← Книги сунны

Книги сунны · id 98126

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد

نور الدين الهيثمي

Полный текст (3 568 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.

стр. 1961

قَالَ أَبُو ذرٍّ: جَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَتْلُو هذِهِ الأيَةَ: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٢] [قَالَ: فَجَعَلَ يُرَدِّدُهَا عَلَيٍّ] (١) حَتَّى نَعِسْتُ. فَقَالَ: "يَا أَبَا ذرٍّ، لَوْ أنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ ". ثُم قَالَ: "يَا أبَا ذرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أخْرِجْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ؟ ". قُلْتُ: إلَى السَّعة وَالدَّعَةِ، أَكُونُ حَماماً مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ. قَالَ: "فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْ مَكةَ؟ ". قُلْتُ: إِلَى السَّعَةِ وَالدِّعَةِ، أَرْضِ الشَام: اْلأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ (٢). قَالَ: "فَكَيْفَ تَصْنَعُ إذَا أخْرِجْتَ مِنْهَا؟ ". قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ آخُذُ سَيْفي فَأَضَعُهُ عَلَى عَاتِقِي. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ :" أوْ خَيْرٌ مِنْ ذلِكَ؟ تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِعَبْدٍ حَبَشِيٍّ مُجَدَّعٍ" (٣).

стр. 1962

١٥٤٨ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا، معتمر بن سليمان، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي، عن عمه.

стр. 1963

عَنْ أَبِي ذرٍّ قَالَ: أَتَانِي رَسُولُ الله ﷺ وَأَنَا نَائِمٌ فِي مَسْجِدِ المَدِينَةِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ: "أَلا أَرَاكَ نَائِماً فِيهِ؟ ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ (١) ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ (٢). ١٥٤٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا النضر بن شميل، أنبأنا شعبة، حدثنا أبو عمران الجوني سمع عبد الله بن الصامت يقول: قَدِمَ أَبُو ذَرٍّ عَلَى عُثْمَانَ مِنَ الشَّامِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ افْتَحْ الْبَابَ حَتّى يَدْخُلَ النَّاسُ. أَتَحْسَبُنِي مِنْ قَوْم يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدينِ كَمَا يَمْرِقُ السهم مِنَ الرَّميَّة، ثُمَّ لا يَعُودُونَ فِيهِ حَتى يَعُودَ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ؟ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ. وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ". لَوْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَقْعُدَ، لَمَا قُمْتُ، وَلَوْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَكُونَ قَائِماً، لَقُمْتُ مَا أَمْكَنتنِي رِجْلايَ، وَلَوْ رَبَطْتَنِي عَلَى بَعِيرٍ لَمْ أُطْلِقْ نَفْسِي حَتى تَكُونَ أنتَ تُطْلِقُنِي. ثُم اسْتَاْذَنَهُ أَنْ يَأْتِي الرَّبَذَة، فَأَذِنَ لَهُ، فَأَتَاهَا، فَإذَا عبد يَؤُمُّهُمْ، فَقَالُوا: أَبُو ذرٍّ! فَنَكَصَ الْعَبْدُ، فَقِيلَ لَهُ: تقدم. فَقَالَ: أَوْصَانِي

стр. 1964

خَلِيلِي [ ﷺ -بثلاث] (١): أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ وَلَوْ لِعَبْدٍ حَبَشِيٍّ مَجَدَّعِ اْلأطْرَافِ (*) (٢) ...

стр. 1965

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1966

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1967

١٥٥٠ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا هدبة بن خالد القيسي، حدثنا أبان بن يزيد العطار، حدثنا يحيى بن أبي كثير: أن زيداً حدثه: أن أبا سلام حدثه: أَنَّ الْحَارِثَ اْلأشْعَرِيَّ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "إِنَّ الله -جَلَّ وَعَلا- أمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَريَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهنَّ، وَيَأْمُرُ بَني إسْرَائيلَ أنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، وَإِنَّ عِيسَى قَالَ لَهُ: إِنَّ الله أَمَرَكَ بِخَمْس كَلِمَاتٍ (١١٧/ ١) تَعْمَلُ بِهِنَّ، وَتَأمُرُ بَنِي إسرائيل أنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَإِمَّا أنْ تَأمُرَهُمْ، وَإِمَّا أنْ آمُرَهُمْ. قَالَ: أَيْ أَخِي، إِنِّي أخَافُ إِنْ لَمْ آمُرْهُمْ أنْ أُعَذَّبَ أَوْ يُخْسَفَ بِي قَالَ: فَجَمَعَ النَّاسَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلأَ، وَجَلَسُوا عَلَى الشُّرُفَاتِ، فَوَعَظَهُمْ وَقَالَ: إِن اللهَ -جَلً وَعَلا- أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَعْمَلُ بِهِن، وَآمُرُكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ: أَؤلُهُن أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَمَثَلُ ذلِكَ مَثَلُ رَجُل اشْتَرَى عَبْداً بِخَالِصِ مَالِهِ: بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ، وَقَالَ لَهُ: هذِه دَارِي، وَهذَا عَمَلِي، فَجَعَلَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ ويؤدى إِلَى غير سَيِّدِهِ، فَأَيُّكُمْ يَسُرُّهُ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ هكَذَا؟. وَإِنَّ اللهَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً. وَآمُرُكُمْ بالصلاة، فَإِذَاصلَّيْتُمْ، فَلا تَلْتَفِتُوا، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَمْ يَلْتَفِتِ اسْتَقْبَلَهُ -جَل وَعَلا- بِوَجْهِهِ. وَآمُرُكُمْ بالصيام، وَإِنَّما مَثَلُ ذلِكَ مَثَلُ رَجُل مَعَهُ صرة فِيهَا

стр. 1968

مِسْكٌ، وَعِنْدَهُ عِصَابَةٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَجِدُوا رِيحَهَا، فَإِن الصِّيَامَ عِنْدَ الله أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ. وَآمُرُكُمْ بالصدقة، وَإِنّ مَثَلَ ذلِكَ كمَثَلِ رَجُل أَسَرَهُ الْعَدُوُّ، فَأَوْثَقُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ، وَأَرَادُوا أَنْ يَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَقَالَ: هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْدِي نَفْسِي؟ فَجَعَلَ يُعْطِيهِمُ الْقَلِيلَ وَالْكَثِيرَ لِيَفُكَّ نَفْسَهُ مِنْهُمْ. وَآمُرُكُمْ بِذِكْرِ الله، فَإن مَثَلَ ذلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعاً فِي أَثَرِهِ، فَأَتَى عَلَى حِصْنٍ حَصِينٍ، فَأحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ، فَكَذلِكَ الْعَبْدُ لَا يُحْرِزُ نفسه مِنَ الشيْطَانِ إِلَاّ بِذِكْرِ الله. قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْس أَمَرَنِي الله بِهَا: بالْجَمَاعَةِ (١)، والسمع وَالطاعَةِ، وَالْهِجْرَةِ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيل الله. فمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ، فَقَدْ خَلَعَ رِبَقَ (٢) اْلإسْلَام مِنْ عُنُقِهِ، إِلَاّ أَنْ يُرَاجَعَ. وَمَنْ دَعَا بِدَعْوَى جاهليَّةٍ، فَهُوَ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ"َ. قَالَ رَجُلٌ: وَإنْ. صَامَ وَصَلَّى؟ قَالَ: "وَإنْ صامَ وَصلَّى. فَادْعُوا بدَعْوَى الله الَّذِي سَمَّاكُمُ المسلمين الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ الله" (٣).

стр. 1969

٨ - باب ما جاء في الوزراء ١٥٥١ - أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا موسى بن مروان الرقي، حدثنا الوليد، عن زهير بن محمد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إذَا أَرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً، جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صدْقٍ، إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أعَانَهُ. وَإِذَا أرَادَ غير ذلِكَ، جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ إنْ نَسِي، لَمْ يُذَكِّرْهُ، وَإنْ ذَكَرَ، لَمْ يُعِنْهُ" (١).

стр. 1970

٩ - باب فيمن أمر بمعصية ١٥٥٢ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن عمرو، عن عمر بن الحكم بن ثوبان: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ عَلْقَمَةَ بْنَ مُجَزِّزٍ الْمُدْلِجِي (١) عَلَى بَعْثٍ أَنَا فِيهِمْ، فَخَرَجْنَا حَتى إِذَا كُنَّا عَلَى رَأْسِ غُزَاتِنَا وَفِي بَعْضِ الطَّرِيقِ اسْتَأْذَنَتْهُ طَائِفَةٌ، فَأَذِنَ لَهُمْ، وأمَّر عَلَيْهِمْ

стр. 1971

عَبْدَ الله بْنَ حُذَافَةَ السَّهْمِيّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ (١١٧/ ٢) بَدْرٍ، وَكَانَتْ فِيهِ دُعَابَةٌ، فَكُنْتُ فِيمَنْ رَجَعَ مَعَهُ، فَبَيْنَا نَحْنُ فِي الطَّرِيقِ، نَزَلَ مَنْزِلاً، فَأوْقَدَ الْقَوْمُ نَارَا يَصْطَلُونَ بِهَا وَيصْنَعُونَ عَلَيْهَا صَنِيعاً لَهُمْ، إِذْ قَالَ لَهُمْ عَبْدُ الله بْنُ حُذَافَةَ: أَلَيْس [لِي] (١) عَلَيْكُمُ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ؟. قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَما آمُرُكُمْ بِشَيْءٍ إِلَاّ فَعَلْتُمُوهُ، قَالَ: فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكُمْ بِحَقِّي وَطَاعَتي إِلَاّ تَوَاثَبْتُمُ فِي هذِهِ النَّارِ. قَالَ: فَقَامَ نَاسٌ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَهُمْ وَاثِبُونَ فِيهَا، قَالَ: أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّمَا أَضْحَكُ مَعَكُمْ. فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ذَكَرُوا ذلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ .: "مَنْ أَمَرَكُمْ بِمَعْصِيَةٍ، فَلَا تُطِيعُوهُ" (٢). ١٥٥٣ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، أنبأنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال العدوي، حدثنا بشر بن عاصم الليثي. عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: وَكَانَ مِنْ رَهْطِهِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ -سريَّة فَسَلَّحَ رَجُلاً سَيْفاً (٣)، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا، مَا رَأَيْتُ مِثْل

стр. 1972

مَا لَامَنَا رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: " أعَجَزْتُمْ إذْ أمَّرْتُ عَلَيْكُمْ رَجُلاً فَلَمْ يُمْضِ لأِمْرِي الَّذِي أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ. [أَنْ تَجْعَلُوا مَكَانَهُ آخَرَ يُمْضِي أَمْرِيَ الّذِي أَمَرْتُ] (١) بِهِ أوْ نَهَيْتُ عَنْهُ؟ " (٢). ١٠ - باب أخذ حق الضعيف من الشديد ١٥٥٤ - أخبرنا محمد بن الطاهر بن أبي الدميك (٣) ببغداد،

стр. 1973

حدثنا علي بن المديني، حدثنا الفضل بن العلاء، حدثنا ابن خثيم (١)، عن أبي الزبير. عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ: "كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ مِنْ شَدِيدِهِمْ لِضَعِيفِهِمْ" (٢)؟. قُلْتُ: لِهذَا الْحَدِيثِ طَرِيقٌ أَطْوَلُ مِنْ هذَا فِي كِتَابِ الْبَعْثِ فِي الْحِسَابِ وَالْقِصَاصِ (٣). ١١ - باب ما جاء في الأمراء ١٥٥٥ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "سَيَكُونُ بَعْدِي خلَفَاء يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ، وَسَيَكُونُ مِنْ بَعْدِهِمْ

стр. 1974

خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بمَا لا يَعْلَمُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَا لا يُؤْمَرُونَ، فَمَنْ أَنْكَرَ، بَرِىء ومَنْ أَمْسكَ، سَلِمَ، وَلكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ" (١). ١٥٥٦ - أخبرنا ابن سلم في عقبه، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن إبراهيم بن مرة، عن الزهري، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبِي ﷺ قَالَ ... مِثْلَهُ (٢). ١٥٥٧ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا الوليد، حدثني الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة. قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٣). ١٥٥٨ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، أنبأنا جرير بن عبد الحميد، عن رقبة بن مصقلة، عن جعفر بن إياس، عن عبد الرحمن بن مسعود ..

стр. 1975

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ (١١٨/ ١) قَالا: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ :"لَيَأْتِيَن عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُقَرِّبُونَ شِرَارَ النَّاسِ، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلاة عَنْ موَاقِيتِها، فَمَنْ أَدْرَكَ ذلِكَ مِنْكُمْ فلا يَكُونَنَّ عَرِيفاً، وَلا شُرْطِياً، وَلا جَابِياً، وَلا خَازِناً" (١). ١٥٥٩ - أخبرنا أحمد بن عبد الله بحران (٢)، حدثنا النفيلي، بن حدثنا موسى بن أعين، عن معمر، عن هشام بن حسان [عن عباد بن أبي علي] (٣)، عن أبي حازم مولى أبي رهم الغفاري. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ:" وَيْلٌ لِلأُمَرَاءِ، ليتمَّنينَّ أَقْوَامٌ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعَلَّقِينَ بِذَوَائِبِهِمْ بالثُّريَّا وأنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا وَلُوا شَيْئاً قَطُّ" (٤).

стр. 1976

١٥٦٠ - أخبرنا ابن قتيبة والحسن بن سفيان قالا: حدثنا. إبراهيم بن هشام الغساني، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن عمرو بن قيس السكوني، عن عدي بن عدي الكندي، قال: بَيْنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ يَوْماً يَسِيرُ شَاذاً مِنَ الْجَيْشِ إِذْ لَقِيَهُ رَجُلانِ شَاذَّانِ مِنَ الْجَيْشِ، فَقَالَ: يَا هذَانِ، إنّهُ لَمْ يَكُنْ ثَلاثَةٌ فِي مِثْلِ هذَا الْمَكَانِ إلَاّ أمَّرُوا عَلَيْهِمْ، فلْيَتَأمَّرْ أَحَدُكُمْ. قَالُوا: أَنْتَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ. قَالَ: بَلْ أَنْتُمَا، سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ: "مَا مِنْ وَالِي ثَلاثَةٍ إلَاّ لَقِيَ الله مَغْلُولَةً يَمِينُهُ، فَكَّهُ عَدْلُهُ، أَوْ غلَّهُ جَوْرُهُ " (١).

стр. 1977

١٥٦١ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن، المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني عامر العقيلي: أن أباه أخبره. أَنَّهُ سَمعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "عُرِضَ عَلَيَّ أوَّلُ ثَلَاثةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ: أميرٌ مُسَلَّطٌ، وَذُو ثَرْوَةٍ مِنْ قال (١) لا يُؤَدِّي حَقَّ الله، وَفَقِيرٌ فَخُوز" (٢).

стр. 1978

١٥٦٢ - أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عمَّا اسْتَرْعَاهُ، حَفِظَ أمْ ضَيَّعَ، حَتى يسْألَ الرَّجُلَ عَنْ أهْلِ بَيْتِهِ" (١).

стр. 1979

١٥٦٣ - أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا أبو الوليد، حدثنا، عمر بن العلاء اليشكري، عن صالح بن سرج، عن عمران بن حطان.

стр. 1980

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ:" يُدْعَى الْقَاضِي الْعَدْلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَلْقَى مِنْ شَدَّةِ الْحِسَابِ مَا يَتَمَنَّى أنَّهُ لَمْ يقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي عُمُرِهِ " (١).

стр. 1981

قلت: هُوَ فِي اْلمُسْنَدِ: " يَقْضِ بين اثْنَينْ تَمْرَة" (١). ١٢ - باب فى الأئمة المضلين ١٥٦٤ - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف أبو حمزة، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني. عَنْ شدَّاد بْنِ أَوْس قَالَ: قَالَ نَبِيُّ الله ﷺ :"إنِّي لا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إلَاّ الأَئِمَّة المضلِّين، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أمَّتي، لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (٢). ١٥٦٥ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عُبَيْد الله بن معاذ بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا عاصم بن محمد، عن عامر بن

стр. 1982

السمط، عن معاوية بن إسحاق بن طلحة (١١٨/ ٢) - قال حدثني "ثمَّ اسْتَكْتَمَنِي أَنْ أُحَدَّثَ بِهِ مَا عَاشَ مُعَاوِيةُ- فَذَكَرَ عَامِرٌ قَالَ: سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ: حدَّثنى عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ وَهُوَ قَاضِي الْمَدِينَةِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ وَهُوَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "سَيَكُونُ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ، فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، لا إِيمَانَ بَعْدَهُ". قَالَ عَطَاءٌ: فَحِينَ سَمِعْتُ الْحَدِيثَ مِنْهُ انْطَلَقْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: أَنْتَ [سَمِعْتَ] (١) ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ هكذا (٢)؟ كَالْمُدْخَلِ عَلَيْهِ فِي حَدِيثِهِ. قَالَ عَطَاءٌ: فَقُلْتُ: هُوَ مَرِيضٌ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَعُودَهُ؟ قَالَ: فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ. قَالَ فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَكْوَاهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ الْحَدِيثِ قَالَ: فَخَرَجَ ابْنُ عُمَرَ وَهُوَ يُقَلِّبُ كَفَّهُ، وَهُوَ يَقُولُ: مَا كَانَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ (٣).

стр. 1983

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1984

١٣ - باب ما جاء في الظلم والفحش ١٥٦٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد. عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إيَّاكم وَالظُّلْمَ (١)، فَإنَّ الظُّلْمَ هُوَ الظُّلُماتُ عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَإِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ (٢)، فَإِنَّ الله لا يُحِبُّ الْفَاحِشَ والْمُتَفَحِّشَ. وإيَّاكُمْ والشُّحَّ (٣)، فَإِنَّ الشُّحَّ دَعَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ،

стр. 1985

وَقَطَعُوا أرْحَامَهُمْ، وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ " (١).

стр. 1986

١٤ - باب في الذين يعذبون الناس ١٥٦٧ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة. أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ مَرَّ بِعُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ وَهُوَ يُعذب النَّاسَ فِي الْجِزْيَةِ فِي الشَّمْس، فَقَالَ: يَا عُمَيْرُ، إنِّي سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ اللهَ يُعَذبُ الذين يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا". قَالَ: اذْهَبْ فَخَلِّ سَبِيلَهُمْ (١).

стр. 1987

١٥ - باب في امارة الصبيان ١٥٦٨ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي. عَنْ عَامِرِ بْنِ شَهْرٍ قَالَ: كَلِمَتَين (١) سمعتهما مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِوَاحِدَةٍ منهما الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: إحداهما مِنَ النَّجَاشِيِّ، وَالأخْرَى مِنَ النَّبِيِّ ﷺ

стр. 1988

فأمَّا الَّتِي سَمِعْتُهَا مِنَ النَّجَاشِيّ، فإنَّا كُنَّا عِنْدَهُ إذْ جَاءَ ابْنٌ لَهُ مِنْ الْكُتَّابِ فَعَرَضَ لَوْحَةً. قَالَ: وكُنْتُ أَفْهَمُ بَعْضَ كَلامِهمْ، فَمَرَّ بِآيَةٍ فَضَحِكْتُ، فَقَالَ: مَا الَّذِي أَضْحَكَكَ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأُنْزِلَتْ مِنْ عِنْدِ ذِي الْعَرْشِ، إنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ قَالَ: إِنَّ اللَّعْنَةَ تَكُونُ فِي اْلأرْضِ إذَا كَانَتْ إمَارَةُ الصِّبْيَانِ. والذى سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "اسْمَعُوا مِن قُرَيْش وَدَعُوا فِعْلَهُمْ" (١). ١٦ - باب فيمن يدخل على الأمراء السفهاء ويعينهم (١١٩/ ١) على ظلمهم ١٥٦٩ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع السَّخْتِيَاني بجرجان،

стр. 1989

حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن سابط. عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ الله: أَنَّ النبِيَّ ﷺ قَالَ: " يَا كَعْبُ، أُعِيذُكَ بِاللهِ مِنْ إمَارَةِ السُّفهاءِ. إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَراءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فأعانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِم، وصدَّقهُمْ بِكَذِبِهِمْ، فَلَيْسَ مِنَّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْض، وَمَنْ لمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بكَذِبِهِمْ، فَهُوَ مِنَّي، وَأَنَا مِنْة، وَسَيَرِدُ عَلَي الْحَوْضَ. يَا كَعْب بْنَ عُجْرَةَ، الصَّلَاة قربانٌ، وَالصَّوْمُ جُنَّة، والصَّدَقَةُ تطْفِىءُ الخطيئة كَمَا يُطْفِىءُ الماءُ النَّارَ، والنَّاس غَادِيَانِ: فمُبْتاعٌ نَفْسَهُ، فَمُعْتِقٌ رقبته وَمُوبِقُهَا (١). يَاكعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، إِنَّة لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ" (٢). ١٥٧٠ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن ابن خثيم ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ. إلا أَنَّهُ قَالَ: "لا يَهْتَدُونَ بِهَدْيى (٣) وَلا يسْتَنُّون بسُنَّتي" (٤).

стр. 1990

١٥٧١ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، عن مسعر، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن عاصم العدوي. عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ تِسْعَةٌ - خَمْسَةٌ وَأَرْبَعَةٌ - أَحَدُ الْفرِيقَيْنِ مِنَ الْعَرَبِ، وَاْلآخَرُ مِنَ الْعَجَم، فَقَالَ: "اسْمَعُوا، وَهَلْ سمعتم. إنّهُ يَكُونُ بَعْدِي أمَرَاءُ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فصدقهم بِكَذِبِهِمْ، وَأعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَيْسَ بوَارِدٍ عَلَيّ الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يصدِّقهمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمهم، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ" (١). ١٥٧٢ - أخبرنا علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني (٢)، حدثنا

стр. 1991

محمد بن عصام بن يزيد بن مرة بن عجلان، حدثنا أبي، حدثنا سفيان، عن أبي حصين ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ (١). ١٥٧٣ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أنبأنا الملائي، حدثنا سفيان، عن أبي حصين ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٢). ١٥٧٤ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا حاتم بن أبي صَغِيرَة (٣) أبو يونس القشيري (٤)، عن سماك بن حرب، عن عبد الله بن خباب.

стр. 1992

عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا قُعُوداً عَلَى بَاب النَّبِيِّ ﷺ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: "اسْمَعُوا". قُلْنَا: قَدْ سَمِعْنَا. قَالَ: "اسْمَعُوا". قُلْنَا: قَدْ سَمِعْنَا. قَالَ: "اسْمَعُوا". قُلْنَا: قَدْ سَمِعْنَا. قَالَ: " إنّهُ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَلا تُصدِّقوهم بِكَذِبِهِمْ، وَلا تُعِينُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ صدَّقهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، لَمْ يَرِدْ عَلَي الْحَوْضَ" (١). ١٥٧٥ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا المقدمي، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن سليمان بن أبي سليمان (٢).

стр. 1993

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَغْشَاهُمُ غَوَاشٍ مِنَ النَّاسِ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبهِمْ، وَأعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأَنَا مِنْه بَرِيءٌ وَهُوَ مِنِّي بَرِيءٌ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فأنا مِنْهُ وَهُوَ مِنَّي" (١).

стр. 1994

١٧ - باب الكلام (١١٩/ ٢) عند الأمراء ١٥٧٦ - أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني (١) أبو بكر ببغداد، حدثنا علي بن خشرم، حدثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن عمرو بن علقمة. عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ: أَنَّهُ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَهْ شَرَفٌ، وَهُوَ جالسٌ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ عَلْقَمَةُ: يَا فُلانُ إِنَّ لَكَ حُرْمَةً، وَإِنَّ لَكَ حَقاً، وَإِنِّي رَأَيْتُكَ تَدْخلُ عَلَى هؤلاءِ الأمَرَاءِ فَتَكَلَّمُ عندهم. وَإنِّي سَمِعْتُ بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ صَاحِبَ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ :" إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيتَكَلَّمُ بَالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله، مَا يَظُنُّ أَنْ تبلغ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ الله لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْم يَلْقَاهُ. وَإنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ الله مَا يَظُنُّ أَنْ تبلغ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". قَالَ عَلْقَمَةُ: انْظُرْ ويحَكَ مَاذَا تَقولُ وَمَا (٢) تَتَكَلَّمُ بِهِ، فَرُبَّ كَلام قَدْ مَنَعنِيهِ مَا سَمِعْتُ مِنْ بِلالِ بْنِ الْحَارِثِ (٣).

стр. 1995

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1996

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1997

٢٦ - كتاب الجهاد ١ - باب ما جاء في الهجرة ١٥٧٧ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب: أن عمرو بن عبد الرحمن ابن أخي يعلى بن منية (١) حدثه أن أباه أخبره: أَنَّ يَعْلَى بْنَ مُنْيَةَ قَالَ: جِئْتُ رسُولَ الله ﷺ بأبى فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ الله، بايع أَبِي عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "بَلْ أبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ، فَقَدِ انقطعت الْهِجْرَةُ" (٢).

стр. 1998

١٥٧٨ - أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثنا محمد بن الوليد بن الزُّبَيْدي، عن الزهري، عن صالح بن بشير بن فديك: أنَّ فُدَيْكاً- جَاءَ إلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رسول الله إنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أنَّهُ مَنْ لم يُهَاجِرْ هَلَكَ؟.

стр. 1999

فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "يَا فُدَيْكُ، أَقِم الصَّلَاةَ، وَاهْجُر السُّوءَ، واسْكُنْ مَنْ أَرْضِ قَوْمِكَ حَيْثُ شِئْتَ" (١).

стр. 2000

قُلْتُ: هكَذَا قَالَ: عَنْ صالِحٍ: أَن فُدَيْكاً، وَلَمْ يَقُلْ: عَنْ فُدَيْكٍ، فَظَاهِرُهُ اْلإرْسَالُ. ١٥٧٩ - أخبرنا عمر بن محمد بن الهمداني، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني عبد الله بن العلاء بن زَبْر، عن بسر بن عبيد الله، عن عبد الله بن مُحَيْرِيز. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَقْدَانَ الْقُرَشِيّ- وَكَانَ مُسْتَرْضَعاً فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الله بْنُ السَّعْدِيّ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لا تَنْقَطِعُ الهجرةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ" (١).
следующие страницы →