← Книги сунны

Книги сунны · id 98126

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد

نور الدين الهيثمي

Полный текст (3 568 стр.). Показаны 2066–2105 · переход к 2071.

стр. 2066

بِصَحِيفَتي هذِهِ إِلَى قَيْصَرَ وَلَهُ الْجَنَّةُ؟ ". فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَإِنْ لَمْ يُقْتَلْ؟ قَالَ: "وَإِنْ لَمْ يُقْتَلْ". فَانْطَلَق الرَّجُلُ بِهِ فَوَافَقَ قَيْصَرَ وَهُوَ يَأْتِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ قَدْ جُعِلَ لَهُ بِسَاطٌ لا يَمْشِي عَلَيْهِ غَيْرُهُ، فَرَمَى بِالْكِتَاب عَلَى الْبِسَاطِ وَتَنَحَّى، فَلَمَّا انْتَهَى قَيْصَرُ إِلَى الْكِتَاب، أَخَذَهُ ثُمَّ دَعَا رَأْسَ الْجَاثَلِيقَ (١) وأَقْرَأَهُ، فَقَالَ: مَا عِلْمِي (٢) فِي هذا الْكَتَاب إلا كَعِلْمِكَ. فَنَادَى قَيْصَرُ: مَنْ صَاحِبُ الْكِتَابِ؟ فَهُوَ آمِنٌ، فَجَاءَ الرَّجُلُ فَقَالَ: إذَا قَدِمْتُ فَأْتِنِي. فَلَمَّا قَدِمَ،- أَتَاهُ فَأَمَرَ قَيْصَرُ بِأَبْوَاب قَصْرِهِ فَغُلِّقَتْ، ثُمَّ أَمَرَ مُنَادِياً فَنَادَى: أَلا إِنَّ قَيْصَرَ اتَّبَعَ مُحَمداً وَتَرَكَ النَّصْرَانِيَّةَ. فَأَقْبَلَ جُنْدُهُ وَقَدْ تَسَلَّحُوا حَتَّى أَطَافُوا بِقَصْرِهِ، فَقَالَ لِرَسُولِ رسُولِ الله ﷺ : قَدْ تَرَى أَنِّي خَائِفٌ عَلَى مَمْلَكَتِي ثُم أَمَرَ مُنَادِياً فَنَادَى: أَلا إِنَّ قَيْصَرَ قَدْ رَضِيَ عَنْكُمْ، وإنَّمَا اخْتَبَرَكُمْ لِيَنْظُرَ كَيْفَ صَبْرُكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، فَارْجِعُوا، فَانْصَرَفُوا. وَكَتَبَ قَيْصَرُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ : إنِّي مُسْلِمٌ، وَبَعَثَ إِلَيْهِ بِدَنَانِيرَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ حِينَ قَرَأَ الْكِتَابَ:"كَذَبَ عَدُوُّ الله، لَيْسَ بِمُسْلِم، وَهُوَ عَلَى النَّصْرَانيَّةِ". وَقَسَمَ الدَّنَانِيرَ (٣).

стр. 2067

قُلْتُ: وَيأْتِي حَدِيث فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى اْلإسْلامِ، فى كِتَابِ الْمَغَازِي والسِّيَرِ (١). ١٩ - باب النهي عن قتل الرسل ١٦٢٩ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا محمد بن كثير العبدي، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب: أنهُ أَتَى عَبْدَ الله- يَعْني ابْنَ مَسْعُودٍ - فَقَالَ: مَا بَيْني وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَب إِحْنَةٌ (٢)، وَإِنَّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ لِبَنِي حَنِيفَةَ، فَإِذَا هُمْ يُؤْمِنُونَ بِمُسَيْلِمَةَ (٣)، فَأرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ الله فَجِيءَ بِهِمْ فَاسْتَتَابَهُمْ، غَيْرَ ابْنِ النَّوَّاحَةِ (٤). قَالَ لَهُ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ: "لَوْلا أنَّك رَسُولٌ، لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ"، وَأَنْتَ الْيَوْمَ لَسْتَ بِرَسُولٍ. فَأَمَرَ قُرَظَةَ بْنَ كَعْبِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ فِي السُّوقِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ، فَليَنْظُرْ إلَيْهِ قَتِيلاً فِي السُّوقِ (٥).

стр. 2068

١٦٣٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا الحارث بن مسكين، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن

стр. 2069

عبد الله بن الأشج: أَن الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِ بْنِ أَبي رافع حدثه: أَنَّ أَبَا رَافعٍ أَخْبَرَهُ: أَنهُ جَاءَ بكِتَابِ (١٢٤/ ٢) مِنْ قُرَيْشٍ إلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أُلْقِي فِي قَلْبِي اْلإسْلامُ، فَقُلْتُ: يَا رسُولَ الله، وَالله لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ أَبَداً، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : " إنِّي لا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ وَلا أَحْبِسُ الْبُرْدَ (١)، وَلكِنِ ارْجِعْ إلَيْهِمْ، فَإنْ كَانَ فِي قَلبكَ الذِي فِي قَلْبِكَ اْلأنَ، فَارْجِعْ". قَالَ فَرَجَعْتُ إلَيْهِمْ. ثُمَّ إنَّي أَقْبَلْتُ إلَىَ رَسُولِ الله ﷺ فَأسْلَمْتُ. قَالَ بُكَيْرٌ: وَأَخْبَرَنِىِ أَنَ أَبَا رَافع كَانَ قُبْطِياً (٢).

стр. 2070

٢٠ - باب تبليغ الإِسلام ١٦٣١ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد، حدثنا ابن جابر، قال بن سمعت سُلَيْم بن عامر يقول: سَمِعْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ اْلأسْوَدِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ: "لا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ اْلأرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ إِلَاّ أَدْخَلَ الله عَلَيْهِمْ كَلِمَةَ اْلإسْلامِ، بِعِزِّ عَزِيزٍ، أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ" (١).

стр. 2071

١٦٣٢ - أخبرنا جعفر بن أحمد بن عاصم الأنصاري بدمشق، حدثنا محمود بن خالد، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن جابر ... فَذَكَرَ نَحْوُه (١). ٢١ - باب ما جاء في الخيل والنفقة عليها ١٦٣٣ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا [إبراهيم بن] (٢) محمد بن عرعرة بن الْبِرِنْدِ، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال:

стр. 2072

سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن [يزيد بن أبي حبيب، عن] (١) عُلَيّ بن رباح. عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، (٢) وأَبي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : " خَيْرُ الْخَيْلِ اْلاِّدْهَمُ (٣) اْلأقْرَحُ (٤) اْلأرْثَمُ (٥) ..................................

стр. 2073

الْمُحَجَّلُ (١) ثَلاثاً، طَلْقُ الْيَدِ الْيُمْنَى". قَالَ يَزِيدُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمُ فَكُمَيْتٌ (٢) عَلَى هذِهِ الشِّيَةِ (٣)

стр. 2074

١٦٣٤ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيَد، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا أبو حيان التيمي، عن أبي زرعة.

стр. 2075

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَ رسول الله ﷺ سَمَّى اْلأنْثَى مِنَ الْخَيْل فَرَساً (١). ١٦٣٥ - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن نعيم بن زياد. أَنهُ سَمعَ أَبَا كَبْشَةَ صَاحِبَ النَّبيِّ ﷺ -عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيَهَا الْخَيْرُ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا، وَالْمُنْفِقُ عَلَيْهَا كالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ" (٢).

стр. 2076

١٦٣٦ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ :" مَثَلُ الْمُنْفِقِ عَلَى الْخَيْلِ كَاْلمُتَكَفِّفِ بالصَّدقَةِ". فَقُلْنَا لِمَعْمَرٍ: مَا الْمُتَكَفِّفُ بِالصَّدقَةِ؟ قَالَ: الذِي يُعْطِي بِكَفَّهِ (١).

стр. 2077

٢٢ - باب فيمن أطرق فرساً ١٦٣٧ - أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكَلَاعي بحمص، حدثنا كثير بن عبيد الْمَذْحِجيّ (١)، حدثنا محمد بن حرب، عن الزبِيدي، عن راشد بن سعد، عن أبي عامر الهوزني (٢). عَنْ أَبِي كَبْشَةَ اْلأنْمَارِي أَنَّهُ أَتَاهُ فَقَالَ: أَطْرِقْنِي فَرَسَكَ (٣)، فَإنِّي سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ: "مَنْ أَطْرَقَ فَرَساً، فَعَقَبَ لَهُ الْفَرَسُ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ سَبْعِينَ فَرَساً حَمَلَ عَلَيْهَا فِي (١٢٥/ ١) سَبِيلِ اللهِ، وَإنْ لَمْ

стр. 2078

يعقب، كَانَ لَهُ كَأجْرِ فَرَسٍ حَمَلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ" (١). ٢٣ - باب المسابقة ١٦٣٨ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت ابن أبي ذئب يحدث، عن نافع بن أبي نافع. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَن نَبِيَّ الله ﷺ قَالَ: "لا سَبَقَ (٢) إِلَا فى خُفٍّ،

стр. 2079

أَوْ حَافِرٍ، أَوْ نَصْلٍ " (١).

стр. 2080

٢٤ - باب النهي عن إنزاء الحمر على الخيل ١٦٣٩ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد، حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن زرير.

стр. 2081

عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أُهْدِيَتْ إلَى رَسُولِ الله ﷺ بَغْلَة فَأَعْجَبَتْهُ، ققُلْنا: يَا رسول الله، لَوْ أَنْزَيْنَا الْحِمَارَ (١) عَلَى خَيْلِنَا فَجَاءَتْ مِثْلَ هذِهِ؟، فَقَالَ:" إنَّمَا يَفْعَلُ ذلِكَ الَّذين لا يَعْلَمُونَ" (٢).

стр. 2082

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2083

٢٥ - باب ما جاء في الحمى ١٦٤٠ - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ببغداد، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا علي بن عباس، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لا حِمَى إِلا لِلّهِ وَلِرَسُولِهِ". (١). ١٦٤١ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، حدثنا عبد الله بن نافع، حدثنا عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار. عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَن النَّبِيَّ ﷺ حَمَى اْلنَّقِيعَ (٢) لِخَيْلِ

стр. 2084

الْمُسْلِمينَ (١) ".

стр. 2085

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2086

١٦٤٢ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا قيس بن حفص الدارمي (١)، حدثنا محمد بن يحيى بن قيس الماربي (٢)، حدثنا أبي، عن ثمامة بن شراحيل، عن سميِ بن قيس، عن شمير بن عبد المدان. عَنْ أَبْيَضَ بْنِ حمال أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَاسْتَقْطَعَهُ فَاَقْطَعَهُ الْمِلْحَ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ رَجُلٌ: يَا رسول الله، أَتَدْرِي مَا أَقْطَعْتَهُ؟ إنَّما أَقْطَعْتَهُ الْمَاءَ العِدَّ. قَالَ: فَرَجَعَ فِيهِ.

стр. 2087

قَالَ: وَسَألْتُهُ عَمَّا يُحْمَى مِنَ اْلأرَاكِ، قَالَ: "مَا لَمْ تَبْلُغْهُ خِفَافُ اْلإبِلَ" (١). ٢٦ - باب ما جاء في الرمي ١٦٤٣ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط قال: قُلْنَا لِكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ: يَا كَعْبُ حَدِّثنا عَنْ رَسُولِ الله ﷺ وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "مَنْ بَلَغَ (٢) الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ رَفَعَ اللهُ لَهُ دَرَجَةً". فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ النَّحَّام (٣): وَمَا الدَّرَجَةُ يَا رسول الله؟

стр. 2088

قَالَ:" أَمَا إنّهَا ليْسَتْ بِعَتَبَةِ أُمِّكَ، مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ مِئَةُ عَامٍ" (١). ١٦٤٤ - وبسنده إلى كعب بن مرة قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ الله، كَانَ كمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً" (٢). ١٦٤٥ - أخبرنا محمد بن محمود بنسأ، حدثنا حميد بن زنجويه،

стр. 2089

حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة. عَنْ أَبِي نَجِيحٍ السُّلَمِيّ قَالَ: حَاصَرْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ الطَّائِفَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ الله، فَهُوَ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنّةِ". قَالَ: فَبَلَغْتُ يَوْمَئِذٍ سِتةَ عَشَرَ سَهْماً (١٢٥/ ٢) (١). ١٦٤٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو موسى الزمن، حدثنا ابن ْأبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.

стр. 2090

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَسْلَمُ يَرْمُونَ، فَقَالَ: "ارْمُوا بَنِي إسْمَاعِيلَ، فَإن أباكم كَانَ رَامِياً. ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ اْلأدْرَعِ". فَأمْسَكَ الْقَوْمُ قِسِيَّهُمْ. قَالُوا: مَنْ كُنْتَ مَعَهُ غَلَبَ، قَالَ: "ارْمُوا وَأنَا مَعَكُمْ كُلِّكُم" (١).

стр. 2091

٢٧ - باب في النفقة في سبيل الله ١٦٤٧ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا زائدة، عن الركين (١) بن الربيع، عن الربيع بن عَمِيلَةَ (٢) - يعني أباه-، عن يسير بن عَمِيلَةَ. عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ الله، كُتِبَ لَهُ سَبْعُ مِئَةِ ضِعْفٍ" (٣). ١٦٤٨ - أخبرنا حاجب بن أركين الفرغاني بدمشق، أنبأنا أبو عمر (٤) الدوري حفص بن عمر بن عبد العزيز المقرئ، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن عيسى بن المسيب، عن نافع. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَفَا نَزَلَتْ ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢١٦] قَالَ

стр. 2092

رَسُولُ الله ﷺ :"رَبِّ زِدْ أُمَّتى". [فنزلت: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ [البقرة: ٢٤٥] قَالَ رَسُولُ الله ﷺ :"رب زِدْ أُمَّتِي] (١) ". فَنَزَلَتْ ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (٢) [الزمر: ١٠]. ١٦٤٩ - أخبرنا [أحمد] (٣) بن محمد بن الحسن، حدثنا شيبان بن

стр. 2093

أبي شيبة، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن، قال: قال صعصعة بن معاوية (١): لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَقَدْ أَوْرَدَ رَوَاحِلَ لَهُ فَسَقَاهَا، ثُمَّ أَصْدَرَهَا وَقَدْ علَّق قِرْبَةً فِي عُنُقِ رَاحِلَةٍ لَهُ مِنْهَا لِيَشْرَبَ مِنْهَا وَيسْقِيَ أَصْحَابَهُ- وَذلِكَ خُلُقٌ مِنْ أَخْلاقِ الْعَرَبِ- فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَالَكَ؟. قَالَ: مَا لِي عَمَلِي. فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا ذَر، مَا سَمِعْتَ رسول الله ﷺ يَقُولُ؟ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "مَنْ أنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنّةِ". قُلْتُ: يَا أَبَا ذَر، مَا هذَانِ الزَّوْجَانِ؟. فَقَالَ: إِنْ كَانَتْ رَجُلاً فَرَجُلَانِ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْلاً فَفَرَسَانِ، وَإِنْ كَانَتْ إبِلا فَبَعِيرَانِ، حَتى عَد أَصْنَافَ الْمَالِ كُلِّهِ. قُلْتُ: إيهِ يَا أَبَا ذِرٍّ؟. فَقَالَ سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ: "مَا

стр. 2094

مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثةُ أَوْلادٍ إِلَاّ أَدْخَلَهُمَا اللهَ اَلْجَنَّةَ بِفَضْلِ. رَحْمَتِهِ" (١). ١٦٥٠ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا أبو عامر العَقَدي، حدثنا قرة بن خالد، عن الحسن ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٢). ١٦٥١ - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن، حدثنا شيبان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، حدثنا الحسن .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ (٣).

стр. 2095

١٦٥٢ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان، أنبأنا عبد الله، عن جرير ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ (١). ٢٨ - باب في عون الله تعالى المجاهد ونحوه ١٦٥٣ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابن عجلان، عن- سعيد بن أبي سعيد. عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:" ثَلَاثةٌ حَقٌ عَلَى الله عَوْنُهُمْ: المجاهدُ فِي سَبيلِ الله، (١٢٦/ ١)، وَالنُّاكِحُ يُرِيدُ أنْ يَسْتَعْفِفَ، والمكاتَبُ يُرِيدُ ألأدَاءَ" (٢). ٢٩ - باب فيمن أظل رأس غاز أو جهزه ١٦٥٤ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا المقرئ، حدثنا ليث بن سعد [، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد] (٣)، حدثنا أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة العدوي.

стр. 2096

عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطاب أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ أظلَّ رَأْسَ غَازٍ، أَظَلَّهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ جهَّز غَازِياً فِي سَبِيلِ الله، فَلَهُ مِثْلُ أَجْرهِ، وَمَنْ بَنَى لله مَسْجِداً يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ الله، بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ" (١).

стр. 2097

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2098

٣٠ - باب فيما نهى عن قتله ١٦٥٥ - أخبرنا أبو عروبة بحران، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الْمُرَقِّع بن صَيْفِيّ. عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ (١) قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي غَزَاةٍ،

стр. 2099

فمرَّ بِامْرَأَةٍ مَقْتولَةٍ والنَّاسُ عَلَيْهَا، فَقَالَ: "مَا كَانَتْ [هَذِه ِ] (١) لِتُقَاتِلَ، أَدْرِكْ خَالِداً فَقلْ: لا تَقْتلْ ذُرِّيَّةً، وَلا عَسِيفاً" (٢).

стр. 2100

١٦٥٠٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا سعيد بن عبد الجبار، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحِزَامِيّ (١)، حدثنا أبو الزناد، عن الْمُرَقِّع بن صَيْفِيّ. عَنْ جدِّه رَباَحِ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رسول الله ﷺ -في غَزَاةٍ، وَعَلَى مُقَدَّمةِ النَّاسِ خَالِدُ بْنُ الْوَليدِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مَقْتُولَةٌ عَلَى الطَّرِيقِ، فَجَعَلوا يَتَعَجَّبُونَ منْ خَلْقِهَا قَدْ أَصَابتْها الْمُقدَّمة، فَأَتَى رَسُولُ الله ﷺ فَوَقَفَ عَلَيْهَا فَقالَ "هَاه، مَا كَانَتْ هذِهِ تُقَاتِلُ، أَدْركْ خَالِداً فَلا يَقْتُلَن ذُرِّيَّةً وَلَا عسيفا" (٢).

стр. 2101

١٦٥٧ - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، أنبأنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن نافع. عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رسُولَ الله ﷺ رَأَى فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ امْرأَةً مَقْتولَةً، فَنَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ (١).

стр. 2102

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2103

١٦٥٨ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدِثنا السري بن يحيى أبو الهيثم- وكان عاقلاً- حدثنا الحسن. عَنَ الأسْوَدِ بْنِ سَرِيع- وَكَانَ شَاعِراً، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قصَّ فِي هذَا الْمَسْجِدِ- قَالَ: أَفْضَى بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةِ، فَبَلَغَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: "أَوَ لَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلادُ الْمُشْرِكِينَ. مَا مِنْ مَوْلودٍ إِلَاّ يُولَدُ عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلام حَتَّى يُعْرِبَ (١). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2104

فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، وَيُنَصِّرَانِهِ، وَيُمَجِّسَانِهِ " (١).

стр. 2105

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →