← Книги сунны

Книги сунны · id 9948

المجالسة وجواهر العلم

الدينوري

Полный текст (3 882 стр.). Показаны 3851–3882 · переход к 3856.

стр. 3851

٣٥٨٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نا الأَصْمَعِيُّ؛ قَالَ: ⦗٣١٤⦘ رَفَعَ رَجُلٌ قِصَّةً إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَوَقَفَ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! اذْكُرْ بِمَقَامِي هَذَا مَقَامًا لا يَشْغَلُ اللهَ عَنْكَ كَثْرَةُ مَنْ يُخَاصِمُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَبَكَى عُمَرُ وَقَضَى حَاجَتَهُ.

стр. 3852

٣٥٨٥ - وَرَفَعَ أَهْلُ حِمْصَ قِصَّةً إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنَّ مَدِينَتَنَا قَدْ خَرِبَ حِصْنُهَا، فَوَقَعَ فِي قِصَّتِهِمْ إِلَى الأَمِيرِ: ابْنِهَا بِالْعَدْلِ، وَنَقِّ طُرُقَهَا مِنَ الأَذَى.

стр. 3853

٣٥٨٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عمر، حدثنا الْمَدَائِنِيُّ؛ قَالَ: ⦗٣١٥⦘ كَتَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَشْتَكِي إِلَيْهِ مَا يَلْقَى مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، فَوَقَّعَ عُمَرُ فِي قِصَّتِهِ: كُنْ لِرَعِيَّتِكَ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لَكَ أَمِيرُكَ، وَرُفِعَ إِلَيَّ عَنْكَ أَنَّكَ تَتَّكِئُ فِي مَجْلِسِكَ، فَإِذَا جَلَسْتَ؛ فَكُنْ كَسَائِرِ النَّاسِ وَلا تَتَّكِئْ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَمْرٌو: أَفْعَلُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَبَلَغَنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّكَ لا تَنَامُ بِاللَّيْلِ وَلا بِالنَّهَارِ؛ إِلا مُغَلَّبًا! فَقَالَ: يَا عَمْرُو! إِذَا نِمْتُ بِالنَّهَارِ ضَيَّعْتُ رَعِيَّتِي، وَإِذَا نِمْتُ بِاللَّيْلِ ضَيَّعْتُ أَمْرَ رَبِّي

стр. 3854

آخر الجزء السادس والعشرين من كتاب «المجالسة» وهو آخر الكتاب والحمد لله وحده ﷺ على محمد وآله وصحبه فرغ منها كاتبها غفر الله له وعفا عنه يوم الثلاثاء الخامس من محرم سنة إحدى وسبعين وست مئة أحسن الله خاتمتها.

стр. 3855

اسْتِدْرَاكٌ فِيهِ ملحق بالنصوص التى ظفرنا بها فى المصادر والمراجع من طريق أحمد بن مروان، وهى ليست فى المجالسة وبعضها ليس منها جزماً وبعضها منقولة من عبارة موهمة ووقع تصريح فى بعضها أنها فى المجالسة ولم نظفر بها فى جميع النسخ الخطية المعتمدة فى التحقيق،وحاولت أن أكشف سبب هذا الوهم فى هذا العزو والله الموفق للخيرات، والهادى للصالحات ذكر ابن القيم فى كتابه "الروح" (ص ٤٠ - ط دار الفكر) "وفى كتاب المجالسة" لأبى بكر أحمد بن مروان المالكى: ١ - عَنْ ابْنِ قُتَيْبَةَ، عَنْ أَبِي حَاتِمٍ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، قَالَ: " خَرَجْنَا مَرَّةً فِي سَفَرٍ وَكُنَّا ثَلاثَةَ نَفَرٍ، فَنَامَ أَحَدُنَا، فَرَأَيْنَا مِثْلَ ⦗٣١٨⦘ الْمِصْبَاحِ خَرَجَ مِنْ أَنْفِهِ، فَاسْتَيْقَظَ يَمْسَحُ وَجْهَهُ، وَقَالَ: رَأَيْتُ عَجَبًا، رَأَيْتُ فِي هَذَا الْغَارِ كَذَا وَكَذَا، فَدَخَلْنَاهُ فَوَجَدْنَا فِيهِ بَقِيَّةً مِنْ كَنْزٍ كَانَ "

стр. 3856

ذَكَرَ الذَّهَبِيُّ فِي "تَارِيخِ الإِسْلامِ" (حوادث ١٢١ - ١٤٠هـ، ص٤١٨-٤١٩) قال: قال أحمد بن مروان الدينورى صاحب المجالسة - وقد تكلم فيه - ٢ - ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: " ⦗٣١٩⦘ حَدَّثَنِي مَشْيَخَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنَّ فَرُّوخَ وَالِدَ رَبِيعَةَ خَرَجَ فِي الْبُعُوثِ إِلَى خُرَاسَانَ أَيَّامَ بَنِي أُمَيَّةَ غَازِيًا وَرَبِيعَةُ حَمْلٌ، فَخَلَّفَ عِنْدَ الزَّوْجَةِ ثَلاثِينَ أَلْفَ دِينَارٍ، ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، فَنَزَلَ عَنْ فَرَسِهِ، ثُمَّ دَفَعَ الْبَابَ بِرُمْحِهِ، فَخَرَجَ رَبِيعَةُ، فَقَالَ: يَا عَدُوَّ اللهِ أَتَهْجِمُ عَلَى مَنْزِلِي، وَقَالَ فَرُّوخُ: يَا عَدُوَّ اللهِ أَنْتَ رَجُلٌ دَخَلْتَ عَلَى حُرْمَتِي، فَتَوَاثَبَا وَاجْتَمَعَ الْجِيرَانَ وَجَعَلَ رَبِيعَةُ، يَقُولُ: لا وَاللهِ لا فَارَقْتُكَ إِلَى السُّلْطَانِ، وَجَعَلَ فَرُّوخُ يَقُولُ كَذَلِكَ وَكَثُرَ الضَّجِيجُ، فَلَمَّا بَصُرُوا بِمَالِكٍ سَكَتَ النَّاسُ كُلُّهُمْ، فَقَالَ مَالِكٌ أَيُّهَا الشَّيْخُ، لَكَ سَعَةٌ فِي غَيْرِ هَذِهِ الدَّارِ، فَقَالَ هِيَ دَارِي وَأَنَا فَرُّوخُ مَوْلَى بَنِي فُلانٍ فَسَمِعَتِ امْرَأَتُهُ كَلامَهُ، فَخَرَجَتْ، وَقَالَتْ هَذَا زَوْجِي، وَقَالَتْ لَهُ هَذَا ابْنُكَ الَّذِي خَلَّفْتَهُ وَأَنَا حَامِلٌ فَاعْتَنَقَا وَبَكَيَا وَدَخَلَ فَرُّوخُ الْمَنْزِلَ، وَقَالَ: هَذَا ⦗٣٢٠⦘ ابْنِي، قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ: وَهَذَا أَرْبَعَةُ آلافِ دِينَارٍ مَعِيَ، فَأَخْرِجِي الْمَالَ قَالَتْ: إِنِّي قَدْ دَفَنْتُهُ وَسَأُخْرِجُهُ وَخَرَجَ رَبِيعَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَجَلَسَ فِي حَلَقَتِهِ وَأَتَاهُ مَالِكٌ، وَالْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُ أَبِي عَلِيٍّ اللِّهْبِيُّ، وَالأَشْرَافُ، فَأَحْدَقُوا بِهِ، فَقَالَتِ امْرَأَةُ فَرُّوخَ: اخْرُجْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلِّ فِيهِ فَنَظَرَ إِلَى حَلَقَةٍ وَافِرَةٍ، فَأَتَى، فَوَقَفَ، فَفَرَجُوا لَهُ قَلِيلا، وَنَكَّسَ رَبِيعَةُ يُوهِمُ أَنَّهُ لَمْ يَرَهُ، وَعَلَيْهِ طَوِيلَةٌ، فَشَكَّ فِيهِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا رَبِيعَةُ، فَرَجَعَ وَقَالَ لِوَالِدَتِهِ: لَقَدْ رَأَيْتُ وَلَدَكِ فِي حَالَةٍ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَالْفِقْهِ عَلَيْهَا قَالَتْ: فَأَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ: ثَلاثُونَ أَلْفَ دِينَارٍ أَوْ هَذَا الَّذِي هُوَ فِيهِ مِنَ الْجَاهِ؟ قَالَ: لا وَاللهِ إِلا هَذَا، قَالَتْ: فَإِنِّي قَدْ أَنْفَقْتُ الْمَالَ كُلَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: فَوَاللهِ مَا ضَيَّعْتِيهِ "

стр. 3857

أَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي كَشْفِ الْمُغَطَّى فِي فَضْلِ الْمُوَطَّأِ (ص ٥٨ ـ ٦٠) قال: أخبرنا ابو الحسن على بن أحمد بن منصور المالكى؛قال: أنبأ أبى أبو العباس الفقيه؛ قال: أنبا عبد الوهاب بن عبد الله الحافظ؛ قال: ثنا أبو يعلى عبد العزيز بن عبد القريب الحرانى المقرى؛ قال: ثنا أبو بكر أحمد بن مروان المالكى؛قال: ٣ - حدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ النَّهَاوَنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: " قَدِمَ هَارُونُ الرَّشِيدُ الْمَدِينَةَ، وَكَانَ قَدْ بَلَغَهُ أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ﵀، عِنْدَهُ الْمُوَطَّأُ يَقْرَأُهُ عَلَى النَّاسِ، فَوَجَّهَ إِلَيْهِ الْبَرْمَكِيَّ، فَقَالَ: أَقْرِئْهُ السَّلامَ، وَقُلْ لَهُ: يَحْمِلُ إِلَيَّ الْكِتَابَ فَيَقْرَؤُهُ عَلَيَّ، فَأَتَاهُ الْبَرْمَكِيُّ، فَقَالَ لَهُ: أَقْرِئْهُ السَّلامَ، وَقُلْ لَهُ: إِنَّ الْعِلْمَ يُزَارُ وَلا يَزُورُ، وَإِنَّ الْعِلْمَ يُؤْتَى وَلا يَأْتِي فَأَتَاهُ الْبَرْمَكِيُّ، فَأَخْبَرَهُ وَكَانَ عِنْدَهُ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، يَبْلُغُ أَهْلَ الْعِرَاقِ أَنَّكَ وَجَّهْتَ إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فِي أَمْرٍ فَخَالَفَكَ، اعْزِمْ عَلَيْهِ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ، إِذْ دَخَلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، فَسَلَّمَ وَجَلَسَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَبِي عَامِرٍ أَبْعَثُ إِلَيْكَ فَتُخَالِفُنِي؟ فَقَالَ مَالِكٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، وَذَكَرَهُ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ⦗٣٢٢⦘ عَنْ أَبِيهِ ﵁، قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَنَزَلَتْ: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ قَالَ: وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرٌ وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ مَا قَدْ عَلِمْتَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " لا أَدْرِي " وَقَلَمِي رَطْبٌ مَا جَفَّ حَتَّى وَقَعَ فَخِذُ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى فَخِذِي، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ جَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا زَيْدُ، اكْتُبْ: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ وَيَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَرْفٌ وَاحِدٌ بُعِثَ فِي جِبْرِيلَ وَالْمَلائِكَةِ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِينَ أَلْفَ عَامٍ أَلا يَنْبَغِي لِي أَنْ أُعِزَّهُ وَأُجِلَّهُ، وَإِنَّ اللهَ ﵎ رَفَعَكَ وَجَعَلَكَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِعِلْمِكَ، فَلا تَكُنْ أَنْتَ أَوَّلَ مَنْ يَضَعُ عِزَّ الْعِلْمِ فَيَضَعَ اللهُ عِزَّكَ قَالَ: فَقَامَ الرَّشِيدُ، فَمَشَى مَعَ مَالِكٍ إِلَى مَنْزِلِهِ يَسْمَعُ مِنْهُ الْمُوَطَّأُ، وَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى الْمِنَصَّةِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَهُ عَلَى مَالِكٍ، قَالَ: تَقْرَأَهُ عَلَيَّ؟ قَالَ مَالِكٌ: مَا قَرَأْتُهُ عَلَى أَحَدٍ مُنْذُ زَمَانٍ قَالَ: فَتُخْرِجُ النَّاسَ عَنِّي حَتَّى أَقْرَأَهُ أَنَا عَلَيْكَ فَقَالَ مَالِكٌ: إِنَّ الْعَمَلَ إِذَا مُنِعَ لأَجْلِ الْخَاصَّةِ، لَمْ يَنْفَعِ اللهُ بِهِ الْخَاصَّةَ، فَأُمِرَ لَهُ مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ لِيَقْرَأَهُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا بَدَأَ بِالْقِرَاءَةِ لِيَقْرَأَهُ، قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ لِهَارُونَ الرَّشِيدِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَدْرَكْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا، وَإِنَّهُمْ ليُحِبُّونَ التَّوَاضُعَ لِلْعِلْمِ فَنَزَلَ هَارُونُ الرَّشِيدُ عَنِ الْمِنَصَّةِ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ

стр. 3858

وَأَخْرَجَ ابْنُ رُشَيْدٍ فِي "مَلْءِ الْعَيْبَةِ" (٣/١٠٣/١٠٤) : أنا أبو عبد الله السعدى إذناً، انا جدى أبو على الحسن بن عقيل سماعاً، أنا جدى لأمى عبد الل بن رفاعه بن غدير السعدى، أنا القاضى أبو الحسن على بن الحسن بن الحسين الخلعى قراءة عليه ونحن نسمع، أنا أبو محمد إسماعيل بن راشد المقرى، نا الحسن بن رشيق، نا أحمد بن مروان الدينورى: ٤ - نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، نا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ﵁، يَقُولُ: " مَنْ أَرَادَ صَلاحَ دِينِهِ، فَعَلَيْهِ بِتَرْكِ مُخَالَطَةِ النَّاسِ كُلِّهِمْ، فَإِنْ كَانَ طَالِحًا يَسْلَمْ، وَإِنْ كَانَ صَالِحًا اشْتَغَلَ بِنَفْسِهِ، وَبِمَا يَصِيرُ إِلَيْهِ غَدًا، فَإِنَّ فِي الْمَوْتِ وَهُوَ لَهُ شُغْلا "

стр. 3859

أخرج ابن الجوزى فى "مناقب معروف الكرخى" (ص ١١٣) : أخبرنا يحيى بن على؛قال: أخبرنا أبو بكر الخياط؛ قال: أخبرنا أبو إبن حكمان؛قال: حدثنى أحمد بن الحسن بن محمد الواعظ؛ قال: حدثنا أحمد بن مروان؛ قال: ⦗٣٢٤⦘ ٥ - نا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْرُوفًا يَقُولُ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ فَذَكَرَ رَجُلا فَجَعَلَ يَغْتَابُهُ، فَجَعَلَ مَعْرُوفٌ يَقُولُ لَهُ: " اذْكُرِ الْقُطْنَ إِذَا وَضَعُوهُ عَلَى عَيْنِكَ، اذْكُرِ الْقُطْنَ إِذَا وَضَعُوهُ عَلَى عَيْنِكَ "

стр. 3860

أخرج ابن الجوزى فى (مناقب معروف الكرخى) أخبرنا يحيى بن على، قال: أخبرنا بن حكمان، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الحمصى، قال: حدثنا أحمد بن مروان، قال: ٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: قَالَ مَعْرُوفٌ: ⦗٣٢٥⦘ " لا تَفْرَحْ بِهَا إِذَا أَتَتْكَ وَلا تَأْسَ عَلَيْهَا لَمَّا فَاتَتْكَ، فَإِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَيْهِمْ، قَالُوا: ذَنْبٌ عُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ قَالُوا: مَرْحَبًا بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ "

стр. 3861

ذَكَرَ الذَّهَبِيُّ فِي السِّيَرِ (١٤ / ٢٧٦) : قال أبو محمد الفرعاني: حدثني أبو بكر الدينوري، قال: ٧ - لَمَّا كَانَ وَقْتُ صَلاةِ الظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ الاثْنَيْنِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِي آخِرِهِ ابْنُ جَرِيرٍ طَلَبَ مَاءً لِيُجَدِّدَ وُضُوءَهُ، فَقِيلَ لَهُ: تُؤَخِّرُ الظُّهْرَ تَجْمَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعَصْرِ، فَأَبَى وَصَلَّى الظُّهْرَ مُفْرَدَةً، وَالْعَصْرَ فِي وَقْتِهَا أَتَمَّ صَلاةٍ وَأَحْسَنَهَا

стр. 3862

وَذَكَرَ الذَّهَبِيُّ فِي السِّيَرِ (١١ / ٣٠٠) أحمد بن مروان الدينورى: ٨ - حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ الْحَدَّادُ، قَالَ: ⦗٣٢٦⦘ كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِذَا ضَاقَ بِهِ الأَمْرُ آجَرَ نَفْسَهُ مِنَ الْحَاكَةِ، فَسَوَّى لَهُمْ، فَلَمَّا كَانَ أَيَّامُ الْمِحْنَةِ، وَصُرِفَ إِلَى بَيْتِهِ، حُمِلَ إِلَيْهِ مَالٌ، فَرَدَّهُ وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَى رَغِيفٍ، فَجَعَلَ عَمُّهُ إِسْحَاقُ يَحْسِبُ مَا يَرُدُّ، فَإِذَا هُوَ نَحْوُ خَمْسِ مِائَةِ أَلْفٍ قَالَ: فَقَالَ: يَا عَمُّ، لَوْ طَلَبْنَاهُ، لَمْ يَأْتِنَا، وَإِنَّمَا أَتَانَا لَمَّا تَرَكْنَاهُ "

стр. 3863

أَخْرَجَ ابْنُ عَرَبِيٍّ فِي مُحَاضَرَةِ الأَبْرَارِ (١ / ٤٢٣) ثنا يونس بن يحيى، عن أبى بكر محمد بن أبى منصور، عن أبى طاهر بن (أبى) الصقر، عن هبة الله بن ابراهيم الصواف، عن الحسن ابن إسماعيل الضراب، عن أحمد بن مروان المالكى الدينورى: ٩ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ ضَمْرَةَ، قَالَ: " يُقَالُ: ثَلاثَةٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ لَمْ يَجِدْ طَعْمَ الإِيمَانِ: عِلْمٌ يَحْجِزُهُ عَنْ جَهْلِ الْجَاهِلِ، وَوَرَعٌ يَحْجِزُهُ عَنِ الْمَحَارِمِ، وَخُلُقٌ يُعَاشِرُ بِهِ النَّاسَ

стр. 3864

أخرج ابن عربى فى (محاضرة الأبرار) (١ / ٣٣٤) : ثنا يونس بن يحيى، عن أبى بكر محمد بن أبى منصور، عن أبى ⦗٣٢٧⦘ طاهر بن الصقر، عن هبة الله بن إبراهيم الصواف، عن الحسن بن إسماعيل الضراب، عن أحمد بن مروان المالكى الدينورى: ١٠ - عَنْ عَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدُّورِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَهُوَ جَدُّ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ: " الْغَفْلَةُ سِنَةُ الْكَرِيمِ "

стр. 3865

أَخْرَجَ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ فِي كِتَابِ التَّطْفِيلِ أخبرنا عبيد الله بن العزيز البرذعى، نا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أنا أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد المالكى القاضى الدينورى بمصر: ١١ - نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ بَنَانًا الطُّفَيْلِيَّ، يَقُولُ وَأَنَا مَعَهُ عَلَى مَائِدَةِ آكُلُ، فَقَالَ لِي: ⦗٣٢٨⦘ وَيْحَكَ يَا وَكِيعُ أَنْتَ نَاقِدُ الْحَدِيثِ، وَفَقِيهُ الْعِرَاقِ، تَأْكُلُ بَاذِنْجَانَ يُبَاعُ مِائَةً بِدَانِقٍ، وَتَدَعُ صُدُورَ الدَّجَاجِ الَّذِي يُبَاعُ دَجَاجُهُ بِدِينَارٍ؟ مَا أَقَلَّ عِلْمَكَ " قَالَ الْخَطِيبُ عَقِبَهَا وَعَقِبِ حِكَايَةٍ مَضَتْ، مَا نَصُّهُ: فِي هَاتَيْنِ الْحِكَايَتَيْنِ تَخْلِيطٌ شَدِيدٌ، لأَنَّ بُنَانًا كَانَ بَعْدَ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، بِدَهْرٍ بَعِيدٍ، وَزَمَانٍ طَوِيلٍ، أَنَّ وَكِيعًا تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ بُنَانٌ حُدُودَ سَنَةِ ثَلاثِ مِائَةٍ

стр. 3866

أخرج المبارك بن عبد الجبار الطيورى فى (الطيوريات) أخبرنا أحمد، نا محمد، نا أحمد بن مروان بن محمد القاضى: ١٢ - نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَهْلَوَيْهِ الدِّينَوَرِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلالُ، قَالَ: " كُنَّا عِنْدَ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ يُحَدِّثُنَا، إِذْ أَقْبَلَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، فَقَطَعَ مُعْتَمِرٌ حَدِيثَهُ، فَقِيلَ لَهُ: حَدِّثْنَا فَقَالَ: إِنَّا لا نَتَكَلَّمُ عِنْدَ كُبَرَائِنَا "

стр. 3867

أخرج المبارك بن عبد الجبار الطيورى فى (الطيوريات) أخبرنا احمد،نا محمد، نا أحمد بن مروان القاضى: ⦗٣٢٩⦘ ١٣ - نا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، قَالَ: سُئِلَ أَبُو تُرَابٍ النَّخْشَبِيُّ، وَكَانَ رَئِيسَ الصُّوفِيَّةِ، مَا حَدُّ الأَكْلِ عِنْدَكُمْ؟ قَالَ: " حَتَّى يَفْنَى الطَّعَامُ "

стр. 3868

أخرج المبارك بن عبد الجبار الطيورى فى (الطيوريات) أخبرنا أحمد، نا محمد، أنا أحمد بن مروان: ١٤ - نا يَحْيَى بْنُ الْمُخْتَارِ، قَالَ: سُئِلَ أَبُو تُرَابٍ النَّخْشَبِيُّ، مَا حَدُّ الشِّبَعِ عِنْدَكُمْ؟ قَالَ: " يَأْكُلُ الرَّجُلُ حَتَّى يَنْسَى مَتَى بَدَأَ بِالأَكْلِ "

стр. 3869

أخرج المبارك بن عبد الجبار الطيورى فى (الطيوريات) أخبرنا أحمد، نا محمد، أنشدنا أحمد بن مروان: ١٥ - أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ: إِنِّي. . . لَهُ قَنُوعٌ ... يَعْدِلُ مِنْ مَالٍ مَا تَمَنَّى فَالرِّزْقُ يَأْتِي بِلا عَنَاءٍ ... وَرُبَّمَا فَاتَ مَنْ تَعَنَّى

стр. 3870

أخرج المبارك بن عبد الجبار الطيورى فى (الطيوريات) (ج ١٠ / ⦗٣٣٠⦘ ق ١٦٨ / أ - (انتخاب السلفى) : أخبرنا أحمد، نا أحمد بن مروان المالكى: ١٦ - نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ النَّضْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: " مَنْ أَرَادَ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ، فَلْيُدْخِلْ يَدَهُ فِي قَصْعَةِ غَيْرِهِ "

стр. 3871

أخرج المبارك بن عبد الجبار الطيورى فى (الطيوريات) (ج ١٠ / ق ١٦٨ / أ - (انتخاب السلفى) : أخبرنا أحمد، أنشدنا محمد، أنشدنا أحمد بن مروان: ١٧ - أَنْشَدَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا لِثَعْلَبٍ فِي الْمُبَرِّدِ حِينَ مَاتَ: مَاتَ الْمُبَرِّدُ وَانْقَضَتْ أَيَّامُهُ ... وَسَيَبْقَى بَعْدَ الْمُبَرِّدِ ثَعْلَبُ بَيْتٌ مِنَ الآدَابِ أَصْبَحَ نِصْفُهُ ... خَرِبًا وَبَاقِي نِصْفِهِ مُسْتَخْرَبُ

стр. 3872

أخرج ابن عساكر فى (تاريخ دمشق) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، حدثنا أبو منصور بن خيرون، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أخبرنى الأزهرى، حدثنا أبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب، أخبرنى الأزهرى، حدثنا احمد بن إبراهيم بن الحسن، حدثنا أحمد بن مروان المالكى: ⦗٣٣١⦘ ١٨ - حَدَّثَنَا الْمُبَرِّدُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّوْزِيُّ، قَالَ: اسْتَهْدَى الْمُعْتَصِمُ مِنْ أَبِي دُلَفَ كَلْبًا أَبْيَضَ كَانَ عِنْدَهُ، فَجَعَلَ فِي عُنُقِهِ قِلادَةَ كيمخت أَخْضَرَ وَكَتَبَ عَلَيْهَا: أُوصِيكَ خَيْرًا بِهِ فَإِنَّ لَهُ ... خَلائِقًا لا أَزَالُ أَحْمَدُهَا يَدُلُّ ضَيْفِي عَلَيَّ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ ... إِذَا النَّارُ نَامَ مَوْقِدُهَا

стр. 3873

أخرج ابن الجوزى فى (مناقب معروف الكرخى وأخباره) قال: أخبرنا يحيى بن على، قال أخبرنا أبو بكر الخياط، قال: حدثنا الحسن بن الحسين بن حمكان، قال: سمعت أبا الفتح الحمصى يقول: سمعت أحمد بن مروان يقول: ١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى مَعْرُوفٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا مَحْفُوظٍ ادْعُ حَتَّى نُؤَمِّنَ، فَقَالَ لَهُ مَعْرُوفٌ: بَلِ ادْعُ أَنْتَ حَتَّى نُؤَمِّنَ فَدَعَا الرَّجُلُ وَأَمَّنَ مَعْرُوفٌ عَلَى دُعَائِهِ قَالَ: وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى مَعْرُوفٍ، فَقَالَ: ادْعُ اللهَ لِيُلَيِّنَ قَلْبِي، قَالَ: فَقَالَ لَهُ قُلْ: يَا مُلَيِّنَ الْقُلُوبِ لَيِّنْ قَلْبِي قَبْلَ أَنْ تُلَيِّنَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ "

стр. 3874

أخرج ابن العربى فى (المحاضرة الأبرار) حدثنا عبد الرحمن بن على، قال: ثنا عبد الوهاب بن جعفر بن أحمد بن عبد العزيز، بن الحسين الضراب، عن أبيه، عن أحمد بن مروان: ٢٠ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ، عَنِ الرِّيَاشِيِّ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ، قَالَ: " خَطَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بِمَكَّةَ لَمَّا حَجَّ يَوْمًا، فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَوْضِعِ الْعِظَةِ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: مَهْلا، إِنَّكُمْ تَأْمُرُونَ وَلا تُؤْمَرُونَ، وَتَنْهَوْنَ وَلا تُنْهَوْنَ، أَفَنْقَتَدِي بِسِيرَتِكُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ، أَمْ نُطِيعُ أَمْرَكُمْ بِأَلْسِنَتِكُمْ؟ فَإِنْ قُلْتُمْ: اقْتَدُوا بِسِيرَتِنَا، فَأَيْنَ وَكَيْفَ وَمَا الْحُجَّةُ؟ وَكَيْفَ الاقْتِدَاءُ بِسِيرَةِ الظَّلَمَةِ؟ وَإِنْ قُلْتُمْ: أَطِيعُوا أَمْرَنَا وَاقْبَلُوا نُصْحَنَا، فَكَيْفَ يَنْصَحُ غَيْرَهُ مَنْ يَغُشُّ نَفْسَهُ؟ وَإِنْ قُلْتُمْ: خُذُوا الْحِكْمَةَ مِنْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهَا، فَعَلامَ قَلَّدْنَاكُمْ أَزِمَّةَ أُمُورِنَا؟ أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّ فِينَا مَنْ هُوَ أَفْصَحُ مِنْكُمْ بِفُنُونِ الْعِظَاتِ، وَأَعْرَفُ بِوُجُوهِ اللُّغَاتِ، فَتَلَجْلَجُوا عَنْهَا، وَإِلا، فَأَطْلِقُوا عِقَالَهَا يَبْتَدِرُ إِلَيْهِ الَّذِينَ شَرَّدْتُمُوهُمْ فِي الْبُلْدَانِ إِنْ لَكُمْ قَائِمًا يَوْمًا لا يَعْدُوهُ، وَكِتَابًا بَعْدَهُ لا يَتْلُوهُ، لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا، وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ "

стр. 3875

أخرج السمعانى فى (أداب الاملاء والاستملاء) أخبرنا أبو سعد أحمد بن أبى الفضل السليمانى، قرأت عليه بالأجفر: أنبأنا أبو طاهر أحمد بن أبى الربيع الأستراباذى، أنبأنا على ⦗٣٣٣⦘ ابن عمر الهمذانى، أنبأبا أبو بكر أحمد بن محمد الدينورى الحافظ: ٢١ - أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَخْتَوَيْهِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ حَيَّانَ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ فَرُّوخَ أَبُو الْوَاصِلِ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا أَيُّوبَ فَصَافَحْتُهُ، فَرَأَى فِي أَظْفَارِي طُولا، فَقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَسَأَلَهُ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ، فَقَالَ: " يَسْأَلُنِي أَحَدُكُمْ ⦗٣٣٤⦘ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ، وَيَدَعُ أَظْفَارَهُ كَأَظْفَارِ الطَّيْرِ يَجْمَعُ فِيهَا الْجَنَابَةَ وَالتَّفَثُ "

стр. 3876

أخرج السمعانى فى (أداب الاملاء والاستملاء) قال: أخبرنا أبو الحسن على بن عبد الكريم الكعكى ببغداد، أنبأنا أبو الحسين بن الطيورى، أنبأنا الحسن بن محمد الخلال، حدثنا أحمد ابن ابراهيم بن شاذان، حدثنا أحمد بن مروان المالكى بمصر: ٢٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، فَحَدَّثَنَا بِأَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ، ثُمَّ قَالَ: " لِتَأْخُذُوا فِي أَبْزَارِ الْجَنَّةِ "، فَحَدَّثَنَا بِحِكَايَاتٍ

стр. 3877

أخرج السمعانى فى (اداب الاملاء ولاستملاء) قال: أخبرنا أبو عامر سعد بن على الرزاز بجرجان، أنبأنا أبو الغيث المغبرة بن محمد الثقفى، انبأنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمى،أنبأنا أبو القاسم يوسف بن محمد بن أحمد المعروف بابن التمار بالرقة، أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد الدينورى: ⦗٣٣٥⦘ ٢٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظُ بِدِينَوَرَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُبَارَكِ التِّنِّيسِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَقَّاصِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " الْوَعْدُ الرِّقُّ، فَإِذَا وَعَدَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلْيَلْتَمِسِ الْعِتْقَ "

стр. 3878

أخرج ابن عساكر فى (تاريخ دمشق) قال: قرأت على أبى القاسم نصر بن أحمد السوسى، عن على بن محمد بن أبى العلاء، أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر الحافظ إجازة،نا أبو محمد عبد القادر بن تمام بن أحمد الربعى القيروانى قدم علينا، نا أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبى بالبصرة، نا أبو بكر أحمد بن مروان الخزاعى: ٢٤ - نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ، يَقُولُ: ذُكِرَ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ ﷺ : " يَضْرِبُ النَّاسُ آبَاطَ الإِبِلِ، فَلا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ "، فَقَالَ لِي سُفْيَانُ: ⦗٣٣٦⦘ هُوَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ

стр. 3879

أخرج ابن عساكر فى (تاريخ دمشق) أخبرنا أبو الحسين بن أبى الحديد، أنا جدى أبو عبد الله،أنا أبو الحسين بن السمسار،نا ابن مروان: ٢٥ - نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ نَصْرُ بْنُ شَاكِرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الأَدَمِيُّ، نا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَعَزَّاهُ، فَقَالَ: بِأَيِّ شَيْءٍ تُعَزِّينِي، أَبِرِجْلِي؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ بِابْنِكَ قَطَّعْنَهُ الدَّوَابُّ بِأَرْجُلِهَا فَقَالَ عُرْوَةُ: وَايْمُكَ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا: وَايْمُنُكَ، لَئِنِ ابْتَلَيْتَ لَقَدْ عَافَيْتَ، وَلَئِنْ أَخَذْتَ لَقَدْ أَبْقَيْتَ " انْتَهَى حَدِيثُ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا وَزَادَ ابْنُ قَالَ سُفْيَانُ: نُشِرَتْ رِجْلُ عُرْوَةَ بِالْمِنْشَارِ، فَمَا تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ فِي ذَلِكَ السَّفَرِ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: ﴿لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾ ، قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ عُرْوَةُ: مَا أَغْنَمُ إِلا أَنْ أَعْقِلَ، وَإِنَّمَا أَفْرَحُ فِي سَاعَةِ الْعَفْوِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ: نُشِرَتْ رِجْلُ عُرْوَةَ فِي دِمَشْقَ ⦗٣٣٧⦘ وفى حديث ابن أبى رجاء (بابنك يحيى) وهو خطأ فان يحى بقى بعد أبيه، وإنما الذى قتلته الدواب محمد بن عروة.

стр. 3880

قال السيوطى فى (مفتاح الجنة فى الاحتجاج بالسنة) ٢٦ - أخرج الدينورى فى (المجالسة) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَرَفِيُّ، قَالَ: كَانَ بَدْءُ الرَّافِضَةِ أَنَّ قَوْمًا مِنَ الزَّنَادِقَةِ اجْتَمَعُوا، فَقَالُوا: نَشْتِمُ نَبِيَّهُمْ، فَقَالَ كَبِيرُهُمْ: إِذًا نُقْتَلُ، فَقَالُوا: نَشْتِمُ أَحِبَّاءَهُ، فَإِنَّهُ يُقَالُ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُؤْذِيَ جَارَكَ، فَاضْرِبْ كَلْبَهُ ثُمَّ تَعْتَزِلُ، فَتُكَفِّرُهُمْ فَقَالُوا: الصَّحَابَةُ كُلُّهُمْ فِي النَّارِ، إِلا عَلِيًّا ثُمَّ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ هُوَ النَّبِيُّ، فَأَخْطَأَ جِبْرِيلُ

стр. 3881

قال أبو بكر على بن محمد بن حجة الحموى فى (ثمرات الأوراق) ٢٧ - حكى الدينورى فى (المجالسة) فِي تَرْجَمَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ سَعِيدِ بْنِ بُرَيْدٍ النِّبَاجِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ: قَالَ خَالِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ، يَقُولُ: " ⦗٣٣٨⦘ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ النِّبَاجِيُّ مُجَابَ الدَّعْوَةِ، وَلَهُ آيَاتٌ وَكَرَامَاتٌ، بَيْنَمَا هُوَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِمَّا حَاجًّا وَإِمَّا غَازِيًا عَلَى نَاقَةٍ، وَكَانَ فِي الطَّرِيقِ رَجُلٌ عَائِنٌ، قَلَّمَا يَنْظُرُ إِلَى شَيْءٍ إِلا أَتْلَفَهُ وَأَسْقَطَهُ، وَكَانَتْ نَاقَةُ أَبِي عَبْدِ اللهِ نَاقَةً فَارِهَةً، فَقِيلَ لَهُ: احْفَظْهَا مِنَ الْعَائِنِ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: لَيْسَ لَهُ إِلَى نَاقَتِي سَبِيلٌ، فَأُخْبِرَ الْعَائِنُ بِقَوْلِهِ، فَتَخَيَّرَ غَيْبَةَ أَبِي عَبْدِ اللهِ، فَجَاءَ إِلَى رَحْلِهِ وَعَانَ نَاقَتَهُ، فَاضْطَرَبَتْ وَسَقَطَتْ تَضْطَرِبُ، فَأَتَى عَبْدُ اللهِ، فَقِيلَ: قَدْ عَانَ نَاقَتَكَ وَهِيَ كَمَا تَرَاهَا تَضْطَرِبُ، قَالَ: دُلُّونِي عَلَى الْعَائِنِ، فَدُلَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ حَبْسٌ حَابِسٌ، وَحَجَرٌ يَابِسٌ، وَشِهَابٌ قَابِسٌ، رُدَّتْ عَيْنُ الْعَائِنِ عَلَيْهِ، وَعَلَى أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْهِ، فِي كُلْيَتَيْهِ رَشِيقٌ، وَفِي مَالِهِ يَلِيقُ، ﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ فَخَرَجَتْ حَدَقَةُ الْعَائِنِ، وَقَامَتِ النَّاقَةُ لا بَأْسَ بِهَا

стр. 3882

قال ابن عساكر فى (تاريخ دمشق) :قرأت بخط أبى الحسين الرازى، عن الزبير بن عبد الواحد الأسد اباذى،حدثنى أحمد ابن مروان، قال: ٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ: " خَرَجْنَا مِنْ بَغْدَادَ مَعَ الشَّافِعِيِّ نُرِيدُ مِصْرَ، فَدَخَلْنَا حَرَّانَ، وَكَانَ قَدْ طَالَ شَعْرُهُ، فَدَعَا حَجَّامًا، فَأَخَذَ مِنْ شَعْرِهِ، فَوَهَبَ لَهُ خَمْسِينَ دِينَارًا آخر الملحق، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات