Полный текст (620 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
(٣٨٢) -عمرو بن سميع الرهاوي (١٢٧) ذكره ابن ماكولا.
(٣٨٣) -عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي (١٢٨) ذكره العدوي.
(٣٨٤) -عمرو بن طلحة بن الحارث بن كعب (١٢٩) ذكره العدوي. الحواشي
(١٢٦) -قال ابن الأثير والذهبي: (استدركه ابن الدباغ الأندلسي)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون)، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦٨٨ ت ٣٨٥١، الرعيني: الجامع (ق ١٧٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٠ ت ٤٣١٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٤١ ت ٦٤٧٣ (ز) ق ٣.(١٢٧) عمرو بن سميع الرهاوي-وقيل سبيع-عزاه ابن حجر لابن ماكولا، قدم في وفد الرهاويين من بني سليم بن رها في خمسة عشر مسلما، واختارهم النبي ﷺ ، وعقد له الرسول لواء، فشهد به صفين مع معاوية، فأنشده أبياتا ذكرها ابن الأثير في أسد الغابة، والرعيني في جامعه: إليك رسول الله من سرو حمير أجوب الفيافي سملقا بعد سملق على ذات ألواح أكلفها السّرى تخبّ حلي تارة ثم تعنق فما لك عندي راحة أو تحلحلي بباب النبي الهاشمي الموفق عتقت إذا من حلّة بعد حلة وقطع دياميم وهم مؤرق وقد عزاه الرعيني لابن منده، وابن الأمين، وأبي موسى المديني، وعزاه ابن حجر لابن ماكولا، أما الذهبي فذكر عمرو بن سبيع، وعمرو بن سميع وعزا هذا الأخير لابن ماكولا. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٢٣ ت ٣٩٢٦، الرعيني: الجامع (ق ١٧٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٧ ت ٤٤٠٠ (عمرو بن سبيع) و ١/ ٤١٠ ت ٤٤٢٧ (عمرو بن سميع)، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٣٢ ت ٥٨٤٠ ق ١ (عمرو بن سبيع) و ٤/ ٦٤٤ ت ٥٨٦٤ (ز) ق ١ (عمرو بن سميع).(١٢٨) عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأشهلي من بني عبد الأشهل، أبو واقد، وهو ابن الذي اهتز عرش الرحمن لموت أبيه ﵁، كان قد شهد بيعة الرضوان، روى عنه ابنه واقد قال: (لبس رسول الله ﷺ قباء مزرّرا بالديباج، فجعل الناس ينظرون إليه، فقال: مناديل سعد في الجنة أفضل من هذا). لم يعزه أحد إلى العدوي غير ابن الأمين. الحديث أورده ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٧٢٦ ت ٣٩٣٠، وابن حجر في الإصابة ٤/ ٦٣٥ - ٦٣٦ ت ٥٨٤٥ ق ٤ وقال: (رواته موثوق إليهم)، وذكر ابن عبد البر في ترجمة أبيه طرفا من هذا الحديث وهو: (لمنديل من مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها)، ثم قال: (وهو حديث ثابت) ٢/ ٦٠٤ ت ٩٥٨، وذكره ابن القيسراني باختلاف يسير في ذخيرة الحفاظ ٢/ ٢٠١٢. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٠١٤ - ٢٠١٥ ت ٢٠٦٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٢٦ ت ٣٩٣٠، الرعيني: الجامع (ق ١٧٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٧ ت ٤٤٠٥، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٣٥ - ٦٣٦ ت ٥٨٤٥ ق ٤ و ٥/ ٦٨ ت ٦٢٧١ ق ٢.(١٢٩) عمرو بن طلحة بن الحارث بن كعب بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار قال الرعيني، والذهبي: (قال العدوي: كان سيد بني مالك بن النجار في الجاهلية، ثم أدرك الإسلام وهو شيخ كبير فأسلم، ولم يشهد مشهدا، وتوفي يوم قدم النبي ﷺ من بدر). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٨٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤١١ ت ٤٤٤٤.стр. 352
(٣٨٥) -عمرو بن تيم بن بياضة (١٣٠) ذكره العدوي.
(٣٨٦) -عمرو بن عبد الله الأنصاري فارس الأنصار (١٣١) ذكره وثيمة.
(٣٨٧) و (٣٨٨) -عمرو بن الفحيل (١٣٢) وعمرو بن الحواشي
(١٣٠) عمرو بن تيم البياضي ذكر العدوي في النسب عن ابن القداح أنه شهد أحدا وما بعدها، قال العدوي: (ولم أر من تابع القداح)، وقال كل من ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر: (استدركه ابن الدباغ)، وعزاه الرعيني في جامعه لابن فتحون، وابن الأمين، وهذا ينفي ما ذهب إليه الذهبي من أن ابن الدباغ استدركه وحده، بينما قال ابن حجر: (وغيره)، وربما عنى بذلك ابن الأمين، وابن فتحون ولم يسمهما. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦٩٩ ت ٣٨٧٤، الرعيني: الجامع (ق ١٧٤/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٢ ت ٤٣٤٣، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٠٨ ت ٥٧٨٨ ق ١.(١٣١) عمرو بن عبد الله الأنصاري قال ابن حجر: (أورد له وثيمة في الردة شعرا يحرض فيه أهل الردة من مسيلمة ومن معه من بني حنيفة، وعزا استدراكه لابن فتحون، أما ابن عبد البر فذكر له حديثا قال: (رأيت رسول الله ﷺ أكل كتف شاة، ثم قام فتمضمض، وصلّى، ولم يتوضأ)، ثم عقب قائلا: (لا أعرفه بغير هذا، وفيه نظر، ضعف البخاري إسناده)، أما الرعيني ففرق بين الاثنين، وعزا كلاهما لابن الأمين، وابن فتحون، وزاد في واحد منها ابن عبد البر وعقب قائلا بعد ما ذكر الحديث: (لم أجد له في تاريخ البخاري ذكرا)، وذكر في الآخر قول ابن فتحون قال: (أحد فرسانهم، ذكر ابن إسحاق أن أبا بكر ﵁ بعث أخاه خبيب بن عبد الله، ومالك ابن عمرو الثقفي رسولين إلى مسيلمة الكذاب وأهل اليمامة فأخذهما، وقال لخبيب: أتشهد أني رسول الله؟ قال: لا أسمع، أتشهد أن محمدا رسول الله؟ ورفع صوته مستشهدا بذلك فقتله، فبلغ ذلك أبا بكر والمسلمين فشق عليهم). الحديث أخرجه أبو يعلى في المعجم (ق ٨/ب)، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ٣/ ١١٩١ ت ١٩٣٢، وابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٧٤٦ ت ٣٩٧٠. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١١٩١ ت ١٩٣٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٤٦ ت ٣٩٧٠، الرعيني: الجامع (ق ١٨٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤١٢ ت ٤٤٥٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٥٦ ت ٥٨٩٧ (ز) ق ١.(١٣٢) عمرو بن الفحيل-مصغرا-الزبيدي شريف مطاع في قبيلته بني زبيد، وهو الذي ثبت قومه حين دعاهم عمرو بن معدي كرب إلى الردة وقال في ذلك شعرا، ذكره ابن حجر في الإصابة: أسعديني بدمعك الرقراق لفراق النبي يوم الفراق ليتني مت يوم مات ولم ألق من الرزء ما أنا لاق ولم يذكره ابن الأثير، وعزاه الرعيني في جامعه لابن الأمين، وابن فتحون. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٨١ ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤١٥ ت ٤٤٨٨، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٧٠ ت ٥٩٣٣ ق ١.стр. 353
الحجاج (١٣٣) الزبيديان ذكرهما وثيمة.
(٣٨٩) -عمرو بن قيس الأنصاري يكنى أبا [] (١٣٤) ، شهد بدرا، قاله ابن [] (١٣٥) ﵀.
(٣٩٠) -عامر بن الطفيل بن الحارث (١٣٦) ذكره وثيمة. الحواشي
(١٣٣) عمرو بن الحجاج الزبيدي كان له فضل في إسلامه ورئاسته، وهو أحد من نهى قومه عن الردة إذ بلغهم موت النبي ﷺ ، ودعاهم عمرو بن معدي كرب إلى الردة. قال الرعيني: (ذكره وثيمة عن ابن إسحاق، وذكره الطبري والعثماني في الصحابة)، وقد ذكره الرعيني مرتين مرة عزاه لابن فتحون، ومرة لابن الأمين والبغوي، وعزاه ابن حجر لابن فتحون، وابن الدباغ مرة، ولابن فتحون مرة أخرى، واكتفى ابن الأثير بالإحالة على ابن الدباغ فقط. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٠٩ - ٧١٠ ت ٣٨٩٥، الرعيني: الجامع (ق ١٧٥/ب و ١٧٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٤ ت ٤٣٦٥، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦١٩ ت ٥٨١١ ق ١ و ٥/ ١٤٤ ت ٦٤٨٣ (ز) ق ١.(١٣٤) هذه الترجمة وردت في طرة (١٥/ب). عمرو بن قيس نسبه ابن الأثير فقال: (ابن جدي-وقال ابن حجر: حزن-بن عدي بن مالك ابن سالم بن عوف الأنصاري الخزرجي، شهد بدرا، قاله يونس وسلمة عن ابن إسحاق) وزاد ابن حجر: (ذكره البغوي في الصحابة وقال: لا تعرف له رواية)، وقال الذهبي: (لم يذكره الأربعة، قتل يوم أحد). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٦٠ ت ٤٠٠٤، الذهبي: التجريد ١/ ٤١٥ ت ٤٩٩٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٧١ ت ٥٩٤٠ (ز) ق ١.(١٣٥) قدر كلمة مطموسة.(١٣٦) عامر بن الطفيل بن الحارث الأزدي من وفد بني عامر، ذكره وثيمة في كتاب الردة عن ابن إسحاق، وهو وافد قومه، ومحرضهم على الإسلام، وله مرثية في النبي ﷺ مطلعها: بكت الأرض والسماء على النو ر الذي كان للعباد سراجا من هدينا به إلى سبل الحق وكنا لا نعرف المنهاجا ورغم وجود الترجمة في الاستيعاب، فلعلها مما ألحق، لأن ابن الأثير قال: (ذكره الترمذي في الصحابة، واستدركه ابن الدباغ). انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٧٩٢ ت ١٣٣١، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٣ ت ٢٧٠٢، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٥ ت ٣٠١٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٧٢ - ١٧٣ ت ٦٥٦١ ق ١.стр. 354
(٣٩١) -عامر بن سعد بن الحارث (١٣٧) ذكره الذهلي.
(٣٩٢) -عامر بن نابي بن زيد بن حرام (١٣٨) ذكره ابن ماكولا، قاله خلف.
(٣٩٣) -عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق (١٣٩) ذكره أبو داود (١٤٠) والدارقطني. الحواشي
(١٣٧) عامر بن سعد بن الحارث أخو عمرو قال ابن هشام: (وممن استشهد يوم مؤتة فيما ذكر ابن شهاب من بني مالك بن أفصى: عمرو وعامر ابنا سعد بن الحارث بن عباد بن سعد بن عامر ابن ثعلبة بن مالك بن أفصى)، ذكره ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر فيما استدركه ابن الدباغ على أبي عمر، وزاد ابن حجر: (واستدركه ابن فتحون)، ولم يشر أحد منهم إلى أن الذهلي ذكره غير ابن الأمين. انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٣/ ٤٤٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٩ ت ٢٦٩٤، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٤ ت ٢٠٠٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٨٠ - ٥٨١ ت ٤٣٨٨ ق ١، ابن بدران الدمشقي: تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧/ ١٣٧.(١٣٨) عامر بن نابي بن زيد بن حرام الأنصاري والد عقبة، ذكر هشام ابن الكلبي أنه شهد العقبة، قال ابن الأثير: (أخرجه ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر)، وقد وضع كل من ابن الأثير والذهبي علامة (ب) دلالة على وجوده عند ابن عبد البر، ولم يورده أبو عمر. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٤٠ ت ٢٧٤١، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٩ ت ٣٠٥٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦٠٥ ت ١٤٣٥ (ز) ق ١.(١٣٩) عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق العامري العقيلي والد أبي رزين لقيط بن عامر، قال ابن حجر: (ذكره ابن قانع وغيره في الصحابة، وأخرج له حديثا من طريق عمرو بن أوس، عن أبي رزين أنه قال: (يا نبي الله، إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج والعمرة، قال: حج عن أبيك واعتمر)). قال الإمام أحمد: (لا أعلم في إيجاب العمرة حديثا أجود من هذا ولا أصح منه)، قال الشيخ ولي الدين العراقي: (في هذا رد على ابن بشكوال حيث قال في"مبهماته"في حديث أن رجلا قال: (يا رسول الله أين أبي؟ قال: أبوك في النار) أنه أبو رزين العقيلي، فإن مقتضاه أن أباه كان كافرا محكوما له بالنار، وهذا الحديث يدل على أنه مسلم مخاطب بالحج)، ولم يحل على أبي داود والدارقطني إلا ابن الأمين. الحديث أخرجه النسائي في السنن(٢٤) كتاب المناسك(٢) باب وجوب العمرة ٥/ ١١١ - ١١٢ ح ٢٦١٩. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٣ ت ٢٧٠١، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٥ ت ٣٠١٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٨٣ - ٥٨٤ ت ٤٣٩٨ ق ١.(١٤٠) ورد في سنن أبي داود الحديث الذي ساقه ابن بشكوال في غوامضه بإبهام الرجل(٣٩) كتاب السنة(١٧) باب في ذراري المشركين ٥/ ٩٠ ح ٤٧١٨. سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران أبو داود السجستاني صاحب كتاب"السنن"ولد سنة ٢٠٢ هـ، وتوفي سنة ٢٧٥ هـ. -стр. 355
(٣٩٤) -عامر بن يزيد بن السكن (١٤١) [١٥/ب] ذكره أبو عمر في باب أبيه (١٤٢) .
(٣٩٥) -عامر بن جعفر بن كلاب (١٤٣) ذكره الدارقطني.
(٣٩٦) -عامر بن سعد بن عمرو (١٤٤) ذكره العدوي. الحواشي
(١٤٠) -قال السمعاني: (أحد أئمة الدنيا فقها وعلما، وحفظا ونسكا، وورعا وإتقانا، ممن جمع وصنف، وذب عن السنن، وقمع من خالفها وانتحل ضدها). قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان: (إنه كان رحل إلى أبي مسعود، من تصانيفه: "السنن"، "المراسيل"، "البعث"، "تسمية الإخوة")، وقد عدد محقق-كتاب تسمية شيوخ أبي داود لأبي علي الغساني-أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في مقدمة الكتاب مؤلفات أبي داود، فذكر ثمانية كتب مطبوعة، واثنا عشر مخطوطة. انظر ترجمته: أبو نعيم: ذكر أخبار أصبهان ١/ ٣٣٤، البغدادي: تاريخ بغداد ٩/ ٥٥ - ٥٩ ت ٤٦٣٨، السمعاني: الأنساب ٣/ ٢٢٥ (نسبة السجستاني)، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢/ ٤٠٤ - ٤٠٥ ت ٢٧٢، الذهبي: التذكرة ٢/ ٥٩١ - ٥٩٣ ت ٦١٥، القنوجي: التاج المكلل ص:٥٣ ت ٣١، ابن حجر: التهذيب ٤/ ١٦٩ - ١٧٢ ت ٢٩٨، الداودي: طبقات المفسرين ١/ ٢٠٧ ت ١٩٥، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٢٩٠ - ٢٩٦ ت ٩٦، أبو داود: تسمية شيوخ أبي داود (المقدمة) ص:٣٦ - ٣٧.(١٤١) عامر بن يزيد بن السكن أخو أسماء بنت يزيد بن السكن أدرجه أبو عمر في ترجمة أبيه، ولم يفرده بترجمة، له صحبة، استشهد مع أبيه يوم أحد، وعزاه كل من ابن الأثير وابن حجر للعدوي أيضا. وقد أحال ابن الأثير إلى ابن عبد البر بعبارة (ذكره أبو عمر في باب أبيه مدرجا) أما الذهبي فإنه وضع حرف"ب"كناية على وجوده عند ابن عبد البر إلا أنه لم يفصل هل أفرده أم أدرجه. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٤٢ ت ٣٧٤٧، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٩ ت ٣٠٥٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦٠٥ ت ٤٤٤٠ ق ١.(١٤٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٧٦ ت ٢٧٧٤.(١٤٣) عامر بن جعفر بن كلاب العامري الكلابي أبو البراء، عزا الذهبي ذكره للدارقطني، وخالفه ابن حجر فقال: (استدركه الذهبي في التجريد، وهو خطأ نشأ عن سقط، وإنما عند الدارقطني عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب، وهو المعروف بملاعب الأسنة). قال ابن الأثير نقلا عن المستغفري: (لم يخرجه في الصحابة إلا خليفة ابن خياط، وساق بإسناده قصة عدم إسلامه وقال: لذلك لم يذكره أبو عمر في كتابه والله أعلم). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٣٦ - ٣٧ ت ٢٧٣١، الرعيني: الجامع (ق ١٢٤/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٣ ت ٢٩٩٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٩٩ - ٦٠١ ت ٤٤٢٧ (ز) ق ١ و ٥/ ١٧٢ ت ٦٥٥٩ ق ٤.(١٤٤) عامر بن سعد بن عمرو بن ثقيف الأنصاري الأوسي، ذكر العدوي، وابن القداح، وابن حبان أنه شهد بدرا، وقال ابن الأثير، والذهبي وابن حجر: (استدركه ابن الدباغ الأندلسي على أبي عمر). انظر ترجمته: ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١٢٠/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٩ ت ٢٦٩٦، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٤ ت ٣٠٠٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٨١ ت ٤٣٨٩ ق ١.стр. 356
(٣٩٧) -عامر بن مالك بن صفوان (١٤٥) ذكره الدارقطني.
(٣٩٨) -علي بن هبار بن الأسود (١٤٦) ذكره الدارقطني.
(٣٩٩) -علي بن فلان (١٤٧) ذكره الدارقطني. الحواشي
(١٤٥) عامر بن مالك بن صفوان ذكره ابن قانع في الصحابة، وأخرج له حديثا عن أبي عثمان النهدي، عن عامر بن مالك بن صفوان رفعه: (الطاعون شهادة، والغرق شهادة)، وعلق ابن حجر قائلا: (تصحفت"عن"فصارت"ابن"، وقد أخرجه البخاري في تاريخه على الصواب، وكذا هو عند أحمد، والنسائي، وقد استدركه ابن الدباغ، وخفيت علته، وقد تنبه له ابن فتحون، فقال: أحسب أن ابن قانع وهم فيه، بل أقطع بذلك، وعامر بن مالك ذكره ابن حبان في الثقات). وقد وضع كل من ابن الأثير، والذهبي علامة"ب"دليلا على إيراد ابن عبد البر له، ولم أجد في الاستيعاب ترجمته، ولا ترجمة أبيه. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٦/ ٤٥٢ ت ٢٩٦٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٣٧ ت ٢٧٣٢، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٨ ت ٣٠٤٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٧٦ ت ٦٥٦٧ ق ٤.(١٤٦) علي بن هبار بن الأسود القرشي الأسدي، ذكره ابن منده وأخرج له حديثا عن يحيى بن عبد الملك بن علي بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده قال: (مر النبي ﷺ على دار علي بن هبار فسمع صوت دف، فقال: ما هذا؟ فقالوا: علي بن هبار تزوج، قال: هذا النكاح لا السفاح)، فلم يذكر عليا، وكذلك الطبراني حين أخرجه. قال ابن حجر: (اعتمد أبو نعيم على هذه الرواية، فزعم أن ذكر علي في هذا السند وهم) وأضاف قائلا: (ونقل ابن الأثير كلام أبي نعيم وأقره، وإنما أنكر أبو نعيم إدخال علي في مسند أبي معشر، ولم يرد أنه لا يعد في الصحابة لأنه مصرح به في موضعين من المتن، فمن يتزوج في عهد النبي ﷺ ويقره على ذلك يكون على شرطهم في الصحابة، وقد ذكره الإسماعيلي في معجم الصحابة، وأخرجه الخطيب في المؤتلف)، ولم يحل على الدارقطني غير ابن الأمين، وعزا الرعيني هذه الترجمة لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين. الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف، باب النكاح في المسجد ٦/ ١٨٧ ح ١٠٤٤٨ عن صالح مولى التوأمة، وابن قانع في المعجم ١١/ ٣٩٧٩ ح ١٣٦٢ و ١١/ ٣٩٨٠ ح ١٣٦٣، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ١٩٧٤ - ١٩٧٥ ح ٤٩٥٩ و ٤٩٦٠، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٦٢٤، وابن حجر في الإصابة وقال: (رواه ابن منده والخطيب البغدادي في المؤتلف، والإسماعيلي في معجم الصحابة، وبين الاختلاف في الاسم والنسب) ٤/ ٥٧١ - ٥٧٢ ت ٥٦٩٦ ق ١. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١١/ ٣٩٧٩ ت ٧٧٦، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ١٩٧٤ - ١٩٧٥ ت ٢٠٣٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦٢٤ ت ٣٧٩١، الرعيني: الجامع (ق ١٦٨/ب و ١٦٩/أ) الذهبي: التجريد ١/ ٣٩٣ ت ٤٢٤٦، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٧١ - ٥٧٢ ت ٥٦٩٦ ق ١.(١٤٧) علي بن فلان النميري قال ابن حجر: (قال الدارقطني: له صحبة، وذكره ابن قانع، وأخرج عنه أنه قال: أتيت النبي ﷺ فسمعته يقول: المسلم أخو المسلم، إذا لقيه حياه بالسلام، يرد عليه ما هو خير منه، لا يمنع الماعون قال: قلت: يا رسول الله، ما الماعون؟ قال: الحجر والحديد والماء وأشباه ذلك)، وترجم له الرعيني وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين. -стр. 357
(٤٠٠) -عمير بن الحصين من أهل نجران (١٤٨) ذكره وثيمة.
(٤٠١) -عمرو بن رويم (١٤٩) له حديث عن النبي ﷺ في أمالي ثعلب (١٥٠) ، كتبناه في غير هذا الحواشي
(١٤٧) -الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١١/ ٣٩٨٢ ح ١٣٦٣ قال محقق المعجم: (لم يخرجه غير ابن قانع)، وبين ابن حجر أن ابن أبي حاتم رواه عن عائذ بن ربيعة، عن زيد بن معاوية، عن النبي ﷺ ، وقال: تفرد به الشاذكوني، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٦٢٤ ت ٣٧٨٩، والرعيني في الجامع (ق ١٦٩/أ)، وابن حجر في الإصابة في ترجمة علي بن فلان ٤/ ٥٧٣ ت ٥٦٩٩ ق ١، وزيد بن معاوية النميري ٢/ ٦٢١ ت ٢٩٣٩ ق ١. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١١/ ٣٩٨٢ ت ٧٧٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦٢٤ ت ٣٧٨٩، الرعيني: الجامع (ق ١٦٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩٣ ت ٤٢٤٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٧٣ ت ٥٦٩٩ ق ١.(١٤٨) عمير بن الحصين النجراني ذكره وثيمة عن ابن إسحاق أنه قام بنجران عند ما بلغهم موت النبي ﷺ وتسارع الناس إلى الردة، فقال: "يا معشر أهل نجران أنتم إن تزدادوا من هذا الأمر أحوج منكم إلى أن تنقصوا، إن في انتقاصه الشك بعد اليقين، والإنكار بعد الرضى، دينكم اليوم دينكم، وكونوا عليه غدا حتى تخرجوا إلى الله تعالى ولكم نوره، فإنما يعطى الناس كتبهم يوم القيامة بأيمانهم على قدر نورهم ثم قال أبياتا منها: أهل نجران مسكوا بهدى الله وكونوا يدا على الكفار لا تكونوا بعد اليقين إلى الشك وبعد الرضى إلى الإنكار واستقيموا على الطريقة لله وكونوا كهيئة الأنصار ذكر هذا كله الرعيني في جامعه وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين وقال ابن الأثير: (ذكره أبو علي مستدركا على أبي عمر). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٨٧ ت ٤٠٦٥، الرعيني: الجامع (ق ١٨١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٢٢ ت ٤٥٦٤ ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٦٠ - ١٦١ ت ٦٥٣٢ ق ٣.(١٤٩) عمرو بن رويم ذكره الذهبي وقال: (له خبر في أمالي ثعلب)، ولم يترجم له ابن الأثير. انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٤٠٦ ت ٤٣٩٠.(١٥٠) إمام الكوفيين في اللغة أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار النحوي المعروف بثعلب ولد سنة ٢٠٠ هـ، وتوفي سنة ٢٩١ هـ، سمع إبراهيم بن المنذر في خلافة المكتفي بن المعتضد، وقاسم ابن أصبغ، ومحمد بن زياد ابن الأعرابي، والزبير ابن بكار، روى عنه الأخفش الأصغر، وأبو عمر الزاهد، وأبو بكر ابن الأنباري. قال فيه الخطيب البغدادي: (كان ثقة حجة، دينا صالحا، مشهورا بالحفظ، وصدق اللهجة، والمعرفة بالغريب، ورواية الشعر القديم، مقدما عند الشيوخ)، عدد له ابن النديم في فهرسته من الكتب اثنين وعشرين كتابا منها: كتاب"الفصيح"، وعليه انتقادات وشروح، وكتاب"الأمالي". -стр. 358
الموضع (١٥١) ، قاله خلف.
(٤٠٢) -عمرو بن مرجوم واسمه عامر بن عبد عمرو بن قيس (١٥٢) ذكره المدائني، قاله الرشاطي (١٥٣) وخلف. الحواشي
(١٥٠) -انظر ترجمته: التنوخي: تاريخ النحويين ص:١٨١ - ١٨٢ ت ٥٢، الزبيدي: طبقات النحويين ص:١٤١ - ١٥٠ ت ٧٤، البغدادي: تاريخ بغداد ٥/ ٢٠٤ - ٢١٢ ت ٢٦٨٠، السمعاني: الأنساب ٥/ ٤٦٧ - ٤٦٨ (نسبة النحوي)، الحموي: معجم البلدان ٥/ ١٠٢ - ١٤٦ ت ٢٧، ابن خلكان: وفيات الأعيان ١/ ١٠٢ - ١٠٣ ت ٤٣، الذهبي: السير ١٤/ ٥ ت ١ والعبر ٢/ ٨٨ سنة ٢٩١ هـ والتذكرة ٢/ ٦٦٦ - ٦٦٧ ت ٦٨٦، الصفدي: الوافي بالوفيات ٨/ ٢٤٣ - ٢٤٥ ت ٣٦٧٨، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ١٠٠ سنة ٢٩١ هـ، ابن قنفذ: الوفيات ص:١٩٤، ابن تغري بردي:٣/ ١٣٣ سنة ٢٩١ هـ، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٢٩٤ ت ٦٦٣ وبغية الوعاة ١/ ٣٩٦ - ٣٩٨ ت ٧٨٧، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٠٧ - ٢٠٨ سنة ٢٩١ هـ، البغدادي: كشف الظنون ١/ ١٧٣ و ٣/ ١٤٤٩ و ١٤٥٥ و ١٤٧٢، الزركلي: الأعلام ١/ ٢٦٧، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ١٣٤، د/معمر نوري: موسوعة قاسم بن أصبغ البياني القرطبي ١/ ١٣ - ١٥ ت ١٨.(١٥١) لم أجد لعمرو بن رويم ذكرا في أمالي ثعلب، وقد تكون في نسخة أخرى من الأمالي لتعدد رواياتها، فقد قال محققها ذ/عبد السلام محمد هارون في كلامه عن النسخة التي حققها، والتي هي من رواية أبي بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم المقرئ العطار: (وتعدد روايات المجالس يكشف لنا السر في اختلاف ما ينقل عن مجالس ثعلب من حيث الزيادة والنقص، فقد ذكر البغدادي في الخزانة من أمالي ثعلب نصا نقله السيوطي في"شرح شواهد المغني عن أمالي ثعلب"، وعقب عليه البغدادي بقوله: (وقد تصفحت أمالي ثعلب مرارا ولم أر فيها هذه الأبيات، ولعل ثعلبا رواها في غير الأمالي)، قال عبد السلام محمد هارون: (على حين نجد هذا النص في نسختنا هذه مسوقا في موضعه، وعلى حين يذكر البغدادي في الخزانة أن نسخته كانت نسخة السيوطي وعليها خطه). انظر: ثعلب: مجالس ثعلب (مقدمة المحقق) ١/ ٢٤ - ٢٥.(١٥٢) عمرو بن مرجوم-بالجيم-نسبه ابن الكلبي في جمهرته، وكذلك ابن الخراط الإشبيلي في "مختصر الاقتباس"في نسبة العصري فقالا: (اسم مرجوم: عامر بن عبد عمرو بن قيس بن شهاب بن زيد بن عبد الله بن زياد بن عصر، كان من أشراف العرب وساداتها، وفد على رسول الله ﷺ ، قال ابن سعد: (قدم في وفد عبد القيس، وأسلم قبل الهجرة، وهو ابن أخت أشج عبد القيس، وزوج ابنته، كان أبوه من أشراف عبد القيس ورؤسائها في الجاهلية، وكان ابنه سيدا شريفا في الإسلام، وهو الذي جاء يوم الجمل في أربعة آلاف، فصار مع علي)، وذكر الرعيني ما ورد عند ابن الأمين، ولم يحل على ابن بشكوال، كما أنه لم يحل على ابن الأمين بالرمز المعهود ولعل الرموز انطمست. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٥٨٧ (طبعة عالم الكتب)، الرعيني: الجامع (ق ١٨٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤١٧ ت ٤٥٠٩، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦٧٩ - ٦٨٠ ت ٥٩٦٣ ق ١ (عمرو ابن مرجوم) و ٤/ ٦٧١ ت ٥٩٤٤ ق ١ (عمرو بن قيس).(١٥٣) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٥٧/ب).стр. 359
(٤٠٣) -عباس [الدّغلي] (١٥٤) جد نابل بن مطرف (١٥٥) في فوائد ابن البناء (١٥٦) .
(٤٠٤) -عقبة بن مالك الجهني (١٥٧) ذكره الدارقطني. الحواشي
(١٥٤) هكذا وردت بالأصل"الدّغلي"، وقال ابن حجر في التبصير: (الرعلي نسب إلى رعل حي من بني سليم). انظر: ابن حجر: التبصير ٢/ ٦٢٩.(١٥٥) العباس بن عامر بن حي بن رعل بن مالك بن عوف بن امرئ القيس أنشد المرزباني في معجمه شعرا قال: وأهلكني أن لا يزال يكيدني أخو حنق في القوم حرّان ثائر انظر: المرزباني: معجم الشعراء ص:١٠٣، الذهبي: التجريد ١/ ٢٩٤ ت ٣١١٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦٣٥ ت ٤٥١٨ ق ١.(١٥٦) عبد الرحمن بن خلف بن حكم أبو المطرف ابن البناء الأندلسي القرطبي، مصدر حاذق، أخذ القراءة عن مكي، وأبي المطرف القنازعي، قرأ عليه خلف ابن النحاس، وأبو علي الغساني، مات سنة ٤٥٤ هـ. انظر ترجمته: ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٣٦٧ ت ١٥٦٣.(١٥٧) عقبة بن مالك الجهني ذكره ابن قانع، وأخرج من طريق عبد الحميد ابن بهرام، عن شهر ابن حوشب: (سمعت رجلا يقول: سمعت عقبة بن مالك الجهني يقول: ما من رجل يموت حين يموت وفي قلبه حبة خردل من كبر فيحل له الجنة يريح ريحها. . .) الحديث. وروى ابن شاهين من طريق يزيد بن هارون، عن عبد الله بن مالك الجهني أن عقبة بن مالك الجهني أخبره أن أخته نذرت أن تمشي إلى بيت الله حافية غير مختمرة. . .) الحديث، وتعقبه أبو موسى بأن هذا الحديث معروف من رواية يحيى بن سعيد، عن عقبة بن عامر الجهني وهو الصواب، وقوله ابن مالك تصحيف. وعزاه الرعيني لابن فتحون، وأبي موسى المديني. الحديث الأول أخرجه ابن قانع في المعجم ١١/ ٤٠٣٨ ح ١٣٩٧ وذكره ابن حجر في الإصابة ٤/ ٥٢٦ - ٥٢٧ ت ٥٦١٦ ق ١. الحديث الثاني أخرجه مسلم في الصحيح(٢٦) كتاب النذور(٤) باب من نذر أن يمشي إلى الكعبة ٥/ ١٢٦٤ ح ١١/ ١٦٤٤، والنووي في شرحه على الصحيح ١١/ ١٠٣، والترمذي في السنن(١٨) كتاب النذور والأيمان(١٠) باب ما جاء فيمن يحلف بالمشي ولا يستطيع ٤/ ١١١ ح ١٥٣٦ وقال: (حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه)، و(١٨) كتاب الأيمان والنذور(١٧) باب ٤/ ١١١ ح ١٥٤٤، وفي تحفة الأحوذي ٥/ ١٤٩ ح ١٥٨٤ وأحمد في المسند ٤/ ١٤٩ - ١٥١، وعبد الرزاق في المصنف ٨/ ٤٥٠ ح ١٥٨٧١ و ١٥٨٧٢ و ١٥٨٧٣، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٥٥٥ ت ٣٧١٤، وابن حجر في الإصابة ٤/ ٥٢٦ - ٥٢٧ ت ٥٦١٦ ق ١. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١١/ ٤٠٣٨ ت ٧٩٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٥٥ ت ٣٧١٤، الرعيني: الجامع (ق ١٦٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٨٥ ت ٤١٥٩ و ١/ ٣٨٤ ت ٤١٤٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٢٦ - ٥٢٧ ت ٥٦١٦ ق ١ و ٥/ ٢٧٨ ت ٦٨٠٣ ق ٤.стр. 360
(٤٠٥) -عقبة بن الحنظلية (١٥٨) ذكره أبو عمر في باب ابني الحنظلية سهل (١٥٩) وسعد (١٦٠) .
(٤٠٦) -عقبة بن كديم بن عمرو بن حارثة (١٦١) ذكره العدوي.
(٤٠٧) -[عباد] (١٦٢) بن قيس بن عامر بن خلدة بن عامر بن زريق شهد العقبة (١٦٣) ، ذكره ابن الكلبي، قاله الرشاطي وخلف.
(٤٠٨) -عقبة بن النعمان العتكي (١٦٤) ذكره وثيمة. الحواشي
(١٥٨) عقبة بن الحنظلية، له صحبة، أخو سهل. عزاه الرعيني لابن فتحون وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٤٨ ت ٣٧٠٠، الرعيني: الجامع (ق ١٦٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٨٤ ت ٤١٤١، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥١٩ ت ٥٥٩٩ (ز) ق ١.(١٥٩) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٦٦٢ ت ١٠٨٣.(١٦٠) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٨٥ ت ٩٢٥.(١٦١) عقبة بن كديم ساق ابن الأثير، والرعيني نسبه نقلا عن العدوي فقالا: (ابن عمرو بن حارثة بن عدي بن عمرو)، وذكره ابن الخراط الإشبيلي في مختصر الاقتباس في نسبة الكديمي ونسبه فقال: (حكى الأمير عن ابن يونس قال: عقبة بن كديم بن عدي بن حارثة بن زيد مناة بن عدي بن عمرو ابن مالك بن النجار، شهد فتح مصر، واختط بها، وهو من أصحاب رسول الله ﷺ ، ما علمت له رواية، وعقبة هذا لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون)، وقال الرعيني: (وقال أبو جعفر الطحاوي أنه شهد فتح مصر، واختط بها وولده فيها، وداره في زقاق أبي حسنة، وكان احتلها مع شرحبيل بن حسنة وربيعة وعبد الرحمن فتح مصر، وله بها عقب ذكره أبو سعيد ابن يونس، ولا تعرف له رواية)، وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (/١/ ٧٣/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٥٥ ت ٣٧١٣، الرعيني: الجامع (ق ١٦٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٨٥ ت ٤١٥٨، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٢٥ ت ٥٦١٤ ق ١.(١٦٢) هكذا وردت في الأصل"عباد"، وورد عند ابن حجر في الإصابة عباس.(١٦٣) العباس بن قيس بن عامر بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي، كذلك ذكر نسبه ابن حجر، وقال: (ذكره الرشاطي عن ابن الكلبي، وأنه شهد العقبة، ولم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون). انظر ترجمته: ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦٣٣ ت ٤٥١٣ ق ١.(١٦٤) عقبة بن النعمان العتكي من أهل عمان قال الذهبي: (وفد عند وفاة رسول الله ﷺ فيما قيل)، وعزاه ابن الأثير لوثيمة وقال: (قاله ابن الدباغ فيما استدركه على أبي عمر)، وذكره الرعيني في جامعه وعزاه لابن فتحون، وسماه: (عقبة العلي الأزدي، أحد سادات أهل عمان، ثبت على إسلامه إذ بلغهم موت محمد ﷺ ، وردة من ارتد من العرب، وشيع عمرو ابن العاص مع قومه، وقدموا معه على أبي بكر ﵁ فشكر له، وله في ذلك شعر). -стр. 361
(٤٠٩) -عتبة بن عمرو بن [جرو] (١٦٥) ذكره العدوي.
(٤١٠) -عروة بن عبد العزى بن حرثان (١٦٦) ذكره ابن إسحاق (١٦٧) .
(٤١١) -عتبة بن ساعدة أخو عويم بن ساعدة (١٦٨) ذكره الدارقطني.
(٤١٢) -علقمة بن [١٦/أ] مجزز المدلجي (١٦٩) ذكره الطبري. الحواشي
(١٦٤) -انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٥٨ ت ٣٧١٨، الرعيني: الجامع (ق ١٦٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٨٥ ت ٤١٦٤، ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٣١ - ١٣٢ ت ٦٤٤٥ ق ٣.(١٦٥) انفرد ابن الأمين بتسمية جده بجرو. وهو عتبة بن عمرو بن جروة بن عدي بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزر بن الحارث بن الخزرج الأنصاري، كذا نسبه ابن الأثير، شهد أحدا، ولا عقب له، قال ابن الأثير، والذهبي: (ذكره ابن الدباغ عن العدوي). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٤٦٠ ت ٣٥٤٧، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧١ ت ٣٩٦٥.(١٦٦) عروة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد من مهاجرة الحبشة، لا عقب له، ذكره ابن إسحاق في المهاجرين إلى الحبشة والذين ماتوا بها، قال ابن الأثير: (وقد أخرج أبو موسى عروة ابن أثاثة العدوي، وهو مذكور قبل هذه الترجمة، وقال: كان من مهاجرة الفتح، ولم ينسبه هناك، ثم قال هاهنا: عروة بن عبد العزى، وقال: هو من مهاجرة الحبشة، وهما واحد). وعزاه الرعيني لابن فتحون، وأبي موسى المديني وقال: (قد ذكرت عن أبي عمر، وأبي موسى في أول باب عروة بن أثاثة بن عبد العزى بمثل هذا النسب الذي في هذه الترجمة، ومن مهاجرة الحبشة أيضا، وجعله أبو عمر أخا عمرو بن العاص لأمه، فالظاهر أنه قد سقط من كتاب أبي موسى أو كتاب شيخه ذكر أثاثة فصار عروة بن عبد العزى، فجعله ترجمتين والله أعلم). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٢٦ ت ٣٦٤٤، الرعيني: الجامع (ق ١٦٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧٩ ت ٤٠٧٢.(١٦٧) ابن هشام: السيرة ١/ ٣٥١ و ٣/ ٤٢٠ و ٤٢٢.(١٦٨) عتبة بن ساعدة الأنصاري أخو عويم قال الذهبي: (له حديث عند ابن قانع)، نقل الرعيني عن ابن فتحون قال: (روى حديثه حبيب بن أبي ثابت، عن عويم بن عتبة بن ساعدة، عن أبيه قال: جاءنا رسول الله ﷺ ونحن نبني مسجد قباء فقال: قد أفلح من بنى المساجد، وقرأ القرآن قائما وقاعدا، ثم قال: ذكره ابن قانع وخرجه له). وقد أحال الرعيني على ابن فتحون، وابن الأمين. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١١/ ٤٠١٥ ح ١٣٨٢، وذكره الرعيني في الجامع (ق ١٥٨/أ). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٥٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧٠ ت ٣٩٥٥.(١٦٩) علقمة بن مجزّز نسبه ابن الكلبي فقال: (ابن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج، أحد عمال رسول الله ﷺ على جيش، وأمّر عليه عبد الله بن حذافة)، وذكر سيف أنه شهد اليرموك، وحضر الجابية، وكان عاملا لعمر على حرب-стр. 362
(٤١٣) -علقمة الحضرمي (١٧٠) ذكره الدارقطني.
(٤١٤) -عوف الخثعمي (١٧١) ذكره أبو عمر في باب ابنه حصين بن عوف (١٧٢) .
(٤١٥) -عمار بن زياد بن سكن (١٧٣) ذكره ابن ماكولا، قاله خلف. الحواشي
(١٦٩) -فلسطين. ذكر الطبري عن الواقدي قال: (وفي سنة عشرين بعث عمر علقمة بن مجزز المدلجي في جيش إلى الحبشة في البحر، فأصيبوا، فجعل عمر على نفسه أن لا يحمل في البحر أحدا، وهو الذي رثاه جواس العذري بقوله: إن السلام وحسن كل تحية تغدوا على ابن مجزز وتروح) وقول الطبري ذكره ابن حجر أيضا في الإصابة، وعزا الرعيني علقمة لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:١٥٩ (طبعة عالم الكتب)، البلاذري: الأنساب ١/ ٣٨٢، الطبري: التاريخ ٢/ ٥١٧ سنة ٢٠ هـ، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ٢٠٦٦، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢١٨١ ت ٢٢٧٣، ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ٢١٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٨٤ ت ٣٧٧٤، الرعيني: الجامع (ق ١٦٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩١ ت ٤٢٢٥ والمشتبه ٢/ ٥٧٧، ابن ناصر الدين: التوضيح ٣/ ٣٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٥٩ - ٥٦١ ت ٥٦٨١ ق ١ والتبصير ٤/ ١٢٦٣.(١٧٠) علقمة الحضرمي روى عنه ابنه كلثوم أنه قال: (كنت في الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ ، فقال: ارجعوا غير محبوسين ولا محصورين)، قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ مستدركا على ابن منده)، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين، وقال: (ذكره الدارقطني، وابن قانع). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٨٠ ت ٣٧٦٤، الرعيني: الجامع (ق ١٦٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩٠ ت ٤٢١٢.(١٧١) عوف بن مالك الخثعمي والد حصين بن عوف، أدرك الجاهلية، قال ابن حجر: (سئل أحمد عن حديث عوف الخثعمي عن النبي ﷺ قال: (من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار)، فقال: (ليس لعوف بن مالك صحبة). وذكر الرعيني عوف الخثعمي وعزاه لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون. الحديث ذكره المناوي في فيض القدير عن أبي عبس ٦/ ١٣ ح ٨٤٨٦. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٠ ت ٤١١٦، الرعيني: الجامع (ق ١٨٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٢٨ ت ٤٦٢٧، ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٦٥ - ١٦٦ ت ٦٥٤٧ (ز) ق ٣.(١٧٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٣٥٣ ت ٥١٥.(١٧٣) عمار بن زياد بن السكن، وقيل: عمارة، قال ابن الكلبي: (قتل يوم بدر)، وقال ابن ماكولا: (له صحبة)، قال ابن حجر: (استدركه ابن بشكوال وغيره)، وقال ابن فتحون: (قد ذكروا عمار ابن زياد، وأنه قتل يوم أحد، فلعلهما أخوان)، وهو قول الذهبي أيضا، وترجم ابن الأثير لعمارة ابن زياد، ولم يذكر عمار، وذكره الرعيني في الجامع وعزاه لابن فتحون، وابن بشكوال. -стр. 363
(٤١٦) و (٤١٧) -عبيدة بن همام بن مالك بن همام (١٧٤) ، ومحارب بن مرثد (١٧٥) وفدا على رسول الله ﷺ ذكرهما ابن الكلبي (١٧٦) ، حكى ذلك الرشاطي (١٧٧) وخلف.
(٤١٨) -عوف بن القعقاع (١٧٨) ذكره ابن السكن، وذكر أنه لم تصح له صحبة. الحواشي
(١٧٣) -انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦٣٦ ت ٣٨٠٩ (عمارة بن زياد)، الرعيني: الجامع (ق ١٦٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩٤ ت ٤٢٥٠، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٧٤ ت ٥٧٠٢ ق ١.(١٧٤) عبيدة بن همام بن مالك-وسمى الذهبي أباه مرة بهمام ومرة بهبار-قال ابن الكلبي: (كان من فرسان مذحج، له وفادة)، قال ابن الخراط الإشبيلي في مختصر الاقتباس: (وفد على النبي ﷺ ، ذكره ابن الكلبي، ولم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٥٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٦٩ ت ٣٩٤١ و ١/ ٣٧٠ ت ٣٩٤٤.(١٧٥) محارب بن مرثد قال ابن الخراط الإشبيلي في نسبة المحاربي: (وفي عبد القيس محارب بن عمرو ابن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، منهم من أصحاب النبي ﷺ محارب بن مرثد-وسمى ابن الأثير، وابن حجر أباه مزيدة-بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن خطمة بن محارب، قال فيه المدائني: كان ذا جسم وجلد، فعمل درعا على قدره، فالدرع الخطمية تنسب إليه، وفد محارب بن مرثد على النبي ﷺ وعبيدة ابن همام، ذكره ابن الكلبي، ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون)، قال ابن حجر بعد ما ساق قول الرشاطي: (وقد ذكره الدارقطني، وابن ماكولا عن ابن الكلبي، واستدركه ابن الأثير). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٢٩٣ ت ٤٦٧٥، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٧٧٧ ت ٧٧٤٢ ق ١.(١٧٦) ابن الكلبي: الجمهرة ص:٥٩٠ (طبعة عالم الكتب).(١٧٧) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٤/أ).(١٧٨) عوف بن القعقاع بن معبد بن زرارة التميمي الدارمي من أعراب البصرة، وفد مع أبيه إلى النبي ﷺ فأمر لكل رجل ببردين، وأمر لي ببردة، فلما انصرفوا باع كل رجل منهم أحد برديه، فأتيت النبي ﷺ في بردين، فنظر إلي وقال: (من أين لك هذه؟ قلت: اشتريتها من فلان، قال: أنت كنت أحق به، إذ ضيع ما أعطاه رسول الله ﷺ ، وقال ابن السكن: (لم تصح صحبته). وعزاه الرعيني للطبراني، وابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين، وقال: (ذكر ابن السكن عوف بن القعقاع وقال: لم تصح له صحبة، فإن كان هذا الذي ذكرته، فحديثه يدل أن له صحبة، وإن كان آخر فالله أعلم). الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٨/ ١٨ ح ١٥١، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ٢٢٠٦ ح ٥٥٢٤، وذكره الرعيني في الجامع بسند الطبراني (ق ١٨٤/أ). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٢٠٦ ت ٢٣٠٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٢ ت ٤١٢٣، الرعيني: الجامع (ق ١٨٤/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٢٨ ت ٤٦٣٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٧٤١ - ٧٤٢ ت ٦١٠٤ ق ١.стр. 364
(٤١٩) -عاصم بن أبي جبل، وهو قيس بن عمرو بن مالك بن عزيز (١٧٩) ، ذكره العدوي.
(٤٢٠) -عاصم الحبشي (١٨٠) من حديث ابن شاذان (١٨١) .
(٤٢١) -عدي بن زيد الأنصاري (١٨٢) ذكره البزار. الحواشي
(١٧٩) عاصم بن أبي جبل قال ابن حجر: (واسم أبي جبل: قيس، ويقال: عبد الله بن قيس بن عمرو ابن مالك بن عوف الأنصاري الأوسي)، ونقل ابن حجر عن العدوي قال: (صحب النبي ﷺ ، وذكره الواقدي فقال: (عاصم بن عبد الله بن قيس شهد أحدا)، وكذا ذكره الطبري، وذكر ابن القداح في"نسب الأنصار"في ذرية عزيز بن مالك عاصم بن أبي جبل وهو قيس، وساق نسبه وكان شريفا في زمن عمر. وقد عزاه الرعيني لابن فتحون وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٨ ت ٢٦٦٤، الرعيني: الجامع (ق ١٢٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨١ ت ٢٩٦٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٧٠ ت ٤٣٥١ ق ١.(١٨٠) عاصم الحبشي غلام زرعة الشقري الذي كان اسمه أصرم، قال ابن الأثير: (أخرجه أبو موسى وقال: ذكره المستغفري، وقد أخرجه أبو عبد الله ابن منده في أصرم). وعزاه الرعيني لابن فتحون وابن الأمين، وانفرد ابن الأمين بالإحالة على ابن شاذان. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٨ ت ٢٦٦٥، الرعيني: الجامع (ق ١٢٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨١ ت ٢٩٦٩.(١٨١) الإمام الفاضل مسند العراق أبو علي الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد ابن شاذان البغدادي البزاز الأصولي، ولد سنة ٣٣٩ هـ، سمع من أبي عمرو السماك وله خمس سنين، وميمون بن إسحاق، وجعفر الخلدي، والنجاد، وأبي عمر الزاهد، وأحمد بن عثمان الأدمي، وابن قانع، وأبي علي ابن الصولف، له مشيخة كبرى من عواليه عن الكبار، ومشيخة صغرى عن كل شيخ حديث. حدث عنه الخطيب البغدادي، والبيهقي، وأبو إسحاق الشيرازي، وجعفر بن أحمد السراج، توفي سنة ٤٢٥ هـ. انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ٧/ ٢٧٩ - ٢٨٠ ت ٣٧٧٢، ابن عساكر: تبيين كذب المفتري ص:٢٤٥ - ٢٤٦، الذهبي: العبر ٣/ ١٥٧ سنة ٤٢٥ هـ والسير ١٧/ ٤٤٨، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٤/ ٢٨٠ سنة ٤٢٥ هـ، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٢٢٨ - ٢٢٩ سنة ٤٢٥ هـ، د/معمر نوري: مدرسة الحديث بالأندلس ص:٢٣ ت ٥٢.(١٨٢) عدي بن زيد الجذامي، قال الذهبي: (وقيل الأنصاري، عداده في الحجازيين)، قال أبو نعيم: (مختلف في حديثه، روى حديثه عبد الله بن أبي سفيان)، وأخرج أبو داود حديثه قال: (حمى رسول الله ﷺ في كل ناحية من المدينة بريدا، لا يخبط شجره ولا يعضد، إلا عصا يساق بها الجمل). وترجمه أبو عمر بعدي الجذامي، وجعلهما الطبراني ترجمتين، -стр. 365
(٤٢٢) -العلاء بن مسروح (١٨٣) ذكره عبد الغني (¬*).
(٤٢٣) -عائذ بن السائب بن عويمر (١٨٤) ذكره أبو عمر في باب أخيه (١٨٥) .
(٤٢٤) -العدس بن هوذة البكائي (١٨٦) ذكره الدارقطني. الحواشي
(١٨٢) -وكذلك شأن ابن الأثير، وجمع بينهما ابن منده، وأبو نعيم، والرعيني فقال: (الحديث ذكره الطبراني، والبزار، والباوردي والعثماني، وخرجوه من حديث زيد بن الحباب، وفيه: وكانت له صحبة)، وعزاه لابن فتحون وابن الأمين، وقال ابن أبي حاتم: (عدي الجذامي له صحبة، روى عنه عبد الرحمن بن حرملة مرسل). الحديث أخرجه أبو داود في السنن(١١) كتاب المناسك (٩٥ - ٩٦) باب في تحريم المدينة ٢/ ٥٣٢ ح ٢٠٣٦، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ٢١٩٤ - ٢١٩٥ ح ٥٥٠٠، والرعيني في الجامع (ق ١٦١/ب). انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ٤٤ ت ١٩٢، ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ٢ ت ٤، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢١٩٤ - ٢١٩٥ ت ٢٢٨٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٠٨ ت ٣٦٠٨، الرعيني: الجامع (ق ١٦٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧٧ ت ٤٠٣٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٤٧٥ ت ٥٤٨٧ ق ١.(١٨٣) العلاء بن مسروح حجازي، أخرج له أبو نعيم قال: (كانت أختي مليكة، وامرأة منا يقال لها أم عفيف بنت مسروح تحت حمل ابن النابغة، فضربت أم عفيف مليكة بمسطح بيتها، وهي حامل فقتلتها وذا بطنها، فقضى رسول الله ﷺ فيها بالدية، وفي جنينها بغرة عبد أو وليدة، فقال أخوها العلاء بن مسروح: يا رسول الله، أنغرم من لا أكل ولا شرب، ولا نطق ولا استهل، فمثل هذا يطلّ، فقال رسول الله ﷺ : أسجع كسجع الجاهلية). الحديث أخرجه مسلم عن أبي هريرة والمغيرة بن شعبة في الصحيح(٢٨) كتاب القسامة(١١) باب دية الجنين، ووجوب الدية في قتل الخطأ ٢/ ١٣١١ ح ٣٨/ ١٦٨٢، وأحمد في المسند ٤/ ٢٤٥ - ٢٤٦ - ٢٤٩، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ٢٢٠٠ - ٢٢٠١ ح ٥٥١٦، وأورده ابن الأثير في الأسد ٣/ ٥٧٤ ت ٣٧٤٧. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٢٠٠ - ٢٢٠١ ت ٢٢٩٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٧٤ ت ٣٧٤٧، الذهبي: التجريد ١/ ٣٨٨ ت ٤١٩٥، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٤٣ ت ٥٦٥٣ ق ١.
(¬*) لم أجد له ذكرا في مشتبه عبد الغني ولا مؤتلفه ولا غوامضه(١٨٤) عائذ-ويقال: عابد بموحدة ثم مهملة-ابن السائب المخزومي، أدرجه أبو عمر في ترجمة أخيه عامر، قال الذهبي: (أسر عائذ يوم بدر فقيل: إنه أسلم)، وجعل ابن حجر أخاه عامرا هو الذي أسر يوم بدر مشركا ثم أسلم. انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٢٩٠ ت ٣٠٦٠، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦٠٧ ت ٤٤٤٦ ق ١.(١٨٥) لم يذكره ابن عبد البر في الاستيعاب.(١٨٦) عدس بن هوذة البكائي عزاه كل من الذهبي، وابن حجر للدارقطني، وقال الرعيني: (ذكره الدارقطني، وذكره سليمان التيمي في مغازيه، وذكر الواقدي في المبعث اعترافه برسالة النبي ﷺ وتصديقه). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٨٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧٥ ت ٤٠٢٣، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٤٦٨ ت ٥٤٧٤ ق ١.стр. 366
(٤٢٥) -عك ذو خيوان من اليمن (١٨٧) ذكره أبو داود (١٨٨) والبزار.
(٤٢٦) -عون بن عباس (١٨٩) ذكره أبو عمر في باب تمام أخيه (١٩٠) .
(٤٢٧) -[عون بن جعفر بن أبي طالب ﵄، وهو وأخواه عبد الله ومحمد ولدوا بأرض الحبشة، قاله [] (١٩١) في نسبه، وذكر ابن سعد (١٩٢) في المغازي: الحواشي
(١٨٧) عك ذو خيوان من اليمن، قدم على النبي ﷺ ، وكتب له كتابا، ذكره الرعيني وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى وقال: (خرجه الباوردي، والعثماني من حديث مطين، وذكره أبو داود في الفتن، والبزار في الأفراد)، وذكر ابن حجر حديثه في ترجمة ذي خيوان قال: (روى حديثه البزار، وعبدان من طريق مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر قال: أسلم عك ذو خيوان فقيل له: انطلق إلى النبي ﷺ فخذ منه الأمان، فقدم عليه فقال: يا رسول الله، إن مالك بن مرارة قدم علينا يدعو إلى الإسلام فأسلمنا، ولي أرض فيها رقيق فاكتب لي كتابا فكتب له)، قال ابن حجر: (وإسناده ضعيف، وقد رواه أبو يعلى مطولا). وقد أخرج أبو داود لعك ذي خيوان هذا الحديث الواحد في كتاب الخراج والإمارة والفيء وليس في الفتن كما قال الرعيني. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٦٤ ت ٣٧٢٩، الرعيني: الجامع (ق ٦٩/أذو خيوان و ١٨٨/أعك ذو خيوان)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٦ ت ٤١٧٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٣٣ ت ٥٦٣٤ ق ١.(١٨٨) الحديث أخرجه أبو داود في السنن(١٩) كتاب الخراج والإمارة والفيء (٢٦ - ٢٧) باب ما جاء في حكم أرض اليمن ٣/ ٤٢١ - ٤٢٢ ح ٣٠٢٧، وذكره ابن حجر في ترجمة ذي خيوان ٢/ ٤١٢ ت ٢٤٥٥ ق ١.(١٨٩) عون بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي قال ابن الأثير: (ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه تمام ابن العباس، وأن له صحبة)، قال ابن فتحون: (وكان عون أكبر من تمام)، ذكره الرعيني وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين، قال البخاري: (روى عنه عبد الرحمن الأعرج). انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ١٥ ت ٦٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٤ ت ٤١٢٩، الرعيني: الجامع (ق ١٨٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٢٩ ت ٤٦٤١، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٧١ ت ٦٢٧٩ ق ٢.(١٩٠) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ١٩٥ - ١٩٧ ت ٢٤٠.(١٩١) كلمة مطموسة.(١٩٢) لم يذكر ابن سعد في طبقاته غير ابنه جعفر بن عون بن جعفر، ولم يذكر في ترجمته أن أباه مات في تستر. انظر: ابن سعد: الطبقات ٦/ ٣٦٦ ت ٢٧٦٦. أبو عبد الله ابن سعد ابن منيع الزهري تلميذ الواقدي وكاتبه، روى عنه الواقدي الحروف، وروى عنه الحروف الحارث ابن أبي أسامة. قال ابن النديم: (كان ثقة مستورا، عالما بأخبار الصحابة والتابعين)، وذكر له من الكتب: "كتاب أخبار النبي ﷺ "، وله كتاب "الطبقات الكبير"قال عنه بروكلمان: (وهو يحتوي على سيرة مطولة للرسول صلّى الله عليه-стр. 367
وأما عون بن جعفر فقد [استشهد] (١٩٣) بتستر (١٩٤) [ولا] (١٩٥) عقب له] (١٩٦) .
(٤٢٨) -عبيس مولى أبي بكر الصديق (١٩٧) ذكره أبو عمر في النساء (١٩٨) .
(٤٢٩) -عازب والد البراء له حديث في ذكر الرحل (١٩٩) . الحواشي
(١٩٢) -وسلم)، قال البغدادي في كشف الظنون: (اختصره السيوطي وسماه: "إنجاز الوعد المنتقى من طبقات ابن سعد"، وزاد له بروكلمان كتابا قال: (وينسب إلى ابن سعد أيضا"القصيدة الحلوانية في افتخار القحطانية على العدنانية"، ويوجد مخطوطا في القاهرة ثان ٣/ ٢٨٣، ويوجد شرح لهذه القصيدة كتبه غازي بن يزيد، يوجد مخطوطا بالقاهرة ثان ٥/ ٢٣٢). انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرسة ص:١٤٥، البغدادي: تاريخ بغداد ٥/ ٣٢١ - ٣٢٢ ت ٢٨٤٤، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤/ ٣٥١ ت ٦٤٥، ابن الجزري: غاية النهاية ٢/ ١٤٢ ت ٣٠١٨، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ١٩، حاجي خليفة: كشف الظنون ٣/ ١١٠٣.(١٩٣) في الأصل كلمة مطموسة، وأضفتها من كتب التراجم.(١٩٤) تستر بالضم ثم السكون وفتح التاء، أعظم مدينة بخوزستان اليوم، سميت بذلك لأن رجلا من بني عجل يقال له تستر بن نون افتتحها فسميت به، وقال الخزاعي في"تخريج الدلالات السمعية": (قال الرشاطي: كور من كور الأهواز). انظر: الحموي: معجم البلدان ٢/ ٢٩، الخزاعي: تخريج الدلالات السمعية ص:٤١٢.(١٩٥) في الأصل كلمة مطموسة، وأضفتها من كتب التراجم.(١٩٦) هذه الترجمة وردت في طرة ورقة (١٦/ب)، وقال في بدايتها: (لم يذكروا). وهو عون بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي، وأمه أسماء بنت عميس، والده جعفر هو ذو الجناحين، ولد على عهد رسول الله ﷺ ، له رؤية، وقتل بتستر، ولا عقب له. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٤٧ ت ٢٠٥٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٤ ت ٤١٢٨، الذهبي: التجريد ١/ ٤٢٩ ت ٤٦٤٠، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٧٤٤ ت ٦١١١ ق ١.(١٩٧) عبيس مولى أبي بكر الصديق قال الذهبي: (قيل: أم عبيس). انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٣٦٩ ت ٣٩٤٣.(١٩٨) لم أجد ذكرا لعبيس في كتاب النساء من كتاب الاستيعاب، ولا في الاستيعاب كله.(١٩٩) عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي، والد البراء الذي أخرج البخاري حديثه في الصحيح قال: (اشترى أبو بكر من عازب رحلا، فقال لعازب: مر ابنك فليحمله معي، قال: لا، حتى تحدثنا حيث هاجرت أنت ورسول الله ﷺ ؟ قال: فقال أبو بكر: خرجنا فأدلجنا، فأحثثنا يومنا وليلتنا، حتى أظهرنا، وقام قائم الظهيرة، فضربت ببصري هل أرى ظلا نأوي إليه؟ فإذا أنا بصخرة فأهويت إليها، فإذا بقية ظلها، فسويته لرسول الله ﷺ قال الواقدي: (لم نسمع له بذكر في المغازي). -стр. 368
(٤٣٠) -عقربة الجهني (٢٠٠) ذكره أبو عمر في باب ابنه بشير (٢٠١) .
(٤٣١) -عمارة بن مالك [١٦/ب] الخارفي (٢٠٢) ذكره أبو عمر في باب مالك ابن نمط من كتابه (٢٠٣) .
(٤٣٢) -عباية بن مالك الأنصاري (٢٠٤) ذكره ابن إسحاق (٢٠٥) . الحواشي
(١٩٩) -الحديث أخرجه البخاري في الصحيح(٦٢) كتاب فضائل الصحابة(٢) باب مناقب المهاجرين وفضلهم ٤/ ١٨٩ ح ٣٦٥٢، وأحمد في المسند ١/ ٢، وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ٢٢٣٦ ح ٥٥٥٧، وذكره ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١/ ٥١٨. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٢٣٦ - ٢٢٣٧ ت ٢٣٤٤، ابن حبان: الثقات ٣/ ٣١١، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦ ت ٢٦٥٩، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨١ ت ٢٩٦٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٦٨ ت ٤٣٤٤ ق ١ وتعجيل المنفعة ص:٢٤١ ت ٤٩٦.(٢٠٠) عقربة الجهني-قال ابن فتحون: (قتل يوم أحد، روى عنه ابنه بشير أنه قال: قتل أبي عقربة يوم أحد، فأتيت النبي ﷺ أبكي، فقال: ما اسمك؟ قلت: عقربة، قال: أنت بشير، أما ترضى أن أكون أباك، وعائشة أمك؟ فسكت). وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٢٥٣ ت ٢٣٦٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٥٩ ت ٣٧٢٢، الرعيني: الجامع (ق ١٨٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٦ ت ٤١٧٠، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٣١ ت ٥٦٢٧ ق ١.(٢٠١) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ١٧٥ - ١٧٦ ت ٢٠٣.(٢٠٢) عمارة بن مالك قال الذهبي: (الحازمي، له ذكر)، ولم يترجم له ابن الأثير، وذكره الرعيني وعزاه لابن الأمين، وقد ترجم الرعيني في جامعه لعميرة بن مالك الخارفي وعزاه لابن فتحون، وكتب أمامه كلمة"صح"ثم قال: (قدم على رسول الله ﷺ في وفد همدان منصرفه من تبوك، ذكره ابن إسحاق، وذكره أبو عمر في ترجمة مالك من كتابه، ثم عقب قائلا: لم يذكره الطليطلي في استدراكه على أبي عمر، وقد ذكره في ترجمة مالك بن نمط). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٦٩/ب وق ١٨٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩٦ ت ٤٢٧٧.(٢٠٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٦٠ - ١٣٦١ ت ٢٣٠٠.(٢٠٤) عباية بن مالك الأنصاري قال فيه ابن إسحاق: (كان على مسيرة المسلمين يوم مؤتة)، اختلف في اسمه: فهو عباية وعبادة في سيرة ابن هشام، وعباية وعهادة في"الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار". انظر ترجمته: ابن عساكر: تاريخ دمشق ص:٢٩٢ ت ١٣٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٦٦ ت ٢٨٠٣، الذهبي: التجريد ١/ ٢٩٥ ت ٣١٢٥، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦٣٥ ت ٤٥٢٠ ق ١، ابن قدامة المقدسي: الاستبصار ص:٣٥١، ابن بدران الدمشقي: تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧/ ٢٧٤.(٢٠٥) ابن هشام: السيرة ٢/ ٣٧٧.стр. 369
(٤٣٣) -عبد شمس بن الحارث بن كثير بن جشم (٢٠٦) ذكره ابن ماكولا.
(٤٣٤) -عبد شمس بن عفيف بن زهير (٢٠٧) ذكره ابن ماكولا.
(٤٣٥) -عبد شمس بن أبي عوف (٢٠٨) ذكره ابن ماكولا.
(٤٣٦) -عصمة بن رياب بن حنيف (٢٠٩) ذكره العدوي.
(٤٣٧) -عدي بن همام بن مرة الكندي (٢١٠) ذكره ابن ماكولا. الحواشي
(٢٠٦) عبد شمس بن الحارث بن كثير نسبه ابن الكلبي فقال: (ابن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل ابن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة)، قال الذهبي: (ذكره ابن ماكولا)، وذكره الرعيني مرتين: مرة في اسمه وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين، وأخرى في كنيته أبي ظبيان الأعرج وقال: (واسمه عبد شمس بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن عامر، وفد إلى النبي ﷺ ، وهم أشراف بالسراة، قاله الطبري، ولم يذكره الطليطلي فإنه ذكره عن ابن ماكولا ولم يكنه). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٥١/أوق ٢٧٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥٨ ت ٣٧٩٩.(٢٠٧) عبد شمس بن عفيف بن زهير السعدي قال الذهبي: (له وفادة، قاله الطبري)، وعزاه الرعيني لابن عبد البر، وابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٥١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥٨ ت ٣٨٠٠.(٢٠٨) عبد شمس بن أبي عويف هكذا نسبه الذهبي، وقال: (وفد على النبي ﷺ فسماه عبد الله). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٥١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥٨ ت ٣٨٠١.(٢٠٩) عصمة بن رئاب نسبه ابن حجر نقلا عن العدوي قال: (ابن حنيف بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد الأنصاري، استشهد باليمامة، وكان قد شهد الحديبية)، قال الذهبي: (بايع تحت الشجرة)، وقد عزا ابن حجر استدراكه على أبي عمر لابن الدباغ، وابن فتحون. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٣٥ ت ٣٦٦٦، الرعيني: الجامع (ق ١٦٤/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٨١ ت ٤٠٩٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥٠٢ ت ٥٥٥٢ ق ١.(٢١٠) عدي بن همام بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث الأصغر بن معاوية الكندي، أبو عائذ وفد على النبي ﷺ ، قال ابن الأثير، والذهبي: (ذكره ابن الدباغ عن ابن الكلبي)، وزاد الذهبي: (وابن سعد)، وعزاه الرعيني لابن فتحون، ولم يحله أحد لابن ماكولا إلا ابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥١٥ ت ٣٦٢٠، الرعيني: الجامع (ق ١٦٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧٧ ت ٤٠٤٨.стр. 370
(٤٣٨) -عقيل بن مالك الحميري (٢١١) ذكره وثيمة.
(٤٣٩) -عياض بن عطيف (٢١٢) السكوني (٢١٣) ذكره ابن عيسى في تاريخ حمص.
(٤٤٠) -عائذ بن معاذ بن أنس (٢١٤) ذكره العدوي.
(٤٤١) -عتيك بن الحارث بن [عتيق] (٢١٥) ذكره العدوي. الحواشي
(٢١١) عقيل-على وزن عظيم، كذا ضبطها ابن الأثير في الأسد-ابن مالك الحميري، قال ابن الأثير نقلا عن وثيمة: (كان جارا لبني حنيفة، وكان مسلما مجتهدا، فأوصاهم بالإقامة على الإسلام حين أرادوا الردة، فأبوا عليه). وعزاه كل من ابن الأثير، والذهبي لابن الدباغ فيما استدركه على أبي عمر، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٥٦٣ ت ٣٧٢٧، الرعيني: الجامع (ق ١٨٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٨٦ ت ٣١٧٥.(٢١٢) هكذا ثبتت في الأصل"عطيف"بعين، ووردت في كتب التراجم بغين"غطيف".(٢١٣) عياض بن غطيف السّكوني قال ابن الأثير: (ذكره أبو بكر ابن عيسى في تاريخ المصريين، وقال: هو من أصحاب أبي عبيدة ابن الجراح، يذكرون له صحبة ورواية عن النبي ﷺ ، وفي قول ابن الأثير تصحيف ذلك أن الذي عند ابن عيسى إنما هو تاريخ الحمصيين وليس المصريين. وقال ابن أبي حاتم: (روى عنه الوليد بن عبد الرحمن، وسليم بن عامر). وعزاه كل من ابن الأثير، والذهبي لابن الدباغ الأندلسي في استدراكه على أبي عمر. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ٢١ ت ٩٣، ابن أبي حاتم: الجرح ٦/ ٤٠٨ ت ٢٢٨١، ابن حبان: الثقات ٥/ ٢٦٥ - ٢٦٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٢٧ ت ٤١٥٤، الذهبي: التجريد ١/ ٤٣١ ت ٤٦٦٨.(٢١٤) عائذ بن معاذ بن أنس أخو أبي وأنس، قال ابن حجر: (ذكر العدوي أنه شهد أحدا، واستشهد يوم جسر أبي عبيد، وذكر أن ابنه عبد الرحمن شهد أحدا واستشهد بالقادسية). انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٢٩٠ ت ٣٠٦٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٦١٠ ت ٤٤٥٥ ق ١.(٢١٥) هكذا ثبتت في الأصل عتيق، ووردت في كتب التراجم عتيك. وهو عتيك بن الحارث بن عتيك بن التيهان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري، هكذا نسبه ابن حجر في الإصابة نقلا عن العدوي في"نسب الأنصار"الذي قال: (شهد أحدا مع أبيه)، وزاد ابن حجر: (استدركه ابن فتحون)، ثم قال: (قلت-أي ابن حجر-: وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وحديثه في الموطأ من رواية عبد الله بن جابر). وقال المزي: (روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا وقع لنا بعلو)، وذكر الرعيني نفس عبارة ابن الأمين، ولم يحل عليه. -стр. 371
(٤٤٢) و (٤٤٣) -عمران بن بلال بن أحيحة بن الجلاح (٢١٦) [وأخوه] (٢١٧) بليل (٢١٨) صحبا النبي ﷺ ذكرهما العدوي.
(٤٤٤) -عدّاس مولى عتبة وشيبة ابني ربيعة (٢١٩) من أهل نينوى (٢٢٠) ذكره التيمي (٢٢١) في سيره. الحواشي
(٢١٥) -انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ٩٠ ت ٤٠٥، ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ٤١ ت ٢٢٩، البرديجي: طبقات الأسماء المفردة ص:٧٥ ت ٢١١، ابن حبان: الثقات ٥/ ٢٨٦، الرعيني: الجامع (ق ١٥٩/ب)، المزي: تهذيب الكمال ١٢/ ٣٧٩ - ٣٨٠ ت ٤٣٧٤، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧٣ ت ٣٩٨٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٤٤٥ - ٤٤٦ ت ٥٤٣٢ ق ١ والتقريب ص:٣٨٢ ت ٤٤٤٧.(٢١٦) عمران بن بلال بن أحيحة بن الجلاح أخو أبي ليلى، وعم عبد الرحمن، أثبت له العدوي الصحبة، قال الرعيني: (توفي عمران في زمان عبد الملك). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٧١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٢٠ ت ٤٥٣٦، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٧٠٤ ت ٦٠١٢ ق ١.(٢١٧) في الأصل أخو.(٢١٨) ترجم له في حرف الباء ص:٤٤.(٢١٩) نينوى كما عرفها ياقوت في"معجم البلدان"على وزن طيطوى، وأثبتها الحازمي بألف ممدودة، وهي قرية يونس ابن متى ﵇ بالموصل، وزاد الحازمي: (وهي أيضا موضع عند كربلاء)، وأثبته أيضا الحموي في كتابه"المشترك"، قال: (كورة كانت بأرض بابل، منها كربلاء التي قتل بها الحسين بن علي ﵉. انظر: الحازمي: ما اتفق لفظه وافترق مسماه في الأماكن والبلدان المشتبهة في الخط ص:٢٣٤، الحموي: معجم البلدان ٥/ ٣٣٩ والمشترك وضعا والمفترق صقعا ص:٤٣٠.(٢٢٠) عداس مولى شيبة بن ربيعة، كان نصرانيا من أهل نينوى، لقي النبي ﷺ بالطائف، ووضع في يده قطفا من العنب بطلب من شيبة وعتبة، وتعجب عداس من تسميته ﷺ . عزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين، ولم يعزه أحد لسير التيمي إلا ابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٨٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧٥ ت ٤٠٢١، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٤٦٦ - ٤٦٨ ت ٥٤٧٢ ق ١.(٢٢١) إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، أبو أسماء الكوفي العابد، ثقة إلا أنه يرسل ويدلس، مات سنة ١٩٢ هـ، وقيل: سنة ١٩٣ هـ. قال أبو زرعة العراقي: (قال ابن المديني: إبراهيم بن يزيد التيمي لم يسمع من علي، ولا من ابن عباس). انظر ترجمته: الدارقطني: ذكر أسماء التابعين ١/ ١٧، ابن حبان: معرفة التابعين (١/ ٢/أ) والثقات ٣/ ٢٠، ابن عبد الهادي: طبقات علماء الحديث ١/ ١٤٤ ت ٦٨، أبو زرعة العراقي: تحفة التحصيل ص:١٨ - ١٩.стр. 372
(٤٤٥) -عوسجة بن حرملة بن جذيمة (٢٢٢) ذكره ابن ماكولا. الحواشي
(٢٢٢) عوسجة بن حرملة أورده ابن الخراط الإشبيلي في مختصره في نسبة الرفاعي ورفع نسبه قائلا: (ابن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن عمرو بن ذهل بن عمرو بن ثعلبة بن رفاعة، كذا نسبه ابن الكلبي وقال: (عقد له النبي ﷺ على ألف يوم الفتح، وأقطعه ذا مر، لم يذكره أبو عمر)، ونسبه عند ابن حجر الناقل عن ابن الكلبي مخالف لما ذكره الرشاطي حيث نسبه كالتالي: (ابن جذيمة بن سبرة بن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد بن مالك بن غطفان ابن قيس بن حمير)، عزاه الثلاثة-أي ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر-للبخاري في الصحابة، قال الذهبي: (له حديث غريب)، ولم يعزه أحد إلى ابن ماكولا غير ابن الأمين. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٢٥٦ ت ٢٣٦٩، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (١/ ٥٧/أ) ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٨ ت ٤١١١، الرعيني: الجامع (ق ١٨٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٢٧ ت ٤٦٢٢، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٧٣٨ - ٧٣٩ ت ٦٠٩٣ ق ١.стр. 373
باب الغين:
(٤٤٦) - غالب بن بشر الأسدي (١) ذكره وثيمة.
(٤٤٧) -غسان بن حبيش (٢) ذكره وثيمة أيضا.
(٤٤٨) -غيلان مولى رسول الله ﷺ (٣) ذكره ابن السكن. الحواشي
(١) غالب بن بشر الأسدي من أشراف بني أسد، قال ابن حجر: (أحد من انحاز عن طليحة بن خويلد حال الردة، من حكماء بني أسد وأشرافهم، ذكره وثيمة في كتاب"الردة"، واستدركه ابن فتحون)، وأحاله الرعيني على ابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٦ ت ٤١٦٤، الرعيني: الجامع (ق ١٩٠/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١ ت ٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٣٤٠ ت ٦٩٣٥ ق ٣.(٢) غسان بن حبيش-مصغرا-وذكر الذهبي، وابن حجر اسم أبيه بالخاء بدل الحاء، الأسدي، قال ابن حجر: (وقد ذكره وثيمة في كتاب"الردة"فيمن انحاز عن طليحة مع غالب بن بشر هو وأخوه عبد الرحمن، واستدركه ابن فتحون)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وابن الأثير، وأحاله الذهبي على ابن الدباغ. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٩ ت ٤١٧٢، الرعيني: الجامع (ق ١٨٩/أوق ١٩٠/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢ ت ١٢، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٣٤٢ ت ٦٩٤٠ ق ١.(٣) غيلان مولى رسول الله ﷺ قال ابن حجر: (ذكره ابن السكن وقال: روي عنه حديث واحد مخرجه عن أهل الرقة، ثم روى من طريق عياض بن محمد، حدثنا جعفر ابن برقان، عن داود ابن عراد من بني عبادة بن عبيد، عن غيلان مولى رسول الله ﷺ قال: (يخرج الدجال فيدعو الناس إلى العدل، وإلى الحق فيما يرون، فلا يبقى مؤمن ولا كافر إلا اتبعه، ولا يعرفونه، فبينما المؤمنون في همّ من ذلك إذ خسفت عينه، وظهر بين عينيه كافر يقرأه كل مؤمن، فعند ذلك فارقه المؤمنون واتبعه الكافرون). قال ابن الأثير والذهبي: (استدركه ابن الدباغ). الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة ٥/ ٣٣٧ ت ٦٩٣٢ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٤ ت ٤١٨٦، الذهبي: التجريد ٢/ ٤ ت ٢٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٣٣٧ ت ٦٩٣٢ ق ١.стр. 374
(٤٤٩) -غنيم بن قيس أبو العنبر (٤) ذكره عبد الغني (٥) وغيره. الحواشي
(٤) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، إنما أدرجه في ترجمة أبيه قيس، وهذا مما فات ابن الأمين، وهو غنيم بن قيس المازني يكنى أبا العنبر، وكناه: مسلم أبا العنبس، ووهمه الخطيب البغدادي في التلخيص، والدارقطني في المؤتلف، وكناه الدولابي في الكنى مرة بأبي العنبر، ومرة بأبي جناح، قال أبو نعيم: (روى عنه ابنه جناح). اختلف في صحبته: فذكره في الصحابة عبد الغني بن سعيد الأزدي، وابن ماكولا، وأبو نعيم، وابن أبي علي، وابن فتحون، وابن حجر. قال ابن ماكولا تبعا لعبد الغني بن سعيد: (أدرك النبي ﷺ ورآه، وروى عن سعد بن أبي وقاص، وأبي موسى، روى عنه ثابت بن عمارة، وسليمان التيمي، ويزيد الرقاشي)، قال ابن حجر بعد ما أورد قوليهما: (وكذا ذكره ابن فتحون)، قال ابن حجر في الإصابة: (حديثه عن الصحابة في مسلم وغيره، ويقال له أيضا الكعبي، وكنيته أبو العنبر، وله رواية أيضا عن أبيه، وله صحبة، وعن أبي موسى الأشعري، وابن عمر، روى عنه سليمان التيمي، وعاصم الأحول، وخالد الحذاء، وأبو السليل وآخرون، ووثقه ابن سعد، والنسائي، وابن حبان وقال: مات سنة تسعين من الهجرة)، وأخرج أبو بكر ابن أبي علي من طريق صدقة بن عبد الله المازني، عن جناح بن غنيم بن قيس، عن أبيه قال: (أذكر موت النبي ﷺ : أشرف علينا رجل فقال: ألا لي الويل على محمد قد كنت قبل موته بمقعد ولست بعد موته بمخلد وذكره في التابعين البرديجي، وابن منده، والذهبي، والدارقطني فقد قال ابن منده: (لا تصح له صحبة ولا رؤية)، وقال الذهبي: (ولد في حياة النبي ﷺ ولم يره)، وعزاه الرعيني في جامعه لابن منده، وأبي نعيم، وأبي موسى، وابن فتحون، وابن الأمين وقال: (قال عبد الغني بن سعيد المصري والأمير أبو نصر: أدركه ورآه والله أعلم)، والذي عند عبد الغني الأزدي في المؤتلف أن له صحبة. الحديث أخرجه الدولابي في الكنى ١/ ٦٧، وذكره ابن حجر في الإصابة ٥/ ٣٣٨ - ٣٣٩ ت ٦٩٣٣ (ز) ق ١. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ١/ ٢٢٥ و ٧/ ٨٨ ت ٢٩٩٧، خليفة: الطبقات ص:٨٨ ت ٢٧٩ وص: ٣٣٢ ت ١٥٣٩، والتاريخ ص:٢٢٦ سنة ٨٦ هـ، مسلم: الكنى ص:٨٤ و ٢٢١، البرديجي: طبقات الأسماء المفردة ص:٥٩ ت ١٣٩، الدولابي: الكنى والأسماء ٢/ ٤٦ و ١/ ٦٧، ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ٥٨ ت ٣٣٣ والمراسيل ص:١٣٦ ت ٣٠٣، الدارقطني: ذكر أسماء التابعين ٢/ ١٩٩ ت ٩٩٣ والمؤتلف ٣/ ١٥٣٨، الخطيب البغدادي: التلخيص ١/ ٤٩٨ ت ٨٣٦ وموضح أوهام الجمع والتفريق ٢/ ٣١٦، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٢٧٦ - ٢٢٧٧ ت ٢٣٩٥، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٠٢ ت ٢١٦٠، ابن ماكولا: الإكمال ٦/ ٨٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٣ ت ٤١٨٣، الرعيني: الجامع (ق ١٩١/أ)، المزي: تهذيب الكمال ١٥/ ٢٣ - ٢٦ ت ٥٢٨٢، الذهبي: التجريد ٢/ ٣ ت ٢٤ والمشتبه ٢/ ٤٤٧ ابن ناصر الدين: التوضيح ٦/ ١٨٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٣٣٨ - ٣٣٩ ت ٦٩٣٣ (ز) ق ١ والتهذيب ٨/ ٢٥١ - ٢٥٢ ت ٤٦٣ والتقريب ص:٤٤٣ ت ٥٣٦٥ والتبصير ٣/ ١٠٤٩، د/محمد الراوندي: الصحابة الشعراء ص:٦٩.(٥) عبد الغني الأزدي: المؤتلف والمختلف ص:٨٥ (ط ح).стр. 375
(٤٥٠) -[غشمين] (٦) بن خرشة القارئ قاتل عصماء بنت مروان اليهودية التي كانت تهجو النبي ﷺ (٧) ، ذكره ابن دريد (٨) .
(٤٥١) -غرفة الأزدي له صحبة، وكان من أصحاب الصفة (٩) ، ذكره ابن السكن، وأورد له حديثا، قاله خلف. الحواشي
(٦) هكذا ثبتت بالأصل، والوارد عند ابن دريد غشمير براء بدل نون.(٧) غشمين-هكذا أثبتها ابن الأمين، ابن خرشة القارئ، أول من أسلم من بني خطمة، له صحبة، وهو قاتل عصماء بنت مروان اليهودية التي كانت تهجو النبي ﷺ ، وذكره ابن دريد في الاشتقاق باسم غشمير على وزن فعليل وقال: (الغشمرة هو أخذك الشيء بالغلبة). قال ابن حجر: (صحفه أبو بكر ثم تكلف تفسيره، وإنما هو عمير لا شك فيه ولا ريب، هو عمير ابن خرشة بن عدي القارئ)، وذكره ابن حجر أيضا في عمير بن عدي بن خرشة، وساق قول ابن إسحاق: (وهو الذي قتل عصماء. . .)، وترجم له ابن عبد البر باسم عمير بن عدي الخطمي إمام بني خطمة وقارئهم الأعمى. وقد ترجم ابن حجر لغشمير هذا، وذيل الترجمة قائلا: (واستدركه ابن الأمين)، وهذا يعني أن نسخة ابن الأمين الماثلة بين يدي ابن حجر كان فيها غشمير براء آخره، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٤/ ٣١٣ - ٣١٥، ابن سعد: الطبقات ٢/ ٢٠ - ٢١، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٢١٧ - ١٢١٨ ت ١٩٨٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٠ ت ٤١٧٤، الرعيني: الجامع (ق ١٩١ أ) الذهبي: التجريد ١/ ٢ ت ١٤، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٣٤٥ ت ٦٩٤٦ ق ٤ و ٤/ ٧١٧ ت ٦٠٣٥ ق ١ و ٤/ ٧٢١ - ٧٢٣ ت ٦٠٤٧ ق ١.(٨) ابن دريد: الاشتقاق ص:٤٤٧.(٩) غرفة بن الحارث وقال أبو نعيم: (غرفة-بسكون الراء-الأزدي الكندي، أبو الحارث)، قال ابن ناصر الدين في توضيحه: (قيده الذهبي بالتحريك تبعا للأمير وهو في كتاب الدارقطني، واستيعاب ابن عبد البر بسكون الراء، له حديث واحد في سنن أبي داود ليس له في السنة سواه)، وهذا ينافي ما جاء عند الطبراني في المعجم الكبير حيث أخرج له حديثين، وقال ابن حجر: (ذكره ابن السكن في الصحابة وقال: يقال له صحبة، معدود في الكوفيين، قاتل مع عكرمة بن أبي جهل باليمن في الردة، روى عنه كعب بن علقمة، وعبد الله بن الحارث وهو الذي دعا له النبي ﷺ فقال: (اللهم بارك له في صفقته)). وأحال الرعيني على ابن فتحون، وخلف. وقال ابن الأثير، والذهبي: (أخرجه ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر). الحديث أخرجه الدارقطني في السنن كتاب البيوع ٣/ ١٠ ح ٣٠، والبيهقي في السنن الكبرى، كتاب القراض، باب المضارب يخالف بما فيه زيادة لصاحبه ومن تجر في مال غيره بغير أمره ٦/ ١١٢، وفي-стр. 376
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٩) -دلائل النبوة وأورده باب ما جاء في غزوة مؤتة، بسنده إلى الواقدي عن عبد الله بن جعفر ٤/ ٣٧١، وأحمد في المسند عن عروة بن أبي الجعد البارقي ٤/ ٣٧٦، والواقدي في المغازي ٢/ ٧٦٠ - ٧٦٧، والمنذري في الترغيب والترهيب من الحديث الشريف ١/ ٥٧٧ ح ١٧، وأخرجه العراقي في المستفاد ١/ ٤٥٣ ح ١٦٣، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٣٧ ت ٤١٦٧، والهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٣/ ٩٧، وابن العلاء الهندي في كنز العمال ١١/ ٦٧٧ ح ٣٣٢٧٦ لحكيم بن حزام و ١٣/ ٤٤٧ ح ٣٧١٦٣ لعبد الله بن جعفر، وسيد كسروي حسن في موسوعة آثار الصحابة ٣/ ٤٠٧ ح ٨٥٤٦. انظر ترجمته: مسلم: الكنى ص:٢٥، ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ٥٨ ت ٣٣١، ابن حبان: الثقات ٣/ ٣٢٨، الطبراني: المعجم الكبير ١٨/ ٢٦١ - ٢٦٢، الدارقطني: المؤتلف ٣/ ١٧١٢ - ١٧١٣، أبو أحمد الحاكم: الأسامي والكنى ٣/ ٣٩٨ - ٤٠٠ ت ١٦٠٦، أبو نعيم: المعرفة ٤/ ٢٢٦٧ ت ٢٣٨٤، عبد الغني: المؤتلف ص:٩٩ (ط ح)، ابن حزم: أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد ص:٤٣٢ ت ٧٤٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٣٧ ت ٤١٦٧، الرعيني: الجامع (ق ١٩٠/أ) الذهبي: التجريد ٢/ ١ ت ٦، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٣١٩ - ٣٢٠ ت ٦٩١٣ ق ١ والتهذيب ٨/ ٢٤٤ - ٢٤٥ ت ٤٤٩ والتقريب ص:٤٤٢ ت ٥٣٥١.стр. 377
باب الفاء
(٤٥٢) - فضالة بن عمير بن الملوح (١) ذكره الفاكهي (٢) ، وذكره الحواشي
(١) فضالة بن عمير بن الملوح الليثي، ذكر ابن عبد البر في"الدرر"أن النبي ﷺ مر به يوم الفتح وهو عازم على الفتك به، فقال له: (ما كنت تحدث به نفسك؟ قال: لا شيء، كنت أذكر الله تعالى، فضحك رسول الله ﷺ ، وقال: أستغفر الله لك، ثم وضع يده على صدره. قال: فكان فضالة يقول: والله ما رفع يده عن صدري حتى ما أجد على ظهر الأرض أحب إلي منه)، قال ابن حجر: (ذكره ابن عبد البر في كتاب"الدرر"، ولم يذكره في الاستيعاب وهو على شرطه، وذكره عياض في الشفاء بنحوه)، ونقل محمد الفاسي المكي عن الفاكهي في "أخبار مكة"شعر فضالة الذي نقله عن ابن إسحاق، قال: قال فضالة بن الملوح الليثي يذكر كسر الأصنام يوم فتح مكة: لو ما رأيت محمدا وجنوده بالفتح يوم تكسر الأصنام لرأيت نور الله أصبح بينا والشرك يغشى وجوه الإظلام وقد سبق ابن الأمين ابن حجر في الإحالة على الفاكهي، ودرر ابن عبد البر، واحتفظ لنا ابن حجر بنص الفاكهي الضائع، وكذلك محمد الفاسي المكي الذي ينقل عن كتاب الفاكهي، إلا أن ابن حجر قال: (في الفتح"بدل"بالفتح، كما أنه لم يذكر كلمة"يوم"، وقال أيضا في البيت الثاني: "أصلح بيننا"بدل"أصبح بينا". انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٤/ ٣٧، ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ٧٧ ت ٤٣٤، الرعيني: الجامع (ق ١٩٢/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٨ ت ٧٥، ابن حج: الإصابة ٥/ ٣٧٢ - ٣٧٣ ت ٦٩٩٨ ق ١، د/محمد الراوندي: الصحابة الشعراء ص:٦٩.(٢) محمد الفاسي المكي: شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ٢/ ٢٤٧ - ٢٤٨. محمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي أبو عبد الله المكي، رحل إلى بغداد، والكوفة، وصنعاء، وحرض باليمن، روى عن والده، وعن أئمة مشهورين بالحفظ، والإتقان، والعناية بالحديث كمحمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم ابن الحجاج، وأبي حاتم الرازي، والحافظ محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وسعيد بن منصور صاحب"السنن"وهو أقدم شيوخه، روى عنه محمد ابن صالح بن سهل العماني، ومسلم، وبقي ابن مخلد، وآخرون. وقد عدد د/عبد الملك بن عبد الله بن نهيش محقق كتاب الفاكهي"أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه"٢٣١ شيخا تتفاوت روايته عنهم قلة وكثرة. قال أبو حاتم: "كان رجلا صالحا، وكان صدوقا، مات بمكة سنة ٢٤٣ هـ. -стр. 378
أبو عمر في الدرر (٣) .
(٤٥٣) -الفاكه بن النعمان الداري (٤) ذكره ابن إسحاق في النفر الذين أوصى لهم رسول الله ﷺ من خيبر (٥) .
(٤٥٤) -فيروز الثقفي (٦) ذكره ابن قانع (٧) .
(٤٥٥) -فاتك بن زيد بن واهب العبسي (٨) ذكره وثيمة. الحواشي
(٢) -انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرست ص:١٥٩، الزركلي: الأعلام ٦/ ٢٨، عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين ٣/ ١٢٢ ت ١٢١٢٧، الفاكهي: أخبار مكة (مقدمة المحقق) ١/ ١٠ - ٣٢.(٣) ابن عبد البر: الدرر في اختصار المغازي والسير ص:١٦٤.(٤) الفاكه بن النعمان الداري من رهط تميم الداري، ذكره ابن إسحاق من جملة الداريين الذين أوصى لهم رسول الله ﷺ من خيبر. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٠ ت ٤١٩٥، الرعيني: الجامع (ق ١٩٠/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٤ ت ٣٨، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٣٥٢ - ٣٥٣ ت ٦٩٥٩ ق ١.(٥) ابن هشام: السيرة ٣/ ٤٠٩.(٦) فيروز الثقفي ذكره ابن قانع في الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ من ثقيف، قالوا: فرأيناه يصلي، وعليه نعلان لهما قبالان، فبزق عن شماله. قال ابن حجر: (وأنا أخشى أن يكون الذي بعده، وأن قول ابن قانع إنه ثقفي خطأ منه)، والذي بعده هو فيروز الديلمي. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١٢/ ٤٢٦٣ ح ١٥٣٢، وذكره ابن حجر في الإصابة ٥/ ٣٧٩ ت ٧٠١٣ (ز) ق ١. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٩٦/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٩ ت ٩١، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٣٧٩ ت ٧٠١٣ (ز) ق ١.(٧) ابن قانع: المعجم ١٢/ ٤٢٦٣ ت ٧٦٧.(٨) فاتك بن زيد بن واهب-وقال الذهبي: "وهب"-العبسي أسلم على عهد رسول الله ﷺ ، قال ابن حجر: (قال وثيمة في كتاب الردة كأن قومه طردوه بسبب هجائه لهم فحالف مالك بن نويرة التميمي، فلما ارتد مالك أتاه في ناديه، فقال: يا مالك، إن كان النبي ﷺ قد مات فإن الله حي لا يموت في كلام كثير. . .، فقام إليه مالك بالسيف، فحيل بينه وبينه، فارتحل مالك إلى الزبرقان بن بدر وقال فاتك في ذلك شعرا منه: قلت يا مالك إن ربك حي فاعبد له ودن بدين الرسول إنها ردة تقود إلى النا ر فلا تولعن بقال وقيل -стр. 379
(٤٥٦) -فضل بن ظالم بن خزيمة (٩) ذكره ابن ماكولا وقال: (وفد على رسول الله ﷺ . الحواشي
(٨) -قال ابن حجر: (استدركه ابن الدباغ، وابن فتحون)، واكتفى ابن الأثير، والذهبي بعزوه إلى ابن الدباغ، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٤٧ ت ٤١٨٨، الرعيني: الجامع (ق ١٩٠/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٤ ت ٣١، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٣٨٣ ت ٧٠١٦ ق ٣.(٩) فضل بن ظالم نسبه ابن الخراط الإشبيلي في نسبة السّنبسي فقال: (ابن خزيمة بن حرير بن عمرو الطائي، وفد على النبي ﷺ ، قاله الطبري، وذكره ابن الكلبي في بني سنبس). وترجم الرعيني لفضل بن ظالم ترجمتين: واحدة بنفس نقل ابن الأمين وعزاه إليه، والأخرى بنفس نقل ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر وعزاه لابن فتحون، وانفرد ابن الأمين بالإحالة على ابن ماكولا. انظر ترجمته: ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٩٥/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٦٥ ت ٤٢٣٠، الرعيني: الجامع (ق ١٩٢/ب و ١٩٣/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٨ ت ٧٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٣٧٥ ت ٧٠٠٦ ق ١.стр. 380
باب القاف
(٤٥٧) - قيس بن بحر بن طريف (١) ذكره الذهلي.
(٤٥٨) -قيس بن الحارث (٢) ذكره ابن إسحاق (٣) .
(٤٥٩) -قيس بن صيفي بن الأسلت (٤) ذكره أبو عمر في باب الحواشي
(١) قيس بن بحر أو ابن بجد بن طريف بن سحمة بن عبد الله بن هلال الأشجعي، له شعر في مدح الرسول ﷺ يذكر فيه أمر بدر وجلاء بني النضير، أورده ابن هشام في سيرته في قصيدة طويلة في أربعة عشر بيتا مطلعها: أهلي فداء لامرئ غير هالك أحل اليهود بالحشيّ المزنّم انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٣/ ١٩٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١١٤ ت ٤٣٢١، الرعيني: الجامع (ق ١٩٦/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٨ ت ١٨٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٥٨ ت ٧١٤٨ ق ١.(٢) قيس بن الحارث بن يزيد بن شبل بن حبان التميمي، وفد على رسول الله ﷺ في وفد بني تميم، قال ابن حجر: (ذكر ابن سعد عن الواقدي أنه ابن عم المقنع التميمي، وكذا ذكره البغوي عن ابن سعد، ولكنه خلطه بقيس ابن الحارث راوي حديث: (رحم الله حارس الحراس)، والذي عنده أنه غيره)، وترجم الرعيني لقيس بن الحارث راوي الحديث، وعزاه لابن فتحون، وورد في الطرة ترجمة قيس بن الحارث آخر وعزاه لابن الأمين، وابن فتحون. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١١٦ ت ٤٣٢٨، الرعيني: الجامع (ق ١٩٦/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٨ ت ١٩٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٥٥٧ ت ١٣٥٢ (ز) ق ٤.(٣) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٢٣.(٤) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة ابنه في الكنى، وذكره ابن الأمين، وهو قيس بن صيفي، اشتهر أبوه بكنيته أبو قيس بن الأسلت الذي جاءت امرأته كبيشة بنت معن بعد موته إلى النبي ﷺ تقول أن أبا قيس هلك، وأن ابنه قيسا من خيار الحي خطبها، فنزل التحريم بشأنها، وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ [النساء ٢٢]. وعزاه الرعيني في جامعه لابن فتحون، وابن الأمين، وقال بعد ما ذكر القصة: (ذكره أبو عمر في باب ابنه من الكنى، وقد اختلف فيه: فروى يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، لما توفي أبو قيس بن الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته فنزلت الآية لم يسمه، وترجم العثماني بقيس بن أبي قيس الأنصاري، وخرج القصة بنصها في نزول الآية من طريق آخر، وذكر الجرجاني أن قيسا قتله يزيد بن مرداس أخو عباس في أيام أبيه أبي قيس). -стр. 381
ابنه من الكنى (٥) .
(٤٦٠) -قيس بن نشبة بن أبي عامر (٦) ذكره يعقوب ابن شيبة. [٧١/ب].
(٤٦١) -قيس بن رفاعة بن المنير بن عامر من شعراء العرب (٧) . الحواشي
(٤) -انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ١٥٣ ت ٦٨٤، الطبري: جامع البيان ٤/ ٣١٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٣٠ ت ٤٣٥٨، الرعيني: الجامع (ق ١٩٨/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢١ ت ٢٢٨، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٨٠ ت ٧١٩٤ ق ١.(٥) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٣٤ ت ٣١٣٧.(٦) قيس بن شيبة وقال ابن الأثير: "نشبة"، وقال الذهبي: "نشية"السلمي، عم العباس بن مرداس أو ابن عمه، قال ابن حجر: (ذكر يعقوب ابن شيبة عن أبي الحسن أحمد بن إبراهيم، عن أبي حفص السلمي، وهو من ولد الأقيصر بن قيس بن نشبة، قال: كان قيس قدم مكة في الجاهلية، فباع إبلا له، فلواه المشتري حقه فكان يقوم فيقول: يا آل فهر كنت في هذا الحرم حرمة البيت وأخلاق الكرم أظلم لا يمنع مني من ظلم وائت البيوت وكن من أهلها مددا تلق ابن حرب وتلق المرء عباسا قال: فقام العباس بن عبد المطلب وأخذ له بحقه، وقال: أنا لك جار ما دخلت مكة، فكانت بينه وبين بني هاشم مودة، حتى بعث رسول الله ﷺ . أسلم بعد غزوة الخندق، وجاء يسأل الرسول ﷺ عن الموات وسكانها. وقد نقل الرعيني عن ابن الأمين قيس بن شيبة ووهمه وصحح له اسم أبيه. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٤٨ ت ٤٤٠١، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٢/أو ٢٠٤/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٥ ت ٢٧٤، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٥٠٣ - ٥٠٥ ت ٧٢٤٧ ق ١، د/محمد الراوندي: الصحابة الشعراء ص:٦٩.(٧) قيس بن رفاعة نسبه الرعيني نقلا عن العدوي فقال: (قيس بن رفاعة بن المنير بن عامر بن عائشة ابن نمير بن سالم، وزاد: وهو من بني واقف، وكان من شعراء العرب، وأدرك الإسلام فأسلم)، وتوقف ابن الكلبي في نسبه عند ابن عائشة وقال: (من بني واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس)، ومثله قال ابن حجر، وزاد: (اختلف في ضبط اسم جده: فقيل بنون، وقيل بهاء)، فضبطه ابن الأمين، وابن الكلبي بنون المنير، وضبطه الذهبي، وابن الأثير بهاء"المهير"، وقال ابن حجر: "المعمّر". قال البلاذري: (كان يختلف هو والضحاك بن حنيف إلى كنيسة يهود، فأصاب عينه قنديل، فذهبت). وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. وذكر ابن حجر نقلا عن المرزباني في معجم الشعراء وقال: أسلم، كان أعورا، وأنشد له: -стр. 382
(٤٦٢) -قيس بن الجزيّر بن عمرو (٨) وهو أخو عبيد (٩) ، ذكرهما العدوي.
(٤٦٣) -قيس بن عبد الله بن قيس الكندي (١٠) ذكره ابن ماكولا.
(٤٦٤) -قيس بن عمرو بن لبيد (١١) ذكره العدوي. الحواشي
(٧) - أنا النذير لكم مني مجاهرة كيلا ألام على نهي وإنذار من يصطل ناري بلا ذنب ولا لرة يصل بنار كريم غير غدار وصاحب الوتر ليس الدهر يدركه عندي وإني لدراك الأوتار انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٦٤٤ (طبعة عالم الكتب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٢٢ ت ٤٣٤١، الرعيني: الجامع (ق ٢٠١/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٠ ت ٢٠٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٦٨ ت ٧١٧٥ ق ١.(٨) قيس بن الحرير، وانفرد ابن الأمين بالقول: الجزيّر، وضبطه الذهبي براء مهملة بدل زاي الجرير، أما الرعيني الناقل عن ابن فتحون، وابن الأمين، وكذلك ابن حجر فأثبتوه مصغرا الجرير، بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن الأنصاري شهد أحدا، واستشهد باليمامة، وهو أخو أبي عبيد، عزاه الرعيني، والذهبي، وابن حجر للعدوي، وزاد ابن حجر: (استدركه ابن فتحون). وأضاف الرعيني الأمير ابن ماكولا عازيا إياه لابن فتحون، وابن الأمين. وذهب إلى القول أن ابن الأمين أثبت الحرير وضبطها ضبط شكل وحروف، وهذا يدعونا إلى القول أن نسخة الرعيني غير النسخة الماثلة بين أيدينا، أو هو تصويب من الناسخ. وثبت في الطرة من مستدرك ابن الأمين: (قيس بن الجزير: صوابه الحرير-بحاء مهملة مضمومة ثم راء مفتوحة-، ذكره ابن ماكولا وذكر أنه قيس بن عبيد بن الحرير والله أعلم من خط ابن الصلاح ﵀. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٩٧/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٩ ت ٢٠٠، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٦٢ ت ٧١٧١ ق ١.(٩) عبيد بن الجرير بن عمرو بن غنم بن مازن الأنصاري المازني، شهد أحدا والمشاهد، قاله العدوي. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٥٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٦٥ ت ٣٨٨٨.(١٠) قيس بن عبد الله بن قيس بن وهب بن بكر بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية الكندي، قال الرعيني: (قال ابن فتحون: وفد على النبي ﷺ ، قاله ابن الكلبي، والطبري- وزاد ما بعد بكر من الأسماء في نسبه-، وذكره ابن ماكولا)، وقال ابن حجر: (قاله ابن الكلبي، وتبعه الرشاطي). ولم ينبه أحد على وجوده عند ابن ماكولا إلا الرعيني الذي نقل عن ابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٣٦ ت ٤٣٧٠، الرعيني: الجامع (ق ١٩٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٢ ت ٢٤١، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٨٨ ت ٢٧٠٦ ق ١.(١١) قيس بن عمرو بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة الأنصاري ابن أخي زياد بن لبيد، هكذا أثبت الرعيني نسبه نقلا عن ابن فتحون، وابن الأمين، وزاد: (شهد أحدا-стр. 383
(٤٦٥) -قيس بن عمير (١٢) ذكره الدارقطني.
(٤٦٦) -قيس بن عاصم بن أسيد من بني نمير (١٣) . الحواشي
(١١) -وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ ، واكتفى ابن حجر بالنقل عن العدوي عبارة: (شهد أحدا) فقط، وأضاف قائلا: (وكذا ذكره ابن القداح، واستدركه ابن الأمين)، وعزاه ابن الأثير، والذهبي لابن الدباغ غير أن ابن الأثير صرح بنقل ابن الدباغ عن ابن القداح. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٣٨ ت ٤٣٧٧، الرعيني: الجامع (ق ١٩٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٣ ت ٢٤٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٩٢ ت ٧٢١٨ ق ١.(١٢) قيس بن عمير ذكره ابن قانع وروى له حديثا بإسناده قال: (انطلقت إلى النبي ﷺ فأسلمت، وأخذت العقد على قومي، فأمرني عليهم، فجئت ومعي عشرة من إخوتي وبني عمي، وكان أبي أقرأنا فأمره أن يؤمنا)، قال ابن الأثير، والذهبي: (استدركه ابن الدباغ)، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١٢/ ٤٣٤٤ ح ١٥٨٠، ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ١٣٨ ت ٤٣٧٨، والرعيني في الجامع (ق ٢٠٣/ب) وقال: (ذكره ابن قانع في السند ابن عمير، وفي الترجمة ابن عويمر، وخرجه من حديث حميد بن عبد الرحمن عنه)، وابن حجر في الإصابة ٥/ ٤٩٣ ت ٧٢٢٠ ق ١ وقال: (أخرجه ابن قانع وفي سنده علي بن قرين وهو متروك). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٣٨ ت ٤٣٧٨، الرعيني: الجامع (ق ١٩٩/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٣ ت ٢٥٠، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٩٣ ت ٧٢٢٠ ق ١.(١٣) قيس بن عاصم بن أسيد بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عاصم بن صعصعة، ذكر نسبه الرعيني وقال: (ذكره أبو عبيد، والطبري فيمن وفد على رسول الله ﷺ ، وذكر الطبري في نسبه: جعونة بن الحارث بن نمير)، وزاد الرعيني قائلا: (وذكر أبو عبيد: قيس بن عاصم المنقري أيضا، ووافقهما على ذكرهما جميعا ابن الكلبي، والعثماني، قال ابن الكلبي: (وفد على النبي ﷺ ومسح وجهه، وقال: اللهم بارك عليه وعلى أصحابه)، وله يقول الشاعر: إليك خير الناس قيس بن عاصم جشمت من الأمر العظيم المجاشما وعزا الرعيني نقوله هذه لابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. الحديث ذكره ابن الكلبي في الجمهرة ص:٣٧٦ (طبعة عالم الكتب)، وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ١٣٢ ت ٤٣٦٣ وعزاه لأبي موسى المديني، والرعيني في الجامع (ق ١٩٨/ب وق ١٩٩/أ)، وابن حجر في الإصابة ٥/ ٤٨٢ - ٤٨٣ ت ٧١٩٨ ق ١. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٣٧٦ (طبعة عالم الكتب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٣٢ ت ٤٣٦٣، الرعيني: الجامع (ق ١٩٨/ب وق ١٩٩/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ٢٢ ت ٢٣٤، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٨٢ - ٤٨٣ ت ٧١٩٨ ق ١.стр. 384
ذكره أبو عبيد (١٤) .
(٤٦٧) -قيس بن زيد بن حيا بن امرئ القيس (١٥) ذكره ابن ماكولا (١٦) . الحواشي
(١٤) أبو عبيد القاسم ابن سلام الهروي الأزدي، خزاعي بالولاء، خراساني بغدادي بالنسبة، ولد أبو عبيد بهراة سنة ١٥٤ هـ، وتوفي سنة ٢٢٤ هـ، طلب أبو عبيد العلم، وسمع الحديث، واشتغل بالحديث والفقه والأدب والقراءات، وأصناف علوم الإسلام، وكان دينا ورعا، حسن الرواية، صحيح النقل، ولم يطعن أحد في شيء من دينه. أخذ أبو عبيد الأدب عن أكابر أدباء عصره كأبي زيد الأنصاري، وأبي عبيدة، والأصمعي، وابن الأعرابي، وأبي عمرو الشيباني. سمع الحديث من عبد الله ابن المبارك، وسفيان ابن عيينة وخلائق. روى عنه ابن أبي الدنيا، والبلاذري، ووكيع، والدارمي، وابن وضاح. ذكر له ابن النديم العديد من المؤلفات منها: "غريب القرآن"، "غريب الحديث"، "كتاب النسب"وغيرها. انظر ترجمته: التنوخي: تاريخ النحويين ص:١٢٧ - ٢٠٠ ت ٦٤، الزبيدي: طبقات النحويين ص:١٩٩ - ٢٠٢ ت ١٢٣، القزويني: الإرشاد ٢/ ٦٠٦ - ٦٠٧ ت ٣٢٢، السبكي: طبقات الشافعية ٢/ ١٥٣ - ١٦٠ ت ٣٦، ابن ناصر الدين: التوضيح ٦/ ٢٤٥، القنوجي: التاج المكلل ص:٩٦ ت ٧٠، البغدادي: كشف الظنون ٣/ ١٣٨٥ و ١٤٠١ و ١٤٤٩ و ١٤٦١.(١٥) قيس بن زيد بن حياء-اختلف في ضبط اسم جده فقال ابن ماكولا: "جبار"، وقال ابن الأثير: "جنا"، وقال الذهبي: "حباء"-ابن امرئ القيس الجذامي، كذا ساق ابن الأثير نسبه حتى انتهى إلى جذام، وذكر ابن الكلبي أنه وفد على النبي ﷺ ، وكان سيدا، وعقد له لواء على بني سعد بن مالك. قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ عن ابن الكلبي على أبي عمر وقد أخرجه أبو عمر فقال: "قيس الجذامى"). وترجم ابن حجر لقيس بن زيد وقال في آخر الترجمة: (ذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون، وابن الأمين، وذكر في الترجمة الموالية قيس بن زيد بن جبار الجذامي، وذكر نفس المعلومات التي ذكرها في سالفه، وروى له حديثا، ولم ينبه أنه هو قيس بن زيد)، وساق الرعيني ترجمة قيس الجذامي وقال: (اختلف في اسم أبيه فقيل: قيس بن عامر، وقيل: قيس بن زيد، وقال أبو نعيم: قيس بن زيد بن حباء سكن الشام، وروى عنه كثير بن مرة، وعبد الرحمن بن عائذ، وقيل: إن حديثه مرسل حديثه (يعطى الشهيد ست خصال عند أول قطرة من دمه. . .) الحديث، قال الرعيني: (واستدركه الطليطلي على أبي عمر وقد خرجه، إلا أنه لم ينسبه). وعزاه الرعيني للبخاري، والبغوي، والطبراني، وأبي نعيم، وابن منده، وابن عبد البر. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٧/ ٢٩٧ - ٢٩٨ ت ٣٧٦٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٠٢ ت ٢١٦٣، الرعيني: الجامع (ق ١٩٧/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١١٥ ت ٤٣٢٦ و ٤/ ١٢٢ - ١٢٣ ت ٤٣٤٤، الذهبي: التجريد ٢/ ١٨ ت ١٩١ (قيس الجذام) و ٢/ ٢٠ ت ٢١٢ (قيس بن زيد)، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٦٩ - ٤٧١ ت ٧١٧٨ ق ١.(١٦) ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٢٧٣.стр. 385
(٤٦٨) -قيس بن جروة (١٧) ذكره ابن ماكولا.
(٤٦٩) -قيس بن سلمة بن شرحبيل (١٨) قاله ابن ماكولا.
(٤٧٠) -قيس بن البكير بن عبدياليل بن ناشب شهد بدرا مع إخوته (١٩) ، ذكره ابن الكلبي، قاله خلف. الحواشي
(١٧) قيس بن جروة-وضبطه ابن الأثير: "جروة"-نسبه ابن فتحون فقال: (ابن سلف بن واثلة بن عمرو بن عامر بن حصن بن خرشة بن حبلة الطائي، وفد على النبي ﷺ ، قاله ابن الكلبي، ذكره ابن ماكولا). قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ عن ابن الكلبي)، وقال الرعيني، وابن حجر: (استدركه ابن فتحون، وابن الأمين)، وهو ينافي قول الذهبي الذي ذهب إلى القول: (ذكره ابن الدباغ فقط)، وانفرد ابن الأمين بالإحالة على ابن ماكولا. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١١٦ ت ٤٣٢٧، الرعيني: الجامع (ق ١٩٦/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٨ ت ١٩٢، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٥٩ ت ٧١٥٢ ق ١.(١٨) قيس بن سلمة بن شراحيل-أو شرحبيل-ابن سعدان بن الحارث بن الأصهب الجعفي، قال ابن حجر: (استدركه ابن الأثير تبعا لابن الأمين، وقال: قال ابن الكلبي: وفد على النبي ﷺ ، وذكره المرزباني في معجم الشعراء قال: وكان يعرف بأمه مليكة، وأنشد له يرثي أخاه سلمة ابن مليكة: وباكية تبكي إلى شجوها ألا رب شجو لي حواليك فانظري نظرت وساقي الترب بيني وبينه فلله درى أي ساعة منظري نستخلص من كلام ابن حجر أن ابن الأثير ينقل عن ابن الأمين، كما أن هناك نسخة أخرى من المستدرك غير التي بين أيدينا، لأنه يحيل في نسخة ابن حجر على ابن الكلبي، وفي النسخة الماثلة بين أيدينا على ابن ماكولا. وينفرد ابن الأمين بالنقل على ابن ماكولا. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٢٨ ت ٤٣٥١، الرعيني: الجامع (ق ١٩٨/أوق ٢٠٢/أ) الذهبي: التجريد ٢/ ٢٠ ت ٢١٩، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٧٧ - ٤٧٨ ت ٧١٨٨ ق ١.(١٩) قيس بن البكير بن عبدياليل الليثي، قال ابن الكلبي: (شهد هو وإخوته بدرا)، وذكر كل من ابن إسحاق، وابن هشام إخوته: خالد، وعامر، وعاقل، وإياس، ولم يوردا قيسا. قال ابن حجر: (المشهور أنهم أربعة فقط: إياس، وخالد، وعامر، وعاقل)، وزاد: (ذكره الرشاطي وقال: لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون)، وقال الذهبي: (استدركه ابن بشكوال) وكذلك قاله الرعيني. انظر ترجمته: ابن إسحاق: السيرة ص:١٢٥ خبر ١٨٧، ابن هشام: السيرة ١/ ٢٧٣ و ٢/ ٨٨، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٠/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٨ ت ١٨٤، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٥٨ ت ٧١٤٩ ق ١.стр. 386
(٤٧١) -قرة بن أشقر الطفاوي (٢٠) ذكره ابن إسحاق (٢١) .
(٤٧٢) -قبيصة بن الأسود الطائي (٢٢) ذكره ابن ماكولا.
(٤٧٣) -قتر (٢٣) ذكره ابن الحواشي
(٢٠) قرة بن أشقر، وقيل: أشتر-بتاء بدل قاف-الجذامي ثم الضبابي الغفاري، وأثبت ابن الأمين في نسبه الطفاوي، ثم الصّليعي، ذكره ابن إسحاق في جملة من قاتل من بني الضبيب قوما من المشركين في غزوة زيد بن حارثة من جذام من أرض خشين، ونقله عنه الرعيني، وقال ابن فتحون: (وكذا رأيته الظفاري بالظاء المشالة، وقال ابن هشام: الضفاري بأخت الصاد، وقال: من أرض حسمى، وقال الرشاطي: ضبط عن ابن إسحاق بالضاد والزاي المعجمتين، وذكره ابن حبان بالصاد والراء المهملتين). وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين، بينما عزاه ابن حجر للرشاطي. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٩٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٤ ت ١٤٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٣٣ ت ٧١٠٤ (ز) ق ١.(٢١) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٨٥.(٢٢) قبيصة بن الأسود نسبه ابن فتحون نقلا عن الطبري قال: (ابن عامر بن جوين بن عبد رضا بن عمران الطائي)، قال ابن حجر: (ذكره الطبري، وابن قانع وقالا: وفد على النبي ﷺ ، وذكر الأصفهاني في الأغاني إجازة عن الكوكبي، عن علي بن حرب، عن هشام ابن الكلبي وغيره قالا: (وفد زيد الخيل على رسول الله ﷺ ومعه وزر بن سدوس النبهاني، وقبيصة بن الأسود، وذكر قصة طويلة). وترجم له الرعيني مرتين، فعزاه مرة لابن فتحون، وابن الأمين، ومرة اقتصر على ابن فتحون فقط. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ١/ ٢٤٣ (وفد أهل اليمن)، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٨٠ ت ٤٢٥١، الرعيني: الجامع (ق ١٩٣/ب وق ١٩٨/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٠ ت ١٠٢، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٠٩ ت ٧٠٦٢ (ز) ق ١.(٢٣) قتر اختلف في اسمه، فذكره الذهبي كما عند ابن الأمين وابن حجر قتر براء آخره، وقال: (روى عنه سعيد بن جهمان، وأورده ابن قانع، وكذا ضبطه، فكأنه غير القين، ورأيت في ذيل ابن الأمين قير أو كلاهما لا شيء، إنما هو أبو القين الذي روى عنه سعيد بن جهمان)، وقال ابن حجر: (ضبطه ابن الأمين في ذيل الاستيعاب، وأبو الوليد الوقشي في حاشيته ونسباه لابن قانع، والذي في النسخة المعتمدة منه قين بتحتانية ساكنة وبفتح أوله وآخره نون وسيأتي) وساقه في قين غير منسوب وقال: (ذكره ابن قانع فوهم، وإنما هو أبو القين على الصواب في الكنى، ونسبه لابن قانع بالنون، ورأيته في حاشية الاستيعاب منسوبا إلى أبي الوليد الوقشي مضبوطا بقاف مثناة فوقانية مشددة وآخره راء، والأول المعتمد الصواب). وكذلك سماه في الكنى الدولابي أبا القين. -стр. 387
قانع (٢٤) ، وأورد له حديثا.
(٤٧٤) -قضاعي بن عمرو الديلمي (٢٥) ذكره سيف في الفتوح. الحواشي
(٢٣) -إذن فابن قانع وهم في قين، واتبعه على وهمه ابن الأمين، وبناء على ما جاء عند ابن حجر نرى أنه لا وجه لاستدراك ابن الأمين، فقد ذكره ابن عبد البر في الكنى وقال: (له رواية، روى عنه سعيد بن جهمان أنه مر بالنبي ﷺ ومعه شيء من تمر فأهوى إليه النبي ﷺ ليأخذ منه قبضة ينثرها بين أصحابه، فضم طرف ردائه إلى صدره وإلى بطنه، فقال له النبي ﷺ : "زادك الله شحا")، وقال: (قيل: أبو القين هو نصر بن دهر)، وهذا الأخير هو الذي أورده الذهبي وسماه الخزاعي بدل الحضرمي، وسماه خليفة: الأسلمي، وقال: (له دار بالبصرة في سكة أصطفانوس). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ١٢/ ٤٣٩٧ ح ١٦١٥، والطبراني في المعجم الكبير ٢٢/ ٣٣٨ ح ٨٤٧، والدولابي في الكنى ١/ ٤٩، وذكره خليفة في الطبقات ص:١٨٤ - ١٨٥ ت ٦٨١، وابن عدي في الكامل ٣/ ٤٠١ ح ٩٣/ ٨٢٥، وابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٧٣٧ ت ٣١٤١، والرعيني في الجامع (ق ٢٠٥/ب). انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:١٨٤ - ١٨٥ ت ١٨٦ وص:٣١٨ ت ١٤٦٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٣٧ ت ٣١٤١، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٩٥ - ٢٦٠ ت ٦١٨٤، الذهبي: التجريد ٢/ ١٢ ت ١٢٧ و ٢/ ١٩٦ ت ٢٢٦٥، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٥٤٩ ت ٧٣٤٠ ق ٤ و ٥/ ٥٦٧ - ٥٦٨ ت ٧٣٧٦ (ز) ق ٤ و ٧/ ٣٣٧ ت ١٠٤٣٠ ق ١.(٢٤) ابن قانع: المعجم ١٢/ ٤٣٩٦ ت ٩٠٨.(٢٥) قضاعي بن عمرو، قال ابن حجر: (وقيل: ابن عامر الديلي، ويقال: العذري-وانفرد ابن الأمين بالقول: الديلمي-وأضاف: ذكر سيف في الفتوح أنه كان عامل النبي ﷺ على بني أسد-وأورد الذهبي: "على بني لبيد"، وأورد ابن حجر قول الطبراني أن قضاعي بن عمرو أول من كتب إلى النبي ﷺ يخبره بأمر أهل الردة. وقد فرق ابن الأثير بين الترجمتين وكذلك الذهبي، أما ابن حجر فذكر الاثنين وقال: (يؤخذ منه أنهما واحد مع احتمال التعدد). قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر)، وأورده الرعيني في جامعه بقضاعي بن عامر وعزاه لأبي موسى، ثم قال: (وذكر سيف في الفتوح قضاعي بن عمرو الديلمي، فلا أدري أهو هذا أم هو غيره)، ونقل عن ابن فتحون قوله: (قضاعي بن عمرو الديلمي، كان عامل رسول الله ﷺ على أسد، وذكره سيف، وقال الطبري: كان على بني الحارث وقت الردة، وهو أول من كتب إلى النبي ﷺ يخبره بذلك). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٠٥ ت ٤٢٠٩ و ٤/ ١٠٥ ت ٤٣٠٠، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٥ ت ١٥٩ و ٢/ ١٥ ت ١٦٠، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٤٣ ت ٧١٢٠ ق ١ و ٥/ ٤٤٣ ت ٧١٢٠ ق ١.стр. 388
(٤٧٥) -قنان بن دارم بن أفلت العبسي (٢٦) ذكره الطبري.
(٤٧٦) -قفيز غلام رسول الله ﷺ (٢٧) ذكره الدارقطني (٢٨) ، وعبد الغني (٢٩) ، وذكره ابن الفرضي وأورد له سندا.
(٤٧٧) -قبيصة المخزومي وهو الذي صنع المنبر للنبي ﷺ (٣٠) [٨١/أ]. الحواشي
(٢٦) قنان بن دارم نسبه ابن الكلبي فقال: (ابن أفلت بن ناشب بن هدم بن عوذ بن غالب بن قطيعة ابن عبس العبسي، أحد التسعة العبسيين الذين قدموا على رسول الله ﷺ فأسلموا، وعقد لهم، وأبلى في وقائع خالد بن الوليد بالشام). قال ابن حجر: (ذكره ابن الكلبي، والطبري، والدارقطني وغيرهم. . .)، وقد ترجم لقنان هذا في الاستيعاب، وعزاه الرعيني في الجامع لابن عبد البر، وربما-والله أعلم-أن نسخة الاستيعاب هذه لم تكن عند ابن الأمين، ذلك أن محقق الاستيعاب في الهامش قال: (هذه الترجمة ليست في"ز")، وقال محقق الأسد: (يبدو أنها مما استدرك على أبي عمر فألحق بكتابه والله أعلم). انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٤٥١ (طبعة عالم الكتب)، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ١٨٨٣، ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ٧٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٠٧ ت ١٢٧٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١١١ ت ٤٣١٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٠/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٧ ت ١٧٦، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٥٤ - ٤٥٥ ت ٧١٣٨ ق ١.(٢٧) قفيز قال ابن حجر: (ضبطه عبد الغني بقاف وفاء آخره زاي بوزن عظيم، غلام النبي ﷺ ، ذكره ابن شاهين في الصحابة). أما حديثه فذكر ابن حجر أن أبا عوانة أخرجه في صحيحه من طريق زهير بن محمد، زاد: وأخرجه ابن منده وقال: (تفرد به محمد بن سليمان الحراني، عن زهير)، وقال ابن حجر: (وهو ضعيف، وفي شيخه مقال، وهو من زيادات أبي عوانة على مسلم). وقال الرعيني وعزاه لابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين: (ذكره الدارقطني، وعبد الغني، وابن الفرضي وذكر له سندا، وترجم الباوردي باسمه من حديث أنس، وترجم به العثماني كذلك، وقال: رأيته في كتاب مطين في الترجمة والسند قفيزه بالهاء فانظره). انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ٥٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١١٠ ت ٤٣١٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٢/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٦ ت ١٧٣، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤٥٣ ت ٧١٣٥ ق ١ والتبصير ٣/ ١٠٨٢.(٢٨) الدارقطني: المؤتلف ٤/ ١٨٥٠.(٢٩) عبد الغني الأزدي: المؤتلف والمختلف ص:١٠٣ (ط ح).(٣٠) قبيصة مصغر، وقيل: قصيبة-بتقديم الصاد المهملة-المخزومي، هو الذي صنع المنبر من أثلة، (ذكره بعض المغاربة، كذا في التجريد، وقد ذكره ابن فتحون فقال: ذكر عمر ابن شبة، عن-стр. 389
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٣٠) -محمد بن يحيى هو أبو غسان المدني، عن سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن المطلب ابن عبد الله بن حنطب). وذكر ذلك ابن بشكوال في المبهمات قال: (قرأت بخط أبي مروان ابن حيان قال: ذكر عبد الله ابن حنين الأندلسي عن المطلب-يعني ابن عبد الله ابن حنطب؟ أن الذي عمل المنبر قبيصة المخزومي). وقال ابن حجر: (وكذا هو في ذيل ابن الأثير على الاستيعاب)، وعزاه الرعيني في جامعه لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٩٤/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١١ ت ١١١، العراقي: المستفاد ١/ ٤٠٢ - ٤٠٥ ح ١٣٨، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٤١٣ ت ٧٠٦٩ ق ١.стр. 390
باب الكاف
(٤٧٨) - كعب بن الخدارية (١) ذكره ابن أبي خيثمة.
(٤٧٩) -كعب بن عمرو بن عبيد بن الحارث (٢) ذكره العدوي.
(٤٨٠) -كعب الأعور بن مالك بن عمرو بن عوف بن عامر بن ذبيان بن الديل ابن صباح، وكان من أشراف قريش وشجعانهم في الجاهلية، وكان ممن وفد على النبي ﷺ مع الأشج (٣) ، ذكره أبو عبيدة، قاله الرشاطي وخلف. الحواشي
(١) كعب بن الخدارية من بني بكر بن كلاب، له ذكر في حديث أبي رزين العقيلي الطويل، قال ابن حجر: (أخرجه ابن أبي خيثمة وغيره من رواية دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر ابن المنتفق، عن جده، عن عمه لقيط بن عامر أنه خرج وافدا إلى رسول الله ﷺ ومعه صاحب له يقال له: نهيك بن عاصم. . . الحديث)، ذكر ابن حجر طرفا منه في هذه الترجمة، وقال: سنده حسن، وذكره مطولا في ترجمة لقيط بن عامر. وترجم له ابن عبد البر، وعزاه لابن أبي خيثمة، ولعل نسخة ابن الأمين من الاستيعاب خالية من هذه الترجمة. الحديث أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٣ - ١٤. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٣٨٤ ت ٢٥١٤، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣١٣ ت ٢١٩٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٧٤ ت ٤٤٥٦، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٦/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٠ ت ٣٣٤، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٥٩١ - ٥٩٢ ت ٧٤١٣ ق ١.(٢) كعب بن عمرو بن عبيد بن الحارث النجاري الأنصاري، نقل الغساني، وابن الأثير، وابن حجر عن العدوي أنه شهد أحدا وما بعدها، واستشهد باليمامة. ورغم ورود الترجمة في الاستيعاب، فإنه مما ألحق بالكتاب، ذلك أن ابن الأثير قال: (قاله الغساني عن العدوي)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون، وابن الأثير)، وقوله هذا ينفي ما ذهب إليه الذهبي حيث قال: (قاله الغساني وحده)، وعزاه الرعيني وحده لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٢٢ ت ٢٢٠١، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ١٨٤ ت ٤٤٧٠، الرعيني: الجامع (ق ٢٠٥/ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣٢ ت ٣٤٨، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٦٠٦ ت ٧٤٢٨ ق ١.(٣) كعب الأعور بن مالك بن عمرو بن عون-وعند ابن حجر-ابن عامر بن ذبيان بن الدئل بن صباح العبدي الصباحي، قال ابن حجر: (ذكر الرشاطي عن أبي عمرو الشيباني أنه كان من-следующие страницы →