Полный текст (361 стр.). Показаны 351–361 · переход к 356.
стр. 351
خامسًا: عبارات غايتها الرجاء:
العبارة بعض عناصر المقام الآخر:
سألتك بالله رجاء تسمعه باللهجة الليبية أو بين المثقفين
اعمل معروف من الأدنى للأعلى
والنبي رجاء على ألسنة النساء والأطفال
والنبي يا فلان رجاء لمن تكلمه ببعض الكلفة
سقت عليك النبي يقولها العوام
عليك النبي رجاء تسمعه في لهجة أم درمان
عليك بالله رجاء تسمعه في لهجة أم درمان
أرجوك رجاء فيه عدم ألفة
دا أنا أخوك رجاء مع تذكير بالدالة
أكون شاكر لو ... من الأعلى للأدنى أو المساوي.
ميش عايز تكسب ثواب رجاء في أمر صعب لصالح ضعيف
حسنة الله يقولها المتسولون للمارَّة
سادسًا: عبارات غايتها الترحم:
الله يرحمه ترحم عام يقال على جميع المستويات
﵀ من مثقف عادي
رحمة الله عليه يقولها الشيوخ والمثقفون ثقافة عربية
عليه رحمة الله يقولها الشيوخ والمثقفون ثقافة عربية
والله كان طيب شائع على جميع المستويات
خياركم السابقون يقولها من له ثقافة دينية
جعل الله مثواه الجنة يقولها أصحاب الثقافة العربية
الله يوسَّع لحايده ترحم صعيدي
الله يشبشب الطوبة اللي تحت رأسه ترحم قاهري
الرحمة تنزل عليه ترحم نسائي
стр. 352
العبارة: بعض عناصر المقام الأخرى:
كلنا لها ترحم شائع
والله ارتاح تقال فيمن طال مرضه
سابعًا: عبارات غايتها التعجب
يا سلام "بتنغيم خاص" تعجب شائع
يا هو تعجب الساخر
إش تعجب مع رفع كلفة
إيه الجمال دا تعجب مع رفع كلفة
يا حلاوة يقولها العوام
يا حلاوتك يقولها العوام
يا حلولي تقولها النساء
يابن الإيه تعجب بين الخلطاء
يا وعدي تعجب غزلي
ياي تقولها الفتيات المتفرنجات
ثامنًا: عبارات غايتها التحية
السلام عليكم تحية شائعة على مختلف المستويات
صباح الخير تحية عامة وقت الصباح
نهاركم سعيد يقولها الأقباط
سا الخير تقولها النساء العاميات بالقاهرة للتحية في المساء
صباح النور للرد على من يقول صباح الخير
صباح الفل تحية فيما بين أولاد البلد في القاهرة في الصباح
نهاركم سعيد تحية فيما بين أولا البلد في القاهرة في النهار
نهاركم قشطة تحية فيما بين أولاد البلد في القاهرة في النهار
стр. 353
العبارة: بعض عناصر المقام الأخرى:
صباح الورد: تحية فيما بين أولاد البلد في القاهرة في الصباح
بنصبح تحية فيما بين أولاد البلد في القاهرة في الصباح
فلان بيصبح تحية فيما بين أولاد البلد في القاهرة في الصباح
الورد فتح والنبي تحية مشربة بالغزل أو الملق.
تاسعًا: عبارات غايتها التهنيئة
مبروك تهنئة شائعة
مبروك يا فلان تهنئة وتودد
مبارك يقولها صاحب الثقافة العربية
ربنا يتمم بخير تقال بعد توقيع العقود أو البدء في عمل ما
والله فرحنا لك لدعاء الصداقة
نهنيك تهنئة مع كلفة
أجمل التهاني تكتب ولا يقال
نهني أنفسنا للملق أو التقرب
يهنيئ المنصب لتملق الشخص ذي النفوذ
ألف مبروك للنجاح بعد تعب وكفاح
ربنا يزيدك من نعيمه يقولها العوام
عاشرًا: عبارات غايتها النصح
أنصحك نصح مع التخويف والتحذير
اسمع كلامي تقال للعنيد والمندفع
الدين النصحية تقال عند توقع الشك أو عدم الانتصاح
أنا لا أغشك للإقناع باخلاص النصيحة
إذا كنت عايز النصيحة تقال لدفع الشك وتأكيد النصح
إذا كنت عايز الجد تقال لدفع الشك وتأكيد النصح
والله أنا خايف عليك للنصح والتهديد
стр. 354
العبارة: بعض عناصر المقام الأخرى
والله أنا رأيي كذا يقولها من له نفوذ على المنصوح
أحسن شيء تعمل كذا نصح بعد استشارة
والناس يقولوا عنك إيه نصح وتأنيب
وبعد فقد رأينا هذه النماذج العشر لغايات الآداء, ورأينا أن هذه الغايات ليست إلّا جزءًا من أجزاء المقام, وأن الأجزاء الأخرى من المقام يمكن جمعها من الظروف المحيطة بالمقال من متكلم وسامع أو سامعين واعتبارات اجتماعية وتاريخية وجغرافية وهلم جرا, وإن الذي ذكرناه تحت عنوان: "بعض عناصر المقام الأخرى" لم يكن فعلًا إلّا بعضًا من هذه العناصر, أما جمع كل العناصر فلا يتم إلّا مع التحليل الدقيق للظروف.
ويتضح لنا بهذا أن الثقافة الشعبية تشتمل على نماذج محددة من غايات الأداء التي تصلح كل غاية منها لأن تكون نقطة بداية لتحليل المقام, ولعل البلاغيين العرب حين تكلموا عن "مقتضى الحال" كانوا يقصدون شيئًا قريبًا مما أطلقنا عليه هنا "غاية الأداء", ومن هنا يكون مقتضى الحال كما نفهمه جزءًا من المقام في فهمنا أيضًا وليس المقام كله. على أنه لا يمكن لنا أن ندعي مع هذا أن الثقافة الشعبية هي حاصل جمع طائفة عظيمة من المقامات. إن فهم الثقافة الشعبية بهذ الصورة خطأ فاحش؛ لأن الثقافة الشعبية مكمن العناصر التي تتكون منها المقامات حين ينضم بعض هذه العناصر إلى بعض, وإن الإمكانات العقلية التي تأتي من تأليف هذه العناصر بعضها مع بعض لا يمكن حصرها أبدًا, ومن ثَمَّ لا يمكن حصر المقامات الممكنة في ثقافة شعبية ما, والأمر الوحيد الذي يمكن الكلام فيه بشيء من الضبط هو نماذج المقامات وليس المقامات نفسها.
وكما أن للنبر نظامًا في إطار النظام الصرفي تصيبه الظواهر الموقعية في مجرى السياق الكلامي, وكما أن للتنغيم نظامًا في إطار النظام النحوي يخضع لمطالب السياق حين يرد فيه, وقد شرحنا ذلك من قبل, فكذلك غايات الأداء يصبح لكل غاية منها عبارات معيارية خاصة من الناحية النظرية, ولكن مطالب
стр. 355
الاستعمال ومناسبة المقام ربما تطلب نقل عبارة ذات غاية محددة إلى غاية أخرى, فمن ذلك مثلًا أننا أوردنا أمام عبارة "اسمع يا فلان" أنها يقولها الصديق للصديق, وهذا هو فعلًا موضعها في الخطاب العادي, ولكنها قد تتحوّل إلى غاية أخرى هي التهديد أو التقديم للنصح, وعبارة "لليمين در" قد تتحول من غايتها العسكرية المحددة إلى السخرية من شخص تطرده, وعبارة "رح لحالك" ربما تحولت عن غايتها العادية وهي الطرد إلى معنى غزلي هو التمنّع والدلال, وعبارة "مع السلامة" ربما تحولت عن غايتها العادية وهو الوداع إلى غاية أخرى هي السخرية عند الطرد, أو التعبير عن عدم الرغبة في الرؤية مرة أخرى. وقد تقال عبارة "خطوة عزيزة" للتأنيب على التأخر, ويمكن أن تقال عبارة "الناس كلهم عارفين أمانتك" عند السخرية من خيانة المخاطب, ويمكن في عبارة لا إله إلا الله" أن تقال للتأفف أو للذكر أو في الأذان, ويمكن في عبارة "مش عايز تكسب ثواب" أن تقال في السخرية عند الدعوة إلى أداء عمل إضافي يستحق عليه أجر ولكنه لا ينتظر دفعه, وكذلك عبارة "خياركم السابقون" يمكن أن تكون تعليقًا ساخرًا عند فصل موظف سيئ السمعة مع انتظار فصل آخرين على شاكلته, أما عبارة "يا سلام" فقد سبق أن ذكرنا ما يمكن لها من المعاني المختلفة باختلاف تنغيمها, وكل عبارات التعجب يمكن أن تتحوّل عن غايتها إلى السخرية أيضًا, ومثلها عبارات التهنئة أيضًا.
ومن تحويل غايات الأداء على المستوى النحوي أن الإثبات وهو خبر قد يحول إلى الشرط "الذي يأتيني فله درهم", أو إلى إنشاء الدعاء نحو: "﵀", وأن النفي كذلك في "لا قدَّر الله", وأن الاستفهام قد يتحول إلى التقرير نحو: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَه﴾ أو إلى الإنكار نحو: ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِين﴾ وأن النداء قد يتحول إلى التعجب "يا عجبًا", وكذلك الاستغاثة تتحوّل إلى التعجب نحو: "يا لله" وأن الأمر يتحوّل إلى الدعاء نحو: "اللهم ارحمه", وأن الجملة تتحول من أصلية إلى فرعية فتكون صلة أو صفة أو خبرًا أو حالًا أو مضافًا إليه أو مقول قول. ولكن هذا التحول النحوي في غاية الأداء لا يعتبر من دراسة الدلالة, وإنما يعتبر من قبيل تعدد المعنى الوظيفي
стр. 356
الاستعمال ومناسبة المقام ربما تطلب نقل عبارة ذات غاية محددة إلى غاية أخرى, فمن ذلك مثلًا أننا أوردنا أمام عبارة "اسمع يا فلان" أنها يقولها الصديق للصديق, وهذا هو فعلًا موضعها في الخطاب العادي, ولكنها قد تتحوّل إلى غاية أخرى هي التهديد أو التقديم للنصح, وعبارة "لليمين در" قد تتحول من غايتها العسكرية المحددة إلى السخرية من شخص تطرده, وعبارة "رح لحالك" ربما تحولت عن غايتها العادية وهي الطرد إلى معنى غزلي هو التمنّع والدلال, وعبارة "مع السلامة" ربما تحولت عن غايتها العادية وهو الوداع إلى غاية أخرى هي السخرية عند الطرد, أو التعبير عن عدم الرغبة في الرؤية مرة أخرى. وقد تقال عبارة "خطوة عزيزة" للتأنيب على التأخر, ويمكن أن تقال عبارة "الناس كلهم عارفين أمانتك" عند السخرية من خيانة المخاطب, ويمكن في عبارة لا إله إلا الله" أن تقال للتأفف أو للذكر أو في الأذان, ويمكن في عبارة "مش عايز تكسب ثواب" أن تقال في السخرية عند الدعوة إلى أداء عمل إضافي يستحق عليه أجر ولكنه لا ينتظر دفعه, وكذلك عبارة "خياركم السابقون" يمكن أن تكون تعليقًا ساخرًا عند فصل موظف سيئ السمعة مع انتظار فصل آخرين على شاكلته, أما عبارة "يا سلام" فقد سبق أن ذكرنا ما يمكن لها من المعاني المختلفة باختلاف تنغيمها, وكل عبارات التعجب يمكن أن تتحوّل عن غايتها إلى السخرية أيضًا, ومثلها عبارات التهنئة أيضًا.
ومن تحويل غايات الأداء على المستوى النحوي أن الإثبات وهو خبر قد يحول إلى الشرط "الذي يأتيني فله درهم", أو إلى إنشاء الدعاء نحو: "﵀", وأن النفي كذلك في "لا قدَّر الله", وأن الاستفهام قد يتحول إلى التقرير نحو: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَه﴾ أو إلى الإنكار نحو: ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِين﴾ وأن النداء قد يتحول إلى التعجب "يا عجبًا", وكذلك الاستغاثة تتحوّل إلى التعجب نحو: "يا لله" وأن الأمر يتحوّل إلى الدعاء نحو: "اللهم ارحمه", وأن الجملة تتحول من أصلية إلى فرعية فتكون صلة أو صفة أو خبرًا أو حالًا أو مضافًا إليه أو مقول قول. ولكن هذا التحول النحوي في غاية الأداء لا يعتبر من دراسة الدلالة, وإنما يعتبر من قبيل تعدد المعنى الوظيفي
стр. 357
ما معناه: ليس العبرة بما قيل, ولكن بالطريقة التي قيل بها.
ومغزى هذا أن المعنى الحرفي غير كافٍ لفهم ما قيل؛ لأنه قاصر عن إبداء الكثير من القرائن الحالية التي تدخل في تكوين المقام. وإن الكثير من نصوص تراثنا العربي قد جاء غامضًا؛ لأن الذين رووا هذه النصوص لم يعنوا بإيراد وصف كافٍ للمقام الذي أحاط بالنص, ومن ثَمَّ ينبغي لنا أن نبذل الجهد مضاعفًا عند التصدي لشرح هذه النصوص, حتى نستطيع إعادة بناء المقام بناء على أساس من التاريخ ومن علم النفس والمجتمع العربي القديم والاقتصاد القديم أيضًا, والمزاوجة بين كل أولئك بواسطة الخيال الخصب والعقل الثاقب النفاذ.
والله تعالى ولي التوفيق ومنه العون.
стр. 358
الفهرس:
صفحة
٧ تقديم: ملابسات هذا البحث
١١ مقدمة: طابع الدراسات اللغوية العربية القديمة - مطالب المنهج الحديث - مدى وفاء الدراسات اللغوية العربية بهذه المطالب - النحو تحليل والبلاغة تركيب وأسلوب - أصول الفقه والنظرة إلى الدلالة -الناظرون في المعنى من الغربيين - في الأبيستيمولوجيا - في المنطق - في علم النفس - لدى علماء الرمز - في النقد الأدبي - في الدراسات اللغوية الحديثة.
٣١ الفصل الأول: الكلام واللغة:
تفريق بين طابع كل منهما - اللغة منظمة عرفية للرمز إلى نشاط المجتمع تتكون من أنظمة - عناصر النظام الصوتي - عناصر النظام الصرفي - عناصر النظام النحوي - مكان المبنى في خطة الكشف عن المعنى - المعجم قائمة لا نظام - الحاجة إلى المقام لاستكمال المعنى.
٤٥ الفصل الثاني: الأصوات:
النطق والكتابة - الأصوات دراسة عملية بالملاحظة والتسجيل والوصف دون التجريد والتنظيم - يستطيع الباحث في الأصوات أن يتصدى لأصوات لغة لا يفهمها ولكنه لا يستطيع ذلك على مستوى الصوتيات - سيبويه والأصوات العربية - مصطلح سيبويه - جدول للأصوات كما فهمها سيبويه -مصطلحات غامضة عند سيبويه - سيبويه والمحدثون.
٦٥ الفصل الثالث: النظام الصوتي "علم الصوتيات":
بعد إتمام الوصف العضوي يبدأ استقراء القيم الأخلاقية - النظام الصوتي نتيجة التبويب ورصد الفروق - وظائف الأصوات الصحيحة - وظائف العلل - الصوت والحرف -
стр. 359
طريقة الكشف عن النظام الصوتي - المقابل الاستبدالي - جدول النظام الصوتي للفصحى المعاصرة. الفصل الرابع: النظام الصرفي:
٨٢ أولًا: كيف يتألف هذا النظام - معاني التقسيم ومبانيه - معاني التصريف ومبانيه المعنى والمبنى والعلامة - جدول النظام الصرفي للغة الفصحى.
٨٦ ثانيًا: أقسام الكلم - التقسيم الذي وضعه النحاة بحاجة إلى النظرة الفاحصة - اعتبارات التقسيم - بحسب مبان معينة - بحسب معان معينة - المعاني الصرفية وظائف سواء ما كان منها للتقسيم وما كان للتصريف - لا بد من الاعتماد على المعاني والمباني عند تقسيم الكلم - أقسام الكلم وأسس التفريق بين بعضها وبعض - الاسم - الصفة - الفعل - الضمير - الخالفة - الظرف - الأداة.
١٣٣ ثالثًا: المبنى - مباني التقسيم - مباني التصريف - مباني القرائن- الصيغة - صيغ الأسماء - صيغ الصفات - صيغ الأفعال - معاني الصيغ الأصول الثلاثة ومعنى الصيغة - الصيغة والميزان الصرفي - لا صيغ للضمائر ولا للخوالف ولا للظروف ولا للأدوات - مبنى كل من هذه الأقسام هو صورته على إطلاقها - القيم الخلافية تفرق بين الصيغ لأمن اللبس - المحايد الصرفي - إمكان اختراع الصيغة لإثراء اللغة ارتباط الصيغة بحقائق التحليل في الجدول -
الإلصاق: المعاني الصرفية العامة ذات اللواصق
الزيادة: المعاني المفهومة - بالزوائد
تعدد المعنى الوظيفي للمبنى الواحد - تعدد وظيفة القسم بعينه من أقسام الكلم - تعدد معاني الصيغة الواحدة من صيغ هذا القسم - تعدد معاني اللاصقة الواحدة - تعدد معاني المبنى الواحد من مباني القرائن - تعدد المعنى لمبنى معين من مباني الجمل.
الاشتقاق: أصل الاشتقاق - معنى جديد للاشتقاق.
النبر: صلة النبر بالصيغة الصرفية - ضرورة المقطع في شرح النبر - النظام النبري للغة العربية.
стр. 360
صفحة
١٧٧ الفصل الخامس: النظام النحوي:
مكونات هذا النظام - مباني الصرف لمعاني النحو - المعاني النحوية وظائف - القرائن وأثرها في فهم التعليق - إذا اتضحت قرائن التعليق أمكن الإعراب ولو لم يكن للمفردات معنى - سقوط نظرية العامل - عبد القاهر صاحب التعليق - جدول النظام النحوي.
١- قرائن التعليق: جدول للقرائن.
١٩١ القرائن المعنوية والقرائن اللفظية - تضافر القرائن -
القرائن المعنوية: الإسناد - التعدية - الغائبة - المعية - الظرفية - التقوية - الملابسة - التفسير -الإخراج - الخلاف - النسبة - التبعية-.
القرائن اللفظية: العلامة الإعرابية - الرتبة - الصيغة - المطابقة - الربط - التضام - الأداة - التنغيم.
القرائن تغني عن العوامل.
اطراح القرينة: اطراح العلامة الإعرابية - اطراح الرتبة - اطراح الصيغة - اطراح المطابقة - اطراح الربط - اطراح التضام - اطراح الأداة - اطراح التنغيم.
٢- الزمن والجهة:
٢٤٠ الزمن الصرفي والزمن النحوي الفرق بين زمن الفعل وزمان الظرف - الزمن وظيفة السياق -تفاعل الزمن والجهة في أنماط الجملة العربية المختلفة - الزمن والصفات الخمس - القرائن تعين على تحديد زمن المصدر نتائج دراسة الزمن - الجهات المخصصة للزمن والجهات المخصصة للحدث -الجهات المخصصة لعلاقة الإسناد.
٢٦١ الفصل السادس: الظواهر السياقية:
طبيعة الظواهر السياقية - اتجاه الذوق العربي هو أساس هذه الظواهر - كراهية توالي الأضداد والأمثال هي مناط هذه الظواهر - ظاهرة التأليف - الوقف - المناسبة - الإعلال والإبدال - التوصل - الإدغام - التخلص - الحذف - الإسكان - الكمية - الإشباع والإضعاف - النبر - التنغيم.
стр. 361
صفحة
٣١١ الفصل السابع: المعجم.
المعجم قائمة لا نظام - الكلمة المفدرة ما هي؟ - القواعد رقعة الشطرنج والكلمات قطع اللعب -المعجم معين صامت - الكلمة التي في المعجم تصير لفظًا عند الكلام - ضرورة هذا الفهم لتعريف الكلمة - العلاقة عرفية بين المفردات ومعانيها - علم البيان يصلح فرشًا لعلم المعجم - معيارية الاستعمال في ربط الكلمات بالمعاني - كيف تتحول دلالة الكلمة - تحليل المعنى المعجمي - تعدده واحتماله - المعلومات التي نتطلبها في المعجم - طريقة النطق - الهجاء - التحديد الصرفي - الشرح "ويشمل الأشكال المختلفة للكلمة المفردة تخصيص المدخل - شرح المعنى - الاستشهاد - ذكر الضمائم" نموذج من القاموس المحيط.
٣٣٥ الفصل الثامن: الدلالة:
اللغة ظاهرة اجتماعية - فكرة المقام مركز علم الدلالة - المقام والمقال - الاستشهاد اقتراض لمقال ما ليستعمل في مقام مشابه لمقامه الأصلي - يتطلب المعنى الشامل تحليلًا للنص على مستوى الأنظمة، والمعجم والمقام جميعًا، فلا يغني واحد من ذلك عن الآخر - المقام هو العنصر الاجتماعي في الدلالة -أنواع المقام المختلفة - النص المكتوب بحاجة إلى مقدمة تصف المقام - المواد المساعدة لمادة اللغة تعيه على تصو رالمقام ومن ثَمَّ على فهم النص - الأصوليون حافظوا على فهم المقام عند استنباط الأحكام من القرآن والحديث - كما يعين المقام على الوضوح قد يكون فهمه عذرًا عن قصد التعمية - عناصر المقام - الفرق بين المقام ومقتضى الحال - يتقوف المعنى الدلالي على تحليل المعنى الوظيفي والمعنى المعجمي ثم على عناصر الثقافة الشعبية الماضية والحاضرة - الثقافة الشعبية يمكن تبويبها على أسس -دور الفرد في المجتمع - دور الفرد في الأداء - غايات الأداء - قد تتحول غايات الأداء بحسب المقام - سبق العرب على الأوربيين في فهم ضرورة اعتبار المقام في تحليل المعنى.