← Гариб и словари

Гариб и словари · id 10005

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم

القاضي عياض

Полный текст (1 471 стр.). Показаны 1436–1471 · переход к 1441.

стр. 1436

٣٣١٤ - وفي (باب التِّجارةِ في البَحرِ): «ذكَر رجُلاً من بني إسرائيلَ خرَج في البَحرِ فقَضَى حاجَته … وساقَ الحدِيثَ» [خ¦٢٠٦٣]، لم يزِدْ على هذا، وإنَّما أتَى بطَرفٍ منه مُوافقَة للتَّرجمةِ، وترَك باقِيَه لتَكرارِه في الكتابِ في مَواضِعِه. ٣٣١٥ - وفي حديثِ الهِجْرةِ قولُ النَّبيِّ ﷺ لأبي أيُّوبَ: «انطَلِق فهَيِّئ لنا مَقِيلاً، قُومَا على بَركةِ الله» كذا لعامَّةِ الرُّواةِ، وعند أبي ذرٍّ: «فقال: قُومَا» [خ¦٣٩١١] بهذا يستَقِلُّ الكَلامُ إن كان من قَولِ أبي أيُّوبَ للنَّبيِّ ﷺ وأبي بَكرٍ، وإن كان من كَلامِ النَّبيِّ ﷺ فعلَى تأكيدِ الأمر له؛ أي: قم قم، كما قال: قِفَا نبك .................... … ويا حَرَسِيُّ؛ اضْرِبا عنُقَه. ٣٣١٦ - وفي (باب صِفَة جهنَّم في الحُمَّى) في حديثِ أبي جمرَةَ: «فإنَّ رسولَ الله ﷺ قال: من فَيحِ جَهنَّم» كذا للمُستَمليْ وبَعضِهم، وفيه نَقصٌ، وعند النَّسفيِّ وعُبدُوسٍ: «قال: الحُمَّى من فَيحِ جَهنَّم» [خ¦٣٢٦١]، وعندَ البَاقِينَ: «قال: هي مِن فَيحِ جَهنَّم». ٣٣١٧ - وفي (باب بَيعِ السِّلاحِ في الفِتنَةِ): «خرَجْنا مع النَّبيِّ ﷺ عام حُنينٍ، فبِعتُ الدِّرعَ فاشتَريتُ به مَخرَفاً» [خ¦٢١٠٠] كذا لجَميعِهم، وفي أصلِ الأصِيليِّ تمامُ الحديثِ: «عام حُنينٍ، فقَتلتُ رجُلاً، فأعطَاني يعني النَّبيَّ ﷺ سَلبَه، فبِعتُ الدِّرعَ»، ثمَّ أوقفت هذه الزِّيادَة، وبها يتِمُّ الكَلامُ، وهي المُتكرّرةُ في أحاديثَ هذه الأمَّهاتِ. ٣٣١٨ - وفي باب (النَّهي أن يُحفِّل الإبلَ) في حديثِ يحيَى بنِ بُكيرٍ: «فإنَّه بخَيرِ النَّظرَين أنْ يحلِبَها» كذا لهم، وعِندَ ابنِ السَّكنِ: «بعد أن يحلِبَها» [خ¦٢١٤٨] وهو الصَّوابُ، كما جاء في غَيرِ هذا المَوضعِ في هذه الأمَّهاتِ [خ¦٢١٥٠]. ٣٣١٩ - وفي حديثِ وَفدِ بُزاخَة: «إنَّ أبا بَكرٍ قال لهم: تَتبعُون أذنابَ الإبلِ حتَّى يُرِيَ الله خلِيفَة نبِيِّه ﷺ والمُهاجِرِين أمراً يَعذِرُونَكُم به» [خ¦٧٢٢١] كذا جاء في الأمِّ، وهو طرَفٌ من الحَديثِ، وتمامُه: «جاء وفد بُزاخَة من أسدٍ وغطَفانَ إلى أبي بَكرٍ ﵁ يَسألُون الصُّلحَ، فخيَّرهم بين الحَربِ المُجلِية أو السِّلمِ المُخزِية، قالوا: هذه المُجلِية عرَفْناها، فما المُخزِية؟ قال: نَنزِع مِنكُم الحَلْقَة والكُراعَ ونَغنَم ما أصَبْنا مِنكُم، وترُدُّون علينا ما أصَبتُم مِنَّا، وتَدُون قَتلَانا، وتكون قَتلَاكم في النَّارِ،

стр. 1437

وتتركُون أقواماً يتبعُون أذنابَ الإبلِ … » الحديثَ. ٣٣٢٠ - وفي كتابِ أخبار الآحاد في حَديثِ عاشُورَاء: «مَن أكَل فليُتِمَّ بقِيَّة يَومِه» [خ¦٧٢٦٥] كذا للقابِسيِّ، ولابنِ السَّكنِ: «بقِيَّته»، وكِلاهُما صحِيحٌ، وعند الأصِيليِّ: «فليُتِمَّ بقِيَّة» ليس عندَه غيره، وكتَب خارِجاً: «يَعنِي يَوماً» وكتَب عليه: لم يكن عِندَهما؛ يعني شَيخَه المروَزيَّ والجُرجانيَّ، وفيه نَقصٌ، وصَوابُه في إحدى الرِّوايتَين المَذكورَتَين وما أُلحِق. ٣٣٢١ - وفي كتاب التَّميميِّ: «قيل: من هذا؟ قيل: سَعدٌ جِئتُ لأحرُسَك» نقص منه: «فقال: يا رسولَ الله» [خ¦٧٢٣١]. ٣٣٢٢ - وفي باب الاعتِصامِ فيما حضَّ علَيه النَّبيُّ ﷺ مِن اتِّفاق أَهلِ العِلْمِ: «سمِعتُ عمرَ على مِنبَرِ النَّبيِّ ﷺ » [خ¦٧٣٣٧] وتمَّ الحديث عِندَه، وإنَّما أتى بطَرفٍ من الحَديثِ؛ نبَّه به على بقِيَّتِه، وهو قولُه في الخَمرِ: «نزَل تحريمها وهي من خَمسةٍ … » [خ¦٤٦١٩] الحديثَ. ٣٣٢٣ - ثمَّ جاء بعدَه بحديث: «سمِعتُ عثمانُ خَطِيباً على مِنبَرِ النَّبيِّ ﷺ » [خ¦٧٣٣٨] وتمَّ عندَه الحديث أيضاً، وأرَاد قولَه: «هذا شهرُ زَكاتِكُم … » الحديثَ. ٣٣٢٤ - وفي التَّوحيدِ عن عائشةَ: «الحمدُ لله الَّذي وسِعَ سَمعُه الأصواتَ، فأنزَل الله تعالى على النَّبيِّ ﷺ : ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ [المجادلة: ١]» [خ¦٧٣٨٥] هذا طرَفٌ من حديثٍ اختصَرَه، وأدخَل منه موضِعَ حاجَتِه، وتمامُه في كتابِ البزَّارِ وغَيرِه من المُصنِّفين: «قالت عائشةُ: الحمدُ لله الَّذي وسِعَ سَمعُه الأصواتَ، جاءت خَولَة تَشتكِي زوجَها إلى النَّبيِّ ﷺ فخَفِي علَيه أحياناً بعض ما تقُولُه، فأنزَل الله تعالى … » وذكَر الآيةَ. ٣٣٢٥ - وفي باب: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨]: «قال ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً﴾ [الأنعام: ٦٥] قال: هذه أَيسَر» كذا عند ابنِ السَّكن والنَّسفيِّ، ولغَيرِهما: «هذا أيسَر» [خ¦٧٤٠٦]، وسقَطَت هذه اللَّفظَة عند الأصِيليِّ وعنده: «فقال النَّبيُّ ﷺ : أيسَر»، ورِوايَة غيرِه الصَّحيحةُ، وبها يستَقِلُّ الكَلامُ. ٣٣٢٦ - وفي (باب ذِكْرِ النَّبيِّ ﷺ ورِوايَتِه عن ربِّه حديث: «إذا تَقَرَّبَ العَبدُ منِّي شِبراً» [خ¦٧٥٣٧] ذكَرَه أوَّلاً عن النَّبيِّ ﷺ ولم يقُل: «عن ربِّه» وتمامُه ما جاء بَعدَه: «ثمَّ قال: وقال مُعتَمرٌ: سمِعتُ أبي سمِعتُ أنساً عن أبي هريرةَ عن ربِّه ﵎» [خ¦٧٥٣٧ م] كذا في الأصُولِ كلِّها، قال الأصِيليُّ عن المَروَزيِّ: ليسَ عند الفِرَبريِّ: «عن النَّبيِّ ﷺ ».

стр. 1438

قال القاضي ﵀: وليس في هذا ما يُستَدرَك على البُخاريِّ؛ لأنَّ البُخاريَّ إنَّما ذكَره أوَّلاً عن النَّبيِّ ﷺ مجرَّداً إلَّا من ذكر: «عن ربِّه»، ثمَّ ذكَر السَّندَ الآخَر، ووصَلَه إلى أبي هريرَةَ، وأراد أن يُبيِّن أنَّ في هذا الطَّريقِ الزِّيادة الَّتي نقَّصها مَن تقدَّمه من ذِكْرِه «عن ربِّه»، مع المُوافَقة في سائرِ الحَديثِ قبلُ وبعدُ، واستَغنَى عن ذكر رَفعِه إلى النَّبيِّ ﷺ بذِكْرِه أوَّلاً مَرفُوعاً. ٣٣٢٧ - وفي باب: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات: ٩٦]: «فسَأل عنَّا، فقال: النَّفرُ الأشعَرِيُّون» [خ¦٧٥٥٥]، وفي غيرِ هذا البابِ: «أين النَّفرُ الأشعَريُّون» [خ¦٣١٣٣]، وهو أبيَن وأشرَح، والأوَّل بمَعنَاه، بحَذفِ حَرفِ الاستِفْهامِ. ٣٣٢٨ - وفي البَابِ: «آمرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ» [خ¦٧٥٥٦] سقَط في رِوايَةِ الأصِيليِّ: «بأَربَع» أوَّلاً، وحوَّق علَيه، وأُراهَا سقَطَت لأبي زَيدٍ عِندَه، وثبَاتُها الصَّحيحُ، وسقُوطُها وَهمٌ. ٣٣٢٩ - وفي (باب الشَّمسِ والقَمرِ): «﴿سَابِقُ النَّهَارِ﴾ [يس: ٤٠] يتَطالَبانِ حثِيثَينِ يُخرِجُ أحدَهما من الآخَرِ ويجري كلُّ واحدٍ منهما» كذا للأصِيليِّ بضمِّ ياء «يُخرِجُ»، وعند الباقين: «حثِيثَين ﴿نَسْلَخُ﴾ [يس: ٣٧]: نُخرِجُ أحدَهما من الآخَرِ، ويجري كلُّ واحدٍ مِنهُما» [خ¦٥٩/ ٤ - ٤٩٨٤]، وهذه الرِّواية أشبَه؛ لأنَّ «نُخرِجُ» تَفسِير ﴿نَسْلَخُ﴾، لا تَفسِير قَولِه: ﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ [يس: ٤٠]، ويكُونُ قوله: «ويجري» قد جاء مُؤخَّراً، وحقُّه أن يكون مُقدَّماً بعد قَولِه: «حثِيثَين». ٣٣٣٠ - وفي ذِكْر المَلائكةِ: «ورُفِعتْ لي سِدرَة المُنتهَى فإذا كأنَّه قِلالُ هَجرٍ» كذا للأصِيليِّ والنَّسفيِّ، وعند أبي ذرٍّ وعُبدُوسٍ: «فإذا نَبِقُها» [خ¦٣٢٠٧]، وبه يتِمُّ الكَلامُ، وهو المَعروفُ في غيرِ هذا البابِ [خ¦٣٨٨٧]. ٣٣٣١ - وقوله في صِفَة إبليسَ في حديثِ مَحمُودٍ: «إنَّ الشَّيطانَ عرَض لي-إلى قوله- فأمكَننِي الله منه، فذكره» [خ¦٣٢٨٤] كذا لأبي ذرٍّ والنَّسفيِّ وعُبدُوسٍ، وفيه إشكالٌ، وبيَانُه رِوايَة غَيرِهم: «فذَكَر الحديثَ». ٣٣٣٢ - وفي البَابِ: «إذا مرَّ بين يدي أحدِكُم شيءٌ وهو يُصلِّي» [خ¦٣٢٧٤] كذا لكافَّتهم، وسقَط: «يدي» عند القابِسيِّ، وهو وَهمٌ. ٣٣٣٣ - وفي البَابِ: «أفِيكُم الَّذي أجارَه الله من الشَّيطانِ على نَبيِّه ﷺ » كذا لبَعضِ مَشيَخةِ أبي ذرٍّ، وصَوابُه ما للكافَّةِ: «على لسانِ نَبيِّه ﷺ » [خ¦٣٢٨٧].

стр. 1439

٣٣٣٤ - وفي خبرِ يوسفَ في كتابِ الأنبِيَاءِ: «فقَالَت عائشةُ: إنَّ أبا بَكرٍ رجُل فقال مِثلُه» كذا في جَميعِ الأصُولِ في حَديثِ البُخاريِّ عن ربيعِ بنِ يحيَى [خ¦٣٣٨٥]، ونقص منه ما جاء في الحَديثِ قَبلَه وفي غَيرِ بابٍ: «رجل أسِيفٌ» [خ¦٣٣٨٤]. ٣٣٣٥ - وفي فَضائلِ عليٍّ ﵁ في حَديثِ قُتيبةَ: «لأَعطينَّ الراية غداً يفتَح الله على يَديهِ» كذا لأكثَرِ الرُّواةِ، وتمامُه: «رجلاً» [خ¦٣٧٠١] وكذا عند أبي الهَيثمِ والأصِيليِّ، وبَعدَه في حَديثِه أيضاً: «أعطِينَّ الرَّاية أو ليَأخُذنَّ الرَّاية غداً يحِبُّه الله ورسُولُه» كذا للأصِيليِّ وأكثَرِهم، وعند النَّسفيِّ وأبي الهَيثمِ: «رجُلاً» [خ¦٣٧٠٢]، وبه تَمامُه. ٣٣٣٦ - وبَعدَه في حديثِ القَعنبيِّ: «هذا فلانٌ-لأميرِ المَدينَةِ- يَدعُو عليّاً عندَ المِنبَرِ» [خ¦٣٧٠٣] كذا لكافَّتِهم، وعند النَّسفيِّ: «يَدعُوك غَداً أن تسُبَّ عليّاً»، وكذا كان في أصلِ الأصِيليِّ، ثمَّ حوَّق عليه، ولم يكن عِندَه: «غداً»، وثبَاتُه الوَجهُ، وبه يستقِلُّ الكَلامُ. ٣٣٣٧ - وفي (باب ثمَنِ الكَلبِ): «رأيتُ أبي اشتَرى حجَّاماً فسَألتُه عن ذلك، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ نهَى عن ثمَنِ الدَّمِ» [خ¦٢٢٣٨] كذا لهم، وتَمامُه لأبي الهَيثمِ وحدَه: «فأمَر بمحَاجِمه فكُسِرَت فسَألتُه عن ذلكَ»، وبهذه الزِّيادةِ يستَقِيمُ الحديث. ٣٣٣٨ - وفي (باب استِئْجارِ المُشركِين) عن عائشةَ: «واستَأجَر رسولُ الله ﷺ وأبو بُكرٍ» [خ¦٢٢٦٣] كذا لهم، وعند ابنِ السَّكنِ: «قالَت: استَأجَر»، وهو أبيَن، والأوَّل بمَعنَاه، وإنَّما اختَصَره البُخاريُّ من حديثِ الهِجْرةِ بلَفظِه، وعطَفَه على ما قدَّمتْه من الحَديثِ، فجاء بالنُّكتَةِ من الحديثِ كما نصَّت فيه، وعلى رِوايَةِ ابنِ السَّكنِ جاء به مُبتَدأً على المَعنَى، ثمَّ قال: «رجلاً من بني الدِّيلِ هادِياً؛ الماهرُ بالهِدايَةِ» كذا لهم، وفيه وَهمٌ، وصَوابُه روايةُ ابنِ السَّكنِ والمُستَملِيْ: «هادِياً خِرِّيتاً وهو الماهرُ بالهِدايَةِ» [خ¦٢٢٦٣]، فهذا تفسِيرٌ لـ: «خريت» لا الهادي، وكذا جاء لجَميعِهم على الصَّوابِ في البابِ [خ¦٢٢٦٤] بَعدَه، وفي غَيرِه من «الصَّحيحَين» [خ¦٣٩٠٥]. ٣٣٣٩ - وفي الحَديثِ نَفسِه: «فأخَذ بهِم وهو طريقُ السَّاحل» [خ¦٢٢٦٣] كذا لهم، وسقَط لفظ «هو» عند ابن السَّكن، وسقُوطُها الصَّواب، وعندي أنَّ «هو» كان مخرَّجاً في الحاشِيَةِ في قوله: «وهو الماهرُ بالهِدايَةِ» فأدخَلَه أولئك هنا في غيرِ مَوضِعه، كما سقَط لهم في مَوضِعِه. ٣٣٤٠ - وفي (باب مَقدمِ النَّبيِّ ﷺ المَدينَة): «وعِندَها قَينَتان بما تَعازَفتْ به الأنصارُ»

стр. 1440

[خ¦٣٩٣١] كذا للأصِيليِّ، وروَاه المروَزيُّ وبعضُ شيُوخ أبي ذرٍّ، وتمامُه ما لغَيرِهم: «تُغنِّيان بما» كما جاء في غيرِ هذا البابِ [خ¦٩٤٩]. ٣٣٤١ - وفي القَطائِعِ: «أراد النَّبيُّ ﷺ أن يَقطَع من البَحرَين، فقالتِ الأنصارُ: حتَّى تُقطع لإخواننا من المهاجرين» [خ¦٢٣٧٦] كذا هنا، وتمامُه: «أن يقطع الأنصار» [خ¦٢٣٧٧] كما جاء مُبيَّناً في الحديثِ الآخر بعدَه بمَعنَاه، وفي غَيرِ هذا المَوضعِ [خ¦٣٧٩٤]. ٣٣٤٢ - وفي (باب إسْلامِ سَعيدِ بنِ زَيدٍ): «ولو أنَّ أحُداً ارفَضَّ لما صَنعتُم بعثمانَ لكان» [خ¦٣٨٦٢] كذا هنا في جَميعِ الرِّواياتِ لا غير، وعند ابنِ السَّكنِ: «لكان مَحقُوقاً» وبه يتِمُّ الكَلامُ، وكذا جاء بهذا اللَّفظ في (باب إسلامِ عمرَ): «لكان محقُوقاً أن ينقضَّ» [خ¦٣٨٦٧]. ٣٣٤٣ - وفي آخر (باب وجوبِ القِراءَةِ): «وافعَل في صَلاتِك كلِّها» كذا لأكثر الرُّواةِ عن البُخاريِّ هنا، وعند النَّسفيِّ وابن ِالسَّكنِ: «وافعَل ذلك» [خ¦٧٥٧] كما جاء في سائر الأحاديثِ [خ¦٧٩٣] الأُخر. ٣٣٤٤ - وفي (باب مَن شهِد بَدراً): «إنَّ محمَّد بنَ إياسِ بنِ البُكَيرِ وكان أبوه شهِدَ بَدراً أخبَره» [خ¦٣٩٩١] لم يزِدْ على هذا، وتمامُ الحَديثِ في غيرِ هذا البابِ، وإنَّما احتاج منه هنا ذكر بدر. ٣٣٤٥ - ومِثلُه في (باب غَزوةِ الفَتحِ): «عبد الله بن ثَعلبَة بن صُعَيرٍ وكان النَّبيُّ ﷺ مسَح وَجهَه عام الفَتحِ» [خ¦٤٣٠٠] لم يزِدْ، وتَمامُه: «أنَّ رسولَ الله ﷺ قال لقَتلَى أُحُدٍ: زمِّلُوهم بجرَاحِهم». ٣٣٤٦ - ومثله حديث سُنينٍ أبي جميلَةَ بعدَه [خ¦٤٣٠١]. ٣٣٤٧ - وفي (باب ما يُكرَه من الشُّروطِ): «فيَقول: هذه القِطعَة لي وهذه، فرُبَّما أخرَجَت ذِهِ ولم تُخرِجْ ذِهِ» كذا للأصِيليِّ والقابِسيِّ، وروَاه غيرُهما: «وهذه لك» [خ¦٢٣٣٢]، وبه يتِمُّ الكَلامُ ويستَقِلُّ، وقد يحتَمِل أن يكون صحِيحاً؛ أي: هذه القِطعَة وهذه لي وباقي الأرض لك. ٣٣٤٨ - وفي (باب حُسنِ التَّقاضي): «مات رجُل فقِيلَ له، فقال: كُنتُ أبايعُ النَّاسَ … » [خ¦٢٣٩١] الحديثَ، كذا لهم، وعند ابنِ السَّكنِ: «فقيل له: ما كُنتَ؟ فقال»، وبه يتِمُّ الكَلامُ. ٣٣٤٩ - وفي (باب الغُرفَة والعُلِّيَّة) قولُ عمرَ: «أجاءَت غسَّانُ؟ قال: لا، بل أعظَم منه وأطوَلُ، فقُلتُ: قد خابَت حفصَة» كذا لهم، وفي كتابِ ابنِ السَّكنِ بَعدَه: «وأطوَلُ، قال طلَّق رسولُ الله ﷺ نِساءَه؟ فقُلتُ: قد خابَت حَفصَة» [خ¦٢٤٦٨] كذا لهم، وهو تمامُ الحديثِ، وكذلك جاء في غيرِ

стр. 1441

هذا البابِ في «الصَّحيحَين» [خ¦٥١٩١] على التَّمامِ والصَّوابِ. ٣٣٥٠ - وفي (باب مَن أهدَى إلى صَاحِبِه وتحرَّى بعضَ نِسَائِه): «أنَّ أزواجَ النَّبي ﷺ دعَونَ فاطمةَ بنتِ رسولِ الله ﷺ ، فأرسَلْنَ إلى رسولِ الله ﷺ تقُولُ: إنَّ نِساءَك» [خ¦٢٥٨١] كذا لهم، وعند ابنِ السَّكنِ: «فأرسَلْنَها»، وهو وَجهُ الكَلامِ، كما جاء في غيرِ هذا الحَديثِ. ٣٣٥١ - وفي شَهادَة الأعْمَى: «وكان ابنُ عبَّاسٍ يَبعَث رجُلاً إذا غابَت الشَّمسُ أفطَر» [خ¦٥٢/ ١١ - ٤١٤٩] كذا لهم، ولابنِ السَّكنِ: «فإن قيل: توَارَت الشَّمس»، وهو صَوابُ الكَلامِ، وبه يتِمُّ. ٣٣٥٢ - وفي (باب النَّظر إلى شعُور أهل الذِّمَّة) قولُه: «اطلَّع على أهلِ بَدرٍ، فقال: اعْمَلُوا مَا شِئتُم» [خ¦٣٠٨١] كذا هنا، وتمامُه ما في سائرِ الأبوَابِ: «فقَد غَفَرتُ لكُم» [خ¦٣٠٠٧]. ٣٣٥٣ - وفي سؤالِ الحاكمِ المُدَّعِيَ البَيِّنة قولُه: «أَلَكَ بيِّنة؟ فقلتُ: لا؟ قال: قلت: يا رسولَ الله؛ إذاً يحلِفُ ويذَهبُ بمالي» كذا لهم، وعند النَّسفيِّ وابنِ السَّكنِ زِيادَة: «فقال لليَهودِيِّ: احلف، فقُلتُ: إذاً يحلِفُ» [خ¦٢٦٦٧]، وبه يتِمُّ الكَلامُ ويستَقِيمُ، وكذلك جاء مَعنَاه في الأحاديثِ الأُخرِ [خ¦٢٤١٧]. ٣٣٥٤ - وفي (بابِ من أقامَ البيِّنة بعد اليَمينِ): «البيِّنة العادِلةُ أحقُّ من اليَمينِ» كذا لهم، وتمَّ الكَلامُ، وعند ابن السَّكنِ وأبي ذرٍّ: «أحقُّ من اليَميِن الفاجِرَةِ» [خ¦٥٢/ ٢٧ - ٤١٨٨] وهو تمامُ الكَلامِ. ٣٣٥٥ - وفي حديثِ غَزوةِ الحُديبِيَة في كتابِ الشُّروطِ: «ويُخَلُّوا بيني وبين النَّاس، فإن أظْهَر، وإن شاؤُوا أنْ يدخُلُوا فيما دخَل فيه النَّاسُ» [خ¦٢٧٣١] كذا لهم هنا، وفيه نَقصُ وتَمامُه … ٣٣٥٦ - وفي كتاب الحِيَلِ حديث: «إنكم تختَصِمُون إليَّ-إلى قوله- فإنَّما له من النَّارِ» كذا للمَروَزيِّ، ولغَيرِه: «فإنَّما أقْطَع له» [خ¦٦٩٦٧]، وهو المَعروفُ في غير هذا البابِ في هذه الأصُولِ [خ¦٢٦٨٠]، وبه يتِمُّ الكَلامُ ويستَقِلُّ. ٣٣٥٧ - وفي كتابِ الرُّؤيا ذكَر القَيدَ في المَنامِ: «قال محمَّدٌ-وهو ابنُ سِيرِينَ-: وأنا أقُولُ هَذِه» [خ¦٧٠١٧]، زاد عند الأصِيليِّ مُلحَقاً: «الأُمَّة». ٣٣٥٨ - وفي قَتلِ أبي رافعٍ في حديثِ أحمدَ بنِ عُثمانَ: «فإنِّي لا أنزع حتَّى أسمَع»، لم يزِدْ عند الأصِيليِّ، ونقَص منه: «النَّاعِيَة» [خ¦٤٠٤٠] وهي ثابِتةٌ لجَميعِهِم. ٣٣٥٩ - وفي (باب الدُّعاءِ بالجِهادِ والشَّهادةِ) قولُ عمرَ: «ارزُقنِي شَهادَة في بَلدِ رسُولِكَ» [خ¦٥٦/ ٣ - ٤٣٦٤] كذا في جميعِ النُّسخِ هنا، وكمالُ الرِّوايةِ وتمامُها ما وقَع في (بابِ فَضلِ المَدينةِ): «ارزُقنِي

стр. 1442

شَهادَة في سَبيلِكَ، واجعَلْ مَوتِي في بَلدِ رسُولِكَ» [خ¦١٨٩٠] وإن كان المَعنَى يرجِعُ إلى اتِّفاقٍ ومَقصدٍ واحدٍ. ٣٣٦٠ - وفي الجهادِ في (بابِ فَضلِ الصَّومِ في سَبيلِ الله): «وإنَّه كلَّ ما يُنبِتُ الرَّبيعُ يَقتُل أو يُلِمُّ أكَلَت حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتَاها» [خ¦٢٨٤٢] كذا عند أبي زَيدٍ وبَعضِ الرُّواةِ، وفيه نَقصٌ، وتمامُه عند الجُرجانيِّ: «يَقتُل أو يُلِمُّ حَبطاً؛ يعني إلا آكلةَ الخضر أكَلَت … » الحديثَ، وكذا جاء مُبيَّناً دُون «يعني» في كتابِ مُسلمٍ، وفي غَيرِ هذا المَوضعِ [خ¦١٤٦٥]، وقوله أولاً: «وإنَّه كلُّ ما يُنبِتُ» وَجهُه وصَوابُه: «وإنَّه ممَّا ينبت» أو «إن ممَّا ينبت» وكذا جاء في غير هذا المَوضعِ. ٣٣٦١ - وفي فَضلِ الخِدْمةِ في الغَزوِ قولُ جَريرٍ: «رأيتُ الأنصارَ يصنَعُون شيئاً لا أجِدُ أحَداً مِنهُم إلَّا أكرَمْتُه» [خ¦٢٨٨٨]، زاد في رِوايةِ أبي أحمدَ: «يَصنَعون شيئاً؛ يعني بالنَّبيِّ ﷺ »، وبه يتِمُّ الكَلامُ، ويستَقِلُّ المَعنَى. ٣٣٦٢ - وفي (باب ما قيل في لِوَاءِ النَّبيِّ ﷺ : «إنَّ قيسَ بنَ سَعدٍ الأنصاريَّ وكان صاحبَ لوَاءِ رسُولِ ﷺ أرَاد الحجَّ فرَجَّل» [خ¦٢٩٧٤] وتمَّ الحديثَ هنا وقطَعَه، وهو طرَفٌ من حديثِ ذكَر البُخاريُّ منه ما يُوافِق التَّرجمةَ، وترَك بقِيَّته، فأشْكَل على من لم يعرِف الحديثَ، حتَّى حار بعضُ الشَّارحِين في تَفسيرِه حِيرةُ، وتكلَّف له شرُوحاً غرِيبةُ، ونصُّ الحَديثِ وتمامُه: «فرَجَّل أحد شِقَّي رَأسِه، فقَامَ غُلامٌ له فقلَّد هديَه، فنَظَر قيسٌ وقد رجَّل أحد شِقَّي رَأسِه، فإذا هو قد قُلِّد هديه فأهلَّ بالحجِّ، ولم يرجل شقَّ رأسه الآخر»، وإنَّما اختَصَره البُخاريُّ إذ ليس ذلك مُسنَداً، وإنَّما هو من فِعلِ قَيسٍ ورَأيِه، وليس من شَرطِ كِتَابِه، فذَكَر من الحديثِ ما هو من شَرطِ كِتابِه من ذِكْرِ ما أسند إلى النَّبيِّ ﷺ من اتخاذ اللِّواءِ، واقتصَر عليه من الحَديثِ دونَ غَيرِه، وقد ذكَره الحُميديُّ بكَمالِه كما ذكَرنَاه. ٣٣٦٣ - وفي (باب مَن قُتِل بأُحدٍ): «ما زالَت المَلائكَة تُظِلُّه بأجنِحَتِها حتَّى» وتمَّ الحديثَ، كذا في جَميعِ الرِّواياتِ عن الفِرَبريِّ والنَّسفيِّ مَبتُوراً، إلَّا عند الجُرحانيِّ فعِندَه: «حتَّى رفَعتُمُوه»، وعند أبي الهَيثمِ: «حتَّى رُفِعَ» [خ¦٤٠٨٠]. ٣٣٦٤ - وفي (باب القَليلِ من الغُلولِ): «ويُذكَر عن عبدِ الله بنِ عَمرٍو عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه حرَّق مَتاعَه، وهذا أصحُّ» كذا عند الأَصِيليِّ، وعند سَائرِهم: «ولم يُذكَر عن عَبدِ الله» [خ¦٥٦/ ١٩٠ - ٤٦٢٢]،

стр. 1443

قال القاضي ﵀: وهو الصَّحيحُ؛ لأنَّه ليس في الحديثِ تحريق رحل الَّذي وجد عندَه. ٣٣٦٥ - وفي (باب إذا غنم المُسلِمونَ مال المُشركِينَ): «إنَّ ابنَ عمرَ كان على فَرسٍ يوم لقِيَ المُسلِمُون، وأميرُ المُسلِمِين يَومَئذٍ خالدٌ» [خ¦٣٠٦٩] كذا لهم، ولابنِ السَّكنِ: «يوم لقِيَ المُسلِمونَ المُشرِكِين»، وهو تمامُ الكَلامِ. ٣٣٦٦ - وفي حديثِ أمِّ خالدٍ: «فبَقِيتْ-تريدُ القَمِيصَ- حتَّى ذكَر» [خ¦٣٠٧١] كذا لهم، زاد ابنُ السَّكنِ: «دَهْراً» وهو تمامُ الكَلامِ، وعند أبي ذرٍّ: «حتَّى ذكَر» لم يزِدْ، ورِوايةُ ابنِ السَّكنِ أشبَه بالمَعنَى وأليَق، وقد ذكَرنَاه في حَرفِ الدَّال المُهملةِ. ٣٣٦٧ - وفي كتابِ القَدرِ: «اكتُب لي ما سمِعتَ النَّبيّ ﷺ [خلفَ الصَّلاة» كذا لكافَّتِهم، وعند الأصِيليِّ زِيادَة: «فاعلاً خلف الصَّلاةِ»، وعند ابنِ السَّكنِ: «ما سمِعتَ النَّبيَّ ﷺ ] يقُولُ خَلفَ الصَّلاةِ» [خ¦٦٦١٥]، وبه يتِمُّ الكَلامُ ويتَّجِه. ٣٣٦٨ - وفي (باب الغُلُولِ): «وعلى رَقبَته له حَمحَمَة» كذا لهم في حديثِ يحيَى، وفي آخرِ البَابِ: «وقال أيُّوبُ: فرَس له حَمحَمة» [خ¦٣٠٧٣] وثبَت «فرس» عند أبي ذرٍّ في الحدِيثَين، لكنَّ ذِكْرَ البُخاريِّ قولَ أيُّوبَ يدُلُّ على سقُوطِه من روايةِ غَيرِه. ٣٣٦٩ - وفي (باب ما ذكر من دِرْعِ النَّبيِّ ﷺ قوله: «وكتَب له هذا الكِتابَ، وكان نَقشُ الخاتَمِ» كذا لأكثَرِهم هنا، وعند بَعضِهم: «وختَمَه وكان» [خ¦٣١٠٦]، وبه يتِمُّ الكَلامُ ويستَقِلُّ. ٣٣٧٠ - وفي (باب الإقْطاعِ): «من كانَت له عندَ رسولِ الله ﷺ عِدَة فليَأتِني» [خ¦٣١٦٤] سقَط «عِدَةٌ» للقابِسيِّ والأصِيليِّ، وثبَت لأبي ذرٍّ وأبي نُعيمٍ وابنِ السَّكنِ، وهو الصَّوابُ. ٣٣٧١ - وقوله: «حَرَمٌ من عيرٍ إلى ثَورٍ» كذا في كتابِ الجهادِ لابنِ السَّكنِ، وهو تمامُ الحَديثِ، وعند الأصِيليِّ وَبَيَّضَ بعد «عير»، وعند سائرِ الرُّواة: «إلى كذا» [خ¦٣١٧٢] قالوا: وذِكرُ «ثور» هنا وَهمٌ، ولذلك أسقَطَه بعضُهم، وكنى عنه آخرُون، وقد ذكَرنَا بيان ذلك بأشبَع ممَّا هنا في باب الثَّاء في المَواضعِ [ثور]. ٣٣٧٢ - وفي (باب أحِلَّت لي الغَنائِم): «أو يَرجِعَه إلى مَسكَنِه الَّذي خرَج منه مع أجرٍ أو غَنيمَةٍ» [خ¦٣١٢٣] كذا لجَميعِهم، ونقصَ منه ما جاء في الأحاديثِ الأخر في «الصَّحيحَين»: «مع ما نالَ من أجرٍ أو غَنيمةٍ» [خ¦٧٤٥٧].

стр. 1444

٣٣٧٣ - وفي ذِكْرِ المَلائكةِ: «يَتعاقَبونَ فِيكُم مَلائِكَة» ثبَت كذا هنا لابنِ السَّكنِ، وسقَط: «فيكم» لغَيرِه [خ¦٣٢٢٣]، وفيه: «فيَقول: كيف ترَكتُم؟ فقالوا» [خ¦٣٢٢٣] كذا لهم، وعند الفِرَبري والنَّسفيِّ، وعند أبي الهَيثمِ وابنِ السَّكنِ وعُبدُوسٍ: «ترَكتُم عِبادِي»، وبثبات هاتَين الزِّيادتَين تمامُ الكَلامِ وصَوابُه، وكذا جاء في الأمَّهات الثَّلاثةِ [خ¦٧٤٢٩] غير هذا المَوضِع. ٣٣٧٤ - وفيه ذِكْر سِدرَة المُنتهَى: «فإذا كأنَّه قِلالُ هجَرٍ» كذا لهم هنا، وصَوابُه «وإذا نَبِقُها» [خ¦٣٢٠٧]، وكذا في روايةِ أبي ذرٍّ الهرَويِّ. ٣٣٧٥ - وفي صِفَةِ الجنَّةِ: «والمَنضُودُ: المَوزُ، والمَخضُود: المُوقَرُ حَملاً» [خ¦٥٩/ ٨ - ٥٠٢٩] كذا في النُّسخِ كلِّها، وصَوابُه «الطَّلحُ المَنضُودُ: المَوزُ، والمَنضُودُ المُوقَر حملاً»، الَّذي نضد بعضُه على بعضٍ، يعني من كَثرةِ حَملِه، وقد ذكَرنَاه في الأوهَامِ. ٣٣٧٦ - وفي صفَةِ إبليسَ قولُ أبي الدَّرداء: «فيكم» كذا لهم، وهو طرَف، وتمامُه: «الَّذي أجارَه الله من الشَّيطانِ» [خ¦٣١١٣] كذا للأصِيليِّ، والحديثُ أكمَل من هذا في غيرِ مَوضعٍ من «الصَّحيحَين» [خ¦٣٧٤٣]، وروَاه بعضُهم: «أفِيكُم» على الاستِفْهامِ، وهو وَهمٌ، وإنَّما جاء خبَراً. ٣٣٧٧ - وقولُ البُخاريِّ: «الجِذوَةُ: القِطعَةُ من الخشَبِ ليس فيها لهب» [خ¦٤٧٧٢] كذا لجماعةِ الرُّواةِ، وسقَط للأصِيليِّ: «ليس»، وهو وَهمٌ، وزاد النَّسفيُّ: «والشِّهابُ فيه لهَبٌ»، وهو صحِيحٌ أيضاً. ٣٣٧٨ - وفي حديثِ عبدِ الله بنِ عَمرٍو: «ألم أُنبَّأ أنَّك تقُومُ اللَّيلَ وتصُومُ النَّهار» [خ¦٣٤١٩] كذا للأصِيليِّ وابن السَّكنِ وأبي نُعيمٍ، وسقَط لفظ «النَّهار» عند القابِسيِّ، والصَّحيحُ ثباتُه، كما ثبَت في غيرِ هذا المَوضعِ في سائر أحاديث «الصَّحيحَين» [خ¦١١٥٣] بغير خلافٍ. ٣٣٧٩ - وفي قصَّة الحُبْشِ: «وهم يلعبون في المسجد فزجرهم، فقال النَّبي ﷺ » [خ¦٣٥٣٠] لم يذكر الزَّاجر هنا، وهو مَنقُوصٌ، وصَوابُه: «فزجَرَهم عمرُ»، وكذا جاء في سائرِ الأبوابِ في الصَّلاةِ [خ¦٩٨٨] والجهادِ مُسمّى. ٣٣٨٠ - وقوله: «ورأيتُ فيها بقَراً، والله خيرٌ» [خ¦٣٦٢٢] كذا في مَواضِعَ، وتمامُه: «تُنحَر» وكذا جاء في غيرِ هذا المَوضعِ، وقد مضَى الكلامُ على ألفاظ هذا الحديثِ ومَعنَاه وتَقيِيد إعرابه في مَواضِعِه.

стр. 1445

٣٣٨١ - وفي حديث المُسرفِ على نَفسِه من روَايةِ عبدِ الله بنِ محمَّد: «قال: ما حَملَك على ما صنَعتَ؟ قال: يا ربُّ فغفَر له» كذا في جميع النُّسخِ، وعند أبي الهَيثمِ: «قال: مخافتك يا ربِّ» [خ¦٣٤٨١]، وهو صَوابُ الكَلامِ، ووافق ما في سائر الأحاديثِ الأخر في هذه الأمَّهاتِ. ٣٣٨٢ - وفي أخبار بني إسرائيلَ عن عائشةَ: «كانَت تَكرَه أن يَجعَل يدَه على خاصِرَتِه في الصَّلاةِ» [خ¦٣٤٥٨] كذا لبَعضِهم، وعند الأصِيليِّ: «قالَت: كان يُكرَه» على ما لم يُسمَّ فاعلُه، وبهذا وزيادة «قالت» يُلحَق بالمُسنَدِ، وعلى الرِّوايةِ الأُولَى يكون مَوقُوفاً. ٣٣٨٣ - وفي فَضائلِ عليٍّ ﵁: «لأَعطِينَّ الرَّاية غداً يفتَح الله على يدَيهِ» كذا لهم، وعند الأصِيليِّ: «رجُلاً يفتَح الله» [خ¦٣٧٠١] وهو تمامُ الكَلامِ المَذكُور في غير هذا البَابِ، لكن البُخاريَّ قد ذكَر بعدَه حديث قُتيبةَ [خ¦٣٧٠٢]، وليس فيه «رجل» للجَميعِ. ٣٣٨٤ - وفي البَابِ: «هذا فلانٌ يدعُو عليّاً عند المِنبَرِ» [خ¦٣٧٠٣] كذا لجَميعِهم، وفي أصلِ الأصِيليِّ: «يدعُوكَ أن تسُبَّ عليّاً عند المِنبَرِ»، ثمَّ حوَّق عليه ولم يشقَّه، وظاهر ضَبطِه على عادَتِه سقُوطُه عنده للمَروَزيِّ وحدَه. ٣٣٨٥ - وفي مناقبِ عمَّارٍ: «وفِيكُم الذي أجارَه الله من الشَّيطانِ على لسانِ نبِيِّه ﷺ » [خ¦٣٢٨٧] سقَط «لسان» للقابِسيِّ، وهو وَهمٌ، ثمَّ صحَّحه وألحقَه. ٣٣٨٦ - وفي مناقبِ سَعدٍ قولُ النَّبيِّ ﷺ : «خَيرِكُم أو سيِّدكُم» [خ¦٣٨٠٤] كذا لهم، وعند ابنِ السَّكنِ وأبي ذرٍّ: «قومُوا لخيرِكم أو سيِّدِكُم»، وبه يتِمُّ الكَلامُ، وهو المَعروفُ في الحَديثِ، وكذا ذكَره مُسلِمٌ. ٣٣٨٧ - وفي فَضائلِ عَبدِ الله بنِ سَلَامٍ: «ألا تجِيءُ فأُطعِمَك سوِيقاً وتمراً، وتَدخُل في بيتٍ، ثمَّ قال» [خ¦٣٨١٤] كذا في جَميعِ النُّسخِ، وفي كتابِ الأصِيليِّ بياضٌ بعد «بيت»، يدُلُّ على نَقصٍ، وتَمامُه: «في بيتٍ دخَلَه النَّبيُّ ﷺ ». ٣٣٨٨ - وفي صِفَتِه ﵇ في حديثِ اللَّيثِ: «أزهَر اللَّونِ ليسَ بأبيَضَ أمهَقَ ولا بآدَمَ» [خ¦٣٥٤٧] كذا هو صَوابُ اللَّفظِ، وكذا في أصلِ الأصِيليِّ، وعند المَروَزيِّ وبَعضِهم: «أزهَر اللَّون أمهَق» وهو خطَأ؛ لأنَّ «أمهق» خلاف «أزهر»، قال الأصِيليُّ: ليس «أمهق» في عَرْضَةِ مكَّة أوَّلاً ولا آخِراً، وهذا يدُلُّ على أنَّ المروَزيَّ لم يقرَأه لهم؛ لأجلِ الوَهمِ فيه، ويُبيِّن ما قُلنَاه قولُه في حَديثِ مالكٍ في الأمَّهاتِ

стр. 1446

الثَّلاثِ: «ليس بالأبيَضِ الأمهَقِ ولا بالآدَمِ» [خ¦٣٥٤٨]. ٣٣٨٩ - وفي (باب إسلامِ سَعيدِ بنِ زَيدٍ): «ولو أنَّ أحُداً ارفَضَّ للذي صنَعتُم بعُثمانَ لكان» [خ¦٣٨٦٢] انتَهَى الحديثَ في أكثرِ النُّسخِ، وعند ابنِ السَّكنِ: «لكان مَحقُوقاً»، وبه يتِمُّ الكَلامُ، والأوَّل خارِجٌ على الإِيجازِ والاختِصارِ. ٣٣٩٠ - وفي تَزويجِ عائشةَ: «توُفِّيت خديجةُ قبلَ مَخرجِ النَّبيِّ ﷺ إلى المَدينةِ بثَلاثِ سنِينَ، فلبِثَ سنَتَين أو قَرِيباً من ذلك ونكَح عائشةَ» [خ¦٣٨٩٦] كذا للقابِسيِّ وابنِ السَّكنِ، وسقَط «فلبِثَ سنَتَين» للأصِيليِّ، وثبَاتُه الصَّوابُ. ٣٣٩١ - وفي غَزوَةِ الفَتحِ عن أنسٍ: «أقَمنَا مع النَّبيِّ ﷺ عَشرَة نَقصُر الصَّلاةَ» كذا لعامَّةِ الرُّواةِ، وفيه نَقصٌ، وعند النَّسفيِّ: «بضع عشرة» وهو الصَّوابُ، وفي كتاب عُبدُوسٍ: «سبعَ عَشرَة» وصَوابُه «تِسعَ عَشرَة» [خ¦٤٣٩٩]، وقد ذكَرنَا اختِلافَ الرِّوايةِ فيه في غَيرِ حَديثِ أنسٍ في حرف التَّاءِ. ٣٣٩٢ - وفي الهِجْرةِ ذكر بناء المَسجدِ: «قالوا: بل نهَبه لك يا رسول الله؛ ثمَّ بناه مَسجِداً» [خ¦٣٩٠٦] هو كَلامٌ مَبتُورٌ، وكذا لعامَّةِ الرُّواةِ، وعند أبي الهَيثمِ: «فأبى رسولُ الله ﷺ أن يقبَله منهما هِبَة حتَّى ابتاعَه مِنهُما، ثمَّ بنَاه مَسجِداً». ٣٣٩٣ - وفي (باب يَوم بَدرٍ): «كان في الزُّبيرِ ثلاثُ ضَرباتٍ إحدَاهُن في … وذكَر الحدِيثَ»، كذا في كتابِ [أبي زَيدٍ]، وعند الأصِيليِّ: «في عاتِقِه» [خ¦٣٩٧٣]، قال الأصِيليُّ: انقَطَع على أبي زَيدٍ من كتابه طبق هنا فلم يقرَأ لنا من هنا، وفي أصْلِ الأصِيليِّ وغَيرِه بقِيَّةُ الحَديثِ. ٣٣٩٤ - وفي فَضلِ مَن شهِدَ بدراً في خبرِ حاطب: «ولا تقُولُوا له إلَّا خيراً» [خ¦٣٩٨٣] كذا لأبي الهَيثمِ والجُرجانيِّ، وليس للقابِسيِّ ولا للمروَزيِّ ولا لبقِيَّة شيُوخِ أبي ذرٍّ. ٣٣٩٥ - وفي (باب غَزوةِ بَدرٍ): «وأخبَر أصحابَه يومَ أصِيبُوا خبَرَهم» [خ¦٣٩٨٩] كذا لهم؛ يعني أصحابَ خُبيبٍ، ولابنِ السَّكنِ: «وأخبَر النَّبيُّ ﷺ » وبه يتِمُّ الكَلامُ؛ إذ لم يجر للنَّبيِّ ﷺ فيه ذِكرٌ. ٣٣٩٦ - وفي البَابِ: «إنَّ عليّاً كبَّر على سَهلِ بنِ حُنيفِ، وقال: إنَّه شهد بدراً» [خ¦٤٠٠٤] كذا في جَميعِ النُّسخِ، وفي بَعضِها بعد «كبر» بياضٌ، وتَمامُه: «كبَّر خمساً»، وقالَه أبو ذرٍّ وغيرُه، وفي كتابِ البرقَانيِّ: «ستّاً»، وكذا ذكَره البُخاريُّ في «التاريخ الكبير»؛ تخصِيصاً لسابِقَة أهل بَدرٍ، وذكر

стр. 1447

سَعيدُ بنُ مَنصورٍ الوَجهَين. ٣٣٩٧ - وفي الباب «أنَّ عمرَ استَعمَل قُدامةَ بنَ مَظعُونٍ على البَحرَين، وكان شهِدَ بَدراً وهو خالُ عبدِ الله بنِ عمرَ وحَفصةَ» [خ¦٤٠١١] لم يزِدْ، وهذا طرَفٌ من حديثٍ طَويلٍ ذكَره ابنُ وَهبٍ في مُوطَّئه وغَيرُه، في شُربِه الخمرَ بالتَّأويلِ وحدِّ عمرَ له، وفيه سُننٌ كثِيرةٌ أدخَل منها البُخاريُّ مَقصدَه فيمَن شهِدَ بَدراً، ونبَّه بطَرفِ الحَديثِ على بقِيَّتِه. ٣٣٩٨ - وفي حديثِ الَّذي أمرَ أهلَه بحَرقِه في (باب بني إسرائيلَ) في رواية عبد الله ابنِ مُحمدٍ عن هشامٍ: «ما حمَلَك على ما صنَعتَ؟ فقال: يا ربُّ، فغفَر له» كذا للأصِيليِّ والقابِسيِّ وعُبدُوسٍ وأبي ذرٍّ، إلأ عند أبي الهَيثمِ فعِندَه زيادة: «مخافتك يا ربِّ» [خ¦٣٤٨١]، وبه يتِمُّ الكَلامُ، لكن قولُ البُخاريِّ بَعدَه: «وقال غيرُه: خشيتُك» يحتَمِلُ أنَّ الرِّوايةَ بسُقُوطِ الحرفِ، ويحتَمِلُ أنَّها باختلافِ اللَّفظِ. ٣٣٩٩ - وفي البابِ بَعدَه قوله: «لم يكن بَطنٌ من قُريشٍ إلَّا وله قَرابَة» كذا لهم، وعند ابن السَّكن: «إلَّا له فِيهِ قَرابَة» [خ¦٣٤٩٧]؛ يعني النَّبيَّ ﷺ ، وبزيادة «فيه» يتِمُّ الكَلامُ ويستَقِلُّ، وقد تُخرَّج روايةُ الجَماعةِ. ٣٤٠٠ - وفي (باب حديثِ بني النَّضيرِ): «إنَّ الله خصَّ رسولَه محمَّداً ﷺ في هذا المالِ، فانتَهَى أزواج النَّبيِّ ﷺ … كذ» [خ¦٤٠٣٤] وذكَر الحديثَ بنَصِّه، وعند الأصِيليِّ: «إنَّ الله كان … » وذكَر باقي الحديث، وتمَّ عِندَه، وكان سقَط نصُّ الحديث من تمامِ كلامِ عمرَ إلى قَولِه «فانتَهَى أزواج النَّبيِّ ﷺ » على أبي زَيدٍ؛ لسُقوطِ ورَقةٍ من كتابه، وثبَت نصُّه عند غَيرِه، وعند الأصِيليِّ الحديث مُعلَّق بنَصِّه آخر الجزء. ٣٤٠١ - وفي قَتلَى أُحدٍ: «ما زالَت المَلائكَة تظِلُّه بأجنِحَتها حتَّى» وتمَّ الحديث عند أبي زَيدٍ وبعدَه بياضٌ، وعند الجُرجانيِّ: «حتَّى رفعتُمُوه» [خ¦٤٠٨٠]. ٣٤٠٢ - وفي حديث الإفْكِ في المَغازِي: «وإنَّ كُبْرَ ذلك يُقالُ له: عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلول» [خ¦٤١٤١] كذا لجَميعِهم، وصَوابُه: «وإنَّ مُتولِّي كِبَرَ ذلك»، كما جاء في غَيرِ هذا المَوضعِ، وكما نصَّتهُ الآيةُ.

стр. 1448

٣٤٠٣ - وفي غَزوَةِ خَيبَر: «ما شبِعْنا حتَّى فتَحنَا خَيبَر» [خ¦٤٢٤٣] زاد في روايةِ الأصِيليِّ: «يعني من التَّمرِ»، وهو وجهُ الكَلامُ، وقد يصِحُّ على ظاهرِ الحَديثِ؛ أي: ما شبِعُوا شبعاً مُتوالِياً حتَّى فُتِحت خيبَر، واقتطَعوا منها أقواتهم، ومن قبلُ كانوا يوماً كذا ويوماً كذا، بقَدرِ ما يَفتَح الله ويضيقُ. ٣٤٠٤ - وفي البابِ: «إنَّا لنأخُذ الصَّاع من هذا بالصَّاعَين بالثَّلاثةِ» [خ¦٤٢٤٤] كذا في جَميعِ رِوَاياتِه إلَّا عند الأصِيليِّ فعِندَه: «بالصَّاعَين، والصَّاعَين بالثَّلاثةِ»، وهو المَعروفُ في الحَديثِ، وقد يُخرَّج للروايةِ الأُخرَى وَجهٌ صحِيحٌ؛ أي: وبالثَّلاثةِ، لكن الَمعرُوف ما صوَّبنَاه. ٣٤٠٥ - وفي فتحِ مكَّةَ: «أخبَرني عبدُ الله بنُ ثَعلبَةَ بنِ صُعيرٍ، وكان النَّبيُّ ﷺ قد مسَح وجهَه عام الفَتحِ» [خ¦٤٣٠٠] لم يزِدْ، ولم يَذكُر ما أخبَره به، وهو طَرفٌ من حديثٍ أدخَلَه البُخاريُّ، وتمامُه: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال لقَتلَى أُحدٍ: زمِّلُوهم بجرَاحِهم»، فأدخَل البُخاريُّ هنا منه ما احتاج إليه في التَّبويبِ؛ أي: إنَّ هذا ممَّن رأَى النَّبيَّ ﷺ بمكَّةَ عام الفَتحِ، وقد ذكَر حدِيثَه أيضاً في (باب الدُّعاءِ للصِّبيانِ) بنَحوِ هذا اللَّفظِ، وأشكل منه وأخصر، فقال: «أخبَرني عبدُ الله بنُ ثَعلبةَ بنِ صُعيرٍ، وكان رسولُ الله ﷺ مسَح عنه» [خ¦٦٣٥٦] لم يزِدْ، وتَفسِيرُه ما تقدَّم. ٣٤٠٦ - وفي غَزوَةِ أوْطاسٍ: «على سريرٍ مُرمَلٍ عليه فِراشٌ» [خ¦٤٣٢٣] كذا في النُّسخِ، وصَوابُه ما في غَيرِ هذا المَوضعِ: «ما عليه فِراشٌ»، «وما بَينَه وبَينَه فِراشٌ» [خ¦٢٤٦٨]، وآخرُ الحديثِ يدُلُّ علَيه، وهو قُولُه: «قد أثر رمال السَّريرِ بظَهرِه وجَنبِه». ٣٤٠٧ - وفي غَزوَةِ سِيفِ البَحرِ في ذكرِ الحُوتِ: «أطعِمُونا إنْ كان معَكُم، فأتاه بعضُهم، فأكَلَه» [خ¦٤٣٦٢] كذا لهم، ولابنِ السَّكنِ: «فأتاه بعضُهم بعُضوٍ منه»، وبه يتِمُّ الكَلامُ. ٣٤٠٨ - وفي (باب وفد بني حنيفةَ): «فجعَل يقول-يعني مُسيلمَةَ- إنْ جعَل لي محمَّدٌ من بَعدِه» [خ¦٤٣٧٣] كذا لهم، ولابنِ السَّكنِ: «الأمر من بَعدِه»، وهو صَوابُ الكَلامِ. ٣٤٠٩ - وفي الوفَاةِ قولُ عمرَ: «حتَّى أهوَيتُ إلى الأرْضِ حين سمِعتُه تَلاهَا أنَّ النَّبيَّ ﷺ قد ماتَ» [خ¦٤٤٥٤] كذا لهم، وعند ابنِ السَّكنِ والمُستَملِيْ والحمُّوييِّ: «فعَلِمت أنَّ النَّبيَّ ﷺ قد مَاتَ»، وهو أبيَن، ورِوايةُ الآخَرِين أيضاً صحِيحةٌ فصِيحةٌ، وتكون جُملَة: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ قد مات» بدلاً من الهاء في «تَلاهَا». ٣٤١٠ - وفي تَفسيرِ: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاء﴾ [البقرة: ١٤٢]: «وإنَّه صلَّى-أو صلَّاها- صَلاة العَصرِ»

стр. 1449

[خ¦٤٤٨٦] كذا لهم، ولابنِ السَّكنِ: «وإنَّه صلَّى أول صلَاة صلَّاها صلاة العصر»، وهو الصَّوابُ. ٣٤١١ - وفي باب قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ﴾ [البقرة: ١٥٨]: «قال كنَّا نرَى من أمرِ الجاهِليَّة»، وعند ابنِ السَّكنِ: «كنَّا نَرَى أنَّهما» [خ¦٤٤٩٦]، وبه يستَقِيمُ الكَلامُ. ٣٤١٢ - في (باب بعث عليٍّ ﵁ إلى اليَمنِ): «كنتُ أُبغِضُ عليّاً وقد اغتَسَل، فقلتُ لخالدٍ» [خ¦٤٣٥٠] كذا هنا لهم، وتمامُه: «أنَّه رآه وقد أخَذ جارِيَة من المَغنمِ فوطئها، فرآه قد اغتَسَل، فلمَّا أعلم بذلك النَّبيَّ ﷺ قال له: إنَّ له في الخُمسِ أكثر من ذلك». ٣٤١٣ - وقوله: «نحن أحقُّ من إبراهِيمَ إذ قال: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾ [البقرة: ٢٦٠]» كذا لجميعهم هنا إلَّا الأصيلي فعنده: «نحنُ أحقّ بالشَّكِّ من إبراهيمَ» [خ¦٤٥٣٧] على ما في سائرِ أحاديث «الصَّحيحَين»، وقد فسّر معناه في حَرفِ الشِّين. ٣٤١٤ - وفي باب: ﴿اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ٢٤]: «لأعلِّمنَّك سورَة في القُرآنِ قبلَ أن تَخرُج» كذا للأصِيليِّ والقابِسيِّ، وعند المَروَزيِّ وابنِ السَّكنِ: «أعظَم سورَة» [خ¦٤٦٤٧] وكذا جاء في غَيرِ هذا المَوضعِ في الأمَّهات. ٣٤١٥ - وفي باب: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ﴾ [التوبة: ٤٠] قولُ ابنِ عبَّاسٍ في ابنِ الزُّبيرِ: «قارِئُ القُرآنِ إنْ وصَلُوني وصَلُوني من قَريبٍ، وإنْ ربُّوني ربُّوني أكفَاءٌ» [خ¦٤٦٦٥] كذا في جَميعِ النُّسخِ، وسقَط من ذلكَ: «وترَكتُ بني عمِّي إنْ وصَلُوني … » الحديثَ، يريدُ بني أميَّة؛ لكَونِهم من بني عبدِ منافٍ، وكذا روَاه مُبيَّناً ابنُ أبي خَيثمَة في «تَارِيخِه»، وبهذه الزِّيادةِ يستَقِلُّ الكَلامُ ويستَقِيمُ، ويُبيِّنه الحديث الآخر بعد: «وإنْ كان لا بدَّ لأن يَرُبَّني بنو عمِّي» [خ¦٤٦٦٦]. ٣٤١٦ - وفي هذا الحَديثِ: «لأُحَاسِبَنَّ له نَفسِي ما حَاسَبتهَا لأبي بَكرٍ وعمرَ» [خ¦٤٦٦٦] كذا لجَميعِهم، ولابنِ السَّكنِ: «محاسبة ما حاسَبتُها لأبي بَكرٍ»، وبه يتِمُّ الكَلامُ. ٣٤١٧ - وفي التَّوبةِ قولُ عائشةَ لحسَّانَ: «لكِنْ أنْتَ» [خ¦٤٧٥٥] كذا لجَميعِهم، ولابنِ السَّكنِ زِيادَة: «لكِن أنْتَ لَستَ كَذلِكَ»، وكذا وقَع في غيرِ هذا المَوضعِ [خ¦٤١٤٦]. ٣٤١٨ - وفي تَفسيرِ النُّورِ قولُه: «﴿سورة أَنزَلْنَاهَا﴾ [النُّور: ١]: بيَّنَاها» [خ¦٦٥/ ٢٤ - ٦٩٢٤] كذا في النُّسخِ، وصَوابُه «﴿أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا﴾ [النور: ١]: بيَّناها» فـ: «بيَّناها» تفسِيرَ: «﴿فَرَضْنَاهَا﴾»، لا «﴿أَنزَلْنَاهَا﴾»، ويدُلُّ

стр. 1450

علَيه قولُه بعدُ: «ويقال: في ﴿فَرَضْنَاهَا﴾: أنزَلْنا فيها فرائضَ مُختلِفةً»، فدَلَّ على أنَّه تفسِيرٌ آخر. ٣٤١٩ - وفي تَفسيرِ الأحْزابِ: «ما علَيك تَعجَلِي حتَّى تَستَأمِرِي أبوَيكِ» [خ¦٤٧٨٥] كذا جاء هنا، وصَوابُه ما ورَد في غيرِ هذا المَوضعِ في «الصَّحيحَين»: «ما علَيك ألَّا تَعجلي» [خ¦٢٤٦٨]. ٣٤٢٠ - وفي خبَرِ اليَهودِيَّة الَّتي رُضَّ رأسُها قولُه: «فأوَمات برَأسِها، فأمَر النَّبيُّ ﷺ فرضَّ رَأسهُ بين حجَرَين» كذا في مَواضِعَ، وتمامُه ما في غَيرِ مَوضعٍ: «فجِيءَ به فلَم يزَل به حتَّى اعتَرَف» [خ¦٢٤١٣] وكذا ذكَرَه في كتابِ الوَصَايَا [خ¦٢٧٤٦]. ٣٤٢١ - وفي سورَة المُؤمِن: «مَجازُها مَجازُ السُّور» [خ¦٦٥/ ٤٠ - ٧٠٥٦] بهذا ابتَدَأ التَّفسِير عند جمهُورِهم، وعند أبي ذرٍّ: «قال: ﴿حم﴾ مَجازُها»، وهو مُرادُه، ووَجهُ الكَلامِ. ٣٤٢٢ - وفي تَفسيرِ: ﴿وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ [محمَّد: ٢٢]: «قامَتِ الرَّحِمُ فأخَذَت فقَالَ: مَهْ» كذا للقابِسيِّ والنَّسفيِّ وأبي ذرٍّ وغَيرِهم، وعند الأصِيليِّ وابنِ السَّكنِ: «فأخَذَت بحَقْوِ الرَّحمنِ» [خ¦٤٨٣٠]، قال القابِسيُّ: أبى أبو زَيدٍ أن يقرَأ لنا هذا الحرفَ، قال القاضي ﵀: وذلك لإشْكَالِه، ومعناه صحِيحٌ، مع تَنزِيه الله تعالى عن الجَوارحِ والأشْكالِ، وأصلُ الحقوِ معقدُ الإزارِ، ويُستَعمَل في الإزارِ أيضاً، وهو هنا على طريقِ الاستِعارَةِ من المُلِحِّ في الطَّلبِ المُتعلّق بمَطلُوبِه من المَخلُوقِين. ٣٤٢٣ - وفي سورَةِ الفَتحِ: «سمِعتُ عبدَ الله بنَ مُغفَّلٍ المُزنيَّ في البَولِ في المُغتَسلِ» [خ¦٤٨٤٢] كذا لجمِيعِهم، وعند الأصِيليِّ في الأمِّ بزِيادَة: «يأخُذُ منه الوَسوَاس»، وهو تمامُ الحديثِ، لكنه حوَّق عليه في كِتابِه، فكأنَّه لم يثبُت لأبي زَيدٍ ولا النَّسفيِّ، وثبَت لغَيرِهما عِندَه. ٣٤٢٤ - وفي (باب ما جاء في دِرْع النَّبيِّ ﷺ : «إنَّ أبا بَكرٍ لما استُخلِف بعَثَه إلى البَحرَين وكتَب له هذا الكِتابَ، وكان نقشُ الخاتم ثَلاثَة أسطُرٍ … » [خ¦٣١٠٦] الحديثَ، بتر وسط هذا الحديثِ. ٣٤٢٥ - وفي سورَة ق: «فيضَع الرَّبُّ علَيها قدَمَه» [خ¦٤٨٤٩] ثبَتَت لفظة «الرَّبُّ» للرُّواةِ، ومَوضِعها في كتاب الأصِيليِّ بَشْرُ بيَاضٌ، وكذا في الحديثِ الآخر بَعَده: «حتَّى يضَعَ رِجلَه» [خ¦٤٨٥٠] سقَط «رجله» لأكثَرِهم، وثبَت للحمُّوييِّ وأبي إسحاقَ، واللَّفظَان صحِيحَانِ في الرِّواية بهذه الألفَاظِ، فكأنَّ هذا الإسقاطَ من المروَزيِّ لتَركِه رواية مثل هذه الألفاظ المُشكِلَة المُوهِمَة التَّجسِيم،

стр. 1451

وقد رُوِي عن مالكٍ كراهِيَة مثل ذلك، وقد رُوِي عنه في «المُوطَّأ» رِوايَة مِثلِه، ومعنَى هذه اللَّفظَة في الحديثِ ثابِتَة في غيرِ مَوضعٍ في «الصَّحيحَين»، وقد تَقدَّم الكلامُ عليها في حَرفِ الجيمِ وفي حَرفِ الرَّاء. ٣٤٢٦ - وفي سورَة التَّحريمِ: «إنَّ ابنَ عبَّاسٍ قال في الحرَامِ يُكفِّر» [خ¦٤٩١١] كذا لجمِيعِهم بكَسرِ الفاء على ما لم يُسمَّ فاعلُه، وعند ابنِ السَّكنِ: «في الحرَامِ يمِينٌ تُكفَّر». ٣٤٢٧ - وفي سورَةِ النَّاسِ: «إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ قال: كذا وكذا» [خ¦٤٩٧٧] يريدُ ما رُوِي عنه في المُعوِّذتَين أنَّهما لَيسَتا من القُرآِن، فاستَعظَم ذاكر ذلك اللَّفظ به لعظم القَولِ به، وكنَّى عنه «بكذا وكذا». ٣٤٢٨ - وفي النِّكاحِ في بابِ قوله: ﴿وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم﴾ [النِّساء: ٢٣]: «قلت: بلَغنِي أنَّك تخطُبُ، قال: بنت أمِّ سلمَةَ؟ قلُتُ: نعَم» [خ¦٥١٠٦] كذا للأصِيليِّ والقابِسيِّ وغَيرِهما، وعند ابنِ أبي صفرةَ عن القابِسيِّ: «بلَغنِي أنَّك تخطبُ بنت أبي سلمَةَ، قال: بنت أمِّ سلمَةَ، قلتُ: نعَم … » الحديثَ، وهو الصَّوابُ، وكذا جاء في غيرِ هذا المَوضعِ من «الصَّحيحَين» [خ¦٥١٠١]، وهو وَجهُ الكَلامِ. ٣٤٢٩ - وفي الحديثِ نفسِه إذ تكرَّر بعدَه في باب: ﴿وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ﴾ [النِّساء: ٢٣]: «وأحبُّ من شركني في خيرٍ، فقال النَّبيُّ ﷺ » [خ¦٥١٠٧] تَمامُه «في خَيرٍ أُختِي» كما جاء في غَيرِ هذا المَوضعِ من «الصَّحيحَين» [خ¦٥١٠١]. ٣٤٣٠ - وفي (باب نكاحِ المُتعَةِ): «فإنْ أحبَّا أن يتزَايَدا أو يتَتارَكا» [خ¦٥١١٩] كذا لهم، وعند الأَصِيليِّ: «فإنْ أحبَّا أن يتَزايَدَا تزايَدَا، وإنْ أحبَّا أنْ يتَتارَكا تتَارَكا»، وهو وَجهُ الكَلامِ. ٣٤٣١ - وفي (باب الصُّفرةِ للمُتزوِّج) في خبرِ وَلِيمةِ زَينبَ: «فرأَى رجُلَين لا أدْرِي أخبَرتُه» كذا للأصِيليِّ، ولغَيرِه: «فرأَى رجُلَين فرَجَع لا أدري أخبَرتُه» [خ¦٥١٥٤]. ٣٤٣٢ - وفي موعِظَة الرَّجل ابنته في قولِ عمرَ: «لا يغُرنَّكِ أنْ كانَت جارَتُك أوضَأ منكِ إلى النَّبيِّ ﷺ » كذا لهم، وتمَامُه: «وأحبَّ إلى النَّبيِّ ﷺ » [خ¦٥١٩٢]، كما جاء في غَيرِ هذا المَوضِعِ [خ¦٢٤٦٨]، وكان هذا الحرفُ في أصلِ الأصِيليِّ مَضرُوباً علَيه. ٣٤٣٣ - وفيه: «فوالله ما رأيتُ فيه يرُدُّ البَصرَ» كذا لهم، وللأصِيليِّ: «فيه شيئاً يرُدُّ البَصرَ» [خ¦٥١٩١] وبه يتِمُّ الكَلامُ، كما جاء لَفظاً ومَعنًى في غير هذا المَوضعِ [خ¦٢٤٦٨]. ٣٤٣٤ - وفي هجرَةِ النَّبيِّ ﷺ نساءه: «ويُذكَر عن مُعاويةَ بنِ حَيدَةَ رَفعُه: غيرَ ألا تهجرَ»،

стр. 1452

لم يزِدْ على هذا عند بعضِ الرُّواةِ، وأُرَاه كذا عند القابِسيِّ وبَعضِ شيُوخِ أبي ذرٍّ، وهو طرَفٌ من حديثٍ ذكَرَه النَّسائيُّ وغَيرُه، وزاد في روايةِ الأصِيليِّ وابنِ السَّكنِ والمُستَملِيّْ: «غير ألا تهجُرَ إلَّا في البَيتِ» [خ¦٦٧/ ٩٢ - ٧٧٢٦]. ٣٤٣٥ - وفي (باب مَن أجاز طَلاقَ الثَّلاثِ): «وقال الشَّعبيُّ: تَرِثُه، وقال ابنُ شُبرُمَة: تَزوَّج إذا انقَضَتِ العِدَّة، قال: نعَم، قال: أرَأيتَ إنْ مات الزَّوجُ الآخرُ فرَجَع عن ذلكَ» [خ¦٦٨/ ٤ - ٧٨١٨] فيه اختِلالٌ، والكَلامُ أوَّلاً لإبراهيمَ، كذا حَكَاه عنه سعيدُ بنُ مَنصُورٍ، قال: «فقال له ابنُ شُبرمَة: أرَأيتَ إنْ مات الآخر؟ فرَجَع». ٣٤٣٦ - وفي (باب التَّعريضِ بنَفيِ الوَلدِ): «قال: هل من إبلٍ» كذا لهم، وفي أصلِ الأصِيليِّ: «هل لك من إبلٍ» [خ¦٥٣٠٣] وهو تمامُ الكَلامِ، والمَعرُوفُ في غيرِ هذا المَوضعِ في «الصَّحيحَين» [خ¦٢٦٣٣]. ٣٤٣٧ - وفي باب: ﴿وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ﴾ [الطلاق: ٤] في حَديثِ سُبيعَةَ: «وإنَّ أبا السَّنابلِ خطَبَها فأبَت أن تنكِحَه، فقالَت: والله ما يصلُح أن تَنكِحِيه حتَّى تَعتدِّي آخر الأجلَين» كذا لجَميعِهم إلَّا ابن السَّكن فعِندَه: «قال» [خ¦٥٣١٨] مكان «فقَالَت»، وهو الصَّوابُ، والحديثُ مَبتُورٌ، نقصَ منه قولُها: «فنفسَت بعد ليالٍ فخَطَبها أبو السَّنابلِ ورجلٌ شابٌ، فحطَّت إلى الشَّابِ وأبَت أن تنكح أبا السَّنابلِ، فقال … » الحديثَ. ٣٤٣٨ - وفي الضَّحايَا في الذَّبحِ قبل الصَّلاة: «فلا أدري بلَغَت الرُّخصةُ أم لا» [خ¦٥٥٦١] كذا هنا لهم، وعند ابنِ السَّكنِ زِيادَة: «غَيرَه أم لا»، وهو تمامُ الكَلامِ ووَجهُه. ٣٤٣٩ - وفي (باب ما يُؤكَل من الضَّحايَا): «إنَّ أبا سَعيدٍ كان غائباً فقُدِّم إليه لحمٌ»، وعند ابنِ السَّكنِ: «فقَدِم فقُدِّم إليه» [خ¦٥٥٦٨]، وهو وَجهُ الكَلامِ وصَوابُه. ٣٤٤٠ - وفي (باب الدَّواءِ بالعَسلِ): «إنَّ رجُلاً أتى النَّبيَّ ﷺ فقال: إنَّ أخي اشتَكَى بَطنَه، قال: اسقِه عَسلاً، ثمَّ أتى الثَّالِثة» [خ¦٥٦٨٤] كذا هنا، وسقَط ذِكْر «الثَّانيَة»، وهي مَذكُورَة في غير هذا المَوضعِ [خ¦٥٧١٥]. ٣٤٤١ - وفي الشُّروطِ في المكاتبِ: «وقال عمرُ أو ابنُ عمرَ: كلُّ شَرطٍ خالَف كتابَ الله فهو باطِلٌ» [خ¦٥٤/ ١٧ - ٤٢٧١] كذا لأبي ذرٍّ والقابِسيِّ والمَروَزيِّ، وعند النَّسفيِّ: «وقال ابنُ عمرَ» لا غير، وعند الأصِيليِّ: «وقال النَّبيُّ ﷺ وعمرُ أو ابنُ عمرَ»، وهو الأشبَه. ٣٤٤٢ - وفي التَّوحيدِ: «اختَصَمت الجنَّة والنَّار، فقَالَت الجنَّة: يا ربِّ ما لها لا يدخُلُها إلَّا ضُعفَاء النَّاس وسقَطُهم؟ وقالَت النَّار، فقَال للجَنَّة» كذا في جميعِ النُّسخِ، وتمامُه: «قالَت النَّار: ما

стр. 1453

لها» [خ¦٧٤٤٩]. ٣٤٤٣ - وفي مَسحِ الرَّاقي: «شِفاءً لا يُغادِرُ» كذا للأصِيليِّ والقابِسيِّ لا غير، وعند ابنِ السَّكن: «سَقَماً» [خ¦٥٧٥٠] وبه يتِمُّ الكَلامُ، وكذا جاء في غيرِ هذا المَوضعِ من «الصَّحيحَين» [خ¦٥٦٧٥] وغَيرِهما، وفي أصل الأصِيليِّ: «يعني سَقَماً» ثمَّ حوَّق عليه. ٣٤٤٤ - وفي كتاب المَرضَى: «كالخَامةِ من الزَّرعِ تفيِّئُها مرَّة وتَعدِلُها مرَّة» [خ¦٥٦٤٢] كذا هنا، وفي غَيرِ هذا المَوضعِ من «الصَّحيحَين»: «تُفيِّئها الرِّيحُ» [خ¦٥٦٤٤]، وهو تمامُ الكَلامِ وصَوابُه. ٣٤٤٥ - وذكر في (باب كفَّارةِ المَرضِ): «فقال: فإذا اعتَدَلت تكفَّأ بالبَلاءِ» [خ¦٥٦٤٤]، وصَوابُه «فإذا سكنت اعتَدَلَت» [خ¦٧٤٦٦]، ثمَّ يكون قوله: «تكفَّأ بالبَلاءِ» رجُوعاً إلى وصْفِ المُسلِمِين، وكذا ذكَره في التَّوحيدِ بهذا اللَّفظِ، وقال في المُؤمِن: «تكفَّأ بالبَلاءِ»، وقد فسَّرنَاه في الكافِ. ٣٤٤٦ - وفي عيادَةِ المَريضِ: «أمرَنا بسَبعٍ، ونهَانا عن سَبعٍ، نهَانا عن خاتَمِ الذَّهبِ، ولُبسِ الحَريرِ، والدِّيباجِ، والإستَبرقِ، وعن القِسِّيِّ، والمِيثَرةِ» [خ¦٥٦٥٠] وذكر ستّاً فقط، والسَّابعُ: «الشُّرب في آنِية الفِضَّة» ذكَره في غَيرِ مَوضعٍ في هذا الحديثِ وغَيرِه، وجاء به كامل العدَدِ [خ¦٥٦٣٥]، وقد ذكَره أيضاً في الجَنائزِ [خ¦١٢٣٩] فعدَّ سِتّاً ولم يذكر «الميثرة»، وقد ذكَرنَاه قبلُ، وذكَر هنا من المأَموراتِ السَّبعِ: «أنْ يَتبَع الجنائز، ويعُودَ المَرضَى، ويُفشِي السَّلام»، لم يزِدْ على الثَّلاثِ، وذكَر في مَوضِعٍ: «تَشمِيت العَاطِس» [خ¦١٢٤٠]، ولم يذكر «السَّلام» في مَوضِعٍ آخر [خ¦٥٨٤٩]، وقد جاءَت كامِلَة العَددِ عِندَه في كتابِ الجَنائزِ [خ¦١٢٣٩] وفي بابِ (السَّلامِ) [خ¦٦٢٢٩]. ٣٤٤٧ - وفي (باب إذا قتَل بحَجرٍ) قوله: «فلانٌ قَتلكِ، فخَفَضَت رَأسَها، فدَعا به رسولُ الله ﷺ فقتَلَه بين الحجَرَين» [خ¦٦٨٧٧] تمامُه في البابِ قَبلَه، «فلم يزَل به حتَّى أقرَّ» [خ¦٦٨٧٦]. ٣٤٤٨ - وفي العيَادةِ في خبرِ ابنِ أُبيٍّ ابنِ سَلولَ: «فلمَّا ردَّ ذلك بالحقِّ» [خ¦٥٦٦٣] كذا هنا، وفي غَيرِ هذا المَوضعِ في «الصَّحيحَين»: «ردَّ الله» [خ¦٦٢٠٧]، وهو تمامُ الكَلامِ وبيانُه، وقد يكون الأول بضمِّ الرَّاء على ما لم يُسمَّ فاعلُه. ٣٤٤٩ - وفي (باب الرِّدفِ على الحمارِ): «وأمرَه أن يأتي بمِفتاحِ البَيتِ، ففتَح ودخَل رسولُ الله ﷺ وأسامةُ وبلالٌ وعُثمانُ» [خ¦٢٩٨٨] كذا لكافَّتهم، وسقَط عند الأصِيليِّ «ودخل»، والصَّوابُ إثباتُه. ٣٤٥٠ - وفي (باب الخُمسِ) قولُ عمرَ لعليٍّ وعبَّاسٍ: «أنشدُكُما أتَعلَمان أنَّ رسولَ الله

стр. 1454

ﷺ … » [خ¦٣٠٩٤] الحديثَ، كذا لأكثَرِهم، وعند الأصِيليِّ: «يعني: بالله الَّذي بإذْنِه تقُومُ السَّماء والأرضُ» ثمَّ حوَّق علَيه، وكذا جاء في أوَّل الحديثِ، وفي مُسلمٍ، وبه يستقِيمُ الكَلامُ. ٣٤٥١ - وفي (باب الإثْمدِ والكُحلِ): «فإذا مرَّ كلبٌ رمَت بَعرَة» [خ¦٥٧٠٦] كذا هنا، وفي غَيرِ هذا المَوضعِ: «تمسَّحت به، ثمَّ رمَت بَعرَةُ»، وهو المَعروفُ، وهو الصَّوابُ. ٣٤٥٢ - وفي كتاب الفِتَنِ في خبر الشَّمسِ: «فإذا طلَعَت ورآها النَّاسُ أجمَعُون» كذا للأصِيليِّ والقابِسيِّ وعُبدُوسٍ والنَّسفيِّ، وعند أبي ذرٍّ وابنِ السَّكنِ: «آمنُوا أجمَعُون» [خ¦٧١٢١]، وهو صوابُ الكَلامِ. ٣٤٥٣ - وفي (باب مَن خرَج من أرضٍ لا تُلايِمُه): «قلت: أنتَ سمِعتَه يُحدِّث سَعداً ولا يُنكِرُه»، وتمَّ الحديثُ عند كافَّتِهم، إلَّا ابن السَّكنِ فزَادَ: «قال: نعَم» [خ¦٥٧٢٨]، وبه يتِمُّ الكَلامُ. ٣٤٥٤ - وفي (باب لُبسِ القَميصِ) قولُ عمرَ: «أليسَ قد نَهاكَ الله أن تُصلِّي على المُنافِقِين؟ فقال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠] الآيةَ، فنزَلَت: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم﴾ [التوبة: ٨٤] الآيةَ» [خ¦٥٧٩٦] سقَط منه قولُ النَّبي ﷺ له: «إنَّ الله خيَّرني فقال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠] … » الحديثَ، كما جاء في غيرِ هذا المَوضعِ في «الصَّحيحَين» [خ¦١٢٦٩]. ٣٤٥٥ - وفي (باب التَّقنُّع): «هاجَر إلى الحَبشةِ من المُسلمِينَ … » الحديثَ، وتمامُه «رجالٌ من المُسلِمِينَ» [خ¦٥٨٠٧]. ٣٤٥٦ - وفي (باب ما كان يَتخِذ النَّبيُّ ﷺ من اللِّباسِ والبُسُطِ) في حديثِ عمرَ وقولِ أمِّ سلمةَ له: «دخَلْت بين رسولِ الله ﷺ وأزوَاجِه فرَدَّت، وكان رجلٌ من الأنصَارِ» [خ¦٥٨٤٣] كذا لهم، وهو محذُوفٌ وتمامُ الكَلامِ على … ٣٤٥٧ - وفي (باب القُرطِ للنِّساءِ): «وقال ابنُ عبَّاسٍ: أمرَهُنَّ النَّبيُّ ﷺ فرَأيتُهنَّ» [خ¦٧٧/ ٥٩ - ٨٧٦٥] كذا للأصِيليِّ وغَيرِه، يريد «أمرَهُنَّ بالصَّدقةِ»، وكذا جاء في غَيرِ هذا المَوضعِ في «الصَّحيحَين» [خ¦٩٧٧]. ٣٤٥٨ - وفي الأدبِ في بابِ: ﴿لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ﴾ [الحجرات: ١١]: «لِمَ يضرِبُ أحدُكم امرأتَه ضَرْبَ ثمَّ لعلَّه يُعانِقُها؟!» كذا لهم، ولابنِ السَّكنِ: «ضَربَ العَبدِ»، وللأصِيليِّ: «ضَربَ يعني: الفَحل» [خ¦٦٠٤٢]. ٣٤٥٩ - وفيه في قولِ المُفطِر في رمضانَ: «فوالَّذي نَفسِي بيَدِه ما بين طُنُبَيِ المَدينةِ» وتمَّ

стр. 1455

الكَلامُ هنا في الأصلِ، وخرَّج الأصِيليُّ في حاشِيَتِه: «يعني: أفقَر من أهلِ بَيتِي» وذكَر بقِيَّة الحديثِ، ثمَّ حوَّق عليه، وعند ابنِ السَّكن: «يعني: أحوَجَ منِّي» [خ¦٦١٦٤]، وذكر بقِيَّة الحديث بلفظٍ آخَر، وهذه الزِّياداتُ كلُّها صحِيحةٌ جاءَت بهذه الألفاظِ ومَعنَاها في غيرِ هذا البابِ في الأمَّهات الثَّلاثِ [خ¦١٩٣٦]. ٣٤٦٠ - وفي حديث عليٍّ وفاطمةَ: «إلَّا أنْ يريدَ ابنُ أبي طالبٍ»، وتمَّ الكَلامُ عِندَهم، وزاد ابنُ السَّكنِ: «أنْ يُطلِّق فاطمةَ»، وهو تمامُه كما جاء في غيرِ هذا البابِ في «الصَّحيحَين» [خ¦٥٢٣٠]. ٣٤٦١ - وفي حديثِ السَّقيفةِ في كتابِ الحُدودِ: «وأنتُم مَعشَر المُهاجِرِين رَهطٌ» [خ¦٦٨٣٠] كذا لهم، وزاد في رِوايَة ابنِ السَّكنِ: «مِنَّا». ٣٤٦٢ - وفي (باب القَدرِ): «إنَّ أحدَكم يُجمَع في بَطنِ أمِّه أربعِينَ يوماً، ثمَّ عَلقَة مِثلَ ذلك» [خ¦٦٥٩٤] كذا هنا. ٣٤٦٣ - وفي باب: ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا﴾ [الأحزاب: ٣٨]: «إنْ كنتُ لأرَى الشَّيءَ قد نَسِيتُه فأعرِفُ ما يَعرِفُ الرَّجلُ إذا غابَ عنه فرآه فعَرَفَه» [خ¦٦٦٠٤] كذا لهم، ولابنِ السَّكنِ: «كما يعرِفُ الرَّجلُ الرَّجلَ إذا غاب عنه فرَآه فعَرَفَه». ٣٤٦٤ - وفي (باب لا مانِعَ لما أعطَى الله): «اكتب إليَّ ما سمِعتَ النَّبيَّ ﷺ يقول خَلفَ الصَّلاة، فأمْلى عليَّ» [خ¦٦٦١٥] كذا لهم، وسقَط عند الأصِيليِّ: «يقول»، وهو وَهمٌ، وعِندَه «خلفَ الصَّلاة». ٣٤٦٥ - وفي (باب بُعِثتُ أنا والسَّاعَةُ): «فإذا طلَعَت-يرِيدُ الشَّمسَ- من مَغرِبِها، فرَآها النَّاسُ أجمَعُون، فذلك حين لا يَنفَع نَفساً إيمانها» كذا لهم، وعند أبي ذرٍّ: «فرآها النَّاسُ آمنُوا أجمَعُونَ»، وكذا أيضاً جاء في (باب طلُوعِ الشَّمسِ مِن مَغرِبها): «فإذا طلَعَت أجمَعُون»، ولأبي ذرٍّ: «آمنُوا أجمَعُون» [خ¦٦٥٠٦]، وهو تمامُ الكَلامِ وصَوابُه في المَوضِعَين. ٣٤٦٦ - وفي (باب الجنَّة والنَّار) في حديث قُتيبةَ: «يدخُلُ من أُمتِي سبعُونَ أو سبعُ مئةِ ألفٍ» [خ¦٦٥٥٤] كذا للأصِيليِّ، وللقابِسيِّ: «سَبعُون ألفاً»، ثمَّ قال: «يدخُلُ أوَّلهم حتَّى يدخُل آخرُهم» كذا للمروَزيِّ والجرجانيِّ، وصَوابُه ما لغَيرِه: «لا يدخُلُ أوَّلهم حتَّى يَدخُل آخِرُهم» [خ¦٣٢٤٧]، أي:

стр. 1456

أنَّهم يدخُلُون صفّاً واحِداً كما جاء في غير هذا المَوضعِ، وكما قال في الحديثِ نَفسِه أيضاً: «مُتماسِكُون آخذٌ بعضُهم ببَعضٍ»، وجاء في بابٍ قَبلَه في حديثِ مُعاذٍ: «حتَّى يدخُلَ آخرُهم وأوَّلُهم» [خ¦٦٥٤٣]. ٣٤٦٧ - وفي (باب كيف كانَت يمِينُ النَّبيِّ ﷺ : «أرَأيتُم إن كانَت أسلَمُ وغِفارُ خيراً من تميمٍ وعامرِ بنِ صَعصَعة وغَطفانَ وأسدٍ خابُوا وخسِرُوا، قالوا: فقَال النَّبيُّ ﷺ : والَّذي نَفسِي بيَدِه … » [خ¦٦٦٣٥] الحديثَ، كذا لهم، وفيه وَهمٌ وإسْقاطٌ أو تقدِيمٌ وتأخِيرٌ، فإمَّا أن يكون «قالوا» مُقدَّماً على «خابُوا وخسِرُوا» كما جاء في الحديثِ في غيرِ مَوضعٍ [خ¦٣٥١٥]، وهو الصَّوابُ والوَجهُ، فكتب في غير مَوضِعِه، وقيل: بل سقَط «نعم» بعد «قالوا». ٣٤٦٨ - وفي آيةِ الحجابِ: «فأخَذ كأنَّه يَتهيَّأ للقيامِ فلم يقُومُوا فلمَّا رأى قام» كذا للنَّسفِيِّ وأبي ذرٍّ والقابِسيِّ، وعند الأصِيليِّ وابنِ السَّكنِ: «فلمَّا رأى ذلك قام» [خ¦٦٢٧١]، وبثبُوتِها يصِحُّ الكَلامُ، ثمَّ قال بعدَه: «فلمَّا قام قام من قام من القَومِ» كذا لهم بتَكريرِ «قام» ثلاث مِرارٍ، الأُولَى للنَّبيِّ ﷺ ، وهو الصَّوابُ، وعند النَّسفيِّ: «فلمَّا قام مَن قام» وليس بشَيءٍ، وعند القابِسيِّ: «فلمَّا قام قال مَن قام» وهو خطَأ، وعلى الصَّوابِ جاء في غيرِ هذا المَوضعِ: «فلمَّا رأى ذلك قام، فلمَّا قام قام مَن قام، وبقِيَ ثَلاثةَ» [خ¦٦٢٣٩]، وذكَره في سُورةِ الأحْزابِ [خ¦٤٧٩١]: «فلمَّا قام مَن قام» مرَّتَين، والأوَّل الصَّوابُ ثلاثاً. ٣٤٦٩ - وفي الاستِئذانِ: «وكان ابنُ عمرَ يكرَه أن يقُومَ الرَّجلُ من مَجلسِه ثمَّ يجلس مَكانَه» [خ¦٦٢٧٠] كذا لهم، وفي أصلِ الأصِيليِّ: «أن يقوم الرَّجلُ للرَّجلِ» ثمَّ خطَّ على الكَلمةِ الثَّانية خطَّين، وبثباتها تصِحُّ المَسألةُ، إلَّا أن يضبط «يُجلِس» بضمِّ الياء وكَسرِ اللَّامِ فيُخرَّج على المَعنَى الأول؛ أي: يُجلِس فيه غيره. ٣٤٧٠ - وقوله في (باب من أُلقِيَ له وِسادَة): «أما يَكفِيكَ من كلِّ شهرٍ ثلاثة أيَّام؟ قال: خَمساً» كذا للأصِيليِّ والنَّسفيِّ، وتمامُه ما لغَيرِهِما: «قلت: يا رسول الله؛ قال: خمساً» [خ¦٦٢٧٧]، وبعدَه للجَميعِ: «قلت: يا رسول الله؛ قال: سَبعاً»، وكذا بقِيَّة الحديثِ. ٣٤٧١ - وقوله في كتابِ الرَّقائقِ: «خطَّ النَّبيُّ ﷺ خطّاً مُربَّعاً، وخطَّ خطّاً في الوَسطِ خارِجاً منه، وخطَّ خطُوطاً صِغاراً إلى هذا الَّذي في الوَسطِ، من جانبه الَّذي في الوَسطِ، فقال: هذا الإنسانُ، وهذا أجَلُه محِيطٌ به، وهذا الَّذي هو خارِجٌ منه أملُه، وهذه الصِّغارُ الأعراضُ» [خ¦٦٤١٧] كذا

стр. 1457

عِندَهم، وفيها تلفِيفٌ وتَكرَار ونَقصٌ، وإتقانُه ما وقَع في كتابِ التِّرمذيِّ: «قال: خطَّ النَّبيُّ ﷺ خطّاً مُربَّعاً، وخطَّ في وَسطِ الخطِّ خطّاً، وخارِج الخطِّ خطّاً، وحَولَ الخطِّ الَّذي في الوَسطِ خطُوطاً … » وذكر الحديثَ، وبهذا يصِحُّ التَّمثِيلُ ويَرتَفِعُ الإشْكالُ. ٣٤٧٢ - وقوله: «بعَث النَّبيُّ ﷺ أبا عُبيدةَ يأتي بجِزْيَتِها» كذا للأصِيليِّ، وصَوابُه ما للجَماعةِ: «إلى البَحرَينِ يأتي» [خ¦٦٤٢٥]. ٣٤٧٣ - وفي (باب القَصدِ والمُداوَمةِ): «وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى الله وإنْ قلَّ» كذا لهم، وعند ابنِ السَّكنِ: «أدومها» [خ¦٦٤٦٥]، وهو الصَّحيحُ المَعروفُ المُتكرِّر في غير هذا المَوضعِ من الأمَّهاتِ [خ¦٦٤٦٤]. ٣٤٧٤ - وفي (باب البُكاءِ من خَشيةِ الله) عن النَّبيِّ ﷺ : «يُظلُّهم الله رجلٌ ذكَر الله» [خ¦٦٤٧٩] كذا لهم هنا، وعند أبي نُعيمٍ: «سَبعَة يُظلُّهُم الله منهم رجُل … » الحديثَ المَعرُوف بثَباتِ «سبعة». ٣٤٧٥ - وفي التَّوحيدِ في حديثِ قَبيصَةَ: «بُعِث إلى النَّبيّ ﷺ فقسَمَها بين أربَعَة» كذا في سائر النُّسخِ، وعند النَّسفيِّ: «يعني عليٌّ بذَهبٍ فقَسمَها» [خ¦٧٤٣١] وكذا جاء مُفسَّراً في الحديثِ بَعدَه. ٣٤٧٦ - وفي كتابِ الفِتَنِ بعد (باب خرُوجِ النَّار) في حديثِ مُسدَّدٍ: «فسَيأتي زمانٌ يَمشِي بصَدقَتِه فلا يجِدُ مَن يَقبلُها» كذا في النُّسخِ هنا، وتمامُ الكَلامِ: «يمشي الرَّجلُ» [خ¦٧١٢٠] كما في غير هذا المَوضعِ في «الصَّحيحَين» [خ¦١٤١١]. ٣٤٧٧ - وفي (باب الشَّهادةِ عند الحاكمِ) في حديث أبي قَتادةَ في السَّلبِ: «وقال لي عبدُ الله بنُ صالحٍ: فقام إليَّ» [خ¦٧١٧٠] كذا للنَّسفِيِّ والهرَويِّ، وعند الأصِيليِّ: «فقام إلى مَن له بيِّنة»، وهو الصَّوابُ، وله جلَب البُخاريُّ هذه الزِّيادة لمُخالَفتِها الحديث الأول قَبلَه. ٣٤٧٨ - وفي كتاب التَّمنِّي: «مَن هذا؟ قيل: سَعدٌ يا رسول الله؛ جِئتُ لأحرُسَك»، نقص منه: «فقال: يا رسول الله» [خ¦٧٢٣١]. ٣٤٧٩ - وفي (باب إنَّ رَحمتِي سبَقت غضَبي): «اختَصَمت الجنَّة والنَّار إلى ربِّهما، فقَالَت الجنَّة … » [خ¦٧٤٤٩] وذكَر الحديثَ، ثمَّ قال: «وقالَت النَّار، فقال للجنَّة … » وذكَر الحديثَ، ونقص منه قول النَّار: «مالي لا يدخُلُني». ٣٤٨٠ - وفي (باب المَشيئةِ والإرَادةِ): «كان إذا جاءَه صاحبُ الحاجَةِ قال: اشفَعُوا تُؤجَروا» [خ¦٧٤٧٦] سقَط «قال» للقابِسيِّ وللأصِيليِّ، وهو وَهمٌ، وثبَت للنَّسفِيِّ، وبه يتِمُّ الكَلامُ. ٣٤٨١ - وفي باب: ﴿أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ [النساء: ١٦٦]: «﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ [الإسراء: ١١٠] حتَّى يسمع المَشرِكُون ﴿وَلَا تُخَافِتْ﴾ [الإسراء: ١١٠] فلا تُسمِعُهم» كذا للأصِيليِّ، والصَّوابُ رواية غَيرِه: «ولا تُخافِت

стр. 1458

عن أصْحابِك فلا تُسمِعُهم» [خ¦٧٤٩٠]. ٣٤٨٢ - وفي باب: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾ [الفتح: ١٥]: «عن أبي زُرعةَ عن أبي هريرَةَ، فقال: هذه خدِيجةُ» [خ¦٧٤٩٤] كذا للكافَّةِ، وعند الأصِيليِّ بعد «أبي هريرة» بياضٌ، وقال: كذا في كتابِ الفِرَبريِّ، وعند ابنِ السَّكنِ: «قال النَّبيُّ ﷺ »، وكل ذلك نَقصٌ وإسقاطٌ، وصَوابُه ماله في كتابِ الفَضائلِ: «قال: أتى جبريل النَّبيَّ ﷺ فقال: هذه خدِيجةُ … » [خ¦٣٨٢٠] الحديثَ. ٣٤٨٣ - وفي الباب: «عن النَّبيِّ ﷺ قال: أعدَدت لعبادي الصَّالحين» تمامُه: «قال: قال الله تعالى» [خ¦٧٤٩٨]، وكذا جاء في غيرِ هذا المَوضعِ من «الصَّحيحَين» [خ¦٣٢٤٤]. ٣٤٨٤ - وفي الصَّلاةِ في (باب يأخذُوا بنصُولِ النَّبلِ في المَسجدِ): «سُفيانُ قلتُ لعَمرٍو: أسمِعتَ جابرَ بنَ عبدِ الله يقول: مرَّ رجلٌ في المَسجدِ ومعَه سِهامٌ، فقال له رسولُ الله ﷺ : أمسِكْ بنصالها؟» [خ¦٤٥١] كذا لجَميعِهم هنا، وصَوابُه «قال: نعَم» وبه يتِمُّ الكَلامُ، ويأتي جَوابُ السُّؤال، وإلَّا لم يُفِد السُّؤال شيئاً بغير جَوابٍ، وعلى الصَّواب ذكر في كتابِ الفِتَنِ [خ¦٧٠٧٣]. ٣٤٨٥ - وفي نوم الرَّجلِ في المَسجدِ: «رأيتُ سَبعِينَ من أصحابِ الصُّفَّةِ ما منهم مَن علَيه رِداءٌ إما إزَارٌ وإما كِساءٌ، قد ربَطوا في أعناقِهِم، فمِنْها ما يَبلُغ الثَّدي» كذا في جميعِ نُسخِ البُخاريِّ [خ¦٤٤٢]، ومعناه: رابطوا ذلك ورابطوها، كما قال في الحديثِ الآخَرِ: «عاقدي أُزرِهم على أَعناقِهِم» [خ¦٣٦٢]. ٣٤٨٦ - وفي (باب أيَّام الجاهِليَّة): «فقَدِم رسولُ الله ﷺ وأصْحابُه رابِعَةً مُهلِّين بالحجِّ» [خ¦٣٨٣٢] كذا في جميعِ النُّسخِ، ومعناه صبِيحةَ رابِعَة، وفي أصلِ الأصِيليِّ: «صبح رابعة» ثمَّ حوَّق على «صبح» تحويقة واحِدَة، فدَلَّ على ثبَاتِه للجُرجانيِّ على عادَتِه في الضَّبط لكتَابِه على شَيخِه، وثبَاتُها أبيَن. ٣٤٨٧ - وفي فضلِ السُّجودِ: «كما تنبُتُ الحبَّة في حَمِيل» كذا للأصِيليِّ لا غير، ولغَيرِه: «في حَمِيل السَّيل» [خ¦٨٠٦] كما جاء في سائرِ الأبوابِ. ٣٤٨٨ - وفي باب: ﴿وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ [الأنعام: ١٠٩]: «لله ما أخَذ وأعطَى وكلُّ شيءٍ عِندَه مُسمًّى» [خ¦٦٦٥٥] كذا لهم، وتمامُه: «إلى أجلٍ مُسمًّى» وكذا جاء في غيرِ هذا المَوضعِ [خ¦١٢٨٤]. ٣٤٨٩ - وفي (باب إذا حنِثَ ناسِياً): «أنَّ أُبيّاً سمِعَ رسول الله ﷺ ، لا تؤاخذني بما نسِيتُ» [خ¦٦٦٧٢] كذا لهم، وتمامُه عند النَّسفيِّ والهرَويِّ: «قال: لا تُؤاخِذْني بما»، وبه يتِمُّ الكَلامُ. ٣٤٩٠ - وفي الفَرائضِ في ابْنَيْ العَمِّ أحدُهما أخٌ لأمٍّ: «قال عليٌّ: للزَّوجِ النِّصفُ، وللأخِ من

стр. 1459

الأمِّ السُّدسُ، وما بقِيَ بَينَهما» [خ¦٨٥/ ١٥ - ١٠٠١٦] سقَط «بقي» للأصِيليِّ، وسقُوطُه يختَلُّ به الكَلامُ. ٣٤٩١ - وفي (باب هدِيَّة المُشركِين) حديثُ أسماءَ: «قدِمَت عليَّ أمِّي وهي مُشرِكَة في عَهدِ رسولِ الله ﷺ ، فاستَفتَيتُ رسولَ الله ﷺ أفَأصِلُ أمِّي، قال: نعَم»، كذا للمروَزيِّ، ولغَيرِه زِيادَة: «فقلت: يا رسول الله؛ وهي راغِبةٌ؟ قال: نعَم» [خ¦٢٦٢٠]، وقد فسَّرنا «راغبة»، وفي غيرِ هذا البابِ من «الصَّحيحَين»: «قلت: قدِمَت عليَّ أمي وهي راغِبَة» [خ¦٣١٨٣]، وهذا أتمُّ وأوجَه في الكَلامِ. ٣٤٩٢ - وفي (باب من ذهَب بالصَّبيِّ ليُدعَى له): «فنَظرتُ إلى خاتَمٍ بين كتِفَيه» كذا للأصِيليِّ والقابِسيِّ، ولغَيرِهما: «خاتَمِ النُّبوَّة» [خ¦٥٦٧٠]، وكذا جاء في غيرِ هذا البابِ [خ¦١٩٠]. ٣٤٩٣ - وفي حديثِ أبي بَكرٍ وأضيَافِه: «والله لا أطعَمُه أبداً، فوالله ما كنَّا نأخُذُ من لُقمَةٍ إلَّا ربا من أسفَلِها أكثرُ منها» كذا جاء في كتابِ الصَّلاة في (باب السَّمرِ مع الضَّيف) [خ¦٦٠٢]، وفيه نَقصٌ فيما بين «أبداً» إلى «القسم» مَذكُور مُكرَّر في الأحاديثِ، وبه يستقِلُّ الكَلامُ وتَنفَهِم فائدَته. ٣٤٩٤ - وفي (باب الغَسلِ بَعد الحَربِ والغُبارِ): «لمَّا رجَع يومَ الخَندقِ، ووَضَع اغتَسَل» كذا لهم، وعند ابنِ السَّكنِ: «ووَضَع لامته» [خ¦٢٨١٣]. ٣٤٩٥ - وفي (باب القديد) وعن عائشةَ قالَت: «ما فعَلَه إلَّا في عامٍ جاعَ النَّاسُ» [خ¦٥٤٢٣] حذَف منه ذكر النَّهيِّ عن ادخار لحُومِ الأضَاحِي. ٣٤٩٦ - وفي غَزوَةِ ذاتِ السَّلاسلِ: «عن أبي عُثمانَ هو النَّهديِّ أنَّ رسولَ الله ﷺ بعَث عمرَو بنَ العاصِ على جَيشِ ذاتِ السَّلاسلِ، قال: فأتَيتُه» [خ¦٤٣٥٨]، قائل ذلك هو عمرُو بنُ العاصِ. ٣٤٩٧ - وفي الكفَالةِ قولُه في حديثِ حمزةَ الأسلميِّ في الَّذي وقَع على جارِيَة امرَأتِه: «فأخَذ حمزةُ من الرَّجلِ كُفلَاء حتَّى قدِمَ على عُمرَ، وكان عمرُ قد جلَده مئة، فصدَّقَهم وعذَرَه بالجَهالةِ» [خ¦٢٢٩٠] كذا في جَميعِ النُّسخِ، وهو مَبتُورٌ، وتمامُه: «إنَّ حمزةَ أراد رَجمَه فقال له أهلُ الماء: إنَّ عمرَ جلَدَه ولم يرجمْه، فأخَذ عليه حمزةُ كُفلَاء … » وذكَر الحديثَ، وهو معنى قوله: «صدَّقَهم» أي: أهل الماء فيما قالُوه له عن عمرَ. ٣٤٩٨ - وفي (باب الإخَاءِ والحِلْفِ): «قدِمَ علَينا عبدُ الرَّحمنِ فآخَى النَّبيُّ ﷺ بَينَه وبين سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، فقال النَّبيُّ ﷺ : أوْلِمْ ولَو بِشاةٍ» [خ¦٦٠٨٢] بتَر بينَ اللَّفْظَيْنِ، ما كان من زوَاجِه، وظهُور الصُّفرةِ عليه، وسؤال النَّبيِّ ﷺ إيَّاه، كما قد نصَّ في غير هذا البابِ [خ¦٢٠٤٨]. ٣٤٩٩ - وفي كتابِ التَّوحيدِ في باب: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ﴾ [المعارج: ٤]: «بُعِث إلى النَّبيِّ ﷺ فقَسَمَها» كذا لكافَّتهم، وعند النَّسفيِّ: «بعَث إلى النَّبيِّ ﷺ بذَهبٍ» [خ¦٧٤٣١] وهو تمامُ الكَلامِ.

стр. 1460

٣٥٠٠ - قوله: «لمَّا نهَى النَّبيُّ ﷺ عن الأسقِيَة» [خ¦٥٥٩٣] قيل: لعلَّه «إلَّا عن الأسْقِيَةِ» وقد بيَّناه في حَرفِ السِّين. ٣٥٠١ - وفي هِجرَةِ النَّبيِّ ﷺ أزواجه في غير بيُوتِهنَّ قولُه: «وقد ذكَر عن مُعاوِيةَ بنِ حَيدةَ: غيرَ ألا تهجرَ، والأوَّل أصَحُّ» كذا عند القابِسيِّ وعُبدُوسٍ، والبَاقِين: «ألا تهجرَ إلَّا في البَيتِ» [خ¦٦٧/ ٩٢ - ٧٧٢٦]، وهو الصَّحيحُ الَّذي به يتِمُّ الكَلامُ، وحَدِيثُه ذكَره النَّسائيُّ، يُنبِّه البُخاريُّ عليه وأنَّ فِعلَ النَّبيِّ ﷺ يخالِفُه، وهو أصحُّ وأثبَت. ٣٥٠٢ - وفي تخيير النَّبيِّ ﷺ أزواجه في بَعضِ مَوعِظةِ الرَّجل ابنته: «أنْ كانَت جارَتُك أوضَأ إلى رسُولِ الله ﷺ » في جَميعِ النُّسخِ والرِّواياتِ، وعند ابنِ السَّكنِ: «وأحبَّ إلى رسولِ الله ﷺ » [خ¦٥١٩٢]، وهو المَذكُورُ في غيرِ هذا البَابِ [خ¦٢٤٦٨]، والصَّوابُ ما في آخر هذا الحديثِ نَفسِه كرَّر الكَلامَ. ٣٥٠٣ - وفي حُسنِ التَّقاضي: «مات رجُل فقِيلَ له، فقال: كُنتُ أبايعُ» [خ¦٢٣٩١] كذا لكافَّتهم، وعندَ ابنِ السَّكنِ والمُستَملِيْ: «فقِيلَ له: ما كُنتَ»، وبه يتِمُّ الكَلامُ، والأوَّل أيضاً على الحَذفِ والاكتِفَاءِ «فقيل»، وقد تقدَّم مِن هذا، والعَربُ تَفعَلُه كثيراً. ٣٥٠٤ - وفي (باب دَعوَى الوَصِيِّ للمَيِّت): «فرأَى النَّبيُّ ﷺ شَبهاً بيِّناً، فقال: هو لك يا عبدُ بنُ زَمعَةَ» [خ¦٢٤٢١]، زاد في رواية أبي الهَيثمِ: «شبَهاً بيِّناً بعُتبةَ»، وهو صَوابُه وصِحتُه، وفي الأوَّل إيهامٌ. ٣٥٠٥ - وفي الشُّروطِ في حَديثِ الحُديبِيَة: «فإن أظْهَر وإن شاؤُوا» [خ¦٢٧٣١] كذا لكافَّتهم، ونقَص منه قوله … ٣٥٠٦ - وفي كتاب الحِيَلِ: «فإنَّما له قِطعَة من النَّار» كذا للأصِيليِّ، وتمامُه ما للجماعة، وما جاء في غيرِ مَوضِع: «فإنَّما أقطع له» [خ¦٦٩٦٧]. ٣٥٠٧ - وفي (باب كراهِيَة أكلِ الثُّوم والبَصل) قولُ أنسٍ ﵁: «وسُئلَ عن الثُّومِ، فقال: من أكَل فلا يقرَبنَّ مَسجِدَنا» [خ¦٥٤٥١]، كذا في جميعِ النُّسخِ، وتمامُه ما في الحديثِ بَعدَه وسائر الأبوابِ: «من أكَل ثوماً أو بصلاً» [خ¦٥٤٥٢]، أو «من أكَلَه».

стр. 1461

٣٥٠٨ - وفي (باب الغُرفَةِ والعُلِّيَّة) في كتابِ المَظالمِ: «قلتُ: جاءَت غسَّانُ؟ قال: بل أعظَم منه وأطوَل، قلت: قد خابَت حَفصَة» كذا في جميعِ النُّسخِ، وهو مَبتُورٌ، وصَوابُه ما عند ابنِ السَّكن وأبي الهَيثمِ والنَّسفيِّ [خ¦٢٤٦٨]، وفي غَيرِ هذا الباب في «الصَّحيحَين» [خ¦٥١٩١]: «وأطوَل، طلَّق رسولُ الله ﷺ نساءه قلت … ». ٣٥٠٩ - وفي (باب كراهِيَة هدِيَّة المُشركِ) قولُه عن أنسٍ: «إنَّ أُكيدِرَ دُومَة» وتمَّ الحديثَ، وهو عطفٌ على الحديثِ قَبلَه: «قول أنس: أُهدِيَ للنَّبيِّ ﷺ جبَّة سُندُسٍ» [خ¦٢٦١٥] فبيَّن أنَّ في هذه الرِّوايةِ الأُخرَى زِيادَة اسم المُهدِي، وحذَف بقِيَّة الحديث، وقد جاء في روايةِ ابنِ السَّكنِ أبيَن: «أُكيدِر دُومَة أهدَى لرسُولِ الله ﷺ » [خ¦٢٦١٦] فبيَّن اتصال الاسم بأهْدَى قَبلَه. ٣٥١٠ - وفي (باب الإشارَةِ بالطَّلاقِ): «وليسَ أن يقُولَ كأنَّه يعني الصُّبحَ أو الفَجرَ، وأظهَر يزِيدُ يدَيه ثمَّ مدَّ إحدَاهُما من الأُخرَى» كذا قال البُخاريُّ هنا [خ¦٥٢٩٨]، وفيه إسقاطٌ كثيرٌ، وتمامُه في كتابِ … ٣٥١١ - وفي (باب ما قيل في لِوَاءِ النَّبيِّ ﷺ : «أهنا أمرَك أن تَركُز الرَّايَة؟» [خ¦٢٩٧٦] كذا لكافَّتِهم لا غير، وعند ابنِ السَّكنِ: «قال: نعَم». ٣٥١٢ - وفي (باب المُطلَّقة إذا خشِيَ علَيها) قولُه: «وزاد ابنُ أبي الزِّناد عن هشامِ ابن عُروةَ عن أبيه قال: عابَت عائشة أشدَّ العَيبِ، وقالت: إنَّ فاطمةَ كانَت في مَكانٍ وَحْشٍ» [خ¦٥٣٢٦] اختَصَر منه قوله: «خروج المُطلَّقة من بَيتِها» كما جاء معناه في غَيرِ هذا المَوضعِ [خ¦٥٣٢٥]. ٣٥١٣ - وفي كتابِ الرَّقائقِ: «إنَّ النَّبيَّ ﷺ بعَث أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ يأتي بجِزْيَتِها» [خ¦٦٤٢٥] كذا عند النَّسفيِّ وعُبدُوسٍ، وسقَط «إلى البحرين» من عند غَيرِهما، وبإثباته يصِحُّ الكَلامُ. ٣٥١٤ - وفي كتاب الفِتَنِ قول أبي بُردةَ: «والله إنَّ ذلك الَّذي بالشَّام» وبيض ما بعده عند القابِسيِّ، وعند عُبدُوسٍ: «إنَّ ذلك الَّذي بالشَّام والله إن» واختَصَر ما بعدَه، وعند النَّسفي: «إن ذلك الَّذي بالشَّام وبشر إنْ يقاتِلُ إلاّ على الدُّنيا» [خ¦٧١١٢] واختَصَر ما بعدَه، وعند أبي ذرٍّ والجُرجانيِّ: «والله إن يقاتلُ إلَّا على الدُّنيا، وإن ذلك الَّذي بمكَّةَ والله إن يقاتل إلَّا على الدُّنيا،

стр. 1462

وإن هؤلاء الذين بين أظهُركم والله إن يقاتلوا إلَّا على الدُّنيا»، قال الأصِيليُّ: لم يَقرَأه أبو زَيدٍ. ٣٥١٥ - وفي (باب قول الرَّجل وَيلَك) حديثُ المُحترقِ: «قال: فوالله ما بين طُنبَي المَدينةِ» لم يزِدْ كذا وعندي «أحوَج منِّي» وذكَر تمام الحَديثِ، وتكرَّر عند ابن السَّكن: «بيت أحوَج منِّي» [خ¦٦١٦٤]، وذكَر نحوَه عند الجُرجانيّ، وبه يتِمُّ الكَلامُ. ٣٥١٦ - وفي باب القَصدِ والمُداوَمةِ: «إنَّ أحبّ الأعمالِ إلى الله أدوَمها وإنْ قلَّ» [خ¦٦٤٦٥] ثبَت هنا، وفي سائرِ الأبواب لكافَّتهم، وسقَط: «أدومها» للأصِيليِّ. ٣٥١٧ - وفي باب الأدَبِ: «كيفَ يَلعَن الرَّجلُ والِدَيه؟ قال: يسُبُّ أباه فيسُبُّ أباه، ويسُبُّ أمَّه» [خ¦٥٩٧٣] كذا في جَميعِ نُسخِ البُخاريِّ، وتمامُه ما في غيرِ هذا المَوضعِ: «ويسُبُّ أمَّه فيسُبُّ أمَّه»، وكذا ذكَرَه مُسلِمٌ. ٣٥١٨ - قوله في كتابِ الأدَبِ: «لِمَ يَضرِب أحدُكم امرَأتَه ضرب ثمَّ لعلَّه يُعانِقُها» كذا لأبي ذرٍّ والقابِسيِّ وبَعضِهم، وعند الأصِيليِّ والنَّسفيِّ: «يعني الفحل»، وعند ابنِ السَّكنِ: «ضَربَ العَبدِ» [خ¦٦٠٤٢]، وقد ذكر في الحديث بعدَه «العبد». ٣٥١٩ - وفي (باب لُبسِ القَميصِ) قولُ عمرَ: «أليسَ نَهاكَ أن تُصلِّي على المُنافِقِين؟ فقال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠] الآيةَ، فنزَلَت ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم﴾ [التوبة: ٨٤]» [خ¦٥٧٩٦] كذا في جميعِ النُّسخِ هنا، وفيه نَقصٌ، وتمامُه ما في غَيرِ هذا البابِ: «فقال النَّبي ﷺ … ». ٣٥٢٠ - وفي كتابِ اللِّباسِ قولُ أمِّ سلمةَ لعُمرَ: «لم يبق إلَّا أن تدخُل بين رسولِ الله ﷺ وأزوَاجِه فردَّت» كذا لهم، وللحمُّوييِّ: «فرددت، ثمَّ قال: وكان رجلٌ من الأنصارِ» [خ¦٥٨٤٣]، وفي الكَلامِ نَقصٌ، وتمامُه في غَيرِ هذا البابِ. ٣٥٢١ - وفي (باب عُمرةِ القَضاءِ) في حديثِ مُوسَى بنِ إسماعيلَ: «تزوج النَّبيُّ ﷺ وهو محرِمٌ، وبنَى بها وهو حَلالٌ» كذا لجميعهم، لم تسمَّ، فاختلَّ الكَلامُ، وفي رواية ابنِ السَّكنِ: «تزوَّج النَّبيُّ ﷺ مَيمُونةَ» [خ¦٤٢٥٨] وكذا ذكَره بعدَه في زيادة ابنِ إسحاقَ [خ¦٤٢٥٩]، وهو الصَّحيحُ المَعروفُ؛ أعني: ذِكرَ مَيمُونةَ، وإلَّا فقد اختُلِف هل تزوَّجها وهو حلالٌ أو محرم، واختَلَف في ذلك الآثارُ.

стр. 1463

٣٥٢٢ - وفي (باب ما تلبَسُ الحادَّةُ): «ولا تمسُّ طِيباً، إلَّا أدنَى طُهرِها إذا طهُرَت، إلا نُبذَةً من قُسطٍ وأظفَارٍ» [خ¦٥٣٤٣] كذا لجمِيعِهم، انظره في كتابِ الحَيضِ [خ¦٣١٣]. و من ذلكَ في «صحيح مسلم» ﵀: ٣٥٢٣ - في حديثِ أبي غسَّان: «ليس على رجُلٍ نَذرٌ فيما لا يَملِكُ» وجاء بالحَديثِ وفي آخِرِه: «ومن حلَف على يَمِين صَبرٍ فاجِرَةٍ» ولم يأتِ بخَبرِ هذه الجُملةِ، وتمامُه ما جاء في الحديثِ الآخَرِ بمَعنَاه: «من حلَف على يَمِين صَبرٍ يقتَطِع بها مال مُسلِم هو فيها فاجِرٌ، لقِيَ الله وهو عليه غَضبَان»، إلَّا أن تعطف تلك الجملة على قَولِه قَبلَها: «ومنِ ادَّعى دَعوَى كاذِبةً ليتكَثَّر بها لم يَزِدْه من الله إلَّا قِلَّةً»، فيكون هذا أيضاً كذلك، كما جاء في الأحاديثِ الأُخرِ: «لم يَزدَد بما أخَذ بيَمِينِه إلَّا قلَّة». ٣٥٢٤ - وفي حديثِ أبي البَختَريِّ عن ابنِ عبَّاسٍ من رواية حُصينٍ في رُؤيةِ الهلال: «إنَّ رسولَ الله ﷺ مدَّه للرُّؤيةِ فهو للَيلةٍ رَأيتُمُوه»، كذا عند أكثَرِ الرُّواة والنُّسخِ، وتمامُه وصَوابُه ما عند الطَّبريِّ وابنِ ماهانَ: «إنَّ رسول الله ﷺ قال: إنَّ الله مدَّه»، وكذا كان في نُسخةِ شَيخِنا التَّميميِّ على الصَّوابِ، وكذا جاء بعد صحِيحاً من رواية شُعبةَ بغَيرِ خِلافٍ. ٣٥٢٥ - وفي كتابِ الإيمان في حديث مِدْعَم: «خرَجْنا مع رسولِ الله ﷺ إلى خيبَر-إلى قوله- ثمَّ انطَلَقْنا إلى الوَادِي ومع رسولِ الله ﷺ عبدٌ له» كذا ذكره مُسلِمٌ، وفيه حَذفٌ وتمامُه «إلى وادي القرى» وهو المُرادُ بالوادي هنا، وكذا هو في «المُوطَّأ» والبُخاريِّ [خ¦٤٢٣٤] مُبيَّناً. ٣٥٢٦ - وفي الأَذانِ في حديثِ أبي مَحذُورةَ ذكر التَّكبِير أولاً مرَّتين عند جَميعهم، وعند الفارِسيِّ من بَعضِ طرُقِه أربَعاً، وهو أكثر الرِّواياتِ عن أبي مَحذُورةَ، ومُقتضَى قوله: «علَّمني النَّبيُّ ﷺ الأَذان تسع عشرة كلمة». ٣٥٢٧ - وفي حديث أبي جُحيفةَ في المرُورِ بين يدي المُصلِّي: «ورأيتُ بلالاً أخرَج وَضُوءاً فرَأيتُ النَّاس» كذا في أصُولٍ من مُسلمٍ، وفي البُخاريِّ [خ¦٣٧٦]: «أخَذ وَضُوء رسولِ الله ﷺ »، وهو الصَّوابُ. ٣٥٢٨ - وفي التَّنفُّل لغير القِبلَةِ: «فلَقِينا أنسَ بنَ مالكٍ حين قدِمَ الشَّام» كذا في جَميعِ النُّسخِ، وصَوابُه: «حين قدِمَ من الشَّام»، وكذا ذكَره البُخاريُّ [خ¦١١٠٠]، وإنَّما كانُوا خرَجُوا للقَائِه.

стр. 1464

٣٥٢٩ - وفي المَسحِ على الخفَّين في حديث محمَّدِ بنِ حاتمٍ: «فتوضَّأ ومسَح على خُفَّيه وقال له، فقال: إنِّي أدخَلتُهما طاهِرَتَين» العَربُ عند التَّعجُّب والمعتَب يُسقِطُون ما بعدَ القَولِ. ٣٥٣٠ - وقوله في حديث حرملَةَ: «لا صَلاةَ لمن لم يَقرَأ بأمِّ القُرآنِ» كذا لهم، وهو الصَّوابُ ومُطابقٌ لسائر الرِّواياتِ، وسقَط عند ابنِ الحذَّاءِ والفارِسيِّ قولُه: «بأمِّ». ٣٥٣١ - وفي حديث الجِنِّ قولُه: «وسَألُوه الزَّاد … » إلى آخرِ الحَديثِ مَن قولِ الشَّعبيِّ، وجاء مُبيَّناً في كتابِ أبي داوُدَ: «قال: قال الشَّعبيُّ: وسَألُوه الزَّاد»، فهو مُرسَلٌ. ٣٥٣٢ - وفي الجَنائزِ: «فقَالَت: يا رسولَ الله؛ لم أعرِفْكَ، فقال: إنَّما الصَّبرُ عند الصَّدمةِ الأُولَى» كذا عِندَه، وفيه حَذفٌ ذكَره أبو داوُد: «قالَت: أنا أصبِرُ، فقال: إنَّما الصَّبرُ عند الصَّدمةِ الأُولَى». ٣٥٣٣ - وقوله في الهلالِ: «فهو للَيلةٍ رأيتُمُوه» يريد فيها بحَذفِ العائد، كما قال تعالى ﴿وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً﴾ [البقرة: ٤٨]. ٣٥٣٤ - وفي الحجِّ في (باب الخَلُوقِ والجُبَّة للمُحرِمِ) وحديث شَيبانَ بنِ فَرُّوخَ: «وكان يَعلَى يقُولُ: ودِدتُ أنِّي أرى النَّبيَّ ﷺ ، وقد أنزل عليه الوَحيُ، فقال: يسرُّك أن تَنظُر النَّبيّ ﷺ وقد أُنزِل عليه الوَحيُ» القائل هنا عمرُ، سقَط من هذا الحديثِ في سائرِ نُسخِ مُسلمٍ، وهو ثابتٌ في حديثٍ غَيرِه في «الصَّحيحَين» [خ¦١٧٨٩]. ٣٥٣٥ - وفي حديثِ عَبدِ بنِ حُميدٍ: قال رسولُ الله ﷺ : «ليلة أُسرِي بي مَررتُ على مُوسَى» كذا للعُذريِّ والسَّجزيِّ، وسقَط «مَررْتُ» لغَيرِهما، والصَّوابُ ثبُوتُه. ٣٥٣٦ - وقوله في فَضلِ الوُضوءِ في حديثِ زُهيرِ بنِ حَربٍ: «من توضَّأ نحو وضُوئي هذا ثمَّ صلَّى ركعَتَين لا يحدِّثُ فيهما نفسه» كذا للكافَّةِ، وسقَط في رواية الطَّبريِّ وبَعضِهم «ركعتين» ولا يتِمُّ الكَلامُ إلَّا بإثباتهما، كما جاء في سائر الأحاديثِ على الصَّوابِ. ٣٥٣٧ - وفي استِقْبال القِبلَة للحَدثِ: «لقد ارتقَيتُ على ظهرِ بَيتٍ، فرَأيتُ رسولَ الله ﷺ » كذا في عامَّة نُسخِ مُسلمٍ، وتمامُه: «بيتٍ لنا» وكذا ذكَره البُخاريُّ [خ¦١٤٥]، وفي بُعضِ نُسخِ مُسلمٍ: «ظهر بيتي» [خ¦٣٨٦٥]. ٣٥٣٨ - وفي حديثِ السُّحورِ في صِفَة الفَجرِ قوله في حديثِ الزَّهرانيِّ وابنِ فرُّوخَ: «حتَّى يستَطِيرَ هكذا» وتمامُه ما جاء في غيرِ هذا الحَديثِ: «وفرَّج بين أصبعَيه»، وقد فسَّره

стр. 1465

حمَّادٌ وحكَاه بيَدِه مُعتَرِضاً. ٣٥٣٩ - وفي حديث النِّياحة من رِوايَة الزَّهرانيِّ: «فما وفَت مِنهُنَّ امرَأةٌ إلَّا خَمساً: أمُّ سُليمٍ، وأمُّ العَلاءِ، وابنةُ أبي سَبْرةَ امرأةُ مُعاذٍ أو ابنةُ أبي سَبرةَ وامرَأةُ مُعاذٍ» [خ¦٩٣٦] ذكر خَمساً ولم يُعيِّن إلَّا ثلاثاً أو أربعاً على الشَّكِّ، والصَّواب: «وامرأةُ مُعاذٍ» ولم يذكر الخامسة، وقد ذكَرها البُخاريُّ [خ¦١٣٠٦]. ٣٥٤٠ - وفي ذكر الخَوارجِ في كتابِ الزَّكاة: «فنزَّلني زيدُ بنُ وَهبٍ مَنزِلاً حتَّى قال مرَرنا على قَنطَرةٍ» كذا لجَميعِهم وصَوابُه: «فنزَّلني زيدُ بنُ وَهبٍ مَنزِلاً مَنزِلاً حتَّى»، وكذا ذكَره الحُميديُّ في «اختِصَارِه الصَّحيحَين». ٣٥٤١ - وفيه في صَومِ عاشُورَاء في حديثِ ابنِ نافعٍ: «ونجَعلُ لهم اللُّعبةَ من العِهْنِ، فإذا بكَى أحدُهم على الطَّعامِ أعطَيناهَا إيَّاه عند الإفطار» [خ¦١١٣٦]، تَمامُه: «حتَّى يكون عند الإفطار» وكذا ذكَره البُخاريُّ [خ¦١٩٦٠]، وذكَر مُسلِم مَعنَى ذلك في الرِّواية الأُخرَى، وبذلك يصِحُّ المَعنَى ويستَقِلُّ الكَلامُ. ٣٥٤٢ - وفي حديث جابرٍ الطَّويلِ في الحجِّ: «ثمَّ نزَل المَروَة حتَّى انصبَّت قدَمَاه في بَطنِ الوادي حتَّى إذا صعِد مشَى» كذا في جميعِ النُّسخِ، وفيه نَقصٌ، وتَمامُه: «حتَّى إذا انتصَبَت قدَمَاه في بَطنِ الوَادِي رمل حتَّى إذ صعِد مشَى»، وكذا ذكَره الحُميديُّ في «اختِصَارِه». ٣٥٤٣ - وفي بَيعةِ عليٍّ لأبي بَكرٍ: «فتَشهَّد عليٌّ وعظَّم حقَّ أبي بَكرٍ، وأنَّه لم يحمِلْه على الَّذي فعَل نَفاسَة» كذا في الأمِّ، وفيه حَذفٌ، وثبَاتُه وتمامُه في روايَةِ غَيرِه: «وحدث أنه لم يحمله» [خ¦٤٢٤٠]، وعلى تَقديرِه يُحمَل الكَلام الأوَّل. ٣٥٤٤ - وفي الوَسمِ في الوَجهِ عن ابنِ عبَّاسٍ: «إنَّ رسولَ الله ﷺ رأَى حماراً مَوسُوماً في الوَجهِ، فأنَكَر ذلك، قال: فوالله لا أسِمُه إلَّا أقصَى شَيءٍ … » الحديثَ، المُقسِم القائلُ هذا الكَلام هو العبَّاسُ، ولم يَجرِ له هنا ذِكرٌ، وسقَط اسمه على الرَّاوي هنا، وجاء مُبيَّناً مُفسَّراً في كتابِ البُخاريِّ وأبي داوُد وغَيرِهما. ٣٥٤٥ - وفي حديث أمِّ عطِيَّة في الإسعاد في النَّوحِ من روايةِ أبي بَكرِ بنِ أبي شَيبةَ وقول النَّبيِّ ﷺ للمَرأةِ الَّتي قالَت له: «إلَّا آل فلان، فقال: إلَّا آل فلان» كذا في جَميعِ النُّسخِ، وحمَلَه بعضُهم على ظاهِرِه، وادَّعى فيه التَّخصِيص لهم، والحديثُ هنا ناقصٌ محذُوفٌ، وتمامُه في كتابِ النِّسائيِّ، وفيه: «فقال النَّبيُّ ﷺ : لا إسْعادَ في

стр. 1466

الإسْلامِ»، فعلى هذا يكون قوله: «إلَّا آل فلان» تكرَاراً لقَولِها وحكايةً على طريقِ الإنكارِ لا على الإباحَةِ لعُمومِ قَولِه بعدَه: «لا إسْعادَ في الإسْلامِ»، كما قال في الحَديثِ الآخَرِ حين قال له أبو سُفيانَ: «ادع لمضرَ، قال لمضرَ! إنَّك لجَرِيءٌ» [خ¦٤٨٢١]. ٣٥٤٦ - وفي كتاب التَّوبةِ عن عبدِ الله بنِ مَسعودٍ: «حدَّثنا حدِيثَين حَدِيثاً عن نَفسِه وحَدِيثاً عن رسولِ الله ﷺ يقول: لله أشدّ فرَحاً بتَوبةِ عَبدِه … » الحديثَ، ولم يَذكُر ما حدَّث به عن نَفسِه، وقد ذكَره البُخاريُّ، وهو قوله: «المؤمنُ يرَى ذنُوبَه كأنَّه قاعِدٌ تحت جبَلٍ يخافُ أن يقَع علَيه، والفاجرُ يرَى ذنُوبَه كذُبابٍ مرَّ على أنفِه، فقال به هكذا» [خ¦٦٣٠٨] أي: إنَّ هذا الكَلامَ والتَّمثِيلَ من قولِ عَبدِ الله نَفسِه، لم يَروِه، والأوَّل أسنَدَه عن النَّبيِّ ﷺ . ٣٥٤٧ - وفي إسْلامِ أبي ذرٍّ: «رأيتُه يأمُر بمَكارمِ الأخْلاقِ، وكَلاماً ما هو بالشِّعرِ» كذا رِوايةُ الجُمهورِ من شيُوخِنا، وعند بَعضِهم مُلحَقاً: «وسَمِعتُ كَلَاماً»، وهو أبيَن. ٣٥٤٨ - وفي الفَضائلِ في حديثِ عَبدِ الله ابنِ مَسعودٍ أنَّه قال: «﴿وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ١٦١] ثم قال: على قِراءَةِ مَن تأمُرونَنِي أن أقرَأ، فلقَد قَرأتُ على رسُولِ الله ﷺ بِضعاً وسَبعِينَ سُورَة» كذا في جَميعِ النُّسخِ، وفيه بَترٌ واختصارٌ لا يُفهَم منه مُرادُه إلَّا بذِكْرِه وثباتِه. وتَمامُه ما جاء في كتابِ ابنِ أبي خَيثمةَ يَرفَع الحديثَ إلى أبي وَائلٍ: «قال: لما أمَر في المَصاحفِ بما أمرَ؛ يعني: أمر عُثمانُ بتَحريقِ ما عدا المُصحَف المُجمَع عليه الَّذي وجَّه نُسخَه إلى الآفاقِ، وذكَر ابنُ مَسعودٍ الغلُولَ وتَلَا الآيةَ، ثمَّ قال: فغلُّوا الَمصاحِف؛ أي: أخفوها ولا تمكنُّوا من إحرَاقِها». وفي طَريقٍ آخَر: «إنِّي غالٍ مُصحفِي فمَن استَطاعَ أن يغلَّ مُصحَفه فليَفعَل، فإنَّ الله يقول: ﴿وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ١٦١] على قِراءَة مَنْ تأمرُونَني أن أقرَأ؟ على قِراءَة زَيدِ بنِ ثابتٍ! لقد أخَذتُ مِن فِيِّ رسولِ الله ﷺ سَبعِينَ سورَة، وزيدُ بنُ ثابتٍ له ذُؤابَة يَلعَب مع الغِلمَانِ». وفي طَريقٍ آخَر: «صبِيٌّ من الصِّبيانِ». فبِهَذا التَّمامِ ينفَهِم مقصَده بتِلاوَةِ الآيةِ، وبذِكْر زَيدٍ، وتَخصِيصِه ما ذكر من السّورِ. ٣٥٤٩ - وفي (باب سنِّ النَّبيِّ ﷺ ومقامه بمَكَّة) وقول ابنِ عبَّاسٍ فيه: «بِضعَ عَشرَة» وقول عُروَة في ذلك: «إنَّما أخذه من قَولِ الشَّاعرِ»، لم يزِدْ، يريدُ قوله:

стр. 1467

ثوى في قُريشٍ بضعَ عشرَةَ حجَّةً … يذكِّر لو يلقَى صديقاً مُواتِياً والشَّاعرُ قيسُ بنُ صِرمةَ بنِ أنسٍ. ٣٥٥٠ - وقولُ حذيفةَ في الفِتَنِ: «وإنَّه ليكون منه الشَّيءُ قد نسِيتُه فأذكُره كما يذكُر الرَّجلُ وَجهَ الرَّجلِ إذا غابَ عنه ثمَّ إذا رآه عرَفه» كذا ذكَره مُسلِمٌ، وذكَر البُخاريُّ: «قد يشتَبِه فأعرِفُ ما يعرِفُ الرَّجلُ إذا غاب عنه فرَآه فعرَفَه» [خ¦٦٦٠٤] وفيه تلفِيفٌ أيضاً وإشْكالٌ لا يفهم المقصد، ونقَص من ألفَاظِه، وفي روايةِ ابنِ السَّكنِ: «كما لا يعرِفُ الرَّجلُ وجهَ الرَّجلِ إذا غاب عنه ثمَّ إذا رآه عرَفَه»، [وفيه إشكالٌ أيضاً لم يتمّ به التَّمثِيل، قيل: وصَوابُه «كما لا يذكر الرَّجل وجه الرَّجلِ»، أو «كما ينسى الرَّجل وجه الرَّجل إذا غاب عنه ثمَّ إذا رآه عرَفَه»]. ٣٥٥١ - وفي (باب لا نذر في مَعصِية): «حتَّى تَنتَهِي إلى العَضباءِ، فلم تَرْغُ، قال: وناقَةٌ مُنوَّقةٌ» كذا في جميعِ النُّسخِ، وصَوابُه «قال: وهي ناقَة» أو «إذا هي ناقَة» أو «وجَدتُ ناقَة»، كما قال في الحديثِ الآخَر: «فأتَت على ناقَة، ذَلُول مُحرَّسه»، وفي الرِّوايةِ الأُخرَى: «وهي ناقَة مُدرَّبة» وهذه الألفاظُ بمعنَى: «مُذلَّلة». ٣٥٥٢ - وفي (باب الرَّجل يعضُّ يد الرَّجل فينزَع ثنِيَّته) في حديثِ محمَّد بنِ مُثنَّى وابنِ بشَّارٍ: «قاتَل يَعلَى بنُ مُنيَة رجُلاً فعضَّ أحدُهُما صاحِبَه … » الحديثَ، هذا وَهمٌ، وفيه نَقصٌ، وصَوابُه ما جاء بَعدَه في حديثِ أبي غسَّان: «إنَّ أجِيراً ليَعلَى بنِ مُنيَة عضَّ رجلٌ ذِراعَه … » الحديثَ، وهذا هو المَعروفُ أنَّه لأجيرِ يَعلَى لا ليَعلَى. ٣٥٥٣ - وقوله في (باب لا نورث ما تركنا صدقة) في حديث زُهيرِ بنِ حَربٍ قول أبي بَكرٍ لفاطِمَة: «إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: لا نُورَث ما ترَكْنا صَدقَة، قال: وعاشَت بعدَ رسولِ الله ﷺ ستَّة أشهُر» كذا في جَميعِ النُّسخِ في مُسلمٍ في هذا الحَديثِ، وهو مَبتُورٌ، وتَمامُه في حديثِ محمَّد بنِ رافعٍ: «فأبى أبو بَكرٍ أنْ يَدفَع إلى فاطمةَ شيئاً فوجَدَت فاطمةُ على أبي بَكرٍ في ذلك شيئاً، فهجَرتْه فلم تُكلِّمه حتَّى توُفِّيت، وعاشَت بعد رسولِ الله ﷺ ستَّة أشهُرٍ … » الحديث. ٣٥٥٤ - وفي البُعوثِ: «إنَّه بعَث إلى بني لَحيانَ ليَخرُج من كلِّ رجُلَين رجلٌ … » الحديثَ، فيه حَذفٌ، وتَقديرُه بعَث إلى بني لحيانَ بَعثاً ثمَّ قال للمُسلِمِين: ليَخرُج في البَعثِ من

стр. 1468

كلِّ رجُلَين رجلٌ، وبنو لحيانَ هم الكفَّار المَبعُوث إليهم، وليسُوا بالَّذين قيل لهم: «ليَخرُج من كلِّ رجُلَين رجلٌ». ٣٥٥٥ - وفي (باب تَكنِيةِ الصَّغيرِ): «يا أبا عُميرٍ ما فعَل النُّغيرُ، فكان يَلعَب به» كذا في كتابِ مُسلمٍ، وتمامُه ما جاء لغَيرِه: «كان يَلعَب به»، وهو طائرٌ صغِيرٌ، وقد فسَّرناه، وهذا راجعٌ إلى «عُميرٍ»، والهاء فيه عائدة على الطَّيرِ، وبه احتَج العُلماءُ في جَوازِ لَعبِ الصِّبيانِ بالعَصافيرِ، على أنَّ بعضَهم قال في حديثِ مُسلمٍ: إنَّ الضَّميرَ في قَولِه: «يَلعَب» راجعٌ إلى النَّبيِّ ﷺ ، وفي «به» على الصَّبيِّ؛ أي: يُمازِحُه، وهذا أحسَن لو لم يَرِد الحديث إلَّا بهذه الرِّوايةِ، وإلَّا فقد جاء مُبيَّناً كما ذكَرنَاه، وقد يحتَمِل أنَّ الوَجهَين صحِيحَان أخبَر في أَحدِهما عن مزاحِ النَّبيِّ ﷺ فقَط، والآخر فسَّر معنَى كلام النَّبيِّ ﷺ ، والله أعلم. ٣٥٥٦ - قوله: «ما رأيتُ رجُلاً أشدَّ عليه الوَجعُ من رسولِ الله ﷺ ، وفي رِوايَةِ عُثمانَ: مَكانَ الوَجع وجعاً» فيه نَقصٌ، وتَمامُه: «مكان عليه الوَجعُ: وَجعاً»، فتَأتِي رِوايَة عُثمانَ: «أشدَّ وجعاً»، وكذلك يستَقِيمُ الكَلامُ، وعلى لَفظِ الكِتابِ يكون «أشد عليه وجعاً»، وليس هو وَجهُ الكَلامِ. ٣٥٥٧ - وفي كتاب القَدرِ في حديثِ عثمانَ بنِ أبي شَيبَةَ وإسحاقَ بنِ إبراهِيمَ قولُه: «عن شُعبةَ أربعِينَ لَيلَة أربَعِينَ يوماً» كذا في أكثَرِ النُّسخِ، وعند الهَوزنيِّ: «أو أربعين يوماً»، وهو صوابُ الكَلامِ وتمامُه. ٣٥٥٨ - وفي حديث الَّذِينَ خُلِّفُوا: «وقَلَّ رجلٌ يريدُ أن يتغيَّب يظُنُّ أنَّ ذلك يستَخفِي له» كذا في الأمَّهاتِ كلِّها، قيل: صَوابُه «إلَّا يظُنُّ»، وكذا ذكَره غيرُه، وأمَّا بسقُوطِها فيَختَلُّ الكَلامُ. ٣٥٥٩ - وفي حديثِ فاطمةَ بنتِ قَيسٍ قولُ الأسوَدِ للشَّعبيِّ: «وَيلَك! تحدِّث بمِثْل هذا، لا تَترُك كتاب الله» كذا في الرِّوايات عند ابنِ ماهانَ، والصَّوابُ ما لغَيرِه: «تحدِّث بمِثلِ هذا، قال عمرُ: لا نَترُك كتابَ الله» وكذا كان عند شيُوخِنا ثابِتاً في أصُولِهم. ٣٥٦٠ - وفي حديثِ مُنازَعة العبَّاس وعليٍّ مع عمرَ قولُ عمرَ: «فإن عجَزتُما عنها فرُدَّاها إليَّ» لم يزِدْ في حَديثِ عَبدِ الله ابنِ أسماءَ الضُّبعيِّ في كتابِ مُسلمٍ، وفي غير بابٍ من البُخاريِّ [خ¦٣٠٩٤]. وزاد في حديثِ زُهيرٍ والحلوَانيِّ: «فأمَّا صدَقَته بالمَدينةِ فدَفعَها عمرُ إلى عليٍّ وعبَّاسٍ، فغَلبَه عليها عليٌّ، وأمَّا خَيبَر وفَدَك فأمسَكَهُما عمرُ، قال: هما صَدقَة رسولِ الله ﷺ كانَت

стр. 1469

لحقُوقِه الَّتي تَعرُوه ونَوائِبِه، وأمرُهما إلى مَن ولي الأمرَ، فهما على ذلكَ إلى اليَومِ». وقد ذكَر البُخاريُّ تمامَ الحَديثِ بعدَ قَولِه: «فإن عجَزتُما عنها فرُدَّاها عليَّ» قال: «فغَلَب عليٌّ علَيها، فكانَت بيَدِه، ثمَّ كانَت بيَدِ حَسنِ بنِ عليٍّ، ثمَّ بيَدِ حُسينٍ، ثم بيَدِ عليِّ بنِ حُسينٍ، وحَسنِ بنِ حَسنٍ، كِلاهُما كانا يتَداوَلانها، ثمَّ بيد زَيدِ بنِ حَسنٍ، وهي صَدقَة رسولِ الله ﷺ حقّاً» [خ¦٤٠٣٤]. وقال أبو بَكرٍ الخوارِزميُّ البرقَانيُّ، بعد قوله: «ثمَّ بيد عليِّ بنِ حُسينٍ ثمَّ بيد الحَسنِ ابنِ الحَسنِ، ثمَّ بيد زَيدِ بنِ الحَسنِ، قال مَعمَرٌ: ثمَّ بيد عَبدِ الله بنِ الحَسنِ، ثمَّ ولِيَها بنو العبَّاس». ٣٥٦١ - وفي (باب صِفَةِ الجنَّة) في حديثِ هارونَ بنِ مَعروفٍ: «ما لَا عَينٌ رَأتْ ولا أُذُنٌ سَمِعَت ولا على قَلبٍ بَشرٍ» كذا للسِّجزيِّ والسَّمرقَنديِّ، وصَوابُه «ولا خطَر على قَلبِ بَشرٍ»، وكذا للعُذريِّ وابنِ ماهانَ، وكذا جاء في سائرِ الأحاديثِ في «الصَّحيحَين» [خ¦٣٢٤٤]. ٣٥٦٢ - وفي قعرِ جهنَّم في حديثِ محمَّد بنِ عبَّادٍ: «وقال: هذا وقَع في أسفَلِها» كذا عند أكثَرِ شيُوخِنا، وفيه حَذفٌ، وتَمامُه: «هذا حجَر وقَع»، كما قال في الحَديثِ قَبلَه: «هذا حجَر رُمِي به في النَّار»، وفي كتابِ ابنِ عيسَى: «هذا الآن ووقَع»، وله وَجهٌ. ٣٥٦٣ - وقوله في الزَّكاة في فَضلِ المِنحَةِ عن أبي هريرَةَ: «يَبلُغ بِه إلَّا رجلٌ يَمنَح أهلَ بَيتٍ ناقَة» أي: يَبلُغ به النَّبيَّ ﷺ ، ويسنِدُه إليه؛ أي: هذا الكَلامُ، و «إلَّا رجل» استِثناءٌ من كَلامٍ تَقدَّمه قَبلُ. ٣٥٦٤ - وفي حديثِ شَيبانَ بنِ فرُّوخَ في الحجِّ: «جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ ﷺ بالجِعْرانةِ وعلَيه جُبَّة علَيها خَلُوقٌ-وفيه: - فقال: أيسُرُّك أن تَنظُر إلى النَّبيِّ ﷺ وهو يَنزِلُ عليه الوَحيُ» قائلُ هذا عمرُ بنُ الخطَّابِ ﵁ ليَعلَى بنِ منية، كما بيَّنه في الحديثِ الآخر بَعدَه، وسقَط هنا اسم «عمر» ولم يَجرِ له قبلُ ذِكرٌ في هذه الرِّوايةِ. ٣٥٦٥ - وفي (باب جُعِلَت لي الأرضُ مَسجِداً وطَهُوراً) في حديثِ ابنِ أبي شَيبةَ: «فُضِّلنا على النَّاسِ بثَلاثٍ: جُعِلَت صفُوفُنا كصُفوفِ المَلائكةِ، وجُعِلت لنا الأرضُ كلُّها مَسجِداً، وجُعِلَت لنا تُربَتُها طهُوراً إذا لم نَجدِ الماء، وذكَر خَصلَةً أُخرَى» وتمَّ الحديثَ، هذه الخَصلَة مُبيَّنة في كتابِ النَّسائيِّ في هذا الحديثِ بنَفسِه وسَنَدِه: «وأُوتِيتُ هؤلاء الآياتِ آخر سورَة البَقرةِ من

стр. 1470

كَنزٍ تحتَ العَرشِ لم يُعطَهنَّ أحدٌ قَبلِي، ولا يُعطَاهُنَّ أحدٌ بَعدِي». ٣٥٦٦ - وقوله: «وجُعِلَت لنا الأرض مَسجِداً، وجُعِلَت تُربَتها لنا طَهوراً» … ٣٥٦٧ - وفي آخرِ كتابِ الزَّكاة في حَديثِ بَريرَةَ رواية زُهيرِ بنِ حَربٍ: «كان في بَريرَةَ ثلاثُ قضِيَّاتٍ، كان النَّاسُ يتَصدَّقون عليها، وتُهدِي لنا، فذَكرَتُ ذلك للنَّبيِّ ﷺ ، فقال: هو علَيها صَدقَة، ولكم هدِيَّة، فكُلُوه» ولم يزِدْ على ذلكَ، ولم يَذكُر غير واحدة في هذه الرِّواياتِ، والقضِيَّتان الباقِيتَان مَذكُورَتان مَشهورَتان في غَيرِها من الأحاديثِ: قضِيَّة الوَلاءِ، وقضِيَّة تخيِيرِها في زَوجِها. ٣٥٦٨ - وفي أكلِ المُحرمِ الصَّيد قولُه: «وجعَل بعضُهم يَضحَك إلى بَعضٍ» كذا لهم، وعند العُذريِّ سقَط «بعض»، وإنَّما عِندَه: «يَضحَك إليَّ» مُشدَّد الياء، وهو وَهمٌ، والصَّوابُ الأوَّل؛ لأنَّهم لو ضَحِكُوا إليه لكانَت أكثَر إشارَة، وقد قال لهم عليه والسَّلام: «أشَرتُم أو أعَنتُم؟ قالوا: لا». ٣٥٦٩ - وقوله: «إذا أحدُكم أعجَبتْه المَرأَة فليَعمِد إلى امرَأتِه فليُواقِعْها فإنَّ ذلك يرُدُّ نَفسَه» كذا لابنِ ماهانَ في حديثِ مُسلمٍ عن سلمةَ بنِ شَبيبٍ، وتَمامُه: «ما في نَفسِه» كما في سائرِ الرِّواياتِ. ٣٥٧٠ - وفي مُعجِزاته ﵇: «فجَرتِ العَينُ بماءٍ مُنهَمرٍ-أو قال: غَزيرٍ شكَّ أبو عليٍّ؛ يعني الحنَفيَّ قال: - قال: استَقَى النَّاس» كذا عِندَهم، وعند الجَيَّانيِّ وبَعضِهم: «قال: حتَّى استَقَى»، وهو الصَّحيحُ، وعند التَّميميِّ في رِوايَةِ بَعضِهم: «حتَّى أشفى» أي: أبلَغ المُسلِمين أملهم من الرَّي، والأوَّلُ المَعروفُ. ٣٥٧١ - وفي الأشْرِبةِ قوله: «نهَيتُكم عن الأشرِبَةِ في ظرُوفِ الأدمِ فاشرَبُوا في كلِّ وعاءٍ» [خ¦٩٧٧] كذا ذكَره في حديثِ ابنِ أبي شيبَةَ، وصَوابُه: «إلَّا في ظرُوفِ الأدمِ»، يصحِّحه الحديث الآخر: «نهَيتكُم عن النَّبيذِ إلَّا في سقاء»، وفي الآخر: «ولا تَشرَب إلَّا من موكأ»، وقد بيَّنا عِلَّته قبلُ في غيرِ مَوضعٍ، واختصاص السِّقاء بذلك، وأنَّ الأسقِيةَ وظروفَ الأدمِ ممَّا لا يحرُم الانتِباذ فيها أوَّلاً ولا آخِراً. ٣٥٧٢ - وأمَّا قوله: «نهَيتُكُم عن النَّبيذِ إلَّا في سِقاءٍ، فاشرَبوا في الأسقِيَةِ كلِّها» ففيه تغيِيرٌ أيضاً، وقد ذكَرنَاه في حَرفِ السِّين وصَوابُه «في الأوعِيَةِ كلِّها»، كما جاء في الحَديثِ الآخَرِ: «فاشرَبُوا في الأوعِيَةِ كلِّها»، لأنَّها الَّتي وقَع عنها النَّهيُ قبلُ غير الأسقِيَة.

стр. 1471

٣٥٧٣ - وقوله: «ما أنهَر الدَّمَ وذُكِر اسمُ الله فكُلْ» تمامُه في روايةِ أبي داوُد وغَيرِه: «وذُكِر اسم الله علَيه»، وقد روَاه البُخاريُّ [خ¦٥٥٤٣] أيضاً كرِوايَةِ مُسلمٍ. ٣٥٧٤ - قوله: «من عَالَ جارِيتَين جاء يوم القيامَة أنا وهو وضَمَّ أصابِعَه» كذا في كتابِ مُسلمٍ، ويحتَمِل أنَّ تَمامَه كهاتَين أو كهذه، وضمَّ أصابِعَه كما قال في الحديث ِالآخَرِ: «كهَاتَين وقرَن أصابِعَه». ٣٥٧٥ - وفي حَديثِ الثَّلاثةِ: «قلَّ رجلٌ يريُد أن يتغيَّب يظُنُّ أنَّ ذلك يستَخفِى له» كذا في جَميعِ النُّسخِ، وتمامُه: «إلا يظُنُّ»، وكذا في البُخاريِّ [خ¦٤٤١٨]. ٣٥٧٦ - وفي صِفَةِ جهنَّم في حديثِ محمَّد بنِ عبَّادٍ: «وقال: هذا وقَع في أسفَلِها» كذا في عامَّة النُّسخِ، قال بعضُهم: «إلى حَدِّ هذا حَجرٍ»، وفي كتابِ التَّميميِّ: «الآن وقَع في أسفَلِها»، وهو وَجهُ الكَلامِ. والله أعلَم بالصَّوابِ