[٨٩٦] منصور بن عبد الرحمن بن الحسين، أبو أحمد النيسابوري.
قال الحاكم: كان من بيت العلم والقضاء، ومن أجل البيوت لأصحاب أبي حنيفة، وكان طلب العلم قديمًا ثم اشتغل بغيره، وكان أبوه أخرجه إلى بلخ في طلب العلم في سنة تسع وثلاثمائة. وتوفي سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.
[٨٩٧] مكي بن أحمد بن سعدويه البردعي، أبو بكر.
[ب ك] قال الحاكم: نزيل نيسابور، وكان أحد الرحالة المشهورين بطلب الحديث، ورد نيسابور سنة ثلاثين (١) وثلاثمائة، وأقام بها، ثم إنه خرج إلى ما وراء النهر سنة خمسين وثلاثمائة، وكتب بخراسان ما يتحيَّر فيه الإنسان كثرة.
[ك] سمع ببغداد والكوفة أبا جعفر السوداني وأقرانه، [و] بالبصرة والجزيرة والشام ومصر، وأكثر عن أبي جعفر الطحاوي.
[ك] حدثنا عنه الأستاذ أبو الوليد.
[ب ك ت] توفي بالشاش سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.
[٨٩٨] مسيّب بن محمد بن مسيّب، أبو عمرو بن أبي عبد الله الأرغياني.
стр. 492
[٨٩٩] موسى بن محمد بن موسى، أبو معشر الماليني.
قال الحاكم: سمع بخراسان أبا عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي وأحمد بن نجدة القرشي وأبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وبالعراق أبا محمد عبد الله بن محمد بن ناجية والقاسم بن زكريا المطرز، وبالحجاز محمد بن إبراهيم الديبلي، وغيرهم. توفي سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.
[أنا أبو معشر موسى بن محمد بن موسى الماليني، أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد، نا محمد بن حميد بن فروة، حدثني أبي حميد بن فروة قال: لما استقرّت للمأمون الخلافة دعا إبراهيم بن مهدي - المعروف بابن شكلة - فوقف بين يديه فقال: يا إبراهيم أنت المؤلَّب علينا يدَّعي الخلافة. فقال إبراهيم: يا أمير المؤمنين أنت ولي الدار والمحكم في القصاص والعفو أقرب للتقوى، وقد جعلك الله فوق كل ذي ذنب كما جعل كل ذي ذنب دونك، فإنْ أخذتَ أخذتَ بحق وإنْ عفوت عفوت بفضل، ولقد حضرت أبي وهو جدك وأُتِي برجل كان جرمه أعظم من جرمي، فأمر الخليفة بقتله، وعنده المبارك بن فضالة، فقال المبارك: إنْ رأى أمير المؤمنين أن يتأنى في أمر هذا الرجل حتى أحدثه بحديث سمعته من الحسن، فقال: إيه يا مبارك، فقال: حدثني الحسن عن عمران بن حُصَين قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا كان يومُ القيامة نادى مُنادٍ من بطنان العرش: ألا ليقومن العافون من الخلفاء الى أكرم الجزاء، فلا يقوم إلا مَن عفا". فقال الخليفة: إيْها يا مبارك، قد قبلت الحديث بقبوله وقد عفوت عنه. فقال المأمون: وقد قبلت الحديث بقبوله وعفوت عنك ها هنا (١)] (٢).
стр. 493
[٩٠٠] معبد (١) بن جمعة بن خاقان الأديب المطوعي الطبري.
قال الحاكم: كان من أهل طبرستان، سكن جرجان ثم نيسابور، وحدّث عن محمد بن أيوب العجلي ومُطَيَّن ويوسف القاضي وأبي خليفة وأبي عبد الرحمن النسائي، وكان يخالَف في بعض حديثه، توفي سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة.
[٩٠١] موفق بن محمد بن الجرّاح الأديب، أبو سعيد الهروي.
[٩٠٢] محمود بن الحسين بن محمود، أبو حامد القطّان.
[٩٠٣] محمود بن محمد بن محمود، أبو محمد المطوعي.
[٩٠٤] [معتز بن] (٢) عبد الله [بن] (٣) حمزة بن [حىة] (٤)، أبو منصور الدهقان القنديشتني النيسابوري.
قال الحاكم: كان من مشايخ أهل البيوتات، ومن الصالحين الراغبين في الخير والصدقة، المُحبِّين للعبّاد والزهّاد، وكان يكثر الكون في الجامع عند الصلوات، إذا كان مقيمًا في البلد، له أعقابٌ فيهم فضل وصلاح. [سمع أبا
стр. 494
عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي وأبا إسحاق إبراهيم بن أبي طالب] (١) وأبا عمرو أحمد بن نصر وطبقتهم، وتوفي سنة أربعين وثلاثمائة، وقيل: سنة أربع وثلاثين.
[٩٠٥] [معتز بن] منصور بن عبد الله بن حمزة، أبو نصر بن [أبي] (٢) نصر النيسابوري.
[٩٠٦] معاذ بن محمد [بن] (٣) الحسين المعدل، أبو الحسن الأنماطي، المعروف بالمعاذي، النيسابوري.
قال الحاكم: كان من الصالحين، إمام مسجد عقيل الخزاعي. سمع عبد الله بن محمد بن شيرويه وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ وأقرانهما، وتوفي في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وهو ابن إحدى وتسعين سنة.
[٩٠٧] منّة المنّان بن محمد بن سلمويه، أبو رشيد العدل النيسابوري.
قال الحاكم: كان إمامًا في اللغة، من مشايخ أصحاب الرأي، سمع أبا العباس الماسرجسي، ومات ليلة الخميس الرابع والعشرين من رمضان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.
стр. 495
[٩٠٨] مطهر بن محمد بن حاتم بن عبد الله، أبو علي النيسابوري.
[٩٠٩] مسلم بن عبد العزيز اليماني، أبو عبد الله الخصيب.
* * *
[حرف النون]
[٩١٠] نوح بن بلخ بن أحمد، أبو حاتم النيسابوري.
[٩١١] نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب، أبو الفضل الطوسي.
[ك ت س] قال الحاكم: هو أحد أركان الحديث بخراسان مع ما كان يرجع إليه من الدين والزهد والسخاء والتعصبِ لأهل السُّنَّة.
[ك] سمع بخراسان وبالجبال والعراق والحجاز ومصر والشام والجزيرة.
[ك ت س] أول رحلته كانت إلى مرو؛
[ت س] إلى الليث بن محمد المروزي،
[ك] ثم نيسابور، ثم خرج إلى العراق سنة ثلاثين وثلاثمائة، وانصرف إلى خراسان سنة تسع وثلاثين، وقد جمع من الحديث ما لم يجمعه كثير أحد، وصنّف وجمع وحدّث سنين، ومات بالطابران يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من المحرّم سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.
[ك ت س] ولم يخلف يوم مات بهذه الديار أحسن حديثًا منه، هذا في الحديث، فأما في علوم الصوفية وأخبارهم ولقاء شيوخهم وكثرة مجالستهم فإنه يوم توفي لم يخلِّف بخراسان مثله في التقدّم.
стр. 496
[٩١٢] نصر بن حاتم بن بكر بن [] (١)، أبو الليث الشاشي.
قال الحاكم، أقام بنيسابور لسماع "المبسوط"، كتبنا عنه في مسجد أبي العباس الأصم سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
[٩١٣] النضر بن محمد بن أحمد بن محمد، أبو القاسم المحمي النيسابوري.
قال الحاكم: سمع أبا علي محمد بن عبد الوهاب وأبا بكر محمد بن الحسين القطّان وأبا القاسم بن مروية المزكي وأقرانهم، وخرّج له الفوائد وأملى وحدّث، توفي في شعبان سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
[٩١٤] نصر بن محمد بن عبد الملك الصّوفي الأندلسي.
[٩١٥] النعمان بن محمد بن محمود بن أحمد بن الحسن الطوسي، أبو الحسن الروغندي (٢).
قال الحاكم: سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السّرّاج، وببغداد أبا بكر محمد بن محمد بن الباغندي
стр. 497
وأبا القاسم عبد الله بن محمد البغوي وأبا بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني وأقرانهم، توفي قبل الخمسين والثلاثمائة.
[٩١٦] النعمان [بن محمد] (١) الجرجاني، أبو نصر.
قال الحاكم: التاجر، نزيل نيسابور، سمع أبا طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي والأصم وأبا يعقوب إسحاق بن إبراهيم النحوي الجرجاني، وتفقه على أبي بكر الإسماعيلي. وسمع بآمل من أصحاب أبي حاتم الرازي، وأكثر عن ابن عدي. توفي سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.
[٩١٧] ناصر بن محمد بن أبي المعالي المروزي.
[٩١٨] نعيم بن الحسين الجرجاني، أبو الحسين التاجر.
[٩١٩] ناصر بن عبد الرحمن بن ناصر، أبو نعيم الجرجاني.
* * *
[حرف الواو]
[٩٢٠] الوليد بن أحمد بن محمد [بن] (٢) الوليد، أبو العباس الزوزني.
[ب] قال الحاكم: سمع بنيسابور أحمد بن محمد بن الشرقي، وبالرّي أبا
стр. 498
محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، وببغداد أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي وأبا عبد الله بن مخلد الدوري، وبالجزيرة أبا بكر محمد بن الحسين الحلبي، وبالشام أبا الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي، وبمصر محمد بن إبراهيم بن شيبة، وبالحجاز أبا سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، وطبقتهم.
[ب ك ت] كان من علماء الحقائق وعباد المتصوفة.
[ب ك ت] توفي [يوم الجمعة الخامس] (١) من شهر ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاثمائة،
[ب] ودفن بمقبرة باب معمر.
[٩٢١] [٥٤/ ب] الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي زياد الغمري (٢)، أبو العباس الفقيه المالكي الأندلسي.
[ب ك] قال الحاكم: أبو العباس الغمري الفقيه المالكي الأديب، من أهل الأندلس.
[ب ك] سكن نيسابور، ثم انصرف إلى العراق، وعاد إلى نيسابور، وسماعاته في أقطار الأرض من المشرق والمغرب كثيرة، وهو مقدَّم في الأدب، وشاعر فائق.
[ب ك ت] توفي بالدينور في رجب من سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة،
[ب] وقعد غلامه ذكوان على قبره، بلغني أنه جنّ بوفاته.
* * *
стр. 499
[حرف الهاء]
[٩٢٢] هارون بن أحمد بن هارون، أبو سهل الإستراباذي.
[ب] قال الحاكم: هارون بن أحمد بن هارون بن بندار بن خداش، أبو سهل الإستراباذي.
[ب ت] كان صحيح الأصول،
[ب] كثير الحديث، ورد نيسابور سنة ثلاث وخمسين وأقام بها سنين (١)، ثم جاءنا إلى بخارا وأنا بها فحدّث بها سنين (٢)، فرأيت له بها مجالس حسنة.
[٩٢٣] هارون بن محمد [بن] (٣) هارون الصّوفي، أبو سهل الحمامي النيسابوري.
[٩٢٤] هارون بن محمد الأزاذواري (٤) الجويني، أبو موسى.
[ب ص ش] قال الحاكم: سمع بنيسابور أبا عبد الله البوشنجي وأقرانه، وكتب بالريّ وبغداد قبل العشر والثلاثمائة، وكان إذا ورد البلد يهتزُّ (٥) مشايخنا لوروده (٦).
[٩٢٥] هبة الله بن الحسن الأديب النحوي العلّامة، أبو بكر الفارسي.
[ب ا] قال الحاكم: العلّامة أبو بكر الفارسي المعروف بالعلّاف، من أهل
стр. 500
شيراز، كان من أفراد الزمان في عصره في أنواع العلوم، كان إمامًا فاضلًا وشاعرًا بارعًا، ورد خراسان وخرج إلى ما وراء النهر، سمع حماد بن مدرك، وإبراهيم بن حميد، وأحمد بن الأغر، ومحمد بن جعفر التمار، وأبا عبد الله محمد بن أحمد الفارسي، وطبقتهم. ورد نيسابور في جملة الفقهاء الذين خرجوا إلى بخارى للمصاهرة بين الأمير السديد وعضد الدولة، وذلك في سنة ستين وثلاثمائة، وكان أبو بكر الأديب قد قارب السبعين وما وَخَطَه الشيب، حتى إني لما رأيته توهمته شابًّا، فكنت أقول: من هو أبو بكر العلّاف؟ فأشاروا إليه؛ وله في ذلك أشعار:
[إلامَ وفيمَ يظلمني شبابي … ويلبسُ لِمَّتي حَلَكَ الغرابِ
وآمُلُ شعرةً بيضاء تبدو … بُدُوَّ البَدْرِ مِنْ خَلَلِ السحابِ
وأُدعى الشيخَ ممتلئًا شبابًا … كذي ظَمَأٍ يُعَلَّلُ بالسَّرابِ
فيا مَلَلي هُنَالِك من مَشِيبي … ويا خجلي هنالك من شبابي] (١)
توفي بشيراز في شهر رمضان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن نيّف وتسعين سنة.
[٩٢٦] هشام بن محمد بن بكر، أبو نصر السرخسي.
* * *
[حرف لا]
[٩٢٧] لاحق بن الحسن (٢) بن عمران، أبو عمرو (٣) الورّاق البغدادي.
стр. 501
[ب ك ن] قال الحاكم: قدم علينا نيسابور، وهو أحسن حالًا مما صار في آخر أيامه بمرو، وحدّث عن أبي عبد الله المحاملي ومحمد بن مخلد الدوري وأقرانهما، ثم ارتقى عن ذلك بعد سنين وحدّث بالموضوعات، وأكثر.
[ك ن] توفي لاحق ﵀، فإنها واسعة - بمرو سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، وقيل: بخوارزم.
* * *
[حرف الياء]
[٩٢٨] يحيى بن منصور بن يحيى [بن] (١) عبد الملك، أبو محمد الحاكم العالم الديِّن النيسابوري الجرودي.
قال الحاكم: ولي قضاء نيسابور بضعَ عشرة سنة، ثم عُزِلَ بأبي أحمد الحنفي في سنة تسع وثلاثين، وكان محدِّث نيسابور في وقته، وحُمِدَ في القضاء، وكان يحضر مجلسه الحفّاظ: أبو عبد الله بن الأخرم وأبو علي الحسين بن محمد الحافظ، توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.
[٩٢٩] يحيى بن محمد بن عبد الله بن العنبر بن عطاء، مولى أبي خرقا السلمي، أبو زكريا العنبري.
[ش] قال الحاكم: العدل الأديب المفسر الأوحد بين أقرانه.
[ت س ش] سمعتُ أبا علي الحافظ غير مرة يقول: الناس يتعجبون من حفظنا لهذه الأسانيد، وأبو زكريا العنبري يحفظ من العلوم ما لو كلَّفنا حفظ شيء منها لعجزنا عنه، وما أعلم أني رأيت مثله.
[ت س ش] اعتزل أبو زكريا الناس، وقعد عن حضور المحافل بضعَ عشرة سنة.
стр. 502
[ت س] سمعته يقول: للعالم المختار أن يرجع إلى حُسْنِ الحال، فيأكل الطيب والحلال، ولا يكسب بعلمه المال، ويكون علمه له جمال، وماله من الله المُتَعال مَنٌّ عليه وإفضال.
[ش] سمعته يقول: الشَّفَق الحُمْرَة، لأن اشتقاقه من الخجل والخوف، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٥٧)﴾ [المؤمنون: ٥٧] أي: خائفون.
[ش] توفي في الثاني والعشرين من شوّال سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وهو ابن ست وسبعين سنة (١).
[حدثنا أبو زكريا العنبري، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا بشر بن الحكم، حدثنا عمر بن شبيب، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تدفنوا موتاكم بالليل إلا أن تضطروا، ولا يُصَلِّينَّ على أحدكم ما دُمْتُ بين ظهرانيكم غيري، وإذا مات أخو أحدكم فليحسّن كفنه"] (٢).
[سمعت أبا زكريا العنبري يقول: سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول: سمعت أبا عبد الرحمن الشافعي يقول: سمعت الشافعي يقول: أنا أعلم الناس فيمَ ضُرِبَ مالك: كان بالمدينة والٍ زبيري - أراه قال: "بكار الزبيري" -، فبلغه أن مالكًا سئل عن علي وعثمان فقال: لستُ أجعل من خاض الدماء كمن لم يخضها. قال: فاعتل عليه بأيمان البيعة فضربه، فبلغ الرشيد فأنكره وعزل العامل] (٣).
[أنبأنا أبو زكريا العنبري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا عبد الله بن مخلد بن خالد التميمي صاحب أبي عبيد، حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من أطعم أخاه المسلم شهوته حرّمه الله على النار"] (٤).
стр. 503
[ثنا أبو زكريا العنبري، ثنا يوسف بن موسى المروروذي، ثنا العباس بن الفضل، ثنا مسكين بن بكير، ثنا عباد بن كثير، عن محمد بن جحادة، عن سلمة بن كهيل، عن حجيَّة بن عدي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله ﷺ : "أفضل عبادة أمتي قراءة القرآن"] (١).
[٩٣٠] يحيى بن محمد بن أحمد بن محمد الحسيني العلوي، أبو محمد [بن] (٢) أبي الحسين بن أبي زبارة النيسابوري، ﵁.
قال الحاكم: السيد العالم الأديب الكامل الكاتب الورع الدّين، سمع بنيسابور أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم، وبمرو أبا العباس عبد الله بن الحسين البصري، وببخارى أبا صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام، وببغداد أبا بكر محمد بن عبد الله الشافعي.
نشأ أبو محمد الزباري معنا وبلغ المبلغ الذي بلغه ولم يذكر له جاهلية قط، قد كان حجَّ سنة تسع وأربعين، ثم حج سنة سبع وخمسين، وصلَّى بالحجيج بمكة عدة صلوات، وانصرف على طريق جرجان فمات بها، وقد كنت خرّجت له الفوائد سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، خرّجت له فوائد نيّفًا وعشرين جزءًا، وحدّث بتلك البلاد.
وكتب الصاحب إسماعيل بن عباد إلى السيد أبي محمد بن زبارة رقعة فأجابه عنها، فكتب الصاحب على ظهرها:
بالله قل لي أقرطاس تخط به … من حلة هو أم ألبسته حللًا
بالله لفظك هذا سال من عسل … أم قد صببت على ألفاظك العسلا
توفي بجرجان في جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة.
стр. 504
[٩٣١] يحيى بن محمد بن سهل الإسفراييني، أبو زكريا.
[٩٣٢] يحيى بن محمد بن أحمد المقرئ، أبو البشر القطّان النيسابوري، قريب محمد بن إسحاق.
[٩٣٣] يحيى بن عمرو بن صالح بن محمد بن يحيى، أبو زكريا البشتي.
[٩٣٤] يحيى بن أحمد بن محمد، أبو عمرو المخلدي النيسابوري.
[ب] قال الحاكم: كان من مشايخ أهل البيوتات، ومن العُبّاد المجتهدين، وقرأ القرآن (١)، وكان خَتَنَ يحيى بن منصور القاضي على ابنته، ورفيق أبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران المقرئ في أسفاره، وكان سماعهما معًا بالعراق والشام بعد الثلاثين.
[ص] سمع بنيسابور المؤمل الماسرجسي، والشّرقيّين، ومكيًّا، وأقرانهم.
[ب ك ص] وحدّث بكتاب "التاريخ" لأبي بكر بن أبي خيثمة عن ذاك الشيخ الواسطي، عنه.
[ك] توفي ليلة السبت،
[ب ك] الثالث والعشرين،
[ب ك ص] من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن ثمان وسبعين سنه.
стр. 505
[٩٣٥] يحيى بن إسماعيل بن يحيى المزكي، أبو زكريا الحربي النيسابوري.
[غ ب] قال الحاكم: أديب كاتب إخباري كثير العلوم، حدّث بنيسابور والرّي وبغداد.
[ب] وكتب من حديثه الكثير.
[غ] توفي عشية يوم الأحد الحادي عشر من ذي الحجة سنة أربع وتسعين وثلاثمائة.
[٩٣٦] يحيى بن يحيى بن عبد الله، أبو زكريا المحسودي (١) البخاري.
قال الحاكم: إمام أهل الحديث في عصره ببخارى وابن إمامها، سمع بخراسان علي بن محتاج وأبا جعفر بن الجوزجاني وعبد الله بن محمد بن يعقوب، وبالعراق إسماعيل بن محمد الصفار.
ورد نيسابور متفقهًا سنة تسع وثلاثين، ثم انصرف من العراق وأقام مدة، ثم وردها بعد ذلك رسولًا من السلطان، ومات ببخارى في صفر سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وأُغلقت الحوانيت بوفاته.
[٩٣٧] يحيى بن محمد بن أحمد (٢) بن [إبراهيم] (٣) المزكي الطوسي، أبو زكريا.
قال الحاكم: سمع بطوس أبا عبد الله بن أيوب وأبا محمد الحسن بن أبي
стр. 506
خراسان، وبنيسابور أبا حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز وأبا بكر محمد بن الحسين القطّان وطبقتهم، توفي بالنوقان في شهر رمضان سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
[٩٣٨] يحيى بن محمد [بن] (١) يحيى المعدل، أبو القاسم الصيدلاني النيسابوري.
[٩٣٩] يحيى بن زكريا بن الشاه السرخسي، أبو منصور.
[٩٤٠] يحيى بن أحمد بن (٢)، أبو زكريا بن أبي طاهر السكري النيسابوري.
[ش شهب] قال الحاكم: كان من صالحي أهل العلم والمناظرين على مذهب الشافعي، تفقّه عند أبي الوليد النيسابوري وبه تخرّج، ودرَّس نيّفًا وثلاثين سنة.
[ش] سمع الإمام أبا بكر محمد بن إسحاق الصبغي وأبا العباس محمد بن يعقوب وأقرانهما، وخرّج له الفوائد، وحدّث.
[ش شهب] توفي في الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.
[٩٤١] يحيى بن عبد الرحيم بن يحيى، أبو زكريا الحيري النيسابوري.
قال الحاكم: كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة ومن المناظرين، سمع أبا حامد الشرقي ومكي بن عبدان وأقرانهما، توفي سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.
стр. 507
[٩٤٢] يحيى بن عثمان الواعظ السجزي، أبو زكريا.
[٩٤٣] يوسف بن يعقوب بن إسحاق، [أبو القاسم السوسي] (١).
قال الحاكم: حسن البنان والبيان، لا يصطلى بناره من شهامته، سمع أحمد بن عمر اللبقي وأحمد بن محمد بن النضر وأبا علي محمد بن عمرو الجرشي وأحمد بن سلمة وأبا علي القباني، وخرّج له أبو علي الحافظ الفوائد، توفي في رجب سنة أربعين وثلاثمائة.
[٩٤٤] يوسف بن أحمد بن سليمان، [أبو الطيب] (٢) الديرعاقولي (٣).
قال الحاكم: أقام عندنا في الجامع سنين، لم يأوِ إلا إلى الجامع، كان يذكر سماعه من أبي يعلى الموصلي وأقرانه، كتبت عنه سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وأظنه مات بقرب ذلك، وكان ولد له ابن بنيسابور رأيته يطلب الحديث، وكان يلازم أبا القاسم الصوفي.
[٩٤٥] يوسف بن يعقوب بن إبراهيم البغوي، أبو يعقوب.
[ب] قال الحاكم: قدم علينا نيسابور حاجًّا سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة.
حدثنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب البغوي، حدثنا المسيّب بن مسلم، حدثنا أحمد بن جعفر البغوي، حدثنا أبو إسحاق الطالقاني، عن عبد الملك بن
стр. 508
حازم، عن أبي هارون العبدي، عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : "شهادةُ المسلمين بعضُهم على بعض جائزة، ولا تجوز شهادةُ العلماءِ بعضُهم على بعضٍ؛ لأنهم حُسَّدٌ".
ليس هذا من كلام رسول الله ﷺ ، وإسناده فاسد من أوجه كثيرة يطول شرحها.
[٩٤٦] يوسف بن إسحاق الفقيه، أبو الحسين (١) [المُلْقي] (٢) الجرجاني.
قال الحاكم: سمع أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الإستراباذي وأبا بكر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ المكي وغيرهما، سكن نيسابور بعد منصرفه من العراق حتى توفي بها، ورأيته مُلْقي أبي علي بن أبي هريرة القاضي، وكان يدرّس عندنا سنين، وتفقه عنه جماعة، وتوفي بنيسابور في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ودُفِن في مقبرة الحسين بن معاذ.
[٩٤٧] يوسف بن إسماعيل بن يوسف، أبو يعقوب الساوي.
[ب ك] قال الحاكم: كان من الصالحين، أول ما التقينا ببغداد سنة إحدى وأربعين، ثم إنه ورد خراسان سنة ثلاث وأربعين، وأقام بنيسابور مدة، ثم خرج إلى مرو،
[ب] ولزم أبا العباس المحبوبي، وأكثر عنه، واختصه أبو العباس لصحبة ولده أبي محمد رفيقي بمرو على بابه،
[ب ك] إلى أن مات بها سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
[ب] سمع بالشام وبغداد، ودخل أصبهان، فسمع "مسند أبي داود"، وكان مع ذلك يختص بصحبة الصالحين من الصوفية.
стр. 509
[٩٤٨] يوسف بن محمد بن محمد بن يوسف، أبو الجرّاح الطوسي.
[٩٤٩] يعقوب بن محمد بن أحمد بن يعقوب الخسروجردي، أبو يوسف البيهقي.
قال الحاكم: كان قديم السماع حسن الأصول، سمع أبا سليمان داود بن الحسين الخسروجردي وأقرانه بتلك الناحية، وسمع بنيسابور جعفر بن محمد الحافظ وعبد الله بن محمد بن شيرويه، وسمع يوسف بن موسى المروروذي عند اجتيازه به، وتوفي سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
[٩٥٠] يعقوب بن محمد بن إسحاق بن يزيد، أبو يوسف المذكر النيسابوري.
قال الحاكم: كان من مشايخ أصحاب أبي حنيفة، وكان من الصالحين.
[٩٥١] ياسين بن محمد بن محمد بن ياسين، أبو يوسف النيسابوري.
قال الحاكم: سمع مكي بن عبدان وجماعة. توفي سنة ست وتسعين وثلاثمائة.
* * *
стр. 510
المصادر
ها هي أسماء المصادر التي رجعتُ إليها في تجميع هذه الطبقة من "تاريخ نيسابور"، أما المصادر التي استفدتُ منها بنقلٍ أو نقلين فذكرتها في موضعها في مصادر الترجمة، ووضعت قبل بعض المصادر الرمز الذي استعملته للدلالة على المصدر:
* زهر الفردوس الملتقط من مسند الفردوس: لشهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢)، وهو مخطوط بدار الكتب المصرية برقم (٢٠٩٩ حديث)، وقد حصلتُ على ثلاثة من أجزائه الأربعة عن طريق فضيلة الشيخ السَّلَفي أحمد بن عمر بازمول حفظه الله، وذلك أثناء مجاورتي لبلد الله الحرام من رمضان إلى موسم الحج سنة ١٤٢٦، وكانت لقاءاتي مع الشيخ حفظه الله في مكتبة الحرم المكي في العزيزية الجنوبية.
وقد ذكر الكتاب السخاوي في "الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر" (ص ٦٦٧)، ويكثر الشيخ الألباني ﵀ من العزو للكتاب في "السلسلة الضعيفة"، وتارة يسميه "زهر الفردوس" وتارة "الغرائب الملتقطة"، وعسى أن يقيّض الله من يحققه ويطبعه ويخرجه إلى النور، فإن فيه نقولات نفيسة من كتب حديث مفقودة.
(ن) - لسان الميزان، لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢)، دائرة المعارف النظامية، حيدر آباد الدكن.
(ت) - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، محمد بن أحمد الذهبي (ت ٧٤٨)، دار الكتاب العربي، بيروت.
(س) - سير أعلام النبلاء، الذهبي (ت ٧٤٨)، مؤسسة الرسالة، بيروت.
(ظ) - تذكرة الحفاظ، الذهبي (ت ٧٤٨)، نشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت.
(ل) - ميزان الاعتدال، الذهبي (ت ٧٤٨)، دار إحياء الكتب العربية (عيسى البابي الحلبي)، تحقيق علي البجاوي، مصر.
(ر) - العبر في خبر من غبر، الذهبي (ت ٧٤٨)، دار الكتب العلمية، بيروت.
* معرفة القراء الكبار، الذهبي (ت ٧٤٨)، مؤسسة الرسالة، بيروت.
(بلد) - معجم البلدان، ياقوت الرومي (ت ٦٢٦)، دار صادر، بيروت.
(د) - معجم الأدباء، ياقوت الرومي (ت ٦٢٦)، مكتبة المعارف، بيروت.
стр. 511
(ك) - تاريخ دمشق، علي بن الحسن ابن عساكر (ت ٥٧١)، دار الفكر، بيروت.
(ي) - تبيين كذب المفتري، ابن عساكر (ت ٥٧١)، نشر: دار الكتاب العربي، بيروت.
(ق) - التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد، محمد بن عبد الغني ابن نقطة (ت ٦٢٩)، دار الكتب العلمية، بيروت.
* تكملة الإكمال، ابن نقطة (ت ٦٢٩)، منشورات جامعة أم القرى، مكة المكرمة.
(بغ) - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت ٩١١)، نشر المكتبة العصرية، صيدا - بيروت.
* الجامع الصغير من حديث البشير النذير، السيوطي (ت ٩١١)، المكتب الإسلامي، بيروت، وهي الطبعة التي قسّمها الألباني إلى "صحيح الجامع الصغير" و"ضعيف الجامع الصغير".
* فيض القدير شرح الجامع الصغير، محمد بن عبد الرؤوف المناوي (ت ١٠٣١)، دار الكتب العلمية، بيروت.
(ش) - طبقات الشافعية الكبرى، عبد الوهاب بن علي السبكي (ت ٧٧١)، دار المعرفة، بيروت.
* طبقات الشافعية الوسطى (طُبع على هامش طبقات الشافعية الكبرى)، عبد الوهاب بن علي السبكي (ت ٧٧١)، دار إحياء الكتب العربية (عيسى البابي الحلبي)، مصر.
* طبقات الشافعية، عبد الرحيم بن الحسن الإسنوي (ت ٧٧٢)، مطبعة الإرشاد، بغداد.
(ص) - طبقات الفقهاء الشافعية، عثمان بن عبد الرحمن ابن الصلاح (ت ٦٤٣)، دار البشائر الإسلامية، بيروت.
(كث) - طبقات الفقهاء الشافعيين، إسماعيل بن عمر ابن كثير (ت ٧٧٤)، مكتبة الثقافة الدينية، مصر.
(شهب) - طبقات الشافعية، أبو بكر بن أحمد ابن قاضي شهبة (ت ٨٥١)، دار الندوة الجديدة، بيروت.
(مض) - الجواهر المضية في طبقات الحنفية، عبد القادر بن محمد ابن أبي الوفاء (ت ٧٧٥): أ - تحقيق عبد الفتاح الحلو، القاهرة.
ب - طبع دار الكتب العلمية، بيروت.
(ح) - الطبقات السنية في تراجم الحنفية (الجزء الأول)، تقي الدين بن عبد القادر التميمي (ت ١٠١٠) دار الرفاعي، الرياض.
стр. 512
(تاج) - تاج التراجم، زين الدين بن قطلوبغا (ت ٨٧٩)، دار القلم، دمشق.
(ب) - الأنساب، عبد الكريم بن محمد السمعاني (ت ٥٦٢)،
أ - (مخطوطة) طبعة ليدن ١٩١٦ م،
ب - مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت.
وقد حاولت جاهدًا الحصول على الطبعة التي قام بتحقيقها محمد دمج عن طريق ولده حذيفة، فوعدني خيرًا، فاللهم صبرًا!!
(و) - الوافي بالوفيات، خليل بن أيبك الصفدي (ت ٧٦٤)، سلسلة النشرات الإسلامية لجمعية المستشرقين الألمانية، توزيع مؤسسة الرسالة، بيروت.
(حلب) - بغية الطلب من تاريخ حلب، عمر بن أحمد ابن العديم (ت ٦٦٠)، دار البعث، دمشق.
(ا) - إنباه الرواة على أنباء النحاة، علي بن يوسف القفطي (ت ٦٤٦)، مطبعة دار الكتب المصرية، مصر.
(غ) - تاريخ بغداد، أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣)، نشر: دار الفكر، بيروت.
* تاريخ بيهق، علي بن زيد البيهقي (ت ٥٦٥)، دار اقرأ، دمشق.
* المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور، تأليف عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي (ت ٥٢٩)، انتخبه إبراهيم بن محمد الصريفيني، دار الكتب العلمية، بيروت.
(ف) - المقفى الكبير، أحمد بن علي المقريزي (ت ٨٤٥)، دار الغرب الإسلامي، بيروت.
* الإرشاد في معرفة علماء البلاد، الخليل بن عبد الله القزويني (ت ٤٤٦)، مكتبة الرشد، الرياض.
(ذ) - شذرات الذهب في أخبار من ذهب، عبد الحي ابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩)، دار الكتب العلمية، بيروت.
(قز) - التدوين في تاريخ قزوين، عبد الكريم بن محمد الرافعي (ت ٥٨٠)، دار الكتب العلمية، بيروت.
* سلسلة الأحاديث الضعيفة، محمد ناصر الدين الألباني (ت ١٤٢٠)، مكتبة المعارف، الرياض.