← Баляга

Баляга · id 10096

تلوين الخطاب لابن كمال باشا دراسة وتحقيق

ابن كمال باشا

Полный текст (93 стр.). Показаны 71–93 · переход к 76.

стр. 71

خصائص صاحب المفتاح، بل هو١ مقلّد فيها لصاحب الكشّاف٢، فحقُّ ذلك المذهب أن يُنسب إليه لا إلى صاحب المفتاح؛ لأن القول حقُّه أن ينسب إلى من سبق به٣. لا يقال: إن في لفظ٤ (ذلك) التفاتاً من الغيبة إلى الخطاب؛ فيكون في تلك الأبيات٥ ثلاثة التفاتات٦ على مذهب الجمهور أيضاً، فلا ضرورة٧ إلى٨ حمل قول صاحب الكشاف٩ على خلاف ما عليه الجمهور، لأنّا نقول: الالتفات١٠ فيما ذكر غير متعين، إذ يجوز أن يكون الكاف خطاباً لغيره لا لنفسه؛ على أن قول صاحب الكشاف على ما نبهت فيما تقدم - صريحٌ في

стр. 72

توزيع الالتفاتات١ على الأبيات الثلاثة٢، وعلى ما ذكر لا يصح ذلك. اعلم أنه قد دار في ألسنة أرباب البلاغة أن [امرأ] ٣ القيس التفت ثلاث مرات٤ في [ثلاثة] ٥ أبيات، واستغربوا ذلك غاية٦ الاستغراب وزعموا أنه ثمرة الغراب٧، وقد وقع في كلامه تعالى٨ التفاتان في مقدار نصف مصراع البيت؛ وذلك أغرب، كما في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ رُدُّوْا إِلى اللهِ﴾ ٩ فإنَّ في ﴿رُدُّوا﴾ التفاتاً من الخطاب إلى الغيبة، وفي قوله: ﴿إِلى اللهِ﴾ ١٠ التفاتاً١١ من التكلم إلى الغيبة؛ لأن سياقه قوله تعالى: ﴿حَتَّى١٢ إذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُوْنَ﴾ ١٣.

стр. 73

وقوله تعالى: ﴿بَارَكْنَا حَوْلَه لِنُرِيَهُ١ مِنْ آيَاتِنَا﴾ ٢ على قراءة ﴿لِيُرِيَه﴾ ٣ بياء الغيبة، فإن فيه التفاتاً من التكلم إلى الغيبة ثم من الغيبة إلى التكلم. ومن ههنا تبيّن فساد ما قيل: شرط الالتفات أن يكون التعبيران في [كلامين] ٤.

стр. 74

والفوائد العامّة لأنواع الالتفات هي: حسن التطرئة١ لأسلوب الكلام، تنشيطاً للسامع٢، فإن الطبع قد يملّ من أسلوب معين، فإذا خرج عنه الكلام [تتجدّد] ٣ له الرغبة إلى الإصغاء ولطف الإيقاظ للسامع٤، وذلك أن الكلام إذا جرى على سنن واحدٍ ربّما يذهل٥ لكونه جرياً على العادة المعهودة، فيفوته المقصود، وزيادة٦ التقرير للمعنى في ذهن السامع، وذلك أن الكلام اللاحق إذا صرف عن أسلوب السابق تستغربه٧ النّفس فتتنبه له، وتنبعث٨ للنظر فيه وتدبّره٩، فيشتد١٠ وقعه فيها، وقال الفاضل التفتازاني في شرحه

стр. 75

للمفتاح: "الفائدة العامة١ في مطلق الالتفات وجهان يرجع أحدهما إلى المتكلم، وهو قصد التفنّن٢ في الكلام والتصرف فيه بوجوه مختلفة من غير اعتبار لجانب السامع. وثانيهما٣: إلى السامع، وهو حسن تنشيطه٤ ولطف إيقاظه"٥. ويردّ عليه أن القصد المذكور لا يصلح٦ فائدة للالتفات. وكان الشريف الفاضل تنبّه لذلك فعدل عنه إلى قوله: "وهي التصرف والافتنان في وجوه الكلام، وإظهار القدرة من التمكن فيها"٧. ويتّجه عليه أيضاً أنه: إن أريد مطلق التصرف والافتنان٨ حسناً كان أو قبحاً؛ فلا وجه لعدّه٩ القدرة عليه فضيلة، وإن أريد التصرف والافتنان على وجه يتضمّن١٠ الخاصية والمزية فترجع الفائدة إلى تلك الخاصية١١، فينقلب خاصّة فتدبّر.

стр. 76

ولا يذهب عليك أن الفوائد المذكورة إنما تترتب على الالتفات إذا كان فيه انتقال عن أسلوب إلى آخر تحقيقاً لا تقديراً، وما قيل في توجيه قول صاحب المفتاح: بالتعميم للانتقال التقديري - مع تصريحه لعموم تلك الفوائد من١ الالتفات إذا ورد على السامع خلاف ما يترقبه من الأسلوب الظاهر، كان له مزيد نشاطٍ، ووفور رغبة في الإصغاء إلى الكلام٢ - تعسُّف ظاهر. فإن المذكور في الفوائد: تطرية النشاط، لا تقويته، ولا شبهة في أن التطرئة لا [تتصور] ٣ في ابتداء٤ المخاطبة. واعلم أن مدار تلك الفوائد على تلوين الخطاب مطلقاً، سواء كان المخاطب بالكلام في الحالين واحداً؛ فيوجد شرط الالتفات، أو لا يكون واحداً؛ فلا يكون من باب الالتفات، فحق من يريد ترتبها على الالتفات خاصّة، أن يذكر المخاطب بدل السامع، فصاحب المفتاح ومن حذا حذوه من الذين ذكروا السامع عند تقريرهم الفوائد المذكورة مرتبة على الالتفات المشروط٥ بالشرط المزبور٦ لم يكونوا على بصيرة٧.

стр. 77

ولما عرفت أن فائدة التطرئة١ والإيقاظ مدارها على نقل الكلام من أسلوب إلى آخر مطلقاً، فقد وقفت [على٢] ما في كلام الفاضل التفتازاني؛ حيث قال في شرح التلخيص: "لأنا نعلم قطعاً من إطلاقاتهم واعتباراتهم أن الالتفات هو انتقال الكلام من أسلوب من التكلم والخطاب والغيبة إلى أسلوب آخر غير ما يترقبه المخاطب، ليفيد تطرئة لنشاطه٣، وإيقاظاً في إصغائه"٤ من الخلل٥؛ حيث٦ اعتبر في ترتّب٧ الفائدة المذكورة قيداً في الأسلوب المنقول إليه لا دخل له فيه، ثم إنّه لم يصب في قوله: هو انتقال الكلام، لأنه نقل الكلام على ما اختاره صاحب المفتاح٨. والتعبير٩ عن معنى واحد بطريقين، على ما هو المشهور، والانتقال المذكور أثره لا نفسه، وما١٠ عدّ من المحسنات البديعيّة إنّما هو أثره١١.

стр. 78

واعلم١ أن المراد من المعنى المشترك بين الطريقين المذكورين في التعريف المشهور للالتفات؛ إنّما٢ هو٣ المعنى الثاني لذينك الطريقين، لا معنى الكلام؛ لأنّه متعدد قطعاً، وإنَّما قيّدنا المعنى بالثاني؛ لأن معناهما٤ الأول -أيضاً- متعدد، فإن الكلام إذا نقل عن طريق الخطاب إلى طريق الغيبة مثلاً؛ يكون المعنى الأول للطريق المنقول عنه (الخطاب) ، وللطريق المنقول٥ إليه (الغيبة) ، وهما معنيان مختلفان٦ إنما الاتحاد فيما هو المقصود بهما، فإنّ الَّذي عبّر عنه بطريق الغيبة هو الَّذي قصد بطريق الخطاب، فمرجع ما ذكر إلى اعتبار الشرط الَّذي ذكره صدر الأفاضل، ومن ههنا تَبَيّن أنّ الحاجة إلى اعتبار الشرط المذكور على تقدير تفسير٧ الالتفات بنقل الكلام عن أسلوب إلى آخر، وتغيير أسلوب الكلام بنقله عن صيغة إلى أخرى، وأمّا إذا فُسِّر٨ بالتعبير٩ عن معنى بطريق من الثلاثة بعد التعبير عنه بآخر منها١٠، فلا حاجة إليه، بل لا وجه له؛ إذ حينئذٍ يلزم اعتبار مدلول الشيء شرطاً زائداً عليه١١، وكأن الفاضل

стр. 79

التفتازاني١ غافل عن دلالة التعبير٢ المذكور على الشرط المزبور٣، حيث قال في شرحه للتلخيص - بعد التفصيل المشبع في الالتفات على التفسير٤ المذكور -: "وذكر صدر الأفاضل في ضرام السقط "أن٥ من شرط الالتفات أن يكون المخاطب بالكلام في الحالين واحداً"٦، فإن الظاهر منه اعتبار الشرط المزبور على التفسير المشهور أيضاً. قال صاحب المفتاح - بعد الإكثار في إيراد الأمثلة للالتفات – "وأمثال ما ذكر أكثر من أن يضبطها القلم٧، وهذا النوع قد٨ يختص٩ مواقعه١٠ بلطائف معانٍ قلّما١١ تتضح١٢ إلاّ لأفراد بلغائهم، أو١٣ للحذّاق المهرة في هذا الفن، والعلماء النّحارير"١٤. قوله: "أكثر من أن يضبطها القلم" مما أخطأ فيه الشارح الفاضل١٥ حيث

стр. 80

زعم أن المذكور (من) التفضيلية، فقال: "يرد عليه أنّ ما بعد (من) لا يصلح أن يكون مفضّلاً عليه، إذ ليس مشاركاً لما قبلها في أصل الفعل؛ أعني الكثرة ونظيره قولهم: أكثر من أن يحصى، [وقولهم] ١: الناس أكيس من أن يمدحوا رجلاً ما لم يروا عنده آثار إحسان، وهو كثير في كلام المولّدين فقيل: كلمة (من) متعلقة بفعل يتضمّنه اسم التفضيل؛ أي: متباعدة في الكثرة من ضبط القلم، ومن الإحصاء، ومتباعدون في الكياسية من مدح الرجل الخالي عن الإحسان، وردّ بأنّ (من) إذالم تكن٢ تفضيليّة [فقد] ٣ استعمل أفعل التفضيل بدون الأشياء الثلاثة، ولاشك أن التفضيل مراد، فالمعنى أكثر٤ مما يمكن أن يضبط٥بالقلم، ومما يمكن أن يحصى، وأكيس [ممّن] ٦ يتأتى منه أن يمدح الخالي عن الإحسان، إلا أنه سومح في العبارة اعتماداً على ظهور المراد"٧. إلى هنا كلامه. ومبنى ما ذكره أولاً وآخراً الغفول عن أصلٍ في هذا الباب، ذكره الإمام المرزوقي في شرح الحماسة، وصاحب المغرِّب٨، وغيرهما، وهو: أن أفعل

стр. 81

التفضيل إذا وقع خبراً تحذف١ عنه أداة التفضيل قياساً٢، ومنه: الله أكبر، وقول الشاعر: دعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ ٣ فكلمة (من) في أمثال ما ذكر متعلقة بما يتضمنه اسم التفضيل، وقوله (قد يختص مواقعه بلطائف) ٤ لفظة (قد) فيه تستعار٥ للتكثير، كما في قوله تعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ في السِّمَاء﴾ ٦ وقول الشاعرِ٧:

стр. 82

قَدْ أَتْرُكُ القِرْنَ مُصْفَرّاً أنامِلُهُ كأنَّ أثوابَهُ مُجَّتْ بِفِرْصادِ١ والشارح الفاضل لغفوله عن استعارة (قد) للتكثير في أمثال هذا المقام، قال في شرحه: "ولفظة (قد) إشارة إلى أن٢ الفائدة العامة كافية لحسن الالتفات في مواقعه كلها، لكن٣ ربما اشتمل بعضها على فائدة أخرى، فيزداد حسنه فيه"٤ ثم إن معنى التبعيض٥ لا يتحمله الكلام المذكور، لأن فحواه الإخبار عن أن مواقع٦الالتفات لا ينفك٧عن لطائف أخر على معنى أنّ٨ كلاً منها يلزمه لطيفة مخصوصة زيادة على الفائدة العامة، كما هو٩ مقتضى مقابلة الجمع بالجمع، فالباء داخلة على المقصور لا على المقصور عليه، كما في تحصّك بالعبادة، واختصّ [بها] ١٠، إذ لا صحة للإخبار١١ عن أن لطائف أخر١٢

стр. 83

لا تنفك١ عن مواقع الالتفات. ومن اللطائف المخصوصة ما ذكره صاحب المفتاح، وصاحب الكشاف، في: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ ٢. وله وجه آخر، ذكره الفاضل التفتازاني في شرح التلخيص وهو أنَّ "ذكر لوازم الشيء وخواصه، يوجب٣ ازدياد وضوحه، وتميزه٤، والعلم به، فلما ذكر الله تعالى توجه النفس إلى الذات الحقيق بالعبادة٥، وكلما٦ أجرى عليه صفة من تلك الصفات العظام ازداد ذلك، وقد وصف أوّلاً بأنه المدبّر للعالم، وثانياً بأنه المنعم بأنواع النعم الدنيوية والأخروية، لينتظم لهم أمر المعاش، ويستعدوا لأمر المعاد٧. وثالثاً٨: بأنه المالك لعالم٩ الغيب، وإليه معاد١٠ العباد، فانصرفت

стр. 84

النفس بالكلية إليه١ لتناهي وضوحه، وتميّزه بسبب هذه الصفات، فخوطب تنبيهاً٢ على أنّ من هذه صفاته، يجب أن يكون معلوم التحقق عند العبد متميزاً٣ عن سائر الذوات، حاضراً في قلبه، بحيث يراه ويشاهده٤ حال العبادة، وفيه تعظيم لأمر العبادة وإنها٥ ينبغي أن تكون٦ عن قلب حاضر، كأنه يشاهد ربّه ويراه، ولا يلتفت إلى ما سواه"٧ إلى هنا كلامه٨ وبعبارته. ولا يذهب عليك أنه لم يصبْ في إطلاق المدبّر على الله تعالى، أمّا على أصل من قال: إن أسماء الله توقيفية٩ فظاهر، وأمّا على١٠ أصل المخالف فيه، فلأنه شرط فيه أن لا يكون موهماً لما لا يليق بشأنه١١ تعالى١٢، وفي المدبّر ذلك الإيهام، كما لا يخفى على ذوي الأفهام.

стр. 85

وقد فسّر الفاضل التفتازاني في شرح التلخيص القول المذكور على وفق ما ذكرناه١، حيث قال: "أي قد يكون لكل التفات سوى هذا٢ الوجه العام لطيفة، ووجه مختص به بحسب مناسبة المقام"٣ إلا أنّه يتجه عليه أن يقال: لم لا يجوز أن يكون ما يترتب على التفات٤، بحسب مناسبة المقام من الوجه الخاص، مترتباً٥ على التفات آخر في مثل ذلك٦ المقام، ولا دليل على انفراد كل فرد، بل كل نوع منه بوجه خاص، لا يشاركه فيه غيره، ولاستقراء القاصر لا يجدي نفعاً٧. وقد يطلق الالتفات على معنيين آخرين٨؛ أحدهما: أن تذكر معنى،

стр. 86

[فتتوهم] ١ أنّ السامع اختلجه٢ شيء، فتلتفت٣ إلى ما يزيل اختلاجه، ثم ترجع٤ إلى مقصودك، كقول ابن ميادة٥: فَلا صَرْمُهُ يَبْدو وفي الْيأْسِ راحةٌ ولا وَصْلُهُ٦ يَصْفو لنا٧ فَنُكَارِمُهْ٨ فإنَّه لما قال: (فلا صرمه يبدو) واستشعر أن يقول السامع: وما نصنع به؟ فأجاب٩ بقوله: (وفي اليأس راحة) ١٠، ثم عاد إلى المقصود. والثاني: تعقيب الكلام بجملة مستأنفة١١ متلاقية له في١٢ المعنى، على طريق المثل أو الدعاء أو نحوهما، كما في قوله تعالى: ﴿وَقَالَتْ١٣ اليَهُوْدُ يَدُ اللهِ

стр. 87

مَغْلُوْلَةَ غُلَّتْ أَيْدِيْهِمْ﴾ ١ وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ انْصَرَفُوْا صَرَفَ الله قُلُوبَهُمْ﴾ ٢ وفي كلامهم: قصم الفقر ظهري، والفقر قاصمات الظهر، وفي قول جرير: مَتَى كان الخِيَامَ بِذِي طلُوْحٍ سُقِيْتِ٣ الغَيْثَ أَيَّتُها الخِيامُ [أَتَنْسَى] ٤ يَوْمَ تَصْقُل عارِضَيْهَا٥ بِفَرْعِ٦ بَشَامَةٍ سُقِيَ الْبَشَامُ تمت٧ بعونه تعالى وكرمه.

стр. 88

مصادر ومراجع ... فهرس المصادر والمراجع القرآن الكريم. كتاب الاختيارين. صنعة الأخفش تحقيق: فخر الدين قباوة. مؤسسة الرسالة، بيروت، ط٢، ١٤٠٤هـ. أسلوب الالتفات، دراسة تاريخية فنية، د. نزيه عبد الحميد، مطبعة دار البيان، بمصر ط١، ١٤٠٣هـ. الأصمعيات، اختيار الأصمعي. تحقيق وشرح: أحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون. دار المعارف. ط٧. الأعلام، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، ط٦، ١٩٨٤م. إنباه الرواة على أنباه النحاة. للقفطي، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. دار الفكر العربي، القاهرة، ط١، ١٤٠٦هـ. أنوار التنزيل وأسرار التأويل، للبيضاوي، مطبعة البابي الحلبي وأولاده بمصر ط٢، ١٣٨٨هـ. الإيضاح في علوم البلاغة. للخطيب القزويني شرح وتعليق د/محمد عبد المنعم خفاجي دار الكتاب اللبناني - بيروت ط٥، ١٤٠٠هـ. البحر المحيطفي التفسير، لأبي حيان الأندلس. المكتبة التجارية، مكة المكرمة. بدائع الفوائد. لابن قيم الجوزية. مطبعة الفجالة الجديدة، ط٢، ١٣٩٢هـ. البديع لابن المعتز. شرحه وعلق عليه: د. محمد عبد المنعم خفاجي، مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر.

стр. 89

بغية الوعاة للسيوطي، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. دار الفكر، ط٢، ١٣٩٩هـ. تاريخ آداب اللغة العربية. جرجي زيدان. دار الهلال، د. ت. تأويل مشكل القرآن. لابن قتيبة، شرحه ونشره: السيد أحمد صقر. دار الكتب العلمية، بيروت. ط٣، ١٤٠١هـ. تحقيق ودراسة سورتي الفاتحة والبقرة من تفسير ابن كمال باشا. إعداد: يونس عبد الحي ما. رسالة ماجستير، بالجامعة الإسلامية. تلخيص المفتاح. للخطيب القزويني. مطبعة البابي الحلبي وأولاده بمصر. الطبعة الأخيرة. تيسير البيضاوي، تعليقات وشروح على أنوار التنزيل من أسرار التأويل للبيضاوي. تأليف: محمد أبو الحسن. دار الأنصار. مصر، ط٤. ثلاث رسائل في اللغة. لابن كمال باشا، تحقيق: د. محمد حسين أبو الفتوح. مكتبة الحياة، بيروت. ط١، ١٩٩٣م. ثمار القلوب في المضاف والمنسوب. للثعالبي. تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. دار المعارف. القاهرة. الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. دار الكتب العلمية بيروت. ط١، ١٤٠٨هـ. حاشية الشهاب المسماة بعناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي. للشهاب الخفاجي نسخة لا يوجد عليها معلومات عن الطبع. خزانة الأدب وغاية الأرب، لابن حجة الحموي، طبعة قديمة، لا يوجد عليها معلومات عن الطبع. خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب. للبغدادي. تحقيق: عبد السلام محمد هارون. مكتبة الخانجي، القاهرة.

стр. 90

الدرّ المصون في علوم الكتاب والمكنون. للسَّمين الحلبي، تحقيق: د. أحمد الخراط. دار القلم، دمشق، ط١، ١٤٠٦هـ. ديوان امرئ القيس. تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. دار المعارف. ط٤. ديوان الحارث بن حلّزة. جمع وتحقيق: د. إميل بديع يعقوب. دار الكتاب العربي، بيروت. ط١، ١٤١١هـ. ديوان عبيد بن الأبرص. شرح أشرف أحمد عدرة. دار الكتاب العربي، بيروت. ط١، ١٤١٤هـ. رسائل ابن كمال باشا اللغوية. تحقيق: د. ناصر الرشيد، النادي الأدبي. الرياض. ١٤٠١هـ. رسالتان في المعرَّب لابن كمال والمنشي. تحقيق: د. سليمان إبراهيم العائد. جامعة أم القرى، مكة المكرمة. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. لابن العماد الحنبلي. دار الفكر، د. ت. شرح أسماء الله الحسنى للرازي، قدم له وعلق عليه طه عبد الرؤوف سعد. مكتبة الكليات الأزهرية. القاهرة، ١٣٩٦هـ. شرح التلخيص المعروف بمختصر المعاني. للتفتازاني. مطبوع بهامش التلخيص. شرح ديوان جرير. لمحمد إسماعيل الصاوي. الشركة اللبنانية. بيروت. شرح ديوان الحماسة. للمرزوقي. نشره أحمد أمين وعبد السلام هارون. مطبعة لجنة التأليف والنشر، القاهرة. ط٢، ١٣٨٧هـ. شرح ديوان علقمة الفحل للأعلم الشنتمري. تقديم: د. حنّا نصر الحتي. دار الكتاب العربي. بيروت، ط١، ١٤١٤هـ.

стр. 91

شرح القسم الثالث من مفتاح العلوم للسكاكي، السيد الشريف. مخطوط بمكتبة عارف حكمت، تحت رقم ٨٦/٤١٦ بلاغة. شروح التلخيص. دار الكتب العلمية، بيروت. شروح سقطالزند. نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب، الدار القومية للطباعة والنشر. القاهرة. ١٣٨٣هـ. شعر ابن ميَّادة، جمع وتحقيق: د. حنا جميل حداد. من مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق. ١٤٠٢هـ. الشعر والشعراء لابن قتيبة، طبعة محققة ومفهرسة، دار الثقافة، بيروت ١٩٦٤م. الشقائق النعمانية. طاشكبري زادة. دار الكتاب العربي. بيروت، ١٩٧٥م. كتاب الصناعتين. لأبي هلال العسكري. تحقيق: علي محمد البجاوي. ومحمد أبو الفضل إبراهيم. دار إحياء الكتب العربية. القاهرة، ط١، ١٣٧١هـ. طبقات الشعراء. لابن المعتز، تحقيق: عبد الستار أحمد فراج. دار المعارف ط٤. طبقات فحول الشعراء. لابن سلام. قرأه وشرحه محمود شاكر. مطبعة المدني. القاهرة. الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز. العلوي اليمني. دار الكتب العلمية. بيروت. العمدة في محاسن الشعر وآدابه لابن رشيق. تحقيق: د. محمد قرقزان. دار المعرفة، بيروت، ط١، ١٤٠٨هـ. فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب. للطيبي. تحقيق: صالح عبد الرحمن الفائز، رسالة دكتوراة، بالجامعة الإسلامية.

стр. 92

الكتاب: كتاب سيبويه. تحقيق: عبد السلام محمد هارون. مكتبة الخانجي بالقاهرة. ط٢، ١٤٠٣هـ. الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل. للزمخشري، حقق الرواية محمد الصادق قمحاوي مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة، للشيخ نجم الدين الغزي، تحقيق: د. جبرائيل سليمان جبُّور. منشورات دار الآفاق الحديثة، بيروت، ط٢، ١٩٧٩م. لسان العرب. لابن منطور. دار صادر. بيروت. المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر. لابن الأثير، تحقيق: د. أحمد الحوفي. ود. بدوي طبانة. دار نهضة مصر. القاهرة. ط٢. مجلة الجامعة الإسلامية. العددان. ٧١، ٧٢، ١٤٠٦هـ. مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، العدد الخامس عشر، شعبان، ١٤١٦هـ. مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية. جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمد بن قاسم النجدي. دار العربية بيروت. ط١، ١٣٩٩هـ. مختصر في شواذ القرآن من كتاب البديع لابن خالويه. مكتبة المتنبي، القاهرة. المطوّل على التلخيص للتفتازاني. مطبعة أحمد كامل، ١٣٣٠هـ معاهد التنصيص على شواهد التلخيص. عبد الرحيم العباسي. تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد. عالم الكتب. بيروت. المعجم الأدبي. جبّور عبد النور. دار العلم للملايين، بيروت، ط٢، ١٩٨٤م.

стр. 93

معجم البلاغة العربية د/بدوي طبانة. دار العلوم للطباعة والنشر - الرياض ١٤٠٢هـ. المعجم المفصل في الأدب. د. محمد التونجي. دار الكتب العلمية. بيروت ط١، ١٤١٣هـ. معجم المؤلفين، عمر رضا كحالة. دار إحياء التراث العربي. بيروت. معجم النقد العربي القديم. د. أحمد مطلوب. دار الشؤون الثقافية العامة بغداد. ط١، ١٩٨٩م. المغرّب في ترتيب المعرَّب. للمطرزي، دار الكتاب العربي. بيروت. مفتاح العلوم. للسكاكي. ضبطه وكتب هوامشه، نعيم زرزور. دار الكتب العلمية. بيروت. المفضليات. اختيار المفضل الضبّي. تحقيق وشرح: أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون. دار المعارف. ط٧. نقد الشعر. لقدامة بن جعفر. تحقيق: كمال مصطفى. مكتبة الخانجي. القاهرة. ط٣، ١٣٩٨هـ. النوادر في اللغة لأبي زيد الأنصاري. دار الكتاب العربي. بيروت. ط٢، ١٣٨٧هـ. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان. لابن خلّكان. تحقيق: إحسان عباس. دار الفكر. بيروت.