← Адаб

Адаб · id 1013

شعر الخوارج

إحسان عباس

Полный текст (255 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

٣٤ -؟ الحارث بن كعب الشني - ٥٧ - قال يرثي عون بن أحمر الضبعي وقتل مع نافع بن الأزرق، في أبيات: ١ - أيهات قد أبلى عظامي وشفها ... وأسهر ليلي ذكر عون ابن احمر ٢ - فتى لا يخشى سوى الله وحده ... ويطمع في معروفه كل معتر ٣ - يجاهد في الله ابن احمر صادقاً ... إذا ما ارتضى بالجور كل مقصر الأبيات ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٢: ١٦٩ (م) ٣٥ -؟ نجدة بن عامر الحنفي - ٥٨ - ١ - وإن جر مولانا علينا جريرة ... ثبتنا لها، إن الكرام الدعائم البيت في أنساب الأشراف ٢: ١٧٥ (م) - ١) - أيهات: لغة في هيهات. ٢) - معتر: طالب عطاء.

стр. 72

٣٦ -؟ رجل من جرم - ٥٩ - قال يرثي نجدة بن عامر ١ - أبعد أبي المطرح يوم حجر ... يقوم بسوقها أبداً مجير ٢ - فليت سيوفكم يا أهل حجر ... أتاها يوم نجدة مستعير ٣ - فأصبحت اليمامة بعد عز ... أذل رقابها الأسد العقير ٤ - ولم يستبدلوا منه ابن ثور ... فقد ضاعت بكاظمة الثغور ١؟ ٤ في أنساب الأشراف، ٢: ١٧٥ (م) - - ٥٩ - ١) - المشهور في كنية نجدة أنه أبو مالك، ولكن كان له ابن اسمه المطرح يعينه في بعض الأعمال الحربية؛ هجر: اليمامة. ٤) - ابن ثور: هو أبو فديك عبد الله بن ثور أحد بني قيس بن ثعلبة.

стр. 73

٣٧ -؟ حيي بن وائل - ٦٠ - قال وقد قيل له أتخرج راجلاً تقاتل السلطان: ١ - أما أقاتل عن ديني على فرس ... ولا كذا رجلاً إلا بأصحاب ٢ - لقد لقيت إذن شراً وأدركني ... ما كنت أزعم في خصمي من العاب البيت في النوادر: ٥ وأنساب الأشراف ٢: ١٧٤ (م) والأول في البارع: ١٢٤ وشرح الفصل ١: ٧٣٢ ٣٨ -؟ أخت الحازوق الحنفي أو ابنته - ٦١ - قالت ترثي أخاها الحازوق في أبيات ١ - أعيني جوداً بالدموع على الصدر ... على الفارس المقتول بالجبل الوعر ٢ - فإن يقتلوا الحازوق وابن مطرف ... فإن لدينا حوشباً وأبا جسر - ١) - أما: مخفف الميم مفتوح الألف، رجلاً: راجلاً، كأنه قال: أما أقاتل فارساً ولا كما أنا راجلاً إلا ومعي أصحابي، فلقد لقيت إذا شراً، أي أني أقاتل وحدي.

стр. 74

٣ - أقلب عيني في الركاب فلا أرى ... حزاقاً فعيني كالحجاة من القطر ٤ - ومن يعتم العام الوشيك ولاحقاً ... وقتل حزاق لا يزل عالي الذكر الأبيات ١؟ ٤ في أنساب الأشراف ٢: ١٧٤ (م) والبيت ٣ في التبريزي ١: ٢٥٥، ٣: ٩٩ ٣٩ -؟ رجل من الخوارج - ٦٢ - قال وقد أوقعوا بأهل المدائن مع الزبير ابن الماحوز: ١ - ونجى يزيد سابح ذو علالة ... وأفلتنا يوم المدائن كردم ٢ - وأقسم لو أدركته إذ طلبته ... لقام عليه من فزارة مأتم البيتان في معجم ياقوت: (المدائن) - - ٦١ - ٣) - اسمه حازوق ونقلته إلى " حزاق ". الحجاة: النفاخة من المطر ونحوه تعلو الماء؛ وفي الأنساب: بالحجاة. ٤) - يعتمي: يقصد ويختار. - ٦٢ - ١) - السابح: الفرس السريع؛ العلالة: بقية جري الفرس، ويقال لأول جري الفرس

стр. 75

٤٠ -؟ رجل من الخوارج - ٦٣ - قال في سولاف ١ - كم من قتيل تنقر الطير عينه ... بسولاف غرته المنى والجعائل البيت في أنساب الأشراف ٢: ١٧٠ (م) ٤١ -؟ رجل من الخوارج - ٦٤ - قال يذكر يوم سولاف ١ - وكائن تركنا يوم سوف منهم ... أسارى وقتلى في الجحيم مصيرها البيت في الكامل ٣: ٣٢١ - بداهة، ولما يتلوه علالة. وكردم بن مرثد بن نجبة الفزاري، كان والياً على المدائن عندما هاجمها الزبير بن الماحوز، فهرب إلى ساباط، (الطبري ٢: ٧٥٥) ، ويزيد هو ابن الحارث بن يزيد بن رويم الشيباني وكان على الري. - ٦٣ - ١) - الجعائل: جمع جعالة وهي ما يجعل لمن يغزو بالنيابة عن من يقيم.

стр. 76

٤٢ -؟ رجل من الخوارج - ٦٥ - قال في يوم سلى وسلبرى ١ - أتانا بأحجار ليقتلنا بها ... وهل تقتل الأقران ويحك بالحجر البيت في أنساب الأشراف ٢: ١٧١ (م) والكامل: ٦٣٨ (٣: ٣٢٦) وشرح النهج ١: ٣٨٧ (٤: ١٥٤) ومعجم ياقوت (سلى، سلبرى) والروض المعطار (دولاب) ٤٣ -؟ رجل من الخوارج - ٦٦ - قال في اليوم نفسه وقد حمل على رجل من أصحاب المهلب فلما خالطه الرمح صاح وا أمتاه، فضحك الخارجي ١ - أمك خير لك مني صاحبا ... ٢ تسقيك محضاً وتعل رائبا ... الشطران في الكامل: ٦٣٩ (٣: ٣٢٧) وأنساب الأشراف ٢: ١٧١ (م) وشرح النهج ١: ٣٨٧ (٤: ١٥٤) - - ٦٥ - ١) - الروض: يقتل الأبطال.

стр. 77

٤٤ - رجل من الخوارج - ٦٧ - وقال في اليوم نفسه ١ - بسلى وسلبرى مصارع فتية ... كرام وعقرى من كميت ومن ورد البيت في الكامل: ٦٣٨ (٣: ٣٢٦) وشرح النهج ١: ٣٨٧ (٤: ١٥٤) واللسان (سلل) والمحكم ١: ١٠٤ ومعجم ياقوت (سلى، سلبرى)

стр. 78

الخوارج في زمن عبد الملك بن مروان

стр. 79

فراغ

стр. 80

٤٦ -؟ أحد الخوارج - ٦٩ - ١ - يا طالب الحق لا تستهو بالأمل ... فإن من دون ما تهوى مدى الأجل ٢ - واعمل لربك واسأله مثوبته ... فإن تقواه، فاعلم، أفضل العمل ٣ - واعز المخانيث في الماذي معلمة ... كيما تصبح غدواً ضرطة الجمل الأبيات ١؟ ٣ في الطبري ٥: ١٨ (٢: ٨٢٧) ٤٧ -؟ مسلم بن جبير - ٧٠ - قال حين حاول قتل أبي فديك ١ - خالفت قومي في دينهم ... خلاف صبا الريح جاءت جنوبا - - ٦٩ - ٣) - الماذي: الدرع اليبض. ضرطة الجمل: عبد الرحمن بن محمد أحد القادة الذين ندبهم بشر بن مروان سنة (٧٢) لقتال الخوارج، فلما عسكر عند الأهواز لم يخندق، فمر به المهلب فقال له يا ابن أخي، ما يمنعك من الخندقة؟ فقال: والله لهم أهون علي من ضرطة الجمل، فقال المهلب: فلا يهونوا عليك يا ابن أخي فانهم سباع العرب.

стр. 81

٢ - أرجي الإله وغفرانه ... ويرجون درهمه والجريبا البيتان في أنساب الأشراف ٣: ٢٧ (م) ٤٨ -؟ يزيد بن حبناء - ٧١ - قال في لقاء الخوارج لعتاب بن ورقاء ١ - صبحنا براز الروز منا بغارة ... كورد القطا فيها الوشيج المقوم ٢ - وملنا على جابي المدينة كردم ... فأفلتنا فوت الأسنة كردم ٣ - ونجى ابن ورقاء الرياحي سابح ... شديد مناط القصريين عثمثم - - ٧١ - ١) - براز الروز: من طساسيج السواد ببغداد من الجانب الشرقي؛ الوشيج: الرماح. ٢) - كردم بن مرثد بن نجبة الفزاري (راجع الرقم: ٦٢) . ٣) - القصريان: ضلعان تليان الشاكلة بين الجنب والبطن، عثمثم: قوي طويل في غلظ.

стр. 82

٤ - ونحن شفينا من يزيد صدورنا ... ومن خيله، وصاحب الحرب مغشم الأبيات ١؟ ٤ في أنساب الأشراف ٢: ١٧٢ (م) - ٧٢ - وقال في كلمة له طويلة وكتبت إليه زوجه تطلب هدايا وألطافاً ١ - دعي اللوم إن العيش ليس بدائم ... ولا تعجلي باللوم يا أم عاصم ٢ - فإن عجلت منك الملامة فاسمعي ... مقالة معني بحقك عالم ٣ - ولا تعذلينا في الهدية إنما ... تكون الهدايا من فضول المغانم ٤ - فليس بمهد من يكون نهاره ... جلاداً ويمسي ليله غير نائم ٥ - يريد ثواب الله يوماً بطعنة ... غموس كشدق العنبري بن سالم ٦ - أبيت وسربالي دلاص حصينة ... ومغفرها والسيف فوق الحيازم - ٤) - يزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم الشيباني وكان على الري؛ مغشم: يركب رأسه لا يثنيه شيء عما يريد ويهوى، من شجاعته. - ٧٢ - ١) - المؤتلف والأعلام: ذري اللوم. ٣) - الأعلام: في الهدايا فإنما؛ أمالي الشجري: الغنائم. ٤) - يريد: يمسي هو في ليله ويكون هو في نهاره، ولكنه أسند الفعل لليل والنهار، ولو قال: من يكون نهاره (بالنصب) ويمسي ليله (بالنصب) غير نائم لكان جيداً. ٥) - غموس: واسعة محيطة، والعنبري بن سالم رجل منهم كان يقال له الأشدق. ٦) - دلاص: درع ملساء براقة لينة، والمغفر: زرد يلبس تحت القلنسوة؛ والحيازم: الصدور.

стр. 83

٧ - حلفت برب الواقفين عشية ... لدى عرفات حلفة غير آثم ٨ - لقد كان في القوم الذين لقيتهم ... بسابور شغل عن بزوز اللطائم ٩ - توقد في أيديهم زاعبية ... ومرهفة تفري شؤون الجماجم ١٠ - ترى الخيل تردي بالتجافيف بينهم ... بفرسانها مر النسور القشاعم ١١ - إذا انتطحت منا كراديس غادرت ... جراثيم صرعى للنسور القشاعم ١٢ - ولم أك مشغولاً بسابور عنكم ... وبالسفح إذ نغشى صدور الغواشم الأبيات ١؟ ٩، ١١، ١٢ في العلام ٢: ٨١؛ ١؟ ٩ في امؤتلف: ١٠٦ والكامل: ٦٩٩ (٣: ٤٠٩؟ ٤١٠) وشرح النهج ١: ٤٠٨ (٤: ٢٢٣) ؛ ١، ٣؟ ٩ في الوحشيات، ٧٨ والحماسة الشجرية: ٥٨؛ والبيت ١٠ في الحماسة الشجرية: ٥٨ - ٧٣ - وقال أيضاً ١ - إني هزئت من أم الغمر إذ هزئت ... بشيب رأسي وما بالشيب من عار ٢ - ما شقوة المرء بالإقتار يقتره ... ولا سعادته يوماً بإكثار - ٨) - البزوز: جمع بز أي أنواع الثياب، واللطائم: الإبل التي تحمل البز والعطر. ٩) - الزاعبية: الرماح منسوبة إلى زاعب وهو رجل من الخزرج، وقيل الزاعبي الذي إذا هز اضطرب كأن كعوبه يجري بعضها في بعض للينه؛ تفري: تقد وتقطع. ١٠) - تردي: تمشي الرديان؛ التجافيف: جمع تجفاف وهو ما يوضع على الخيل وتجلل به من سلاح وآلة تقيها الجراح، والقشعم: النسر المسن. ١١) - يبدو أن هذا البيت رواية أخرى للبيت السابق؛ والجارثيم: جمع جرثومة: وهي ما اجتمع وتكوم، ويعني هنا جثث القتلى. - ٧٣ - ١) - ورد إنشاده أيضاً: إني هزأت.

стр. 84

٣ - إن الشقي الذي في النار منزله ... والفوز فوز الذي ينجو من النار ٤ - أعوذ بالله من أمر يزين لي ... لوم العشيرة أو يدني من العار ٥ - وخير دنيا ينسي شر آخرة ... وسوف ينبئني الجبار أخباري ٦ - لا أقرب البيت أحبو من مؤخره ... ولا أكسر في ابن العم أظفاري ٧ - إن يحجب الله أبصاراً أراقبها ... فقد يرى الله حال المدلج الساري الأبيات ١؟ ٧ في الكامل: ٦١ (١: ١٠٥) ، الأبيات ٤، ٦، ٧ في الكامل ١: ١٠٣ ٤٩ -؟ عمرو القنا بن عميرة العنبري التميمي - ٧٤ - في إحدى اللقاءات مع المهلب انهزمت الأزارقة إلى سابور، فلحق بهم - ٤) - الكامل ١: ١٠٣ من حال تزين ... تدني. ٦) - يفول: لا آتيه لريبة، ويكسر أظفار فيه أي يغتابه. ٧) - المدلج الذي يسير من أول الليل، والسرى لا يكون إلا سير الليل.

стр. 85

المهلب، وخاض ضدهم " الوقعة السادسة "، وفي المعركة خرج عمرو القنا يرتجز قائلاً: ١ - اليوم عمرو وغداً عبيده ... ٢ كلاهما شوكته شديده ... ٣ كلاهما غايته بعيده ... ٤ كلاهما طعنته عنيده ... ٥ كلاهما صعدته جريده ... ٦ كلاهما وقعته مبيده ... ٧ كلاهما فراره مكيده ... الأشطار ١؟ ٧ في فتوح ابن أعثم ١: ٢٥٢ / أ - ٧٥ - صلى عمرو القنا ليلة حتى أصبح وهو في عسكر الأزارقة، ثم حضر عمرو القنا صلاة الفجر مع قطري بن الفجاءة، ثم سبح حتى ارتفعت الشمس، ثم صلى صلاة الضحى، فاخذ حجراً فكتب به في قبلته: ١ - لا خير في الدنيا لمن لم يكن له ... من الله في دار القرار نصيب ٢ - فحسبي من الدنيا دلاص حصينة ... وأجرد خوار العنان نجيب - - ٧٥ - ١) - دار الفرار: الجنة. ٢) - الدلاص: الدرع الملساء اللينة البراقة؛ خوار العنان: لين يعطف بسهولة.

стр. 86

٣ - أجاهد أعدائي إذا ما تتابعوا ... وأدعى باسمي للهدى فأجيب ٤ - معي كل أواه برى الصوم جسمه ... ففي الجسم منه نهكة وشحوب الأبيات ١؟ ٤ في معجم المرزباني ٢٢٨ (٤٨) والأبيات ٣، ٢، ١ في معجم المرزباني ٤٧٧ (٤٤٩) (لميفعة بن مالك الضبي) والبيتان ١ و ٢ في ابن الجراح: ٥٧ / ب. - ٧٦ - وله من أبيات يصف فيها الخوارج ١ - القائلين إذا هم بالقنا خرجوا ... من غمرة الموت في حوماتها عودوا ٢ - عادوا فعادوا كراماً لا تنابلة ... عند اللقاء ولا رعش رعاديد ٣ - لا قوم أكرم منهم يوم قال لهم ... محرض الموت: عن أحسابكم ذودوا الأبيات ١؟ ٣ في معجم المرزباني: ٢٢٨ (٤٨) والتبريزي ٢: ١٠٨ والإيناس: ٢١ - ٧٧ - انحاز الازارقة بعد سابور إلى اصطخر وتحصنوا بها، فحاصرهم المهلب شهراً كاملاً، فلما كان بعد شهر خرجوا إليه وعزموا على المناجزة، وأقبل عمرو - ٣) - تتابعوا: تهافتوا في الشر. ٤) - نهكة: أثر المرض من هزال ونحوه. - ٧٦ - ٢) - تنابلة: جمع تنبال وهو الرجل القصير؛ الرعش: الجبان، وكذلك الرعديد. ٣) - محرض الموت: المحرض على الحرب.

стр. 87

القنا على تل مشرف على أصحاب المهلب وهو يقول: ١ - ألم تر أنا مذ ثلاثين ليلة ... جديب وأعداء الكتاب على خفض ٢ - وما هكذا [كنا] نكون وهذه ... أضاقت على عمرو القنا سعة الأرض ٣ - وأحسبهم أمسوا على حذو نعلنا ... فذاك بذاك القوم بعض على بعض الأبيات ١؟ ٣ في فتوح ابن أعثم ٢: ٧٨ / أو الأول في الكامل: ٦٧٩ (٣: ٣٨٣) وشرح النهج ١: ٤٠١ وأنساب الأشراف ٣: ٢٥ (م) - ٧٨ - وقال ١ - نحن صبحناكم غداة النحر ... ٢ بالخيل أمثال الوشيج تسري ... ٣ يقدمها عمرو القنا في الفجر ... ٤ إلى أناس لهجوا بالكفر ... - - ٧٧ - ١) - ابن أعثم: كفى حزناً أنا ثلاثون.... قريب وأعداء القران؛ الأنساب: مذ ثلاثون ... قريب. - ٧٨ - ٢) - ابن أعثم وشرح النهج: تجري الوشيج: الرماح. ٣) - ابن أعثم: يقدمنا.

стр. 88

٥ - اليوم أقضي في العدو نذري ... ٦ ومدرك ما أرتجي بوتري ... الأشطار ١؟ ٦ في فتوح ابن أعثم ٢ / ٧٦ ب (لرجل اسمه معاذ) ١؟ ٥ في الأخبار الطوال: ٢٨٥ والأول والثاني في الكامل ٣: ٣٧٦ (تحقيق أبو الفضل ابراهيم) وشرح النهج ١: ٤٥٤ (٤: ١٩٣) لغلام من الخوارج. ٥٠ -؟ عبيدة بن هلال اليشكري - ٧٩ - بعد أن قتل الخوارج ابن أخضر (عباد بن علقمة) قاتل أبي بلال تصدى أخوه علقمة لقتالهم فقتل من لقيه منهم ولم ينج إلا عبيدة، ولقيه شرطي اسمه يحيى وتهدده فقال عبيدة: ١ - قولوا ليحيي يستعد كتيبة ... تجالد عن حوبائه حين يحضر - ٥) - ابن أعثم: في الدماء. ٦) - الوتر: الثأر. - ٧٩ - ١) - الحوباء: النفس.

стр. 89

٢ - فعما قليل سوف يلقى حمامه ... كمثل الذي لاقاه عباد فاحذروا البيتان في أنساب الأشراف ٤ / ١: ١٦١، ٢: ٦٤ (م) - ٨٠ - وقال ١ - لعمري لقد بعنا الحياة وعيشها ... برضوان رب بالخلائق عالم ٢ - غداة نكر المشرفية فيهم ... بسولاف يوم المأزق المتلاحم ٣ - فإن تك قتلى يوم سلى تتابعت ... فكم غادرت أسيافنا من قماقم ٤ - صريع ومن حس؟ الحياة وأصبحت ... بواكيهم يعولن بين المآثم الأبيات ١؟ ٤ في الروض المعطار (سلى) لعبيدة، والبيتان ٣، ٢ في الكامل: ٦٣٨ (٣: ٣٢٨) وشرح النهج ١: ٣٨٧ (٤: ١٥٤) واللسان (سلف) ، وفيها جميعاً دون نسبة. - ٨١ - وقال ١ - ومسوم للموت يركب ردعه ... بين القواضب والقنا الخطار ٢ - يدنو وترفعه الرماح كأنه ... شلو تنشب في مخالب ضار - - ٨٠ - ٣) - القماقم: السيد الكثير الخير الواسع الفضل. - ٨١ - ١) - البيان وشرح النهج (٥: ٥١) بين الأسنة مسوم: معلم بسمة، يركب ردعه: يسيل دمه فيقع عليه، ويقال ركب ردعه إذا ردع فلم يرتدع. ٢) - شرح النهج (٤: ٢٢٥) : يهوي فترفعه؛ بهجة المجالس: يهوي وترفعه.

стр. 90

٣ - فثوى صريعاً والرياح تنوشه ... إن الشراة قصيرة الأعمار ٤ - أدباء إما جئتهم خطباء ... ضمناء كل كتيبة جرار الأبيات ١؟ ٤ في البيان ١: ٤٠٧ (لأبي العيزار) ؛ ١؟ ٣ في شرح النهج ٥: ٥١ وكنايات الجرحاني: ٥٣ والبيتان ٢، ٣ في الحيوان ٦: ٤٢٤ وشرح النهج ١: ٤٧٩ (٤: ٢٢٥) والكامل ٣: ٤١٢ (تحقيق أبو الفضل إبراهيم) وبهجة المجالس ١: ٤٧٦. - ٨٢ - لما ولي مصعب ابن الزبير أمر العراق عزل المهلب عن حرب الخوارج وولى عمرو بن عبد الله بن معمر التميمي، فأراد عمرو حرب الأزارقة الذين تجمعوا بسابور، وكتب إلى الأزارقة يقول: قل للأزارقة الذين تجمعوا ... بسابور إني لست مثل المهلب في أبيات يتهددهم فيها، فأجابه عبيدة بن هلال بقوله: ١ - تأن ولا تعجل علينا ابن معمر ... فلست وإن أكثرت مثل المهلب ٢ - ولا لك في الحرب الملحة خطة ... ولا لك من يفديك بالأم والأب ٣ - كما كانت الأحياء طراً تقوله ... له كل يوم مستحيل عصبصب ٤ - فلو غيرنا يلقى لقال لنا اذهبوا ... ولو غيره نلقى لقلنا له اذهب ٥ - ولكن منينا بالحفيظة كلنا ... جلاداً وطعناً بالوشيج المعلب - ٣) - شرح النهج (٤: ٢٢٥) : يهوي صريعاً تنوشه: ترفعه. - ٨٢ - ٣) - مستحيل: تغير عن استوائه؛ عصبصب: شديد. ٤) - ابن أعثم: فلو غيرنا تلقاه قلنا ألا اذهبوا. ٥) - المعلب: محزوم المقبض بعلباء البعير، والعلباء: عصب العنق.

стр. 91

٦ - كذلك كنا كلنا يا ابن معمر ... وأنت كبيت العنكبوت المذبذب ٧ - فإن رمتها منا ولست بفاعل ... ركبت بها من حربنا شر مركب ٨ - فلسنا بأنكاس قصار رماحنا ... ولا نحن نخشى وثبة المتوثب ٩ - ولسنا نقول الدهر عصمة أمرنا ... على كل حال كان طاعة مصعب ١٠ - ولكن نقول الحكم لله وحده ... وبالله نرضى والنبي المقرب الأبيات: ١، ٢، ٤؟ ١٠ في ابن أعثم ١ / ٢٥٣ ب؛ ١؟ ٤، ٧؟ ١٠ في الأعلام ٢: ١٥٥ ب. - ٨٣ - في أول وقعة لعمرو بن عبد الله بن معمر التميم مع الأزارقة خرج عبيدة يرتجز ويقول: ١ - الليل فيه للشراة نيل ... ٢ واليل فيه للغواة ويل ... ٣ وجمعهم فيه هوى وميل ... ٤ وفتن كأنهن السيل ... ٥ والحرب فينا دول وغول ... ٦ يوم بيوم وكذاك الكيل ... ٧ رجل لرجل، ولخيل خيل ... الأشطار ١؟ ٧ في الأعلام ٢: ١٥٥ ب؛ وفتوح ابن أعثم ١: ٢٥٤ / أ (منسوبة لقطري بن الفجاءة) - ٦) - ابن أعثم: ولسنا. - ٨٣ - ٣) - ابن أعثم: وحفظهم فيها. ٥) - ابن أعثم: والحرب فيها بهج وويل الغول: المشقة. ٧) - الرجل: الراجلون المشاة.

стр. 92

- ٨٤ - وقال يرثي حصين بن مالك أحد فرسان الأزارقة وقتل في الحرب مع المهلب، طعنه حبيب بن المهلب فقتله ١ - قل للحصين لقد أصبت سعادة ... وما كنت فيما رمته بمعيب ٢ -[و] ما كان في جمع المحلين فارس ... يبارزه في النقع غير حبيب ٣ - وأي أمرئ يأوي الحرور بمعرك ... يهاب، ولكن كنت غير هيوب ٤ - فيا رب يوم قد دعاني لمثلها ... فلم أك في ما سالني بمجيب الأبيات ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٦٤ ب؟ ٦٥ / أ. - ٨٥ - وقال يرثي أخاه محرز بن هلال، وقد خرج للمبارزة بعد مقتل الحصين بن مالك وهو يقول: اللهم إني أسألك الجنة ومرافقة أهل انهروان، ثم حمل فلم يزل يقاتل مقبلاً غير مدبر حتى قتل: ١ - عجبت لأحدث البلاء وللدهر ... وللحين يأتي المرء من حيث لا يدري ٢ - إذا ذكرت نفسي مع الليل محرزاً ... تأوهت من حزن عليه إلى الفجر ٣ - سرى محرز والله أكرم محرزاً ... بمنزل أصحاب النخيلة والنهر البيتان ٢، ٣ في ياقوت (نخيلة) والأول في فتوح ابن أعثم ٢: ٦٥ / أ (وسيجيء مطلع أبيات لسبرة بن الجعد رقم: ١٢٦) - ٨٦ - عزمت الأزارقة على أن تبيت المهلب في عسكره فزحفوا حتى أشرفوا على باب

стр. 93

نيسابور يتقدمهم عبيدة فقال: أيقظوا القوم لكيلا يقولوا أتيناهم وهم نيام، ثم جعل يرتجز بأبيات مطلعها: ١ - لسنا نريد غرة السبات ... ٢ إن اغتراركم من السوءات ... الشطران في فتوح ابن اعثم ٢: ٧٧ / أ. - ٨٧ - وقال يرتجز: ١ - حتى متى يقتلنا المغيره ... ٢ ومدرك فيكم له عقيره ... ٣ أصغركم وحدكم كبيره ... الأشطار ١؟ ٣ في فتوح ابن أعثم ٢: ٧٩ / أ. - ٨٨ - وقال ١ - حتى متى يتبعنا المهلب ... ٢ كأنه في إثر صحبي كوكب ... ٣ في كل يوم مقربات شزب ... - - ٨٧ - ٢) - العقيرة: الرجل الشريف يقتل. - ٨٨ - ١) - انظر ق: ١١٧ وأثر هذا الرجز في نفس قطري حين سمعه. ٣) - المقربات: الخيل تدنى وتكرم؛ شزب: ضوامر.

стр. 94

٤ - فرسانها من حنق تلهب ... ٥ ليس لنا في الأرض منه مهرب ... ٦ ولا السماء أين أين المذهب ... الأشطار ١؟ ٦ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٠ / أ؛ ١، ٥، ٦ في الأخبار الطوال: ٢٨٦. - ٨٩ - وقال في حملته على جيش المهلب وصرعه للمغير ابنه ١ - أنا ابن خير قومه هلال ... ٢ شيخ على دين أبي بلال ... ٣ وذاك ديني آخر الليالي ... الأشطار ١؟ ٣ في الكامل: ٦٧٩ (٣: ٣٨٤) وشرح النهج ٤: ١٩٨ (تحقيق أبو الفضل ابراهيم) . - ٩٠ - وقال ١ - إني لمذك للشراة نارها ... ٢ ومانع ممن أتاها دارها ... ٣ وغاسل بالطعن عنها عارها ... ٤ حتى أقر بالقنا قرارها ... الأشطار ١؟ ٤ في الأعلام ٢: ٨٤؛ ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٣: ٢٤ (م) وشرح النهج ٤: ١٨٧ (تحقيق أبو الفضل إبراهيم) والكامل: ٦٦٩ (٣: ٣٧١)

стр. 95

- ٩١ - بعد إخفاق قطري في جيرفت مضى هارباً إلى الري ومعه عبيدة بن هلال ومن تبعهما من الأزارقة ثم افترقا، فذهب قطري إلى ناحية طبرستان، ومضى ابن هلال في نفر من أصحابه إلى قومس، وبعث إلى المهلب بهذه الأبيات: ١ - طال ليلي وغير الدهر حالي ... ورماني بصائبات النبال ٢ - أفرق الدهر بيننا قطري ... ورمانا بفتنة الدجال ٣ وأرى عبد ربه ترك الحق فهذان في الردى والضلال ... ٤ - أوقدوها على الشراة وقالوا ... شن هذا عبيدة بن هلال ٥ - ولعمري [ما] إن هما زعماه ... لقليل في جمعهم أمثالي ٦ - إنني للصبور في حمس الحر ... ب بصير بما علي ومالي ٧ غير أني لم أجنها علم الله ولا حل في اللجاج عقالي ... ٨ - قرت لعين بالشراة وأمسى ... للمحلين غير ما زالزال ٩ وتبارى المهلب ابن أبي صفرة للموت عند هلك الرجال ... ١٠ - مد رجليه للقراع من الحر ... ب ومد اليدين للأنفال ١١ وعيالي مطرحون بجيرفت لك الخير أين مني عيالي ... ١٢ - إن تنهلم يد المهلب في الحر ... ب سبايا فإنني لا أبالي ١٣ يمنع الشيخ منهم عظم الخطب وأن ليس بيعهم بحلال ... ١٤ - إن من خاله المهلب في النا ... س له هيبة وعز جلال الأبيات ١؟ ١٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٥ ب؟ ٨٦ / أ. - ٩٢ - حين استطاع المهلب أن يضعف قوة الخوارج ويخضد شوكتهم ولاه الحجاج

стр. 96

على خراسان، وجمع جيشاً عظيماً من أهل الشام وأهل العراق وعهد بقيادته إلى سفيان بن الأبرد الكلبي وأمره أن يطلب قطري بن الفجاءة وأصحابه حيث كانوا من بلاد الله، فسار سفيان إلى الري فغادرها قطري وعبيدة، كل إلى جهة، وبعد أن قضى سفيان على قطري توجه إلى قومس وحاضر عبيدة في أحد حصونها، فقال عبيدة: ١ - ذكرت الصغير وأشياعه ... فيا لك هماً إلينا سرى ٢ - فيا ليتني قبل هذا الحصار ... ثويت بجيرفت في من ثوى ٣ - وتحتي من الخيل ذو ميعة ... أجش هزيم إذا ما جرى الأبيات ١؟ ٣ في فتوح ابن أعثم ٢: ٩١ / أ. - ٩٣ - وقال في هربهم مع قطري ١ - وما زالت الأقدار حتى قذفتني ... بقومس بين الفرجان وصول ٢ - إلى الله أشكو لا إلى الناس أشتكي ... بقومس إذ فيها الشراة حلول البيتان في أنساب الأشراف ٧: ٧٥ (٣: ٢٦ / م) والأول في اللسان والتاج (قمس) ، والبكري (فرجان، قومس) والكامل ٣: ٤١٢. - - ٩٢ - ٣) - الميعة: أول جري الفرس ونشاطه؛ أجش: غليظ الصوت في صهيله؛ هزيم يتشقق بالجري، والهزيم أيضاً: صوت جري الفرس. - ٩٣ - ١) - قومس: كورة بين الري ونيسابور واسعة تشتمل على مدن وقرى ومزارع، وقصبتها دامغان؛ والفرجان: ذكره البكري اعتماداً على بيت الشاعر، وقال: هكذا كان

стр. 97

- ٩٤ - وقال وقد خطب سفيان بن الأبرد الكلبي الأصم خطبة ترغيب وترهيب فتت في أعضاد أصحاب عبيدة: ١ - لعمري لقد قام الأصم بخطبة ... لها في صدور المسلمين غليل ٢ - لعمري لئن أعطيت سفيان بيعتي ... وفارقت ديني إنني لجهول ٣ - إلى الله أشكو ما ترى بجيادنا ... تساوك هزلى مخهن قليل ٤ - تعاورها القذاف من كل جانب ... بقومس حتى صعبهن ذلول ٥ - فإن يك أفناها الحصار فربما ... تشحط فيما بينهن قتيل ٦ - قتيل عزيز في العشيرة فقده ... يودون لو يشرونه ببديل ٧ - وقد كدن مما أن يقدن من الوجى ... لهن بأبواب القباب صهيل ٨ - فيا نفس صبراً كل ما حم واقع ... وليس إلى ما تعلمين سبيل - يرويه إبراهيم بن زكرياء في كتاب محمد بن يزيد وغيره يرويه " بين القرجان " بقاف مضمومة. ٢) - ابن أعثم: وخالفت ربي. ٣) - ابن أعثم: ما أرى؛ بزهن؛ الأنساب: بقومس هزلى تساوك: أي يحك بعض عظامها في بعض من الهزال. ٤) - ابن أعثم: فغادرها العداء القذاف الرماة بالسهام والحصى والحجارة ... الخ. ٥) - ابن أعثم: تشحط يوماً. ٧) - ابن أعثم: وقد كن مما أن يرين بغبطة؛ المؤتلف: وقد كن مما قد يرين بغبطة.

стр. 98

٩ - وقومي إلى دروازق الحصن فانظري ... إلى خندق فيه الحصار طويل الأبيات ١؟ ٥، ٧ في الطبري ٥: ١٢٧ (٢: ١٠٢١) والبيان ١: ٤٠٧ و ٣، ٥، ٦، ٤، ٧؟ ٩، ٢ في فتوح ابن أعثم ٢: ٩١ ب و ٣، ٦، ٥ في المؤتلف: ١٥٤؛ والبيتان ٣، ٥ في أنساب الأشراف ٧: ٧٥ (٣: ٢٦ / م) والثالث في الاشتقاق: ٢٠٧ (لسفيان بن الأبرد) واللسان (سوك) (لعبيد الله بن الحر الجعفي، وقال ابن بري نقلا عن الآمدي أنه لعبيدة بن هلال) والجمهرة ٣: ١٩، ٤٨ والعكبري ٢: ١٢، ٢: ٣٨٨. - ٩٥ - وقال يهجو زيد بن جندب ١ - أشغى عقنباة وناب ذو عصل ... ٢ وقلح باد وسن قد نصل ... الشطران في البيان ١: ٥٥. - ٩٦ - وقال أيضاً يهجوه ١ - ولفوك أشنع حين تنطق فاغرا ... من في قريح قد أصاب بريرا البيت في البيان ١: ٥٥ - ٩) - دروازق: كذا في ابن أعثم، ولعله دروازة، وهي مقدم الدرب باللغة الفارسية. - ٩٥ - ١) - أشغى: أعقف؛ عقنباة: محدد الأسنان، العصل: الاعوجاج. ٢) - القلح: صفرة الأسنان. - ٩٦ - القريح: الجميل القريح المشفر؛ البرير: ثمر الأراك وهو يجعل فم الجمل أسود.

стр. 99

٥١ - الحصين بن مالك - ٩٧ - قال في عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد وقد أرسله أخوه خالد لمحاربة الأزارقة بدلا من المهلب، من قصيدة مطلعها ؟؟؟ ١ إن عبد العزيز يوم حرور ... كان يرجو رجا المهلب فينا البيت في فتوح ابن أعثم ٢: ٦٤ ب. ٥٢ - حطان الأعسر - ٩٨ - ١ - بليت وأبلاني الجهاد وساقني ... إلى الموت إخوان لنا وأقارب ٢ - شريت فلم أقتل ونازلت لم أصب ... كذاك صروف الدهر فينا عجائب البيتان في الأنساب ٧: ٧٥ (٣: ٢٧ / م) . - - ٩٨ - ٢) - نسخة م: وما زالت.

стр. 100

٥٣ - حطان الايادي - ٩٩ - قال يرتجز وقد هاجمتهم جيوش المهلب عند اصطخر ١ - أدعو بعباس وأدعو سعدا ... ٢ وابن أبي الزناق أدعو عمدا ... ٣ والعتكي اليحمدي جلدا ... ٤ ما إن أرى من النزال بدا ... الأشطار ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٧٨ / أ. ٥٤ - حصين بن حفصة السعدي - ١٠٠ - اشتد الحصار على قطري في جيرفت وبلغ أصحابه أنه يريد الهرب فقال له عامر بن عمرو السعدي إن قاتلت قاتلت معك، وإن هربت فأنا أبرأ إلى الله منك، فأمر به فضربت عنقه، فغضب ابن عمه حصين وقال: ١ - أيا قطري بن الفجاة أمالنا ... من النصف شيء غير فعل الجبابر ٢ - أما تستحي يا ابن الفجاة من التي ... لبست بها عارا وأنت مهاجر - - ١٠٠ - ٢) - الأخبار الطوال: أيا قطري الخير إن كنت هاربا، ستلبسنا عاراً ...

стр. 101

٣ - أفي كل يوم للمهلب أسلمت ... له شفتاك الفم والقلب طائر ٤ - فحتى متى هذا الفرار حذاره ... وأنت ولي والمهلب كافر ٥ - أإن قال يوما عامر فضربته ... بأبيض مصقول فلله عامر ٦ - أمرت ولم تأمر به فدماؤه ... تسيل على ثوبيه والرأس نادر ٧ - أما حسبنا من عبد رب وصحبه ... شجى ناشب لم تبتلعه الحناجر ٨ - فأنت الذي لا نستطيع فراقه ... حياتك لا نفع وموتك ضائر ٩ - فمت قطري إن في الموت راحة ... وأنت لديه لا محالة صائر الأبيات ١؟ ٩ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٤ ب؛ ١؟ ٣ في الأخبار الطوال: ٢٨٦ والبيت ٨ في ابن خلكان ٤: ٩٥، ٧: ٢٢٣. - ١٠١ - هم قطري بقتل الحصين ثم تراجع عن ذلك لئلا يلتاث عليه عسكره، ولكن الحصين هرب وصار إلى المهلب واستأمنه فأمنه وأحسن جائزته فقال: ١ - قد قلت لما أرهجت لي عجاجة ... هوى قطري وسطها يتذبذب ٢ - فيا قطري بن الفجاة أمالنا ... جواب، لحاك الله، إلا المشطب ٣ - فلما أبى إلا اللجاج بقتلنا ... نظرت وكان المستجار المهلب ٤ - عفو عن الذنب العظيم كأنه ... لمن ليس يرجو العفو عن ذنبه أب - ٣) - الأخبار الطوال: إذا قيل جاء المهلب. ٤) - الأخبار الطوال: مخافة. ٨) - ابن أعثم: قتلت الذي لا تستطيع ... - ١٠١ - ١) أرهجت: سطعت وثارت.

стр. 102

٥ - عقوبته فيما يعاقب غيره ... عليه بمصقول الظبا حين يغضب ٦ - يعاتبه المرء الشفيق نصيحة ... يزيدهم عفوا إذا القوم أذنبوا ٧ - لحقت به لما استبان ضلاله ... كأني إليها كنت بالأمس أهرب ٨ - فما جئته أعشو إليه بشبهة ... ولا طالبا مالا ولا الجاه أطلب ٩ - ولكنني أحدثت لله توبة ... نقلت إليها والقلوب تقلب ١٠ - ولم تك بي بعد البصيرة عرجة ... ولم يك لي بعد المهلب مذهب الأبيات ١؟ ١٠ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٤ ب؟ ٨٥ / أ. ٥٥ - قطري بن الفجاءة المازني - ١٠٣ - قال وكتب بها إلى أبي خالد القناني أحد القعدة ١ - أبا خالد يا انفر فلست بخالد ... وما جعل الرحمن عذرا لقاعد - ٨) - في الأصل: ولا المال أطلب، وفيه تكرار فغيرته. ١) - أوردت المصادر رد أبي خالد القناني بأبيات أولها:

стр. 103

٢ - أتزعم أن الخارجي على الهدى ... وأنت مقيم لصٍ وجاحد البيتان في الكامل: ٥٢٩: (٣: ١٦٧) وشرح النهج ٥: ٩٢ (تحقيق أبو الفضل إبراهيم) والأغاني ١٧: ١٤٩ والسيوطي ٢٩٩؟ ٣٠٠ والأول في اللسان (كرم) - ١٤٠ - وقال: ١ - لعمرك إني في الحساة لزاهد ... وفي العيش ما لم ألق أم حكيم ٢ - من الخفرات البيض لم ير مثلها ... شفاءٍ لذي بثٍ ولا لسقيم ٣ - لعمرك إني يوم ألطم وجهها ... على نائبات الدهر جد لئيم ٤ - ولو شهدتني يوم دولاب أبصرت ... طعان فتى الحرب غير ذميم ٥ - غداة طفت عَ الماء بكر بن وائل ... وألافها من حمير وسليم ٦ - ومال الحجازيون نحو بلادهم ... وعجنا صدور الخيل نحو تميم - لقد زاد الحياة إليّ حباً ... بناتي أنهن من الضعاف وقد مرت منسوبة لعيسى بن فاتك الخطي (رقم: ٣٨) . - ١٤٠ - ٣) - الأنساب: لمستسرع في الغي جد لئيم. ٤) - شرح النهج وياقوت: شاهدتني؛ الأنساب: طعان امرئ قال المبرد: لم يصرف " دولاب " لأنه أراد البلدة، ودولاب أعجمي معرب. ٥) - الأنساب: طفت في الماء؛ وألفافها من يحمد وسليم ع الماء: على الماء. ٦) - الأنساب والنهج الكامل: وكان بعبد القيس ... ؛ النهج والكامل: جدنا؛ الانساب: حدها؛ الروض: حرها؛ النهج والكامل: وأحلافها من يحصب وسليم " يحصب بن مالك بن زيد بن الغوث من حمير؛ وسليم أصله مصغر وكبره للوزن.

стр. 104

٧ - وكان لعبد القيس أول جدها ... وولت شيوخ الأزد فهي تعوم ٨ - فلم أر يماً كان أكثر مقصعاً ... يمج دماً من فائظٍ وكليم ٩ - وضاربةٍ خداً كريماً على فتىً ... أغر نجيب الأمهات كريم ١٠ - أصيب بدولاب ولم تك موطناً ... له أرض دولاب ودير حميم ١١ - فلو شهدتنا يوم ذاك وخيلنا ... تبيح من الكفار كل حريم ١٢ - رأيت فتيةً باعوا الإله نفوسهم ... بجنات عدنٍ عنده ونعيم الأبيات ١؟ ١٢ في الكامل: ٦١٨ (٣: ٢٩٧) وشرح النهج ١: ٤٥٥ (٥: ١٠٤) والأغاني ٦: ٥؛ ١؟ ١ في الأعلام ٢: ٧٤ والروض المعطار (دولاب) ومعجم البلدان (دولاب) ١، ٣؟ ٥٩؛ ١، ٣، ١٢، ٤؟ ٨ في أنساب الأشراف ٢: ١٦٨ (م) (لصالح بن عبد الله العبشمي) ؛ ١؟ ٥، ٨ في الشريشي ١: ١٠٢؛ والبيتان الرابع والخامس في أنساب الأشراف ٢: ١٦٨ (م) (منسوبين لابن سهم التميمي) والأول في شرح المفصل ١: ٨٦٢ والمنصف ١: ١٤ والثاني في المنصف ١: ٢٢٣ والبيت: ٥ في الأمالي الشجرية ١: ٩٧ والتبريزي ١: ٥ (ومعه صدر السادس) وشرح شواهد الكشاف: ٢٨٠؛ والبيت ٨ في اللسان (قيظ) والبيت ٩ في المنصف ٢: ٧٧؛ والبيت ١٢ في اللسان (شرى) والمخصص ١٣: ١٢٢. - ٧) - النهج: وظلت شيوخ الأزد في حومة الوغى ... تعوم فمن مستنزل وهزيم الكامل وياقوت: تعوم، وظلنا في الجلاد نعوم. ٨) - الروض: فلم نر؛ الانساب: من كاظم؛ اللسان: تبيح دماً " مقصعاً: من أقعصه برمحه إذا طعنه فمات مكانه وكذلك قعصه؛ فائظ: مائت. ١٠) - شرح النهج: وأرض حميم " دير حميم موضع بالأهواز. ١٢) - الأنساب: باعوا من الله عهدهم.

стр. 105

- ١٠٥ - ١ - إذا قلت تسلو النفس أو تنتهي المنى ... أبى القلب إلا حب أم حكيم ٢ - منعمة صفراء حلو دلالها ... أبيت بها بعد الهدو أهيم ٣ - منعمة الخطى محطوطة المتن زانها ... مع الحسن خلق في الجمال عميم الأبيات ١؟ ٣ في الأغاني ٦: ٢ وياقوت (دولاب) ووردت ضمن القصيدة السابقة، ولكن المؤلف ذكر أن صاحب الأغاني قال: هذه الثلاثة الأبيات ليست من القصيدة؛ وذكر ياقوت البيت الأول ونسبه إلى عمرو القنا العنبري. - ١٠٦ - وقال ١ - أقول لها وقد طارت شعاعاً ... من الأبطال ويحك لن تراعي ٢ - فإنك لو سألت بقاء يوم ... على الأجل الذي لك لم تطاعي ٣ - فصيراً في مجال الموت صبراً ... فما نيل الخلود بمستطاع - - ١٠٥ - ٣) - قطوف: متقاربة الخطو؛ محطوطة المتن: ممدودة حسنة مستوية. - ١٠٦ - ١) - أمالي المرتضى: إذا جاشت حياء؛ نهاية الأرب: وقولي كلما جشأت وجاشت؛ عيون الأخبار والحيوان: وقولي كلما جشأت لنفسي طارت شعاعاً: تفرقت وانتشرت من الخوف. ٢) - أمالي المرتضى والتبريزي ولباب الآداب والحيوان: حياة يوم.

стр. 106

٤ - ولا ثوب البقاء بثوب عز ... فيطوى عن أخي الخنع اليراع ٥ - سبيل الموت غاية كل حي ... فداعيه لأهل الأرض داعي ٦ - ومن لا يعتبط يسأم ويهرم ... وتسلمه المنون إلى انقطاع ٧ - وما للمرء خير في حياة ... إذا ما عد من سقط المتاع الأبيات ١؟ ٧ في أمالي المرتضى ١: ٦٣٦ ١: ٩٦ وشرح النهج ١: ٣١٢ (٣: ٢٧٧) والعقد ١: ١٠٥ وتذكرة الصفدي ٢: ٤ وابن خلكان ٤: ٩٤ والعيني ٣: ٥٢ وابن كثير ٩: ٣٠ والدميري ٢: ٣٩١، ١؟ ٦ في لباب الآداب: ٢٢٤ وحماسة الخالديين ١: ١١٦؟ ١١٧ وتحفة الأنفس: ٦٢ وبهجة المجالس ١: ٤٧٠؛ ١؟ ٤ في شذرات الذهب (حوادث ٧٩) ؛ ١؟ ٣، ٥ في نهاية الأرب ٣: ٢٢٧ والبيتان ١، ٢ في عيون الأخبار ١: ١٢٦ والحيوان ٢: ١٩٣، ٦: ٤٢٦، وحماسة البحتري: ١٠ والسمط: ٥٧٥. - ١٠٧ - وقال ١ - يا رب ظل عقاب قد وقيت بها ... مهري من الشمس والأبطال تجتلد - ٤) - أمالي المرتضى: وما طول الحياة بثوب مجد، لباب الآداب: وما ثوب " أخو الخنع: الذليل؛ اليراع: الجبان. ٥) - أمالي المرتضى ولباب الآداب: منهج كل حي. ٦) - بهجة المجالس: يهرم ويسقم؛ أمالي المرتضى: وتفض به المنون؛ اللباب: ويفض به الأمان " يعتبط: يموت من غير علة؛ يسأم: يمل من الهرم وتكاليفه. - ١٠٧ - ١) - أمالي المرتضى: ظل حمار، به؛ زهر الآداب: تجتهد العقاب: الراية.

стр. 107

٢ - ورب يوم حمى أرعيت عقوته ... خيلي اقتصاراً وأطراف القنا قصد ٣ - ويم لهو لأهل الخفض ظل به ... لهوي اصطلاء الوغى أو ناره تقد ٤ - مشهراً موقفي والحرب كاشفة ... عنها القناع وبحر الموت يطرد ٥ - ورب هاجرة تغلي مراجلها ... مخرتها بمطايا غارة تخد ٦ - تجتاب أودية الأفزاع آمنة ... كأنها أسد تقتادها أسد ٧ - فإن أمت حتف أنفي لا أمت كمداً ... على اطعان وقصر العاجز الكمد ٨ - ولم أقل لم أساق الموت شاربه ... في كأسه، والمنايا شرع ورد الأبيات ١؟ ٨ في تذكرة الصفدي ٢: ٢٢ وأمالي القالي ١: ٢٦٥ وأمالي المرتضى ١: ٦٣٨؛ ١؟ ٧ في بهجة المجالس ١: ٤٧٣؛ ١؟ ٣، ٥؟ ٨ في تحفة الأنفس: ٧٨؛ و١، ٢، ٤ في لباب الآداب: ٢٢٥ وزهر الآداب ٤: ١٦٢. - ٢) - أمالي المرتضى: اقتساراً؛ لباب الآداب: واد حمى، زهر الآداب: عقربه؛ تذكرة الصفدي: غفوته العقوة: الساحة؛ اقتصاراً: دون أن أجاوزه؛ قصد: مكسرة. ٤) - لباب الآداب: مشهر. ٥) - أمالي المرتضى ولباب الآداب: نحرها مخر: شق ونفذ في؛ تخد: تسرع في المشي. ٦) - أمالي المرتضى: يقتادها، زهر الآداب: يصطادها الأفزاع: المخاوف. ٧) - أمالي المرتضى: التقل، نزع؛ لباب الآداب: كم أساقي شرع: شرعت نحو الماء كي ترد.

стр. 108

- ١٨٠ - وقال ١ - إلى كم تغاريني السيوف ولا أرى ... مغاراتها تدعو إليّ حماميا ٢ - أقارع عن دار الخلود ولا أرى ... بقاءً على حال لمن ليس باقيا ٣ - ولو قرب الموت القراع لقد أنى ... لموتي أن يدنو لطول قراعيا ٤ - أغادي جلاد المعلمين كأنني ... على العسل الماذي أصبح غاديا ٥ - وأدعو الكماة للنزال إذا القنا ... تحطم فيما بيننا من طعانيا ٦ - ولست أرى نفساً تموت وإن دنت ... من الموت حتى يبعث الله داعيا ٧ - إذا استلب الخوف الرجال قلوبهم ... حبسنا على الموت النفوس الغواليا ٨ - حذار الأحاديث التي لوم غيها ... عقدن بأعناق الرجال المخازيا الأبيات ١؟ ٨ في لباب الآداب: ٢٢٤؛ ١؟ ٦ في تذكرة الصفدي ٢: ٧ وأمالي المرتضى ١: ٦٣٧ وحماسة الخالديين ١: ١١٧. - - ١٠٨ - ١) - اللباب: إلى كم تعاديني، مضاربها تهدي؛ تذكرة الصفدي: تفاديني " تغاريني: تولع بي، والمغاراة المتابعة، وإذا رويت تعاريني بالعين المهملة، فذلك من لقائها عارية. ٣) - تذكرة الصفدي: لموتي أن يدني إليّ. ٤) - المعلم: الفارس المشهر في الحرب بعلامة؛ الماذي: العسل الأبيض. ٦) اللباب: إذا دنت.

стр. 109

- ١٠٩ - وقال ١ - لا يركنن أحد إلى الإحجام ... يوم الوغى متخوفاً لحمام ٢ - فلقد أراني للرماح درئيةً ... من عن يميني مرةً وأمامي ٣ - حتى خضبت بما تحدر من دمي ... أكناف سرجي أو عنان لجامي ٤ - ثم انصرفت وقد أصبت ولم أصب ... جذع البصيرة قارح الإقدام ٥ - متعرضاً للموت أضرب معلماً ... بهم الحروب مشهر الأعلام ٦ - أدعو الكماة إلى النزال ولا أرى ... نحر الكريم على القنا بحرام الأبيات ١؟ ٦ في العيني ٣: ١٥٠ والخزانة ٤: ٢٥٨؛ ١؟ ٤ في السيوطي: ١٥٠ وأمالي القالي ١: ١٩٠ والتبريزي ١: ٦٨ وتحفة الأنفس: ٥٩ وشرح النهج ١: ٣١٣ (٣: ٢٧٩) ٢: ٢٦٦ (٧: ٣٠٥) وزهر الآداب ٤: ١٦٣؛ وبهجة المجالس ١: ٤٧٢؛ ١، ٢، ٤ في حماسة الخالديين: ١١٨ والبيت ٢ في المغني ٢: ١١٨ وشرح المفصل ٢: ١٠٩٩ والعيني ٣: ٣٠٥، والبيت ٤ في السمط: ٨٠٦ واللسان (بزل) - - ١٠٩ - ١) - زهر الآداب: لا يركنن فتى، متهيباً " يركن: يميل؛ الاحجام: النكوص. ٢) - زهر الآداب وشرح النهج تارة " الدريئة بالهمز من الدرء وهو الدفع، والدرية: الحلقة التي يتعلم عليها الطعن. ٣) - يروى أيضاً " أحناء سرجي " أي نواحيه. ٤) - جذع: شاب حدث، قارح: انتهى سنه، ومعنى البيت كما فسره أبو العلاء المعري أنه قد كان لم يزل شجاعاً فاقدامه قارح، وبصيرته محدثة لأنه كان فيما سلف لا يرى رأي الخوارج ثم تبصر في خوارج صم تبصر في آخر آمره فعلم أنهم على الحق.

стр. 110

- ١١٠ - وقال ١ - ألا أيها الباغي البراز تقربن ... أساقك بالموت الذعاف المقشبا ٢ - فما في تساقي الموت في الحرب سبة ... على شاربيه فاسقني منه واشربا البيتان في التبريزي ٢: ١١١ والأول في الفصول والغايات: ٤١٠ - ١١١ - وقال ١ - يا نفس لا يلهينك الأمل ... فربما أكذب المنى الأجل البيت في حماسة البحتري: ٣١٥ - ١١٢ - وقال يذكر ضعف خالد بن عبد الله بن أسيد في لقاء الأزارقة، وكيف تغيرت الحال حين تولى القيادى المهلب ١ - ألم يأتها أني لعبت بخالد ... وجاوزت حد اللعب لولا المهلب ٢ - وأنا أخذنا ماله وسلاحه ... وسقنا له نيرانها تتلهب ٣ - فلم يبق منه غير مهجة نفسه ... وقد كان منه الموت شبراً وأقرب ٤ - ولكن منينا بالمهلب إنه ... شجىً قاتل في داخل الحلق منشب الأبيات ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٦٢ / أ. - - ١١٠ - الذعاف: سم ساعة؛ المقشب: الذي خلطت به أدوية تقويه.
следующие страницы →