Полный текст (255 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
٤ - ولا ثوب البقاء بثوب عز ... فيطوى عن أخي الخنع اليراع
٥ - سبيل الموت غاية كل حي ... فداعيه لأهل الأرض داعي
٦ - ومن لا يعتبط يسأم ويهرم ... وتسلمه المنون إلى انقطاع
٧ - وما للمرء خير في حياة ... إذا ما عد من سقط المتاع الأبيات ١؟ ٧ في أمالي المرتضى ١: ٦٣٦ ١: ٩٦ وشرح النهج ١: ٣١٢ (٣: ٢٧٧) والعقد ١: ١٠٥ وتذكرة الصفدي ٢: ٤ وابن خلكان ٤: ٩٤ والعيني ٣: ٥٢ وابن كثير ٩: ٣٠ والدميري ٢: ٣٩١، ١؟ ٦ في لباب الآداب: ٢٢٤ وحماسة الخالديين ١: ١١٦؟ ١١٧ وتحفة الأنفس: ٦٢ وبهجة المجالس ١: ٤٧٠؛ ١؟ ٤ في شذرات الذهب (حوادث ٧٩) ؛ ١؟ ٣، ٥ في نهاية الأرب ٣: ٢٢٧ والبيتان ١، ٢ في عيون الأخبار ١: ١٢٦ والحيوان ٢: ١٩٣، ٦: ٤٢٦، وحماسة البحتري: ١٠ والسمط: ٥٧٥.
- ١٠٧ -
وقال
١ - يا رب ظل عقاب قد وقيت بها ... مهري من الشمس والأبطال تجتلد -
٤) - أمالي المرتضى: وما طول الحياة بثوب مجد، لباب الآداب: وما ثوب " أخو الخنع: الذليل؛ اليراع: الجبان.
٥) - أمالي المرتضى ولباب الآداب: منهج كل حي.
٦) - بهجة المجالس: يهرم ويسقم؛ أمالي المرتضى: وتفض به المنون؛ اللباب: ويفض به الأمان " يعتبط: يموت من غير علة؛ يسأم: يمل من الهرم وتكاليفه.
- ١٠٧ -
١) - أمالي المرتضى: ظل حمار، به؛ زهر الآداب: تجتهد العقاب: الراية.
стр. 107
٢ - ورب يوم حمى أرعيت عقوته ... خيلي اقتصاراً وأطراف القنا قصد
٣ - ويم لهو لأهل الخفض ظل به ... لهوي اصطلاء الوغى أو ناره تقد
٤ - مشهراً موقفي والحرب كاشفة ... عنها القناع وبحر الموت يطرد
٥ - ورب هاجرة تغلي مراجلها ... مخرتها بمطايا غارة تخد
٦ - تجتاب أودية الأفزاع آمنة ... كأنها أسد تقتادها أسد
٧ - فإن أمت حتف أنفي لا أمت كمداً ... على اطعان وقصر العاجز الكمد
٨ - ولم أقل لم أساق الموت شاربه ... في كأسه، والمنايا شرع ورد الأبيات ١؟ ٨ في تذكرة الصفدي ٢: ٢٢ وأمالي القالي ١: ٢٦٥ وأمالي المرتضى ١: ٦٣٨؛ ١؟ ٧ في بهجة المجالس ١: ٤٧٣؛ ١؟ ٣، ٥؟ ٨ في تحفة الأنفس: ٧٨؛ و١، ٢، ٤ في لباب الآداب: ٢٢٥ وزهر الآداب ٤: ١٦٢.
-
٢) - أمالي المرتضى: اقتساراً؛ لباب الآداب: واد حمى، زهر الآداب: عقربه؛ تذكرة الصفدي: غفوته العقوة: الساحة؛ اقتصاراً: دون أن أجاوزه؛ قصد: مكسرة.
٤) - لباب الآداب: مشهر.
٥) - أمالي المرتضى ولباب الآداب: نحرها مخر: شق ونفذ في؛ تخد: تسرع في المشي.
٦) - أمالي المرتضى: يقتادها، زهر الآداب: يصطادها الأفزاع: المخاوف.
٧) - أمالي المرتضى: التقل، نزع؛ لباب الآداب: كم أساقي شرع: شرعت نحو الماء كي ترد.
стр. 108
- ١٨٠ -
وقال
١ - إلى كم تغاريني السيوف ولا أرى ... مغاراتها تدعو إليّ حماميا
٢ - أقارع عن دار الخلود ولا أرى ... بقاءً على حال لمن ليس باقيا
٣ - ولو قرب الموت القراع لقد أنى ... لموتي أن يدنو لطول قراعيا
٤ - أغادي جلاد المعلمين كأنني ... على العسل الماذي أصبح غاديا
٥ - وأدعو الكماة للنزال إذا القنا ... تحطم فيما بيننا من طعانيا
٦ - ولست أرى نفساً تموت وإن دنت ... من الموت حتى يبعث الله داعيا
٧ - إذا استلب الخوف الرجال قلوبهم ... حبسنا على الموت النفوس الغواليا
٨ - حذار الأحاديث التي لوم غيها ... عقدن بأعناق الرجال المخازيا الأبيات ١؟ ٨ في لباب الآداب: ٢٢٤؛ ١؟ ٦ في تذكرة الصفدي ٢: ٧ وأمالي المرتضى ١: ٦٣٧ وحماسة الخالديين ١: ١١٧.
-
- ١٠٨ -
١) - اللباب: إلى كم تعاديني، مضاربها تهدي؛ تذكرة الصفدي: تفاديني " تغاريني: تولع بي، والمغاراة المتابعة، وإذا رويت تعاريني بالعين المهملة، فذلك من لقائها عارية.
٣) - تذكرة الصفدي: لموتي أن يدني إليّ.
٤) - المعلم: الفارس المشهر في الحرب بعلامة؛ الماذي: العسل الأبيض.
٦) اللباب: إذا دنت.
стр. 109
- ١٠٩ -
وقال
١ - لا يركنن أحد إلى الإحجام ... يوم الوغى متخوفاً لحمام
٢ - فلقد أراني للرماح درئيةً ... من عن يميني مرةً وأمامي
٣ - حتى خضبت بما تحدر من دمي ... أكناف سرجي أو عنان لجامي
٤ - ثم انصرفت وقد أصبت ولم أصب ... جذع البصيرة قارح الإقدام
٥ - متعرضاً للموت أضرب معلماً ... بهم الحروب مشهر الأعلام
٦ - أدعو الكماة إلى النزال ولا أرى ... نحر الكريم على القنا بحرام الأبيات ١؟ ٦ في العيني ٣: ١٥٠ والخزانة ٤: ٢٥٨؛ ١؟ ٤ في السيوطي: ١٥٠ وأمالي القالي ١: ١٩٠ والتبريزي ١: ٦٨ وتحفة الأنفس: ٥٩ وشرح النهج ١: ٣١٣ (٣: ٢٧٩) ٢: ٢٦٦ (٧: ٣٠٥) وزهر الآداب ٤: ١٦٣؛ وبهجة المجالس ١: ٤٧٢؛ ١، ٢، ٤ في حماسة الخالديين: ١١٨ والبيت ٢ في المغني ٢: ١١٨ وشرح المفصل ٢: ١٠٩٩ والعيني ٣: ٣٠٥، والبيت ٤ في السمط: ٨٠٦ واللسان (بزل)
-
- ١٠٩ -
١) - زهر الآداب: لا يركنن فتى، متهيباً " يركن: يميل؛ الاحجام: النكوص.
٢) - زهر الآداب وشرح النهج تارة " الدريئة بالهمز من الدرء وهو الدفع، والدرية: الحلقة التي يتعلم عليها الطعن.
٣) - يروى أيضاً " أحناء سرجي " أي نواحيه.
٤) - جذع: شاب حدث، قارح: انتهى سنه، ومعنى البيت كما فسره أبو العلاء المعري أنه قد كان لم يزل شجاعاً فاقدامه قارح، وبصيرته محدثة لأنه كان فيما سلف لا يرى رأي الخوارج ثم تبصر في خوارج صم تبصر في آخر آمره فعلم أنهم على الحق.
стр. 110
- ١١٠ -
وقال
١ - ألا أيها الباغي البراز تقربن ... أساقك بالموت الذعاف المقشبا
٢ - فما في تساقي الموت في الحرب سبة ... على شاربيه فاسقني منه واشربا البيتان في التبريزي ٢: ١١١ والأول في الفصول والغايات: ٤١٠
- ١١١ -
وقال
١ - يا نفس لا يلهينك الأمل ... فربما أكذب المنى الأجل البيت في حماسة البحتري: ٣١٥
- ١١٢ -
وقال يذكر ضعف خالد بن عبد الله بن أسيد في لقاء الأزارقة، وكيف تغيرت الحال حين تولى القيادى المهلب
١ - ألم يأتها أني لعبت بخالد ... وجاوزت حد اللعب لولا المهلب
٢ - وأنا أخذنا ماله وسلاحه ... وسقنا له نيرانها تتلهب
٣ - فلم يبق منه غير مهجة نفسه ... وقد كان منه الموت شبراً وأقرب
٤ - ولكن منينا بالمهلب إنه ... شجىً قاتل في داخل الحلق منشب الأبيات ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٦٢ / أ.
-
- ١١٠ -
الذعاف: سم ساعة؛ المقشب: الذي خلطت به أدوية تقويه.
стр. 111
- ١١٣ -
لما تولى بشر بن مروان أمر العراق عزل المهلب عن حرب الخوارج مخالفاً بذلك ما كان أمره به عبد الملك، فطمع الازارقة في الظفر ورجعوا من سابور ونزلوا الأهواز، وكتب قطري إلى بشر:
١ - ألا قل لبشر إن بشراً مصبح ... بخيلٍ كأمثال السراحين شزب
٢ - يقحمها عمرو القنا وعبيدة ... مفدىً خلال النقع بالأم والأب
٣ - هنالك لا تبكي عجوز على ابنها ... فأبشر بجدع للأنوف موعب
٤ - ألم تراني والله بالغ أمره ... ومن غالب الأقدار بالشر يغلب
٥ - رجعناغلى الأهواز والخيل عكف ... على الخير، ما لم ترمنا بالمهلب الأبيات ١؟ ٥ في فتوح ابن أعثم ٢: ٦٦ ب
- ١١٤ -
وقال يرتجز
١ - إن شجانا في الوغى المهلب ... ٢ ذاك الذي سنانه مخضب ... الشطران في فتوح ابن أعثم ٢: ٧٧ ب
-
- ١١٣ -
١) - السراحين: الذئاب؛ شزب: ضوامر.
٣) - جدع موعب: مستقصى فيه.
стр. 112
- ١١٥ -
وقال أيضاً يرتجز
١ - سبحان ربي باعث العباد ... ٢ سبحان ربي حاكم المعاد ... الشطران في فتوح ابن أعثم ٢: ٧٨ ب
- ١١٦ -
وقال أيضاً
١ - إن يلقني بحده المهلب ... ٢ أصبرو إلا لم يضرني المهرب ... ٣ شيخ بشيخ، ذا وذا مجرب ... ٤ رمحاهما كلاهما مخضب ... الأشطار ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٤ / أ
- ١١٧ -
وقال وقد سمع من يحرضه بقوله: " حتى متى يتبعنا المهلب؟ "
١ - حتى متى تخطئني الشهاده ... ٢ والموت في أعناقنا قلاده ...
стр. 113
٣ - ليس الفرار في الوغى بعاده ... ٤ يا رب زدني في التقى عباده ... ٥ وفي الحياة بعدها زهاده ... الأشطار ١؟ ٥ في الأخبار الطوال: ٢٨٦
- ١١٨ -
وقال وقد نصحه أصحابه أن يمضي فلا يرجع، أو يقيم فلا يقاتل، فأبى، وذكر فيها هزيمته أمام المغيرة بن الهلب:
١ - لعمري لئن كنا أصبنا بنافعٍ ... ةوأمسى ابن ماحوزٍ قتيلا ملحبا
٢ - لقد عظمت تلك المصيبة فيهما ... وأعظم من هاتين خوفي المهلبا
٣ - رمينا بشيخ يفلق الصخر رأيه ... يراه رجال حول رايته أبا
٤ - نفاكم عن الجسر المهلب عنوةً ... وعن صحيح الأهواز نفياً مشذبا
٥ - وأنحى عليكم يوم اربل نابه ... وكان من الأيام يوماً عصبصبا
٦ - فلن تهزموه بالمنى فاصبروا له ... وقولوا لأمر الله أهلاً ومرحبا
٧ - فما للدين كالدنيا ولا الطعن كالمنى ... ولا الضر كالسرا ولا الليث ثعلبا الأبيات ١؟ ٧ في الأعلام ٢: ٧٣ / أوفتوح ابن عثم ١: ٢٥٠؟ ٢٥١ (لعبيدة بن هلال)
-
- ١١٨ -
١) - ملحب: مضروب بالسيف، مقطع.
٣) - ابن أعثم: يفلق الهام.
٤) - ابن أعثم: نفانا " شذب: طرد ومزق وفرق.
٥) عصبصب: شديد.
стр. 114
- ١١٩ -
وقال في ما كان بينه وبين المغيرة
١ - لعمري لئن كان المزوني فارساً ... لقد لقي القرم المزوني فارسا
٢ - تناولته بالسيف والخيل دونه ... فبادرني بالجزر ضرباً مخالساً
٣ - فوليت عنه خوف عودة جرزه ... وولى كما وليت يخشى الدهارسا
٤ - كلانا، يقول الناس، فارس جمعه ... صبرت فلم أحبس ولم يك حابسا
٥ - فدونكها يا ابن المهلب ضربةً ... جدعت [بها] من شانئيك المعاطسا
٦ - وأقسم لو أني عرفتك ما نجا ... بك المهر أو تجلو علينا العوابسا
٧ - فتعلم إذ لاقيتني أن شدتي ... تخاف فسل عني الرجال الأكايسا
٨ - يقولوا بلا منه المغيرة ضربةً ... فأصبحت منها للغضاضة لابسا
٩ - فقلت بلى ما من إذا قيل: من له ... تسم له، لم أغضض الطرف ناكسا
١٠ - فتىً لا يزال الدهر سنة رمحه ... إذا قيل هل من فارس أن يداعسا الأبيات ١؟ ١٠ في الإعلام ٢: ٨٣ ب
-
١) - المزوني: العماني، وكانت العرب تسمي عمان " المزون ".
٢) - الجزر: العمود من الحديد.
٣) - الدهارس: جمع دهرس وهي الداهية.
٤) - المعاطس: الأنوف، شانئيك: مبغضيك، ولا أراه مناسباً للسياق، ولعله " شانئي ".
٩) - يعني ليس هناك فارس يقال لي تسم له، فلا أغض طرفي حياءً من التسمي له، سوى الغيرة.
١٠) يداعس: يضارب بالرمح حتى ينكسر.
стр. 115
- ١٢٠ -
وقال يرتجز وهو يهجم على ابن معمر
١ - كان المزوني إذا بدا له ... ٢ أن تلقح الحرب دعا أشباله ... ٣ ثم حذاهم في الزغى نعاله ... ٤ حتى يكونوا عندها أمثاله ... ٥ لعل هذا طالب فعاله ... ٦ لا تطمعن فيه فلن تناله ... الأشطار ١؟ ٦ في الأعلام ٢: ١٥٥ ب.
- ١٢١
قتل قطري عمرو بن عامر السعدي حين تجرأ فاتهمه بالهرب من وجه المهلب، ففارقه على أثر ذلك جماعة من أصحابه، وبقي مغموماً وضاق به الأمر ولم يدر ما يصنع فأنشأ يقول:
١ - أقول لنفسي حسن طال حصارها ... وفارقها للحادثات نصيرها
٢ - لك الخير موتي إن في الخير راحةً ... فيأتي عليها حينها ما يضيرها -
- ١٢٠ -
١) - المزوني: انظر شرح البيت الأول في القصيدة: ١١٩.
٥) - هذا إشارة إلى ابن معمر، ولم يكن في رأي قطري الخوارج بمنزلة المهلب في الحرب والمكيدة.
- ١٢١ -
١) - حصارها: كذا وردت في المخطوطة، ولعلها أن تقرأ " حويرها ".
стр. 116
٣ - فلو أنها ترجو الحياة عذرتها ... ولكنها للموت يحدى بعيرها
٤ - وقد كنت أوفي للمهلب صاعه ... ويشجى بنا والخيل تثنى نحورها
٥ - إذا ما أتت خيل لخيل لقيتها ... بأقرانها أسداً تداني زئيرها
٦ - ولا يبتغي الهندي إلا رؤوسها ... ولا يلتقي الخطي إلا صدورها
٧ - ففرق أمري عبد ربٍ وصحبه ... أدار رحى الموت عليه مديرها
٨ - فقدماً رأى منا المهلب فرصةً ... فها تلك أعدائي طويل سرورها
٩ - وأعظم من هذا عليّ مصيبة ... إذا ذكرتها النفس طال زفيرها
١٠ - فراق رجال لم يكونوا أذلةً ... وقتل رجالٍ جاش منها صميرها
١١ - لقوافي بالأمر الذي في نفوسهم ... ولا يقتل الفجار إلا فجورها
١٢ - غبرنا زماناً والشراة بغبطةٍ ... يسر بها مأمورها وأميرها الأبيات ١؟ ١٢ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٥ / أ
- ١٢٢ -
وقال
١ - ورب مصاليت نشاطٍ إلى الوغى ... سراعٍ إلى الداعي كرام المقادم
٢ - أخضتهم بحر الحمام وخضته ... رجاء الثواب لا رجاء المغانم
٣ - فأبنا وقد حزنا الثواب ولم نرد ... سوى ذاك غنماً وابتناء المكارم الأبيات ١؟ ٣ في حماسة الخالديين ١: ١١٠، ٢: ٢٧٩
-
٤) - تثنى نحورها: ترد وتعطف، ولعل الصواب " تدمى ".
- ١٢٢ -
١) - مصاليت جمع مصلت وهو الماضي في الأمور: المقادم: الوجوه والنواصي والجبهات.
٢) - ص ١١٠: ثواب.
٣) ص٢٧٩ النهاب؛ ١١٠: سوى الموت.
стр. 117
- ١٢٣ -
قال وكتب بها إلى سميرة بن الجعد أحد أصحابه، حين أصبح جليساً للحجاج:
١ - لشتان ما بين ابن جعد وبيننا ... إذا نحن رحنا في الحديد المظاهر
٢ - نجالد فرسان المهلب، كلنا ... صبور على وقع السيوف البواتر
٣ - وراح ابن جعد الخير نحو أميره ... أمير بتقوى ربه غير آمر
٤ - أبا الجعد أين العلم والحلم والنهى ... وميراث آباءٍ كرام العناصر
٥ - ألم تر أن الموت لا شك نازل ... ولا بعث إلا اللألى في المقابر
٦ - حفاةً عراةً والثواب لربهم ... فمن بين ذي ربخ وآخر خاسر
٧ - فإن الذي قد نلت يفنى وإنما ... حياتك في الدنيا كوقعة طائر
٨ - فراجع أبا جعدٍ ولا تك مغضباً ... على ظلمةٍ أعشت جميع النواظر
٩ - وتب توبةً تهدي إليك شهادةً ... فانك ذو ذنب ولست بكافر
١٠ - وسر نحونا تلق الجهاد غنيمةً ... تفدك ابتياعك رابحاً غير خاسر -
- ١٢٣
١) - المظاهر: الذي لبس بعضه فوق بعض، كأن يظاهر المحارب بين درعين؛ والحديدي: الدرع.
٣) - المروج: وراح يجد الحق.
٤) - المروح: أبا جعد ... والحكم.
٥) - المروج: ولا بد من بعث.
٦) - ابن أعثم: عراة حفاة والموات لديهم ... إلى ظلمة تغشى عيون النواظر ٧) ابن أ " ثم: بقاؤك.
٩) - أي أن ذنبه لا يعد كبيرة، وإلا لكان في مذهب الأزارقة كافراً.
стр. 118
١١ - هي الغاية القصوى الرغيب ثوابها ... إذا نال في الدنيا الغنى كل تاجر الأبيات ١؟ ١١ في المروج ٥: ٣١٥، والأبيات ١، ٣، ٢، ٤؟ ٦، ٩، ٧، ١٠، ١١ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٢ / أ
- ١٢٤ -
وقال يرتجز يوم قتل ابن الحر ورجل كلبي بالري
١ - أنا أبو نعامة الشيخ الهبل ... ٢ أنا الذي ولدت في أخرى الإبل ... الشطران في الجمهرة ٣: ٣٤٩ والاشتقاق: ٨٦ والثاني في المقاييس: ٧٠
-
١١) - ابن أعثم: العظيم ثوابها " الرغيب: الواسع العظيم.
- ١٢٤ -
١) - الهبل: العظيم الخلقة.
٢) - ولد في أخرى الإبل يعني أنه أعرابي.
стр. 119
٥٦ - سميرة بن الجعد
- ١٢٥ -
لما قرأ سميرة كتاب قطري إليه (ق: ١٢٣) ركب فرسه ولحق بالأزارقة وكتب إلى الحجاج:
١ - فمن مبلغ الحجاج أن سميرة ... قلى كل دين غير دين الخوارج
٢ - رأى الناس إلا من رأى مثل رأيه ... ملاعين تراكين قصد المناهج
٣ - فأي امرئ أي امرئ يا ابن يوسف ... ظفرت به لم يأت غير الولائج
٤ - إذن لرأيت الحق منه مخالفاً ... لدينك، أن كنت امرءاً غير فالج
٥ - يسائلني الحجاج عن أمر دينه ... وليس هواه للصواب بواشج
٦ - فأضلل به من واشج خلجت به ... عن الدين والإسلام إحدى الخوالج
٧ - وهيهات فلج والمقيم بنهرها ... إذا قستها في البعد من رمل عالج -
- ١٢٥ -
١) - ابن أعثم: من.
٢) - المروج والبحر: المخارج القصد المعتدل؛ يريد أن الناس تركوا السنة الصالحة.
٣) - الولائج: جمع وليجة وهي البطانة؛ وجواب الاستفهام في البيت التالي. والمعنى أي امرئ لم يدخل في بطانتك ويصانعك على أمرك فهو لابد أن يكون مخالفاً لك فيما يراه من الحق.
٤) - فالج: فائز.
٥) - واشج للصواب: متصل به ومشتبك معه.
٦) - خلجت به: انتزعته وفي الأصل: الخلائج، والخوالج: الشواغل.
стр. 120
٨ - فيا ليتني إذا أمكنني فرصة ... فتكت به فتك امرئ غير نافج
٩ - فقد كدت لولا الله أن أمزج الهدى ... هدى الحق من قلبي بمذقة مازج
١٠ - فعممته مثل العقيقة صارماً ... تخال على متنيه ماء الصهارج
١١ - فأقبلت نحو الله بالله واثقاً ... وما كربتي غير الإله بفارج
١٢ - على ظهر محبوك الفرا متمطراً ... إلى فتية بيض الوجوه مباهج
١٣ - إلى قطري في الشراة معالجاً ... ولست إلى غير الشراة بعائج
١٤ - إلى عصبة أما النهار فإنهم ... هم الأسد عند الحرب أسد التهايج
١٥ - وأما إذا ما الليل جن فإنهم ... قيام مأنواح النساء النواشج
١٦ - ينادون بالتحكيم لله إنهم ... رأوا حكم عمرو كالرياح الهوائج
١٧ - وحكم ابن قيس مثل ذاك فأعصموا ... بحبل شديد المتن ليس بناهج
١٨ - ولا خير في الدنيا إذا الدين لم يكن ... صحيحاً ولم يصمد لقصد المخارج الأبيات ١؟ ١٨ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٢ / أ؟ ٨٢ ب؛ ١، ٢، ١١، ١٤؟ ١٧ في المروج ٥: ٣١٦ والثاني في البحر ٢: ٣٩٥.
-
١٠) - عقيقة البرق: شعاعه وبه شبه السيف، تخال على متنيه: أي أن مائيته تترقرق كأن ماء الصهاريج يجري فيه.
١٢) - محبوك: محكم الخلق، القرا: الظهر؛ متمطر: يعدو راكضاً.
١٤) - ابن أعثم: صموت عن الفحشاء غير ممازج.
١٥) - ابن أعثم: هم الأسد عند الحرب التهايج الأنواح: النساء القائمات في المأتم.
١٧) - ابن قيس: أبو موسى الأشعري. ناهج: بال رث.
١٨) - المخارج: المذاهب والمناهج؛ وانظر البيت الثاني من هذه القصيدة.
стр. 121
- ١٢٦ -
وقال
١ - (عجبت لحالات الأنام وللدهر ... وللحين يأتي المرء من حيث لا يدري)
٢ - وللناس يأتون الظلالة بعدما ... أتاهم من الرحمن نور مع البدر
٣ - ولله لا يخفى عليه صنيعنا ... حفيظ علينا في المقام وفي السفر
٤ - علا فوق عرشٍ فوق سبع ودونه ... سماء يرى الأرواح من دونها تجري الأبيات ١؟ ٤ في المروج ٥: ٣١٧ والرابع في الكامل: ٧٠١ (٣: ٤١٢) لعبيدة بن هلال.
٥٧ -؟ صالح بن مخراق العبدي
- ١٢٧ -
قال يرتجز في حروبهم مع المهلب
١ - قل للمحلين أتاكم صالح ... ٢ وصالح في الحرب كبش ناطح ... ٣ وصالح في الغيل ليث كالح ... -
- ١٢٦ -
١) - ورد هذا البيت في ق: ٨٥ لعبيدة بن هلال في رثاء أخيه محرز.
٤) - روي أن قاضي قطري، وهو رجل من عبد القيس، عندما سمع هذا البيت قال لصاحبه: كفرت إلا أن تأتي بمخرج، قال: نعم، روح المؤمن تعرج إلى السماء، قال: صدقت (الكامل) .
стр. 122
٤ - وصالح ظفر وناب جارح ... ٥ يهوي به طرف سريع سابح ... ٦ في كفه عضب حسام لائح ... الأشطار ١؟ ٦ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٣ ب
٥٨ -؟ الأصم الضبي، قيس بن عبد الله
- ١٢٨ -
قال يرثي الخوارج الذين قتلوا عند الجوسق
١ - إني أدين بما دان الشراة به ... يوم النخيلة عند الجوسق الخرب
٢ - النافرين على منهاج أولهم ... من الخوارج قبل الشك والريب
٣ - قوماً إذا ذكروا بالله أو ذكروا ... خروا من الخوف للأذقان والركب
٤ - ساروا إلى الله حتى أنزلوا غرفاً ... من الأرائك في بيت من الدهر
٥ - ما كان إلا قليلاً ريث وقفتهم ... من كل أبيض صافي اللون ذي شطب
٦ - حتى فنوا ورأى الرائي رؤوسهم ... تغدو بها قلص مهرية نجب
стр. 123
٧ - فأصبحت عنهم الدنيا قد انقطعت ... وبلغوا الغرض الأقصى من الطلب الأبيات ١؟ ٧ في ياقوت (جوسق) ، والأول في الكامل ٥٧٧ (٣: ٢٣٧) (لعمران) وياقوت (النخيلة) وأنساب الأشراف ٤ / ١: ١٤١، ٢: ٥٦ (م) (لرجل من ضبة من أصحاب شبيب بن بجرة الأشجعي) والروض المعطار (الجوسق)
- ١٢٩ -
وقال من قصيدة طويلة
١ - وأنا لخواضون للموت غمرةً ... على كل موارٍ رقاق ملاطمه
٢ - وإنا لتردي بالأكف رماحنا ... ويبنى بها من كل مجدٍ مكارمه
٣ - إذا ذعرت ذات الرماح جرت لنا ... أيامن بالطير الكثير غنائمه البيتان ١، ٢ في المؤتلف: ٤٣ والثالث في خيل ابن الكلبي: ٦١ والتاج (رمح)
- ١٣٠ -
وقال بعد أن كف بصره، ومر بقومس فقال لقائده: أي موضع هذا؟ فلما أخبره قال: قف بي حتى أبكي إخواني
١ - ذكرت الشراة الصادقين بقومس ... وذكري لهم مما يهيج شجوني البيت في أنساب الأشراف ٧: ٧٥ (٣: ٢٧ / م)
-
- ١٢٩ -
١) - موار: سهل السير سريع، يعني به فرساً؛ الملاطم: الخدود، واحدها ملطم.
٣) - ذات الرماح: اسم فرسه.
стр. 124
- ١٣١ -
وقال يرثي خوارج هلكوا مع عبيدة بن هلال في موضع بقومس يقال له سذور
١ - ذكرت الشراة الصالحين وقد فنوا ... وذكرني أهل القران السذور
٢ - بقومس فارفضت من العين عبرة ... يجود بها ريعانها المتحدر
٣ - فقلت لأصحابي قفوا حين أشرفوا ... قليلاً لكي نبقى وقوفاً وننظر
٤ - إلى بلد الشارين أضحت عظامهم ... تضمنها من أرض قومس أقصر الأبيات ١؟ ٤ في معجم ياقوت (سذور) ؛ والأول في فتوح ابن أعثم ٢: ٩٢ / أ (لبعض الخوارج)
- ١٣٢ -
وقال من أبيات مطلعها
١ - صلى الإله على قوم شهدتهم ... كانوا إذا ذكروا شهقوا البيت في فتوح ابن أعثم ٢: ٩١ / أ.
-
- ١٣١ -
١) - ابن أعثم: الصادقين.
стр. 125
٥٩ -؟ أم حكيم
- ١٣٣ -
قالت وقد خطبها جماعة من أشراف الخوارج فردتهم
١ - ألا إن وجهاً حسن الله خلقه ... لأجدر أن يلفى به الحسن جامعا
٢ - وأكرم هذا الجرم عن أن يناله ... تورك فحل همه أن يجامعا البيتان في الشريشي ١: ١٠٢.
- ١٣٤ -
وقالت
١ - أحمل رأساً قد سئمت حمله ... ٢ وقد مللت دهنه وغسله ... -
- ١٣٣ -
الجرم: الجسم؛ تورك الفحل: أن يضع وركه أو أن يتحامل على وركي المرأة، وهو كناية عن الجماع.
- ١٣٤ -
العيون والأنساب: قد مللت.
стр. 126
٣ - ألا فتى يحمل عني ثقله ... الأشطار ١؟ ٣ في الأغاني ٦: ١٥٠ (ط. الدار) والشريشي ١: ١٠٢ وشرح النهج ٤: ١٧١ والعيون والحدائق ٣: ١٧٤ (لأبي حمزة الشاري) وكذلك أنساب الأشراف ٣: ١٤٤ (م) ومجموعة المعاني ٣٩ وتذكرة الصفدي ٢: ١٧.
٦٠ -؟ زيد بن جندب الأزرقي
- ١٣٥ -
قال يذكر الاختلاف الذي وقع بين الأزارقة
١ - قل للمحلين قد قرت عيونكم ... بفرقة القوم والبغضاء والهرب -
٣) - العيون والأنساب: يطرح عني.
стр. 127
٢ - كنا أناساً على دين ففرقنا ... قرع الكلام وخلط الجد باللعب
٣ - ما كان أغنى رجالاً ضل سعيهم ... عن الجدال وأغناهم عن الخطب
٤ - إني لأهونكم في الأرض مضطرباً ... ما لي سوى فرسي والرمح من نشب الأبيات ١؟ ٤ في البيان ١: ٢٦٧، ٢: ١٧٠ والكامل: ٦٨٧ (٣: ٢٩٤) (للصلت بن مرة) وشرح النهج ١: ٤٠٣ (٤: ٢٠٥) ؛ والثالث في محاضرات الراغب ١: ٧٤.
٦١ -؟ الأشل البكري الأزرقي
- ١٣٦ -
قال يذكر زيد بن جندب الأيادي خطيب الأزارقة، وكان قد رآه في بعض المحافل
١ - نحنح زيد وسعل ... ٢ لما رأى وقع الأسل ... ٣ ويلمه إذا ارتجل ... ٤ ثم أطال واحتفل ... الأشطار ١؟ ٤ في البيان ١: ٤٢ والكامل: ٢٠ (١: ٣١) .
-
٢) - الكامل وشرح النهج: فغيرنا.
٣) - شرح النهج: قل جيشهم؛ محاضرات الراغب: عن الشغب.
стр. 128
٦٢ -؟ أحد الأزارقة
- ١٣٧ -
قال لما مات بشر بن مروان وكتب بها إلى المهلب
١ - قل لقوم مع المهلب قد مات ابن مروان فارجعوا بسلام ...
٢ - ودعوا رامهرمز وقراها ... لا تمنوا أماني الأحلام
٣ - قبل أن نعطف الجياد عليكم ... عطفة الليث بالرماح الدوامي
٤ - وسيوف مهندات خفاف ... تترك الليث مقعصا في القتام الأبيات ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٦٧ ب.
٦٣ -؟ أحد الخوارج
- ١٣٨ -
نظم هذه الأبيات وألقاها على باب قطري، وكان قد هرب أمام المهلب وانتصر المغيرة عليه
١ - رجعنا إلى الأهواز من غير حاجة ... إليها وقلنا قد تراخى المهلب -
- ١٣٧ -
٤) - مقعصاً: مقتولاً بضربة واحدة في مكانه.
- ١٣٨ -
١) - الأنساب:
هربنا نريد الخفض من غير علة ... وللحرب ناب لا يفل ومخلب
стр. 129
٢ - فنعبره والله بالغ أمره ... فظل لنا بالبغي يوم عصبصب
٣ - كذلك أمر الله غاد ورائح ... وللحرب ناب لا يفل ومخلب
٤ - مني قطري بالمغيرة وحده ... فيضربه بالجزر والنقع أصهب
٥ - فأقعى أمير المؤمنين على استه ... وقد كان لا ذا هيبة يتهيب
٦ - ثلاثة أيام علينا نحوسها ... وإنا ليوم رابع نترقب
٧ - فقولا لأصحاب القران نصيحة ... دعوا الظن إن الظن بالناس يكذب
٨ - عسى أن يقولوا إن فينا منافقاً ... يعيب أمير المؤمنين ويقصب
٩ - فلا والذي أرسى ثبيراً مكانه ... ورضوى بأكناف الحجاز وكبكب
١٠ - لقد قلت هذا غير طالب عيبه ... وفي عيبه لو عبت جدع موعب
١١ - ولولا حذاري أن تكون مطيتي ... إذا ركب الفرسان جذع مشذب
١٢ - كشف قناعي ثم قلت أنا الذي ... غضبت ولكني لها متهيب
١٣ - فلا تحسبوا أني رجعت منافقاً ... ولكن لما نال المغيرة أغضب الأبيات ١؟ ١٣ في الأعلام ٢: ٨٣؛ ٧؟ ١٠ في الأنساب ٤ / ٢: ١٢٣، ٣: ٢١ (م) .
-
٢) - عصبصب: شديد.
٨) - يقصب: يذم.
١٠) - موعب: مستقصى مبالغ فيه.
١١) يعني لولا خشيتي أن أصلب.
стр. 130
٦٤ -؟ رجل من الخوارج
- ١٣٩ -
قال في حربهم مع المهلب
١ - أكل يوم يبعث المهلب ... ٢ خيلاً عليها من بنيه أغلب ... ٣ ليس لنا في الأرض منه مهرب ... ٤ لا شيء إلا الموت وألا فاهربوا ... الأشطار ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٠ / أ.
٦٥ - أحد الخوارج في حرب المهلب
- ١٤٠ -
قيل للمهلب: ما أعجب ما رأيت من أمر الأزارقة؟ قال: فتى كان يخرج إلينا منهم في كل غداة فيقف ويقول:
١ - وسائلة بالغيب عني ولو درت ... مقارعتي الأبطال طال نحيبها
٢ - إذا ما التقينا كنت أول فارس ... يجود بنفس أثقلتها ذنوبها البيتان في تذكرة الصفدي ٢: ٨ وتحفة الأنفس: ٧٦ ومجموعة المعاني: ٣٨.
-
- ١٣٩ -
٤) - وألا: سبيلا للنجاة.
стр. 131
٦٦ -؟ غلام من الأزارقة
- ١٤١ -
قال وحمل على أصحاب المهلب ولم يزل يقاتل حتى قتل
١ - أفرق الأمر بيننا قطري ... ولهجنا بلفظ قيل وقال
٢ - ورمانا عمرو القنا بهواه ... وأخوه عبيدة بن هلال
٣ - ورضينا بعبد ربه والمر ... رهين بجاذب الأهوال ٤ فلقد عاين المهلب ما كان رجا من تقارب الآجال ... الأبيات ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٧ / أ.
٦٧ -؟ أحد الخوارج
- ١٤٢ -
قال يأسى على فرقة الأزارقة من قصيدة مطلعها:
١ - كفى حزناً أن الخوارج أصبحوا ... وقد شتتت نيابهم فتصدعوا البيت في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٣ / ب.
стр. 132
٦٨ -؟ أحد الخوارج
- ١٤٣ -
لما استلى المهلب على جيرفت وأسر من أسر من الأزارقة خيرهم بين القتل والتوبة، فاختاروا التوبة فوهبهم لعشائرهم، فقال أحدهم أبياتاً مطلعها:
١ - خلونا وقلنا للمهلب غرة ... فأعجلنا لما رآنا المهلب البيت في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٨ / ب.
٦٩ -؟ أحد الخوارج
- ١٤٤ -
لما انهزم الخوارج ودخلوا مدينة جيرفت، قام أحدهم في الليل وأشرف على سور المدينة وأخذ يقول أبياتاً مطلعها
١ - إلى الله أشكو كربة أن تفرجا ... وهماً دخيلاً لا أرى منه مخرجا البيت في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٧ ب.
стр. 133
٧٠ - أحد الأزارقة
- ١٤٥ -
خرج الأزارقة من جيرفت مستميتين، ووقف حدهم بين الجمعين يرتجز ويقول
١ - إن كان قد فارقنا عبيده ... ٢ وقطري ذو المدى البعيده ... ٣ فعبد رب جمرة عنيده ... ٤ وشوكة وكيدة شديده ... الشطار ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٧ ب.
٧١ -؟ أحد الخوارج
- ١٤٦ -
قال في حروبهم مع المهلب وهو يطرد سرحاً للمهلب وجماعته
١ - نحن قمعناكم بشل السرح ... ٢ وقد نكأنا القرح بعد القرح ... الشطران ١، ٢ في الكامل: ٦٨٠ (٣: ٣٨٥) وشرح النهج ١: ٤٠٢ (٤: ١٩٩) والأنساب ٧: ٧٠، ٣: ٢٥ (م) .
-
- ١٤٦ -
١) - الأنساب: خدعناكم بسوق قمعناكم. الشل: الطرد والسوق.
стр. 134
٧٢ - أحد الخوارج
- ١٤٧ -
قال يرتجز في حروبهم مع المهلب
١ - الليل ليل فيه ويل ويل ... ٢ وسال بالقوم الشرة السيل ... ٣ إن جاز للأعداء فينا قول ... الأشطار ١؟ ٣ في الكامل: ٦٩٠ وشرح النهج ٤: ٢٠٨ (تحقيق أبو الفضل إبراهيم؛ لرجل من مراد) (وانظر الأرجوزة رقم ٨٣ لعبيدة بن هلال) .
٧٣ -؟ رجل من الخوارج
- ١٤٨ -
قال في أبي حديد العبدي حين قتل امرأة أثارت فتنة
١ - كفانا فتنة عظمت وجلت ... بحمد الله سيف أبي حديد -
- ١٤٧ -
٢) - شرح النهج: قد سال.
стр. 135
٢ - تغالى المسلمون بها وقالوا ... على فرط الهوى: هل من مزيد
٣ - فزاد أبو الحديد بفضل سيف ... رقيق الحد، فعل فتى رشيد الأبيات ١؟ ٣ في الكامل: ٦٥٨ (٣: ٣٥٦) وشرح النهج ١: ٣٩٤ (٤: ١٧٥) وأنساب الأشراف ٧: ٦٤ (٣: ٢٢ / م) والطبري ٥: ١٦ واللسان والتاج (حدد) .
٧٤ -؟ امرأة من الخوارج
- ١٤٩ -
قدم الحجاج خارجياً ليقتله فدخل عليه نسوة، أقارب ذلك الرجل، فقالت إحداهن
١ - أحجاج لو تشهد مقام بناته ... وعماته يندبن بالليل أجمعا
٢ - أحجاج إما أن تمن بتركه ... علينا وإما أن تقتلنا معا -
- ١٩٤ -
١) - ابن عساكر: لم تشهد؛ يندبنه الليل.
٢) - ابن عساكر، إما أن تجود بنعمة.
стр. 136
٣ - أحجاج لا تفجع به ونسائه ... ثماناً وتسعاً واثنتين وأربعا
٤ - فمن رجل دان يقوم مقامه ... علينا، فمهلاً لا تزدنا تضعضعا الأبيات ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٩٥ ب، ١، ٣، ٤، ٢ في تهذيب ابن عساكر ٤: ٦٢ (عندما أحضر الحجاج أسلم بن عبيد البكري ليقتل بأمر من عبد الملك)
٧٥ -؟ رجل من الخوارج
- ١٥٠ -
قال وقد قدمه الحجاج ليقتل
١ - أحجاج إني والذي أنا عبده ... على دين خير العالمين محمد
٢ - ودين أبي بكر وصاحبه الذي ... مضى عادلاً في حكمه لم يفند
٣ - ولست لعثمان بن عفان باغضاً ... ولا قائلاً فيه مقالة ملحد
٤ - وإن يك عثمان بن عفان ظالماً ... فربك للعبد المظلوم بمرصد
٥ - وأما علي ذو المعالي فإنه ... وصي بني ذي سناء وسؤدد
٦ - وإن يك مظلوماً [له] الله ناصر ... فينصره من كل باغ ومعتد -
٣) - ابن عساكر: كم تقتل به إن قتلته؛ ثمانياً وعشراً.
٤) - ابن عساكر: من هذا يقوم؛ إن تزدنا.
стр. 137
٧ - وقد بان مولى المؤمنين وإنني ... مقر به في كل نادٍ ومشهد
٨ - فذلك ديني لا أديب بغيره ... ولست كهذا الكافر المتلدد الأبيات ١؟ ٨ في فتوح ابن أعثم ٢: ٩٥ / أ.
٨٦ -؟ أحد أتباع شبيب
- ١٥١ -
قال حين قدمه الحجاج ليقتل
١ - أبرأ إلى الله من عمرو وشيعته ... ومن علي ومن أصحاب صفين
٢ - ومن معاوية الغاوي وشيعته ... لا بارك الله في القوم الميامين البيتان في فتوح ابن أعثم ٢: ٩٤ / ب (وانظر القطعة رقم: ٢١٨ للمصك الطائي) .
٧٧ -؟ عمران بن حطان
- ١٥٢ -
قال في وقفة للخوارج عند ميجاش وأميرهم أبو بلال
١ - وإخوة لهم طابت نفوسهم ... بالموت عند التفاف الناس بالناس -
٨) - يشير بذلك إلى خارجي قتل قبله.
стр. 138
٢ - والله ما تركوا من منبع لهدى ... ولا رضوا بالهوينا يوم ميجاس
٣ - أتعجزون وترجون اللحاق بهم ... أنى يكون ذوو عجز كأكياس البيتان ١، ٢ في ياقوت (ميجاس) والثاني في التاج (وجس) والثالث في القناطر ٢: ١٤٤.
- ١٥٣ -
وقال يرثي أبا بلال مرداساً
٢ - والله ما تركوا من منبع لهدى ... ولا رضوا بالهوينا يوم ميجاس
٣ - أتعجزون وترجون اللحاق بهم ... أنى يكون ذوو عجز كأكياس البيتان ١، ٢ في ياقوت (ميجاس) والثاني في التاج (وجس) والثالث في القناطر ٢: ١٤٤.
- ١٥٣ -
وقال يرثي أبا بلال مرداساً
١ - أصبحت عن وجل مني وإيجاس ... أشكو كلوم جراح ما لها آسي
٢ - يا عين بكي لمرداس ومصرعه ... يا رب مرداس الحقني بمرداس -
- ١٥٢ -
٢) - ميجاس: موضع بالأهواز.
- ١٥٣ -
١) - الايجاس: الاشفاق والتحسب.
٢) - الأنساب: يا لهف نفسي لمرداس وصحبته؛ الكامل: اجعلني كمرداس.
стр. 139
٣ - تركتني هائماً أبكي لمرزئة ... في منزل موحش من بعد إيناس
٤ - أنكرت بعدك ممن كنت أعرفه ... ما الناس بعدك يا مرداس بالناس
٥ - إما شربت بكاس دار أولها ... على القرون فذاقوا جرعة الكاس
٦ - فكل من لم يذقها شارب عجلا ... منها بأنفاس ورد بعد أنفاس
٧ - قد كنت أبكيك حيناً ثم قد يئست ... نفسي فما رد عني عبرتي ياسي الأبيات ٢؟ ٧ في ابن عساكر (ترجمة عمران) ، ٢؟ ٥ في الكامل: ٥٣٠ (٣: ١٦٨) (٣: ٢٥٦) والخزانة ٢: ٤٤٠ والأعلام ١: ٨١ (وشرح النهج ١: ٦٣٦؛ و ١، ٢ في أنساب الأشراف ٤ / ١: ١٦٠، ٢: ٦٤ (م) والرابع في العكبري ٢: ٢٩٦ والوساطة: ٢٣١ وشرح المضنون: ٣٢٦.
- ١٥٤ -
وقال يرثي أبا بلال
١ - لقد زاد الحياة إليّ بغضاً ... وحباً للخروج أبو بلال
٢ - وهروة بعده سقياً ورعياً ... لعروة ذي الفضائل والمعالي
٣ - أحاذر أن أموت على فراشي ... وأرجو الموت تحت ذرى العوالي -
٣) - الكامل: لمرزئتي.
٤) - الكامل وشرح النهج: من قد كنت.
٥) - أمالي المرتضى: إما تكن ذقت كأساً؛ نهلة الكاس.
- ١٥٤ -
الأنساب: أخاف أن ... وأرجو الفتك.
стр. 140
٤ - ولو أني علمت بأن حتفي ... كحتف أبي بلال لم أبال
٥ - فمن يك همه الدنيا فإني ... لهما والله رب البيت قالي الأبيات ١؟ ٤ في أنساب الأشراف ٤ / ٢: ٨٩ (له أو لسعيد بن مسجوج) ١، ٣؟ ٥ في الكامل: ٥٣٠ (٣: ١٦٨) ، ١، ٣، ٥ في شرح النهج ١: ٤٥٠ (٥: ٩١) والقناطر ٢: ١٤٤ والسيوطي: ٣٠٠ والخزانة ٢: ٤٣٩.
- ١٥٥ -
وقال يرثي أبا بلال
١ - إن كنت كارهة للموت فارتحلي ... لم اطلبي أهل أرض لا يموتونا
٢ - فلست واجدة أرضاً بها بشر ... إلا يروحون أفواجاً ويغدونا
٣ - إلى القبور، فما تنفك أربعةً ... تدني سريراً إلى لحد يمشونا
٤ - يا جمر قد مات مرداس وإخوته ... وقبل موتهم مات النبيونا
٥ - يا جمر لو سلمت نفس مطهرة ... من حادث لم يزل يا جمر يعيينا
٦ - إذن لدامت بمرداس سلامته ... وما نعاه بذات الغصن ناعونا
٧ - نفسي فداؤك من ملقى بمهملة ... لم يصبح اليوم في الأجداث مدفونا
٨ - قد كان مهتدياً يهدي الإله به ... [دوماً] يصلي ولا يهوى المصلينا -
٤) - الأنساب والقناطر: ولو أني وثقت.
٥) - السيوطي: رب العرش.
- ١٥٥ -
٨) - المصلون: الذين هم عن صلاتهم لاهون.
стр. 141
٩ - من كان [....] لا ينسى المعاد ولا ... يلهو إذا هم بالتكذيب لاهونا
١٠ - تركتنا كيتامى باد والدهم ... فلم يروا بعده خفضاً ولا لينا
١١ - فالله يجزيك يا مرداس جنته ... عنا كما كنت في الإرشاد تولينا
١٢ - بصرتنا شبهاً كانت تؤلفنا ... إن المؤلف لا ينفك مفتونا الأبيات ١؟ ١٢ في ابن عساكر ٣٠: ٤١٩ (تيمورية) .
- ١٥٦ -
وقال
١ - إذا دعانا فأهطعنا لدعوته ... داع سميع فلبونا وساقونا البيت في البحر ٥: ٤٢٩.
- ١٥٧ -
وقال
١ - والروح جبريل منهم لا كفاء له ... وكان جبريل عند الله مأمونا البيت في البحر ١: ٣١٨.
-
١٢) - قوله تؤلفنا لا أدري كيف يلتئم والسياق، إلا أن يكون المعنى كانت تجعلنا على ثقة من أمرنا فلم نحزر غاية الاطمئنان، كالمؤلفة قلوبهم.
- ١٥٦ -
أهطع: انقاد في ذل وخشوع، أسرع في العدو؛ فلبونا: كذا في البحر المحيط ولعل صوابه فكبونا أي الزمونا الطريق، أو " فلبينا " بمعنى استجبنا للدعاء.
стр. 142
- ١٥٨ -
وقال
١ - فالرحبتان فأكناف الجناب إلى ... أرض يكون بها الغسول والرتم البيت في التاج (غسل) واللسان (غسل) دون نسبة.
- ١٥٩ -
وقال
١ - وفر عني من الدنيا وعيشتها ... فلا يكن لك في حاجتها يتم البيت في اللسان (يتم) .
- ١٦٠ -
وقال يذكر قوما من الأزد نفاهم زياد بن أبي سفيان من البصرة إلى مصر فنزلوا من الفسطاط بموضع يقال له الظاهر
١ - فساروا بحمد الله حتى أحلهم ... ببليون منها الموجفات السوابق -
- ١٥٨ -
١) - الغسول: ما يغسل به الرأس من خطمي وغيره، والرتم: نوع من النبات.
- ١٥٩ -
١) - اليتم: الحاجة.
- ١٦٠ -
١) - ببليون يريد بابليون وهو اسم عام لديار مصر. الموجفات: السريعة في السير.
стр. 143
٢ - فأمسوا بحمد الله قد حال دونهم ... مهامه بيد والجبال الشواهق
٣ - وحلوا ولا رجوا سوى الله وحده ... بدار لهم فيها غنى ومرافق
٤ - فأمسوا بدار لا يفزع أهلها ... وجيرانهم فيها تجيب وغافق الأبيات في معجم ياقوت (بابليون) والبيت الأول في (ببليون) .
- ١٦١ -
وقال
عفا كنف حوران من أم معفس ... وأقفر منها تستر وتبارق البيت في اللسان والتاج (برق) .
- ١٦٢ -
وقال
إذا ما تذكرت الحياة وطيبها ... إلي جرى دمع من العين غاسق البيت في أضداد ابن الأنباري ٥، ١٢٠ (٥، ١٢٣٩) .
-
- ١٦١ -
١) - تستر: أعظم مدينة بخوزستان؛ تبارق: لم يذكره ياقوت، وفي اللسان والتاج أنه اسم موضع.
- ١٦٢ -
١) - غاسق: سائل.
стр. 144
- ١٦٣ -
وقال يمدح ابن ملجم
١ - لله در المرادي الذي سفكت ... كفاه مهجة شر الخلق إنسانا
٢ - أمسى عشية غشاه بضربته ... مما جناه من الآثام عريانا
٣ - يا ضربة من تقي ما أراد بها ... إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
٤ - إني لأذكره حينا فأحسبه ... أوفى البرية عند الله ميزانا
٥ - أكرم بقوم بطون الطير قبرهم ... لم يخلطوا دينهم بغيا وعدوانا الأبيات ١؟ ٤ في الخزانة ٢: ٣٣٦؛ ٣؟ ٥ في ابن كثير ٩: ٥٣ والذهبي ٣: ٢٨٤ والدميري ١: ٣٩ والحور العين: ٢٠١؛ ٣، ٤، ١، ٢ في الأغاني ١٦: ١٤٧؛ والبيتان ٣، ٤ في البدء والتاريخ ٥: ٢٢٤ وابن شاكر ٢: ١٢٣، ٣: ٢٠٢ وشرح النهج ٣: ٢٦٢ والكامل: ٥٣١ (٢: ١٦٩) والخزانة ٢: ٤٣٨ والاستيعاب: ١١٢٨ والبيتان ٤، ٢ في فتوح ابن اعثم ٢: ٩٦.
- ١٦٤ -
وقال
١ - حتى متى لا نرى عدلا نعيش به ... ولا نرى لدعاة الحق أعوانا البيت في معجم المرزباني: ٩١.
-
- ١٦٣ -
٣) - ابن أعثم: بضربة من حسام ما أراد ...
٤) - ابن أعثم: يوما؛ من أرجح الناس.
стр. 145
- ١٦٥ -
وقال
١ - ممر القوى مستحصد الخلق لم يقد ... إذا قيد مسترخي الحبال موضع البيت في خيل أبي عبيدة: ١٢٣
- ١٦٦ -
وقال
١ - وكنت أجن السر حتى أميته ... وقد كان عندي للأمانة موضع البيت في الوساطة: ٣٥٩ والعكبري ٢: ٩٢.
- ١٦٧ -
وقال
١ - ومن يك ظهريا على الله ربه ... بقوته فالله أغنى وأوسع البيت في أضداد ابن الأنباري: ٢٢٢ (٢٥٥) .
-
- ١٦٥ -
١) - ممر: مفتول؛ مستحصد: محكم؛ مسترخي الحبال: أي العروق؛ موضع: نزل رجله ويفرش وظيفه، وهو عيب في الفرس.
- ١٦٧ -
١) - الظهري: المعين أراد: ومن يكن معاونا على الله ربه.
следующие страницы →