← Адаб

Адаб · id 1016

تاريخ الأدب الأندلسي (عصر سيادة قرطبة)

إحسان عباس

Полный текст (329 стр.). Показаны 316–329 · переход к 321.

стр. 316

٣ - عليه من الله السلام مرددا ... إلى أن يوافي البعث (١) كل العوالم ٤ - إلى قائل بالإفك جهلا وضلة ... عن النقفور المنتزي في الأعاجم ٥ - دعوت إماما ليس من أمر آله ... بكفيه الا كالرسوم الطواسم ٦ - دهته الدواهي في خلافته كما ... دهت قبله الأملاك دهم الدواهم ٧ - ولا عجب من نكبة أو ملمة ... تصيب الكريم الحر وابن الأكارم ٨ - ولو أنه في حال ماضي جدوده ... لجرعتم منه سموم الأراقم ٩ - عسى عطفة لله في أهل دينه ... تجدد منهم دراسات المعالم ١٠ - فخرتم بما لو كان فهم يريكم ... (٢) حقائق دين أحكم حاكم ١١ - إذن لعرتكم خجلة عند ذكره ... وأخرس منكم كل قيل مخاصم ١٢ - سلبناكم دهرا فلذتم بكرة ... من الدهر أفعال الضعاف العزائم ١٣ - فطرتم سرورا عند ذاك ونخوة ... كفعل المهين الناقص المتعاظم ١٤ - وما ذاك إلا في تضاعيف غفلة ... عرتنا وصرف الدهر جم الملاحم ١٥ - ولما تنازعنا الأمور تخاذلا ... ودالت لأهل الجهل دولة ظالم ١٦ - وقد شغلت فينا الخلائف فتنة ... لعبدانهم من تركهم والديالم ١٧ - بكفر أياديهم وجحد حقوقهم ... لمن رفعوه من حضيض التهائم ١٨ - ألم ننتزع منكم بأيد (٣) وقوة ... جميع بلاد الشام ضربة لازم ١٩ - ومصر وأرض القيروان بأسرها ... وأندلسا قسرا بضرب الجماجم ٢٠ - ألم تنتصف منكم على ضعف حالها ... صقلية في بحرها المتلاطم

стр. 317

٢٢ - أحلت بقسطنطينة كل نكبة ... (١) وسامتكم سوء العذاب الملازم ٢٣ - مشاهد تقديساتهم وبيوتها ... لنا وبأيدينا على رغم راغم ٢٤ - أما بيت لحم والقمامة بعدها ... بأيدي رجال المسلمين الأعاظم ٢٥ - وكرسيكم في أرض إسكندرية ... وكرسيكم في القدس في أورشالم ٢٦ - ضممناهم قسرا برغم أنوفكم ... كما ضمت الساقين سود الأداهم ٢٧ - وكرسي كان برهة ... ودهرا بأيدينا بذل الملاغم ٢٨ - فليس سوى كرسي رومة فيكم ... وكرسي قسطنطينة في المقاوم ٢٩ - ولا بد من عود الجميع بأسره ... الينا بعزم قاهر متعاظم ٣٠ - أليس يزيد حل وسط دياركم ... على باب قسطنطينة بالصوارم ٣١ - ومسلمة قد داسها بعد ذاكم ... بجيش لهام كالليوث الضراغم ٣٢ - وأخدمكم بالذل مسجد نا الذي ... بنى فيكم في عصرنا المتقادم ٣٣ - إلى جنب قصر الملك في دار (٢) ملككم ... ألا هذه حقا صريمة (٣) صارم ٣٤ - وأدى لهرون الرشيد مليككم ... إتاوة (٤) مغلوب وجزية غارم ٣٥ - سلبناكم (٥) مسرى شهورا بقوة ... حبانا بها الرحمن أرحم راحم ٣٦ - إلى ارض يعقوب وأرياف دومة ... إلى لجة البحر البعيد المخارم ٣٧ - فهل سرتم في أرضنا قط جمعة ... أبى الله ذاكم يا بقاة الهزائم ٣٨ - فما لكن إلا الأماني وحدها ... (٦) بضائع نوكى تلك أضغاث حالم

стр. 318

٣٩ - رويدا يعد نحو الخلافة نورها ... ويكشف مغبر الوجوه السواهم ٤٠ - وحينئذ تدرون كيف فراركم ... إذا صدمتكم خيل جيش مصادم ٤١ - على سلف العادات منا ومنكم ... ليالي أنتم في عداد الغنائم ٤٢ - سبيتم سبايا ليس يكثر (١) عدها ... وسبيكم فينا كقطر الغمائم ٤٣ - فلو رام خلق عدها رام معجزا ... وأنى بتعداد لريش الحمائم ٤٤ - بابناء حمدان وكافور صلتم ... أراذل انجاس قصار المعاصم ٤٥ - دعي وحجام أتوكم فتهتم ... (٢) وما قدر مصاص دماء المحاجم ٤٦ - ليالي قدناكم كما اقتاد جازر ... جماعة أتياس لحز الحلاقم ٤٧ - وسقنا على رسل بنات ملوككم ... سبايا كما سيقت ظباء الصرائم ٤٨ - ولكن سلوا عنا هرقلا ومن خلالكم ... من ملوك مكرمين قماقم ٤٩ - يخبركم عنا المتوج منكم ... (٣) وقيصركم عن سبينا كل آيم ٥٠ - وعن ما فتحنا من منيع بلادكم ... وعن ما أقمنا فيكن من مآتم ٥١ - ودع كل نذل ينتمي لا تعده ... إماما ولا من محكمات الدعائم ٥٢ - فهيهات سامرا وتكريت منكم ... إلى جبلا تلكم أماني هائم ٥٣ - منى يتمناها الضعيف ودونها ... تطاير هامات وحز الغلاصم ٥٤ - ومن دون بغداد سيوف حديدة ... متيسرة للحرب من آل هاشم ٥٥ - محلة أهل الزهد والخير والتقى ... ومنزلة يحتلها (٤) كل عالم

стр. 319

٥٦ - دعوا الرملة الدمثاء (١) عنكم فدونها ... (٢) من المسلمين الصيد كل مخاصم ٥٧ - ودون دمشق كل جيش كأنه ... سحائب طير تنتحى بالقوادم ٥٨ - وضرب يلقي الروم كل مذلة ... كما ضرب السكي بيض الدراهم ٥٩ - ومن دون أكناف الحجاز جحافل ... كقطر الغيوث الهاملات السواجم ٦٠ - بها من بني عدنان كل سميدع ... ومن حي قحطان كرام العمائم ٦١ - ولو قد لقيتم من قضاعة (٣) عصبة ... لقيتم ضراما في يبيس الهشائم ٦٢ - إذا صبحوكم ذكروكم بما خلا ... لهم معكم من مأزق متلاحم ٦٣ - زمان يقودون الصوافن نحوكم ... ليبغوا يسارا منكم في المغانم ٦٤ - سيأتيكم منهم قريبا عصائب ... تنسيكم تذكارا أخذ العواصم ٦٥ - وأموالكم فيء (٤) لهم ودماؤكم ... بها يشتفي حر النفوس (٥) الحوائم ٦٦ - وأرضكم حقا سيقتسمونها ... كما فعلوا دهرا بعدل المقاسم ٦٧ - ولو طرقتكم من خراسان عصبة ... وشيراز والري القلاع القوائم ٦٨ - لما كان منكم عند ذلك غير ما ... عهدنا بكم خل (٦) وعض الأباهم ٦٩ - فقد طالما زاروكم في دياركم ... مسيرة عام بالخيول الصلادم ٧٠ - وأما سجستان وكرمان والألى ... بكابل حلوا في ديار البراهم ٧١ - فمغزاهم في الهند لا يعرفونكم ... (٧) بغير احاديث كذكر البهاذم

стр. 320

٧٢ - وفي فارس والسوس جمع عرموم ... وفي أصبهان كل أروع عازم ٧٣ - فلو قد أتاكم جمعهم لغدوتم ... فرائس للآساد مثل البهائم ٧٤ - وبالبصرة الزهراء (١) والكوفة التي ... سمت وبأدنى واسط والكظائم ٧٥ - جموع تسامي الرمل جم (٢) عديدهم ... (٣) فما أحد ينوي لقاهم بغانم ٧٦ - ومن دون بيت الله مكة التي ... حباها بمجد للثريا مزاحم ٧٧ - محل جميع الأرض منها تيقنا ... محلة سفل الخف من فص خاتم ٧٨ - دفاع من الرحمن عنها يحفها ... فما هو عنها كر طرف برائم ٧٧ - بها دفع الأحبوش (٤) عنها وقبلهم ... بحصباء طير من ذرى الجو حائم ٨٠ - وجمع كموج البحر عرموم ... حمى سرة البطحاء ذات المحارم ٨١ - ومن دون قبر المصطفى وسط طيبة ... جموع كمسود من الليل فاحم ٨٢ - تقودهم جيش الملائكة العلى ... كفاحا ودفعا عن مصل وصائم ٨٣ - فلو قد لقيناكم اعدتم رمائما ... (٥) بمن في أعالي نجدنا والحضارم (٦) ٨٤ - وباليمن الممنوع فتيان غارم ... إذا ما لقوكم كنتم كالمطاعم ٨٥ - وفي جلهتي أرض اليمامة عصبة ... مغاور أنجاد طوال البراجم

стр. 321

٨٦ - ستفنيكم والقرمطيين دولة ... تعود لميمون النقيبة حازم ٨٧ - خليفة حق ينصر الدين حكمه ... ولا يتقي في الله لومة لائم ٨٨ - إلى ولد العباس تنمى جدوده ... بفخر عميم أو لزهر العباشم ٨٩ - ملوك جرى بالنصر طائر سعدهم ... فأهلا بماض منهم وبقادم ٩٠ - محلتهم في مسجد القدس أو لدى ... منازل بغداد محل الأكارم ٩١ - وان كان من عليا عدي وتيمها ... ومن أسد أهل الصلاح الخضارم ٩٢ - فأهلا وسهلا ثم نعمى ومرحبا ... بهم من خيار سالفين أقادم ٩٣ - هم نصروا الإسلام نصرا مؤزرا ... وهم فتحوا البلدان فتح المراغم ٩٤ - رويدا فوعد الله بالصدق وارد ... بتجريع أهل الكفر طعم العلاقم ٩٥ - سنفتح قسطنطينة وذواتها ... ونجعلهم قوت النسور القشاعم ٩٦ - ونملك أقصى أرضكم وبلادكم ... ونلزمكم ذل الجزى والمغارم ٩٧ - ونفتح أرض الصين والهند عنوة ... بجيش لأرض الترك والخزر حاطم ٩٨ - مواعيد للرحمن فينا صحيحة ... وليست كأمثال العقول السقائم ٩٩ - إلى أن نرى الإسلام قد عم حكمه ... جميع البلاد بالجيوش الصوادم ١٠٠ - أيقرن يا مخذول دين مثلث ... بعيد عن المعقول بادي المآثم ١٠١ - يدين لمخلوق بدين (١) عبادة ... (٢) فيا لك سخفا ليس يخفى لكاتم (٣) ١٠٢ - أناجيلكم مصنوعة متكاذب ... كلام الألى فيما أتوا بالعظائم ١٠٣ - وعود صليب لا تزالون سجدا ... له يا عقول الهاملات السوائم

стр. 322

١٠٤ - تدينون تضلالا بصلب إلاهكم ... بأيدي يهود أرذلين ألائم ١٠٥ - إلى ملة الإسلام توحيد ربنا ... فما دين ذي دين لنا بمقاوم ١٠٦ - وصدق رسالات الذي جاء بالهدى ... محمد الآتي بدفع المظالم ١٠٧ - وأذعنت الأملاك طوعا لدينه ... ببرهان صدق ظاهر في المواسم ١٠٨ - (١) كباذان في صنعاء مالك دولة ... وأهل عمان حيث رهط الجهاضم ١٠٩ - وسائر أملاك اليمانيين أسلموا ... ومن بلد البحرين قوم اللهازم ١١٠ - أجابوا لدين الله دون مخافة ... ولا رغبة تحظى بها كف عادم ١١١ - فحلوا عرى التيجان طوعا ورغبة ... (٢) لحق مبين بالبراهين قائم ١١٢ - وحاباه بالنصر (٣) المليك إلاهه ... وصير من عاداه تحت المناسم ١١٣ - فقير وحيد لم تعنه عشيرة ... ولا دفعوا عنه شتيمة شاتم ١١٤ - ولا عنده مال عتيد لناصر ... ولا دفع مرهوب ولا لمسالم ١١٥ - ولا وعد الأنصار دنيا تخصهم ... بلى، كان معصوما لأقدر عاصم ١١٦ - فلم تمتهنه قط قوة آسر ... (٤) ولا مكنت من جسمه يد لاطم ١١٧ - كما يفتري زورا ولإفكا وضلة ... (٥) على وجه عيسى منكم كل آثم ١١٨ - على انكم قد قلتموا هو ربكم ... فيا لضلال في الحماقة جاثم ١١٩ - أبى الله أن يدعى له ابن وصاحب ... سيلقى دعاة الكفر حالة نادم

стр. 323

١٢٠ - ولكنه عبد (١) نبي مكرم ... من الناس مخلوق، ولا قول زاعم ١٢١ - أيلطم وجه الرب تبا لجهلكم ... لقد فتموا (٢) في ظلمكم كل ظالم ١٢٢ - وكم آية أبدى النبي محمد ... وكم علم أبداه للشرك حاطم ١٢٣ - تساوى جميع الناس في نصر حقه ... فللكل من إعظامه حال خادم ١٢٤ - فعرب وأحبوش وترك وبربر ... وكرد (٣) بهم قد فاز قدح المساهم ١٢٥ - وقبط وأنباط وخزر وديلم ... وروم رموكم دونه بالقواصم ١٢٦ - أبوا كفر أسلاف لهم فتحنفوا ... فأبوا بحظ في السعادة جاثم ١٢٧ - به دخلوا في ملة الحق كلهم ... ودانوا لأحكام الإله اللوازم ١٢٨ - به صح تفسير المنام الذي أتى ... به دانيال قبله حتم حاتم ١٢٩ - وسند أسلموا وتدينوا ... بدين الهدى في رفض دين الأعاجم ١٣٠ - وشق لنا بدر السموات آية ... وأشبع من صاع له كل طاعم ١٣١ - وسالت عيون الماء في (٤) سبط كفه ... فأروى به جيشا كثير القماقم ١٣٢ - وجاء بما تقضي العقول بصدقه ... ولا كدعاو غير ذات قوائم ١٣٣ - عليه سلام الله ما ذر شارق ... (٥) يعاقبه ظلماء أسحم غائم

стр. 324

١٣٤ - براهينه كالشمس لا مثل قولكم ... وتخليطكم في جوهر وأقانم ١٣٥ - لنا كل علم من قديم ومحدث ... وأنتم حمير داميات المحازم ١٣٦ - أتيتم بشعر بارد متخاذل ... ضعيف معاني النظم جم البلاغم ١٣٧ - فدونكها كالعقد فيه زمرد ... ودر ياقوت بإحكام حاكم رضي الله عن قائلها وأثابه الجنة بمنه ورحمته، انه هو الغفور الرحيم. - ٣ - وقال ﵁ إذ أكثر الناس في عذله وتأنيبه: ١ - قالوا تحفظ فإن الناس قد كثرت ... أقوالهم وأقاويل العدا محن ٢ - فقلت: هل عيبهم لي غير أني لا ... أقول بالرأي إذ في رأيهم فتن ٣ - وأنني مولع بالنص لست إلى ... سواه أنحو ولا في نصره أهن ٤ - لا أنثي نحو آراء يقال بها ... في الدين بل حسبي القرآن والسنن ٥ - يا برد ذا القول في قلبي وفي كبدي ... ويا سروري به لو أنهم فطنوا ٦ - دعهم يعضوا على صم الحصى كمدا ... من مات من قوله عندي له كفن ٧ - إني لأعجب من شأني وشأنهم ... واحسرتا إنني بالناس ممتحن ٨ - ما ان قصدت لأمر قط أطلبه ... إلا وطارت به الأظعان والسفن ٩ - أما لهم شغل عني فيشغلهم ... أو كلهم بي مشغول ومرتهن ١٠ - كأن ذكري تسبيح به أمروا ... فليس يغفل عني منهم لسن ١١ - إن غبت عن لحظهم هاجوا بغيظهم ... حتى إذا ما رأوني طالعا سكنوا

стр. 325

١٢ - دعوا الفضول وهبوا للبيان لكي ... يدرى مقيم على الحسنى ومفتتن ١٣ - وحسبي الله في بدء وفي عقب ... بذكره تدفع الغماء والإحن - ٤ - وقال ﵀ في مدح كتب الحديث والحث على طلبه: ١ - أنائم أنت عن كتب الحديث وما ... أتى عن المصطفى فيها من الدين ٢ - لمسلم والبخاري اللذين هما ... شدا عرى الدين في نقل وتبين ٣ - أولى بأجر وتعظيم ومحمدة ... من كل قول أتى من رأي سحنون ٤ - يا من هدى بهما اجعلني كمثلهما ... في نصر دينك محضا غير مفتون ٥ - لا تجعلني رب العرش دونهما ... يوم الحساب وفي وضع الموازين - ٥ - وقال ﵁: ١ - أجل هو ربع قد عفته الروامس ... فهل أنت فيه ويب غيرك حابس ٢ - لقل له أن تحبس العيس ساعة ... عليه فتبكيك الرسوم الطوامس ٣ - على أربع قد كان دهرا بطوله ... للهوك فيه مربع ومجالس ٤ - عسى يستجيب الربع إذ أنا سائل ... وهل ترجع اللفظ الطلول الدوارس ٥ - فعجت عليه ناقتي وهو سبسب ... سقته وجادته الغمام الرواجس ٦ - وقلت ودمعي ساكب متحدر ... وانسان عيني في هواميه غامس

стр. 326

٧ - لقد كان عيشي فيك لو دام مونقا ... ولكن أبت ذاك الحظوظ الأباخس ٨ - ليالي من أهواء يمسي كأنه ... من العفر ظبي بالصريمة كانس ٩ - وإذ شملنا باق جميع محسد ... ولم تقتطع ذاك الدهور الدهارس ١٠ - فكان جواب الربع إذ أنا سائل ... وهل تفهم القول الربوع الأخارس ١١ - كذلك حكم الدهر آت وذاهب ... وفي الدهر أصناف مدوس ودائس ١٢ - فعرجت عنه موجع القلب ثاكلا ... وبين الحشا لذع من الحزن ناخس ١٣ - وفي طي مثني الصفيح على الثرى ... ؟؟ (١) للشكل والحسن لابس ١٤ - غريب صفات الحسن إن تبغ حسنه ... فأمنع معدوم هناك المجانس ١٥ - إذا حد لم تحو الحدود جهاته ... وان قيس يوما ضل فيه المقايس ١٦ - فديناه من ظبي يلوح ضياؤه ... على مثله حقا أصاب المنافس ١٧ - عجبت لدهر لا يني وهو طالبي ... بثأر ولا ينفك دأبا يمارس ١٨ - إذا ما اصطرعنا فالتداول بيننا ... عراك فمنهوس هناك وناهس ١٩ - فتسع وعشرون أتيحت سهامها ... لرأسي فغضت منه فالرأس هارس ٢٠ - كأن بياض الرأس ينفي سواده ... صباح تعرى عنه ليل عكامس ٢١ - فأهلا بوفد الشيب إذ جاءوا فدا ... وكنت، وقلبي قبل ذا منه واجس ٢٢ - ولما أتى ردت نفوس بغيظها ... ولم تنبسط نحوي اللحاظ النواعس ٢٣ - ولم أر مثل الشيب أوفى وفية ... ليذعره بازي (٢) النهار المؤانس ٢٤ - وكنا نجوما طالعات مضيئة ... تنير بأدناها الخطوب الحنادس ٢٥ - لقد كان لي في بعض ذلك واعظ ... وما اختلستنيه الصروف الخوالس ٢٦ - تناءين عني كالغصون وأعرضت ... ضواحك أقمار وهن عوابس ٢٧ - وقد طالما ارتاحت وهزت غصونها ... بقربي أحقاف الرمال الأواعس

стр. 327

٢٨ - ظباء إذا قيس الظباء بحسنها ... فان يعافير الظباء خفافس ٢٩ - زمان يسود المرء فيه محقد ... ولا كزمان ساد فيه الفلافس ٣٠ - زعيمون أن يقضى لنا دون غيرنا ... إذا ازدحمت عند الملوك القلانس ٣١ - سمونا فما في دهرنا غير حاسد ... وطلعنا فلم ندرك فما ثم نابس ٣٢ - إذا ما تراميني مفاخر معشر ... فأيسر فخري للمفاخر هارس ٣٣ - واني بعرضي دون ديني متق ... واني بعرضي دون روحي متارس ٣٤ - سما بي ساسان ودارا وبعدهم ... قريش العلى اعياصها والعنابس ٣٥ - فما أخرت حرب مراتب سؤددي ... ولا قعدت بي عن ذرى المجد فارس ٣٦ - هنالك مجد الدهر طالت فروعه ... فهن مواض صعد لا نواكس ٣٧ - ملكنا ملوك الأرض في كل جانب ... فحد مناوينا الحدود الأواكس ٣٨ - إذا شبت الحرب العوان فبأسنا ... لكل منيع النيل في الناس فارس ٣٩ - أباحوا بيوت النار كل ذخيرة ... حمتها شياطين الردى والأبالس ٤٠ - فلما أتى الاسلام بالحق والهدى ... أقروا لنور حولته الأحامس ٤١ - فشدت عرى الاسلام فيهم وعطلت ... بأسيافهم للمشتركين مدارس ٤٢ - وأعلن دين الله في الأرض بأسهم ... وذلت بهم للمسلمين الكنائس ٤٣ - فسائل بسلمان وبالحسن الرضى ... وزارا وفيروز هداة أشاوس - ٦ - وقال ﵁ إذ حبس يتشوق إلى اهله وولده وتروى لغيره: ١ - مسهد القلب في خديه أدمعه ... قد طالما شرقت بالوجد أضلعه ٢ - داني الهموم بعيد الدار نازحها ... رجع الأنين سكيب الدمع مفزعه ٣ - يأوي إلى زفرات لو يباشرها ... قاسي الحديد فواقا ذاب أجمعه

стр. 328

٤ - إذا تخلل في أرجائها فرحا ... ظلت قواصفها باليأس تقرعه ٥ - وان ونت لوعة عن كنه صولتها ... هبت له لوعة رقشاء تلسعه ٦ - تاهت به في بحار الحزن فكرته ... حتى رمته سحيقا ضل مرجعه ٧ - كم فكرة داهمته في مسارحها ... تسقيه سما نقيعا بات يجرعه ٨ - ذكرى أفيراخه في كل ناحية ... توحي إلى القلب أسرارا تقطعه ٩ - كم قد تحمل من أعباء نأيهم ... نضوا نبا بلذيذ النوم مضجعه ١٠ - قد عاند الحزن حتى عاد يرحمه ... وسادر الدمع حتى جف مدمعه ١١ - وصار يرحمه من كان يعذله ... لما اصطفاه من الأعواز أشنعه ١٢ - تجول حلته في ذاته فترى ... آثار ما الدهر بالأحرار يصنعه ١٣ - جسم تخونت الأيام جثته ... فعاد كالشن مرآه ومسمعه ١٤ - تناهيت نوب الدنيا محاسنه ... فالضيم ملبسه والسجن موضعه ١٥ - يشكو إلى القيد ما يلقاه من ألم ... فبالأنين لدى شكواه يرجعه ١٦ - يا هاجعا والرزايا لا تؤرقه ... قل كيف يهجع من في الكبل مهجعه ١٧ - أم كيف حالة حي ساكن جدثا ... يرنو بعين أسير عز مطمعه ١٨ - قد طال في هاويات السجن محبسه ... وانشت من شمله ما كان يجمعه ١٩ - فكم زفير يقد الصخر أيسره ... وكم أنين بنار الوجد يشفعه ٢٠ - ما رجعت سجعها حينا مطوقة ... إلا ومن فضل شجوي ما ترجعه ٢١ - ولا تجرع كأس الوجد من أحد ... إلا ومن فضل وجدي ما تجرعه ٢٢ - يا راحلا عند حي عنده رمقي ... اقرا السلام على من لم أوادعه ٢٣ - وسله بالله عن عهدي أيحفظه ... فعهده بمكان لا أضيعه

стр. 329

٢٤ - وكيف عني وعن أنسي تصبره ... أم كيف بعد بعادي عنه أربعه ٢٥ - تجهمت نوب الدنيا لعامرها ... فلا يد عن يد الضراء تمنعه ٢٦ - وأطول شوقاه ما جد البعاد بهم ... إليهم منذ سعوا للبين أفظعه ٢٧ - لئن تباعد جثماني فلم أرهم ... فعندهم وأبيك القلب أجمعه ٢٨ - أقول والدهر قد غالت غوائله ... وحط مني مكانا كان يرفعه ٢٩ - عسى لطائف من لا شيء يعجزه ... تنحو على شملنا يوما فتجمعه ٣٠ - بمنتني المجد مذ حلت تمائمه ... بحيث لا نوب الدنيا تضعضعه ٣١ - بحيث يشجر الخطي في صفد ... ويفطم السيف ذا بأس ويرضعه ٣٢ - بالحاجب المرتجى السامي أرومته ... إلى هلال الذي بالسعد مطلعه ٣٣ - سما إلى غاية في المجد سامية ... فنال غاية ما قد كان يزمعه ٣٤ - فأصبحت قلل السامين خاضعة ... لعزه وسماه المجد موضعه ٣٥ - وارتاح للعزف والحاجات يسألها ... فغص بالوفد والآمال مصنعه ٣٦ - نعم الشفيع لمن ضاقت مذاهبه ... لدى الخليفة أسمى من يشفعه ٣٧ - وكل زارع خير عند مضطهد ... فسوف يحصد ما قد كان يزرعه ٣٨ - فعش عزيزا على الأيام محتكما ... ما هز ذيل الصبا غصنا يزعزعه