← Адаб

Адаб · id 1024

التشبيهات من أشعار أهل الأندلس

ابن الكتاني

Полный текст (310 стр.). Показаны 281–310 · переход к 286.

стр. 281

الحسن بن حسان: (٢٨، ١٢٦، ٢١٤، ٣٦٢، ٥٢٨، ٦٢٤) كنيته أبو علي ويعرف بالسناط، كان شاعراً مقدماً مكثراً في أيام عبد الرحمن الناصر (انظر جذوة المقتبس: ١٧٩ وبغية الملتمس رقم: ٦٣١ واليتيمة ٢: ٦٨ وجعله استجياً) . حسين بن الوليد: (١٠٠) هو أبو القاسم بن العريف القرطبي، أحد علماء اللغة والنحو في عصره، وهو تلميذ ابن القوطية. رحل إلى المشرق، فلما عاد إلى الأندلس جعله المنصور مؤدباً لبنيه، وكان شاعراً مقدماً في الشعر، وله في المديح قصائد كثيرة، وبينه وبين صاعد مماحكات ومكايدات، وكان واحداً من الذين نصبهم المنصور لامتحان صاعد (الذخيرة ٤ / ١: ١٤؟ ١٩ ةنفح الطيب ١: ٥٨٢؟ ٥٨٣، ٣: ٧٧؟ ٧٩) ومن مؤلفاته في النحو: أ؟ كتاب يشتمل على مسائل اعترض فيها على أبي جعفر بن النحاس. ب؟ رسالة في إعراب قولهم: " إن الضارب الشاتم والده كان زيداً " يستقصي فيها نحو ٥٨ قولاً. ج؟ - شرح الجمل للزجاجي. د؟ كتاب فيه معاني الحروف وأقسامها. وقد توفي بطليطلة سنة ٣٩٠ ودفن بها. (انظر جذوة المقتبس: ١٨٢ وبغية الملتمس رقم: ٦٥٣ وابن الفرضي ١: ١٣٤ وبروكلمان ٢: ١٧٣، ١٨١ من الترجمة العربية وفهرسة ابن خير: ٣٢٠) . ابن الخطيب: (٤٥، ١٦٩، ٢٧٢، ٢٨٩، ٣٣٣، ٣٨٤، ٤٠٢، ٤٣٧، ٦٠١، ٦١٨، ٦٥٢) هو عبد العزيز بن الخطيب، أبو الأصبغ، ذكره الحميدي في جذوة

стр. 282

المقتبس: ٢٦٩ (وبغية الملتمس رقم: ١٠٩٠) وقال فيه: أديب شاعر، ومن قوله في السجن يوم مهرجان: رويدك أيها الشوق المذكي ... لنار صبابتي بالمهرجان وأورد له ثلاثة أبيات أخرى. وقد حدثنا ابن عذاري عن سبب هذا السجن، فبعد أن كان ابن الخطيب من أرفع الناس طبقة بين الشعراء ومن المقدمين عند المنصور فسدت نية المنصور نحوه، وبقي مدة يلتمس غرة منه، حتى إذا قال في بعض شعره: ما شئت لا ما شاءت الأقدار ... فاحكم فأنت الواحد القهار فكأنما أنت النبي محمد ... وكأنما أنصارك الأنصار أمر أن يضرب خمسمائة سوط، وشهر لاستخفافه، ثم حبس، وبعد الحبس نفاه المنصور عن الأندلس (البيان المغرب ٢: ٤٣٧؟ ٤٣٨؛ قلت: والبيتان ينسبان لمحمد بن هانئ الأندلسي في بعض المصادر) . درود: (٢١٨، ٤٦٤) اسمه عبد الله بن سليمان ويصغر اسمه فيقال: " دريود " كان نحوياص شاعراً وقد شرح كتاب الكسائي، وهو ممن ذكرهم ابن فرج في كتاب الحدائق؛ هذا ما ذكره الحميدي (الجذوة: ٢٤٣ وبغية الملتمس رقم ٩٢٤) غير أن ابن الأبار ترجم في التكملة: ٣٦٦ لمن اسمه محمد بن أصبغ النحوي الضرير وقال إنه يعرف بدريود وذكر له شرحاً لكتاب الكسائي في ستة أجزاء، وأن الخليفة بقرطبة نقله إلى الزهراء وأنزله في دار فكان يقعد للسامعين في قصبة مطلة على السهلة وعلى قرطبة؛ فلعلهما اثنان. وكان عبد الله بن سليمان بن المنذر بن عبد الله بن سالم (حسب ما أورد نسبه الزبيدي: ٢٩٨) مكفوفاً أيضاً، وكان يقرض الشعر ويمدح الملوك وقد استأذنه الناصر لولده وتوفي سنة ٣١٤هـ؟؟؟. زيادة الله بن علي الطبني: (١٠٣) هو زيادة الله بن علي بن حسن بن محمد بن أسد التميمي الطبني أحد الطبنيين

стр. 283

الطارئين على قرطبة من منطقة الزاب، ومنهم محمد بن الحسين الذي ترد ترجمته في باب الميم، وحفيده محمد بن يحيى بن محمد بن الحسين (الجذوة: ٩٢ والمغرب ١: ٩٢) وهذا هو صديق ابن حزم (انظر طرق الحمامة: ٢٦٠ وفي الجزء الأول من رسائل ابن حزم ط. والمؤسسة العربي، بيروت ١٩٨٠) وله أخ اسمه القاسم (الطوق: ٢٦٣) . أما زيادة الله هذا فكنيته أبو مضر، وهو أول من بنى بيت شرفهم ورفع بالأندلس صوته بنباهة سلفهم، وكان نديم محمد بن أبي عامر، ظريفاً ممتع الحديث رفيع الطبقة في صنعة الشعر، حسن البديهة والروية (ابن بسام ١ / ٢: ٥٣٨) . ولزيادة الله ابن اسمه عبد الملك رحل إلى المشرق وكان شاعراً وساق ابن حيان قصة مقتله في خبر طويل (الذخيرة ١ / ٢: ٥٠ والمغرب ١: ٩٢) وله أيضاً ابن آخر اسمه عبد العزيز كان ابنه أبو الحسن علي بن عبد العزيز شاعراً (الذخيرة والمغرب) ومن أحفاد زيادة الله من اسمه أيضاً زيادة الله ترجم له ابن بشكوال وابن الأبار. (انظر أيضاً في ترجمة زيادة الله بن علي، الجذوة: ٢٠٥ وبغيى الملتمس رقم: ٧٥٩) . سعيد بن العاصي: (٢١٢، ٢٢٤، ٣١٧، ٣٢٧، ٣٤٦، ٣٦٤، ٤٥٤، ٥٨٠، ٥٩٢، ٦٠٥، ٦٥١، ٦٥٤) . ذكر الثعالبي في اليتيمة سعيد بن محمد بن العاص المرواني، وهو نفسه الذي اضطرب فيه الحميدي بين سعيد بن عثمان بن مروان (المعروف بابن عمرون) وسعيد بن محمد، وقيل ابن مروان وقيل غير ذلك (اليتيمة ١: ٥٤، والجذوة: ٢١٤) . انظر الترجمة التالية. سعيد بن عمرون: (٣، ١٧، ١٩، ٥٩٨) كنيته أبو عثمان وقال الحميدي: لقد اختلف علي في نسبه فقيل سعيد بن محمد (وهكذا ورد اسمه في جمهرة الأنساب والنفح ٣: ٥٩١ واليتيمة ٢: ٥٤) وقيل

стр. 284

سعيد بن مروان، ترجم الحميدي وابن سعيد له تحت اسم " سعيد بن عثمان ابن مروان " الملقب بالبلينة؟ والبلينة حوت كبير يعرف بدابة البحر؟ وكان من نبهاء المروانيين ومتقدمي شعرائهم، أدرك العامرية وله مدائح في المنصور ابن أبي عامر، منها قصيدة مطلعها: ذكر العقيق ومنزلاً بالأبرق ... فكفاه ما يلقى الفؤاد وما لقي وأبيات المديح فيها جيدة. ثم إن المنصور تغير عليه لكللام بلغه عنه، فدخل سعيد والمجلس غاص وأنشده: مولاي مولاي أما آن أن ... تريحني بالله من هجركا وكيف بالهجر وأنى به ... ولم أزل أسبح في بحركا يشير إلى أنه " بلينة "؟ فيما يبدو؟ فضحك ابن أبي عامر، على ما كان يظهر من الوقار وقام وعانقه، وعفا عنه، وتذكر المنصور يوم السبت ١٢ رمضان ٣٨١ قصيدة سعيد القافية فيه، أو ذكرت له، فاستأنف استحسانه لها، وأمر له بثلاثمائة دينار (انظر الجذوة: ٢١٤ وبغية الملتمس رقم: ٨٠٧ واليتيمة ٢: ٥٤ والمغرب ١: ١٩٢ والنفح ٣: ٥٩١) . سعيد بن الفرج الرشاش أبو عثمان: (٥٤٥، ٥٦٠، ٥٧٥) من أوائل العلماء الحافظين للغة العالمين بالشعر، حتى قبل كان يحفظ أربعة آلاف أرجوزة، ضرب به المثل في الفصاحة فكان يقال: " أفصح من الرشاش " وإن جرى في كلامه مجرى التقعر. لحقته سعاية عند نصر الخصي حاجب الأمير عبد الرحمن فأمر بضربه، وغادر الأندلس فحج ودخل بغداد، ثم عاد إلى مصر فسكنها ثم انتقل إلى القيروان حتى إذا بلغه أن عبد الرحمن بن الحكم ولي سلطنة الأندلس وفد عليه فقربه وأكثر الرشاش من مدحه، وكان يهاجي ابن الشمر شاعر الأمير عبد الرحمن كما كان بينه وبين جاره عبد الله بن حسين بن عاصم (ستأتي ترجمته) مهاجاة ومخاصمة، ومن شعر سعيد فيه: قد قيل مجنون بني عامر ... وأنت مجنون بني عاصم ووصفه الحجاري بميله إلى التندر ولعل التقعر هو الذي كسب له هذه الشهرة

стр. 285

وأوجز الزبيدي كثيراً في ترجمته. وهناك شخص اسمه سعيد بن فرج ترجم له ابن الفوضي وقال إنه أخو الرشاش الذارع، وهذا الذارع لا علاقة له بالشاعر المترجم وقد نبه الزبيدي إلى هذا وقال " إنه جرى التكسير بذراعه " أي جعل طول ذراعه وحدة للقياس. (ترجمته في المغرب ١: ١١٤ وطبقات الزبيدي: ٢٦١ وبغية الوعاة: ٢٥٦، وانظر المقتبس (مكي / بيروت) : ١٨٩) . سليمان بن بطال المتلمس: (٣٦، ٥٩، ٨٥، ١٥٤، ١٥٥، ٢١٣، ٢٣٢، ٢٣٥، ٢٣٦، ٣٥٥، ٥٠١، ٥٠٢، ٥٠٣، ٥٠٤، ٥١٢، ٥١٦، ٥٩٥، ٦٢٠) أبو أيوب، سليمان بن محمد بن بطال البطليوسي، كان فقيهاً مقدماً شاعراً محسناً كثير الشعر، وله كتاب " الأحكام في ما لا يستغني عنه الحكام " وكان قريباً من الأربعمائة. له قطعة في وصف الطبيعة في كتاب البديع: ١٤ وأورد له الحميدي أبياتاً غزلية. (الجذوة: ٢٠٦ وبغية الملتمس رقم: ٧٦٢ والنفح ٣: ٢٩٢، ٤٥٠) . سليمان بن عبد الله البردي: (٥٤٠) صاعد بن الحسن الربعي اللغوي أبو العلاء: (١٨٧، ٢٥٦، ٢٨٥، ٣٦٠، ٤٠٣، ٤٥٦، ٤٥٧، ٦٦١) بغدادي، هاجر إلى الأندلس، قربه المنصور بن أبي عامر وكان شاعراً عارفاً باستخراج الأموال، إلا أنه اتهم بالكذب في شؤون اللغة، وهو صاحب كتاب " الفصوص "؛ توفي بصقلية سنة ٤١٧هـ؟؟؟. راجع ترجمته في (الجذوة: ٢٢٣ وبغية الملتمس رقم: ٨٥٢ والذخيرة ٤ / ١: ٢ وما بعدها ونفح الطيب ١: ٤٠٠، ٥٨٠؟ ٥٨٤، ٢: ٧٨، ١٣٢، ٢٤٤، ٥١ وصفحات كثيرة من الجزء الثالث ووفيات الأعيان ٢: ٤٨٨ وأنباه الرواة ٢: ٨٥ وبغية الوعاة: ٢٦٧ والصلة: ٢٣٣ وانظر تاريخ الأدب الأندلسي، عصر سيادة قرطبة: ٧٧؟ ٧٨) .

стр. 286

طاهر بن حزم: (٢١٩) ذكر الحميدي (الجذوة: ٢٣٠ وبغية الملتمس رقم: ٨٦٠) وابن الفرضي (١: ٢٤٣) ترجمة لرجل بهذا الاسم كان مولى لبني أمية من أهل طرطوشة، روى عن يحيى بن يحيى الليثي وأنه توفي شهيداً في بعض المعارك سنة خمس وثمانين ومائتين؛ وليست في ترجمته أية إشارة إلى مشاركة في الحياة الأدبية. وأكبر الظن أن هذا الشاعر هو الذي سماه الزبيدي " طاهراً " ولم يورد نسبه وقال فيه: كان بصيراً بالنحو والشعر والعروض وكان يؤدب بني هاشم وبني حدير (طبقات الزبيدي: ٣١٧) وقد ذكر ابن حيان طاهر بن حزم في المقتبس (مكي / بيروت) وأورد له شعراء يرثي فيه الأمير عبد الرحمن ويهنئ ابنه محمداً بالخلافة (٩٧، ١٢٥، ١٢٦) . طاهر بن محمد: (١٢، ٢١، ٤٠، ٤٤، ٥٠، ٧٥، ١٦٢، ٢٠٤، ٣٦٣، ٤١١، ٤١٩، ٤٢٩، ٤٤٩، ٤٩٧، ٥٣٣، ٥٣٥، ٦٠٠، ٦٣٥، ٦٥٠) . يعرف بالمهند البغدادي ويكنى أبا العباس، وصل إلى الأندلس من بغداد في جمادى الأولى سنة ٣٤٠ وعمره حوالي الخامسة والعشرين (ولد ٣١٥هـ؟) ومدح الخلفاء، وكسب المال بمدائحه، وفي آخر عمره تزهد وأنشأ شعراً ورسائل في معاني الزهد على مذهب المتصوفة، واعتزل حياة المدية وأخذ يلازم ضيعة له واسعة حسنة الغلة وتوفي بقرطبة يوم الجمعة وهو يوم عاشوراء سنة ٣٩٠ ودفن بمقبرة الربض (ترجمته في الجذوة: ٢٢٩ والبغية رقم: ٨٥٩ وابن الفرضي ١: ٢٤٥ وبعض مدائحه في المستنصر وردت في المقتبس (الحجي) : ٣١، ١٢، ١٥٦) . الطبني: (٦٥٩) هذه النسبة وحدها لا تكفي في تعيين صاحب القصيدة (انظر ترجمة زيادة الله الطبني فيما تقدم وترجمة محمد بن الحسين الطبني فيما يلي) .

стр. 287

عبادة بن ماء السماء: (١، ٩٢، ١١٣، ٢٣٠، ٢٧٦، ٣٠١، ٤١٣، ٤٢٨، ٤٤٠، ٤٦٠، ٤٩٩، ٥٠٠، ٥٠٩، ٥١٠، ٥١١، ٥٣٤، ٥٦١، ٥٦٣، ٥٦٦، ٦١٤، ٦٣٨، ٦٤٣) . هو عبادة بن عبد الله بن محمد بن عبادة الأنصاري الخزرجي ويعرف بابن ماء السماء، وكنيته أبو بكر، درس على العالم اللغوي أبي بكر الزبيدي وغيره من علماء عصره، فنشأ عالماً شاعراً، عاش في الفترة العامرية وأدرك دولة بني حمود ومدح أمراءها، وفي مدائحه الحمودية بعض التشيع. وألف كتاباً في أخبار شعراء الأندلس ينقل عنه ابن سعيد في المغرب. أما تاريخ وفاته فقد اختلف فيه، إذ كر ابن شهيد وابن حيان أنه توفي سنة ٤١٩ وذكر ابن حزم أنه كان حياً عام ٤٢١ وله شعر في برد نزل في تلك السنة، ونسب إليه ابن بسام مشاركة في الموشحات وأنه " أقام قتادها ميلها وسنادها، فكأنها لم تسمع بالأندلس إلا منه ". وأورد له صاحب الفوات موشحتين، إلا أن إحداهما وردت عند الصفدي (الوافي ٣: ١٨٩) منسوبة لمحمد ابن عبادة المعروف بابن القزاز. (ترجمته في الجذوة: ٢٧٤ والصلة: ٤٢٦ والذخيرة ١ / ١: ٤٦٨ وفوات الوفيات ٢: ١٤٩ وقد ذكر ابن بشكوال إن ابن الفرضي ترجم له في كتابه " طبقات الشعراء "، ولا ريب في أن أبي شهيد ترجم له أيضاً في كتابه " حانوت عطار ") . عباس بن فرناس: (٢٦، ١١٩، ١٧٢، ٣٦٧، ٣٧٠، ٣٨١) . أبو القاسم مولى بني أمية وأصله من برابر تاكرنا، وكان ظهوره في عهد الحكم الربضي (١٨٠؟ ٢٠٦) ، اتجه نحو علوم الأوائل، فبرز في الفلسفة والنجوم وشهر بمحاولاته الابتكارية مثل عمل ساعة للتوقيت (المنقانة) واستحضار الزجاج من بعض أنواع الحجارة واختراع الطرف المعجبة يستعين عليها باصبغ عريف النجارين في القصر، ومحاولة الطيران، ولهذا نسبه الناس إلى السحر والاشتغال بالكيمياء. وكان إلى جانب ذلك كله شاعراً، وكان يهاجي مؤمن ابن سعيد، وقد أورد له ابن حيان في المقتبس (مكي) أشعارً في مدح الأمير

стр. 288

محمد، كما أنه حذق الموسيقى وعانى ضرب العود وكان ينظم أشعاراً ويلحنها، واشتهرت له أصواب معروفة بالأندلس، توفي سنة ٢٧٤ (انظر ترجمته في المغرب ١: ٣٣٣ وصفحات من المقتبس (مكي) والجذوة: ٣٠٠ وبغية الملتمس رقم: ١٢٤٧ وطبقات الزبيدي: ٢٩١ ويتيمة الدهر ٢: ١٦ وأعمال الأعلام: ١٤ وابن عذاري ٢: ١١١ وصفحات متفرقة من نفح الطيب وللأستاذ الياس تيريس سادابا بحث عنه في مجلة الأندلس، المجلد: ٢٥ (١٩٦٠) ص ٢٣٩؟ ٢٦٩ وتعليقات مكي على المقتبس رقم: ٢٧٩) . عباس بن ناصح الجزيري: (٢، ٢٠٣، ٢٧٤، ٣١٨، ٣٦١، ٣٦٨، ٣٦٩) أبو العلاء، أو أبو المعلى، ثقفي بالولاء، إذ كان والده عباس عبداً لمزاحمة بنت مزاحم الثقفي؛ مصمودي الأصل، رحل به أبوه صغيراً فنشأ بمصر وتردد بالحجاز يطلب اللغة، ثم رحل به أبوه إلى العراق فلقي الأصمعي وغيره من علماء البصريين والكوفيين، وعاد بعد ذلك إلى الأندلس، ويقال أنه عندما سمع بظهور أبي نواس ارتحل مرة أخرى إلى العراق للقائه، وقد شرح الزبيدي قصة هذا اللقاء وكيف أن أبا نواس استنشد عباساً، وشهد له بالتقدم في الشعر، وبعد عودته إلى الأندلس أخذ يتردد إلى قرطبة مادحاً للأمير الحكم بن هشام (١٨٠؟ ٢٠٦) جالساً؟ في بعض الأحايين؟ في مسجد قرطبة حيث يجتمع حوله طلاب الأدب يستمعون إلى شعره أو إلى بعض الفوائد اللغوية. ولعباس أخبار تدل على حميته وجانب من نشاطه السياسي، إذ يروى أنه كان بمدينة الفرج من وادي الحجارة فسمع امرأة تستغيث قائلة " واغوثاه يا حكم " فلما سألها عن أمرها ذكرت له أن كتيبة للأعداء أغارت عليهم فقتلت وأسرت، فصنع عباس قصيدة له مطلعها: تململت في وادي الحجارة مسهرا ... أراعي نجوماً ما يردن تغورا وذكر فيها القصة، فأثارت قصيدته الحكم إلى الجهاد وإغاثة المرأة وقومها سنة ١٩٤ (ذكر بلاد الأندلس: ١٠٨ والنفح ١: ٣٢١ وابن عذاري ٢: ١٠٩) وفي مرة أخرى نجم بالجزيرة الخضراء جماعة من الخوارج فكتب عباس شعراً إلى الحكم يغري بهم (ابن القوطية: ٧١) ولما تعرض عباس للخدمة ولاه الحكم قضاء الجزيرة

стр. 289

الخضراء وشذونة. وكان له ابن شاعر هو عبد الوهاب تولى القضاء من بعده، وكذلك كان حفيده محمد شاعراً قاضياً. وكانت طريقة عباس في الشعر هي طريقة العرب الأقدمين، وقد عده الرازي فحل شعراء الأندلس في عصره (ترجمته في ابن الفرضي ١: ٣٤٠ وطبقات الزبيدي: ٢٨٤ والمغرب ١: ٣٢٤ وبغية الوعاة ٢: ٢٨) ، اعتنى بجمع شعره وأخذه عن بعض ولده عفير ابن مسعود، وكان عبد الله الأمير الأموي يحفظه ويعرف ما قيل منه بالمشرق وما قيل بالأندلس، ويحكي من أخبار عباس ما لا يحكيه أهله ولا رواته (المقتبس (أنطونية) : ٣٦) . عبد الرحمن بن عثمان الأصم: (٧٧) أموي (وفي طبقات الزبيدي: أسدي) يكنى أبا المطرف ويعرف بالاطروش، وكان أصم أصلخ إذا أراد المرء أن يكلمه كتب له في الهواء ورمز بشفتيه؛ رحل إلى المشرق سنة ٣٠٤ فحج وسمع من بعض العلماء، وكان بارعاً في النحو واللغة شاعراً جزلاً، وأكثر شعره على مذاهب العرب وله باع في الأراجيز. توفي سنة ٣٣٥ (انظر طبقات الزبيدي: ٣٠٦ وابن الفرضي ١: ٣٠٤ والجذوة: ٢٥٧ وبغية الملتمس رقم: ١٠٣٢) . عبد الرحمن بن المنذر: (٤٧) لعبد الرحمن الناصر ولد اسمه المنذر وكان له ابن اسمه عبد العزيز ابن المنذر وقد عده ابن الأبار من الشعراء، وكان هذا يعرف بابن القرشية، فهل تقول إن الصواب في " عبد الرحمن " أن تكون " عبد العزيز "؟ أو أن هذا المذكور هو ابن الأمير المنذر بن محمد، فإن ابن عذاري يخبرنا أن عبد الرحمن بن الإمام المنذر توفي سنة ٣١١ (ابن عذاري ٢: ٢٧٧) ولكنا لا نعلم له أية صلة بالشعر. وهناك تقدير ثالث وهو أن نقول: حدث في الاسم قلب، وأن الصواب هو " المنذر بن عبد الرحمن "، وهذا هو الشخص الملقب بالمذاكرة لأنه كان مغرماً بالنحو، وكان يقول لمن لقيه من إخوانه " هل لك في مذاكرة باب من العربية "

стр. 290

فلقب بالمذاكرة لذلك، وهو المنذر بن عبد الرحمن (بن معاوية بن محمد بن عبد الله بن محمد) بن عبد الله بن المنذر بن عبد الرحمن الداخل؟ كذا نسبه ابن حزم في الجمهرة: ٩٥؟ ولعل في النسب تكراراً، واقتصر الزبيدي في نسبه على ما لم يرد بين القوسين (ص: ٣١٠) ، وكان المذاكرة شاعراً كذلك إلى جانب تضلعه في الأدب والعربية، وكان مقرباً من الوزير أحمد بن محمد ابن أبي عبدة، وقد أدرك عهد المستنصر وهنأه بالخلافة حين صارت إليه، (انظر أيضاً أنباه الرواة ٣: ٣٢٣ والتكملة: ١٨٨ والمقتبس (أنطونية) : ٤٥) . عبد السلام: (١١٧، ١٣٥) ورد هذا الاسم في جميع المواطن في الكتاب " عبد السلم ". ولا أدري من يمكن أن يكون لأنه لم يذكر منه إلا الاسم، وأقرب المسمين بعبد السلام عند ابن الفرضي إلى مجال الشعر: عبد السلام بن عبد الله بن زياد اللخمي القرطبي أبو عبد الملك، فقد وصفه بأنه كان صيحاً مفوهاً عالماً بالأنساب حافظاً للأخبار، إلا أنه لم يميزه بقول الشعر وقد توفي سنة ٣٧١ (انظر ابن الفرضي ١: ٣٣١) عبد الله: (١١٨) هكذا ورد هذا الاسم، ولا سبيل لتعيينه. عبد الله بن حسين بن عاصم: (١٤٩) ورفع مكي في نسبه (المقتبس /بيروت) التعليق رقم: ٣٥٦ فقال: عبد الله بن حسين بن عاصم بن كعب بن محمد بن علقمة بن خباب بن مسلم بن عدي بن مرة الثقفي، وذكر أن أباه كان فقيهاً وكان صاحب السوق أيام الأمير محمد وقد ترجم الحميدي (الجذوة: ٢٤٥ وبغية الملتمس رقم: ٩٣٨) لمن اسمه عبد الله بن عاصم صاحب الشرطة (باسقاط حسين) وقال إنه كان أديباً شاعراً سريع البديهة كثير النوادر ومن جلساء الأمير محمد بن عبد الرحمن وحكى عنه حكاية في مجلس ذلك الأمير، وذكر الثعالبي عبد الله ن حسين بن عاصم بن طاهر (اليتيمة ٢: ٣٤) وأورد له مقطوعتين وكان كما تقدم القول يهاجي سعيد بن

стр. 291

فرج الرشاش، وقد أورد له ابن حيان قصيدة يحرض فيها الأمير محمداً على تمام بن علثمة (- ٢٨٠) (المقتبس / مكي / بيروت: ١٨٣) ، وشعراً يحرض فيه علي ابن عمه سعيد بن عبد الملك، وتصرف ابن عاصم للأمير محمد في أعمال رفيعة من ولاية الخزانة والشرطة والحسبة، وكان عسوفاً فيها متمرداً على الغاشين من التجار والصناع، وله شعر رقيق غنى فيه يحيى بن زرياب (المقتبس: ١٨٣؟ ١٨٩) . وفي كل من التكملة: ٩١ والذيل والتكملة ٤: ٢١٩ ترجمة لعبد الله بن حسين بن إبراهيم بن حسين بن عاصم وهو صاحب شرطة أيضاً وممن روى عن القالي وكان من كبار العلم وأدرك الفتنة البربرية وقتل سنة ٤٠٣ وهو من حفدة أخي الشاعر المذكور هنا. عبد الله بن سعيد المسري: (٣٣٨) نسبته تدل على أنه قد يكون من أتباع محمد بن مسرة (الذي تجيء ترجمته في حرف الميم) ولكني لم أجحد اسمه بين من وجدتهم من أتباع ابن مسرة المذكور، والتصحيف في نسبته سهل إذ قد يكون " المربي " أي المنسوب إلى مدينة المرية. عبد الله بن الشمر بن نمير القرطبي أبو محمد: (١٧٩، ٣٥٦) أصله من وشقة؛ وكان منجماً ونديماً لسلطان الأندلس عبد الرحمن ابن الحكم، وصديقاً له قبل السلطنة، وكان متميزاً بنبل الخصال تميزه بالأدب والشعر في عصره، وقد أسهب صاحب المغرب في ترجمته نقلاً عن ابن حيان وغيره، وأورد حكايات تدل على قدرته في التنجيم (المغرب ١: ١٢٤؟ ١٢٧ وانظر ابن الفرضي ١: ٢٦٨ وبدائع البدائه: ٥٠) ، وقد كان أبوه " شمر بن نمير " مولى لبني أمية ثم لآل سعيد بن العاصي، وتوفي بالأندلس (الجذوة: ٢٢١) . وانظر مزيداً من المصادر عن ابن الشمر في تعليقات الدكتور مكي على المقتبس رقم ١٧٣ (بيروت) .

стр. 292

عبد الله بن عبد القوشي: (٥٤) كان يلقب بالحجر وهو من أولاد الحكم الربضي، وصفه الحميدي بالأدب والشعر (الجذوة: ٢٤٤ وبغية الملتمس رقم: ٩٣٣) . عبد الله بن فرج: (٥٥٤) هكذا ثبت بالحاء المهملة في الأصل، وفي أخلاق الوزيرين: ٣٩٧ أنه محمد بن فرح وكنيته أبو بكر (وهو أيضاً بالحاء المهملة) . عبد الله بم كليب: (٥٦٧) ذكر ابن عذاري من اسمه عبد الله بن كليب وأن وفاته كانت سنة ٣٠٦ في عهد الناصر (البيان المغرب ٢: ٢٦١ ط. بيروت) . عبد الله بن محمد بن مغيث المعروف بابن الصفار: (١٤٧) كنيته أبو محمد (٢٨٥؟ ٣٥٢) أنصاري من أشارف قرطبة، وهو والد يونس بن عبد الله قاضي الجماعة. كان من أهل المعرفة والنباهة والذكاء واليقظة ذا مشاركة في الأدب والشعر والترسل، مال إلى الزهد في آخر عمره، وفي شيخوخته عزم الحكم على القيام بالغزو عام ٣٥٢ وأراده أن يكون في صحبته فاعتذر بضعف جسمه، فلم يعفه من الخروج إلا أن كتب كتاباً في أشعار خلفاء الأمويين بالمشرق والأندلس محاكياص كتاب الصولي في أشعار بني العباس، فوافق على القيام بتأليف هذا الكتاب، وأفرد له الحكم مكاناً في دار الملك المطلة على النهر ليكفل له التفرد أثناء العمل، فجاء كتابه في مجلد، وفي تلك السنة (٣٥٢) توفي. ومن كتبه أيضاً كتاب التوابين. (ترجمته في الجذوة: ٢٣٥ وبغية الملتمس رقم: ٨٨٣ والصلة: ٢٣٧) . عبد الله بن موسى بن حدير: (٤٧٣) أسرة بني حدير بن الأسر ذات السيادة في العصر الأموي بالأندلس وكان موسى بن محمد بن حدير الحاجب رئيساً في أيام عبد الرحمن الناصر ومن أهل

стр. 293

الأدب والشعر (الجذوة: ٣١٦ وبغية الملتمس: ١٣٢٠) وكان من زمن عبد الله قبله ينافس عيسى بن أحمد بن أبي عبدة في الوزارة (الحلة ١: ١٢٠؟ ١٢١) ومن هذه الأسرة محمد بن أحمد بن حدير الذي كان عارضاً وتوفي سنة ٣١٥ (ابن عذاري ٢: ٢٩٣) فتولى الخطة بعده أخوه موسى بن أحمد بن حدير وهو صغير لم يبلغ الحلم، وكان سعيد بن سعيد بن حدير أحد خزان المال أيام عبد الرحمن الناصر (ابن عذاري ٢: ٢٩٦) ومنهم: أحمد بن حدير القائد الوزير. وفي بني حدير غير شخص واحد اسمه موسى، أما عبد الله المذكور فلا تشير إليه المصادر (وراجع نبذة عن بني حدير في تعليقات الدكتور مكي على المقتبس / بيروت، رقم: ١٦١) . عبد الملك بن إدريس الجزيري أبو مروان: (٧٨، ١٥٦) من أبلغ كتاب الأندلس في دولة المنصور بن أبي عامر، إلا أنه غضب عليه وحبسه في إحدى القلاع المنيعة بشرق الأندلس، وهو صاحب القصيدة المشهورة في الآداب والسنة التي كتبها من السجن لابنه الأصغر ومطلعها: ألوى بعزم تجلدي وتصبري ... نأي الأحبة واعتياد تذكري قال الحميدي: وله رسائل وأشعار كثيرة، وقد توفي عبد الملك سنة ٣٩٤ (انظر ترجمته في الجذوة: ٢٦١؟ ٢٦٢ وبغية الملتمس رقم: ١٠٥٨ والمطمح: ١٣؟ ١٤ والصلة: ٣٥٠ والذخيرة ٤ / ١: ٤٦؟ ٥٢ واعتاب الكتاب: ١٩٣ والمغرب ١: ٢٣١ واليتيمة ٢: ١٠٢ والنفح ١: ٥٢٩، ٥٣١، ٥٨٦، ٥٨٧، ٥٨٨، ٦٠١، ٣: ٩٥، ٢٦٠؛ ٤: ٦٦، ٣٠٦) . عبد الملك بن جهور، أبو مروان الوزير: (١٩٤، ٢٦٩، ٢٧٥، ٢٩١، ٤٧٠، ٤٩٢، ٦١٩، ٦٤١) ولاه عبد الرحمن الناصر الخزانة عندما عزل عنها قاسم بن وليد عام ٣٠٠، ثم أسند إليه منصب الكتابة ولم تطل فيها مدته حين عزله عنها وعاد فردها إليه (٣٠٤) . وفي السنة التالية تولى الوزارة، وأصبح من آثر الناس لدى الناصر وأقربهم، ونراه مرة في مجلس انس عند الناصر، والخليفة يحرض وزيرا له

стр. 294

آخر هو لب أبو القاسم على أن يهجوه (ابن عذاري ٢: ٣٣٩ والنفح ٣: ٦١٧، ٦١٨، وانظر ١: ٣٥٦، ٣٨١، ٣٩٧، ٤٢٢) . ولا يمكن أن نستوضح شخصية عبد الملك بن جهور دون دراسة دوره في الحياة السياسية بقرطبة أيام الناصر، وعلاقاته بغيره من رجال الدولة؛ وقد أورد ابن الأبار في الحلة (١: ٢٣٤) طرفا من العلاقة بينه وبين وزير آخر هو أبو وهب عبد الوهاب بن محمد، كما حدثنا الفتح في المطمح (ص: ٩ وانظر النفح ١: ٣٥٦ والجذوة: ١٢٣) عن العلاقة بينه وبين منافسه الوزير أحمد بن عبد الملك بن شهيد، فقد زاره ابن شهيد ذات يوم فتأخر خروج الإذن إليه، فكتب إليه وكان ابن جهور يلقب بالحمار: أتيناك لا عن حاجة عرضت لنا ... إليك ولا قلب إليك مشوق ولكننا زرنا بفضل حلومنا ... حمارا تولى برنا بعقوق فراجعه ابن جهور يغض منه بأن جده أبا هشام كان بيطارا بالشام: حجبناك لما زرتنا غير تائق ... بقلب عدو في ثياب صديق وما كان بيطار الشآم بموضع ... يباشر فيه برنا بخليق (وانظر بالإضافة إلى المصادر السابقة: الجذوة: ٢٦٣ وبغية الملتمس رقم: ١٠٦١ واليتيمة ٢: ٣) . عبد الملك بن أحمد: (٢٢٥) قد ذكرت القطعة (٢٢٥) لأحمد بن عبد الملك (ص: ١٢١) غير أن الناسخ أشار إلى تقديمه لفظة عبد الملك وتأخير كلمة أحمد. وعلى هذا فهناك عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمد ابن عيسى بن شهيد أبو مروان والد أبي عامر ابن شهيد صاحب التوابع والزوابع، كان شيخا من شيوخ الوزراء في الدولة العامرية أثيرا عند المنصور ابن أبي عامر، ومن أهل الشعر والأدب وقد ولاه طليطلة (انظر الجذوة: ٢٦١ وبغية الملتمس رقم: ١٠٥٧ والذخيرة ٤ / ١: ٢٦؟ ٣٠ والحلة: ٢٣٩) وانظر ترجمة جده عبد الملك بن عمر (تحت: عبد الملك بن شهيد) ، وهي الترجمة الآتية.

стр. 295

عبد الملك بن شهيد: (٣٥٩، ٥٤٨، ٥٨٧) بنو شهيد من بيوت الطبقة العليا في قرطبة، ولعدد كبير منهم مشاركة في الحياة السياسية والأدبية. وعبد الملك منهم هو ابن عمر بن محمد بن شهيد بن عيسى بن شهيد ابن الوضاح الأشجعي، ذلك هو نسبه كما أورده ابن الأبار في الحلة عندما ترجم لابنه أحمد (١: ٢٣٧) ولم يرد " شهيد " الأول في الجذوة والذيل والتكملة، وقد كان عبد الملك من جلساء الأمير محمد ثم أصبح وزيرا له، وكان شاعرا أديبا، أدرك عهد الناصر وجالسه، وألف لابنه الحكم وهو ولي للعهد كتابا في الآداب والوصايا سماه " إصلاح الخلق " يكون في حجم رسالة ابن أبي زيد؛ وكان ابنه أحمد الذي ولي الوزارة للناصر وأول من لقب بذي الوزارتين يستطيل عمر أبيه ويقول: لا يخلص لي جاه ما دام أبي في الحياة، فكان أن كتب عبد الملك هذه الأبيات يخاطب ابنه: سرني فرعي وقد أثمر واستعلت غصونه ... غير أني بجلوسي ... معه صرت أشينه يا بني اصبر فإن الشيخ قد حانت منونه ... وسيبدو لك فرع ... وترى كيف فنونه (انظر الجذوة: ٢٦٧ وبغية الملتمس رقم: ١٠٧٢ والمغرب ١: ٧٧ وخلط بينه وبين شهيدي آخر في النسب، والذيل والتكملة ٥: ٢٦ والتكملة رقم: ١٦٨٣) وبينه وبين أبي مروان الجزيري بعض مكاتبات شعرية (البديع في وصف الربيع: ١٢١) . عبد الملك بن نظيف: (٥٧، ٢٥٨) ذكره الحميدي في جذوة المقبس: ٢٦٨ (والبغية رقم: ١٠٨١) فهو استجي، لا يعرف عنه الحميدي شيئا إلا أن بعض شيوخه؟ ولعله ابن حزم؟ ذكره، وأورد له مقطوعة من أربعة أبيات.

стр. 296

عبود: (٤٦٥) اسمه عبد الله بن يعقوب، كان أعمى كثير الانتجاع للملوك عالما بالأدب، مدرسا له في أيام الحكم المستنصر (الجذوة: ٢٤٧ وبغية الملتمس رقم: ٩٦٢) . عبيد الله بن يحيى بن إدريس الوزير أبو عثمان: (٦٤، ٦٦، ٨٧، ٢١٥، ٢٨١، ٢٨٢، ٣٨٩، ٤٤٦، ٤٩٥، ٤٩٦، ٦٠٨، ٦٢٨) . من أهل قرطبة، كان متفننا في ضروب العلم إلا أن الشعر غلب عليه، هذا مع حفظه للآثار والسنن والأمثال. وكان يجمع إلى علمه تواضعا، لم تخرجه عنه المناصب التي تولاها، فقد ولي أولا أحكام الشرطة ثم الوزارة، وظل وهو وزير يؤذن في مسجده. كتب الناس عنه كثيرا وكان ثقة، توفي في آخر ذي القعدة سنة ٣٥٢ (ابن الفرضي ١: ٢٩٤ والجذوة: ٢٥٠ والبغية رقم: ٩٧٤ واليتيمة ٢: ١١) . عبيديس بن محمود أبو القاسم الكاتب الجياني: (٥٧١) هو من سمنتان من أعمال جيان كان في أول أمره من جملة كتاب القصر بقرطبة، ثم مال به إلى قول الشعر فجمع بين النثر والنظم. ولما ثار ابن الشالية عبيد الله بن أمية بمنطقة سمنتان أيام عبد الله، خرج إليه عبيديس، فاتخذه ابن الشالية كاتبا عنده، وانقطع الشاعر إلى خدمته وأكثر من مديحه ووصف مغازيه ومبانيه وأحواله، وهو لقاء ذلك يأخذ العطايا الجزيلة، واشتهر من شعره قصيدته التي هنأ فيها ابن الشالية بانتصاره على الفتح بن ذي النون ومطلعها: جاء البشير بما عم السرور به ... عن الأمير أبي مروان في السفر ومن امداحه فيه: أيا ملكا طاعت الإنس والجن ... وقد مال من تيه بأيامه الغصن وأثناء إقامته عند عبيد الله جاء محمد بن يحيى النحوي المشهور بالقلفاط متكسبا، وكان عبيد الله غائبا في بعض أعماله فرحب به عبيديس وأنزله في منزله وأكرمه، فلما طال انتظار القلفاط ولم يحضر عبيد الله عزم على الخروج إليه فكتب له

стр. 297

عبيديس قصيدة يقدمه فيها إلى ابن الشالية ويسأله بره وفيها يقول: أتاك سيد أهل الظرف كلهم ... فأوسع الطرف إجلالا وتبجيلا ويبدو أن الصلة الوثيقة بين عبيديس وصاحبه اضطربت لبعض الأسباب فتغيرت عليه نفس ابن الشالية، ففر إلى ابن حفصون فشفع فيه، ويمثل عبيديس هذا الشاعر الذي ربط مصيره بغير واحد من المنتزين على الأمويين، فنراه مرة يذهب إلى زيارة سعيد بن جودي شيخ العرب الثائرين بجهة غرناطة، (انظر الجذوة: ٢٧٨ والبغية رقم: ١١٣٥ والحلة ١: ٢٣٠ والمغرب ٢: ٦٩ والمقتبس (أنطونية) : ٩، ١٠، ٤٤، ١٢٥) . العتبي: (١٥٠، ١٧٤، ٢٠٩، ٢١٦، ٢١٧، ٢٦٦، ٣٠٤، ٣٧١، ٤٤٥، ٤٦٩، ٥٢٩، ٦١٦، ٦١٧) . اسمه " محمد بن عبد العزيز "، هكذا ورد اسمه في يتيمة الدهر (٢: ٢٩) وفي المغرب (١: ١٣٤) ؟ وليس هو، على وجه اليقين؟ محمد بن أحمد بن عبد العزيز العتبي الفقيه المالكي المشهور صاحب العتبية (الجذوة: ٣٦ وابن الفرضي ٢: ٨ ونفح الطيب ٢: ٥١، ٢١٥، ٦٢٧) ، وإن كان كلاهما متعاصرين شهدا عهد الأمير محمد (٢٣٨؟ ٢٧٣) وتوفي الثاني منهما سنة ٢٥٥؛ فالعتبي الشاعر، رجل هجاء يعاقر الخمر ويعيش حياة لا تليق بفقيه متدين، كما أننا لا نلعم إن كان العتبي الفقيه كان يزاول نظم الشعر. وقد ذكر ابن سعيد نقلا عن المسهب أن محمد بن عبد العزيز العتبي الشاعر كان من نبهاء شعراء دولة الأمير محمد وأنه كان مخصوصا بالقاسم ابن الأمير محمد كما كان مؤمن بن سعيد مخصوصا بمسلمة بن الأمير محمد وكان بينهما مهاجاة. ومن حكاياته مع القاسم أنه ناوله قدحا كبيرا ليشربه، فقام واقفا وصب القدح في حلقه من غير أن يباشر شفة الكأس، فأمر القاسم بأن تمل له الكأس دنانير (انظر المغرب، واليتيمة ٢: ٢٩ وابن عذاري ٢: ١٦٩) ، وبينه وبين القاسم مكاتبات بالشعر (انظر المقتبس / مكي: ٢٠١؟ ٢٠٤) كما أن له شعرا يفضل فيه أشعار المطرف بن الأمير محمد على أشعار اخوته وأشعارا في مدح

стр. 298

المطرف (المقتبس: ٢٠٧) وكان أكثر مدح العتبي فيه وأكثر صلات المطرف وخلعه إليه (٢١٠) ومن شعره في عبيد الله بن محمد بن الغمر بن أبي عبدة وزير الأمير عبد الله بن محمد لما اعتل وهو يلي الكتابة: لأينع مذ أصبحت مرتدياً ... ثوب السقام وجفت زهرة الكلم واستوحش الطرس من أنس البديع إذا ... نشبت فيه وطالت عجمة القلم (انظر الحلة ١: ١٤٧، ١٢٨، ١٣٠) ومن شعره معارضاً مؤمن بن سعيد في ذكر إحدى غزوات الأمير محمد: دع الوغى لم يزل محمدها ... يوقد نيرانها ويخمدها فليس تروى السيوف إن ظمئت ... إلا إذا علها محمدها أبو عثمان السرقسطي الملقب بالحمار: (١٩٢، ٢٧١، ٦٥٧، ٦٥٨) سعيد بن فتحون بن مكرم التجيبي: المشهور في نسبته أنه سرقسطي، ونسبه ابن عبد الملك إلى قرطبة، كان متحققاً إماماً في علم النحو واللغة، ولكن ثقافته العلمية المنطقية غلبت عليه، وله شعر في الجذوة يدافع فيه عن كتاب المنطق، وفي أيام المنصور بن أبي عامر نالته محنة شديدة أدت إلى سجنه مدة، فلما أطلق سراحه هاجر إلى جزيرة صقلية وتوفي فيها. وقد ألف في العروض مختصراً ومطولاً ومقتضباً وتحدث فيها عن الأنحاء الموسيقية؛ ومن مؤلفاته أيضاً رسالة في المدخل إلى علوم سماها " شجرة الحكمة " ورسالة في تعديل العلوم وكيف درجت إلى الوجود من انقسام الجوهر والعرض، ويبدو أنه كان من أساتذة مؤلف هذا الكتاب (انظر الجذوة: ٢١٦ وبغية الملتمس رقم: ٨١٣ وطبقات صاعد: ٦٨ والذيل والتكملة ٤: ٤٠ وبغية الوعاة: ٢٥٦ وابن أبي أصيبعة ٢: ٤٥) . علي بن أبي الحسين: (٢٢، ٣٢، ٣٣، ٦٩، ٧٠، ٧١، ١١١، ١٣٨، ١٦٧، ١٧٦، ١٧٧، ١٨٩، ١٩٠، ٢٠٨، ٢٣١، ٢٤٨، ٢٥٥، ٢٦٧، ٢٧٧، ٢٨٨، ٣٠٨، ٣١٢، ٣٣٢، ٣٨٣، ٣٩٢، ٤٠٧، ٤١٠، ٤١٥، ٤١٧، ٤٢٣

стр. 299

٤٢٧ - ٤٣٠، ٤٥١، ٤٧٥، ٥٦٢، ٦٠٦، ٦٥٣، ٦٥٥) . أكبر الظن أنه صاحب كتاب " التشبيهات من أشعار أهل الأندلس " أو ما يسميه ابن الأبار (الحلة ١: ٢٢٤) " الفرائد في التشبيه من الأشعار الأندلسية " وهو الكتاب الذي أشرت إليه في المقدمة؛ وهو علي بن محمد بن علي بن الحسن ابن أبي الحسين متوكل بن حسان بن حسين بن ربيع بن بلج الأصبحي، أصل جده من جند الشام من قنسرين. درس بقرطبة على عدد من علمائها أبرزهم ابن السمح وصاعد بن الحسن وابن أبي الحباب وغيرهم، وروى عنه ابنه للغات ذاكراً للآداب، وتوفي قريباً من الثلاثين وأربعمائة. (انظر الذيل والتكملة ٥: ١٧ وبغية الملتمس رقم: ١١٩٣ والصلة: ٣٩٢) . علي بن أحمد: (٢٢٧، ٢٩٠، ٥٨٨) لعل المقصور هنا هو أبو الحسن علي بن أحمد الفخري وهو شاعر هاجر من بغداد واستوطن الأندلس ولقي ابن حزم بدانية (الجذوة: ٢٩٠ وبغية الملتمس رقم: ١٢٠٤) أبو عوف القرشي: (٢٤٩، ٤٢٥) عيسى بن عبد الله بن قزلمان: (١٠) أبو الأصبغ الخازن الملقب بالزبراكة، قال فيه الحميدي نقلاً عن ابن حزم " شاعر مشهور " وأنشد له ثلاثة أبيات، ولم يزد، ويرد اسمه ابن قرلمان (بالراء المهملة في بعض المصادر) . وقد كان واحداً من الشعراء الذين اعتقلهم صاحب المدينة عام ٣٦١ لأنهم يجتمعون على صوغ أشعار يقعون فيها في أعارض الناس ونشر مثالبهم ثم عفا عنهم بعد بقائهم في السجن مدة يسيرة. وذكر الزبيدي من اسمه فرج أو فرح أبو محمد ابن قزلمان (قرلمان في المطبوعة) وقال: وكان الأغلب عليه علم النجوم، وكان شاعراً مطبوعاً وسكن إشبيلية. (انظر الجذوة: ٢٨٠ والمقتبس (الحجي) : ٧٣؟ ٧٥ وطبقات الزبيدي: ٣٠٨) وهناك ابن قرلمان

стр. 300

آخر، هو عبيد الله وكان موالي عبد الرحمن بن الحكم والمختصين به وهو شاعر أيضاً (الحلة ١: ١١٨؟ ١١٩) غربيب الطليطلي: (٦٣٩) لعله هو غريب بن سعيد (اليتيمة ٢: ٥٢ حيث كتب " غريب ") وكان أهل بلده طليطلة ذوي أشر وطغيان واستخفاف بعمال الدولة الأموية، وكان غربيب الشاعر حكيماً داهية فكان أهل بلده يلجأون إلى رأيه، وظلت طليطلة ممتنعة على أمراء بني أمية طوال حياة غربيب، وهذا يعني أن غربيباً من أوائل الشعراء في الأندلس وأن وفاته تمت قبل عام ٢٠٠ وهي السنة التي جدد فيها الحكم بن هشام (توفي سنة ٢٠٦ محاولاته للاستيلاء على تلك المدينة، وكان غربيب مشهوراً بالفضل والخير، وقد سار له في الحكمة قوله: يهددني بمخلوق ضعيف ... يهاب من المنية ما أهاب (راجع الجذوة: ٣٠٧ وبغية الملتمس رقم: ١٢٨١ والمغرب ٢: ٢٣ وابن القوطية: ٦٨) . قاسم بن محمد: (٤٦٨) أرجح أنه قاسم بن محمد القرشي المرواني المعروف بالشبانسي وكان شاعراً أديباً في الدولة العامرية جليلاً في نفسه، أتهم بما أوجب القتل فسجن وله قصيدة يستعطف فيها المنصور من أجل ذلك الجذوة: ٣١٠ وبغية الملتمس رقم: ١٢٩٦) . ابن قلزم: (٥٧٨) ذكره الثعالبي (اليتيمة ٢: ٥٧) وسماه " أحمد بن إبراهيم بن قلزم " وأورد له مقطوعة واحدة. لب بن عبيد الله بن أمية، أبو عيسى: (٧٩، ١١٠) يعرف أبوه بابن الشالية، وكان هذا الأب من كبار الثوار أيام الأمير عبد الله بن محمد، إذ ملك جبل شمنتان (أو سمنتان) من كورة جيان، ووالى شيخ

стр. 301

المخالقين عمر بن حفصون وزوج ابنته جعفر ولد ابن حفصون، وفي أيام الناصر قبض على عبيد الله هذا وأرسل إلى قرطبة، ثم استخدمه الناصر في بعض شؤونه ورده إلى حصن شمنتان فهدأ ما نجم فيه من عصيان. (انظر الحلة ١: ٢٣٠ والمقتبس ط. مدريد: ٩؟ ١٠) ونشأ ابنه لب شاعراً حسن التصرف، وأول ما نراه يخرج في غزوة قام بها أبوه ضد الفتح بن موسى بن ذي النون لاسترداد حصن اغتصبه هذا، وقد تيمن أبوه بخروجه معه. ولب من الشعراء الذين اختار لهم ابن أبي الحسين في كتابه جملة من التشبيهات (الحلة ١: ٢٣١؟ ٢٣٢) . مازن بن عمرو: (٥٦) ذكر الثعالبي نسبه فقال: مازن بن عمرو بن مروان بن محمد بن عاصم وأورد له مقطوعتين (اليتيمة ٢: ٣٠) ولم يزد على ذلك، ولم أجد أحداً غيره تصدى لذكره أو الاستشهاد بشعره. ابن محامس الكاتب: (١٠١، ٤٦٧) محمد بن عثمان بن سعيد بن محامس الشاعر الاستجي أبو عبد الله، ذكر ابن الفرضي أنه مدح الخلفاء، وحدث بشيء من الأدب، وكتب الفرضي عنه بعض شعره وقال أنه توفي بأستجة للنصف من ذي الحجة سنة ٣٧٦. (ابن الفرضي ٢: ٩٠ وله شعر في المقتبس (ط. الحجي) يمدح به الحكم المستنصر: ٦٢، ١٦٦) . محمد بن إبراهيم بن الحسين: (١٥، ١٦٨، ١٨٤) انظر فيما يلي ترجمة من سمي " المهزلة ". محمد بن إسماعيل النحوي: (٨٤، ١٥١) هنالك محمد بن إسماعيل الملقب بالحكيم، وكان الغاية في علم العربية والحساب والمنطق، ولكن لم يكن له حظ كبير في قرض الشعر، وعاش حتى بلغ ثمانين سنة وأدب الحكم المستنصر وتوفي سنة ٣٣١ (طبقات الزبيدي: ٣١٥

стр. 302

والوافي ٢: ٢١٠ ومعجم الأدباء ١٨: ٣٠ وبغية الوعاة ٢: ٥٤ وإنباه الرواة ٣: ٦٥) فإذا قيل " النحوي " فقط دون غيراد لقب " الحكيم " انصرف هذا إلى محمد بن إسماعيل آخر، وكان رجلاً بصيراً بالغة والشعر يؤدب بمسجد متعة؛ هكذا قال فيه الزبيدي (ص: ٣١٥) وردد هذا القول كل من ابن الأبار (التكملة: ٣٦٢) وابن عبد الملك (الذيل والتكملة ٦: ١٣٢) ولم يزيدا على ذلك شيئاً. محمد بن أبي الحسين: (٢٠٨، ٢٨٣، ٣٠٦، ٣٧٧، ٣٨٠، ٤٧٦، ٤٨٥، ٤٩٣، ٦٣٦) ترجم له الحميدي (الجذوة: ٤٧ وبغية الملتمس رقم: ٩٤) وقال أنه كان رئيساً جليلاً عالماً باللغة والأدب وكان في أيام الحكم المستنصر. محمد بن الحسين: (١١، ١٠٢، ١٠٩، ٣٤٧، ٤٧٢، ٦٢١) أغلب الظن أنه هو المترجم به فيما يلي. محمد بن الحسين الطبني الطاري: (٩٩، ١٠٨، ١٢٠، ١٢٨، ١٢٩) سماه " طارئاً " لأنه طرأ على قرطبة من طبنة وهي مركز منطقة الزاب بالعدوة، (بالجزائر اليوم) ، ويرجع نسبه إلى حمان من تميم، وكناه ابن سعيد بأبي مضر، وهو أصل بني الطبني الذين أصبحت لهم شهرة بقرطبة. ولد سنة ٣٠٠ ودخل الأندلس سنة ٣٢٥هـ؟ واتصل بالحكم المستنصر في عهد أبيه الناصر ثم أصبح من مداحه حين تولى الخلافة، وفي سنة ٣٦١ أرسله المستنصر إلى العدوة مع القائد غالب كي يفيد غالب من معرفته بالبلاد ومن صلاته بالناس هنالك، ثم اتصل بالعامريين وكانت له حظوة عندهم، وفي عهدهم تولى الشرطة. وكان محمد بن الحسين شاعراً مكثراً وأديباً مفتناً عالماً بأخبار العرب وأنسابهم، يجمع إلى ذلك كله خفة روح وانطباعاً نادراً.

стр. 303

وفي زمن المظفر توفي أي عام ٣٩٤، فصلى ابن فطيس وشهد المظفر جنازته (انظر في الجذوة: ٤٧ والبغية رقم: ٥٨ وابن الفرضي ٢: ١١٩ والمغرب ١: ٢٠١ والصلة: ٥٦٢ والمقتبس (ط. الحجي) : ٦٠، ٨٢، ٩٤، ١٠٨) . محمد بن خطاب النحوي: (٤، ١٥٢، ٦٤٤، ٦٤٦) أزدي قرطبي يكنى اا عبد الله. تتلمذ على شيوخ اللغة والنحو في النصف الأول من القرن الرابع أعني القالي وابن القوطية والرباحي، وكان مؤدباً في العربية لأولاد الأكابر، منحاشاً إلى بني حدير وقفاً عليهم في تعليم أبنائها. ويقول الحميدي: كان له شعر مأثور. لا نعرف متى توفي وكل ما قاله الحميدي في تحديد زمنه أنه كان قبل الأربعمائة (الجذوة: ٥٠ والبغية رقم: ١٠٩ والتكملة: ٣٧٧) . محمد بن ربيع: (٣٩٤) . محمد بن سعيد الصقيل: (٢٠٥) محمد بن عبد العزيز: انظر العتبي محمد بن الفلاس: (٥٦٨) محمد بن مسرة: (٤٦٦، ٦٠٣) مؤسس مذهب المسرية في الاندلس، خلط فيه بين مبادئ الاعتزال والتصوف وبعض الآراء القديمة، وقد درسه الأستاذ آثن بلاسيوس ودرس مذهبه في مؤلف خاص (ترجمة إلى الإنجليزية إلمر دوغلاس وهوارد يورد، بريل، ليدن: ١٩٧٨.

стр. 304

وانظر تاريخ الفكر الأندلسي لبالنثيا: ٣٣٠ وتاريخ الأدب الأندلسي؟ عصر سيادة قرطبة: ٥٢؟ ٥٨) . محمد بن مسعود البجاني: (٢٥٠، ٣٣٨، ٦٠٧، ٦١٣) كنيته أبو عبد الله، غادر بجانة واستقر في قرطبة وكان شاعراً مداحاً ينتجع الملوك بشعره. قال ابن بسام: " وكان شاعراً مجوداً جزل المقاطع حسن المطالع جيد الابتداع لطيف الاختراع كثير الغوص على دقيق المعاني " وقد سجن أيام المنصور بن أبي عامر مع المرواني اطليق (راجع بعض خبره في ترجمة مروان بن عبد الرحمن وانظر الذخيرة ١ / ٢: ٥٦٢؟ ٥٦٧ والجذوة: ٨٦ وبغية الملتمس رقم: ٢٨١) . محمد بن مطرف بن شخيص أبو عبد الله: (٧٦، ٨١، ٨٢، ١٢٣، ١٢٧، ١٤٣، ٤٧٤، ٥٤٦، ٥٤٣، ٥٧٧، ٦٣٤) ينتمي إلى بيت رفيع بقرطبة، وقد كان من الشعراء البارزين أيام الحكم المستنصر، يقوم في المناسبات العيدية والاستقبالية بقصائد المدح (انظر المقتبس حجي ط. بيروت في عدة مواضع) . وشهد عهد المنصور ابن أبي عامر، ثم عهد ابنه المظفر، وكان ممن يحضر مجلس هذا الثاني، وقد ماشاه مرة في بستان فرأى الورد مقابلاً للآس فطلب إليه يقول في ذلك شعراً (المغرب ١: ٢٠٣) ، ولابن شخيص نشاط في الشعر الهزلي أيضاً فقد نظم أشعاراً هزلية على لسان شخص يدعى أبا الغوث كسبت له مالاً ورفعة؛ توفي قبل الأربعمائة (الجذوة: ٨٤ وبغية الملتمس رقم: ٢٧٦) . محمد بن هشام القرشي: (١٨٦، ٦٦٧، ٦٦٩، ٦٧٠) أموي النسب فهو محمد بن هشام بن عبد العزيز بن محمد بن سعيد الخير بن

стр. 305

الحكم بن هشام، وكنيته أبو بكر، وكان أديباً مشهوراً بالتقدم في الآداب، عاش في أيام عبد الرحمن الناصر وله مؤلف في " أخبار شعراء الأندلس " (الجذوة: ٨٨ وبغية الملتمس رقم: ٢٩٨ والتكلمة: ٣٦٤) . محمد بن يحيى القلفاط: (٥٨٢) كان شاعراً هجاء توفي سنة ٣٠٢ ترجمت له في كتابي " تاريخ الأدب الأندلسي؟ عصر سيادة قربطبة ": ١٧٦؟ ١٨١ وذكرت مصادر ترجمته هنالك. المرادي: (١٣٤، ٤٤١، ٦٦٠) هو عبد الملك بن سعيد الخازن، قال فيه الحميدي " رئيس أديب شاعر كثير الشعر، موصوف بالفضل " وأورد مقطوعتين من شعره، وذكره ابن حزم في رسالته في فضل الأندلس بين مقدمي شعرائها (انظر الجذوة: ٢٦٦ والبغية رقم: ١٠٧٦ واليتيمة ٢: ١٠) وكان أحد القائمين في حفل استقبال الرسل الذين وفدوا على المستنصر أواخر سنة ٣٥١ (١: ٣٩٣، ٣: ١٧٨، ٥٣٧) وأنشد قصيدة طويلة مطلعها: ملك الخليفة آية الإقبال ... وسعوده موصولة بتوالي على أنا لا نجده يقف هذا الموقف بين عامي ٣٦٠؟ ٣٦٤ على كثرة الوفود، فلعل ابن حيان أغفل ذكره، أو لعله كان يشكو ضعفاً أو اقصاء. ونجد له مقطوعتين في وصف النواوير إحداهما من قصيدة بها عبد الرحمن الناصر لدين الله (انظر البديع: ٣٢، ١٠٩) . توفي في آخر خلافة المستنصر سنة ٣٦٦ وهي سنة تعرف بسنة الأدباء لكثرة من توفي فيها منهم مثل القالي ومحمد بن يحيى النحوي وغيرهما (ابن عذارى ٢: ٣٧٢) . مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر: (٣٩، ٧٢، ١٦١، ١٨٥، ٢٣٧، ٢٦٤، ٢٨٧، ٢٩٥، ٣١٥، ٣٢٠، ٤٠٨، ٤٤٧، ٥٨٩، ٥٩٦، ٦٣٠، ٦٣١، ٦٣٢، ٦٥٦، ٦٦٨) . يكنى أبا عبد الله ويعرف بالطليق، سجن بالمطبق لأنه قتل أباه وهو ابن

стр. 306

ست عشرة سنة، من أجل جارة هويها واستأثر بها أبوه ومكث في سجنه ١٦ سنة وعاش بعد إطلاقه مثلها ومات قريباً من الأربعمائة. وكان شاعراً مكثراً، وأكثر شعره في السجن ويشبه بابن المعتز من شعراء بني العباس، ويبدو مما تبقى من مقطعاته وقصائده أنه من أشعر شعراء العصر الأموي بالأندلس. ويقول ابن بسام انه خالط في السجن عدداً من رؤساء الأدباء منهم محمد بن مسعود البجاني وكانت بينه وبين البجاني صداقة انتهت إلى التهاجي. وكانت أشعاره تبلغ المنصور فيتهمه فيها. (انظر الجذوة: ٣٢١ وبغية الملتمس رقم: ١٣٤٣ والذخيرة ١/١: ٥٦٤٥ وما بعدها والحلة ١: ٢٢٠؟ ٢٢٥ والمغرب ١: ١٨٦ واليتيمة ٢: ٦١ والنفح ٣: ١٩٧، ٣٨٨، ٥٨٦، والمسالك ١١: ١٧٦ والمعجب: ٢٨٥ ودراسة للأستاذ غرسيه غومس عنه في كتابه: مع شعراء الأندلس والمتنبي: ٨٥؟ ١١٤ (ترجمة الدكتور الطاهر مكي، القاهر ١٩٧٤) ودراسة أخرى في كتابي: تاريخ الأدب الأندلسي؟ عصر سيادة قرطبة: ٢٢٣؟ ٢٣٥) . المرواني: (٦١٠) لعله صاحب الترجمة السابقة إذ تذكره المصادر كثيراً باسم " الطليق المرواني ". مقدم بن معافي القبري: (٦٦٥) من شعراء عصر عبد الله بن محمد وعبد الرحمن الناصر، ذكره ابن فرج في كتاب الحدائق، واليه ينسب الفضل في اختراع الموشحات. (الجذوة: ٣٣٣ وبغية الملتمس رقم: ١٣٨٨ وأزهار الرياض ٢: ٢٠٧ والمقتطف من أزاهر الطرف، الورقة: ٤١) . المهزلة: (١٤) لم أجد هذا اللقب لأحد، ويبدو أن الكلمة مصحفة وأقرب الصور إليها هو " المه ماله " (Alma Male) أي ذو النفس الرديئة، وهو شاعر اسمه محمد بن إبراهيم بن سليمان (الجذوة: ٣٩ وبغية الملتمس رقم: ٤٥) ولم يزد الحميدي في التعريف به على قوله ان ابن فرج ذكره في كتاب الحدائق، قم أورد له مقطوعة

стр. 307

من ثلاثة أبيات؛ وقد ذكر المؤلف من اسمه محمد بن إبراهيم بن الحسين (ق: ١٥، ١٦٨، ١٨٤، فيما تقدم) . فهل هو هذا؟ فإني لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من مصادر إلا أن تكون لفظة حسين محرفة عن " حيون " فيكون هذا الثاني هو محمد بقرطبة سنة ٣٠٥ (ابن الفرضي ٢: ٢٨؟ ٢٩) . مؤمن بن سعيد: (١١٤، ٢٦٥، ٢٩٤، ٣٥٧، ٤٨٢، ٥٣٢، ٥٤٤، ٥٧٣، ٥٧٦، ٥٨٣، ٦٢٥، ٦٢٦، ٦٢٧، ٦٤٥) أبو مروان (- ٢٦٧) شاعر قرطبي علا نجمه في أيام الأمير محمد (٢٣٨؟ ٢٧٣) واختص بمدح مسلمة بن الأمير محمد والقائد هاشم بن عبد العزيز وكان كثير التندر والتهكم مكثراً من الهجاء وقد أفسد الهجاء ما بينه وبين هاشم فسجنه (وراجع دراسة عنه في تاريخ الأدب الأندلسي؟ عصر سيادة قرطبة: ١٧٠؟ ١٧٦ وانظر المغرب ١: ١٣٢ والجذوة: ٣٣٠ والمقتبس: ١٣٨ (أنطونية) واليتيمة ٢: ٢٠ وصفحات من قضاة قرطبة للخشني والنفح وابن القوطية والمقتبس/ مكي) . الهذلي: (٣٠٩، ٣١٠، ٣١١، ٤٩٨) لعل هذه النسبة تشير أيضاً إلى يحيى بن هذيل (انظر ترجمته فيما يلي) . والد عبادة: (٧٣) هو عبد الله بن محمد بن عبادة بن أفلح بن الحسين بن يحيى بن سعيد بن قيس بن سعد بن عبادة، أنصاري خزرجي من أهل قرطبة، ودار سلفه سرقسطة، روى عنه ابنه أبو بكر عبادة الشاعر؛ وبيتهم يعرف ببني ماء السماء (التكملة: ٧٨٦) .

стр. 308

ابن وهيب البديهي: (٢٧، ٥٥٠، ٥٦٤، ٥٦٩) هو محمد بن وهيب من أهل البلاغة والشعر الأندلسي؛ ترجم له الحميدي (٨٨) وقال: إن ابن شهيد ذكره، ولعله يعني أنه ذكره في كتابه " حانوت عطار "، وقد ترجم له الصفدي في الوافي ٥: ١٨٠ وذكر أنه كان يجالس ابن أبي عامر، وأنه كان ينشد بديهة، ولعل " البديهي " مستمد من ذلك، وتصحفكلمة " البديهي " إلى " البدسمي " في اليتيمة ٢: ٦٩. يحيى بن حكم الغزال الجياني: (٢٢٠، ٣٣٤، ٣٧٩، ٥٤١، ٥٤٧، ٥٥٦، ٥٨٥) شاعر الأندلس وعرافها وحكيمها وسفير دولتها إلى القسطنطينية وبلاد المجوس (١٥٦؟ ٢٥٠هـ؟؟) وقد درست حياته وشعره في كتابي " تاريخ الأدب الأندلسي؟ عصر سيادة قرطبة ": ١٥٧؟ ١٧٠ وذكرت المصادر التي عرفت به، وانظر أيضاً الكتاب المذكور: ٢٨٩؟ ٢٩٠ ففيه قطعة من أشعاره، وقد حاول جمع أشعاره وأخباره الأستاذ صالح البنداق ونشرها في كتاب (بيروت ١٩٧٩) وقد فاته كما فات غيره أشعار كثيرة للغزال في المقتبس (مكي) . يحيى بن هذيل بن عبد الملك بن هذيل: (٥، ١٦، ٢٩، ٣٠، ٣١، ٤١، ٤٢، ٥١، ٦٥، ٧٤، ٩٣، ٩٤، ٩٥، ٩٦، ٩٧، ٩٨، ١٠٦، ١٠٧، ١١٥، ١٢٤، ١٢٥، ١٣١، ١٣٢، ١٣٣، ١٣٧، ١٤١، ١٤٤، ١٦٣، ١٦٥، ١٦٦، ١٧٥، ١٩٣، ١٩٣، ١٦٩، ١٩٧، ١٩٨، ١٩٩، ٢٠٠، ٢٤١، ٢٤٧، ٢٥٣، ٢٧٦، ٢٨٣، ٢٩٨، ٢٩٩، ٣٠٠، ٣٠٥، ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٢٥، ٣٢٦، ٣٣٥، ٣٤٩، ٣٥٠، ٣٧٢، ٣٧٣، ٣٧٨، ٣٨٥، ٣٨٧، ٣٨٨، ٣٩٥، ٣٩٦، ٣٩٧،٣٩٨، ٤٠٥، ٤١٢، ٤٢٠، ٤٢١، ٤٢٢، ٤٣٤، ٤٣٥، ٤٣٦، ٤٣٧، ٤٣٨، ٤٤٢، ٤٥٠، ٤٥٢، ٤٥٣، ٤٥٥، ٤٥٩، ٤٦١، ٤٦٢،٤٦٣، ٤٧٧، ٤٧٨، ٤٧٩، ٤٨٠، ٤٨٠، ٤٨١، ٤٨٣، ٥٠٥، ٥٠٨، ٥١٤

стр. 309

٥١٥ - ٥١٧، ٥١٨، ٥١٩، ٥٢٠، ٥٢١، ٥٢٢، ٥٢٣، ٥٢٤، ٥٢٥، ٥٢٦، ٥٦٥، ٥٧٠، ٥٧٩، ٥٩٧، ٥٩٩، ٦٤٧، ٦٤٨، ٦٤٩) . تميمي النسب قرطبي يكنى أبا بكر ولد سنة ٣٠٥ وتتلمذ على قاسم بن أصبغ وابن أيمن وأحمد بن خالد، ثم غلب عليه الشعر، وكان الذي لفته إلى الإمعان في الوجهة الأدبية حضوره جنازة ابن عبد ربه (٣٢٨هـ؟؟) وهو يومئذ شاب، فراعه ما رأى من احتشاد الناس وسأل عن الجنازة فقيل له: لشاعر البلد، قال: فوقع في نفسي الرغبة في الشعر واشتغل فكري بذلك، وقد جعلته مثابرته على إحراز الشهرة الشعرية شاعر وقته أيضاً حتى قال فيه ابن الفرضي: " كان شاعر وقته غير مدافع "، وقد كان له ديوان أجاز روايته لابن الفرضي الذي كتب عنه شيئاً من الحديث والشعر، وهو أستاذ الرمادي وزميله، وقد تحدثت عن طريقته الشعرية في تاريخ الأدب الأندلسي عند الحديث عن الرمادي، وقد طال عمره وكف بصره وكانت وفاته ليلة الأربعاء لثلاث عشرة خلت من ذي القعدة سنة ٣٨٩ ودفن يوم الأربعاء بعد صلاة العصر بمقبرة متعة، ولم يحقق الحميدي وفاته إذ نقل عن ابن حزم أنه توفي أما ٣٨٥ أو ٣٨٦ وابن الفرضي في هذا أدق. وقول الحميدي أنه مات عن ست وثمانين سنة يجعل الشك في تاريخ ولادته، إلا أن ابن الفرضي أخذ تاريخ الولادة عنه (ترجمته في الجذوة: ٣٥٨ والبغية رقم: ١٩٤٥ وابن الفرضي ٢: ١٩٣ ونكت الهميان: ٣٠٧ وله شعر في اليتيمة ٢: ١٤ ومسالك الأبصار ١١: ١٧٣: وعنوان المرقصات: ١٤) يوسف بن هارون الرمادي المشهور بأبي جنيش (- ٤٠٣هـ؟؟) (١٣، ٢١، ٢٤، ٣٧، ٤٦، ٤٨، ٤٩، ٥٣، ٥٤، ٦٠، ٦١، ٦٢، ٨٠، ٨٦، ٨٧، ٨٨، ٨٩، ١٢١، ١٣٠، ١٥٧، ١٥٧، ١٧٠، ١٨٨، ١٩١، ٢٢٢، ٢٢٧، ٢٢٩، ٢٣٣، ٢٣٤، ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٦، ٢٥١، ٢٥٤، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٢، ٢٦٨، ٢٧٠، ٢٧٨، ٢٩٢، ٢٩٣، ٢٩٦، ٢٩٧، ٣٠٧، ٣١٣، ٣١٤، ٣١٦، ٣١٩، ٣٢١، ٣٢٩، ٣٣٠، ٣٣٦، ٣٣٩، ٣٤٠، ٣٤١، ٣٤٢، ٣٥٣، ٣٥٤، ٣٦٥، ٣٦٦، ٣٧٤، ٣٧٦، ٣٨٦، ٣٩٩، ٤٠٠، ٤٠٤، ٤٠٦

стр. 310

٤٣٢ - ٤٣٩، ٤٤٨، ٤٨٦، ٤٨٧، ٤٨٨، ٤٨٩، ٤٩٠، ٤٩١، ٤٩٤، ٥٠٧، ٥١٣، ٥٣٠، ٥٣٨، ٥٤٣، ٥٧٢، ٥٨٦، ٦٠٩، ٦٣٣، ٦٦٢، ٦٦٣، ٦٦٤) . قد ترجمت له في كتابي: تاريخ الأدب الأندلسي؟ عصر سيادة قرطبة: ٢٠٥؟ ٢٢٣ ويكفي أن أذكر هنا بعض مصادر ترجمته وشعره، فمنها: (الجذوة: ٣٤٦ والبغية رقم: ١٤٥١ والصلة: ٦٣٧ والمطرب: ٤ والمطمح: ٦٩ والمغرب ١: ٣٩٢ ومسالك الأبصار ١١: ١٧٥ وابن خلكان رقم: ٨١٩ واليتيمة ٢: ١٢، ١٠٠ والمقتبس (الحجي) ٧٤، ٧٥ وله أشعار في البديع في وصف الربيع للحميري وفي نفح الطيب وفي شرح الشريشي على مقامات الحريري. وقد جمع شعره السيد ماهر زهير جرار ونشر في بيروت ١٩٧٩) . ؟ يونس بن عبد الله صاحب الرد (٦٧) أبو الوليد ابن الصفار (- ٤٢٩) استقضي أولاً ببطليوس ثم نقل إلى الخطابة بجامع الزهراء مضافاً له إلى خطة الشورى، ثم خطة الرد في عهد الدولة العامرية، ثم جمع بين القضاء والوزارة بقرطبة إلى أن ولاه المعتد المرواني آخر الخلفاء الأمويين قضاء الجماعة بقرطبة ٤١٩ فبقي في هذا المنصب إلى أن توفي. وكان من أهل الحديث والفقه والرواية وأكثر شعره في الزهد، وله مؤلفات عديدة (ترجمته في الجذوة: ٣٦٢ وبغية الملتمس رقم: ١٤٩٨ والصلة: ٦٤٦ والمغرب ١: ١٥٩ والمرقبة العليا: ٩٥) . ؟ قصائد لشعراء لم تذكر أسماؤهم: (٤٠١، ٤٠٩، ٤١٨، ٥٥٧، ٦٤٢)