Полный текст (2 817 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.
стр. 1156
فهرس عمراني عام
(أ)
٨٠ ٥٦ ابتدوا
٧٦ ٥٤ ألأبعد
٢٩ ١٥ الآبق
١٠٥ ٢٩ إتّزر
٥٩ ٤٢ الإجّانة
٧٦ ٥٤ الآخر
١٩٠ ١٢٤ الإدام
١٢٣ ٨١ الأدب
١٦٣ ١١٢ الاستسقاء
٤٩ ٣٣ أعمى الدابّة
٤٩ ٣٣ أعمى العصا
٤٩ ٣٣ أعمى الموكب
١١٤ ٧٠ الألحى
١٣٤ ٩١ الانبساط
٥٩ ٤٢ إنجانه
١٦٢ ١١٢ انحلال الطبع
٢٦٦ ١٦٩ الأنزال
١٨٩ ١٢٤ انفلّت
٣٦ ٢٠ الإهليلج
١١٨ ٧٤ الإيثار
٦٥ ٤٧ أيش عندك
(ب)
١٥٥ ١٠٧ الباكورة
١١٠ ٦٩ البدّ
٢٢ ١١ البرّاج
١٩٠ ١٢٤ البزماورد
٧٦ ٥٤ البعيد
٣٩ ٢٤ البلاذر
١٢٧ ٨٥ البهتان
١٨ ٩ البهطّة
١١٥ ٧١ بهلوانيات
٦٨ ٤٨ بوّاكة
(ت)
٩٥ ٦٣ ترجّل
١٣٢ ٨٩ التسبيب
٦١ ٤٤ التصدّق
١٢٠ ٧٧ التصوّف
١٠٨ ٦٩ تقدّح
стр. 1157
١٠٦ ٦٩ التقطيع
٢٧٥ ١٧٣ تكشّف
١٠٦ ٦٩ التماثيل
٢٨١ ١٧٤ التمشك
١٣٦ ٩٣ التنجّز
٦٨ ٤٨ تنكة
١٠٥ ٦٩ توشّح
١٢٠ ٧٧ التوكّل
١٣ ٤ التيس
(ث)
٢٦٩ ١٧١ الثبت
(ج)
١٣٦ ٩٣ الجاري
٢١٥ ١٤١ جبناه
١٣ ٤ الجدي
١٢ ٣ الجذر
٣٥ ١٩ الجماعة
١٠٨ ٦٩ الجمع
١٨٩ ١٢٤ الجونة
(ح)
٦٨ ٤٨ الحبّ
٦٨ ٤٨ حبّانة
١١٩ ٧٦ الحجّ على التوكّل
٧٧ ٥٤ الحديد
٤٣ ٢٧ الحرّاقة
٧٧ ٥٤ حرد
١٩٢ ١٢٥ الحسبة
٥٨ ٤١ الحشو
١٠١ ٦٨ الحفيظة
٢٤٧ ١٥٥ الحلّة
٢١٥ ١٤١ حلية الإنسان
٢١ ١١ حمّى الرّبع
٧٩ ٥٦ الحمير الحساويّة
١٦١ ١١٢ الحمية
١١٥ ٧١ حنقبازيات
(خ)
٤٠ ٢٥ ختم الكتاب
١٥١ ١٠٥ الخراج
٤١ ٢٥ الخرط
١٢٠ ٧٧ الخز
١٣٨ ٩٣ خضب
٧٨ ٥٥ الخطف
٨٤ ٥٧ الخفتان
٨٧ ٥٩ الخلاف
٢٧٦ ١٧٤ الخمار
١٩٠ ١٢٤ خيازر
٢٤٧ ١٥٥ الخيمة
стр. 1158
(د)
١٤١ ٩٥ الداذي
١٣٤ ٩١ دار البطّيخ
٣٦ ٢٠ الدانق
١٢٠ ٧٧ الدبيقي
٢٧٦ ١٧٤ الدراهم الخفاف
٢٣٦ ١٥٢ الدّرقة
١٠٦ ٦٩ الدست
١٦٢ ١١٢ الدكان
١٠٨ ٦٩ الدن
٩٤ ٦٢ دهن الخروع
٢٥٨ ١٦٥ الدواج
(ر)
١٤٤ ٩٨ الرباني
١٠٦ ٦٩ الرداء القصب
١٥١ ١٠٤ الرعاف
١٥٠ ١٠٣ الرق
٦١ ٤٤ الرقائق
١٠٨ ٦٩ الروبة
١٠٧ ٦٩ الريف
(ز)
٢٦١ ١٦٨ زاول
٥٤ ٣٧ زفن
١٨٠ ١٢١ الزلالي
(س)
٤٠ ٢٥ سحا الكتاب
٢٤٣ ١٥٢ السحر
٢٤٣ ١٥٢ السحرة
٢٦٤ ١٦٩ سرّد الشعير
٧١ ٥٠ السرير المخلّع
٣٤ ١٨ السفتجة
٦٣ ٤٧ السقطي
١٩٠ ١٢٤ سكباج
١٦٤ ١١٣ سل
١٩٠ ١٢٤ السميذ
(ش)
٧٧ ٥٤ شال
١٢٧ ٨٥ الشتم
٦٨ ٤٨ الشارب
١٠٨ ٦٩ الشرّاب
٢٤٧ ١٥٥ الشراع
٦٨ ٤٨ شربه
٩٠ ٦٠ الشريجة
(ص)
٢٧٨ ١٧٤ صاحب البريد
стр. 1159
٢٧٨ ١٧٤ صاحب الخبر
٢٤٧ ١٥٥ الصريفة
١٣٨ ٩٣ صفّر
٩٩ ٦٦ الصماخ
٥٩ ٤٢ الصندل
٩٩ ٦٦ صنصور الأذن
(ض)
٧٢ ٥١ ضويعة
(ط)
٨٦ ٥٩ الطاجن
١١٦ ٧٢ الطالبيون
١٠٧ ٦٩ طاولني
١٦١ ١١٢ الطبّ
٨٥ ٥٨ الطباهجة
٥٨ ٤١ الطيلسان
٢٠٨ ١٣٦ طيهوج
(ظ)
٢٧١ ١٧١ الظهور
(ع)
٢٣٨ ١٥٢ العاتق
١٩٦ ١٢٧ عاشوا
٥٤ ٣٧ عجن
١٧٠ ١١٧ العرض
٢٢٨ ١٤٨ عزي
٢٦٥ ١٦٩ العلّاف
١١٧ ٧٣ علم الخرق
١١٧ ٧٣ علم الورق
٢٢١ ١٤٣ العفو
٧٠ ٥٠ العمّاريّة
١٠٦ ٦٩ العنبر
٢٦١ ١٦٨ العهن
١٠٤ ٦٩ العود
٨١ ٥٦ العين
(غ)
٥٨ ٤١ الغالية
١١٣ ٦٩ الغرر
١٥٤ ١٠٧ الغناء
١٢٧ ٨٥ الغيبة
(ف)
٢٤٧ ١٥٥ الفازة
٧٧ ٥٤ الفالوذج
٢٦٥ ١٦٩ الفرض
١٨١ ١٢١ الفهرست
٨٠ ٥٦ الفيج
стр. 1160
(ق)
٥٠ ٣٤ قام للناس
٤١ ٢٦ القحف
٨٨ ٦٠ القراح
١٢٣ ٨١ القرب
٢٨٨ ١٧٨ قرص الهواء
٨٤ ٥٧ القرطق
٥٤ ٣٧ قرن
١٠٧ ٦٩ القشف
١٠٦ ٥٩ القصب
٧٠ ٥٠ القصر
١٠٢ ٦٨ القصص
١٦٤ ١١٣ القطار
٢٦٣ ١٦٨ القعدة
٢٧٨ ١٧٤ القلبة
١٩٢ ١٢٥ القلوص
١٢ ٣ القيان
(ك)
٥٩ ٤٢ الكافور
٧٨ ٥٥ الكدية
٥٥ ٣٨ الكر الأهوازي
٥٥ ٣٨ الكر البغدادي
٥٥ ٣٨ الكر الكوفي
٥٥ ٣٨ الكر المعدل
٥٥ ٣٨ الكر الهاروني
٥٥ ٣٨ الكر الهاشمي
٢١٨ ١٤١ الكرك
١١٥ ٧١ كس أم الدنيا
١٩١ ١٢٤ الكسب
١٠٦ ٦٩ الكلبدون
١١١ ٦٩ الكم
٦٨ ٤٨ الكوز
١١٤ ٧٠ الكوسج
١١٤ ٧٠ كوسج العقل
(ل)
١٠٨ ٦٩ لبلبي
٦٩ ٤٩ ليلة القدر
(م)
١٧٨ ١٢١ المادة
١٦٣ ١١٢ مازريون
١٦٥ ١١٤ المحجّة
١١٥ ٧١ المخرقة
٢٧٧ ١٧٤ المرفق
١٢٠ ٧٧ المروي
٨٦ ٥٨ المرّي
٢١ ١١ مزاح العلّة
١٣٥ ٩١ المزود
стр. 1161
٤٣ ٢٧ المزيّن
١٨٥ ١٢٢ المستخرج
٢٩ ١٥ المسك
٢٨٢ ١٧٤ المصدوقة
١٩٣ ١٢٥ المضيرة
٨٥ ٥٨ مطبهجة
٨٦ ٥٨ المطجّن
٧٩ ٥٦ المعرقة
١٢ ٣ المقين
١٢٠ ٧٧ الملحم
١٩٠ ١٢٤ الممقور
١٤٢ ٩٦ المنثور
٢١٩ ١٤١ من حقّا
٨٣ ٥٧ المنطقة
١١٨ ٧٤ المواساة
٩٧ ٦٥ الموسم
٨٣ ٥٧ الموكّدة
(ن)
٧٣ ٥٢ النار تخلّف الرماد
٣٦ ٢٠ النارجيل
٢٧١ ١٧١ الناطف
٨١ ٥٦ الناقد
٣٩ ٢٤ النبيذ
١٤١ ٩٥ النبيذ
١٠٦ ٦٩ الندّ
١٠٢ ٦٨ النشوة
١٣٢ ٨٩ نضّ الماء
٨٣ ٥٧ النطاق
١٣٣ ٨٩ النقدة
٣٦ ٢٠ النوشادر
(هـ)
١٨٥ ١٢٣ هاتم
٢٢٢ ١٤٤ هاه هاه
٨٥ ٥٨ هوذا
(و)
٢٣٤ ١٥١ وثب به
١٣٢ ٨٩ الوجوه المعجلة
٨١ ٥٦ الورق
١٧٨ ١٢١ الوظائف
(ي)
٩١ ٦١ يوم الموكب
стр. 1162
فهرس الكتب والمراجع
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم: أبو عبد الله محمد بن أحمد المقدسي المعروف بالبشاري- طبع ليدن- ١٩٠٦.
إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب- معجم الأدباء
اصطلاحات الصوفية، الواردة في الفتوحات المكيّة: مذيل لكتاب التعريفات للجرجاني.
الأعلام: خير الدين الزركلي- الطبعة الثالثة.
الأغاني: أبو الفرج الأصبهاني- طبعة دار الكتب بالقاهرة.
الأغاني: أبو الفرج الأصبهاني- طبعة بولاق.
الألفاظ الفارسية المعربة: أدي شير- المطبعة الكاثوليكيّة- بيروت.
الأنساب: السمعاني، أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي- نشر المستشرق د. س. مرجليوث- طبع لندن ١٩١٣.
البصائر والذخائر: أبو حيان التوحيدي، تحقيق الدكتور إبراهيم الكيلاني، طبع دمشق.
تاريخ بغداد: الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت- بيروت.
تاريخ بغداد: ابن طيفور، أبو الفضل أحمد بن طاهر الكاتب، القاهرة ١٩٦٨.
تاريخ الحكماء: جمال الدين أبو الحسن عليّ بن يوسف القفطي، طبع ليبزك.
تاريخ الرسل والملوك: الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، طبع دار المعارف بمصر.
تجارب الأمم: أبو علي أحمد بن محمد المعروف بمسكويه- تحقيق آمدروز- طبع مصر ١٩١٤.
تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء: أبو الحسن هلال بن المحسّن الصابي- تحقيق عبد الستار أحمد فراج- القاهرة ١٩٥٨.
التعريفات: السيد الشريف الجرجاني- طبعة اصطنبول ١٢٨٣.
تفسير الألفاظ الدخيلة في اللغة العربية مع ذكر أصلها بحروفه: طوبيا العنيسي- دار العرب للبستاني بالقاهرة ١٩٦٥.
стр. 1163
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية: ابن البيطار، ضياء الدين عبد الله بن أحمد الأندلسي المالقي- طبعة بولاق ١٢٩١.
جمع الجواهر في الملح والنوادر: الحصري القيرواني، أبو إسحاق إبراهيم بن علي- طبعة الخانجي سنة ١٣٥٣ بالقاهرة.
الجواهر المضيّة في طبقات الحنفية: أبو محمد محيي الدين عبد القادر ابن أبي الوفاء القرشي، طبع حيدر آباد الدكن ١٣٣٢.
حكاية أبي القاسم البغدادي: أبو المطهر الأزدي، تحقيق ونشر آدم متز- هيدلبرج ١٩٠٩.
خلاصة الذهب المسبوك المختصر من سير الملوك: عبد الرحمن سنبط قنيتو الإربلي- تحقيق السيد مكي السيد جاسم ١٩٦٤.
دائرة المعارف الإسلامية، الترجمة العربية: ١٥ مجلدا ١٩٣٣.
الديارات: الشابشتي، أبو الحسن علي بن محمد- تحقيق كوركيس عوّاد- ط ٢. بغداد ١٩٦٦.
ديوان أبي فراس: رواية أبي عبد الله الحسين بن خالويه- طبع دار صادر ١٩٥٥.
ديوان السريّ الرفاء: أبو الحسن السريّ بن أحمد الرفاء، القاهرة ١٣٥٥.
شذرات الذهب، في أخبار من ذهب: عبد الحي بن العماد الحنبلي- ٨ مجلدات طبعة القدسي.
شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل: الخفاجي، شهاب الدين أحمد، مطبعة السعادة بمصر ١٣٢٥.
صلة الطبري: عريب بن سعيد القرطبي- المطبعة الحسينية بمصر.
الطبيخ: محمد بن عبد الكريم البغدادي- تحقيق الدكتور داود الجلبي- بيروت.
الفرج بعد الشدة: أبو عليّ المحسّن التنوخي- جزآن إثنان، طبعة دار الهلال بمصر ١٩١٤.
الفرج بعد الشدة: أبو عليّ المحسّن التنوخي- الجزء الأول- نسخة الظاهرية المخطوطة بدمشق.
الفرج بعد الشدة: أبو عليّ المحسّن التنوخي- نسخة مكتبة جون رايلند بمانجستر- مخطوطة.
الفهرست: ابن النديم، أبو الفرج محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق، طبعة غوستاف فلوغل- ليبزك.
فقه اللغة: الثعالبي، أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري- طبعة البابي بالقاهرة ١٩٣٨.
فوات الوفيات: ابن شاكر الكتبي- طبع بولاق- مجلدان اثنان.
стр. 1164
قاموس سعادة: خليل سعادة- ٢ ج القاهرة ١٩١١.
القانون في الطب: ابن سينا، أبو علي شرف الملك الحسين بن عبد الله- طبعة بولاق بالقاهرة.
الكامل في التاريخ: ابن الأثير، عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري عن طبعة المستشرق تورنبرغ- طبع دار صادر ١٩٦٦- ١٣ مجلدا مع الفهرس.
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: الحاج خليفة- طبعة اصطنبول ٦ مجلدات.
لسان العرب (قاموس) : ابن منظور المصري- طبعة دار صادر.
لطائف المعارف: الثعالبي، أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري- تحقيق إبراهيم الأبياري وحسن كامل الصيرفي- طبعة الحلبي بالقاهرة.
مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق للسنة ١٩٣٢
مجلة المشرق- م ٤٣.
مجمع البيان في تفسير القرآن: الطبرسي، أبو علي الفضل بن الحسن- طبع بيروت- ١٠ ج ٥ م.
المحيط (قاموس) : أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي.
محيط المحيط (قاموس) : - بطرس بن بولس بن عبد الله البستاني-، طبع بيروت.
مخطوطة برلين: الورقة.١٢٢ Wet.٧٩
مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع: صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي، طبع مصر ١٩٥٤.
مروج الذهب: المسعودي، أبو الحسن عليّ بن الحسن بن عليّ- تحقيق محيي الدين عبد الحميد- طبعة الشعب- القاهرة ١٩٦٦.
المستجاد من فعلات الأجواد: أبو عليّ المحسّن التنوخي- تحقيق محمد كرد علي- دمشق.
المشترك وضعا والمفترق صقعا: ياقوت الحموي، أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي- طبع وستنفلد ١٨٦٤.
مطالع البدور في منازل السرور: علاء الدين الغزولي- مطبعة الوطن بمصر ١٢٩٩.
معجم الأدباء: إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب- ياقوت الحموي، أبو عبد الله ياقوت ابن عبد الله الحموي الرومي البغدادي- طبعة مرجليوث ١٩٢٤، ٧ مجلدات.
معجم البلدان: ياقوت الحموي، أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي، طبعة وستنفلد ٦ مجلدات مع الفهارس.
стр. 1165
المعجم في أسماء الألبسة عند العرب: رينهارت دوزي، امستردام ١٨٤٥.
المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم: محمد فؤاد عبد الباقي- مطبعة دار الكتب بالقاهرة ١٩٣٤.
مفاتيح العلوم: الخوارزمي، أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يوسف الكاتب- المطبعة المنيرية.
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم: ابن الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي، طبعة حيدر آباد الدكن ١٣٥٧.
المنجد (قاموس) : الأب لويس معلوف- ط ١٩- بيروت.
نخب تاريخية وأدبية جامعة لأخبار الأمير سيف الدولة الحمداني: جمع المستشرق ماريوس كنار- الجزائر ١٩٣٤.
نشوار المحاضرة: سبط ابن الجوزي- مخطوط.
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة: أبو علي المحسّن التنوخي- الجزء الأول والجزء الثاني- تحقيق عبود الشالجي- مطابع دار صادر- بيروت.
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة: أبو علي المحسّن التنوخي- الجزء الثاني- تحقيق المجمع العلمي العربي بدمشق.
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة: أبو علي المحسّن التنوخي- الجزء الرابع والجزء السابع- تحقيق عبود الشالجي- معدّان للطبع.
نكت الهميان في نكت العميان: صلاح الدين الصفدي- تحقيق أحمد زكي باشا، القاهرة ١٩١٣.
الهفوات النادرة: غرس النعمة أبو الحسن محمد بن هلال الصابي- تحقيق الدكتور صالح الأشتر- دمشق ١٩٦٧.
الوافي بالوفيات: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي- الجزء السابع- طبع دار صادر بيروت.
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: ابن خلكان، القاضي شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر- تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد- طبع القاهرة ١٩٤٨.
الولاة والقضاة: الكندي، أبو عمر محمد بن يوسف- تحقيق المستشرق رفن كست- بيروت ١٩٠٨.
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر: الثعالبي، أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري- تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد بالقاهرة ١٩٥٦.
стр. 1166
(استدراكات على الجزء الأول من النشوار)
صفحة: ١٩: الحاشية رقم ٤: اقرأ القصة ٥/٧ بدلا من ٤/١٣٧
صفحة: ٢٦: الحاشية رقم ١: اقرأ القصة ٥/١٨ بدلا من ٤/١٤٨
صفحة: ٢٨: الحاشية رقم ٤: اقرأ القصة ٢/١٥٤ بدلا من ١/١٥٤
صفحة: ٤٦: سطر ٣: اقرأ يبلغنا (بضم اللام) بدلا من فتحها
صفحة: ٦٤: السطر الثاني من الحاشية: اقرأ الحسن بن علي بن الحسين بدلا من الحسن بن علي بن الحسن
صفحة: ٧٠: السطر الأول: اقرأ أبا الحسن بدلا من أبا الحسين
صفحة: ٨٩: السطر ٤ من الحاشية: اقرأ لأبي الحسين بدلا من لأبي الحسن
صفحة: ٩٧: السطر الأول: اقرأ أحمد بن عامر بن بشر بدلا من أحمد بن بشر بن عامر
صفحة: ١١٢: السطر الأول: اقرأ أبو القاسم سعد بدلا من أبو القاسم سعيد
صفحة: ١٤٤: السطر الثاني من الحاشية: اقرأ تسع سنين بدلا من سبع سنين
صفحة: ٢٢٤: سطر ١: اقرأ يأن (بكسر النون) بدلا من فتحها
صفحة: ٢٨٥: سطر ٤: اقرأ الحارث بدلا من الحرث
صفحة: ٢٩٦: السطر الأول من الحاشية: اقرأ إبراهيم بن أحمد بن محمد بدلا من إبراهيم بن محمد بن أحمد
(الجزء الثاني)
صفحة: ٤٤: السطر الأول من الحاشية: اقرأ القصة ٢/١٢٣ بدلا من ٢/١٢٤
صفحة: ٢٠٢: سطر ٦: اقرأ أبو إسحاق إبراهيم بدلا من إسحاق بن إبراهيم
صفحة: ٢٠٩: الحاشية رقم ٣: اقرأ مقابر باب البستان بدلا من مقابر البستان
(الجزء الثالث)
صفحة: ٧٣: سطر ٢: اقرأ ابن زحر بدلا من ابن حر
صفحة: ٢٠٢: السطر الخامس من الحاشية: اقرأ ابن طرار بدلا من ابن طراز
стр. 1167
الفهارس
محتويات الكتاب ٢٩٣
فهرس أسماء الأشخاص ٣٠٢
فهرس جغرافي ٣٢٢
فهرس عمراني عام ٣٢٤
فهرس الكتب والمراجع ٣٣٠
رموز
-: راجع
الأرقام المطبوعة بحروف سوداء تشير إلى التراجم
الأرقام المثبتة في العمود الأيمن: للصفحات، والأرقام التالية لها: للقصص.
стр. 1168
بعونه تعالى تم طبع الجزء الثالث من كتاب نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شباط ١٩٧٢ على مطابع دار صادر في بيروت
стр. 1169
الجزء الرابع
مقدمة المحقق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
ولا حول ولا قوة الا به هذا هو الجزء الرابع من كتاب «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي أبي عليّ المحسّن بن عليّ التنوخي، وهو أحد أجزاء أربعة اشتملت على ما أمكنني العثور عليه من فقرات النشوار الضائعة، تلقطتها من ثنايا الكتب، وبذلت في ذلك وقتا، وجهدا، وصبرا.
وقد فصّلت في مقدمة الجزء الأول، الطريقة التي توصلت بها إلى استخلاص هذه الفقرات، وختمت المقدمة بالعبارة التالية:
«ولعل بعض هذه القصص كانت من رواية أبي القاسم التنوخي، ابن المؤلف، ولعل بعض القصص، وإن كانت من رواية المؤلف، إلا أنه ليس ثمة دليل قاطع على أنها مما اشتمل عليه كتاب النشوار، وردّي على من اعترض على إيرادها، عين ما كتبه المؤلف في خاتمة مقدمة الجزء الأول من الكتاب، حيث قال: لو كان في إيراد هذه القصص وتسجيلها، خير من موضعها بياضا، لكانت فائدة» .
ومن الله أستمد المعونة والحول، وإيّاه أسأل التوفيق في العمل والقول، إنه جواد كريم، رؤوف رحيم.
عبود الشالجي المحامي بحمدون في ٨/١/١٩٧٢
стр. 1170
١ أبو العباس ثعلب يقول لما لا يدري، لا أدري
قال القاضي أبو علي المحسن التنوخي، في كتابه أخبار المذاكرة ونشوار المحاضرة: حدّثني علي بن محمد الفقيه المعروف بالمسرحيّ، أحد خلفاء القضاة ببغداد، قال: حدّثني أبو عبد الله الزعفراني «١» ، قال:
كنت بحضرة أبي العباس ثعلب «٢» يوما، فسئل عن شيء، فقال: لا أدري.
فقيل له: أتقول لا أدري، وإليك تضرب أكباد الإبل، وإليك الرحلة من كل بلد.
فقال للسائل: لو كان لأمّك بعدد ما لا أدري بعر لاستغنت.
قال القاضي أبو علي: ويشبه هذه الحكاية ما بلغنا عن الشعبي «٣» ، أنّه سئل عن مسألة فقال: لا أدري «٤» .
فقيل له: فبأيّ شيء تأخذون رزق السلطان.
فقال: لأقول فيما لا أدري، لا أدري «٥» .
المزهر للسيوطي ٢/١٦٣
стр. 1171
٢ بين خالد الكاتب وإبراهيم بن المهدي
أخبرنا أبو منصور القزّاز «١» ، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ «٢» ، قال:
أخبرنا علي بن أبي علي «٣» قال: حدّثنا الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب «٤» ، قال: حدّثنا أبو محمد عبد الله بن محمد المعروف بابن السقاء «٥» ، قال:
حدّثني جحظة «٦» ، قال: قال لي خالد الكاتب «٧» :
أضقت حتى عدمت القوت أيّاما، فلما كان في بعض الأيّام، بين المغرب وعشاء الآخرة، إذا بأبي يدقّ.
стр. 1172
فقلت: من ذا؟.
فقال: من إذا خرجت إليه عرفته.
فخرجت، فرأيت رجلا راكبا على حمار، عليه طيلسان أسود، وعلى رأسه قلنسوة طويلة، ومعه خادم.
فقال لي: أنت الذي تقول:
أقول للسقم عد إلى بدني ... حبّا لشيء يكون من سببك
قال: قلت: نعم.
قال: أحب أن تنزل عنه.
فقلت: وهل ينزل الرجل عن ولده؟
فتبسّم، وقال: يا غلام، أعطه ما معك، فرمى إليّ صرّة، في ديباجة سوداء مختومة.
فقلت: إنّي لا أقبل عطاء ممّن لا أعرفه، فمن أنت؟
قال: أنا إبراهيم بن المهدي «١» .
المنتظم ٥/٣٨
стр. 1173
٣ أبو الفرج الأصبهاني يجمع شعره بين إتقان العلماء وإحسان الشعراء
قال التنوخي:
ومن المتشيّعين الذين شاهدناهم، أبو الفرج الأصبهاني «١» كان يحفظ من الشعر، والأغاني، والأخبار، والآثار، والأحاديث المسندة، والنسب، ما لم أر قطّ من يحفظ مثله.
ويحفظ دون ذلك من علوم أخر، منها اللغة، والنحو، والخرافات، والسير، والمغازي، ومن آلة المنادمة شيئا كثيرا، مثل علم الجوارح، والبيطرة، ونتف من الطبّ، والنجوم، والأشربة، وغير ذلك.
وله شعر يجمع إتقان العلماء، وإحسان الظرفاء الشعراء.
وفيات الأعيان ٢/٤٦٨ تاريخ بغداد ١١/٣٩٨
стр. 1174
٤ إجازة برواية قصيدة
قال أبو القاسم التنوخي:
حدّثني أبو إسحاق الطبري «١» ، غلام الزاهد «٢» ، غلام ثعلب «٣» ، وكان منقطعا إلى بني حمدون «٤» ، وقرأت بخطّه قصيدة شبيل بن عزرة الضبعي «٥» ، وقد قرأها على أبي عمر الزاهد، وتناولها من أبي محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه «٦» .
قد دفعت إليك كتابي بخطّي من يدي إلى يدك، وقد أجزت لك القصيدة، فاروها عنّي، فإنّ هذا ينوب عن السماع والقراءة، فقبلت ذلك منه.
وكتب إبراهيم بن محمد الطبري الروياني «٧» بخطّه.
معجم الأدباء ١/٦٣
стр. 1175
٥ أبو رياش القيسي وأبو محمد المافروخي وكثرة ما يحفظان
قال أبو عليّ المحسّن بن عليّ التنوخي:
ومن رواة الأدب الذين شاهدناهم، أبو رياش أحمد بن أبي هاشم القيسي «١» ، وكان يقال إنّه يحفظ خمسة آلاف ورقة لغة، وعشرين ألف بيت شعر.
إلا أنّ أبا محمد المافروخي «٢» أبرّ عليه، لأنهما اجتمعا أوّل ما تشاهدا بالبصرة، فتذاكرا أشعار الجاهليّة، وكان أبو محمد يذكر القصيدة، فيأتي أبو رياش على عيونها، فيقول أبو محمد: لا، إلّا أن تهذّها من أولها إلى آخرها، فينشد معه، ويتناشدانها إلى آخرها، ثم أتى أبو محمد، بعده، بقصائد لم يتمكّن أبو رياش أن يأتي بها إلى آخرها، وفعل ذلك في أكثر من مائة قصيدة.
حدّثني بذلك من حضر ذلك المجلس معهما.
معجم الأدباء ١/٧٤
стр. 1176
٦ أبو رياش القيسي يغضب من نسبة بيت شعر إليه
وجدت في موضع آخر من كتاب نشوار المحاضرة، للقاضي التنوخي:
كان أبو رياش أحمد بن أبي هاشم القيسي اليمامي «١» ، رجلا من حفّاظ اللغة، وكان جنديّا في أول أمره، مع المسمعيّ، برسم العرب، ثم انقطع إلى العلم والشعر، وروايته، لنا بالبصرة، وأنا حديث «٢» مع عمّي، حتى صرت رجلا، وكتبت عنه، وأخذت منه علما صالحا، وكان يتعصّب على أبي تمام الطائيّ «٣» .
وقال بعض الحاضرين لأبي: إنّ من عيون شعر أبي رياش قوله من أبيات، عند ذكر امرأة شبّب بها:
لها فخذا بختيّة تعلف النوى ... على شفة لمياء أحلى من التمر
فغضب أبو رياش، ونهض، فأمر أبي «٤» بإجلاسه، وقال للحاضر القائل: ولا كلّ ذا، وترضّاه، ووهب له دراهم صالحة القدر.
معجم الأدباء ١/٧٧
стр. 1177
٧ أبو محمد المافروخي الفأفاء يفأفئ له ابن أحد خلفائه
حدّث التنوخي:
أنّ أبا محمد المافروخيّ «١» ، وكان فأفاءا، اعترض جملا فسيّر في صحن الدار بحضرته، ووقف ليخاطب عليه، فلم يرضه، فقال: أخرجوه عنّي، وكرر أخ أخ، لأجل عقلة لسانه، فبرك الجمل، لأنّه ظنّ أنّه يقال له ذلك، كما يقال إذا أريد منه البروك.
قال: وكان إذا أنشد الشعر، أو قرأ القرآن، قرأه، وأورده، على أحسن ما يكون من حسن الأداء وطيب الحنجرة.
فقيل له: لو كان كلامك كلّه شعرا، أو كقراءة القرآن، تخلّصت من هذه الشدّة، فقال: يكون ذلك طنزا.
قال: وكان أحد خلفائه، قد خرج الى بعض الأعمال، واستخلف بحضرته ابنا له، كان مثل المافروخيّ في الفأفأة.
فخاطبه المافروخيّ أوّل ما دخل إليه، في أمر شيء قال فيه (ووو) مرارا.
فأجابه ذلك الابن بمثل كلامه.
فقال: يا غلمان قفاه، كأنّه يحكيني.
فصفع صفعا محكما، حتى حضره أقوام، وحلفوا له أنّ ذلك عادته، فأخذ يعتذر إليه، وقال: الذنب ذنب أبيه، لمّا ترك في حضرتي مثله.
معجم الأدباء ١/٧٧
стр. 1178
٨ بين القاضي أبي عمر الأزدي والقاضي أبي جعفر بن البهلول
حدّث أبو نصر، يوسف بن عمر بن القاضي أبي عمر محمد بن يوسف «١» قال:
كنت أحضر دار المقتدر بالله، وأنا غلام حدث، بالسواد، مع أبي الحسين «٢» ، وهو يومئذ، قاضي القضاة.
فكنت أرى في بعض المواكب، القاضي أبا جعفر «٣» ، يحضر بالسواد، فإذا رآه أبي، عدل إلى موضعه، فجلس عنده، فيتذاكران الشعر والأدب والعلم، حتى يجتمع عليهما من الخدم عدد كثير لا يحصى، كما يجتمع على القصّاص، استحسانا لما يجري بينهما.
فسمعته يوما، وقد أنشد بيتا لا أذكره الآن، فقال له أبي: أيّها
стр. 1179
القاضي، إنّي أحفظ هذا البيت بخلاف هذه الرواية.
فصاح عليه صيحة عظيمة، وقال: اسكت، ألي تقول هذا؟ أنا أحفظ لنفسي، من شعري خمسة عشر ألف بيت، وأحفظ للناس أضعاف ذلك، وأضعافه، وأضعافه، يكررها مرارا.
وفي رواية ابن عبد الرحيم «١» عن التنوخي، قال:
قال له: هاه، ألي تقول هذا؟ وأنا أحفظ من شعري نيفا وعشرين ألف بيت، سوى ما أحفظه للناس.
قال: فاستحيا أبي منه، لسنّه ومحلّه، وسكت.
معجم الأدباء ١/٨٣
стр. 1180
٩ بين القاضي أبي جعفر بن البهلول وأبي جعفر الطبري
حدّثني القاضي أبو طالب محمد بن القاضي أبي جعفر البهلول «١» ، قال:
كنت مع أبي «٢» في جنازة بعض أهل بغداد من الوجوه، وإلى جانبه في الحقّ «٣» جالس، أبو جعفر الطبري «٤» .
فأخذ أبي يعظ صاحب المصيبة، ويسليّه، وينشد أشعارا، ويروي له أخبارا، فداخله الطبريّ في ذلك، وذنّب معه، ثم اتّسع الأمر بينهما في المذاكرة، وخرجا إلى فنون كثيرة من الأدب والعلم، استحسنها الحاضرون، وعجبوا منها، وتعالى النهار، وافترقا.
فلما حصلت أسير خلفه، قال: يا بني، هذا الشيخ الذي داخلنا اليوم في المذاكرة، من هو؟ أتعرفه؟
قلت: يا سيدي كأنّك لم تعرفه؟
стр. 1181
فقال: لا.
فقلت: هذا أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ.
فقال: إنّا لله، ما أحسنت عشرتي يا بنيّ.
فقلت: كيف يا سيّدي؟
فقال: ألا قلت لي في الحال، فكنت أذاكره غير تلك المذاكرة؟ هذا رجل مشهور بالحفظ والاتساع في فنون من العلم، وما ذاكرته بحسبها.
قال: ومضت على هذا مدة.
فحضرنا في حقّ لآخر، وجلسنا، وإذا بالطبريّ يدخل إلى الحقّ.
فقلت له، قليلا، قليلا: أيّها القاضي، هذا أبو جعفر الطبريّ، قد جاء مقبلا.
قال: فأومأ إليه بالجلوس عنده، فعدل إليه، فأوسعت له، حتى جلس إلى جنبه، وأخذ أبي يجاريه، فكلّما جاء إلى قصيدة ذكر الطبريّ منها أبياتا، قال أبي: هاتها يا أبا جعفر، فربّما مرّ، وربّما تلعثم، فيمرّ أبي في جميعها حتى يسفّها.
قال: فما سكت أبي يومه ذاك إلى الظهر، وبان للحاضرين تقصير الطبري، ثم قمنا.
فقال لي أبي: الآن شفيت صدري.
معجم الأدبار ١/٨٣
стр. 1182
١٠ القاضي أبو جعفر بن البهلول لا يخشى في القول الحق لوم لائم
حدّث أبو علي التنوخي، قال: حدّثني أبو الحسين عليّ بن هشام ابن عبد الله، المعروف بابن أبي قيراط «١» ، كاتب ابن الفرات، وأبو محمد عبد الله بن عليّ دلويه، كاتب نصر القشوري «٢» ، وأبو الطيب محمد بن أحمد الكلوذاني «٣» ، كاتب ابن الفرات، قالوا:
كنّا مع أبي الحسن بن الفرات في دار المقتدر، في وزارته الثالثة «٤» ، في يوم الخميس لخمس ليال بقين من جمادى الآخرة من سنة ٣١١ هـ، وقد استحضر ابن قليجة، رسول عليّ بن عيسى «٥» إلى القرامطة «٦» في وزارته الأولى «٧» ، فواجه عليّ بن عيسى في المجلس بحضرتنا، بأنّه وجّهه إلى
стр. 1183
القرامطة مبتدئا، فكاتبوه يلتمسون منه المساحي «١» والطلق «٢» وعدّة حوائج، فأنفذ جميع ذلك إليهم.
وأحضر ابن الفرات «٣» معه خطّه، أي خطّ عليّ بن عيسى، في نسخة أنشأها ابن ثوابة، إلى القرامطة، جوابا على كتابهم إليه، وقد أصلح عليّ ابن عيسى فيها بخطّه، ولم يقل إنّكم خارجون عن ملّة الإسلام بعصيناكم أمير المؤمنين، ومخالفتكم إجماع المسلمين، وشقّكم العصا، ولكنّكم خارجون عن جملة أهل الرشاد والسداد، وداخلون في جملة أهل العناد والفساد.
فهجّن ابن الفرات عليّا بذلك، وقال: ويحك، تقول: القرامطة مسلمون، والإجماع قد وقع على أنهم أهل ردّة لا يصلّون، ولا يصومون، وتوجّه إليهم الطلق، وهو الذي إذا طلي به البدن أو غيره لم تعمل فيه النار.
قال: أردت بهذا المصلحة، واستعادتهم إلى الطاعة بالرفق، وبغير حرب.
فقال ابن الفرات، لأبي عمر القاضي «٤» : ما عندك في هذا يا أبا عمر؟
اكتب به.
فأفحم، وجعل مكان ذلك، أن أقبل على عليّ بن عيسى، فقال له:
يا هذا لقد أقررت بما لو أقرّ به إمام لما وسع الناس طاعته.
قال: فرأيت عليّ بن عيسى، وقد حدّق إليه تحديقا شديدا، لعلمه
стр. 1184
بأنّ المقتدر، في موضع يقرب منه، بحيث يسمع الكلام، ولا يراه الحاضرون.
فاجتهد ابن الفرات بأبي عمر، أن يكتب بخطّه شيئا، فلم يفعل، وقال:
قد غلط غلطا، وما عندي غير ذلك، فأخذ خطّه بالشهادة عليه، بأنّ هذا كتابه.
ثم أقبل على أبي جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي، فقال: ما عندك يا أبا جعفر في هذا؟
فقال: إن أذن الوزير، أن أقول ما عندي فيه، على شرح، قلته.
قال: افعل.
قال: صحّ عندي عن هذا الرجل- وأومأ إلى عليّ بن عيسى- أنّه افتدى بكتابين كتبهما إلى القرامطة، في وزارته الأولى ابتداء، وجوابا، ثلاثة آلاف رجل من المسلمين، كانوا مستعبدين، وهم أهل نعم وأموال، فرجعوا إلى أوطانهم، ونعمهم.
فإذا فعل الإنسان مثل هذا الكتاب على جهة طلب الصلح، والمغالطة للعدوّ، لم يجب عليه شيء.
قال: فما عندك فيما أقرّ به، أنّ القرامطة مسلمون؟
قال: إذا لم يصحّ عنده كفرهم، وكاتبوه بالتسمية بالله. ثم الصلاة على رسوله محمد ﷺ ، وانتسبوا إلى أنّهم مسلمون، وإنّما ينازعون في الإمامة فقط، لم يطلق عليهم الكفر.
قال: فما عندك في الطلق، ينفذ إلى أعداء الإمام، فإذا طلي به البدن أو غيره، لم تعمل فيه النار؟ وصاح بها كالمنكر على أبي جعفر.
فأقبل ابن البهلول على عليّ بن عيسى، فقال له: أنفذت الذي هذه صفته إلى القرامطة؟
стр. 1185
فقال عليّ بن عيسى: لا.
فقال ابن الفرات: هذا رسولك وثقتك ابن قليجة، قد أقرّ عليك بذلك.
فلحق عليّ بن عيسى دهشة، فلم يتكلّم.
فقال ابن الفرات، لأبي جعفر بن البهلول: احفظ إقراره، بأنّ ابن قليجة ثقته ورسوله، وقد أقرّ عليه بذلك.
فقال: أيّها الوزير، لا يسمى هذا مقرّا، هذا مدعي، وعليه البيّنة.
فقال ابن الفرات: فهو ثقته بإنفاذه إيّاه.
قال: إنّما وثّقه في حمل كتاب، فلا يقبل قوله عليه في غيره.
فقال ابن الفرات: يا أبا جعفر أنت وكيله، ومحتجّ عنه، لست حاكما.
فقال: لا، ولكنّي أقول الحقّ في هذا الرجل، كما قلته في حقّ الوزير، أيّده الله، لما أراد حامد بن العباس في وزارته، ومن ضامّه، الحيلة على الوزير أعزّه الله، بما هو أعظم في هذا الباب «١» ، فإن كنت لم أصب حينئذ، فلست مصيبا في هذا الوقت.
فسكت ابن الفرات، والتفت إلى عليّ بن عيسى، وقال: يا قرمطيّ.
فقال له عليّ بن عيسى: أيّها الوزير، أنا قرمطيّ؟ أنا قرمطيّ؟
يعرّض به «٢» .
معجم الأدباء ١/٨٥
стр. 1186
١١ القاضي أبو جعفر بن البهلول يطلب بين الصدر والقبر فرجة
قال ابن عبد الرحيم، حدّثني القاضي أبو القاسم التنوخيّ «١» ، وله بأمره «٢» الخبرة التامّة لما يجمعهما من النسب والصناعة، قال:
كان أبو جعفر من جلّة الناس وعظمائهم وعلمائهم، وتقلّد قضاء الأنبار «٣» وهيت «٤» والرحبة «٥» وسقي الفرات «٦» في أيّام المعتمد «٧» ، بعد كتبة الموفق أبي أحمد «٨» سنة ٢٧٠ هـ، وأقام يليها إلى سنة ٣١٦ هـ.
وأضيف له إليها الأهواز «٩» وكورها السبع «١٠» ، وخلفه عليها جدّي أبو
стр. 1187
القاسم عليّ بن محمد التنوخي «١» في سنة ٣١١ هـ.
وقلّد ماه الكوفة «٢» وماه البصرة «٣» ، مضافات إلى ما تقدّم ذكره.
ثم ردّ عليه مدينة المنصور «٤» وطسوج مسكن «٥» وقطربّل «٦» بعد فتنة ابن المعتز في سنة ٢٩٦ «٧» .
ولم يزل على هذه الولايات إلى سنة ٣١٦ هـ. وأسنّ وضعف.
فتوصّل أبو الحسين الأشناني «٨» إلى أن ولي قضاء المدينة، فكانت له أحاديث قبيحة، وقيل إن الناس سلموا عليه بالقبا «٩» إيماء إلى البغاء. وكان إليه الحسبة ببغداد «١٠» .
стр. 1188
فصرف في اليوم الثالث، وأعيد العمل إلى أبي جعفر، فامتنع من قبوله، ورفع يده عن النظر في جميع ما كان إليه، وقال: أحبّ أن يكون بين الصدر والقبر فرجة، ولا أنزل من القلنسوة «١» إلى الحفرة.
وقال في ذلك:
تركت القضاء لأهل القضاء ... وأقبلت أسمو إلى الآخرة
فإن يك فخرا جليل الثناء ... فقد نلت منه يدا فاخره
وإن كان وزرا فأبعد به ... فلا خير في إمرة وازره
فقيل له: فابذل شيئا، حتى يردّ العمل إلى ابنك أبي طالب «٢» .
فقال: ما كنت لأتحمّلها حيا وميتا، وقد خدم ابني السلطان، وولّاه الأعمال، فإن استوثق خدمته، قلّده، وإن لم يرتض مذاهبه، صرفه، وهذا يفتضح ولا يخفى، وأنشدهم:
يقولون همّت بنت لقمان مرة ... بسوء، وقالت: يا أبي ما الذي يخفى
فقال لها: ما لا يكون، فأمسكت ... عليه ولم تمدد لمنكرة كفّا
وما كلّ مستور تغلّق دونه ... مصاريع أبواب ولو بلغت ألفا
بمستتر والصائن العرض سالم ... وربّتما لم يعدم الذم والقرفا
على أن أثواب البريء نقيّة ... ولا يلبث الزور المفكّك أن يطفا
قال: ولست أعلم هذا الشعر له، أو تمثّل به.
قال التنوخي، وكان أبو جعفر، يقول الشعر تأدبا، وتطرّبا، وما علمت أنّه مدح أحدا بشيء منه، وله قصيدة طرديّة مزدوجة طويلة،
стр. 1189
وحمل الناس عنه علما كثيرا، ومن شعره:
رأيت العيب يلصق بالمعالي ... لصوق الحبر في يقق الثياب
ويخفى في الدنيء فلا تراه ... كما يخفى السواد على الإهاب
وله في الوزير ابن الفرات:
قل لهذا الوزير قول محقّ ... بثّه النصح أيّما إبثاث
قد تقلّدتها مرارا ثلاثا ... وطلاق البتات عند الثلاث
وكان الأمر على ما قاله، فإنّ ابن الفرات قتل، بعد الوزارة الثالثة في محبسه «١» .
وله أيضا:
أقبلت الدنيا وقد ولّى العمر ... فما أذوق العيش إلا كالصبر
لله أيّام الصبا إذ تعتكر ... لاقت لدينا لو تؤوب ما تسرّ
وله أيضا:
ويجزع من تسليمنا فيردّنا ... مخافة أن نبغي نداه «٢» فيبخلا
وما ضرّه أن يجتبينا ببشره ... فنقنع بالبشر الجميل ونرحلا
وله أيضا:
وحرقة أورثتها فرقة دنفا ... حيران لا يهتدي إلا إلى الحزن
في جسمه شغل عن قلبه وله ... في قلبه شغل عن سائر البدن
стр. 1190
وله أيضا:
أبعد الثمانين أفنيتها ... وخمسا وسادسها قد نما
ترجّي الحياة وتسعى لها ... لقد كاد دينك أن يكلما
وله أيضا:
إلى كم تخدم الدنيا ... وقد جزت الثمانينا
لئن لم تك مجنونا ... فقد فقت المجانينا
معجم الأدباء ١/٩١- ٩٣
стр. 1191
١٢ القاضي أبو جعفر بن البهلول يكشف عن براءة الوزير ابن الفرات مما اتهم به
حدّث أبو الحسين علي بن هشام بن أبي قيراط «١» ، قال:
دخلت مع أبي «٢» ، إلى أبي جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول «٣» ، عقيب عيد، لنهنّئه به.
وتطاول الحديث، فقال له أبي: قد كنت أكاتب الوزير، أيّده الله، إلى محبسه، يعني ابن الفرات «٤» - لأنّه هو كان الوزير إذ ذاك، الوزارة الثالثة «٥» - وأعرّفه ما عليه القاضي، من موالاته في كذا وكذا، والآن، هو على شكر القاضي، والاعتداد به.
قال: فلما سمع ذلك، فرّق الغلمان، ومن كان في مجلسه من أصحابه، حتى خلا، وقال: ليس يخفى عليّ التغيّر في عين الوزير، وإن كان لم ينقصني من رتبة ولا عمل، وبالله أحلف، لقد لقيت حامد بن العباس «٦» ،
стр. 1192
بالمدائن «١» ، لما جيء به للوزارة، فقام لي في حرّاقته «٢» قائما، وقال لي: هذا الأمر لك ولولدك، وسيبين لك ما أفعله من زيادتك في الأعمال والأرزاق، ثم لقيته يوم الخلع عليه، بعد لبسه إيّاها، فتطاول «٣» ، فلما فعلت به، في أمر الوزير أيّده الله، ما فعلته، بحضرة أمير المؤمنين، عاداني، وصار لا يعير لي طرفه، وتعرّضت منه لكلّ بليّة، فكنت خائفا منه، حتى أراح الله منه، بتفرّد علي بن عيسى «٤» بالأمور «٥» ، واشتغاله هو بالضمان «٦» ، وسقوط حاجتنا إلى لقائه، وما لي إلى هذا الوزير- أيده الله- ذنب يوجب انقباضه، إلا أنّي أدّيت الوديعة التي كانت له عندي، وبالله، لقد ورّيت عن ذكرها جهدي، ودافعت بما يدافع به مثلي، ممن لا يمكنه الكذب، فلما جاء ابن حمّاد، كاتب موسى بن خلف «٧» ، فأقرّ بها، وأحضر الدليل بإحضار
стр. 1193
المرأة التي حملتها، لم أجد بدّا من أدائها، وقد فعل مثلي أبو عمر، في الوديعة التي كانت له عنده، إلا أنّ أبا عمر، فعل ما قد علمته من حيلة، بشراء فصّ بنصف درهم، نقش عليه عليّ بن محمد «١» ، ووضع مالا من عنده، في أكياس ختمها به، وقال للوزير: وديعتك عندي بحالها، وإنّما غرمت ما أدّيت عنك من مالي، وأراد التقرّب إليه، ففعل هذا «٢» ، وأنت تعلم فرق ما بيني وبين أبي عمر، في كثرة المال، فأريد أن تسلّ سخيمته، وتستصلح لي نيّته، وتذكره بحقّي القديم عليه، ومقامي له بين يدي الخليفة إذ ذاك، وأنّ مثل ذلك، لا ينسى بتجنّ لا يلزم.
فقال له أبي: أنا أفعل ولا أقصّر، وقد اختلفت الأخبار علينا، فيما جرى ذلك اليوم، فإن رأى القاضي- أعزّه الله- أن يشرحه لي، فعل.
فقال أبو جعفر: كنت أنا، وأبو عمر، وعلي بن عيسى، وحامد بن العباس بحضرة الخليفة، مع جماعة من خواصه، وكلهم منحرف عن الوزير- أيّده الله- ومحب لمكروهه، إذ أحضر حامد، الرجل الجندي، الذي ادّعى أنّه وجده راجعا من أردبيل «٣» ، إلى قزوين «٤» ، ثم إلى أصبهان «٥» ، ثم إلى البصرة «٦» ، وأنّه أقرّ له عفوا «٧» ، أنّه رسول ابن الفرات، إلى ابن
стр. 1194
أبي الساج «١» ، في عقد الإمامة لرجل من الطالبيين المقيمين بطبرستان «٢» ، ليقوّيه ابن أبي الساج، ويسيّره إلى بغداد، ويعاونه ابن الفرات بها، وانّه مخبر أنّه تردّد في ذلك دفعات، وخاطبه بحضرة الخليفة في أن يصدق عمّا عنده من ذلك.
فذكر الرجل، مثل ما أخبر عنه حامد، ووصف أنّ موسى بن خلف، كان يتخبّر لابن الفرات، لأنّه من الدعاة الذين يدعون إلى الطالبيّين، وأنّه كان يمضي في [كل] وقت من الأوقات إلى ابن أبي الساج في شيء من هذا.
فلما استتم الخليفة سماع هذا الكلام، اغتاظ غيظا شديدا، وأقبل على أبي عمر «٣» ، وقال: ما عندك فيما فعله هذا؟
فقال: لئن كان فعل ذلك، لقد أتى أمرا فظيعا، وأقدم على أمر يضرّ بالمسلمين جميعا، واستحقّ كذا، كلمة عظيمة لا أحفظها.
قال أبو جعفر: وتبيّنت في عليّ بن عيسى كراهية لما جرى، والإنكار للدعوى، والطنز «٤» بما قيل فيها، فقويت نفسي بذلك.
وأقبل الخليفة عليّ، فقال: ما عندك يا أحمد، فيمن فعل هذا؟
فقلت: إن رأى أمير المؤمنين، أن يعفيني.
فقال: ولم؟.
فقلت: لأنّ الجواب ربما أغضبت به من أنا محتاج إلى رضاه، أو خالف ما يوافقه من ذلك ويهواه، ويضرّ بي.
стр. 1195
فقال: لا بدّ أن تجيب.
فقلت: الجواب، ما قال الله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ
«١» ، ومثل هذا يا أمير المؤمنين لا يقبل فيه خبر واحد، والتمييز يمنع من قبول مثل هذا على ابن الفرات، أتراه يظنّ به أنّه رضي أن يكون تابعا لابن أبي الساج، ولعله ما كان يرضى، وهو وزير، أن يستحجبه «٢» ؟
ثم أقبلت على الرجل، فقلت له: صف لي أردبيل، عليها سور أم لا؟
فإنّك على ما تدعيه من دخولها، لا بد أن تكون عرفا بها، واذكر لنا صفة باب دار الإمارة، هل هو حديد أم خشب؟
فتلجلج.
فقلت له: كاتب ابن أبي الساج، ابن محمود، ما اسمه؟ وما كنيته؟
فلم يعرف ذلك.
فقلت له: فأين الكتب التي معك؟
فقال: لما أحسست بأنّي قد وقعت في أيديهم، رميت بها خوفا من أن توجد معي، فأعاقب.
قال: فأقبلت على الخليفة، وقلت: يا أمير المؤمنين، هذا جاهل، متكسّب، مدسوس من قبل عدوّ غير محصّل.
فقال علي بن عيسى، مؤيدا لي: قد قلت هذا للوزير، فلم يقبل قولي، وليس يهدّد هذا، فضلا عن أن ينزل به مكروه، إلّا أقرّ بالصورة.
следующие страницы →