← Адаб

Адаб · id 10275

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

المحسن بن علي التنوخي

Полный текст (2 817 стр.). Показаны 2416–2455 · переход к 2421.

стр. 2416

ألا قل للوزير فدته نفسي ... مقال مذكّر ما قد نسيه أتذكر إذ تقول لضيق عيش ... ألا موت يباع فأشتريه فلما وقف عليها، تذكّر الحال، وهزّته أريحية الكرم، فأمر له بسبعمائة درهم، ووقّع له في رقعته: مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله، كمثل حبّة أنبتت سبع سنابل، في كلّ سنبلة مائة حبّة. ثم دعا به، فخلع عليه، وقلّده عملا، يرتفق منه «١» . ثمرات الأوراق للحموي ٨٠

стр. 2417

١٤٧ سبحة المقتدر بالله تقوّم بما يزيد على مائة ألف دينار وانبئت عنه [ابن النجار] ، قال: أنبأنا أبو الفرج الحرّاني، عن أبي علي بن المهدي، قال: سمعت الأمير أبا محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله، قال: أخبرتني والدتي عمرة، جارية المقتدر، قالت: استدعى المقتدر، بجواهر، فاختار منها مائة حبة، ونظمها سبحة يسبّح بها، فعرضت على الجوهريين، فقوّموا كل حبّة منها بألف دينار، وأكثر، فكان إذا أراد أن يسبّح، استدعى بها، ثم ردها إليّ، فأعلّقها في الخزانة، في خريطة. فلما قتل المقتدر، وقع النهب، فأخذت في جملة ما أخذ، فلعلّ الذي أخذها، لا يدري ما هي «١» . نشوار المحاضرة لسبط ابن الجوزي- مخطوط

стр. 2418

١٤٨ ما أغنى عني ماليه لما احتضر عضد الدولة «١» ، في السنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، جعل يتمثّل بقول القاسم بن عبيد الله «٢» : قتلت صناديد الرّجال فلم أدع ... عدوّا ولم أمهل على ظنّة خلقا وأخليت دور الملك من كل نازل ... فشرّدتهم غربا وشرّدتهم شرقا فلما بلغت النجم عزّا ورفعة ... وصارت رقاب الخلق أجمع لي رقّا رماني الردى سهما فأخمد جمرتي ... فها أنا ذا في حفرتي عاطلا ملقى فأذهبت دنياي وديني سفاهة ... فمن ذا الذي منّي بمصرعه أشقى ثم جعل يقول: ما أغنى عنّي ماليه، هلك عنّي سلطانيه، فردّدها إلى أن توفي في آخر يوم الاثنين من شوال هذه السنة، عن سبع وأربعين سنة، وأحد عشر شهرا وثلاثة أيام «٣» ، وأخفى خبره، ودفن بدار المملكة، ثم حمل إلى مشهد علي ﵇. المنتظم ٧/١١

стр. 2419

١٤٩ أقوال الحكماء في الإسكندر وفي عضد الدولة لمّا توفّي عضد الدولة «١» سنة ٣٧٢، بلغ خبره إلى مجلس بعض العلماء، وفيه جماعة من أكابر أهل العلم، فتذاكروا الكلمات التي قالها الحكماء، عند موت الاسكندر «٢» ، وقد رويت لنا من طرق مختلفة الألفاظ، ونحن نذكر أحسنها: وذاك، أنّ الاسكندر، لما مات، قام عند تابوته، جماعة من الحكماء، فقال أحدهم: سلك الاسكندر، طريق من فني، وفي موته عبرة لمن بقي. وقال الثاني: خلّف الاسكندر، ماله لغيره، وسيحكم فيه بغير حكمه. وقال الثالث: أصبح الاسكندر مشتغلا بما عانى، وهو بالأعمال يوم الجزاء أشغل. وقال الرابع: كنت مثلي حديثا، وأنا مثلك وشيكا. وقال الخامس: إنّ هذا الشخص كان لكم واعظا، ولم يعظكم قط بأفضل من مصرعه. وقال السادس: كان الاسكندر كحلم نائم انقضى، أو كظلّ غمام انجلى.

стр. 2420

وقال السابع: لئن كنت بالأمس لا يأمنك أحد، لقد أصبحت اليوم، وما يخافك أحد. وقال الثامن: هذه الدنيا الطويلة العريضة، طويت في ذراعين. وقال التاسع: أجاهل كنت بالموت فنعذرك، أم عالم به فنلومك؟ وقال العاشر: كفى للعامة أسوة بموت الملوك، وكفى للملوك عظة بموت العامة. وقال بعض من حضر المجلس، الذي أشيع فيه، بموت عضد الدولة، وذكرت فيه هذه الكلمات، لو قلتم أنتم مثلها، لكان ذلك يؤثر عنكم. فقال أحدهم «١» : لقد وزن هذا الشخص الدنيا بغير مثقالها، وأعطاها فوق قيمتها، وحسبك أنّه طلب الربح منها، فخسر روحه فيها. وقال الثاني «٢» : من استيقظ للدنيا فهذا نومه، ومن حلم فيها فهذا انتباهه. وقال الثالث «٣» : ما رأيت غافلا في غفلته، ولا عاقلا في عقله، مثله، فقد كان ينقض جانبا، وهو يظن أنّه مبرم، ويغرم، وهو يظن أنّه غانم. وقال الرابع «٤» : من جدّ للدنيا هزلت به، ومن هزل راغبا عنها جدّت له.

стр. 2421

وقال الخامس «١» : ترك هذا الدنيا شاغرة، ورحل عنها بلا زاد ولا راحلة. وقال السادس «٢» : إنّ ماء أطفأ هذه النار لعظيم، وإنّ ريحا زعزعت هذا الركن لعصوف. وقال السابع «٣» : إنّما سلبك من قدر عليك. وقال الثامن «٤» : لو كان معتبرا في حياته، لما صار عبرة في مماته. وقال التاسع: الصاعد في درجاتها إلى سفال، والنازل في دركاتها إلى معال. وقال العاشر «٥» : كيف غفلت عن كيد هذا الأمر، حتى نفذ فيك، وهلّا اتّخذت دونه جنّة تقيك، إنّ فيك لعبرة للمعتبرين، وإنّك لآية للمستبصرين [١] . المنتظم ٧/١١٧

стр. 2422

_________ التي قالها الحكماء العشرة، عند وفاة الاسكندر، فقال الأندلسي: لو قد تقوض مجلسكم هذا، بمثل هذه الكلمات، لكان يؤثر عنكم ذلك، فقال أبو سليمان: ما أحسن ما بعثت عليه، أما أنا فأقول: لقد وزن هذا الشخص الدنيا بغير مثقالها، وأعطاها فوق قيمتها، وحسبك أنه طلب الربح منها، فخسر روحه فيها، وقال الصيمري: من استيقظ للدنيا فهذا نومه، ومن حلم بها فهذا انتباهه، وقال النوشجاني: ما رأيت غافلا في غفلته، ولا عاقلا في عقله مثله، لقد كان ينقض جانبا وهو يظن أنه مبرم، ويغرم وهو يرى أنه غانم، وقال العروضي: أما أنه لو كان معتبرا في حياته، لما صار عبرة في مماته، وقال الأندلسي: الصاعد في درجاتها إلى سفال، والنازل في دركاتها إلى معال، وقال القومسي: من جد للدنيا هزلت به، ومن هزل راغبا عنها جدت له، انظر إلى هذا كيف انتهى أمره، وإلى أي حضيض وقع شأنه، وإني لأظن أن الرجل الزاهد الذي مات في هذه الأيام، ودفن بالشونيزية، أخف ظهرا، وأعز ظهيرا، من هذا الذي ترك الدنيا شاغرة، ورحل عنها، بلا زاد ولا راحلة، وقال غلام زحل: ما ترك هذا الشخص استظهارا بحسن نظره وقوته، ولكن غلبه ما منه كان، وبمعونته بان، وقال ابن المقداد: إن ماء أطفأ هذه النار لعظيم، وإن ريحا زعزعت هذا الركن لعصوف، فقال أبو سليمان: ما عندي في هذا الحديث، أحسن مما سمعت من أبي إسماعيل الخطيب الهاشمي، لما نعاه على المنبر، يوم الجمعة، يقول في خطبته: كيف غفلت عن كيد هذا الأمر حتى نفذ فيك، وهلا اتخذت دونه جنة تقيك، ماذا صنعت بأموالك والعبيد، ورجالك والجنود، وبحولك العتيد، وبدهرك الشديد، هلا صانعت من عجل على السرير، وبذلت له من القنطار إلى القطمير، من أين أتيت وكنت شهما حازما، وكيف مكنت من نفسك وكنت قويا صارما، من الذي واطأ على مكروهك، وأناخ بكلكله على ملكك، لقد استضعفك من طمع فيك، ولقد جهلك من سلم بالعز لك، كلا، ولكن ملكك من أخرك وأملك، وسلبك من قدر عليك بالقهر لك، إن فيك لعبرة للمعتبرين، وإنك لآية للمستبصرين، جافى الله جنبك عن الثرى، وتجاوز عنك بالحسنى، ونقل روحك إلى الدرجات العلى، وعرفنا من خلفك خيرا وعدلا، يكثر من أجلهما لك الدعاء، وعليك الثناء، إنه على ذلك قدير، وهو عليه بصير (ذيل تجارب الأمم ٣/٧٥- ٧٧) .

стр. 2423

١٥٠ الوزير ابن الفرات ينصب مطبخا لأصحاب الحوائج وانبئت عنه [عمر ابن أحمد بن هبة الله] ، وعن غيره، قالوا: حدّثنا ذاكر بن كامل، قال: كتب إليّ أبو بكر الشيراوي، قال: حدّثنا بائق الشيراوي، قال: أخبرنا أبو القاسم محمد بن الحسن بن علي الساري «١» ، أنّ محمد بن عمر الكاتب قال: حدّثنا جماعة من مشايخنا: أنّ صاحب الخبر، رفع إلى أبي الحسن علي بن محمد بن الفرات، وهو وزير، أنّ رجلا من أرباب الحوائج، اشترى خبزا وجبنا، فأكله في الدهليز، فأقلقه ذلك، وأمر بنصب مطبخ، لمن يحضر من أرباب الحوائج «٢» . فلم يزل ذلك طول أيّامه. نشوار المحاضرة لسبط ابن الجوزي- مخطوط

стр. 2424

١٥١ هذا جزاء من استودع فجحد ومن ذلك، ما حكي أنّه: قدم رجل إلى بغداد، ومعه عقد يساوي ألف دينار، فأراد بيعه، فلم يتّفق، فجاء إلى عطار موصوف بالخير والديانة، فأودع العقد عنده. وحجّ، وأتى بهدية للعطّار، وسلّم عليه، فقال: من أنت؟ ومن يعرفك؟. فقال: أنا صاحب العقد، فلما كلمه، رفسه، وألقاه عن دكانه. فاجتمع الناس، وقالوا: ويلك، هذا رجل صالح، فما وجدت من تكذب عليه، إلّا هذا؟ فتحيّر الحاج، وتردّد إليه، فما زاده إلّا شتما وضربا. فقيل له: لو ذهبت إلى عضد الدولة «١» ، لحصل لك من فراسته خير. فكتب قصّته، وجعلها على قصبة «٢» ، وعرضها عليه. فقال له: ما شأنك؟، فقص عليه القصة. فقال: اذهب غدا، واجلس في دكان العطار، ثلاثة أيّام، حتى أمرّ عليك في اليوم الرابع، فأقف، وأسلّم عليك، فلا تردّ عليّ إلّا السلام،

стр. 2425

فإذا انصرفت، أعد عليه ذكر العقد، ثم أعلمني بما يقول لك. ففعل الحاج ذلك. فلمّا كان في اليوم الرابع، جاء عضد الدولة في موكبه العظيم، فلمّا رأى الحاج، وقف، وقال: السلام عليكم. فقال الحاج: وعليكم السلام، ولم يتحرّك. فقال: يا أخي، تقدم إلى العراق، ولا تأتينا، ولا تعرض علينا حوائجك. فقال له: ما اتّفق هذا. ولم يزده على ذلك شيئا، هذا والعسكر واقف بأكمله، فانذهل العطار وأيقن بالموت. فلمّا انصرف عضد الدولة، التفت العطار إلى الحاج، وقال له: يا أخي، متى أودعتني هذا العقد؟ وفي أيّ شيء هو ملفوف؟ فذكّرني لعلّي أتذكّر. فقال: من صفته كذا وكذا. فقام، وفتّش، ثم فتح جرابا، وأخرج منه العقد، وقال: الله يعلم أنّني كنت ناسيا، ولو لم تذكّرني به، ما تذكّرت. فأخذ الحاج العقد، ومضى إلى عضد الدولة، فأعلمه، فعلّقه في عنق العطار، وصلبه على باب دكانه، ونودي عليه: هذا جزاء من استودع فجحد. ثم أخذ الحاج العقد، ومضى إلى بلاده. ثمرات الأوراق للحموي ١٤٤

стр. 2426

١٥٢ ابني ابني وانبئت عن المؤيد الطوسي، وأبي أحمد بن سكينة، وغيرهما، عن محمد بن عبد الباقي «١» ، قال: كتب إليّ أبو غالب، محمد بن أحمد بن شبران الواسطي، قال: حدّثني أبو الحسن علي بن محمد بن نصر الكاتب، قال: كنت عند قاضي القضاة أبي عبد الله الحسين بن ماكولا «٢» ، يوما، فحدّثه أبو بكر محمد بن عمر القاضي المعروف بابن الأخضر، وهو جالس إلى جنبي، قال: حدّثني الشيخ أبو الحسن علي بن نصر الفقيه المالكي، وكان ناهيك به عدالة وثقة- وضرب بيده على فخذي- قال: زوّجت- أيّام عضد الدولة- بعض غلمانه الأتراك، من صبيّة في جوارنا، وكان لها، ولوالدتها، أنس بدارنا، وكانت من الموصوفات بالستر والعفاف، ومضى على ذلك سنتان. وحضرني الغلام التركي، وقال: يا سيدي، هذه المرأة التي زوّجتني بها، قد ولدت لي ابنا، وما أشكو شيئا من أمرها، ولا أنكره، غير أنها ما أرتني ولدي منذ ولدته، وكلّما طالبتها به، دافعتني عنه، وأريد أن أراه. فبعثت عليها، وعلى والدتها، وخاطبتهما، فأشارت إليّ، وقالت: يا سيّدي، صدق فيما حكاه، وإنّما دافعناه عن هذا لأنّنا قد بلينا ببليّة

стр. 2427

قبيحة، وذلك أنّ زوجته، ولدت منه، ولدا أبلق «١» ، من رأسه إلى سرّته أبيض، وبقيته إلى قدمه أسود، في لون الحبش. قال: وسمع التركي قولها: أبلق، فصاح: داست كفت «٢» ، ثم قال بالعربية: ابني، ابني، وهكذا كان جدي، بالتركي «٣» ، وقد رضيت. ففرحت المرأة بقوله، وانصرفت، فأظهرت له الولد «٤» . نشوار المحاضرة لسبط ابن الجوزي- مخطوط

стр. 2428

١٥٣ النار ما اشتملت عليه ضلوعه والماء ما سحّت به أجفانه أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، قال: أنبأنا أبو عبد الله محمد ابن أبي نصر الحميدي «١» ، قال: حدّثني أبو محمد علي بن أبي عمر اليزيدي، قال: حدّثنا أبو بكر محمد بن عبد الواحد الزبيري، قال: حدّثني أبو علي الحسن بن الأشكري «٢» المصري، قال: كنت من جلّاس الأمير تميم بن المعز «٣» ، وممن غلب عليه جدا، فبعث بي إلى بغداد، فاشتريت له جارية رائعة، من أفضل ما وجد في الحسن والغناء، فلما وصلت إليه، أقام دعوة لجلسائه،- وأنا منهم- ثم وضعت الستارة، وأمرها بالغناء، فغنّت: وبدا له من بعد ما اندمل الهوى ... برق تألّق موهنا لمعانه يبدو كحاشية الرداء ودونه ... صعب الذرى متمنّع أركانه فدنا لينظر كيف لاح فلم يطق ... نظرا إليه وصدّه سجّانه فالنار ما اشتملت عليه ضلوعه ... والماء ما سحّت به أجفانه «٤»

стр. 2429

قال: أحسنت، وطرب تميم، وكل من حضر، ثم غنّت: سيسليك عما فات دولة مفضل ... أوائله محمودة وأواخره ثنى الله عطفيه وألّف شخصه ... على البرّ مذ شدّت عليه مآزره فطرب الأمير تميم، ومن حضر، طربا شديدا. ثم غنّت: أستودع الله في بغداد لي قمرا ... بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه «١» فاشتد طرب تميم، وأفرط جدا، ثم قال لها: تمنّي ما شئت، فلك مناك. فقالت: أتمنّى عافية الأمير وبقاءه. فقال: والله، لا بدّ لك أن تتمنّي. فقالت: على الوفاء، أيّها الأمير، بما أتمنّى؟ فقال: نعم. فقالت: أتمنّى أن أغنّي هذه النوبة ببغداد. فانتقع «٢» لون تميم، وتغيّر لونه، وتكدّر المجلس، وقام، وقمنا كلّنا. قال ابن الأشكري: فلحقني بعض خدمه، وقال لي: ارجع، فالأمير يدعوك. فرجعت فوجدته جالسا ينتظرني، فسلّمت، وجلست بين يديه. فقال: ويحك، أرأيت ما امتحنّا به؟ فقلت: نعم، أيها الأمير.

стр. 2430

قال: لا بد من الوفاء لها، وما أثق في هذا بغيرك، فتأهّب لتحملها إلى بغداد، فإذا غنّت هناك، فاصرفها. فقلت: سمعا وطاعة. قال: ثم قمت، وتأهّبت، وأمرها بالتأهّب، وأصحبها جارية له سوداء، تعادلها «١» وتخدمها، وأمر بناقة ومحمل، فأدخلت فيه، وحملها معي، ثم سرت إلى مكة، مع القافلة، فقضينا حجّنا، ثم دخلنا في قافلة العراق، وسرنا «٢» . فلمّا وردنا القادسية «٣» ، أتتني السوداء عنها، فقالت: تقول لك سيّدتي، أين نحن؟ فقلت لها: نحن نزول بالقادسيّة. فانصرفت إليها، فأخبرتها، فلم أنشب أن سمعت صوتها يرتفع بالغناء: لمّا وردنا القادسيّ ... ة حيث مجتمع الرفاق وشممت من أرض الحجا ... ز نسيم أنفاس العراق أيقنت لي ولمن أح ... بّ بجمع شمل واتّفاق وضحكت من فرح اللقا ... ء كما بكيت من الفراق فتصايح الناس من أقطار القافلة: أعيدي بالله، أعيدي بالله. قال: فما سمع لها كلمة.

стр. 2431

قال: ثم نزلنا بالياسرية «١» ، وبينها وبين بغداد قرب، في بساتين متّصلة، ينزلها الناس، فيبيتون ليلتهم، ثم يبكّرون لدخول بغداد. فلما كان قريب الصباح، إذا بالسوداء أتتني مذعورة. فقلت: ما لك؟ فقالت: إنّ سيدتي ليست حاضرة. فقلت: وأين هي؟ قالت: والله ما أدري. قال: فلم أحسّ لها أثرا بعد، ودخلت بغداد، وقضيت حوائجي منها، وانصرفت إليه، فأخبرته الخبر. فعظم ذلك عليه، واغتمّ له، ثم ما زال بعد ذلك، ذاكرا لها، واجما عليها. المنتظم ٧/٩٤

стр. 2432

١٥٤ ابن أبي حامد صاحب بيت المال يحسن إلى رجل من المتفقّهة أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد «١» ، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي «٢» ، قال: حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدّثنا أبو الحسن الدارقطني «٣» ، قال: كان أبو حامد المروروذي «٤» ، قليل الدخول على ابن أبي حامد، صاحب بيت المال «٥» ، وكان في مجلسه رجل من المتفقّهة، فغاب عنه أيّاما، فسأل عنه، فأخبر أنّه متشاغل بأمر قد قطعه عن حضور المجلس، فأحضره، فسأله عن حاله، فذكر أنّه قد اشترى جارية لنفسه، وأنّه انقطعت به النفقة، وضاقت يده في تلك السنة، لانقطاع المادة عنه من بلده، وكان عليه دين لجماعة من السوقة، فلم يجد قضاء لذلك، دون أن باع الجارية، فلما قبض الثمن، تذكّرها، وتشوّق إليها، واستوحش من بعدها عنه،

стр. 2433

حتى لم يمكنه التشاغل بفقه، ولا بغيره، من شدة قلقه، وتعلّق قلبه بها، وذكر أنّ ابن أبي حامد قد اشتراها، فأوجبت الحال مضي أبي حامد الفقيه، إلى ابن أبي حامد، يسأله الإقالة، وأخذ المال من البائع. فمضى، ومعه الرجل، فحين استأذن على ابن أبي حامد، أذن له في الحال، فلما دخل إليه، قام إليه، واستقبله، وأكرمه غاية الإكرام، وسأله عن حاله، وعما جاء له، فأخبره أبو حامد، بخبر الفقيه، وبيع الجارية، وسأله قبض المال، وردّ الجارية على صاحبها. فلم يعرف ابن أبي حامد، للجارية خبرا، ولا كان عنده علم من أمرها، وذلك أنّ امرأته كانت قد اشترتها، ولم يعلم بذلك، فورد عليه من ذلك مورد، تبيّن في وجهه. ثم قام ودخل على امرأته، يسألها عن جارية اشتريت في سوق النخّاسين على الصفة والنعت. فصادف ذلك، أنّ امرأته، كانت جالسة، والجارية حاضرة، وهم يصلحون وجهها، وقد زيّنت بالثياب الحسان والحلي. فقالت: يا سيّدي، هذه الجارية التي التمست. فسرّ بذلك سرورا تاما، إذ كانت عنده رغبة في قضاء حاجة أبي حامد، فعاد إلى أبي حامد، وقال له: خفت أن لا تكون الجارية في داري، والآن فهي بحمد الله عندنا، والأمر للشيخ أعزه الله في بابها. ثم أمر بإخراج الجارية، فحين أخرجت، تغيّر وجه الفتى، تغيّرا شديدا، فعلم بذلك، أنّ الأمر كما ذكره الفقيه، من حبّه لها، وصبابته بها. فقال له ابن أبي حامد: هذه جاريتك؟ فقال: نعم، هذه جاريتي، واضطرب كلامه من شدة ما نزل به عند رؤيتها.

стр. 2434

فقال له: خذها، بارك الله لك فيها. فجزاه أبو حامد، خيرا، وشكره، وسأله قبض المال، وأخبره أنّه على حاله، وقدره ثلاثة آلاف درهم، فأبى أن يأخذه، وطال الكلام في ذلك. فقال أبو حامد؛ إنما قصدناك نسأل الإقالة، ولم نقصد أخذها على هذا الوجه. فقال له ابن أبي حامد: هذا رجل فقير، وقد باعها لأجل فقره وحاجته، ومتى أخذت المال، خيف عليه أن يبيعها ثانية، ممن لا يردّها عليه، والمال يكون في ذمته، فإذا جاءته نفقة من بلده، جاز أن يردّ ذلك. فردّ المال له، وسلّمه الجارية وكان عليها من الحلي والثياب، شيء له قدر كبير. فقال له أبو حامد: إن رأى- أيده الله- أن يتفضّل، وينفذ مع الجارية، من يقبض هذه الثياب، والحلي الذي عليها، فما لهذا الفقيه أحد ينفذه به على يده. فقال: سبحان الله، هذا شيء أسعفناها به، ووهبناه لها، سواء كانت في ملكنا، أو خرجت عن قبضتنا، ولسنا نرجع فيما وهبناه من ذلك. فعرف أبو حامد، أن الوجه ما قاله، فلم يلحّ عليه، بل حسن موقعه من قلبه. فلمّا أراد لينهض، ويودّعه، قال ابن أبي حامد: أريد أن أسألها، قبل انصرافها، عن شيء. فقال: يا جارية، أيما أحبّ إليك، نحن، أو مولاك هذا الذي باعك وأنت له الآن؟ فقالت: يا سيّدي، أما أنتم، فأحسن الله عونكم، وفعل بكم، وفعل، فقد أحسنتم إليّ وأغنيتموني، وأما مولاي هذا، فلو ملكت منه، ما ملك منّي، ما بعته بالرغائب العظيمة. فاستحسن الجماعة ذلك منها، وما هي عليه من العقل مع الصبا. وودّعوه، وانصرفوا. المنتظم ٦/٢٥١

стр. 2435

١٥٥ طبيب يعالج جارية الرشيد بإدخال الفزع عليها حدّثنا أبو القاسم الجهني «١» ، قال: إنّ حظية لبعض الخلفاء- أظنّه الرشيد- قامت لتتمطّى، فلما تمطّت، جاءت لتردّ يديها فلم تقدر، وبقيتا جافتين، فصاحت، وآلمها ذلك، وبلغ الخليفة، فدخل، وشاهد من أمرها ما أقلقه، وشاور الأطبّاء، فكلّ قال شيئا، واستعمله، فلم ينجح. وبقيت الجارية، على تلك الصورة أيّاما، والخليفة قلق بها. فجاءه أحد الأطبّاء، فقال: يا أمير المؤمنين، لا دواء لها، إلّا أن يدخل إليها رجل غريب، فيخلو بها، ويمرّخها مروخا يعرفه، فأجابه الخليفة إلى ذلك، طلبا لعافيتها. فأحضر الطبيب رجلا، وأخرج من كمّه دهنا، وقال: أريد أن تأمر يا أمير المؤمنين بتعريتها، حتى أمرّخ جميع أعضائها بهذا الدهن، فشقّ ذلك عليه، ثم أمر أن يفعل ذلك، ووضع في نفسه قتل الرجل، وقال للخادم: خذه، فأدخله عليها، بعد أن تعرّيها، فعرّيت الجارية، وأقيمت. فلما دخل الرجل، وقرب منها، سعى إليها، وأومأ إلى فرجها ليمسّه، فغطّت الجارية فرجها بيدها، ولشدّة ما داخلها من الحياء والجزع، حمي بدنها، بانتشار الحرارة الغريزية، فعاونتها على ما أرادت من تغطية فرجها،

стр. 2436

واستعمال يدها في ذلك، فلما غطّت فرجها، قال لها الرجل: قد برئت، فلا تحركي يديك. فأخذه الخادم، وجاء به إلى الرشيد، وأخبره الخبر. فقال له الرشيد: كيف نعمل بمن شاهد فرج حرمتنا؟. فجذب الطبيب بيده لحية الرجل، فإذا هي ملتصقة، فانفصلت، فإذا الشخص جارية، وقال: يا أمير المؤمنين، ما كنت لأبدي حرمتك للرجال، ولكن خشيت أن أكشف لك الخبر، فيتّصل بالجارية، فتبطل الحيلة، لأنّي أردت أن أدخل إلى قلبها فزعا شديدا، يحمي طبعها، ويقودها إلى الحمل على يديها، وتحريكها، وإعانة الحرارة الغريزية على ذلك، فلم يقع غير هذا، فأخبرتك به، فأجزل الخليفة جائزته، وصرفه «١» . قال أبو القاسم: ولهذا استعملت الأطباء، في علاج اللقوة الضعيفة، الصفعة الشديدة، على غفلة، من ضد الجانب الملقوّ، ليدخل قلب المصفوع ما يحميه، فيحوّل وجهه ضرورة بالطبع إلى حيث صفع، فترجع لقوته «٢» الأذكياء لابن الجوزي ١٧٥

стр. 2437

١٥٦ المكتفي يفتقد وزيره المريض مرض القاسم بن عبيد الله بن سليمان، الوزير، في رمضان سنة إحدى وتسعين ومائتين «١» ، فأمر أن يطلق العمال من الحبوس، ويكفل من عليه مال، ويطلق من في الحبس من العلويين الذين أخذوا ظلما بسبب القرمطي الناجم بالشام «٢» . وزادت علّته، فاستخلف ابن أخيه، أبا أحمد عبد الوهاب بن الحسن ابن عبيد الله «٣» ، فجاء يعرض على المكتفي، فلما خرج من بين يديه، تمثّل المكتفي: ولمّا أبي إلّا جماحا فؤاده ... ولم يسل عن ليلى بمال ولا أهل تسلّى بأخرى غيرها فإذا التي ... تسلّى بها تغري بليلى ولا تسلي المنتظم ٦/٤٦

стр. 2438

١٥٧ ذكاء المنصور العباسي ومن ذلك، ما روي عن منصور بني العباس «١» ، وهو أنّه جلس يوما في إحدى قباب المدينة «٢» ، فرأى رجلا ملهوفا، يجول في الطرقات، فأرسل إليه من أتاه به، فسأله عن حاله، فأخبره أنّه خرج في تجارة، فأفاد فيها مالا كثيرا، وأنّه رجع بها إلى زوجته، ودفع المال إليها، فذكرت المرأة أنّ المال سرق من المنزل، ولم ير نقبا ولا تسلّقا. فقال له المنصور: منذ كم تزوجتها؟ قال: منذ سنة. قال: تزوّجتها بكرا أم ثيّبا؟ قال: ثيّبا. قال: شابة أم مسنّة؟ قال: شابة. فدعا المنصور بقارورة طيب، وقال: تطيّب بهذا، فإنّه يذهب همّك. فأخذها، وانقلب إلى أهله. فقال المنصور لجماعة من نقبائه: اقعدوا على أبواب المدينة، فمن مرّ بكم، وشممتم منه روائح هذا الطيب، فأتوني به. ومضى الرجل بالطيب، إلى بيته، فدفعه إلى المرأة، وقال: هذا من طيب أمير المؤمنين.

стр. 2439

فلما شمّته، أعجبها إلى الغاية، فبعثت به إلى رجل، كانت تحبّه، وهو الذي دفعت المال إليه، فقالت له: تطيّب بهذا الطيب. فتطيّب به، ومرّ مجتازا ببعض الأبواب، ففاحت منه روائح الطيب، فأخذ، وأتي به إلى المنصور. فقال له: من أين استفدت هذا الطيب؟ فتلجلج في كلامه، فسلّمه إلى صاحب شرطته، وقال له: إن أحضر كذا وكذا من الدنانير، فخذ منه، وإلّا فاضربه ألف سوط. فما هو إلّا أن جرّد «١» ، وهدّد، حتى أذعن بردّ الدنانير، وأحضرها، كهيئتها، ثم أعلم المنصور بذلك، فدعى صاحب الدنانير، وقال له: أرأيت إن رددت إليك الدنانير، أتحكّمني في امرأتك؟ قال: نعم، يا أمير المؤمنين. قال: ها هي دنانيرك، وقد طلّقت امرأتك. وقصّ عليه الخبر. ثمرات الأوراق للحموي ١/١٤٢

стр. 2440

١٥٨ يبايع بالخلافة وهو لاجىء في البطائح أخبرنا محمد بن أبي منصور، قال: أخبرنا محمد بن أبي نصر الحميدي «١» ، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هلال بن المحسّن «٢» ، قال: أخبرني أبي «٣» ، قال: حدّثني أبو الحسين محمد بن الحسن بن محفوظ قال: حدّثني الوزير أبو العباس عيسى بن ماسرجس «٤» ، قال: حدّثني أبو القاسم هبة الله بن عيسى، كاتب مهذّب الدولة «٥» ، قال: لما ورد القادر بالله «٦» ، البطيحة، وأقام عندنا، كنت أغشاه يومين في كل أسبوع، كالنوبة في خدمته، فإذا حضرت، تناهى في الإدناء لي،

стр. 2441

والإحفاء بي، والرفع من مجلسي، والزيادة في بسطي، وأجتهد في تقبيل يده، فيمنعنيها، ولا يمكّنني منها. فاتّفق أن دخلت يوما على رسمي، فوجدته متأهّبا، تأهّبا لم أعرف سببه، ولا جرت له به عادة، ولم أر منه، ما عوّدنيه، من الإكرام، والرفع من مجلسي، والإقبال عليّ، والبسط لي، وجلست دون موضعي، فما أنكر ذلك مني، ورمت تقبيل يده، فمدها إليّ، وشاهدت، من أمره، وفعله، ما اشتدّ وجومي له، واختلفت منّي الظنون فيه، وقلت له عند رؤيتي ما رأيته، وإنكاري ما أنكرته: أيؤذن لي بالكلام؟ قال: قل. قلت: أرى اليوم من الانقباض عنّي، ما قد أوحشني، وخفت أن يكون لزلّة كانت منّي، فإن يكن ذلك، فمن حكم التفضّل إشعاري به، لأطلب بالعذر مخرجا منه، وأستعين بالأخلاق الشريفة في العفو عنه. فأجابني بوقار: اسمع أخبرك، رأيت البارحة في منامي، كأنّ نهركم هذا، وأومأ إلى نهر الصليق «١» ، قد اتّسع، حتى صار في عرض

стр. 2442

دجلة دفعات، وكأنّني متعجب من ذلك، وسرت على ضفتيه، متأملا لأمره، ومستطرفا لعظمه «١» ، فرأيت دستاهيج قنطرة «٢» ، فقلت: ترى من قد حدّث نفسه، بعمل قنطرة في هذا الموضع، وعلى هذا البحر الكبير، وصعدته، وكان وثيقا محكما، ومددت عيني، فإذا بإزائه مثله، فزال عني الشك، في أنهما دستاهيج قنطرة، وأقبلت أصعّد، وأصوب نظري، وأتعجّب. وبينا أنا واقف عليه، رأيت شخصا قد قابلني من ذلك الجانب الآخر، وناداني: يا أحمد، تريد أن تعبر؟ قلت: نعم. فمدّ يده، حتى وصلت إليّ، وأخذني، وعبّرني، فهالني أمره وفعله، وقلت له، وقد تعاظمني فعله: من أنت؟ قال: أنا عليّ بن أبي طالب، وهذا الأمر صائر إليك، ويطول عمرك فيه، فأحسن إلى ولدي وشيعتي. فما انتهى الخليفة إلى هذا الكلام، حتى سمعنا صياح الملاحين، وضجيج ناس، فسألنا عن ذلك، فقيل: ورد أبو علي الحسن بن محمد بن نصر، ومعه جماعة، وإذا هم الواردون للإصعاد به، وقد تقرّرت الخلافة له،

стр. 2443

وأنفذ إليه معهم قطعة من أذن الطائع لله «١» . فعاودت تقبيل يده، ورجله، وخاطبته بإمرة المؤمنين، وبايعته. وكان من إصعاده، وإصعادي معه، ما كان «٢» . المنتظم ٧/١٥٧

стр. 2444

محتويات الكتاب ٥/مقدمة المحقق ٧/١/من شعر يعقوب بن الربيع ٨/٢/أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي ١٠/٣/بحث في المواساة ١٢/٤/أبو يعقوب البويطي لسان الشافعي ١٣/٥/القاضي يوسف بن يعقوب بن اسماعيل بن حماد ١٤/٦/أبو بكر يوسف الأزرق، لقّب بالأزرق لزرقة عينيه ١٦/٧/القاضي أبو نصر بن أبي الحسين بن أبي عمر ١٩/٨/لمسلم بن الوليد يرثي يزيد بن مزيد ٢٠/٩/لمسلم بن الوليد أمدح بيت، وأرثى بيت، وأهجى بيت ٢١/١٠/عبد الملك بن مروان يشهد لخصمه مصعب بن الزبير بكمال مروءته ٢٢/١١/أشجع العرب ٢٤/١٢/الحمد لله شكرا ٢٥/١٣/حرّ انتصر ٢٧/١٤/العلم عند أبي عبيدة ٢٨/١٥/تأويلات مروية عن ابن عباس عن الكلمات الأبجدية ٣٠/١٦/تحفة القوّالة تغني من وراء الستارة ٣٢/١٧/أحمد بن يحيى بن أبي يوسف القاضي

стр. 2445

٣٣/١٨/كادت تزل به من حالق قدم ٣٥/١٩/يزيد بن هبيرة يريد أبا حنيفة على بيت المال، فيأبى، فيضربه أسواطا. ٣٦/٢٠/من محاسن أبي حنيفة ٣٧/٢١/فقه أبي حنيفة، وورعه، وصبره على تعليم العلم ٣٨/٢٢/أبو حنيفة يخطّىء حكم القاضي في ستّة مواضع ٤٠/٢٣/أبو حنيفة من أعظم الناس أمانة ٤١/٢٤/ورع أبي حنيفة، وصلاته، وقراءته ٤٢/٢٥/أبو حنيفة يؤثر رضا ربه على كل شيء ٤٣/٢٦/فقه أبي حنيفة، وتقواه ٤٤/٢٧/من شعر أبي الحسن ناجية بن محمد الكاتب ٤٥/٢٨/من إخوانيات البحتري ٤٦/٢٩/القاضي أبو الحسن علي بن أبي طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول ٤٨/٣٠/لو أرادوا صلاحنا، ستروا وجهه الحسن ٥٠/٣١/صريع الغيلان، لا صريع الغواني ٥١/٣٢/برز من أصحاب الخليل أربعة ٥٢/٣٣/مذهب الجاحظ في الصلاة، تركها ٥٣/٣٤/المهدي يستقضي قاضيين في عسكره ٥٤/٣٥/المستكفي يقلّد أبا السائب القضاء بمدينة أبي جعفر ٥٧/٣٦/سبب علّة أبي زرعة الرازي ٥٨/٣٧/ابن السماك يعظ الرشيد ٥٩/٣٨/من إخوانيات الفضل بن سهل

стр. 2446

٦٠/٣٩/أبو نعيم المحدّث يرفس برجله يحيى بن معين فيرمي به من الدكان ٦٢/٤٠/فرج بن فضالة يمتنع عن القيام للمنصور ٦٣/٤١/أبو عبيد يقرأ كتابه في غريب الحديث ٦٥/٤٢/القاضي قتيبة بن زياد يحاكم بشر المريسي ٦٨/٤٣/الخليفة المعتضد دقيق الملاحظة ٧٠/٤٤/الخليفة المعتضد يكتشف أحد المجرمين ٧١/٤٥/التحقيق الدقيق يؤدي إلى العثور على المجرم ٧٤/٤٦/مسرور السياف والوزير جعفر البرمكي ٧٦/٤٧/أبو يوسف القاضي وفتواه الحاسمة ٧٨/٤٨/علي الزراد يتوصّل إلى رد فضائل قريش عليها ٧٩/٤٩/ابن أبي الطيّب القلانسي، تنعكس حيلته عليه ٨١/٥٠/بلال ابن أبي بردة، يبحث عن حتفه بكفه ٨٣/٥١/دخلت باب الهوى ٨٤/٥٢/طفيلي لا ينشط إلّا عند تهيأة الطعام ٨٥/٥٣/كيف استعاد التمّار أمواله ٩٠/٥٤/وما ظالم إلّا سيبلى بأظلم ٩٢/٥٥/صادف درء السيل درءا يصدعه ٩٥/٥٦/كلب يقوم مقام الفيج ٩٦/٥٧/من حيل اللصوص ٩٧/٥٨/ابن الخياطة يسرق وهو في الحبس ١٠١/٥٩/ابن الخياطة يتسلل إلى الصيرفي من بين حراسه ١٠٣/٦٠/البلاء موكل بالمنطق

стр. 2447

١٠٥/٦١/بغدادية تقعد جنينها فقاعيا على باب الجنة ١٠٦/٦٢/لأبي علي القرمطي في وصف شمعة ١٠٨/٦٣/فليت الأرض كانت مادرايا ١٠٩/٦٤/لأبي الفرج الببغاء في وصف قدح ياقوت أزرق ١١١/٦٥/ومن كان فوق الدهر لا يحمد الدهرا ١١٢/٦٦/أبو الفرج الببغاء يصف بركة ملئت وردا ١١٣/٦٧/القاضي التنوخي يهدي إلى جحظة البرمكي طيلسانا ١١٤/٦٨/من شعر السريّ الرفّاء ١١٥/٦٩/الوزير المهلبي يمتدح غناء الرقيّة زوجة أبي علي الحسن ابن هارون الكاتب ١١٦/٧٠/نصر الخبزأرزي وحريق المربد ١١٨/٧١/بين ابن لنكك، وأبي رياش القيسي ١٢٠/٧٢/من نظم القاضي التنوخي ١٢١/٧٣/حسبنا الله ونعم الوكيل ١٢٣/٧٤/أبو دهبل خرج للغزو، فتزوج، وأقام ١٢٦/٧٥/مائدة الوزير حامد بن العباس ١٢٨/٧٦/ «نبت» جارية مهران المخنث ١٣٠/٧٧/بين الوليد بن يزيد ودحمان المغني ١٣٤/٧٨/من شعر إسحاق الموصلي ١٣٦/٧٩/وانك لتعلم ما نريد ١٣٨/٨٠/الوارش والواغل ١٣٩/٨١/الضيف والضيفن ١٤٠/٨٢/لابن الزمكدم في أبي الفضائل

стр. 2448

١٤٢/٨٣/لأبي الحارث الموصلي في طاهر الهاشمي ١٤٣/٨٤/وصف طفيلي ١٤٤/٨٥/لشاعر بصري في طفيلي ١٤٥/٨٦/ليت الليل كان سرمدا ١٤٦/٨٧/لأبي الحسن الأسدي ١٤٧/٨٨/وصية طفيلي ١٥٠/٨٩/طفيلي يصف نفسه ١٥١/٩٠/بنان الطفيلي يحفظ آية واحدة، وبيتا واحدا من الشعر ١٥٣/٩١/الأكل مع الإخوان لا يضرّ ١٥٥/٩٢/نسخة عهد في التطفيل ١٦٢/٩٣/لا تتركنّ الدهر يظلمني ١٦٣/٩٤/مصادرة من أعظم المصادرات ١٦٤/٩٥/معز الدولة ينفذ وزيره المهلبي إلى عمان ١٦٥/٩٦/أتتك بحائن رجلاه ١٦٧/٩٧/ربّ عيش أخفّ منه الحمام ١٦٨/٩٨/يا حبيبا نأى عليك السلام ١٦٩/٩٩/والله الذي لا إله إلّا هو ١٧٠/١٠٠/حديقة حيوان ١٧١/١٠١/كاتب ديلمي يستهدي نبيذا ١٧٢/١٠٢/كاتب لا يحسن القراءة والكتابة ١٧٣/١٠٣/قائد ديلمي يمتدح كاتبه ١٧٤/١٠٤/عامل الجامدة لا يعطى على المدح شيئا ١٧٨/١٠٥/كاتب بأنطاكية يعزله حمقه

стр. 2449

١٧٩/١٠٦/حماقة متمكنة، ورقاعة متبينة ١٨١/١٠٧/حديد، سفيه، شتّام ١٨٢/١٠٨/اشتفيت والله ١٨٣/١٠٩/سهل بن بشر يشتم ذوي الحاجات ١٨٤/١١٠/صدقت، صدقت ١٨٥/١١١/نعب الغراب، فصفع البواب ١٨٦/١١٢/هاشمي متخلّف، يراسل وكيله ١٩٠/١١٣/عار على آدم ١٩١/١١٤/سيد العرب ابن أبي دؤاد ١٩٣/١١٥/بين الاسكندر وملك الصين ١٩٦/١١٦/أبو هاشم الجبائي يموت في السادسة والأربعين ١٩٨/١١٧/النجوم تكشف عن مولود أحنف ١٩٩/١١٨/يتنبّأ بموت مولود في يومه السادس عشر ٢٠٠/١١٩/تنبأوا له بالوزارة وهو صبي ٢٠٢/١٢٠/وزير لا تغيّره الوزارة ٢٠٣/١٢١/القاضي التنوخي والد المحسّن، وقوة حافظته ٢٠٤/١٢٢/أبو يوسف البريدي يخالف منجمه فيقتل ٢٠٧/١٢٣/سهلون ويزدجرد ابنا مهمندار الكسروي ٢٠٩/١٢٤/أبو العباس بن المنجم يعرّض بأبي عبد الله البصري المتكلم ٢١٢/١٢٥/منجم يأخذ طالع المعتصم ٢١٦/١٢٦/كيف اتصل نوبخت المنجم بأبي جعفر المنصور ٢١٨/١٢٧/كلب يموت على قبر صاحبه ٢١٩/١٢٨/وفاء الكلب وغدر أبي سماعة

стр. 2450

٢٢٢/١٢٩/كلب يخرج صاحبه من حفرة دفن فيها حيّا ٢٢٤/١٣٠/كلب خلّص صاحبه من موت محقّق ٢٢٦/١٣١/أبو الحسن القمّي يقترح أصواتا ٢٢٨/١٣٢/أبو الحسن القمّي يتحدّث عن يقطين قم ٢٣٠/١٣٣/رقعة أبي الحسن القمّي، إلى الأمير عبد الواحد بن المقتدر ٢٣١/١٣٤/ابن الجصاص يتحدّث عما سلم من أمواله من المصادرة ١ ٢٣٣/١٣٥/ابن الجصاص يتحدّث عما سلم من أمواله من المصادرة ٢ ٢٣٥/١٣٦/الوزير ابن الفرات يحسن إلى عطار ٢٣٧/١٣٧/من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ٢٤٠/١٣٨/خشكنانجات حشوها دنانير ٢٤١/١٣٩/يكتب هذا في مكارم الأخلاق ٢٤٢/١٤٠/من التقط ما تحت مائدته أمن من الفقر ٢٤٣/١٤١/من محاسن القاضي أحمد بن أبي دؤاد ٢٤٦/١٤٢/قاضي القضاة ابن أبي دؤاد ينجي أبا دلف من القتل ٢٤٨/١٤٣/سنان بن ثابت الحراني، يعالج أمير الأمراء بحكم ٢٥٠/١٤٤/مسافر لا يفكر في قطع الطريق ٢٥٢/١٤٥/فهل عند رسم دارس من معوّل ٢٥٣/١٤٦/ألا موت يباع فأشتريه ٢٥٥/١٤٧/سبحة المقتدر بالله تقوّم بما يزيد على مائة ألف دينار ٢٥٦/١٤٨/ما أغنى عنّي ماليه ٢٥٧/١٤٩/أقوال الحكماء في الاسكندر، وفي عضد الدولة ٢٦١/١٥٠/الوزير ابن الفرات ينصب مطبخا لأصحاب الحوائج ٢٦٢/١٥١/هذا جزاء من استودع فجحد

стр. 2451

٢٦٤/١٥٢/إبني إبني ٢٦٦/١٥٣/النار ما اشتملت عليه ضلوعه، والماء ما سحّت به أجفانه ٢٧٠/١٥٤/ابن أبي حامد، صاحب بيت المال، يحسن إلى رجل من المتفقهة ٢٧٣/١٥٥/طبيب يعالج جارية الرشيد بإدخال الفزع عليها ٢٧٥/١٥٦/المكتفي يفتقد وزيره المريض ٢٧٦/١٥٧/ذكاء المنصور العبّاسي ٢٧٨/١٥٨/يبايع بالخلافة وهو لاجئ في البطائح

стр. 2452

فهرس أسماء الأشخاص (أ) ابن أبي أحمد محمد- نفاط المعتضد ١٦٥ ابن الأحنف- أبو الفضل العباس بن الأحنف الحنفي ٥٠ الأخباري- أبو الحسين أحمد بن محمد بن العباس ٣٠، ٨٣ ابن الأخضر- أبو بكر محمد بن عمر القاضي ٢٦٤ الأخفش- أبو الحسن علي بن سليمان بن الفضل النحوي ٧، ١٩ آدم- أبو البشر ٢٩، ١٩٠ أرسطوطاليس- المعلم الأول، أستاذ الاسكندر ١٩٣ أرسلان خاتون- زوجة الخليفة القائم بأمر الله ٢٥٥ الأزدي- أبو محمد الحسين بن أبي الحسين عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف القاضي ١٧، ١٨ الأزدي- أبو إسماعيل حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم القاضي ٥١ الأزدي- أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم- الفراهيدي الأزدي- عافية بن يزيد بن قيس القاضي ٥٣ الأزدي- أبو الحسين عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف القاضي ١٦، ١٧، ٥٦ الأزدي- أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب القاضي ١٦، ١٧ الأزدي- أبو سعيد المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سراق العتكي ٤٦ الأزدي- أبو يوسف يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي ١٦، ١٧، ١٨ الأزدي- أبو نصر يوسف بن أبي الحسين عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف القاضي ١٦، ١٧، ١٨، ٢٤، ٢٥ الأزدي- أبو محمد يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي ١٣، ١٧ الأزهري- أبو القاسم ١٠٣

стр. 2453

أسد بن عمرو- أبو المنذر الكوفي، صاحب أبي حنيفة- البجلي الأسدي- أبو الحسن ١٤٦ الأسدي- أبو بشر عمر بن أكثم بن أحمد بن حبان القاضي ٤٧ الاسكندر بن فيليب المكدوني- ذو القرنين ١٩٣، ٢٥٧، ٢٥٩ الأشرف- القاضي ١٢٣ أشعب الطامع- أبو العلاء أشعب بن جبير، المعروف بابن حميدة ١٣٦، ١٣٧ الأشعثي ٢٢٠ الأشعري- أبو موسى عبد الله بن قيس ٨٢ ابن الأشكري- أبو علي الحسن المصري ٢٦٦، ٢٦٧ الأصبهاني- أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سلفة ١٠٩ الأصبهاني- أبو الفرج علي بن الحسين الأموي ٧٤، ١٢٨، ١٣٠، ١٣٤، ١٩٣ الأصم- أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان المعروف بالأصم، مولى بني أمية ٣٨ الأصمعي- أبو سعيد عبد الملك بن قريب الباهلي ٢٧ الأعمش- أبو محمد سليمان بن مهران ٢١٩ الأفشين- خيذر بن كاوس، القائد الأشروسني ٢٤٦، ٢٤٧ أمة الحميد بنت عبد الله بن عامر بن كريز ٢٣ امرؤ القيس بن حجر الكندي ٢٥٢ الأموي- أبو أيوب سليمان بن عبد الملك ٢٤٤ الأموي- أبو الوليد عبد الملك بن مروان ٢١، ٢٢، ٢٣ الأموي- أبو حفص عمر بن عبد العزيز، الخليفة الصالح، والملك العادل ٢٨، ٨٢ الأموي- أبو عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب ٢١، ٢٤٤ الأموي- أبو المغيرة معاوية بن مروان بن الحكم ١٨٥ الأموي- الوليد بن يزيد بن عبد الملك ١٣٠، ١٣٢ ابن أميرويه- أبو القاسم الحسن، كاتب القائد الديلمي موسى بن فياذه ١٧٣

стр. 2454

الأمين- أبو عبد الله محمد الأمين بن أبي جعفر هارون الرشيد ٢١٣ الأميني- أبو أحمد ١٢٣ الأنباري- أبو محمد القاسم بن محمد بن بشار ٥٩، ٦٢ الأنباري- أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ٢٠، ٤٦، ٥٢، ٥٩، ٦٢، ١٣٦ الأندلسي- ٢٥٩، ٢٦٠ الأنصاري- ثابت بن أنس بن أبي ظهير ٢٤٢ الأنصارى- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يسار بن بلال القاضي ٣٣، ٣٤، ٣٨، ٣٩ الأنصاري- أبو الوليد مسلم بن الوليد ١٩، ٢٠، ٥٠ الأنصاري- أبو بكر موسى بن إسحاق بن موسى بن عبد الله الخطمي ٢٤١ الأنطاكي- أبو إسحاق بن حجر الملقب بأبي الفضائل ١٤٠ الأنطاكي- الحسين بن السميدع ١٧٨ الأنماطي- عبد الوهاب بن المبارك ٢٦٦ الأهوازي- أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين الكاتب ٢٢٨ الإيادي- أبو عبد الله أحمد بن أبي دؤاد القاضي ١٩١، ١٩٢، ١٩٤، ١٩٥، ٢١٢، ٢١٣، ٢١٥، ٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٦، ٢٤٧ إيتاخ- أبو منصور، القائد التركي، حاجب المعتصم ٢٤٣ (ب) البادرائي- أبو الحسن بن محمود، نديم أبي الحسن الأهوازي ٢٢٨ البازيار- أبو عبد الله بن عمر ٣٠ الببغاء- أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي الحنطبي ١٠٩، ١١٢، ٢٥٠ البتّي- أبو الحسن أحمد بن علي ٢٤ بحكم- القائد التركي، أمير الأمراء ٢٤٨، ٢٤٩ البجلي- أبو المنذر أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله الكوفي. صاحب أبي حنيفة ٤١ البحتري- أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي ٤٥، ١٠٧، ٢٠٣

стр. 2455

البحراني- أبو الفضل العباس بن يزيد بن أبي حبيب ١٥ البخاري- أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث الحارثي المعروف بأبي محمد الكلاباذي ٤١ ابن بختيشوع- جبرائيل، الطبيب ٢٧٤ ابن بدر- الربيع ٢١٨ ابن البراء- أبو الحسن ٢٠ البرامكة- ١٩، ١٨٩ البرجلاني- أبو جعفر محمد بن الحسن، ويعرف بابن أبي شيخ البرجلاني ٥٨ ابن أبي بردة- بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ٨١، ٨٢ البرذعي- أبو القاسم عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر المعروف بقاسان ١٥١ البرذعى- أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن مردك بن أحمد البزاز ١٢ ابن برمك- أبو الفضل يحيى بن خالد، وزير الرشيد ٢١٩، ٢٢٠ ابن برمك- خالد، أبو البرامكة ٢١٩ آل برمك- ٧٤ البرمكي- أبو الحسن أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد- جحظة البرمكي- أبو الفضل جعفر بن يحيى، وزير الرشيد ٧٤، ٧٥ البريدي- أبو الحسين علي بن محمد ٢٠٥، ٢٠٦ البريدي- أبو عبد الله أحمد بن محمد ٢٠٥، ٢٠٦، ٢٢٨ البريدي- أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد ٢٢٨ البريدي- أبو يوسف يعقوب بن محمد ٢٠٤، ٢٠٥، ٢٠٦ البريدون ٣٠ البزاز- أبو بكر محمد بن أبي طاهر عبد الباقي الأنصاري ٦٨، ٧٤، ٨٥، ٩٢، ٩٦، ٩٧، ١٠٦، ١٢١، ١٢٣، ١٢٦، ١٢٨، ١٣٠، ١٣٤، ٢٦٤ البزاز- القاضي أبو بكر مكرم بن أحمد بن محمد بن مكرم ٣٧ ابن بشر- أبو العباس سهل بن بشر، عامل الأهواز ٨٥، ١١١، ١٧٩، ١٨٠، ١٨١،
следующие страницы →