Полный текст (2 817 стр.). Показаны 2486–2525 · переход к 2491.
стр. 2486
١٩٨/١١٧/جمجم
٢١١/١٢٤/الجونة
(ح)
١٤٤/٨٥/أبو الحارث
٢٣٨/١٣٧/حق بيت المال
٨٩/٥٣/الحلّان
١٠٧/٦٢/الحندس
١٩٨/١١٧/الحنف
(خ)
٢٤٠/١٣٨/خشكنانجة
١١٩/٧١/الخضرة
٢٣٨/١٣٧/الخمار
١٤٤/٨٥/أبو خميّس
٢٣١/١٣٤/الخيريّ
٢٣٣/١٣٥/الخيش
٨٥/٥٣/الخيطيّة
(د)
٢٦٥/١٥٢/داست كفت
٨٠/٤٩/الدانق
٢٨٠/١٥٨/دستاهيج
١٧٦/١٠٤/الدوشاب
١٨٧/١١٢/دوه دوه
(ذ)
١٧/١٠٤/الذريرة
(ر)
٢٣٥/١٣٦/رزح
١١٩/٧١/الرسم
١٣٠/٧٧/الرنّة
١٠٧/٦٢/رنق
(ز)
٢٢٥/١٣٠/الزمانة
٧/١/الزلف
٢١٥/١٢٥/الزيات
(س)
٧/١/السالفة
١٧٧/١٠٤/السباسب
١٠٧/٦٢/السداب
١٦٠/٩٢/السدّة
١٤٥/٨٦/السرمد
٥٨/٣٧/السقم
١٠٧/٦٢/سليمى كرفته
٧٩/٤٩/السوك
стр. 2487
(ش)
١٠٧/٦٢/الشرجي
٢٧٤/١٥٥/الشرجي
١٢٠/٧٢/شرق بالدمع
١١٠/٦٤/شرق لونه
١٨٩/١١٢/الشرى
٨٦/٥٣/الشط
١١٠/٦٤/الشفق
١١٢/٦٦/شقائق النعمان
٢٣١/١٣٤/شقائق النعمان
١٧٨/١٠٥/الشلندي
١٧٥/١٠٤/الشمامات
(ص)
١٠٧/٦٢/الصبا
١١٧/٧١/الصعداء
٢٣٠/١٣٣/الصفّة
٢٧٩/١٥٨/الصلق
(ض)
١٥٨/٩٢/ضلع
١٣٩/٨١/الضيفن
(ط)
٢٢٢/١٢٩/الطائلة
١٤٥/٨٦/الطرفة
٢٨٠/١٥٨/الطريف
١٣٨/٨٠/الطفيلي
٨٧/٥٣/الطنز
١٦٥/٩٦/الطيفورية
(ع)
٢١١/١٢٤/العاثور
١٧٥/١٠٤/عبىء
(غ)
٦٤/٤١/الغريب
١٧٥/١٠٤/الغسول
(ف)
١٠٢/٥٩/الفتوة
١١٠/٦٤/الفرق
١١/٦٤/الفقاعي
(ق)
٢١٥/١٢٥/القيار
١٩٢/١١٤/قرف
١٤٤/٨٥/القروانة
стр. 2488
١٤٤/٨٥/القصعة
١٤٠/٨٢/القلية
١٢٦/٧٥/القوزي
٨٩/٥٣/القوصرة
٢١٥/١٢٥/القير
(ك)
٢٢٥/١٣٠/كرع
١٦٥/٩٦/الكرنبيّة
٥٨/٣٧/الكظم
٢٤٠/١٣٨/كليجة
٦٩/٤٣/الكورة
١٤٢/٨٣/كيسان
٨٩/٥٣/الكيشة
(ل)
٢٣٨/١٣٧/اللثام
٢٧٤/١٥٥/اللقوة
١١٨/٧١/لنكك
١٤٩/٨٨/اللوزينج
(م)
١٠٠/٥٨/المترس
٢٢/١١/المخلّص
٧/١/المدمع
٢٥١/١٤٤/المرقد
٢٣٨/١٣٧/المستثنى
١٤٤/٨٥/المستذفر
٦٦/٤٢/المستملي
٢٤٨/١٤٣/المستوصفات السيارة
٢٦٨/١٥٣/المعادلة
١١٠/٦٤/المعصفر
١٤٠/٨٢/المغث
٩٩/٥٨/الممارق
٢٣١/١٣٤/المنشور
٢٥/١٣/المهاجرون
١٤٠/٨٢/الميدة
(ن)
٨٥/٥٣/الناقد
١٧٥/١٠٤/النبيذ
١٥٨/٩٢/النزيف
٧١/٤٥/نفخ الجربان
٧٩/٤٩/النيف
(هـ)
١٨٦/١١٢/هاها
стр. 2489
٢٢٣/٢٢٩/الهرير
(و)
١٣٨/٨٠/الوارش
١٣٨/٨٠/الواغل
٨٥/٥٣/الورق
١٥٩/٩٢/الوسيل
١٠٤/٦٠/الوقيعة
١٥٧/٩٢/الوكيرة
٩١/٥٤/الوفز
стр. 2490
فهرس الكتب والمراجع
أخبار القضاة: القاضي وكيع، أبو بكر محمد بن خلف بن حيان- طبع مصر.
أدبيات اللغة العربية: محمد عاطف ومحمد نصار وأحمد إبراهيم وعبد الجواد- المطبعة الأميرية بمصر ١٩٠٩.
الأذكياء: ابن الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي- طبع بيروت.
إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب- معجم الأدباء.
الأشربة: ابن قتيبة- أبو محمد عبد الله بن مسلم- طبع دمشق- ١٩٤٧.
الأعلام: خير الدين الزركلي- الطبعة الثالثة.
الأغاني: أبو الفرج علي بن الحسين الأموي الأصبهاني- طبعة دار الكتب بالقاهرة ٢١ مجلدا.
الأغاني: أبو الفرج علي بن الحسين الأموي الأصبهاني- طبعة بولاق ٢٠ ج ١٠ م سنة ١٢٨٥ هـ.
الألفاظ الفارسية المعربة: أدي شير- المطبعة الكاثوليكية- بيروت.
الامتاع والمؤانسة: أبو حيان التوحيدي، علي بن محمد بن العباس- ٣ أجزاء طبع بيروت.
الأنساب: السمعاني، أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي- نشر المستشرق د. س. مرجليوث- طبع لندن ١٩١٣.
أنساب الأشراف: البلاذري، أحمد بن يحيى بن جابر- ح ٤ ق ٢ وح ٥- طبع القدس ١٩٣٦ و ١٩٣٨.
بدائع البدائه: أبو الحسن علي بن ظافر بن حسين الأزدي الخزرجي- حاشية على هامش معاهد التنصيص- مطبعة محمد مصطفى بمصر ١٣١٦.
البصائر والذخائر: التوحيدي، أبو حيان علي بن محمد بن العباس، تحقيق الدكتور إبراهيم الكيلاني- طبع دمشق.
стр. 2491
تاريخ بغداد: الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، بيروت.
تاريخ الحكماء: ابن القفطي، جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف- تحقيق ليبرت- طبع ليبزك ١٩٠٣.
تاريخ الخلفاء: السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر- ط ٣- القاهرة- ١٩٦٤.
تاريخ الرسل والملوك: الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري- طبع دار المعارف بمصر.
تجارب الأمم، الجزء الأول، للمدة من ٢٩٥- ٣٢٩. والجزء الثاني للمدة من ٣٢٩- ٣٦٩: أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه تحقيق آمد روز- طبع مصر ١٩١٤
تجارب الأمم، الجزء السادس للمدة من ١٩٨- ٢٥١: ابن مسكويه، أبو علي أحمد بن محمد- ذيل على الجزء الثالث من كتاب العيون والحدائق في أخبار الحقائق، لمؤلف مجهول- تحقيق دي غويه ودي يونغ- طبع بريل سنة ١٨٦٩.
التحف والهدايا: الخالديان، أبو بكر محمد بن هاشم وأبو عثمان سعيد بن هاشم- تحقيق الدكتور سامي الدهان- طبع دار المعارف بمصر ١٩٥٢.
تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء: لصابي، أبو الحسن هلال بن المحسّن- تحقيق عبد الستار أحمد فراج، طبع البابي الحلبي بالقاهرة ١٩٥٨.
تحفة المجالس ونزهة المجالس: السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي (٨٤٩- ٩١١) .
تحفة النظار، في غرائب الأمصار، وعجائب الأسفار: ابن بطوطة، محمد بن عبد الله اللواتي الطنجي- تحقيق أحمد العوامري ومحمد أحمد جاد المولى- المطبعة الأميرية ببولاق ١٩٣٤.
تذكرة بالأخبار، عن اتفاقات الأسفار: ابن جبير، أبو الحسن محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي الشاطبي البلنسي- بيروت ١٩٦٨.
التطفيل: الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت- طبع دمشق ١٣٤٦ هـ.
تفسير الألفاظ الدخيلة في اللغة العربية، مع ذكر أصلها بحروفه- طوبيا العنيسي- دار العرب للبستاني بالقاهرة ١٩٦٥.
стр. 2492
تقويم البلدان: أبو الفداء، عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن محمد بن عمر، صاحب حماة- طبع باريس ١٨٤٠.
ثمرات الأوراق: الحموي، تقي الدين أبو بكر بن علي، المعروف بابن حجة الحموي- حاشية على المستطرف- طبعة الحلبي بالقاهرة.
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية: ابن البيطار، ضياء الدين عبد الله بن أحمد الأندلسي المالقي- طبعة بولاق ١٢٩١.
جمع الجواهر في الملح والنوادر: الحصري، أبو إسحاق إبراهيم بن علي القيرواني- طبع مصر- ١٣٥٣.
حكاية أبي القاسم البغدادي: أبو المطهر الأزدي- تحقيق ونشر آدم متز- هيدلبرج ١٩٠٢
خزانة الأدب: البغدادي، عبد القادر- ٤ مجلدات- طبع بولاق.
خلاصة الذهب المسبوك، المختصر من سير الملوك: عبد الرحمن سنبط قنيتو الإربلي- تحقيق السيد مكي السيد جاسم ١٩٦٤.
دائرة المعارف الإسلامية: الترجمة العربية ١٥ مجلدا ١٩٣٣.
ديوان البحتري: أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي- تحقيق رشيد عطية- طبع المطبعة الأدبية- بيروت ١٩١١.
ديوان السري الرفاء: السري بن أحمد بن السري الكندي- طبع مكتبة القدسي، مصر ١٣٥٥.
ذيل أمالي القالي: القالي، أبو علي إسماعيل بن القاسم اللغوي البغدادي- مطبعة دار الكتب- القاهرة.
ذيل تجارب الأمم، للمدة من ٣٦٩- ٣٩٣: الروذراوي: الوزير أبو شجاع ظهير الدين محمد بن الحسين- تحقيق آمد روز- طبع مصر ١٩١٤.
زه الآداب: الحصري، أبو إسحاق إبراهيم بن علي القيرواني- تحقيق الدكتور زكي مبارك- ٣ أجزاء- المطبعة الرحمانية بالقاهرة- ١٩٢٥.
شذرات الذهب، في أخبار من ذهب: عبد الحي بن العماد الحنبلي- ٨ مجلدات- طبعة القدسي.
стр. 2493
شرح المعلقات السبع: الزوزني، أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن الحسين- طبع بيروت
شرح نهج البلاغة: ابن أبي الحديد، عز الدين أبو حامد عبد الحميد بن هبة الله بن أبي الحديد المدائني- ٢٠ م- طبعة الحلبي بالقاهرة.
شفاء الغليل، فيما في كلام العرب من الدخيل: الخفاجي، شهاب الدين أحمد- مطبعة السعادة بمصر ١٣٢٥.
الطبيخ: البغدادي، محمد بن عبد الكريم- تحقيق الدكتور داود الجلبي- بيروت.
العيون والحدائق، في أخبار الحقائق، الجزء الثالث، للمدة من ٨٦- ٢٢٧: لمؤلف مجهول- تحقيق دي غويه ودي يونغ- طبع بريل ١٨٦٩.
غرر الخصائص الواضحة، وعرر النقائص الفاضحة: جمال الدين محمد بن إبراهيم بن يحيى بن علي الأنصاري المعروف بالوطواط- بولاق ١٢٨٤.
الفرج بعد الشدّة: التنوحي، أبو علي المحسّن بن علي بن محمد بن أبي الفهم داود- الجزآن الأول والثاني- مخطوط- مكتبة جون رايلند- ما نجستر.
الفرج بعد الشدّة: التنوخي، أبو علي المحسّن بن علي بن محمد بن أبي الفهم داود- الجزآن الأول والثاني- طبعة دار الهلال بمصر ١٩٠٣- ١٩٠٤.
فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم: ابن طاووس، رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى ابن جعفر بن محمد بن طاووس الحسني الحسيني- طبع النجف.
فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب: ابن المرزبان، أبو بكر محمد بن خلف- مطبعة محمد توفيق- القاهرة ١٣٤١.
الفهرست: ابن النديم، أبو الفرج محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق- تحقيق رضا تجدد- طبع طهران.
فوات الوفيات: محمد بن شاكر الكتبي- مطبعة دار السعادة- القاهرة ١٩٥١.
القانون في الطب: ابن سينا، أبو علي شرف الملك الحسين بن عبد الله- طبعة بولاق- القاهرة.
الكامل في التاريخ: ابن الأثير، عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري- عن طبعة المستشرق تورنبرغ- طبع دار صادر ١٩٦٦- ١٣ مجلدا، مع الفهارس.
стр. 2494
كشف الظنون، عن أسامي الكتب والفنون: الحاجي خليفة، طبعة اصطنبول ٦ مجلدات.
اللباب، في تهذيب الأنساب: ابن الأثير، عز الدين أبو الحسن علي بن محمد- ٣ أجزاء طبع القاهرة ١٣٥٧.
لباب الآداب: الأمير أسامة بن منقذ- تحقيق أحمد محمد شاكر- طبع مصر ١٩٣٥.
لسان العرب، قاموس: ابن منظور المصري، جمال الدين أبو الفضل محمد بن مكرم بن علي بن أحمد الأنصاري- طبع دار صادر.
لطائف المعارف: الثعالبي أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري- تحقيق إبراهيم الأبياري وحسن كامل الصيرفي- طبع الحلبي- القاهرة.
مجمع البيان، في تفسير القرآن: الطبرسي، أبو علي الفضل بن الحسن- طبع بيروت- ١٠ ج ٥ م.
المحاسن والمساوىء: البيهقي، إبراهيم بن محمد- مطبعة السعادة بمصر ١٩٠٦.
المخصص: ابن سيده، أبو الحسن علي بن إسماعيل الأندلسي.
مراصد الاطلاع، على أسماء الأمكنة والبقاع: صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي- طبع مصر ١٩٥٤.
المرصع: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح نصر الله بن محمد بن محمد الشيباني- اصطنبول ١٣٠٤.
مروج الذهب، ومعادن الجوهر: المسعودي، أبو الحسن علي بن الحسن بن علي- تحقيق محيي الدين عبد الحميد- طبعة الشعب- القاهرة ١٩٦٦.
المستجاد من فعلات الأجواد: التنوخي، أبو علي المحسّن بن علي بن محمد القاضي- تحقيق كرد علي- دمشق.
المشتبه، في الرجال: الذهبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز- جزآن اثنان في مجلد واحد، طبع الحلبي ١٩٦٢.
المشترك وضعا، والمفترق صقعا: الحموي، أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي البغدادي- طبع وستنفلد ١٨٦٤.
مطالع البدور، في منازل السرور: علاء الدين الغزولي- مطبعة الوطن بمصر ١٢٩٩.
стр. 2495
معاهد التنصيص، في شواهد التلخيص: بدر الدين أبو الفتح عبد الرحيم العباسي- مطبعة محمد مصطفى بمصر ١٣١٦.
معجم الأدباء: إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب: الحموي، أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي البغدادي- طبعة مرجليوث ١٩٢٤- ٧ مجلدات.
معجم البلدان: الحموي، أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي البغدادي- طبعة وستنفلد ٦ مجلدات مع الفهارس.
المعجم في أسماء الألبسة عند العرب: دوزي، رينهارت- امستردام ١٨٤٥.
معجم المراكب والسفن في الإسلام: حبيب زيات- مجلة المشرق- م ٤٣.
المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم: محمد فؤاد عبد الباقي- مطبعة دار الكتب بالقاهرة ١٩٣٤.
مفاتيح العلوم: الخوارزمي، أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يوسف- مطبعة الشرق- القاهرة- ١٣٤٢.
المفردات، في غريب القرآن: الراغب الأصبهاني، أبو القاسم الحسين بن محمد بن الفضل- المطبعة الميمنية- القاهرة- ١٣٢٤.
الملل والنحل: الشهرستاني، أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أحمد، هامش على الملل والنحل لابن حزم- طبعة الخانجي ١٣٢١.
المنتظم، في تاريخ الملوك والأمم: ابن الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي- طبعة حيدرآباد الدكن ١٣٥٧.
المنجد، قاموس: الأب لويس معلوف- ط ١٩- بيروت.
ميزان الاعتدال، في نقد الرجال: الذهبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان- تحقيق علي محمد البجاوي- ٤ م، طبع مصر ١٩٦٣.
نشوار المحاضرة، وأخبار المذاكرة: التنوخي، أبو علي المحسن بن أبي القاسم علي بن محمد- الأجزاء ١- ٦- تحقيق عبود الشالجي- مطابع دار صادر- بيروت.
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة: التنوخي، أبو علي المحسّن بن أبي القاسم علي بن محمد- الجزء الثامن- تحقيق عبود الشالجي- معد للطبع.
стр. 2496
نشوار المحاضرة: سبط ابن الجوزي، شمس الدين أبو المظفر يوسف قزأوغلي- مخطوط
النهاية: ابن الأثير، أبو السعادات مجد الدين المبارك بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري.
هدية العارفين، أسماء المؤلفين، وآثار المصنفين: إسماعيل باشا البغدادي- اصطنبول ١٩٥٥.
الهفوات النادرة: غرس النعمة، أبو الحسن محمد بن هلال الصابي- تحقيق الدكتور صالح الأشتر- دمشق ١٩٦٧.
الوافي بالوفيات: الصفدي، صلاح الدين خليل بن أيبك، الأجزاء ١- ٧.
وفيات الأعيان، وأنباء أبناء الزمان: ابن خلكان، القاضي شمس الدين أحمد بن محمد ابن أبي بكر- تحقيق الدكتور إحسان عباس- طبع دار صادر- ٨ مجلدات مع الفهارس.
يتيمة الدهر، في محاسن أهل العصر: الثعالبي، أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري- تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد- القاهرة ١٩٥٦.
стр. 2497
استدراكات
الجزء السادس
الصحيفة: السطر: رقم القصة
٨٨: ٩: ٦/٥١ اقرأ: الله، الله في دمي، بدلا من: من دمي.
الجزء السابع
١١٨: ٥ والحاشية رقم ٤: ٧/٧١ اقرأ: أبو الحسين، بدلا من: أبو الحسن
١٦٤: الحاشية رقم ٤: ٧/٩٥ اقرأ: كردك، بدلا من: كرك
٢٠٠: الحاشية رقم ١: ٧/١١٩ اقرأ: أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن الحارث بدلا من: أحمد بن الحسن
стр. 2498
رموز
-: راجع
م: مقدمة المؤلف
الأرقام المطبوعة بحروف سوداء تشير إلى التراجم
الأرقام المثبتة في العمود الأيمن: للصفحات، والأرقام التالية لها: للقصص.
стр. 2499
الفهارس
محتويات الكتاب ٢٨٣
فهرس أسماء الأشخاص ٢٩١
فهرس جغرافي ٣٢٢
فهرس عمراني ٣٢٤
فهرس الكتب والمراجع ٣٢٩
стр. 2500
بعونه تعالى تم طبع الجزء السابع من كتاب نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة يوم الاثنين التاسع من شهر تموز ١٩٧٣ على مطابع دار صادر في بيروت
стр. 2501
الجزء الثامن
[مقدمة التحقيق]
مقدمة المحقق
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) *
(والحمد لله رب العالمين) أقدّم لقراء العربية الجزء الثامن من كتاب نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة للقاضي أبي علي المحسّن بن عليّ التنوخي، وكان هذا الجزء من جملة المخطوطات التي اشتملت عليها مكتبة المتحف البريطاني بلندن برقم ٩٥٨٦ شرقي، والمخطوطة تشتمل على ١١٠ ورقة، في كل ورقة صفحتان، في كل صفحة ١٥ سطرا، خطّها جيد قديم، قليلة التصحيف، مخرومة جزء من المقدمة، وقد ورد في آخر الكتاب: تم الجزء الثامن، ويتلوه التاسع، والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين «١» ، وقد عثر المستشرق المعروف د. س. مرجليوث على هذه النسخة في مكتبة المتحف البريطاني، فنقل عنها بخطه نسخة ترجمها إلى اللغة الإنكليزية، ونشر الترجمة في مجلة تصدر في حيدر آباد الدكن اسمها L THE ISlamic Review LL ثم بعث بالنسخة العربية إلى المجمع العلمي العربي بدمشق، فطبعها المجمع في السنة ١٩٣٠ في مجلته، ثم نشرها في كتاب على حدة.
стр. 2502
ولما عزمت على تحقيق هذا الكتاب، حصلت من مكتبة المتحف البريطاني على فلم لمخطوطة هذا الجزء، وكان عليها اعتمادي في القراءة والتحقيق.
أخرج القاضي التنوخي كتابه نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة في أحد عشر مجلدا «١» طبع منها ثلاثة «٢» ، ولما اشتغلت بتحقيق هذا الكتاب عثرت على جزء آخر، فأصبحت أربعة «٣» ، وجمعت أربعة أخرى «٤» من ثنايا الكتب، ممّا نقله أصحابها عن التنوخي ونشواره، فأصبح المجموع ثمانية، تمت، كاملة التحقيق، بنشر هذا الجزء من الكتاب.
ولا أريد أن أتعرّض في هذه المقدمة، لذكر مقدار ما بذلت من جهد في سبيل إصدار هذه الأجزاء الثمانية من الكتاب، فقد سبق لي أن أوردت ذلك في مقدمة الجزء الأول، وكررته في أكثر من موضع من مقدمات الأجزاء الأخرى.
وبعد: فهذا جناي وخياره فيه.
وأسأل الله ، أن يوفقنا لأرشد الأمور، وخيرها بدأ وخاتمة، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
بحمدون في ٢٤ آب ١٩٧٣ عبود الشالجي المحامي
стр. 2503
الباقي من مقدمة المؤلف
..... أكثرها تحوّلا، وتغيّرا، العوائد في أخلاق أكثر العالم، ومعاملاتهم، ورسومهم، فتلقطت هذا الفن، وأثبتّه، وخلطت به، ما حدث، ويحدث، من مليح شعر، لمن ضمّنا وإياه دهر، ممّن لم يخلق شعره بالاشتهار، ولا بشمه الناس بالاستكثار، ومن رسالة غريبة، أو حكمة جديدة، أو ما يغلب على ظنّي من أشباه ذلك- وإن قدم- إلّا أنّه لم يدوّن، أو منام طريف، أو حادث عجيب، أو رسم غريب، أو مستنبط مفيد قريب، ليعرف الفرق بين الأمرين، والتباين في الحالين، ويهشّ لذلك، من قد فرغ من الآداب، وسبر أكثر الافهام والحلوم، وقرم إلى معرفة أسرار الأمور، والعادة في الجمهور، والتدبيرات والاختيارات، والملح في جميع الحالات، التي لا تكشفها له الفكر، إلّا في الطويل من العمر، وإذا وقف عليها من هاهنا، قربت من يديه، وخفّ تناولها عليه، ولم أجعل ذلك مرتّبا على أبواب، لعلل وأسباب، قد ذكرتها [١] فيما قبل هذا، وأوردت فيه مجمل هذا القول، وشرحت في رسالة كلّ جزء، ما يغني عن الإطالة فيها، ويوضح المغزى، ويقوم بالعذر.
وأرجو أن لا أكون مذموما بما جمعته، إن لم أحمد على ما صنعته، وأن يكون ما كتبته خيرا من موضعه لو بيّضته، كما أسلفت في الأجزاء السالفة من العذر وحبّرته، إن شاء الله.
стр. 2504
١ فرجة بين الصدر والقبر
حدّثني أبو الحسين عليّ بن هشام بن عبد الله «١» ، الكاتب البغدادي، المعروف أبوه، بأبي قيراط «٢» ، كاتب ابن الفرات «٣» ، قال:
سمعت أنّ أبا القاسم «٤» ، كان إذا خلا، وتذكّر أمر الآخرة، وما هو منقطع به عنها من أمر السلطان، يقول: اللهم، لا تخرجني من الصدر إلى القبر، لا فرجة لي بينهما.
قال أبو الحسين: فأجيبت دعوته، وجلس في منزله، قبل موته، نحوا من سنة، تائبا من التصرّف «٥» ، تاركا لطلبه.
فلما اعتلّ علّة موته، جاءته رسالة الراضي «٦» ، يستدعيه، ليقرّر معه أمر الوزارة، ويوليّه إيّاها.
فقال: آلآن؟ أين كان قبل مدة، لعلّه لو جاءني هذا الأمر، وأنا تائب، لما رددته، ولعلّي كنت أنقض التوبة، فالحمد لله الذي لم يتم عليّ ذلك.
стр. 2505
٢ الوزير علي بن عيسى يستحثّ عاملا على حمل الخراج
حدّثني أبو الحسين «١» ، قال: أقرأني أبو عبد الله أحمد بن محمد الحكيمي «٢» كتابا بخط عليّ بن عيسى «٣» ، وأخبرني أنّه كتبه إليه في وزارته الأخيرة «٤» ، وهو يتقلّد له طساسيج طريق خراسان «٥» ، يحثّه على حمل المال، ونسخته، قال:
стр. 2506
قد كنت- أكرمك الله- عندي، بعيدا عن التقصير، غنيا عن التنبيه والتبصير، راغبا فيما خصّك بالجمال، وقدّمك على نظرائك من العمال، واتصلت بك ثقتي، وانصرفت نحوك عنايتي، ورددت الجليل من العمل إليك، واعتمدت في المهم عليك.
ثم وضح لي من أثرك، وصحّ عندي من خبرك، ما اقتضى استزادتك، وردفه ما استدعى استبطاءك ولائمتك، وأنت تعرف صورة الحال، وتطلّعي مع شدّة الضرورة إلى ورود المال.
وكان يجب أن تبعثك العناية، على الجدّ في الجباية، حتى تدرّ حمولتك وتتوفّر، ويتّصل ما يتوقّع وروده من جهتك ولا يتأخّر.
فنشدتك الله، لما [٢] تجنبت مذاهب الإغفال والإهمال، وقرنت الجواب على «١» كتابي هذا، بمال تبتزّه من سائر جهاته وتحصّله، وتبادر به وتحمله، فإنّ العين إليه ممدودة، والساعات لوروده معدودة، والعذر في تأخيره ضيّق، وأنا عليك من سوء العاقبة مشفق، والسلام.
стр. 2507
٣ كيف تمكن عبيد الله بن يحيى بن خاقان من المتوكل
حدّثني أبو الحسين «١» ، قال: حدّثني أبو عبد الله بن عليّ الباقطائي «٢» ، قال: حدّثنا أبو جعفر أحمد بن إسرائيل «٣» ، قال:
كان سبب رفعه عبيد الله بن يحيى «٤» ، طلب المتوكل «٥» لحدث من أولاد الكتّاب، يوقّع بحضرته في الأبنية «٦» والمهمّات، لأنّه كان قد أسقط الوزارة، بعد صرف محمد بن الفضل الجرجرائي «٧» ، واقتصر على أصحاب الدواوين،.
стр. 2508
وأمرهم أن يعرضوا الأعمال بأنفسهم، وجعل التاريخ في الكتب، باسم وصيف التركي «١» ، وانتصب منصب الوزارة، وإن كان لم يسمّ بها.
فأسمي له جماعة، فاختار عبيد الله من بينهم.
فحضر أول يوم، فصلّى في الدار ركعات، وجلس وعليه قباء وسيف ومنطقة وشاشية، على رسم الكتاب.
قال أبو الحسين: لأنه لم يكن أحد يصل إلى الخليفة، إلّا بقباء وسيف ومنطقة من الناس كلهم، إلّا القضاة، لا في موكب، ولا غيره، فإذا كان يوم موكب، كانت الأقبية كلها سوادا، وإذا كان غير يوم موكب، فربما كانت من بياض، وفي الأكثر سوادا.
فلما صلّى عبيد الله، وجلس، لم يجتز به أحد من الحاشية، كبير ولا صغير، الّا قام إليه قائما، وسلّم عليه، حتى قام إلى رئيس الفرّاشين.
فرآه بعض الحاشية، فقال: من هذا الشقيّ الذي قد قام لسائر الناس، حتى قام إلى الكلاب؟
فقيل له: فلان.
ثم أذن له المتوكل، لما خلا، فدخل إليه، وكان على رأسه قلنسوة سوداء شاشية، وكان طويل العنق، فظهرت عنقه.
стр. 2509
فلما رآه المتوكل، أومأ بيده إلى قفاه، ومسحه شبه صفعة، فأخذ عبيد الله يده فقبّلها.
فنفق عليه، وخفّ على قلبه، وسرّ بذلك، واستخفّ روحه.
وقال له: اكتب.
فكتب وهو قائم: (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً)
«١» ، إلى قوله [٣] (وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً)
«٢» فكتب: وينصرك الله- يا أمير المؤمنين- نصرا عزيزا، فزاد ذلك في تقبّل المتوكل له، وتفاءل بذلك.
وقال له: الزم الدار، فكان يلزمها منذ السحر، إلى وقت نوم المتوكل في الليل.
وقوي أمره مع الأيام، حتى صار يعرض الأعمال، كما كان الوزراء يعرضونها، وليس هو بعد وزير، والتاريخ لوصيف.
فأمره المتوكل في بعض الأيام، أن يكتب نسخة في أمر الأبنية، فقال:
نعم.
فلما كان بعد ساعة، سأله، هل كتبت؟
فقال: لم يكن معي دواة.
فقال: اكتب الساعة، فاستحضر دواة.
وكان ايتاخ الحاجب «٣» قائما، يسمع ذلك، فلما خرج عبيد الله،
стр. 2510
قال له: إنّما طلبك أمير المؤمنين، لتكتب بين يديه، فإذا حضرت بلا دواة فلأيّ شيء تجيء؟
فقال له عبيد الله: وأيّ مدخل لك أنت في هذا؟ أنت حاجب أو وزير؟
فاغتاظ من ذلك، فأمر به فبطح، وضربه على رجليه عشرين مقرعة، وقال له: الآن علمت أنّ لي فيه مدخلا؟
فلم يتأخّر عبيد الله عن الخدمة، وعاد، فجعل يمشي ويعرج، فسأل المتوكل عن خبره، فعرف الصورة، فغلظ عليه ذلك، وقال: إنّما قصده إيتاخ لمحبّتي له.
وكان قد اجتمع في نفس المتوكل من إيتاخ العظائم، مما كان يعمل به في أيام الواثق، ولا يقدر له على نكبة، لتمكّنه من الأتراك.
فأمر بأن يخلع على عبيد الله من الغد، وأن لا يعرض أحد من أصحاب الدواوين عليه شيئا، وأن يدفعوا أعمالهم إليه ليعرضها، وأجرى له في كل شهر عشرة آلاف درهم.
فندم إيتاخ على ما فعله، وجعل يداري عبيد الله، ويثاقفه.
وقوي أمر عبيد الله، حتى حذف بنفسه، من غير أمر، اسم وصيف من التاريخ، وأثبت اسمه.
ثم أمر له المتوكل برزق الوزارة، ثم خوطب بالوزارة، بعد مديدة، وخلع عليه لها خلعا أخر.
ثم قلّده كتابة المعتز «١» ، وخلع عليه.
стр. 2511
ثم قلّده كتابة المؤيد «١» ، وخلع عليه.
وضمّ المتوكل إلى ابنيه، بضعة عشر ألف رجل، وجعل تدبيرهم إلى عبيد الله، فكان وزيرا أميرا.
فلما تمكّن [٤] ، هذا التمكّن بالحيش، والمحل، عارض إيتاخ، وبطّأ حوائجه، وقصده، ووضع من كتّابه، ولم يزل ذلك يقوى من فعله، إلى أن دبّر على إيتاخ، فقتله على يد إسحاق بن إبراهيم الطاهريّ ببغداد، بعد عود إيتاخ من الحجّ.
стр. 2512
٤ الواثق ومحمد بن عبد الملك الزيات
حدّثني أبو الحسين «١» ، قال: سمعت أبا الحسن علي بن الحسن، الكاتب المعروف بابن الماشطة «٢» ، وكان يتقلّد قديما العمالات، ثم صار من شيوخ الكتاب، وتقلّد في أيّام حامد بن العباس، ديوان بيت المال، قال:
سمعت أبا «٣» الفضل، وهو يحكي عن أبيه، وهو [ابن] الفضل بن مروان «٤» ، قال:
كان في نفس الواثق «٥» ، على محمد بن عبد الملك الزيّات «٦» ، العظائم، ممّا كان يعامله به في أيّام أبيه.
فمن ذلك: أنّ المعلّم شكا إلى المعتصم «٧» ، أنّ الواثق لا يتعلّم، فإذا طالبه بذلك، شتمه، ووثب عليه، فأمر المعتصم محمدا، بأن يضرب الواثق أربع مقارع.
فخرج محمد، واستدعى الواثق، وضربه ثلاث عشرة مقرعة، حتى مرض.
стр. 2513
فلما عرف أبوه الخبر، أنكر ذلك، وحلف للواثق، أنّه ما أمر محمدا، إلّا أن يضربه أربع مقارع، فأخفاها في نفسه، فكان يبغضه.
وعلم محمد بذلك، فكان يقصده في ضياعه وأملاكه، لما ترعرع، وصار أميرا.
فوقّع المعتصم يوما، أن يقطع الواثق، ما ارتفاعه «١» ألف ألف درهم، فمحاها محمد، وكتب: ما قيمته ألف ألف درهم.
فلما دخل إليه الخادم، وعرّفه ما عمله محمد، وثب إلى أبيه، وعرّفه ذلك، وعرض التوقيع عليه.
فقال له المعتصم: ما أغيّر ما وقّعت به، وما أرى في التوقيع إصلاحا، وكان محمد قد أجاد محوه.
وعلم المعتصم، أنّ رأي محمد في الاقتصاد، أصلح، فبطل ما كان يريده الواثق، وانصرف.
فقال للخادم: قد تمّ علي من هذا الكلب، كل مكروه، فإن أفضت الخلافة إليّ، فقتلني الله، إن لم أقتله.
ثم قال له: أنت خادمي، وثقتي، فإن أفضى هذا الأمر إليّ، فاقتله ساعة أخاطب بالخلافة، ولا تشاورني، وجئني برأسه.
قال: فمضت الأيام، وتقلّد الواثق، فحضر الدار في أوّل يوم، محمد ابن عبد الملك [٥] ، مع الكتّاب.
فتقدّم الواثق إلى الكتّاب دونه، بأن يكتب كلّ منهم نسخة، بخبر وفاة المعتصم، وتقلّده الخلافة، فكتبوا بأسرهم، وعرضوا ذلك عليه، فلم يرضه.
стр. 2514
فقال لمحمد: اكتب أنت.
فكتب في الحال، بلا نسخة، كتابا حسنا، وعرضه، فاستحسنه، وأمر بتحرير الكتب عليه.
ولم يبرح من حضرته، حتى أقرّه على الوزارة، وخرج من بين يديه، والناس كلهم خلفه.
قال الخادم: فعجبت من ذلك، وقلت: تراه أنسي ما كان أمرني به؟
لم لا أستأذنه في ذلك، وأذكّره به؟
فتقدّمت إليه لما خلا، وأذكرته الحديث، واستأذنته، فقال: ويحك، السلطان إلى محمد بن عبد الملك، أحوج من محمد إلى السلطان، دعه «١» .
قال: فرقّاه الواثق إلى ما لم يرقّه إليه المعتصم.
قال الفضل بن مروان: ولا نعلم وزيرا، وزّر وزارة واحدة، بلا صرف، لثلاثة خلفاء متّسقين، غير محمد بن عبد الملك.
стр. 2515
٥ أبو خازم القاضي يطالب الخليفة المعتضد بما في ذمّته للوقف
حدّثني أبو الحسين «١» ، قال: حدّثني أبي «٢» ، قال: حدّثني وكيع القاضي «٣» .
قال أبو الحسين: وقد رأيت محمد بن خلف، وكيع، وكتبت عنه أشياء كثيرة، ليس هذا منها.
قال: كنت أتقلّد لأبي خازم «٤» ، وقوفا في أيام المعتضد «٥» ، منها وقوف الحسن بن سهل» .
فلما استكثر المعتضد من عمارة القصر المعروف بالحسني «٧» ، أدخل إليه،
стр. 2516
بعض وقوف للحسن بن سهل، كانت في يدي، ومجاورة للقصر.
وبلغت السنة آخرها، وقد جبيت مالها، إلّا ما أخذه المعتضد.
فجئت إلى أبي خازم، فعرّفته اجتماع مال السنة، واستأذنته في قسمته في سبله، وعلى أهل الوقف.
فقال لي: فهل جبيت ما على أمير المؤمنين؟
فقلت: ومن يجسر على مطالبة الخليفة؟
فقال: والله، لا قسمت الارتفاع، أو تأخذ ما عليه، وو الله، لئن لم يزح العلة، لا وليت له عملا.
ثم قال: امض إليه الساعة، وطالبه.
فقلت: من يوصلني؟
فقال: امض إلى صافي الحرمي «١» ، وقل: إنّك رسولي، أنفذتك في مهمّ، فإذا وصلت، فعرّفه ما قلت لك.
فجئت، وقلت لصافي ذلك، فأوصلني، وكان آخر النهار.
فلما مثلت بين يدي الخليفة، ظنّ أمرا عظيما قد حدث، فقال لي:
هي «٢» ، قل، كأنّه متشوّف.
فقلت: أنا ألي لعبد الحميد، قاضي أمير المؤمنين، وقوف الحسن بن
стр. 2517
سهل، ومنها [٦] ، ما قد أدخله أمير المؤمنين إلى قصره، ولما جبيت مال هذه السنة، امتنع من تفرقته، إلى أن أجبي ما على أمير المؤمنين، وأنفذني الساعة قاصدا لهذا السبب، فأمرني أن أقول: إنّي حضرت في مهمّ، لأصل.
قال: فسكت ساعة متفكرا، ثم قال: أصاب عبد الحميد، يا صافي، هات الصندوق.
قال: فأحضر صندوقا لطيفا.
فقال: كم يجب لك؟
فقلت: الذي جبيت عام أوّل من ارتفاع هذه العقارات، أربعمائة دينار.
قال: فكيف حذقك بالنقد والوزن؟
فقلت: أعرفهما.
قال: هاتوا ميزانا، فجاءوا بميزان حرّاني «١» حسن، عليه حلية ذهب، فأخرج من الصندوق دنانير عينا، فوزن منها أربعمائة دينار، وقبضتها، وانصرفت إلى أبي خازم بالخبر.
فقال: أضفها إلى ما اجتمع للوقف عندك، وفرّقه في غد، في سبله، ولا تؤخّر ذلك، ففعلت.
فكثر شكر الناس لأبي خازم، لهذا السبب، وإقدامه على الخليفة، بمثل ذلك، وشكر هم للمعتضد ﵁، في إنصافه.
стр. 2518
٦ الوزير ابن الفرات يحاسب عاملا
حدّثني أبو الحسين علي بن هشام أبي قيراط، الكاتب البغدادي، قال:
سمعت أبا الحسن، عليّ بن محمد بن الفرات «١» ، يحدّث:
قال: كان النهيكي العامل، قد لازم أبا القاسم عبيد الله بن سليمان في أيّام نكبته، فلم يكن له- لما ولي الوزارة- همّ، إلّا الإحسان إليه.
فقلّده بادوريا «٢» ، وكان لا يتقلّدها إلّا جلّة الناس.
ولقد سمعت أخي أبا العباس «٣» يقول: إنّ من صلح لتقلّد بادوريا، صلح أن يتقلد ديوان الخراج، ومن صلح لديوان الخراج، صلح للوزارة.
قال: والسبب في هذا أنّ المعاملات ببادوريا، كثيرة مختلفة، وأنّها عرصة المملكة، وعاملها يعامل أولاد الخلافة، والوزراء، والقوّاد، والكتّاب، والأشراف، ووجوه الرعية «٤» ، فإذا ضبط اختلاف تلك العادات، وقام بإرضاء هذه الطبقات، صلح للأمور الكبار «٥» .
قال أبو الحسن: فأقام النهيكيّ، يتولّى بادوريا نحو سنتين، مدّة تقلّد عبد الرحمن بن محمد بن يزداد لديوان الخراج، في أيام عبيد الله، ثم مدّة أيام أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي الأصبغ «٦» . [٧]
стр. 2519
إلى أن أطلقت أنا وأخي، وتقلّد [أخي] ديوان زمام الخراج، وزمام ديوان الضياع «١» ، وخلفته عليهما.
стр. 2520
فكنّا إذا كاتبنا النهيكي في رفع الحساب، لم يجبنا، إدلالا لمحله من الوزارة، وتعفّفه «١» ، فإنه كان مشهورا بالعفّة، وإذا كاتبناه في شيء من أمور العمل، أقلّ الحفل بكتبنا.
فلما طالت المدّة علينا، ألححنا عليه بالمطالبة برفع الحساب، وشكوناه إلى
стр. 2521
الوزير فوكّل به من داره «١» ، مستحثا له في رفع الحساب لعدّة سنين.
فتشاغلت أنا بعمل مؤامرة له، فلم أجد عليه كثير تأوّل، وحضرنا بين يدي عبيد الله لمناظرته.
وقد كنت، صدّرت أول باب من المؤامرة، بأنّه فصّل تفصيلا، ثمن الغلّة المبيعة، جملته على حسب ما يوجبه التفصيل، أكثر من الجملة التي أوردها بألف دينار.
فقال: أتتبّع، فما زال يتتبّع، إلى أن صحّ الباب عليه، وقال: وما هذا؟ غلط الكاتب في الجملة.
فبدأت أكلّمه، فأسكتني أخي، وأقبل على عبيد الله، فقال: أيها الوزير، صدق، هذا غلط في الحساب، فالدنانير في كيس من حصلت؟
فقال له عبيد الله: صدق أبو العباس، والله، لا وليت لي عملا يا لصّ.
ثم أتبعت هذا الباب، بباب آخر، وهو ما رفعه ناقصا عمّا كان قدّم به كتابه في كيل غلّة عند قسمتها.
فلما لاحت عليه الحجة، قال: أريد كتابي بعينه.
فبدأت أكلّمه، فأسكتني أخي، ثم قال: أيها الوزير، يطعن في ديوانك، ونسخ الكتب الواردة، والنافذة، شاهدا عدل.
فقال: صدق، يا عدوّ الله، وأمر بسحبه، فسحب.
وما برحنا، حتى أخذ خطّه بثلاثة عشر ألف دينار، وأهلكناه بهذا، وما عمل بعد هذا كثير عمل.
стр. 2522
٧ أبو العباس ابن الفرات يهدّد عاملا قد ألطّ بالمال
حدّثني أبو الحسين، قال: حدّثني أبي، وأبو منصور عبد الله بن جبير النصرانيّ «١» ، قالا:
حضرنا مجلس ابن الفرات، وقد عملت مؤامرة لابن حبش العمانيّ، وكان يتقلّد الزاب ونهر سابس «٢» ، في أيام وزارة عبيد الله بن سليمان.
فأخذ أبو العباس وأبو الحسن يناظرانه عليها، إلى أن ألزم خمسة وعشرين ألف درهم، من أبواب صحيحة، وطولب بأدائها، وأخذ خطه بتصحيحها «٣» .
فصحّح خمسمائة وأربعين، طول المدة، وألطّ بالمال «٤» [٨] ، فقيّد فلم ينفع، وضرب سبع مقارع، فلم يودّ.
وكان إذا خرج بإنسان من العمال، إلى هذا القدر من المكروه، فعندهم أنّه النهاية.
стр. 2523
فأخرجه أبو العباس إلى حضرته، وطالبه بالمال، فأقام على أنّه لا شيء معه، وأنّ ضيعته وقف.
فقال له: ويلك، لا أعرف أجهل منك، إذا كان هذا صبرك على المكروه، وإسلامك لنفسك، وبذلك لها، فلم لم تأخذ أصل الارتفاع؟
فإنّا ما كنّا نعمل بك أكثر من هذا.
ولكن إن شئت، فأنا أدع عليك هذا المال، وأصرفك إلى منزلك، ولكن بعد أن كشف للوزير صبرك على المكاره، فلا تتصرّف- والله- في أيّامه أبدا، ويذهب خبرك.
قال: فقلق من ذلك، وسأل أن يخفّف عنه شيء من المال، ليؤديّ الباقي.
فما برحنا حتى تقرّر أمره على بعض المال، وأدّاه، وانصرف.
стр. 2524
٨ الوزير عبيد الله بن سليمان يحرم عاملا من التصرّف
حدّثني أبو الحسين «١» ، قال: سمعت أبا الحسن بن الفرات «٢» ، يقول:
ناظرت الجهظ «٣» ، أحد العمال، على مؤامرة قد عملناها له، وكنت أنا وأخي، وجعلنا نأخذ خطّه بباب باب.
فلما كثر ذلك، قال لي سرّا: ليس الشأن في الخطّ، الشأن في الأداء، ستعلمون أنّكم لا تحصلون على شيء.
فسمعه عبيد الله «٤» ، لأنّا كنّا في مجلسه، فقال له: أعد عليّ ما قلت، فاضطرب.
فقال: لا بدّ أن تعيده، فأعاد ذلك.
فقال: إذن، لا تلي لي- والله- بعدها عملا أبدا، قم عافاك الله إلى منزلك، خرّق يا غلام، المؤامرة.
قال: فخرّقت في الحال، وانصرف الجهظ إلى منزله، فما صرّفه عبيد الله بعد ذلك.
وشاع خبره، فتحامى الناس كلّهم استخدامه، فهلك جوعا في منزله، حتى بلغ أنّه احتاج إلى الصدقة.
стр. 2525
٩ وزير ينفى لأنه طرب لغناء صوت
حدّثنا أبو الحسين «١» ، قال: حدّثنا أبو عبد الله زنجي الكاتب «٢» ، قال:
حدّثنا أبو العباس بن الفرات «٣» ، قال:
كتب صاحب الخبر «٤» ، بمدينة السلام «٥» ، إلى إسماعيل بن بلبل «٦» ، في وزارته الأولى «٧» للمعتمد، بأنّ مغنية من جواري بدعة الكبرى «٨» ، غنّت عند الحسن بن مخلد «٩» ، وهو إذ ذاك معطّل، بهذا الصوت، فاستعاده، وطرب عليه [٩] .
عادات طيء في بني أسد ... ريّ القنا وخضاب كلّ حسام
следующие страницы →