← Адаб

Адаб · id 10275

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

المحسن بن علي التنوخي

Полный текст (2 817 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

١٨١ الباغندي المحدّث يخطىء في موضعين حدّثني أبو الطيّب بن هرثمة: أنّه سمع الباغندي «١» المحدّث، يقول لجارية كانت تخدمه وقد حرد عليها: ذهب زمانك الذي كنت تخضبين فيه [خديك] «٢» بالكلكين. يريد: تطلين على وجهك الكلكون «٣» . وأنّه سمعه قال، في حديث حدّث به، في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا «٤» ، فقال: فاكهة وأنّا «٥» .

стр. 772

١٨٢ حكاية تدل على ذكاء القرد حدّثني أبو الطيّب محمد بن أحمد بن عبد المؤمن، أحد الصوفية الطيّاب من أهل سرّ من رأى «١» ، ثم مرّ ببغداد، وأقام بالأهواز طويلا، وتوكّل على أبواب القضاة، وعاش نحو السبعين سنة، وكان ماجنا، خفيف الروح، قال: بتّ ليلة في خان، ومعنا قرّاد، ومعه قرد، وكنّا كلّنا في بيت واحد ضيّق. ففسا بعض من كان معنا، وزاد في الفسا. فلم يزل القرد يجيء إلى فقحة كلّ واحد منا فيشمّها، ويقف عندها ساعة، إلى أن وقع على فقحة الرجل الذي يفسو. قال: فرأيته، وقد جاء إلى قطن كان مع صاحبه، فاستخرج منه كبّة «٢» ، وأخذها بيده، ثم جاء إلى سراويل الذي يفسو، فخرقه، فلم يزل يدس القطن في جحره.

стр. 773

١٨٣ هذا من تعليم القرد وأخبرني «١» [١٨٦ ب] أنّ بعض الصوفية حدّثه: إنّه اجتمع في بيت واحد من خان «٢» ، مع قرّاد أمرد، فراوده عن نفسه، فحين حصل فوقه، التمس منه تمكينه من إتيانه في ذاته، فامتنع. فأومأ إليّ القرد بيده، وأخرج عليها بصاقا من فيه، ولم يزل يضعه بها هكذا إلى نفسه. قال: فأقحمت على الغلام. فقال: هذا والله من تعليم القرد، فضحكت. فلما نزلت عنه، قام إلى القرد، يضربه ويقول: يا فاعل، يا صانع علّمته عليّ. قال: فلم أزل به حتى خلّصته من يده «٣» [٢١٣ ط] .

стр. 774

١٨٤ القرود والقلانس وأخبرني بعض من سافر في الآفاق، وهو أبو غانم عبد الملك بن عليّ السقطيّ البصريّ: أنّه كان في بعض طرقات اليمن، ومعهم رجل معه قفص فيه قلانس. فأصابتهم سماء «١» ، فابتلّت القلانس، فأخرجها الرجل، فشرّها «٢» في الشمس، لمّا نزلوا. وإذا بقطعة عظيمة من القرود، قد أحاطوا بالقافلة، فلما رأوا القلانس، وكانت خارجة عن القافلة بالقرب منّا، وقفوا ينظرون إليها. فجاء قرد كبير يقدمهم، فلبس في رأسه واحدة، وأخذ كلّ واحد منهم واحدة فلبسها إلى أن فنيت القلانس. فتأمّلت صاحبها يلطم ويقول: إن مضوا هؤلاء، وهي على رؤوسهم، افتقرت، فإنّي لا أملك غير هذه القلانس. فقال أهل القافلة: اجلس، واسكت، ولا تهجهم، فجلس. فلما كان بعد ساعة، وضع القرد الكبير القلنسوة من رأسه، فوضعوا كلّهم القلانس، وانصرف، فتبعوه في الانصراف. وقام الرجل إلى قلانسه فجمعها «٣» .

стр. 775

١٨٥ القرود المستأنسة في اليمن تشتري الحاجات من السوق وحدّثني أيضا «١» ، قال: رأيت قرودا عدّة مستأنسة ببلدان اليمن «٢» ، القرد منها يخرج بالزنبيل من منزل صاحبه، ومعه الفضّة، فيقف على بائع اللحم، والخبز، وغيرهما، ويومىء له بما يريده، ويعطيه ثمنه، ويحمل الحاجة إلى منزل صاحبه «٣» .

стр. 776

١٨٦ أبو عبد الله المزابلي والروح الأمين جبريل رسول رب العالمين وحدّثني أبي، قال: كان عندنا بجبل أنطاكية، المعروف بجبل اللّكام «١» ، رجل يتعبّد، يقال له: أبو عبد الله المزابليّ. وسمّي بذلك، لأنّه كان بالليل يدخل إلى البلد، فيتتبّع المزابل، فيأخذ ما يجده فيها، فيغسله، ويقتات به، لا يعرف قوتا غير ذلك، وأن يتوغّل في جبل اللّكام، فيأكل من الأثمار المباحة فيه. وكان صالحا مجتهدا، إلّا أنّه كان حشويا، غير وافر العقل، وكانت له سوق عظيمة في العامّة بأنطاكية. وكان بها موسى بن الزكوريّ صاحب المجون والسفه «٢» في شعره والحماقات وكان له جار يغشى المزابليّ. فجرى بين موسى بن الزكوريّ، وجاره ذاك شرّ، فشكاه إلى المزابليّ فلعنه المزابليّ في دعائه، وكان الناس يقصدونه في كل يوم جمعة غدوة، فيتكلّم عليهم ويدعو. فلما سمعوا لعنه لابن الزكوريّ، جاء الناس إلى داره أرسالا لقتله، فهرب، ونهبت داره، وطلبته العامّة فاستتر. فلما طال استتاره، قال: إنّي سأحتال على [١٨٧ ب] المزابليّ بحيلة

стр. 777

أتخلّص منه بها، فأعينوني، فقلت: ما تريد؟ فقال: أعطوني ثوبا جديدا، وشيئا من الندّ والمسك، ومجمرة، ونارا، وغلمانا يؤنسوني الليلة في الطريق إلى الجبل. قال أبي: فأعطيته ذلك كلّه. فلما كان في نصف الليل، مضى، وخرج الغلمان معه إلى الجبل، حتى صعد فوق الكهف الذي يأوي إليه المزابليّ، فبخّر بالندّ والمسك، فدخلت الريح إلى كهف أبي عبد الله، وصاح بحلق عظيم: يا أبا عبد الله المزابليّ. فلما شمّ تلك الرائحة، وسمع الصوت، أنكرهما. فقال: ما لك عافاك الله، ومن أنت؟ فقال ابن الزكوريّ: أنا الروح الأمين، جبريل، رسول رب العالمين، أرسلني إليك. فلم يشكّ المزابليّ في صدق القول، فأجهش بالبكاء والدعاء، وقال: يا جبريل، من أنا حتى يرسلك ربّ العالمين إليّ. فقال: الرحمان يقرؤك السلام، ويقول لك: موسى ابن الزكوريّ غدا رفيقك في الجنة. فصعق أبو عبد الله، وسمع صوت الثياب، وقد كان خرج فرأى بياضها، فتركه موسى ورجع. فلما كان من الغد، كان يوم جمعة، فأقبل المزابليّ يخبر الناس برسالة جبريل، ويقول: تمسّحوا بابن الزكوريّ، واسألوه أن يجعلني في حلّ، واطلبوه لي. فأقبل العامّة أرسالا إلى دار ابن الزكوري، يطلبونه ليتمسّحوا به ويستحلّوه للمزابليّ، فظهر، وأمن على نفسه «١» .

стр. 778

١٨٧ عيار بغدادي يحتال على أهل حمص حدّثني أبو الطيّب بن عبد المؤمن، قال: خرج بعض حذاق المكدّين من بغداد إلى حمص، ومعه امرأته. فلما حصل بها، قال لها: إنّ هذا بلد حماقة ومال، وإنّي أريد أن أعمل معييا «١» - قال: وهذه كلمة لهم إذا أرادوا أن يعملوا حيلة كبيرة- فساعديني عليها بالصبر. قالت: شأنك. فقال: كوني بموضعك، ولا تجتازين بي البتّة، وإذا كان كلّ يوم خذي لي ثلثي رطل زبيبا، وثلثي رطل لوزا نيّا، فاعجنيه، واجعليه وقت الهاجرة على آجرة نظيفة، لأعرفها، في الميضأة الفلانيّة، وكانت قريبة من الجامع، ولا تزيديني على هذا شيئا، ولا تمرّين بناحيتي. فقالت: أفعل. قال: وجاء هو، وأخرج جبّة صوف كانت معه، فلبسها، وسراويل صوف، ومئزرا جعله على رأسه. واعتمد اسطوانة في الجامع بحيث يجتاز عليها أكثر الناس، فلزمها يصلّي نهاره أجمع، وليله أجمع، ولا يستريح إلّا في الأوقات المحضورة فيها الصلاة، وإذا جلس للراحة سبّح، ولم ينطق بلفظة. ولم يشعر به أيّاما، ثم تنبّه على مكانه. وروعي مدة، وعرف خبره، ووضعت العيون عليه، فإذا هو لا يقطع

стр. 779

الصلاة، ولا يذوق الطعام، فتحيّر أهل البلد في أمره. وكان لا يخرج من الجامع إلّا في الهاجرة، في كل يوم دفعة، حتى يمضي إلى تلك الميضأة، فيبول، ويعمد إلى تلك الآجرة، وقد عرفها، وعليها ذلك [١٨٨ ب] المعجون، وقد صار مستحيلا، وصورته صورة الغائط الناشف المستحيل، فمن يدخل ويخرج، لا يشك أنّه غائط، فيأكله، ويقيم أوده، ويرجع، فإذا تمسّح لصلاة العتمة في الليل، شرب كفايته من الماء. وأهل حمص يظنون أنّه لا يذوق الماء ولا الطعام، وأنّه طاو طول تلك المدّة. فعظم شأنه ومحلّه عندهم، وقصدوه، وكلّموه، فلم يجب، وأحاطوا به، فلم يلتفت، واجتهدوا في خطابه، فلزم لهم هذا الصمت والعمل. فزاد محلّه عندهم، حتى إنّهم كانوا إذا خرج للطهور، جاءوا إلى موضعه فيتمسّحون به، ويأخذون التراب من موضع مشيه، ويحملون إليه المرضى فيمسح بيده عليهم. فلمّا رأى أنّ منزلته قد بلغت إلى ذلك، وكان قد مضى على هذا الفعل سنة، اجتمع في الميضأة مع امرأته، وقال: إذا كان يوم الجمعة، كما تصلي الناس «١» ، فتعالي، فاعلقي بي، والطمي وجهي، وقولي لي: يا عدوّ الله يا فاسق، قتلت ابني ببغداد، وهربت إلى هاهنا، وجئت تتعبّد، وعبادتك مضروب بها وجهك. ولا تفارقيني، وأظهري أنّك تريدين قتلي بابنك، فإن الناس يجتمعون عليك، وأمنعهم أنا من أذيّتك، وأعترف بأنّي قتلته، وتبت، وجئت إلى هاهنا، للعبادة والتوبة، والندم على ما كان منّي.

стр. 780

فاطلبي قودي بإقراري، وحملي إلى السلطان، فسيعرضون لك الدية فلا تقبليها، أو يبذلوا لك عشر ديات، أو ما استوى لك بحسب ما ترين من زيادتهم، وحرصهم. فإذا تناهت عطيّتهم في افتدائي إلى حدّ يقع لك أنّهم لا يزيدون بعده شيئا، فاقبلي الفداء منهم، واجمعي المال، وخذيه، واخرجي من يومك عن البلد إلى طريق بغداد، فإنّي سأهرب، وأتبعك. فلما كان من الغد جاءت المرأة، فلما رأته، فعلت به ما قال لها، ولطمته وقالت المقالة التي علّمها. فقام أهل البلد ليقتلوها، وقالوا: يا عدوّة الله، هذا من الأبدال «١» هذا من قوّام العالم «٢» ، هذا قطب الوقت «٣» ، هذا صاحب الزمان، هذا، هذا. فأومأ إليهم أن اصبروا ولا تنالوها بسوء، فصبروا، وأوجز صلاته، ثم سلّم، وتمرّغ في الأرض طويلا. ثم قال للناس: هل سمعتم لي كلمة منذ أقمت فيكم؟ فاستبشروا لسماع كلامه، وارتفعت صيحة عظيمة، وقالوا: لا. قال: فإنّي إنّما أقمت عندكم تائبا ممّا ذكرته، وقد كنت رجلا في زيغ وخسارة، فقتلت ابن هذه المرأة، وتبت، وجئت إلى هاهنا للعبادة،

стр. 781

وكنت محدّثا نفسي بالرجوع إليها، وطلبتها لتقيدني «١» ، خوفا من أن لا تكون توبتي قد صحّت، وما زلت أدعو الله تعالى أن يقبل توبتي، ويمكّنها مني، إلى أن أجيبت دعوتي [١٨٩ ب] ، وقبل الله توبتي، لمّا جمعني وإيّاها، ومكّنها من قودي، فدعوها تقتلني، وأستودعكم الله تعالى. قال: فارتفعت الصيحة والبكاء. وقال له هذا: يا عبد الله ادع لي. وقال له هذا: ادع لي. وأقبلت المرأة بين يديه، وهو مارّ إلى والي البلد، وهو يمشي على تأنّ ورفق، ليخرج من الجامع إلى دار الأمير، فيقتله بابنها. فقال الشيوخ: يا قوم لم ضللتم عن مداواة هذه المحنة؟ وحراسة بلدكم بهذا العبد الصالح؟ فارفقوا بالمرأة، وسلوها قبول الدية، ونجعلها من أموالنا. فأطافوا بها، وسألوها، فقالت: لا أفعل. قالوا: خذي ديتين. فقالت: شعرة من ابني بألف دية. فما زالوا حتى بلغوا عشر ديات. فقالت: اجمعوا المال، فإذا رأيته، إن طاب قلبي بقبوله، والعفو عن الدم، فعلت، وإلّا قتلت القاتل. فقالوا: نعم. فقال الرجل: قومي عافاك الله، وردّيني إلى موضعي من الجامع. قالت: لا أفعل.

стр. 782

قال: فذاك إليك. فما زالوا يجمعون إلى أن جمعوا مائة ألف درهم، فقالوا: خذيها. قالت: لا أريد إلّا قتل قاتل ابني، فهو آثر في نفسي. فأقبل الناس يرمون بثيابهم، وأرديتهم، وخواتيمهم، والنساء بحليهنّ، والرجال كلّ يرمي بشيء من متاعه، ومن لم يتحمّل من ذلك الفداء، كان في أمر عظيم، وكأنّه قد خرج من الدنيا. فأخذته، وأبرأته من الدم، وانصرفت. فأقام الرجل في الجامع أيّاما يسيرة، حتى علم أنها قد بعدت، ثم هرب في بعض الليالي، وطلب من غد فلم يوجد، ولا عرف له خبر. حتى انكشف لهم أنّها حيلة عملها، بعد مدّة طويلة «١» .

стр. 783

١٨٨ صوفيّ سمع، فطرب، فتواجد، فمات رأيت ببغداد صوفيا يعرف بأبي الفتح، أعور، في مجلس أبي عبد الله ابن البهلول، يقرأ بألحان، قراءة حسنة، وصبيّ يقرأ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ «١» . فزعق الصوفيّ: بلى، بلى، دفعات، وأغمي عليه طول المجلس، وتفرّق الناس عن الموضع. وكان الاجتماع في صحن دار كنت أنزلها، فلم يكن الصوفيّ أفاق، فتركته مكانه، فما أفاق إلى قرب العصر، ثم قام. فلما كان بعد أيّام، سألت عنه، فعرفت أنّه حضر عند جارية بالكرخ، تقول بالقضيب «٢» ، فسمعها تقول الأبيات التي فيها: وجهك الميمون حجّتنا ... حين تأتي الناس بالحجج فتواجد ودقّ صدره، إلى أن أغمي عليه، فسقط. فلما انقضى المجلس، حرّكوه، فوجدوه ميتا، فشالوه، ودفنوه، واستفاض الخبر بهذا وشاع. والأبيات لعبد الصمد بن المعذّل «٣» ، وهي في أمالي الصولي عنه بإسناد ثابت في أصول سماعاتي:

стр. 784

يا بديع الدلّ والغنج ... لك سلطان على المهج [١٩٠ ب] إنّ بيتا أنت ساكنه ... غير محتاج إلى السرج لا أتاح الله لي فرجا ... يوم أدعو منك بالفرج وجهك المأمول حجّتنا ... يوم تأتي الناس بالحجج والصوفيّة، إذا قالوا: وجهك المأمول، يقلبونه إلى ما لهم في ذلك من المعاني. وكانت قصّة هذا الرجل، وموته في سنة خمسين وثلاثمائة، وأمره من مفردات الأخبار «١» .

стр. 785

١٨٩ مكدّيان بغداديان يحتالان على الناس حدّثني جماعة من شيوخ بغداد: إنّه كان بها في طرفي الجسر سائلان أعميان، يتوسّل أحدهما بأمير المؤمنين عليّ ﵇، والآخر بمعاوية، ويتعصّب لهما الناس، وتجيئهما القطع «١» دارّة. فإذا انصرفا جميعا، اقتسما القطع، وإنّهما كانا شريكين، يحتالان بذلك على الناس «٢» .

стр. 786

١٩٠ كلنا صيادون لكن الشباك تختلف حدّثني أبو أحمد عبد السلام بن عمر بن الحارث «١» ، قال: جاء رجل من الصوفية إلى بجكم» وهو بواسط، فوعظه، وتكلّم عليه بالفارسية والعربية، حتى أبكاه بكاء شديدا. فلمّا ولّى من بين يديه خارجا، قال بجكم لبعض من بحضرته: احمل معه ألف درهم، وادفعها إليه. قال: فحملت، فأقبل بجكم على من بين يديه، فقال: ما أظنه يقبلها وهذا محترق بالعبادة، أيش يعمل بالدراهم. قال: فما كان بأسرع من أن رجع رسوله الذي كان أنفذه بالدراهم، فارغ اليد. فقال له بجكم: أيّ شيء عملت؟ قال: أخذت إليه الدراهم، وأعطيته إيّاها. قال بجكم: فأخذها؟ قال: نعم. فعضّ بجكم على شفتيه، وقال: إنّا لله، حيلة تمت عليّ، كلّنا صيادون لكنّ الشباك تختلف «٣» .

стр. 787

١٩١ تاجر يتحدث عن صفقة عقدها وّراء باب الأبواب وحدّثني أبو علي الحسن بن محمد الأنباري الكاتب «١» ، عن رجل من التجّار الموغلين في الأسفار، قال: سافرت إلى وراء باب الأبواب «٢» بمسافة بعيدة، ومعي متاع. فبلغت أرضا لها أهل بيض شقر، مرط، دقاق، قصار، عراة، قليلو الأظفار، لغتهم لغة غير الفارسية والتركية، لا أعرفها، لا ورق «٣» ، في بلادهم، ولا عين «٤» ، وإنّما يتعاملون بالأمتعة، والأغلب عندهم الغنم. فحملت إلى ملكهم، فعرضت عليه ما معي، فاستحسن منه ثوب ديباج كان معي، منقّطا، فسألني عن ثمنه، فاستمت مالا كثيرا. فقال لي: لا مال عندنا وإنّما هي هذه الأمتعة، فإن صلحت لك، فخذ ما شئت. فقلت: لا تصلح لي. فقال: فالغنم؟ فقلت: كم عساك تعطيني؟

стр. 788

فقال: حكمك. فقلت: بعدد كل نقطة في الثوب شاة. [١٩١ ب] فقال: قد أجبتك. فأخذت أعدّ النقط، فلم ينضبط لي ذلك، وجهد جميع من عنده في هذا، فتعذّر عليهم. فقال لي: ما نعمل الآن، قد تعبنا، وأتعبناك في شيء لا يصحّ، فهممت بحمل الثوب والانصراف. ففكّر ساعة، ثم قال لترجمانه: قال له يبسط الثوب. وكان له ترجمانان، يكلّم أحدهما بلغته، فيكلّم الترجمان، ترجمانا آخربلغة أخرى، فيكلّمني ذاك بالفارسية، فأفهم. قال: فبسطت الثوب، وأمر الملك، فأحضر كلّ ما قدر عليه من حصى صغار وأحجار لطيفة، فترك على كل نقطة حصاة، حتى امتلأ الثوب بالحصى والحجارة اللطاف فوق النقط. ثم أمر بجمع أمر عظيم من الغنم، وأوقفت بحضرته، وأمر رجالا أن يجلسوا، ورجالا [أن يقوموا] فجلس بعضهم على الثوب. فكانوا يأخذون حصاة حصاة فيلقونها عن الثوب، فكلما ألقى من الجلوس رجل حصاة، أخذ رجل من القيام، شاة من الموضع الذي فيه الغنم إلى رحلي، وسلّمت إلى أصحابي، حتى استوفيت على عدد الحصى الذي كان فوق الثوب، بكل نقطة شاة. قال: فاستحسنت فطنته لذلك، فقلت للتراجم: قولوا له: ما أنصرف إلى بلدي بشيء أحسن من فطنة الملك، لاستخراج هذا، فكيف وقع له هذا وهو لا يلابس مثله؟ وأنا تاجر، وما وقع لي، ولا لجميع أهل مملكته. قال: فأعجبه قولي، وقال: إنّك لما أردت الانصراف، تأسّفت على

стр. 789

ما يفوتني من الثوب، ففكّرت، والملوك لا بدّ أن يدرّبهم الملك، ويصيّر لهم مزيّة في حيل الرأي في الحوادث التي تطرقهم، ليست لغيرهم، لأنّ أفكارهم صافية من الاهتمام بما يهتم به غيرهم من المعايش، موقوفة على مصالح المملكة، ومداراة الخوارج، أو على الشهوات، قدر ما شغلوا به نفوسهم، وليس يتحصّل لواحد منهم الملك، إلّا لشرفه، ومعنى قد فضل به، وتقدّم من أجله، إما بسعادة تخدمه، أو بفضل في نفسه، فلما رأيت أنّ الثوب يريد «١» أن يفوتني، فكّرت، كيف الحيلة في عدّ النقط، فوقع لي ما رأيت. فقلت له: أيّها الملك، فائدتي بما سمعته منك، من هذا الكلام، أحب إليّ من فائدتي بما ربحته عليك في ثمن الثوب. قال: فأجازني بجائزة سنيّة، وأصحبني من آنسني، وخدمني في طريقي، وحمل معي تلك الغنم، إلى أن خرجت من أعماله، فبعتها بمال عظيم «٢» .

стр. 790

١٩٢ أبو علي الأنباري والطبيب يوحنّا الأهوازي حدّثني أبو عليّ الأنباري «١» ، قال: كنت بحضرة أبي يوسف البريديّ «٢» ، فكتبت كتبا كثيرة «٣» ، وحمي النهار، فقمت ضجرا، أمشي في الصحن الأعظم من الدار، فلقيت يوحنّا الطبيب الأهوازيّ النصرانيّ «٤» ، فقال: يا أبا [١٩٢ ب] عليّ افتصد الساعة، وإلّا طعنت. فقلت: أمس افتصدت. قال: فحلّ إزارك، وسراويلك. قال: فوقفت، وفعلت ذلك. فقال لي: لو لم يتغيّر لونك إلى الإسفار، لفصدتك ثانية. قال: فعجبت من فطنته لاجتماع الدم في وجهي، ومعالجته بسرعة «٥» .

стр. 791

١٩٣ طبيب يتحدث عن بعض خواص النارنج وحدّثني أبو عليّ «١» ، قال: دخل يوحنّا «٢» يوما إلى داري، وبحضرتي مطاولات «٣» كثيرة، فيها نارنج، فحين رآها، قال يوحنّا: منذ كم هذه الأطباق عندك؟ فقلت: منذ أيام. فقال: إنّا لله، تقدّم برفعها الساعة، والا لم أجلس وهي أمامي «٤» . فقلت: شيلوها. ثم قلت: ما السبب في هذا؟ فقال: إنّ النارنج خاصيته أن يرعف «٥» ، وإنّه لا يرعف أحد عقيب إدمانه شمّه رعافا يكون سببه شمّه أو بالاتفاق، إلّا يدوم رعافه إلى أن يموت، فلا حيلة فيه «٦» .

стр. 792

١٩٤ من شعر ابي القاسم الصروي أنشدني أبو القاسم الصرويّ لنفسه: ويوم كيوم البين حرّا قطعته ... على سابح طاوي الأياطل سابق أخوض عليه جمرة القيظ حاسرا ... كأنّي على الهجران في قلب عاشق «١» [١٩٣ ب] . وهذا آخر الكتاب وكان الفراغ من كتابته في يوم الجمعة مستهل رجب الفرد سنة ثلاثين وسبعمائة. الحمد لله وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم [نسخة ب] .

стр. 793

محتويات الكتاب ٥:: مقدمة المحقق ٧:: مقدمة المؤلف ٩: ١: علوّ نفس أبي جعفر القاضي ١٢: ٢: الحكم كالسهم إذا نفذ لم يمكن ردّه ١٨: ٣: شيخ أهوازيّ يسعى في صرف عامل الأهواز ٢١: ٤: من مكارم أخلاق المأمون ٢٢: ٥: مروءة القاضي محمد بن منصور ٢٣: ٦: حرمة القضاء في العهد العباسي ٢٤: ٧: جزاء الوالي الظالم ٢٥: ٨: الجذوعي القاضي يشهد على الخليفة المعتمد ٢٧: ٩: إيحاشك فقد وإيناسك وعد ٢٨: ١٠: أبو خليفة القاضي والكلام المسجوع ٢٩: ١١: بين علي بن عيسى وعلي بن الفرات ٣٢: ١٢: الوزير ابن الفرات يفحم مناظريه ويكاد يأكلهم ٣٦: ١٣: أفضل ما يخلّف المرء لعقبه صديقا وفيّا ٤٠: ١٤: المأمون ومحبّته للجوهر ٤١: ١٥: أمويّ يتحدّث عمّا أعانهم في نكبتهم ٤٢: ١٦: لقمة بلقمة ٤٤: ١٧: كفى بالأجل حارسا

стр. 794

٤٦: ١٨: كتاب من يحيى بن فهد الأزدي للأمير أبي تغلب بن حمدان ٤٩: ١٩: من شعر يحيى بن فهد الأزدي ٥٢: ٢٠: بين يحيى بن فهد الأزدي وأبي الفرج الببغاء ٥٤: ٢١: فقرات من رسائل ٥٥: ٢٢: بين أبي عمر القاضي وأبي عصمة الخطيب ٥٨: ٢٣: القاضي يخطب بين يدي الخليفة في الإملاك ٥٩: ٢٤: وصف طبق قطائف ٥٩: ٢٥: النداء على الرطب الآزاد ٦٠: ٢٦: الوزير بن مقلة وأبو أحمد الفضل الشيرازي الكاتب ٦٧: ٢٧: الوزير بن مقلة يهدي لكاتبه عطرا وشرابا ومالا ٧٠: ٢٨: أنت تحركت على الصفراء، ليس الصفراء تحركت عليك ٧١: ٢٩: بغل لا يصلح للبيع ٧٢: ٣٠: القاضي أبو الحسن الهاشميّ يغسل الخليفة الراضي ٧٣: ٣١: الخليفة الواثق يهمل بعد موته فيأكل الحرذون عينيه ٧٥: ٣٢: ما أرانا إلا كنّا خزّانا للوليد ٧٦: ٣٣: الخليفة القاهر يعذب أم المقتدر زوجة أبيه ويصلبها منكّسة ٧٧: ٣٤: الخليفة القاهر يعذب أم المقتدر ويضطرها لبيع أملاكها ٨٠: ٣٥: يقتلون شيخا حسن الشيبة، ثم يظهر أنه خنّاق ٨٣: ٣٦: القاضي أبو عمر وحسن تصرفه ووفور عقله ٨٧: ٣٧: القاضي أبو عمر يستميل احد خدم الخليفة ٨٩: ٣٨: جواب مفحم ٩٠: ٣٩: رقية تحبس السم ٩٢: ٤٠: دواء للسعة الزنبور

стр. 795

٩٢: ٤١: طبيب يلطخ مريضا بالعذرة ٩٣: ٤٢: ذرق العصفور يزيل الآكلة ٩٣: ٤٣: البول المغليّ يحلّ القولنج ٩٤: ٤٤: عجوز تداوي من البثور ٩٥: ٤٥: حظ القاضي أبي جعفر بن البهلول يدفع كارثة ٩٧: ٤٦: الأمير معز الدولة يزاد فوق وظيفته رغيفين وباقة بصل ٩٩: ٤٧: أبو علي حمولي القميّ يرتفع من حارس في خان إلى أعلى المراتب ١٠٠: ٤٨: إن الفتى من يقول ها أنذا ١٠١: ٤٩: حريق الجمل ببغداد ١٠٤: ٥٠: إبراهيم بن الحسن البزاز يخسر في حريق واحد ما يزيد على أربعمائة ألف درهم ١٠٥: ٥١: أبو القاسم الجهني يفخر بأنّه قد أجهد نفسه فيما لا يليق بالرجل الحرّ ١٠٨: ٥٢: أبو القاسم الجهني يتولى الحسبة بالبصرة ١١٠: ٥٣: الكوكبي محتسب الأهواز والقاضي ابن السراج ١١١: ٥٤: أحسن الى الناس تستعبد قلوبهم ١١٤: ٥٥: حكاية تدل على مقدار عناية الوزير عبيد الله بن سليمان بابن أبي عوف ١١٥: ٥٦: ابن أبي عوف يحتال في إيصال كتبه إلى الوزير ١١٦: ٥٧: تصرّف من ابن أبي عوف يدل على نفس صغيرة ١١٧: ٥٨: سبب سقوط محل ابن أبي عوف ١١٨: ٥٩: الموفق طلحة يراسل أخاه المعتمد في خلع المفوض وتقليد العهد لغيره

стр. 796

١٢٠: ٦٠: متى حدّثت ابن مقلة نفسه بالوزارة ١٢٢: ٦١: شيخ من الديناريين يثني ابن مقلة عن طلب الوزارة ١٢٣: ٦٢: من طلب عظيما خاطر بعظيم ١٢٤: ٦٣: وجزاء سيئة سيئة مثلها ١٢٦: ٦٤: مشعوذ يدعي الولاية ١٢٩: ٦٥: الشبلي يتواجد ١٣٠: ٦٦: إذا عتّق الشمع عشرات السنين ثم استعمل أبطأت النار فيه ١٣٢: ٦٧: حجّام يحجم بالنسيئة إلى الرجعة ١٣٣: ٦٨: أذان رجل من القطيعة ١٣٤: ٦٩: الحنابلة يبنون مسجدا ضرارا ١٣٥: ٧٠: أبو عبد الله الكرخي آية في سرعة الحفظ ١٣٧: ٧١: أبو عبد الله الكرخي يحفظ جماعة تحتوي على ارتفاع فارس ١٣٨: ٧٢: نادرة عن شخص آخر آية في سرعة الحفظ ١٤٠: ٧٣: والد المؤلف يحفظ قصيدة تشتمل على ستمائة بيت في يوم وليلة ١٤٢: ٧٤: مقدار ما حفظه والد المؤلف من الشعر ١٤٣: ٧٥: حفظ القرآن في ستة أشهر ١٤٤: ٧٦: من أقوال الصوفيّة ١٤٥: ٧٧: ناصر الدولة الحمداني يتبع وصيّة أبيه أبي الهيجاء ١٥٢: ٧٨: بين ابن أبي البغل عامل أصبهان وأحد طلاب التصرف ١٥٥: ٧٩: ابن أبي البغل يأمر بأشخاص أحد عمّاله لكي يقطع سحاة كتاب

стр. 797

١٥٧: ٨٠: لابن بشر الآمدي يهجو قاضي البصرة ١٥٨: ٨١: أبو رياش الشاعر يعاتب الوزير المهلبي ١٥٩: ٨٢: بين أبي العباس بن دينار وأبي يحيى الرامهرمزي ١٦١: ٨٣: حجر خاصيته طرد الذباب ١٦٣: ٨٤: يوسف بن وجيه صاحب عمان يذعن لحكم مستشاريه ١٦٥: ٨٥: سلب دنانيره ثم استعادها بدرهمين ١٦٧: ٨٦: امرأة تدعي أنّ زوجها كان يعشق السراويلات ١٦٩: ٨٧: ينكر الدين ويأبى أن يحلف اليمين ١٧٠: ٨٨: بحث في الرباب بين القاضي وأحد العدول ١٧١: ٨٩: القاضي أبو عمر يتردد في قبول شهادة شاهد تظاهر بالانزعاج من رائحة الخمر ١٧٢: ٩٠: قواد ابن قواد ١٨٤: ٩١: أراد جوامرك فطلب جوانبيره ١٨٦: ٩٢: أسد بن جهور وبخله على الطعام ١٨٨: ٩٣: ناصر الدولة يحاسب على بقية دجاجة ١٩٠: ٩٤: الحسن بن مخلد وبخله على الطعام ١٩٥: ٩٥: إنّ بالحيرة قسّا قد مجن ١٩٧: ٩٦: بين جحظة وأبي الحسين بن عيّاش ١٩٨: ٩٧: أبو عيشونة الشاطر ١٩٩: ٩٨: الحذّاء الماجن بباب الطاق ٢٠٠: ٩٩: طبيب يتماجن على مريض ٢٠١: ١٠٠: يريد نعلا وجهه مليح وأسفله وثيق ٢٠١: ١٠١: كما تدين تدان

стр. 798

٢٠٢: ١٠٢: طيّب الطعام يستخرج لبّ الشكر ٢٠٢: ١٠٣: سعد السعود ٢٠٣: ١٠٤: من رسائل أبي محمد المهلّبي ٢٠٤: ١٠٥: أبو طلحة يروي حديثا غير شريف ٢٠٥: ١٠٦: واصل بن عطاء والخوارج ٢٠٧: ١٠٧: بين معتزليّ وأشعريّ ٢٠٨: ١٠٨: خلاف بين المعتزلة وبين غوغاء من العوام ٢٠٩: ١٠٩: دفن أبي هاشم الجبائي وأبي بكر بن دريد في يوم واحد ٢١١: ١١٠: بين الهبيريّ وابن أبي خالد الأحول ٢١٦: ١١١: بين ابن أبي الأضخم وابن أبي خالد الأحول ٢١٨: ١١٢: إذا نزل القضاء لم ينفع الدعاء ٢١٩: ١١٣: من شعر ابن الحجّاج البغدادي ٢٢٢: ١١٤: عائدة الجهينة تنظم الشعر الحسن ٢٢٤: ١١٥: لو كان هذا المخنّث شاعرا، كان أشعر الناس ٢٢٥: ١١٦: بين مخنّث وامرأة ٢٢٥: ١١٧: بين مخنّث ومغنّية ٢٢٦: ١١٨: بين مخنّث وامرأة تولّعت به ٢٢٦: ١١٩: فتى يهاتر مغنّية ٢٢٧: ١٢٠: الحر العاملي ومكاشفته باللواط ٢٢٨: ١٢١: أبو عيسى ابن بنت أبي نوح ومكاشفته بالبغاء ٢٢٩: ١٢٢: الصولي والاسفيذباج بالمباعر المحشوّة ٢٣٠: ١٢٣: لم أمرّضه فأسلو، لا ولا كان مريضا ٢٣٣: ١٢٤: كان الناس لا يستطيعون النياحة على الحسين خوفا من الحنابلة

стр. 799

٢٣٤: ١٢٥: عناية رسول الله صلوات الله عليه بأبي حسان الزيادي ٢٤٠: ١٢٦: العلويون وآل طاهر ٢٤٣: ١٢٧: بين الوزير علي بن عيسى والعطار الكرخي ٢٤٦: ١٢٨: يحفظ شعرا في منامه ٢٤٨: ١٢٩: المعتضد يهدم سور أنطاكية ٢٥٢: ١٣٠: بحث في شكوى الزمان وفساد الإخوان ٢٥٥: ١٣١: من شعر أبي فراس الحمداني ٢٦١: ١٣٢: نسخة كتاب من أبي محمد يحيى الأزدي إلى الأمير أبي تغلب بن ناصر الدولة ٢٦٤: ١٣٣: رسالة إلى رجل تزوجت أمّه ٢٦٥: ١٣٤: حديث العلويّة الزمنة ٢٦٩: ١٣٥: إذا لم تكن في الشاهد ثلاث من خلال أهل النار صار هو من أهل النار ٢٧٠: ١٣٦: شطرنجيّ يتحدث عن فضائل الشطرنج ٢٧٢: ١٣٧: يخاف على غلبته في النرد من العين ٢٧٢: ١٣٨: مقامر بالنرد يكفر إذا خسر ٢٧٣: ١٣٩: بحث في عبارة الرؤيا ٢٧٥: ١٤٠: ضيق أحوال الناس أبعدهم عن ممارسة البر والإحسان ٢٧٧: ١٤١: قردة على جانب عظيم من الذكاء ٢٧٨: ١٤٢: مخنّث حاضر الجواب ٢٧٩: ١٤٣: الشاعر أبو نصر البنص وجارية بغدادية ٢٨٠: ١٤٤: فص حجر خاصيته طرد الذباب ٢٨١: ١٤٥: أسد بن جهور وكثرة نسيانه

стр. 800

٢٨٢: ١٤٦: أسد بن جهور يطلب الماء للدواة مرارا ثم يشربه ٢٨٣: ١٤٧: بين أبي بكر الأزرق التنوخي وأسد بن جهور ٢٨٦: ١٤٨: بين طاهر بن يحيى العلوي وأحد أصحابه ٢٨٧: ١٤٩: يا قديم الإحسان ٢٩٠: ١٥٠: الحلاج في جامع البصرة ٢٩٢: ١٥١: جحظة البرمكي يغضب من خسارته في النرد ٢٩٣: ١٥٢: بين مؤذن ومحتسب ٢٩٤: ١٥٣: أبو بكر بن دريد كان آية في الحفظ ٢٩٥: ١٥٤: البربهاري رئيس الحنابلة ببغداد ٢٩٦: ١٥٥: أبو الفرج الببغاء ينشىء نسخة كتاب على لسان الأمير سيف الدولة بشأن الفداء ٣٠١: ١٥٦: الشاعر المعوج يمدح بدر الحمامي ٣٠٢: ١٥٧: الشاعر الصروي يمدح صاحب النشوار ٣٠٣: ١٥٨: أبيات من نظم أبي القاسم عبيد الله بن محمد الصروي ٣٠٥: ١٥٩: لأبي الفرج الببغاء في وصف كانون ٣٠٦: ١٦٠: لأبي الفرج الببغاء في صفة شمعة ٣٠٧: ١٦١: للسري الرفاء في الغزل ٣٠٨: ١٦٢: بين قاضي القضاة أبي السائب والشاعر ابن سكرة الهاشمي ٣١٠: ١٦٣: طبيعة الأمير سيف الدولة في إسداء المكارم ٣١٢: ١٦٤: كيف تأثلت حال أبي عبد الله الجصّاص ٣١٤: ١٦٥: سبب اختصاص أبي عبد الله بن الجصّاص بأبي الجيش خمارويه أمير مصر ٣١٦: ١٦٦: بين الخليفة المكتفي والتاجر ابن الجصّاص

стр. 801

٣١٨: ١٦٧: إسماعيل بن بلبل والأعرابي العائف ٣٢٠: ١٦٨: أعراب ثلاثة يتنبأون بموت قاضي القضاة ودفنه في داره ٣٢٢: ١٦٩: عيافة أعرابي ٣٢٤: ١٧٠: من أحاديث الزرّاقين ٣٢٧: ١٧١: بين الأمير الموفق وأبي معشر المنجّم ٣٢٩: ١٧٢: مما شاهده المؤلف من صحّة أحكام النجوم ٣٣١: ١٧٣: الأخذ بالحزم أولى ٣٣٢: ١٧٤: أبو عليّ أحذق الناس بالنجوم ٣٣٣: ١٧٥: أبو الحسن الأهوازي وسابور ذو الأكتاف ٣٣٤: ١٧٦: أبو عبد الله الكرخي يحب مؤاكلة الأكول ٣٣٦: ١٧٧: بين أبي جعفر بن شيرزاد وأبي عبد الله الموسوي ٣٣٩: ١٧٨: اللص والعجوز الجلدة أم الصيرفي ٣٤٢: ١٧٩: من بركة المعتزلة أن صبيانهم لا يخافون الجن ٣٤٣: ١٨٠: محدّث قارب المائة يتواجد في مجلس خاطف المغنّية ٣٤٤: ١٨١: الباغندي المحدّث يخطىء في موضعين ٣٤٥: ١٨٢: حكاية تدلّ على ذكاء القرد ٣٤٦: ١٨٣: هذا من تعليم القرد ٣٤٧: ١٨٤: القرود والقلانس ٣٤٨: ١٨٥: القرود المستأنسة في اليمن تشتري الحاجات من السوق ٣٤٩: ١٨٦: أبو عبد الله المزابلي والروح الأمين جبريل رسول ربّ العالمين ٣٥١: ١٨٧: عيّار بغداديّ يحتال على أهل حمص

стр. 802

٣٥٦: ١٨٨: صوفيّ، سمع، فطرب، فتواجد، فمات ٣٥٨: ١٨٩: مكدّيان بغداديان يحتالان على الناس ٣٥٩: ١٩٠: كلنا صيّادون ولكنّ الشباك تختلف ٣٦٠: ١٩١: تاجر يتحدث عن صفقة عقدها وراء باب الأبواب ٣٦٣: ١٩٢: أبو علي الأنباري والطبيب يوحنا الأهوازي ٣٦٤: ١٩٣: طبيب يتحدث عن بعض خواص النارنج ٣٦٥: ١٩٤: من شعر أبي القاسم الصروي

стр. 803

فهرس أسماء الأشخاص أ (أ) أبو إبراهيم- الأنطاكي الشطرنجي ٢٧٠ إبليس ٢٤١ ابن الأثير- عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري ٦٦، ١١٨، ١١٩ أحمد بن إسحاق- أبو جعفر بن البهلول القاضي التنوخي- التنوخي أحمد بن الطيّب- السرخسي ابن الأحموش- تاجر الغلات ١٢٠ الأحول- أحمد بن أبي خالد- وزير المأمون ٢١١، ٢١٤، ٢١٥، ٢١٦ ابن الأخرس- تاجر الغلات ١٢٠ ابن الأخزر- أبو القاسم عليّ النحويّ ٢٨٦ الأرجانيّ- أبو عبد الله الحسين بن شعيب ٢٤ الأزدي- أبو محمد يحيى بن محمد بن سليمان بن فهد ٤٦، ٤٩، ٥٢، ٦٠، ٦٧، ٧٠، ١٤٥، ١٧٢، ٢٦١، ٢٦٥، ٢٦٨ أرسطاطاليس ٢٠١ الإسحاقي- شاكر- أمير الكوفة ٢٨٣، ٢٨٤ إسماعيل بن بلبل- الوزير ٢٥، ٢٦، ٣١٨، ٣١٩ الإشنانداني- أبو عثمان- معلم أبي بكر بن دريد ٢٩٤ أصبغ بن أحمد- أبو جعفر الكاتب ٨٠ الأصبهاني- أبو القاسم سعد بن عبد الرحمن ١٥٢، ١٥٥

стр. 804

الأصبهاني- أبو الفرج علي بن الحسين- صاحب الأغاني ٩٩، ١٣٢، ١٣٣ الأصبهاني- أبو بكر محمد بن داود- صاحب كتاب الزهرة ٢١٠ ابن أصدق- النائح على الحسين ﵇ ٢٣٠، ٢٣١، ٢٣٢ ابن أبي الأضخم- شيخ من شيوخ الكتاب ٢١٦ ابن الأعرابي- أبو عليّ الشاعر ٢٩٢ الأعشى- أبو بصير ميمون بن قيس بن جندل ٨٩ الآمدي- أبو القاسم الحسن بن بشر ١٥٧ بنو أميّة- ٣٦، ٤١ الأنباري- أبو علي الحسن بن محمد ١٦٧، ٢٩٠، ٣٦٠، ٣٦٣، ٣٦٤ الأنصاري- علي بن محمد ٩٢، ٩٣، ٩٤ الأهوازي- أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين الكاتب ٢٣٠، ٢٣٢، ٢٥٢، ٢٥٣ الأهوازي- أبو الحسن مطهّر بن إسحاق بن يوسف الشاهد ٣٣٣، ٣٣٤ الأهوازي- أبو زكريا يوحنا الطبيب النصراني ٣٦٣، ٣٦٤ الإيذجي- أبو علي الحسن بن سهل بن عبد الله القاضي ٢٠٩ الإيذجي- سهل بن عبد الله ٩، ٢٠٩ (ب) الباغندي- أبو بكر محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن الأزدي ٣٤٤ الببغاء- أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي ٥٢، ٢٦٤، ٢٩٦، ٣٠٥، ٣٠٦ بجكم- أمير الأمراء- القائد التركي ٨٠، ٨١، ٨٢، ٩٢، ١٢١، ١٥٩، ٢٢١، ٢٢٢، ٣٣٦، ٣٥٩ البحتري- أبو عبادة- الوليد بن عبيد الطائي ١٤٢، ٢٨١ بختيار- أبو منصور عز الدولة بختيار بن معز الدولة ١٥٢، ١٥٧، ٢١٩، ٢٥٣

стр. 805

أم بختيار- زوجة معز الدولة ٢٥٢ بدر اللاني- القائد التركي ١١٥ بدعة الحمدونية- بدعة الصغيرة بدعة الصغيرة- المعروفة ببدعة الحمدونية ٦٦ بدعة الكبيرة- جارية عريب المأمونيّة ٦٦ البربهاري- الحسن بن علي بن خلف- رئيس الحنابلة ٢٣٣، ٢٩٥ البرمكي- جعفر بن يحيى بن خالد ١٩٤ البريدي- أبو عبد الله أحمد بن محمد ١٢٣، ١٦٣، ٢٢١، ٢٢٢، ٢٥٢، ٢٩٠، ٣٣٣، ٣٦٣ البريدي- أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد ٢٥٢ البريدي- أبو يوسف يعقوب بن محمد ١٢٥، ١٦٧، ٢٩٠، ٣٦٣ البزاز- إبراهيم بن الحسن ١٠٤ البزاز- أبو محمد خلف بن هشام الأسدي- أحد القراء العشرة ١٤٣ ابن بسّام- أبو الحسن علي بن محمد بن نصر ١١٧ البسطامي- أبو بكر، غلام ابن دريد، وزوج ابنته ٤٢ البصريّ- أبو طلحة الحذّاء- الحذّاء البصريّ- أبو الحسن محمد بن عليّ بن الخلّال- الخلال البصريّ- أبو محمد يعقوب بن إسحاق- أحد القراء العشرة ١٤٣ ابن أبي البغل- أبو الحسين محمد بن أحمد بن يحيى ١٥٢، ١٥٣، ١٥٤، ١٥٥ ابن بلبل- إسماعيل الوزير- إسماعيل بن بلبل البنص- أبو نصر النيسابوري ٢٧٩ بهجة- الصفراء- عشيقة أبي الفضل الشيرازي الكاتب ٧٠ البيهقي- إبراهيم بن محمد- صاحب كتاب المحاسن والمساوئ ٥٤

стр. 806

(ت) تجنّي- جارية الوزير أبي محمد المهلّبي وأم أولاده ٢٦٥، ٢٦٨ التستري- أبو عبد الله بن هارون المقرىء ١٤٣ أبو تمام- حبيب بن أوس الطائي ١٤٢ التنوخي- أبو عبد الله بن البهلول ٣٥٦ التنوخي- علي بن إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ٢٨٠ التنوخي- أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي ٥٨، ٩٠، ٩١، ٩٥، ٩٦، ١٦٨ التنوخي- أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ٥٨، ٩٠، ٩١، ٩٧، ١١٤، ١١٥، ١١٦، ١٢٠، ١٢٦، ١٨٧، ٢٠٥، ٢٠٧، ٢٧٣، ٢٧٥، ٢٨١، ٢٨٦، ٢٨٧، ٢٩٢، ٢٩٣، ٢٩٤، ٢٩٥، ٣٣٢، ٣٤٣ التنوخي- أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول ٣٢٩ التنوخي- أبو القاسم علي بن محمد القاضي- والد صاحب النشوار ٩، ١٢، ٢١، ٢٥، ٢٧، ٤٢، ٥٥، ١٠٠، ١٣٥، ١٣٧، ١٤٠، ١٤١، ١٤٢، ١٥٩، ٢٠٣، ٢٠٩، ٢١١، ٢٢٢، ٢٢٤، ٢٣٠، ٢٣١، ٢٣٣، ٢٣٤، ٢٤٠، ٢٤٨، ٢٦٨، ٢٧٠، ٣٢٩، ٣٣٠، ٣٣٣ التنوخي- أبو عليّ المحسّن بن عليّ القاضي- صاحب النشوار ٣، ٥، ٢٣، ٤٢، ٥٥، ٧٢، ٨٠، ٨٦، ٩١، ١٢٣، ١٤١، ٢٣٤، ٢٦٨، ٢٧٩، ٢٨٧، ٢٩٠ التنوخي- أبو طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي ٥٨، ٩٠، ٩١ التنوخي- محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم- جد صاحب النشوار ١٤٠، ١٤٢، ٢٤٨ التنوخي- أبو الخطاب محمد بن علي بن إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ٢٨٠ التنوخي- أبو بكر الأزرق، يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ١١٥، ٢٨١، ٢٨٢، ٢٨٣

стр. 807

توزون- القائد التركي، أمير الأمراء ٦٣، ٢٢٢، ٣٣٦ تيمور- أحمد ١٢٦، ١٥٥، ١٦٢، ١٧٤، ١٧٧، ١٨٤، ١٨٥، ١٩٤، ١٩٥، ٣٢٢ (ث) الثعالبي- أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري ١٥٨، ٣٠٥ (ج) الجاحظ- أبو عثمان عمرو بن بحر ١٣٢، ١٦٨ جارية أبي الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون ٣٧ الجبائي- أبو هاشم عبد السلام بن أبي عليّ محمد بن عبد الوهاب ٢٠٩، ٢٧٣، ٢٧٦، ٣٣٢ الجبائي- أبو علي محمد بن عبد الوهاب ٢٧٣، ٣٣١، ٣٣٢ جبريل- رسول رب العالمين ٣٤٠، ٣٤١، ٣٤٩، ٣٥٠ جحظة- أبو الحسن أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي ١٩٠، ١٩٤، ١٩٥، ١٩٦، ١٩٧، ٢٩٢ الجذوعي- أبو عبد الله محمد بن محمد بن إسماعيل بن شداد الأنصاري ٢٥، ٢٦، ٢٧ ابن الجصاص- أبو علي أحمد بن الحسين بن عبد الله الجوهري ٣١٢ ابن الجصاص- أبو عبد الله الحسين بن عبد الله الجوهري ٣٦، ٣٩، ٣١٢، ٣١٥، ٣١٦، ٣١٧ أبو جعفر القاضي- محمد بن منصور القاضي الجعفري- أبو هاشم ٢٤٠ ابن جعلان- أبو الحسين أحمد بن محمد ٣١٢ الجمّال- أبو علي بن إدريس الشاهد ١١١ الجنيد- أبو القاسم الجنيد بن محمد بن الجنيد الخزاز الصوفي ١٢٩

стр. 808

الجهني- أبو القاسم ٣٦، ١٠٥، ١٠٨ الجهنيّة- عائدة بنت محمد ٢٢٢ الجهنية- عابدة بنت محمد ٢٢٢ ابن جهور- أسد- أحد كبار عمال الدولة العباسية ١٨٤، ١٨٦، ٢٨١، ٢٨٢، ٢٨٣، ٢٨٤، ٢٨٥ ابن الجوزي- أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ٧٠ الجوهري- ابن حباب ٧٧ أبو الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون- خمارويه (ح) الحارثي- أبو أحمد عبد السلام بن عمر بن الحارث ٣٥٩ الحارثي- أبو أحمد عبد الله بن عمر بن الحارث السراج الواسطي ١١٨، ١٦١، ١٦٥، ٢٤٦، ٣٢٧، ٣٥٩ الحافي- بشر ٣٢١ حامد بن العباس- وزير المقتدر ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٨٩، ٣١٣ الحبشي- الأمير سند الدولة أبو حرب الحبشي بن معز الدولة ١٥٢ ابن الحجاج- أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد ٢١٩ الحجاج بن يوسف الثقفي ١١٨ الحذّاء- أبو الحسن بن سهيل ٢٠٢، ٢١٨، ٢٧٧، ٢٧٨ الحذّاء- أبو طلحة البصريّ ٢٠١، ٢٠٤ الحذّاء- أبو الحسن عليّ بن عبد الله ٢١٨ الحر- العاملي الشاعر ٢٢٧ حرب بن عبد الملك- أحد قواد أبي جعفر المنصور ٣٢١ ابن الحرث- صاحب الوزير أبي القاسم سليمان بن الحسن بن مخلد ١٢٥ الحسن بن هانىء الحكمي- أبو نواس الشاعر ٨٩

стр. 809

الحسين ﵇ الإمام الشهيد ٤٤، ٢٣١، ٢٣٣ الحسين بن دريد- عم أبي بكر بن دريد ٢٩٤ أبو الحسين- عمر بن محمد بن يوسف الأزدي القاضي ٥٨، ٧٧، ٧٩، ٨٣، ٣٢٠ الحصري- أبو إسحاق إبراهيم بن علي القيرواني- صاحب زهر الآداب وذيله المسمى جمع الجواهر في الملح والنوادر ٢١٩ الحمداني- إبراهيم بن ناصر الدولة الحسن ٢٦١ الحمداني- أبو فراس الحارث بن أبي العلاء سعيد بن حمدان ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٠، ٣٠٥ الحمداني- ناصر الدولة الحسن بن عبد الله ٥٥، ١٤٥، ١٤٦، ١٥٠، ١٥١، ١٨٨، ٢٢١، ٣٣٦ الحمداني- الحسين بن ناصر الدولة الحسن ٢٦١ الحمداني- حمدان بن ناصر الدولة الحسن ٢٦١ الحمداني- الأمير سيف الدولة أبو الحسن عليّ بن عبد الله ٥٥، ١٤٥، ٢٦٤، ٢٧٩، ٢٩٦، ٣٠٥، ٣٠٧، ٣١٠، ٣١١ الحمداني- أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان بن حمدون التغلبي- والد سيف الدولة ١٤٥، ١٤٩، ١٥٠، ١٥١ الحمداني- أبو تغلب فضل الله بن ناصر الدولة ٤٦، ١٤٥، ٢٦١ الحمداني- أبو الفوارس محمد بن ناصر الدولة ٤٦ الحمدانية- جميلة بنت ناصر الدولة ٢١٩ ابن حمدي- اللص البغدادي ٣٣٦ الحموي- أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي ٦٠ الحموي- تقي الدين أبو بكر بن علي المعروف بابن حجّة- صاحب ثمرات الأوراق ٨٩ ابن حنبل- الإمام أحمد ٣٢١ ابن حنزابة- الوزير أبو الفضل جعفر بن الفرات- ابن الفرات أبو حنيفة- الإمام النعمان- النعمان بن ثابت

стр. 810

ابن الحواري- أبو القاسم علي بن محمد ٣٣، ٣٤، ٥٥، ٥٦، ١٩٧ (خ) الخادم- وصيف ٢٤٨، ٢٤٩ خاطف- المغنّية بالقضيب ٣٤٣ الخاقاني- محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان- وزير المقتدر ١٥٢ الخالدي- جعفر الصوفي ٢١٨ الخراساني- أبو حامد القاضي- أحمد بن عامر بن بشر المروزي ٢٧٩ الخزاعي- أبو علي دعبل بن علي- شاعر أهل البيت ١٤٠ الخصيبي- أبو العباس أحمد بن عبيد الله الوزير ٦٢، ٦٣، ١٢٤، ١٢٥ ابن الخضر- إبراهيم- أحد أمناء القضاة ببغداد ٤٤ الخطيب البغدادي- أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت ٧٤، ٢٣٤ الخلّال- أبو الحسن محمد بن علي البصري ٢١ خلب- النائحة على الحسين ﵇ ٢٣٣ الخلدي- أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم الخوّاص الصوفي ٢١٨ أبو خليفة- الفضل بن الحباب بن محمد الجمحي القاضي ٢٧، ٢٨ ابن خفيف- إبراهيم الكاتب ٢٧٥ خمارويه- أبو الجيش بن أحمد بن طولون ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٣١٢، ٣١٥ (د) دبيس بن صدقة الأسدي ٣٢١ ابن دريد- أبو بكر محمد بن الحسن الأزدي ٤٢، ٢١٠، ٢٩٤ أبو دلف- القاسم بن عيسى ١٠٢ دنانير- جارية البرامكة ٢٠٤ ابن أبي دؤاد- أبو عبد الله أحمد الأيادي القاضي ٧٤، ١٠٢، ١٠٣، ٢٣٤
следующие страницы →