← Баляга

Баляга · id 10281

بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة

عبد المتعال الصعيدي

Полный текст (710 стр.). Показаны 701–710 · переход к 706.

стр. 701

يقول في قُومس قومي وقد أخذت ... منا السُّرَى وخُطا المهرية القود١ أمطلع الشمس تبغي أن تؤمّ بنا ... فقلت: كلا ولكن مطلع الجود٢ وقول مسلم بن الوليد: أجدّكِ ما تدرين أن رب ليلة ... كأن دجاها من قرونك تنشر٣ سهرت بها حتى تجلت بغرة ... كغرة يحيى حين يذكر جعفر٤ وقول أبي الطيب يمدح المغيث العجلي: مرت بنا بين تِرْبَيها فقلت لها: ... من أين جالس هذا الشادن العَرَبا٥ فاستضحكت ثم قالت: كالمغيث يرى ... ليث الشَّرَى وهو من عجل إذا انتسبا٦ وقوله أيضا: خليليّ ما لي لا أرى غير شاعر ... فكم منهم الدعوى ومني القصائد٧ فلا تعجبا؛ إن السيوف كثيرة ... ولكن سيف الدولة اليوم واحد٨

стр. 702

الاقتضاب: وقد يُنتقل من الفن الذي شُبِّب الكلام به إلى ما لا يلائمه، ويسمى ذلك "الاقتضاب"، وهو مذهب العرب الأول ومن يليهم من المخضرمين١؛ كقول أبي تمام: لو رأى الله أن في الشيب خيرا ... جاورته الأبرار في الخلد شِيبا٢ كل يوم تبدي صروف الليالي ... خلقا من أبي سعيد غريبا٣

стр. 703

الاقتضاب القريب من التخلص: ومن الاقتضاب ما يقرب من التخلص١؛ كقول القائل بعد حمد الله: "أما بعد"٢؛ قيل: وهو٣ فصل الخطاب، وكقوله تعالى: ﴿هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ﴾ [ص: ٥٥] أي: الأمر هذا، أو هذا؛ كما ذكر٤. وقوله تعالى: ﴿هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ﴾ ٥ [ص: ٤٩] ، ونحوه قول الكاتب: هذا باب، هذا فصل.

стр. 704

حسن الانتهاء: الثالث: الانتهاء؛ لأنه آخر ما يعيه السمع، ويرتسم في النفس؛ فإن كان مختارا كما وصفنا١ جَبَر ما عساه وقع فيما قبله من التقصير، وإن كان غير مختار كان بخلاف ذلك، وربما أنسى محاسن ما قبله. فمن الانتهاءات المرضية قول أبي نواس: فبقيتَ للعلم الذي تهدي له ... وتقاعست عن يومك الأيام٢ وقوله: وإني جدير إذ بلغتك بالمنى ... وأنت بما أمّلت منك جدير فإن تُولِني منك الجميل فأهله ... وإلا فإني عاذر وشكور٣ وقول أبي تمام في خاتمة قصيدة فتح عمّورية: إن كان بين صروف الدهر من رَحِم ... موصولة أو ذِمَام غير مقتضب٤ فبين أيامك اللاتي نُصرتَ بها ... وبين أيام بدر أقرب النَّسَب٥ أبقت بني الأصفر المِمْراض كاسمهم ... صفر الوجوه وجلّت أوجه العرب١

стр. 705

براعة المقطع: وأحسن الانتهاءات ما آذن بانتهاء الكلام١؛ كقول الآخر: بقيت بقاء الدهر يا كهف أهله ... وهذا دعاء للبرِيّة شامل٢ وقوله: فلا حَطّت لك الهَيْجاء سَرْجا ... ولا ذاقت لك الدنيا فِرَاقا٣ وجميع فواتح السور وخواتمها واردة على أحسن وجوه البلاغة وأكملها؛ يظهر ذلك بالتأمل فيها مع التدبر لما تقدم من الأصول٤. ... والله الموفق للخيرات. "تم الكتاب بحمد الله وتوفيقه"

стр. 706

تمرينات على مواضع التأنق في الكلام تمرين١: بين المقصود من القصائد المجعول لها ما يأتي براعة استهلال: ١- المجد عُوفِيَ إذ عُوفيتَ والكرم ... وزال منك إلى أعدائك السَّقَم ٢- أما وهواها عِذْرَة وتنصلا ... لقد نقل الواشي إليها وأمحلا ٣- حكم المنية في البرية جاري ... ما هذه الدنيا بدار قرار تمرين٢: ميز بين الاقتضاب, والتخلص فيما يأتي: ١- وبدا الصباح كأن غرته ... وجه الخليفة حين يمتدح ٢- كأنما قولنا للبابلي أدر ... سلافة قولنا للمزيدي هب ٣- هذا وكم لي بالجنينة سكرة ... أنا من بقايا شربها مخمور ٤- فدع ذا وسل الهم عنك بجَسْرة ... ذَمُول إذا صام النهار وهجّرا ٥- ولا الرجاء لمتّ من ألم النوى ... لكن قلبي بالرجاء موكَّل إن الرعية لم تزل في سيرة عمريّة مد سَاسَها المتوكل تمرين٣: بين لِمَ كانت الانتهاءات الآتية براعة مقطع: ١- فما من ندى إلا إليك محله ... ولا رفعة إلا إليك تسير ٢- بقيت ولا أبقى لك الدهر كاشحا ... فإنك في هذا الزمان فريد ٣- عليك سلام نشْره كلما بدا ... به يتغالى الطيب والمسك يختم

стр. 707

الفهارس: الصفحة الموضوع ٥٧١ تعريف علم البديع ٥٧٢ تقسيم المحسنات إلى معنوية ولفظية "٥٧٢-٦٣٩" أقسام المحسن المعنوي: ٥٧٢ المطابقة أو الطباق ٥٧٥ الطباق الظاهر والخفي ٥٧٥ طباق الإيجاب وطباق السلب ٥٧٧ الطباق المسمى تدبيجا ٥٧٨ ما يُلحق بالطباق ٥٨٠ ما يُخص من الطباق باسم المقابلة ٥٨٢ مراعاة النظير أو التناسب, تشابه الأطراف ٥٨٥ إيهام التناسب ٥٨٥ إرجاع التفويف إلى التناسب والمطابقة ٥٨٧ الإرصاد أو التسهيم ٥٨٨ المشاكلة ٥٩١ الاستطراد ٥٩١ إيهام الاستطراد ٥٩٢ المزاوجة ٥٩٢ العكس والتبديل ٥٩٤ الرجوع ٥٩٥ التورية أو الإيهام ٥٩٨ الاستخدام ٦٠٠ اللف والنشر ٦٠٢ الجمع ٦٠٢ التفريق ٦٠٣ التقسيم

стр. 708

٦٠٤ الجمع مع التفريق ٦٠٥ الجمع مع التقسيم ٦٠٦ الجمع مع التفريق والتقسيم ٦٠٧ التقسيم بمعنيين آخرين ٦٠٩ التجريد ٦١٢ المبالغة المقبولة ٦١٥ المذهب الكلامي ٦١٦ حسن التعليل ٦٢١ ما يلحق بحسن التعليل ٦٢١ التفريع ٦٢٢ تأكيد المدح بما يشبه الذم ٦٢٤ تأكيد الذم بما يشبه المدح ٦٢٥ الاستتباع ٦٢٥ الإدماج ٦٢٧ التوجيه ٦٢٩ الهزل الذي يراد به الجد ٦٣٠ تجاهل العارف ٦٣٢ القول بالموجب ٦٣٥ الاطراد ٦٣٦ تمرينات على المحسنات المعنوية "٦٤٠-٦٦٧" المحسنات اللفظية: ٦٤٠ أقسام المحسن اللفظي, الجناس: الجناس التام وأقسامه ٦٤٣ الجناس المحرف، الجناس الناقص ٦٤٥ الجناس المضارع واللاحق ٦٤٦ الجناس المقلوب المجنح والجناس المزدوج

стр. 709

٦٤٧ ما يُلْحَق بالجناس ٦٤٩ رد العجز على الصدر ٦٥٣ السجع وأقسامه ٦٥٤ السجع المطرف ٦٥٤ الترصيع ٦٥٤ السجع المتوازي ٦٥٤ شروط حسن السجع ٦٥٦ السجع القصير والطويل والمتوسط ٦٥٦ سكون أعجاز الفواصل ٦٥٧ الخلاف في إطلاق السجع في القرآن والشعر ٦٥٩ التشطير ٦٥٩ التصريع ٦٦٠ الموازنة والمماثلة ٦٦١ القلب ٦٦٢ التشريع ٦٦٣ لزوم ما لا يلزم ٦٦٤ أصل الحسن في القسم اللفظي ٦٦٦ تمرينات على المحسنات اللفظية "٦٦٨-٧١٥" خاتمة في فصلين يلحقان بالبديع ٦٦٩ الفصل الأول: السرقات الشعرية ٦٧٠ أقسام السرقة الظاهرة ٦٧٠ النسخ والانتحال ٦٧٤ الإغارة أو المسخ ٦٧٨ الإلمام أو السلخ ٦٨٣ أقسام السرقة غير الظاهرة ٦٨٥ النقل

стр. 710

٦٨٥ القلب ٦٨٨ ما يتصل بالسرقات الشعرية ٦٨٨ الاقتباس ٦٩٣ التضمين ٦٩٦ تقسيم التضمين إلى استعانة وإبداع أو رفو ٦٩٦ العقد ٦٩٨ الحل ٧٠٠ التلميح ٧٠٣ تمرينات على السرقات الشعرية ٧٠٥ الفصل الثاني: مواضع التأنق في الكلام ٧٠٥ حسن الابتداء ٧٠٦ قبح الابتداء ٧٠٨ براعة الاستهلال ٧٠٩ حسن التخلص ٧١١ الاقتضاب ٧١٢ الاقتضاب القريب من التخلص ٧١٣ حسن الانتهاء ٧١٤ براعة المقطع ٧١٥ تمرينات على مواضع التأنق في الكلام "٧١٧-٧٢٠" الفهرس رقم الإيداع: ٧٧٧٤ لسنة ٢٠٠٥م الترقيم الدولي: i.s.b.n.: ٩٧٧-٢٤١-٦٥٩-x