← Адаб

Адаб · id 1029

أخبار وتراجم أندلسية

أبو طاهر السلفي

Полный текст (154 стр.). Показаны 141–154 · переход к 146.

стр. 141

هذا ما حدثني أبو الوليد، وقد كتب إليّ أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب القرطبي من الأندلس، أنبأنا أبو مروان حيان بن لف ابن حيان التاريخي قال: أنشدنا أبو العلاء صاعد بن الحسن الربعي البغدادي لنفسه، فذكر الأبيات الثلاثة، وكذلك أنشدنيها أبو الوليد محمد بن خيره القرطبي، أنشدنا أبو الوليد مالك بن عبد الله العتبي المعروف [بالسهلي] (١) اللغوي بقرطبة، أنشدنا مروان بن حيان قال أنشدنا صاعد لنفسه. وكان أبو الوليد القبذاقي رجلاً صالحاً سمع بقرطبة نفراً من المتأخرين، وكان حريصاً على الأخذ فكتب عني جزيات، واستجازني للأمير بن علي بن يوسف بن تاشفين الصنهاجي، سلطان المغرب رحمه الله تعالى، وسألني في كتب كتاب إليه في معناه ففعلت وتوجه إلى بلده، ولم اسمع عنه بعد ذلك خبراً. وقبذاق مدينة من مضافات قرطبة.

стр. 142

- ٩٤ - أبو البقا يعيش من أهل الأدب البارع، وناظم الشعر الرائع، قدم الإسكندرية حاجاً وسمع علي كثيراً وأنشدني مقطعات من شعره وشعر غيره من متأخري أهل الأندلس، وهو يا بري المولد، اشبيلي المنزل، ومن شعره الذي أنشدني قطعة في وصف عشر تفاحات أهداها الصديق له. قال عبد العظيم: نقلت الأبيات من خط منشئها: بعثت إليك أبا قاسمٍ ... بعشرٍ ترد فؤاد العميد جنتها أكف المنى من غضونٍ ... حكى لينهن آنثناء القدود تجللن من شفق حمرةً ... منمنمةً مثل وشي البرود يذكرك المسك أنفاسها ... وحمرتها لون ورد الخدود وإن لمست أي رمانة ... بعضٍ تنسيك عض النهود أتتك بعدة أبياتها ... فخذها إليك كنظم الفريد

стр. 143

وخذها على نزرها واصلاً ... بذاك أخاك الصفي الودود فلو كنت تهدى بمقدار ما ... يواتيك أهديت دار الخلود بقيت على الدهر ما غردت ... على أليك ورق وما اخضر عود وبخط البلنسي: أنشدني الشيخ أبو البقا يعيش بن مفرج بن سعيد اللخمي اليابري نزيل حمس الأندلس، قدم علينا الإسكندرية حاجاً، هذه الأبيات لنفسه، وكتب لي بخطه.

стр. 144

- ٩٥ - أبو الحسن يبقى بن خلف بمن سليمان الأسدي الزندي (١) ، وكان يتردد إليّ بعد رجوعه من الحجاز ومدة إقامته بالإسكندرية يكتب ويسمع ما يقرأ سنة ثلاثين وخمسمائة. ورندة على ما قاله لي حصن بين إشبيلية ومالقة. وكان ظاهر الخير، وقد سمع بالأندلس شيوخها ورجع إلى بلده وانقطع عني خبره.

стр. 145

- ٦٩ - أنشدني أبو يحيى اليسع بن عيسى بن حزم اليسع الغافقي الأندلسي (١) بديار مصر لنفسه: قل لمن تاه بدنيا ساعدته ... وترقى فوق أفلاك المعالي ذاك القطب يقلب العالي سفلاً ... ويرد السفل في الأغلب عالي لو توسطت سماه كنت نجماً ... آمناً من صرفه في كل حال

стр. 146

فراغ

стр. 147

ملحقات

стр. 148

- ٩٧ - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سلمينا اليحصبي الاندوشري: كان من أهل الأدب والنحو، أقام بمكة شرفها الله مدة مديدة، وقدم علينا الإسكندرية سنة ٥٤٨ ومدحني وسافر في ركب إلى الشام متوجهاً إلى العراق، وذكر لي أنه قرأ النحو بجيان على أبي الركب النحوي المشهور بالأندلس وعلى غيره، وكان ظاهر الصلاح (١) . - ٩٨ - أوربة من قرى دانية بالأندلس، منها أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن غالب الحضرمي الأوربي، حج وسمع بمكة زاهر بن طاهر الشحامي، وعاد إلى الإسكندرية وحدث بها عنه، وقد كتبت عنه أناشيد عن أبيه (٢) .

стр. 149

- ٩٩ - أنشدني إبراهيم بن المتقن بن إبراهيم السبتي بالاسكندرية، قال أنشدني أبو محمد إبراهيم بن صاحب الصلاة الأولبي بحمص الأندلس لنفسه: يزهى بخطهم قوم وليس لهم ... غير الكتاب الذي خطوه معلوم والخط كالسلك لا تحفل بجودته ... (١) إن المدار على ما فيه منظوم

стр. 150

- ١٠٠ - يوسف بن عمر بن أيوب بن زكرياء التجيبي الثغري البربشتري أبو عمرو: له رحلة سمع فيها بمصر من الحسن بن رشيق وغيره، وكان يسكن الإسكندرية وبها حدث، وسمع من أبي صخر بمكة (١) . - ١٠١ - أبو مروان عبد الملك بن محمد بن أمية بن سعيد بن عتال الداني البطروشي: سمع ابن سكرة السرقسطي وشيوخ قرطبة وولي دانية، وكان من أهل العلم والفهم، [وبطروش بلد من أعمال دانية] (٢) .

стр. 151

- ١٠٢ - أبو طاهر إسماعيل بن عمران بن إسماعيل الفهري البونتي قدم الإسكندرية حاجاً وكان أدبياً أريباً قارئاً (١) . - ١٠٣ - أحمد بن عصفور القنبي: شاعر أندلسي فيه مجون؛ قال لي أبو الحسن الأوزكي بالإسكندرية: أنشدني من شعره في حمص الأندلس، وقنبة من قراها، وله خاطب ولجده رواية وأدب، وهم بيت مشهور بالعلم (٢) .

стр. 152

- ١٠٤ - أنشدني أحمد بن يوسف بن نام اليعمري البياسي (١) للوزير أبي الحسن جعفر بن إبراهيم اللرتي المعروف بالحاج: لم لا احب الضيف أو ... أرتاح من طرب إليه والضيف يأكل رزقه ... عندي ويشكرني عليه (٢)

стр. 153

استدراكات ١ - بعد أعداد هذا الكتيب اطلعت على ترجمة للسلفي في الوافي بالوفيات للصفدي (مخطوطة طوبقبو سراي رقم ٢٩٢٠ ج؟ ٧) ولا تنفرد بمعلومات كثيرة عنه، إلا أني مورد هنا بعض الفوائد منها: (أ) قال ابن المفضل في معجمه: عدة شيوخ شيخنا السلفي تزيد على ستمائة نفس باصبهان ومشيخته البغدادية خمسة وثلاثون جزءاً. (ب) وقال الحافظ عمر بن الحاجب: معجم السفر للسلفي يشتمل على ألفي شيخ؛ وله تصانيف كثيرة. (ج؟) وله؟ أي السلفي؟ أجزاء كثيرة يقول في آخر كل منها؟ وهي أجزاء كبار؟ كتبت هذا الجزء في الليلة الفلانية، وقال: اكتب إلى قبيل الفجر ثم أنام. (د) كان ابن الأكفاني شيخه يقوم له ويتلقاه ويعظمه وإذا خرج يشيعه. (هـ؟) مدحه من الشعراء ابن سناء الملك بقصيدته التي أولها: حمدت السرى وهي الحقيقة بالذم ... لفرقة أرض غاب عن أفقها نجمي وأما ابن قلاقس الإسكندري فأكثر مدائحه فيه. ٢ - فاتني أن أذكر من الأندلسيين: أبا محمد عبد الله بن سيد الأنصاري الأندلسي الغريشي وقد أنشد السلفي قصيدة لعبد الحليم بن عبد الواحد السوسي مطلعها: يقولون كثر عبد الحليم ... فالا اقتصاداً وإلا اقتصاراً

стр. 154

وهي أبيات أدرجتها فيما جمعته من شعر الصقليين؛ وقال السلفي في التعريف بابن سعيد هذا " أبو محمد عبد الله بن الغريشي هذا كان ساكناً في المحرس المشهور بالقشيمري وكان من محارس الإسكندرية ... توفي في محرم سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وقد علقت عنه فوائد جمة، ﵀، وكان عفيفاً من أهل القرآن (وانظر انباه الرواة ٢: ١٠٨؟ ١٠٩) . ٣ - رقم ١٠٠ من القطع المضافة نقلاً عن ياقوت، حقها أن تحذف إذ هي منقولة من كتاب آخر غير معجم السفر؟ فيما يبدو؟ والمترجم فيها غير معاصر للسلفي، ومثلها في معجم ياقوت قطع أخرى لم ندرجها في هذا الكتاب. ٤ - رقم ١٠٤ قلت في التعليق (رقم: ٣) " ياقوت: لرت، ولعلها اللرقي بالقاف. وبعد ذلك راجعت بعض أوراق من كتاب الذيل والتكملة لابن عبد الملك، فوجدت فيها ترجمة " عبد الله بن حسين بن عبد الله بن عمر بن هارون ابن موسى لريي، وكتبت الناسخ فوق الكلمة الأخيرة لفظة " بخطه " يعني بخط ابن عبد الملك، فهذا وجه ثالث للكلمة ولا أدري أيها الصواب. ٥ - ص٦٣ السطر الأول، اقرأ: " سمعت أبا محمد عبد الله بن جابر ". ٦ - ص٧٣ السطر الأول اقرأ: أبا الحجاج يوسف بن عبد العزيز بن عديس ". ٧ - ص٧٨ السطر الأخير: والقلائ؟ صوابه والقلائد. ٨ - ص٩٤ سطر ٧ تكررت " رسول الله " وسطر ٩: اخازن: صوابها: الخازن. ٩ - ص١١٨ سطر ١٣ حيد، صوابها: حفيد. ١٠ - ص١٣٤ السطر الأول لوفي صوابها توفي؛ س: ٤ وله صوابها وحمله. ١١ - ص ١٥٤ س: ٥ عتال، اقرأ: غتال.