مقدمة
أعود إلى بعض ما قلته في مقدمة السفر الرابع مذكرا بأن هذا السفر الخامس قد جرى تحقيقه على ثلاث نسخ: (١) نسخة حليم ورمزها (ح) ؛ (٢) نسخة المتحف البريطاني - القسم الأول - ورمزها (م) ؛ (٣) نسخة الرباط ورمزها (ط) ، وإن الأولى هي المعتمدة، وهي التي أثبت أرقام صفحاتها، فإذا وجد القارئ فجوات في ترقيم الصفحات، فإنما مرد ذلك إلى اقتصار بعض الأوراق على صفحة واحدة في كل ورقة، وإلى أن بعض الأوراق جاء مضطربا فأعدت ترتيبه.
وقد رأيت أن أحافظ على التعليقات التي وردت على هوامش (ح) لأنها مفيدة قيمة، ولكن من هو كاتب هذه التعليقات؟ نحن نعرف اثنين لهما علاقة بالنسخة (ح) أحدهما بقي من أسمه على الورقة الأولى:؟؟ محمد بن علي بن القاسم التجيبي، والثاني محمد بن إبراهيم بن سلمة الخزرجي الذي أكمل الكتاب مطالعة عام ٧٦٨؛ غير إني لم أستطع - رغم البحث الطويل - أن أتوصل إلى معرفة أسم المعلق، فجمعت من خلال تعليقاته معلومات قد تسهل تعيينه في المستقبل.
فهو تلميذ أبي جعفر أبن الزبير صاحب صلة الصلة، وولاؤه لهذا الأستاذ أكثر من ولائه لأبن عبد الملك، ومن شيوخه أبو القاسم بن الطيب، وأبوا عبد الله: النولي وأبن خلوف، وأبو فارس عبد العزيز بن إبراهيم الجزري
стр. 2
الشقري التلمسيني الأصل، وأبو عبد الله بن عياش الأنصاري الخزرجي والأديب الماهر المتكلم أبو عبد الله محمد بن عمر المعروف بابن خميس البجاوي ثم التلمسيني. وممن أجاز له عتيق بن أحمد بن محمد بن يحيى الغساني الغرناطي سنة ٦٨٧ وهو يتولى يومئذ قضاء المرية، وأبو الحسن بن فضيلة، كتب إليه مجيزا جميع ما يحمله غير مرة، منها في رجب ثمانية وثمانين وستمائة - وأبن فضيلة هذا ممن كتب أيضا لأبن عبد الملك بإجازة ما كان عنده مطلقا - ومنهم: علي بن يوسف أبن علي العبدري الغرناطي أبو الحسن، كتب إليه مجيزا جميع ما يرويه من دمشق في ١٧ جمادى الآخرة سنة ٦٩٥ وعلي بن حمد بن علي الخشني الغرناطي أبو الحسن البلوطي، كتب إليه مجيزا جميع ما يرويه.
ولهذا المعلق صلة استيطان أو إقامة بسبتة ولعله من أهلها، لقوله في بني سمجون: " ولهم عندنا بسبتة بقية "، ولعله لقي بها أيضا أستاذه أبا فارس الجزري لأنه يسميه " نزيل سبتة "، ويبدو أن له رحلة بلغ فيها إلى بجاية، إذ يقول عند ذكر كتاب " التقريب والحرش " لأبن المرابط: " سمعت جميعه في أصل مؤلفه بخطه على أبي صالح ببجاية؟. " ولقي من العلماء أيضا أبا عبد الله بن برطال فحدثه عن عيسى الرعيني؛ ومن أصحابه عبد الله بن عدي القيسي؛ وليس في تعليقاته على هذا الجزء ما يتجاوز عام ٧٢٧ هـ.
وهو رجل دقيق حسن الضبط لا يفوته إلا النادر القليل من أخطاء النسخة الأصلية؛ حسن الإطلاع إلا أن مصادره لم تمكنه من استيفاء أكثر البياض الذي خلفه أبن عبد الملك، وأهم هذه المصادر لديه: صلة الصلة لأبن الزبير والتكملة لأبن الآبار وصلة أبن بشكوال وتاريخ أبن القرضي وقضاة قرطبة للخشني، وتاريخ أبن صاحب الصلات ومعجم أبن مسدي ومعجم أبن جميع ومعجم أبي إسحاق البلقيقي وأبم المفضل وأدباء مالقه لأبن خميس. وقد وقف من المؤلفات على كتاب الربعين حديثا لأبي عبد الله بن الصيقل وعلى كتاب الإمعان في
стр. 3
شروح مصنف أبن عبد الرحمن لأبي الحسن أبن النعمة ويبدو أن بعض معلوماته مستمد من " القدح المعلى " لأبن سعيد كما في النوادر المروية عن الدباج والشلوبين أو لعل المؤلفين يأخذان من مصدر واحد.
ويغلب عليه التحرج وبخاصة حين يورد أبن عبد الملك خبرا أو شعرا في ذم بعض من يترجم بهم، من ذلك دفاعه عن الشلوبين في تهمة عرض بها المصنف إذ علق قائلا: " لا أعلم من ذكر أبا علي بما عرض به المصنف، وقد لقيت من أصحابه عددا كثيرا، فكان حقه ألا يتعرض لمثل هذا الشيخ في شهرته وجلالته معلوماته وكثرة المنتفعين به ".
وقد اضطرني حجم هذا السفر إلى أن أجعله في قسمين، على أن تجيء الفهارس في آخر القسم الثاني، ولا يسعني إلا أن أكرر شكري لجميع الأصدقاء الذين نوهت بهم في مقدمة السفر الرابع، اعترافا بفضلهم الكبير في إخراج هذا الكتاب، والله الموفق.
إحسان عباس
الجامعة الأمريكية في بيروت
أول آذار (مارس) ١٩٦٥
стр. 4
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
صلى الله على سيدنا ومولانا محمد نبيه
١ - عبد الملك بن أحمد بن أحمد بن سعيد بن نهيك الزهري: شلبي أبو الوليد؛ روى عن أبي الحسين ابن الطلاء وأبي محمد بن عمروس وغيرهما، وكان محدثاً راوية، حياً سنة ثمانين وخمسمائة.
٢ - عبد الملك بن أحمد بن أبي يداس الصنهاجي (١) : جياني سكن شاطبة ثم شقورة أبو مروان؛ تلا ببلده على أبي بكر ركب وتأدب به في النحو والأدب واختص به؛ وأخذ بالمرية عن أبي إسحاق بن صالح وأبوي الحجاج: الاندي وابن يسعون وأبي محمد الرشاطي وسواهم.
روى عنه أبو الحسن بن احمد الشقوري وأبو عبد الله بن سلمة المعمر وأبو عمر يوسف بن عياد وأبو عمرو ونصر بن بشير؛ وكان مقرئاً نحوياً لغوياً أدبياً ذاكراً للآداب راوية للأخبار والأشعار ذا حظ من قرض الشعر؛ وخرج من بلده بعد أربعين وخمسمائة بانقراض دولة اللمتونيين فنزل شاطبة وتصدر بها لإقراء القرآن وتدرس العربية، ثم تحول إلى شقورة وأقرأ بها وتولى الخطبة بجامعها إلى أن توفي بها، في جمادى الأخرى
стр. 5
سنة ستين وخمسمائة، ومولده بجيان سنة عشر وخمسمائة أو نحوها.
٣ - عبد الملك بن أحمد بن قاسم (١) : أبو الحسن؛ روى عن أبي جعفر البطروجي.
٤ - عبد الملك بن أحمد بن سعود: شقوري أبو مروان؛ روى عن أبي علي الصدفي.
٥ - عبد الملك بن أحمد بن عبد الله بن طاهر بن حيدرة ابن مفوز ابن احمد بن مفوز ابن عبد الله بن مفوز بن غفول بن عبد الله [الله] بن أيوب ابن مدرك ابن سراج بن جعفر الداخل إلى الأندلس، المعافري: شاطبي أبو الحسين بن مفوز؛ روى عن أبيه أبي بكر أحمد وعمه أبي الحسين محمد وأبي الخطاب بن واجب وأبي الربيع بن سالم وأبي عبد الله بن عبد العزيز بن سعادة.
روى عنه أبو محمد مولى أبي عثمان بن حكم؛ وكان أديباً بارعاً ناظماً ناثراً مشاركاً في فنون من العلم واستقضي بغير موضع وحمدت سيرته وله مصنف سماه: " تشوف الأريب لتالف الغريب ". اسمع بمنرقة وبتونس وبها توفي في الثلث الآخر من ليلية الأربعاء مستهل محرم إحدى [٢ ظ] وستين وستمائة؛ ومولده سنة ست وتسعين وخمسمائة.
٦ - عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن عيسى اليحصبي: له إجازة من أبي عمر بن عبد البر.
стр. 6
٧ - عبد الملك بن أحمد بن محمد بن نذير بن وهب بن نذير الأبهري (١) : من أهل شنت مرية شرق، أبو مروان؛ روى واخذ (٢) عن أبيه أبي جعفر وأبي إسحاق موسى بن الجياب وأبي الحسن (٣) ابن الحسن صاحب الصلاة وأبي محمد عبد الدائم بن مرزوق، وتجول في بلاد الأندلس طالباً العلم وروى بمدينة سالم وغيرها.
روى عنه ابنه أبو عيسى لب وأبو الوكيل بن ورهزن (٤) ؛ وكان زاهداً فاضلاً حسن الخط، عني كثيراً بالرحلة في لقاء الشيوخ للرواية عنهم، واستقضى ببلده، وتوفي بعد التسعين وأربعمائة.
٨ - عبد الملك بن احمد بن محمد الازدي (٥) : غرناطي أبو مروان ابن القصير؛ روى عنه أبو جعفر بن أخيه أبي الحسن أحمد وأبو اسحق الغرناطي وأبو تمام وأبو خالد بن رفاعة، وكان أحد فقهاء بلده وحفاظهم، جليل القدر عند أهل بلده، تصدر لاقراء الفقه وشوور به، واستقضي ببياسة وغيرها؛ وتوفي قبل الأربعين وخمسمائة (٦) .
стр. 7
٩ - عبد الملك بن إبراهيم بن خلف بن محمد القيسي: قرموني؛ روى عن أبي عبد الله أحمد الخولاني.
١٠ - عبد الملك بن إبراهيم بن عبد الملك بن عزان: موروري (١) ؛ كان حياً سنة ثمانين وخمسمائة.
١١ - عبد الملك بن ابراهيم بن هارون العبدري (٢) : ميورقي أبو مروان؛ روى عن آباء عبد الله: ابن خلف البنيولي وابن غيداء وابن المعز، وأبي محمد بن حوط الله. [٣ و] .
روى عنه جمهور أهل بلده، وأبو عبد الله بن علي بن عثمان المشرقي؛ وكان مقرئاً مجوداً مشاركاً في العربية، تصدر لإقراء القرآن وتدريس النحو، وخطب بجامع بلده نحو عشرين سنة، واستشهد ﵀ في تغلب الروم عليه يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة خلت من صفر سبع وعشرين وستمائة.
١٢ - عبد الملك بن إبراهيم بن هاشم القيسي: مروي أبو محمد حفيد هاشم؛ روى عنه صهره على بنته أبو عبد الله الحمزي، وكان فقهياً خيراً فاضلاً وشرح تفريع ابن الجلاب؛ واتفق اهل المرية على الرغبة ليوسف ابن تاشفين في توليته خطة القضاء بالمرية، فلما احس ذلك منهم قصد كبيرهم الذي يستمعون إليه ويصدرون عن رأيه وقال له: اتقوا الله فإنكم
стр. 8
متى فعلتم هذا فررت عن أهلي وولدي والله سائلكم عني، فأمسكوا عنه.
١٣ - عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الملك التجيبي (١) : لورقي أبو مروان ابن الفراء؛ روى عن أبي الحسن شريح؛ روى عنه أبو بكر بن أبي نصير وأبو عبد الله رشيد بن باز وكان مقرئاً نحوياً تصدر لإقرار ذلك ببلدة مدة، وكان حياً في غرة ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
١٤ - عبد الملك بن أبي حرملة (٢) : قرطبي؛ صحب عثمان بن أيوب بن أبي الصلت، وكان فقيهاً حافظاً متقدماً معتنياً بالعلم.
١٥ - عبد الملك بن إدريس (٣) : بجاني سكن قرطبة؛ رحل وحج ورويى بمصر عن أبي عبد الله محمد بن جعفر الأنماطي المقرئ سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وقفل إلى الأندلس، وجلب كتاب " الوقف والابتداء " عن نافع برواية ورش روايته عن أبي عبد الله المذكور، فكتب للخليفة الحكم منه، وقوبل معه في رمضان ثمان وأربعين وثلاثمائة.
١٦ - عبد الملك بن إسماعيل بن محمد بن فورتش (٤) : سرقسطي
стр. 9
أبو مروان؛ وهو أخو القاضي أبي عبد الله. روى سماعاً عن أبي عبد الله ابن الحذاء وأبي عمر الطلمنكي وأبي عمرو بن الصيرفي، وكان من بيت علم ونباهة، توفي عقب الظهر من يوم الخميس لخمس بقين من ربيع الأول سنة سبع وثلاثين واربعمائة، وهو معتقل مع أخيه القاضي بربض منتشون، ودفن بسرقسطة عقب صلاة الظهر لليلتين بقيتاً من شهر ربيه المذكور.
١٧ - عبد الملك بن إسماعيل بن محمد بن محمود التجيبي: وشقي أبو مروان؛ روى عن أبي بكر بن العربي بمراكش، وعن أبي الحسن عباد [٣ ظ] ابن سرحان. أراه الذي ذكره ابن بشكوال في معجم شيوخه وقال فيه: " الخشني "، ولم يذكر محموداً جد أبيه ولا شيئاً مما بعد كنيته.
١٨ - عبد الملك بن إسماعيل الخشني (١) : ابن المعلم؛ روى عن أبي عبد الله بن الحاج، ويمكن ان يكون الوشقي المذكور قبله يليه، وتصحف التجيبي من الخشني، والله اعلم.
١٩ - عبد الملك بن أيمن بن فرجون (٢) : ويقال فرج مولى الأمير هشام بن عبد الرحمن بن معاوية وقيل مولى الحكم بن هشام قرطبي أبو مروان؛ هو والد الفقيه محمد بن عبد الملك بن أيمن، تفقه بالأندلس
стр. 10
ورحل مع ابنه محمد إلى المشرق، فلقي أبا الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح وسحنون بن سعيد وغيرهما؛ روى عنه ابنه محمد وعبد العزيز ابن أبي سفيان الغافقي، واستأدبه الأمير عبد الرحمن بن الحكم لأولاده، وتوفي سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
٢٠ - عبد الملك بن أيمن بن فرجون القرشي الأموي، مولاهم: أبو مروان، تفقه بالأندلس ثم رحل وحج وسمع بمصر من حفيد عبد الغني ابن سعيد الحافظ ونظراته؛ ثم قفل إلى الأندلس فاستوطن قرطبة وروى بها إلى ان توفي بها سنة سبع عشرة وخمسمائة.
٢١ - عبد الملك بن بونه بن سعيد بن عصام بن محمد بن ثور العبدري (١) : غرناطي سكن مالقة، أبو مروان ابن البيطار؛ روى عن أبي بحر وأبي بكر غالب بن عطية وآباء الحسن: ابن الباذش وابن دري وابن كرز ويونس بن مغيث وأبي عبد الله بن اخت غانم وأبي الوليد ابن رشد، سمع عليهم وقرأ وأجازوا له؛ وأجاز له ابوا بكر: ابن سابق وعبد الباقي بن برال، وأبو الحسن عبد الرحمن بن عفيف وأبو عبد الله ابن زغيبة (٢) وأبو علي الصدفي وأبوا محمد: سبط أبي عمر بن عبد البر وابن عتاب، وسمع منه. ومن شيوخه سوى من ذكر ولا أتحقق الآن
стр. 11
كيفية أخذه عنهم: أبو جعفر البطروجي وأبو الوليد بن طريف.
روى عنه أبناؤه أبو جعفر احمد وأبو محمد عبد الحق وأبو عبد الله محمد، وآباء عبد الله: ابن عروس الاستجي وابن الفخار وابن الفرس وأبو الحسن بن الضحاك وأبو زيد السهيلي وأصبغ بن أبي العباس؛ وكان محدثاً [٤ و] مكثراً من الرواية، عني كثيراً بلقاء المشايخ وحملة العلم، عالماً بصناعة الحديث مثابراً على التقييد ديناً فاضلاً، واستقضي بمالقة. ولد سنة ثنتين وستين واربعمائة، وتوفي يوم السبت لست خلون من محرم تسع وأربعين وخمسمائة بمالقة، وهذا أصح ما قيل في تاريخ وفاته.
٢٢ - عبد الملك بن جعفر بن عبيد الله بن علي بن عبد الملك بن عبد الرؤوف القرشي الأموي.
٢٣ - عبد الملك بن جعفر: أبو مروان؛ تلا عليه أبو الحسن (١) صالح بن خلف.
٢٤ - عبد الملك بن الحسن: أبو مروان (٢) ؛ روى عن أبي الحسن شريح.
٢٥ - عبد الملك بن حسين الأزدي: أبو مروان؛ روى عن أبي جعفر البطروجي.
стр. 12
٢٦ - عبد الملك بن حكم بن قاسم القرشي الهشامي (١) روى عن أبي عبد الله بن عتاب.
٢٧ - عبد الملك بن خلف بن حمدوس: أبو مروان؛ روى عن أبي علي بن سكرة.
٢٨ - عبد الملك بن خلف بن محمد الخولاني (٢) : غرناطي سالمي الأصل (٣) أبو مروان السالمي؛ تلا بالسبع على أبي الحكم العاصي بن خلف وأبوي عبد الله: ابن شريح والطرفي، وحمل عنه جميع مصنفاته، وأبي القاسم بن عبد الوهاب وروى عن أبي عبد الله بن فرج، واستظهر عليه ملخص القابسي، وأبي علي الغساني وأبي محمد بن خزرج.
روى عنه أبو بكر بن الخلوف وأبو الحسن بن عبد الله بن ثابت وكان شيخاً فاضلاً صالحاً زاهداً مقرئاً متحققاً صدراً في جلة أهل الأداء، تصدر للإقراء بغرناطة كثيراً، ولم يذكره ابن الابار في أصحاب الغساني.
٢٩ - عبد الملك بن خلف بن معروف اللخمي: أبو مروان؛ روى عن أبي داود الهشامي وأبي عبد الله بن عبيد اللخمي وأبوي العباس: العذري وعبد الله بن احمد بن سعدون، وأبي عمران بن محمد
стр. 13
ابن أحمد بن أبي العافية وأبي الفضل تقي بن أبي الوصول وأبي محمد بن الحسن المرادي وأبي الوليد الباجي.
٣٠ - عبد الملك بن زكرياء (١) : قرطبي أبو مروان؛ روى عنه أبو عمر بن عبد الله سماه ابن بشكوال في مشيخته من جمعه وقال: شق الليل عن أبي بكر محمد بن عبد الملك بن زكرياء من اهل قرطبة عن أبي الحسن الأنطاكي، ولعله هذا وغلط فيه ابن بشكوال.
٣١ - عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان، ابن زهر الأيادي (٢) اشبيلي وقد تقدم رفع نسبه في رسم أبيه؛ روى الحديث عن أبي محمد بن عتاب وكتب إليه وإلى أبيه من بغداد أبو محمد القاسم بن علي الحريري، وأخذ علم الطب عن أبيه.
أخذ عنه ابنه أبو بكر محمد وأبو الحكم عبيد الله بن غلنده؛ وكان وجيه بلده جليل القدر في أهله نبيه السلف، حظياً عند الأمراء والملوك، متحققاً بصناعة الطب متقدماً فيها موفقاً في علاج المرضى؛ وكان أبو الوليد بن رشد يقول بتفضيله في صناعته على غيره من اهل عصره ويرفع به ويشهد بمهارته. وصنف للأمير أبي إسحاق ابن أمير المسلمين أبي يعقوب يوسف بن تاشفين اللمتوني كتاب " الاقتصاد في صلاح الأجساد "
стр. 14
وفرغ منه سنة خمس عشرة وخمسمائة وله في الصناعة " كتاب التيسير في مداواة العلل على الأعضاء " شهر في النا وتداولوه وانتفعوا به، واعتمدوه، وكان أبو الوليد بن رشد يثني على هذا الكتاب أيضاً ويقول بفضله. وادركته مطالبة عند أبي الحسن علي بن يوسف بن تاشفين كانت سبب اعتقاله بسجن مراكش مدة، وبها وفيه لقيه أبو الحكم بن غنلده آخر صفر خمس وثلاثين وخمسمائة ثم سرح وعاد إلى بلده وتوفي به سنة سبع وخمسين وخمسمائة.
٣٢ - عبد الملك بن سعيد الأوسي (١) : مالقي؛ تلا عليه ابنه أبو الحسن صالح بقراءة نافع، وكان من اهل العلم بالقراءات والعناية بها (٢) واتقان تجويدها.
٣٣ - عبد الملك بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة مولى الأمويين (٣) : وشقي نزل بلنسية أبو مروان ابن الصيقل؛ تلا بالسبع على آباء الحسن: البرجي وابن شفيع وابن كرز وأبي زيد بن حيوة وأبي القاسم بن النخاس وأبي المطرف بن الوراق وغيرهم [٥و] . وروى عن أبي بحر الاسدي وأبي بكر بن العربي وابوي الحسن: ابن الأخضر وشريح، وأبوي عبد الله: ابن الحاج وابن أبي الخير، وأبي عامر بن حبيب وأبي علي
стр. 15
الصدفي وأبي عمران
روى عنه أبو بكر بن هذيل وأبو جعفر بن نصرون وأبو عبد الله بن نوح وأبو عمر بن عياد؛ وكان مقرئاً مجوداً فقهياً فصيحاً متيقظاً فهماً، كتب بخطه الردئ كثيراً وأتقن ضبطه وتقييده، وتوفي بالمرية منصرفه من العدوة، سنة أربعين وخمسمائة وقد نيف على الخمسين من عمرو عن غير وارث إلا بيت المال، فصارت كتبه ببلنسية وماله بالمرية لبيت المال.
٣٤ - عبد الملك بن سلمة بن مسعود: أبو مروان؛ روى عن أبي علي الصدفي.
٣٥ - عبد الملك بن سليمان بن نصر: روى عن أصبغ بن راشد.
٣٦ - عبد الملك بن طريف بن يدر بن يوسف بن مهاجر الأنصاري.
٣٧ - عبد الملك ويقال نصر ويقال عبد الرحمن (١) ، كذا سماه أبو عامر السالمي وأبو الوليد بن الفرضي، ابن طريف اليحصبي: من ساكني ماردة؛ استقدمه منها عبد الرحمن بن معاوية لما ذكر له من علمه
стр. 16
٣٨ - عبد الملك بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الرزاق (١) الخزرجي: أبو مروان؛ روى عن شريح.
٣٩ - عبد الملك بن عبد الله بن بدرون الحضرمي (٢) : شلبي أبو القاسم؛ روى عن طائفة من شيوخ بلده؛ روى عنه أبو عبد الله ابن الصفار الضرير، وحدث عنه بالإجازة أبو الخطاب بن خليل، وكان كاتباً بليغاً حسن الخط جيد الضبط، من أهل العناية التامة بالآداب، تاريخياً ذاكراً نبيلاً، وشرحه قصيدة أبي محمد عبد المجيد بن عبدون في رثاء المتوكل [٥ ظ] على الله أبي بكر عمر بن محمد بن مسلمة التجيبي ابن الأفطس المسمى: " كمامة الزهر وصدفة الدرر " (٣) شاهد بنبله ومعرفته بأيام الناس وإشرافه على حوادث الزمان، وكان حياً سنة ثمان وستمائة وتوفي بشلب.
٤٠ - عبد الملك بن عبد الله بن حسان الغافقي: أبو مروان؛ روى عن الحاج أبي بكر بن العربي، وكان فقهياً عاقداً للشروط، بارع الخط مبرراً في العدالة، حياً سنة تسع عشرة وستمائة.
стр. 17
٤١ - عبد الملك بن عبد الله بن سعدان الزهري: أبو الوليد؛ روى عن أبي الحسين بن الطلاء.
٤٢ - عبد الملك بن عبد الله التنوخي: أبو مروان؛ روى عن الحاج أبي إسحاق بن عبد الله اليابري.
٤٣ - عبد الملك بن عبد الله الخزرجي: ابن الوراق؛ روي عن شريح.
٤٤ - عبد الملك بن عبد الله الغافقي: روى عن أبي علي الصدفي.
٤٥ - عبد الملك بن عبد الله القرشي المرواني: قرطبي أبو مروان؛ روى عن أبي القاسم بن بشكوال؛ روى عنه أبو القاسم ابن الطليلسان، وكان من إشراف بلده وزهادهم حافظاً لأخبار (١) من سلف من فضلائهم، كثير الملازمة للمسجد الجامع بقرطبة والخلوة به، توفي في نحو العشرين وستمائة.
٤٦ - عبد الملك بن عبيد الله بن أحمد بن محمد السبائي.
٤٧ - عبد الملك بن عبيد الله: قرطبي سكن فاس أبو الوليد؛ رحل وأخذ بالإسكندرية عن أبي الطاهر السلفي، وتوفي ضحى يوم الأربعاء لتسع خلون من ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وخمسمائة (٢) .
стр. 18
٤٨ - عبد الملك بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن خليل العبدري: بلنسي كان من أهل العلم، حياً سنة أربع عشرة وستمائة.
٤٩ - عبد الملك بن عبد الرحمن بن أمية القرشي: قرطبي كان من أهل العلم والعدالة، حياً بعد الثمانين وأربعمائة.
٥٠ - عبد الملك بن عبد الرحمن بن عبد الملك الأنصاري (١) سرقسطي، أبو مروان ابن غشليان، وهو والد الراوية أبي الحكم؛ روى سماعاً [٦ و] عن القاضي أبي محمد بن فورتش وغيره، وأجاز له أبو علي بن سكرة، واستجاز له في رحلته إلى المشرق جماعة من علام أهله، ذكر بعضهم في رسم أبي زاهر سعيد بن محمد بن أبي زاهر. روى عنه ابنه أبو الحكم وكان محدثاً، أحد نبهاء بلده، وولي الأحكام به، وتوفي بعد خمسمائة.
٥١ - عبد الملك بن عبد الجبار بن ذي القرنين: أندلسي أبو مروان؛ سمع بمكة شرفها الله على الطبري صحيح مسلم مع أبي عمر ميمون بن ياسين اللمتوني، بقراءة محمد بن هبة الله بن محمد بن مميل الشيرازي.
٥٢ - عبد الملك بن عبد العزيز بن محمد بن أبي الغيث التجيبي: روى عن شريح.
٥٣ - عبد الملك بن عبد العزيز بن ثابت اللواتي: اشبيلي
стр. 19
أبو مروان؛ روى عن أبي عمرو عياش الأكبر ابن عظيمة، وكان مقرئاً مجوداً حسن الخط جيد الضبط.
٥٤ - عبد الملك بن عبد الملك بن عبد الملك (١) : شوري أبو محمد وأبو مروان ابن الدليل؛ له رحلة روى فيها ببيت المقدس عن أبي حفص عمر بن بدر الحنفي. روى عنه أبو محمد بن يوسف الخلاسي ببلنسية.
٥٥ - عبد الملك بن عبد الواحد بن أرقم اللخمي: أبو مروان؛ روى عن أبي محمد بن عتاب.
٥٦ - عبد الملك بن عاصم العثماني والد عتبة (٢) حدث عنه ابنه ببغداد ذكر ذلك ابن بشكوال (٣) عن الحميدي وأغفله، قاله ابن الآبار؛ ولم يعين موضعه من الأندلس فلعله ليس من أهلها، أو لم يقدم عليها، فيبحث عنه ان شاء الله.
٥٧ - عبد الملك بن علي بن سلمة الغافقي ثم المددي (٤) : بلنسي أبو مروان ابن الجلاد؛ روى عن أبي الطاهر التميمي وأبي العرب عبد الوهاب بن محمد التجيبي؛ روى عنه أبو عبد الله بن نوح، وكان ذا مشاركة في الأدب، ناظراً في الطب محترفاً به، وتوفي في نحو سنة أربع أو خمس وسبعين وخمسمائة.
стр. 20
٥٨ - عبد الملك بن علي بن عبد الملك أبو مروان (١) : روى عن أبي علي الصدفي. [٦ ظ] .
٥٩ - عبد الملك بن علي بن عبد الملك: أبو مروان؛ روى عن أبي القاسم بن بشكوال في شعبان خمس وسبعين وخمسمائة.
٦٠ - عبد الملك بن عمر بن جهور اللخمي: أبو مروان؛ روى عن أبي محمد بن محمد بن جعفر وأبي الوليد بن الدباغ؛ كان حافظاً للفقه عارفاً بالمسائل زاهداً فاضلاً.
٦١ - عبد الملك بن عمر بن خلف بن جحفون ويقال جعفون الأزدي الشنائي: (٢) اشبيلي نزيل فاس أبو مروان الشنوئي - نسبة إلى شنوءة - على غير طريقة العرب؛ روى بالأندلس عن أبي العباس ابن (٣) اليتيم وأبي الحجاج بن الشيخ وأبي زيد السهيلي، وله رحلة قديمة إلى المشرق أخذ فيها بالإسكندرية عن أبي العباس بن علي السرقيطي وأبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الديباجي.
روى عنه أبو البقاء يعيش بن القديم وكان شيخاً حسن الحال مستقيم الطريقة من أهل الورع والصون والعدالة فيما يرويه ولم يكن له علم بالحديث
стр. 21
إلا رواية كتاب [؟..] (١) . وكان يتعيش من بضاعة كانت له يديرها في تجارة، وتوفي بمدينة فاس في عشر الثمانين وخمسمائة.
٦٢ - عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد (٢) : قرطبي أبو مروان وهو والد أبي عامر أحمد بن ذي الوزارتين روى عن المحمدين: ابن عبد السلام وابن وضاح وكان أديباً حافظاً نبيه البيت ذاكراً للأخبار ألف للحكم ولي العهد في خلافة أبيه الناصر كتاباً في الآداب والوصايا سماه: " إصلاح الخلق " يكون في حجم رسالة ابن أبي زيد، وهو موجود بأيدي الناس منسوب إليه.
٦٣ - عبد الملك بن عمران بن عبد الرحمن الحجري: بلنسي أبو مروان، وسمى ابن الابار أباه عمر (٣) وغلط في ذلك؛ روى عن أبي داود الهشامي واكثر عنه.
٦٤ - عبد الملك بن عياش بن فرج بن عبد الملك بن هارون الأزدي (٤) : قرطبي نزلها أبوه وأصل سلفه من يابرة، أبو الحسن؛ روى عن أبيه، وهو كان القارئ لما يسمع عليه، وأبي عبد الله بن مسعود بن [٧ و] أبي الخصال وأبي القاسم ابن بشكوال.
روى عنه ابناه: أبو الحسن علي وأبو محمد عبيد الله، وأبو جعفر
стр. 22
ابن يحيى وأبو عبيد البكري وأبو محمد بن شعيب القرطبي. وكان أديباً كاتباً بليغاً شاعراً مجيداً صدراً في محسني النظم والنثر، بارع الحظ جميل الوراقة، روى قطعة صالحة من الحديث وتفقه، ولم يزل على خير حال واستقامة طريقة صدر عمره حتى كان يعرف بالزاهد لورعه وفضله، حتى استكتبه أبو جعفر أحمد بن محمد بن حمدين قاضي الجماعة بقرطبة آخر أيام اللمتونيين وحظي عنده واستخلصه لنفسه لما تقرر عنده من موجبات ذلك. ثم لما هم أبو جعفر هذا بإثارة الفتنة التي أنشأها بعد فر أبو الحسن هذا عن قرطبة ولحق باشبيلية منقطعاً إلى العبادة في بعض روابط قرى اشبيلية على خير متصل، لا يتقوت إلا من مال صديقه أبي الاصبغ الباجي لعلمه بطيب مكسبه لوراثته إياه عن أسلافه؛ فقطع أبو الحسن هذا بحالته هذه مدة، ثم إن أبا إسحاق براز بن محمد المسوفي العامل باشبيلية لأبي محمد عبد المؤمن بن علي التمس كاتباً يكتب عنه فدل عليه فلم يرعه إلا رسوله عنه، فلما وصل إليه الزمه الكتابة عنه فتقلدها على كره وتقية على نفسه، ثم نشب في صحبة الملوك بالكتابة عنهم، وارتسم في جملة خدامهم، وعدل عن طريقته الأولى المثلى، فكتب بعد أبي إسحاق هذا عن الأمير أبي حفص بن عبد المؤمن وتوجه معه إلى تلمسين، ثم عن أبي محمد عبد المؤمن بعد مقتل أبي جعفر بن عطية، ثم عن أبي يعقوب بن عبد المؤمن وهو وال باشبيلية ونال دنيا عريضة، وكانت له (١) منهم منزلة جليلة وكان ممدحاً وأصهر إليه أبو عبد الله بن زرقون.
стр. 23
قال صاحبه أبو الاصبغ الباجي المذكور: دخلت إليه أعوره في مرضه الذي توفي منه قبل وفاته بثلاثة أيام، فأنشدني لنفسه متندماً من أفعاله وسوء انقلابه:
عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما ... رمتني الليالي بالمشيب وبالكبر [٧ ظ]
أطعت الهوى عكس القضية ليتني ... خلقت كبيراً وانتقلت إلى الصغر وتوفي بعد ذلك بثلاثة أيام ودفن بمقبرة مشكة، وعسى الله أن يسمح له ويتجاوز عنه بتندمه.
قال المصنف عفا الله عنه: وعلى ذكر هذين البتين فقد تبعه ابنه أبو الحسن علي فقال:
أبي قال قولاً سار في البدو والحضر ... وخلف في الباقين ذكراً وقد غبر
وأسلف إحسانا أوان اقتباله ... وخاف من التقصير في حيز الكبر
لذلك ما والى أنيناً وزفرة ... وأصبح يهوى أن يعاد إلى الصغر
هنيئاً له أن لم يكن كابنه الذي ... (١) أطاع الهوى في الحالتين وما ائتمر
стр. 24
وذيلها شيخنا أبو الحسن الرعيني، ﵀، بقوله وانشدنيه:
ويهينه أن أبدى اعترافاً وعذره ... وتغفر للجاني الذنوب إذا اعتذر وتلاهما ابنه أبو محمد عبد الله بن أبي الحسن عبد الملك فقال:
أطعت هوى نفسي زمان شبيبتي ... فأرجو المتاب اليوم في زمن الكبر
إذا كنت سن الشيب براً فمنة ... بها يغفر الرحمن ما كان في الصغر وضمن القاضي الحسيب أبو أمية بن عفير ﵀ عجز الثاني من بيتي أبي الحسن عبد الملك المبدوء بهما، فقال في معنى اقتضاه، وقد انشدنيهما ابنه القاضي أبو الوليد، ﵀ عنه:
يساري أغناني صغيراً عن الورى ... وألجأني الإقتار في حالة الكبر
فأولى بحالي قول من قال: ليتني ... خلقت كبيراً وانتقلت إلى الصغر وقرأت على شيخنا أبي الحسن الرعيني ﵀ (١) ، وأنشدني ابن بقي يعني شيخه أبا القاسم فيما أذن لي فيه قال: أنشدني أبو عبيد البكري قال: أنشدني الكاتب أبو الحسن بن عياش لنفسه: عصيت هوى نفسي.. البتين، قال أبو الحسن شيخنا: قلت زاد ابنه أبو الحسن: هنيئاً له؟ البيت؛ قال: وزدت انا ويهنيه؟ البيت.
قال المصنف عفا الله عنه، وكتابة أبي الحسن هذا بارعة وشعره رائق
стр. 25
ومنها ما خاطب (١) به القاضي ابن أبي بكر: [٨ و] .
يا من ترنح للعلياء معطفه ... ترنح الغصن بين الريح والمطر
ومن إذا حاجة راحت براحته ... أذكى لها أعينا ندت عن السهر
لا اعد منك انتهاضاً لي بمثقلة ... في مثلها أحجم المقدار من خور
حملتها لم تلذ فيها بمعذرة ... في ساعة لاذ فيها القوم بالعذر بل بسطت لها، دام عزك، يد الاستدعاء، وبوأتها كنف الاسترعاء، وشريت بها ناصع الشكر، وخالص الذكر، حرصاً على فضيلة تعقد بلمتك، وتنتسب إلى شرف همتك، وتثق في معرض الابتياع بوفور ذمتك وما أخبرت إلا عن ما أعطى الاختبار حقيقته، وأبرز شقيقته، وحسبي وقد وضعت عنك إصراً من آصاري، وأقمت بك عمد استظهاري، وجعلتك في حاجة النفس مركز مداري، فألفيتك حيث ألقى الأمل بجرانه، وقد سرى عاكف لحظه وواقف انسانه، سميعا للنداء، سمحاً بصفة الابتداء، فاستوجبت الشك حقاً مكتوباً، واقتضيته أنواعاً وضروباً، وشغلت به الأوقات لزوماً ودءوبا، والسلام الاتم يخصكم ورحمة الله وبركاته.
وتوفي سنة ثمان وستين وخمسمائة (٢) .
стр. 26
٦٥ - عبد الملك بن غالب القرشي العمري: أبو مروان؛ روى عن أبي الحسن العبسي. روى عنه أبو عبد الله بن حسين بن عبادة.
٦٦ - عبد الملك بن غصن الخشني (١) : حجاري أبو مروان؛ روى عن القاضي أبي وليد يونس بن عبد الله بن مغيث وكان فقيها حافظا أديبا شاعرا كاتبا، وأمتحن من قبل المأمون بن ذي النون فاعتقله بسجن وبذة (٢) وجماعة معه مدة (٣) ، وبه ألف كتابه المسمى كتاب: " السجن والمسجون والحزن والمحزون، وسماه أيضا: " رسالة السر المكنون في عيون الأخبار وتسلية المحزون "، وضمنه ألف بيت من شعره، ثم سرح من سجنه فلحق ببلنسية وأقام بها أشهرا، ثم أنتقل إلى قرطبة فاستقر بها وقتا، ثم أنصرف إلى غرناطة، وتوفي بها سنة أربع وخمسين وأربعمائة.
٦٧ - عبد الملك بن فتوح الفهري: أبو مروان، روى عن [٨ ظ] أبي جعفر البطروجي.
٦٨ - عبد الملك بن قرشي بن فضل: روى بمكة - شرفها الله - عن أبي ذر الهروي.
٦٩ - عبد الملك بن الليث بن محمد بن علي بن الليث الغساني.
стр. 27
٧٠ - عبد الملك بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم: أبو مروا وأبو محمد، ابن صاحب الصلاة (١) وبالباجي، والأولى أشهر؛ روى عن أبي بكر بن أبي هارون وأبي [؟.] (٢) ابن مالك وأبي عبد الله بن عميرة الكاتب وأبي بن الاشيري؛ وكان أديباً كاتباً محسناً، عني بحفظ التواريخ وتقييدها وصنف: " تاريخ ثورة المريدين بالأندلس " (٣) ، و " دولة عبد المؤمن ومن أدراك بحياته من بنيه " (٤) وكل ذلك مما أحسن فيه وأفاد به.
٧١ - عبد الملك بن محمد بن إسحاق اللخمي، شلبي أبو محمد ابن الملح (٥) ؛ روى عن أبيه وأبي بكر عاصم بن ايوب البطليوسي؛ روى عنه أبو بكر بن خير وكان أديباً بارعا شاعراً محسناً كاتباً بليغاً.
٧٢ - عبد الملك بن محمد بن خلف بن سعيد التجيبي: اشبيلي أبو مروان ابن المليلة (٦) : وجعل ابن رزق عوض خلف سعيداً وقال أنه يعرف بالمصاحفي فأن يكن إياه وإلا فهما اثنان، وجعله سعيداً عوض خلف يمكن أن يكون جداً له شهر به، والله أعلم.
стр. 28
روى عن أبي الحكم العاصي بن محرز؛ روى عنه ابوا بكر: ابن خير وابن رزق، وأبو عبد الله بن الغاسل وأبو مروان بن الصيقل؛ وكان مقرئاً خيراً فاضلاً إمام مسجد التبانين باشبيلية. مولده على ما استقرئ منه - وكان يظن به - في حدود ست وثلاثين واربعمائة، فأنه قال: كنت عام الجوع ابن اثني عشر عاماً، وكان الناس يدفنون الثلاثة والأربعة في قبر واحد، والمساجد مربوطة أبوابها بالخزم لا يوجد لها من يؤم بها ولا من يصلي فيها؛ وكان الجوع الكبير سنة ثمان واربعين واربعمائة. وتوفي عن سن عالية قريب عصر يوم الاثنين لسبع خلون من ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، ودفن عقب عصر يوم الثلاثاء تاليه بمقبرة الفخارين، وصلي عليه بها وكانت جنازته مشهودة، ووصفه ابن رزق بالمعمر وقال: كان [٩ و] قد بلغ مائة سنة او نيفة عليها.
قال المصنف عفا الله عنه: صوابه أو قاربها (١) بناء على ما تحصل من تاريخي مولده ووفاته، والله اعلم.
٧٣ - عبد الملك بن محمد بن رزق: روى عن أبي عمر بن عبد البر.
٧٤ - عبد الملك بن محمد بن سعيد الخير: قرطبي؛ كان من أهل العلم والجلالة والتبريز في العدالة، حياً في اثنين وثمانين واربعمائة.
٧٥ - عبد الملك بن محمد بن شماخ الغافقي: أبو مروان أخو
стр. 29
أبي جعفر، روى عن أبي جعفر البطروجي.
٧٦ - عبد الملك بن محمد بن صباح القيسيك موروري، كان حياً سنة ثمانين وخمسمائة.
٧٧ - عبد الملك بن محمد بن طفيل القيسي (١) : برشاني وقيل وادي آشي أبو مروان، روى عن أخيه أبي العباس وتلا بالسبع على ابوي بكر: ابن المفرج الربو بلة ويحيى بن سعيد، وابوي (٢) الحسن: ابن الدش (٣) وابن يوسف السالمي، وأبي داود الهشامي. روى عنه أبو عبد الله ابن أحمد (٤) الشعباني وأبو العباس ابن البراذعي، وكان مقرئاً شديد العناية بالتجويد والإتقان فيه.
٧٨ - عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن فرج الفهري: اشبيلي لبلي اصل السلف، أبو مروان ابن الجد، وهو والد الحافظ أبي بكر بن الجد، روى عن أبيه وأبي الحسن شريح وأبي إسحاق ابن مروان وابن حبيش؛ توفي سنة اثنين وسبعين وخمسمائة، وثكله أبوه.
٧٩ - عبد الملك بن محمد بن عبد العزيز بن وليد اللخمي: شاطبي
стр. 30
تغرب إلى فاس، وروى بها عن نزيلها أبي الحسن علي بن محمد بن سعيد ابن الطشتلير ونسخ بها استذكار أبي عمر بن عبد البر، وفرغ منه في وسط رجب لثمان وتسعين واربعمائة، وكان حسن الوراقة نقيها صحيح النقل متقناً.
٨٠ - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك بن ثابت: روى عن أبي الحسن شريح.
٨١ - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك بن سلمتيت (١) : باغي أبو مروان، روى عن أبي القاسم أحمد بن محمد بن بقي.
٨٢ - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك بن محمد بن عزان: موروري، كان حياً سنة ثمان وخمسمائة. [٩ ظ] .
٨٣ - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي: (٢) غرناطي أبو مروان الحمامي، روى عن أبوي بكر: ابن الخلوف وابن العربي، وأبي جعفر البطروجي وأبوي الحسن: ابن موهب ويونس بن مغيث وأبي مروان الباجي واختص به وكتب عنه أيام قضائه. روى عنه أبو سليمان بن حوط الله، لقيه بمالقة، وأبو القاسم الملاحي، وكان فقيهاً، واستقضي وتوفي بغرناطة.
стр. 31
٨٤ - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك الغساني (١) : مروي أبو بكر، كان فقيهاً جليلاً واستقضي بالمرية، وتوفي سنة ست واربعين وخمسمائة.
٨٥ - عبد الملك بن محمد بن عثمان بن محمد الأنصاري.
٨٦ - عبد الملك بن محمد بن عمار الجذامي: أبو محمد، روى عن أبي الحسين بن الطلاء.
٨٧ - عبد الملك بن محمد بن عمر التميمي (٢) : مروي أبو مروان ابن ورد، وهو أخو أبي القاسم بن ورد، روى عن أبوي علي: الغساني والصدفي وغيرهما. روى عنه أبو عمر بن مسعود، وكان فقيهاً حافظاً للمسائل متحققاً بالرأي مشاوراً بصيراً بالفتيا، ويذكر أنه كان أوقف على المسائل خاصة من أخيه. قال أبو عبد الله بن سعادة المعمر: حدثني الحاج أبو حفص عمر بن عبد الملك بن الزيات الصقلي بمرسى يابسة، عن الفقيه الأديب أبي عمر بن مسعود عن أبي مروان بن ورد بالمرية عام أربعين وخمسمائة، أنه أتاه في النوم شيخ عظيم الهيأة فأخذ بعضديه من خلفه وهزه هزاً عنيفاً حتى رعبه وقال له قل:
ألا ايها المغرور ويحك لا تنم ... فلله في ذا الخلق أمر قد انبرم
стр. 32
فلابد أن يرزوا بأمر يسوءهم ... فقد أحدثوا جرماً على حاكم الأمم ودخلت (١) المرية يوم الجمعة [....] من عام اثنين وأربعين وخمسمائة.
٨٨ - عبد الملك بن محمد بن الفتح بن إبراهيم بن جعفر الأنصاري.
٨٩ - عبد الملك بن محمد بن مروان بن خطاب (٢) : مرسي، ابن أبي جمرة؛ روى عن أبيه ورحل إلى المشرق، وروى عن سحنون ابن سعيد. روى [١٠ و] عنه ابنه مروان.
٩٠ - عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الأيادي اشبيلي ثم داني أبو مروان (٣) : وقد تقدم رفع نسبه في رسم ابنه زهر، روى بالأندلس عن طائفة من اهلها، ورحل وحج ودخل القيروان ومصر وأقام في رحلته طويلا، ثم قفل إلى الأندلس واستوطن دانية. روى عنه ابنه أبو العلاء وكان فقيهاً حافظاً يقظاً ذاكراً متفنناً في معارف ماهراً في الطب، تعلمه في رحلته عند رؤساء أهله حتى برع فيه وشهر به وأورثه عقبه، متقدماً في التعاليم وجلب من المشرق دواوين من فنون العلم على تفاريقها منها [؟..] فهو اول من أدخله الأندلس، وتوفي بدانية ودفن بازاء الجامع القديم مع قبر أبي الوليد الوقشي.
стр. 33
٩١ - عبد الملك بن محمد بن مسعود بن فرج بن خلصة أبي الخصال [ ؟.] (١) : فرغليطي الاصل أبو مروان، وهو ولد ذي الوزارتين أبي عبد الله بن أبي الخصال. روى عن أبيه وعمه أبي مروان وأبي محمد عبد الحق بن عطية، وكان فاضلاً ديناً من نجباء الابناء نشأ على صون وعفاف وانقطاع إلى طلب العلم وفنون الخير، ثم رحل وحج وعاد إلى الأندلس وقتل في حدود الثلاثين وخمسمائة، وثكله ابوه - رحمهما الله - ورثاه بقصيدة فريدة هي هذه:
جزعت وقد كان التجلد بي أحرى ... ولكن زند الوجد في كبدي أورى
وما فاض هذا الدمع إلا لزفرة ... أحس لها في كل جارحة مسرى
رزئت بمن لا أملك العين بعده ... ففي كل ما حين لها عبرة تترى
وأني لأنساه ذهولاً وحيرة ... وما ذلك النسيان إلا من الذكرى
عدمت أبا مروان حين وجدته ... ولم تبق في يسرى خلائقه عسرا
стр. 34
وحين أقر العين شرخ شبابه ... وتمت به النعمى وحفت به البشرى
وكنت إذا أيقظته لملمة ... أخذت الكرى عن مقلة منه لا تكرى
وطارت به الجلى إلى كل هيعة ... وأثباجها تطوى واوداجها تفرى
ومن قبل ما خاض البحار مصمماً ... إلى البيت حتى استلام الركن والحجرا [١٠ و]
وقفى إلى قبر الرسول بزورة ... فقضى ووفى الحق والفرض والنذرا
وعفر في تلك المعالم وجهه ... سجوداً لمولى يملك الخلق والامرا
وقد كنت في تلك السبيل احتسبته ... واضمرت يأساً عن لقائي له صبرا
فرد على رغم الخطوب مسلماً ... وقد حاز من آثاره في التقى فخرا
وزدت به وجداً كما ازداد غبطة ... وحزت إلى عمري بريعانه عمرا
وطولت آمالي رجاء بقائه ... فأسفر ذاك الطول عن مدة قصرا
стр. 35
وأسلمي في كربة مدلهمة ... نزلت، ولم أملك، على حكمها قسرا
تقسمني ما بين حي وميت ... فمن معشر قتلى ومن معشر أسرى
وكان ظهيراً عليهم وفيهم ... أشد به أزراً وأحمي به ظهرا
فهون عندي فقده فقد من مضى ... وصارت به الكبرى التي كانت الصغرى
وما مات إلا بعد ما مات قرنه ... ولاقاه من هباته الضيغم الاضرى
فراه بيمناه بصارم نفسه ... وخلى على كره لصاحبه اليسرى
وما زال اقران الظهور مقاتلاً ... وكيف توقي الموت من حيث لا يدري
وما سلق ذاك الحتف إلا شهادة ... تركت بها في كل منزلة نشرا
تعوضت من فان بباق مخلد ... وعوضتني منك التأسي والاجرا
فمن منزل البلوى إلى منزل الرضى ... ومن عرض الدنيا إلى جوهر الأخرى
стр. 36
سأصبر إلا عن سوابق عبرة ... أرى ابداً جفني بتصريفها (١) يغرى
وما عذب الرحمن بالدمع باكياً ... يداري بدمع العين في قلبه جمرا
وما مفزع المحزون إلا إلى البكا ... وكل حزازات القلوب به تقرا
وفي وجد يعقوب بيوسف أسوة ... فلا تعذلوني اليوم في عبرة تذرى
وكل فتى قد كان للعين قرة ... سيلمؤها حرا كما ملئت قرا
سقت جدثاً واراك كل غمامة ... تكشف عن ارض حللت بها الضرا
وحياك عني كل روح ورحمة ... وما شئت من نور ومن روضة خضرا
ويا كبدي هلاً تفطرت حسرة ... ويا أدمعي هلا جريت له حمرا
ويا فرطي أني ذخرتك لي غنى ... ليوم يعود الأغنياء به فقرا [١١ و]
стр. 37
ويا مودعيه في الثرى هل علمتم ... بأن له في غير ارضكم قبرا
نعم كل قبر قبره فاذا بدا ... قرأت عليه من تذكره سطرا
وأن لم أزره في الحياة وربما ... فموعدنا المضروب نجعله الحشرا
وقال لي الاخوان: هلا نقلته ... وما نقل من بواته القلب والصدرا
أأقرب من فكري وذكري وخاطري ... فأمضي له ظهراً وأحدو به سفرا
أعق بها أوصاله لو فعلته ... وأرهقه في غير محمدة عسرا
وأنصب من رد الإله حياته ... وأوسعها لما طوى عمره نشرا
ألا انني استودعته الله وحده ... وحسبي بنصر الله في ظلمة نصرا ٩٢ - عبد الملك بن محمد بن هشام بن سعد القيسي (١) : شلبي أبو الحسين
стр. 38
ابن الطلاء (١) ؛ روى ببلده عن أبي الحسن موسى بن قنتلة وأبي القاسم محمد بن إسماعيل الزنجاني وتفقه بهما ولم يذكر انهما أجازا له وروى بغيرها عن أبي بحر الاسدي وابوي الحسن: ابن الاخضر - واختلف إليه كثيرا في علوم اللسان وعليه معوله فيها - ويونس بن مغيث، وأبي الحسين سراج بن عبد الملك وأبوي عبد الله: ابن الحاج، وتفقه به، وابن شبرين، وأخذ عنه علم الكلام (٢) وأصول الفقه، وأبي القاسم خلف بن صواب وأبوي محمد: ابن عتاب وعبد المجيد بن عبدون، وأبوي الوليد: ابن رشد، وتفقه به، وابن طريف وأجازوا له؛ وكتب إليه مجيزاً (٣) من أهل الأندلس: أبو الاصبغ عبد العزيز بن الحسن الحضرمي الميورقي وأبو بكر الطرطوشي نزيل الإسكندرية وأبو جعفر: ابن بشتغير وابن المرخي، وآباء الحسن: شريح وعبد الرحمن بن عبد الله بن عفيف وعباد بن سرحان، وآباء عبد الله: أحمد الخولاني وابن أبي الخير وابن الطلاع وابن أخت غانم، وأبو عبد الملك بن الجعديله وأبوا علي: الصدفي، وسمع منه، والغساني، وأبو عمران بن أبي تليد، وآباء القاسم: الاحمدان ابن منظور وابن أبي الوليد الباجي والحسن الهوزني وخلف بن الأبرش، وأبو محمد بن السيد؛ ومن أهل المشرق: أبو الحسن علي بن المشرف بن
стр. 39
مسلم وأبو الطاهر السلفي وأبو عبد الله بن منصور الحضرمي [١١ظ] . وحدث بحكم الإجازة العامة عن أبي الفضل أحمد بن الحسين بن إبراهيم بن خيرون البغدادي. ومن شيوخه الأندلسيين ولا أتحقق الآن كيفية أخذه عنه [؟] (١) وأجاز الرواية عنه لجميع المسلمين قبل وفاته بيومين.
وكان محدثاً حافظاً متسع الرواية حسن الخط ضابطاً متقناً بصيرا بالحديث عاكفا عليه عارفا بالفقه وأصوله وعلم الكلام وافر الحظ من علوم اللسان نحواً وأدباً ولغة ونسبا، معروف الفضل كريم الخلق جميل العشرة، واستقضي بحصن مرجيق في فتنة ابن قسي، وشوور ببلده وخطب به، ثم صرف عنهما معا، واستمر على إمامة الفريضة بجامع بلده إلى أن توفي به ضحوة يوم الأربعاء لخمس بقين من صفر أحد وخمسين وخمسمائة، ومولده بعد صلاة العصر من يوم جمعة سنة خمس وسبعين وأربعمائة.
٩٣ - عبد الملك بن محمد بن وليد (٢) : قرطبي فيما أظن، ابن الخليع؛ روى عن أبي القاسم خلف بن عبد اللهبن مدير سنة ست وسبعين وأربعمائة.
стр. 40
٩٤ - عبد الملك بن محمد بن يوسف.
٩٥ - عبد الملك بن محمد الأزدي: أبو مروان؛ روى عن أبي جعفر البطروجي.
٩٦ - عبد الملك بن محمد البكري (١) : قرطبي أبو الفوارس؛ روى عن أبي محمد قاسم بن محمد المرواني الشبانسي. روى عنه أبو محمد الركلي، وكان أديبا.
٩٧ - عبد الملك بن محمد العبدري: أبو مروان، روى عن أبي علي ابن سكرة وأبي محمد بن أبي جعفر.
٩٨ - عبد الملك بن محمد (٢) : بلنسي سكن قرطبة أبو مروان بن جريول وابن القبراط (٣) ؛ اخذ عنه الطب أبو الحسين عبيد الله بن محمد المذحجي وأبو الوليد بن رشد، وكان أحد المهرة في صناعة الطب معترفا له بالتقدم فيها.