← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 10322

التنبيهات المجملة على المواضع المشكلة

صلاح الدين العلائي

Полный текст (87 стр.). Показаны 71–87 · переход к 76.

стр. 71

حاتم ﵁ قال: "سألت رسول الله ﷺ عن (الصوم) ١ قال: "حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود" , قال: "فأخذت عقالين، أحدهما أبيض، والآخر أسود، فجعلت أنظر إليهما، فقال لي رسول الله ﷺ : "إنما هو الليل والنهار". وقال فيه الترمذي: "حديث حسن" ٢. فهذه الروايات الثلاث، فيها تقييد ذلك بنزول الآية، وهذا هو الصحيح، ومقتضى الرواية الأولى المتفق عليها، أن ذلك كان عند نزول الآية، وهو مشكل، لأن قدوم عدي- ﵁ وإسلامه كان بالاتفاق، في شهر شعبان من سنة سبع ٣، ونزول الآية كان في أوّل الإسلام قبل ٤ ذلك بزمن طويل، فإن الاتفاق على أن هذه الآية نزلت ناسخة لما كان عليه الصحابة في أوّل فرض الصوم، من تحريم الأكل والجماع على الإنسان بعد ما ينام ٥، إلى أن اتفقت قصة عمر- ﵁ وقيس بن صرمة ﵁ ونزل قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ... ﴾ ٦ الآية. قال السدي وأبو العالية والربيع بن أنس: "كان ذلك في أوّل الإسلام، ثم نسخه الله تعالى" ٧، ومعلوم أن فرض رمضان كان في سنة اثنتين من الهجرة ٨، فيكون نزول هذه الآية ٩ إما في تلك السنة، أو في سنة ثلاث، ولم ينقل أحد أن هذا الحكم تمادى إلى سنة سبع، بعد إسلام عدي بن حاتم ﵁ وفي صحيح البخاري ١٠، من طريق أبي إسحاق السبيعي، سمعت البراء بن عازب ﵁ قال: "لما نزل صوم رمضان، كانوا لا يقربون النساء، رمضان كله، وكان رجال يخونون أنفسهم، فأنزل الله تعالى: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ ... ﴾ ١١ الآية. ففي هذه الرواية – أيضا - إشعار بأن ذلك كان في أوّل - الإسلام - ١٢. فالذي يظهر أن عديّا ﵁ لما سمع

стр. 72

الآية تأوّل فيها ما تأوله غيره من الصحابة ﵃ ١، عند نزولها - كما سيأتي -، إلا أن ذلك كان عند نزول الآية، فتكون الرواية الأولى ٢ حدّث بها بعض الرواة بالمعنى، ولم يتفطن الشيخان لما فيها من المخالفة، من تقييد ذلك بنزول الآية، وأيضا فالآية لم تنزل بكمالها من أوّل الأمر، بل تأخر نزول قوله ٣ تعالى: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ ، عن نزول بقيتها، فقد روى أبو حازم، عن سهل بن سعد ٤- ﵄ قال: "نزلت: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ ٥، فكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحد في رجله الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل الله ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ ، فعلموا أنما يعني الليل والنهار"، متفق عليه، وهذا لفظ البخاري ٦، فهذه قضية أخرى، (غير) ٧ واقعة عدي ﵁ وهي متقدمة على قصة عدي. والله أعلم. ١٨- ومنها: ما في الصحيحين - أيضا - من طريق الليث بن سعد، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: "حدثني أنس بن مالك ﵁: "أنه رأى في يد النبي ﷺ خاتما من ورق، يوما واحدا، ثم إن الناس اصطنعوا الخواتم من ورق، ولبسوها، فطرح النبي ﷺ خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم". قال البخاري: "وتابعه إبراهيم بن سعد، وزياد - يعني ابن سعد- وشعيب - يعني ابن أبي حمزة- عن الزهري ٨، وأسنده مسلم من طريق إبراهيم بن سعد، وزياد بن سعد ٩، بهذا اللفظ، قال القاضي عياض: "قال جميع أهل الحديث: "هذا وهم من ابن شهاب، فوهم من "خاتم الذه"ب إلى "خاتم الفضة". والمعروف من روايات أنس من غير طريق ابن شهاب، اتخاذه ﷺ خاتم فضة، ولم يطرحه، وإنما طرح خاتم الذهب، كما ذكره مسلم في باقي

стр. 73

١ الأحاديث" ٢ قلت: اتفق عليها الأئمة الستة ٣ من حديث ابن عمر- ﵄ في عدة طرق، وزاد فيه: "أن خاتم الورق استمر في يده ﷺ ، ثم كان في يد أبي بكر، ثم كان في يد عمر، ثم في يد عثمان ﵃ إلى أن سقط من يد عثمان ﵁ في بئر (أريس) ٤، فالتمس، فلم يجد". وفي صحيح مسلم، من رواية ابن وهب وغيره، عن يونس، عن الزهري، عن أنس ﵁ قال: "كان خاتم النبي ﷺ من ورق، وفصه حبشي " ٥. وفي رواية قتادة، وعبد العزيز بن صهيب، عن أنس، نحوا من ذلك ٦، وهذا يدل على بقائه في يده، وكأن الشيخين - رحمهما الله - إنما أخرجا الحديث الأول مع بقية الأحاديث، ليبينا ما في تلك الرواية من الوهم، وقد حاول القاضي عياض، ثم الشيخ محي الدين ٧- رحمهما الله - تأويل حديث ابن شهاب المتقدم، على أنه لما أراد النبي ﷺ تحريم خاتم الذهب، اتخذ خاتم فضة، فلما لبس خاتم الفضة أراه الناس في ذلك اليوم، ليعلمهم إباحته، ثم طرح خاتم الذهب وأعلمهم تحريمه، فطرح الناس خواتيمهم من الذهب، فيكون قوله: "فطرح الناس خواتيمهم" ٨. أي: خواتيم الذهب، وفي هذا التأويل من التعسف ما لا يخفى، وتنزيل ألفاظ الحديث عليه فيه عسر، ولكنه خير من التغليط. والله الموفق. ١٩- ومنها: ما رواه أبو داود في باب النهي عن أكل السباع، من كتاب الأطعمة من حديث ٩ صالح بن يحي بن المقدام، عن أبيه ١٠، عن جده ١١، عن خالد بن الوليد ﵁ قال: "غزوت مع رسول الله ﷺ خيبر، فأتت اليهود فشكوا أن الناس قد سرقوا حظائرهم, فقال رسول الله ﷺ : "ألا لا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها، وحرام عليكم حمر الأهلية، (وخيلها) ١٢ وبغالها، وكل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من

стр. 74

الطير" ١ رواه كذلك (٠٠٠) ٢ عن بقية بن الوليد قال: "حدثني ثور بن يزيد ٣، (عن صالح بن يحي) ٤. والحديث عند النسائي، وابن ماجة، والدارقطني ٥، وغيرهم؟ من طرق عن بقية، ولم يقل أحد فيه: "عن خالد بن الوليد، غزوت مع النبي ﷺ خيبر". عن رواية أبي داود، سوى ما جاء في رواية ذكرها أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، في كتاب مختصر اللطيف قال: "حدثنا أحمد بن المقدام، ثنا عمر بن عبد الرحمن، ثنا أيوب عن يحيى بن كثير، عن رجل من أهل خيبر، عن خالد بن الوليد ﵁ قال: "كنا مع رسول الله ﷺ بخيبر"،- فشكا - إليه اليهود أن أصحابه يصيبون من ثمارهم, قال: "فأمرني أن أنادي: الصلاة جامعة، ولا يدخل إلا مسلم " ٦. فذكر بقية الحديث، والذي يتعلق بهذا الحديث من أصله، من الاضطراب والتضعيف، لسنا بصدده، وقد بسطته في موضع آخر، إنما نقصد هنا بيان الوهم في قولهم: "عن خالد بن الوليد ﵁ أنه غزا خيبر مع النبي ﷺ ", وليس ذلك بصحيح, فقد جزم ٧ أحمد بن حنبل، والبخاري بأنه لم يشهدها، حكاه عنهما الحافظ زكي الدين عبد العظيم في مختصر السنن ٨، قال الحافظ شرف الدين الدمياطي ٩: "كان إسلام خالد ﵁ بعد خيبر بتسعة أشهر، لأنه أسلم في أوّل يوم من صوم سنة ثمان، وغزوة خيبر كانت في جمادى الأولى سنة سبع"، قلت: وقيل: إنها كانت في المحرم، أو في صفر من هذه السنة، وقال أبو محمد بن حزم: "لم يسلم خالد إلا بعد خيبر بلا خلاف ١٠، وكأنه لم يطلع على غير ذلك، فقد قال ابن عبد البر في الاستيعاب: "قيل: كان إسلامه بين الحديبية وخيبر، وقيل: بل كان سنة خمس بعد فراغ النبي من بني قريظة، وقيل: كان في سنة ست، وقيل: بل في أوّل سنة ثمان، مع عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة ﵃" ١١. قلت: هذا القول الأخير هو الصحيح

стр. 75

المعتمد، وما سواه فليس بشيء لما سنذكره، وقد ذكر ابن عبد البر - أيضا - أن خالد بن الوليد كان على خيل رسول الله ﷺ يوم الحديبية، وكانت في ذي القعدة سنة ست ١. قلت: وهذا ضعيف، أو باطل، ففي صحيح البخاري - مسندا - عن المسور بن مخرمة ﵄ في قصة الحديبية بطولها. قال: "خرج النبي ﷺ من الحديبية حتى إذا كانوا ببعض الطريق، قال النبي ﷺ : "إن خالد بن الوليد بالغميم ٢، في خيل لقريش طليعة، فخذوا ذات (اليمين) ٣ فو الله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة ٤ الجيش، فانطلق يركض نذيرا لقريش ... " ٥، فهذا نص صحيح من النبي ٦ ﷺ ، أن خالد بن الوليد لم يكن يومئذ مسلما، و ما - كان على خيل النبي ﷺ ، بل كان على خيل قريش، فبطل بهذا أن يكون إسلامه قبل الحديبية، وقال مصعب بن عبد الله الزبيري - وإليه المرجع في أخبار قريش - في ترجمة الوليد بن الوليد -: "الصحيح أنه شهد مع النبي ﷺ عمرة القضاء، وكتب إلى أخيه خالد، وكان خالد خرج من مكة (فارا) ٧ لئلا يرى رسول الله ﷺ وأصحابه بمكة، كراهة الإسلام، فسأل رسول الله ﷺ الوليد عنه. وقال: "لو أتانا لأكرمناه وما قتله سقط عليه الإسلام في عمله". فكتب بذلك الوليد إلى أخيه خالد، فوقع الإسلام في قلب خالد، وكان ذلك بسبب هجرته ﵁، فهذا يقتضي أن إسلامه كان بعد عمرة القضاء، وكانت بعد خيبر قطعا، وقال محمد بن إسحاق في سيرته ٨، رواية يزيد البكائي عنه: "حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن راشد مولى حبيب بن أبي أوس الثقفي، عن حبيب بن أبي أوس قال: "حدثني عمرو بن العاص من فيه، فذكر قصة ذهابه إلى النجاشي، وما جرى له معه، ومبايعته إياه على الإسلام، إلى أن قال: "ثم خرجت عامدا إلى رسول الله ﷺ لأسلم، فلقيت خالد بن الوليد وذلك قبيل الفتح (من مكة) ٩. فقلت: أين يا أبا سليمان؟ فقال: "والله لقد استقام المنسم ١٠، وإن الرجل لنبي

стр. 76

(أذهب) ١ والله فأسلم، فحتى متى؟ " قال: فقلت: "والله ما جئت إلا لأسلم" ٢. قال: فقدمنا المدينة على رسول الله ﷺ فتقدم خالد بن الوليد، فأسلم وبايع ". وذكر بقية الحديث، وهو صحيح لتصريح ابن إسحاق فيه بالتحديث، ويزيد بن أبي حبيب مسند عن كبار رجال الصحيحين، وحبيب، وراشد مولاه، ذكرهما ابن حبان في الثقات ٣، ولم (يضعفها) ٤ أحد، فهذا سند ثابت، يقتضي صحة ما ذكره الحافظ الدمياطي، وأن إسلام خالد كان في أوّل سنة ثمان، لأن فتح مكة، كان في شهر رمضان من سنة ثمان ٥، وإذا كان لم يسلم إلا يومئذ، فلم يشهد غزوة خيبر، ولهذا قال ابن عبد البر- بعد كلامه المتقدم -: "لا يصح لخالد بن الوليد ﵁ مشهد مع النبي ﷺ قبل الفتح ٦، (وقد) ٧ تبين بهذا كله, أن قول من قال: عن خالد في هذا الحديث: "غزوت مع النبي ﷺ خيبر" ٨، لا أصل له. والله أعلم. ٢٠- ومنها: ما روى البخاري في التفسير من صحيحه، من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت- ﵁ قال: "كنا عند النبي ﷺ فقال: "أتبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا, (وقرأ آية النساء) فمن وفي منكم فأجره على الله ... " ٩ الحديث. وهو كذلك- أيضا- عند مسلم من طريق معمر، عن الزهري. قال فيه: "فتلا علينا آية النساء" ١٠. وقال البخاري في طريقه المتقدمة: "وأكثر لفظ سفيان ١١ قرأ الآية ١٢. ووجه الإشكال في هذا أن هذه البيعة هي بيعة العقبة الأولى مع الاثني عشر من الصحابة للأنصار، وقد أخرجاه في الصحيحين من طريق عبد الرحمن بن عسيلة

стр. 77

الصنابحي، عن عبادة ﵁ أنه قال: "إني لمن البعث الذين بايعوا رسول الله ﷺ بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ... " ١، وذكر نحوه. وأخرجه مسلم - أيضا - من حديث أبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة ﵁ وفيه: "أخذ علينا النبي ﷺ كما أخذ على النساء، أن لا نشرك بالله شيئا ... " ٢، وذكر بقيته. فهذه البيعة الأولى ٣، كانت قبل الثانية، وفي ليلة العقبة الثانية، شرط عليهم أن يمنعوه مما منعوا منه أزرهم، يعني نساءهم، ثم فرض القتال بعد ذلك، لما نزل قوله تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ﴾ ٤ الآية. فإذا عرف ذلك فآية بيعة النساء التي في الممتحنة مدنية بالاتفاق ٥، إنما نزلت بعد قصة الحديبية في سنة ست، فكيف يتصور أن تتلى في بيعة العقبة الأولى قبل الهجرة، بأزيد من عامين؟! وقد يمكن تأويل الرواية المتقدمة، على أن الذي اشترطه النبي ﷺ تلك الليلة، يشبه ما في آية بيعة النساء، لكن قول الراوي: "تلا الآية"، يبعد هذا التأويل. والله أعلم. ٢١- ومنها ما روى البخاري - أيضا - في باب التقنع، من كتاب اللباس ٦ (حدثنا) ٧ إبراهيم بن موسى، (أخبرنا) ٨ هشام ٩، عن معمر ١٠ (عن الزهري، عن عروة) عن عائشة ١١- ﵂ قالت: "هاجر ناس من المسلمين ١٢ إلى الحبشة، وتجهز أبو بكر - رضي الله عنة - مهاجرا، (فقال النبي ﷺ : "على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي" ١٣. فقال أبو بكر- ﵁: "أو ترجوه, بأبي أنت؟ " قال: "نعم"، فحبس أبو بكر ﵁ نفسه على النبي ﷺ ليصحبه، وعلف راحلتين" كانتا عنده، ورق السمر أربعة أشهر..." الحديث. فقوله في هذه الرواية: "إلى الحبشة" وهم من بعض الرواة، أو سبق قلم ١٤،

стр. 78

وصوابه "إلى المدينة". كما في سائر الروايات في غير هذا الموضع في الصحيحين ١، وغيرهما ٢. والله أعلم. ٢٢- ومنها ما ذكره البخاري في كتاب الزكاة ٣، عقيب حديث ابن عمر: "فيما سقت السماء والعيون، أو كان عثريا، العشر ... " الحديث. قال: "هذا تفسير الأول ٤، لأنه لم يوقت في الأول - يعني حديث ابن عمر - "فيما سقت السماء العشر"، وبيّن في هذا ووقّت، والزيادة مقبولة، والمفسر يقضي على المبهم إذا رواه أهل الثبث، كما روى الفضل ابن عباس: "أن النبي ﷺ لم يصل في الكعبة" وقال بلال: "قد صلى" فأخذ بقول بلال، وترك قول الفضل ٥. قلت: المشهور في الروايات أن الذي نفى كون النبي ﷺ صلى داخل الكعبة أسامة بن زيد ﵄، وعنه روى عبد الله بن عباس ذلك٦. وأما رواية الفضل فرواها محمد بن سعد، في كتاب الطبقات قال: "أنا موسى بن داود ٧، أنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، عن أخيه الفضل "أن النبي ﷺ دخل البيت فكان ٨ يسبح ويكبر ويدعو ولا يركع ". وموسى بن داود هذا، هو في خبر طرسوس، أخرج له مسلم ٩ ووثقه، وقال فيه أبو حاتم الرازي: "في حديثه اضطراب " ١٠. وروى هشيم (عن) ١١ ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: "دخل النبي ﷺ البيت ومعه الفضل بن عباس، وأسامة بن زيد، وعثمان بن طلحة، وبلال ... " فذكر الحديث. وخالفه خالد بن الحارث، فرواه عن ابن عون، ولم يذكر الفضل بن عباس، أخرجه مسلم ١٢، ولم يأت أن الفضل

стр. 79

كان معهم يومئذ، إلا في رواية هشيم وقد قيل فيها: "إنها شاذة ١، لكن في كلام البخاري المتقدم ما يقتضي تصحيح رواية موسى بن داود المتقدمة، وأن الفضل كان معهم. والله أعلم. ٢٣- ومنها: ما روى مالك في أواخر الموطأ عن سالم أبي النضر ٢، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: "أنه دخل على أبي طلحة الأنصاري ﵁ يعوده. قال: "فوجد عنده سهل بن حنيف- ﵁ قال: "فدعا أبو طلحة إنسانا فنزع نمطا من تحته، فقال له سهل بن حنيف: "لم تنزعه؟ فقال: لأنه فيه تصاوير، وقد قال رسول الله ﷺ فيها ما قد علمت ". فقال سهل: "لم يقل رسول الله ﷺ "إلا فيما كان رقما في ثوب". قال: "بلى، ولكنه أطيب لنفسي " ٣. قال الإمام أبو عمر بن عبد البر في الاستذكار٤: "كأن هذا الحديث منقطع، لأن عبيد الله بن عبد الله لم يدرك سهل بن ٥ حنيف ولا أبا طلحة ولا حفظ له عن أحد منهما سماع، ولا له من يذكرها به، ثم احتج لذلك بأن سهل بن حنيف، مات بلا خلاف سنة ثمان وثلاثين ٦، وصلى عليه علي ﵁ فكبر عليه ستا، وكذلك كان يفعل بالبدريين ٧، ثم ذكر الاختلاف في وفاة أبي طلحة، فإن بعضهم قال: إنه مات سنة أربع وثلاثين ٨، ثم قال: "والصحيح في هذا الحديث أن (بين) عبيد الله، وبين أبي طلحة، وسهل بن حنيف فيه ابن عباس ٩- ﵄ كذا رواه الزهري من رواية ابن أبي (ذئب) ١٠ وغيره. ثم روي من طريق ابن أبي (ذئب) ١١ عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن أبي طلحة ﵁ قال: "قال رسول الله

стр. 80

- ﷺ : "لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة". ثم قال ابن عبد البر: "كأن هذا الحديث غير حديث أبي النضر". قلت: كذلك هو ولابد وحديث مالك عن أبي النضر قصة مباينة ١ لهذا الحديث المرفوع، فلا يعترض به عليها، ويجعلا واحدا. وأما عدم لقاء عبيد الله بن عبد الله الصحابيين، فهو كما ذكر في سهل بن حنيف إذ لو أدركه عبيد الله لسمع من علي ﵁ وأمثاله ٢، وقد حكموا على روايته عن علي بالإرسال، ولكن رواية مالك وقع فيها وهم في تسمية سهل بن حنيف إما من سالم أبي النضر، أومن الإمام مالك، وهو الظاهر، لأن النسائي روى هذه القصة في سننه الكبرى ٣, قال: أنا محمد بن وهب، ثنا محمد بن سلمة، ثنا ابن إسحاق، عن ٤ سالم أبي النضر، عن عبيد الله بن عبد الله قال: "دخلت أنا وعثمان بن حنيف نعود أبا طلحة في بيته فدخلنا عليه وتحته بسط فيها صور, فقال لغلامه: أردت أن تحول هذا من تحتي. فقال له عثمان: "أو ما سمعت يا أبا طلحة رسول الله ﷺ حين نهى عن الصور. يقول: "إلا رقما في ثوب، أو ثوبا فيه رقم؟ قال: بلى, ولكنه أطيب لنفسي أن أنزعه من تحتي ". فهذا هو الصواب - إن شاء الله تعالى- وإن كان الإمام مالك أحفظ من ابن إسحاق وأتقى ولكن الغلط قلّ أن يسلم منه أحد، ويتأيد ذلك بأن سالما أبا النضر ثقة، متفق عليه، وعبيد الله بن عبد الله أحد الفقهاء السبعة، متفق على جلالته والاحتجاج به، وقد صرح بحضور هذه القصة، ولا يحتمل سنه أن يكون ذلك مع سهل بن حنيف، فيتعين - كما قال ابن عدي - قول ابن إسحاق، وأنه عثمان بن حنيف ٥. وقد ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب أن عثمان بن حنيف بقي إلى زمن معاوية ﵄. وحينئذ يصح (إدراك) عبيد الله له وأما أبو طلحة ﵁، فالقول بأنه مات سنة (أربع وثلاثين، أو ما يقاربها) ، لا يعتد به، لما روى أبو زرعة الدمشقي الحافظ عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس ﵁: "أنّ أبا طلحة ﵁ سرد الصوم بعد النبي ﷺ أربعين سنة" ٦. وهذا إسناد

стр. 81

صحيح وهو يصحح قول ابن المدائني ١ وغيره: أن أبا طلحة (مات) سنة إحدى وخمسين، وحينئذ فقد أدركه عبيد الله، وزال توهم الانقطاع في حديث مالك، وليس فيه سوى الغلط في اسم عثمان بن حنيف ولم ينبه على هذا الموضوع أحد. والله أعلم. فرغ من تعليقه العبد الفقير إلى الله تعالى، المعروف باللدني الراجي رحمة ربه، وغفرانه، عيسى بن إبراهيم بن ناجي اللدني عفا الله (عنه) ، وغفر له، وذلك من نسخة المصنف بخطه، وفرغ في مستهل ربيع الأول سنة ست وسبعين وسبعمائة (٧٧٦ هـ) بالمسجد الأقصى الشريف بالخانقاه الفخرية، رحم الله واقفها، والحمد لله وحده، وصلى الله على رسوله محمد وآله وسلم. وليس فيه سوى الغلط في اسم عثمان بن حنيف. آخر الكتاب: فرغ منه محمد بن أحمد الصميدي، في ثامن جمادي الأولى سنة ست وسبعين وسبعمائة. كتبه محمد بن أحمد بن الصميدي مشهرة, وأصلاً وبلداً, القرمشي نسباً, الشافعي مذهباً, الدمشقي مولداً, وأبا وجدا وجد جد, ومنشأ٢.

стр. 82

الخاتمة بعد حمد لله الذي تتم بنعمته وفضله الصالحات، والصلاة على رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين. أقول: إن هذا البحث العلمي النفيس، قدمت فيه عملا أراه حسنا إن شاء الله, وأضفت إلى عمل المؤلف عملا رأيته يزيد البحث جمالا إلى جماله، وفوائد إلى فوائده، فأصبح البحث مكونا من ثلاثة جوانب: الأول: يتعلق بالمؤلف العلائي- ﵀ قدمت فيه دراسة مستفيضة ونافعة - إن شاء الله - عن هذا العلم من ولادته إلى وفاته، وهو أمر هام يتعلق بسيرة علم من أعلام المحدثين، أجاد وأفاد في كثير من العلوم الإسلامية. والثاني: يتعلق بالكتب التي أورد عليها العلائي بعض التنبيهات على مواضع مشكلة فيها، وبيان مكانة تلك الكتب العلمية، وما لمؤلفيها من مكانة وفضل وهي الصحيحان، والسنن الأربعة، والموطأ. وإن لم يتعرض المؤلف لشيء من سنن ابن ماجة، لكن رأيت إتمام الفائدة بالتعريف به. ولعل المصنف على رأي من يجعل الموطأ سادس الكتب الستة. والثالث: إخراج وتحقيق ما قام به المؤلف من جهد علمي قيم له مكانته ونفاسته بين علوم الحديث الشريف، من حيث أنه يبحث في جوانب دقيقة وشاقة من حيث الرواية والدراية، وفقه المسائل المشكلة، والبحث عن مواضعها، ليس بالأمر السهل. وهذا الباب من العلم، يعد من المضايق العلمية في الحديث فأهل العلم يسمونه مشكل الحديث، أو مختلف الحديث، ومعرفته هامة جدا لطالب العلم، إلا أنه لا يكمل لهذا الفن إلا الأئمة الذين كان لهم الباع الواسع في علوم الحديث، والفقه، والأصول، ولهم قدرة على الغوض في مجالات العلم. وهكذا فعل العلائي، فتتبع عددا من المواضع المشكلة، أحصاها في ثلاثة وعشرين موضعا، موزعة بين الصحيحين، والبخاري وحده، ومسلم وحده، والترمذي في سننه، وسنن أبي داود، والموطأ، ولقد أجاد وأفاد ﵀. وحصلت لي مناقشات علمية دونتها في التعليقات على المواضع التي نبه عليها. منها على سبيل المثال: قضية سماع مسروق من عائشة.

стр. 83

وقد لاحظت على المخطوطة أخطاء إملائية، قمت بتصحيحها وفق القواعد الإملائية السليمة حسب علمي. وفي العبارات: عدم جودة في الأسلوب، وهي قليلة جدا، اللف والنشر غير المرتب في المواضع التي نبه عليها. هذا وإني لأرجو من الله أن يكون عملي هذا ذا جدوى وفائدة، وأن يجعله عملا يدوم ثوابه، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

стр. 84

مصادر ومراجع ... فهرس المصارد والمراجع ١- أحوال الرجال لأبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ٢٥٩هـ/ط. الأولى، ١٤٠٥هـ، مؤسسة الرسالة. ٢- الاستيعاب: لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر /ط. الأولى مكتبة الكليات الأزهرية. ٣- أسد الغابة في معرفة الصحابة: أبو الحسن علي بن أبي الكرم بن الأثير. طهران. ٤- الإصابة في تمييز الصحابة: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، ٨٥٢هـ، ط. الأولى، ١٣٩٦هـ. مكتبة الكليات الأزهرية. ٥- أعلام النساء: عمر رضا كحالة. مؤسسة الرسالة. ١٣٧٩هـ. ٦- الأنس الجليل: لعبد القادر بن محمد النعيمي ٩٢٧هـ، تحقيق: جعفر الحسيني، مكتبة الثقافة. ٧-البداية والنهاية: إسماعيل بن كثير الدمشقي ٧٧٤هـ، الثالثة. ١٩٧٨م، مكتبة المعارف. ٨- تاريخ بغداد: الخطيب البغدادي ٤٦٣ هـ. دار الكتاب العربي. ٩- التاريخ الصغير: محمد بن إسماعيل البخاري ٢٥٦ هـ. المكتبة الإسلامية. ١٠ تاريخ يحيى بن معين: (تحقيق: د. أحمد نور سيف) يحيى بن معين ٢٣٣هـ، ط. الأولى ١٣٩٩هـ، مركز البحث العلمي، بمكة. ١١- تحفة الأحوذي: محمد بن عبد الرحمن المباركفوري، المكتبة السلفية بالمدينة. ١٢- تحفة الأشراف. جمال الدين أبي الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي ٧٤٢ هـ. الدار القيمة، ١٣٨٤ هـ. ١٣- تذكرة الحفاظ: أبو عبد الله شمس الدين الذهبي ٧٤٨ هـ. دار إحياء التراث العربي، بيروت. ١٤- تذكرة العراقي: الحافظ عبد الرحيم العراقي. ١٥- تقريب التهذيب: أحمد بن على بن حجر العسقلاني ٨٥٢ هـ، ط. الأولى ١٣٩٣ هـ. دار الكتب. باكستان. ١٦- تفسير ابن كثير: الحافظ إسماعيل بن كثير ٧٧٤ هـ. ط. السابعة ١٤٠٢هـ. دار القرآن الكريم. بيروت. ١٧- تفسير عبد الرزاق: الحافظ عبد الرازق. ١٨- تهذيب التهذيب: أحمد بن علي بن حجر ٨٥٢ هـ، ط. الأولى، ١٣٢٥هـ، دائرة المعارف. ١٩- تهذيب الكمال: الحافظ المزي. ٢٠- توضيح الأفكار: محمد بن إسماعيل الأمير الحسني الصنعاني ١١٨٢هـ، ط. الأولى، ١٣٦٦هـ، مطبعة السعادة.

стр. 85

٢١- الثقات: محمد بن حبان التميمي ٣٥٤ هـ. ط. الأولى، ١٣٩٣ هـ. دائرة المعارف. ٢٢- جامع البيان في تفسير القرآن: محمد بن جرير الطبري ٣١٠ هـ. ط. الأولى، ١٣٢٣ هـ. دار المعرفة. ٢٣- جامع الترمذي: أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة ٢٠٩-٢٧٩ هـ. ط. الثانية، ١٣٩٨ هـ. مصطفى الحلبي. ٢٤- الجرح والتعديل: عبد الرحمن بن أبي حاتم ٣٢٧ هـ. ط. الأولى ١٢٧١ هـ. مجلس دائرة المعارف. ٢٥- الجمع بين رجال الصحيحين: أبي الفضل محمد بن طاهر بن علي المقدسي ٥٠٧ هـ. ط. الأولى، ١٣٢٣ هـ. دار الكتب العلمية. ٢٦- جوامع السيرة: ٢٧- حاشية السندي: على سنن النسائي. ٢٨- الدارس في تاريخ المدارس: عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي ٩٢٧ هـ. مكتبة الثقافة الدينية. ٢٩- دراسة جامع التحصيل في أحكام: رسالة دكتوراة تحت الطبع. ٣٠- الدرر الكامنة: شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلاني ٨٥٢ هـ. دار الكتب الحديثة. ٣١- دول الإسلام: للحافظ الذهبي. طبع الكويت. ٣٢- ذيل التذكرة: للحسيني. ٣٣- ذيل العبر في خبر من غبر: الحافظ الذهبي ٧٤٨ هـ. ط. الأولى ١٤٠٥ هـ. دار الكتب العلمية. بيروت. لبنان. ٣٤- ذيل تذكرة الحفاظ: للسيوطي. ٣٥- سنن ابن ماجة: محمد بن يزيد القزويني ٢٧٥ هـ. ط محمد فؤاد عيسى الحلبي. ٣٦- سنن أبي داود: سليمان بن الأشعث ٢٧٥ هـ. الأولى، ١٣٨٨ هـ. محمد علي السيد. ٣٧- سنن الدارقطني: علي بن عمر الدارقطني ٣٨٥ هـ. عبد الله هاشم المدني، ١٣٨٦هـ. ٣٨- السنن الكبرى: أحمد بن الحسيني البيهقي ٤٥٨ هـ. ط. الأولى، ١٣٤٤ هـ مجلس دائرة المعارف. ٣٩- سنن النسائي. أحمد بن شعيب الأزدي ٣٠٣ هـ. ط. الأولى، ١٤٠٦ هـ. مكتب المطبوعات. ٤٠- سيرة ابن هشام: عبد الملك بن هشام ٢١٨ هـ. ط ١٣٨٣ هـ. مكتبة محمد علي صبيح. ٤١- شذرات الذهب في أخبار من ذهب: أبي الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي ١٠٨٩ هـ. المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع بيروت. لبنان. ٤٢- شرح النووي على مسلم: يحيى بن شرف الدين النووي ٦٧٦ هـ. مطبعة الشعب. ٤٣- شرح صحيح مسلم: محي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف الدين النووي الشافعي ٦٣١-٦٧٦ هـ. ط. الأولى، ١٤٠٧ هـ. ٤٤- شروط الأئمة: للحازمي.

стр. 86

٤٥- صحيح البخاري: محمد بن إسماعيل البخاري ٢٥٦ هـ. ترتيب محمد فؤاد، ١٣٨٠هـ. السلفية. ٤٦- صحيح مسلم: محمد بن الحجاج القشيرى ٢٦١ هـ. ط. الأولى. ١٣٧٤ هـ. عيسي الحلبي. ٤٧- الضعفاء والمتروكين: أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني البغدادي ٣٨٥ هـ. ط. الأولى ١٤٠٤هـ. مكتبة المعارف. الرياض. ٤٨- الضوء اللامع: شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي. منشورات. دار مكتبة الحياة بيروت. لبنان. ٤٩- طبقات الأسنوي. ٥٠- طبقات الحفاظ: جلال الدين عبد الرحمن السيوطي ٨٤٩-٩١١هـ، ط. الأولى، ١٣٩٣ هـ. مكتبة وهبة. ٥١- طبقات الشافعية: تاج الدين أبي نصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي ٧٢٧- ٧٧١ هـ. ط. الأولى، ١٣٨٣ هـ. عيسى الحلبي. ٥٢- الطبقات الكبرى: لابن سعد، ١٣٨٠ هـ. بيروت. ٥٣- طبقات المفسرين: لمحمد بن علي بن أحمد الداوودي ٩٤٥ هـ. الطبعة الأولى، ١٤٠٣ هـ. ٥٤- فتح الباري: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ٨٥٢ هـ. ط. ١٣٨٠ هـ. السلفية. ٥٥- الكنى: لأبي أحمد الدولابي. ٥٦- اللباب في تهذيب الأنساب: عز الدين الأثير الجزري. دار صادر بيروت. ٥٧- لسان العرب: محمد بن مكرم بن منظور ٧١١ هـ. دار صادر. ٥٨- المجموع. ٥٩- مرويات غزوة بني المصطلق: للدكتور إبراهيم القريبي. طبع المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية. ٦٠- مختصر سنن أبي داود: للمنذري. تحقيق أحمد شاكر، ومحمد الفقي. ٦١- المستدرك على معجم المؤلفين. ٦٢- مسند الإمام أحمد: أحمد بن حنبل الشيباني ٢٤١ هـ. المكتب الإسلامي. ٦٣- معجم البلدان: شهاب الدين أبي عبد الله ياقوت الحموي الرومي البغدادي، ١٣٩٧ هـ. دار صادر. ٦٤- المعجم المختص: للحافظ الذهبي. الطبعة الأولى، ١٤٠٨ هـ. ٦٥- المعجم الكبير: ٦٦- معجم ما استعجم: أبي عبيد الله عبد الله بن عبد العزيز البكري الأندلسي. ٤٨٧ هـ. ط. الأولى، ١٣٦٤ هـ. القاهرة. ٦٧- معجم المؤلفين: لعمر كحالة. دار إحياء التراث العربي. ٦٨- مقدمة ابن الصلاح: عذب؟ عمرو بن الصلاح. تحقيق نور الدين عتر. طبع سنة ١٣٨٦هـ.

стр. 87

-مقدمة مختصر السنن: للمنذري. ٧٠- الموطأ: مالك بن أنس ١٧٩هـ، ترتيب محمد فؤاد، دار إحياء التراث. ٧١- النجوم الزاهرة: جمال الدين أبي المحاسن يوسف بن تغري بردي الأنابكسي، الهيئة المصرية العامة، ١٣٩٠هـ. ٧٢- نور اليقين:للخضري. ٧٣- هدي الساري: للحافظ ابن حجر.