← Тараджим

Тараджим · id 1035

الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة

ابن بسام الشنتريني

Полный текст (3 281 стр.). Показаны 2276–2315 · переход к 2281.

стр. 2276

أعلم منه بالشعر فقد أخطأ امرؤ القيس وأخطأت أنا، ومولاي يعلم أن البزاز لا يعرف الثوب معرفة الحائك، لأن [١٣٣ ب] البزاز لا يعرف إلا جملته، والحائك يعرف جملته وتفاريقه، لأنه هو الذي أخرجه من الغزلية إلى الثوبية؛ وإنما قرن لمرؤ القيس لذة النساء بلذة الركوب للصيد، وقرن السماحة في شراء الخمر للأضياف بالشجاعة في منازلته الأعداء؛ وأنا لما ذكرت الموت في أول البيت أتبعته بذكر الردى وهو الموت ليجانسه، ولما كان وجه الجريح المهزوم لا يخلو أن يكون عبوسا وعينه من أن تكون باكية قلت: " ووجهك وضاح وثغرك باسم " لأجمع بين الأضداد في المعنى، وإن لم يتسع اللفظ لجمعها، فأعجب سيف الدولة بقوله وبالغ في صلته. ولما أنشد أبو الطيب سيف الدولة قصيدته التي يقول فيها: يا أيها المحسن المشكور من جهتي والشكر من قبل الإحسان لا قبلي أقل أنل أقطع احمل عل سل أعد زد هش تفضل أدن سر صل وقع سيف الدولة تحت " أقل " أقلناك، وتحت " أنل ": يحمل إليه من الدراهم كذا، وتحت " أقطع ": قد أقطعناك الضيعة الفلانية، ضيعة بباب حلب، وتحت " احمل ": يقاد اليه الفرس الفلانية، وتحت " عل ": قد فعلنا، وتحت " ادن ": ادنيناك، وتحت " سر ": قد سررناك. قال أبو الفتح: فبلغني أن أبا الطيب قال: انما أردت " سر " من السرية، فأمر له بجارية، وتحت " صل ": قد فعلنا..

стр. 2277

وكان المعقلي وهو شيخ بحضرته ظريف قال له، وقد حسد أبا الطيب على ما أمر له به: قد فعلت له من كل ما سألك، فهلا قلت لما قال هش بش: هئ هئ، يحكي الضحك، فضحك سيف الدولة وقال له: ولك أيضا ما تحب، وأمر له بصلة. وسيف الدولة، مع ما شهر به من الكرم والسخاء، وعرف به من انفجار ينابيع جوده على الشعراء، قد قصر في توقيعه تحت " احمل " عن غيره من الأمراء، يحكى أن أبا القاسم الزعفراني لما أنشد الصاحب قصيدته التي يقول فيها: وحاشية الدار يمشون في صنوف من الخز إلا أنا وقع فيها الصاحب: قرأت في أخبار معن بن زائدة أن رجلا قال له: احملني أيها الأمير، فأمر له بناقة وفرس وبغلة وحمار وجارية، وقد أمرنا لك من الخز بجبة وقميص ودراعة وسراويل وعمامة ومنديل ومطرف ورداء وكساء وجورب وكيس، ولو علمنا لباسا آخر يتخذ نت الخز لأعطيناكه. ومما يؤثر عنه من نفاذ خاطره وحضور جوابه أنه دخل على سيف الدولة وأنشده بعض قلائده فيه، وطار به السرور كل مطار، فلما أراد الانصراف إلى الدار [١٣٤ ا] ، قال له السيف ملغزا على من حضر:

стр. 2278

تتبختر يا أبا الطيب، فقال: نتيه أيها الأمير، فضحك سيف الدولة وتعجب من فهم أبي الطيب وقال للحاضرين: أردت ب:تتبختر " تصحيفه: " بت بخير " فقال::نتيه " وتصحيفه: " بت به ". ومن أظرف الجواب، وأغرب مزاح الكتاب، ما اتفق لي مع الوزير أبي محمد بن عبدون أول ما لقيته، وسمع بعض الإخوان يدعوني باسمي، فقال لي: أنت علي بن بسام حقا -! قلت: نعم، [قالٍ] : وتهجو حتى الساعة أباك أبا جعفر وأخاك جعفرا، فقلت له: كلأك الله، وأنت عبد المجيد -! قال: نعم، قلت: ويتغزل فيك حتى الآن ابن مناذر -! فضحك من حضر لهذا الجواب الحاضر؛ وعلي بن بسام باقعة زمانه، لم يسلم من هجائه أمير ولا وزير، ولا من أهل بيته صغير ولا كبير، وعبد المجيد كان أجمل أهل زمانه، وكان ابن مناذر يعشقه ويغزل فيه. هذا وما أشبهه من المزاح المباح، البعيد عن الجناح.

стр. 2279

فصل في ذكر الأديب أبي الربيع سليمان بن أحمد القضاعي من قدماء الأدياء - كان - بذلك الثغر، ومن كتاب العصر، المتصرفين في النظم والنثر، وكلامه يجمع بين الحلاوة والجزالة، ويصرف في لطائف الصنعة، [كان] يعمد إلى خسيس المعاني فيقيم لها أودا، بسلاطة لسانه، وقوة مادته وحسن بيانه، فان كان في كلامه بعض الطزل، فهو غير مملول، لظريف ألفاظه واستعارته التي يفخم بها التافه الحقير، ويقلل المنزور الكثير، وفي ما أثبت هاهنا من فصول اقتضبتها من رسائله وإنشاءاته، ما هو الشاهد العدل على ما أجريته من صفاته. فصل له من رقعة خاطب بها يوسف الاسلامي وقد طلب منه آلة نجار، خدم عنده فوجه بها حاشا المئشار، يقول فيها: من دخل في ملة التزمها، وليس من شريعة هذا الدين منع الماعون، ومن تمام الإسلام، حفظ الجوار و [رعاية] الذمام، ومن أحسن الإحسان، قضاء لبانات الإخوان، وما تعلم العوان الخمرة، ولا نجد بك من نية

стр. 2280

فأنت المستولي أمد النهايات، والمبرز في غلاب المذكيات، والحاوي قصب السبق إلى الغايات، وان كان قد قال الجهابذة أولا: وأي الجياد لا يقال [له] هلا * وما تعزى إلى بخل وأنت أسمح [من] لافظة، ولا تبصر من جهل وأنت قطب العلوم الثاقبة، وقد أنكرت أشد الإنكار، بخلك بالمئشار، وأعلمت الفكرة [١٣٤ ب] في النظر إلى بعد مراميك، والبحث عن غموض معانيك، فلاحت لي دريئة مرماك، وأشرفت مطلا على مغزاك، وحسدت بعد تسديد سهام التوهم، ورميت عن قسي التفهم، أن علة ضنائك به من أجل ما مر ببالك ذكر الشجرة التي أشرت وفيها يحيى بن زكريا ﵇، فتحرجت أن تخرج من حريمك آلة كانت فيما مضى سببا إلى حدث مشئوم، بسفك دم [نبي] كريم، ولو لمحت وجه مطلبي تأملك لعلمت، وما أظنك جهلت، أن الخشبة

стр. 2281

التي أحببت أن تؤثر عندي لم يكن فيها حيوان غير الأرضة التي أكلت منسأة سليمان ﵇؛ وهلا إذ أسأت بي الظن تيقنت على ما توجبه السنة أن العارية مؤداة، وقد كانت لك في ارتهان خط يدي لنجارك مقنع، فقد قبل كسرى، وهو جاهلي، قوس حاجب بن زرارة على نزارتها، رهنا عن جرائم العرب أن تعيث في السواد، وانما كانت فلقة عود ووتر [مصير] . وقد علمت أن الرباني أجدر بالوفاء والائتمار من الجاهلي، وفي الاعتذار المتقدم عنك ما يقضى ببراءتك، هذا إلى ارتئاء المشيخة وإيثارهم الروية على البديهة، وحكمهم أن الرأي الفطير، وإن أصيب به التقدير، من سوء التدبير، والأناة عندهم محمودة إلا في ثلاث: العمل الصالح، ونكاح الكفؤ، ودفن الميت. وما قدحت في شرفك هذه الوصمة وان ظاهرها بخلا وطفاسة، إذ باطنها عقل وسياسة، فإن احتج عليك بقولهم [ان] : أمقت اللؤم [وأقبحه، وأجلبه للشين وأفضحه] بخل بالتافه اليسير، والنزر الحقير، وهو مع ذلك ليس في ملك يديه، ولا طماعية له في المئشار أن يصير إليه، فإن الأمل لا يبعد، أن يصير إليه بعد، فقد تنقل دولات التأمير، فكيف

стр. 2282

بآلات المياشير، والأيام دول، والدنيا جمة التنقل، تجمع وتبث، وتسمن وتغث، وربما تألفت الأضداد، وتشتت الأنداد، وأفادت غير المطلوب، وحالت دون المرغوب، ألم تر إلى موسى ﵇ كيف اقتبس نارا، ووافد البراجم كيف شم القتار، وأم قرما إلى النار، ألم تعاين الكتابة التي أنت قطبها، وهي أجل صناعة، ربما عدل بها عن نبلاء المحسنين، إلى الدخلاء الأميين، الذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني، ولا يدركون بأفواههم إلا المرئي، فحديثهم الطعن على أهل العلم، والتنقص لذوي الفهم، ولأمر ما ذم الصبح المريب، وعاب المتحمل غير المعيب، وقد بصرت بما عليه هذا الصنف الواغلي من العجز والتشغيب، واللحيدة عن القياس المصيب، وأنهم إذا سمعوا بلاغة الصدر الأول، من الجيل الأفضل، قالوا: أمر ليس عليه العمل، وإذا أصغوا إلى تحبير صالح الخلف [١٣٥ أ] ، المقتدي بمحمود السلف، قالوا: هذا التعقيب، والتقعير المعيب، فقل لهم:

стр. 2283

فافتقوا بحوركم الزاخرة بزعمكم، وأدروا سحبكم الثرة بدعواكم، واحشدوا مدود أذهانكم، واسردوا غرائب بيانكم، - وخلاكم ذم -؛ إذا والله أيتها العصابة تهب ريح احتفالهم رخاء لا تثير سحابا، ولا تسفي هباء، إلا [ما] ينوءه بعد الريث وإدمان الإبساس من قطارة المعاني المبتدلة السوقية، وعصارة الألفاظ الرذلة العامية، التي يعافها الخاصي لسفالتها، ويجتنبها العامي لخلاقتها، ثم إذا رجعتكم البكاءة إلى الاستعارة من كلام البلغاء المتقدمين، والاجلاء المحدثين، وذهبتم إلى أن تهتدوا بأنوارهم، وتقتدوا بآثارهم، اعسفتم الكلام وصفتموه، وأحلتم النظام فأكرهتموه، ورقعتم خيش المروط الصوفية، برقيق البرود الموشية، وقرنتم در غيركم بآجركم، فامتازت مع تعديكم الآثار بتمويهكم محاسنهم من قبائحهم، وإذا حصحصت حقيقة فضائحكم، لم تعتصموا بعلق، سوى الاضطغان والحنق: غضب التيوس على شفار الجازر والمغرقين على الأتي الزاخر فقد اجتهد لنصرك، من قام بعذرك، وحملتني لك العصبية، واستدعتني

стр. 2284

فيك الحمية، [إلى ما] ترى [من توبيخ] الكتبة الذين ليس لهم بسطتك في العلوم الديانية، ولا براعتك في الفنون الأدبية والرياضية، جلالا بك أن ينتسب إلى حزبك، من لا يعدل بك، وكما لا يضر بالجواد السابق أن يكون في آري مع بطاء الأعيار، كذلك ليس عليك في اختلاطك بهم من كآبة ولا عار. ثم نعود إلى تفنيد المعترض عليك باسئشار المئشار: وكيف يوسم بالحقارة، أو يرسم بالنزارة، وهو من الحديد، الذي فيه بأس شديد، ومنافع للناس، وهو من إرهافه ورقة غراره واضطراب متنه مناسب لحسام الكمي البطل، وحامله غير أعزل، وان شئت استمجدت منه زنادا، وشفارا حدادا، ومن بدائع أعاجيبه أن المدى ما لم تكن مفلولة فهي أبرى، والمئشار لا يحسن قضبه، حتى يفلل غربه، ومن آلات المئشار عصاه التي تثقفه أن ينآد، وتسدده إذا حاد، وان شئت صنعت منها مخاصر لأرباب الملك، أو صلبانا [ومتكآت] لطواغيت الشرك، مع ما فيها من المآرب الجسيمة، وقد اقتصرت على تصنيفها بما

стр. 2285

ذكره الجاحظ في العصا، فكثيرا ما كنت أسمعك تلهج بكتاب " البيان " وتدعي حفظه. ومن عجائب المئشار إذا سمع جعجعته رئي طحنه، ومن غرائبه شكاله، واكثر ما يكون من الشعر والصوف والوبر، وقد وصفها [١٣٥ ب] الله تعالى [في التنزيل] فقال ﴿ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين﴾ (النحل: ٨٠) فكيف لنا أن تستنزر، سما نبهنا لنحمده ونشكر، فان اعترض عليك أن شكاله قد يصنع من ليف ودوم وشبهه، فأقل ما يوجبه أن يعقل به بعير، وقد قال الصديق: لو منعوني عقالا لجاهدتهم عليه، ذكر في التفسير أن معناه " ثمن عقال " إذ ذلك حزم في الملة، وابتداع محدث في زكاة الأمة. ولولا خوف الطول باقامة معاذيرك لأمعنا في التوجيه، ولكن الاشارة كافية لمن عقل، كما أن الإطالة غير مقنعة لمن ساء فهمه وجهل. وله من رقعة خاطب بها الوزير ابن محامس عناية بالكاتب ابن أرقم: مكاسب الشعراء - أعزك الله - من مواهب الأمراء وعنايات الوزراء؛ ومن شنأ الأدباء فانما يناقض أرباب الرياسة، ويعارض أقطاب الوزارة؛

стр. 2286

وكانت عند الأديب ابن أرقم المحتفل في شكرك احتفالي، والمطنب في حمدك إطنابي، بضاعة مزجاة أنفق في جمعها مصاصة أيام العمر، وخلاصة قوافي الشعر، وقطع في اكتسابها ظهري البر والبحر، وصلي بجمرتي القر والحر، حتى إذا وفت بثمن خادم من الوخش، لم ينتظر نماء المال، إلى أن يفي برأس غال، لتوقعه أن ينقضي الزمان، ولم يقض أربا من القيان، ويصير من كبرة السن، إلى حيث لا يقدر على ذلك الفن، فاقتنى بوشقة صبية فيها بلغة لمن كان ذا عزبة، وفضلت له خمسة وعشرون دينارا، عدد نصف سنيه الماضية، وفشا في قوم هجاء ظنوه من شعره رجما بالغيب، وحاشا لأدبه من السفه، واختلقوا أنه ابتاع بما بقي له هجينا، وثورا مرببا، وتبنى بنتا، ثم تلا قوله تعالى: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء﴾ ويشير إلى قينته، ﴿والبنين﴾ ويشير إلى دعيه ﴿والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة﴾ وينظر إلى كفه منهما إلى أقل من مربع أوقية ﴿والخيل المسومة﴾ (آل عمران: ١٤) ويلحظ إلى مهرة الذي لو بيع بحجر من حجارة القذف لربح البائع وخسر المشتري، وكل هذا منهم

стр. 2287

افتراء عليه، واغتراء به، وأخافوه فلاذ بك، واستجار بظلك: ومن يستجر بالكاتب ابن محامس فقد لاذ من ريب الزمان بحارس وزير التجيبي ابن منذر الذي تبوأ مجدا فات شأو المقايس [١٣٦ أ] مليك متى يجلس يطل كل قائم وكم من مليك قائم مثل جالس وله من أخرى: بعثت ابني وغلامي عشية العيد للسوق، فأحظا أوجه النجاح، وعاد مثخنا [لي] بالجراح، فبت أتقلب بين ألم العلة، ومضض الذلة، وبات من عندي طاويا إلا من الكرب، وصاديا إلا من الدمع، نتجاذب أطناب الكمد، وسرور العيد يقوم بالناس ويقعد؛ وسيدنا الرئيس - أدام الله تأمين سربه، وإعزاز حزبه - أجل من أن يضام جاره، أو يكدر جواره، وحسبي بهذه الشرعة سببا إلى وده، فهي شرعته، وحاشا لشيمه الكريمة من المضارعة الكلية، والمشاكهة الجملية، ولكنها - ولسؤدده المثل الأعلى - كما يقترن عطارد على خفائه، بالشمس على ضيائها.

стр. 2288

وهذه أيضا قطعة من شعره [له من قصيدة] : بعيشك إلا ما قصرت لنا الدجى فقد زيد جنح الليل في طزله ضعفا كأن النجوم الزهر حضرة الدجى أزاهير نوار على روضة خيفا كأن جناحي نسرها وهو واقع مهيضان لما يستقلا به ضعفا كأن أخاه قد أتى من ثنية لديه فولى حين لم يرضه حلفا كأن السها مصباح مشكاه راهب تشب له طورا وآونة تطفا كأن عراقي الدلو في كف مائح مياه جفار تجذب الفرغ والغرفا كأن بني نعش [طلائع نعجة] يرودون في ديمومة عشبا جرفا كأن سهيلا خلفه من أناته سكيت على آثار حابته قفى كأن ظلام الليل أسود مطرق من الزنج في لبس الحديد قد التفا كأن ثبات القطب فوق مصامه ثبات لبيب كما شهد الزحفا وإنما احتذى أبو الربيع في هذه التشبيهات طريقة محمد بن هانئ الأندلسي وسلك سبيله فضل عنها، وهي قصيدته التي أولها: أليلتنا إذ أرسلت واردا وحفا وبتنا نرى الجوزاء في قرطها شنفا وبات لنا ساق يقوم على الدجى بشمعة صبح ى تقط ولا تطفا أغن غضيض خفف اللين قده وأثقلت الصهباء أجفانه الوطفا [١٣٦ ب]

стр. 2289

نزيف مضاه السكر إلا ارتجاجة إذا كل عنها الخصر حمله الردفا يقولون حقف فوقه خيزرانة أما يعرفون الخيزرانة والحقفا وقد فكت الظلماء بعض قيودها وقد قام جيش الصبح [لليل] واصطفا وولت نجوم للثريا كأنها خواتم تبدو في بنان يد تخفى ومر على آثارها دبرانها كصاحب ردء كمنت خيله خلفا وأقبلت الشعرى العبور ملبة بمرزمها اليعبوب تجنبه طرفا تخاف زئير الليث قدم نثرة وبربر في الظلماء يتسفها نسفا كأن سهيلا في مطاله أفقه مفارق إلف لم يجد بعده إلفا كأن السماكين اللذين تظاهرا على لبدتيه ضامنان له الحتفا فذا رامح يهوي إليه سنانه وذا أعزل قد عض أنله لهفا كأن معلى قطبها فارس له لواءان مركوزان قد كره الزحفا كأن قدامى النسر والنسر واقع قصصن فلم تسم الخوافي به ضعفا كأن أخاه حين دوم طائرا أتى دون نصف البدر فاخطفت النصفا كأن بني نعش ونعشا مطافل بوجرة قد أضللن في مهمه خشفا كأن ساها عاشق بين عود فآونة يبدو وآونة يخفى كأن ظلام الليل إذ مال ميلة صريع مدام بات يشربها صرفا كأن عمود الصبح خاقان معشر من الترك نادى بالنجاشي فاستخفى كأن لواء الشمس غرة جعفر رأى القرن فازدادت طرقته ضعفا

стр. 2290

وقد تقدم قبل لهذه الصفة الجامعة في النجوم علي بن محمد الكوفي، في قصيدة يقول فيها: متى أرتجي يوما شفاء من الضنى إذا كان جانبه علي طبيبي ولي عائدات ضعفتهن فجئن في لباس سواد في الظلام قشيب نجوم أراعي طول ليلي بروجها وهن لبعد السير ذات لغوب خوافق في جنح الظلام كأنها قلوب معناه بطول وجيب [١٣٧ أ] ترى حوتها في الشرق ذات سباحة وعقربها في الغرب ذات دبيب إذا ما هوى الاكليل منها حسبته تهدل غصن في الرياض رطيب كأن التي حول المجرة أوردت لتكرع في ماء هناك صبيب كأن رسول الصبح يخلط في الدجى شفاعة مقدام بجري هيوب كأن اخضرار الصبح صرح ممرد وفيه لآل لم تشن بثقوب كأن سواد الليل في ضوء صبحه سواد شباب في بياض مشيب كأن نذير الشمس يحكي ببشره علي بن داود أخي ونسيبي ولولا اتقائي عتبه قلت سيدي ولكن يراها من أجل ذنوب نسيب إخاه وهو غير مناسب قريب صفاء وهو غير قريب ونسبه أجسام الأقارب وحشة إذا لم يؤنسها انتساب قلوب

стр. 2291

ولأبي الفضل البغدادي الدامي من قصيدة في ذلك: وليل تجلى الصبح في جنباته سنا بارق في لج بحر تعببا أحاطت بآفاق السماء خيامه وطبق شرقا في البلاد ومغربا نفى طوله عني الرقاد كأنما يغار على الجفنين أن يتركبا تعانق كيوان وبهرام وسطه على الحقد في صدريهما وترحبا عريبان خافا الضغن في دار غربة وربت ناس ضغنه إذ تغربا فبت أجيل الطرف أرتاد فجره كما ارتاد ذو الشوق الحبيب المحجبا كأن النجوم الوهر فيه خرائد تطالع من زهر الكواكب ربربا تودع من تهوى بكسر جفونها وتكثر من خوف الوشاة الترقبا وإلا كغزلان النصارى تدرعوا بسر مسوح للصلاة ترهبا كأن ثرياه أنامل فضة تقلب ترسا من سنا الليل مذهبا ومن أخرى: كأن كواكب الجوزاء شرب تعاطيهم ولائدهم شرابا [١٣٧ ب] كأن الفرقدين ذوا عتاب أجالا طول ليلهما العتابا كأن المشتري لما تعلى طليعة معشر خنسوا ارتقابا كأن الأحمر المريخ معد على حنق يشب بها شهابا كأن سنا المجرة فيض نهر جرى في الزهر وانساب انسيابا كأن بقية القمر المولي كئيب مدنف يشكو اجتنابا

стр. 2292

كأن الفجر مبتهج ببشرى تلألأ لعدها اربد اكتئابا كأن الليل مذعورا بفخر مريب راعه سيف فهابا وله في مدح المنتصر بالله حسين بن يحيى المعتلي: كأن السماء اللازوردي وهنة ملاء على جسم الزمان منمنم كأن الثريا فيه كف خريدة أنيط له إذ أظلم الليل معصم كأني أراها إذ بدا دبرانها قيب لتعذيب المتيم يلزم كأن السها صب أضر به الهوى فلم يبق منه فيه لحم ولا دم كأن به الجوزاء حين تطلعت أمير يحييه الدجى ويعظم كأن شبيه الفرقدين متيم يقبل معشوقا جفاه ويلثم كأن سنا المريخ في غسق الدجى شهاب تذكيه الرياح مضرم كأن ظلام الليل قلب وقد هوى بايمانه نسر من الشرك قشعم كأن ابتسام الصبح في جنباته نواجذ زنجي غدا يتبسم وهذا يشبه قول ابن المعتز: حتى تبدى تحت ليل مظلم كأنه غرة طرف أدهم أو ثغر زنجي لدى التبسم ومن أخرى في مدح ابن جهور:

стр. 2293

في ليلة ليلاء ألقت كلكلا فوق النهار وجلببته حندسا طالت علي وطال بثي تحتها حتى حسبت الدهر ليلا عسعسا والنجم في كبد السناء كأنه [-.] تدرع بالمهابة واكتسى [١٣٨ أ] وغدا سهيل طاعنا بسماكة أعداءه وتخاله متترسا وبنات نعش تستدير كأنها أطلاء غزلان ضللن المكنسا والجدي قد أسرت يداه قطبه فثوى أسيرا لا ينهنهه الأسى والنسر قد ضم الجناح كأنه متقدم رام اللحاق فأحبسا وكأن مطلعها رياض جاده صوب الحيا قدما فأنبت نرجسا والبدر يحيي نوره وقد انطوى طرفاه حتى خلته قد قوسا والصبح منهزم وقد رفع اللوا في إثره جنح الظلام ليخسا حتى تلقى الفجر في حلل الضحى فجلا لنا وجه الظلام الأعبسا فكأنه لما استطال على الدجى بسنا أبي الحزم الأعز تلبسا ولأبي عامر بن شهيد: وارتكضنا وقد مضى الليل يسعى وأتى الصبح قاطع الأسباب وكأن النجوم عسكر خيل دخلت للكمون في جوف غاب وكأن الصباح قانص طير قبضت كفه برجل غراب [-.]

стр. 2294

كأنما الليل إذ تولى لغرة الفجر إذ رآها زنجية أسكرت فأمست تجر من خلفها رداها رجع: ولما دخل هشام بم محمد الناصري المتلقب بالمعتد قرطبة، واستوثق له الأمر بها، سفر عنه رسولا إلى مقاتل صاحب طرطوشة، فائز بن المغيرة، فاجتمع بها أبي الربيع القضاعي هذا فقال له ل [فائز] : لو لحقت بقرطبة إلى أمير المؤمنين المعتد بالله كنت تحصل بها على الوزارة معنا، فأنشده أبو الربيع: هبك كما تدعي وزيرا وزير من أنت يا وزير والله ما للأمير معنى فكيف من وزر الأمير وانما نظر أبو الربيع في معنى هذين البيتين إلى قول عمر بن إبراهيم في خبر أورده الصولي قال: لما رد المعتمد إلى سر من رأى من طريقه إلى ابن طولون على يدي اسحاق بن كنداج وأحسن التدبير في ذلك، وسمي ذا الوزارتين قال [١٣٨ ب [له عمر المذكور: قل للمسمى الوزير ظلما وزير من أنت يا وزير أنت أسرت الإمام قهرا وكيف يستوزر الأسير

стр. 2295

جملة من أخبار هشام بن محمد الناصري أمير قرطبة الملقب من الألقاب السلطانية بالمعتد، نقلت من أبي مروان ابن حيان قال أبو مروان [ابن حيان] : وهشام بن محمد هو أخو المرتضى، أخذت له البيعة بقرطبة سنة عشرين وأربعمائة، وهو يومئذ مقيم بحصن البونت قبل أميره محمد بن قاسم الفهري، ألجأته إليه المخافة عند مهلك أخيه المرتضى، فقلد هذا الأمر في سن الشيخوخة، ولا نعلم أميرا من أهل بيته ولي في مثل سنه، وقد كان معروفا بالشطارة في شبابه، فأقلع مع شيبه، فرجي فلاحه، لصدق توبته، وخلوص طاعته، وتهديه لما فرط من بطالته، فجاء سكيتا لحلبته، متخلفا عن جميع ما قدر فيه وظن عنده، وكانت بيعته في سهولة أسرع الناس اليها، افتتحت باجماع وختمت بفرقة، وعقدت برضى وحلت بكراهية، وكان الوزراء قد نظروا في هيئة أموره، وكيفية وروده، فلم يفجأهم إلا وقد أشرف على البلد، فانقلبت قرطبة أعلاها وأسفلها طربا إليه وسرورا به، فركب جيشها لاستقباله، فدخل في زي تقتحمه العين وهنا وقلة، عديم رواء وبهجة، وعدد وعدة، فوق فرس دون مراكب الملوك، بحلية مختصرة، سادلا سمل غفارة

стр. 2296

ما على تحتها كسوة رثة، قدامه سبع جنائب من خيل الموالي [العامريين] سيروها معه للزينة دون علم ولا مطرد، يسير هونا والناس يهشون له، ويضجون بالدعاء في وجهه، لا يعلمون ما سيق لهم من المكروه به، فدخل القصر، وجاء معه في جملة الموالي العامريين حائك من أبناء الزعانيف بقرطبة يسمى حكم بن سعيد، الحائك المشهور، حمل ابنه هذا السلاح، وأطال السبال، وخرجته الفتنة فصحب أمراءها، وعرف هذا الخليفة عند ظهوره بالثغر بصحبة في حال الصبا، فسما إلى الغلبة، واشتمل عما قليل على تدبير سلطانه فنقضه سريعا. قال أبو مروان: ثم بات الناس ليلتهم، وغدا الملأ عليه، ووصلوا على مراتبهم إليه، وهو بمجلس الخلافة، فظهر منه ليومه عي في القول، احتاج إلى عبارة الأكابر عنه، وأنشده من حضر من أدباء الوقت، فلم يهزه شيء من ذلك لنبو طبعه. وحضره في ذلك اليوم [١٣٩ أ] محمد بن المظفر بن أبي عامر أمير بلنسية [فرفع مرتبته وسماه الحاجب وأثنى على سلفه، يخادعه وفوه يتحلب لأكله، ثم قرئت كتب وردت معه من شرق الأندلس منها كتاب عبد العزيز بن أبي عامر أمير بلنسية] وكتاب

стр. 2297

سليمان بن هود صاحب لاردة، كلها في إطراء الخليفة [المعتد] هشام المهدي للأمة رحمة، ثم توالت بعد كتب الرؤساء مسوقة هذا المساق من غرور أهل قرطبة [فأصغوا من إفكهم إلى ما زادهم خبالا، وأولبقهم ورطة] ونكالا، وكانت تلك الكتب المزورة حظهم من هؤلاء الساخرين بهم، أدوا إليهم هذا المغرور بامارتهم عديما لآلاتها، ثم تركوه في أيديهم وصرموا حبله، ولم يتعدوه فيما بعد بفارس ولا درهم. وحكى لي بعض أصحاب هذا الخليفة هشام أنه اجتاز على جزيرة شقر من عمل الموالي العامريين بشاطبة وطمع أن يدخلوه فلم يتفق له عندهم شيء، وجعل يجوب الدلو إلى قرطبة، وأول ما أظهر من النوادر أن جلس بنفسه للمظالم، وزاد في قراء الجامع حين بلغه أن ما به غير مكي وصاحبه، وزاد في رزق مشيخة الشورى من مال العين، ففرض لكل واحد خمسة عشر دينارا مشاهرة، فقبلوا ذلك على خبث أصله، وتساهلوا في مأكل لم يستطبه فقيه قبلهم، على اختلاف السلف في قبول جوائز الأمراء الذين سبكوا خبائث الضرائب والمكوس القبيحة، فاستدر القوم مرية هذه الطعمة الخبيثة، وكنت أحسب فقهاء الشورى بعده أنهم يكتمون شأن ذلك الراتب، حتى سمعت أبرهم يلح في طلبه

стр. 2298

وينتظر بلوغ وقته، فانكشف لي شانه والقوم أعلم بما يأتونه، وهو القدوة، لا جعلهم الله لنا فئة. وقد حدثت أن هشاما أطعمهم من قمح ولد القاضي ابن ذكوان أيام فر عنه، وأخذ ماله، فقبلوه قبول مال الفيء؛ وهذه الأخبار تكتب للغرائب، والفتنة تنتج العجب، والخلة تدعو إلى السلة. قال: وقلد هشام وزيره حكم بن القزاز جملة [تلك] الأعمال، وأطلق يده في المال، وناط به الرجال، فجرى مجرى أعاظم الوزراء المستمرين على فتنة الملوك في سالف الأزمنة، فحجر حجرهم على هذا الخليفة هشام في سن الشيخوخة بطبق ومائدة، كانا طباق همته الكاسدة، عكف عليهما راضيا بأدنى المعيشة، وقعد في حجره ينظر بعينه ويسمع بأذنه، يدني من أدناه، ويبعد من أقصاه، وخلاه ومعظم الأمور يدبرها بجهله وخرقه واعتسافه وتهوره، فلم يلبث أن انتقضت به، فأردته وصاحبه سريعا. واحتاج حكم إلى رجال يستعين بهم في تدبيره، فلم يهتد منهم

стр. 2299

إلا [إلى] نغل دغل، وماجن سفيه أو سوقي رذل، سقطت به عليهم المشاكلة، واتخذهم عيبه وبطانة، [١٣٩ ب] فمدوا له في الغواية، وجروا في هواه طلق الجموح، ما منهم حازم ولا نصيح، فهوى صريعا، وأصبح مثلا وموعظة، ووقع هشام على [خبر] ودائع ولد المظفر بن أبي عامر، وبعثر له عنها وزيره حكم، فوصل إليه منها بعض أسباب من ذخائر وثياب، وجرت بأسبابها على الناس خطوب، وجعلها على أهل اليسار وأعيان التجار بقيمة سعرت مع حمل من رصاص وحديد كان جمع من خرابات القصور السلطانية، عجل عليهم في أثمانها، فاستجحف الناس فيها واستعان عليهم بمن كان من الفقهاء رتب له فيها، ولم يلبث أن ألهبها كلها شواظ النفقة، وحال هشام في كل ذلك يزداد ضعفا حتى انكشف، واضطر إلى طلب الأمناء والأوصياء عن الأوقاف ومال الغيبة، وشبه ذلك، فبعثر عليها، وانفتح بذلك على الأمة مكاره شديدة، وكان القيم له بها مارد من المتفقهين يعرف بابن الجيار، ممن خدم الدولة المحمودية في

стр. 2300

مثل هذه الأخابث، فنكب في ذلك، فنعشه هشام من نكبته، وبعثه على خدمته، فعم أذاة، وكثر صرعاه، وخص بوزير الملك أبي العاصي الحائك، لمشاكلته إياه، ففرى الفري ابتغاء رضاه، فاعترت الأمة شدة مرت لهم أيام علي بن حمود جذعة، فساءت أحوالهم لهذه السياسة المذمومة، والوزارة المسخوطة، وبلغت هشاما فانزعج منها، وأوعد من أفشاها، وأمر بإنشاء كتاب شديد عنه إلى الكافة بما استكره من ذلك، وأغلظ [فيه] وعيدهم بما دل على قصر المدة في ما أتاه، كتبه عنه أبو عامر بن شهيد وزيره، وصاحب خالصته أبي العاصي الحائك، مطولا مستكره اللفظ، عليا المعنى، شديد القسوة، خارجا عن غرض الكتاب، لم يصحبه فيه توفيق، فقام في جمادي الأخيرة سنة إحدى وعشرين أبو عامر على كرسي، وقرأه على الكافة والأعيان، ثم قرئ أيضا بالمسجد الجامع على العامة فصك الأسماع بأصلب من الجندل، وغشي وجوههم بأحر من المرجل، وانصرفوا يتدارسون نوادره. قال أبو مروان: وكان أبو عامر بن شهيد قد اعتلق يومئذ بدولة هشام المعتد، واختص بوزيره حكم النذل، المرتقي ذروة الوزارة من الحياكة

стр. 2301

وانخرط في سلك من [كان] يؤيد المعتد على تلك الهنات الموبقات، ومن مأثور نظمه الشاهد بذلك، قصيدته فيه، وكانت من كتوماته، سأنشدها هذا الخليفة يوم مهرجان العام المؤرخ، إثر قتل عبد الرحمن بن محمد بن الحناط الوزير، يحسن له سطوته، ويغريه بمن بقي من أصحابه، وهي قصيدة ذميمة المعاني استهدف بها إلى سفك دماء المسلمين، [١٤٠ أ] جسر هشاما على الفتك بالعالمين، يقول فيها: أحللتي بمحلة الجوزاء ورويت عنك من دم الأعداء وطعمت لحم المارقين فأخصبت حالي وبلغني الزمان شفائي ورأيتني كالصقر فوق معاشر تحتي كأنهم بنات الماء ولمحت إخواني لديك كأنهم مما رفعتهم نجوم سماء ومنها: لا يرحم الرحمن مصرع مارق عبث بطاعته يد الأهواء ألحق به إخوانه فحياتهم نكد وقد أودى أخو السفهاء ساعد بذاك ودع مقال معاشر بخلوا فنالوا خطة البخلاء من لم يفدك سوى الرماح فخله للشمس يرقبها مع الحرباء ودع القلانس في السحاب يشقها ومفاخر الآباء للأبناء

стр. 2302

إن الرجال إذا تأخر نفعهم في كل معنى شبهوا بنساء أنا صلهم عند الخصام فخلهم للسان هذي الحية الرقشاء في أبيات غير هذه، ما أحسن فيها ولا أغرب، بل لأعرب عن سقم يقينه ورقة دينه. قلت أنا صاحب الكتاب: أما الأبيات في أنفسها فدر مكنون، وسحر مبين، وأبو عامر كان أعجب وأنجب من أن يقال له ما أحسن وما أغرب، ولو قال: حض على أهل بلده، وأبان عن فساد معتقده، بعد أن يبرأ إليه من البيان، ويسلم له غاية الإحسان، لكان لأولى بابن حيان. ذكر الخبر عن مقتل الوزير الحائك المذكور وخلع هشام المعتد هنالك، وما انتظم من خبر مستطرف في سلك ذلك قال أبو مروان [ابن حيان] : وضعف أمر هشام، لسوء تدبير وزيره حكم القزاز، وبلغ من الظلم والجور أن كسدت أسواق قرطبة ولم تسلك سبلها، وأسر الناس الوثوب على وزيره هذا، فسقط إليه ذرو من ذلك فانزعج وخاف على نفسه، ورحل إلى قصر السلطان بأهله ورعيله، وسكنه مدة مختلطا به، وأخذ في مداراة الناس، وكف عن الكلف، وكتب إلى الجماعة كتابا طويلا وضح فيه العذر في شأن تلك الكلف، وحمل هشاما

стр. 2303

على [١٤٠ ب] الازورار عن بعض مشيخة الوزراء الأقادم، وقصد منهم كبيرهم أبا الحزم ين جهور، وطلب تعثيره فلم يستطعه، وأمله يطمح لازالته، ليتمكن بالناس بعده، والله يستدرجه، إلى أن أن أمكن الله من هذا الجائر حكم، وذلك أنه لما خرق في تدبير سلطانه، واعتسف الأمور، وأساء السيرة والتدبير، واستفسد إلى الكافة، وكان من مغرس دني، ومهنة مرذولة، فآثره الخلفية، وسما به المحل الذي لا يستحقه، وتبوأ حجره، ورضي منه في حال الشيخوخة والحنكة، بأهون ما رضيه أحداث الأمراء، ففوض إليه، وعول عليه، ثم قعد ينظر بعينيه، وينطق بلسانه، وألزم جلة الأمراء طاعة الفسكل، وهو رجل من دخلاء الجند ما فيه شيء من خصال الرجال إلا ثقافة الركوب الساذج، دون غناء ولا شجاعة، منتقلا من الحياكة إلى الذروة العليا من تقلد الوزارة، فبدر لأول وقته بعداوة الأحرار، وتنقص الفضلاء، والميل على أولي البيوتات بالأذى والمطالبات، وصير صنائعه في أضدادهم من التوابع والحاكة، فكانوا وزراءه وأنصاره، فنالوا معه المنازل النبيلة، وأكلوا الطعوم الرقيقة، أكثرهم صبية أغمار عيارون من نمطه، ممن دينه

стр. 2304

حث الكاس، واتضيد الآس، وطبخ الترفاس، والتفكه بأعراض الناس. إن ضج مظلوم سخروا به وحاكوه، فالناس منهم ومن صاحبهم في بلاء عظيم، وتجهد مقعد مقيم. وعندما سولت لهذا الحائك - حكم - نفسه الخبيثة الاستيلاء على البلد، واجتثاث مشيخة الوزراء، بما زين له جاري القدر، وسوء النظر، مقت جنده البلدين لعلمه انهم صنائع الوزراء قبله، ورأى أنهم لا يصلحون له، فأخر أعطياتهم فاضطربوا، فلما لاح له حركة الهمس والقول فيه، بنى القصبة المطلة على ساحة المدينة، استظهارا على ما خافه من تحرك العامة، فهتك بها عندهم ستره، ودبوا القيام عليه، وهو على ذلك مصر في غيه، عم في لجاجته، آمن مكر خالقه، عهر الخلوات، صريع الشهوات، لهج بالفكاهات، كلف بالبطالات، كثير الكذب والإيمان، شنيع الفجور والعدوان، وصاحبه أمير المؤمنين القائم بأمر الأمة عالم بذلك راض من وزيره هذا الحائك بإقامة وظائفه ليومه وشهره، من نشيلة وحنيذه، وشوائه وشرابه ونبيذه، وملأ قلبه وعينيه بالمطعم

стр. 2305

الذي آثر الأشياء عنده، فأكثر له من الأطعمة والشهوات، وأعد له القينات والملهيات والمغنيات، فوكسه في الصبا بعد المشيب، وعرف شغفه بالبطالة فقصدها وأصاب الغرة [١٤١ أ] فنال عنده نهاية الحظوة، إلى أن خلط أهله بأهله، وأباحه سكنى داره، قد وثق حكم منه بذلك، ففرق عنه الأصحاب، وسد دونه الحجاب، وخلاه وراء الستر بين بم وزير، يطير بأجنحة السرور، وقد شغل بكأس يمناه، وبحر يسراه، وأعرض عما أحاط به، حتى أتاه من أمر الله ما أتاه، وقصده في وزيره هذا ما أشجاه؛ وأرسل [الله] على وزيره ودلته طائفه من فتاك الجند عرفت مراد الوزراء ووجوه الجند في إزالة هذا الخائن الحائك، فدبروا قتله تدبيرا محكما، خفي عن حكم مع كثرة عيونه، وكان الناظم لهذه الجماعة ابن عم الخليفة هشام، [واسمه] أمية بن عبد العزيز العراقي، من أبناء الناصر، فتى شديد التهور والجهالة، فانتظم في سلك هذه الجماعة، وسولت له نفسه نيل الخلافة، وأطمعه في ذلك، سخرية به، بعض من نظم التدبير من نظم التدبير من المشيخة، علما بأنه لا ينفذ في الوثوب على هشام إلا من ينازعه لبوسه، ويساهمه قرباه، فتهيأ أمر القوم في ستر وخفية، فرصدوا حكم الوزير في طريقه من القصر، وقاموا عليه فقتلوه وصرعوه ركن الجامع الشرقي في شديد الوحل والقذر، فكان من تمام محنته، وطافوا بالرأس وقد محا الطين رسمه، فغسلوه

стр. 2306

في قصرية سماك بسوق الحوت، ونصبوه تحت العلية التي [كان] أعدها لدفاعه، فصار عبرة للمتأملين، وأخذ القوم سلبه، وغادروه عريانا مكبوبا لوجهه، مضرجا بدمائه، وجروا جيفته إلى هوقاة القناة، فألقوها وسط الحمأة والأقذار، وولفى قوم من أعدائه ففلوة بأسيافهم. ووقعت الهيعة في الناس، وانقلب البلد أعلاه أسفله، واجتمع العوام وطلاب الفتنة إلى جند البلد للوقت، ووافى إليهم بن عبد العزيز العراقي، قطب القضية، فالتف الجناة به، وتقدم بهم إلى القصر لحينه، وقد وقع الخبر على المخلوع هشام وهو آخذ في بطالته [مع نسائه] ، فبادروا الصعود إلى العلية الجديدة فوق سور القصر، المعدة لمثل هذه الحادثة، فصار الاعتصام بها سبب حياته، إذ لم يطق القوم التعلق بها، وقد قصدوا نفسه، وأشرف للحين على من اجتمع تحتها داخل المدينة من الجند والعامة، وكلمهم بجميل، وولى وزيره الملامة، فاستقبله قوم من الجناة من أسفل القصر برأس وزيره حكم، قد هشم شجاعا، ينادونه: هذا رأس وزيرك الذي أبليت به الأمة، ويغلظون له القول وهو يستلطفهم، وهم يسبونه، فتوصل الناس إلى حريمه فأباحوه، ووضعوا أيديهم في نهب ما أصابوه من نشبه، وقد كان اجتمع عنده [١٤١ ب] من الأسلاب والغصوب التي استلبها حكم الحائك متاع فاخر ورياش حسن، من سائر من ظهر عليه من مال المنكوبين، وانطلقت الأيدي على آلات القصر من السلاح وغيره، ووجد

стр. 2307

فيه أنواع قيود حديثة كان حكم أحكمها لمن يقيد بها من الأعيان، والجاهل أمية العراقي في كل ذلك يحرض العامة على النهب، والارتقاء إلى البائس هشام وطلب مهجته، فلا يجدون مطلعا إليه لمنعه مكانه، وهشام مطلع رأسه إلى من تحته بداخل المدينة ينشدهم ببيعته فلا يجيبه أحد إلا بما يسوءه، إلى أن تبين له خذلانهم إياه، فانجحر في وكره إلى أن نزل بأمان، ولم يبق نعه إلا أربعة غلمان له، أحدهم فحل والثلاثة صقلب، يرقون من دنا منهم، ويستعينون الناس لاستقاذهم. وكان منظرا عجيبا في سرعة استحالة حال الدنيا في نصف نهار من العز إلى الذلة. واجتمع الوزراء إلى زعيمهم أبي الحزم بن جهور عظيم القرية، فهتف على الناس بكف الأيدي، وسمع هشام الهتف باسم الوزراء، وقد ألغي اسنه، فأيس عند ذلك من نفسه، وكع فلم يطلع بعد وجهه، ولا تكلم بلفظة، ودفع الوزراء بباب القصر النهابة والعامة، فانتهوا، وأمية العراقي في كل ذلك مقيم بداخل القصر في جمهور النهابة، قد تبوأ مجلس البائس هشام، واستوى على فراشه، ورتب وجوه النهابة مراتبهم في الحفوف به، والنفاذ في أمور الإمارة، لا يشك في حصولها له، محرضا على هشام، مجتهدا في إتلافه. ثم اجتمع الوزراء واتفقوا على خلع هشام، وهتفوا بإبطال الخلافة جملة لعدم الشاكلة، ونفوا عن المروانية والناصرية السداد، ورجعت قرطبة إلى تدبير الوزراء، وترك الدعاء

стр. 2308

لأحد، ونزل هشام إلى ساباط الجامع المفضي إلى المقصورة في من تألف إليه من ولده ونسائه، فحصل في السابط طارحا نفسه على الجماعة، مستغيثا بهم، وينشدهم الله في مهجته، فأعلم بكره الناس له، فقال: ليت إني قرب البحر فترمون بي في لجته، فتكون أخفى لشماتتي، وأروح لنفسي، فافعلوا بي ما شئتم، واحتفظوني في ولدي وأهلي، وبدالهم من ضعف نفسه وغثاثة قوله وإلقائه بيده ما كان مكتوما عن الناس. وبقي بقية يومه وليلته من الساباط أسيرا ذليلا خائفا، ونسوته حوله مولولات شعثات حاسرات لا يملك لنفسه ولا لهن صرفا ولا نصرا، شاخص البصر إلى حيث تهجم عليه المنية. ولقد حدث يعذ سدنة الجامع أن من أول ما سأل الشيوخ الداخلين إليه أحضار كسرة من خبز يسد بها [١٤٢ أ] جوع بنية له، لا ولد سواها، لطيفة المكان من نفسه، قد احتضنها ساترا لها بكمه من قر ليلته، يقول إنها لصباها تشكو من الجوع ذاهلة عما أحاط بها فتزيد في همه. فأبكى من كلمه اعتبارا بعادية الدهر، وأحضر مل طلبه. وبات الوزراء والناس بالجامع ليلتهم غب الحادثة على هشام للفراغ من شأنه، فأجمعوا على تعجيل إخراجه إلى صخرة محمود بن شرف، والثقة بحفظه، فاقتصروا على ذلك، دون

стр. 2309

أن يأخذوا خطه بالخلع ويشهدوا عليه بعجزه عن تدبير الخلافة وتخلية الأمة مما له في أعناقهم من البيعة على سبيل المعهودة، وأنساهم الله ذلك إما تهاونا أو نسيانا، فنفذ إلى حصن ابن الشرف وحبس فيه، وأمية بن العراقي في كل ذلك لم يبرح من القصر، قد سولت له نفسه الخلافة، واستدعى وجوه الجند للبيعة، وفرغ له الوزراء بعد نفوذ هشام، فوبخوا الجند على الدخول إلى أمية وحذروهم فتنته، وألزموا وجوههم إزعاجه عن القصر والقبض عليه، فأطلق لسانه على الوزراء بالسب، فأخرج عن البلد. [فصل في ذكر] الأديب أبي عامر البماري نسب إلى بادية بمار، شيخ ذلك الثغر أدبا وظرفا - كان - في ذلك الزمان، وكانت له رحلة إلى المشرق، وسكن مصر، وقرأ على أبي جعفر الديباجي كتابه في العروض والقوافي وسائر كتبه، ولقي شيخ القيروان في العربية، ابن القزاز، وأبا إسحاق إبراهيم بن علي بن تميم الحصري. وأخبر عن نفسه أنه كان يؤدب بمصر بالقرآن، وبين يديه تلميذ وسيم، فمر به أبو جعفر البجاني الأندلسي، فألفاه يتناوم، والتلميذ قد قام عنه، فأخذ البجاني سحاءة وكتب له فيها هذه الأبيات، وخلاها بين يديه:

стр. 2310

يا نائما متعمدا ... إبصار طيف حبيبه هو جوهر فاثقبه إ ... ن الطيب في مثقوبه أو ركبني ظهره ... إن لم تقل بركوبه فلما قرأها علم أنها للبجاني، فكتب تحتها: يا طالبا أضحى حجاب ... دون ما مطلوبه لو لم يكن في ذاك إث ... م لم أكن أسخو به [١٤٢] إني أغار عليه من ... أثوابه ورقيبه قال: وأنشد يوما في حلقته قول ابن الرومي: ما أنس لا أنس خبازا مررت به ... يدحو الرقاق كوشك اللمح بالبصر ما بين رؤيتها في كفه كره ... وبين رؤيتها قوراء كالقمر إلا بمقدار ما تنداح دائرة ... في صفحة الماء يرمى فيه بالحجر فقال بعض تلامذته: ما أظن أنه يقدر على الزيادة، فقال البمباري: فكدت أضرط إعجابا لرؤيتها ... ومن رأى مثل ما أبصرت منه خري فضحك من حضر وقال: البيت لائق بالقطعة لولا ما فيه من ذكر الرجيع، فقال: إن كان بيتي هذا ليس يعجبكم ... فعجلوا محوه أو فالعقوه طري وأنا مقل من أخبار هذا الرجل، وما وجدت له أكثر مما أثبت وقت الفراغ من تحرير هذه النسخة.

стр. 2311

م: وتشعبت. يعني سعيد بن جبير، وهو من أتقياء التابعين، خرج على الحجاج مع ابن الأشعث، ولم يكن يقول بالتقية. س: وأوراقها. أي امرؤ القيس، انظر ديوانه: ٤٣. س: جازع. م: ذكر. م: ويذكر. م: يقول فيه، وانظر ديوان ابن دراج: ٨٨ - ٨٩. م: والجلا. من قول زهير بن أبي سلمى في معلقته: فتعرككم عرك الرحى بثفالها فتلقح كشافا ثم تنتج فتتئم من المثل " إن الشقي وافد البراجم " (الميداني ١: ٧) وله قصة. الزبرقان: القمر. ورد هذا البيت في شعر كثير (ديوانه: ٢٢٢) ونسب لعبد الرحمن بن الحكم (الأغاني ١٥: ١١٧ ط. دار الكتب) . هنا تبدأ المخطوطة (ط) . م: البحتري، والبيت في ديوانه: ٩٥٥. ديوان ابن دراج: ١٠٣ - ١٠٤. م: ودي. م: رب. م: سماء. ديوان ابن دراج: ٩٥. ط: كؤوس. م: نتائجا. هذا البيت وبعده أربعة أبيات لم ترد جميعا في ط ر، وفي موضعها: ومنها، وقد سقطت الأبيات ٤ - ٨ من س. الديوان: رضم. الديوان: اليكما - أصعقتني. م: الهدى. م س: يحمي للأسود، وأثبت ما في الديوان. س: للجب. الديوان: أنت. م س: للصنم؛ والهنم: التمر كله أو نوع منه. م: رأس. م: محكم. م: غلمان. انظر البيان المغرب ٣: ١٦٢. أمروا: كثروا. د ط س: مستمسكين. ورد بعدها في م وحدها لفظة " الحبل ". م: فاذكر. انظر البيان المغرب ٣: ١٥٨ وما بعدها، وفيه بعض اختلاف وإيجاز؛ والمغرب ٢: ٢٩٩. د ط س: ببلنسية. د ط س: فاتفق. م: وكلماه. م: اثر ذلك محنة قرطبة. د ط س: بقصر. م: جماعات. م: وجلوا. البيان: تضمهم إلى. د ط س: لحق. د ط س: بباب الأندلس. م: الأصناف. د ط س والبيان: وكانا بنيا بلنسية وسدا عورتها بسور أحاط بمرفئها. س: فتبوءوا. د ط س: واتسعوا؛ البيان: وتكسفوا. م والبيان: عظيم. م: واجتلب رفيع. وجلب - والحلل: سقط من ط د س. د س ط: بعقرهم. وفوق - الأمنية: سقط من ط د س. ط د س: بمولى القشتيلي. م: نعورة؛ س: عوذة. م: بأغرب (وقبلها بياض) . الأسمعة: مجالس الغناء. د ط س والبيان: جنة. د ط س والبيان: بعنصر. س: الزنمتين؛ وكلاهما صواب، أي باللام والنون. المتبنك: المتمكن من النعمة. يتقلس: يتخذ قلنسوة؛ م: ويتقلنس (وكلتاهما صواب) . م والبيان: مهنة. م: أنفس. م: المضطرة. م: أثر. هنا تبدأ النسخة (ب) . ط د س والبيان: بالسهم. ط د س: سلف. ط د س والبيان: يستغيثون في أن يرفقهم (يرفق لهم) . هذا العلج مبارك: سقط من ط د س. ب: حطب. ط س: ثانية؛ البيان: ناتئة. م ب: ورتق. م: على هذا الظالم، وفي الحاشية: عليه. ب م: بينهم. ب: ثغور شقوره؛ د ط س: ثغوره. ط د س: انتهى كلام ابن حيان. ط د س: قال ابن بسام؛ وكذلك هي الحال حيثما ورد. اللصاب: الشقوق؛ والأساود: الحيات. ط د س: وتراموا. س: مستمسكين. البيت لأبي تمام، ديوانه ١: ٢٢٩. د ط س: الخليفة. ط د س: لشذوذهم. س: من كتابه. ط د س: كثرة. ب م: وطرحوا. د ط س: وصفت. م: بني. م: البغية. أبي مروان: سقطت من ط د س؛ وانظر هذا النص في البيان المغرب ٣: ١٥٦. ب م: وأسرى. ط د س: الفهم والعلم. س: راع فيه من لفظه وشرفه. ط س: يحلو؛ والصواب: يحلى (بطائل) . ب: بالتفانة. د ط: ومنع. ط س: انتهى كلامه. س: أنا. هو محمد بت أحمد بن إسحاق بن طاهر، راجع بغية الملتمس رقم: ٢٣ وقلائد العقيان: ٥٨ والمغرب ٢: ٢٤٧ والذيل والتكملة٥: ٥٩٠ والحلة ٢: ١١٦ والخريدة ٢: ٣١٣ والمعجب: ١٨٠ وأعمال الأعلام: ٢٠٢؛ وكانت وفاته سنة ٥٠٧ أو ٥٠٨ ببلنسية، وقد نيف على التسعين، وكان أبوه أبو بكر من أعلام تدمير، بلغت وفاته قرطبة سنة ٤٥٥؛ وآل طاهر كانوا ذوي بيت عامر وعدد وافر يفخرون بالعروبية وينتمون في قيس عيلان. ذلك: سقطت من د ط. ب: يده. ب م: موقع همته. ب م: بالثغور. مجون: سقطت من د ط س. ط د س: زعيم بلنسية بعد ذلك وقد استوى في ذلك الأوان. ب: فتخلص. انظر الحلة ٢: ١١٩. من أمثال المولدين، انظر الميداني ٢: ٢١١. ط س: ضئيلة. ط د س: كتابه. م ب: مخففين لأثيابهما. ب: البقبلة؛ ط د س: النفيلة. ب م: فرق لها. ط د س: ما هو إلا. ط د س: يتوقع. ط د س: له. ب م: نسبا. س: قد. المذكور: سقطت من ط د س. ط د س: النجاح. ط د س: اعتقاله. ط د س: أسرع لي. ب م: ملاقاتك. ب م: فلزم. ب م: بغير. ط د س: يطوى بما عليه. ظاهر: سقطت من ط د س. د ط س: طوابعها. صل اللحم وأصل: أنتن. ب م: عن. د ط س: الاستشفاع. د ط س: هي. د ط س: لاراقة دمي. د ط: لا تبالي؛ س: لا تبال. د ط: وله من رقعة عتاب. ط د س: على. س: الحق المبين. د ط: فاجأ؛ س: فجأ. الضمد: الحقد. م: التورد. م: أجري. د ط س: لدي. س: هذا والله ما اعتمدته. د ط س: تقديمك. ب: من نارها. هذه العبارة سقطت من د ط س، ويبدو أنها مقحمة. وردت في قلائد العقيان: ٦٠، وذلك بعد أن تخلص من معتقله بمنت قوط بتأثير أبي بكر ابن عبد العزيز ودفاعه عن ابن طاهر، وقد صدرت هذه الرسالة عنه وهو بجزيرة شقر؛ وانظر الذيل والتكملة ٥: ٥٩١ والخريدة ٢: ٣١٩. د: وسار؛ القلائد: ومال. ب: فنغتفر؛ ط د س والقلائد والخريدة: فنغفر. ط د س: النفوس. ب: درك. ط د: وما توليه. س: بالمحل. ب: عين. ط د س: ومن اخرى. د ط س: وعلى قرب من مرامها. ب م: لقضائه. ب م: أثوابه. ومددت -. مفزعا: سقط من ط د س. ب م: ومؤتي. ط د: الوفي؛ س: السني الوافي. د ط س: وكشفه حقي. زاد في د ط س: ابن المقتدر بن هود؛ وهو عبد الملك بن أحمد المستعين، وليس ابن المقتدر، تولى بعد ابيه سنة ٥٠١ بسرقسطة، ثم انتزعها منه الملثون سنة ٥٠٣ (انظر اعمال الأعلام: ١٧٥ والمغرب ٢: ٤٣٨) . ط د س: من بلنسية. مأخوذ من قول الشاعر؛ وهو إبراهيم الصولي: سأشكر عمرا إن تراخت منيتي أيادي لم تمنن وإن هي جلت رأى خلتي من حيث يخفى مكانها فكانت قذى عينيه حتى تجلت زاد في ط د س بعد كلمة المظفر " أخاه "؛ والمظفر يوسف بن سليمان (حسام الدولة صاحب لاردة) هو أخو أحمد المقتدر وليس بأخي عماد الدولة ولهذا اقتضى حذف الزيادة تخلصا من الاضطراب. ط د س: النعمة. ب: ذكرك؛ م: وأبان الله قدرك. س: نبت. د ط س: ومن أخرى خاطب بها. هو يحيى بن إسماعيل بن المأمون بن ذي النون، تولى سنة ٤٦٧ بعد جده المأمون. ط د: تعثير. ط: دفع. ب م: يقال. م: باعتكاره. م: مستترا. م: مستسقيا. كان ابن ذي النون قد واجه ثورة بطليطلة ففر منها حوالي سنة ٤٧٢ فاستعان بأذفونش ملك قشتالة فأعاده إلى ملكه على شروط قاسية، ثم انتزع منه طليطة. م ب: وبدر. تنفرد ب م بهذه القطعة. م ب: سيدي. د ط س: عليك. ط د س: فجزاك. ط د س: أكمل. ط د س: متوددا. ب م: اعتذاري. م: العارفة. وخاطبتك - الفائدة: سقط من ط د س. ط د س: باللحمة. ط د س: نالني. د ط: نبهاء. والله - أرجائك: سقط من ط د س. كان أحد رجال الكمال بالأندلس، وعين بلنسية التي بها تبصر، توفي ببلنسية سنة ٤٥٦؛ انظر أعمال الاعلام: ٢٠٢ وقلائد العقيان: ١٦٧. د د س: التاكروني. انظر فصل المقال: ١٠ والميداني ٢: ٥٤. ط د س: ملوكنا. ب م: الرئاسة. ط د س: لم تشتمل عليه جناجن قلب؛ ب /: جناحان على قلب؛ والجناجن: عظام الصدر. آل: سقطت من د ط س. ط د س: حسبما نذكره إن شاء الله. ط د س: ولاذ. د ط س: وقدح. د ط س: وبهر. د ط س: الآجام. س د: جماعة. ب م: الجبال. م: والانداد. د: طارت؛ س: صارت. ب م: وأقعد. د: فند؛ ب: قفل. د: وأجرى؛ س ط: وأجدى. وتمام -. دارها: سقط من ط د س. كلمات -. مزدوجة/ سقط من د؛ م س: كلمة أعجمية. لا: سقطت من ط د س. ط د س: جو. ط د س: أطواده. ب م: جمعه. ب: بأن. ط س: شتنانده، وكانششنند أو ششنانده (سنندو دافيدس) من النصارى المستعربين، وزر للمعتضد بن عباد أولا ثم ملك قشتالة، وكانت له أدوار متعددة في أحداث ذلك العصر، وقد ولاه أذفونش على مدينة طليللة عندما انتزعها من ابن ذي النون. ب م: مذهب. س: مبين -. متين. ط د س: الطرق. م ب: يقترنان. م س: الا لتفاف. بنيت الأفعال في هذه العبارة (في د ط س) على التثنية، ولم يقنعا - أتما - رقما - الخ، ولكن الضمير يعود إلى " الزمان اللدن ". م ب: أقل. ط د س: عارضا في. ب: أو القبول. موضع هذه العبارة في ب م: بعزته. ط د س: على. ط د س: كتابك. ط د: في. س: التمسته. ب م: وألبست. ط د س: الظلال. م ب: منه. ط د س: الشيمة. م ب: الزكي. م ب: بالبناء. وتمدون الرفاء: سقطت من ط د س. م: وأنسي. س: ولا اقتضيت به. هذه الرسالة وردت في القلائد: ٦٦ مع اختلاف يسير في الرواية، وانظر الخريدة ٢: ١٢٦. ط د س: خطب - واستمال - وقال. ط د س: أيد. س: كرب الخطوب. البيت للمتنبي، ديوانه: ٢٦٤. ط د س: عند فلان؛ والقائد الأعلى المشار إليه هو أبو عبد الله محمد بن عائشة، وكان ابن رزين قد سأله أن يرد على ابن طاهر ما أخذه المرابطون من أملاكه، فأعلمه ابن عائشة " أن أمير المسلمين حد له ألا يخوله شيئا، ولا ينوله منها نسفا ولا ريا " (القلائد: ٦٦) . د ط س: بالاحسان. س: قيدني اليوم، ط: قيدني الهرم؛ وهو الصواب. بالضمير: لم ترد في م ب س. ط د س: ذو الوزارتين.؛ وسيأتي هذا اللقب نفسه بعد قليل في ب م، فهو على هذا ذو الرياستين وذو الوزارتين. هذا التهكم موجه إلى ابن رزين. وليس له -. والشطرنج: سقط من د ط س. على ما كان -. قدر: سقط من د ط س. على ذلك -. بخله: سقط من د ط س. ابتداء من هذا الموضع حتى آخر الفصل لم يرد في ط د س. م: أو في سائره. وما يجانسها: سقطت من د ط س. د ط س: قال. د ط س: القرب. ب م: ثانية. ب م: تأسيا. د ط س: أبقت. س: رهن. ب م: وتقديمك. ب م: سبقك. ب م: حال. د س: ناظرك، وسقطت من ط. م: من ذكراك. ط د س: وتشوقي. س ط د: ومودتك. س ط د: بمعلوم. ب م: العراض. يعني المتنبي، والبيتان في ديوانه: ٣٢٤، ٢٤٩. س: شربا وريا. د: للجاجة؛ ط س: اللجاجة. ولا - نفقة: سقط من ط د س. د ط س: رتبة. س ط د: الأشغال. س ط د: تجتنى بازهار. ب: نجتني؛ م: تجتنى، ولعلها محرفة عن " تحنى ". يريد أنه والى الكتابة إليه. ب م: أمده. س ط د: يوم يلقاه. فيه اشارة إلى قول حاتم: أماوي أن المال غاد ورائح ويبقى من المال الأحاديث والذكر هو من شعر بشار، ديوانه: ٢١٧ (جميع العلوي) . ب م: حماك؛ س ط: حباك. س ط د: عنك. ب م: خلتها. ط د س: خبر. د س ط: جبارها. ب م: سمة. ب: تخيلته؛ م: تخيله. ط د س: الحرف. ط د س: ومما له. ط د س: نسخة رقعة له كتبها مع الأستاذ. ب: النابل، م: النائل. أرجح أنه عبد الدائم بن مروان بن جبر اللغوي، أبو القاسم، وهو من الطارئين على الأندلس نزل المرية، وكان قد روى كثيرا من كتب الآداب واللغات (الصلة: ٣٧٢) . حرسه الله: سقط من ط د س. ب م: واجتلبت. وزماما: سقطت من ط د س. ط د س: الأشعار. ط د س: الأخبار. ط د س: الكلام. عمرو بن بحر الجاحظ. ط د س: وحملته. ط د س: أيقظني؛ وأتغطى منه أي أستحيي، يعني من عطاء إياه، وهو قليل. ط د س: أن تكون بفضلك. ط د س: في خبره. أعزك الله: سقطت من ط د س. ب: حمابها؛ جنائها؛ م: حمائلها. ط د س: الحال. س ط د: له. ب: البقية. م: مرائك. ب م: وفي فصل. م: حقيقة. ط د س: له فيك. م: باحشاده. ط د س: عنه مناضل. ب م: ورأسه. هذه القطعة والقطعتان التاليتان لها لم ترد كلها في د ط س. مقتبس من قول القطامي: فهن ينبذن من قول يصبن به مواقع الماء من ذي الغلة الصادي المستعين بالله هو أحمد بن هود، ولعل هذه الرسالة شفاعة في أحد أولاده بعد التياث حال بني هود في سرقسطة وإخراج أهلها لأحمد عماد الدولة وهو ابن المستعين (سنة ٥٠٣) من سرقسطة. المعصر: الملجأ. م: من. د ط س: ومن أخرى. د ط س: شملا له. م ط: يرب؛ س: يدب. سواد: سقطت من ط د س. ط د س: شاقها. م: وزانه. ط د س: نيريها. ط د س: تقلدها. ط د: وتوأما؛ س: وتؤما. ط د س: وعلما. ط د س: ومثابة. ط د س: وآدابا. م: حاضرها وباديها. م ب: ومن رسالة. المعروف بهذا الاسم من معاصري ابن طاهر هو أحمد بن عبدوس، منافس ابن زيدون في حب ولادة، وقد توفي سنة ٤٧٢. كريم: سقطت من ط د س. س: سحابة؛ ط: سحاب. الراكب يعلق قدحه في آخر رحلة، وفي الحديث " لا تجعلوني كقدح الراكب " أي لا تؤخروني في الذكر. اضطرب النص هنا سهوا في ط د س: إذ ورد " فأين عزبت عنك بوادر - " وهذا سيرد بعد قليل. ط د س: الندى. منك: سقطت من ط د س. ب م: تانيك. م ب: أوثقه؛ ط س: أورقه. من قول أبي تمام: قدك اتئب أربيت في الغلواء كم تعذلون وأنتم سجرائي والسجراء: النظراء؛ م: بسخريائك. ط د س: ازالة؛ م: إذالة. ط د س: لرجل. م ب: متزهد. وهو بالضد: سقطت من د؛ وفي س ط: وهو بضد. م ب: قاسية. ط د س: تعاين. د ط س: وادامة. ط: مذقة؛ د: مذمة. البيت في فصل المقال: ٧٧ وهو من أبيات في حماسة البحتري: ٢٣٣ تنسب لأبي الأسود الكناني. هو من قول الشاعر: جانيك من يجني عليك وقد تعدي - البيت -. م: قيل وقال. س ط: يثبت؛ م ب: بحجتك. الملاطيس: المناقير من حديد. م: ويسعف. م ب: أدركه. البيت من شعر الطرماح، ديوانه: ٦٣؛ ورواية الشطر الثاني في م ب: رأته تميم يوم زحف لولت؛ اختار نسبته إلى أبي دلامة، تهكما، وتشبيها لمن يتحدث عنه في المجبن بأبي دلامة. البيت لعمرو بن ذي الأصبع العدواني، انظر كتاب من اسمه عمرو: ٥٨ وروايته: إذا هتف. ط د س: مواهمه. المدلوك: المصقول. ط د س: الزمان. د ط س: يقطف -. ويعرف. شطر بيت لامرئ القيس، وصدره " فدع عنك نهبا صيح في حجراته ". السقط: الشرر عند القدح، يقال للأمر الصغير يجر أمرا خطيرا. غريدة؛ د: غريرة؛ س: عريرة. د ط: وسروة. د ط س: منشورة. ب م: الأجل. د ط س: لك من؛ ب م: له في. م: يوم. الحلبي: سقاء دبغ بالحلب، وهو نوع من النبات؛ ط د س: الحلي. د ط: دارك. ب: للذنب؛ ط: من ذنب. ب: عدائك. ب: بدي؛ ط د م س: بري. ط: كتابك. م ب: زواره. ب م: الحصى. فيه إشارة إلى قول النابغة: تجلو بقادمتي حمامة أيكة بردا أسف لتاته بالاثمد أي انه يبتسم شفتين لمياوين. س: كم يقترح ويديع؛ ط: كم يقنع ويريع. د: بالاوبة؛ م: بلا رسه؛ س ط: وليه (دون إعجام) . ط: يجنب؛ د: يجيب؛ س: يجيب (دون إعجام) . ط د س: البيت. س ط: وآواه. السكن: الزوجة؛ ط: مسكنا. س ط: جيد. د ط س: وتخلطه بأعمالك وتجعله من عمالك. م: بردا - عقدا. م ب: السبطة. بل: سقطت من ط د س. د ط س: أزرارها. هو نهشل - أو سهل - بن مالك مر بحي من طيء فأكرمت مثواه أخت حارثة بن لام، فلما بهره جمالها أنشد هذه الأبيات (انظر فصل المقال: ٧٦ والميداني ١: ٣٢) . ط د س: غير. ب م: واليك. ب م: بالهمزة؛ ط س: بالمهزة. م ب: الحنتيش. د ط س: تتيح. د ط س: يصحبها. ط د س: السبب. البيتان للمتنبي، ديوانه: ٥١٢. رواية الديوان: حتى رجعت. الديوان: بعد. ط د س: وإيقاع. ب: رسالة. وما يجانسها: سقطت من د ط س. توفي ذو الرياستين سنة ٤٩٦، وهذا قد يعني تاريخ هذه الرسالة. أوسعه الله -. أفديه: سقط من د ط س، وورد في موضعه " وفي فصل منها ". د ط س: بوفاة فلان. نضر -. روحها: سقط من د ط س. م: رماني الزمان؛ ثم الأنفعال على التذكير: فأصاب، ولبني، وأبقى وتركني. وإنا إليه راجعون: سقطت من ط د س، وكذلك حيثما وقعت. د ط س: وفي فصل من أخرى. ط د س: ببقائها. ب م: وتحتم. م: منا. م: قول توبة. أثبت صاحب الأغاني (١١: ٢٢٩) رواية أخرى وفيها أن ليلى هي التي أصرت على التسليم. ب م: حتى أرى. وقصت بها: كسرت عنقها؛ وفي ط د س: فرقصت بها فوقعت. ط د س: يصيح. قد تقرأ في ب: بولد الولي. المبارك -.. منزلته: سقط من د ط س. نار: سقطت من د ط س. ولكن -. السعيد: سقط من د ط س. د ط س: ومعتبرا. ط د س: أكون. م: الحادثات. د ط س: والأجلة. د ط س: بها. ط د س: أنتحب. س: ذا. ط د س: لانهجت الى بهجتها. ط د س: بعده. ط د س: السرور. م: والسور. ط د س: تهد. ط د س: أعزك الله. م ب: غرة الشرف. مولاي -. مثواه: سقط من ط د س. د ط س: جل. ب م: اناته. مولاي - ضريحه: سقط من ط د س. ط د س: الرزء. ط د س: الخطب. ب م: لذي. ط د س: السني. الحاجب -.. العصر: سقط من ط د س. م: ايدك الله، وسقطت العبارة من ط د س. س: وقد نعي. س: ذعر الهبوب؛ ولعلها " الهيوب ". د ط س: ضمنه. د ط س: لطال. محور بعض تحوير عن قول الحيطة في رثاء علقمة بن علاثة (ديوانه: ٢٤) : وما كان بيني لو لقيتك سالما وبين الغنى إلا ليال قلائل مثله ينسب للتابغة الذبياني (ديوانه: ١٩) . فما كان بين الخير لو جاء سالما ابو حجر إلا ليال قلائل مقتبس من قول ابي نواس: اذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت له عن عدو في ثياب صديق م ب: نضر الله. س: لنا. ط د: فدحت. س: قدحت. ب م: والاستعداد. القلائد: ٥٨، والرسالة إلى المعتصم بالله صاحب المرية ايام رياسته. كتابي بعد أن: سقطت من ط د س. القلائد: كتاب المنصور ملاذي المعتمد بك ايدك الله. ط د س: ما أودع من حياة. م: للمسلاة. م ب: وللظهر. القلائد: نوادبه -. شاهده وغائبه. يذكر في الرسالة - كما اوردها صاحب القلائد - أنفرديناند نزل على قلعة ايوب محاصرا، وغرسية بسرقسطة، ورذمير بوشقة وما والاها. ط د س: غمته. ط د س: مهمات الدور. في النسخ: فأطارت -. وطأطأت. ط د س: صدر. س ط د: يلجأ - ويفزع. ب م: والانتصار. س ط د: ثبوت. م: حصونها. ط د س: لما تحققه من ان. وتفرد -. البدار: سقطت من ط د س. ط س د: أزرارا. سقطت هذه الرسالة من ط د س. ب م: المعاذر؛ ولعل الصواب " المغادر ". ط د س: شك. انظر قلائد العقيان: ٧٠ و recherches لدوزي ٢: IV (من الملحقات) . ط د س والقلائد: شكرك. ط د س والقلائد: المليم. س ط: الأفلاك. زيادة من القلائد. ب م: فلم تكن تصلح له ولم يكن يصلح لها؛ س: ولا كان يصلح. والبيت لأبي العتاهية، ديوانه: ٦١٢. ط د س والقلائد: بشيء من عمله. زيادة من القلائد. القلائد: وأدبر. د: ولحملت؛ القلائد: وحملت، س ط: وتحملت. ط س والقلائد: البانية لمعاليكم. قارن بالحلة السيراء ٢: ١٢٥ ودوزي ٢: V. ط س: طاغية كان يدعى الكنبيطر؛ قلت: وسيأتي التعريف به. ط س د: وحصل لديه أسيرا - علق ابن الأبار على هذا بقوله: كذا قال ابن بسام وانما دخل الكتبيطور بلنسية سنة سبع وثمانين. ط د س: قال. برسومه وبأهله. د ط س: وعدا. مساهمة -. الحفي: سقط من د ط س. ط د س، الاخلاص. م: على أنها عسى. باذن - فيه: سقط من د ط س. نشر دوزي هذا الفصل في Resherches ج ٢: XVIII - VI وانظر في حادثة بلنسية البيان المغرب ٤: ٣٤ واعمال الاعلام: ٢٠٣ والجزء الثاني من كتاب ميراندا Hist. Mus. De Valensia ونذكر -.. وان: سقط من ط د س؛ وبدئ الفصل بقوله: وكان يحيى بن ذي النون هو الذي سجر أولا نارها - ب م: ثارها. د ط س: الإسلام، س: دين. ط د س: أسير يديه. م ودوزي: يهره؛ د ط س: بهذه. قونكة (او كونكة Cuenca) مدينة تقع على بعد ٥٠ كيلو مترا شرقي وبذة (Hueta) . ب م: وطاغية؛ د دوزي: واعية؛ ط س: واغية. س ط د ودوزي: ينمقها. س: ابنيه بذلك. ملوك: سقطت من س. د ط س: ودخل من المحالفة فيما. م ودوزي: تزدان؛ ط د س: تزهى. ط د س: يقول بعض اهل العصر؛ وابو تمام غالب بن رباح المعروف بالحجام سترد ترجمته في هذا القسم من الذخيرة. ط س: ابو الحسن، وكذلك في المغرب ١: ٣٤٠؛ وقد ترجم هـ ابن بسام في القسم الثاني من الذخيرة. ط د س: فرش منه. ط د س: يفعل. ط د س: تنسل. ط د س: بلذريق، حيثما وقع. Rodrigo Diaz de Vivar وقد اشتهر باسم EI Cid Campeador أي " السيد "؛ وقد كتبت عنه دراسات متعددة منها بحث لدوزي في Recherches ج ٢: ١ - ٢٨٣ وكتاب لرامون منندث بدال La Espana del Cid (مدريد ١٩٧٤ الطبعة الثانية) ولبروفنسال بحث عنه في Renue Historiqus (١٩٣٧) وللدكتور حين مؤنس بحث مستفيض عنه في مجلة الجمعية التاريخية المصرية (١٩٥١) ؛ وانظر Valencia Hist. Mus. De (ج ٢) . وسعيهم -. المخذول: سقطت من ط د س. ط د س: قاصيها ودانيها. ط د س: له. ط د س: وذهب. ط د س: لمة يسيرة من الخيل. د: ناحية. ط د س: من غفلته. ط د س: القنا. ط د س: في القسم الرابع؛ دوزي: موضعه. ط س د: المجموع. ط د س: والخريدة: الاحنف؛ والحاء غير منقوطة في ب؛ والأخيف من كانت احدى عينيه زرقاء والاخرى سوداء، وانظر الحلة ٢: ١٢٥. س: تخزى. ط د س: لابن جحاف. ب م: واستمر. وشغل - الرجال: سقط من ط د س. م ودوزي: ويسوق - منية. وتحسده - والبدر: سقط من ط د س. د س ط ودوزي: وشرك ما. د ط س: دياره. ط د س: للكنبيطور. انظر ص ٩١، الحاشية ٥. ط د س: المذكور لسطوة. ودخوله - امره: سقط من ط د س. لاول دخوله: سقط من د ط س. دوزي: قد حم؛ س ط د: حم. دوزي: بأنواع العذاب. ط د س: اخبرني. ب م: حواليه. وكفانا -. مرضاته: سقط من ط د س. ط د س: قدح. ط د س: بلغني انه كان. ط د س: فتحت الأندلس. ط د س: وقوع المحذور. ط د س: الله. مرارا - رذمير: سقط من ط د س. ط د س: وكانت تدرس. ديوان ابن خفاجة: ٣٥٤ وقد وردت الابيات في الروض المعطار (بلنسية) ونفح الطيب ٤: ٤٥٥. ب م: البلى. ط د س: عندما. هو مزدلي بن بو بلنكان (او سولنكان او ملنكان) ابن عم امير المسلمين يوسف بن تاشفين وقد استولى على بلنسية سنة ٤٩٤ (انظر خبر استيلائه عليها في البيان المغرب ٤: ٤١) ثم ولي تلمسان سنة ٤٩٧ وفي سنة ٥٠٥ تولى على قرطبة وغرناطة والمرية، وفي السنة التالية استدعي إلى مراكش فبرأ نفسه مما لحقه من تهم، وكانت وفاته سنة ٥٠٨ (انظر صفحات متفرقة من ج٤ من البيان المغرب) . والحال -. نظامه: سقط من د ط س. د ط س: حتى فتحها. ط د س: كتبها الله له منزلة. ط د س: وفي ذلك التاريخ. ط د س: يتقلب. ط د س: الأعظم. ط د س: وتنور. ط د س: وكتب يومئذ إلى الفقيه. ط د س: والعبر. ط د س: لما اصيبت به يد زناد. ناظر الى قول المتنبي: كأن الصبح يطردها فتجري مدامعها بأربعة سجام ب م: فلنعد. من قول عوف بن محلم الخزاعي: ان الثمانين وبلغتها قد احوجت سمعي الى ترجمان ط د: للطروس. ترجمته في المغرب ٢: ٣٠٣ والحلة السيراء ٢: ١٧١ والمطمح: ١٥ - ١٦ ونفح الطيب ٣: ٤٠٨، ٥٤٢ - ٥٤٣؛ وهذه الترجمة مطابقة لما في المطمح، وقد نبه ابن سعيد إلى هذا االتطابق بين الذخيرة والقلائد (وليست له ترجمة في القلائد ولعل ابن سعيد سها فذكر القلائد بدلا من المطمح) ؛ ولم ترد هذه الترجمة في ط د س كما أن ابن بسام لم يذكر هذه الترجمة في الفهرست العام الذي وضعه في مقدمة كتابه، مما قد يدل على أنها ترجمة دخيلة. ترجمته في المغرب ٢: ٣٧٦ والحلة ٢: ١٦٧ واعمال الاعلام: ٢٠٩ ونفح الطيب ١: ٦٧٢ وازهار الرياض ٣: ١٢٠ والقلائد: ٩٩ والخريدة ٢: ٣٣١ والمسالك ١١: ٤٤٥ وفي هذه الترجمة مشابه كثيرة مما جاء في القلائد، وبعض العبارات مشتركة نصا بين الكتابين؛ ولم ترد هذه الترجمة في ط د س؛ ولم يذكرها ابن بسام في الفهرست العام الذي وضعه في مقدمة كتاب الذخيرة. م: وشدته. مربيطر - حسب الامالة الغالبة على لسان اهل الاندلس - ومرباطر (Murviedro) تقع الى الشمال من بلنسية. كذا في الاصول، ولعل الصواب: نووها. ب م: حسنها؛ القلائد: نرجسها. التمويل: قوله يا مولاي، والتسويد: يا سيدي. القلائد: فعاله المجبول. ب: الوافرة. القلائد والخريدة: تنقضي. م: نهم بها. القلائد والخريدة: اللوى. القلائد والخريدة: اياما تقضت واعصرا. القلائد والخريدة: فينان. صدر بيت لامرئ القيس، وعجزه: وحلت سليمى بطن قو فعرعرا. ابو مروان عبد الملك بن رزين (٤٣٦ - ٤٩٦) راجع ترجمته في القلائد: ٥١ (والخريدة ٢: ٣٠٨) والمغرب ٢: ٤٢٨ والمطرب: ٣٩ والبيان المغرب ٣: ٣٠٩ واعمال الاعلام: ٢٠٦ والحلة السيراء ٢: ١٠٨ والمسالك ١١: وكتاب Jacinto Bosch Vila: Histoin de albarracin y Su Siea،TomoII، (Teruel،١٩٥٩) . م ب: كان ابن رزين من الاول. د ط: ومشهود. د ط س: حديثه. نقل ابن الابار في الحلة بعض هذا النص. د ط س: جماعته. ب م: إلا. البخوع: المناصحة في الطاعة. البخوع: المناصحة في الطاعة. م: حلف. ط د س: موسطة؛ والسطة: الوسط. س: أردى - إلى البرابرة. ط د س: فثبتت نعمته؛ وتبنك النعمة؛ تمكن منها. ط د س: شأوه. جبارا مستكبرا: سقط من ط د س. ط د س: الشذوذ. د ط س: دون معونة بدرهم ولا امداد بفارس ولا شارك - والذم - عليه: سقط من ط د س. د ط س: متتابعة. وكان - كبائره: سقط من ط د س. انظر هذا النص في ملحقات البيان المغرب ٣: ٣٠٨. د ط س: ابن الكتاني المتطبب. د ط س: لغلاء سومها، بثلاثة -. الخ. وحدثت -. نظرائه: سقط من ط د س. م ب: يقرأ عليه. د ط س: وقد اجريت من شعره. د ط س: اجريت. وردت هذه الرسالة في موضعها هنا في ب م، ثم مكررة في آخر الترجمة مع اختلاف في النص على النحو التالي: " وله يخاطب ابن طاهر مستدعيا الى الكون معه [برسالة] تدل على اناقته في الفخر دلالة النسيم على الزهر والشاطئ على النهر: انت ادام الله عزك عالم بالزمان وانقلابه، عارف باغارته واستلابه، ومن عرفه حق معرفته لم تزد شدته الا معتبرا -. الخ "؛ وهذا مطابق لما ورد في القلائد: ٥٤. د ط س: وخلوفها. من امير المسلمين: سقط من ط د س. انظر ص: ٤٨ في ما تقدم. يعني ابا نواس الحسن بن هانئ. ديوان ابي نواس: ٣٣٩. الديوان: درس. الديوان: اجتليتها. نسبها في بدائع البدائة: ١٥٨ لابن المعتز، وذكر انه ينقل ذلك عن الذخيرة. س: وقال يفخر. د ط س: تهوي ليس فيها نصالها. ط س: فدم. سقط البيت من د ط س. فيه اشارة الى المثل: " لا حر بوادي عوف "، انظر فصل المقال: ١٢٩، ٣٣٦ والميداني ٢: ١٢٤ والعسكري ٢: ٢٧٥. د ط س: أو يقصرهم على ما يعين لهم من إرادة. س: أخنى. ب م: الشهيد. هذه القطعة، والقطعة الضادية التي سترد رابعة، وردتا مكررتين في ب في آخر الترجمة. د ط س والخريدة: تفاح الخدود؛ د ط س والقلائد: وترى بنا الاحداق؛ الخريدة: ونرى سنا - الخ. د ط س: أجسامها. سقط البيتان من ط د س. الزاعبيات: رماح منسوبة الى زاعب، رجل أو بلد. وقال المبرد: تنسب الى رجل من الخزرج، كان يعمل الاسنة. ط د س: يرى. ط د: حازوا. ط د س: على. انظر القلائد: ٥٢ والمغرب ٢: ٤٢٨. هذا البيت - الشمس: ورد في ط د س في موضع هذه العبارة: " ومعاني هذه الابيات واكثر هذه التشبيهات قد نبهت عليها فيما مضى من هذا التصنيف، واندرج لها نظائر في تضاعيف هذا التأليف ". ب: كشاربات مدام؛ د: كشارب من مدام؛ س ط: كشارب مدام. د: بحمامي. م ب: لحمام. بهذه الابيات: عبارة لم ترد في د ط س. ط د س: اللهو بيننا. إلى هنا تنتهي الترجمة في د ط س؛ وما جاء بعدها في م ب يتفق مع ما ورد في قلائد العقيان: ٥٢ وما بعدها؛ وقد انفردت ب أيضا بزيادات اشرت اليها فيما تقدم، وهي تكرار لما سبق ذكره. زيادة من القلائد؛ وفي ب م بياض. القلائد: الدنى. القلائد: بالاقلام طورا. القلائد: العصر. القلائد: العصر. القلائد: قسرا. أورد هنا سبعة ابيات سبق ايرادها، وهذا تكرار يدل على ان هذه القطعة المزيدة دخيلة على " الذخيرة " وفيها اتباع واضح لما جاء في قلائد العقيان. انظر القلائد: ٥٤. القلائد: للدنيا وللدين. القلائد: الكريم. القلائد: يشجي. القلائد: يشجي. انظر القلائد: ٥٦ والمغرب ٢: ٤٢٩. القلائد: ٥٥ والمغرب ٢: ٤٢٩. القلائد: الجفن. القلائد: الندامة. القلائد: الحادثات. تكرر هذا البيت من قبل؛ وقد ورد وحده في م وورد في ب مع بيتين آخرين. ترجمة ابي محمد بن عبد البر في القلائد: ١٨١ والخريدة ٢: ١٣، ٤٧٨، (١٦٦، ٤٥٩) وبغية الملتمس رقم: ٩٦٥ والمغرب ٢: ٤٠٢ والصلة: ٢٧٠ (وفيها انه توفي سنة ٤٥٨ وهو مخالف لما ذكره ابن بسام) واعتاب الكتاب: ٢٢٠ والمسالك ٨: ٢٤٦. ب م: رؤساء. من هنا نقله ابن الابار في اعتاب الكتاب: ٢٢١ مع إيجاز وحذف. ط د س: الركائب، وسمر تهادته المشارق والمغارب، وكذلك خ بهامش م. سقط العشاء به على سرحان: مثل، وأصله ان رجلا خرج يطلب العشاء فوقع على ذئب، فأكله الذئب؛ وقال ابن السكيت: هو سرحان بن متعب، كان يحمي مكانا، فمر رجل من بني اسد فرعى فيه فقتله سرحان (فصل المقال: ٣٦٢ والميداني ٢: ٢٢١) . د ط س واعتاب الكتاب: وسله. ذكر ابن الابار ان والده الفقيه ابا عمر ابن عبد البر سافر من شرق الاندلس الى اشبيلية لتخليص ابنه من يدي عباد، فأطلقه له، وانصرفا عنه محفوفين بالاكرام. ب م: ابي عمرو بن الجد؛ ولفظة " الحائن " لم ترد في ط د س؛ وابو عمر ابن الحذاء هو احمد بن محمد بن يحيى التميمي، جلا عن قرطبة في الفتنة ثم عاد اليها فكان متصرفا بينها وبين اشبيلية الى ان توفي سنة ٤٧٧ (الصلة: ٦٥) . ط س د: والطارف. ط د س: يفي. انظر المغرب ٢: ٤٠٢ - ٤٠٣. ب م: افك وشك. من المثل: " قد بين الصبح لذي عينين "، فصل المقال: ٦١. الهدية والهدي: العروس، وفي اللفظة تورية. د ط س: بالكرائم والاعلام. الحفاية والحفاوة بمعنى. ط د س: كفيل. ورد في الصحيحين، باب مناقب الصحابة، ومسند أحمد ٤: ٣٢٦ بلفظ مختلف. ب ط د س: لنا - علينا. من هذا الموضع حتى قوله: " فالمصاب جليل " لم يرد في د ط س، واكثره متابع لقلائد العقيان: ١٨١ وما بعدها، وقد فصل بين رسالتين في موضوع واحد هو زفاف ابنة مجاهد الى ابن صمادح، وأغلب الظن أنه دخيل على أصل الذخيرة. البيتان في القلائد وبغية الملتمس والخريدة ٢: ١٣، ٤٧٨ والمغرب. انظر القلائد: ١٨١. ب: وفتى؛ م: وفتو. القلائد: ١٨٢ والخريدة ٢: ٤٧٩. القلائد والخريدة: اشتد. بم: وجعله، والتصويب عن القلائد. زاد في ط د س: في ذكرها، يعني في ذكر ابنة مجاهد وزفافها إلى صمادح، انظر ص: ١٢٧. ط د س: لمضض. د ط س: المخمور. ط د س: نفس - جذلي وأنسي. ط د س: تبصرت. انظر ما تقدم ص: ١٢٧. ب م: برية. د ط س: احتذى حذو بلغاء المشرق، كقول الصابي في فصل عن بختيار وقد زف ابنته الى ابي تغلب بالموصل: وقد توجه ابو النجم - الخ. د ط س: وألم الصابي أيضا في هذا الفصل لابن ثوابة عن المعتضد إلى ابن طولون -. قال. د ط س: فانتقد الوزير عبيد الله تلك اللفظة عليه - الخ. نوادره كثيرة في كتب الادب: كالبصائر لابي حيان ونثر الدر للآبي وزهر الآداب وجمع الجواهر للحصري والهفوات للصابي ونشوار المحاضرة للتنوخي وفوات الوفيات للكتبي. د ط س: وغليظ. د ط س: ورقة. د ط س: الخليفة. د ط س: فتذاكروا. د ط س: فتبسم ابن الفرات. د ط س: قال فيها: وقد ادى ابو النجم بدر الامانة. ط س: فجاءت. ط د س: الأسد. د ط س: قال. الكدى: جمع كدية، الارض المرتفعة، والاعلام: الجبال؛ يعني درس العلماء الاعلام ومن يليهم في الشهرة والارتفاع. والله تبارك - تلتمس: سقط من ط د س. ب م: ونفسي. د ط س: جزء من اجزائك محكما. د: وارادني؛ م: وام اذنتني. م: ومختلجات. ب م: عند. م ب: تعدده؛ ط س: يقدره؛ د: يقرره. م ب ط: المديرين. ط د س: بقرطبة. س: تثوب وتثوب. ب م: العقدة -. المردة. ط د س: سعيهم. د ط س: فيه. م: وعليه اكون. ب م: واحربهم. ب م: الذمة. ط د س: فكففت. م: يشاء في الحيلة؛ ب: يشاء في الحلية. ط د س: من الظباء، برد ماء، ولا شفقة لمياء؛ ب وخ بهامش م: ثدي ناهد ولا شفة لميا. نقله ابن عذاري في البيان المغرب ٣: ٢٤٥ بصيغة الغائب؛ وفي ط د س: انهم دخلوا عليه بعد ثالثة من تلك الحادثة - الخ. ط د س: تلك. ط د س: بشفر عين. د ط س: فلما صاروا -.. نفذ بانصرافهم الامر، فرجعوا وجلسوا ثم امر ان يحضر. ب: الحائن. م: تعوطي - تقوضي. د ط س: العجم. د ط س: دهياء عمياء، وفاجأتني. د ط س: صروف. م: دائما - لازما. من هنا يبدأ النقل عند ابن عذاري في البيان المغرب ٣: ٢٤٥. م ب: اذ؛ والمعنى: او يكاد؛ وفي الحديث الشريف: " وان مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا او يلم ". زاد في البيان: وخصصته بما بيدي من القواعد والاعمال. م ب: أكن. ط د س: من ابني. ط د س: بالتخريج والتدريب. س: الأهواء. م ب: ويخبث. ب م: بعد. م ب: وتردي ثمرة. د ط س: رفعة. د ط س: وقرن. د ط س: فيها. د ط س: ليتملكها؛ البيان: ليتمكن منها. بهامش س: أبي. ط د س: حماد. م: واستحقر. ب م: الشنعة. ب م: فشرعت. د ط س: مكرهم. د ط س: العصاة - الجناة. د ط س: لواحد من ملوك. د ط س: لواحد من ملوك. يختلف النص في د ط س في خبر هذه الحادثة ولذلك اثبته هنا: " وفي سنة خمس [كذا] تواتر الارجاف بقرطبة ان عبادا دبر النزول بزهرائها المعطلة التي منها ابدا كان باب مقتلها، وسبق الخبر بانه قد انهض نحوها ابنه اسماعيل وهو كالنار [فى] أحجارها مستكنة، ولا يشك انه ارسل منه على قرطبة شواظ نار لا يذر منها باقية، فنفس الله مخنقها بما نقض تدبيره وفت عزمه فأقصر صاغرا، وكان من قدر الله تعالى ان كره هذا الفتى ما حمله عليه والده من ذلك وهاج منه حقودا كانت له بنفسه كامنة، جسرته على معصية ابيه، وانصرف من طريقه إذ عظم عليه امر الهجوم على مثل قرطبة مع قرب حليفهم باديس بن حبوس الذي لم يشك في اسراعه اليه فيقع بين لحيين يمضغانه، وانه عرض ذلك على ابيه فاستجبنه واغلظ وعيده وكاد يسطو به، فأوحشه ذلك، ودبر الفرار عنه مع خويصة له أغوته، فأصاب فرصة بمغيب والده عن حضرته إلى مكان متنزهه بحصن الزاهر، فاقتحم قصره، وعلق ببعض ذخائره، واحتملها مع امه وحرمه، واستكثر مما غله من المال والمتاع، ومضى لوقته مبادرا طريق الجزيرة الخضراء فظفر به، وصرف بعد أن اضطره الى ابن ابي حماد بقلعته مستجيرا به فأجاره باسفل قلعته ولم يصعده اليهااستظهارا على مكيدة قدرها من ابيه، وبادر بالكتاب اليه انه حصل لديه، فسر المعتضد بذلك، وخاف ان يلحق ببعض اعدائه هنالك، فآب اسماعيل ودخل اشبيلية ليلا ونكب به عن القصر، وصرف على ابيه جميع ما كان تحمله من ماله، حتى ان زامله من زوامله فصرت عنه عند جده في السير، وغادرها في الصحراء رازحة، فوقعت الى بعض فرسان والده فقبض عليها وصرفت بجملتها لم يقطع لها حبل، فزعموا ان وقرها كان مالا صامتا وذخائر؛ فأظفر الله عبادا بولده ليبلوه فيما آتاه من ذلك فآثر الشفاء على المغفرة، الا انه لحقته لهذه الحادثة، لطروقها من مأمنه، وفساده لا كرم أعضائه عليه، خشعة فتت عزمه في اذاة قرطبة والجعجاع بأهلها، فتنفس مخنقهم قليلا، وكفت الغارات عنهم وقتا، وسارع سعرهم الى الانحطاط. وكان الذي دبر له عربه عن اابيه وزيره وصاحبه ابو عبد الله البزلياني المهاجر اليه من وطنه مالقة. وكان اسماعيل قد رمى الى هذا الكهل مقاليده وفوض الى رأيه، فلم يبارك له فيه، وشكا اليه بعض ما يناله من فظاظة ابيه ورميه المتالف به، فحسن عنده العقوق له والذهاب عنه الى بعض اطراف اعماله ليتغير عليه وينفرد بنفسه، وكان خرج معه وزيره هذا البزلياني، فلما صرفوا من قلعة الحصادي - حسبما تقدم - عجل عباد ضرب عنق البزلياني مع نفر من خول ابنه، واعتقله، فدبر من كان اعتقاله الهجوم على ابيه، وساعده الموكلون به، فظفر بهم واتى عليهم، وطمس اثر ولده وقطع دابره، فكأن لم يكن قط اميرا، ولا انفذ حكما، ولا قاد جيشا. وما ابن عباد ببدع فيما اتاه في هذا، فقد يضطر الملوك مع ذوي ارحامهم السامين الى نيل منازلهم من مستجرى عليهم الى ما يحملهم على انتهاك ذلك حبا للحياة الدنيا، على ان العفو كان اقرب للتقوى، مع ان اسباب الملك الاضطرارية لا تحمل الاستقصاء ولا تعرض للتمحيص، قرن الله باعمالهم الصلاح، وجنبهم بمنه الجناح (ط د س: النجاح) . ط د س: يستفتح. ط د س: يقين. د ط س: اهتبلت غرته. د ط س: المنصف. ط س: رفقة؛ د: رقيقة. د ط س: تهافت. د ط س: وفي فصل منها: وافاني كتابك بما لم يقع -. د ط س: المعتبر -. المتدبر والمستبصر. د ط س: عقوق الولد - البعد. د ط س: واحاق المكر السيء بأهله. د ط س: لهذه الحادثة الكارثة -. المهمة. د ط س: والوجع. م ب د س: شيئين؛ ط سببين. ب د ط س: الجم. د ط س: يتكدر بهم. د ط س: الشراب. ط س: والله عثرته. د ط س: استعادته فدعثره. لم ترد هذه الرسالة في د ط س؛ ووقوعها هنا فصل بين مقدمة ابن بسام عن المعارضات لرسالة ابن عبد البر، الاسترسال بايراد هذه المعارضات؛ ومن اللافت للنظر ان هذه الرسالة ثابتة في قلائد العقيان: ١٨٢. القلائد: محتده. القلائد: وشبه. القلائد: تنتعش به. القلائد: وافتقاد -.. الاعتقاد والوداد. القلائد: البرة. القلائد: ذل صعبه لراكب -. على هائب. القلائد: وأثرك الحسن عليه. ب م: ولا يتامل باسمه. ب م: يحسب - منه. د ط س: فصل لبعضهم قال فيه. البيت لابن عبد ربه؛ انظر جذوة المقتبس: ٩٦ والعقد ٣: ١٧٥. البيت لابي نواس، ديوانه: ١٩٢. أصله للمجنون (ديوانه: ١٩٧) ورواية الصدر: فأصبحت من ليلى الغداة كقابض - البيت لأبي الحسن التهامي، ديوانه: ٤٧. ط د س: الأيام. ط د س: وتفسير. من قول زهير: فشج بها الاماعز فهي تهوي هوي الدلو اسلمه الرشاء انظر الحاشية ٥ ص ٦٨. د: ولاذت بحقوه الرجال؛ ط س: ولاذت بحقوه الامال. د ط س: فآثر العقوق ورفض الحقوق. ب م: وقفيت. ط د س: مصارع. انظر سورة الانفال، الآية: ٤٢، ٤٤. هذا المثل، انظر فصل المقال: ٨٥ والميداني ٢: ٩٤ والعسكري: ١٢ - ١٦. د ط س: عمي العين - فأخروا الثبات وعقدوا النيات، بعد ان تساقوا المدام ليقدموا؛ وعند هذا الموضع أتوقف عن الاشارة إلى ما كان من زيادات ب م على ط د س، إلا نادرا. البيت للمتنبي، ديوانه: ١٢. د ط س: ردء. د ط س: شرود. خ بهامش م: اتته الرزايا من طريق الفوائد؛ وهذا عجز بيت لابي فراس (ديوانه: ٨٣) وصدر البيت: اذا كان غير الله للمرء عدة؛ اما البيت الذي في المتن فورد غير منسوب في التمثيل والمحاضرة: ١٠. س ط د: فكل. البيت لابن المعتز، ديوانه ٣: ٤٩ وانظر قطب السرور: ٥٦٧. اصل المثل: كباحث عن الشفرة (او عن المدية) انظر فصل المقال: ٣٩٢ والميداني ٢: ٦٩؛ وقد اشار الجاحظ في مواضع من كتاب الحيوان الى ان النمل اذا نبت له جناحان فقد دنا هلاكه. انظر فصل المقال: ٧٢ والميداني ١: ٢٠١ والعسكري ١: ٣٠٨. قبلها في ب م صورة " وعز ". ب م: تنكر. د ط س: وبالنبي ﵇ قدوة، ومن التابعين ﵃ اجمعين، هذا خليل - كان مطرف ابن الامير عبد الله يغري أباه باخيه محمد، فأخذ الامير ابنه محمدا وحبسه، ولما تحرى جلية الامر اطلقه اذ لم يجد مذنبا، ففتلة مطرف سنة ٢٧٧، هذا ما ذكره ابن عذاري ٢: ١٥٠. قتل عبد الله بن المنصور سنة ٣٨٠، انظر قصة خروجه على ابيه ثم مقتله في ابن عذاري ٢: ٢٨٤. د ط س: احتذيت. البيت للمتنبي، ديوانه: ٢١٩. الرقم: الداهية؛ يقال جاء بالرقم الرقماء أي الداهية الدهياء. د ط س: وينصران. ب م: بالحائن. د ط س: الغالب. د ط س: وما هو الا. قد مر هذا، انظر ص: ٣٥، ١٥٦. د ط: العزة. ب م: الآمال. البيت للمتنبي، ديوانه: ٤٦٦ وروايته: اهل الظلم، وهي رواية س ط د. د ط س: من فضائل. الشوى: كل ما كان غير مقتل، والتي لا شوى لها: فتكة تصيب مقتلا. البيت لعمرو بن معد يكرب، وكان علي ﵁ يتمثل به (الكامل ٣: ١٩٨ والسمط: ٦٣) وروايته: اريد حباءه؛ وفي د ط س: عذيري من خليلي، وعكس الشطرين. البيت في التمثيل والمحاضرة: ٢٨٨ دون نسبة، وروايته: فأبدى الكير. لئيم: سقطت من ط د س. ط د س: المرء. د: خساسا من سقاط. س: قلوبهم. د ط س: ستري وسلطاني؛ ب: سلطاني وستري. ناظر الى الآية: ٤٢ من سورة ابراهيم. د ط س: كعدة. ط: صولتي. د ط س: اذ سمعوا صوتي، وفروا فأسرتهم الخيل اسرا، وقيدوا الي عنوة وقهرا، فلم يفلت -. الخ. ط د س: ارضيت - والتزمت. د ط س: الناصر؛ والناصر هو عبيد الله بن المنصور عبد العزيز بن أبي عامر. ب م: صدفة. قرطس: اصاب الرمية. م ب: عهدا. م ب: منحت. م ب: والمطلوب. د ط س: الشتيت. د ط س: ووكدت وشددت. لم ترد هذه الرسالة في د ط س. البيتان للمتنبي، وهما متباعدان في موضعيهما من القصيدة، انظر ديوانه: ٣١٠، ٣١٣. وردت هذه الرسالة في نفح الطيب ١: ٥٩٧، وهي مبنية على الخطاب لا على الغيبة. النفح: في دوحة. النفح: بدولة. النفح: للفهم. النفح: الى من عداك. النفح: السنية. النفح: الأولية. ب م: ثنائي. النفح: امتك. ط د س: بقربك؛ النفح: بعزتك. س: لاحظته. النفح: اغار سناه. الابيات للمتنبي، ديوانه: ٤٥٤ مع اختلاف في تربيتها. في النسخ: وبعده، والتصويب عن الديوان. د ط س: تنصرف. م: سلمة بن خنده. س: صدوري. د ط: فوافقوني. د ط س: لصيح. ط د: وانقسمت؛ س: وانغمست. ط د س: بنفسه. ط د س: خليل. ط د: بموت؛ س: بوفاة. ط د: بموت؛ س: بوفاة. ط: وعد؛ د: وأعد. ط د: بعد. بصر: وضح؛ ب م: وقصرت. ب م: اليها - عليها - نحوها؛ ط د س: الارزاق. ب: بنسيمك؛ د ط: بنسيمها. في النسخ: الا. ب ط: الحنفية. ط د: وعداه. ب: مصاليح؛ د ط: مصابيح. ب م: يعلم. بربشتر (Barbastro) تقع في ناحية وشقة على أحد فروع نهر إبره الى الشمال الشرقي من سرقسطة؛ وانظر الخبر عن كائنتها في ابن عذاري ٣: ٢٢٥ ودراسة عنها في Recherches ٢: ٣٣٢ وما بعدها، وسينقل ابن بسام نص ابن حيان عنها فيما يلي. ط د س: المعترفين بالوعد والوعيد المؤتلفين - الخ. د ط: وحججه. ط د س: جرحى. من المثل: قد تبين الصبح لذي عينين، انظر فصل المقال: ٦١ والميداني ٢: ٣١ والعسكري ٢: ١٢٥، وقد تقدم ص: ١٢٧. من قول ابن عبد ربه: الا انما الدنيا غضارة ايكة اذا اخضر منها جانب جف جانب هذا مثل، انظر فصل المقال: ٣٢٧ والميداني ١: ٢٣٢. د ط س: أنبائنا. ٣ - تبدأ هذه الفقرة في د ط س: وذلك انه أحاط بنا عدونا كاحاطة القلادة بالعنق فحاربنا حتى ظفر، فانا لله -.الخ. ط د س: تراءت. ط د س: وماذا كشف. م: وغشيت. د ط س: واستهوت. جلحت: حملت؛ م: وجلبت؛ د: وضجت؛ ط س: وخلجت. د ط س: وعادت؛ ب: وسارت. قبل " فما " في د ط س: وفي فصل منها. وفي فصل منها: سقطت من د ط س. س ط د: الإيمان. د ط س: ثم اضرمت النار عليهم حتى احترق الجميع وهلكوا، والكفر يضحك، والدين يبكي، والعذاب ينكي. وفي فصل منها: سقطت من د ط س. س ط د: تحصى. د ط س، ملتهب. ط: مرتهب. ط: ولا. ط د س: أطرافكم. ط د س: وفي. انظر الآية ١١ من سورة الذاريات. د ط س: وإذا ابتليت. يريد اذا اصيبت اطراف البلاد بغارات العدو سهل عليه بعدئذ مهاجمة اوساطها. قارن بابن عذاري ٣: ٢٢٥ ونفح الطيب ٤: ٤٤٩. ط د: مارة سدا. ب م: العدو. ط د س والنفح: ارض الاندلس. ط د س والنفح: ارض الاندلس. ط د س والنفح: يشغل. م: والتساؤل. ط د س: يفسدون. ط د س والنفح: وجريا. ط د س: وخابط. ب م: صرفهم. ط د س: بصدر من خيالها. ط د س: من. تحل: سقطت من د ط س والنفح. البيت للقطامي، ديوانه: ٣٤. ط د س: الضياع بخالها. ط س: محيلا؛ والصواب " سحيلا " كما في ذ. ط س: لحطبهم. ط د س: في. ط د س: واعلم -. فجد. ط د س: والحلي. ط د س: والحلي. ط د س: اصيب فيها بالقتل والسبي خمسون الفا. وهلك من نسائها عند انلاتهن من عطش القصبة عدد كثير لتطارحهم - يكرعون - نهل، فكبهم.. موتا. ط د س: المدينة. ب م: يدني. ط د س: ولما برز جميع من خرج عن المدينة بابها. د ط س: نزول. د ط س: الخروج. د ط س: بالدور. ط د ش: ليحكم. د ط س: ويقرره عليه فيما اخفى. د ط س: يعذب اشد العذاب. ط د س: إلى أسواء مقامه ذلك. ط د س: ابلاغا في نكايتهم. ط د س: او ذات مهنة. الوخش: اراذل الناس وسقاطهم، يوصف به الرجل والمرأة. ط د س: فيهم. ط د س: منهم. د ط س: مرت. ط د س: عيث. Monzon إلى الجنوب من بربشتر، وقال ياقوت: حصن من حصون لاردة. ط د س: منهم. ط د س: حرب. ب م: تماما بحكم. م: والمرد؛ د: والجآذر؛ والحزاور: جمع حزور، وهو الغلام. ب م: ذوي. ط د س: فوجدته. ط د س: لم يغير شيئا. د ط س: ووصائف رومة. ط د س: (ما) أسرع ما طمعت فيمن أعرضناه لك. ط د س: لحصني. ط د س: منهم. ب م: تشوق. ب م: بعجومته. ط د س: عليه الخداع ما. د والنفح: واكياس. ط د س: منه. ط د س: والنفح: في ثمن تلك ما سخت بها يدي. ط س: لمغنية الغبي؛ د: لمغنية اللعين. ب م: نومته. د ط س والنفح: اشفينا. ط د س: عنها. النفح: امرنا. ط د س: زماننا. ط د س: ما. ط د س: أنفسهم. ط س: أظل. ب م: عراض. ط د والنفح: أو ماش. ط د س: برجوع المسلمين بحمد الله إليها. ط د س والنفح: امداد لحليفه عباد (ط: لخليفة) . ط د س والنفح: فتأهب لقصد بربشتر في جموع من المسلمين فجالدوا الكفار بها جلادا - د ط س والنفح: وخذل. ط د س: فاقتحمها. د ط س والنفح: يدخل. ط د س: الفدية. د ط س: وخمسة آلاف. د ط س: قدمهم. د ط س: برحمته. ط س: أراح. د ط س: محبوبة. ط د س: مخاطبة. د ط س: الاولياء. ب م: تتحدث. د ط س: وما مخاطبتي لك الا. د ط س: بجميع. ط د س: فهو مرغوب. ب م: تستبق. ط س: المجنى؛ د: المحيا. ط د س: تنتج. ط س: الخير، وسقط النص من د ابتداء من قوله " واسراها مغرسا " حتى آخر الرسالة. ط د س: الزمن. ط د س: الدهر. سقطت هذه الرسالة من د ايضا وثبتت في سائر النسخ. ط د س: منك. هذه الرسالة والتي تليها سقطتا من د. ط س: تخبر به كل طبقة. ط س: لكثرة. ط س: والاعراب. ب: نسية؛ ط: يشبه؛ س: بشبيه. ط س: متحدة. ط س: سرارا؛ ب: سيارا. وازبة: ذاهبة؛ وفي النسخ: وارية. سقطت هذه الرسالة واثنتان بعدها من د ط س. ب م: حفرة عتت؛ والحفزة: الطعنة. م: بعد، وفوقها " غب " خ. سقطت من د وحدها؛ ط س: ومن أخرى. ط س: وجميل. ب م: الناظر. ط س: ويحطها -. عن؛ م: ويخطبها. ب م: تنائي. ب م: غبي. ط س: وللفضائل. هذه الرسالة والتي تليها سقطتا من د وحدها. ب ط س: متمم. ب م: بالهوادي الاعجاز. ب م: فكره. ط س: المنى. ب: اعزامي. ط س: وفتحت. ط س: وتارة. ط س: وضياء محاسنك. ط س: بتكلفي. ط س: صباح. ب: لتمتثل. ب: وانتهائه. د ط س: وامتضيت. ب م: خيل فرسانها. ط س: بديهتي. ط س: ذلك الإخاء الطارف. ب م: جبرون؛ وقد ترجم ابن سعيد لأبي القاسم بن خيرون (المغرب ٢: ٤١٩) ونسبه الى حصن بيران من اعمال دانية، وذكر انه سكن دانية وكان من شعراء اقبال الدولة. ط د س: الخطابة. ط د س: وبكت. د: مذ. البيتان في الصداقة والصديق: ٣٠ دون نسبة. هو الطرماح بن حكيم، انظر ديوانه: ٣٤٦، ٣٤٧. ط د س: إلى محاربته. ط د س: والتعزير. د ط س: النشيد. البيت لجرير، ديوانه: ٩١٦. ط د س: موالاة. انظر امثال العسكري ١: ٧١ وفصل المقال: ٤٠٢ وجمهرة ابن دريد ٢: ٣٨٤/٣: ٨٢. انظر امثال الميداني ١: ٧ وفصل المقال: ١٢٩ والعسكري ١: ١٤١، ١٦٣. البيت لأبي الأسود الدؤلي، ديوانه: ٥٤ وانظر شرح شواهد المغني: ١٩٤ ونظام الغريب: ٧١ وفصل المقال: ٤٥. ط د س: كان. ورد البيتان في ديوان المعاني ١: ١٧٨ دون نسبة. ورد البيت في التمثيل والمحاضرة: ٤٥٦ دون نسبة، وروايته كما في د ط س: من لؤم. ط د س: ما اهم. البيت لابراهيم الصولي، ديوانه: ١٦٣ (القطعة رقم: ١٢٩) وانظر الحماسة البصرية ٢: ٢٨١ وامالي المرتضى ١: ٤٨٨ وديوان المعاني ١: ١٧٩. في التمثيل والمحاضرة: ٣٥٥: وهل يعض الكلب ان عضا. البيت للراعي النميري، ديوانه: ٦٤، وانظر طبقات ابن سلام: ٤٣٥ والتمثيل والمحاضرة: ٦٨. ط د س: واقتضاء. د ط س: عند. ط د س: الجاري الى غمراتها. ب ط س: إناها. د ط س: وله من أخرى. ب م د س: وأرى وقد. ط د س: وشممت. ط د س: يزخر - يسحر. ب م: فقد. د ط س: جلي. ط د س: إلا. اشارة الى المثل: " ماء ولا كصداء ومرعى ولا كالسعدان "؛ انظر فصل المقال: ١٩٩ والميداني ٢: ١٣٥ والعسكري ٢: ٢٠٠. ط س: دخلت على المقام. اشارة الى قول ابي نواس: خرجنا على ان المقام ثلاثة فطابت لنا حتى اقمنا بها شهرا سقطت هذه الرسالة والتي بعدها من د ط س. م: باحسانه. ب: باطرايه. روضة الحزن اطيب شذا من سواها؛ ب م: حرثا. ب: شنن. ب وخ بهامش م: لطرت بجناح. وسكن القلب: وقعت هنا مكررة في ب. ب م: عند ابن عبيد الدولة. د ط س: ناخع نحو؛ وبخع ونخع بمعنى أذعن. ط د س: ادامها الله بدوام الايام. في التنزيل: وان تعفوا اقرب للتقوى (البقرة: ٢٣٧) . ط د س: جزاؤه عند الله. وفي فصل منها: سقطت من ط د س. د ط س: من الرغبة في شانه ما يقتضيه؛ ب م: في شانه قبل الرغبة. ط د س: شذت عنه وعني فيه. ط د س: يشتمل؛ والصواب " يستمل ". ط د س: امر. قبلها في ط د س: وفي فصل منها. ب م: وقد علم أنه سهم. ط د س: يليه. ط د س: جماعة. ب م: وإحماء. ط د س: سعيت بآمالي. د ط س: وعلم. د ط س: ومقابلة. ب: ويلزم؛ م: ويلزمني. ب م: وتضرع. د ط س: مسراه - ايمن. د ط س: وان ابا فلان. شرك عنان وشركة عنان: ان يشترك اثنان في شيء خاص دون سائر اموالهما، اوان يخرج كل شريك مبلغا من المال ويخلصا المبلغين ويأذن كل واحد لصاحبه بان يتجر بالمجموع. زاد في ط د س: واحفى بالذم واكرم. الضلع: الميل والهوى. ط د س: به. ب م: له. د ط س: سبيل. سقطت الرسالة من د ط س. ب م: الا باطناب. يكحلون. قارن بتاريخ الخلفاء للسيوطي: ٣٤٨. انظر ابن خلكان ٢: ٣٩. ط س: وإقام. ط د س: فصل من رقعة له. ب م: ولحظت - التدبير. ب م: ضمنت. ط د س: أوحش. ب م: رماح. ب م: ومثواه فداح؛ ط د س: وسواه قداح. ب م: وترق. ب م: الرائعه. ط د س: لطف. ب م: تتقابل. ب م: عثار، وسقطت العبارة من ط د س. ب م: الزناد ابرز. كذا بالصاد المهملة، وربما قرئت في م ب: الفرسة. ب م: متكسرا. د ط س: يتدحرج. ب م: كأنه. ط د س: دارة. ب م: تقتل. ب م: يريش - ويقدح - يبرز -؛ س ط د: وتسرع. د ط س: بغير. د ط س: بنصر. ب م: وشعبت. لم ترد هذه الرسالة في د ط س. م: إلى. ب م: فاشبت. د ط س: وانف عدوه. ب م: مشاركا. ط د س: عزيم عزائمك. د ط س: وتتحمله على كد. د ط س: ظهر. ط د س: وتتعدى. مباح: سقطت من د ط س. د ط س: ابوها. ب م: بوفاة فلان. د ط س: محتضرا في اقباله. راجع ابن خلكان ٣: ٢٥٥ - ٢٥٧ في صبر عروة عندما فقد ابنه وقطعت رجله. ورد بعدها في ب م: بين سعادة اليوم والغد؛ وهو سهو فيما يبدو، لأن العبارة سترد بعد قليل. د ط س: هضب - فرحة وكرب. ط س: شعب - محتمل. د ط س: جوى. ط س " يقرح. ب م: تسلية. د ط س: ويغلب بالمحن. ط س: تردعك. د ط س: ندب. د ط س: على قدر. د ط س: للمعالي. ب م: نجم للعلى. ب م: فاجلب. د ط س: كتاب مولاي. ب م: بوفاة فلان. ط د س: وفلت. اتورع: اكف وامتنع؛ د ط س: اتروع. ب: الصبر والسلوان؛ بامرئ: سقطت من م د. ط س: يلقى. د ط: وقليل. ب م: الغامضة. د ط س: بعلمك. ب م: الالم؛ ط س: غفلات الآلام. ط د س: ويخترق. د ط س: وفاة فلان. ورد البيتان منسوبين لأبي نواس في محاضرات الراغب ٤: ٥١٣ ولم أجدهما في ديوانه. ابو عامر محمد بن سعيد التاكرني نسبة الى تاكرنا، وكانت قصبة كورة رنده، وقال ابن سعيد (المغرب ١: ٣٣٠) انها خربت؛ راجع ترجمته في جذوة المقتبس: ٥٦ (وبغية الملتمس رقم: ١٣٧) والمغرب ١: ٣٣٢ واعتاب الكتاب: ٢٠١ واعمال الاعلام: ٢٢٤ - ٢٢٥. د ط س: المظفر ابن ابي عامر. نقل ابن الابار بعض هذا النص في اعتاب الكتاب: ٢٠١ - ٢٠٢. انظر ص: ١٣ وما بعدها. د ط س: عبد العزيز بن أبي عامر. في القسم الأول من الذخيرة. اقتبس ابن سعيد هذه الرسالة في المغرب ١: ٣٣٢. م: بالاصلاح. ط د س: عن. ط د س: ملوك وقته. وردت هذه القصة في المغرب واعتاب الكتاب والنفح ٤: ١٣٢. ديوان الحطيئة: ٢٨٤. هذا مثل، انظر فصل المقال: ٢٢٩ والميداني ١: ٩١. د ط س: قاتل. ولي مقاتل طرطوشة بعد لبيب الفتى، وتلقب " سيف الملة (أو الملك) . ديوان المتنبي: ٢٦٣. في الاصول: مصر. د ط س: وله من رقعة الى ابن عباس. البيتان لامرئ القيس، ديوانه: ٦٩. انظر هذا القول في التمثيل والمحاضرة: ٣٠٥. ناظر الى المثل: طلب الابلق العقوق، وقال الشاعر: طلب الابلق العقوق فلما لم يجده اراد بيض الانوق والعقوق: الفرس حين تحمل؛ والأبلق لا يحمل، والانوق: الرخمة وهي تحرز بيضها فلا يصل اليه احد، والمعنى لو انني فعلت المستحيل. ب م: قبيلا. من قول ابي تمام (ديوانه ٢: ١١٥) . اتاني مع الركبان ظن ظننته لففت له رأسي حياء من المجد د ط س: سبيل. د ط س: نابذني. ط د س: العدو الطالب. د ط س: خنت. البيت للمتنبي، ديوانه: ٤٧٠. ط د س: وإن الدنيا. د ط س: يجب. د ط س: ونتعاطاه معاطاة. ط: شهدت أن. الاثلب: التراب والحجارة او فتاتها. ديوان المتنبي: ٤٥٦. ط د س: فصدق. ط د س: والمنادم. ط د س: الزاكية -. السامية. ط د س: الخاسرون. انظر الآية: ١٨ من سورة يوسف. وفي فصل منها: سقطت من د ط س. ط د س: أشرت. د ط س: وتحقق - تنمقه. ط د س: ويشتمل. د ط س: قال. د ط س: بالتحذير. انظر امثال الميداني ١: ١٩٨ وفصل المقال: ٤٣٠ والعسكري ١: ٣١٦ والجمهرة ٢: ٢٥٠، والصلف: قلة الخير. انظر امثال الميداني ٢: ١٥٦. د: اعقابهم. العقير كالعقار: الدواء. د ط س: صدقت - سر. د ط س: فهو. البيت لزهير بن ابي سلمى، ديوانه: ٩٥. ط س د: لي. د ط س: الحيل. انظر فصل المقال: ٩٢، وهو مما قاله النعمان - فيما يحكى - ردا على الربيع بن زياد؛ ط د س: إن حقا. د ط س: سر نصحي بصدق مقالي. في المثل (الميداني ١: ١٦) : اخوك من صديقك النصيحة. عكس للمثل: اضىء لي اقدح لك، انظر فصل المقال: ٢٠٥ والميداني ١: ٢٨٥ والعسكري ١: ٣٦. د ط س: قال. ناظر الى الآية: ٨٥ من سورة يوسف. د ط س: وأنضيت فكري. انظر في هذا المثل، فصل المقال: ٤٤٨ والميداني ١: ٢٦٩ والعسكري ٢: ٣١. ب م: الجري. د ط س: وترسلون. التطرق: اتخاذ الطريق. د ط س: في سلفهم. د ط س: وخبائثها. د ط س: مستبدا. ب م: تختطر. يعلز: تأخذه كربة الموت؛ ب م س ط د: يعلق على. ناظر الى الآية: ١٦٨ من سورة آل عمران. البيت لجرير، ديوانه: ٤٢١ وامالي القالي ١: ٩٤ والسمط: ٢٩٢ واللسان (ثرى) . ناظر الى قول المتنبي: لا افتخار الا لمن لا يضام مدرك او محارب لا ينام د ط س: يستغرب -. ويستهل. د ط س: ونظام. ب م: دون صلف. ط د س: قال. ناظر الى الآية: ٣٩ من سورة النور. من المثل: تحت الرغوة اللبن الصريح (انظر امثال العسكري ١: ٢٧٠ تحقيق ابو الفضل ابراهيم) يضرب مثلا للامر تظهر حقيقته بعد خفائها. من قول النابغة: فبت كأني ساورتني ضئيلة من الرقش في انيابها السم ناقع ب م: وحذو اتك. ب م: حزب. ط س د: هو. فيه اشارة الى الآية: (واذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة) الاعتراف: ١٧١. من المثل: حرك لها حوارها تحن (انظر امثال الميداني ١: ١٢٩) ، والحوار: ولد الناقة، معناه: ذكره بعض اشجانه يهج له. د ط س: سبل. ط س م: كراعي هذيل؛ د: كرعي هذيل؛ ط د س: يخاف. د ط س: اثلتنا. من المثل: صدقني سن بكره، انظر فصل المقال: ٤٥ والميداني ١: ٢٦٥. انظر ص ١٦٢ الحاشية: ٣. د ط س: ذنوبنا. البيتان لابن الرومي، ديوانه ١: ١١٤. من قول القطامي: وترفض عند المحفظات الكتائف؛ ومعناه تحلل الاحقاد والسخائم عند حلول الامور التي تستدعي الغضب؛ انظر ديوانه: ٥٥ وفصل المقال: ٢١٤ والسمط: ٩٠٣ واللسان (كتف) . د ط س: مصادرها. من ابيات تنسب لنصر بن سيار، انظر مروج الذهب ٦: ٦٢ وفصل المقال: ٢٣٣. ووردت في مجموعة المعاني: ١٢ منسوبة لابي مريم البجلي. ط س د: مهزا. د ط س: لاجتلت. د: المنابذة. د ط س: حواليها. ط د س: بال. من قولهم في المثل: " حسبك من القلادة ما احاط بالعنق " انظر الميداني ١: ١٣٢. البيتان في الاغاني ٢٣: ٦١٦ ورواية الاول: من الناس إنسانان؛ ويروى الشعر لابن الدمينة، انظر ديوانه: ٣١، ١٧٠. الاغاني: فمنهما. ط س د: عن. في النسخ: من. ط د س: اعتياد. ط س: يحتقر. ط د س: أخرى. ب م: يممت. ط د س: وشيمة. ب م: لتزور. ط د س: يقابل - يسامت. ب م: فتية، وسقطت العبارة من ط د س. من قول الشاعر: احب بلاد الله ما بين منعج الي وسلمى ان يصوب سحابها بلاد بها شق الشباب تمائمي وأول أرض مس جلدي ترابها د ط س: لبث. د ط س: عوائد. د ط س: تألف. انظر هذا المثل في فصل المقال: ٣٣٥ والميداني ١: ١٩٨ والعسكري ١: ٣١٣. ط د س: قمنا. من المثل: قبل الرماء تملأ الكنائن (الميداني ٢: ٣١) . ط د س: ائتلاف. ط س: وتتقيت؛ د: وتسقيت؛ ب م: وتمنيت. م ب: واجدا. د ط س: إلى الجهاد لتجهيز. ب م: والشدة - والنجدة. د ط س: اخبار. ب م: من موجز. د ط س: الرئيس. انظر المغرب ٢: ٣٠٠ واعمال الاعلام: ٢٢٤ وابن خلدون ٤: ١٦١، وقد نقل ابن عذاري (البيان المغرب ٣: ١٦٤) هذا النص. وراجع Hist. Mus. De Valencia ٢: ١٦٣ وما بعدها. ب م: ثم. ط د س: من اوصلهم لرحمه. هو القاسم بن حمود الحسني، بويع سنة ٤١٢ ثم انتزع قرطبة منه يحيى بن أخيه ثم عاد القاسم إليها وبقي فيها حتى خلع سنة ٤١٤. د ط س: تأمير عبد الملك ابنه. ط د س: رويش، والتصحيح عن البيان المغرب. ط د س: حضرة. ط س: سبك؛ د: سمك. ترجمة أبي المطرف ابن الدباغ في القلائد: ١٠٦ والمغرب ٢: ٤٤٠ والخريدة (قسم المغرب والأندلس) ٢: ٣٤٩ (٣٨٧) والمسالك ٨: ٢٢١. نقل ابن سعيد بعض هذا النص في المغرب. ط س د: قلبه. د ط س: المقتدر بن هود. من قول حسان بن ثابت يعير الحارث بن هشام بفراره (ديوانه ١: ٢٩) : ترك الاحبة ان يقاتل دونهم ونجا برأس طمرة والجام ط د س: وأوسع. ب م: من سره. ط د س: وحكمه؛ ب م: على حكمه أو حكم المعتمد. ط د س: الغرور. ب م: فدخل. د ط س: بحجة. د ط س: نصرة؛ ب م: أنصاره. ط د س: تشاجر. لم يردا في ديوان المعتمد. د ط س: ذم. ط د س: حتى نفاه. ط د س: المنصور. ترجم له ابن بسام في القسم الثاني من الذخيرة، واشار الى تضايقه من قدوم ابن الدباغ الى حضرة بطليموس. ط د س: الآفاق. ط د س: من شعره. د ط س: انسك. ط د س: حد. س: موفدا؛ ط: وعودا؛ د: موعدا عودا. ط د س: ما. ط د س: مما. ب م: بأناتي. د ط س: الاوقات. فيه إثارة من قول المتنبي: وحسب المنايا ان يكن امانيا. ط د س: له. ط د س: فعلك. ط د س: شيئا لم يكن. د ط س: لا تزال امثلتها. د ط س: المجد. انظر هذا الجزء من الرسالة في القلائد: ١٠٧ والخريدة ٢: ٣٥٠، وقد قال الفتح انه وجه بهذه الرسالة إلى ابن حسداي. القلائد والخريدة: بهذه الحالة قد ارتفع. ط د س: الأضداد. القلائد: اضدادها -. اشتدادها - آمادها. ديوان المتنبي: ٢٥٤. الديوان: فصرت. ط د س: نشاط. ط د س: اين ايمم. ط د س: لنوائب. انظر القلائد: ١٠٧ والخريدة ٢: ٣٥٠ والمغرب ٢: ٤٤٠، وقد خلط صاحب القلائد والخريدة بين هذه الرسالة والتي تقدمتها. ب م: يجيد، وسقط من د ط س. ط د س: مساويا - أعاديا. د ط س: بياني. د: بقوله في شعره، وكذلك هو في القلائد. البيت الاول وحده للحطيئة في ديوانه: ٢٨٤، وانظر ما تقدم ص: ٢٢٨. د ط س: وذممت؛ القلائد والخريدة: وما حمدت. د ط س والقلائد: منه. القلائد والخريدة: لفني. د ط س: ان يكون الممات. د ط س والقلائد والخريدة: والنوب. من قول ابي ذؤيب: امن المنون وريبها تتوجع والدهر ليس بمعتب من يجزع الخريدة والقلائد، وما في الايام رجاء ولا مطمع؛ ط د س: ولا بمستقر على من يرتجع. كذا في الأصول، ولعل صوابه " ضميت ". د ط س: النوائب. ب م: وانتقاض. ب م: ويتموج. م ب: يقع. د ط س: ويقرطني - يقرط. ط د س: وفي فصل منها. د ط س: خيلت. د ط س: مقاصدي؛ خ بهامش س: مطالبي. ط د س: للنفس. ب م: ما فيه في. ب م: الرأفة. ط: استياك؛ س: اشيال. ط د س: لم يزل في امتحاني. د ط س: احالة. د ط س: والخمول. د ط س: اعتداء. ط س د: وفي فصل من أخرى. ب م: ويعنى به. ط س: بالغل. د ط س: اشد. الواجم: الذي اسكته الهم وعلته الكآبة. ورد دون نسبة في فصل المقال: ٣٩٩ وفيه " او يتفجع ". ط د س: واشتمل كتابي على - ط د س: معربة بذاتها على البعد. ط د س: واغض. ط د س: وحمل - فحمل. ط س: تعير وتكلم؛ د: تغير؛ ب م: تعد وتكلم، ولعل الصواب: تعدى وتكلم. ب م: يتحصل. من قول الراجز: اصبر من عود بدفيه (او بجنبيه) جلب، وله قصة في الامثال، الميداني ١: ٢٧٦ - ٢٧٧ وفصل المقال: ٤٩٨ والعود: الجمل المسن؛ والجلب: آثار الدبر. ب م: تعدد؛ د: يعتد. ط د س: وتسمع - مثله. د ط س: العجل؛ ب م: الفعل (اقرأ: الفضل) . ط د س: مناواتك. م: التهالك. ناظر الى قول المتنبي: اهم بشيء والليالي كأنها تطاردني عن كونه واطارد ط د س: طلب. به: سقطت من ط د س. ط د س: إلا أن. النطف: العيب او الفساد؛ ط س د: لطف. د ط س: محط؛ ب م: قحط؛ والقعط: الذليل. د ط س: عبير. ط س د: وكل. ط س د: بدنيا. ب م: إليه. م: مخاطبتي. ب م: الأنس. ط د س: ثناء؛ ب م: بثنائي. ب م: بدء. ط د س: لداجي. د ط س: وتتوزع. د ط س: وتغتنم. م ب: المستريب. عن: سقطت من ط د س. ط د س: من لقاء فلان. ط د س: بتذكاره. ط د س: وأطرت. البيت لرجل من بني الحارث، المرزوقي: ١٤١٣ وذيل الامالي: ١٠٢. ط د س: من أخرى. ب م: نفسي قد هرمتنا؛ د ط س: هرمتها. د ط س: الأيام. ط س د: أعقبه. ط س: اناء استذل؛ د: اناس. ط د س: وأي حد فل. ب م: البحر. م ب: النكدة. د ط س: بلغت. من قول النابغة: فانك كالليل الذي هو مدركي. ط د س: جرحا وتهيج قرحا. من قول نصيب بن رباح (ديوانه: ٥٠٩) . س: شقي جدي. ب م: بالاجرام. س: أتحرف. ب م: اليه. ط د س: يخلص - ويعرضها - ويأخذ جمله وتفصيله - ويحلي - ويتمم. ط د س: يطلع عليكم من. ط د س: وتعض. د ط س: بقي. د ط س: رأوه. د ط س: وهو يعرج. د ط س: يشفى بشيء. ط د س: بدمعة ساجم؛ ب م: بدمعة غام وساجم. س ط د: ويعد - تدرا (تدرأ) . ط س د: نظم. ديوان البحتري: ٩٥٤. في الاصول: عبدشلب، وانظر النفح ١: ٥٣٤. النفح: بتحقون؛ ط د س: ببحتون. كان يحجم الجند بنسيئة اذا مروا به ثم يقعد فارغا بعد ذلك (الميداني ٢: ٢٢) . ط د س: بالشطرنج والنرد. راجع هذه القصة في مقامات البديع، المقامة البشرية: ٢٥؛ والمعنى انه اقبل على كتب الاسمار والاساطير يقطع بها وقته. ط د س: أجاريه. ط د س: الزمان. ط س: ولو. ب م: جلف جاف. ب م: سؤالك. ط د س: واستنابه - د ط س: وإنما تأكدت. ط س: مما يحل. د ط س: بامثالها. ط د س: كذوب. ب م: شبة (صوابها: شبه) . د ط س: وله من اخرى. ط د س: ويظهر بالبشر. د ط س: يعذب. ط د س: وافسد الاكوان - السداد. سقطت هذه الرسالة من ط د س. ط س د: الصنع. س: أنبا. ط د: ان السيادة اسرار. ط د س: بتلك. ط د س: سرا. ط د س: لتعلق. ب م: مدركة. ط د س: أو تملكت. ط د س: بحال. ط د س: التعمق. ط د: اعربت -. اعرابك. انظر نفح الطيب ١: ٥٣٤. ط د س: كتبت من. ط د س: فضول. الشئس: القلق؛ ب م: التبس، وموضعها بياض في ط د س. ب م: أبيت. ط د س: ما خلص. الحسن بن هانئ، ابو نواس. ط د س: النفس. ط د س: تتذكرون. ب م: سينفث -. وينصرف. ط د س: علي. ط د س: سحركم. ط د س: في نعمة. ط د س: قال فيها، وانظر هذه الرسالة في نفح الطيب ١: ٥٣٥. ط د س: بالتزامه. من المثل: رمتني بدائها وانسلت، انظر فصل المقال: ٩٣ والميداني ١: ١٩٣ والعسكري ١: ٣٠٩. ب م: وردني. النفح: بلطيف. ط د س: مرورة؛ النفح: مورودة هضابه واجراعه. من قول الشاعر: اقرأ على الوشل السلام وقل له كل المشارب مذ هجرت نعيم من قولة أوردها ابن قتيبة في الشعر والشعراء: ٢٦. ب م: عفره. ب م د ط س: وجنانه. ط د س: وتحتوي عليه نجاده. ط د س: فارقت. من قول المتنبي: احن الى اهلي واهوى لقاءهم واين من المشتاق عنقاء مغرب الراس: سقطت من س. العملس: القوي الشديد على السفر؛ ط س: عماس. الخريت: الدليل الحاذق بالدلالة. ب م: الحام؛ والخام: نوع من البلغم (مفيد العوم: ٤١) . من قول دكين الراجز: جاءت به معتجزا ببرده سفواء تردي بنسيج وحده والسفواء: الخفيفة الناجية السريعة؛ وفي الاصول " الشقراء " وهي للفرس؛ والسفواء صفة للبغلة. من قول عمر بن ابي ربيعة: كتب القتل والقتال علينا وعلى الغانيات جر الذيول ب: التوبة. وتستعدي الناس: وردت في م: وحدها. تقرأ: تنسك. ديوان أبي نواس: ٣٠٩. ب م: وقولك. من المثل: أعن صبوح ترقق (فصل المقال: ٧٥، ٧٦ والميداني ١: ٣١٥ والعسكري ١: ١٦) أي يعرض بشيء وهو يريد غيره. من المثل: اذا سمعت بسرى القين فانه مصبح (فصل المقال: ٣٥، ١٠٧ والميداني ١: ٢٧ والعسكري ١: ١٢ والجمهرة ٣: ١٦٨) واليقين: الحداد، ينزل في البادية فيمكث اياما فيكسد عليه عمله فيأخذ يوهم الناس انه سار راحل عنهم وان لم يرد ذلك، فاصبح لتكرار الامر لا يصدق؛ ومصبح: مقيم حتى الصباح. ط د س: سحرنا. ط د س: لدينا. ب م: تبلغه - تسوغه. ط د س: بقربك. ط د س: ولا تمكن من أن تراها. لامرئ القيس، وصدره: فادركنه يأخذن بالساق والنسا (الديوان: ١٠٤) شبرق: مزق، المقدس: الراهب الذي يأتي بيت المقدس. ط د س: حالنا. ط د س: عنها. ط د س: فاعلم. ط د س: نخرج. د ط: النوم، ط: الناس. ط د س: الرقعة. ترجم له ابن بسام في القسم الثاني من الذخيرة. ط د س: منها. ط: ودار دار الدنيا. ط د س: فعله. ط د س: ولابي المطرف من رقعة قال فيها. المذوق: الكذب والنفاق. ط س: التأمل. ط د س: أنا نحمد -. ولا نتوقع. من قول المتنبي: طلبت لها حظا ففاتت وفاتني وقد رضيتني لو رضيت بها قسما ط د س: يتذاكرون -. يتعاطون. ط د س: يلح عليه. ط د س: على. البيت لابي تمام، ديوانه: ١١٢، وفيه: فاحسن مغرب. ط د س: التعمق. ط د س: ذكرك. ط د س: من الصلة. م: ومنتدى؛ والكلمة غير واضحة في ب. ط س: خاطبت. ط د س: كتبت. ط د س: حال حمول. ب م: حال حمول. م ب: يبدل؛ ط د س: بأن يديل. ط د س: والسرو. ط د س: فيمن. ط د س: الاشغال. وفي فصل: سقطت من ط د س. ط د س: وحماية. ب م: وحفظة. البيت لأبي العتاهية، ديوانه: ٦١٢. انظر القلائد: ١٠٩ والخريدة ٤: ٣٥٥. ب م: السفر. ب م: والعين. د ط س: وتخليت من. القلائد والخريدة: فهي كاسفة بالي، كاشفة عن خبالي، لصبح. ط د س: ذوائبي. القلائد والخريدة: مطالع اعمالي، واراني -. الخ. ط د س: عامرة. ط د س: وله سبب فتح. ط د س: حد. د ط س: بشره. ط د: وناظم. شروح السقط: ١٥٠. ط د س: ان تاسيت. د ط س: قضية. ب م: بالكتابة. ط د س: يتهم أنه. ط د س: الا على. ط د س: كمالا. انظر القلائد: ١٠٩ والخريدة ٤: ٣٥٧. د ط س: يكلف ويعشق. ناظر الى قول المتنبي: وما كنت ممن يدخل العشق قلبه ولكن من يبصر جفونك يعشق س: واختلفت. د ط س: ارديتها. ب م: وشيها. ط د س: بكل. ب م: والصبوح. ط س: ويشرب؛ د: ويطرب. د ط: ويطرب. س: لم يتسن لي. ب م: الباء والعين. ب م: الباء والعين. ط د س: فطيب. ب م: المنتظمة. د ط س: بغضنهما. ط د س: التعمق. من قول الشاعر: وحدثني يا سعد عنهم فزدتني جنونا فزدني من حديثك يا سعد د ط س: خاطب بها من سرقسطة بعض اخوانه بالغرب، ونقلت هذه الرقعة من خط يده. عجز بيت لعمر بن ابي ربيعة (ديوانه: ٤٣٤) وصدره: اما الرحيل فدون بعد غد. م ب: منة. ط د س: إليك. ب م: معجل. ط د س: في. د ط س: وقتها. هنا وقع خرم في س ضاعت بسببه أوراق. ب م: عليها بودك. انظر القلائد: ١٠٨ والخريدة ٢: ٣٥٤. د ط ب م: ينشط سماعها. سباء الخمر: شراؤها. د: زاخرة؛ ط: زاجرة. القلائد: ١٠٨ والخريدة ٢: ٣٥٤. يا سيدي - حرزه: سقط من د ط وكذلك من القلائد والخريدة. القلائد والخريدة: يعبق في. القلائد والخريدة: تظهر. القلائد والخريدة: ايناسه. ب م: املها -. جذلها. القلائد: ١٠٩ والخريدة ٢: ٣٥٦. من قول ابي تمام: مطر يذوب الصحو منه وبعده صحو يكاد من الغضارة يمطر ط د س: وندمانا. ط د: ومن أخرى. د ط: مهدي. د ط: مقسوم. د ط: الضحى. د ط: للقيام. ط د: وتخدش الخبز. د ط: تنشط. ط د: الخاطر. ب م: موضع. د ط: نطيل فيها الحمد. ب م: في الاجتناء. ب م: يرد اليك. د ط: فريضة. د ط: تنزع. اشارة الى المثل: " مرعى ولا كالسعدان ". د ط: الحسن. د: الشيب. د: تتحملها، ط: لتحملها. كذا في الأصول ولعل الصواب: " جبره ". د ط: بعض المولدين. د ط: الاقوال منها. ط د: بحالة فلان. ط د: وخلصت منه. ط د: فعلى فضله عولت عليه توكلت واتكلت. ط د: والمشهد. البيتان للمتنبي، ديوانه: ٤٨١، ٤٦٠؛ ب م: كلام عنده. القلائد: ١٠٧ والخريدة ٢: ٣٥٢. م: الردى. د ط: العلم. ب م: جبرون. ط د: لا تكثروا. م ب: ويجرع ذا البها. ب: عر، م: عن، وسقط البيت من ط د. انظر المغرب ٢: ٤٤٠. المغرب: بصحبته. المغرب: تجريه؛ ب م: جرته. د ط: تشيعا. د ط: مجد. ترجمته في المغرب ٢: ٤٤٢ والجذوة: ٢٠٩ (وبغية الملتمس رقم: ٧٧٣) ، ومسالك الابصار ١١: ٤٤٧. ط د: الاوان. ط د: الفقيه أبي محمد بن الحسن المعروف بابن الكتاني قال: ط د: ترددي. المغرب: عرف. المغرب: له بين احناء الضلوع حريق. ط د: من القيمات اسيرة كأنها فلقة -. سمعت الشعر -. م ب: هذه الأبيات. ط د: من القيمات اسيرة كأنها فلقة -. سمعت الشعر -. م ب: هذه الأبيات. هذه هي الرواية التي ذكرها الحميدي نقلا عن ابن حزم، وهي مختلفة اختلافا كبيرا عن الاولى؛ وسقطت هذه الرواية من د ط. قد وردت ترجمة محمد بن الحسن المذحجي الكتاني الطبيب في طبقات صاعد: ٨٢ وابن أبي أصيبعة ٢: ٤٥ والصفدي ٢: ٤٥ وجذوة المقتبس: ٤٥ وهو يرد باسم محمد بن الحسن ومحمد بن الحسين؛ راجع مقدمة كتاب التشبيهات؛ واستبعد ان يكون هو نفسه صاحب القيان، الذي يتحدث عنه ابن بسام بقوله " كثير الترقيح والاستعمال لضروب من الكذوب وزور المقال ". ب م: العلم. م ب: على. ط د: خطاطات. ط د: علوم. ب م: المسكوب. د ط: واخبرني الفقيه ابو الحسين. د ط: بعض الشعراء. د ط: وتحدث. د ط: ليعرب. د ط: يحكى. انظر ابن خلكان ٤: ٣١٦، ٣٢٠ وديوان المعاني ١: ١٧٨. ابو عبد الله محمد بن خلصة الشذوني الداني؛ راجع ترجمته في الجذوة: ٥١ (وبغية الملتمس رقم: ١١١) ونكت الهميان: ٢٤٨ والتكملة: ٣٩٥ والمسالك ١١: ٤٥ ونفح الطيب: ٤: ١٠٠، ١٥٦ واشار اليه ابن الابار في تحفة القادم: ٢، وانظر الوافي ٣: ٤٢، وقال ابن الابار في التكملة: وقرأت ان في ديوان شعره قصيدة له على روي الراء يهنئ فيها المقتدر احمد بن سليمان بدخول دانية وتملكها سنة ٤٦٨. ب م: فصل؛ وسقط العنوان من د ط. ب: بما القه؛ م: بما لقة. ط د: هي؛ ب: الذي بها. ط د: البشر. ب م: استوفتهم. ط: الشرح؛ ب م: الترج. ب م: واصابتني. د ط: روضة وغدير. ط د: جعلت. منها: سقطت من ط د. قد مر هذا البيت ص: ٣١٤، وهو للمتنبي. د ط: المجد. ب: الصميم. د ط: بحرك وبرك. د ط: كفؤ. ب م: الذل. النفح: وثنى. هذا البيت والذي يليه وردا في النفح ٤: ١٥٦. ط: لذكرك. ط د: بفخرك. ب م: ووداد. ط د: وفلان وافاني. ط د: علمت. ط د: قال. انظر بعض ابياتها في النفح ٤: ١٥٦. ب م: ظنين. د ط: لديك الجون. د ط: جراه لي؛ ب م: اعدى بما يعدى. ب: ألذ. ط د: لي. ط د: فلاحظني - وكلمني. ط د: ومن مرثية له في ام معز الدولة. م: حفيل. ط د: والزمان. د ط: ينضى. انظر الجذوة: ٣٧٨ (بغية الملتمس رقم: ١٥٤٦) والمغرب ٢: ٣٣ والخريدة ٢: ١٢ والمسالك ١١: ٤٤٧ والنفح ٣: ٣٦٣، ٤٢٣ والتكملة رقم ١٦٩٠؛ واسمه عبد الملك بن غصن الخشني من اهل وادي الحجارة، لقي ابا الوليد يونس بن عبد الله القاضي وحدث عنه بمقالة حنش الصنعاني في قرطبة، وكان فقيها اديبا شاعرا صاحب منظزم ومنثور؛ وكانت وفاته بغرناطة سنة ٤٥٤. د ط: وقته. ترجم ابن سعيد في المغرب ٢: ٣٠ لمن اسمه عبد الملك بن حصن وقال انه كان من اعيان الوزراء واعلام الكتاب والشعراء، وذكر انه هو الذي سجنه المأمون حتى تخلصه ابن هود من يديه؛ ويعتقد الدكتور شوقي ضيف محقق المغرب ان هناك خلطا بين عبد الملك بن غصن الحجاري، وعبد الملك بن حصن، وان هذا الخلط وقع فيه ابن بسام وابن الابار (التكملة رقم: ١٦٩٠) وصاحب النفح؛ وانا استبعد ذلك، فان ابن الابار لم يقل انه كان وزيرا للمأمون وانما قال " وامتحن ب

стр. 2312

ليلى الاخليلية؛ وابو حزام العكلي شعره عويص. ديوان ابن هانئ: ٢٢. الديوان: وسحت؛ د ط: ومجت. الديوان: ووكرك. الديوان: العدل. ط د س: رجع وقال ادريس؛ وورد منها بيتان في مسالك الابصار. ط د س: محاسنا؛ ب م: يرقاه؛ د: ترقاه؛ واليرنأ واليرناء: الحناء. ط د س: فاء. ب م: الحول. ط د: يد. ب م: على سودا - اورق؛ المسالك: على متردى؛ وسقط البيت من ط د. ط د: وله من اخرى؛ س: وقال من أخرى. ط د س: من كثب. ب م: ازوره؛ د ط: اردده. ب م: الزمان. ب م: موضوءة؛ وسقط البيت من ط د س. ورد منها بيتان في المسالك. ط د: قلبي وعيني. ط د، تلمع. د ط س: وهي. ديوان التهامي: ٤٩. ديوان قيس بن الخطيم: ٤١، وانظر التعليق على هذا البيت: ٢٠٣ في الديوان. البيت من الحماسية رقم: ١٤ ص: ١٠٨ في شرح المرزوقي، وهي تنسب الى بشامة بن حزن، ونهشل بن حري، وبعض بني قيس بن ثعلبة. ب م ط د: درت. الواغل: المتطفل على الشراب. شروح السقط: ١١١٣. ورد منها في المسالك ١١ بيتا، وسقطت من ط د س وهي وما بعدها حتى نهاة الترجمة. ب م: الليل، والتصويب عن المسالك. ب م: المراح. ب م: لمرتد. عبد العزيز بن محمد بن ارقم النميري الوادياشي، سكن المرية، وأقام بدانية مدة عند اقبال الدولة علي بن مجاهد ثم صار الى المعتصم محمد بن صمادح، وكان من وجوه رجاله ونبهاء اصحابه، وقد توجه عنه رسولا الى المعتمد بعد ٤٦٠، بصحبة ابي عبيد البكري والقاضي ابي بكر بن صاحب الاحباس؛ وله " الانوار في ضروب الاشعار " ثم اختصره وسماه " الاحداق "، توفي في امارة المعتمد بن عباد، (انظر التكملة رقم: ١٧٣٥ ونفح الطيب ٣: ٤٩٨ والقلائد: ٨) . د ط س: ارباب. د ط س: بديعة. د ط س: وينسق في. ورد بعض هذه الرسالة ص: ٢٤٥ منسوبا الى ابي عامر التاكرني، وذلك فيما يبدو وهم من ابن بسام؛ وقد وقع اختلاف في القراءة في المرجعين أشرت إلى بعضه، وأبقيت يعضا منه كما هو. ط د س: الأيام. س: الانفصال والإنعام. ط د س: إني. ب م: افتتح؛ ط: ابتلج. ب م: نائي. وردت قبل: ليعلم؛ ب م: ليعمر. ب م ط: ليطمس. س: لتروح. ط د: الانفلال. ب م ط د س: جليلة. ب م: تقابل -.تسامت - تنال. مرت قبلا: " ضئيلة ". ط د س: وشريعتي. ب م: استند. ب م: نائي. ط د س: العدو. ط د س: افل قائدهم؛ ط وخ بهامش س: بل أفل. ط د س: يضره. ب م: عصبه. من المثل: " زاحم بعود او دع " (الميداني ١: ٢١٦) أي لا تستعن إلا بأهل السن والتجربة. ط د س: ولما رغب ان توطئه - الخ؛ وفي ب م: تطويه. ط د س: التماحا. ط د س: المجنب. ب م: الندى. س: للمصاحب. ب م: جوده. ط: فالضياع؛ س: فالضمانة. د ط س: لابنه. ط د س: برقعة قال فيها. ب م: ويسبح في محاسن ربه. ب م: وأخذ ناظري. ب م: حكاه. ط د س: وسدد. س: خلال؛ ط د: خجلة. ب م: فكأن. عجز بيت للمتنبي، وصدره: لعل عتبك محمود عواقبه. ط: تعلق. ط د س: ولا بأنه قد ولج له؛ ب م: ولا بأنه أبه قد وبه له. ط د س: وطار غباوة غفلته. د ط س: حفيره. د ط س: وحل بطائر؛ ب م: الاحسان. د ط س: وسما بصره حتى رماه. د ط س: كربا. اشارة الى المثل: " ان الشقي وافد البراجم " (فصل المقال: ٤٥٤) . ب م: وندايته؛ ط د س: وتدانيه منه الآخر. ط د: وتنقله. ب م: بارسطاليس. ط د س: والقعقعة. ب م: والسعر. ب م: قاطو اغورياس. ط س: وبار أرمينياس. د ط: ثمره وزهراته. ط د: ارميت. ب م: ووارثه. ب م: برسومه. ط د: مغنى؛ س: مغنا. د: وبقلا؛ س: وثهلان. ب م: موضع شرفه. د ط: الفقهاء. نص الحديث (البخاري، باب العلم:٣٤) ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا واضلوا؛ وانظر صحيح البخاري، باب الاعتصام: ٧. د ط س: تبينت - المراس. ط د س: اسود. ط د س: منضود. ب م: شرفاتها - عرصاتها - منها؛ ط د س: علي منهم. ب م: يد لسان. ط س د: حتى عرضت. لطرفة بن العبد (او كليب) ؛ انظر فصل المقال: ٣٦٤ - ٣٦٥. ط د س: غير نفيس. س: لنا انظر اللسان (جعر) ؛ وجعار: الضبع، وفي رواية البيت: لم يشهد القوم، وانظر الميدان ١: ٣١٠ تحت المثل " عيثي جعار؛ ط د وخ في هامش س: حاضره. ط د س: سؤال ابن سيده أبي الحسن فلم يفكر في العواقب. البيتان للأخطل التغلبي، ديوانه: ١٣٢. ب م: العقاب المنشور؛ وفي التكملة: عتاب المتسور. د ط س: سبيل. ديوان بشار (جمع العلوي) : ٩٨، وورد البيتان في الموشح: ٣٨٥ والأغاني ٣: ٢٠٤ وفي كليهما " تحدثت عن " مع أن مواضع الشاهد في ما يورده أبو الأصبغ. ط د وخ بهامش س: سألتك. ب م س: تحفيته. ديوانه ٢: ٥٥. الديوان: بمحبر. يبدو ان في هذا الرأي بعض استناد الى رأي ابن حزم الظاهري حيث يقول، ومما احدثه اهل الإسلام في اسماء الله " القديم " وهذا لا يجوز البتة، لانه لم يصح به نص البتة، ولا يجوز ان يسمى الله تعالى بما لم يسم به نفس (الفصل ٢: ١٥١ - ١٥٢) وابن حزم يرى ان اسماء الله مثل قدير وسميع وبصير، غير مشتقة، ولكنه لم يقل شيئا من هذا في الصفات على وزن فاعل كما قال ابن سيده. ديوان العجاج ١: ٤٢١، قال الشارح: ولا يقال: الله ارتاح، ولكنه اعرابي مجنون جلف جاف. ديوان القطامي: ١١١. اللسان والتاج (خدلج) وديوان المعاني ١: ٢٢٥. الخدلج: العظيم الساقين. ط د: لابتعاثنا. انظر معجم المرزباني: ٧٨. سقط من ب م وزدناه من معجم المرزباني، والابيات لم ترد في د ط س. هو ابو نخيلة السعدي وقبله: دستية لم تأكل المرقتا (انظر اللسان والتاج مادة " فستق ") . د ط س: آخر؛ والشاعر هو عقفان بن قيس بن عاصم اليربوعي، شاعر جاهلي، وصدر البيت: سأمنعها او سوف اجعل امرها؛ انظر السمط: ٧٤٦ والجمهرة ٣: ٤٩٠ وامال القالي: ٢: ١٢١ والصناعتين: ٣٠١ واسرار البلاغة: ٣٧ واستوفى هنالك تخريجه فراجعه. شرح ديوان زهير: ٧٦. الديوان: فلم يصلح لكم. في ب م ط د س: قد جاءكم موعظة من ربكم. وقد جاءكم البينات، وليست الآيتان كذلك فالاولى قد جاءتكم موعظة، وليس فيها الشاهد المراد؛ والثانية ليست آية، ولذلك ابحت لنفسي تغيير هذا كله، فابقاء ذلك في المتن لا يجوز، وهذا نوع من الخطأ غريب. ورد غير منسوب عند سيبويه ٢: ١٧٤ وانظر الخصائص ٢: ٤١٧ والخزانة ٣: ٣١٢ ديوانه: ١٢٦ وانظر سيبويه ٢، ١٨١ والعيني ٤: ٤٨٣ والخزانة ٣: ٣١٢. ديوانه: ٤٦٧ (اعتمادا على الذخيرة دون أي مصدر آخر) . ب م: هي حلية الرجال والنساء. ب م: يا لهذه الطريقة والمنازع الفظيعة. شدي على نفسك ازارك، في مسند احمد ٦: ٦٥، ٩١، ١٨٥. صدر البيت: الا أبلغ أبا حفص رسولا؛ والشعر لرجل من الانصار لرجل من الانصار، العقد ٢: ٤٦٣. صدره: النازلون بكل معترك؛ والشعر للخرنق بنت هفان ترثي زوجها عمرو بن مرئد وابنها علقمة واخويه حسان وشرحبيل. انظر امالي القالي ٢: ١٥٤ والسمط: ٥٤٨، ٧٨٠ والخزانة ٢: ٣٠٦ والعيني ٣: ٦٠٢ واللسان (نضر) . ديوانه: ٩٦٩. ب م: كرك؛ د ط وخ بهامش س: حرة؛ د ط س: وخلاخله. ديوان الخنساء: ٣١، وصدر البيت " فذلك في الجد مكروهه ". بهامش س أنه مما أنشده ابن دريد، ولكن لم يعين قائله. انظر امالي القالي ١: ٢٤٥ والعيني ٢: ٤٧ والشعر والشعراء: ٣٦٢ والحماسة رقم: ٦٩٩ (المرزوقي) والتبريزي: ٤: ٧٧. الاغاني ١٠: ٣٣٠. عجز بيت الفرزدق، يرد صدره فيما يلي؛ انظر سيبويه ١: ٣٠٥ والعيني ٢: ٣٥٥ والخزانة ٢: ١٠٢ وشرح شواهد الكشاف: ١١٣. ط د: تسوغ له " توشحا " لقالها. شرح اشعار الهذليين ١: ٣٨. البيتان في الحيوان ٦: ٤٢٥ والبيتان ٣: ٢٤٦. الحيوان: تركت الركاب لأربابها واجهدت نفسي. د ط س: بياني؛ م ب: لحييه. البيت لابي تمام، ديوانه ٤: ٤٢. اشار في ب م الى ان هذه العبارة آية قرآنية، وليست كذلك. ب م: ابوء به؛ ط د: ابوا به، فأما أبؤو فانها لغة في أبأى، أي ارفعه عن ذلك. فرشه: سقطت من ط د. جاء في مقدمة الجزء الثاني من البيان " الذين كانوا مصابيح الظلام وقادة هذه الايام وملح الأرض وحلي الدنيا "؛ ولم يقرن هنا بين لفظتي " القادة " و " الذادة " فلعل ابن أرقم يشير الى ورودهما في موضع آخر. القداميس: جمع قدموس وهوالسيد؛ ب م: القراميس؛ ط د س: السراة. ط د س: وحوى هذا التسور يا ابا الحسن - الخ. البيت للفرزدق، ديوانه ٧١ وانظر فصل المقال: ٣٦٢ والمعاني الكبير: ٨٧٦، ١٢٠٩ وروايته: تحت الثرى تستثيرها. الأبيات للمتنبي، ديوانه: ٣٣٤. هذه العبارة مبنية على الافراد في د ط س: وشان ببعره، - وبحجمه - وكان كلامه - الخ. ليس في قراءة هذه الآية خلاف بين القراء، ولم اجد فيها لابن عامر انفرادا وإنما جاء قبلها " ومكر الشيء " وقرأها حمزة ساكنة الهمزة، (انظر كتاب السبعة: ٥٣٥) وقد دافع عنه ابو الفارسي كثيرا في ذلك. قراءة ابي عمرو " برق " بكسر الراء، وقرأ ابان ونافع عن عاصم بفتحها (انظر كتاب السبعة: ٦٦١) . يعني قراءته " اطهر " بفتح الراء، انظر المحتسب ١: ٣٢٥. ذكر في اللسان أن المضارع من قنط تكون عينه مكسورة ومضمونة ومفتوحة. سورة الشعراء: ٢٢١. شبيه لما في البيان ٢: ٦. البيتان لحمزة بن بيض، انظر الميداني ١: ٣١١ والمثل " على أهلها تجني براقش ". د ط س: على راي. د ط س: بتزيد. ط د س: والمحدود -. والمنجوه. د ط س: في استخراج ذلك فأحس بالمكواة. فصل المقال: ٤٣٢ " قد يضرط العير -. " والميداني ٢: ٢٨ والعسكري ٢: ١١٧. ط د س: فلاذ. ب م: مخمورا. ب م: القرض. ط د س: تلك. ط د س: وتكثير. يعني أنها تنم عن أنها عمل مؤدب الصبيان. ب م: بهذيات؛ وسقطت من ط د س. لم يرد هذا القسم كله في د ط س. ب م: خضيب خطيب. الارعاظ: السهام؛ وكسر عليه ارعاظ النبل: اشتد غضبه عليه، وهذا مثل، انظر الميداني ١: ٢٤. كان حق هذه اللفظة أن تصبح " فيا عاذلي " أو " فيا لائمي " ليطرد ما يبنيه ابن ارقم في ما يلي. ديوانه: ٢٤٢. ديوانه: ٩٩. البيت في البيتان ١: ١٠ وهو لعروة بن الورد، ديوانه: ١٠١ وورد في الحماسة: ١٧١٩ لعتبة بن بجير، وقيل انه لمسكين الدارمي وفي الأغاني ١٣: ٦٧ انه للعجيز السلولي. د ط س: السلطانية. هي الرسالة التي تعقبه فيها ابن سيده؛ ويقول ابن الابار في التكملة إنها وجهت الى صاحب مصر سنة ٤٥٢. د ط س: لبرد. د ط س: ادخرها. د ط س: الشأو. د ط س: والانفصال. د ط س: أم. ط س: لبيدة؛ د: لبيد. ط د س: حمل. ب م: نظمه. هبذ وهابذ: أسرع في الطيران. م: جنبا؛ وهي غير واضحة في ب. م ب: لدن. د ط س: وتطرد علي. ط د س: الأدهر. ط د س: وقلدت - وضمنها. ب م: والمنتهى. د ط س: يتصرف. د ط: وضمن الحملة (د: الحبلة) حديثا؛ س: وضمن الجملة حربيا؛ وهو الصواب. د ط س: النية. م: وسط؛ ب: وسك. ط د س: وقد كان لأبي. ط د س: شرافات. ط د: وفتحت - سببا. ط د س: لايراد إهماله الحاجات. ط د س: لغرائبه. ط د س: ومنتهضون. ط د س: كتائبه. ط د س: مات. د ط س: رقموا النجوم اصرعوها. بداية هذه الفقرة في د ط: ولم يكن ليقرع بابا - الخ. ب: باناختها؛ ط د س: باجابتها. د ط: وخص. د ط س: فندب - وصفوة الظهراء فلانا مضمنا - الخ. د: ينزل به منزله؛ ط: مزل به مزل؛ س: مذل. ط د س: الادنى. د ط س: العجمة. د ط س: وتحفة. د ط س: وتغشيه أقمارها. د ط س: والزمن. د ط س: كمية. ب: ولا سيرت غده؛ د ط س: شربت. ط د س: الوزير بها. ط د س: المظلمات. ط: فمررت. د ط س: بمداخلتها. ط د س: وتوفير. ب م: من. ط د س: الخشنة. ط د س: بمحادثة. ط د س: وأمره محمول على - الخ. ط د س: الطاعة. ط د س: والمعاملة. ط د س: الأفلاك. ط د س: بما. س: ورويت، د ط: ووريت. ط د س: وكادت تثمر - الشمس. السمار: اللبن المشوب. القلائد: ١٣٢ والنفح ٣: ٤٩٩ والخريدة ٢: ٣٩٨، وسقط هذا الفصل كله من د ط س، ولم يشر ابن بسام في فهرست كتابه الى انه سيترجم له، وقد زاد ما هنا عما في القلائد، فاذا حكمنا أن هذه الترجمة دخيلة فمعنى ذلك ان الذي أدرجها هنا اعتمد على القلائد ومصدر آخر؛ وفي ط د س: وابنه أبو عامر بجهة المرية ناظم ناثر، ولم يقع إلي ما أجعله سببا لذكره؛ ١ هـ. هذه القصيدة في مدح الامير المرابطي عبد الله بن مزدلي. القلائد والخريدة: برا يوم. ب م: مردلى ولى له كان تدفعه. ب م: لكما؛ القلائد: لهم، والتصويب عن الخريدة. القلائد والخريدة: وكتب شافعا لرجل يعرف بالزريزير. القلائد: وشهابي. ب م: موصلة. الكرواء: الساق الدقيقة؛ الخذواء: الأذن المسترخية؛ ب م: كوراء - لحدواد؛ القلائد: كدواء - بجذواء. الفور: الظباء، والكافور هنا كناية عن الثلج؛ والصرد: طائر فوق العصفور، والصرد: البرد. زيادة من القلائد. ب م: الأدب. الاهذاب: الاسراع. عجز البيت: لم يستطع صولة البزل القناعيس؛ وهو لجرير كما في اللسان (قنعس) وانظر ديوانه: ٢٥٩ (ط. صادر) . الزبير بن عمر احد ولاة المرابطين بالاندلس، ولي قرطبة، وفي سنة ٥٢٦ امر علي بن يوسف باضافة ولاية قرطبة الى تاشفين وتحويل الزبير الى غرناطة (المغرب ٤: ٨٧) ومن ثم عدة ابن سعيد (المغرب ٢: ١٢٧) صاحب قرطبة كما عده صاحب مفاخر البربر (٨٢) من ولاة غرناطة، لأنه ولي البلدين، وهو صاحب منية الزبير (نفح الطيب ١: ٤٧١) وللشاعر ابي بكر ابن الابيض اهاج فيه (النفح ٣: ٤٨٩ - ٤٩٠) وقال فيه ابو بكر الصيرفي مؤرخ دولة المرابطين " ندوة الزمان كرما وبسالة وحزما واصالة " (الاحاطة ١: ٤٥٨) . ب: فبدى. ب م: واعتاد العز الذبول -. واعتاد بعد ذاك النقص. ب م: ولفاتني. تاشفين بن علي بن يوسف بن تاشفين: احد رجالات المرابطين شجاعة وبلاء في الأندلس وزهدا وصلاحا، ولاه ابوه على امارة غرناطة والمرية سنة ٥٢٣ ثم اضاف اليهما قرطبة، فكانت له معارك في الجهاد مشهورة، ولما توفي ابوه سنة ٥٣٧ خلفه في امره المسلمين، وقد خاض الحروب ضد الموحدين، ولقي مصرعه سنة ٥٣٩ (انظر الاحاطة ١: ٤٥٦ والمغرب ٤: ٧٩ وما بعدها) . من اهل قرطبة وسكن بلنسية، انضم الى المأمون صاحب طليطلة بعد انفصاله عن المنصور عبد العزيز بن ابي عامر، وقد انتفع به الناس في وزارته لدينه وسكون طائره وسلامة باطنه وظاهره، وكانت وفاته ببلنسية ليلة الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة ٤٥٨ ودفن يوم الثلاثاء بعده، ذكره ابن حيان وأطال في الثناء عليه (انظر التكملة رقم: ١٥٥٥ وذكره صاحب النفح ٣: ٥٥٩ ولكنه خلط بينه وبين ابي مروان عبد الملك بن مثنى، وهذا الثاني ترجم له في المطمح: ٣٠) . د ط س: محمد بن صبغون. د ط س: قلد. قال - حيان: سقطت من ط د س. ط د س: محمد. ب م: بقرطبة. د ط س: ثلاث. ترجم له ابن بسام في القسم الرابع من الذخيرة (المطبوعة ٤/١: ٦٧) . د ط س: درجة. الاروية: الحبال، المفرد: رواء. د ط س: وصرف نوائب. لم ترد هذه الزيادة في س. د ط س: محاسنه. ب م: فاخرت. ب م: فراحا. د ط س: الفضل. د ط س: والأدب. ط د: الأمانة. د ط س: مطالعة. د ط س: بالتشتيت. ط س: بمبغاه. د ط س: سهره. ب م: العزم. د ط: استقل. من قول المتنبي: وضاقت خطة فخلصت منها خلوص الخمر من نسيج الفدام ب م: فيها. د ط س: عظيم. ب م: رغبا. ط س: وأدجت. د ط س: واقيم صعري. ب: المايابة. د ط س: برقعة منها. د ط س: الاقسام. البيت لابي تمام، ديوانه: ٣٥٥. ط د: فتصوب. د ط س: وعاه. د ط س: ومآخذ الفضائل. ط: وغمر. د ط س: نزقت. ط د س: خطرك. د ط: وحلاه. من قول الحرمازي: داهية وصماء الغبر؛ راجع المعاني الكبير: ٦٧١ واللسان (غبر) وفصل المقال: ١٤١؛ والغبر: الماء الذي قد غبر زمانا غير مورود ولا يقربه احد من اجل تلك الصماء وهي الحية. د ط س: سمع طفل منا. د ط س: ولا خامر رضيعنا في مهده. د ط س: وعامل طبقاتهم. ط د س: فالذكاء مه هذا منه - الخ. د ط س: وأما عامتنا بعد. ب م د ط س: وصحت الحيلة والحال. ب م: اقرعتها؛ د ط: فزعتنا هذا التفريع وردعتنا؛ س: أفزعتها - التفريع. ب م: بالنكوص. ب م: قد نادى. ط د س: أشد. ط د س: مقال إلى. من قول الأعشى: فقال ثكل وغدر أنت بينهما فاختر وما فيهما حظ لمختار ب م: الخافي؛ ط د س: الجاني. تلخصت هذه الفقرة من أولها في د ط س: فجاءت: وقد وقفت على ما وصفته من الاسنتباذ - الخ؛ وصدرت ب " وفي فصل ". ب م: الايام. د: الزمان. اذا أصاب الرجل عند صاحبه افضل ما يريد من الخير والخصب قالوا: وجد ثمرة الغراب وذلك ان الغراب إنما يبتغي من الثمر اجوده وأنضجه لقرب تناوله عليه في رءوس النخل (ثمار القلوب: ٤٦٣) . د ط س: بما اغبطتني - وأبهجتني. ب م: وانتظرت. من قول المتنبي: فلو أني استطعت خفضت طرفي فلم أبصر به حتى أراكا ذكر ابن القلاس (بالفاء) عرضا في المغرب ١: ٣٦٣ والنفح ١: ١٨٦ وقال المقري: وبنو الفلاس من اعيان حضرة بطليموس؛ ولا لبس في قراءة القاف بحسب الكتابة المغربية والاندلسية، والقلاس هو صانع القلانس، ولعل هذا هو الصواب في الاسم. ب م: وكان من عليه -. ايضا. د ط س: فصول. لم يرد هذا العنوان في د ط س. د ط س: المنة. د ط س: مشتوت. د ط س: قمنا. ب م: زنده - حده. د ط س: استنجحت في الامر بركة - الخ. د ط س: رأيه. د ط س: بنعمة. د ط: وله من أخرى. ب م: يحدث؛ ط د س: بها. د ط س: ميثاقا. د ط س: وهدت من الكفر. ب م: والغريب البعيد. ب م: وفي فصل منها. د ط س: وكان يحسن. ب م: تستوي. ط س: وبلفظه. ب م: أجلاه. د ط س: مد الأطناب. م: حذر وبها خبر، ب: جدر.. خبر. هذا الفصل لم يرد في د ط س؛ قلت: وكان لسليمان بن هود خمسة ابناء قسم عليهم بلاده في حياته فولى احمد مدينة سرقسطة ويوسف لاردة ومحمدا قلعة ايوب ولبا مدينة وشقة والمنذر مدينة تطيلو؛ فلم يزل احمد يحتال على اخوته حتى اخرج بعضهم من مواضعهم وسجنهم وكحل بعضهم بالنار؛ وامتنع منه يوسف حسام الدولة صاحب لاردة، فكره اهل الثغر احمد وصيروا امرهم الى ااخيه يوسف ولم يبق لأحمد إلا سرقسطة، ثم دارت الايام وعاد احمد فبسط سلطانه على عدة مدن وتضاءل شأن يوسف (البيان المغرب ٣: ٢٢٢ وما بعدها) . من هنا تعود د ط س للأشتراك مع ب م، وصدر الفقرة: " وله من أخرى عنه إلى ابن جهور في خبر أخيه، قال فيها: وبعد - االخ ". ب م: خلتها. ط د س: البشاكسة؛ وهم جماعة البشكنس. ب م: يريغ - البنية. ط د س: باحتضان. ط د س: في رمحيهما - سبق إلى مسك. ط د س: ثوبه. ط د س: فكان عذره ذلك. ط د: لهمه. انظر فصل المقال: ١٢٧، ٤٨٦ والميداني ٢:١٥٠ والعسكري ٢: ١٩٤. في د ط س هنا زيادة تتصل ببعض ما قاله ابن حيان حول الخلاف بين الاخوين، وقد جاء فيها: " ووصف ابن حيان أيضا ذلك، وزاد في الحديث هنالك انه اختلط الفريقان - كالتي كانت من قبل ". وقد تقدم هذا فلم أثبته هنا. داني ترجم له ابن سعيد، انظر المغرب ٢: ٤٠٥ والمسالك ٨: ٣٤٢، والفصول التي اختارها ابن بسام من رسائله تدل على انه كان رسولا الى بعض ملوك الطوائف عن إقبال الدولة بم مجاهد حين نازعه المقتدر احد الحصون. د ط س: ابن اغلب صاحب (ط: حاجب) ميورقة؛ ويذكر ابن خلدون ان مجاهدا وابنه عليا جعلا اغلب على ميورقة، وكان اغلب مولى مجاهد، وكان صاحب غزو وجهاد في البحر، ثم تخلى عن ولايته ايام علي إقبال الدولة فولي الجزيرة سليمان بن مشكيان ثم بشر ابن سليمان الملقب ناصر الدولة (ابن خلدون ٤: ١٦٤ - ١٦٥) ؛ وقد نقل ابن سعيد بعض هذه الرسالة في المغرب. ط د س: أكاتبك. من قول المجنون: اصلي فما ادري اذا ما ذكرتها اثنتين صليت الضحى ام ثمانيا وفي فصل: لم ترد في ط د س. ب م: زماني. ط د س: قلة. من المثل: مع الخواطري سهم صائب، فصل المقال: ٤٣ والميداني ٢: ١٥٥ والعسكري ٢: ٢٢١. نصفها: سقطت من ط د س. ط د: او ضعفها. انظر الآية: ١٧ من سورة المزمل. ط د س: واصخ. ب م: يلهج. انظر الآية: ١٩ من سورة البقرة. انظر الآية: ١٧ من سورة البلد. ب م: بصمار. انظر الآية ٤، ٥ من سورة الفيل. ط د س: فلم نشك في. انظر الآيات ٢٦، ٢٧، ٢٩ من سورة القيامة. د ط س: العمل بنيتي. ب م: المدينة. د ط س: الكدا. ب م: قطعه. من قول المعري (شروح السقط: ٧٣٤) من رواية البطليموسي: وسألت كم بين العقيق الى الحمى فجزعت من بعد المدى المتطاول وعذرت طيفك في الجفاء لأنه يسري فيصبح دوننا بمراحل ط د س: ولجت بك. ط د س: خل. د ط س: منفردة. ب م: لو كان أمرها. د ط س: هيئة. بم: الحيل المنيل؛ والمنيل من اللاتينية nigellum أي المرصع أي المزخرف (انظر ملحق دوزي) ؛ أما " الحيل " حسب قراءة ب م فيمكن ربطها بلفظة " محيل " التي اوردها القلعي (الكهالا) في معجمه بمعنى مصنوع او صناعي (انظر ملحق دوزي ١: ٣٤٢) . من قول امرئ القيس (ديوانه: ١٧) -. وكشح لطيف كالجديل مخصر وساق كأنبوب السقي المذلل والأنبوب هنا ساق البردي، والسقي: البردي الناعم، والمذلل: الذي جمعت اطرافه ليجنى. د ط: ملبسها. ب م: وتروق. د ط س: انطق الحصى. الأنبياء: ٦٩ قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم. المشتبه: الذي لم يصح تحريمه بوجه قاطع، ولكن يمكن فيه التأول. المزر: نبيذ الذرة؛ الدوشاب: نبيذ التمر او الدبس، وقال السمعاني انه الدبس بالعربية؛ (انظر شفاء الغليل: ٨٧) . الأزاذ: نوع من التمر، والداذ لعله الداذي أو الذاذي وهو نبت يعمل منه شراب مسكر. البيت لابن الرومي، ديوانه ١: ٥٧٦ (١: ٣٤٠ تحقيق نصار) ، وفي ط د س: بازيا وغرابا. الخسروان: كذا هنا، والمعروف الخسرواني وهو الحرير الرقيق الحسن الصنعة (المعرب ١٣٥) . د ط س: قطعة من الخسروان لازوردية الحرير، أما لفظة الحرير فيبدو انها مقحمة لشرح لفظة " خسرواني "، والأصوب حذفها. ط د: وقرن؛ ب م: وقبب. ب م: وحمام. ط د: شربي. س: وتضييعي؛ ب م: الخمس. ط د س: كان. ط د: مديد الكيذان؛ ب م: غرير الكران. ب: فانقلبت. ط د: فانقلبت. ب م: كما. ب: اعلى. ب م: نشرب - لا تجرب بالحسام. ط د س: نعد. ط د: وقلت. يشير الى قول امرئ القيس: (ديوانه: ٣١) : نظرت اليها والنجوم كأنها مصابيح رهبان تشب لقفال ط د س: رحلت. ط د س: فصادرتنا. ط د س: الثلوج. يستعير بعض قول المتنبي: كم قد دفنت وكم قدمت عندكم ثم انتفضت فزال القبر والكفن ط د س: عذابا. ط د س: ولولا. ب م: الشيء؛ ط د س: عن فلانة؛ وألش: (بتسكين اللام) بينها بين أوريولة خمسة عشر ميلا، ومنها إلى لقنت مثل ذلك (الروض االمعطار: ٣١) . ط د س: علينا. ناظر الى الآية " قال سآوي الى جبل يعصمني من الماء " (هود: ٤٣) . س: هدبة؛ ط د س: السري. انظر الآية: ١٤٣ من سورة الأعراف. ب م: فانخر. ب م: والعوذة. ب م: لصعقنا صعقة؛ ط د س: لضغطنا القبر. ط د س: ونالنا الغفر. ط د س: الذعر. د ط س: وما سقط. ط د س: الخيل. انظر الآية: ٢٠ - ٢١من سورة المعارج. ب م: هنيئا. انظر الآية: ٧٨ من سورة الأنعام. ط د س: مدن. د: أفرح. ب م: بنت الرسالة. ب ن: فخرج إلي الأمير - والوزير؛ ط س: فخرج إلي الوزير الجوهري. اشارة الى المثل " لا عطر بعد عروس "، فصل المقال: ٤٢٧ والميداني ٢: ١٠٨. ب م: بريها، ولعلها " برهها " أي بضاضتها وترارتها. المسيس: كناية عن النكاح. ط س: عفت. ط د س: المتنزه العبدرحماني. ط د س: بالشبه. ط د س: فقيل. ط د س: يسكنون. انظر الآية: ٨٨ من سورة الصافات. ط س: خذلا. ب م: ارسلتها. س: ومرقبة إلى مرقبة. ب م: والعقر؛ د س: والفلق. ط د س: مكاسير. ط د: مناطيق؛ ب م للأعكان. ب م: اطلقت. ط د: بمحارم. ط د س: والصالحين. د: قصم، ولعل الصواب: " قضب "؛ ب م: لحنه. ب م: القيامة. باكرت الرحيل - فقلت: سقط كله من د ط س، وجاء في موضعه: ومن شعره. ط د س: باسمة. ط د س: خط. س: ارتحلت. ب م: بامتزاج. ب م: عقدته. ط د: يتوقع. ط د س: حبيبا. د: وانجادك؛ ط س: وايجازك. ب م: ريان. ط س: يومن. ط د س: محلة. ط د س: النفس. ط د س: جزالة. ط د س: طارقة. ط س: حذق؛ ب م د: الغيوب. البيت لأوس بن حجر، ديوانه: ٥٣. ط د س: خلال ذلك. ط د س: يواليها. الأشابيل: يبدو أن اللفظة بهذه الصورة تفيد أنواعا من الشابل وهو السمك الذي يدعى بالفرنسية: alose وبالاسبانية: Sabalo ويقول ابن هشام إن صواب الكلمة " اشبول " (مجلة معهد المخطوطات ٣: ٢٩٣) وعلى هذا تكون " أشابيل " صيغة منتهى الجموع للمفرد " أشبول ". ط د س: مثنية. ط د: وغرائب. ط س: تعدم. ط د س: فجلت. يذكر ابن الأبار (التحفة: ٦١) أن بيت بني جرج من بيوتات قرطبة النبيهة، وأن من البيرة؛ وقد ترجم لأبي جعفر عبد الله بن محمد منهم (- ٥٧٥) ؛ وهناك ابو جعفر ثان اسمه أحمد بن عتيق بن جرح الذهبي؛ وهو نتأخر الوفاة (- ٦٠١) ؛ وابو جعفر المترجم به هنا، كان وزيرا لابن عمار لما ثار بمرسية، انظر المغرب ٢: ٣٠٥ والمسالك ١١: ٤٤٩ (وكلاهما ينقل عن الذخيرة) . ط د س: بديعة. ط د س: نثره ونظمه -. عن علمه. المغرب: اعقب الله منها السلامة والسلام. ب: تغيث؛ م: تعبث؛ د: تعنت. ط د: آلم. ط د س: وما. ط د س: عيث. ط د س: لم يكن. ط د س: ذمارك، وكذلك في المغرب؛ ب م: ذراك وحرس علاك. ب م: اغترار. المغرب: متنصلا مما اقترف، متأسفا على ما سلف؛ ط د س: مبقية؛ د: منفية على ما أجرمت. ط د: الدوار. المغرب: إلا لأمر واختيار. المغرب: مشرق الانوار. د ط س: الأثواب. د ط س: ولا بؤس ولا عرض من أعراض الدنيا. عجز بيت للمتنبي، وصدره: إذا نلت منك الود فالمال هين. د ط س: عن خطوبه عن. قصير بن سعد اللخمي الذي وفى لجذيمة وجدع أنفه واحتال على الزبا، حتى أخذ بثأر جذيمة مع عمرو بن عدي؛ (انظر صفحات متفرقة من فصل المقال) . ب م: تحكما. ط د س: من الأجر. ط د س: كيف. ب م: فجاوبه ابو جعفر بن جرج؛ قلت: وذلك قول غير دقيق. الضريم: الحريق أو شيء أضرمت به النار؛ د ط س: الغريم؛ ب م: العريم؛ والجزل: الغليظ الشديد. ب م: يدار على. منها بيتان في المسالك. وردت هذه الأبيات في المسالك. ط د س: بالمراقب. المسالك: خطوا. س والمسالك: منزل. ط د س: مرتفعا. ط د س: الشعر. ب م: حيات. منها بيتان في المسالك. ط د س: يرقع. وردا في المسالك والمغرب. المسالك: فما بعدوا عني ولا قربوا مني وقد قربوا؛ المغرب: فما بعدوا - ولا قربوا؛ ط د س: ولا قربوا. انظر ديوان ابن شهيد: ٩٨. ب م س: مجاور. ط د: في اعتبار. ط د: لحود. ب م: تروي. ب م: المفيد. ورد بعضها في المغرب. المغرب: مكاره. ب م: انظار واظفار. ب م: رأيا. ب م: للساري. ب م: حد - فصصى؛ ط: جر. البطال: البين البطولة؛ النظار: الشهم الطامح الطرف، يوصف به الفرس؛ ط د س: وبطار. حسداي بن يوسف بن حسداي: له ترجمة في المغرب ٢: ٤٤١ والمغرب: ١٩٦ والقلائد: ١٨٣ والخريدة ٢: ٤٨٠ (٣: ٤٦٠) وطبقات صاعد: ٧٧ وابن ابي اصيبعة ٢: ٥٠ ونفح الطيب ١: ٥٣٥، ٦٤٠ (نقلا عن القلائد) ٣: ٢٦٧، ٢٩٣، ٤٠١ وبدائع البدائة: ٣٦٧. ب م: ابن رزين. ب م: وكتابة. س: صفة جملتها وكناية حملها. انظر نفح الطيب ٣: ٤٠١. ب م: صاحبه. ب م: العيون. ط د س: علم اللسان العربي. ط د س: علق. ط د س: في رقعة خاطب بها - قال فيها. اورد بعضها صاحب المغرب. ب م: ابتسام. ط س: فأختص. ط د: استوهب؛ المغرب: وبهر. ب م: وقصور. ط د س: المهر. ب م: الممالك - الصعالك. من قول تأبط شرا: يظل بموماة ويمسي بغيرها جحيشا ويعروري ظهور المهالك ط س: سابح. ط س د: مايح. م ب: بالحزم. ط س: الأرومة. ب م: ويوفقه؛ ط: ويوفقه. ط د س: أيدك الله. ط د س: فممدود. ط دس: أنى. ب م: في أني. ط د س: بعض ولا ثلم؛ ب م: ببغض - بنقض. ط د س: البعد. العنقاء: أكمة فوق جبل مشرف؛ وفي النسخ أو باسومها. ط س: معنى. ط د س: أبقراط. ب م: الأقصى. شروح السقط: ٩٣٠. ديوان ابي نواس: ٨٨، وروايته: حسن رسوم - وطيب نسيم. س د ط: الحسن. ط د س: الشمل. ب م: جرعة. لم يردا في ديوانه؛ والأول له في معجم البكري: ١٢٨٩؛ ط د: وقال الآخر. ديوان الهذليين: ٩٥٦. ب م: لأمر. ب م: غير رأيه في نفسه؛ وهذا مأخوذ من قول سعد بن ناشب (شرح المرزوقي: ٧٤) : ولم يستشر في أمره غير نفسه ولم يرض إلا قائم السيف صاحبا ط: أحشاء. ب م: بلقائك. ب م: جدا. ب م: موردا. د ط: مطال. م: وتقضي. ط د س: فجئت (قرأ: فجاءت) . ب م: ويوسعه. ط د س: وهذا. د ط: صدرت؛ س: الموانع. د ط: عذره؛ س: غوره. د ط س: توطأ لاتضاح؛ ب: توطا؛ ط: التناهج. د ط: ويلوى؛ س: يروى ويعرف. البيت في عيون الأخبار ١: ٢٣٤. ب م: يفصح. ط د س: الرحيل. د ط س: افرجت. د ط س: إمكان السعي. أمجده بيانا: أوسعه وأتى بما كفى فضل؛ ط د: فأنجدني (حيث وقعت) . ط د س: فقد بفضل الله أصبحت. ب م: برعت - كريم. ب م: الحمد. ط د س: وتنثني بنفحات؛ ب: وتستنشق. د: يديل السير؛ ط: يريل السر (دون إعجام) ؛ س: تديل البر. د ط س: العلى. ط د س: وله من أخرى. م: ونظمتها. ط د س: عهده. د ط س: لدنة. ط د س: الأشخاص. م: الهني؛ ب: النهي. د ط س: ذهب. د ط: كأنها. ب: ومنتما. الأسفرج (Esparrago) وهو الهليون، ويقال له أيضا بعجمية الأندلس: الاسفاراج، سفارج. ب م: التراب. د ط: والمبادرة إلى. س: المقارضة. إلى المقتدر: سقطت من د ط س. ب م: طارية. د ط: فإنما. ط د س: جلد الترب (اقرأ: جلذ بمعنى جرذ) . ط د س: ومحلت السنا. ب م: العنوان على الجدود. ط د س: من غير. ط د س: بلغته. ط د س: تحسن - عنوانا. ط د س: والنوار. ط د: الأنوار. م: وترصع. ط د س: فتنثني. ط د س: جنات - جنات. د: في استلام؛ ط س: في استلامة. ط د س: وتذوي. من قول المتنبي: أزل حسد الحساد عني بكبتهم فأنت الذي صيرتهم لي حسدا من قول أبي نواس: كأن صغرى وكبرى من فواقعها حصباء در على أرض من الذهب من قول الحارث بن وعلة (الحماسية: ٤٥ شرح المرزوقي) : وزعمتم أن لا حلوم لنا إن العصا قرعت لذي الحلم ط د س: ويربي. ط د س: وروح. ط د: والبصر. ط د س: موازنة. ب م: وينقص. افتتحت هذه الفقرة في د ط س بلفظتي: وفي فصل. ط د س: وتعترض. ط: بالقانية؛ س: بالعانية. ط د س: إلى طبيب يلقب (ط: يلعب) . البرذقون: لفظة تعني الفتى أو الشاب. ط د س: أصيب باحدى. ط د س: وأقابل له. ب م: بعد ما - بحسب. ب م: منتقصا. ط د س: نسناس. ط د س: بخرقة. ب م: أشكو إلى. ط د س: أستنشد. البيت للنابغة الذبياني، ديوانه: ٣٤. ب م: أكثر. ط د: حدثنا. لعل المقصود العقار الذي يسمى: غاريقون أو أغاريقون (من اليونانية؛ وباللاتينية (Agaricum وهو شيء أشهب يوجد في قلب شجرة الأرز (انظر تحفة الأحباب: ٤٥ ومفردات ابن البيطار: غاريقون) . الدلاعة: البطيخة. ط د: أخفيت لنا؛ س: أبرزت لنا، وبالهامش خ: أخفيت. الدباءة: القرعة. ب م: بادرته. ط د س: يراه. ط د: خصييك. ب م: أنماها. ب م: ويسوفان. ب م: كالمبدأ. ط د س: والأثقال تعلق. ب م: السدا. ط د س: يوزن. س د: بسافوره؛ ط: بساموره. ط د وخ بهامش س: زوجك. ط د س: فيسبق. فيه إشارة إلى قول الراجزة (الحماسية رقم: ٨٣٦) : كأن خصيتيه من تدلدل سحق جراب فيه ثنتا حنظل ب م: مخدرة. ب م: أغرت. ناظر إلى قول المجنون (ديوانه: ٢٩٩) . وإني لأستغشي وما بي نعسة لعل خيالا منك يلقى خياليا من قول عمر (ديوانه: ٢١١) : وكن إذا أبصرنني أو سمعنني سعين فرقعن الكوى بالمحاجر ب م: فتعالج الحجة - فتثبت بينة. ب م د ط س: عصياني. ب م: ظل. ط د: جسمها. ب م: إنسان. م: حياة الحيوان. قال الجاحظ (الحيوان ٧: ٢٤٨) : والحمر والقبج ربما ألقحا الاناث إذا كانا على علاوة الريح. ط د س: قبلها. ط د س: بالفضائل. م ب: اسقلينوس؛ وانظر ابن النديم: ٢٨٦. كذا في ب م؛ وفي ط د وخ بهامش س: فصرت به مملكا؛ ولا ريب أن:تاسلاس " اسم لأحد أصحاب الحيل (علم الميكانيك) وأقرب الصور إليه:تاسلوس " وهو والد بقراط الرابع (الفهرست: ٢٩٣) ب م: فبصرت؛ س: فنصر. ط د س: وغنيت بحمى. هذا مثل؛ انظر فصل المقال: ٣٤٤ والميداني: ١٣٤. ط د س: حسن. س: فنلن. ب م د ط س: في مشي. البيت في ثمار القلوب: ٤٨٩ دون نسبة، وروايته: وكم عقعق قد رام. د ط س: جلالك. من أرجوزة أوردها القالي في أماليه ٢: ٢٨٥ ونسبها لأعرابي وقال النجيرمي: الرجز للأصمعي (انظر السمط: ٩٣٠) ، وهي في الأصمعيات: لصخير بى عمير التميمي، وسماه في الجمهرة ٣: ١٣٠ صخر بن عمير، وفي اللسان (مرطل، ثمل، ضلل) صخر ابن عميرة أو ابن عمير أو صخر الغي؛ وزعم أبو حاتم أن الرجز ليس بقديم، كأنه يقول هو من كلام المولدين (التاج: قفا) . قفي: تصغير قفا، وقد حذفت منه التاء؛ التتفلة: الأنثى من ولد الثعالب؛ والمرسن من الأنف: موضع الرسن. ب م: وصدع الصلف. ط د وخ بهامش س: بهرت وبرعت. من الأقوال المشبهة لهذا: قد ينبح الكلب القمر فيلقم الحجر؛ ومنه أيضا: لا يضر السحاب نباح الكلاب (انظر التمثيل والمحاضرة: ٣٥٣، ٣٥٤) . ط د س: استبد. ب م: شرحي - بفرحي. البردة: التخمة؛ وهذا حديث، انظر الفائق ١: ٨٤. ط د س: يستحلون. ط د س: افرادا. البيت للمجنون، ديوانه: ٢٠٦ وروايته: من بين الوحوش. م ب: ونالك مستضعف. ط د: وبجبذه وكان ممدا؛ س: وانحيازه، خ بهامش س: وبجره. ب م: عريت أعقاره؛ ط د س: عرفت. ط د س: عبابه. د ط س: وأردف أعجازها بهواديه؛ وفيه نظر إلى قول امرئ القيس: " وأردف أعجازا وناء بكلل ". يقال في المثل: " أنجد من رأى حضنا "، وهذا يعني أن من في تهامة لا يستطيع رؤيته. س: قطعة..؛ د ط: سحاب. د ط س: يرمزون. د ط س: موضع. د ط: الفكر الصدوق. قيطوس وتكتب أحيانا قيطس (Cetus) ، لفظة يونانية تعني الحوت أو البلينه؛ وصورة قيطوس تشمل ٢٢ كوكبا منها كف الثريا االجذماء والضفدع الثاني (انظر: العلوم البحرية عند العرب ج ٣/١: ٢٠٩) . ب م س: الشهر. ب م: عربها. بما حازت: سقطت من ط د؛ وفي ب م: بما جاورت. د ط س: والجبل. د ط س: نبأ. د ط س: وتجبرت. د ط س: وأحقهم بالبر؛ ب م: بأجر البر. س: مقاصده. د ط س: الأديب. د ط: المعظم - المكرم. د ط س: المقدم. د ط س: بصعر. م: والتسوغ؛ ط: والتسرع؛ ط د " في تمدحك؛ س: في مدحك. د ط س: من جملة - في رسالة - د ط س: وأنبت دوحا. د ط س: وكتب إليه بعض إخوانه بهذه الأبيات. الدياخيلون: مرهم ينفع من الجراحات ويحلل السلع والصلابات، ويتكون من نسب معلومة من لعاب بزر الكتان ولزر مر وبزر الخطمى وحلبة ومرداسنج (منهاج الدكان: ٨٩) . ب م: ولا يكون. الافسنتين (Absinthe) ويسمى أيضا شيبة العجوز والشيخ الرومي، وقد أطنب ابن البيطار في الحديث عن الشراب الذي يصنع منه (انظر المفردات ١: ٤١ - ٤٤ وتحفة الأحباب: ٤ وشرح أسماء العقار: ٤) . لم ترد هذه اللفظة والتي تليها في د ط س. ب م: لي. ب م: مستنفذا. ب م: كفى وأبو. روطة: يطلق على غير موضع واحد بالأندلس، والمقصود هنا روطة الواقعة في الثغر الأعلى (Ruseda) وكانت من أعمال سرقسطة وهي تابعة اليوم لوشقة. د ط س: فلما وصل أبو الفضل إلى منزله بعث إليه بما طلب وكتب معها. د ط س: وهذا كقول بعض أهل عصرنا وهو أبو الحسن - الخ. ترجم له ابن بسام في القسم الثاني من الذخيرة؛ وانظر المغرب ١: ٣٩٧ ومسالك الأبصار ٨: ٣٣٤. ورد البيتان في المغرب ٢: ٤٤١. زاد في س: وهو سيف الدولة؛ قلت: نسبها في اليتيمة ١: ٨ لسيف الدولة بن حمدان، وانظر ابن خلكان ٣؛ ٤٠٢ حيث ذكر أنها تنسب لأبي الصقر القبيسي؛ ووردت في غرائب التشبيهات: ٤٧ منسوبة لابن الرومي، قال: وهو الصحيح؛ وهي في ديوان ابن الرومي ٣: ٤٧٣ (ط. كامل كيلاني) . إلى هنا ينتهي ما ورد في د ط س من ترجمة ابن حسداي ومن التذييل عليها ببعض أخبار المتنبي. ترجم له ابن بسام في القسم الأول من الذخيرة (. مصر ١ - ٢: ٢٩٠) والأبيات هنالك ص: ٢٩٧؛ وانظر لمطمح: ٨٣ - ٨٤ والنفح ٤: ٥١١. الاسفنط: ضرب من الأشربة، وورد في شعر الأعشى: وكأن الخمر العتيق من الاسفنط ممزوجة بماء زلال في القلائد: ١٨٤ وفي المصادر التي نقلت عنه (انظر الخريدة ٢: ٤٨٠ والنفح ١: ٦٤٠، ٣: ٢٩٤) أن هذا المطلع لابن حسداي نفسه، ويبدو أن صاحب القلائد قد خلط بين القصيدتين. القلائد: بن سفيان. زياد: النابغة الذبياني. ب م: وكتب؛ والنص كما هو هنا ورد في القلائد، مع بعض إيجاز في الذخيرة. زيادة من القلائد. ب م: تحسر. وردت الأبيات في القلائد والنفح ٣: ٢٦٧ والخريدة وبدائع البدائه: ٣٦٧ - ٣٦٨. علق ابن ظافر على هذا البيت بقوله: قولة " نينان " غير معروف فإن نونا لم يجئ جمعها على نينان، وقد كان سيبويه خطأ بشار بن برد في قوله في وصف سفينة " تلاعب نينان البحور - " فغيره بشار " تيار البحور "؛ وفي بيت للمتنبي: فهن مع السيدان في البر عسل وهن مع الحيتان في البحر عوم جاءت لفظة " نينان " بدل " حيتان " في عدد من النسخ. انظر الواحدي: ٥٥٢ والعكبري ٣: ٣٨٦. الواحدي: ٤٩٣ والعكبري ٣: ٧٦. اليتيمة ٣: س١٩٤ - ١٩٥ وترجمة الزعفراني أبي القاسم عمر بن ابراهيم في اليتيمة ٣: ٣١١ - ٣١٨، وانظر رأي هذا الزعفراني في الصاحب، في كتاب أخلاق الوزيرين: ١٠٥، ١٤١، ٢٩٥. هو علي بن محمد بن منصور بن نصر بن بسام ويعرف بالبسامي (- ٣٠٢ أو ٣٠٣) ، انظر ترجمته في ابن خلكان ٣: ٣٦٣ وفي الحاشية ذكر لمصادر أخرى. محمد بن مناذر شاعر فصيح عالم باللغة، كان في أول أمره يتأله ثم عدل عن ذلك فهجا الناس وتهتك، فنفي من البصرة إلى الحجاز وهنالك توفي؛ انظر في أخباره وأخبار عبد الحميد الثقفي: الأغاني ١٨: ١٠٣ وطبقات ابن المعتز: ١١٩ والشعر والشعراء: ٧٤٧ ومعجم الأدباء ١٩: ٥٥. انظر المغرب ٢: ٤٢٣. ط د س: له. ط د س: كتبه. ط د: ما يصدق ما أجريته؛ س: ما يصدق ما - ط د س: فصول له. ط د س: قال. من المثل: لا تعلم العوان الخمرة (اللسان: عون) . ب م: تجدي بك؛ س: وما يجدي لك؛ د: يجري لك. يشير إلى المثل: جري المذكيات غلاب، انظر فصل المقال: ١٢٧ والميداني ١: ١٠٦ والعسكري ١: ٢٠٣. من قول ليلى الأخيلية في الرد على النابغة الجعدي: وصدره (الشعر والشعراء: ٣٦٠ والخزانة ٣: ٣٣ والسمط: ٢٨٢) اعيريني داء بأمك مثله؛ ط: وأي جواد؛ س: وأي الجواد. هذا مثل، انظر فصل المقال: ٤٩٤ والميداني ١: ٢٣٨ والعسكري ٢: ٥ واللافظة هي الرحى ويقال أيضا هي العنز أو الحمامة أو الديك. ط د: الثابتة. ط د س: بعض. ط د س: عليهما. م: الأرض. انظر الخبر عن قوس حاجب في ثمار القلوب: ٦٢٥. ط د: كرائم. ط د س: الراي. ط د: والائتمان. س: ارتقاء. ب م: يده. ب م: ولا في طماعية المئشار أن يصير -؛ د ط: أن يصل؛ س: ولا طماعته. ط د: ينتقل دولاب. ب م: المناشير. د: قدما؛ ط: قوما. في قصة وافد البراجم انظر فصل المقال: ٤٥٤ والعسكري ١: ٨١ وقد مرت الإشارة إلى المثل " ان الشقي وافد الراجم " ص: ٣٦٧ من هذا الكتاب. ب م: النبلاء. الآية: ٧٨ من سورة البقرة " ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني ". ط د س: بجهد أفهامهم. ب م: المربي؛ ط: المرمى. ب م: الهمم. ب س: المتجمل. ب م: فاتبعوا؛ ولعلها " فاثعبوا ". ب م: وأمدوا؛ لعل الصواب " وامروا " من المري. ط د س: واحضروا؛ ب م: واحسروا. ط د: رجعتم البكارة؛ ب م: البكارة. س: خشن. م ب: وقويتم دار. ط د: مع نعرتكم؛ ب م: فأشارت مع تغويركم. ط د: صححت. ط د: تعتصموا بسوى. ب م: لدى الكتبة. ط د س: الدينية. ط د س: الجواد. ب م: كانه. ط د س: وفي فصل، ونعود - ط د س: في استئثار. س: استجدت، وكتب خ في الهامش: استمجدت؛ ط: استمجت. ط د س: بديع. ط د س: تلهج بكتابه. ب م: عجعجة ربى. هو من قولهم: اسمع جعجعة ولا أرى طحنا، انظر فصل المقال: ٤٤٨ والعسكري ١: ١٠٧. ط د: فكيف يستنزر؛ س: يستغزر. انظر تاريخ الطبري ١: ١٨٧٣. ط د س: وابتداع لحدث. ط د س: الاطالة. ط د: مراتب؛ م: واهب. ط د س: كأنما. ب م: ظهر. م: العيال؛ بك العيان. سك بوسعة؛ ط: برشقة. ط د س: ووصلت. ب م: مربيا؛ ط د س: هزيلا. ط د س: وتبنى (ط: وتبنا) بنينا؛ وفي م ب بعدها: وزرع. ب م: غولة. ط د س: عفة. ط د س: بحجارة. ط د: محاسن. وغلامي: سقطت من ط د، وجاء النص على التثنية في ب م، ولا ضرورة لذلك لأن الغلام والابن يشيران إلى واحد. ط د س: والمشافهة؛ ب م: الجلية. س: نثير جمار؛ ط د س: والعرفا. ب م: التشهيدات. ديوان ابن هانئ: ٢٣٨ وانظر النفح ٤: ٤١ والمطمح: ٧٥ ونثار الأزهار: ١٢٩، وفي ترتيب أبيات القصيدة في الديوان بعض اختلاف عما هنا. الديوان: وقد ولت الظلماء تقفو نجومها - الفجر؛ هامش س: جيش اللبل للفجر. الديوان: مكبة؛ ب م: ملية. الديوان: يقدم. ب م: كرها. الديوان: الفجر. ط د س: في قصيدته التي. وردت أبيات منها في نثار الأزهار: ١٢٨. نثار: الجو. نثار: علي بن هرون. ترجم له ابن بسام في القسم الرابع من الذخيرة (انظر ط. مصر ٤/١: ٦٧) . ب م: صنعه. م: تعالا. ب م: مذعور. في الجمهرة: ٥١ ان ابن المعتلي اسمه الحسن. ب م: بن المعتلي. جاء في ديوان ابن المعتز ٣: ١١١ أعلمتها في شفق لم يعتم تخاله طرة برد معلم والنجم في أديم ليل مظلم كأنه غرة طرف أدهم ب م: كليه. ب: وتحله. ب م: ظللن الكنسا. ب م: ليحبسا؛ وخبس: أخذ الشيء غنيمة. ديوان ابن شهيد: ٨٥. الديوان: دخلوا. بياض في ب م. د ط: بالمعتد. انظر المغرب ٢ك ٤٢٤ والبيان المغرب ٣ك ١٤٧. د ط س: وإنما بدل أبو الربيع في هذين البيتين قول - الخ. د ط س: ورد. تتفق المصادر التاريخية على أن صاعد بن مخلد الكاتب هو الذي لقب ذا الوزارتين في تلك الحادثة وان ابن كنداج لقب ذا السندين (انظر السيوطي: ٣٩٤) . سقط هذا العنوان من ط د، وراجع في أخبار هشام المعتد كتاب المعجب: ١٠٩ والبيان المغرب ٣: ١٤٥ (وفيه نقل عن ابن حيان) وأعمال الاعلام: ١٣٨ (وفيه تلخيص لما أورده ابن حيان) . ط د س: بويع بقرطبة. ط د س: لجأ إليه عند. ط د: برضى - بكره؛ البيان: بكره. ط د: نظروا في أمره. ط د س: وكيفية وروده فبادر هو ووفد على البلد، فسر الناس بع وركب جيش قرطبة لاستقباله - وقلة رواء وبهجة - سادلا لأسمال غفارة إلى ما تحتها من كسوة - سيرها (س: سيرت) - مطرد. البيان: ينونه. ب م: سبق. ط د: اللباس. ب م: احتاج بعض الأكابر إلى عبارة عنه. ط د س: وكان اجتاز. بشاطبة: سقطت من ط د س. ب م: وطمعوا. س ط د: معهم. هو مكي بن أبي طالب (غاية النهاية ٢: ٣٠٩) وصاحبه هو أحمد بن مهدي. ط د: أخابث. ط د س: بعهده. ط د س: المرتب. ط د س: حتى سمعت بعضهم يلح فيه بالطلب. ط د س: وهم. س ط د: فتنة. ط د س: لتستغرب. ط د: السلب؛ س: الغلة؛ ب: الصلة؛ والمعنى أن الخصاصة تؤدي بصاحبها إلى السرقة، وانظر اللسان (سلل) . البيان: المستمرين على فتية؛ ولعل صواب العبارة: المستبدين على فتية - ط د والبيان: فحجرهم؛ ب م: فجحد جحدهم. ب م: حجرة؛ البيان: قصر. س: ويقصي. ط د س والبيان: ومعاظم. ط د س: ولدان أبي عامر ابن المظفر؛ س: ولد ابن أبي عامر بن المظفر. ط د س: وجرت على الناس يها. ط د س: جزانات. ط د س: السلطانيات. ط د س: فأجحف. ط د س: التهبها. ط د س: إلى أن. ب م: أو يصيب (اقرأ: نصيب) غائب. ط د س: مكاره جمة هنالك. ب م: خرب. ط د س: في مثل ذلك. ب م: فنشله. ط د س: فاعتورت. ط د س: فمرت. ب م: أقوالهم. ب م: فانزع. ط د س: لم يصحب أبا عامر. ط د: قد اعتلق به. ط د س: قصيدة له من المكتومات قالها اثر قتله لعبد الرحمن. ط د س: دماء جماعة قال - الخ. س د: الرياح؛ وفي متن الديوان: الزمان. س: الجوزاء. س: المصاب تشقها. ط د: حرض. ورد هذا الفصل في ط د س: كثير الحذف والايجاز، فكأنه تلخيص لما هو هنا، انظر البيان المغرب ٣: ١٤٨، فالنقل فيه أكثر مطابقة للنسخ ط د س. ط د س: ذرو خبر. ب م: ورحيله، وسقطت من ط د س. ط د س: إلى ازالته. ط د س: إلى أن مكن منه. ط د س: جلة الوزراء طاعته. ب م: لباقة. ط د س: ركوب ساذج. ط د س والبيان: والمطالب. س: الرفيعة. الترفاس (وعند ابن البطار: الترفاش) : الكمأة، بالبرية، وفي م ب: الرفاس. ط د س والبيان: منه. ط د: وتجهل؛ البيان: وجهد؛ س: ويجهد. ب م: واجتناب. ط د سك بما زجر له (س: زجرته) زاجر الغدر. ط د: قصبة منيفة؛ س: والبيان: قصبة منيعة. ط د سك سقيم. ط د سك النشوات. ط د سك وعينه. س والبيان: فركسه. ط د: وضرب. ط د س والبيان: الناس. ط د س: ابن عم لهشام. ط د س: برأسه. ب م: التي أعدت لرفعها. ط د س والبيان. عظة. ب م: فألحقوها. ط د سك ووافى مع. زاد في النسخ هنا: مع نسائه. ب م: الخابط. ط د سك بكف الأذى. ب م والبيان: ألقي. ط د سك الملأ. ط د سك على خلعه. ط د س: فيكون أشفى لشاني؛ البيان: فيكون أخف لشاني. ط د سك وبقي بمكانه من الساباط بقية - أسيرا. ط د س والبيان: وحدث. ط د س: صبية؛ البيان: طفيلة؛ اعمال الاعلام: طفلة صغيرة. ط د: حصن محمود بن الشرب؛ س: حصن ابن الشرب. ط د س: ولا شهد. ط د: فوبخوا على الاجتماع إليه. ط د سك فانطلق. ط د س: أبي عمر. انظر نفح الطيب ٢ك ١١٠ وفيه: التياري؛ والمباري كتبت بفتحة على الباء في ب، وبضمة في س. ب م: منسوب إلى باديته. وردت في النفح. انظر ديوان المعاني ١: ٢٩٢ ونفح الطيب. ب م: دوراء.

стр. 2313

في ذكر الأديب أبي إسحاق إبراهيم بن خفاجة (١) الناظم المطبوع، الذي شهد (٢) بتقديمه الجميع، المتصرف بين حكمه وتحكمه البديع. " تصرف في فنون الإبداع كيف شاء، وأتبع دلوه الرشاء، فشعشع القول وروقه، ومد في ميدان الإعجاز طلقه، فجاء نظامه أرق من النفس العليل، وآنق من الروض البليل، يكاد يمتزج بالروح، وترتاح إليه النفس كالغصن المروح، إن شئت فغمزات الجفون الوطف، أو إشارة الأنامل التي تعقد من اللطف، وإن وصف سراه والليل بهيم ما له وضوح، وخذ الثرى بالندى منضوح، فناهيك من غرض انفرد بمضماره، وتجرد لحمي ذماره، وان مدح فلا الأعشى للمحلق، ولا حسان لأهل جلق، وإن تصرف في فنون الأوصاف، فهو فيها كفارس خصاف (٣) ، وكان في شبيبته مخلوع الرسن في ميدان مجونه، كثير الوسن ما بين صفا الإنهاك وحجونه، لا يبالي بمن

стр. 2314

التبس، ولا بأي نار اقتبس، إلا أنه قد نسك اليوم نسك ابن أذينة (١) ، وأغضى عن إرسال نظره في أعقاب الهوى عينه؛ وقد أثبت له ما يقف عليه اللواء، وتصرف إليه الأهواء " (٢) . نشأ ببلاد الجانب الشرقي من الأندلس، فلم يذكر معه هناك محسن، ولا لغيره [١٤٣أ] فيه وقت حسن، ولا أعرفه (٣) تعرض لملوك الطواف بوقتنا، على أنه نشأ في أيامهم، ونظر إلى تهافتهم في الأدب وازدحامهم، وهو اليوم بمطلعه من ذلك الأفق، يبلغني من شعره ما يبطل السحر، ويعطل الزهر، وقد أثبت بعض ما وقع إلي من كلامه، فتصفخه تعلم أنه بحر النظام، وبقية الأعلام. فصول من نثره في أوصاف شتى (٤) ١ - فصل في استدعاء مغن: إن للطرب (٥) - أعزك الله - جسما ونفسا، يسميان سماعا وكأسا. وقد حضرتنا خمرة، كأنها جمرة، قد تناسيت سورتهما، كما تضارعت في الخط صورتهما (٦) :

стр. 2315

لو ترى الشرب حولها من بعيد قلت قوم من قرة يصطلونها فإن رأيت أن تؤنس، وتطرز المجلس، فتجري في ذلك الجسم الكريم روحه، وتحضره منك مسيحه، وصلت وأجملت. ٢ - فصل في ذكر متنزه: ولما أكب الغمام إكبابا، لم أجد معه إغبابا، واتصل المطر اتصالا، لم ألف معه انفصالا، أذن الله تعالى للصحو أن يطلع صفحته، وينشر صحيفته، فقشعت الريح السحاب، كما طوى السجل الكتاب، وطفقت السماء تخلع جلبابها، والشمس تحط نقابها، وتطلعت الدنيا تبتهج كأنها عروس تجلت، وقد تحلت، ذهبت في لمة من الاخوان نستبق إلى الراحة ركضا، ونطوي للتفرج أرضا وننشر أرضا، فلا ندفع إلا إلى غدير نمير، قد استدار منه في كل قرارة سماء، سحابيه عماء، وانساب في كل تلعة حباب، جلدته حباب، فترددنا بتلك الأباطح، نتهادى تهادي أغصانها، ونتضاحك تضاحك أقحوانها، وللنسيم أثناء ذلك المنظر الوسيم، تراسل مشي، على بساط وشي، فإذا مر بغدير نسجه درعا، وأحكمه صنعا، وإن عثر بجدول
следующие страницы →