← Тараджим

Тараджим · id 1035

الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة

ابن بسام الشنتريني

Полный текст (3 281 стр.). Показаны 3081–3120 · переход к 3086.

стр. 3081

وأصبحت مقلاً رهن إقلال وإذلال فإنك حد ... (الأبيات) ٧٨٣: - ٨ كسبيل ما وردني الآن به كتابك (ل) ٧٨٣: - ١٤ خان بعض الثقات (ل) ٧٩٠: - ١٢ منع الجواز إليها (ل) ٧٩٢: - ١٥ رفعت راياته (ل) ٧٩٤: - ٩ فلم يتزن (ل) ٧٩٥: - بعد السطر السادس ورد في (ل) : وقال آخر: والثريا في الجو كالعنقود ٧٩٦: - ٧ رهينة بانصداع الشمل (ل) ٧٩٧: - ٢ ممن نظم الدر المفصل وطبق المفصل (ل) ٨٠٠: - ٩ على الله الثناء (ل) ٨٠٠: - ١٥ وللبروق مجامر (ل) ٨٠٥: - ٢ لم يبق للظلم في أيامكم (ل) ٨٠٥: - ٤ تأمن وتكف (ل) ٨٠٧: - ٥ وأنهم في قولهم كاذبون (ل) ٨٠٧: - ٨ قل لي أبا مروان (ل) ٨٠٧: - ١٢ إليه واستبسل عساه يلين (ل) ٨٠٩: - ٤ دراهم ملوك أفقنا (ك ل) ٨١٠: - ٨ ما ورد (ك: بماء ورد) كان بين يديه (ل) ٨١٥: - ٨ من وثاقه وأذن الله بانطلاقه وله في ذلك قصيدة (ل) ٨١٦: ١٢ يقول فيها (ل)

стр. 3082

٨٢٤ - بعد البيت الرابع (س: ٤) في ل ورد البيت: أدامت حمامات على فقد إلفها ... وينكر أقوام علي دوامي ٨٢٧: ٨ ليت الزمان من العثار يقال (ل) ٨٣٠: - ٩ على جيد ما جد (ل) ٨٣٢: - ٨ ومما راعني لم أصدق (ل) ٨٣٤: - ٤ مما انتحاه (ل) ٨٣٥: - ٢ أوحش حلولاً من الليل (ل) ٨٣٦: - ٨ وفي مثل ذلك يقول (ل) ٨٣٧: - ٢ أعندك أن البدر بات (ل) ٨٣٩: - ١٣ لم أدر (ك) ما جد الهوى (ل) ٨٤٢: - ١٢ ووسطى في نظام المكرمات (ك) ٨٤٣: - ١٢ حتى حسبنا أديم الماء (ل) ٨٤٦: - ٦ في غير ما موضع (ل) ٨٤٧: - ١٠ يسير بالعدل والأحكام (ل) ٨٤٩: - ٢ وله من أخرى (ل) ٨٤٩: - ٣ من سروهم شبه الأحجال ٨٥٠: - في (ل) بعد السطر السابع: أنا يا ابن حمدين وتلك مقالة ... برئت شهادتها من التجريح

стр. 3083

ترجمة صاعد في جذوة المقتبس: ٢٣٣ (بغية الملتمس رقم: ٨٥٣٢) والصلة: ٢٣٢ وأنباء الرواة ٢:٨٥ ومعجم الأدباء ١١: والمعجب ٧٥ والوفيات ٢: ٤٨٨ وشذرات الذهب ٣: ٢٠٦ ونفح الطيب ٣: ٧٧ (وصفحات أخرى متفرقة) وروضات الجنات: ٣٣ وبغية الوعاة: ٢٦٧ وللمسشترق بلاشير بحث عنه في مجلة Hesperis العدد العاشر ١٩٣٠ ص:٢٨. نقل المقرئ بعض من هذا في النفح ٣: ٩٥. كتابه الفصوص فيما ذكره أبن حيان يحتوي على أداب وأشعار وأخبار (وباقرومين نسخة جيدة منه) ، وقد قرأه ابن حيان على مؤلفه في داره سنة ٣٩٩ (بدأ صاعد بتأليفه سنة ٣٨٥ في ربيع الأول وأكمله في شهر رمضان من العام نفسه) وعن ابن حيان اتصلت رواياته بابن خير (فهرسة ابن خير:٣١٦) . كان مجاهد صاحب دانية والجزائر وخير أن صاحب الرية (بعيد الفتنة حتى سنة ٤١٩) وقد كانت تدور بين هذين الفتيين العامرين حروب أعرض عن ذكرها صاحب البيان المغرب (٣: ١٦٦) وأنظر أعمال الأعلام: ٢١٢. الخنزواني: الصلف المتكبر. كذا هو بالغين المعجمة في الأصل، والأرجح انه " الحزور " أو " الهزور " - بالعين المهملة - فهاتان الصورتان تردان في الأعلام. هذه هي لغة من يقول: " يا ليت عيناها لها وفاها ". نحيرة الرجل (بالراء المهملة) : طبيعته. المشهور مزبد المدني أبو إسحاق صاحب النوادر الحارة (انظر الفوات ٤: ١٣١ وله نوادر كثيرة في كتب الأدب كالبيان والحيوان والبصائر ومحاضرات الراغب) الهانئ: الذي يطلي الجمال بالقطران. ص: يروق. ديوان أبي تمام ١: ١٤٢. التمثيل والمحاضرة: ٢٢٤. ديوان المتنبي: ٥٤٧. ديوان أبي تمام ٤: ٥٣٢. النفح ٣: ٧٧ وفيه بعض إيجاز. أبو بكر الزبيدي اللغوي المشهور صاحب طبقات النحويين ولحن العامة والاستدراك على العين وغيرها، والعاصمي هو محمد بن عاصم النحوي القرطبي (الجذوة: ٧٤ والصلة: ٤٥٣) وأب العريف هو أبو القاسم الحسين بن الوليد (الجذوة: ١٢٨) . التسفير - عند الأندلسيين والمغاربة - تجليد الكتب. ص: النكت؛ وأثبت ما في النفح. النفح: وأبيك. أنظر أيضا أبن خلكان ٢: ٤٨٩ والمسلك السهل: ٢٥٣. ابن خلكان: عنصره إنما يخرج من. الخبر في جذوة المقتبس: ١٨٢ - ١٨٣ ونفح الطيب ٣: ٧٩ وبدائع البدائه: ٢٢٩. بدائع: مشرقي. كذا في ص، ولعلها " ووضع " كما في النفح. ص: راجف. ص: تقذف. النفح: المهاتف. بدائع: تصرف في الكفين منها. النفح: الوصائف. بدائع: طلبت. قد كر الحديث عن بني الطيني في القسم الأول من الذخيرة: ٥٣٥ وأما أبن التياني فقد يكون هو تمام بن غالب أبو غالب المرسي اللغوي (الجذوة: ١٧٢ وأعاد الحميدي ذكر أبن التياني: ٣٨٠) الدأماء: البحر، والقري مجرى الماء في الحوض. ديوان المتنبي: ٣٣٤. الديوان: عاينت. النفح ٣: ٩٥ والبيان المغرب ٣: ١٩ والشريشي ١: ١٢١. النفح: أغصان. النفح ٣: ٩٧ والشريشي ١: ١٢١. الشريشي ٣: ٤٣. الشريسي ٣: ٤٣. النفح ٣: ٩٧ والشريسي ٥: ٢٧٨. المصدر السابق. ص: جذال الشرى. ص: فكأنه. ص: نعمت. صغت: مالت؛ ص: صفت. أسابي الدماء: طرائقها؛ والعتيرة: أول ما ينتج، كانت تقدم قربانا لأصنامهم. التتايع: التمادي في الجاجة. ديوان المتنبي: ٣٣٨. ص: أنحط. ديوان المتنبي: ١١٤، وعجز البيت: " إذ حيث أنت من الظلام ضياء ". نفح الطيب ٣: ٩٦ وبدائع البدائة: ٣٠٢. اليتيمة ٤: ٤٢٠. اليتيمة ١: ٢٧٠. القصة في أنباء الرواة٢: ٨٦ بإيجاز. ص: فيه. أنباء الرواة: ٢: ٨٧. نفح الطيب ٣: ٢٦٠ وبدائع البدائة: ٣٥٤. هو الوزير عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك أبن شهيد والد الشاعر أبي عامر واحد شيوخ الوزراء في الدولة العامرية (الجذوة: ٢٦١) . ص: به؛ والضمير عائد إلى " الشمول " يريد أدع من سمي بهذا الاسم، وهو مغن أسمه " شمول " كما يتضح من البيت التالي. الفح: دع. أرملاط: (Guadimellto) ، يتردد ذكرها في عدة مواطن من البيان المغرب؛ ولم يذكر دير عمى عند ياقوت والبكري والشابشتي والروض المعطار. وذكر ياقوت دير عمان (ومعناه دير الجماعة) بنواحي حلب، والتسمية مشبهة أيضا لدير عمى، فإن كان في الاسم تحريف فلعله " دير قى " وطيزناباذ: منزلة للهو بين الكوفة والقادسية يتردد ذكرها في شعر أبي نواس مع قطربل وكلواذى. التزافن: الرقص. النفح ٣: ٢٦١ وبدائع البدائة: ٣٥٥ واسم الوزير الذي أنهض أبن شهيد: " أبو عبد الله بن عباس " وأنظر القسم الأول:٢١٠. ص: له. النفح والبدائع: منفرد. ص: أمرضه. النفح والبدائع: قام للسكر. النفح: بالفكيك. الحلة١: ٢٧٦ والنفح ١: ٤٠٠، ٥٨٥ والبيان المغرب ٢: ٣٠٠ وتحفة العروس: ٨٤ (عن الذخيرة) . النفح: ترجي. النفح: فاجتهد وابتدر. الحلة: خفي الليل عن بياض النهار. هكذا في الأصل والمصادر، وقد تكون قراءته " الصوار " وهو وعاء المسك، كما قدر ذلك محققو الطبعة المصرية. النفح: وصرنا على دفاع وحرب؛ ونعمنا في ظلم أنعم ليل. ديوان المجنون: ١٣٠ ويرد البيتان في قصيدة أبي الصخر الهذلي (الأمالي ١: ١٤٨) وورد الثاني وحده لأبي صخر في شعر الهذلين ٢: ٩٥٧. ص: أوراقها هو القاسم بن عيسى بن إدريس العجلي، وأنظر عن شهرته في الشعر والغناء زهر الآداب: ١٠٦٧ والأغاني ٨: ٢٤٦ والحكاية قيه ص: بالمعنى دون اللفظ. ص: أبو عامر؛ أبو عمر الزاهد هو محمد بن عبد الواحد اللغوي غلام ثعلب (- ٣٤٥) وكان جماعة يكذبونه في اكثر رواياته، وكان الطلبة يسألونه أسئلة مصنوعة ملفقة كتلك التي أمتحن بها صاعد (نظر أنباء الرواة ٣: ١٧١ - ١٧٧ وفي الحاشية ذكر لمصادر أخرى) القصة في الجذوة: ٢٢٤ والنفح ٣: ٩٨. الجذوة والنفح: مبرمان. ص: والتربيل. ص: زراعها. زاد في الجذوة: هكذا، هكذا. نفح الطيب ٣: ٨١. الجذوة: ٢٢٥ والنفح ٣: ٨٢. الجذوة ٣: ٢٢٥. نفح الطيب ٣: ٨٢. الجذوة: ٢٦٦ والنفح ٣: ٨٢ والبيات أيضا في أنباء الرواة ٢: ٨٨ والمعجب: ٨٢ والريحان والريعان ١: ١٥٤ب. المعجب والجذوة: نشلت بضبعه وغرسته في نعمه. الجذوة: ربيع الأخر. نفح الطيب٣: ٥٩ والمغرب ١: ٣٢٢. النفح: وقعة. متابع للعمدة ١: ١٨٩. أنظر إلى جانب العمدة: طبقات ابن سلام: ٤٠٠ والنقائض: ٣٨٤. ابن سلام: حتفها. هو ورقاء بن زهير بن جذيمة العبسي، ضرب خالد بن جعفر بن كلاب فلم تؤثر فيه الضربة. النقائض: ٣٨٣ وأبن سلام: ٤٠٢. العمدة ١: ١٩٢ وانظر اخبار أبي تمام: ٢٣٠ - ٢٣٢. ص: المأمون. العمدة ١: ١٩٣ وديوان أبن الرومي: ٥٦٧ وبدائع البدائة: ٥٦٧ وبدائع البدائة: ٩ والشريشي ١: ١٢٢ العمدة: ١٩٣ وبدائع البدائة: ٩. لايزال متابعا للعمدة ١: الكامل ١: ١٩٩. هي المفضلية رقم: ٣٠ وأنظر النقائض ١: والبيت الذي أورده ليس مطلعا لها. مع أن الإشارة إلى الخبر والأبيات قد وردت في العمدة ١: ١٩٤ - ١٩٥ إلا أ، المؤلف هنا يتابع زهر الآداب: ٨٧٤. زهر الآداب: وما جزعي من أن أموت. زهر الآداب: سالمين. العمدة ١: ١٩٥ وديوان علي بن الجهم: ١٧١ (وفيه تخريج المصادر) نقله المقري في النفخ ٣: ٢٤٥،ابن ظافر في بدائع البدائة: ٣٠٤ وأنظر ديوان ابن شهيد: ١٢٧. والشريشي ٤: ١٧٠. النفح والبدائع: والغرب من دونهما كليل. في البدائع وأصول النفح: فالشد في أمره فسيح. البدائع والنفح: زانة. بدائع البدائة: تعرض من دونه النصول. بدائع البدائة: ٣٠٤ ونفح الطيب ٣: ٢٤٦ وديوان أبن شهيد: ١٤٠. ص: الطرائقيين؛ البدائع: الطوافين. اللفظة غير معجمة في ص؛ وقد وردت كما أثبته في البدائع والنفح. بدائع: ٢٠٣ والنفح ٣: ٢٤٤ وديوان ابن شهيد: ١٢٧. ص: وصفه. ص: دراتها، وأثبت ما في البدائع والنفح. البدائع والنفح: شبهتها: ص: بتقبها.. ص والبدائع: حاز. البدائع: حسب. المشهور بهذا الاسم سعدان بن معاوية الفرطبي (- ٣٢٧) وقد رحل حاجا فوافق دخوله مكة، فتيان القرامطة (سنة ٣١٨) فأصيب بضربة شقت خده وعينه (ابن الفرضي) ولا يمكن أن يكون هو المقصود هنا لأن مؤمن بن سعيد توفي سنة ٢٦٧ إلا ان يكون الشعر قد نسب لمؤمن خطأ. مؤمن بن سعيد (- ٢٦٧) ترجمته في الجذوة: ٣٣٠ والمغرب ١: ١٢٣ واليتيمة ١: ٣٧١ وأنظر مزيدا من المصادر في دراسة كتبتها عنه (تاريخ الأدب الأندلسي - عصر سيادة قرطبة: ١٧٠ ط / ١٩٧٣) . وردت القصة والبيات في الذخيرة (القسم الثاني: ٣٨٩) وبدائع البدائة: ٣٦٩ - ٣٧٠ ونفح الطيب ٣: ٣٢٥ - ٣٢٦. البدائع والنفح والذخيرة: اللمى. البدائع: جرد: النفح: أسد. التفايا من بسائط الأطعمة عند الأندلسيين، وهي أنواع مها التفايا البيضاء وتحضر من لحم الضأن الفتي في قطع صغار ويضاف إليها ملح وفلفل وكزبرة يابسة وقليل من ماء بصلة مدقوقة ومغرفة من الزيت العذب - ويجعل فيها بندق ولوز مقشر مقسوم، فإذا أردتها خضراء أضفت إليها ماء الكزبرة الرطبة (أنظر كتاب الطبيخ ٨٥ - ٨٨، ١١٨ - ١٩٩) . أنظر نفح الطيب ٣: ٣٩٧، ٦٠٩ (وفي الموضع الثاني ذكر أن صانع القسيم الأول هو المتوكلبن الأفطس) وبدائع البدائة: ٨٠ والتكملة: ٤٠٧. هو محمد بن علي يعيش بن داود سمع من ابوي مروان: الطبني وابن سراج سنة ٤٥٤، وسمن بطليوس وقعد فيها لتعليم الأداب واللغات (التكملة: ٤٠٧) قارن بما أورده ليفي بروفسنال: تاريخ اسبانيا الأسلامية ٢: ٢٤٤. ذكره الفقيه أبو محمد بن حزم في طوفة الحمامة وقال: إنه كان صاحب الثغر الأعلى على أيام المنصور أبن أبي عامر وكانت ابته عاتكة على غاية من الجمال، وقد تزوجها أبو بكر اخو الفقيه. لعيد الملك بن غدريس الجزيري ترجمة في الجذوة: ٢٦١ (البغية رقم: ١٠٥٨) والمطمح ١٣ والصلة: ٣٥٠، وأعتاب الكتاب: ١٩٣ والمغرب ١: ٣٢١ والنفح ٢: ١١٩ وله أشعار في اليتيمة ٢: ١٠٢ وقطعة في تشبيهات ابن الكناني رقم: ١٥٦ ومقطعات البديع (أنظر الفهرست) وانظر الذخيرة ١:١٠٣. نفح الطيب ١: ٥٣٠. نفح الطيب ٤: ٦٦ ووردا (في ١: ٤١٩) غير منسوبين إليه. وأنظر المغرب ١: ٣٢١. نفح الطيب ١: ٥٣١ والبديع: ٩٩ والشريشي ١: ١٠٦. نفح الطيب ١: ٥٣١ والبديع ١١٥ - ١١٦. نفح الطيب ١: ٥٣١ والبديع: ٧٨ - ٧٩. بني الأسلوب في البديع على الخطاب: فإليك ... وأنت ... لاستيلائك ... الخ. البديع: وأعرف زاد في البديع: من أدوات خلقه وأنفس ما ركب فيه من مواد حياته. البديع: وكلاهما لا يمتع إلا ريثما يبدوا للعيون ويسلم من الذبول. تصرف ابن بسام في العبارة هنا، بحيث ابتعدت كثيرا عما في البديع. البديع: الصلت هو أبو العباس بن عبد الله بن ذكوان، أنظر دراسة لي عنه وعن أسرة بني ذكوان في كتاب دراسات في الأدب الأندلسي ص: ٣٥ - ٨٣. ص: استخدام. ص: فحمله. ص: لإنفاق. ص: معه. ص: قوما. أبو الحسن السلمي، علي بن وداعة، وصف إلى جانب البطولة بالأدب البارع والشعر الرائع، انظر الجذوة: ١٩٧ وترجم له ابن الأبار في الحلة ١: ٢٨٢ ونقل بعض ما جاء هنا في الذخيرة. ص: يمين. ص: كماتي. ص: وعولج. العلوق: هي التي ترام بأنفها وتمنع درتها؛ أو هي لا ترام الولد جملة؛ وفي المثل: عاملنا معاملة العلوق ترأم فتشم، وقال أفنون التغلبي: ام كيف ينفع ما تأتي العلوق به ... رئمان أنف إذا ما ضن اللبن البيتان لقيس بن زهير العبسي، انظر حماسة الخالدين ١: ٩١ ووردا دون نسبه في البيان ٣: ٢٤٦ والحيوان ٦: ٤٢٥ وشرح ديوان زهير: ٥٤ ونقد الشعر: ٩١ والثاني في العمدة ١: ٣٠٢. وأنظر الذخيرة ٣: ٣٨١. حماسة الخالدين: النهاب لأربابه. مصادر وترجمة متعددة: نشير منها إلى المعجب وأعمال الأعلام وابن عذاري ونفح الطيب والجذوة: ٧٣ والحلة ١: ١٦٨ - ١٧٧ وكتب التاريخ العامة كأبن الأثير وابن خلدون - الخ انظر البيان المغرب ٢: ٢٥٦ وما بعدها. نقل المقري جانبا منه في نفح الطيب ٣: ٨٥. انظر المصدر السابق ٣: ٨٦. قارن بما أورده ابن عذاري ٢: ٢٦٠ وما بعدها، وما جاء في النفح. لعل الصواب: الجرة، إشارة إلى الغيظ على سبيل المجاز. ص: وانتهك. ص: ويستعمل. قارن بابن عذاري ٢: ٢٥٩، ٢٦٢ - ٢٦٤. انظر نفح الطيب ٣: ٨٧. يتابع المقري النقل في النفح ٣: ٨٨. ص: جلى؛ وأثبت ما في النفح. قارن بما في النفح ٣: ٨٨. كذا ولعل صوابه " مثنى " كما هو الشائع عند الأندلسيين. النفح: ولا براح له. ص: وفاه. يستمر النص في نفح الطيب ٣: ٩٠ وقارن صياغة ابن خاقان لهذا الخبر في المطمح: ٦. ص: والنظر. ص: المقضي على مجال. الأبيات في النفح ١: ٤٢١ والمطمح: ٧ والحلة ١: ٢٦٧. ص: اللئيم، وهو سهو. الأبيات في النفح ١: ٤٠٧، ٦٠١ والبيان المغرب ٢: ٢٨٦ والحلة ١: ٢٦٥ وقال ابن الأبار: " هذه الأبيات متنازعة ينسبها إلى المصحفي جماعة، وقد وجدتها منسوبة إلى ابن دراج القسطلي، وذكر الرقيق أنها لكاتب إبراهيم بن أحمد بن الأغلب " (وانظر البيان المغرب ١: ١٣١) . نفح الطيب ١: ٤٠٨، ٦٠١ والحلة ١: ٢٦٧ والبيان المغرب ٢: ٢٨٦. الحلة: إذا سخطت ليست براضية. النفح ١: ٦٠٣ والحلة ١: ٢٦٧. الحلة: لم يقدر؛ النفح: لم يقرب. منها بيتان في النفح ١: ٦٠٣. النفح: فيزداد خبثه. نقله المقري بإيجاز وتلخيص ٣: ٩١. ص: أوتي. المري (Muria) : أنواع من مستحضرات تتخذ في صنع الأطعمة منها المري النقيع والطيب ومري الخبز ومري الحوت وبعض أنواعه يصنع من عصير العنب بالأفاؤيه دون خبز محرق (انظر صفحات متفرقة من كتاب الطبيخ ومفردات ابن البيطار ٤: ١٤٩ وقاموس دوزي مادة " مري " والحاشة ٤ ص ٩٢ من النفح ج - ٣) . ص: ورميه. قارن بالنفح ٣: ٩٣. ص: الحلبة؛ والخلفة: الهيضة، وهي فساد المعدة من الطعام يقال: أخذته خلفة إذا كثر تردده إلى المتوضأ لذرب معدته من الهيضة. قارن بالنفح ٣: ٩٤. ص: تنظر بك. ص: لم يدرك هو وأخوه، والتصويب عن الحلة ١: ٢٧٠. ص: لرسومه. ص: مغرياته. ص: حزرة. ص: الناسبين. المناقفون: الذين لديهم مهارة في المناجزة بالسيوف. ص: في الفكر عن شأنه. الجملة ناقصة ولعلها أن تكون في الأصل: ولا قبلوا معروفهم إلا على نية الرجعة، أو شيئاً شبيهاً بذلك. ص: إلى. ورد جانب من هذا النص في مخطوطة الرباط (رقم: ١٢٧٥) ص: ١٥٤. ما بين معقوفين زيادة من مخطوطة الرباط. زاد في المخطوطة: أحمل قرطاسك لا حاجة لي به، فبلغ ذلك المظفر فحقدها له، وقطع عنه الجراية، فأخرج من ذخائره أعلاقاً نفيسة وذخائر عظيمة القدر فباعها وأنفقها على قومه صنهاجة، وربما اشترى منها المظفر في خفية. ص: عثلوية؛ ولحية عثولية: ضخمة، والعثول: الكثير شعر الجسد والرأس. من قول الشاعر: " مردد في بني اللخناء ترديدا ". ص: من مثل. ص: أمير. Menendo Gonzalez. Leon Alphonse. ص: وصد. ص: مصملة؛ وفيها معنى اليبس، وصوبتها اجتهاداً. ضحى: شهد عيد الأضحى. طير: لعله يعني أنه افتك أولئك الأسرى عن طريق المراسلة السريعة. محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث التميمي (٣٨٨ - ٤٥٤ أو ٤٥٥) ؛ له ترجمة في الجذوة: ٦٨ (البغية رقم: ٢٠٩) ونفح الطيب ٣: ١١١ - ١١٦ وله ذكر عارض في المغرب ٢: ١٢ وانظر البدائه: ٣٠٨ - ٣٠٩، ٢٦٤ وتتمة اليتيمة ١: ٦٤ والوافي ٤: ٦٧. يعني محموداً الغزنوي (- ٤٢١) . هو جلال الدولة محمد بن محمود، وقد ثار عليه أخوه مسعود وسمل عينيه وانتزع السلطة من يده، وفي هذا ما يخالف كلام ابن بسام فيما يلي. ص: فدبروا. ليس هناك ملك بهذا الاسم، وإنما هذا لقب لحاكم شروان؛ ولعل المقصود هنا هو منوجهر ابن يزيد أو علي بن يزيد أو قباذ بن يزيد (٤١٨ - ٤٤١) . ص: أبا. تولى القائم أبو جعفر الخلافة سنة ٤٢٢ وثار عليه البساسيري سنة ٤٥٠ ثم أعاده السلاجقة وبقي حتى توفي ٤٦٧. هو ثمال بن صالح المرداسي ولي قلعة حلب أول مرة سنة ٤٢٠ ثم أقصي عنها وعاد إليها سنة ٤٢٩ فلم تطل مدته، وأقصي مرة أخرى ثم عاد إليها سنة ٤٣٤ واعتزل أخيراً سنة ٤٤٩. تولى صدقة الوزارة سنة ٤٣٦ وبقي فيها إلى أن اعتقل وقتل سنة ٤٣٩ (الإشارة إلى من نال الوزارة: ٣٧ - ٣٨) . أي جعل له الحكم في الذين سعوا به إلى السلطان. يبدو أن ابن بسام ينفرد بهذا الخبر. هو بلقين بن محمد بن حماد من الحماديين أصحاب القلعة، تولى سنة ٤٤٧ (أعمال الأعلام ٣: ٨٧) . اللزوميات ١: ٦٣. اللزوميات ١: ٥٦. اليتيمة ١: ٣٦٥. ص: لساكنكم. الشاكري: الخادم أو الأجير. ص: العجل. اليتيمة: لميلوخك. اليتيمة: تزيدت. اليتيمة: لعل ذا غيره. ص: زدني، والتصويب عن اليتيمة. البد: موضع عصر الزيت في ديار الشام؛ ص: بيد، اليتيمة: بيدي. اليتيمة: بصور كانت (أي كانت بمدينة صور) . كذا وردت هذه اللفظة أيضاً في اليتيمة ولا أستطيع أن أجزم بما تعنيه فقد تعني بني بجيلة (أو بجلة) وقد تعني جماعة الأعيان، وقد تكون لفظة شامية محلية. اليتيمة: دعيت. رواية اليتيمة: إن كنت أكرمتني لترفع من ... قدري فبعض الهوان أرفع لي اليتيمة: إجلاله عن. اليتيمة: فقلت يا سيدي ويا أملي، أظن ... اليتيمة: وخاض جمعي أير به هوج يجوز. بدائع البدائه: ٣٠٩ والنفح ٣: ١١٤ وابن خلكان ١: ١١٠ وتردد في نسبتهما. النفح ٣: ١١٧ وبدائع البدائه: ٣٦٤. بدائع: وهونت من نفسي العزيزة سخطها. النفح ٣: ١١٤ والشريشي ٢: ٨٧. ص: من جبينها. النفح ٣: ١١٢. النفح: يزرع. منها بيتان في النفح ٣: ١١٤. النفح: الأعداء. سرور النفس: ٢٨ والنفح ٣: ١١٢. النفح: جفت لحاظي التغميض فيك فما تطبق أجفانها. ديوانه ٣: ٧ وزهر الآداب: ٧٤٧ والمختار: ٧ - ٨ والزهرة ١: ٢٩٠. زهر الآداب: ٧٤٧ وابن بسام يتابعه في الحكم على البيت، والمختار: ٢٣. أوردها صاحب النفح ٣: ١١٥ ونسبهما لأبي الفضل، وانظر المسلك السهل: ٥٠٠ وهما في زهر الآداب: ٨٢٧ للصاحب أبي القاسم. ليس في الأصل بياض؛ وزدت بيت جرير إذ البيتان التاليان ليسا له قطعاً. وردا في زهر الآداب: ٢٧ لمنصور الفقيه، وقال المؤلف إن أكثر الناس يرويها لإبراهيم ابن المهدي. المختار: ٢٧٠ وأمالي المرتضى ١: ٥١١ واللآلي: ٥٢١ والحماسة البصرية ٢: ٨٥. ص: وألقيت. ديوان ابن هانئ: ١٩٨ وزهر الآداب: ٩٠٣. هذه القطعة والقطعتان التاليتان في النفح ٣: ١١٦ وانظر الشريشي ٥: ٢٥٢. الشريشي ٥: ٢٢١. الشريشي ٥: ٢٢٢. ينسيان للصنوبري، انظر تهذيب ابن عساكر ١: ٤٥٨ ورفع الحجب ١: ٨٨ والعمدة ٢: ٣٥، ومعاهد التنصيص ٣: ٩ ديوانه: ٤٧٤ وابن بسام يتابع زهر الآداب: ٦٧٦. اسمه أحمد بن أبي سمرة، وانظر أبياته في زهر الآداب: ٦٧٦. ص: خديها. النفح ٣: ١١٦ والشريشي ٤: ٢٩٠ - ٢٩١. ستأتي منسوبة لعبد الوهاب المالكي؛ وقد اضطربت نسبة بعض المقطوعات بينه وبين أبي الفضل. النفح ٣: ١١٥. النفح ٣: ١١٧ والشريشي ٥: ٢٣٨. الشريشي ٤: ٢٩٠ وينسبان لابن عبد ربه، انظر نفح الطيب ٧: ٥١ والمطمح: ٥٢ وابن خلكان ١: ١١٠. ديوان ابن رشيق: ١٦٩ وابن خلكان ٢: ٣٦٧. ص: الفتن. منها بيتان في النفح ٣: ١١٧. بدائع البدائه: ٣٦٤ والنفح ٣: ١١٧ وانظر القسم الأول من الذخيرة: ٧٨٣ حيث جمع بين عجز البيت الثالث وعجز البيت الرابع. البدائع: ذوب نار؛ النفح: ذائبان. اليتيمة ٢: ٣٩٦ - ٣٩٧ والشريشي ٣: ٤٥ - ٤٦. انظر القسم الثاني من الذخيرة: ٥٠٥. الشريشي ٢: ٣١٠ - ٣١١. ص: فتسبقهم. بياض في ص. الشريشي ٤: ٢٩٧. ص: نقضت. ص: قالت. زيادة من الشريشي ٤: ٢٧٩. زهر الآداب: ٨٩٨ والشريشي ٤: ٢٧٩. ص: يطعمه ... خباله. منها أبيات في نفح الطيب ٣: ١١٥. ص: بعدي؛ النفح: أن يعدي. النفح: أبقيت. الشريشي ٤: ٣٠. ص: يشفي. ص: بالست، والتصويب تقديري. ص: أعقت. ص: طير. ص: طاع ... جاهل؛ وكاع لغة في كع أي أحجم. النشاص: السحاب. الجبل: الساحة، يعني هنا ساحة الوغى. ص: الران. كذا هو ولم أستطع توجيهه. البغرة: قوة الماء أو الدفعة الشديدة من المطر، وقد يكون معناها هنا: الشرب دون ارتواء. ص: حوفت. ص: مرصعاً، ولعل الصواب: " مزمعاً ". ص: طلب. نحف: لعله يعني نحيط بركابك، وإلا فاقرأ " نخف ". ص: لا نصر ناصر. ص: تعرف ... بعملنا. ص: عن. ص: عام. ص: حواريا. ص: ضياعي. ديوان حسان ١: ١٧. ص: هزم. ص: مالي إن. لسليمان بن محمد الصقلي ترجمة في الجذوة: ٢٠٦ (بغية الملتمس رقم: ٧٦٤) وفي الخريدة (١: ٩٤) ترجمة لسليمان بن محمد الطرابلسي (اقرأ: الطرابنشي أي من طرابنش بصقلية) وذكر أنه دخل إفريقية وانتقل إلى الأندلس وتوطنها واتخذها لمخالطة ملوكها سكناً، وليس من المقطوع به أن يكون هو نفسه المترجم به عند ابن بسام، وانظر مسالك الأبصار ١١: ٤٥٤ والمكتبة الصقلية: ٥٧٧، ٥٩٤، ٦٥٥. الجذوة: ٢٠٨ والشريشي ٤: ٧٨. زيادة من جذوة المقتبس. الجذوة: ٢٠٨. هو الأعمى التطيلي، انظر ديوانه: ٤٥. الشريشي ٤: ٨٧. لابن الرومي في تشبيهات ابن أبي عون: ٢٧٨. ديوان العباس: ٢٨٠ والشريشي ١: ٣٠. ص: أهل المصرين، وقد صوبته اعتماداً على ما يرد في الحاشية التالية. البيتان لأبي الحسن علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى (وجده يونس ابن عبد الأعلى صاحب الفقيه المصري عبد الله بن وهب) وكان عالماً بالنجوم (انظر القفطي: ٢٣٠ وحسن المحاضر ١: ٥٣٩) وقد ذكره صاحب زهر الآداب وقال: وكان لأبي الحسن في الشعر مذهب حسن وطبع صحيح وحوك مليح (٦١٣) وأورد نماذج من شعره وفيها البيتان (٦١٤) وعند التوطئة لذكره قال: وقال بعض أهل العصر، ويبدو أن ابن بسام اضطرب في النقل، فالشاعر بعض أهل العصر بالنسبة للحصري صاحب زهر الآداب، لا بالنسبة لابن بسام، وبعد أن أدرك ذلك رمج على " أهل " وحول لفظة العصر إلى " المصر " يين، ولا وجه يسوغ أن يقال أهل المصرين، وانظر الشريشي ٤: ٧٨. زهر الآداب: غلائل. اليتيمة ٢: ٣٩٧. هو إسماعيل بن معمر القراطيسي الكوفي وكان يصاحب أبا نواس وأبا العتاهية (انظر ترجمته في الورقة: ١٩١ - ١٠٢ والأغاني ٢٣: ٧٢ والأبيات التي ذكرها ابن بسام وردت في المصدرين المذكورين والشريشي ٤: ٧٧. انظر المصدرين السابقين، وديوان العباس: ٢٠٣ والشريشي ٤: ٧٨. وردت القصة في الجذوة: ٢٠٦ مع اختلافات يسيرة في العبار وبدائع البدائه: ٣٤٨. انظر الجذوة: ٢٠٧، والأبيات في بدائع البدائه: ٣٤٨. كان الخبزرزي (- ٣٢٧) شاعراً أمياً يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره فيحتشد الناس حوله لسماعها (ابن خلكان ٥: ٣٧٦ وفي الحاشية مصادر أخرى) . الجذوة: مجهد. لثابت الجرجاني ترجمة في الجذوة: ١٧٣ (بغية الملتمس رقم: ٦٠٢) والصلة: ١٢٥ والإحاطة ١: ٤٦٢ (وفيه نقل عن الذخيرة) . وبغية الوعاة: ٢١٠ ومعجم الأدباء ٧: ١٤٥؛ ولد ثابت سنة ٣٥٠ ودرس ببغداد على عبد السلام البصري والربعي وابن جني، لقي أولهما ببغداد سنة ٣٧٨، ثم هاجر إلى الأندلس، وأخذ عنه الأندلسيون شرحه لجمل الزجاجي (فهرست ابن خير: ٣١٥) ودرس عليه بعضهم حماسة أبي تمام (٣٨٧) ، وقد كانت صلة ابن حزم به وثيقة إلا أنه يشير إليه في الفصل (١: ١٧) باسم " أحد الملحدين " ولعل أثر في ابن حزم بمعرفته المنطقية وإتقانه للتعاليم، غير أنه حين التحق بباديس بن حبوس تورط في شؤون السياسة ولحقته تهمة التدبير ضد باديس مع ابن عمه يدير فقتل سنة ٤٣١ وفي الإحاطة تفصيل واف بمحنته وخبر مقتله نقلاً عن كتاب المتين لابن حيان. الإحاطة: الحاجب، والسياق يشير إلى أنه طرأ على علي بن حمود الحسني، ولم يكن علي حاجباً، بل خليفة؛ ثم اتصل بعده بابنه يحيى. انظر الجذوة ومعجم الأدباء. لم يرد في ص منها إلا بيتان هما الأول، والشطر الأول من الثاني والشطر الثاني من الرابع، وهذا الاضطراب يستدعي تصحيحها، كما أن قوله " مقطوعة " يعني أنه أورد ما يزيد على بيتين. الجذوة ومعجم الأدباء. الجذوة: الناظر في زوامل. ص: طرطوس. ص: موال. ص: أعطف. ص: شباب. ص: المجبرة. ص: الشا. قد تكون صورة اللفظة أقرب إلى " جماماً ". حنف: في هذا الموضع بمعنى ختن؛ والزمع: القلق والجزع. ص: إقرافه؛ والإفراق: البرء؛ وكل عليل أفاق من علته فقد أفرق. ص: قوت (ولها وجه إذا أغفلنا السجع الدقيق) . ص: أبي الفرج؛ وقد كان أبو عامر بن الفرج وزيراً للمأمون بن ذي النون ثم لابنه القادر (المغرب ٢: ٣٠٣) وترجم له ابن بسام في الذخيرة ٣: ١٠٣؛ وذكر في المطمح: ١٥ - ١٦ باسم " أبو الفرج "، وانتقل هذا الخطأ إلى نفح الطيب ٣: ٥٤٣ - ٥٤٣ واستمر الخطأ في الفهرسة كذلك. هو عبد الرحمن بن محمد بن عيسى أبو زيد بن الحشا القرطبي الأصل، استقضاه المأمون ابن يحيى بن ذي النون بطليطلة بعد أبي الوليد بن صاعد في الخمسين والأربعمائة، وحمده أهل طليطلة في أحكامه وحسن سيرته، ثم صرف عنها في سنة ستين وصار إلى طرطوشة واستقضي بها بدانية وتوفي فيها سنة ٤٧٣ (الصلة: ٣٢٥) . الطميم: الثقيل (massif) في معجم دوزي، ولعل المراد هنا أن يكون نوعاً من القماش الثقيل. إعجام هذه اللفظة مضطرب في ص؛ والسياق يدل على أنواع من الأدوات التي تتخذ لغسل الأيدي كالصابون وغيره. وعند دوزي أن " نقاي " تعني منشفة ولكن يبدو أنه ليست من استعمال الأندلسيين. ص: والأشنان، وهو مادة مطيبة لغسل الأيدي بعد الكعام، ولكن المقصود هنا هو الأوعية التي تحتوي الأشنان وهي الأشناندانات. من معاني " المجدود ": المقطوع (فلعله يعني زجاجلاً مخروطاً على أشكال) أو زجاجاً ملوناً لأن فيه جدداً (طرائق) من الألوان. الفياشات (في الأندلس والمغرب) : جمع فياشة وهي القنينة bouteille، flacon، قاله دوزي. المها: البلور. عنه دوزي: البخور البرمكي، ولكنه لم يعلل هذه التسمية، وعند ابن الحشاء (١٧) بان: شجر معروف بالمشرق ويجلب ثمره ودهنه. ولعل وصفه بأنه برمكي مبالغة في تقدير جودته. ص: ذكره؛ والنظر والنظير بمعنى. ص: علو. ص: ذلك. ص: يذل. ص: أركانها. يعني ماء حوضي المذبحين، وفي ص: منها. ص: أشخاصها طيارها. كذا في ص، ولعل مغموضاته هنا تعني أسراره فيكون كلامه وشلا بالنسبة إلى أسرار ذلك الصرح العظيم. ازدرموا: ابتلعوا، وفي اللسان الازدرام: الابتلاع (إلا أنه جاء في مادة: زردم) . ص: طنورية، واستبعد أن تكون لغة في " تنورية " إلا أن يكون ذلك وهماً من الناسخ. ثم إن الأطعمة التنورية لا تكون جوامد أو باردة، ولعلها أن تقرأ " طيفورية " أي موضوعة في أطباق غير مسطحة. المصوص: طعام قيل إنه لحم ينقع في الخل ويطبخ. الطباهج: أنواع من الطعام أساسها اللحم المقلو (انظر كتاب الطبيخ: ١٣٣) . ص: من. ص: ومحاباه بالماحور في المكنون؛ والماخوري لون من النغم، وتعد الأنغام الماخوريات من خفائف الثقيل الثاني. ص: عمارا. سيترجم له ابن بسام في ما يلي (الورقة: ١٢٠) . ص: قوبلت به. ص: مفجوا الممتة: والمعنى أن ميتته أدركته فجأة (منذ سنوات قليلة) . سيذكر ابن بسام في ترجمته أنه رحل إلى مصر ثم عاد إلى الأندلس " وقد نشأ خلقاً جديداً ". ص: بقرة. يشير إلى قول المتنبي: ومن الناس من يجوز عليه ... شعراء كأنها الخازباز والخازباز: حكاية صوت الذباب. ص: ورق ... أسمائهم. ص: ممترياً، وقد تقرأ " ممتدحاً ". المشهور في الاستعمال " برطل portal ". لخا وجه مقبول، ويمكن أن تقرأ " وزينة ". الأصوب أن يقال: المثناة. بياض في الأصل، وما بين معقفين زيادة تقديرية. اللفظة غير معجمة في ص. ص: همت. وردت ترجمة أبي المطرف بن مثنى في القسم الثالث: ٤٠٩، يضاف إلى مصادر ترجمته هنالك إعتاب الكتاب: ٢١٥ وفيه أن أبا المطرف كتب أولا للمنصور أبي الحسن عبد العزيز ابن عبد الرحمن بن أبي عامر صاحب بلنسية ثم انفصل عنه إلى طليطلة فاستوزره المأمون ابن ذي النون وألقى عليه بأموره كلها. ص: ولحقت. قد مرت ترجمة إدريس بن اليماني في القسم الثالث: ٣٣٦. وقع البيت قبل سابقه في ص، ويعني أن علقمة لو أدرك زمانه لقالت له الأشعار " يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم ". لم يظهر منها في ص إلا " كل ". يريد أن ابن خليفة تغزل في قصيدته بست نساء ففاق أبا تمام الذي تغزل بأربع في قوله: لسلمى سلامان وعمرة عامر ... وهند بني هند وسعدى بني سعد ص: قطيع. ص: كبير نفحة. البيتان في المغرب ١: ١٢٩. المغرب: كان التشوق. في المثل: أدق من خيط باطل، قيل هو الهباء وقيل هو الذي يخرج من فم العنكبوت، وسمي مروان خيط باطل لطوله واضطرابه (اللسان: خيط، وجمهرة العسكري ١: ٤٥٤ تحقيق أبو الفضل والميداني ذ: ١٨٣) . موضعها بياض في ص. ص: لاستكمال. ص: كرمهم. ص: يجحود. ص: الرائقة. ص: تتابعها. ص: وأعرض. الضالع: الجائر؛ ص: الصانع. ص: وبداءيه. ص: التهجم. ص: يختلف. ص: ببنيانه. ص: بينانه. انظر القسم الثاني: ٢٦٢. انظر القسم الثالث: ٩٢ - ٩٦. ص: فوده. انظر في هذا المثل: " الحور بعد الكور " فصل المقال: ١٧٥ وجمهرة ابن دريد ٢: ٤١٣ وهو يعني النقصان بعد الزيادة. رجل إمعة إمرة: ضعيف لا رأي له. لم يورده حمزة في الدرة الفاخرة، وأقرب الأمثلة إليه " أجبن من صافر " وهو يشمل القبرة. يريد: يعرض له من ضجر وقلق. ص: لمعدته.. لمدته. هو يحيى بن سعيد بن أحمد بن يحيى بن الحديدي من أهل طليطلة، كان متقناً فصيحاً فطناً مقدماً في الشوى (الصلة: ٦٣٣ وانظر المغرب ٢: ١٣) . ص: فمكث. زيادة يدل عليها ما سيلي. ص: أمكنتم. ص: أباع. ص: بسوء. بياض في ص. بياض في ص بقدر كلمة. بياض بقدر كلمة. ص: السقاط. ص: خبلا. ص: أحشاع. ص: أدبه. ص: خلاس الشجون. أورده العميدي في الإبانة: ١٢٥ وذكر أنه لصاحب العلوي الداعي بطبرستان. ص: يكله. ص: أنس. ص: تيح. ص: بمقدام. من معاني البسيس: المختلط، ولعلها: " البئيس ". من قول الشاعر: " وتعدو القبصى قبل عير وما جرى " وهو للشماخ (اللسان: عير ومجالس ثعلب ٢٠٧ وفصل المقال: ٣٠٠) والعير هنا فيما يقال هو المثال الذي في حدقة العين، يريدون قبل أن يطرف الإنسان عينه يعني بأقصى سرعة. أكبثت: كثر في الكباث، وهو الناضج من ثمر الأراك. من قول أمرئ القيس: فضل العذارى يرتمين بلحمها ... وشحم كهداب الدمقس المفتل ص: ركبانا. انظر الدرة الفاخرة: ١١١ وفصل المقال: ٤٩٩ والميداني: ١: ١٢٤ والعسكري ١: ٢١٧. ص: تيح. ص: بهت. ناظر إلى الآية: ٦٣ من سورة الكهف. ناظر إلى الآية: ٢٥ من سورة القصص. هذان مثلان، انظر الدرة الفاخرة ١: ٢٨٢، ٢٠٣. كذا ولعلها: " الفرصة ". ص: المأمونة. ص: محمولا، وربما قرئت " مجهولا ". ص: أظهر. من قولهم: " ان ترد الماء بماء أوفق " وهو علامة على الحيطة والحذر. انظر المثل في فصل المقال: ٧٦ والميداني ٢: ٢٥١. ص: بحنه. ناظر إلى الآية: ٢ من سورة الحشر. البيت لمالك بن الريب التميمي، انظر ذيل أمالي القالي: ١٣٦. ترجم له ابن بسام في القسم الثاني: ٨٠٥ وانظر مسالك الأبصار ١١: ٤٤٢، وقد ورد اسمه في هذا الوطن من الذخيرة " برلوضة " بالضاد المعجمة؛ وفي الأصل أيضاً أبو عمر ابن فتح. ص: عمالها. من قول المتنبي: ومن جعل الضرغام بازاً لصيده ... تصيده الضرغام في من تصيدا وفي ص: الضرغام بازياً. ص: الوسلات، والوشلات: حالات الضعف. ناظر إلى الآية الكريمة " إلى طعام غير ناظرين إناه " (الأحزاب) . من قول المتنبي أيضاً: وان سلم فما أبقى ولكن ... سلمت من الحمام إلى الحمام التاء غير معجمة في ص. ص: الجور. ص: وايوانتها. ص: من اثلها. ص: تختل. ص: النظر. ص: وسلكت. له ترجمة في الصلة: ٥٤٥ والمطرب: ٦٦ ومعالم الإيمان ٣: ٣٩ والخريدة (قسم المغرب) ٢: ٢٢٤ ومعجم الأدباء ١٩: ٣٧ والوافي ٣: ٩٧ والفوات ٣: ٣٥٩ والزركشي: ٢٧٨ ومسالك الأبصار ١١: ٢٣٨ وبغية الوعاة: ٤٧ وصفحات متفرقة في ج - ٣، ٤ من نفح الطيب، وعنوان الأريب ١: ٥٦ وقد جمع الأستاذ الميمني بعض شعره في " النتف من شعر ابن رشيق وابن شرف " (القاهرة: ١٣٤٣) ونشرت له رسالة بعنوان أعلام الكلام (الرسائل النادرة - القاهرة ١٩٢٦) وهي نفسها بعنوان مسائل الانتقاد في رسائل البلغاء مع مقدمة ابن شرف: ٣٠٢ - ٣٤٣ (القاهرة: ١٩٤٦) وقد نشرها الأستاذ شارل بلا ومعها ترجمة فرنسية (الجزائر: ١٩٥٣) وذكر ابن دحية (المطرب: ٩٦) أن شعره في خمس مجلدات، وانظر القسم الأول من الذخيرة: ٩١ (الحاشية: ٣) حيث أشير إلى بعض مصادر ترجمته. زيادة من المسالك. يعني ابن دراج، انظر القسم الأول: ٥٩. المسالك: للرياح. كذلك هو أيضاً في المسالك، والأصوب أن يكون بحذف " أبي ". انظر القسم الثالث: ١٢٥ وما بعدها. المسالك: ولا سلم عليه. يستفاد من كلام ياقوت (١٩: ٤٣) أن أبكار الأفكار يحتوي مختارات من شعر ابن شرف مع أن بسام سيورد قول ابن شرف (ص: ١٧٩) إنه يحتوي على مائة نوع من مواعظ وأمثال وحكايات قصار وطوال، وأن أعلام الكلام فيه فوائد لطائف وملح منخبة، وأن رسالة الانتقاد مقامة نقدية، وذكرت له المصادر مؤلفات أخرى منها: رسالة ماجور الكلب ورسالة نجح الطلب ورسالة قطع الأنفاس وغير ذلك (انظر الوافي والفوات) . ص: ابن شريق. معجم الأدباء ١٩: ٣٨ وبيتا ابن شرف في المطرب والخريدة وانظر النتف: ١٠٣ والشريشي ٢: ٢٥٨ ونسبا في الخريدة ١: ٢٨٩ لعلي بن فضال وفي الوافي (١: ١٢٥) لأبي نصر محمد بن محمد الرامشي وانظر الريحان والريعان: ١٤١. منها ثلاثة في الخريدة وخمسة عند الصفدي، وانظر النتف: ١٠٠ - ١٠١. بياض بالأصل وزدته اعتماداً على المصادر. يشير إلى أن الرسول (ص) أعطى الجارية سيرين لحسان بن ثابت. بياض بقدر كلمة. ص: الأمر. ص: بارتعابك. ص: عليه. ص: لعلم. ص: فالنفائق. ديوان أبي تمام ٣: ٩٨ وعجز البيت؛ " ونذكر بعض الفضل عنك وتفضلا " وانظر أخبار أبي تمام: ١١٩ وابن بسام يتابع زهر الآداب: ٣٣٦ - ٣٣٧. أخبار أبي تمام: ١٢٠ وزهر الآداب (حتى نهاية الخبر) . انظر الديوان ١: ٢٥٨. هذه الرواية ثابتة في الديوان وزهر الآداب؛ ويروى أيضاً " عذرتها ". كان لنصيب - وهو شاعر أسود - بنات فكان يشح بهن على الموالي وتكره العرب أن تتزوجهن (شرح ديوان أبي تمام ١: ٢٥٩ والمضاف والمنسوب: ٢٢٢) . ص: سوق. طرر: (بالمهملة) أي جعل اسمه طرة، وقد يمكن أن تقرأ " وطرز ". ص: الدقيق. ص: وامتحنت. هو الحسين بن عبد الرحيم بن الوليد الكلابي أبو عبد الله (- ٣٥٤) كان كاتباً شاعراً وله مصنفات منها " أنواع الأسجاع " ابتدأ بتأليفه في دمشق سنة ٣٤٣ وروى فيه عن شيوخه وغيرهم (معجم الأدباء ١٠: ١١٨ وتهذيب ابن عساكر ٤: ٣٠٦) . هو أبو النجم العجلي الراجز واسمه الفضل بن قدامة (انظر ترجمته في الأغاني ١٠: ١٥٧ والخزانة ١: ٤٨ والشعر والشعراء: ٥٠٢ ومعجم المرزباني: ٣١٠ والسمط: ٣٢٧، وانظر هذا الشطر في الأغاني ٢١: ٣٧١) . ص: أطلب. عجز بين لأبي الأسود، ديوان: ٣٣ (ط / ١٩٧٤ تحقيق آل ياسين) والعقد ٥: ٤٤٤ (وانظر تخريجه في الديوان) وصدره: فما كل ذي لب (أو: نصح) بمؤتيك نصحه. ص: تزدحم ... ويوخذ. ص: محدودة. قد مر تخريجه في هذا القسم ص: ١٥٦. ديوان أبي نواس ٢: ٩٩ (تحقيق فاجنر) . البواقيل: الجرار بلغة القبط، واحدتها باقلة (الديوان) ؛ وفي شفاء الغليل " بارقيل " - بالراء - ونقل عن الصولي أن البراقيل سفن صغار؛ قال: وقال علم الهدى في الدرر (أمالي المرتضى ١: ٥٩٦) إنما هو جمع برقال وهو كوز من الزجاج وما ذكره الصولي وهم منه؛ قلت: وفي أمالي المرتضى: بواقيل - بالواو - ومفردها " بوقال " وتعريفه " آلة على هيئة الكوز معروفة تعمل من الزجاج وغيره ". وعلى هذا فإن وروده بالراء المهملة في شفاء الغليل تصحيف. وعند دوزي " Cruche " وهي جرة ذات عروة، واللفظة مأخوذة من الأغريقية " Baucalis "؛ وانظر الشريشي ٢: ٣٨٤. ورد منها أربعة أبيات في المسالك ١١: ٢٣٩. قد مر هذا المثل كثيراً في الأقسام السابقة، انظر مثلاً ١: ٤٩٠، ٣: ١٢٥. ص: والندماء. ص: بصفوها. ص: لسان. بياض في ص. ص: قد حمل. ص: ويتوقف وقوف. ص: ويراوث. كذا وردت هذه العبارة ولعلها: ملك: أكثر جوده، على جنوده، أغنى جيشه [وملك عيشه] . ص: الالزم. ص: أمامه. ص: إن عجز ... وإن عجل. ص: يعيد. ص: أعناق. الشريشي ٥: ١٦. ص: بكساد. ص: قذوره. ص: معلق. ص: كفتيه. ص: تذيبها. ص: السودان. ص: يضرب. هو قريط بن أنيف، وقصيدته هي الأولى في ديوان الحماسة. الأغاني ٢٢: ٢٠. ص: وهم عمده. ص: إلى. ص: المهاليج. ص: ثقاب. كذا ولعل صوابها: " مضمونة " أي مصابة بالضمانة؛ أو مطبونة أي مدفونة. ص: خان. القارظان كلاهما من عنزة - في رأي ابن الكلبي - فالأكبر منهما يذكر بن عنزة والأصغر رهم بن عامر بن عنزة، كل منهما خرج يطلب القرظ ولم يعد، وفيهما يضرب المثل " حتى يؤوب القارظان " قال أبو ذؤيب الهذلي: وحتى يؤوب القارظان كلاهما ... وينشر في الموتى كليب لوائل مالك وعقيل نديماً جذيمة، وفيهما يقول أبو خراش: ألم تعلمي أن قد تفرق قبلنا ... خليلا صفاء مالك وعقيل عندما هاجر المسلمون إلى المدينة كان بلال يحن إلى معاهد مكة فإذا أخذته الحمى تغنى: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بفج وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوماً مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل وشامة وطفيل: جبلان (معجم البكري مادة: هرشى) . عجز بيت من الشعر وصدره: إذا جاء الشتاء فزملوني فإن الشيخ.... ص: قبائي. معناه أن يسمع الشيء ربما ظن صحته، انظر حمهرة العسكري ٢: ٢٦٣ (أبو الفضل واللسان (خيل) وفصل المقال: ٤١٢ والميداني ٢: ١٦٩. ص: تكلفت. ص: عقدد؛ والقعدد: القريب النسب من الجد الأكبر، يريد أنه يكاد يكون من لدات لبلد وهو آخر نسور لقمان. ص: السماء. الذألان: العدو المقارب أو السرعة. ص: وأهله. ص: باله. قد أشرت إلى أنها نشرت بعنوانين مختلفين، وهي في حقيقتها رسائل الانتقاد (أو جزء منها) وسأعارضها بالنص الموجود في رسائل البلغاء؛ (ورمزها: ل) ويبدو أن ابن بسام يوجز في النقل. ل: وجاريت أبا الريان في الشعر والشعراء ومنازلهم في جاهليتهم وإسلامهم واستكشفته عن مذهبه فيهم، ومذهب طبقته في قديمهم وحديثهم فقال ... الخ. ص: يعفور. ل: والأسود بن يعفر وصخر الغي. ل: هجائه. زاد في ل: وحميد الهلالي وبشار العقيلي وابن أبي حفصة الأموي ووالبة الأسدي وابن جبلة الحملي وأبي نواس الحكمي. زاد في ل: وابن رغبان الحمصي. ص: عبدان. ص: حدار. ل: بلا زيادة. ص: وهذه. ص: فقراء. ابن المذلق من عبد شمس، يضرب به المثل في الفقر والإفلاس (الميداني ٢: ٢٠ وجمهرة العسكري ٢: ١٠٧ / أبو الفضل) . يعني علقمة بن علائة، وقد أبكاه قول الأعشى: تبيتون في المشتى ملاء بطونكم ... وجاراتكم غرثى يبتن خمائصا ص: وسعيد وسعد. ص: وعزل؛ ل: وغزل عرم. ص: أبو. ص: بنوه. ص ل: اختيار. ل: ويطمح. ص: هاد. ص: المجار. ل: نظيف. ل: وأحد. ص: ينكسف. ص: والقائم. ل: طرفا حد اللسان وحدوده. ص ل: محدود. ل: وجودة. يعني قصيدته " عيون المهاب بين الرصافة والجمر ". الدالية: قالوا حسمت فقلت ليش بضائري ... حبسي وأي مهند لا يغمد ل: وحبذا. ص: الهاني؛ ل: المغاني. ص: وخطبا؛ ل: وخطب. ص: ألام؛ ل: لام. ص: يعتيه. البيت للفرزدق في هجاء نصيب، انظر زهر الآداب: ٣٣٦. ل: يبقين. انظر ديوان الصنوبري: ٢٨ وجعفر بن علي هو ممدوح ابن هانئ أيضاً، إذ كان مواليا للعبيديين ثم تحول إلى موالاة أمويي الأندلس (انظر أخباره في المقتبس لابن حيان تحقيق الدكتور عبد الرحمن الحجي، ط. بيروت) . زاد في ل: بعثها إليه مع ثقات التجار. زيادة من ل. ص: ويريقه؛ ل: ويروقه. يعني المتنبي، وهذه تهمة ساقها نقاد المشارقة مثل ابن وكيع وغيره. ص: الملك. زاد هنا في ل ما ينبئ أن أبا الريان انتهى من تقييم شعراء المشرق. ص: وتكفرات، ل: وتكفيرات. زاد في ل: متين المباني، غير مكين المثاني، تجفو بعطنها عن الأوهام، حتى تكون كنقطة النظام. ص: المورد. ص: فتمنح. ص: لأدباء. كذا في ص، ولعلها " واحتقرني ". ص: قلبي. هي في الشريشي ٢: ٢٦٥ (٥: ٢٤٠) وانظر النتف: ١٠٢. ص: وعلى الأغصان. ديوان أبي نواس: ٣٢٥. البيت الرابع منها في النتف: ١٢ ولم يذكر مصدره، وقد ورد في القسم الأول: ٤٧٧. ديوان المتنبي: ٢٩٢، واستشهد به ابن بسام أيضاً في القسم الأول: ٤٧٦. هو أحمد بن أيوب البصري، أبو الحسن المعروف بالناهي، انظر اليتيمة ٤: ٣٨٣ - ٣٨٤ وقد ورد البيتان في ترجمته. اليتيمة: استعمل. اليتيمة: فأصبح. اليتيمة: وأصبح. شعر ابن اللبانية: ٨٣ والذخيرة ٣: ٩٦٠. ديوان ابن هانئ: ٣٦٧. يشير إلى قول ذي الرمة (غيلان) : لقد جشأت نفسي عشية مشرف ... ويوم لوى حزوى فقلت لها صبرا فيه إشارة إلى قول قيس لبنى، وسيوضحه ابن بسام فيما يلي. ص: العشر. ديوان عروة: ١٦، ١٤. يعني أبا عبد الرحمن بن طاهر، وقد وردت ترجمته في القسم الثالث: ٤٤ - ٩٢. ص: وهزوا. منها بيتان في المسالك ١١: ٢٣٩، كما أن الأخير منها ورد في القسم الأول: ٣٨٣. ص: القضاء النون. ص: الرحال؛ وعلي بن أبي الرجال عالم شاعر كان راعي الأدب والأدباء في القيروان أيام المعز بن باديس، وباسمه طرز ابن رشيق كتاب العمدة، وهو مؤلف كتاب البارع في أحكام النجوم في ترجمة ابنه محمود قال ابن الأبار (اعتاب الكتاب: ٢١٤) إنه كان هو وأبوه وأهل بيته برامكة إفريقية. وانظر الفصل الخامس من كتابي: ملامح يونانية في الأدب العربي: ٧٥ - ٧٩) . وردت أبيات منها في ياقوت والصفدي والفوات والمسالك واعتاب الكتاب، وانظر النتف ١٠٨ - ١١٠ والشريشي ٤: ٢٢٣ - ٢٢٤. منها بيتان في الشريشي ٢: ١٠٠ (٤: ٨٨) والنتف: ١٠١ - ١٠٢. انظر الآية: ٢٤٩ من سورة البقرة. ديوان أبي تمام ١: ٤٠٤. منها بيتان في المسالك ١١: ٢٣٩ - ٢٤٠. ديوان المتنبي: ١٨٤. ديوان ابن رشيق: ٢٢١ (عن الذخيرة) . ص: يد؛ وصوبته بما يعني عن ارتكاب الضرورة. البيتان في معجم الأدباء ١٩: ٤٣ والشريشي ٣: ٣١٦. ص: يقضا. الأبيات في الشريشي ٢: ١٠٠ (٤: ٨٨) والنتف: ١٠٤. ورد البيتان في كتاب المقترح في جوامع الملح - باب الأشعار - (محفوظة جامعة برنستون) وكتاب الآداب: ١٠٤. البيتان في ياقوت والصفدي والفوات والنتف: ١٠٦والغيث ٢: ١٢. البيتان في ياقوت والمطرب والنفح ٣: ٣٢٩ وبدائع البداية: ٣٩٤ (ونسبا فيه لابن رشيق) والنتف: ٩٤. البدائع والمطرب: لك مجلس. وردا غير منسوبين في القسم الأول: ٨٨٨ وهما للحصر في بدائع البداية: ٣٩٣. ص: وراءهم، ولعلها " وراءهم ويتامى ". ص: تباب. الذخيرة: ١: ٩١. ص: والإناث. ص: لتعدوا البنيه ... عقلا. ص: فرق. ص: ليوثا. ص: الظهور. ص: أحشا قد. ص: خبث. ديوان أبي تمام ٤: ٥٧٠. ديوان ابن هاني: ٢٣٨. سليمان ابن حسان النصيبي: أحد شعراء اليتيمة (١: ٤٢٥) وهذا البيت لم يرد هنالك. لم أجد هذا في قراضة الذهب، فلعل ابن بسام وهم أو لعل ما بين أيدينا من قراضة الذهب ناقص: على إن التي ترجمت لابن هاني جعلت وفاته سنة ٣٦٢. هي في النتف: ٩٩ نقلاً عن معالم الإيمان. البيت لعبد الله بت الزبير الأسدي في الحمامة (شرح المرزقي: ٩١٤) وزهر الآداب: ٤٠٥ ونسب في أمالي القالي ٣: ١١٥ للكميت بن معروف، وانظر اللسان (سعد) والعيني ٢: ٤١٧ كما نسب في انساب الأشراف (٤ / أ: ١٣٤) لأيمن بن خريم (وفي ص: ٦٠ من المصدر الأخير تخريجات كثيرة أخرى يتضح منها انه ينسب في بعض المصادر لفضالة بن شريك) . الأبيات في المسالك ١١: ٢٤٠. المسالك: قرعتهم. ينسب هذا القول إلى أناخرسيس في صوان الحكمة: ٢٤٧ (ط. طهران) . ديوان امرئ القيس: ٢٤٢. منها خمس أبيات في النتف: ١١٠عن معالم الأيمان. روطة في بالأندلس، والشاعر يندب معاهدة بالقيروان، فلعل فيه تصحيفا. ديوان جرير: ٩٤٠. ديوان الرضي ٢: ٢٧٥. منها ثلاثة أبيات في معجم الأدباء ١٩: ٤٢ وأحد عشر بيتاً في المنتصف: ٩٨ عن معالم الإيمان. ياقوت: عن اهلها وكم. النتف: عليها. النتف: روحاتنا. النتف: وتمضي العصائر ديوان أبي تمام ٣: ١٣٢. ص: مرعى. ص: إلا. منها بيتان في معجم الأدباء ١٩: ٤٢ وثلاثة في النتف عن معالم الإيمان. شروح السقط: ١٢٠ وصدره: لو اختصرتم من الإحسان زرتكم؛ وقد كرر ابن بسام الاستشهاد به في مواطن. لم يرد في ديوان العباس. ص: وراثة. ص، وتصبحه التهالك. ص: يحدث. ص: وخلانة. كذا في ص. لم يأتي جواب " لما ". ص: يغلوا ص: أقدام. ص: الا اشتاتاً. ص: اظطغان. قد يفهم المعنى مجازاً، بأن مساويه مخضوبة فشبتها اضغائهم أي اظهرتها بقوة التضاد. يرجع: يتردد، وقد تقرأ: " يرتع ". ص: ألم. ص: معنى. ص: تفطيرا. ص: الحائن بياض في ص. ص: ثاوياً؛ والثوي: البيت. للحصري ترجمة في الجذوة: ٢٩٦ (بغية الملتمس رقم ١٢٢٩) والصلة: ٤١٠ والسلفي ٦٣، ١١٠، ١١١ والخريدة ٢: ١٨٦ ومعجم الأدباء ١٤: ٣٩ والوفيات ٣: ٣٣١ وغاية النهاية ١: ٥٥٠ ونكت الهميان: ٢١٣ وعبر الذهبي ٣: ٣٢١ والشذرات ٣: ٣٨٥ وقد ترجم له في المسالك ثلاث مرات ١١: ٣٧٥، ٤٥٥، ٤٦٨ (والأخيرة منها خطأ باسم علي بن عبد العزيز) ولم يأت في ترجماته بشيء، وله شعر في نفح الطيب والمطرب والحلة ٢: ٥٤ وذكر خبره في الحلة ٢: ٦٧ مع المعتد وهو ينقل عن الذخيرة - وقد تقدم -. وتكرر هذا الخبر في المعجب: ٢٠٥، وكانت وفاة الحصري سنة ٤٨٨ (ووقع خطأ في غاية النهاية إذ كتب ٤٦٨) ومن الغريب أن ابن عسكر حين ترجم له (أدباء مالقة: ١٥٧) عده من أهل سبتة. وقد قام الأستاذان محمد المرزوقي والجيلاني بن الحاج يحيى بدراسة عنه مرفقة بما وجد من رسائله وأشعار وديوانه المعشرات واقتراح القريح (تونس: ١٩٦٣) . ذكر الحميدي أن الحصري دخل الأندلس بعد ٤٥٠هـ -. ص: عره، والتصويب عن ابن خلكان؛ وطويت فلاناً على غره أي لبسته على ذحل. ص: واحتفل، والتصويب عن ابن خلكان. ص: ولا أن أدريه. ص: أن يسلك. ديوان العباس: ٢٢١ وزهر الآداب: ١٠٣٣. ديوان ابن الرومي ١: ٣٥٢ (عن الذخيرة) . أدرج الأستاذان المرزوقي والجيلاني هذه الرسائل عن الذخيرة في كتابهما: ٩٣ - ٩٩ ولم يعتمدا أصلاً آخر. ولذلك اكتفي بهذه الإشارة إليها. ظن الأستاذان المذكوران قبل أن هذه الرسالة (لذكر الأنفاس العراقية) موجهة إلى صديق عراقي، وهو ظن مستبعد، لضعف الدلالة. ديوان الرضي ١: ٦٥٨. ص: استمزجته. هو سليمان بن محمد بن الطراوة المالقي النحوي درس على أبي الحجاج الأعلم وأبي مروان بن سراج وتجول في بلاد الأندلس معلماً، وله كتاب " المقدمات على سيبويه " وكانت وفاته سنة ٥٢٨ (التكملة رقم: ١٩٧٩ والذيل والتكملة ٤: ٧٩ - ٨١ وتحفة القادم: ١١ والمغرب ٢: ١٠٨ وبغية الملتمس رقم: ٧٧٩ وبغية الوعاة: ٢٦٣ ونفح الطيب، وله أخبار وشعر في معجم السلفي: ١٧، ٤٦، ٦٣ وأدباء مالقة: ١٨٨ وعيون التواريخ ١٢: ٢٨٤. هنالك صورة من هذه الخصومة بين ابن الطراوة والحصري في كتاب السلفي: ٦٣ وروى السلفي عن أحد المالقيين قوله: " كانت بينهما منافرة ومناقرة ويهجو كل منها الآخر ". وقال ابن عبد الملك: " وكانت بينه وبين الأستاذ أبي الحسن الحصري مخاطبات نال كل واحد منهما فيها من صاحبه ". البيتان في التكملة: ٤١٩ والنفح ٢: ١٥٤. ص: أخوين. لم أهتد لمعنى هذه العبارة. ص: يحومك. ص: فتدحض. ص: بالخاصي؛ والحصي: الحصيف الشديد العقل. بيت للمتنبي، انظر شسرح العكبري ٣: ٩٢. ص: نقدان؛ ونقران في ديار بني تميم؛ وإذا كانت نعوان فهي في ديار غطفان، وإذا كانت قران فهي في اليمامة (وأرجح الأخيرة لأنها أشهر) . ما اغتابني ... معلوم: هذه العبارة وردت في إحكام صنعة الكلام: ٢٥٠ وكتبت هنالك: " ما اعتابني في عيب إلا ذو عيب وخيم مقيم مع لؤم معلوم ". ورد البيت في القسم الأول: ٨٤٢. هو غانم بن وليد المخزومي، ترجم له ابن بسام في القسم الأول: ٨٥٣ وأورد له رسالة إلى الحصري أيضاً ص: ٨٥٦. ص: ويضير. ورد البيتان في إحكام صنعة الكلام: ٢٤٦. وردت ترجمته في القسم الثالث: ٤٥٧. ص: عباس. ص: ختمت. ص: فارفع. ص: سبت؛ وقد تقرأ " نسب ". نسبا لابن الرومي في أمالي القالي ٢: ٢٨٢ والشريشي ٢: ٣٤ وقال ابن رشيق في القراضة: ٤٦ - ٤٧ البيت الأول لابن الرومي والثاني لعبد الملك بن صالح، ارتجل ابن الرومي بيته واستجازه. القراضة: يا من يسود بالخضاب مشيبه. لم يرد البيت في ديوان الخالديين الذي جمعه سامي الدهان. ص: وزراً. ص: مقدور من يقدر للمقدور. البيتان في المسالك ١١: ٤٥٥ والمطرب: ٧٥ والخريدة ٢: ١٨٦ ومختارات ابن الصيرفي ١٣١. البيت مضطرب في ص: رابه على ضنى فأتى ... يده ياسمين. هذه القطعة والتالية في الشريشي ٥: ٢٤٠. وردا في الريحان والريعان ١: ١٤١ / أللمعتمد وكذلك في النفح ٤: ٢١٢ (مع اختلاف في الرواية) وانظر الشريشي ٥: ٢٨٠. ص: معالي القوافي. ص: الخدود ص: وهي. ص: الحبيات. ص: مسجورات الجود. اللخمي هو المعتمد نفسه، والشاعر هنا يشير إلى أنه أشعر من ابن المعتز العباسي. عبد الرحمن الناصر الخليفة الأموي بالأندلس ولي خمسين سنة (٣٠٠ - ٣٥٠) . عبود: قد يكون اسم فرس (وفي خيل العرب عبيد) والأرجح أنه اسم رجل، والأندلسيون - كما يقول أبو حيان الجياني في النضار - يسمون عبد الله عبودا كما يسمون محمدا " حمودا " (بغية الوعاة ١: ١٤٧ تحقيق الأستاذ أبو الفضل إبراهيم) ، والخبب، نوع من السير، كما إنه اسم البحر الذي استعمله الحصري في هذه القصيدة، فهو يقول إن عبودا لا يستطيع أن يجاريه في هذا البحر، بل يقصر عنه كما يقصر العير (الحمار) عن الفرس العتيق (منجرد قيد الأوابد) . منها أربعة أبيات في أدباء مالقة: ١٥٨. ص: يقتص، والتصويب عن ابن عسكر. ابن عسكر: شفيت. ص: رابت. كذا في ص، ولعل صوابه " ورصت " أو " ربضت " بمعنى ألقت. انظر الخبر عن وقوع علي أسيرا في يد الألمانيين، وكيف بذل فيه والده عشرة آلاف فلم يقبل أسره الفدية في أعمال الاعلام: ٢١٩ (ثم تيسر فكاكه سنة ٤٢٣) . عند عودة علي من الأسر عرض عليه والده الإسلام فقبله، ثم أصبح عليه معوله في الأمور (أعمال الاعلام: ٢٢١) . ص: بردائه. ص: حل. ص: وأكيل. ص: تنداً. اضطرب هنا بمعنى ضرب. أذيالها يعني أذيال الدولة، أي كان قد جعله ولي عهده. من الآية: أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين (الزخرف: ١٨) . ص: أديم. يعني أبا المطرف عبد الرحمن بن أحمد بن مثنى. قام ابن هود بنقل ابن مجاهد ومن معه إلى سرقسطة وأقطعه إقطاعاً يمونه (أعمال الأعلام: ٢٢٢) . مختارات ابن الصيرفي: ١٣١ والخريدة: ١٨٧ وكتاب الآداب: ٩١. يعني محمد بن خلصة الشذوني النحوي وكنيته أبو عبد الله، وقد وردت ترجمته في الذخيرة ٣: ٣٢٢ وذكرت هنالك مصادر ترجمته، ويضاف إليها أيضاً: المحمدون: ٣٩٩ وأنباه الرواة ٣: ١٢٥ والوافي ٣: ٤٢. الشريشي ٥: ٢٤٠. الأبيات في المطرب: ٧٩. ص: تنكرون. ص: قال. ديوان ابن المعتز ٤: ١٠٨. ص: سقى الله عيناً. ص: ومقفر. ص: باب. ص: دارت. ص: رده. ص: بر. فيه اعتماد على قول ابن هانئ: " فتقت لكم ريح الجلاد بعنبر ". ص: حاتنا. ص: مختصره. ص: زحل. ص: زعمي. ص: حبسوا. ص: على. انظر القسم الثاني: ٦٦. ص: القمر. انظر ياقوت ١٤: ٤٠ والخريدة ٢: ١٨٧ والنفح ٤: ٢٤٦ ومختارات ابن الصيرفي: ١٣١ والغيث ٢: ٢١٩ والوافي في نظم القوافي، الورقة: ٤٣٦. هذه هي القصائد التي تضمنها ديوانه اقتراح القريح واجتراح الجريح وقد نشره الأستاذان المرزوقي والجيلاني في كتابهما عن الحصري: ٢٤٣ - ٤٩٠ وسأشير إليه فيما يلي باسم " اقتراح ". اقتراح: ٢٧٥. ص: غدونا؛ اقتراح: أتوا. اقتراح: ٢٧٨. اقتراح: مثل القتيل خضيبا. اقتراح: ٢٩٦. اقتراح: محلي. من قول امرئ القيس: إلى عرق الثرى وشجت عروقي ... وهذا الموت يسلبني شبابي وقيل في تفسير عرق الثرى إنه إبراهيم. ص: ولدها. اقتراح: ٣٠١. ص: غريبته. اقتراح: ٣٠٦. اقتراح: فقد إلف. ص: المسرخ؛ اقتراح: المصوخ؛ والمسخخ: الذي يعرز ذنبه في الأرض. ص: عين. اقتراح: الوقت (وهو أصوب) . ص: علتي. اقتراح: ٣٤٤. اقتراح: ٣٧٥. اقتراح: وجر ... النصر. يبدو أنهما لم يردا في اقتراح القريح. ص: أبداً. ص: أن ترى أرض. ص: أنفا في. ص: تقصته. هو أبو المطرف عبد الرحمن بن قاسم الشعبي المالقي (٤٠٢ - ٤٩٧) كان فقيه مالقة في عصره، وعليه كانت الفتيا تدور، وكان حافظاً من الحفاظ المشاهير، يحفظ المدونة وغيرها، أخذ عن شيوخ جلة كأبي أيوب (أبي العباس) أحمد بن أبي الربيع الأليبري وعن أبي محمد قاسم بن محمد المأموني السبتي وغيرهما؛ وقال فيه الفقيه أبو العباس أصبغ بن أبي العباس: " عصرة أهل العلم الرفيعة، وهضبته العبقة البديعة، بذ فيه الجموع والأفراد، وأربى نطره على النفاذ والنقاد، وبورك له فيما منح من الاستيلاء والاستحواذ ... " (وقد جرى التعريف به في القسم الأول: ٨٤٨ الحاشية: ٢ اعتماداً على أدباء مالقة والصلة، ولكني زدت التعريف به هنا بياناً) . ص: لصاحبتي. كذا ورد هذا البيت في ص؛ ومعناه فيما أرى: أنني سريت واتخذت الجمل السري (المختار) مصاحباً لي، فهواي يصبي، أما هو الجمل فإنه ينضي، أي بسبب له النحول. المظلومة: الأرض. كذا؛ ولعله " نقوض لامر " أي أنه ينقض ما اجتمعت عليه الخوارج من رأي وكيد؛ والامر - بكسر الهمزة - الأمر العظيم الشنيع. رية هو الاسم القديم لمالقة. ص: ملك. ص: وحلت. هو تميم بن بلقين صاحب مالقة، الملقب بالمستنصر وكان احد الذي استنفرهم يوسف بن تاشفين في جوازه الثاني لحصار حصن لييط، ثم إن المرابطين نحوه وأخاه عبد الله بن بلقين وأرسلوهما إلى العدوة وأسكنا بأغمات (انظر الحلل الموشية: ٥٨ ومذكرات الأمير عبد الله) . ص: إن جر. ص: في صدره حرجاً. الفقيهان هما الشعبي وابن حسون. بنو حسون من الأسر المشهورة بمالقة، وكان منهم أبو علي الحسن بن حسون قاضي مالقة في مدة العالي بن يحيى بن حمود (المغرب ١: ٤٣٠) وأبو الحكم ابن حسون الذي تولى أمر مالقة فترة من الزمن (النباهي: ١٠٤) وذكر ابن الأبار أبا عامر بن حسون (التحفة: ٩٦) وإنه كان والياً على مالقة؛ أما أبو مروان هذا فهو عبيد الله بن عيسى (أو ابن حسين بن عيسى) الكلبي المالقي، ولي قضاء مالقة وكان أبوه (الشهير بحسون) قد وليها لبني حمود (انظر ما تقدم قبل قليل فلعله هو الذي ذكره ابن سعيد باسم الحسن، وذكره ابن الأبار باسم الحسين) ، وتوفي يوم الاثنين لأربع خلون لربيع الآخر من سنة ٥٠٥ وقد كان ابنه محمد من الفقهاء المشاورين في بلده (أدباء مالقة: ١٥٢ - ١٥٣ والتكلمة: ٩٢١ - ٩٢٢) . يبدو أن تميم بن بلقين كان قد عزل أبا المطرف الشعبي، فلما عزل تميم عاد أبو المطرف إلى منصبه، وهذا ما يفسره البيت التالي الذي يصور الشماتة بتميم؛ وانظر القصيدة السابقة ففيها تصريح بسوء العلاقة بين تميم من ناحية والشعبي وابن حسون من ناحية أخرى. ص: فما. ص: فؤادي. ص: انبه في عفة. هناك اثنان يعرفان بابن فضال وكلاهما يكنى أبا الحسن: علي بن فضال القيرواني المجاشعي النحوي وقد شرق، ومدح نظام الملك وزير الدولة السلجوقية (وله ترجمة في الخريدة ١: ٢٨٧ والمنتظم ٩: ٣٣ ومعجم الأدباء ١٤: ٩٠ وأنباه الرواة ٢: ٢٩٩ وانظر مزيداً من مصادر ترجمته في الخريدة ٣: ٦٩٤ وكانت وفاته سنة ٤٧٩) ؛ والثاني هو عبد الكريم ابن فضال القيرواني الحلواني - وله ذكر في المطرب: ٥٩، ٧٥ ورايات المبرزين: ١٠٧ (غ) ومسالك الأبصار: ٤٥٦ والخريدة ٢: ١٨٨ وهذا هو الذي غرب فدخل صقلية والأندلس، وقد مر ذكره في القسم الأول ١: ٥٠٦ وأنشد له بيتين في لبس البياض وهو شعار الحداد عند الأندلسيين. انظرها في المسالك والخريدة والمطرب ومختارات ابن الصيرفي: ١٣١. في أكثر المصادر: عتاق. الشريشي ١: ٤١٤. انظر النتف: ١٠٣ وما تقدم ص: ٢١٥. الشريشي ١: ٤١٤. ديوان البحتري: ١٠٥. الشريشي ١: ٣١٧. سيترجم له ابن بسام في هذا القسم، وله ذكر في رايات المبرزين: ٩٩ - ١٠٠ وبيتاه في الشريشي ١: ٣١٧. وردت في المسالك ١١: ٤٥٦ والمسلك السهل: ٤٩٦ والشريشي ٤: ١٨. انظر البيتين وأبيات الحلواني بعدهما في الشريشي ٥: ٢٥٣. ص: فتكه. ستجيء ترجمته في هذا القسم: ٣٦٠. انظر القسم الأول: ٨٤٢. ص: مفرق. ص: لحاليه؛ وهذا الشطر يبدو تكراراص لما سبقه عن طريق السهو. ص: وغيره ... مذرعيه. ص: الذم من خافضيه. ديوان الوأواوء: ٢٢٢. ص: وآيات. أرجح أن يكون اسمه " إبراهيم بن محمد " وسيسميه إبراهيم في غير موضع في قصائده، ويشير إليه أحياناً بابن محمد. الشريشي ٣: ٤٤٢. الشريشي ١: ١٢٨. ص: بعد؛ الشريشي: وخز. ديوان ابن المعتز ٤: ٢١٠. زهر الآداب: ٨٩٣ والمختار: ٣٣٦ والذخيرة ١: ٩١٠. هو محمد بن محمد بن جعفر البصري أبو الحسن، أكثره شعره في شكوى الزمان وهجاء شعراء عصره كالمتنبي وغيره (اليتيمة ٢: ٣٤٨ ومعجم الأدباء ١٩: ٦) . وبيته هذا في الشريشي ١: ١٢٩ منسوب لابن الجد. ديوان البحتري: ٢٢. الديوان: ليواصلنك. ديوان أبي تمام ٢: ٧٧. من قصيدة تنسب لعدي بن زيد العبادي، انظر ديوانه: ١٠٦ (وتخريجه ص: ٢٢٣) . ديوان المتنبي: ٢٦٨. ص: ينفعك. شروح السقط: ٥٢٦. منها بيتان في الشريشي ٣: ٣٥٦. ص: على. يعني اتهم ابن فضال. ص: ومنابعها. أب جنيس: أبو جنيس وهي كنية الرمادي بعجمية الأندلس (جنيش الرماد) . منها بيتان في المسالك. لم يرد البيت في ديوانه، والقافية في (ص) : غبارا. مرت ترجمته في القسم الثالث: ٤٠. ص: المأموم. ص: فقل. الشريشي ٤: ٣١٤. ديوان ابن الرومي: ٢٣٢ وزهر الآداب: ٢٩٤ وهذه القصيدة في مدح أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن بشر المرثدي. ص: لتقبيل. الشريشي ٢: ٢٥٨. هو أبو الفتح البسي، والبيتان في اليتيمة ٤: ٣١٥ وزهر الآداب: ٣٩٧. اليتيمة والزهر: برج نجم اللهو. مصعب بن محمد بن أبي الفرات بن زرارة القرشي العبدري، أبو العرب: ولد بصقلية سنة ٤٢٣ وخرج عنها لما تغلب الروم عليها سنة ٤٦٤ قاصدا المعتمد، فدخل إشبيلية في شهر ربيع الأول من السنة التالية (٤٦٥) وكان إلى شهرته بالشعر عالما بالأدب، روى عنه بعض الأندلسيين كتاب أدب الكتاب لابن قتيبة، وبعد أن سجن المعتمد لحق بناصر الدولة صاحب ميورقة وبقي فيها إلى أن توفي. ويذكر ابن الأبار أنه توفي سنة ٥٠٦ إلا أن ابن الصيرفي يقول: وبلغني في سنة سبع وخمسمائة أنه حي بالأندلس؛ وقبره وقبر ابن اللبانة بميورقة كان متجاورين، وكان هو رجلا طوالا بينما كان ابن اللبانة دحداحا (التكملة: ٤١١) (انظر ترجمته في التكملة: ٧٠٣ والخريدة ٢: ٢١٩ والسلفي: ٦٨، ١٣٨ والمسالك: ٤٥٦ وابن خلكان ٣: ٣٣٤ وعيون التواريخ ١٢: ١٦ (نقلا عن الذخيرة) ورايات المبرزين: ١١١ والمغرب (قسم صقلية) وله ذكر في النفح وبدائع البدائه والمنازل والديار: ١٢٨ / أ، وعنوان الأريب ١: ١٢٣ وقد أشرت إلى بعض مصادر ترجمته في القسم الأول: ٩٠. وردت هذه القصة والأبيات في المسالك والرايات وبدائع البدائه: ٣٧٣ والنفح ٣: ٥٦٩، ٤: ٢٦٠، ٢٦١ وعيون التواريخ. النفح: أعطيتني، أهديتني؛ عيون: أهديتني. ص: أحورا. النفح والعيون: نتاج؛ البدائع: يناخ. النفح: تصرف. ص: غرر. يقول ابن الصيرفي أن هذه القصيدة أول قصيدة أنشدها أبو العرب للمعتمد؛ ومنها الخريدة خمسة أبيات وستة في عيون التواريخ: ١٩. الخريدة: والمتيم. الذخيرة ١: ٨٩ - ٩٠. ص: الطنيني. هو محمد بن عبد الرؤوف بن محمد بن عبد الحميد الأزدي - مولاهم - أبو عبد الله، كان عالما باللغة والأخبار والتواريخ وألف كتابا في شعراء الأندلس وتوفي سنة ٣٤٣. ص: يشتكي عينا ... يتظلم. ص: ترفع. منها سبعة أبيات في عيون التواريخ: ١٨. منها بيتان في طراز المجالس: ١٢٨ والشريشي ٣: ٩٨ وهي في العيون: ١٩. ص: بردان، والتصويب عن الشريشي. انظر القسم الثاني: ٤١٥ وما بعدها. البيتان في الخريدة ٢: ٢٢١ والريحان والريعان ١: ١٥٦ب والشريشي ٣: ١٧١ والعيون: ١٦. الخريدة: كأن فجاج الأرض يمناك. الخريدة: خائف. الخريدة: فأني. ديوان النابغة: ٥٢ وزهر الآداب: ١٠٣١ والمؤلف يتابعه، والشريشي ٣: ١٧ والعيون: ١٦. زهر الآداب، نفسه والشريشي ٣: ١٧١ والعيون: ١٦. زهر الآداب: ١٠٣٢ والعيون: ١٧ وديوان البحتري: ٧٦. الديوان: لمجدهم من أخذ. زهر الآداب: ١٠٣٢ والعمدة ٢: ١٧٩ والعيون: ١٧. عيون التواريخ: ١٧. العمدة ٢: ١٧٩ وديوان المتنبي: ٤٨٢ والعيون: ١٧. زهر الآداب: ١٠٣٢ والعيون: ١٧ وديوان البحتري: ٧٦. الديوان: لمجدهم من أخذ. زهر الآداب: ١٠٣٢ والعمدة ٢: ١٧٩ والعيون: ١٧. عيون التواريخ: ١٧. العمدة ٢: ١٧٩ وديوان المتنبي: ٤٨٢ والعيون: ١٧. وردا في الأغاني ١٣: ١٦٣ منسوبين لعبد الله بن حجاج وهما في الكامل ٣: ١٣١ والحيوان ٥: ٢٤٠ - ٢٤١ وحماسة البحتري: ٢٦٠ ومجموعة المعاني: ١٣٨ وينسبان أحياناً للقتال الكلابي (انظر ديوانه: ٩٩) وعيون التواريخ: ١٧. لعله هو محمد بن أحمد بن عبد الله الصباغ الصقلي الذي وردت ترجمته في المحمدون: ٦٨ نقلاً عن الدرة الخطيرة لابن القطاع. لعل الصواب: جعل. س: حمطتك. ص: الذي. ص: ونسبها. ص: غدراته. حقه أن يقول: توبة الأخيلية. ص: وقصرت ... وذخرت. ص: بيض. ص: وحصنة؛ والسعنة: القربة ينبذ فيها، وربما وضعت فيها المرأة غزلها وقطنها. زهر الآداب: ٣٢٠ وقد استشهد ابن بسام من قبل في القسم الأول: ١٥٠. ص: ظنون. ص: واستغر إليك. ص: العدال. ص: تريد. ص: وتبقى في. ص: جبل. ص: وكشفت. ص: مجهدة. ص: وتشامخت. ص: جليدة. ص: السفن. ص: الكاف قافا. ص: فأين منك من. ما يلي هو نص ما كتبه إليه صديقه حين لامه. ص: خرفا. ص: وتجانب. هو الصمصام بن يوسف ثقة الدولة، تولى بعد أخيه الأكحل تأييد الدولة سنة ٤٢٧ ولم تطل أيامه، بل نار عليه أهل بلرم وأخرجوه، واستقل كل قائد في جزيرة صقلية بمنطقته. كذا، ويمكن أن تقرأ " الاضطرار ". لعله: فيغرق أو يخرج. انظر الخريدة ٢: ١٩٤ ورايات المبرزين: ١١٢ والمطرب: ٥٤ ومسالك الأبصار: ٢٨٨ والسلفي: ٨٦ وابن خلكان ٣: ١٢١ وعيون التواريخ ١٢: ٢٥٥ والمكتبة الصقلية ونفح الطيب، وقد كتبت عنه دراسات منها دراسة للأستاذين السقا والمنشاوي (القاهرة ١٩٢٩) ودراسة بالإيطالية للأستاذ جبراييلي، وقد كتبت عنه فصلاً في كتابي عنه فصلا في كتابي " العرب في صقلية ": ٢٣٥ - ٢٦٢ ودراسة جعلتها مقدمة على ديوانه الذي قمت بنشره سنة ١٩٦٠ ويبدو من المقارنة أن الذخيرة انفردت بقصائد لا نجدها في أصول ديوانه، ومعنى ذلك - في الأرجح - أن هذه القصائد تمثل رواية - أو مجموعة - كانت له بالأندلس، وبخاصة وإن ابن بسام لقيه وسمع شعره، ولكن ابن حمديس عاش حتى سنة ٥٢٧ وكثر شعره، فالذخيرة تمثل حقاً المرحلة التي سبقت مغادرته لندلس وبعض قصائد مما قاله في بني زيري من بعده. وسأعارض شعره الوارد هنا بديوانه وحده لأني قمت بتخريج شعره من المصادر المتيسرة حين تحقيق الديوان نفسه. ديوانه: ٢٠٤. الديوان: ولا جننت بخصر. روايته في الديوان: وشربة من دم العنقود لو عدمت ... لم تلف عيشاً له صفو بلا كدر أو لعله بيت آخر وقع موقعه أو بعده. الديوان: بلغت. روايته في الديوان: لا يسمع الأنف من نجوى تأرجها ... إلا دعاوي بين الطيب والزهر الديوان: غار. الديوان: سهري، وفي ص: سحر. الديوان: ففيك. هذه الأبيات الثلاثة لم ترد في رواية الديوان وأثبتها هنالك في الحاشية: ٢٠٨. ديوانه: ٨٨. ديوان أبي نواس: ٢٤٤. ديوان ابن حمديس: ٨٩. ديوانه: ٥٥٩ (عن الذخيرة) . ديوانه: ٥٤٤ (من الذخيرة) . ديوانه: ١١٠. الديوان: قطعت لها بالعزم نجداً وصحصحا. الديوان: ويحتال من أهل القريض ... يهادي القوافي. الديوان: وأصحابي ... تجده. القسم الثاني: ٧٥ وديوان ابن حمديس: ٢٦٧. ديوان ابن حمديس: ٢٦٨ - ٢٦٩ والذخيرة ٢: ٧٦. الديوان: ٥٥٧ (عن الذخيرة) ومنها أربعة أبيات في المسالك. ص: تريد (دون اعجام للياء) . المسالك: عنس. لعل صوابه: حينما يبذل القرى أو: حين يستنزل القرى. كذا هو في ص ولعله: " بالهدى " أو ما أشبه. ديوان ابن حمديس: ٢٨. الديوان: أتحسبني أنسى وما زلت ذاكراً. الديوان: علمت بتجريبي أموراً جهلتها. ص: حلا من ضلوعي بين زند الكواعب. له وجه من معنى، وأحسبه " يعد " كما في الديوان. الديوان: كيف لي بفكاكها. ص: وكأنها. ما حذفه ابن بسام قبل هذا البيت يشوء السياق، ففي ما قبله كان ابن حمديس ينعى على قومه مشوبهم في فتنة قسمتهم وأوهنت قوتهم، وفي هذا البيت وما يليه يشيد بما كان لهم من بطولات قبل تلك الفتنة. ديوانه: ١٤ ومطلعها مختلف، وهو: ألا كم تسمع الزمن العتابا ... تخاطبه ولا يدري الخطابا والأبيات الثلاثة الأولى هنا ليست في رواية الديوان. الديوان: عن الأبصار. قراءة غير دقيقة لما في ص، واقرب الصور المثبتة " الحدفا ". الديوان: يمان كلما. الديوان: صروف. الديوان: نكرمها اكتسابا. الديوان: ٥٤، ٥٣٩ (والثانية نقلاً عن الذخيرة وهي تكاد تكون رواية مستقلة) . الديوان: قطعت (٥٤) . من هنا حتى آخر القصيدة مما تستقل به رواية الذخيرة. هكذا في ص؛ وله وجه، والأحسن ما أثبته في الديوان " وقمص ". ص: الجو. ص: بالتأويل. الديوان: ٥٣٧ (عن الذخيرة) ومنها في المسالك ثمانية أبيات. ص: حملة. فيه إشارة إلى قولهم: " إن الرائد لا يكذب أهله ". ص: فنقطت بالجاري وبالمتشهلب. الديوان: ٥٥٠ (عن الذخيرة) ومنها في المسالك أربعة أبيات. في ص صورة: من أن (دون إعجام) . ص: عين. ص: نفحة. ص: المشحر. المسالك: لأبقت. الديوان: ٣٧٥. ورد بدل هذا المطلع في الديوان: أغمر الهوى كم ذا تقطعني عذلا ... قتلت الهوى علماً أتقتلني جهلا ص: بدعاً. الديوان: أراني له موله من الفضل لا مثلا. الديوان: على كل بان غاية منه أو فضلا. الديوان: فجاء.... تبعث. الديوان: تجوز. ص: مدارسها. ص: منزع تعدي. ص: نواظرها. ص: تختتل. الديوان: ٣٥٩ (عن الذخيرة) . الديوان: ٨٥. جاء في موضعه بيت آخر في الديوان. الديوان: مدمج. الديوان: ريقاً، سد على ذوب العقيق ما فتح. الديوان: الزق. الديوان: ينأى بها سرورنا عن الترح. الديوان: قد علمت مزاجه فشربها ... يجرحه ثمت يأسو ما جرح هذا البيت مع اثنين آخرين وردت في الوافي في نظم القوافين الورقة: ٤٩ (مخطوطة ليدن) . الديوان: يقدح ناراً ... الماء. الديوان: لنا. الديوان: حتى علا الجو دجى لم يغتبق ... فيه الحيا من الثرى كما اصطبح الديوان: غراب ليل فوقنا محلق ... يقبض عنا ظله إذا جنح ص: كف. الديوان: يا لائمي. الديوان: ٥٥٤ (عن الذخيرة والمسالك) . ص: سريت. شروح السقط: ٢٤٠. الديوان: ٥٤١ (عن الذخيرة. ومنها بيتان في المسالك) . الديوان: ١٨٦. الديوان: يصقل. الديوان: صبا أعلنت للعين ما في. ص: وأقبل سكراً. ص: حط. الديوان: بكاسات الصبوح. الديوان: ٢٤ وسرور النفس: ٤٣٣. الديوان: عجبت. الديوان: ٥٤١ (عن الذخيرة والمسالك) . الديوان: ١٤٣ (والبيت الأول من الذخيرة والمسالك) ومنها بيتان في الشريشي ١: ٣١١ منسوبان لابن الصباغ الصقلي. الديوان: ٥٥٦ (عن الذخيرة) . الديوان: ٥٥٥ (عن الذخيرة) . الديوان: ٥٥٩ (عن الذخيرة) . الديوان: ٥٤٢ (عن الذخيرة) . كذا في ص، وأحسب صوابه: " تقرب ". هو عبد الله بن خلية القرطبي، المعروف بالمصري، قال ابن سعيد: لطول إقامته بمصر، وأنكر ابن حيان أن يكون ابن خليفة (وكان ابن جار له) قد تعدى في رحلته العدوة، وأنحى عليه بالذم عند الحديث عن الشعراء الذي أنشدوا قصائدهم في الأعذار الذنوبي (ص: ١٣٧، ١٣٩) وقد دافع عنه الحجاري في المسهب، وذمه ابن اللبانة في كتابه " سقيط الدرر " لأنه لم يكن وفياً للمعتمد بعد خلعه (انظر ترجمته في المغرب ١: ١٢٨ وفيها اعتماد كثير على الذخيرة؛ وراجع أيضاً الخريدة ٢: ١٩٣ والمسالك ١١: ٤٦٦ وأجرى ذكره في القلائد: ٦ والمطمح: ١٥ وله أشعار في النفح) . المغرب: العالم. ص: رواية. انظر ما تقدم: ١٣٧، ١٣٩. ص: لداته. انظر المغرب ١: ١٣١ والشريشي ٣: ٣١١. مقتبس من قول الأول: إذا وقع الذباب على طعام ... رفعت يدي ونغمي تشتهيه انظر القسم الأول: ١٤٥ باختلاف في الرواية. المغرب ١: ١٢٩ - ١٣٠. ص: ونار الحجاب؛ وأثبت ما في المغرب. ص: البلاد. المعاني الكبير: ١٢٥٣ واللسان (أدم) وفصل المقال: ١٩٧ والصداقة والصديق: ٢٨. ديوان التهامي: ٥٧. ص: تعرض. ابن خلكان ٢: ٣١٥ والهفوات النادرة: ٣٧ وغرر الخصائص: ١٣٤ (ط / ١٣١٨) والبيتان وحدهما في عيار الشعر: ٩٢. بياض في ص، وأثبت ما عند ابن خلكان. المعروف: " أبا " ولكني أبقيته على حاله، إذ لعل الشاعر هنا يحاكي قول كعب بن سعد الغنوي (وهو شاهد نحوي) " لعل أبي المغوار منك قريب ". ص: بآية. المغرب ١: ١٣٠. المغرب: بين. زهر الآداب: ٩٢٣ والصناعتين: ٢٠٨ والوساطة: ٣١٨ وديوان أبي نواس: ٦٦. ديوان المتنبي: ٨٠. انظر الخبر والشعر في بدائع البدائه: ٣٣٣ وديوان أبي نواس: ١٠٣. بدائع: لحيات البلاد. طممت أجزاء من الورقة هنا فلم أتمكن من قراءة ما وضعت نقطاً في موضعه. منها بيتان في النفح ٣: ١١٨. قصيدة أبي الطيب مطلعها: " دروع لملك الروم هذه الرسائل " (الديوان: ٣٦٤) وقصيدة المعري: " ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل " (شروح السقط: ٥١٩) . شروح السقط: ١٠٤١. ص: جميل. ص: عزيز. ص: أعطيك. نفح الطيب ١: ٥٢٩. نفح الطيب ١: ٥٢٩. ابن خلكان ٥: ٣٤٨. والمسالك: ٣٠٤ والشريشي ٣: ٢٠٥. ابن خلكان: ما يأتي به. ابن خلكان: ساجعة. ابن خلكان: عليه الدهر مصطخب. ص: الأعجام. هو أبو الأصبغ عبد العزيز البطليوسي، وكان طبيباً مستهتراً بالخمر وكان يقول: أنا أولى الناس بألا يترك الخمر لأنني طبيب أحبها عن علم بمقدار منفعتها (انظر المغرب ١: ٣٦٩ والنفح ٣: ٤٥٢ وكتب لقبه فيه " القلندر "، وورد عند العماد في الخريدة ٢: ٢٥٨ من لقبه " القمندر " ولكنه كناه أبا بكر) . ص: إليه. المغرب ١: ١٣٠ ومنها ثلاثة أبيات في الشريشي ٥: ٣٠٥. صوابه: فهاتي. المغرب: في طوافي. الشريشي: المزن. المغرب ١: ١٣٠. ص: أراني. ذكره ابن سعيد في رايات المبرزين: ١١٠ (غ) باسم " عبد الله " وأورد له بيتين في حرشوفة نقلاً عن كتاب " زمان الربيع " للخشني، وانظر المسالك ١١: ٤٥٧. انظر القسم الأول: ٨٤٣. ص: مشعوث. ص: مراوحة. منها بيتان في المسالك ١١: ٤٥٧ - ٤٥٨. لعله: البطليوسي، أي القلمندر الذي مر التعريف به آنفاً ص: ٣٥٧. ص: جوانحي. النفح ٣: ٤٥٨ والقسم الثاني من الذخيرة: ٨٣٧. ص: أعيذك. ص: مماليكهم. ص: خاطب. ص: مخيل. ص: فراني. ص: محول. ص: مقالتها (دون إعجام التاء) تبيد. يجيء أحياناً " فانو " (انظر البيان المغرب ٤: ١٠٣) . انظر نفح الطيب ٣: ١١٩ (وفيه نقل عن الذخيرة) ونقل المقري حكاية المضحك البغدادي في مجلس المنصور بن أبي عامر وسماه " الفكيك "، وهو خطأ لأن الفكيك لا يمكن أن يكون قد أدرك عهد المنصور (انظر ما تقدم في هذا القسم ص: ٢٨) . ص: المذكورين. استهز في. ترجمته في القسم الثاني: ٨٠٩. النفح ٣: ١١٩. بعدلك: لم يبق في ص إلا " لك ". ص: الحمدي، والحمدوي (ويرد في المصادر " الحمدوني ") هو إسماعيل بن إبراهيم بن حمدويه وكان كثير النظم في طليسان بن حرب وشاة سعيد (انظر طبقات ابن المعتز: ٣٧١ والأغاني ١٢: ٦١ والوافي ٩: والفوات ١: ١٧٣ وابن خلكان ٧: ٩٥) . زهر الآداب: ٢٣٤ والغيث ٢: ١٢٣. الغيث: (نفسه) والإيجاز والإعجاز: ٨٧ وقد نسب فيه لأبي الحسن اللحام الحراني، كما نسب في رفع الحجب ١: ٩٧ لابن الرومي، وانظر الذخيرة ١: ٣٠٨. ما جاء مضمناً في الأبيات فهو من قصيدة لامرئ القيس في ديوانه: ١٥٣ وما بعدها. منها أبيات في النفح ٣: ١١٩ - ١٢٠. ص: وأوشح. ص: وروى، واثبت ما في النفح. ص: قال. منها أبيات في النفح ٣: ١٢٠. ص: عليا؛ النفح: بقاء. ص: ما. ص: بيمينك. ص: لأشعار. ترجمته في جذوة الاقتباس ٢: ٥٣٦ نقلاً عن الخذيرة، وانظر المسالك ١١: ٤٥٨. ص: وحاله. حاول ابن القاضي المكناسي حل هذا الحوار عن طريق التصحيف، حلاً جزئياً، ولعله وفق في بعضه فليراجع (عبدك: عندكن نعم، يعم، الفتى: الفسا ... الخ) . بطياس: قريبة حلب (انظر ديوان البحتري: ٢١٤، ١١٣٥) . اسمه أحمد بن عبد الله بن العباس وهو عم أبي بكر الصولي (انظر ديوان البحتري: ١١٢٧ والحاشية) . انظر المسالك ١١: ٤٥٨ والمغرب ٢: ٤٧٠ أبو بكر العطار (بحذف كلمة ابن) والنفح ٤: ١٠ وفي عنوان المرقصات: ٣٠ من اسمه عبد الله بن محمد العطار ولا أظنه هو لأن المترجم به اسمه في النفح " محمد "، ولعبد الله العطار أيضاً ترجمة في المسالك ١١: ٤٣٢ وهو من شعراء الأنموذج، فهو علي هذا ليس من يابسة. ص: قد سدت، والتصويب عن المسالك. ص: ألفت. ص: تكسره. المسالك: تنفك ... تظللها. ص: تستعف. النفح: أمطيت. منها بيتان في المغرب والمسالك. الكواثب: جمع كاثبة من الفرس قدام السرج. أورد العمري منها ثلاثة أبيات. ص: وضاح. سقط عنوان الفصل من ص، وهذا قد يفسر كيف أن العمري في المسالك لم ينتبه إلى أن ابن بسام قد انتقل إلى ترجمة جديدة، ولهذا أدخل العمري بيتي شعر لابن القابلة في ترجمة ابن العطار اليابسي؛ وحين أراد أن يترجم لابن القابلة عقد له ترجمة مستقلة (١١: ٢٢٩) واعتمد في هذه الترجمة على عنوان المرقصات: ٣٠ وهي قاصرة على ثلاثة أبيات له وردت أيضاً في الدرة المضية: ٤٨٧ واسم القابلة عبد الله، ولابد من أن نفرق بينه وبين ابن قابلة آخر ليس سبتياً وهو محمد بن يحيى الشلطيشي (المغرب ١: ٣٥٢) . الشريشي ١: ٦١. انظر القصة في بدائع البدائه: ٨١ والنفح ٣: ٦١٠، ٤: ١٣.

стр. 3084

فأول من أبدأ به منهم من رسخت أصوله في تربة التقديس والتسبيح، والتفت فروعه بأجنحة الملائكة والروح، من عبد الرحمن في زمانه، وخلعت الأوثان بين صارمه وسنانه، صلى الله عليه أتم صلاة وأزكاها، وأقربها من رضوان الله وأدناها، وعلى أهل بيته أولى الناس بنصح جيوبنا، وأحقهم بطاعة قلوبنا، وأرجاهم لحط خطايانا وذنوبنا. فصل في ذكر الشريف أبي القاسم المرتضى ذي المجدين علم الهدى (١) وإثبات جملة من شعره الذي شرف بقائله وطائله، وعرف بجلالة ناظمه، وأصالة مباديه وخواتمه. كان هذا الشريف المرتضى إمام أئمة العراق، بين الاختلاف والاتفاق، إليه فزع علماؤها، وعنه أخذ عظمائها: صاحب مدارسها، وجماع شاردها وآنسها، ممن سارت أخباره، وعرفت به أشعاره، وحمدت في ذات الله مآثره وآثاره؛ إلى تواليفه في الدين، وتصانيفه في أحكام المسلمين، بما يشهد أنه فرع تلك الأصول، ومن أهل

стр. 3085

ذلك البيت الجليل؛ وقد أخرجت من شعره ما لا يمكن لحاقه، ولا ينكر تبريزه وسابقه. جملة من شعره في أوصاف شتى في وصف الطيف [قال] (١) : ما زال يخدعني بأسباب المنى (٢) حتى حسبت بأنه حقاً معي أحبب إليّ وقد تغشى ناظري وسن الكرى بالطيف يطرق مضجعي (٣) ولقد عجبت على المسافة بيننا كيف اهتدى من غير هادٍ موضعي أفضى إلى شعث لقوا هاماتهم لما سقوا خمر الكرى بالأذرع هجعوا قليلاً ثم ذعذع (٤) نومهم غب السري داعي الصباح المسمع وقال: (٥) وزورٍ تخطى جنوب الملا فناديت أهلاً بذا الزائر أتاني هدواً وعين الرقيب مطروفة بالكرى الغامر وأحبب به (٦) يسعف الهاجعين وتحرمه مقلة الساهر وعهدي بتمويه عين المحب ينم على قلبه الطائر فلما التقينا برغم الرقاد موه قلبي على ناظري

стр. 3086

قال الشريف المرتضى (١) : قلت هذه الأبيات في سنة أربع (٢) وثمانين وثلاثمائة، وتداول أهل الأدب إنشادها، واستغربوا هذا المعنى، وشهدوا أنه مخترع لم يسمع، فلما تصفحت ديوان شعر أخي لاستخراج ما يتعلق بوصف الطيف في هذا الوقت وهو سنة اثنتين (٣) وعشرين وأربعمائة وجدت هذه البائية بخطه على ظهر الجزء الثاني من شعره (٤) : إن طيف الخيال زار طروقاً والمطايا بين القنان وشعب زارني واصلاً على غير وعدٍ وانثنى هاجراً على غير ذنب كان قلبي إليه رائد عيني فعلى العين منة للقلب كان عندي أن الغرور لطرفي فإذا ذلك الغرور لقلبي فلست أعرف كيف جرت في خبرها، وهل قصد ﵀ إلى نظمها حتى لا يخلو شعره من هذا المعنى، أو أنسي سماعه مني، وقذف به خاطره وجرى على هاجسه، وكثيراً ما يلحق الشعراء ذلك فيتواردون في بعض المعاني المسبوق إليها، وقد كانوا سمعوها فأنسوها، فالخواطر مشتركة، والمعاني معترضة لكل خاطر، وكيف جرى الأمر فيها فإن العنصر واحد، وأينا سبق إلى معنى فالآخر بالنجر والسنخ إليه سابق وبه عالق: وقال المرتضى (٥) : أمنك سرى طيف وقد كان لا يسرى ونحن جميعاً هاجعون على الغمر تعجبت منه كيف أم ركابنا وأرحلنا بين الرحال وما ندري

стр. 3087

وكيف اهتدى والقاع بيني وبينه ولماعة القطرين (١) مناعة القطر وأفضى إلى شعث الحقائب عرسوا على منزل وعرٍ ودويةٍ قفر وقومٍ لقوا أ " ضاد كل طليحة بهام ملاهن النعاس من السكر سروا وسماك الرمح فوق رؤوسهم فما هوموا إلا على وقعة النسر وبات ضجيعاً لي ونحن من الكرى كأنا تروينا العتيق من الخمر أضم عليه ساعدي إلى الحشا وأفرشه ما بين سحري إلى نحري قال المرتضى: قلت: " مناعة القطر "، وهي على الحقيقة ممنوعة، لأقابل بين لماعة ومناعة، والمعنى مع ذلك صحيح / [١٣١ٍ وإنما قلت: سماك الرمح (٢) لضيق الشعر، ومعنى: " لقوا أعضاد كل طليحة " أي توسدوا أذرع المطي كلالاً وتصعلكاً. قال ابن بسام (٣) : ومثله قول ذي الرمة (٤) : رمى الإدلاج أيسر مرفقها بأشعث مثل أشلاء اللجام يعني نفسه [و] أنه عرس على إحدى ذراعي ناقته، وخص اليسرى لتكون وجوههم ووجوه الإبل في ناحية واحدة فيكتلئوا بأبصارها (٥) [لأنها أبصر وأسهر] ولو توسدوا أيامن المطي كانت وجوههم إلى أعجازها؛ وفي الاكتلاء لعين المطية يقول الآخر (٦) : أنخت قلوصي واكتليت بعينها وآمرت نفسي أي أمري أفعل وقال ذو الرمة أيضاً (٧) :

стр. 3088

جنحن على أردافهن وهرموا سحيراً على أعضادهن المياسر وقال أيضاً (١) : رجيعة أسفار كأن زمامها [شجاع] لدى يسرى الذراعين مطرق كأن الزمام وإنما يكون في الشق الذي يضطجع عليه، وقد بين ذلك أبو حية بقوله: [-] (٢) أيمن الكشحين منه إلى يسرى يدي حرج أمون وإنما يتوسد القوم أيمانهم السلاح من أياسرهم، وأن معرسهم ليس بمكان طمأنينة ولا وضع السلاح من أياسرهم. وقوله: " فما هوموا إلا على وقعة النسر "، بين مسامته السماك لقمة الرأس من وقعه زمان طويل. ومثله مما أنشده أبو علي البغدادي (٣) ، إلا إنه في ذكر الشعرى والنسر، قول أيمن بن خريم: أتاني بها يحيى وقد نمت نومةً وقد غابت الشعرى وقد جنح النسر وقد أنكر أبو عبيد البكري عليه هذه الرواية وقال (٤) : الصحيح في المعنى: " وقد طلع النسر "، لأن الشعرى العبور إذا كانت في أفق المغرب كان النسر الواقع طالعاً من أفق المشرق على نحو سبع درجات، وكان النسر الطائر لم يطلع: وإذا كانت الشعرى الغميصاء في أفق المغرب، كان النسر الواقع حينئذ غير مكبدٍ، فكيف أن يكون جانحاً، وكان النسر الطائر حينئذٍ في أفق المشرق طالعاً على نحو سبع درجات أيضاً؛ فرواية أبي علي لا تصح ألبتة، فكأن النسر الواقع نظير الشعرى العبور؛ قال الشاعر: وإني وعبد الله بعد اجتماعنا لكالنسر والشعرى بشرقٍ ومغربِ

стр. 3089

بلوح إذا غابت من الشرق شخصه وإن تلح الشعرى له يتغيب وقال أبو نؤاس (١) : وخمارة نبهتها بعد هجعة وقد لاحت الجوزاء وانغمص (٢) النسر فقالت: من الطراق قلنا عصابة خفاف الأوادي تستقى لهم الخمر قال ابن بسام: وأبو عبيد البكري هذا كان آخر علماء أفقنا بالأوان، وأولهم بالبراعة والإحسان، حتى كأن العرب استخلفته على لسانها، والأيام ولته زمام حدثانها، وقد ذكرت [له] القسم الثاني من هذا التصنيف (٣) ، عدة من التواليف في شتى الفنون، تشهد أنه تلقى راية المعارف باليمين. وقال المرتضى من قصيدة أخرى (٤) : ألا يا ابنة الحيين مالي ومالك وماذا الذي ينتابني من خيالك هجرت وأنت الهم إذ نحن جيرة وزرت وشحط دارنا من ديارك فما نلتقي إلا على نشوة الكرى بكل خدارى من الليل حالك يفرق في ما بيننا وضح الضحى وتجمعنا زهر النجوم الشوابك وما كان هذا البذل منك سجية ولا البذل (٥) يوماً خلةً من خلالك فكيف التقينا والمسافة بيننا وكيف خطرنا من بعيد ببالك ولما امتطيت الليل كنت حقيقة بغير الهدى لولا ضياء جمالك

стр. 3090

وهذه أبيات غريبة الطرح، بدوية السنخ. وقال في أخرى (١) : يا طيف زرنا إن نشطت لنا فالركب بالأبواء قد نزلا عد النهار مطية لغبث وخذ الظلام مع السرى جملا ودع التعلل فالحبيب إذا مل الوصال تطلب العللا عجل سراك إلى مضاجعنا وإذا خطرت (٢) فلا تغب عجلا من أين يعلم من نحاذره قطع الخيال الحبل أم وصلا وقال (٣) : يا طيف ألا زرتنا بسواد لما تضرعنا حيال الوادي وما كان ضرك والوشاة بمعزلٍ عنا جميعاً لو طرقت وسادي والري فيك وقد صديت فقل لنا منا علينا كيف ينقع صاد ومن أجل أنك تسعفين على الكرى أهوى الرقاد ولات حين رقاد يا زورة من باخل بلقائه (٤) عجلت عطيته على الميعاد ترك البياض لآمن وأتى به فرق الوشاية على ثياب حداد وقال (٥) / [١٣٢] ألا [يا] أيها الحادي قف العيس على الوادي وأين الطيف من ظميا - ء أمسى وهو معتادي

стр. 3091

جفا صبحاً ووافاني صريعاً بين أعضاد (١) تلاقينا بأرواح وفارقنا بأجساد قال المرتضى: الأرواح لا يصح لها في الحقيقة التلاقي والزاور، لكن الشعراء لما رأوا الأجساد في طيف الخيال لم تلتق ولا تدانت، نسبوا التلاقي إلى الأرواح تعويلاً على من جعل النفس لها قيام بنفسها، وأنها غير الجسد، وأن التصرف لها، فجرينا على هذا الطريق، وإن كان باطلاً بالتحقيق. وقال (٢) : رازني والرقاد مني ومنهم داخل في العيون من كل باب زورة زورت علي ولو كا - نت يقيناً لما شفت بعض ما بي وقال (٣) : قل لطيف الخيال ليلة حوم - نا بنجدٍ هلا طرقت هزيعا والمطايا من الكلال على رم - ل زرودٍ قد افترشن الضلوعا ما على من يحل بالغور بو با - ت لنا طيفه بنجدٍ ضجيعا خادعونا بالزور منكم عن الح - ق فما زال ذو الهوى مخدوعا واطلبوا إن وجدتم كاتماً للسر منكم فقد وجدنا المذيعا وقال (٤) : وليلة بتنا بالأبيرق جاءني على نشوة الأحلام وهناً رسولها خيال يريني أنها فوق مضجعي وقد شط عني بالغوير مقيلها

стр. 3092

فيا ليلة ما كان أنعم بثها تنازح غاويها ونام عذولها وما ضرني منها وقد بت راضياً بباطلها أن بان ضبحاً بطولها فلما تجلى الليل بالصبح وامحت دياجير مرخاة عليها سدولها أفقت فلم يحصل علي من الذي خدعت به إلا ظنون أجليها قال المرتضى (١) : ولهذه الأبيات ما تراه، مما لا تقدر على جحده من الفصاحة والطلاوة والبدوية التي يوجد طعمها في فصيح الكلام؛ وإنما جعلت الطيف رسولها لأنه مذكر بها ومتجم عنها، فجرى مجرى الرسول، وكان عندي أنني سابق إلى وصف الطيف بالرسول حتى وجدت أشجع السلمي يقول: حي طيفاً أتاك بعد المنام يتخطى إليك هول الظلام شحط الحي من سعاد ومنا رسل بيننا من الأحلام وقال البحتري (٢) : إذا أرسلت طيفاً يذكرني الهوى رددت إليها بالنجاح رسولها وقال المرتضى (٣) : وزورٍ زارني والليل داج [وقد ملأ الكرى منا العيونا] يريني أنه ثاني وسادي مضاجعة وزور ما يرينا نعمت بباطل ويود قلبي وداداً لو يكون لنا يقينا وقال (٤) : حللت بنا والليل مرخٍ سدوله فألاً وضوء الصبح في العين مشرق

стр. 3093

فأحبب به من طارقٍ بعد هدأةٍ على نشوةِ الأحلام لو كان يصدق ولما تفرقنا ولم يك بيننا هنالك لولا النوم إلا التفرق تطاير وصل غرنا فكأنه رداء سحيق أو ملاء مشبرق وقال (١) : ألمّ خيال من أميمة طارق ومن دون مسراه اللوى فالأبارق ألمّ بنا لم ندر كيف لمامه وقد طال ما عاقته عنا العوائق فلله ما أولى الكرى من دجنةٍ جفتها الدراري طلعاً والبوارق نعمنا به حتى كأن لقاءنا وما هو إلا غاية الزور، صادق فما زارني في الليل إلا وصبحنا تسل علينا منه بيض ذوالق وكيف ارتضيت الليل والليل ملبس تضل به عنا وعنك الحقائق تخيل لي قرباً وأنت بنجوةٍ وتوهمني وصلاً وأنت مفارق وقال (٢) : ضن عني بالنزر إذ أنا يقظا - ن وأعطى كثيرة في منامي والتقينا كما اشتهينا ولا عي - ب سوى أن ذاك في الأحلام وإذا كانت الملاقاة ليلاً فالليالي خير من الأيام وقال (٣) : وسدني كفه وعانقني ونحن في سكرةٍ من الوسن وبات عندي إلى الصباح وما شاع التقاء لنا ولم يبن

стр. 3094

خادعني ثم عد خدعته بمقلتي منةً من المنن فإن تكن زورةً مهومةً فقد أمنا به من الظنن وإن يكن باطلاً فكم باطلٍ عاش به ميت من الحزن [وقال] (١) : يا خليلي من ذؤابة قيسٍ للتصابي رياضة الأخلاق / [١٣٣] غنياني بذكرهم تطرباني واسقياني دمعي بكأس دهاق وخذا النوم من جفوني فإني قد خلعت الكرى على العشاق فصل في ذكر الوزير أبي القاسم الحسين بن علي المغربي واجتلاب سابق أشعاره، ورائق أخباره (٢) كان أبو القاسم نجماً مطالعه الدول، وبحراً عبابه القول والعمل، وروضةً تقوت القلوب نفحاتها، وتقيد الأبصار صفاتها وموصوفاتها، أما العلماء فعيال عليه، وأما العظماء فلعب في يديه، وأما الأقلام فبعض شيعه وأنصاره، وأما الأقاليم فبين إيراده وإصداره، وأما مكانه من العلم الحديث والقديم، وسبقه إلى غايتي المنثور والمنظوم، وإقدامه على المهالك، وتلاعبه بالأملاك والممالك، فأشهر من الصباح، وأسير من الرياح.

стр. 3095

ومن أوابد أخباره، وخالد آثاره، كتابه المترجم ب - " المنخل " في اختصاره " إصلاح المنطق " لابن السكيت (١) ، فإنه غاية لا يتعاطاها إلا من بهر عتقه، واشتهر سبقه، وطريقة لا يتوخاها إلا من رسخت في العلم قدمه، وترامت به إلى معالي الأمور هممه؛ ومما يعجب من أمره، ويرفع الصوت بجلالة قدره (٢) : " أنه استظهر القرآن وعدةً من الكتب المجردة في اللغة، ونحو خمسة عشر ألف بيت من مختار الشعر [القديم، ونظم الشعر] وتصرف في النثر، وبلغ من الخط إلى ما يقصر (٣) عنه نظراؤه، ومن علم الحساب وجميع الأدوات (٤) إلى ما يستقل بدونه الكاتب، وذلك كله قبل استكماله أربع عشرة سنةً، واختصر ذلك الكتاب فتناهى في اختصاره، وأوفى على جميع فوائده، حتى لم يفته شيء من ألفاظه، وغير من أبوابه ما أوجب التدبير تغييره للحاجة إلى الاختصار، وجمع كل نوع [إلى] ما يليق به ". ولما أوقع الحاكم بأبيه وأهل بيته ونذر دمه، خرج من مصر معتقداً لعلو همته ناشداً لضائع ذمته، فأتى مكة فحمل أبا الفتوح (٥) على القيام بها، وقرب له ما كان يستبعد من طلبها، وجسره على أخذ ما كان بها من محاريب الفضة والذهب

стр. 3096

فضربها دنانير، وفرقها على من تبعه من ذؤبان العرب، ثم سار يدعو إليه، ويسفر بينه وبين من عسى أن يأبى عليه، حتى دخل الرملة وصعد منبرها، فالا من غير استفتاح لتحميد ولا صلاةٍ على النبي ﵇ قول الله تعالى: (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاً) وأومأ بيده إلى مصر، يعني الحاكم (يستضعف طائفةً منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين. ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض) (القصص: ٤) ثم عاد إلى أبي الفتوح المذكور، وهزه لذلك، فألفى سيفه كهاما، وسحابه جهاما، فخرج إلى العراق، ودخل الكوفة متقرباً لسلطانها، ثم خافه وزير قرواش (١) فتقرب إليه بالمال، وأشار عليه بالترحال، فصار إلى ميافارقين، وأميرها يومئذ نصر الدولة أحمد بن مروان الكردي، فتقلد وزارته بعد طول مقام، وبعد مرام، وخلع المرقعة والصوف، ولبس المسك والشفوف، فهتك ستر الحياء، وخلع ربقة الرياء، فصار كمال قال في نفسه، وقد ابتاع غلاماً تركياً كن يهواه، قبل أن يبيعه منه مولاه (٢) : تبدل من مرقعةٍ ونسك بأنواع الممسك والشفوف وعن له غزال ليس يحوي هواه ولا رضاه بلبس صوف فعاد أشد ما كان انتهاكاً كذاك الدهر مختلف الصروف ثم روسل بعد بوزارة الموصل (٣) ، فسار إليها، وتقلد لحينه وزارة المستولى عليها، فملك زمامها، وصرف أيامها، ودوخ معالمها وأعلامها، وأتى على ما كان بها من رمق، وجرى من العسف بأعاظم أهلها من أبعد طلق؛ ثم راسلته وزارة بغداد وأميرها يومئذ أبو علي بن سلطان الدولة أبي شجاع بن بهاء الدولة بن عضد

стр. 3097

الدولة بن ركن الدولة أبي علي، فتبحبح ذروتها، واقتعد لوقته صهوتها، فانتظمت له الأيام، وحمد على يديه النقض والإبرام، وبلغ الحال التي تصغر عنها النعم، وتقصر دونها الهمم، ثم إن أبا علي أوقع بمن كان يتهمه من الأتراك، وكان قد نهاه الوزير، وأشار عليه بما يقتضي التدبير، فأبى إلا ركوباً لرأسه، وإدلالاً بنفسه، فاضطرب العسكر اضطراباً اضطرهما جميعاً إلى الهرب، وأفضى بهما إلى استجارة أمير العرب. حدث تحرير غلامه قال: عهدي بالوزير وهو خارج، وقد لبس ثياباً رثةً، وعلى وجهه منديل قد لفه فيه لئلا يمتاز / [١٣٤] من جملة العامة، وقد أقبل علي واستقبلني في الدهليز ينشدني لنفسه في الحال (١) : تمرست مني العلا بامرئٍ (٢) قد علق المجد بأمراسه يستنجد النجدة من رأيه ويستقل الكثر من باسه (٣) أروع لا يرجع (٤) عن تيهه والسيف مسلول على راسه وقد قيل إن إخراجه الملك معه إنما كانت حاجة في نفسه قضاها، وخطةً من مكره ألزمه إياها، إبقاء على جلالة المقدار، وأنفةً من الانفراد بعيب الفرار، ثم إن أبا علي ثاب سلطانه، وراسله شيعه بالحضرة وأعوانه، فعاد إليها، وأقام أبو القاسم بالموصل وقد كثر أتباعه، وملأ البلاد [عيانه] وسماعه، فأقام بها يسيراً، واستشعر من صاحبه تقصيراً، فاستأذنه في الرجوع إلى ميافارقين، فحلها، وتلقاه نصر الدولة بالاصطناع، وأقطعه صامت الأموال وفاشي الضياع، ثم روسل ثانيةً

стр. 3098

من بغداد للوزارة، واستأذن نصر الدولة، فخلى بينه وبين مراده، ولم يجد بداً من إسعاده، ووفاءً بإنجاز ميعاده، فلما برزت قبابه، وكادت تستقل ركابه، خوف نصر الدولة عاقبة مكره، وأشير عليه بالرأي في أمره، فسقاه شربةً كانت آخر زاده، ووفاءً بإنجاز ميعاده وتقدم حين أحس [بالموت] بحمله إلى الكوفة ليدفن في حجرة أعدها هنالك بازاء قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، فسير بتابوته مسيرة شهر، بين أيدي الحتوف، وتحت أظلال السيوف، أكرومةً ختم بها مجده، وأحدوثةً أبقاها في الناس خالدةً بعده. وقد أجريت من نثره الرائقة فصوله، ونظمه المتقنة فروعه وأصوله، ما يعطر الزهر شذاه، ويروق النجوم الزهر مرآه. فصل من رسائله لما دخل البطيحة وبها أبو القاسم هبة الله بن عيسى (١) [وزير] مهذب الدولة، وكان من أفاضل أهل وقته، فدخل إلى ابن المغربي رجل يعرف بسليمان ابن الربيع، وسلم إليه قصيدة قد بنيت على السؤال عن ألفاظ من اللغة على جهة الامتحان لمعرفته، فلما وقف عليها امتعض في الحال، وأحفظه ما لقي من التعدي والسؤال، ونسب ذلك إلى فعل أبي القاسم وزير مهذب الدولة البطيحي، فكتب عقب الوقوف (٢) على ذلك لوقته جواباً أثبت بعض فصوله، لطوله، بعد هذه الأبيات المذكورة: يا أفضل الأدباء قو - لاً لا تعارضه الشكوك لا العلم ناءٍ من حجا - ك إذا نطقت ولا فروك

стр. 3099

عرضت مسائل أنت للف - توى بمشكلها دروك ما الحي والحيوت أم ما جلبح نضو بروك أم ما ترى في برقعٍ رقشاء مجهدها حبيك أم ما الصرنقح والزرير وما الملمعة النهوك ولك الدراية والبصيرة في نداحيها السهوك وابن لنا ما خمطط أبداً بأمرغة معيك أو ما اعتنانة فوهدٍ فيه الملامة لا تحيك أم، ما ترفل [هبرج] يرتب مرسنه هلوك ولرب ألفاظ أتتك وفي مطاويها حلوك فارفق بنشرك طيها وانظر بذوقك ما تلوك هذا وقد لذمت فؤادي خرمل هرط ضحوك دعكنة نظرنة في خيس غانظها شكوك تغدو وخرفعها المذي - ل في طوائفه سدوك وأراك ما لك مشبه في ما علمت ولا شريك حقاً لقد حزت العلو - م حيازة العلم الضريك فأجابه ابن المغربي برقعةٍ قال فيها: وقفت على ما ذكرت أن بعض أهل الأدب كلفك المسألة عن شعر وجدته، لا أحب أن أقول في صناعته شيئاً، مشتملاً على ألفاظ من حوشي اللغة لا يتشاغل بمثلها أهل التحصيل، ولا يتوفر على تأملها إلا كل ذي تأمل عليل، لخروجها عما ينفع في الأديان، ويعترض في القرآن، ولمباينتها ما يجري في المذاكرة، وتستخدم فيه المحاورة، وزاد في عجبي منها صدرها عن البطيحة وفيها الأستاذ (١) الفاضل هبة الله بحر الأدب الذي عذبت موارده

стр. 3100

مصادره، وري العقول الظماء، وطب الجهل، المستغمر الداء (١) ، والباب الذي يفتح عن الدهر تجربةً علماً، والمرآة التي تتصفح بها أوجه الأيام / [١٣٥] إحاطة وفهماً. وفي فصل: فإن كان الغرض في هذه الأبيات الخزاب، المقفرة من الصواب، طلب الفائدة، فقد كان أن يناخ عليه بمقفلها، ويقصد إليه بمعضلها، فعنده مفتاح كل مسألة مقفلة، ومصباح كل داجيةٍ مشكلة؛ بل لست أشك أن هذا السائل لو جاوره صامتاً عن استخباره، وعكف على ذلك الجناب كأنما لجأ في طي إضماره، لأعداه رقة نسيم أرضه، وهذب (٢) خاطره التقاط لفظه، حتى يغنيه الجوار عن الحوار، والاقتراب عن رجع الجواب؛ وإن كان قصد الامتحان للمسؤول، وتعرض لهذا الموقف الزحول، فذلك اعجب: كيف لم يتأدب بآدابه الصالحة، ويعتني إلى هدايته الواضحة. وفي فصل: وكيف لم يعلم هذا العريض المكلف - بما أعطي من سعادة مكاثرته وسيق (٣) إليه من بركة صحبته - أن هذا التعريض كما قال المخرومي لعبد الملك بن مروان وقد (٤) لقيه في طريق الحجاز: بئست تحية الغريب من القاطنين، ولؤمت هدية الوافد من المقيمين، وقد كان حق الغريب بينكم أن يكثر ليله، ويسد ذريعه، ويعار من معالي الصفات ما يؤنس غربته، ويصدق مخيلته وعلى أنه لو كان قد احتبى للجدال، وركب للنزال، لما كان في عزوب (٥) كلمات من حوشي اللغة عن ذكره، ما يدل على قصر باعه، وقلة إطلاعه، ويا عجبا للفراغ

стр. 3101

كيف يسوغ لهذا المغتر أن يجارى بخلو ذرعه تقسم أفكاري، وكيف أنساه اجتماع شمله بعد دياري، وكيف أذهله حضور أحبته عن مغيب أفلاذ كبدي، وكيف طرفت نواظره سكرة الحظ عن تصور ما يجن خلدي، وكيف لم يدر ما لي من ألحاظ مقسمة، وظنون مرجمة، وقد تكلفت الإجابة لما تضمنته الأبيات انقياداً لمرادك، ومقتصر الرأي على إسعادك، أجر أقلامي جراً وهن نواكل، وأنبه قرائحي وهن في غمرات الهموم ذواهل. قال السائل: " إن المسؤول دروك لتلك الفتوى، ومستحق بها للرتبة العليا " ودروك لا يجوز هنا لأن فعولاً لا يكون من أفعل، ولو جاز ذلك لجاز " حسون " من " أحسن " و " جمول " من " أجمل ". وما نحب استيفاء القول في هذا الزلل، ولا نستفتح كلامنا بالمناقشة في السهو والخطل، ولعل القائل أوهم حملاً على قراءة حفص (في الدرك الأسفل من النار) (النساء: ١٤٥) فظن أن الدرك بوزن فعل، وأن فعلاً مصدر فعل يفعل، ولم يجعله من الدرك، لأن الفتح عندهم لا يخفف، لا يقولون في جَمَل " جَمْل "، وذهب عنه أم يكون اسماً مبنياً مثله وإن لم يكن مخففاً منه كما قالوا: " دركه ودركةً في حلقة الوتر التي تقع في فرضة (١) القوس، فخففوا وحركوا، وعلى أنهما لو كانا مصدرين لجاز أن يبنيا على الشذوذ ولا يحمل عليهما ما يبنى من الفعل، لأن الشذوذ ليس بأصل يقاس عليه، ولعل اغتر بقولهم: " دراك " - بالشد - وهو شاذ لأنهم قد [بنوا] أفعل من فعل (٢) ، وهو قليل، قالوا فطّرته فأفطر، وبشرته فأبشر، فجاز على هذا دركته فأدرك، قال سيبويه: وهذا النحو قليل في كلامهم، ولعله ذهب إلى قولهم: " دراك " مثل " نزال " فظن أنه يقال منه " درك " كما يقال من " مناع " " ونزال ": منع ونزل. وذهب عنه [أنه] قد جاء الرباعي في هذا الباب. قالوا: قرقار وعرعار. في

стр. 3102

معنى قرقر وعرعر، فأما الفرق الرباعي والثلاثي، فسيبويه يرى إجازة " فعال " في موضع فعل الأمر الثلاثي كله، ويمنعه في الرباعي إلا مسموعاً، وقال غيره من النحويين: بل هما ممنوعان إلا مسموعين، واعتمد سيبويه في الفرق على كثرة الثلاثي، وقلة ما جاء في الرباعي، أو لعله أصغى إلى قول الآخر (١) : إن يكشف الله قناع الشك فهو أحق منزلٍ بدرك فذهب إلى أن " دركاً " مصدر، ولم يعتقد أنه كما قرأ حفص بالإسكان، أو لعله علق سمعه [قول] العتبي: إذا قلت أوفى أدركته دروكة فيا موزع الخيرات بالعذر أقصر وما أعرف له حجة أقوى منه. أو لعله أراد بقوله: دروك من الدرك مثل: لغوب، وهي لغة تكلمت بها العرب. ثم بدأ السائل فسأل عن " الحي "، ولم أقف على صحة سؤاله لأني وجدت الأبيات مكتوبة بخط عليل، وإن سأله عن " الحِي " - بكسر الحاء - فقد أنشد أهل العلم قول العجاج (٢) : وقد نرى إذ الحياة حِي وإذ زمان الناس دغفلي فقال الحِي من الحياة، والحي / [١٣٦] جمع حي. وأما كونه على معنى الحياة فوزنه على فعل باختلاف.

стр. 3103

قال ابن بسام: ومد أبو القاسم في هذا الجواب أطناب الأطناب ثم قال: " والحيوت " الحية وزنه فعلوت، والتاء فيه زائدة، وكثيراً ما تزاد خامسةً مثل عفريت، وإنما هو عفرى. و" الجلبح " العجوز الكبير، وأنشدوا: " إني لأقلي الجلبح العجوزا ". و" برقع ": السماء الدنيا، قال أمية بن أبي الصلت (١) : وكأن الملائكة والملائك حولها سدر تواكله قوائم أربع (٢) و" الصرنقح ": الشديد الخالص ولا يكون فعنلل إلا وصفاً لا اسماً، قال جران العود (٣) : ومنهن غل مقمل لا يفكه من القوم إلا الشحشحان الصرنقح و" الزرير " الذكي والمتحدر (٤) ، وكان شيخنا أبو أسامة (٥) يخالف جميع اللغويين فيه ويقول: هو الزرير، ومنه اشتق اسم " زرارة "، وقول أبي أسامة أصح. و" الملمعة " الفلاة التي يلمع فيها الآل، وفي مثل: " أكذب من يلمع (٦) " وهو السراب، ومنه الألمعي، كأنه يلمع العواقب بدقة فطنته، وأما

стр. 3104

اللوذعي فهو يتلذع من شدة ذكائه، ويقال لمعت الوحشية وغيرها إذا بان لضرعها سقال وبريق باللبن، قال الأعشى (١) : ملمع لاعة الفؤاد إلى جحش فلاه عنها فبش الفالي (٢) ويقال إن " لاعة " فعلة ومذكرها لاع، وفي الحديث: هاع لاع، وقيل بل لاعى بوزن فاعلة، كان الأصل " لاعية " من اللعو، وهو أشد الحرص، وبين الخليل وأهل النحو فيه خلاف يشق إحصاؤه. و" النهوك " و " النهيك " و " النهاكة " معروفة. و" البصيرة " الترس، قال الأسعر الجعفي (٣) وليبس بالأسعر المازني: راحوا بصائرهم على أكتافهم وبصيرتي يعدو بها عند وأى (٤) والبصيرة: الدم؛ [والبصيرة: الدية] ومعنى البيت على هذا أنهم أخذوا الديات ولم آخذ، فركبت يعدو بي فرسي لطلب الثأر، ويكون هذا مشبهاً لقولهم: - (٥) ورحت أجر ثوبي أرجوان

стр. 3105

كلانا اختار فانظر كيف تبقى أحاديث الرجال على الزمان والبصيرة في هذا الموضع: الحق. و" المداحي " مفاعل من الدحو وهو البسط، والدحو أيضاً النكاح. و" السهوك " من السهك وهو السحق، ويقال: ريح سيهوك وسيهوج، إذا كانت شديدة المرور والهبوب. و" الخمطط " (١) هو الكحكح، وهو الشيخ الكبير. و" المرغ " الريق، يقال أحمق ما يجافي مرغه، أي ما يمسك ريقه، والمرغ: التراب، في غير هذا. و" معيك " فعيل بمعنى مفعول من المعك، وهو كالكنى. وسأل عن الفوهد، والفوهد والثوهد: الغلام الممتلؤ شباباً، وأنشدوا (٢) : تحب منا مطرهفاً فوهدا عجزة شيخين غلاماً أمردا ينشد بالثاء والفاء. و" القلفع " (٣) الطين الذي يتقلع عن الكمأة، وفيها خلاف. و" الهبرج " من صفة بقر الوحش. و" يرتب " يفتعل، من رب الأمر، أصلحه. و" المرسن " موضع الرسن.

стр. 3106

و " الهلوك " الفاجرة لأنها تتهالك في مشيتها أي تتمايل وتتهادى. و" لذم " بالمكان والذم، مثل لزم وألزم. و" الخرمل " المرأة الفاجرة، وقيل الحمقاء، قال مزرد (١) : إلى خرمل شر النساء الخرامل و" الهرط " النعجة المسنة و [اللحم المهزول] في غير هذا. والهرد: الشق و " دعكنة " أصله السمن والفتوة، وهو ما لا يسأل عنه، لأن كل ما زيدت فيه النون في هذا الموضع يدل لفظه على اشتقاقه كما تدل سمعنة ونظرنة على السمع والنظر، ودعكنة من الجلادة، كأنه من الدعاك (٢) . و" الخيس " الغابة، وفي غير هذا الموضع اللحية. و" الغانظ " فاعل من الغنظ وهو الكرب؛ قال عمر بن عبد العزيز: في الموت غنظ ليس كالغنظ وكظ ليس كالكظ، وهما الكرب. و" الخرفع " (٣) القليل من كل شيء. و" المذيل " المكمل. و" الطوائف " الأيدي والأرجل. و" السدوك " لا أومن به لأنه يقال / [١٣٧] سدك سَدَكاً وسَدْكاً، فإن جاء فيه سدوكاً فهو شاذ قليل، وهو اللزوم. قال ابن المغربي: هذا ما حضرنا من القول، ولولا أننا لا نود أن ننهى عن

стр. 3107

خلق ونأتي مثله (١) لسألنا مستفيدين، نثراً لما فيه من شفاء البيان، لا نظماً لما فيه من التعاطي والطغيان، فسألناه عن اللغة إن كان عني بها: عن العلافق بالعين، فهو يالغين معروف (٢) ، وعن المصمة بكسر الميم، فهو بفتحها مشهور، وعند هندٍ لا تضاف إلى الأحامس (٣) فإن ذلك معروف، وسكرى بضم السين فهو بفتحها معروف، وعن الدون بالواو فهو بالياء معروف، وعن الفرن بالفاء فهو بالعين مذكور، وكم في الكلام أفعلة أسماء فهو في الصفات معروف، وما النديم في الناس فإنه في الجماد معروف، وما الشاهد على جواز أفلج بالجيم فإنه بالحاء معروف. هذا إن كانت اللغة عنده مهمة، فإن قال إن النحو هو المهم عنده قلنا: فما جمع على أفعلة أغفله، سيبويه فلم يلحقه بكتابه أحد من النحويين، وهل ذلك الجمع إن كان عارفاً به مطرد أو محمول على مكانه في اللفظ - وعلى أي شيء خفض (وقيله يا رب) في قراءة حفصٍ، لا على ما أورده أبو علي الفارسي، فإنه لم يسلك مذهبه في التدقيق عليه - ولم منع سيبويه من العطف على [عا] ملين، وهو في سورة الجاثية بنصب (آيات) ، ورفعه لا يتجه إلا عطفاً على عاملين، فإن كان أخطأ الأخفش فمن أين زل - وإن كان أصاب فكيف تجوز له مخالفة الكتاب - وهل قول سيبويه في النسبة إلى أمية أموي - بفتح الهمزة - صواب أو سهو استمر عليه وعلى جميع النحويين بعده - ولم قيل معدي كرب، ولم تحمل الياء في لغة من أضاف ولا من جعلها أسماً واحداً إلا على ما أورده النحويين، فلهم فيه أقاويل غير متجهة، وهل مذهبهم في أن سدى وهدى مصدران صحيح أم لا - وهل

стр. 3108

بيض في قولهم: حمزة بن بيض اسم جمع، وما معناه في اللغة ووزنه في النحو مسموعاً لا مقيساً على ما ذكرناه نحن في هذه الرسالة - ولم اختاروا " أن " مع عسى وكرهوه مع كاد - فإن قال: لست أتشاغل بعلوم المؤدبين، وإنما آخذ بمذهب الحافظ، إذ يقول: علم النسب والخبر علم الملوك، قلنا له: فمن أبو خلدة (١) فإن أبا جلدة (٢) معروف، ومن العاض وما اشتقاقه (٣) فإن العاص معروف، ومن حبشية - مفتوح الأول مخفف - فإنه بالتشديد وضم أوله معروف (٤) - ومن عمرو بن معدي كرب غير صاحب: " أمن ريحانة الداعي السميع " (٥) فإن هذا معروف - وما اسم امرئ القيس على الصحة لا على هذا الظاهر وعلى أن في اشتقاقه كلاماً طويلاً فإن هذا معروف - ومن الزبير غير الأسدي واليهودي فكلاهما معروفان - ومن الزبير بفتح الزاي فإنه بضمها معروف (٦) - ومن القائل: وقابلة لجلجتها فرددتها لدى الفرش لو نهنهتها قطرت دما أرجل أو امرأة - وهل صفية الباهلية قلب أم مولاة - وهل المستشهد بشعره في " غريب المصنف " أبو كعب بالباء أو التاء، وفي أي زمان كان، وأيهما كان اسمه

стр. 3109

ومن أي شيء اشتقاقه - ومن النطف الذي يضرب به المثل فيقال: كنز النطف (١) - ومن العكمص، لا أسأل عن تفسيره فإنه في اللغة معروف (٢) - وكذلك ذو طلال (٣) ، وما خوعي فإن جوعى معروف، وهل أخطأ ابن دريد في هذه اللفظة أم أصاب (٤) - وما تقول في عدنان غير الذي ذكره محمد مولى بني هاشم فإنه معروف (٥) ؛ وهل يخالف فيه أم لا - وحبيب والد ابن حبيب العالم رجل أو امرأة، وهل هو لغيةٍ أم لرشدة (٦) - ومن أجمد بالجيم فهو بالحاء كثير (٧) - ومن زبد بالباء فهو بالنون معروف (٨) - ومن روى عنه ﵇: " لا يمنع الجار جاره أن يجعل خشبه في حائطه " (٩) وقال " خشبة واحدة " وقالوا كلهم: " خشبه مضافاً - ومن يكثر ذكر الحضرمي في شعره من العرب (١٠) - والنبيذ المشروب: هل كان معروف الاسم أم لا

стр. 3110

عند العرب (١) - ومن روى عن ظئر رسول الله ﷺ وأنها قالت في شارفها: " وكانت لا تغذي أحداً " وما معناه (٢) - ومن تفرد من أهل العلم بنصر ذي الرمة وتغليط الأصمعي في قوله: إيه عن / [١٣٨] أم سالم، لا على ما قاله النحويون من التعريف والتنكير، فإن ذلك معروف (٣) - ومن قال عن المتنبئة إنها سجاح مثل قطام ومن قال سجاح مثل غمام غير مبني (٤) - ولم سمي خليد الشاعر: خليد عينين (٥) - ومن عمي التي تنسب إليها الصكة فيقال " صكه صكة عمي "، وهل ذكر في شعر ومن ذكره (٦) - ومن هو الذي تنسب إليه العرب الصلال ومن ذكره من أصحاب رسول الله ﷺ ومن كرب المنسوب إليه معدي كرب (٧) -

стр. 3111

وهل أصاب المبرد في نسبة الأبيات الجيمية: لما دعا الدعوة الأولى فأسمعني أخذت بردي واستمررت أدراجي أم أخطأ (١) - فإن قال إنه صاحب سيرٍ وآثارٍ وأحكام، قلنا: أرشدك الله، وما معنى قوله ﵇: " من سعادة المرء خفة عارضيه " وهو ﵇ لم يكن خفيف العارضين، لا على ما فسره فإنه لم يأت فيه شيء (٢) - ومعنى قوله ﵇: " تسحروا فإن في السحور بركة " (٣) ونحن نرى [أنه] ربما أهاض وأتخم، وأضر وأبشم - ومعنى قوله ﵇: " اتقوا النار ولو بشق تمرة " (٥) ولو سرق سارق [كليجة] تمر فتصدق بنصفها كان مستحقاص للنار عند أكثر المسلمين - وما معنى قوله ﵇: " لا يزال الأنصار يقلون ويكثر الناس " (٥) ؛ ولو شئنا لعددنا أشخاصهم أكثر مما كان في البادية والحاضرة - ومعنى قوله " إن امرأ القيس حامل لواء الشعراء إلى النار " (٦) وهل يثبت الخبر أم لا - ولم قال: " إن من الشعر

стр. 3112

لحكمة " (١) ، ثم قال ﵇: " أوتيت جوامع الكلم " (٢) وهل تخرج الحكمة من جوامع الكلم - فإن قال: إنما أفنيت عمري في القرآن وعلومه، وفي التأويل وفنونه قلنا: إذن يكون التوفيق دليلك، والرشاد سبيلك: صف لنا كيف وقع التحدي بهذا المعجز ليتم بوقوعه الإعجاز، وأخبرنا عن صفة التحدي: هل كانت العرب تعرفه أم لا، أم كان شيئاً لم تجر عادتها به فكان إقصارها عنه، بل لأنه التماس ما لم تجر المعاملة بينهم بمثله، ثم يسأل عن التحدي هل لقي بمعارضة بأن تقصيرها عنه أو لم تكن بمعارضة، ثم يسأل القوم عن قوله تعالى (لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً) (النساء: ٨٢) وفيه من الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه ما لا يكون أشد اختلافاً منه (٣) ؛ ويسأل عن قوله تعالى (وغرابيب سود) (فاطر: ٢٧) وما معنى الزيادة في الكلام، والغرابيب السود هي الغرابيب، فإن قال تأكيداً فقد زل، لأن رجحان بلاغة القرآن إنما هو إبلاغ المعنى الجلي المستوعب إلى النفس باللفظ الوجيز، وإنما يكون الإسهاب البليغ في كلام البشر الذين لا يتناولون تلك الرتبة العالية من البلاغة؛ على أنه لو قال تأكيداً لخرج عن مذهب العرب، لأن العرب تقول: أسود غربيب، وأسود حالك وحلكوك، فتقدم السواد الأشهر ثم

стр. 3113

تؤكده، وهذه الآية تخالف ذلك، فإذاً بطل التأكيد في المعنى (١) ؛ وما معنى (فخر عليهم السقف من فوقهم) (النحل: ٢٦) وهل يكون سقف من تحتهم فيقع لبس يحتاج إلى إيضاحه بذكر فوق وتحت (٢) - ونحو منه قوله تعالى (يخافون ربهم من فوقهم) (النحل: ٥٠) وهل لهم رب من تحتهم - وما معنى فوق ها هنا، وهل تدل على اختصاص مكان - وما معنى قوله (كلمح البصر أو هو أقرب) (النحل: ٧٧) وما هذا الأقرب - وما معنى قوله (فهي كالحجارة أو أشد قسوة) (البقرة: ٧٤) وهل شيء أشد قسوة من الحجارة (٣) - وما معنى قوله (إلهين اثنين) (النحل: ٥١) وهل بعد قوله (إلهين) إشكال بأنهم أربعة فيستفيد بقوله اثنين ثبات المعنى - وما معنى قوله (أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى) (البقرة: ٢٨٢) هلا كان أوجز وأشبه بالمذهب اشرف في العربية - وما معنى قوله (أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرؤوف رحيم) (النحل: ٤٧) ومن أين تناسب الرأفة والرحمة هذا الأخذ الشديد على التخوف الذي يقتضي العفو والغفران -

стр. 3114

وعلى أن هذا السائل لو علم لسأل عن الصناعة التي أنا بها مرتسم، وبشروطها ملتزم، لا في الترسل / [١٣٩] فإني ما صحبت به ملكاً؛ ولكن في صناعة الخراج، فكان يجب أن يقول: ما الباب المسمى المجموع من الجماعة (١) وأين موضعه منها، وأي شيء قد يكون فيه ولا يحسن ذكره في غيره - وأن يقول: ما الفائدة في إيراد المستخرج في الجماعة ومن كم وجه يتطرق الامتثال عليها بالغاية منها. وأن يقول: ما الحكم في متعجل الضمان قبل دخول يد الضامن، وأي شيء يجب أن يوضع منه إذا أراد الكاتب الاحتساب به للضامن من النفقات، وخاصة من جاري العامل، وفيه أقوال تحتاج إلى بحث ونظر - وأن يقول: إن عاملاً ضمن أن يرفع عمله بارتفاع مالٍ إلا أنه لم يضمن استخراج جميعه، وضمن استخراج ما يريد على ما استخرج منه خمس سنين إلى سنته بالقسط، كيف يصح اعتبار ذلك، ففيه كمين يحتاج إلى تقصيه وتأمله - وأن يقول: لم يقدم المبيع على المستخرج، والمبيع إنما هو من المستخرج، وكيف يصح ذلك - وأن يقول: أي غلط يلزم الكتاب وأي غلط لا يلزمه - وأن يقول: متى يجب الاستظهار للسلطان في صناعة الخراج ومتى لا يجوز الاستظهار له - وأن يقول: متى يكون النقص في مال السلطان أسد في صناعة الكتابة من الزيادة، ولست أعني نقص الارتفاع مع العدل، وعادل زيادةٍ مع الجور، فذلك ما لا يسأل عنه، وأن يقول: ما باب من الارتفاع إذا كثر دل على قلة الارتفاع، وإذا قل دل على جمام الارتفاع ووفوره - وأن يقول: متى تكون مشاهدة الغلط أحسن في صناعة الكتابة من عديمه - وأن يقول: كم نسبة جاري العمل من مبلغ الارتفاع وأول من قرره ورتبه - وأن يقول: ما رتبتان من رتب الكتابة إذا اجتمعتا لكاتب بطلت أكثر حججه في احتساباته - وأن يقول: هل يطرد في أحكام

стр. 3115

الكتابة حملها على مناصبة أحكام الفقه أم لا، وهل يذهب [إلى ذلك] أحد من متقدمي الكتاب، وما الحجة فيه، وبالله التوفيق. قال ابن بسام: وهذا المجموع إنما هو لسان منظومٍ ومنثور، لا ميدان وتفسير، أورد الأخبار والأشعار لا أفك معماها، في شيء من لفظها ولا معناها، ولو ذهبت فيه إلى إيضاح مبهم، وإعراب مستعجم، لكانت هذه الفصول أولى ما فتحت مقفله، وآكد ما أوضحت مشكله، على أني قد ألمعت فيه ببعض تنبيه، بين ذكر أجريه، ووجه عذر أريه. فصول من سائر ترسيله فصل له من رقعة: وقفت على كتابك ولم أزل ألثمه، كأني قد ظفرت باليد التي بعثته، وأضمه كأني أضم الجواتنح التي نفقته، وكأني كلما أدنيته إلى الكبد المعذبة ببعدك، وأمررته على العين المطروفة بفقدك، سحبت على النار ذيل السحاب، وسقيت عطش الحب كأس الرضاب، وأعرت أخا سبعين ظل الشباب، فأخرت يوم قدومه لأجعله موسماً للسرور، وعيداً باقياً على الدهور، أرتقب السعد عنده كل عام، وانتظر الفرج منه من كل غرام؛ واتفق وروده في أشرف فصول الدهر حسباً، وأكرم مفاخر الأيام نسباً، حين ابتدأ (١) الربيع يزخرف بروده، والروض ينظم عقوده، وكنت أعرف هذا الفصل باعتدال منهاجه، وصحة مزاجه، وأنه لو كان الزمن شخصاً لكان له مقبلاً، ولو أن الأيام غوان لكان لها حلياً وحللاً، لأن الشمس تخلص فيه من ظلمات حوت السماء، خلاص يونس من ظلمات حوت الماء، فإذا وردت الحمل وافت أحب أوطانها إليها، وأعز مساكنها عليها. وفي فصل منها، فيا حسن تلك الصحيفة ومدادها ينتهب بالأفواه، ويزيد بالتقبيل لعساً في الشفاه، ويا عجباً كيف حفظ مع بعد العهد نشر عرفك، وكيف

стр. 3116

علق مع تراخي الأيام طيب كفك، وكيف جاء كأنك كتبته من أمم، وأنقذته وبيننا خطوة قدم، وكيف لم يغيره ما قطع من مهاول قفار، وليل ونهار، وعدو كاشح، ورقيب لامح، فأنعم به من ريحانة ألفاظ دامت لدونتها، وباكورة وصال سلمت غضوضتها (١) ومسحة يدٍ بقي أثرها أرجا، وروضة كلم دام على الصيف بهجتها (٢) . وفي فصل منها: فأما سؤالك عني فما يشبه سيرتك الحسنى، ولا يليق بطريقتك المثلى، كيف تسألني والإجابة معك - وكيف تستخبرني ومحل الخبر والاستخبار عندك - / [١٤٠] ومتى سمعت بجواب جسدٍ رهينة - وأين رأيت طماح عين لواحظها مقيدة كليلة - ألم أفارقك وقلبي عندك أعشار، وأضلعي منه قفار - وفي فصل: وردت الموصل التي خالف اسمها معناها، وكانت مقطعاً بيننا لولا خدع الأماني، وفصلاً لولا المرجو من عفو الليالي، فوجدت هواءها يعطل سوق بقراط اعتدالاً وطيبة، وماءها يسلي عن مجاج النحل استمراء وعذوبة، وصقعها قد تبغدد رقةً ولطفاً، وجوها قد تزندق تنعماً وظرفاً، تكاد تثقله عقود الغانيات، ويخجله تتابع اللحظات، كل شمأله نسيم، وكل جنوبه حياً عميم، ورأيت أرضها أطيب الأرض خيما، وأزينها أديما (٢) ، تنسج بالسندس الأخضر، وتفتر عن الأقحوان الأحمر، وألفيت بنيانها هو الذي حمده الله في تنزيله (٤) ، وأحبه لنا أن نكون مثله جهاداً في سبيله، مرصوصاً بوقاح الجلمد، ملاءماً بينه بالشيد الممرد، قد حصن ظاهره على باطنه عن تداخل الإبر، ومساكن الذر، يزل عنه ظفر الطائر، وتتدحرج عليه أحداق (٥) الناظر، وتغنى به العروس عن الماوي المنير (٦) ، وتستبين

стр. 3117

به الجفون منابت الشكير من أهدابها والغمير، متلافية أقطارها على رجال كأنهم أنسلاء عادٍ وثاقة أجسام، وصلابة أحلام، وبعد مرام، لطفوا عن بدوية الشام وغلظته، وجمدوا عن ذوب العراق وخلابته، قد عقدت ألسنتهم بالصدق فما ينثر الباطل من عذباتها، وصحت غرائسهم في المودة فما يجتنى الغدر من ثمراتها، إن سلماً فسلماً وإن حرباً فحرباً، لا يعرفون تدليس الأخلاق، ولا تمويه النفاق، وشعراؤهم (١) ملء اليدين، وكتابهم أثر بعد عينٍ، أدبهم [حسن] (٢) على قلة الملوكي فيه، وعلمهم متقن لمن تأمل أدق مسربٍ (٣) في فتن معانيه، قد محص تهذيب المحن شرارهم وأوهن خيارهم، بلدهم أطلال، وأحوالهم آل، قويهم يئن ضعفاً وضعيفهم يماطل حتفاً، بقيت عليهم أسمال النعم وذهب الدهر بأجسامها، وانجلت عنهم ظلل المحن وهم يتأوهون من غير آلامها، إلا أن فيهم بقية نقية، وفيهم موضع تداركٍ إن رزقوا سيرة مرضة، فلولا ما أرجوه من مداواة أسقامهم، وإعادة صالح أيامهم، لفضاني الانتماء بمعايشتهم قبل معاناتهم، وبملاحظتهم قبل مقاستهم، لكني أعلم أن من يحيي العظام وهي رميم، ويبعث (٤) الروض وهو هشيم، وينشئ [-] بعد ما كانت قفاراً، ويجعل من الشجر الأخضر ناراً، قادر على أن يجعل ثواب نيتي فيهم معونتي على ما أنويه لهم، وجزاء تأملي بهم بلوغ الغرض في تدارك رمقهم. وفي فصل: لو أطقت تفصيل المجمل، وإيضاح المشكل، لجرت لك به يدي طلق الجموح، ولأغنتك أسماره عن الوتر الصدوح، إلا أن القب عليل، والخاطر كليل، والزمان ببلوغ الأمل بخيل.

стр. 3118

وفي فصل من أخرى إلى ذي السعادتين (٢) : للرياسة كلف لا يستقل بها إلا المهذب الكامل، ولا يخطو تحت أثقالها إلا الأوحد الفاضل، ولا يبلغ ذوائب أعاليها، إلا من شرب الأجاج من ماء واديها، ولا يلذ بملكها إلا من أغلى المهر من كريم مساعيه، ولا يفض ختامها إلا من جعل منازلة الخطوب سلكاً لعقود أيامه ولياليه، ولذلك قيل ما أنشدته استبصاراً، وأنا إلى إيراده أبين إصراراً: لا تحسب المجد تمراً أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تعلق الصبرا (٢) وإن سياسة الأقوام فأعلم لها صعداء مطلعها طويل (٣) ويظلموا فنرى الأوان مسفرةً لا خوف ذل ولكن فضل أحلام ويحتاج الرئيس إلى أعوان يظهر بهم كمين مكارمه، ويمضي فيهم وبهم ماضي عزائمه، فلولا الطالب لعاش الكريم مطوياً على حسرات أوطاره، ولولا الخاطئ لما وجد الحليم لذة حلمه ووقاره، وكلما كان التابع أبعد مذهباً في معناه، كان المتبوع أشد جذلاً بظهور مناقبه وعلاه. وفي فصل: وقد كانت مني كبائر تكنفتها معاذير لا أشين وجه العفو بإيرادها، ولا أنتقص جملة الصفح والغفران بتعدادها، في أن لم أفتتح مناسكي بالسعي إلى حضرته، ولم أبدأ من مطالب شرعي بالتوفر على / [١٤١] خدمته، وقد علم الله

стр. 3119

أن ذلك ليس من اعتلال بصيرة بشرف الانتماء إليه، ولا انخفاض همةٍ عن سعادة المثول بين يديه، ولا إمعان في البدوية - وإن كنت من أهلها - حتى أذهل عن مطلع النير الأعظم من الأفق الذي سكنت ظله، ومفيض الفرات الأعذب من البلد الذي استوطنت محله، ولا أن ذكره لم يكن في تلك الأوطان زينة الأعياد، وحلية البلاد، وأنس الحاضر والبادي، وبلغة المسافر والحادي، ولا أني لم أكن ذكي الخاطر بتلاوة مآثر آلائه، ومستشفياً بنسيم الريح من أرضه وسمائه، ومعجباً بما جمع الله بتلاوة أهل الأدب، بل السراة أهل الرتب، ومعنى قول القائل: يأتيك عن فهم الثناء عطاؤه عفواً وتلك عطية المستبصر كرم تكشف عن حلى آدابه كالبحر يكشف غمره عن جوهر وفي فصل من أخرى: ولما أزعجتني الأقدار إلى هذا المقر الجليل على اضطرار باد، ينبو ذلك المهاد، وردت مطرف الناظر، كليل الخاطر، فقصدت مع ذلك خدمته - في ورود الأول - باللقاء أو استطلاع الإذن بالمكاتبة، فأعجلهما مسيرة الميمون، فأحلت بذلك على اجد الظنون، والزمن الخؤون، ثم كتبت مستبدها في هذه الرقعة بأمور يشف عنها الكتمان بصادق ظنه، وينم بها السر والاختفاء إلى نجي ذهنه، فلم أبشر بقدومه حتى أنذرت بصدره، وقد كان من الحق أن أسير في أثره، وأنفذ في تصيد العز بملاحظة غرته، واستلام حضرته، ولكني أهديت من ضعف عذري وقوة ذنبي زينة إلى حلمه ومسامحته، ورجوت أن يضيف إلى الإغضاء فبضله، وأن أعرض عن كل من تغرب عليه الشمس لجرمي فبعدله، وإن يك ظني صادقي (١) فسينخدع لي انخداع ذوي الإنعام، ويتغابن في صمتي عن (٢) غيجابه تغابن الكرام، بأريحيته اللدنة الأعطاف،

стр. 3120

ورياسته الموطأة الأكناف. ومن جواب ذي السعادتين له: للسؤدد محل يدعو إلى نفسه، ويسفر عن شمسه، ويأبى أن يتقلقل به مهاد، أو يتململ بقراره وساد، أو يكون إلا لمن وطأ له [كنفاً] ، وألان بحمله معطفاً، واستقل بأعباء تكاليفه، وأغمض بدائع أفكاره في تضاعيفه، ونص (١) المذكيات في مضماره، واستبرد المصطلى من أواره، وغدا لفارده عشراً، وشرح للعناء (٢) فيه صدراً، وكان كما قيل: إن رأى حسنةً قال، أو رأى سيئة أقال؛ فقد أحسن القائل: إما يربني مفصل (٣) فقطعته فيوشك أن يدوى لذلك سائره وإنما نصصت على الموقع الأنبه من حضرته، ودللت عليه بناره وسمته، لياذاً بقوة الدواعي منه في تمثل ما أجراه الاتفاق على ضد المراد، وثناه القدر الغالب فيه عن غرض الاعتقاد، وسنن الارتياد. وفي فصل منه: حتى بدا مطلع الأمل من حيث شمته، وصدق اليقين بتلك الأوصاف اللائقة، والفضائل الشائقة الرائقة، ما تصورته وتحققته، وذر البدر (٤) الكامل بالكتاب المعرب عن جميع أدوات الفضل ومعانيه، وبوارع الأدب (٥) النبيل ومعاليه، فأكرم به من واصل بالمعنى في موضع العتب، ووافدٍ بالحسنى على الإساءة بالذنب، وأعجب بما حواه من رائع البلاغة وبارع العبارة، ومستكرم المآتة، ومستغنم الإطالة، ولقد أخبر من أنباء السلامة في النفس المحروسة ما ضاعف المسرة، وضاعف الغبطة والحبرة، وأشار فيما عداها إلى ما أسال العبرة، وأشعر الحسرة، ولله تعالى في مثل ذلك ألطاف توضح عن حسن عواقب
следующие страницы →