ولي جليس قربه مني ... بعد الأماني كلها عني
قد قذيت من لحظه مقلتي ... وقرحت من لفظه أذني
نادمني في السجن من قربه ... أشد في السجن من السجن
لو أن خلقاً كان ضداً له ... زاد على يوسف في الحسن
إذا اشتهى قطعي في حجة ... سلط إبطيه على ذهني
كأنه يجلس من ذا وذا ... بين كنيفين من النتن والطليق القائل:
غصن يهتز في دعص نقا ... يجتني منه فؤادي حرقا
أطلع الحسن لنا من وجهه ... قمراً ليس يرى ممحقا
ورنا عن طرف ريم أحورٍ ... لحظه سهم لقلبي فوقا
وتناهى الحسن فيه إنما ... يحسن الغصن إذا ما أورقا
رب كأس قد كست جنح الدجى ... ثوب نورٍ من سناها يققا
ظلت أسقيها رشاً في طرفه ... سنة تورث عيني أرقا
فكأن الكأس في أنمله ... صفرة النرجس تعلو الورقا
أصبحت شمساً وفوه مغرباً ... ويد الساقي المحيي مشرقا
فإذا ما غربت في فمه ... تركت في الخد منه شفقا
стр. 562
وهذا يشبه قول الآخر:
ومدامة صفراء عللني بها ... رشأ كغصن البان في حركاته
صهباء تغرب إن بدت من كفه ... في فيه ثم تلوح في وجناته
وغمام هطل شؤبؤبه ... نادم الروض فغنى وسقى
فكأن الأرض منه مطبق ... وكأن الهضب جان أطبقا
خلع البرق على أرجائه ... ثوب وشي منه لما أبرقا
وكأن العارض الجون به ... أدهم طل عليه بلقا
في ليال ظل ساري نجمها ... حائراًلا يستبين الطرقا
وقد البرق لنا مصباحها ... فثنى جنح دجاها مشرقا
وشدا الرعد حنيناً فجرت ... أكؤس المزن عليها غدقا
فانتشى شرباً وأضحى مائلاً ... مثل نشوان وقد خر لقى
وغدت تحنو له الشمس وقد ... ألحفته من سناها نمرقا
وكأن الورد يعلوه الندى ... وجنة المعشوق تندى عرقا وله من أخرى:
قمري الوجه أبدى بضحى ... وجهه خط الغوالي غبشا
فأراني سبحاً في ذهب ... من عذاريه كما اصفر العشا
ضرجت خداه حتى خلتها ... عض طرفي فيهما أو خدشا
стр. 563
وحوت عيناه [خمراً] لم يرح ... صاحياً من سكره صاحي الحشا
فكأن الصبح في وجنته ... قد سقاه طرفه حتى انتشى
عشيت عين امرئ لم تكتحل ... للبكا والسهد فيه بعشا
جد في قتلي حتى خلته ... أنه فيه من الدهر ارتشا
لم يزل يوشى بنا حتى غدا ... سحر عينيه بنا في من وشى ومنها:
أين لي ملجاً إذا ما طرفه ... بجيوش السحر نحوي جيشا
ونضت ألحاظه أنصلها ... فثناني بطشها أن أبطشا
رشأ إما مشى تحسبه ... غصناً نيط بهضب فانتشى
ثقل الخصر بردف راجح ... مثلما أثقلت الدلو الرشا
فإذا ما ظل يوماً قاعداً ... خلته أوطئ منه فرشا
خمشت ألحاظ عيني خده ... مثلما باللحظ قلبي خمشا
نقشت عيني عليه أسطراً ... أعربت عما بقلبي نقشا
منعت ثم تجلت فدنت ... ربما أرداك ما قد نعشا
أنت كالبدر يرى الليل به ... مؤنساً طوراً وطوراً موحشا
كن كما شئت فقد شاء الهوى ... إنه ينفذ فينا ما يشا
стр. 564
ورد جانب من خطبة الذخيرة في النفح ٢: ٥٠٠، كما نشرها دوزي في النصوص التي جمعها عن تاريخ بني عباد ٣: ٣٩ - ٥٦.
ط: ينثال ذلك.
ط: نجوم.
ط: القطر.
ط: الفئتين.
ط: وحذوا ... حذاء.
ط: بغرائب.
ط: المشرق.
النفح: المعادة.
أبو الخطاب قتادة بن دعامة السدوسي (٦١ - ١١٧ أو ١١٨) ، كان من حفاظ أهل زمانه، وقد تفاوتت فيه الآراء فيه: كان حاطب ليل، كما قيل فيه: فلما يحد من يتقدمه، وأنه كان من علماء الناس بالقرآن والفقه (انظر تهذيب التهذيب ٨: ٣٥١ - ٣٥٦) .
ط: لحنوا.
الرذية: الناقة الهزيلة المتروكة التي لا تقدر أن تلحق بالركاب؛ يعني أن أخبارهم وأشعارهم مطروحة منبوذة.
ط: محاسنها.
أبو عمر أحمد بن فرج الجياني (- ٣٦٠ أو حوالي ٣٦٦) ؛ عرف بكتابه " الحدائق الذي ألفه للحكم المستنصر، وكان من مقدمي الشعراء في العهد الأموي، وقد سجنه الحكم وصدرت عنه وهو في السجن أشعار كثيرة (انظر الجذوة: ٩٧ والبغية رقم: ٣٣١ والمطمح: ٧٩ والمغرب ٢: ٥٦ والصلة: ١١ واليتيمة ٢: ١٦ والوافي بالوفيات ٨: ٣٤ ومعجم الأدباء ٤: ٢٣٦) وله أشعار في كتاب التشبيهات من أشعار أهل الأندلس.
ط: رأياً.
الأصبهاني صاحب كتاب الزهرة هو محمد بن داود الظاهري، وكتابه الزهرة صنفه عنفوان شبابه (انظر ابن خلكان ٤: ٢٥٩ والفهرست: ٢١٧ وتاريخ بغداد ٥: ٢٥٦ وطبقات الشيرازي: ١٧٥ والوافي ٣: ٥٨) وقد نشر القسم الأول من كتابه بتحقيق لكل وطوقان، بيروت ١٩٣١.
ط: وضجت.
ط: من برد.
ط: الفرع المتكلفين.
من قول زهير (ديوانه: ٥٨) :
تحمل أهلها منها فبانوا ... على آثار من ذهب العفاء ط: بين التمتع والرقة.
ط: فأروا.
ط: كلاهما.
سيترجم له ابن بسام في القسم الثاني.
ط: حظ.
انظر النفح ٣: ١٥٤.
ط: يمر بي.
س ط: محاصاة.
ط: بلغني.
ط: الزواج.
ففتحت ... وبيان: لم يرد في ط.
ط: أربي.
ديوان أبي تمام ١: ٢٢١ - ٢٢٢.
قرت الحياض: جمعت الماء.
س: أوريه.
ط: التحاسين.
ط: بالحبل (اقرأ: بالخبل) .
ط: به.
ط س: عين.
ط س: ونقلته.
ط: ضمنته.
ط: أو شنات.
من قول المجنون (الأغاني ٢: ٧٣) :
وأدنيتني حتى إذا ما سبيتني ... بقول يحل العصم سهل الأباطح ط: تشعشعت رائحته.
من قول أبي نواس (ديوانه: ٣٢٥) :
أيها الرائحان باللوم لوما ... لا أذوق المدام إلا شميما
فاصرفاها إلى سواي فإنني ... لست إلا على الحديث نديما ط: لا نتباذ من.
شنترين (Santarem) تقع في البرتغال على بعد ٦٧ كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من لشبونه؛ استولى عليها الفونسو الخامس القشتالي سنة ٤٨٥ فاضطر ابن بسام إلى الفرار عنها (انظر الروض المعطار، الترجمة الفرنسية: ١٣٩، ومادة " شنترين " في الموسوعة الإسلامية) .
ط: قمر.
هذا مثل، انظر فصل المقال: ٣٨٤ والميداني ٢: ٨٢.
من قول المتنبي: بهماء تكذب فيها العين والأذن (ديوانه: ٤٦٩) .
البيت للمتنبي (ديوانه: ٢٤٨) والرواية فيه: مهالك.
حمص: اسم يطلقه الأندلسيون على إشبيلية.
من قول المتنبي (ديوانه: ١٢) :
حتى وصلت بنفس مات أكثرها ... وليتني عشت منها بالذي فضلا ط: أنيس.
كمون: مكررة في ط.
ط: الأرض.
ط: وجديد؛ وهذا من قولهم " هو جذيلها المحكك "، يعني أنه يستشفي برأيه كما تستشفي الإبل الجربى بالاحتكاك بالجذل، وهو عود ينصب لذلك الغرض.
لم يسمه هنا، ولعله سير بن أبي بكر الذي تولى إشبيلية في فترة تأليف الذخيرة.
ط: أقصر.
ط: ويمنحون.
ط: أبوه من.
س: باله.
ب س: لحضرة.
والوزير أبو الوليد ... زياد: سقط من ط، وجاء في ب س بعد هذا قوله: " وقع ذكر هؤلاء في المسودة وسقط عند الاتنفاء والنقل "؛ قلت: وليس في نسخ الذخيرة الموجودة بين أيدينا تراجم لهؤلاء.
في النسخ: الطبانية.
ط: الجياني.
ط: والأديب.
زيادة لم ترد في النسخ، لكن الترجمة ثابتة في موضعها من الكتاب، اعتماداً على النسختين ب س، ويبدو أن الترجمة مأخوذة عن " الجذوة " إما إضافة من ابن بسام أو من غيره.
زاد في ط: والأديب أبو أحمد عبد العزيز بن خيرة، وهو المنفتل.
زيادة لم ترد في النسخ، اعتماداً على أن الترجمة وردت في هذا الموضع من الكتاب، ووقع في ط بعد ابن وهبون: " وأبو بكر الخولاني المنجم ".
س ب: صارة.
ط: الثقات.
ط: وقتل.
س ب: وتولى.
ط: الأول.
ط: أدرج.
ط: وأبو الحسن بن فضال.
ط: والشريف المرتضى.
ط: ابن المغربي.
ط: وابن أبي الشخباء.
ط: لأدب.
ط: وصفت.
أجر اللسان: حبسه عن الحركة.
فيه إشارة إلى قول الحطيئة وقد سئل عن أشعر الناس " فحسبك والله بي.... إذا رفعت أحد رجلي على الأخرى ثم عويت عواء الفصيل في اثر القوافي " (الشعر والشعراء: ٢٤٢ - ٢٤٣) .
والوزراء: سقطت من ط.
ط: الآصال.
ط: أغفل.
أنظر أخبار المستعين في الجذوة: ١٩ والحلة السيراء ٢: ٥ - ١٢ وابن عذاري ٣: ٩١، ١١٣ وأعمال الاعلام: ١١٤ والمعجب: ٩٠ وابن خلدون ٤: ١٥١ والنفح: ٤٢٨ وبروفنسال ٢: ٣٠٤ وما بعدها، و spanish Islam لدوزي: ٥٤٧ - ٥٦١.
نقل ابن عذاري هذا الوصف في البيان المغرب ٣: ١١٨.
ط: نكرات.
ط: تغيير.
ط: العصبية.
شانجة غرسية (Sancho Garcia) صاحب قشتالة؛ وارمنقد Ermengaud أو Armengol أخو ريمند بوريل الثالث صاحب برشلونة، وقد كان لكل منهما دور في الفتنة؛ راجع الجزء الثاني من تاريخ اسبانيا الإسلامية لبروفنسال (صفحات متفرقة) .
س ب: جري.
ط: وآلت من التي.
قرف الندوب: قشرها بعد أن تيبس، والندوب: الجروح؛ وفي هامش ط: أظنه الذنوب، وهو وهم.
شقندة (Secunda) أحد أرباض قرطبة (انظر الروض المعطار: ١٢٧ من الترجمة الفرنسية ومادة شقندة في الموسوعة الإسلامية.) .
كان تملك علي بن حمود لسبتة عقب شهر شوال سنة ٤٠٠ إذ انتزى فيها باسم المستعين (البيان المغرب ٣: ٩٦) .
ط: دمه.
نقل ابن عذاري هذا النص ٣: ١١٤.
البيان: عشيرته.
انظر هذا الخبر في مروج الذهب ٧: ٢٦٢ وما بعدها، وفي نقل ابن بسام تصرف.
ط: على قتله.
ط: بالإحسان.
ط: فقال.
ط: القلنوسة.
من رأسه: سقطت من ط.
ط: فقال له: يا باغر.
ط: إنه حدث ووله؛ وفي المروج: إنه حدث وإنه ولدي.
ط: بمكاني.
ط: ولعلني استصلحه.
ط: يقتل.
النقل مستمر عن مروج الذهب ٧: ٢٦٧.
ط: وسيق وانتضي.
ط: الحديث.
ط: منذ دفعه إلى باغر ... فيها بذلك السيف.
ط: كان.
فيه إشارة إلى قول الشاعر:
تكاثرت الظباء على خراش ... فما يدري خراش ما يصيد من المثل: " هذا أجل من الحرش " انظر فصل المقال: ٤٧١، يضرب لمن كان يخشى شيئاً ثم وقع فيما هو أشد منه.
ط: خيران وطمع.
ط: لزق.
انظر النص في البيان المغرب ٣: ١١٧.
ط: معه ... وجثا.
ط: كان.
ط: تحمل في المحلة.
بعدها في س ب: " ومشورة " ولعلها: ومشورة، أي موضع الشورى، وهو القصر.
البيان: يتلبس.
حسبما تقدم: لم ترد في ط.
ط: أمرها.
ط: واجتمع ... فاتخذه.
س ط: سلائحهم.
ط: بعدهم.
ط: البطل.
ط: فأظهره.
ط: وتطير؛ وتمطر: استخفى.
ط: وجاء بهم.
ط: بها.
ط: به.
ط: وجدد.
وبكى عليه: ليست في ط.
ط: منيره؛ س: مهوه؛ ب: فهوه.
ط: هلاك.
ط: الآخرة.
ط: ما تقدم.
نقل النص في البيان المغرب ٣: ١١٨.
ط: مد.
البيان: وقف.
ط: الرشيد هارون؛ انظر أبيات هارون في الحلة ٢: ٩ والجذوة: ٢١ والمعجب ٩٢ والأغاني ١٦: ٢٦٩ والغيث ٢: ٣٢٦، وقد نسبتها المصادر للرشيد، إلا أنها أدرجت في ديوان العباس بن الأحنف: ٢٧٩.
انظر الحلة والجذوة والمعجب والغيث في التعليق السابق.
ط: الأبطال.
وقع هذا البيت آخراً في ط.
انظر في أخبار المستظهر: الجذوة: الجذوة: ٢٤ والحلة ٢: ١٢ - ١٧ وفيه نقل عن ابن حيان، والبيان المغرب ٣: ١٣٥ والمعجب: ١٠٥ وأعمال الأعلام: ١٣٤ والنفح ١: ٤٨٨ وبروفنسال ٢: ٣٣٤ ودوزي (Spanish Is) : ٥٧٤.
ط: فتجند.
فيها: سقطت من ط والحلة.
ط: أراد.
ط: بعد.
ط: الجماعة.
ط: للمسجد.
ط: فكنت.
كذا يرد في النسخ بالخاء المعجمة " مخامس "، وفي الجذوة (ص: ٢٨٨) من اسمه عثمان بن مخامس، بالحاء المهملة.
ط: لا تصلح بسواه.
ط: شرقي.... في: سقط من ط.
س ب: هاتفين.
ط: صرامة.
ط: وبراعة ظرفه.
ط: المنهتك.
والطعام: سقطت من ط.
ط: مراتب.
ط: أنواع.
انظر أيضاً البيان المغرب ٣: ١٣٧.
ط: الشيطان.
ط: طالبوه.
ط والبيان: بطائل.
البيان: تعدى عليه؛ ط: تعرى.
ط: طلب.
ط: تقتض.
نقل الخبر في البيان المغرب ٣: ١٣٨.
ط: ذلك حسن.
ط: سجنه.
ط: يبتر؛ س: نتر.
ط: بالرجالة.
ط: الأغلال.
ط: وأشار.
ط: ونجا.
الابزن (Basin) : الحوض؛ وفي س ب والبيان: أتون، حيث وقعت.
ط: مختفياً.
ط: وقام الدائران؛ وفي بقية النسخ: وقام الفاسقان، البيان: وقام الدائران الفاسقان، كما أثبته.
البيان: وعنبر.
ط: فوجد.
ط: الرهابة.
انظر البيان المغرب ٣: ١٣٩ وأعمال الإعلام: ١٣٤ والحلة السيراء.
الحلة والبيان: حدوث.
الحلة: شنف؛ ط: منتف.
ط: جليبة.
وردت القصيدة في الحلة، وبعض أبياتها في الجذوة.
ط: عزيزة.
البيان، س ب: بيت؛ ط: عيش.
الحلة: لما بي.
ط: جوائدها؛ س ب: جرائرها.
ط: ويسبي.
انظر الحلة ٢: ١٥.
ط: بسلامه.
ط: الظبي.
س ب: الماء.
ط: اخترامه.
الحلة ٢: ١٦.
س ب والحلة: ينوب عن.
الحلة ٢: ١٦ والنفح ١: ٤٣٦، ٤٨٩.
الحلة ٢: ١٦ والبيان المغرب ٣: ١٤٠ والنفح ١: ٤٩٠.
النفح: الطرس.
النفح: ملكه.
النفح الأعصر.
المستظهر بالله: سقطت من ط.
ط: بما أظهرت.
البيان: لدى الرئاب.
ط: وهو القائل زعموا يوم الوثوب عليه.
ط: مع بعض.
ط: ونصله.
ترجمة ابن دراج في الجذوة: ١٠٢ (والبغية رقم: ٣٤٢) والصلة: ٤٤ والمطرب: ١٤٥ والمغرب ٢: ٦٠ ومواضع متفرقة من النفح؛ واليتيمة ٢: ١٠٤ وابن خلكان ١: ١٣٥ والوافي ٨: ٤٩ والمسالك ١١: ٢٠١ وعبر الذهبي ٣: ١٤٢ والشذرات ٣: ٢١٧. وقد نشر ديوانه الدكتور محمود مكي (دمشق ١٩٦١) وصدره بمقدمة هامة، حشد فيها مزيداً من المصادر التي أوردت له خبراً أو شعراً (المقدمة: ١٩ - ٢٠) وانظر دراسة عنه في كتابي: تاريخ الأدب الأندلسي، عصر سيادة قرطبة: ط ثانية؛ ودراسة لبلاشير في Hesperis: ٩٩ ١٢١ (١٩٣٣) ، انظر أيضاً كتاب التشبيهات.
ط: نظمه ونثره مع ما يتعلق بذلك من خبره.
اليتيمة ٢: ١٠٤، وليس في اليتيمة " بلغني أن أبا عمر القسطلي ".
اليتيمة: الفحول، وكان ... ينظم ويقول.
ط: قدره.
س ب: ويستغيثهم.
ط: عقله.
ط: أقام.
ط: عند من بره.
بالغة: لم ترد في ط.
وأنا أقول ... والأقلام: سقط من ط.
جملة من: لم ترد في ط.
لم يرد هذا الفصل في ط.
ط: فصل له من رقعة.
ط: استشفي ... بعد؛ س: استشفي.
مضمن، وهو للحطيئة (ديوانه: ٢٠٨) .
لم هذا الفصل في ط.
ط: أخطاه.
ط: أنقاض.
ط: سماك.
ط: فخرهم.
ومن كتاب له: سقط من ط، والكلام متصل بما قبله.
ط: وشفي العليل وسقي الغليل.
ط: على.
ط: لؤد.
الديوان: ٥١٦.
في النسخ: مجر؛ والتصحيح عن الديوان.
ط: أسوة.
س ب: وحرمة.
س ب والديوان: رجعت.
الديوان: حزن.
ط: قال ابن حيان.
للخليفة يومئذ: لم يرد في ط.
ط: فمدحه بقصيدته.
الديوان: ٦٠ - ٦٦.
س ب والديوان: الأعياد.
الديوان: بك.
ب س والديوان: لنا.
ط والديوان: يومك.
في النسخ: النوال، وقراءة الديوان أدق.
الديوان: في ساعة.
الديوان: يوم.
في النسخ: جبي شرنبة؛ وشرنبة نهير من فروع تاجه يسمى اليوم Rio Jarama، قاله محقق الديوان: ٦٣.
اسم المعركة التي دارت بين المستعين والمهدي سنة ٤٠٠.
الديوان: بكت.
الديوان: الغواة.
في النسخ: يعيدها، ورواية الديوان أصح.
هذه هي قراءة الديوان، وفي الأصول: وقوامها، ولا أراه صواباً.
أرمنقود (Ermengaud) قد مر التعريف به ص: ٣٦. وقد قتل في عقبة البقر.
آر (Guadiaro) واد في جنوب الأندلس كانت عنده الوقعة بين المستعين والمهدي في ٦ ذي القعدة ٤٠٠؛ ورواية الديوان: ودنت لها في آر.
الديوان: يشيع.
زيادة من الديوان.
الديوان: رأينا ... توده.
الديوان: ولتهننا.
انظر الديوان: ٥٤ - ٥٩.
الديوان: الشرك.
ط: ميدان.
الديوان: ثوب.
س ب والديوان: سمي.
س ب: حكمت.
س ب: كلامه ... نظامه.
ط: الحرب.
وقع هذا البيت متقدماً على الذي قبله في ط؛ ورواية الديوان: بكل زناتي.
في وصف ... إليه: سقط من ط.
س ب: وساعد.
الديوان: ١٧٣.
الديوان: إقدام.
ط: واحتوى.
ط: وما استكنت؛ الديوان: ولا أسكنت.
في النسخ: زيادة، وصوبته عن الديوان.
في النسخ: فتترك؛ س ب: عزته.
الديوان: بنصر.
الديوان: ونخبة.
الديوان: بيض الصوارم.
الديوان: عاذ ... كما عاذ.
هذه هي القراءة الصحيحة، لأن الميت يضجع على شقه الأيمن؛ وهي قراءة ط ب؛ وفي الديوان " جنبيا "، وهو بمعناه.
الديوان: ببحريك.
ثناه الأسى مسيا: أي أن الأسى رد الصباح مساء، وهي قراءة ط ب والديوان، وفي المطبوعة " نساه الأسى نسيا "، ولا أراه صحيحا.
انظر الديوان: ١٢٤ - ١٣١.
ط: موج.
الديوان: ببغائها.
الصرى: الماء الذي طال ركوده.
الديوان: وليعلم ... بعدهم.
جار مجرى المثل: انظر فصل المقال: ١٠ والميداني ٢: ٥٤.
الحارث الجفني، أي أحد ملوك بي جفنة الغسانيين.
س ب: تكسو.
هذه هي قراءة ط؛ وب س: بحدك؛ وفي الديوان " بحدل " وهو شيخ الكلبيين الذين نصروا الأموية في معركة مرج راهط.
ط: أرى القسطلي ذهب مذهب أبي الطيب حيث يقول في قصيدة يمدح بها ابن العميد.
ديوان المتنبي: ٥٤١.
الديوان: وسمعت.
ط: أهل وقتنا يصف إبلا، وانظر ديوان الأعمى التطيلي: ٢٤٣ - ٢٤٥ وهو مكن قصيدة كتب بها إلى ابن بياع السبتي الذي يرد ذكره فيما يلي.
ط: كقول بعض أهل العصر، وانظر ديوان التطيلي: ٢٥٠ وهو مأخوذ عن الذخيرة إلا أنه يلتئم في موضعه من القصيدة: ٣٨، ص ١٠٠ - ١٠٥.
ط: هوجاء.
ط: البيت.
ديوان الهذليين: ١٢٣٠.
ط: من أخرى في الوزير.
سيعرف به ابن بسام في هذا القسم الأول من الذخيرة؛ وقصيدة ابن دراج هذه في ديوانه: ٤٣ - ٤٨.
الديوان: فيك.
بعد هذا البيت وقع خرم في ب ضاعت بسببه أوراق.
ط: آخر.
شروح السقط: ٥٣.
تجيء ترجمته في القسم الثاني من الذخيرة.
سيترجم له ابن بسام في هذا القسم من الذخيرة.
ط: وفيها يقول.
في النسخ: أصفى الناس، وآثرت رواية الديوان.
الديوان: ريبة.
ديوان المتنبي: ٣.
الديوان: جياده.
س والديوان: بوجهي.
الديوان: الضلوع.
هو أبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة، أحد المطبوعين من الشعراء المولدين (انظر ترجمته في الاغاني ١٩: ٢٠ وطبقات ابن المعتز: ٢٨٨ ومعجم المرزباني: ١٠٩ والشعر والشعراء: ٧٥٠) والبيت من قصيدة له في الشعر والشعراء: ٧٥١ والكامل للمبرد ٢: ٣٢.
ترجمة عمارة في طبقات ابن المعتز: ٣١٦ والأغاني ٢٣: ٤٢٤ والخزانة ٢: ٤٩٧ وتاريخ بغداد ١٢: ٢٨٢ ومعجم المرزباني: ٧٨ والكامل ١: ٢٩، وبيته يرد في القسم الثالث.
شروح السقط: ٣٣.
ديوان المتنبي: ٥٠٢.
شروح السقط: ١٨٦.
ديوان ابن زيدون: ٢٦٧.
ديوان ابن زيدون: ٢٨٧.
عبد الجليل بن وهبون: ترد ترجمته في القسم الثاني.
من جملة ... المجموع: سقط من ط.
زاد في ط: من أخرى، وسقط قوله: " من قصيدة أولها ".
ديوان ابن دراج: ٨١ ٨٦.
الديوان: بكل.
ديوان ابن دراج: ٢٩٧ - ٣٠٤.
الديوان: دعيني.
ط: بما ليس له من شبيه.
ولا مثيل ولا عديل: سقط من ط.
ط: واستمطئ.
ومنها: سقطت من ط.
ط: وآية.
ط: فقد.
وقال من أخرى؛ أما ابن أزرق فكان أحد كتاب منذر بن يحيى التجيبي صاحب سرقسطة.
انظر ديوان ابن دراج: ٣٢٧ - ٣٣١.
البيت غير واضح المعنى، ونقله على حاله محقق الديوان، إذ انفرد به وبالأبيات قبله كتاب الذخيرة؛ وهو مما ورد في ط دون غيرها.
الديوان: حواها الرق.
ط: دعوت.
الديوان: صفح ... تحوي.
س والديوان: النعيم.
س والديوان: يطوق.
ط: ذيب (اقرأ: ديف) .
الديوان: ضلال.
ط: فجال ... وحن؛ والتصويب عن الديوان.
الديوان: ويستثير.
الديوان: يحن.
ط: حاز.
قال أبو الحسن: سقطت من ط.
لم يردا في القسم الثالث من الكتاب:
ط: طويلة، وإنما مرت فيها ألفاظ لو قرعت ... الخ.
ط: في خروج.
وقد أثبت ... وأولها: سقط من ط؛ وانظ القصيدة في ديوان ابن دراج: ٧٥ - ٨١.
الديوان: الندى.
فيه إشارة إلى الآية: ١٦ من سورة سبأ.
الديوان: الرواعد.
هذا البيت شديد الاضطراب في الأصول، وقد اعتمدت قراءة محقق الديوان، وهي وجه مرجح.
بعد هذا البيت ورد في س ب ومنها، وليس ثمة حذف.
ط: والديوان: نفوساً.
اليتيمة ٣: ١٣٨.
ستأتي ترجمة أبي العرب في القسم الرابع من الذخيرة؛ وانظر التكملة: ٣٨٦ والسلفي ٦٨، ١٣٨ والمسالك ١١: ١٨١ والخريدة ٢: ٢١٩ وابن خلكان ٣: ٣٣٤، والبيت في الخريدة.
ط: وفيها يقول.
الديوان: يسيل.
الديوان: من بعد.
الديوان: للحلول.
في س: بغض، والتصويب عن الديوان.
ترجمة ابن شرف في القسم الرابع من الذخيرة، انظر المطبوعة ٤ / ١: ١٣٣ وما بعدها؛ والبيت يقع في ص: ١٧٨، وراجع ترجمة ابن شرف في الوافي ٣: ٩٧ ومعجم الأدباء ١٩: ٣٧ والخريدة ٢: ٢٢٤ والمغرب: ٢٣٠ والصلة: ٥٤٥ والمطرب: ٧١ ومسالك الأبصار ١١: ٤٣ وبغية الوعاة: ٤٧ والزركشي: ٢٧٨ وفوات الوفيات ٣: ٣٥٩ ومعالم الإيمان ٣: ٣٩ وعنوان الأريب ١: ٥٦.
إلى هنا تنتهي ترجمة ابن دراج في النسخ ما عدا س التي تنفرد بما تبقى منها؛ ويبدو إن هذه الزيادة دخيلة لأنها فصلت بين قصيدته عن ابن حمود وبين إيراد الخير عن علي بن حمود نفسه.
ديوان ابن دراج: ٨٦ - ٩٤.
الديوان: آواك.
الديوان: النجح.
الديوان: عن.
الديوان: حز.
الديوان: عنا ... بنا.
س: إخوان.
الديوان: آيس.
الديوان: المفجع.
قبل هذا البيت في س: ومنها، ولكن لا حذف هنالك.
الديوان: تظفروا.
الديوان: حصى.
س: بموج.
س: وإيمانه للأهل، وهو خطأ.
الديوان: الهدى.
الديوان: شهد.
الديوان: عريان.
الديوان: الندى.
الديوان: في الضحى.
س: زاد ... فرادوا.
ط: إمرة.
ترجمة علي بن حمود وأخباره في جذوة المقتبس: ٢١ والبيان المغرب ٣: ١١٩ - ١٢٤ والمعجب: ٩٨ وجمهرة ابن حزم: ٥٠ - ٥١ وأعمال الأعلام: ١٢٨ وابن خلدون: ٤: ١٥٢ ونفح الطيب ١: ٤٣١، ٤٨٢ وبروفنسال ٢: ٣٢٦ والصوفي (نهاية الخلافة الأموية) : ٢٥٦ ودوزي (Spanish Is.) : ٥٦٢.
س: القتبي.
س: لفظتهم.
س: إلى طرف من بلاد المغرب.
وتبربروا معهم: سقطت من ط.
ط: غمائها.
س: شرح.
قارن البيان المغرب ٣: ١٢٢.
س: الأسماء الخلافية.
س: وهو اسم.
ط: قبله.
س: صاحب الأندلس.
ط: ولما صارت الخلافة إليه.
ط: بربر.
ط: أطوع البشر.
سقط في ط من هذا النص قوله: " وهو مفتوح الباب "، " للوارد والصادر "، " في الأرض ذات الطول والعرض " مما يشير إلى طبيعة هذه النسخة التي تعتمد الإيجاز كثيراً وبخاصة إن كان النص منقولاً عن ابن حيان؛ وعلى هذا سأقلل من الإشارة إلى ما ينقصها في سائر الكتاب، اقتصاداً واكتفاء.
ط: مباشرة.
س: رقابهم.
ط: ينتسبون.
ط: بعينيه.
ط: لنفيسة.
س: لأهل الأندلس.
س: أهلكوا.
ط: مزال العدال.
ط: إلا بموكلين.
ط: وأمروا.
ط: قبض.
لم يرد هذا العنوان في ط؛ وقارن بالبيان المغرب ٣: ١٢٢.
س: جسرهم الله تعالى على مواثبته في قصره وموضع محله وأمنه.
س: بدروا.
س: هامته.
س: فضربوه.
واستطال.... ودخل عليه فلم يرعهم ... الخ.
ط: إلى إشبيلية عن أخله القاسم.
ط: ليقف على صحة ذلك.
ط: فانكف.
ط: فصلى عليه وأنفذه.
ط: إلى أن.
ط س: الجياني.
هذا الديلمي المنتزي بعد الثلاثمائة هو مرداويج بن زيار - فيما أقدر - وقد استولى على أصبهان وحاول الأتراك قتله في الحمام سنة ٣١٥ وظنوا أنهم قضوا عليه؛ ولكنه عاش بعد ذلك (انظر تكملة تاريخ الطبري: ٥١) .
ط: برازقه.
ط: تعلق.
الأخبار عن أبي حفص أحمد بن برد قليلة إذ له ترجمة موجزة في الجذوة: ١١١ (البغية رقم: ٣٨٧) وعلى الجذوة اعتمد ابن بشكوال في الصلة: ٢٤ وقد مر ذكره في البيان المغرب لصلته بالكتابة عن عبد الملك المظفر ابن المنصور ثم عن غيره حتى عهد يحيى بن علي بن حمود.
هو عبد الملك بن إدريس الجزيري (- ٣٩٤) ، كان كاتبا في دولة المنصور بن أبي عامر، ثم حبس في إحدى القلاع الأندلسية، وله رسائل وأشعار كثيرة (انظر ترجمته في الجذوة: ٢٦١ (البغية رقم: ١٠٥٨) والمطمح: ١٣ والصلة: ٣٥٠ واعتاب الكتاب ١٩٣ والمغرب ١: ٣٢١ واليتيمة ٢: ١٠٢ والنفح؛ وسيذكره ابن بسام في القسم الرابع من الذخيرة.
جاء في النسخة ط: " ولم أجد حين إخراج هذه النسخة من رسائله إلا ما لا يكاد يعرب ولا يوضح مشهور دلائله، وقد أثبت منها على ذلك بعض ما ألفيته هنالك "، ويبدو أن العبارة المثبتة بدلا من رواية ط تمثيل عهدا تاليا، حين أتيح لابن بسام العثور على عدد من رسائله يمثل صورة أوضح عن فنه النثري.
س: فصل: عهد عقد هشام.
ورد هذا العقد في البيان المغرب ٣: ٤٤ وتاريخ ابن خلدون ٤: ١٤٨ وأعمال الأعلام: ٩١ ونفح الطيب نقلا عن ابن خلدون ١: ٤٢٤.
ط: القدر.
ط: ونفض، وآثرنا ما جاء في المصادر، وفي البيان: ونظر.
ط: ومن.
ط: ورعته؛ النفح: وصيانته.
النفح: مرتبته.
ط: أمور مكنون.
ط: وله من أخرى.
ط: ومن أعجب العجب.
إشارة إلى الآية: ١٣ من سورة نوح " ما لكم لا ترجون لله وقارا ".
ط: سلطانهم.
س: القدرة.
ط: سبع ... محيل.
ط: عدة.
القنداق: من الإغريقية (Kontakion) وهو الكتاب الرسمي أو البراءة أو ما أشبه (انظر ملحق دوزي) ؛ وفي س: الكتاب.
ط: وإن قوما منهم.
ط: الرقوق.
ط: قبل.
ط: الصفة.
س: وله من أخرى عن سليمان بن (اقرأ: إلى) هذيل بن رزين، وهذا هو الأشبه بالصواب، أعني أن الرسالة قد تكون موجهة عن سليمان المستعين إلى هذيل لأن هذيلا أبى التخلي عن هشام والدخول مع منذر التجيبي وغيره في تأييد دعوة سليمان، وظل كذلك حتى توفي هشام، فسلك هذيل مسلك منذر، فرضي منه سليمان بذلك وعقد له على ما بيده، فزاده ذلك بعادا من سليمان (البيان المغرب ٣: ١٨١) .
ط: ويبلو.
س: أجناسا.
ناظر إلى الآية: ١٠٢ من سورة التوبة.
ناظر إلى الآية: ١١٨ من سورة هود.
ط: فالسعيد.
ط: الهناة.
ط: تهيأ.
الدوسر: الأسد الصلب الموثق الخلق، وفي س: ذو سن؛ ولو قرأت " ذي سن " لكان ذلك أنسب للحديث عن مروان بن الحكم.
عد في هذه الفقرة عددا من العائلات الهامة التي كانت تعد موالي لبني أمية، وهي عائلات احتلت مراكز هامة في الإدارة والمجتمع، إذ كان الولاء رابطة سيادة؛ وبعض مؤسسي هذه العائلات دخلوا الأندلس عربا أحرارا أو موالوا بني أمية في المشرق، ثم انتقل ولاؤهم إلى بني أمية بالأندلس (انظر تفصيل ذلك في فجر الأندلس للدكتور حسين مؤنس، وبخاصة ص ٤٠٨ - ٤١٠) .
س: فرقت.
ط: وله من أخرى عنه إليهم.
س: هم العارفون.
سقط جانب من هذه الرسالة في ط.
ط: حسبناه.
مطموس في س؛ ولم يرد في ط.
لعله يعني بالطالبي " علي بن حمود " فقد قدمه والياً على سبتة، ثم كان من خروج علي عليه ما كان.
أغلب الظن أنه عبد الله بن عبيد الله بن الوليد المعيطي، أموي كان بقرطبة في الفتنة وخرج منها إلى شرق الأندلس، وقد دعا له مجاهد العامري بالخلافة سنة ٤٠٥ (انظر الصلة: ٢٦١ والبيان المغرب ٣: ١١٦) .
المتغير: الخارج في زي العيارين وسلوكهم.
لم يرد هذا الفصل والذي يليه في ط.
انظر التعليق: ١، ص: ١٠٨ إذ كان منذر ممن والوا المستعين ونبذوا خلافة هشام المؤيد.
صاف السهم: حاد عن الهدف.
تبدأ الرسالة في ط من هنا.
ط: قدم.
س: ناصرا.
س: اجترح.
ديوان أبي تمام ٢: ١١٥.
قارن بما ورد في أخبار أبي تمام: ٢٠٣ - ٢٠٥، وبيت عمران من أبيات في زهر الآداب: ٨٥٥ والموازنة ١: ٧٢ وتهذيب ابن عساكر ٤: ٦٦ حيث ذكر أنها لبعض الخوارج من أصحاب قطري، وذلك أقرب إلى الصواب من نسبة الأبيات والموقف نفسه إلى عمران (انظر شعر الخوارج: ١٦٩ الطبعة الثانية) .
بقية هذا الفصل لم ترد في ط.
ط: بنا.
باغه (أو بيغه كما في س) : Rriego تعد ولاية قرطبة وتقع بينها وبين غرناطة (انظر الروض المعطار: ٧٦ من الترجمة الفرنسية) .
ط: بأبي.
س: كف يد.
س: فحنقت.
ط: بمداخلته.
ط: وهمة نفسه.
قارن بما في البيان المغرب ٣: ٣٠.
س: المذكورة، والتصويب عن البيان.
ط: فصار.
س: بالقصة.
ط: فأخبر.
أبو حاتم محمد بن عبد الله بن هرثمة بن ذكوان (- ٤١٤) كان هو وأخوه أبو العباس أحمد عميدي بيت بني ذكوان منذ أيام المنصور، وكان أبو حاتم صاحب المظالم، حسن السيرة ذا بصر بالفقه (انظر الصلة: ٤٧٧ والبيان المغرب ٣: ٣٢ وترتيب المدارك ٤: ٦٦٧ وديوان ابن شهيد: ٨٩ والنباهي: ٨٦ - ٨٧) .
ذكر في البيان (٣: ٣٢) أن اسمه خلف بن سعيد وأنه كان أحد الموالي صنائع ابن أبي عامر الأندلسيين.
ط: جذبه، والبيان: والقضاء يجذبه.
ط: عتابه.
البيان: ويولي.
هما خلف بن خليفة وحسن بن فتح، كما في البيان (٣: ٣٣) .
ط: منازل عيسى وأصحابه.
س: وقبض جميع.
س: كالتراب.
ط: وأعظم الناس قتله.
ط: وسار منهم خلق كثير إلى الزاهرة ليروا رأسه.
س: آياته.
قارن بالبيان ٣: ٣٥.
البيان: فأولت.
س: عيش غير.
ط: بزور.
س: فالعلم.
ط: الأمر.
س: مخضوب.
البيت في زهر الآداب: ٧ والمسالك ١٤: ٧١، منسوباً لكثير، وانظر ديوانه: ١٧٦.
اليتيمة: ٣: ١٧٦.
اليتيمة: ذي ملة.
ط س: يرسم، وآثرت ما في اليتيمة لأنه أدق.
أبو المغيرة عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حزم (- ٤٣٨) ؛ له ترجمته في الصلة: ٣٦١ والجذوة: ٢٧٣ (البغية رقم: ١١١٠) والمغرب ١: ٣٥٧ والمطمح: ٢٢ والنفح ١: ٦١٦ - ٦١٨، ٦٢٠ (نقلاً عن المطمح) ٢: ٧٩ - ٨١.
س: والقمر.
س: تمام الصلة بالعائد.
ط: وحدث.
س: ممتطياً.
انظر النفح ٣: ١٥٦، وأبو علي ابن الربيب القروي لعله الحسن بن محمد التميمي التاهرتي الأصل، كان عارفاً بالأدب وعلم النسب قوي الكلام يتكلفه بعض التكلف، وكان عبد الكريم النهشلي يعده شاعراً متقدماً (انظر المسالك ١١: ٣١٩ نقلاً عن الانموذج) .
النفح: بلادكم إذ كانت؛ ط: بلادكم. (ويتلو ذلك في النفح: علمائهم، أدبائها ... الخ) .
س: الخارس.
تثعبن الحفاث: اتخذ هيئة الثعبان، والحفاث: حيوان كالثعبان يفح فحيحه ويثب مثل وثبه، ولكنه غير مؤذ (الحيوان ٦: ٣٣، ٣٤٥) .
النفح: وراتب.
زاد في النفح: وإن ألف أن يخالف ولا يوالف.
ناظر إلى الآية: ٣١ من سورة الحج.
هو الشاعر ابن مقبل، الذي يقول في وصف قدح:
غدا وهو مجدول وراح كأنه ... من الصك والتقليب في الكف أفطح
خروج من الغمى إذا صك صكة ... بدا والعيون المستكفة تلمح (انظر ديوانه: ٢٨ - ٢٩ وثمار القلوب: ٢١٨) وقدح ابن مقبل يضرب في حسن الأثر.
النفح: دغفل، وهو دغفل النسابة من بني ذهل بن ثعلبة وكان عالماً بأنساب العرب. (انظر ديوان القطامي: ٣١، واللسان والتاج: عض) .
أبو العميثل: عبد الله بن خليد (أو خالد أو خويلد) : أعرابي خدم طاهر بن الحسين تجدد؛ وطبقات ابن المعتز: ٢٨٧ وابن خلكان ٣: ٨٩ - ٩١.
النفح: رحلة.
ط: فالكتب.
فارط القطا: المتقدم منها نحو الورد.
هذا مثل، انظر فصل المقال: ٧٦ والميداني ٢: ٢٥١.
س:: ومارى.
ناظر إلى قول المتنبي (ديوانه: ٥٠٥) :
ذكر الفتى عمره الثاني وحاجته ... ما فاته وفضول العيش أشغال الجنن: القبر.
باعتمادك ... الإفك: سقط من ط.
هو لكثير في ديوانه: ٢٢٢ ولعبد الرحمن بن الحكم في الأغاني ١٥: ١١٧ (ط. دار الكتب) والغيث: ٧٠ ويروى لعمرو بن معد يكرب؛ انظر القسم الثالث: ١١.
ط: بآداب.
البيت لقعنب ابن أم صاحب من قصيدة في مختارات العلوي: ٧ - ٩ والحماسية رقم: ٦٠٦ (شرح المرزوقي: ١٤٥٠) ، وعقنب شاعر إسلامي كان موجوداً أيام الوليد ابن عبد الملك (٨٦ - ٩١) .
ط: والأكياس.
ط: وتعمد.
س: أبو الحسن.
ديوان المتنبي: ١١١.
راجع ترجمة بن طاهر في القسم الثالث من الذخيرة: ٢٤ وكذلك ترجمة ابن عبد العزيز: ٤٠.
انظر رسائل البديع: ٨٤ وزهر الآداب: ٧٣٢.
وقلت أهذا الطامع ... مغناها: سقط من ط.
س: نسيانك.
ط: فتفيت.
هذه قراءة تقديرية، إذ اللفظة لم ترد في ط، ووردت في س: بنك؛ والخب: الخداع.
انظر فصل المقال: ٣٥٧ والميداني ٢: ١٠ والفاخر: ٩٠ والضبي: ٧.
ط: جوارحه.
س: وهوى.
ستأتي ترجمته في هذا القسم من الذخيرة.
هو علي بن محمد بن منصور بن بسام المعروف بالبسامي (- ٣٠٢ أو ٣٠٣) ؛ انظر ترجمته في الفهرسيت: ١٥٠ (فلوجل) ومعجم المرزباني: ١٥٤ وتاريخ بغداد ١٢: ٦٣ ومعجم الأدباء ١٤: ١٣٩ ومروج الذهب ٤: ٢٩٧ واعتاب الكتاب: ١٨٨ ووفيات الأعيان ٣: ٣٦٣ والفوات ٣: ٩٢ واللباب (البسامي) والهدايا والتحف: ١٣٩.
س ط: ابنه.
هنا تعود النسخة ب فتشترك مع ط س.
تكررت هذه القصة في القسم الثالث من الذخيرة: ٤٩٨.
ط: فرثاه بالقصيدة التي يقول فيها.
البيت من قصيدة أوردها المبرد في الكامل ٤: ٦٢ وانظر طبقات ابن المعتز: ١٢٢ - ١٢٤ ونهاية الأرب ٣: ٨٣.
ط: عبد المجيد.
انظر الذخيرة ٣: ٦٦٩.
المطمح: ٨٩ والنفح ٧: ٥٥ (نقلاً عن المطمح) .
المطمح: ضرجت؛ النفح: صوحت.
النفح والمطمح وب: وجد.
ط: ولأبي الحسن هذا.
ط: ياذا.
شروح السقط: ٢٨.
شروح السقط: ١٦٠، باختلاف في الرواية.
سترد ترجمته في القسم الثاني.
نسب البيت في س ب إلى ابن عبد الغفور أيضاً.
ترد ترجمته في القسم الثاني.
س ب: نفضت عليه صباغها.
ترجمته في القسم الثالث: ٨٢١.
س ب: سمراء.
انظر ترجمته في القسم الثالث: ٤٤٨.
ديوان ابن الجهم: ١٦٢ عن شرح المقامات ١: ١٣١.
ديوانه: ٣٦ والغيث ٢: ٣٤٥ ونهاية الأرب ٢: ٣٩ وشرح المقامات ١: ١٣١.
في النسخ: بمقلة.
زهر الآداب: ٢٢٩ - ٢٣٢ وابن بسام هنا يتابعه؛ وفي ط: وأبو حفص الشطرنجي قبله القائل.
ط: البصائر.
ديوان أبي نواس: ٢٥٠.
ب س وزهر الآداب: فضائلها.
زهر الآداب: ولم نختبر ولم نذق.
زهر الآداب: ٢٣٢ والصناعتين: ٢٠٦ والموازنة ١: ٨٣ وأخبار أبي تمام: ٢٢٠.
لم يرد هذا الفصل في ط.
ب س: وللعرسيين.
حرصاً: لها وجه من معنى، ولعلها أن تقرأ " ترصا " وهو الأحكام.
ب: ظلم.
ب س: بأديب.
في ط ب س: الاندال، وبهامش ط: الأذيال.
ط: اللعب.
ط: أجنب.
ط: غريب.
وحالي حال ... فلان: سقط من ط، وجاء في موضعه: " وفي فصل منها ".
ط: تلبسه.
البختج: العصير المطبوخ، والحب: وعاء مثل الدن.
ط: والتمهد.
سقط هذا الفصل والذي يليه من ط.
ديوان المتنبي: ٤٧٨.
س ب: يولي.
ط: أتت.
ط: وهو.
ديوان المتنبي: ٢٧١.
ديوان المعتمد: ١٠.
ط: النثر والنظم.
ديوان ابن هانئ: ٣٠.
سقط هذا الفصل من ط.
الأبس: التحقير؛ وربما كانت " الألس " أي الكذب والغش.
ديوان المتنبي: ١٤.
البيت للعباس بن الأحنف، ديوانه: ٨٤ (رقم ١٥٩) والشعر والشعراء: ٤٧٦، ٧٠٧، وروايته: أشكو الذين.
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النميري القرطبي (- ٤٦٣) ؛ انظر ترجمته في ابن خلكان ٧: ٦٦ وترتيب المدارك ٤: ٨٠٨ وتذكرة الحفاظ: ١١٢٨ والصلة: ٦٤٠ والجذوة: ٣٤٤ (وبغية الملتمس رقم: ١٤٤٢) والمغرب ٢: ٤٠٧ والديباج المذهب: ٣٥٧.
ديوان المتنبي: ٥٢٦.
س ب: أعلام.
ط: كنا نروي.
ط: من مقابح يحليها (اقرأ: يجليها) العار ويكشفها.
ط: يخاطب.
ديوان أبي نواس: ٣٢٥.
ط: لسهم؛ ولعل الصواب: " لا مدب فيها لسهم ".
ط: ارفق.
ط: ولعالم.
ط: ومكابدة.
ط: مدارسهم.
الجربياء: الريح التي تهب بين الجنوب والصبا؛ وقيل هي النكباء التي تجري بين الشمال والدبور، وقيل هي ريح شمالية باردة.
ط: وقلت في كتابك " واتأخها ".
انظر نفح الطيب ١: ٧٩.
تمثل به وأبو المغيرة، وهو للأشل البكري الأزرقي كما في البيان ١: ٤٢ والكامل ١: ٣١ وشعر الخوارج: ١٣٠.
من قول قاتل محمد السجاد:
يذكرني حاميم والرمح شاجر ... فهلا تلا حاميم قبل التقدم النفح: تلينهم.
ديوان البحتري: ١١٣٣.
ترجمة أبي محمد في الجذوة: ٢٩٠ (البغية رقم ١٢٠٤) والصلة: ٣٩٥، وطبقات الأمم: ٨٦ والمطمح: ٥٥ والمغرب ١: ٣٥٤ والمعجب: ٣٠ وتاريخ الحكماء للقفطي: ١٥٦ وتذكرة الحفاظ: ١١٤٦ ومسالك الأبصار (ج -: ٨) ونفح الطيب ١: ٧٧ ومعجم الأدباء ١٢: ٢٣٥ وعبر الذهبي ٣: ٢٣٩ والشذرات ٣: ٢٩٩ وابن خلكان ٣: ٣٢٥ وفي طوق الحمامة أخبار كثيرة عنه، وقد كتبت عنه دراسات كثيرة في العصر الحديث.
ط: وله في ذلك عدة تواليف.
هذه التهمة موجودة في طبقات صاعد: ٨٦.
ط: على.
هو داود بن علي بن خلف (- ٢٧٠) أصبهاني الأصل، نشأ ببغداد، وأوجد القول بالظاهر فاستقل بمذهب بعد أن كان شديد العصبية للشافعي (انظر ابن خلكان ٢: ٢٥٥ وتاريخ بغداد ٨: ٣٦٩ والفهرست: ٢١٦ وطبقات السبكي ٢: ٤٢ وتذكرة الحفاظ: ٥٧٢) .
ط: واستسناده.
ط: يرقه.
ب: متلقنه.
لبلة (Niebla) في الجنوب الغربي من إسبانيا؛ انظر الروض المعطار، الترجمة الفرنسية: ٢٠٣ والموسوعة الإسلامية؛ وابن حزم من قرية قريبة منها تدعى منت لشم.
ط: العلم.
ط: فيهم.
ط: المناظرة.
ومزقت ... لسبيله: لم يرد في ط.
ط: وبالأندلس.
في بعض هذا جانب من الغرابة، فابن حزم في رسالة في أسماء الخلفاء والولاة يعتقد بإمامة ابن الزبير ويقول في مروان ابن الحكم " وهو أول من شق عصا المسلمين بلا تأويل ولا شبهة وبايعه أهل الأردن وخرج على ابن الزبير " (جوامع السيرة: ٣٥٩، وانظر نقاشنا في المقدمة: ١٢ لهذا القول أيضاً) ويقول ابن حزم أيضاً في المحلى ١: ٢٣٦ " مروان ما نعلم له جرحة قبل خروجه على أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير ".
نشر هذا الكتاب في خمسة أجزاء (القاهرة: ١٣١٧ - ١٣٢١) .
هو رسالة نشرتها مع مجموعة من رسائله (انظر الرد على ابن النغريلة: ١٣٧) ؛ القاهرة ١٩٦٠.
أكثر النقل عنه ابن رضوان في كتاب " الشهب اللامعة "، واستخرج الأستاذ إبراهيم الكتاني ما أورده ابن رضوان ونشره مستقلا.
هو رسالة في صورة " مذكرات " (انظر رسائل ابن حزم ١١٣ - ١٧٣) القاهرة ١٩٥٤. وقد نشرتها السيدة ندى طومش وترجمتها إلى الفرنسية. (بيروت: ١٩٦١) .
من هذا الكتاب قطعة بدار الكتب المصرية.
ابن عباد: سقطت من ط.
ط: الراقبين.
جذوة المقتبس: ٢٩١ - ٢٩٣.
هو أبو المطرف عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد بن بشر بن غرسيه، ويعرف بابن الحصار، كان عالماً بارعاً متفنناً في العلوم، ولاه علي بن حمود قضاء الجماعة صدر سنة ٤٠٧ وبقي في منصبه حتى سنة ٤١٩ حين عزله المعتد، وتوفي سنة ٤٢٢ (الصلة: ٣١٣ والجذوة: ٢٤١ والبغية رقم: ٩٩٣) .
ط: ومن شعره ما أنشد الحميدي في كتابه.
ط: للعبد قصة.
لم يرد هذا في ترجمة ابن حزم من جذوة المقتبس.
ورد البيت في الأغاني ٢٢: ٥٢ والغيث ١: ١٤٧ لأبي حفص الشطرنجي.
انظر النفح ٢: ٨٢ - ٨٣.
ديوان أبي تمام ٣: ٣٣٨.
ديوان البحتري: ٦٣٣.
ديوان الصنوبري: ٤٠٣.
اليتيمة ٢: ٤٠٢ وابن خلكان ٤: ٥٢، ٤٠٧.
يبدو وكأنها معارضة لابن زيدون، انظر ديوانه: ٤٧٩ - ٤٩٨.
ط: نبيت.
ط: الليل.
ومنها: سقطت من ط.
العراص: الرمح حين يكون لدن المهزة.
ط: ميعاد الخليل.
القنعاس: الجمل العظيم الضخم.
منكوتاً: مطروحاً.
ط: فشككت.
ط: وعتيبة وابن الحباب؛ س ب: وعتيبة بن أبي الحباب.
ديوان أبي تمام: ٢٠٥ وفي الديوان: دفع الإله؛ وفي بعض أصوله " خلى " موضع " جلى ". وذو النون سيف كان لعمرو بن معد يكرب، وروي أنه كان لمالك بن زهير سيف بهذا الاسم.
راجع أخبار منذر بن يحيى التجيبي في البيان المغرب ٣: ١٧٥ - ١٨١ وأعمال الإعلام: ١٩٦ - ٢٠١ والمغرب ٢: ٤٣٥ وبروفنسال ٢: ٣٢١ - ٣٣٠ ودوزي (Span. Ish Is.) ٥٦٨ - ٥٦٩ وقد نقل دوزي هذا الفصل عن الذخيرة في كتابه Recheres (الملحق رقم ١٤ ص ٣٥ من الملاحق) .
جاء هذا الفصل في ط كثير الحذف؛ وقارن بما في البيان المغرب.
ط: وقرفه.
البيان: وسدها بيسير.
ط: واعتقب.
ط: عقداه بحضرة منذر.
ط: وهوى اثره ريمنده.
ط: مدوش.
ط: وابن أزداق.
ب س: هشام.
ط: فأوطن.
تطيلة (Tudela) على بعد ٧٨ كيلومتراً إلى الشمال الغربي من سرقسطة (الروض المعطار، الترجمة الفرنسية: ٨٠ - ٨١) .
ط: اجتاز بنا.
ط: لعقد مصاهرتهما.
فخرصتها: أي قدرت عددها تخميناً؛ ط: فخرستها.
ط: إلى أن.
ط: الطاغية.
ط: شيعهم.
من هنا حتى آخر الفصل سقط من ط.
قارن بالبيان المغرب ٣: ١٧٨، وما نقله دوزي في Recherches (الملحق رقم: ١٦ ج - ١، ص ٣٩ من الملاحق) ويلاحظ أن البيان يتفق في المحذوف من النص مع النسخة ط.
البيان: عبد الله بن الحكم.
ب س ودوزي والبيان: خدم السوء.
البيان: دفع عنه.
ط: حاسراً.
البيان: عصاه.
ب س ودودزي والبيان: وتوطيداً.
واضطربت لها حالهم: سقطت من ط والبيان.
ط: من جاورهم.
ط: في جمعه.
ط: وسارع إلى سرقسطة إذ فجأه الخبر؛ البيان: حين مجيئه (اقرأ: فجأه) الخبر.
ب س ودوزي: التقدير.
ط: رياسة الملك؛ البيان: لحق طعمه الملك.
ط: للناس.
ط والبيان: عن قاضي.
ط: مرسل؛ ب س: مزمل.
روطة اليهود: (Rueda de Jalon) في ولاية سرقسطة. وهذه التسمية تميزها عن ورطة ثانية في ولاية وشقة وعن روطة ثالثة في ولاية قادش.
ط: يرتصد.
ط والبيان: مع نفسه أخوين لمنذر.
انظر عن الحماديين، تاريخ ابن خلدون ٦: ١٧١ - ١٧٧ وقد حكم بلقين بن محمد ٤٤٧ - ٤٥٤ حيث قتل على يد الناصر بن علناس.
من قول الشاعر:
يغضي حياء ويغضى من مهابته ... فلا يكلم إلا حين يبتسم س ب: شرود.
ب س: وتطارح.
ب س: المقلقلة.
ط: راحة.
ط: إلى غرب العدوة.
ط: وليفتكن.
ط: أنه.
ترجمة ابن شهيد في المطمح: ١٦ والمطرب: ١٤٧. واليتيمة ٢: ٣٥ والجذوة: ١٢٤ (والبغية رقم: ٤٣٧) ومعجم الأدباء ٢: ٢١٨ واعتاب الكتاب: ٢٠٣ وابن خلكان ١: ١١٦ والمغرب ١: ٧٨ والخريدة ٢: ٥٥٥ والوافي ٧: ١٤٤ والمسالك ١١: ٢٠٦ وقد جمع شعره كل من يعقوب زكي (القاهرة: ١٩٦٩) وشارل بلا (بيروت: ١٩٦٣) ولشارل بلا محاضرات عنه (عمان: ١٩٦٦) وانظر فصلا عن ابن شهيد في كتابي " تاريخ الأدب الأندلسي - عصر سيادة قرطبة: ٢٧٠ الطبعة الثانية.
ط: شيخ قرطبة.
ط: في غير مكان.
ب س: الحادة.
من رجل ... قبيحة: سقط من ط.
ب س: ماله.
يتحدث ابن بسام في القسم الثالث: ٢٤٩ عن المؤتمن عبد العزيز بن عبد الرحمن ابن أبي عامر الذي كان يلقب أيضاً بالمنصور ثم سماه خليفة قرطبة القاسم بن حمود " المؤتمن ذا السابقتين " وقد ظل والياً على بلنسية حتى سنة ٤٥٢ وخلفه ابنه عبد الملك (وانظر أيضاً البيان المغرب ٣: ١٦٤ - ١٦٥) .
ب س: برد.
ط: المصفر.
ط: يجزء من أجزائها.
ب س: يدعونه بشاكر.
ب س: البذل والعطاء.
ط: نجب.
ط: تمكن.
ط: قال.
ط: أدلي.
الزوج من البقر أو البغال المتخذة للحرث، ثم تكون الالة اللفظة على مقدار من المساحة.
ط: ومنتقاه.
ط: جاء.
الديوان (يعقوب زكي) : ١٥٥ ويضاف إلى مصادر تخريجها الوافي ٧: ١٤٦.
الوافي: الغيد.
ب س: والوافي: وأزعج.
ط: فتضامنت.
المسالك: الحماحم.
الوافي: صبر على حرب المسالم؛ ط: حرب على جرد المسالم.
ط: أجياد.
ط: والقصف؛ المسالك: وانقضت اللوائم.
كذا في الأصول والمصادر، وأرجح أنه " الإباية ".
ب س: أيقنت؛ والصواب ما أثبته، والمعنى أنني طرحت له الأخذ وهي جمع أخذة ومعناها رقية تشبه السحر، ومما يقوي هذا قوله بعد ذلك: " وتلوث من سور العزائم ".
ط: حبات؛ المسالك: مأمول.
الوافي: القوادم.
ط: بالسحر.
ط: أغن.
الخبعثنة: الرجل العظيم الخلق؛ الوثيق الخلق، الجرئ.
ب س: زحام المزاحم.
الدآدي: الليالي الثلاث الأخيرة من الشهر.
ط: بالغرو.
ط: مرت.
ط: ويستحلب.
ط: صوجا؛ س: صرما.
ط: موجاً؛ ب: قهره.
ب س: شوهاء.
ب س: ورفلت؛ ط: وأرفلت.
ب س ط: وحسبت.
لخلخ: طيب.
ط: تشريطه.
ط: وصوبت.
زاد في ط: منها.
س ب، أريحية كأريحية الشباب.
زاد في ب س: فوادهما أنك من نيله والحقني أنك من نسله.
ط: المملوك.
الديوان: ١٦٥.
ط: دعون.
ب س: صلفاً.
ب س: غرابهم.
ط: موشحاً.
ط: بعمانها.
ب س: هاديكما.
ط: ساقط.
ب س: يدي.
ب: دونهانها؛ ذوبانها.
ب س: مخلوع.
ط: شهم.
انظر الديوان: ١٦٨ ولم ترد إلا في الذخيرة.
ب س: عبثت.
ط: ترضيت.
البيتان لابن الرومي في ديوان المعاني ٢: ١٨٩.
ب س: الشباب.
ديوان ابن شهيد: ١١٦.
في النسخ: وغزير ... بغزيره؛ ولا معنى له؛ وفي اللسان (غرر) عيش غرير: أبله لا يفزع أهله؛ اما " غرير " الثانية فتعني الغلام الحدث السن.
ط: بنقش؛ ب: بحسن.
ط: عن متعرف؛ وأرى صوابه " غير معقر " - بالقاف - أي غير دهش ولا متهيب.
ب س: كالميت مطروحاً.
ط: فملكته.
ب: بجدوره؛ س: بحدوره.
ط: تأثيره.
ديوان ابن شهيد: ١٧٨.
ب س: النجعة؛ ولا أراه صواباً، لأنه بعد ثلاثة أبيات يقول: " فعلمنا أنها نفحة من ورث الجود ... ".
ب س: وأسير.
ط: حشرها.
س: دأبنا.
ط: فإنا.
ب س: على الأستاه.
ارجح أنه هو جعفر بن فتح، قدمه صاحبه محمد بن الفرضي أبو عبد الله وزير يحيى بن علي بن حمود (٣١٢ - ٣١٣) كما قدم أبا القاسم ابن الأفيلي؛ (البيان المغرب ٣: ١٣٢) وكان ابن شهيد يعدهم خصوماً له؛ وسيأتي الحديث عن ابن الفرضي فيما يلي.
ط: تطول.
الديوان: ١٦٤ (عن الذخيرة وحدها) .
ط: حدهما.
كذا ولعل الصواب " وخبئ ".
ب س: قميار.
ناظر إلى الآية: ٦٥ - ٦٦ من سورة البقرة.
ب ط: القلات.
انظر الآية: ٨٢ من سورة هود.
في النسخ: الكرنجات؛ والكيرنجات: أدوات في شكل عضو الرجل (كير بالفارسية: عضو الذكر) ؛ انظر محاضرات الأدباء ٣: ٢٧٢ (وقد صحفت هنالك " كير بيخات ") .
هذا مثل، انظر فصل المقال: ٢١٩ والميداني ١: ٣٤٤ وجمهرة ابن دريد ١: ١٥٤، ٢: ٢١٧.
الموم: البرسام.
ارتبك: نشب ولم يكد يتخلص.
كذا في ب س؛ وفي ط: لصحبته، ولعله أن يقرأ: لصبحته الرمك، أي الخيول؛ والرهك - بتسكين الهاء - الطحن بين حجرين.
انظر الميداني ١: ١٦٥ وسرح العيون: ٤٣٠.
ب س: سره.
ط: وصفاق.
أي أن حمزة بن عبد المطلب عم النبي قتل على يد وحشي، وكان عبداً حبشياً، وبسطام بن قيس سيد بني شيبان قتله عاصم بن خليفة، وكان يعد في البلهاء.
ديوان ابن شهيد: ١٤٦ (عن الذخيرة وحدها) .
اليتيمة ٢: ٤٦.
اليتيمة ٢: ٤٧.
اليتيمة ٢: ٤٧.
الديوان: ١٥٠ (عن الذخيرة وحدها) .
الديوان: ٨٧ (عن الذخيرة وحدها) .
في النسخ: ولم يثنيه.
وكتب الوزير أبو مروان ... في تراب: سقط كله من ط.
هذا النص متصل في ط بقوله: " وكسرى فتك به مرازبة له "، دون أي فاصل، وكأنه تتمة للحديث عن الفرضي والتحذير منه.
ط: وعندها.
ب س: العلم.
يوالس: يخادع ويداهن.
الرزدق: الصف من الناس.
س ب: فاستحقوه (اقرأ: فاسحقوه) .
ب: بالبرق.
ط: يرقو ... ويصفو.
ط: نفس.
ط: أستوثقه.
ط: حبالنا.
ط: وضع.
ديوان ابن شهيد: ١٣٨ (عن الذخيرة وحدها) .
ط: بسعد.
ط: تخرق.
ديوان ابن شهيد: ١٦٩ (عن الذخيرة وحدها) .
ط: عبثه.
ط: بدا.
ط: يوماً ترى.
ب: صبيحته؛ ط: صبيته.
ط: وتنافرا.
ط: وليقضي.
س: كذبه وانحائه علي.
س: خلو.
ط: ولذا.
ط: ترى.
البلينة: الحوت.
ط: لتصرف.
س: الأشباه.
ط: على المخلوق أحسن من تقى ... الخ.
س: موف على ذروة العقل.
س ب: كميتا.
الكران: العود وقيل الصنج.
ط: ومصرخ.
سقط هذا الفصل من ط.
ط: الانتساب.
ط: علينا الأيام.
في النسخ: أبو الحبيش، وسوابه ما أثبت، لأنه يتنحدث عن مجاهد، وكنيته " أبو الجيش ".
ط: شهيدي أمتك.
هذا الفصل شديد الإيجاز في ط.
ط: ويستحمل.
في النسخ: إلى الحبيش.
هكذا ورد هذا الاسم في نسخ الذخيرة، وفي المغرب (٢: ٣١) اشكهباط، وفي النفح (٢: ٩٥) اشكنهادة؛ واسمه محمد بن قاسم، وكنيته أبو بكر، وهو ممن شهد الفتنة، ثم استقر آخرا في دانية عند مجاهد العامري.
ب س: الأرض.
الحش: أن يريش الرامي سهمه ويلزق به القذذ، استعدادا للرمي؛ ومثل هذا لا بد له من سداد وثبات جنان، أما الرعدة فإنها لا تتفق وهذا الحش لأنها تسبب طيش السهم عند الرمي.
التقصص: التتبع، أي تتبع معاني الآخرين.
هذه قراءة تقديرية، والمعنى أن الغرب بطبعه لا يصلح للسهام، فإذا أعددته ليكون سهما فإن الحز لن يزيد من قيمته؛ كما أن السليط يضيء في قنديل بسيط، ولا يضيء إذا وضع في القصب، وهي أنابيب من الجوهر.
ب: حبلك؛ ب س: أجرا.
س: صناعة الكلام وإصابة ...
ط ب: بل بالطبع.
النحو والغريب: زيادة من س.
زاد في ب س: ألاعم صباحاً أيها الطلل البالي، وقوله....؛ وانظر ديوان امرئ القيس: ٣١.
ديوان أبي نواس: ٤٥.
س: ديناراً.
ط: في الشهر.
س: واشتار من ثغره.
ط: يوسف الاسرائيلي.
وردت الأبيات منسوبة لأعرابي في شرح المختار من شعر بشار: ٢٥٠ وأمالي القالي ٢: ٢٧١ وحماسة ابن الشجري: ١٦١ وأمالي المرتضى ١: ٥٠٠.
المختار: المنقى.
س: بكل شيء حسن.
وزاد في ب س: فانصرف إلي وعرفني بما جرى وسألني أن اكشف له السر فقلت ...
ب س: قارعت.
ب س: بجميع.
ب س: أضعف (اقرأ: أصعب) .
أي أن العرب يفتخرون بأولئك الذين لا يستطيع أهل الكلام هدم بنيانهم؛ وفي العبارة بعض التواء؛ وانظر حديث الجاحظ (في الحيوان ٢: ٩٣ والبيان ٤: ٤١) عن هجو الشعراء للأشراف.
يعني خالد بن صفوان وشبيب بن شيبة وكانت الحال بينهما قائمة على المناقشة والمحاسدة؛ وكلمة خالد هذه في البيان ١: ٤٧ قال الجاحظ: وتدل كلمة خالد هذه على أنه يحسن أن يسب سب الأشراف.
ط: وسهل بن هارون وأصحابهم.
ب س: ويطيب على قلوب أهله.
ط: عليه.
ط: ويحرر.
س ب: القلائل الأعداد.
س ب: اهتضمها.
ب س: عندنا.
ب س: ينحتون من.
ب س: أفكار.
من أبيات في المختار من شعر بشار: ١٥ والشعر لمحمد بن قرلمان.
ب س: بالألفة.
ط: وتبسيطه.
يعني ابن الافليلي.
ط: البرهان.
ط: الجدال.
ط: قنص.
ب س: ضنانة.
ط: حيث.
في النسخ: حراجيات، والصواب " خراجيات " بالخاء المعجمة، وقد جاء في رسالته ابن عبدون في الحسبة: ٥٠ " يجب أتن ينهى دور الخراج عن كشف رؤوسهن خارج الفندق " فسماهن " نساء دور الخراج "؛ وقال ابن هشام في كتاب لحن العامة: " ويقولون لمن يسكن في الفنادق من النساء: خرجيرات، والصواب " خراجيات " منسوبات إلى الخراج " (انظر مجلة معهد المخطوطات ٣ - ١: ١٥٦) .
لعل صوابه: " وتسمعان ".
ومن العجب ... هذا كله: سقط من ط؛ وبدئت العبارة بقوله: " ومن الغرائب أنه يسمينا العلج ويسمي البديع ".. الخ.
ط: لشامته.
ط: أظافير.
ط: كان واحداً في البلاغة.
ط: يلبس.
ط: لسهل.
ب: مما ينسبه.
ب س: ويدير.
ب س: وتجربة.
ب: يحيلوا.
ب س: يقع.
ب س: باعثاً.
ط: قد غص بالطماطم؛ ب س: بالجماجم.
ط: مصدرها.
هو أبو بكر يحيى بن حزم شيخ من شيوخ الأدب، قال الحميدي (الجذوة: ٣٥١ والبغية رقم: ١٤٦٦) وهو الذي خاطبه أبو عامر ابن شهيد برسالة التوابع والزوابع التي سماها " شجرة الفكاهة " وهو من بيت خر غير بيت الفقيه أبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم " قلت: إن جهل هذه الحقيقية وهي عدم وجود ايه صلة من قرابة بين أبي بكر ابن حزم والفقيه المشهور، أوقع عدداً من الدارسين في استنتاجات خاطئة حول رسالة التوابع والزوابع (انظر مثلاً: ابن شهيد لشارل بلا س: ٥٤، ٩٥) .
ط: لما رأيت.
ب س: فتساقطت.
ب س: أولى أن له سلطاناً.
ب س: يوقدني.
ط: ثغر.
ب س: إثر.
الحائر أو الحير: المكان المطمئن يجتمع فيه الماء، ثم سموا البستان به.
ب س: على باب.
يعني أنه مكن قبيلة أشجع التي تنتمي إلى الجن مثلما أن صاحبه ابن شهيد من أشجع (الإنس) .
ط: تصورت لك رغبة.
ط: وتذاكرت معه أخبار.
ب س: من اتفق من هذه الطوائف.
ب س: الأدهم.
ط ب: فسرنا.
ط: إلا ما عرضت لنا وسمعت.
الصواب: " قال " - أي زهير.
ديوان امرئ القيس: ٥٦ وعجز البيت: وحلت سليمى بطن قو فعرعرا.
ديوان ابن شهيد: ١٠٧.
ب س: تكنفتها.
السفاسق: طرائق السيف وشطيه.
ط: شجرها شجر سام.
ط: وشجر.
ديوان طرفة: ٧٦؛ وفيه " لهند "؛ والحزان: جمع حزيز، وهو الغليظ من الأرض؛ والشريف: واد بنجد؛ وعجز البيت " تلوح وأدنى عهدهن محيل ".
ديوان ابن شهيد: ١٤٠.
ب س: الجودان؛ وسقط البيت من ط. والحوذان: نبت ينبت مسطحاً في جلد الأرض لازقاً بها.
ط: فقلت.
التليل: العنق.
ط: حتى
ب س: اذهب فقد أجرتك.
ط: بعده.
ديوان قيس بن الخطيم: ٧.
ط: أنشدني يا شمعني.
ديوان ابن شهيد: ٨٢.
ط: إلينا.
ديوان ابن شهيد: ٢١٧.
اليتيمة: خمر.
ديوان ابن شهيد: ٩٧ (اعتماداً على الذخيرة وحدها) .
في الأصل: تلو، والتصحيح عن الديوان.
ناظر إلى المثل: " في كل واد بنو سعد " أو " أينما أوجه ألق سعداً "، انظر الميداني ١: ٣٤ والعسكري ١: ٦١ (تحقيق الأستاذ أبو الفضل إبراهيم) .
يلاحظ إيراده " الكون " و " الفساد " في هذا السياق، كأنه يومئ إلى ثقافة فلسفية.
ب س: الموت.
ط: ولن.
ب س: المنون.
ب س: حازم.
ب س، أصاب٤ وأصمى بدارهم.
ب س: يضرب.
الهادي: العنق.
ديوان ابن شهيد: ١٤٧ وهي في رثاء الوزير حسان بن مالك بن أبي عبدة، وكان من الأئمة في اللغة والآداب، روى عن أبي العباس ابن ذكوان مذاكرة، وعمل كتاب سماه " ربيعة وعقيل " في الأسمار، وتوفي قبل العشرين وأربعمائة (الجذوة: ١٨٣ والبغية رقم ٦٦٢) .
المغرب: حين.
المسالك: الرزايا.
ط: بعذري.
ب س: بواطن.
س: عوداً وبدأة.
البيتان لسويد بن كراع، الشعر والشعراء: ٢٣، ٥٣٠ وانظر الأغاني ١٢: ٣٤٥ في ترجمة سويد، والبيان ٢: ١٢.
ب س: ماءورند؛ والناورد هنا بمعنى " الميدان "، وهي من الفارسية ومعناها: معركة، قتال.
ط: على أنه من.
ط: أنيسه.
ديوان البحتري: ٨٣ وعجزه: " في مغاني الصبا ورسم التصابي ".
ديوان ابن شهيد: ٨٥.
المغدودن: المسترخي.
ب س: لبرص.
ب س: على.
ط: أجزت.
ط س: نوافجه.
ب س: أو قد صرنا.
ب س: وأرقلت.
ب س: متشدة.
ب س: شرك.
ب س: وبيمينه.
الطهرجارة: الفنجال أي شيه كأس أو طاس يشرب به.
ط: اقرع أذنيه.
ب س: فصرخت.
ديوان ابن شهيد: ١١٥.
المطمح والنفح: شربت.
المطمح والنفح: يصرف عصيره.
المطمح والنفح: السرور شعارهم.
المطمح والنفح وس: مصفر؛ ب: مصفن.
ب س: لأهدأ تأنيساً؛ ط: لأشد من تأنيسي.
ديوان أبي نواس: ١٢٨.
ديوان أبي نواس: ٧٥، وعجز البيت: " فلو قد شخصتم صبح الموت بعضنا ".
ديوان أبي نواس: ٨٨ وانظر الذخيرة ٣: ٤٦٣.
ط: تركت.
ديوان ابن شهيد: ١٠٢.
الديوان: أصبيح؛ المطمح: أصباح.
أكثر المصادر: زنداً.
النفح: نعسته.
المغرب: متفتلا.
ب س: عن.
في الأصول: غمك.
المطمح: مائلا لطفاً وأعطاني اليدا.
ب س: مهما.
الديوان: صد لي.
المغرب: أمشي في الكدى.
المغرب: وثناه.
في الأصول: يعرو.
المغرب: خدي.
ديوان ابن شهيد: ١٧٠ (عن الذخيرة وحدها) .
انظر ديوان ابن شهيد: ٨٩ ومطلع هذه القصيدة وارد في ترتيب المدارك ٤: ٦٦٧ (ولم يرد في الديوان) وهو:
إذا لم تجد إلا الأسى لك صاحبا ... فلا تمنعن الدمع ينهل ساكبا
هوت بأبي العباس شمس من التقى ... وأسى شهاب الحق في الغرب غاربا والمرثي في هذه القصيدة هو أبو العباس ابن ذكوان (- ٤١٣) ؛ انظر ترجمته في الجذوة: ١٢١ (البغية رقم ٤٢٥) والصلة: ٣٧ والمغرب ١: ٢١٠ - ٢١٢ وترتيب المدارك ٤: ٦٦٢ والنباهي: ٨٤ - ٨٧ والحلة السيراء ١: ٢٧ وصفحات متفرقة من البيان المغرب ج - ٣.
ديوان ابن شهيد: ٩٩ وعجز البيت: " يجود ويشكو حزنه فيجيد "؛ وقد كتبها حين سجنه علي بن حمود (انظر المطمح: ٢٠) .
ب س: بعيدهم.
ب س: الظاعنين.
ب س: طرباً.
ب س: عيونك.
ديوان ابن شهيد: ١٢٤.
ب س: بروض.
ب س: كخط.
ب س: وهو ذو قنص.
ب س: حتى لاح لنا.
ب س: حشيت.
ب س: أنك تتناول.
ديوان ابن شهيد: ١٤٢ وعجز البيت: " ورجع صدى أم رجع أشقر صاهل ".
ط: زهواً؛ ب س: زهراً.
ط والمغرب: وحلقت؛ ب س: نجمها.
المسالك، حافل.
ب: التمحتهم.
ب س: لم ينجده طيب.
ط: تأتيهم.
ديوان ابن شهيد: ١٦٥؛ وانظر ما تقدم ص: ٢٠٥.
ب س: حتى إذا سمعها.
ط: فلما انتهينا ... إذا.
ط: به.
ط: فقلت.
ط: بجهل (اقرأ: لجهل) مني.
ط: الكلام.
قد حاولت شرح هذه اللفظة " طولق " في القسم الثالث: ٦٥٣، وفي ظني أن معناها مما جاء في (Vocabulista) لم يتحدد بوضوح: وكلمة " يفرش " هنا قد تفيد أنها حصير أو بساط أو ما أشبه، على أن يقترن ذلك بالشعوذة أو بالدعوة إلى بيع العقاقير أو التكلم ببذاءة، أو غير ذلك من الأمور.
في كلية ودمنة: ٣١ فارقي بهذه الرقية " شولم، شولم " سبع مرات؛ فلعل حركة مشولم هي حركة الراقي وهو يردد لفظة شولم.
ط: ارقهم.
ب س: لما يأتي منه.
ط: للبيان لعصبا (اقرأ: لعصيانا) .
ب س: العير.
ب س: بفكيك.
ط: رسائلي.
ب س: فبال.
اللمص: الفالوذج.
الشوابير: جمع شابورة، وهي السمكة أو نوع من السمك، ولم يتضح لي ماذا يعني ذلك في السياق.
ط: القبيطي؛ وهو صواب أيضاً.
ب س: لا يؤذي على.
ب س: غير.
ب س: فصاح.
ب س: وهل هنا.
ب س: وهل هنا.
في أخبار ابن القوطية أن ابن هذيل لقيه عائداً من ضيعة له بسفح جبل قرطبة، فسأله:
من أين أقبلت من لا شبيه له ... ومن هو الشمس والدنيا له فلك فأجابه:
من منزل يعجب النساك خلوته ... وفيه ستر على الفتاك إن فتكوا (انظر ابن خلكان ٤: ٣٦٩) فلعل ابن القوطية تمثل به، وغير في بعض لفظه.
تبصان: تلمعان؛ ب س: بنصران.
ب س: آخرها؛ ط: مناخيرها.
ب س: النعام.
ب س: مرجعاً.
ط: عيبه.
ط: تجاري.
ط: داراهما.
يمكن القول إن أبا بكر هو ابن حزم الذي خاطبه في أول الرسالة، لأنه هو الذي اقتصر على قوله: " له تابعة تؤيده " كما سيجسء القول، وأما ابن القاسم فقد صرح بأنه ابن الإفليلي، ويبقى الثالث وهو أبو محمد، وليس لدي ما يعين على التعرف إليه.
ديوان ابن شهيد: ١١٤ والنفح. ٣: ٤٣٩ والمسالك.
النفح والمسالك: فأعجزهم.
البيت للحطيئة، ديوانه: ١٢٨.
ط: فقال.
ب س: سكتته (اقرأ: شكته) .
تكسر: تقاس مساحتها وتقدر.
اليتيمة ٢: ٤٦.
الشونيزة: الحبة السوداء.
ط: أوثقتها.
اليتيمة: كل كافر ومسلم.
ب س واليتيمة: أحقر.
اليتيمة ٢: ٤٧.
قاتل حذيفة هو قيس بن زهير.
ب س: موصوفاً.
ب س: سرد (اقرأ: سدد) .
اليتيمة ٢: ٤٦.
برهوت: واد أو بئر بحضر موت يرون أنها مقر أرواح الكفار.
ديوان ابن شهيد: ١٢١.
ديوان ابن شهيد: ١١٩.
ط: من.
ب س: الصعب.
ب س: الليل.
ط: خبيث.
ط: مهانة.
ب س: تابعة.
الطرمذة: المفاخرة والتنفج.
ديوان أبي تمام ٤: ٣٨٦.
الديوان: صحيفة.
الديوان: هل أنت.
أخبار أبي تمام: ١٩٤ - ١٩٩، وانظر الشعر في ديوانه ٤: ٤٦٣.
الصولي: لو كان هذا منظوماً خفتاه، أما منثوراً فهو عارض لا حقيقة له.
الصولي: والذكر.
الصولي: مضطرب الأحشاء؛ الديوان: مشتغل الأحشاء.
ب والصولي: دن.
الصولي: محقاً.
أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن زكرياء القرشي الزهري المعروف بالإفليلي (٣٥٢ - ٤٤١) ؛ انظر ترجمته في الصلة: ٩٤ وأنباه الرواة ١: ١٨٣ والجذوة: ١٤٢ والبعية رقم: ٤٨٥ ومعجم الأدباء ٢: ٤ وابن خلكان ١: ٥١.
ط: النياقي (اقرأ: اليناقي) ؛ وفي ب س: السباسي، وفي ابن أبي أصيبعة (٢: ٤٧) البسباسي؛ والشبانسي هو قاسم بن محمد القرشي المرواني، ذكر ابن حزم أنه قرف وشهد عليه عند القضاة بما يوجب القتل فسجن، ثم تشفع إلى المنصور ابن أبي عامر فاطلقه (الجذوة: ٣١٠ والبغية رقم: ١٢٩٦) .
الحمار هو سعيد فتحون السرقسطي، وقد ذكر أنه امتحن من قبل المنصور وسجن مدة (انظر الجذوة: ٢١٦ والبغية رقم: ٨١٣ وطبقات صاعد: ٦٨ والذيل والتكملة ٤: ٤٠ وبغية الوعاة: ٢٥٦) .
موسى بن الطائف: ذكر الحميدي (الجذوة، ٣١٧ والبغية رقم: ١٣٢٥) أنه كان شاعراً مشهوراً أيام المنصور بن أبي عامر، ونسب إليه الأبيات " لا تنسى من سحتك المكسوب " وهي أبيات أوردها ابن بسام في القسم الثالث: ٣٢٠ - ٣٢١ لابن مهروان السرقسطي، وانظر هجائه هذا في الغيث ٢: ١٢٣.
ب س: تعلم.
بيت الأفوه في ديوانه (الطرائف الأدبية: ١٣) والخزانة ٢: ١٩٦ وزهر الآداب: ١٠٠٠ والصناعتين: ٢٢٥ والوساطة: ٢٧٤.
انظر ديوان النابغة: ٥٧، وزهر الآداب: ٩٩٨ والصناعتين: ٢٢٥ والوساطة: ٢٧٤ والمطرب: ١٦٢.
ديوان أبي النواس: ٦٩ وزهر الآداب: ٩٩٨ والصناعتين: ٢٢٦ والوساط: ٢٧٤ والمطرب: ١٦١.
ديوان صريع الغواني: ١٢ وزهر الآداب: ٩٩٨ والصناعتين ٢٢٦ والمطرب: ١٦٢.
ديوان أبي تمام ٣: ٨٢ وزهر الآداب: ٩٨٨ والصناعتين: ٢٢٦ والوساطة: ٢٧٤ والمطرب: ١٦٢.
ب س: الفرسان.
ديوان المتنبي: ٢٤٧ والمطرب: ١٦٢.
ط: كما.
أورد ابن خلكان (١: ١١٧) بيتين من هذه القصيدة ونسبهما لابن شهيد، ولعله تابع في ذلك صاحب المطرب: ١٦١؛ ونرى ابن شهيد هنا ينسب الأبيات إلى جني اسمه فاتك ابن الصقعب، فهل هو يعني نفسه؛ إن جنيه هو زهير لا فاتك، فهل كان له غير تابع واحد - يبدو ذلك، لأن هذا الجني نفسه هو الذي استطاع أن يأخذ معنى امرئ القيس " سموت إليها ... " البيت، وأن يحله في أبياته " ولما تملأ من سكره "؛ وهذا امرئ القيس من فعل ابن شهيد والأبيات ثابتة له؛ فلماذا اختار ابن شهيد في هذا الموقف أن يكون له تابعان - وقد أدرجت الأبيات العينية في ديوان ابن شهيد: ١٢٣.
ط: حولي.
ديوان امرئ القيس: ٣١.
ديوان عمر: ١٢٣ وفيه " خشية القوم ".
ب س: بركن أزور كركن أزوركم ذلك.
ب س: لتنبسط.
البيتان لإسماعيل ابن يسار من قصيدة له في الأغاني ٤: ٤١٧ وذكر أبو الفرج (٤١٨) إن فيهما غناء لابن سرفج، وأنه غنى بهما في حضرة الوليد بن يزيد؛ وانظر أيضاً الأغاني ٩: ٢٨١ - ٢٨٢، ٢٨٤
حتى إذا الليل خبا ضوءه ... وغابت.......... الأغاني (٩: ٢٨١) .
الأغاني: خفي.
ب س: فقلت.
ب س: لتخلص.
ب س: وملت.
ب س: دنا فالتمس.
انظر الأغاني ٩: ٢٨١ - ٢٨٢.
ب س: به، وأثبت رواية ط والأغاني.
نسب هذا الشعر لوضاح اليمن، انظر الأغاني ٦: ٢٠٣ - ٢٠٤، وروايته: قالت لقد أعييتنا حجة، فأت ... البيت. وانظر الفوات ٢: ٢٧٢ في ترجمة وضاح اليمن (واسمه عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كلال) وتهذيب ابن عساكر ٧: ٢٩٥.
ب س: جاريت.
ديوان المتنبي: ٣٠٢.
انظر ما تقدم ص: ٢٤٩.
ديوان المتنبي: ٤٧٩.
ديوان ابن شهيد: ٩٥.
ط ب: أتينا.
ب س: لحومها.
ب س: كان ملء.
ب س: عمن.
ديوان المتنبي: ٣١٨.
ديوان المتنبي: ٥٤٠ - ٥٤١.
ديوان المتنبي: ٢٩٤؛ وفي ط: كل ظام.
الديوان: في الوغى.
ب س: مما.
ط: استعزمت.
انظر ما تقدم ص: ٢٠٩.
ب س: همتي.
ديوان ابن شهيد: ١٣٧.
ديوان ابن شهيد: ٩١.
ديوان ابن شهيد: ١١١ (عن الذخيرة) .
ب س: كصابي ... مظافر.
ب س: ولو أن لي في الجو كسراً.
ب س: لم.
ط: الخطائر.
العناني: جمع عناز؛ جاء في الامتاع والمؤانسة (٢: ١٧٤) :
أبو العباس قد حج ... وقد عاد وقد غنى
وقد علق عنازاً ... فهذا هم كما كنا وشرح المحققان العناز بأنه طبل كان يعلقه المخنثون وأصحاب الغناء في أعناقهم؛ ويقترح محققو هذا القسم من الذخيرة أن تقرأ اللفظة " عثانين ".
استمده من قول الشاعر:
رويدك حتى تنظري عم تنجلي ... عملية هذا العارض المتألق ب س: ببلجة.
ب س: أخا.
ط ب: فكة.
ديوان ابن شهيد: ١٥١.
ط: بفصل.
ط: تقضهني (اقرأ: تعضهني) .
ب س: الهمم.
المطمح: كلفت؛ ولعل صواب القراءة هنا " ألمت ".
نيطة: اسم موضع.
ب س: سائر.
ترجمة عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد والد أبي عامر في الجذوة: ٢٦١ (البغية رقم: ١٠٥٧) .
ذكر ابن سعيد أخا أبي عامر دون أن يسميه وأنشد له ثلاثة من الأبيات السابقة (المغرب ١: ٨٦) .
ذكر ابن سعيد أيضاً عم أبي عامر دون أن يسميه وأورد له الأبيات (المغرب ١: ٨٥) .
البيتان " أتيناك لا عن حاجة ... " وردا في ترجمة أحمد بن عبد الملك بن عمر، وهو جد أبي عامر، وفي المطمح: ٩ (وعنه نفح الطيب ١: ٣٨٠ - ٣٨٢) والجذوة: ١٢٣ (البغية رقم: ٤٣٩) والحلة ١: ٢٣٧.
الجذوة (٢٦٧) : من خشية.
هو عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد؛ ترجم له الحميدي في الجذوة: ٢٦٧ (البغية رقم ١٠٧٢) ، وأورد له ثلاثة أبيات مما نسبه أبو عامر.
ط: تأبى.
ديوان ابن شهيد: ١٠٦ (عن الذخيرة وحدها) .
ب س: ناجيته.
ط: عربياً.
س: ففهمت.
ط: ونتعهد.
ب س: الأدب.
ب س: الوحش.
ب س: تميمة.
ب س: فاستضحك.
ط: فانصرفت ... رضية.
ط: الطائر.
ب س: ولا تحكم في الأصول.
ط: ما حكم.
ط: بك.
يريد النبي إبراهيم.
ط: فتكلمت.
هذا الفصل كله حتى قوله: انتهى كلام ابن حيان، لم يرد في النسخة: ط.
ديوان ابن شهيد: ١٢٦ (عن الذخيرة وحدها) .
ب س: شكوت.
ستأتي ترجمته في هذا القسم من الذخيرة.
بدائع البدائه: ٢٥٥ ونفح الطيب ٣: ٣٤٨ وديوان التطيلي: ١٤٥.
انظر المصادر السابقة.
في النفح ٣: ٣٤٧ أن البيت الثاني للأعمى إجازة.
ورد بهامش ب ١٣ بيتاً لابن دراج في وصف الحمام، وهي قصيدة في ديوان: ٢٥٢ - ٢٥٣ في مدح يحيى بن منذر، ويستطيع القارئ أن يراجعها هنالك، ولا داعي لاثباتها.
ديوان ابن شهيد: ٩٤ وبدائع البدائه: ٣٥٣ والنفح ٣: ٢٦٠ وأخطأ ابن ظافر وتابعه المقري، إذ جعل صاحب المجلس هو الحاجب المظفر نفسه لا ابنه.
قال أبو عامر وابن حيان: كذا جاء، ولعل الصواب: قال ابن حيان، وجاءت " أبو عامر " سهواً.
من هنا تعود نسخة ط إلى الاشتراك من ب س.
بدائع البدائه: ٨٣ - ٨٤ والنفح ٣: ٦١٠ - ٦١١.
في النسخ: جلي، وأثبت ما في البدائع والنفح.
النفح: ولا ترام.
ب س والنفح والبدائع: الدواة.
ط: سماه؛ وإدريس هو ابن اليماني العبدري اليابسي، وقد أثبت ابن ظافر (بدائع البدائه: ٨٤) أبياتاً هجا فيها إدريس أبا جعفر ابن عباس.
ديوان ابن زيدون: ٥٩٣ (نقلا عن الذخيرة) .
ط: جرى.
ط: في الألثغ.
انظر ابن خلكان ٦: ٩، ٧: ٢٢٧.
أبو القاسم حسين بن وليد بن نصر المعروف بابن العريف (- ٣٩٥) قرطبي كان عالماً بالنحور والعربية، له رحلة إلى المشرق، واستأدبه المنصور لأبنائه، وكان كثير المديح في أشعاره (ابن الفرضي ١: ١٣٤) .
ب س: بحرف.
ب س: مثالا.
ب س: قد ملح في قوله؛ وانظر ديوان المتنبي: ٣٨٨.
ترجمته في القسم الثاني من الذخيرة.
ديوان ابن شهيد: ٩١ (عن الذخيرة وحدها) .
س: يا ظبا الهند.
س: أخذت.
ط: حلاته (اقرأ: خلا به) .
ط: مضيء.
الحرجف: الريح الباردة الشديدة الهبوب.
الكنهور: السحاب المتراكب.
س: يمتطي الفصل.
ديوان ابن شهيد: ١٦٣ والنفح ٣: ٤٤٠.
النفح: بنان.
العثان: الدخان.
البيتان للأعمى التطيلي، ديوانه: ٥٢.
ديوان أبي تمام ١: ١١٤.
ترد ترجمته في القسم الرابع من الذخيرة، وهو أبو محمد عبد الله بن محمد التنوخي (انظر ابن خلكان ٥: ٣٤٨، ٦: ١٥٩) .
س: الضرغام.
س: فأمر ابن الحناط أن يصنع في ذلك شعراً.
ديوان ابن شهيد: ١٣١.
س: مجدك.
شروح السقط: ٤٤١.
س: كقول أبي عبد الله ابن الحداد من أهل المرية من قصيدة يمدح بها ابن صمادح يقول فيها؛ وستأتي ترجمة ابن الحداد في هذا القسم من الذخيرة.
س: باسلات.
ط: مضمتة.
ورد هذا البيت في اليتيمة ١: ٣٧.
انظر ديوان أبي فراس: ١١٩ واليتيمة ١: ٣٧، وابن بسام ينقل خبر المبرقع عن اليتيمة ١: ٣٦ - ٣٧؛ وانظر خبره: سيف الدولة لكانار ص: ٢٢٠ نقلا ابن ظافر، إذ يقول: " في سنة ٣٣٦ ظفر الأمير سيف الدولة بالقرمطي الملقب بالهادي واستنقذ أبا وائل ... الخ ".
ديوان المتنبي: ٢٥٩ - ٢٦٠.
انظر الجذوة: ٢٣ والبيان المغرب ٣: ١٨٨ وأعمال الأعلام: ١٣٦.
ط: البرزيلي.
زاد في س: وخامر ناموسه الأمة.
البيان بالكثرة.
البيان: في جبل منيع الصعود.
البيات نذود.
ط: فساقها.
البيان: وعجب.
البيان: إلى مكان عرفه في سورها الجوفي.
س: بنيه.
س: يستوفي ذكره.
ديوان ابن شهيد: ١٣٠ (عن الذخيرة وحدها) .
ديوان المتنبي: ٣٧٩.
ديوان ابن شهيد: ١٣٢ (عن الذخيرة) .
س: الهوى.
ط: للهوى.
ديوان ابن هانئ: ٩٥.
البيت من أبيات لابن الرعلاء الغساني، والرعلاء أمه، انظر الخزانة ٤: ١٨٧ وحماسة ابن الشجري: ٥١ والسمط: ٨، ٦٠٣.
ديوان المتنبي: ٣١٢.
هنا تنتهي ترجمة ابن شهيد في ط.
ديوان ابن شهيد: ١٥٣.
كذا ورد.
انظر الجذوة: ٣٤٨.
س: بجفوننا.
المختار من شعر بشار: ٢٤٧ والعقد ٦: ١٤ والزهرة: ٢٩٤.
هو أحمد بن أبي فنن كما في زهر الآداب: ١٠١٢ والسمط: ١٩٨ والمختار: ٢٢٠ والزهرة: ٣٢٠.
السمط: ٤٩٦ والأمالي ١: ٢٠٨ وزهر الآداب: ٩٤٢.
زيادة من زهر الآداب: ٩٤٢ والأمالي ١: ٢٠٦.
لم يرد في ديوانه، وهو لبشار عند ابن خلكان ١: ٢٢٤ والسمط: ١٩٧.
لم يرد في ديوانه.
ديوان ابن شهيد: ١٧١ (عن الذخيرة) .
ديوانه: ١٥٢ (عن الذخيرة) .
س: في الدجى.
س: بثوبي أدم.
ورد بيت مضطرب قبل هذا وهو:
فقلت أمر بهم فاشعر ... بضرب فاحذر حان ندم س: لا كنته بحال.
س: أمر.
ديوانه: ١٤٥ (عن الذخيرة) .
ديوانه: ١٣٣ (عن الذخيرة) .
تنفرد نسخة دار الكتب ببعض أبيات هذه القصيدة والقصائد التالي، وتخل بها النسخة س.
يذر الحب: يأخذه بأطراف الأصابع.
س: فلا بأس.
س: الملا.
ستأتي ترجمة من اسمه اللمائي في هذا القسم من الذخيرة؛ ولعله شخص آخر.
الديوان: ١٧٢.
ديوان ابن شهيد: ١٤٩ (عن الذخيرة) .
ديوانه: ١٠٧ (عن الذخيرة) .
ديوانه: ١١٣.
س ب: أول الأمر.
ديوانه: ١٢٩.
س: أصحابي.
ذكره الفتح في القلائد: ١٥٣ (وعنه النفح ١: ٥٣٥ - ٦٣٦) وكناه " أبا مروان ".
ديوانه: ٩٨ والقلائد: ١٥٣ والنفح ١: ٦٣٦.
القلائد والنفح: نعمنا.
القلائد والنفح: شكرك.
ديوان ابن المعتز ٤: ٣٥٤ وزهر الآداب: ٧٧٤.
شروح السقط: ١٤٦٨.
سترد ترجمته في هذا القسم من الذخيرة.
ب: ونصوص.
ترجمة ابن زيدون في الجذوة: ١٢١، ٣٧٩ (البغية رقم: ٤٢٦) والقلائد: ٧٩ والمطرب: ١٦٤ والمعجب: ١٦٢ والمغرب ١: ٦٣ واعتاب الكتاب: ٢٠٧ والنفح (في صفحات متفرقة) والخريدة ٢: ٤٨ وابن خلكان ١: ١٣٩ والوافي ٧: ٨٧ ومقدمة سرح العيون، ومقدمة تمام المتون.
ب س: غاية.
ب س: أخبرني.
أبو محمد ابن عبد البر الكاتب، انظر القسم الثالث: ١٢٥.
ط: باستجلاب.
في الأصول: أبي محمد؛ وقد جاء في الفهرست العام في مقدمة الذخيرة أبو عمرو، وفي القسم الثاني (نسخة الرباط رقم ١٣٢٤ الورقة ٣٨ب) أبو عمر، واسمه يوسف ابن جعفر، وكان أبوه جعفر أحد الكتاب صدر الفتنة عند عدد من الملوك، وتوفي جعفر سنة ٤٣٥.
ب س: الديوان.
ط: تأتي.
ب س: بالنظم الخطير.
هو عبد الله بن أحمد بن عبد الملك بن هشام، أبو محمد ابن المكوي القرطبي، كان أبوه أبو عمر أحمد بن عبد الملك (ترتيب المدارك ٤: ٦٣٥) مولى بني أمية، وكان من أفقه أهل زمانه وأحفظهم لمذهب مالك، وعظم قدره بالأندلس وصار معتمداً لجميع قضاتها وحكامها فيما اختلفوا فيه، توفي منبعث الفتنة البربرية (٤٠١) ؛ أما ابنه أبو محمد فقد استقصاه أبو الحزم ابن جمهور سنة ٤٣٢ ولم يكن من القضاء في ولارد ولا صدر لقلة علمه، ثم صرفه أبو الوليد ابن جمهور، وبقي خاملاً حتى أدركته منيته سنة ٤٤٨ (انظر الصلة: ٢٦٧ - ٢٦٨ والمغرب ١: ١٦٠) .
يتضح من التعليق السابق أن يجن ابن زيدون تم بين ٧ محرم ٤٣٢ و ٣ بقين من ربيع الأول ٤٣٥، وهي الفترة التي تولى فيها ابن المكوي.
ب س: فشفع.
ب س: اصطنع.
هو ادريس بن يحيى بن علي الملقب بالعالي، بويع سنة ٤٣٤ تم خلعه أهل مالقة سنة ٤٣٨ (انظر البيان المغرب ٣: ٢١٧) .
ب س: أمراء.
ب س: والمنفعة.
س: يحصى.
موضع هذه العبارة في ب س: وكيف يصح ذلك وهو منقول عن عمر ﵁؛ وهي عبارة غريبة في موقعها.
هذه هي الرسالة الجدية، التي شرحها الصفدي في تمام المتون؛ ونصها كما أورده الصفدي ناقلا عن خط ابن ظافر (صاحب ذخائر الذخيرة) يدل على أن ابن بسام يوجز كثيراً بالحذف، ويغير بعض التغييرات الطفيفة محافظة على السياق الموجز.
من قول أبي شجرة السلمي وكان من الفتاك (تمام المتون: ١٨٦ - ١٨٧) .
ورويت رمحي من كتيبة خالد ... وإني لأرجو بعدها أن أعمرا يعني عثمان بن عفان، وفيه إشارة إلى قول حسان (تمام المتون: ١٩١)
ضحوا بأشمط عنوان السجود به ... يقطع الليل تسبيحاً وقرآنا البيت للعتبي، انظر تمام المتون: ١٢١.
تمام المتون (٢٦٤) وعاث العقوق في مواتي.
إشارة إلى قول امرئ القيس:
وانك لم يفخر عليك كفاخر ... ضعيف ولم يغلبك مثل مغلب من المثل: " لو غير ذات سوار لطمتني "؛ فصل المقال: ٣٨١ والميداني ٢: ٨١ والعسكري ٢: ١٩٣ (تحقيق أبو الفضل) وفيها: لو ذات سوار.
البيت للبحتري، ديوانه: ١٩٨٤.
انظر فصل المقال: ١٢٧، ٤٨٦ والميداني ٢: ١٥٠ والضبي: ٧٩ وتمام المتون: ٢٩٤.
إشارة إلى الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة " (الغاشية: ٢، ٣) .
من قول العباس بن الأحنف:
كنت كأني ذبالة نصبت ... تضيء للناس وهي تحترق من قول أبي تمام:
وإن صريح الرأي والحزم لامرئ ... إذا بلغته الشمس أن يتحولا من قول البعيث (تمام المتون: ٣١٣) :
طمعت بليلي أن تريع وإنما ... تقطع أعناق الرجال المطامع فصل المقال: ١٨٧ والميداني ١: ١٦٠ وتمام المتون: ٣١٨.
ب س: زواله.
ب س: يخفى.
ب س والصفدي: ورد منهل بر.
ب س: فنزل.
من قول عمرو بن الاهتم أو حاتم:
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله ... ويخصب عندي والزمان جديب ب س والصفدي: ومقيل؛ والبيت لعمرو بن الاهتم من مفضلية له قافية (المفضليات: ٢٤٩) .
معجم البلدان (منعج) لبعض الأعراب.
ب س: تعلق (اقرأ: بعلق) ؛ وفي تمام المتون: بعقد.
في النسخ: عوز؛ وصوبته عن تمام المتون: ٣٣٩ إذ فيه إشارة إلى المثل " بدل أعور " انظر الميداني ١: ٥٩ وفصل المقال: ٨١.
اللفاء: الشيء الخسيس.
البيت لعدي بن الرقاع؛ الشعر والشعراء: ٥١٧ وتمام المتون: ٣٤٠.
فصل المقال: ١٠ والميداني ٢: ٥٤ والعسكري ٢: ١٥٠ وتمام المتون: ٣٣٧.
فصل المقال: ٢٠٢ والميداني ٢: ١٤ وتمام المتون: ٣٤١.
البيت للمتنبي، ديوانه: ٣٢٤.
ب س والصفدي: واكرم غير مكرم؛ وما ثبت هنا فإنما هو من المثل " كدمت غير مكدم "، فصل المقال: ٣٥٥ والميداني ٢: ٥٧.
من قول المتنبي (ديوانه: ٥١٣) :
لا تشك إلى خلق فتشتمه ... شكوى........ الميداني ١: ١٩١.
من قول بشار:
إذا أيقظتك حروب العدا ... فنبه لها عمراً ثم نم ناظر إلى قول بشار:
فبالله ثق إن عز ما تبتغي وقل ... إذا الله سنى عقد أمر تيسرا البيت لأبي تمام، ديوانه ٣: ٦٠ وتمام المتون: ٣٦٦.
الصفدي: ميسرك.
الإشكاء: إزالة الشكوى.
الصفدي: مكان.
الصفدي: أحسن.
الصفدي: بيده ... عليه.
ب س: حتى.
الصفدي: يستكد؛ ب: يستنكر.
ب س: وهي هذه الأبيات، وانظر ديوان ابن زيدون: ٢٧٨.
ب س: وفق.
ديوان البحتري: ٢٠٧٣.
ديوان أبي تمام ٣: ٦٠ وانظر ما سبق: ٣٤٤.
ديوان ابن الجهم: ٤٥.
ط: من قصيدة.
ديوانه: ٢٥٠.
في النسخ: إن.
ب: عصر غير محتضر.
ب س: السرى.
ب س: وبات.
أولى مؤنث صفة للفظة " وهجرة "، والهجرة الأولى دليل السابقة؛ وإنما أنبه إلى ذلك لأن محقق الديوان قد وقع في الخطأ لدى شرحه البيت (ص ٢٥٩) إذ قرأ " أولى " على أنها أفعل تفضيل.
شروح السقط: ١١٩.
س: ومنه قول أبي تمام وقد تقدم إنشاده؛ وانظر ديوانه ٣: ٢٨٠.
ديوان البحتري: ٧٥٧ - ٧٥٨ وفيه " عود الأراكة ".
ديوان أبي تمام ٢: ٩٩.
اليتيمة ٣: ٦١.
اليتيمة ٤: ٦١.
ديوان ابن الرومي: ٥٦٣.
ديوان المتنبي: ٩٢.
ط: وإنما أشار إلى.
ب س: ماء.
ب س: عفوه؛ ولم يورده صلاح خالص في مجموع شعره.
ط: وقال من أخرى وهو أيضاً بتلك الحال من الاعتقال؛ وانظر ديوان ابن زيدون: ٢٦١.
ط: يبكي الحمام على قتلي.
ب س: وغاضها.. بمطلعها.
ط: قرسطت.
ب س: الفتل.
الحسل: ولد الضب؛ ولعله إنما يريد " زلة الحذر " لأن الضب - وهو أبو الحسل - مشهور بالحذر.
ب س: وهذا مأخوذ من قول الآخر.
стр. 565
شروح السقط: ٩٧٦.
ديوانه: ٥٩٢، ولم يرد البيتان في أصول الديوان، وإنما أوردهما الصفدي في المتون والوافي.
الديوان: ٥٨٢.
فيه إشارة إلى المثل: " كل مجر في خلاء يسر ".
الديوان: هي البحر.
هكذا قال هنا، ولم يرد من ذلك شيء في الديوان.
الديوان: بسري.
الديوان: لإبانه.
من هنا حتى بداية ولادة سقط كله من ط؛ وهنالك أجزاء من هذا الفصل قد زيدت في الذخيرة بعد ابن بسام، وقد صرح بذلك من زادها؛ ولعل هذا القسم الواقع قبل رسالته إلى أبي بكر ابن مسلم قد زيد لعدم قيامه على الاختيار.
س: مسيرة.
ب س: إليه.
ب س: الأمل.
ب س: ما هو ألطف.
ب س: فيه.
س: قلمي؛ وهنا موضع خرم في ب، ضاعت بسببه ورقات.
س: واعتزت.
س: وأبعد.
س: حياء.
ديوان ابن زيدون: ٤٠٦.
س: ملامي.
المسلمي: نسبة إلى بن مسلمة، وهم بنو الأفطس؛ وفي الديوان: الأسلمي، وهو خطأ.
نهيك: شجاع.
شام: أغمد.
في النسخ: بالظلم.
س: تزل.
ستأتي ترجمته في القسم الثاني من الذخيرة، وهو: أبو عامر محمد بن عبد الله بن محمد ابن مسلمة الوزير الأديب، مصنف كتاب " الارتياح بوصف الراح "، هاجر من قرطبة إلى إشبيلية ووزر للمعتضد. (انظر المطمح: ٢٣ وعنه النفح ٣: ٥٤٤ والمغرب ١: ٩٦ والجذوة: ٦١ والبغية رقم: ١٧٠) .
س: يعتمدك.
س: ومكانتك إليه.
س: السابحة.
أي سهيل والثريا، كما في قول " عمرك الله كيف يلتقيان ".
من قول الشاعر:
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ... يظنان كل الظن أن لا تلاقيا س: تكمل.
س: مما ... من.
زيادة من نسخة دار الكتب، ولم يرد في س.
زيادة من نسخة دار الكتب.
س: تتوافى.
في المطبوعة: نسقا، وهي قراءة جيدة.
الضمير في " منه " يعود إلى " الجسم ".
زيادة من نسخة دار الكتب.
واضح أن هذا القسم دخيل على الذخيرة، وقد ورد بعض هذه الرسالة ص: ٣٥٥ فيما تقدم.
س: يلقى.
س: مورد.
البيتان لابن الرومي، ديوانه: ٦٦.
صدره: إذا ذهب العتاب فليس ود، انظر التمثيل والمحاضرة: ٤٦٥.
البيت لهمام الرقاشي في البيتان ٢: ٣١٦، ٣: ٣٠٢، ودون نسبة في التمثيل والمحاضرة: ٤٦٥.
البيت للقطامي، ديوانه: ٣٥ والتمثيل والمحاضرة: ٦٧.
ورد غير منسوب في البيان ٣: ١٨٧.
فصل المقال: ٣٤٧ والميداني ٢: ٢١٤ والعسكري ١: ٩٣ (أبو الفضل) .
هو خزيمة بن ثابت بن الفاكه الأنصاري من الأوس، يعرف بذي الشهادتين، لأن الرسول (ص) جعل شهادته بشهادة رجلين (الاستيعاب: ٤٤٨) .
لأبي نواس، ديوانه ١: ١٨٥ (تحقيق فاجنر) وخاص الخاص: ٨٨ والتمثيل والمحاضرة: ٨٠، ٤٣٤ ونهاية الأرب ٣٠: ٨٠ ورواية الديوان " ليس لله ".
س: قبوله.
إشارة إلى المثل " أحشفاً وسوء كيلة " وقد مر ص: ٣٥٥.
إشارة إلى قول عامر بن الطفيل: " أغدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية ".
نثر قول عبد الله بن الزبير الأسدي:
تخير فأما أن تزور ابن ضابئ ... عميراً وإما أنتزور المهلبا
هما خطتا كره نجاؤك منهما ... ركوبك حولياً من الثلج أشهبا تاريخ الطبري ٢: ٨٧٢ والشعر والشعراء: ٢٦٩ والأغاني ١٣: ٤٣٢ وطبقات ابن سلام: ١٧٦ (الطبعة الثانية) .
س: للغلامة.
لبشار بن برد، ديوانه (جمع العلوي) : ٢٠٦ وانظر السمط: ٩٣٢.
صدر بيت لكعب بن زهير؛ وعجزه " وما مواعيدها إلا الأباطيل ".
من قول المكعبر الضبي (أو محرز بن المكعبر) وصدره: وإني لأرجوكم على بطء سعيكم؛ انظر الكامل ١: ٨٠، ٨١ والحماسة، شرح التبريزي (٤: ١٥ - ١٦ ط: بولاق) .
لكثير عزة، ديوانه: ١٠٣ وروايته " كأني وإياها " وانظر أمالي المرتضى ١: ٤١٤ ومجموعة المعاني: ١٤٢.
من قول أبي خراش الهذلي:
حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا ... خراش وبعض الشر أهون من بعض إشارة إلى قول لبيد " ومن يبك حولاص كاملاً فقد اعتذر "، أي أنه أدى كل ما في طوقه، ولم يبق إلا أن ينجو فاراً من السجن.
عجز بيت؛ وصدره: " احذر محل السوء لا تحلل به "، ينسب إلى عنترة، قال أبو الفرج الأغاني (٨: ٢٣٤) : وهذا البيت لعنترة صحيح لا يشك فيه.
عجز بيت لعروة بن الورد (ديوانه: ٤٠) وصدره: ليبلغ عذراً أو يصيب رغيبة.
من قول الشاعر:
خير إخوانك المشارك في الضر ... وأين الشريك في الضر أينا وتنسب الأبيات لكثير في ترجمته من تاريخ ابن عساكر وفي الذهب المسبوك: ٣٣، انظر ديوانه: ٤٩٢؛ وهي دون نسبة في الصداقة والصديق: ٩٢ وبهجة المجالس ١: ٧١٧ والعقد ٢: ٣٠٨.
فصل المقال: ٦٧ والميداني ١: ٢٢١ والفاخر: ٤٨.
البيت في الكامل ٢: ٣٠٩ والحيوان ٥: ١٨١ ولباب الآداب: ٢٤٠ وعيون الأخبار ١: ٣٩ وقال في الكامل إنه لعلي أبي طالب أو إنه كان يكثر التمثل به.
البيت لعدي بن زيد، ديوانه: ٩٣ وهو مثل، انظر فصل المقال: ٢٦٥، ٤٨٤ والخزانة ٤: ٤٦٠.
عجز بيت للمتنبي، وصدره: " وبيننا لو رعيتم ذام معرفة ".
البيت لأبي فراس الحمداني، ديوانه: ٨٣.
عجز بيت للمتنبي وصدره: ترفق أيها المولى عليهم.
من أرجوزة لبشار، ديوانه (جمع العلوي) : ٨٥.
ديوان النابغة الذبياني: ٧٨.
يدخل البيت في معلقة عمرو بن كلثوم، انظر الزوزني: ٢٣٩ وفي رسالة الغفران ١٨٢ أن البيت لعمرو بن عدي، وانظر الخزانة ٣: ١٦٢.
ديوان المتنبي: ٣٥٩.
ديوان أبي تمام ٤: ٥٧١.
لابن الرومي، ديوانه: ٧٧٠.
البيتان للأعشى، ديوانه: ٨٠ (برواية مختلفة) وانظر الأول منهما في الحماسة البصرية ٢: ٦١ والثاني في معجم البكري (كبكب) .
زيادة عن نسخة دار الكتب.
من المثل " العوان لا تعلم الخمرة "، الميداني ١: ١٣ والعسكري ٢: ٣٨ (أبو الفضل) واللسان (خمر) .
من المثل " ما أشبه الليلة بالبارحة "، فصل المقال: ٢٢٧ والميداني ٢: ١٥٢ والعسكري ٢: ٢٠٦ (٢: ٢٤٧ أبو الفضل) والفاخر: ٢٥٤.
هنا تعود النسخة ب للمشاركة مع س.
عجز بيت للحطيئة وصدره: - " من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ".
ليس من المقطوع به أن يكون هذا الفصل دخيلاً، وإن كنت أرجح ذلك، لأن طريقة اثباته لا تشبه طريقة ابن بسام.
ب س: ما أراه.
زيادة من نسخة دار الكتب.
س: أحبائه.
من الواضح أن هذا الفصل اختلط بالنقل من القلائد، وبتكرار شعر مر من قبل، كما أن استئناف الحديث عن علاقة ابن زيدون بالجهاورة بعد أن أشبع المؤلف القول فيه، يدل على أن هذا الفصل دخيل على الذخيرة.
القرح: البياض.
ارتباط الإفاضة بالفور: أي حين يفيض الناس في الحج من عرفات إلى منى، يندفعون بكثرة، والإفاضة سرعة الركض.
هو قيس بن زهير الذي كان يضرب به المثل في الدهاء، وقد جاءته منيته في عمان (انظر الدرة الفاخرة: ٢٠١) .
من قول ليلى الأخيلية:
فتى كان أحيا من فتاة حيية ... وأجرأ من ليث بخفان خادر وانظر الدرة الفاخرة: ١١٦.
لم أهتد لمعرفته، وفي تكرير " أدهى " ما يستوقف النظر.
عن أبي زبيد الطائي ومنادمته للوليد بن عقبة انظر الشعر والشعراء: ٢١٩ والحاشية.
ما بين أقواس صغيرة موجود نصاً في قلائد العقيان: ٧١.
قد وردت هذه الأبيات فيما تقدم: ٣٨٣ ولم يكن بابن بسام حاجة لاعادتها.
انظر ما تقدم ص: ٣٩١ الحاشية: ٣.
إشارة إلى ما قاله الثعالبي في اليتيمة ٢: ٣٣٦ عن القضاة ندماء المهلبي " ويجتمعون عنده في الأسبوع ليلتين على اطراح الحشمة والتبسط في القصف والخلاعة " يغمسون لحاهم في الشراب القطربلي ويرشون به بعضهم بعضاً، فإذا أصبحوا عادوا لعادتهم في التزمت والتوقر.
في ب س: وقار يدخل، وصوبته بما يناسب المعنى.
قد مر بعض هذه القصيدة ص: ٣٩٢.
ديوان ابن زيدون: ١٥٢.
الديوان: الشغب الشرقي.
الديوان: نور.
ب س: حمام.
الديوان: ١٥٨ وانظر القلائد: ٧٢، ويلاحظ متابعة الرواية كما جاءت في القلائد.
الديوان: بممحوض.
الديوان: ذكرى.
ب س: الفلحا.
الديوان: ٥٦٤ وقد تكررت أبيات منها في هذه الترجمة، وكان من الممكن الاقتصار على ذكرها في موضع واحد، ومن الملاحظ أنها متابعة للقلائد في الأبيات المختار منها.
هذا القول صريح بأن هذا الفصل ليس من صنع بن بسام.
الديوان: ١٨٧.
الديوان: قصر.
ب س: أبليه حفظك.
ب س: صروف.
ب س: عهد.
الديوان: ١٧٨، والبيتان الأولان لم يردا في أصل الديوان.
الديوان: ١٦٥.
شلب (Silves) بلد بالبرتغال في الولاية المعروفة باسم الغرب (Algarve) انظر الروض، الترجمة الفرنسية: ١٢٩.
س ب: بدري.
هذا التعيين بأن هذه الأبيات غزل في ولادة مطابق لما في القلائد: ٧٣ وانظر الديوان: ١٤٨ فإنها لم ترد في أصول الديوان، وإنما زيدت فيه من المصادر، وانظر المغرب ١: ٦٥.
القلائد: ٧٥ والديوان: ١٥٣.
الديوان: هوى.
القلائد: ٧٧ والديوان: ١٨٥.
الديوان والقلائد: غدراً.
القلائد: ٧٨ والديوان: ١٩١.
الديوان: وفائك ضلة؛ القلائد: صفائك ضلة.
هذه العبارة وردت نصاً في القلائد وبعدها الأبيات: ٧٧؛ وانظر الديوان: ١٩٠.
انظر القلائد: ٧٨ والديوان: ٢٣٦ن وهي مثطوعة لم ترد في أصول الديوان، وإنما وردت بذيله منسوبة إلى المعتضد، وقد نسبها صاحب القلائد إلى ابن زيدون، أما ابن بسام فسيوردها للمعتضد في القسم الثاني.
أهم المصادر عن ولادة - إلى جانب الذخيرة - هي الصلة: ٦٥٧ (وعنها نقل الضبي في البغية رقم: ١٥٩٥) وما أورده الحجاري في المسهب وعنه نقله صاحب المغرب (وترجمة ولادة قد ضاعت) ، فأما ما جاء من نتف في القلائد فأكثره تخيل أو تخليط؛ وعن هذه المصادر الأربعة نقلت المادة المتوفرة في المطرب: ٧ وتمام المتون وسرح العيون: ٢٢ ونزهة الجلساء: ١٠١ ونفح الطيب ٤: ٢٠٥؛ وقد ورد العنوان هذا بهامش ط.
ب س: أوانها.
ط: تختلط.
ط: تختلط.
هذا النص يستوقف النظر، أولاً لأنه على لسان ابن زيدون، وثانياً لأنه مصوغ في قالب " مقامة " وأسلوبه لا يشبه أسلوب ابن زيدون أو ابن بسام؛ ومن الغريب أنه ثابت في ط وهي أكثر النسخ اقتصاداً.
ط: عبيره.
ديوان ابن زيدون: ٣٧٧، وتنسب الأبيات في بعض المراجع لولادة.
أثبتهما ناشر ديوانه: ١٢٠ على أنهما من شعره، وليس ثمة ما يؤكد ذلك.
ديوانه: ١٧٥، وليسا من أصل الديوان.
تمام المتون: ١١ وأنيس الجلساء: ١٠٢.
ط: وكثرة.
سرح العيون: ٢٣ - ٢٤ والفوات والنفح وأنيس الجلساء.
أثبتت المصادر نماذج من هذا الهجاء.
أخبار المستكفي في الجذوة: ٢٥ والبيان المغرب ٣: ١٤٠ وأعمال الأعلام: ١٣٥ والنفح: ١: ٤٣٢، ٤٣٧ وبروفنسال ٢: ٣٣٥ ودوزي (Spanish Is) : ٥٨٣.
ورد نص ابن حيان بصورة موجزة في ط.
ط: الموروية؛ ب س: المرورية؛ البيان: المروزية.
هو أبو محمد ابن حزم.
البيان: والعهر واللعب.
ط: وانثالوا عليه في طلب هذه الخطط وعمروا بابه.
ط: من تلك الخطط.
ب س: قصه.
ط: في طبقات الفقه.
ب س: بعلت.
ط: بلغ أهل الفتوى.
ب س: رجالة.
ط: عبد الرحمن.
قارن بالبيان المغرب ٣: ١٤٢.
ب س: فلا تسر.
ط: المكفوف.
ترجمة ابن الحناط في الجذوة: ٥٣ (والبغية رقم: ١٢٤) والصلة: ٦٤٠ والتكمة: ٣٨٧ والذيل والتكملة ٦: ٢٢١ والمغرب ١: ١٢١ والخريدة ٢: ٢٩٧ وطبقات الشافعية ٢: ١٦١ والوافي ٣: ١٢٤ وصفحات متفرقة من نفح الطيب.
ط: وغرة.
الوقذة: الضربة؛ الأميم: المأموم أو المشجوج.
فص ابن حيان شديد الإيجاز في ط.
ط: واهتديناها.
ط: وجعلت.
هذه الرسالة أوردها ابن عبد الملك (٦: ٢٢٤) بتمامها، وهي موجهة إلى الوزير أبي العباس ابن أبي حاتم ابن ذكوان ومعها القصيدة الميمية التالية ليأخذ بمعارضتها أبا عامر ابن شهيد.
ط: تصاب.
الذيل: قصب السبق.
البيت لجرير، ديوانه: ٢٥٠ والتاج (قنعس) .
الذيل: توسدت.
الذيل: حتى إذا ما أنبهني ... هببت.
ط: في شعر أو شعر.
في النسخ: قصر، والتصويب عن الذيل والتكملة.
الذيل: ديمتها.
الذيل: خلفها.
ديوان المتنبي: ٤٠.
الديوان: الغمد سيفه.
ديوان المتنبي: ١٢٧.
الحماني هو أبو الحسين علي بن محمد بن جعفر العلوي الكوفي، نزل في بني حمان فنسب إليهم، بينه وبين علي بن الجهم مناقضات حول العلويين أو العباسيين، وله مراث في أخيه إسماعيل وفي يحيى بن عمر الثائر العلوي، وكانت وفاته سنة ٢٦٠ (انظر مروج الذهب ٧: ٢٣٦ - ٢٤٢ وسمط الآلي: ٤٣٩ والبصائر ١: ٢٣٦) .
كذا ورد، وهو غير منسجم مع ما قبله وما بعده في التقفية.
ب س: الغرب.
ط: واندرج له في فصول هذه الرسالة عدة مقطعات من شعره، منها قوله.
ب س: فيه.
ب س: بالنجاح.
المغرب ١: ١٢٢ والنفح ١: ٤٨٣ (بيتان) .
المغرب: مرت.
بعض أبياتها في المغرب ١: ١٢٣.
ب س: علون.
ب س والمغرب: البث.
ديوان المتنبي: ٢٤٥.
ديوان المتنبي: ٢٤٨.
ديوان أبي تمام ٣: ٢٧.
المغرب: طبق الأرض؛ ط: طوق.
ط: عليها.
ب س: افتن.
ديوان المتنبي: ٣٧٥.
الذيل والتكملة ٦: ٢٢٢ ومنها أربعة أبيات في الغيث ٢: ٧٤.
الذيل: مراداً.
الذيل: انتميت.
الذيل: تعد به علي.
ديوان المتنبي: ١٦٢.
ديوان ابن رشيق: ٣٧.
الديوان: ليس يصح.
ب س: مدح.
ديوان ابن الأحنف: ٨١.
كان أبو الحناط ممن خاف من أبي الحزم ابن جهور بسبب ما شاع عنه من هجائه إياه فلحق ببني حمود (الذيل والتكملة: ٢٢٢) .
ب س: فاضطلعا.
ب س: في القبر.
ب س: أبقته بدر دجى.
ب س: عن.
ديوان ابن دراج: ١٨٠ وقد مر البيت ص: ٧٣.
ط س: الترب؛ ب س: مني عنبراً.
ط: ومعنى البيت الثاني ... الخ.
ديوان المتنبي: ٤٥٦.
في ط والمقتبس (١٢٩) شوش " فاحتل يومه ذلك على نهر شوش "؛ وتحديده إلى الجنوب من قرطبة.
ألبيرة (Elvira) ، انظر الروض المعطار: ٣٩.
المنكب (Almunecar) فرضة صغيرة على البحر تابعة لمركز مطريل (Motril) في منطقة غرناطة، وتبعد مسافة ٢٣ كيلومتراً إلى الغرب من مطريل (انظر الروض، الترجمة الفرنسية: ٢٢٥) .
وقع هذا البيت بعد تاليه في ط.
المغرب ١: ١٢٤ والبيان ٣: ١٣٠.
ط: الرفع؛ المغرب: النصر.
قارن بالبيان المغرب ٣: ١٢٥ - ١٢٩ والإحاطة (ترجمة زاوي بن زيري) ودوزي (Recherches: ج - ١ - الملحق: ١٥ والملحق: ١٧) .
البيان: يا حسن؛ ط س ب: يا أحيمر.
ط والبيان: البنت.
البيان: وقتل.
ب: المبارك.
ب: أغراء مبارك على.
ب: المعسكر.
ب س: وحلفاءهم.
حدثت بزوائد في شرحها ... في القتال: لم يرد هذا في ط، ولا وجود له في البيان المغرب.
زاد في س: فتجدد لذلك اثر الفتح عليه، (اقرأ: فتحدث بذلك ... ) .
البيان: حازه؛ ط: قشمه (اقرأ: قسمه أو قمشه) .
س ب: أعماله.
ط: محنهم.
س ط: جنه.
ط: وتلوم ابنه حلالي بغرناطة.
ب س: حاجاته.
ط: بائي؛ ب س: نائبي، وصوبته بحسب المعنى.
ب س: يفترقون عنهما؛ والنابان أحدهما حبوس والثاني هو محمد بن عبد الله البرزالي؛ وافتر عن نابه: كشف عنه.
كذا في ب س دون ط، والمشهور أن التيجان لوهب بن منبه، غير أن هذا لا يمنع أن يكون لابن دريد كتاب بهذا الاسم.
ب س: طويل.
س: الحجاب.
ط: الرجولة.
ب س: مشهورة.
محمد بن الخير بن خرز الزناتي خاض حربا ضد صنهاجة بقيادة زيري فقتل زيري، ثم إن يوسف بن زيري أراد الثأر من زناتة وغلب محمد بن الخير وهزمه (سنة ٣٦٠) وحين وجد محمد أن يوسف قد أحاط به انتحر (البيان المغرب ٢: ٢٤٣) .
قارن بما جاء في السمط: ٨٦٢ - ٨٦٤ والاقتضاب: ٥٠ والعقد ٢: ٤٦٨ - ٤٦٩ وفصل المقال: ٤ - ٦ والخزانة ٤: ١٦٨ والبيان ٢: ١٨١ - ١٨٢ وزهر الآداب: ٢١ وكنايات الثعالبي: ٥٦ - ٥٨ فقد ورد فيها معظم هذه القصص المتصلة بالتعريض.
البيتان للأخطل، ديوانه: ١٣٢ وفيه: تنق بلا شيء.
البيان والعقد: وقميص.
ط: ومر على فاس من العرب فيهم نميري وتميمي رجل.
ط: تعير بالسخينة.
ب س: غير منكرة.
لم يرد الخبر في ط؛ وانظر مسند أحمد ٦: ٣٧٢.
انظر الزهرة: ١١ - ١١٢ والأغاني ٨: ١٠٧ والشعر والشعراء: ٣٤٨.
ط: ومن المعاريض ما حكي عن جميل أنه زار ...
ط: والموكل مرسل، وانظر ديوان كثير: ٤٥٢.
انظر الأغاني ١٢: ١٤٤.
البيت لمحمد بن أمية، كما ذكر في الأغاني.
لأبي العتاهية، ديوانه: ٥٨٣.
ط: غلام.
ط: وقيل إن فيها.
قال الميداني (١: ٩) إنه من كلام عمران بن حصين؛ وروي عن مطرف بن عبد الله بن الشخير (طبقات ابن سعد ٧: ١٤٤) ورفعه البكري في السمط: ٢٤٠ إلى الرسول (ص) ؛ وانظر فصل المقال: ٤.
هنا وقع خرم في ب ضاعت بسببه ورقات.
انظر الأغاني ٢١: ٧٨ - ٧٩.
ديوانه: ١٤٣.
س: علي وعلي لئن لم تخبروني لأقتلكم.
في النسخ: زيد، وهو خطأ؛ وحارثة بن بدر الغداني كان جليس زياد (انظر ترجمته في الأغاني ٢٣: ٤٤٤ - ٥٠٠ وقد وردت القصة ص: ٤٨٢) .
ترجمة عبادة بن عبد الله بن محمد بن عبادة بن ماء السماء في الجذوة: ٢٧٤ (البغية رقم: ١١٢٣) والصلة: ٤٢٦ وأدباء مالقة: ١٤٥ (مخطوطة خاصة) وصفحات متفرقة من نفح الطيب، وله مقطعات شعرية في كتاب التشبيهات، وانظر أيضاً الفوات ٢: ١٤٩ وقد أورد له ابن شاكر موشحتين؛ إلا أن الصفدي نسب إحداهما إلى محمد ابن عبادة القزاز (الوافي ٣: ١٨٩) . وقد كان عبادة أحد تلامذة اللغوي المشهور أبي بكر الزبيدي، وقد ألف كتاباً في أخبار شعراء الأندلس (النفح ٣: ١٧٣) وعن هذا الكتاب ينقل ابن سعيد في المغرب؛ وترجم له ابن خاقان في المطمح: ٨٤ ترجمة موجزة (وعنه النفح ٤: ٥٢) وانظر المسالك ١١: ٣٩٧.
س: يتعلق بذكره.
الفوات: وأحكم.
قوله: وكانت صنعة التوشيح ... حسناته: النص في كتاب أدباء مالقة نقلاً عن كتاب الأصبغ.
ط: حمود؛ وهو محمد بن محمود القبري عند الحميدي (الجذوة: ٨٦) .
هذه اللفظة غير واضحة تماما في نسخة الذخيرة س؛ وقد سقط النص كله في ط ابتداء من قوله: ثم نشأ ... في المركز؛ ولهذا أثبت ما جاء في الفوات.
ط: وهي أوزان.
س: كتابنا هذا.
ط: حكى أبو عبد الله الحميدي عن الفقيه أبي محمد ابن حزم؛ وانظر الجذوة: ٢٧٤.
س: التاريخ.
انظر الجذوة، ومنها بيتان في المسالك.
الفوات ٢: ١٤٩ وفي الغيث ١: ٩٧ منها بيتان.
الفوات: صديقك.
الفوات: أنواعاً.
س: إذ لست أنت معي.
س: بالشرك.
س: ببعض.
س: هذه القطعة.
ط: وأنشد له أبو عامر بن مسلمة في كتابه قال أنشدني.
الفوات ٢: ١٥٠ والمسالك ١١: ٣٩٨.
انظر الفوات والمسالك.
ط: الحسن ساق بحسن خلخال.
س: ظريف.
كري المنتشي من: هذه قراءة تقديرية.
الفوات: ١٥٠ والمسالك.
هنا تنتهي النسخة س، والخرم ما يزال مستمراً في ب؛ ولهذا يصبح أكثر الاعتماد على ط م، وستعامل م على أنها أوسع نصاً من ط، وتثبت قراءاتها دون إشارة إلى ما تزيد به على ط.
في ط م: اغتبق لي، والتصويب عن الفوات.
نسخة التيمورية: " من معانيه المخترعة وألفاظه المبتدعة ".
ط: تحليل.
ديوان المتنبي: ٣٨٦.
البيتان في المسالك ١١: ٣٩٨.
ديوان المتنبي: ٢٤٧ - ٢٤٨.
ط: أخو.
ديوان المتنبي: ٢٩٢.
النتف: ١١٢.
ديوان المتنبي: ٢٩١.
ديوان المتنبي: ٣٨١.
شروح السقط: ٦١٢.
منها أربعة أبيات في المسالك ١١: ٣٩٨.
المسالك: ولا عصي.
انظر ما تقدم ص: ٤٣.
هو يزيد بن محمد المهلبي، انظر مروج الذهب ٧: ٢٨٠ والسيوطي: ٣٧٨.
ترجمته في القسم الثالث: ٢٥١.
ديوان مسلم بن الوليد: ١٤٩.
ديوان المتنبي: ٢٧٠.
قارن بالبيان المغرب ٣: ١٢٤ - ١٣١ وخاصة ص: ١٣٠؛ والنص في ط موجز، ولهذا تم اعتماد كثير من زيادات م.
ط: المواطات.
البيان التقوية.
م: واستضم.
م: عليه.
ط: وأمر القاسم يضعف إلى أن فر.
م: الطرفين.
هنا تنتهي الخرم في النسخة ب.
ط: تبدأ هذه الفقرة بقوله " وكتب له أحمد ... الخ ".
ط: وقرب جعفر ... الخ.
م: بهذا الوضيع.
ط: أهل اللب.
ط: فقدما.
ط: إلى الخليفة.
تقدم التعريف بهما.
ط: بعزمي.
م ب: احطته.
ورد الخبر شديد الإيجاز في ط، ولذلك أبث رواية م ب في المتن، وهذه رواية ط: " ثم فر يحيى بن علي عن قرطبة أيضاً، وجيء بعمه القاسم بن حمود، وصرف إلى الخلافة بها كرة ثانية، فانبعث من ذلك فتنة عاثت في الناس معاثها، فجلس القاسم على سرير الملك بقصر قرطبة كرة أخرى في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة فبان الاختلال، إلى أن اتفق الناس على خلعه في جمادي من العام الداخل، فارتفعت بزواله عن قرطبة دولة آل حمود بعد وقعة للبرابرة على أهلها بالمرج باد فيها جماعة منهم. ثم انصرفت الكرة على البرابرة فقتلوا قتلاً ذريعاً، وارتحلوا عن قرطبة، وجاء القاسم مفلولا إلى إشبيلية، وكان خلف بها ولده محمد بن القاسم، فوثب أهل إشبيلية عليه. وجاء القاسم بعد والناس يقاتلون ابنه بالقصر، قرضي القاسم منهم بإسلامه مع من معه، فعاقدوه على ذلك. وخرج ابنه وأهله، ورحل بهم إلى شريش. وملك إشبيلية القاضي محمد بن إسماعيل بن عباد، فحارب يحيى عمه القاسم بشريش، وحاصره إلى أن حمله مقيداً أسيراً إلى مالقة في خبر طويل ".
ترجمة ابن برد الأصغر في الجذوة: ١٠٧ (البغية رقم: ٣٥٤) والمغرب ١: ٨٦ والمطمح: ٢٤ ومعجم الأدباء ٢: ١٠٦ والمسالك ٨: ٣١١ ونفح الطيب ٣: ٥٤٥ (عن المطمح) وصفحات أخرى.
من أول الفصل لم يرد في ط؛ وفي موضعه: " فرأينا أن نمد ... ".
ط: ونعقد.
ب م: ومناقبه الغر.
ط: الابلة.
ط: طوا من مداد اية.
ب م: أدهى.
ب م: غفلة.
ب: ثواء.
فما زلنا ... علينا: سقط من ط؛ وموضعه: " وفي فصل منها ".
ط: الأدب.
ب م: ورسم.
ب م: وللآداب.
ب م: بعصمته.
ديوان أبي تمام ١: ٢٧٦.
ط: عرف.
ب م: ما حضر.
ب م: الإنسان؛ والإشارة إلى قول أبي تمام:
ويسيء بالاحسان ظنا لا كمن ... هو بابنه ويشعره مفتون نقل ابن سعيد بعض هذه التحميدات في المغرب.
ب م: فقهر.
ب م: توارى.
ب والمغرب: الشعب؛ م: الشعث.
ب م والمغرب: ليل.
ب م: العالم.
م: تغاير.
ب م: روحانيات.
المغرب: بالثار؛ في النسخ: النار.
حق لفظة " فصل " أن تسقط، لأن ما يجيء ليس تحمداً وإنما هو تال للتحميد، وكذلك جاء في المغرب.
ط: أوتيت.
المغرب: لم يشأ.
المغرب: وأخمد.
ب م: وعطف.
اختار في المغرب بعض هذه الفصول.
ب م: السبل.
ب م: يفضي.
ب م: غب وابل.
ب م: فيها ... منها.
ب: يطير بها عن موقعها.
ب م: سليما.
ط: مفتاحه.
ب م: حلى.
المغرب: والطرس.
المغرب: القراءة.
ب م: كتب.
سقط هذا الفصل وثلاثة فصول بعده، من النسخة ط.
ب: المنحازين.
زيادة تقديرية لالتئام السياق.
ب م: حرة.
ب م: تراءت.
ب م: أمان آخر؛ وانظر المغرب: ٨٨ حيث نقل هذا الأمان.
المغرب: تنفرج.
ب: عليكم ملتقى.
ب م: المعالين (اقرأ: المقالين) ؛ المغرب: العاصين.
ط: تحوجنا.
ب م: أعضاءهم.
انظر المغرب: ٨٨.
ب م: أقصى.
ب م: وأذبل.
ب م: دقائق.
ب م والمغرب: نلتمح.
المغرب: ألوية.
انظر المغرب: ٨٩.
ط: خلوت.
المغرب: المقال.
المغرب: در.
الأبيات في الجذوة والمطمح: ٣ والنفح: ٥٤٦.
ديوان ابن الرومي: ١٣٧.
ط: ينشق.
ب م: لبسة.
تجيء ترجمته في القسم الرابع.
سيترجم له ابن بسام في هذا القسم ويكرر البيتين وبيتي الحلواني أيضاً.
ديوان أبي نواس: ٣٦٢.
ط: وما لي.
سترد ترجمته والأبيات في هذا القسم.
ب م: الملاحظ.
ديوان ابن هانئ: ٣٦٢.
أورد ابن ظافر البيتين الثاني والثالث منها في بدائع البدائه: ٢٥٣ ونسبهما لابن خفاجة.
يستشهد به ابن بسام كثيراً، وانظر ديوان المتنبي: ٥٤٠.
ب م: كأنه قد ذهب بقوله: " قد هم فيه الآس أن ينبتا ".
الأوراق للصولي: ٢٣١.
ط: نم أو هم.
الصولي: ألحاظه.
ب م: نم أو هم.
ط: المردة؛ ب م: المرودية.
ديوان الصنوبري: ٤٨٧ عن قطب السرور: ٦٩١ ومنها بيتان في نثار الأزهار: ٧٠ ونهاية الأرب ١: ١٤٥.
الديوان: يدي.
في النسخ: حسان بن الحسن؛ وقد ترجم له الحميدي في الجذوة: ١٧٩ (البغية رقم ٦٣١) وابن سعيد في المغرب ٢: ٣٧ نقلا عن المسهب باسم " الحسن بن حسان " وقد اشتهر في قرطبة أيام عبد الرحمن الناصر وله فيه مدائح، وأصله من وادي الحجارة؛ وقتل نفسه غيظاً لأنه وجد امرأته مع رجل.
الأبيات في المغرب ٢: ٣٧.
ب م والمغرب: نجميك.
المغرب: لنا.
ب م والمغرب: في الناس.
في النسخ: المأمون الحارثي؛ وهو خطأ؛ والمؤمل بن أميل من بني جسر بن محارب، كوفي مدح المهدي، وهو ولي عهد، وتوفي حوالي ١٩٠هـ - (انظر ترجمته في الأغاني ٥٢٣) والبيتان من قصيدة له طويلة، انظرهما في معجم المرزباني، والثاني منهما في التمثيل والمحاضرة: ٩٠ وخاص الخاص: ٩١.
ط ب ك: فقلت لها، والتصويب عن المرزباني.
ط: مرضتم.
ب م: ونعتذر.
ب م: أسدلوه.
ط: فيه.
ب م: مثلا قد أرسلوه.
ب م: بينا الأمين.
انظر الأغاني ١٩: ٣٢٤ - ٣٢٥ وتاريخ الخلفاء للسيوطي: ٣٢٧، والتيمي المذكور هو عبد الله بن أيوب مولى بني تميم، من أهل الكوفة، من شعراء الدولة العباسية، وكان أحد الخلعاء المجان، صديقاً لإبراهيم الموصلي وابنه ثم اتصل بالبرامكة ومدحهم (الأغاني ١٩: ٣١٩) .
ب م: وعلى الفسطاط نرجس؛ السيوطي: وقد سقاه وهو على بساط نرجس؛ والأبيات تنسب أيضاً للحسين بن الضحاك الخليع، كما في تاريخ بغداد لطيفور: ٣٢٥ وزهر الآداب: ٧٠٢ والديارات: ٣٩؛ وانظر ديوان الخليع: ٨٨.
ب م: أيس.
ط: كوثر.
ب م: والجند.
ديوان ابن هانئ: ١٩٣.
ب م: طرفه.
ديوان ابن حمديس: ٨٩
ط: ومعنى البيت الأخير من قول الآخر.
ترجمته في القسم الثاني من الذخيرة.
ب: جبتها.
شروح السقط: ٣٠٨.
الديوان: وإصباح.
ب: فانتحى.
ب م: سرجا.
ديوان المعاني ١: ٣٥٨ ومحاضرات الراغب ٤: ٥٤٧.
ديوان تميم: ٧٠.
ديوان البحتري: ٨٠.
الديوان: حتى تجلى الصبح من جنباته؛ ب: يلمع.
الحلة السيراء ٢: ٤٩ والنفح ٤: ٢٤٢ والبيان ٣: ٢٠٨ منسوبين للمعتضد، وسيردان في الذخيرة، قسم: ٢ كذلك.
انظر النفح ٣: ١٩٧.
ب م: ذاهبا.
ب م: أحرقها.
انظر الجذوة والمطمح والنفح ٣: ٢٩٣، ٥٤٦.
ب م: زمرد.
سرور النفس (الورقة: ٧٨) دون نسبة، وحلبة الكميت: ٣٠٠ والأول وحده في الغيث ٢: ١٥٣ والذخيرة ٣: ٨٧٤.
ب م: لم ير.
ط: وابن المعتز قال؛ وانظر زهر الآداب: ٧٧٦.
ديوان ابن المعتز ٤: ٩٨ والأوراق: ٢٦١ وديوان المعاني ١: ٣٤٠ وحلبة الكميت: ٢٧٥.
ب م: إننا لم نر.
مختار الديوان: ٣٤١ والشريشي ٢: ٥٨ ومجموعة المعاني: ١٩٧ وشرح مقصورة حازم ١: ١١٩ والسمط: ٤٤٢.
شروح السقط: ١١٩٧ وروايته: " بجاري النضار ".
شروح السقط: ٤٣٠.
صدره: ولاح ضوء هلال كاد يفضحنا؛ انظر الصناعتين: ٢٢٢ وديوان المعاني ١: ٣٤٠ وحلبة الكميت: ٢٧٥، وديوان ابن المعتز ٣: ٥٠ وفيه " كاد يفضحه "، والأوراق: ١٨٧ - ١٨٨ وحماسة ابن الشجري: ٢٥٨ - ٢٥٩ وتشبيهات ابن أبي عون: ١٣.
البيتان في المطمح: ٢٢ والنفح ١: ٦٢١.
هنا تنتهي الترجمة في ط.
البيتان لابن برد في الجذوة: ١٠٨ والمطمح والنفح ٣: ٥٤٥.
المطمح والنفح ٣: ٥٤٦.
من الواضح أن هذه الرسائل قد أدخلت على نص الذخيرة، ولهذا ميزناها بحرف طباعي مختلف، وقد انفردت بها النسختان ب م.
خيسها: ذللها.
الحور بعد الكور: النقصان بعد الزيادة.
ب م: فإن.
فصل المقال: ٤٠٢ والعسكري ١: ٧١.
فصل المقال: ٤٣٠ والميداني ١: ١٩٨ والعسكري ١: ٣١٦.
كذا في ب م؛ وزيادة عار مستوحاة مما سيجيء في السياق.
ب م: العنيان.
ب م: الجلاد.
فصل المقال: ٤٨ والميداني ١: ٢٢٣ والعسكري ١: ١٤.
فصل المقال: ٢٩٤ والميداني ٢: ١١ والعسكري ٢: ١٠٤؛ وأمرته - بفتح الهمزة وتخفيف الميم - وإمرته - بكسر الهمزة وتثقيل الميم - أي نماره وكثرته.
فيه إشارة إلى قول امرئ القيس: " وواد كجوف العير قفر قطعته ".
ب م: الشقل.
ب م: الجلل.
الميداني ١: ٢١ والعسكري ١: ٣١ (أبو الفضل) .
الميداني ٢: ١٥٦ والعسكري ٢: ٢٨٧ (أبو الفضل) .
ب م: مسهد.
ب م: عابراً.
ب م: لمعاده.
ب م: وجربا.
الجداد - بفتح الجيم وكسرها -: قطف النخل أو الثمار عامة.
ب: حتى إذا أخذت الأرض زينتها وبلغت.
الجرام: صرام النخل؛ وفي ب م: بحرابك.
لعل الصواب: " عقيرته ".
كذا ولعل الصواب: بصرة.
ب م: رأيت.
ب م: حاليا.
وما هذه الربدة في وجه عدوك: عبارة مستقيمة المعنى إلا أن معناها غير ملائم للسياق؛ ولعل الصواب " ما هذه الربدة ... عدك ".
عند البلاذري (الأنساب ٥: ١٩٤ و ٣٦٣ وانظر الاشتقاق: ٤٠٧) أنه قال ذلك لعامله على وادي القرى. ويقال إنه قالها بشيوخ من العراقيين وجههم إليه مصعب.
انظر المخصص ١١: ١٠٢ وما بعدها والتلخيص: ٤٨٦.
قال السيرافي (المخصص ١١: ١٢٢) : بسرة موكت، بغير هاء.
ب م: المخرع؛ ولم تورده المعاجم بهذا المعنى.
ب م: ثلثها.
نهاية الأرب ١١: ١١١.
ب م: تنال.
ب م: إزاغة.
هذه العبارة الواقعة بعد الشعر قلقة في موضعها لأنها فصلت بين الأبيات ونثر الكاتب لها، ابتداء من قوله: فقال لها.
كذا في ب م: ولعلها " أخدع " أو " أنزع ".
قراءة تقديرية.
ب م: وأحذر لطول المنعة.
ب م: تنتج.
ب م: واستقل.
ب م: ظهيري.
زيادة لاكتمال المعنى.
ب م: يزنهم.
زيادة للمعنى.
ب م: اسطوانه.
ترجمة أبي مروان عبد الملك بن زيادة الله الطبني في الصلة: ٣٤٣ والمغرب ١: ٩٢ والنفح ٢: ٤٩٦ (نقلا عن الذخيرة) والجذوة: ٢٦٥ (البغية رقم: ١٠٦٥) وبغية الوعاة: ٣١٢ والمسالك ١١: ٣٩٨.
ب م: بالنثر.
ب م: وأراهم.
ب م: وانتثار.
أبو مضر زيادة الله بن علي بن حسين بن محمد بن أسد التميمي الطبني (٣٣٦ - ٤١٥) ؛ انظر الصلة: ١٩٠؛ وترجم الحميدي في الجذوة: ٢٠٥ لمن اسمه زيادة الله بن علي ولم يرفع في نسبه، وذكر أنه ألف للمنصور كتاب " الحمام "؛ وقد كان محمد بن حسين أخو أبي مضر ممن دخل الأندلس أيضاً سنة ٣٢٥ واتصل بالعامريين وتولى الشرطة بعهدهم وكانت وفاته سنة ٣٩٤ (الصلة: ٥٦٣) .
ط: شحذاً وملاطفة.
ط: الملوك الجلة.
ط: الإفادة والنجعة.
ب م: نسب.
م: ظريف؛ ب م: الخلقة.
ط: البديه.
ط: نمط.
ب م: جماعة المحدثين.
ط: دريعه؛ ب م: ربعه بالحاضرة.
ب م: علف ... البر.
ط: ويتكلفهن.
ط: وقد.
ط: وإليتيه.
ب م: لمكان تفرده عنهن.
ب م: جهل.
م: تكاثر.
ط: بانفاذ.
هو أبو عمر أحمد بن محمد بن عيسى بن هلال (٣٩٠ - ٤٦٠) ، كان بارعا بمعرفة المسائل واختلاف العلماء والفتاوى والوثائق، قدمه المستظهر للشورى سنة ٤١٤ (الصلة: ٦٤ - ٦٥) .
ب م: صريح.
ب م: وعند ذلك.
هو أبو عبد الله محمد بن عتاب (٣٨٣ - ٤٦٢) شيخ أهل الشورى في زمانه، قدم إلى تلك الخطة سنة ٤١٤ أيضاً وكان عليه مدار الفتوى (الصلة: ٥١٥) .
ب م: العيشة.
ب م: قدر.
ط: قوله عن ابن القتيل.
ط: حله.
ب م: لما قتل الأتراك المتوكل.
ط: للخبر.
ط: وخبر قتل المنتصر أباه جعفراً.
ب م: المستفتح باسمه.
انظر ما تقدم ص: ٣٨ - ٤١.
ديوان البحتري: ١٠٤٨ وروايته " أكان ".
ديوانه: ٤١٨ وروايته " بين مرمل وبين صبيغ ".
ديوانه: ١٧٩٥ وروايته " ومسني على حاجي ذاك الجدا؛ يبتغي لدفع الذي أخشى ".
ديوانه: ١٨٩٢ (مع بعض اختلافات في الرواية) .
الجذوة: ٢٦٦ وانظر المغرب ١: ٩٣.
الجذوة: العابدي.
الجذوة: احتوشتني.
الجذوة: حدثني.
الجذوة: نادت بعقوتي الأقلام ناطقة؛ المغرب: صاحت بعقوتي الأقلام زاهية.
صدر بيت لأمية بن أبي الصلت، وعجزه " شيبا بماء فعادا بعد أبوالا ".
النفح ٢: ٤٩٧ والمسالك ١١: ٣٩٩.
ط م ب: الخديلمي.
نقل المقري هذه القطعة في الهجاء ٢: ٤٩٧ - ٥٠٠؛ وانظر البيت في ديوان ابن رشيق: ٥٩.
البيان والتبيين ٣: ٥٦ وكنايات الجرجاني: ٣٦.
ب م: يسجد.
النفح: طلقا.
النفح: عظمى.
قصة النجاشي وبني العجلان وردت في الشعر والشعراء: ٢٤٨ - ٢٤٩، كما وردت قصة الحطيئة والزبرقان في الكتاب نفسه: ٢٤٤ - ٢٤٥، والقصتان تترددان كثيراً في المصادر الأدبية، وقد وردتا بشيء من التفصيل في ب م، ولكن شهرتهما تعني عن إثبات النص المطول.
ب م: قوا.
ب م: وما هجوت أحداً منهم.
ب م: أن تنشده.
ب م: هذا الكتاب.
ب م: اسمه.
ب: لبعض أهل وقتنا.
ب م: وأنشدت لأبي الحسن.
ب م: شيء.
ب م: يقول.
ب م: وفيما مر منه كفاية.
ترجمته في المغرب ١: ٩٣ وذكر أن الحجاري جعله أشعر بني الطبني؛ وانظر المسالك ١١: ٣٩٩.
وردت أبيات منها في المسالك.
ب م والمسالك: ساومني.
ب م: به.
ب م: عن.
المسالك: والعذق.
المغرب: سالباً.
المغرب: من وجنتيه.
انظر ما تقدم ص: ٤٤٩.
ترجمته في المغرب ١: ١٣٤ (نقلاً عن الذخيرة والمسهب) وانظر المسالك ١١: ٤٠٠.
ب م: ولم.
ط: والزواية.
ط: وفلاة يوم البلقاء.
الدك: الشعوذة: وقد قال الجويري في كتابه المختار في كشف الأسرار: ٧٤ اعلم أن أهل هذه الصناعة أكبر ودك وزغل،.. وقال في ص ٦٢: وهم صناع في صوغ الكلام والدك على الناس؛ وقال: إني كشفت لهم ثلاثمائة طريقة في الدك، وقال (ص: ٦٣) ومنهم من يجعل دكه فحمة وينزل ما فيها من الدك إلى البودقة ثم تخترق العقاقير التي وضعها في البودقى ويبقى الدك سبيكة ... وعلى حسب العبارة الأخيرة يكون " الدك " في الأصل بعض المواد المستعملة في علم الصنعة خداعاً، ثم أصحبت اللفظة تدل على " العملية " نفسها. وذكر ابن خلكان لابن شهيد كتاباً اسمه " كشف الدك وإيضاح الشك " (الوفيات ١: ١١٦) وقال الجويري (ص: ٥) إنه رأى الكتاب المذكور وطالعه، وأنه صنف كتابه حاذياً فيه حذو ابن شهيد.
الناموس: وقوعها بعد لفظة " شعوذة " يشير إلى أنها مرادفة لها، يقول الجوبري (ص: ٣٨) : وجعل له ناموساً من بعض النواميس يأكل به أموال النصارى.... أعظم ناموس لهم قنديل النور؛ ويقول أيضاً: (ص: ٥٤ - ٤٦) ثم رأيت مع هذا القرد من الناموس ما لا يقدر عليه أحد.
البيت لأبي تمام، ديوانه ١: ١٩.
ط: اللوبان.
ب م: تربية.
ب م: برزت.
ب م: وحكي.
لم أجد " الانبوط " ولعله آلة التقطير، أما القنوط فهو القصبة أو الانبوب (انظر ملحق دوزي) .
هكذا وردت في ط؛ وصورتها في م: اللرحان، وهي غير معجمة في ب؛ وأقرب الصور إليها لبركة labarca أي القارب، وهو مناسب للمعنى، لأنه يتحدث عن الصيد البحري، فلعل اللبركان (اللبرجان) هو النوتي أو صاحب القارب.
بقنة: غير واضحة الرسم في ب م؛ وربما قرئت " ابن بقية " وقد ورد هذا الاسم عند الحديث عن الهدية التي أهداها ابن شهيد إلى عبد الرحمن الناصر، انظر النفح ١: ٣٥٩، ٣٦٠ وأزهار الرياض ٢: ٢٦٤، وهذا المذكور هنا قد يكون ابنا حفيدا له.
ب م: لديه.
ط: قضي.
ب م: بالراحة، ولعل الصواب " وكنت أرضى معه بالراحة ".
ط: التعبير.
أقدر أن يكون صواب القراءة، يأخذ في التعثير والارعاد " أي يعثر في مشيه ويضطرب مهتزاً حتى يستدر عطف المحسنين، لما يرون من عجزه.
ط: بلاه.
هكذا ورد في الأصول.
ط: وطربة.
في النسخ: تنطبع؛ والششون هي البقول التي تطبخ (كالسبانخ وغيره) أو تقلى دون تتبيل (انظر: ششن عند دوزي) .
لم أهتد إلى تبين معناها.
غير واضح المعنى.
ط: غطاط.
ط: دكاني.
السنا الحرمي هو نفسه الذي يسمى سنا مكي (شرح أسماء العقار: ٢٩) والسلك هو العفص (منهاج الدكان: ١٣٥) والران لم أجده في المصادر؛ فإن كان صورة موجزة لضرورة الشعر من " الرنج " فإن هذا هو التاريخ نفسه (شرح أسماء العقار: ٢٨) وإن كان بالزاي فهو خشب معروف.
الحمامي: نوع من النبات يوجد بالشام ولا يعرف بالمغرب (ابن الحشاء: ٣٥) ولبنى هي الميعة السائلة (انظر منهاج الدكان: ١٤٣ وابن الحشاء: ٧٠) .
م: يعني، وربما قرئت في ب: بفني.
ط: أصلحت ما أفسدته.
ب م: فاستكملا.
هذه القطعة لم ترد في ط.
راجع صفحات متفرقة من كتاب الطبيخ في المغرب والأندلس، للاطلاع على أنواع الثردة والتفايا.
انظر ص: ٩٤، ١١٢ من المصدر السابق.
ألوان للطعام الجملي والمثلث والمري والمخلل والمعسل ... الخ، (ص: ٨٥ من كتاب الطبيخ؛ وانظر ص: ١٢١ حيث يصف إعداد " جملية ".
ب: يحور؛ م: يجوز.
شريون: حصن من حصون بلنسية (انظر أخبار وتراجم أندلسية: ٧٠ ومعجم ياقوت) .
ط: عانته.
ب م: في الطريق؛ ومنها أبيات في المسالك.
ط: عند.
ب م: كثيباً.
هذا البيت وأربعة بعد لم ترد في ط.
صورة اللفظة في ب م تشبه: " فراساي ".
قبالة (CAPELO) ، قلنسوة، وغالباً ما تكون للكاردينال.
المغرب: فلس.
ب م: ذي اعتداء.
ط: واعتضت.
ط: المحنة.
ط: يومه.
ط: السقي: ب م: السعي.
ب م: تدور.
ب م: والقط.
القلبق أو القلابق: السلحفاة المائية.
ب م: حجو.
ط: خداريقنا (دون إعجام للقاف) : ب م: مداريفها؛ والجراديق: الفطائر.
هذه هي قراءة ط؛ وفي ب م: فنا، وهي قراءة جيدة بمعنى " نوعا ".
م: من أطراف.
ب م: بعد ابن بتري.
ب م: مغنى.
الشيرة: الكيس.
لم يرد هذا العنوان في ط م.
أبو عبد الله محمد البجاني، أصله من بجانة وسكن قرطبة فنسب إليها، وكان كثير الشعر (انظر الجذوة: ٨٦ والبغية رقم: ٢٨١ والنفح ٣: ٣٨٧ - ٣٨٩) .
زاد في ب م: ورأيت له عدة أشعار.
الطليق القرشي: هو أبو عبد الملك مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناسر، مات قريباً من الأربعمائة (انظر ترجمته في الجذوة ٣٢١ والبغية: ١٣٤٣ والحلة السيراء ١: ٢٢٠ والمغرب ١: ١٨٦ والمعجب: ٢٨٥ والتيمية ٢: ٦١ والمسالك ١١: ١٧٦ ونفح الطيب ٣: ٥٨٦ وكتاب التشبيهات؛ وعنه دراسة في كتابي: تاريخ الأدب الأندلسي، عصر سيادة قرطبة: ٢٢٣ - ٢٣٥، الطبعة الثانية) .
ب م: وهو القائل يومئذ فيه.
النفح: السجن، ب م: الحب.
النفح: رامت.
النفح: كذبا.
النفح: راهنني.
النفح: إذا ارتمى فكري في وجهه.
هنا تنتهي الترجمة في ط.
انظر بعض هذه القصيدة في النفح ٣: ١٩٧، ٥٨٦ والجذوة: ٣٢٢ والمغرب ١: ١٨٦ وسائر المصادر المذكورة في ترجمة الطليق، وبخاصة الحلة السيراء ١: ٢٢٢ - ٢٢٤.
هو ابن فتوح، كما سيرد في ترجمته في هذا القسم.
ب م: الورد.
الحلة: خلى.
الحلة: لها مصباحه فانثنى.
стр. 566
فصل في ذكر الشيخ الأديب الكامل أبي مروان ابن حيان (١) والاتيان (٢) بفصول مقتبسة (٣) من كلامه سوى ما مر ويمر منها في أثناء هذا الديوان
ولما تحدث بتاريخه في ملوك الطوائف (٤) بأفقنا استشرفت طائفة منهم إلى مطالعة غرره، وعدوه من فرص العمر وغرره، واهزوا لقطف زهره، وافتقروا إلى مطالعة فقره، واستهدوه إياه، وأجزلوا على ذلك قراه، وأن تسمع بالمعيدي لا أن تراه، [ليس بعشك فادرجي ولا
стр. 567
كرامة، لإنه] وإن كان فيما قرع من هذا الباب، قد مرى سحابه فصاب، فإنه أخطأ التوفيق وما أصاب، إذ جاء أكثر كلامه كما قال ابن الرومي:
مهما تقل فسهام منك مرسلة ... وفوك قوسك والأغراض أغراض
وما تكلمت إلا قلت فاحشةً ... كأن فكيك للأعراض مقراض ومن علم أن كلامه من عمله، أقل إلا فيما ينفعه، ومن اعتقد أنه مسؤول عما يقول ويكتب عليه ما يكتب، لم يستفرغ المجهود في القول فضلاً عن أن يثلب. ولله رد القائل:
فلا تكتب بكفك غير شيء ... يسرك في القيامة أن تراه ومع ذلك فقد كان سهماً لا ينمي رميه، وبحراً لا ينكش آذيه؛ لو ثلب الماء ما نقع، أو تعرض لابن ذكاء ما سطع، يتناول الأحساب قد رسخت في التخوم، وأنافت على النجوم، فيضع منارها، ويطمس أنوارها، بلفظ أحسن من لقاء الحبيب غب الموعد، وأمكن من عذر الطبيب عند العود. فرب شامخ بأنفه، ثان من عطفه، قد مر في كتابه بفصل قد جرده لوضع حسبه، وخلده أحدونة باقيةً في عقبه وولده، فيرده ورود الظمآن الرنق، ويلبسه لبس العريان الخلق.
وقد أثبت في هذا الاختبار من نثره ما هو شاهد على ما أجريت من ذكره. وكانت وفاة هذا الشيخ [الباقعة] سنة تسع وستين وأربعمائة.
стр. 568
@فصول من كلامه في أوصاف شتى
فصل جعله مفتتح تاريخه الكبير، قال في صدره:
الحمد لله الذي علا في سمائه، وتفرد ببقائه، وتسمى الجبار بجبروته [وكبريائه] ، فله أسماء الحسنى، والمثل الأعلى؛ خلق الإنسان علمه البيان، وأجرى بيده فلك القلم العظيم الشان، فعلمه ما لم يعلم، وأشهده ما لم يحضر، وكرر عليه نبأ ما لم يلحق من القرون الماضية، والأمم البائدة؛ وأراه سبيل منقلبهم عن هذه الدنيا الفانية، التي استعمرهم فيها قرناً بعد قرن ليبلوهم فيما آتاهم، فتهافتوا في شهدها، وتهالكوا كالأذبة عليها؛ لا الآخر بما انتهى إليه عن الأول معتبر، ولا الغابر بما مر على الماضي مزدجر، حكمة بالغة فما تغني النذر، إذ كل مقدر كائن، وكل مربوب مسخر.
وبعض لفظه في هذا الأصل محلول، من قول القائل حيث يقول:
ترحاً لدار إنما ... سكانها رفق مخبه
دار غريب خيرها ... وترى الشرور بها مربه
أدوت وغاب دواؤها ... عن كل نفس مستطبه
وصفت محبة أهلها ... منها لمدغلةٍ مضبه
стр. 569
لم يدر فيها حلوها ... من مرها إلا الألبة
فتهافتوا في شهدها ... وتهالكوا مثل الأذبه وله من رقعة:
وبعد، فإني امرؤ يسرت لطلب هذا الخبر، واقتفاء هذا الأثر، أحرس شارده، وأقيد نافره؛ وأبيت بأبوابه، وأنصب لطلابه؛ فشغلت به دهراً، وفجرت منه نهراً، صيرني ترباً لعدنان، وزماماً على الحدثان، أقص أنباءه، وأضرب أمثاله، وأحصي وقائعه، وأحترز مواعظه. وأنسأتني المدة إلى أن لحقت بيدي منبعث هذه الفتنة البربرية الشنعاء المدلهمة، المفرقة للجماعة، الهادمة للملكة المؤثلة، المغربة الشأو على جميع ما مضى من الفتن الإسلامية، ففاضت أهوالها تعاظماً أدلهني منها، نفس الخناق، وبلل الرماق؛ فاستأنفت من يومئذ تقييد ما استقبلته من أحداثها؛ فأنعمت البحث عن ذلك عند من بقي يومئذ من أهل العلم والأدب لدينا، فلم أظفر منه إلا بما لا قدر له، لزهد من قبلنا قديماً وحديثاً في هذا الفن، ونفيهم له عن أنواع العلم. وانثنيت خائباً خجلاً ألوم نفسي على التقصير، وأحدوها بالأمل، وأعذر من قال " هممت ولم أفعل "؛ وشرعت في التقييد غب ذلك التفنيد، غير مخل به
стр. 570
ووصلت القول فيما فاتني قبل من ذكر انبعاث تلك الفتنة، وأخبار ملوكها، ومشهور حروبها، مما أصبت به عندي تذكرة، أو أخذته عن ثقة، أو وصلتني به مشاهدة، أو حاشته إليّ مذاكرة؛ حتى نظمت أخبارها إلى وقتي مكملة، وجئت بها على وجوهها، وأوردتها على سبوغها؛ ناشراً مطاويها، ومعلناً بخوافيها، غير محاب ولا حائف في الصدق عليها، سالكاً سبيل من ائتسيت به من مستأخري أصحاب التاريخ بالمشرق، كأبي محمد الحصني، وأبي بكر ابن القواس القاضي، والفرغاني، ونظائرهم من أعلام الفقهاء الذين لحقوا الفتنة الحادثة عندهم بالمشرق بعد الثلاثمائة، من تصريحهم بأخبار أمرائهم المتوثبين على المملكة عند وهن متقلدي الخلافة فيهم. فلأمر ما اعتنوا بذكر أخبار الأعاجم هناك من الديلم والأتراك، مع عدم الفائدة فيها وتفشي العار بوجوهها، وبعدها مما كتبه من قبلهم من أخبار ملوك العرب صدر الإسلام لفظاً ومعنى، وعقداً ومبنى؛ حتى توسعوا في ذكرها، وتناعوا في التنقير عنها. وإن ذلك لا محالة كان لاستغرابهم شأنها، وإكبارهم مجيء الزمان بمثلها، وإشارتهم إلى أنها طرقت هادمة لما بنته الدنيا، مغيرةً لمحاسنها، مزهدة فيها، مؤذنة بانقطاعها، كي يكون البقاء لمن تفرد بجبروته، ويدوم البهاء لمن لا تتساط الغير على ملكوته.
стр. 571
فركبت سنن من تقدمني فيما جمعته من أخبار ملوك هذه الفتنة البربرية، ونظمته وكشفت عنه وأوعيت فيه ذكر دولهم المضطربة، وسياساتهم المنفرة، وأسباب كبار الأمراء المنتزين في البلاد عليهم، وسبب انتقاض دولهم، حال فحال بأيديهم، ومشهور سيرتهم وأخبارهم، وما جرى في مددهم وأعصارهم، من الحروب والطوائل، والوقائع والملاحم؛ إلى ذكر مقاتل الأعلام والفرسان، ووفاة العلماء والأشراف، حسب ما انتهت إليه معرفتي، ونالته طاقتي.
وكنت اعتقدت الاستئثار به لنفسي، وخبأه لولدي، والضن بفوائده الجمة على من تنكب إحمادي به إلى ذمي ومنقضتي، طويت على ذلك كشحاً، وأوجبته عزماً، إلى أن رأيت زفافه إلى ذي خطبة سنية أتتني على بعد الدار، أكرم خاطب وأسنى ذي همة، الأمير المؤثل الإمارة المأمون ذي المجدين، الكريم الطرفين، يحيى بن ذي النون.
وفي فصل له من أخرى، صدرها:
يا مولاي وسيدي، قحطاني زمانه، وغلاب أقرانه، المتوقي في ملكه من ضر اعتماده عليه، ومن هنأه الله جليل الفتح له، وعلى رعيته به، ولا ألهاه طمحان السرور بجلالته عن تحقيق التواضع لمولاه، وإخلاص الخشوع لوجهه، والعياذ بعصمته، من إقراف ما جر مثله على مقترفه، وسؤاله تسويغه إياه، بالنخل له، والفوز بجميل عافيته، بمنه.
وله من رقعة خاطب بها ابن عباد بظهوره على ابن ذي النون:
لو أن فتحاً اعتلى عن تهنئة ممنوحة بارتفاع قدر، أو جلالة صنع
стр. 572
أو فرط انتقام مستأصل، أو تنزل حكم من الرحمن فاصل، لكان فتحه هذا لك، على عدو أسود الكبد، مظاهر البغي على الحسد، طال الله ما استحييته لا من خجل، وتنكبته لا عن وهل؛ فأبى له رأيه الفائل، وجده العاثر، وحينه المجلوب، وحزبه المكبوب، إلا اكتساب العار، ومماتنة محصد الأقدار؛ فجمع الجيش ذا الألوف، وتجشم الشقة العنوف، ثم لا يرزأ العدو الغائظ له إلا التسلط على ضعفاء رعيته بإفساده لأقواتهم، ونيله من دماء المحاويج منهم، إلى التقاط سقاط سنبلهم؛ فكم نال فساقه الذي أرسلهم عليهم من دم أرملة غرثى، ويتيمة كفرخ الحبارى، إلى من أصيب فوقهم من عابر سبيل وضارب لمعيشة؛ مؤيم نسوة وموتم صبية؛ أضحوا طعم ذئاب.
وفي فصل منها:
حتى ابتعثك امتعاضك تحت صدق العزيمة، ومهل الروية، وصواب التدبير، وتقدم الاستخارة، مستظهراً منهن بعدة ضربت عليه بالأسداد، باعدته عن السداد؛ وابتعثك تعالى للسمو إليه لما دنا منك قبل اكتمالك في الاحتشاد، وانتهائك في الإعداد؛ ويسرك لرميه بأهزع الكنانة
стр. 573
ومظنة النجابة، وطليعة السعادة، الحاجب سراج الدولة سيد العرب أنعم الله به عليك في من حضرك من خاصة الغلمان، لله درهم من حماة حقائق، ومدركي أوتار، ورحضة عار، اهتدوا بقمرهم الساري، وليثهم العادي، وحاميهم الواقي العبادي، مقتفياً أثرك في محمود مواقفك؛ طرف الله عيون حسدتك فيه، ومتعك بما منحك من يمن طائره وسعده اللذين بهما انقض على عدوك انقضاض الكوكب الساري، فخسف به وبجمعه، أحفل ما كان في عديده، وأوثق ما هو بجنوده، فطواه طي الرداء، وغل أيدي كماته عن إعمال القنا، وأرغى فوقهم سقب السماء، فاقتسمتهم أيدي الحتوف بين حر الحديد وبرد الماء [أولى لهم فأولى: قبل الله معذرة المستكرهين منهم، وقارض سواهم بطاعتهم لظلوم فر عنهم فرار الظليم، وأسلم بائياً بالعار الذي قدماً تحاماه ذوو النهى، ورأوا أن الموت منه أحجى، ولم يقرنوا بمعذرة الحارث بن هشام ما الفرار منه أحرى] .
وله من أخرى يعاتب صاحب الصلاة ابن زياد:
يا سيدي المعتلي بسمو رتبته، المعتدي باعتداء بصيرته، ومن أصحبه الله التوفيق، وأقامه على سواء الطريق، ونحاه من معتبة الصديق: [من كلامهم] : إن أدهى المكروه ما كان من تلقاء المحبوب، لا سيما إن قارن فادح نكبة، ووافق كارث مصيبة، فزادها حطباً وأشعلها نفخاً، وتلك داهيتي العظمى بك، إذ علمت عظيم محنتي بأمتي الفاجرة، التي فلت غربي، وفرت كبدي، ونظمت أشتات المصائب في سلكي، خبلاً للبال، وثلماً
стр. 574
للمال، الذي لا تنام العين على حزازته وتنام على الإثكال. وكان الظن لتشيعي فيك أن تأخذ بحظك من مشاركتي، فتنكبتها، وتجاوزت إلى قطع آصرتي وتذكية لوعتي، بقيامك دون الخبيثتين النطفتين ابنتي قباط الحناط، جارتي جنبي، ومسببتي كربي، اللهجتين سراً وعلانية بأذاتي وإمداد أمتي الفاجرة خليلتهما في غيها لكون بيتهما دبر بيتي في حائط يليهما. فلم تزل تناولها منه ما تسلله في الفلتات والخرجات السيئات حتى استأصلت متاع البيت.
وفي فصل منها:
وقد كان صاحب المدينة ذهب إلى اعتقالهما بما لاح من ظلامتي، فبادرته أنت واستنقذت وزكيت غير مستثبت في مآل من استنقذته، ولا سائل عن باطن من زكيته، وشككت السلطان في صدق تهمته، فهل سبقك إلى مثل هذه العجلة قيم شرعة، أو فارس منبر، أو واعظ أمة - فتعلم الآن أن قد قمعتني قمع المقهور، ودحرتني دحر المليم المأزور، وحركت علي من اعتكار الضمير، وفساد التفكير، ما لم أمتلك معه والله عن عرض اسمك عليه، والنجوى ببثي إليه؛ ورجل الدولة الذي اعتمدته بخطابك، وثنيت غربه عن النظر لي، قد حل يده عن ذلك، وأرسلني مخلى العنان في ميدان الخصام الرحيب الساحة؛ وكنت حسبت أنه منحرف
стр. 575
عني فلذلك ما انتحيته بكتابك، وحسبت أيضاً لشغل بالي أن سراك تحت الظلام خفي علي إذ تحدث وتغزل، وأنا عنك بمعزل.
وله من أخرى خاطب بها ذا الوزارتين أبا القاسم ابن عبد الغفور: لا أبثك من ذكر حالي لانثلال عرشي، وانفلال غربي، بما أخشى تناسيك له، أو ونيك في المعونة عليه، فأنت طودي من بين هذه الهضاب، ومصدق ظني فيما ينوب من طلاب، الموحي بأشجاني إلى جنان الملك اللباب، نهاية الآمال الرغاب، أقرضك الله بغير حساب.
وخاطبه الوزير الأجل أبو بكر ابن زيدون برقعة يقول فيها: وللذي أسكن إليه من حسن قبولك، وجميل تأويلك، أقابل بالحقير، وأواجه بالتافه اليسير. ويعلم الله تعالى لو تاحفتك بهبة عمري، ما رأيت ذلك كفاءً لقدرك، ولا وفاء ببرك، فكيف ما دونه - فلك المنزلة التي لا تسامى، والجلالة التي لا توازى، وما شيء وإن جل إلا ومحتقر لك، مستصغر عند محلك. ويصل مع موصل كتابي هذا ما ثبت ذكره في المدرجة طيه، وأنت بمعاليك تتفضل بقبوله، وتصل أجمل صلة بالتغاضي عن وتاحته، والاستجازة لنزارته، مقتضياً بذلك شكري وحمدي، ومستبداً منهما بجميع ما عندي.
فراجعه ابن حيان برقعة يقول فيها: إن لفجآت المسرات الباغتة لآمال النفوس
стр. 576
الحائمة صدمات تذهل الجنان، وتعقل اللسان؛ فمن فرح النفس ما يقتل، ومن باهر الصنع ما يذهل، ولا كمثل ما فاجأني من فضلك المبتدر ميقاته، المقتضى المزيد فيه على وفاق من إنفاض الأزودة، وخمود المصابيح المعلة، وعنة من الظنون المخوفة ينكد السنة. لم يشغلك عن جودك شاغل حتى قضيت نذرك في لأول وقته، ولم ترض بعادتك المتكلفة لي بشأن الدهن، حتى تحملت عني ثقل القوت؛ فلم أكد أشم برق الزيت، حتى نلت ودقه، حاشداً لأحمال البر التي استحقبت أعداله [أوطابه] فأسلات غرته. وطرقني قطار هديتك الفاجئة غداةً أصبحت فيها منفضاً من الزاد، مستوفزاً للارتياد؛ فأجلت عيني منها في حديقة مجد لم يصبها مطر، ولا تكممها زهر، أكسبت فرحي دهشاً، وأحالت بياني بلها، حتى نوولت كتابك الكريم، ونظرت في لآلئه التوم، فيالي به من اهتزاز لذكرك، وارتياح لطولك. فجوزيت أوفى جزاء المنعمين، وأوفر قرض المحسنين، بما أرحت من فكري بكشفك عنتي في أديم يوم هم عام، فعمت فيه أوعيتي، وأفهقت آنيتي، مع أنك قتلت شكري، فلا فضل فيه لمقابلة
стр. 577
معروفك إلا إمحاض الدعاء لك، في حراسة مهجتك، ودوام نعمتك، واستبصار الملك الأعلى عميد الورى مستكفيك، في حسن رأيه فيك. أعاذك الله من عين الكمال، ووقاك طوارق الأيام والليال، وحفظ على زماننا ما فيك من كرم الخلال، وأنهضك بما التزمته من إحناث من أقسم أن الجود في عصرنا عدم لا ينال، بمنه ويمنه.
وله من أخرى يهنئ بعض العمال بخلاصه من نكبة: كتابي عن نفس قد أشرق وجه صباحها، وهبت رياح ارتياحها، وسرى نفس السرور فيها، بما طلع علينا من البشائر السارة بخلاصك، وجميل انفكاكك ومناصك، على حين بلغت قلوب الأوداء الحناجر، وكادت موارد الحزن لا تكون لها مصادر، فإن الأيام عمت فيك، بإساءتها إليك، كل منتسب إلى فضل، متسم باسم نبل، وإن كانت قد أصابت فيك سواد ناظرها الذي تضيء به وتتجمل، وسخت منك بحلي جيدها الذي يحق به أن تبخل، فذلك خلق لها لم نزل نصحبها عليه اضطراراً لا اختياراً فالحمد لله الذي كفى ووقى.
فأنت أعلم بمجاري الأمور، ومصاير الدهور، وأهدى إلى التسليم
стр. 578
للمقدور، فلم تورد الأيام عليك من حوادثها المجهول النكر، ولا وردت عليك بالفتكة البكر، ولا هاضت منك بما جنته، ولا هدت من ركنك بما أتته، بل صادفت منك الإبريز الذي لا يزيده السبك إلا تخليصاً، والمبرز الذي لا يعقبه حؤول الأحوال نكوصاً؛ تتلقى الخطوب بصدر وساع، وصبر منفسح الباع؛ وتسبر الدهر بمسباره، وتعرف من مكنونه حقيقة إيراده وإصداره.
стр. 579
@وهذه فصول مقتضبة من طويل كلامه في تاريخه،
@وكنيت عن أكثر من به صرح، وأعجمت باسم
@من به أعرب وأفصح، رغبة بكتابي عن الشين،
@وبنفسي عن أن أكون أحد الهاجين، إلا في بعض
@أخبار ملوك الطوائف، لما تعلق بذكرهم من فنون المعارف
وله إلى ابن عبد الغفور، وقد أعاره سفراً من تاريخه:
ليس يخفى عليك مكان هذه الصحف المستملاة من الصدور، المستعراة من النظير، من أنفس مؤلفيها، وقلوب مصنفيها، فأثبك شأن الاهتمام بها. وناولتك يوم التقينا السفير الحقير، ختام تاريخي المهجور، سائلاً علاك تصفحه كيما تكذب ما زور فيه علي، ولا محالة أن قد فعلت، ورددت وجهدت. واستأخر صرفه إليّ، فحملت ذلك على نسيانك، لتقسم الأشغال لخاطرك، ولمناخ القلق بي: " ويومان من هجر الحبيب كثير "؛ ونفسي منطلقة إلى حضوره حذراً من أن يعدوك، فلا أستقبل فيه الحيرة. فنفضل بصرفه غانماً حميدي، إن شاء الله.
فصل:
نعي إلينا فلان، وكان في غفلته، وبعد فطنته، وغباوة شاهده
стр. 580
وفجاجة شمائله، وشكاسة خلائفه، آيةً من آيات خالقه، من رجلس نسمة ريب، وقرارة حرب؛ على لسانه نملة تدب على أعراض الناس، لا يراعي لأحد ذمةً، فصار مشنوءاً إليهم ومرهقاً في دينه محروماً، لم ترتفع له قط حال، ولا فارقه إقلال، ولا أتيح له مرفق إلا من حيث يرتشيه، لتلقين خصم أو توهين عقد، أو دفع حق بمشاغبة، أو بهت خصم بمعاندة، له في ذلك نوادر محفوظة. وكان مع هذه المساوئ وسخ الثياب، زمر المرؤة، محكل الأظفور، وضر الطوق، داني الغائط من المائدة، لا يتقذر شيئاً ألبتة. وهو أول من لاعن زوجة بالأندلس فأرى الناس العمل في اللعان بالعيان.
فصل:
وكان فلان من البخل بالمال، والكلف بالإمساك، والتقتير في الإنفاق، بمنزلة بذ فيها ملوك عصره. لم يرغب قط في صنيعة، ولا سارع إلى حسنة، ولا جاد بمعروف، فما أعلمت إلى حضرته مطية، ولا عرج إليه أديب ولا
стр. 581
شاعر، ولا امتدحه ناظم ولا ناثر، ولا حظي أحد منهم بطائل، ولا استخرج منه درهم في حق ولا باطل، فأصبح في اللؤم قريع دهره، وفريد عصره، لا يعد له فيه ملك ولا سوقة. وكان فرط الثوار بصقع الأندلس في إيثار الفرقة، وتشتيت كلمة الجماعة، فاقتطع ناحيةً، وتفرد في الشقاق، وصار جرثومة الخلاف والنفاق، إذ أمه من بعده، وسلك سننه، فتركه الله في ضلاله ولم يرض له عقوبة الدنيا مثوبة، لما هو أعلم به. من رجل كثرت جبايته، وكثف جمعه، فكلما درت ضروع ورقه وتبره، وغزرت استفادته، زاد حرصه، وتضاعف جشعه:
كالحوت لا يكفيه شيء يلقمه ... يصبح عطشان وفي البحر فمه فصل:
ونعي إلينا عدو نفسه، زاوي بن زيري موقد الفتنة بعد الدولة العامرية. ورد النبأ بمهلكه في القيروان وطنه، بعد منصرفه إليها خاملاً مغموراً بين أعاظم قومه، لم يرتفع له ذكر بينهم. مهلكه كان - زعموا - من طاعونة أصابته. فالحمد لله المنفرد بإهلاكه، الكفيل بقصاصه؛ فلقد كان في الظلم والجور، والاستحلال للمحارم والقسوة، آية من آيات الله؛ أهان الله مثواه، ولا قدس صداه.
فصل:
وانكدر على أثره من الظلمة المسرفين المترقين من السمسرة إلى شرف المنزلة، فلان الكاتب الضعيف الرأي [والعقل] . وكان قد ركض في حلبة كتاب الرسائل، وقلد جملة من تدبير الأعمال الجلائل، من غير
стр. 582
معرفة، ولا قديم أبوة، ولا إحكام صناعة. ومن استخدام مثله في شيء من العمل كانت حذرت حكماء الملل والفلاسفة الأول، لاجتماع الخلال الذميمة فيه.
فصل:
ونعي إلينا فلان صديق فلان، وكانا أخص أخوين، فرق بينهما من عافى الفرقدين. من رجل مرخص في السماع، صب بإنشاد الأغزال المفتنة، مسامح في النبيذ، ظنين الخلوة عهرها، حاط في بعض اللذة، مسف إلى الرشوة، إلى شكاسة خلق وحدة يكدران صفوه، ويبعدانه عن رصانة طبقته.
فصل في بكيء:
وكان فلان مع تحققه بعلم اللسان، في غير ورد ولا صدر من البيان، مقلاً من العلم، مقلداً، بريئاً من البلاغة، جريئاً على الخطابة، بإيراد ما حفظه من قول من قبله، يطيل مع ذلك فيخرج عن الغرض المقصود. وكان أول ما قام بذلك المقام اختصر القول، ليتخلص من مأزق ضنك لم يقمه قبل. ثم استمر على ذلك فازداد مع المرانة عياً وحبسة، ونثر ألفاظه ولم ينسقها، وطمس معانيه ولم يكشفها، وأقل الابتداع، وحذف
стр. 583
الحديث، وأدق الكلام، وأحال النظم لما يسرده، فشهد مقامه ألا حر بالواد، ولا فارس للأعواد.
فصل:
وكان فلان غليظ الطبع، خشن الجانب، وخيم الخيم، فدماص جهم اللقاء، يعتريه ضجر يخل به، قلما ينجو الخصم منه من بادرة، له في ذلك أخبار شائعة. وكان فيما زاد من علته خطأ الطبيب لإصابة المقدار، فبان عليه أثر خطأ العلاج.
[قال ابن بسام] : وهذا محلول من قول ابن الرومي:
والناس يلحون الطبيب وإنما ... غلط الطبيب إصابة المقدار فصل:
ونعي إلينا فلان، وكان فظاً قاسياً ظنيناً جشعاً جباراً مستكبراً قليل الرحمة نزر الإسعاف زاهداً في اصطناع المعروف، أحد الجبابرة القاسطين على الرعية، المجترين على رد أحكام الشريعة وكان مهلكه - زعموا - من طاعونة طلعت عليه ببعض أطرافه، فتجاسر على قطعها بفرط جهالته، فمات معذباً في الدنيا ولعذاب الآخرة أشد.
стр. 584
فصل:
ومات فلان الغني العبام، حجة الله في الرزق وغيظ الأنام، فنهض بريئاً من كل خلة جميلة، تدل على فضيلة، إلى عي غالب [عليه] ؛ وكان أخوه مثله في الأفن والجهالة، وكلاهما ممن استهينت به خطة الوزارة بحملهما اسمها الخطير الأثير، من غير تعلق في حديث ولا قديم، ولا معرفة بشيء من التعاليم.
فصل:
وكان فلان من جمع الحطام الدنيوي والكلف بالترقيح، ما حدث عنه فيه كل قبيح، مع انطلاق يده على الأوقاف، وأكل أموال اليتامى والضعاف. أخذ بأوفر حظ من الفلاحة، وضرب بأعلى سهم وأفوز قدح في التجارة. ثم تجاوزهما ثانياً عنانه إلى الاستعمال والعمارة؛ فكم زوج من عوامل البقر مسومة بالاحتراث لسنام الأرضين، محمولة على هام عتاة الجبابرة، إلى عدتها من بساتين ودكاكين، ومنازل مغلة، إلى أعجل جرياً منها وأسرع دوراناً مع الساعات من مناسج الحرير المرتفعة، يحوكها في طرزه، ويرفع له فيها السوق، فيقبض الربح، ولا يستكف سحت الظلمة بأفحش القبح كل القبح. كل هذا من داء الفتنة المبيرة، ولا يزال مع ذلك مضاع الجار.
стр. 585
فصل:
ونعي إلينا فلان، وكان مع ثروته مضاع الجار، ممطول الغريم، عاتب الصديق، مكرهاً إلى الأنام، معضوضاً بأنياب الملام؛ مقدماً في صدور الأمثال ببسطة الرزق، على ضيق الباع في العلم والفضل، والاتساع في الجهل، فلا يحفظ من الفقه مسألة، ولا يوثق من الشروط عقداً، ولا يتخلص في التلاوة من سورة، ولا يفيض في الأدب ببيت شعر، ثم يأوي بجهله إلى حرج صدر، وغالب نزق، فلا تلقاه الخصوم أبداً إلا سريع التغضب سيء التناول، ينازق الذباب شراسة. سولت له نفسه الجهول أنه قاض لما ناسب الذكاونة، وأول من ظفر من قلانسهم بطويلة، فنبذ مسحاة الفلاحة، وأعجبته نفسه الغثراء فخال أنه إمام الأمة المستظهر على الإمارة، فارتقى إلى الغي ذرى شاهق زلت منه قدمه، فهوى في الحضيض أسرع من رقيه. غره ابن عمه الشهير البطالة، السفيه الماجن، من رجل دد، لم يكن قط من الجد في صدر ولا ورد، دن شراب، وزير قحاب، دفتره الدف، وتسبيحه السخف، وأنسه بكأس وقينة، ودرسه لنميمة وغيبة، وقضمه لحوم الغافلين، ورأيه رأي المستهزئين. إنما أربه بطنه وفرجه، وهمه عيبته وخرجه، وبطانته كل بطال ماجن ماجن ومأفون عائب، يرضون منه بالكسرة والعرق، جزيئين على تمزيق أهب الخلق، يتجسسون
стр. 586
له عن أخبارهم، ويهدون إليه معايبهم، بها يعمر مجلسه وينفي ساعات كسله، وبنوادرها يهز مزهره، وترسل النغم عليه رياح ضلوعه. فيالك من شق بلا فصل، وإرهام من غير هطل، يقطع دهره بتعميره الموائد، وتعطيله المساجد.
فصل:
ونعي إلينا فلان الدغل، غازله السل، كالأفعوان الصل؛ وكان أحد أعاجيب الدنيا في الفجور والخبث، والزهو والكبر، والعقوق والجرأة وانكدر إثر مهلك الجبارين المذكورين؛ وكان من أكابر الظلمة المترقين من السمسرة صدور الفتنة، يجوب البلاد ابتغاء المعيشة، ولا يحاشي الترقيح عن ارتكاب كل قبيح. ولم يكن إلا " كلا " حتى فتحت له أبواب الرزق على عاميته وأفنه وأميته. وكان إذا كتب مضطراً يضحك من تأمله، له في ذلك نوادر محفوظة أمسى بها من حجج الله تعالى في الرزق المقسوم: لو كانت الأرزاق مقسومة على الحجى لم يرزق.
وهذا من قول حبيب.
стр. 587
فصل:
وفلان أحد من انسدل عليه السرت في هذه الفتنة المبيرة، وكان على نباهة اسمه عاطلاً من الفضائل التعاليمية، إلا أنه كان ذرب اللسان، كثير النوادر، ذا جواب حاضر، وكان يقلب بالجني؛ فعاتبه يوماً فتى من قريش المروانيين بقرطبة فقال له: ما عندك من خبر السماء - فقال: انقراض سلطان بني مروان؛ فأفحمه.
فصل:
وصدر فلان مع أصحابه الرسل، وقد امتلأت حقائبه مما قمشه من السحت، بضروب الكدية والشحذ، وبخل حتى بالزاد المأدوم في الطريق، وضن به على الرفيق، وأشرج عليه الجوالقات تأميلاً في توصيله للبيوت في حمارة القيظ حتى زنخ، فكان أحرص الوفد - زعموا - على قمش ذلك السحت، وأغوصهم على استخراجه، وأشرههم على التعرض بطلبه، فلان منهم الولي اللوم العاطل من كل حلية جميلة تدل على فضيلة، فإنه حملت عنه في ذلك أخبار، إلى زيادة مساو فيه غضت ممن أرسله وصرفه.
قال ابن حيان: ولولا أن أكون لهم مغتاباً، ولرسل نفذوا عن البيضة ثلابا، لشرحت من مساوئ أخبار هذا الوفد أكثر مما وصفته.
قلت أنا، صاحب الكتاب: حاشاك أبا مروان من الثلب والاغتياب.
стр. 588
فصل:
وفلان ساذج الكتابة، بين الجهل والتخلف، طلق اللسان بالحنا والهجر، أحد الأفسال من أولي النباهة، عظيم البطالة والباطل، ومن كل حلية جميلة عاطل، من رجل عي اللسان، مثلوم الجنان، فدم الخلقة، طويل اللحية متهافت، لم يرهف الأدب طباعه، ولا استخرج منه كلمة حكمة.
فصل:
ومن غرائب هذا الدهر الغفل في اعتبار تحول العالم، والتنويه بمضاعي الأسافل، أن هلكت أم عجوز لبني كوثر، فاهتبل بنوها في السعي لها، وإنذار طبقات الناس لشهود جنازتها بأنفسهم والمشي على أعاظم القرية بنعيها، فسارعت طبقاتهم لشهود جنازتها، فجيء بسريرها، وابن جهور الوزير يقدم حضارها ماشياً على قدميه، قد ائتسى به كل ذي منزلة رفيعة، ووقف على جدثها إلى أن ووريت وانفض جمعها، ثم ضرب على قبرها قبة عالية تمهيداً للمبيت عليها طول أسبوعها ومدة زيارة قبرها، حسبما كنت الجبابرة تفعله في الأعصر الخالية على قبور الملوك الأغرة؛ فقضي العجب بمشاهدة هذه النادرة في امرأة من [نساء] حثالة العامة، مرددة في الخمول، لم يكن قط بينها وبين النباهة من كلا طرفيها نسبة
стр. 589
في الدولة القريبة ولا البعيدة، ولا ظفرت ببعل مثر ولا ذرية نبيهة؛ عهدي ببعلها الشيخ مطرف ناجل هؤلاء الصبيان من بنيها قرنبى حزقةً، أحد سماسرة البر بقرطبة، يروح بها يومه الأطول كميش الإزار، أعظم أفراحه ظفره بقوت يومه. وكان مع ذلك كثيراً ما ينتاب الخانات على قله وقماءة حاله، فيروح نشوان العشيات يمسح الأرض بأسماله. وكان له تقدم في ضرب القرقرة، محكماً لأفانين إيقاعها. فسبحان الكبير المتعال، ناقل الأحوال مبدل العسر يسرا.
فصل: وتوفي فلان، وما علم بموته لخموله، وأخنى الدهر على أهل بيته؛ على أنه كان خالفةً منهم تطبعاً، عاطلاً من كل خلة تدل على فضيلة وله أولاد سخف قاسموه الجهل شق الأبلمة.
فصل:
وتوفي الوزير الحسيب، أحد أعاظم القرية قرطبة، فسيء عوام الناس بمهلكه. لعفاف كان يبديه، وبشر يشيعه ويستعمله، وينطوي من أمثاله لأهل الدنيا على ضده؛ إذ كان زاهداً في إسداء المعروف، راغباً عن اتخاذ
стр. 590
الصنيعة، تاركاً للمواساة، شرهاً إلى الحطام الدنيوي، عطلاً من جميع التعاليم المحظية، لا يجيل في شيء منها قدحاً، ولا يقيم لسانه لحناً؛ وكان قد عضه صرف الزمان المتقلب بأهل بلده فأقعده إلى الأرض، واضطره إلى التوكل على مساحته، مرقحاً معيشته بعمارة بستانه، إلى أنعطف الدهر عليه بصحبة متوثبي السلاطين المنتزين على الأقطار وسط الفتنة، فخاض معهم، وصار أخص من مارسها، وشاطر السلطان خطة المواريث، ولزمه العمل على ذلك فسلخها نيفاً على عشرين سنة، مرى فيها درتها من غير تعقب ولا توقع عزلة، إلى أن تولت ذلك منه المنية، وقد اقتعد الثرى مطية.
فصل:
وتوفي الفقيه النبيه، السريالمغفل، المجتمع على كمال خصاله، المتفق على كمال خلاله، بقرطبة، أبو القاسم سوار بن أحمد، ختام رجال المملكة بها، وسوار معصمها لدى أيام الزينة، وكان حليماً وقوراً ركيناً، مطلق البشر، حسن المشاركة، متودداً إلى الناس، وجيهاً إلى السلطان - على انزوائه عنه، وقد أراده أمراء التصرف فاستعفاهم، فخلوه واختياره، وكسوه أثواب الوزارة فنضاها، ولم يعج عليها ولا ارتضاها، حتى سقط
стр. 591
عنه اسمها، وكان على خصاله الجمة من أحفظ الناس لأخبار بلده قرطبة وسير ملوكها المروانية، وأحصاهم لنوادرهم وآثارهم وعيون أخبارهم، بفصاحة لسان، وخلابة منطق، وحسن إيراد، يصور إليه الأفئدة.
فصل:
من رجل غبر دهره، عطلاً لا ينظر في شيء من التعاليم،، إلى أن فتح الله عليه درس هذه المسائل الفقهية، فركض في حلبة الفقهاء المشاورين، وقدم لعلو السن لا لعلو الدرجة، وكان في ذاته كريه الطلعة، باذ الهيئة، درن الكسوة، هزيل الدابة، يمتهن نفسه في خدمة أهله، مما يتنزه عنه كثير من العامة، تقتحمه عيون الناس ويحصون نوادره، وكان موصوفاً بالنهم، على ضؤولة جسمه، وانهداد قوته، وملازمة الذرب لمعدته، وطلبه لعلاجها.
فصل:
من رجل معدن من معادن الجهل والأفن والغباوة، وحجة من حجج الله تعالى في الرزق، واستظهر بما رأى الناس فيه من شدة وطأة المجاعة بما شاء من وفور الزاد وكثرة الطعام ونفاسة البر وسعة الثروة، فاغتدى على فرط الزلزلة في المجاعة بكثرة القوت والطعام أرسى من ثهلان وثبير، بما
стр. 592
يفوت التقدير، وولي المظالم صدر اكتهاله أيام التخليط الواقع بمنبعث الفتنة:
ومن المظالم أن ولي ... ت على المظالم يا فزاره فصل:
ومضى فلان فأدرج في جننه غير فقيد، لم تبك عليه غير نفسه، إذ لم يكن لغيره نصيب في خيره؛ لأنه كان جهم المحيا، باسر اللقاء، مشنأ إلى الورى، شكس الجبلة، كز الخلقة، سريع الضجر، شئن الطبيعة، متغمغم المنطق، لا يكاد يبين الكلام، لا طريق للخير من وجه عليه، ولا يتأدى بسبب إليه؛ وكان مع ذلك مصاحباً للظلمة من أمراء الفتنة، خواضاً في دولهم المدلمة، معيناً على مظالمهم الموبقة، قد رزق الحظ في شأنه. وبعد الصيت في جودة حوكه لأعماله، فاكتسب وثري من المال، محوطاً بمنيع الجاه، مغلولاً بوثيق من الشح، لا يتسلط عليه حق ولا باطل، ولا يمتريه مجتد ولا سائل، ولا حظي أحد منه بطائل.
فصل:
وكان حجة الله في القسم، ومحنته لذوي الفهم، إذ كان من الأمية والعامية وخمول الأصل، ونذالة الفرع، ولؤم الأطراف، ودخلة الأعراق، على ثبج عظيم، وبمكان مقعد مقيم، وعفو الله لا يبعد عمن جاءه بقلب سليم.
стр. 593
فصل:
وانكدر بإثر وفاته ابن باشة المعروف بالأصغر، هدام القصور، ومبور المعمور؛ وكان من التبحبح في اللؤم، والالتحاف للشؤم، مع دناءة الأصل والفرع، وتنكب السداد، وتقيل الفساد، على ثبج عظيم. بيده بادت قصور بني أمية الرفيعة، ودرست آثارهم البديعة، وحطت أعلامهم المنيعة. وصار من البديع أن قدمه ابن السقاء مدبر قرطبة وقت النظر في جميع آلات ما تهدم من القصور المعطلة؛ فاغتدى عليها أعظم آفة، يبيع أشياء جليلة القدر، رفيعة القيمة، في طريق الأمانة، ولم يك مأموناً على باقة بقل؛ فعاث فيها عياث النار في يبيس العرفج، وباع آلاتها من رفيع المرمر، ومثمن العمد، ونضار الخشب، وخالص النحاس، وصافي الحديد والرصاص، بيع الإدبار. ولم يزل ينفق ما غل بمرأى ومسمع في أبواب الباطل، حملت عنه في التبذير نوادر تشهد بأن الدار ليست بدار مثوبة ولا جزاء. وكانت رسل أملاك الأندلس تأتيه كثيراً في ابتغاء ما لديه من تلك الآلات بالأثمان النفيسة، فيبذلها هو في أنواع الضلالات إلى أن استنفدها على طول المدة، ثم فقر آخر مدته، واختل واعتل، ووافته منيته
стр. 594
وقد اغتدى مثلاً لمن عرفه وسمع به. وأغيظ من ذلك لأولي الألباب تسليطه على هدم قصور بني أمية المبتناة على أساس العلا، المسخر فيها أصناف الورى، المكتملة الاستواء في حقب من السنين تترى، حتى اغتدت بجزيرة الأندلس كإرم ذات العماد لا يخشى على أركانها انهدام، فلما أذن تعالى بحط أعلامها، وطمس آثارها، أتاح لها هذا الأنيسيان الضعيف القوى، القصير المدى، كإتاحة الجرذ المهين لسد مأرب ذي الأنباء البديعة، فدكدكها حتى عادت كوم رماد ومصايد ضباب، ولم يقلع عنها حتى أوقع النار على صخورها، وصيرها كلساً لكل مرتاد. فيا لها موعظةً لمن بقي على الأرض ممن لحق هذه البقعة السعيدة بدولة أملاكها. فتبارك منزل الآيات ومعجل النقمات، ومصرف الدولات ومبدل البقعات.
قال ابن بسام: إلى هذا المكان انتهى ما أخرجته في هذا الفصل من كلام ابن حيان. وكان عندهم بقرطبة خاتمة المتكلمين وجمهور المحسنين، على ما تراه ركب من إثم، واحتقب من ظلم، وتناول من عرض، وأطبق من سماء على أرض، عجباً بافتنانه، وتعجيباً من بيانه، وتنبيهاً على مكانه من علو شانه ومشهور إحسانه. وعجائبه أكثر إعلاماً، وأشهر أياماً. وأكثر ما وجدته من كلام هذا الشيخ الباقعة، ففي هذا الباب - أعني الذم - أحفى شباة قلمه، وخلد أوابد كلمه. ولو وجدت له في سواه شيئاً استشهد به على فضله، وأجعله ذريعةً إلى الثناء بنبله، لكنت له
стр. 595
أجمع، واليه أسرع. وعلى كل حال فقد سلم على لسانه أكير بلده أكبر أهل زمانه، أبو الحزم ابن جمهور، وابنه بعده، فجرى لهما بأيمن طائر، ولم يعرض لذكرهما إلا بخير، وقد أثبت من ذلك ما دل على الإحسان، ووفى بشرط الديوان.
- فصول من كلامه في إيجاز الخبر عن أولية دولة بني جمهور
قال ابن حيان: وفي منتصف ذي الحجة من سة اثنتين وعشرين وأربعمائة، بعد خلع هشام المعتد ومقتل وزيره حكم الحائك، اجتمع الملأ من أهل قرطبة على تقليد أمرهم وتأميرهم للشيخ أبي الحزم ابن جهور، وعددوا من خصاله ما لم يختلف فيه أحد منهم، وأبى من ذلك، فألحوا عليه، حتى أسعفهم شارطاً اشتراك الشيخين: محمد بن عباس وعبد العزيز بن حسن ابني عمه خاصة من بين الجماعة، فرأوا مشورتهما دون تأمير، فرضي الناس بذلك، وخلعوا من دونهم من الرؤساء، ووحدوا له عقد الرياسة، فأعطوا منه قوس السياسة باريها، وولوا من الجماعة أمينها المأمون عليها، فاخترع لهم لأول وقته نوعاً من التدبير حملهم عليه، فاقترن صلاحهم به، واقتصر من الجند على أعيانهم، وسد باب البرابر جملة إلا من قد صار في البلد من بني يفرن الموثوق بهم، وأقصى من سواهم من فرق البرابرة من غير إيحاش، فنال منهم الرضى، وملكهم عما قليل، وأصبح في ذلك عجباً.
стр. 596
وأجاد السياسة، فانسدل به الستر على أهل قرطبة مدته، وحصل كل ما يرتفع من البلد في جميع أوقاته، بعد إعطاء مقاتلته فارسهم وراحلهم، وصير ذلك بأيدي ثقات من أهل الخدمة، مشارفاً لهم بضبطه، فإن فضل شيء تركه بأيديهم مثقفاً مشهوداً عليه إلى أن يعن وجه تصرفه فيه، لا يلتبس بشيء منه ولا يدخل داره، ومتى سئل قال: " ليس لي عطاء ولا منع، هو للجماعة وأنا أمينهم "؛ وإذا رابه أمر أو عزم على تدبير، أحضرهم وشاورهم فيسرعون إليه، فإذا علموا مراده فوضوا إليه بأمرهم؛ وإذا خوطب بكتاب لا ينظر فيه إلا أن يكون باسم الوزراء. فأعطى السلطان قسطه من النظر، ولم يخل مع ذلك من النظر لنفسه وترقيحه لمعيشته، حتى تضاعفت ثراؤه وصار لا تقع عينه على أغنى منه، حاط ذلك كله بالبخل الشديد والمنع الخالص، اللذين لولاهما ما وجد عائبه طعناً، ولكمل لو أن بشراً يكمل. وكان مع براعته ورفعة قدره، وتشييده لقديمه بحديثه، من أشد الناس تواضعاً وعفة وصلاحاً، وأنقاهم ثوباً، وأشبههم ظاهراً بباطن، وأولاً بآخر، لم يختلف به حال من الفتاء إلى الكهولة، ولم يعثر له قط على حال يدل على ريبة؛ جليس كتاب منذ درج، ونجى نظر منذ فهم، مشاهداً للجماعة في مسجده، خليفة الأئمة متى تخلفوا عنه، حافظاً لكتاب الله قائماً به في سره وجهره، متقناً للتلاوة، متواضعاً في رفعته، مشاركاً لأهل بلده، يزور مرضاهم ويشاهد جنائزهم.
وفي فصل:
واستمر ابن جهور في تدبير قرطبة، فأنجح سعيه بصلاحها، ولم شعثها
стр. 597
في المدة القريبة وأثمر الثمرة الزكية، ودب دبيب الشفاء في السقام، فنعش منها الرفات، وألحفها رداء الأمن، ومانع عنها من كان يطلبها من أمراء البرابرة المتكنفين لها، المتوزعين أسلابها، بخفض الجناح والرفق في المعاملة، حتى حصل على سلمهم، واستدرار مرافق بلادهم،. ودرأ القاسطين عليه من ملوك الفتنة، حتى حفظوا حضرته وأوجبوا لها حرمةً، بمكابدته الشدائد حتى ألانها بضروب احتياله؛ فرخت الأسعار، وصاح الرخاء بالناس أن هلموا، فلبوه من كل صقع، فظهر تزيد الناي بقرطبة من أول تدبيره لها حتى ملأوا المساجد والأفنية، وسمت أثمان الدور بها، والابتناء لخرابها الفاشي، أخذاً بالهوينا، فاتصل البنيان بها، وغلت الدور، وحركوا الأسواق، فعجب ذو التحصيل للذي أوى إليه في صلاح أحوال الناس من القوة ولما تعتدل حال، أو يهلك عدو، أو تقو جباية، وأمر الله تعالى بين الكاف والنون.
وتوفي أبو الحزم ليلة الجمعة السادس من محرم سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، فصار الأمر إلى ابنه أبي الوليد محمد بن جهور بن محمد بن جهور ابن عبيد الله السر من آل عبدة، نهاية الشرف الأثيل بقطربة، على أس الدهر المغرب شأوه في نظم قلادة خمسة ككعوب الرمح أنبوباً
стр. 598
على أنبوب، هم ما هم، تناقلوا الوزارة والكتابة ما بينه وبين خامسهم عبيد الله ذي المنقبة الزائدة، خولهم الله الرياسة على تعاقب الأزمان واختلاف الأعصار، ولم تنقلها الفتنة إلى أن ورثها تربها هذا الوالي الفاضل أبو الوليد، ولما يعرف البؤس يوماً، فأعانه ذلك على الحسب والمروءة، وأقر أبو الوليد لأول ولايته الحكام، وأولي المراتب على حسب ما كانوا عليه أيام أبيه.
قال ابن حيان: وكنت ممن جادته سماء الرئيس الفاضل أبي الوليد الثرة، وكرم في فعله ابتداء من غير مسألة، فأقحمني في زمرة العصابة المبرزة الخصل، مع كلال الحد وضعف الآلة؛ واهتدى لمكان خلتي وقد ارتشف الدهر بلالتي، بأن قلدني [إملاء] الذكر في ديوان السلطان المطابق لصناعتي، اللائق بتحرفي، براتب واسع، لولا ما أخذ على كتم ما أسداه لجهدت في وصفه، وإلى الله تعالى أفزع في إحمال المكافأة عني برحمته.
ثم اقتفى أبو الوليد آثار أبيه أبي الحزم في السياسة من درء الحدود ما وجد إلى ذلك سبيلاً، والتأول في تعطيل الإقادة بالحديد ألبتة، لعدم الإمام المجتمع عليه في الوقت، والتربص لإدبار الفتنة؛ فأصبح من العجب العجاب تكاف الناس في الأعم عن التظالم والتسافك، بخلاف ما كانوا عليه تحت الضبط الشديد، وتجاوز الحدود، بأيدي جبابرة أصحاب الشرطة أيام الجماعة، فلا يكاد يسمع لشرارهم من معهود ذلك إلا النادرة الفذة. وبرز أيضاً أبو الوليد في فك العقل السلطانية، وأنفذ الحكم
стр. 599
في المظالم الديوانية، وعقار الغيب عن قرطبة التس أجلها الفتنة الغماء، أشياء عظيمة القدر توقف والده عنها، فأطلقها وردها على أربابها، وشمل العالم الدعة.
وأما عترة الأشراف الأموية، فتقلب بهم الزمان، وغير أحوالهم الحدثان. وكان بقرطبة منهم طائفة غامضة الشخوص، باذة الهيئة، عارمة الأدب والمروءة، متطبعة بأخلاق العوام الغفل، أكثرهم من ولد الناصر، معصوبين بيعيسيب لهم من أبناء أمرائهم في الفتنة يدعة ابن المرتضى، أبوه كان صاحب البيعة بالثغر يومى إليه بالأصابع؛ فخالطه من ذلك على سكر الشباب وخيلاء الشرب والأفن والغباوة عجب وغطرسة، عقد ناصيته بالثريا، فاصبح من طماح همته في جهد، يراقب الناس منه فتنة عمياء، ويمشي في الناس مختالاً، أصعر الخد، أشوس اللحظ، جميل الرواء والشارة، عالي القلنسوة، تلحظه العيون، وكان له بقايا من شيع المروانية؛ فبلغ ابن جهور عنه ما بعثه على إزعاجه من قرطبة، فاستقر بشرقي الأندلس حيث اضطرب أبوه المرتضى، فبطل الإرجاف بعده.
قال ابن حيان: وفي سنة ست وخمسين وأربعمائة كثر خوض أهل
стр. 600
قرطبة في الذي رأوه من تنافس ولدي أبي الوليد محمد بن جهور في الانتصاب لخلافته: عبد الرحمن كبير جماعتهم، وأخيه عبد الملك أشهمهم فؤاداً وأصلبهم عوداً، الذي كشف عن وجوهم غمة مركسهم ابن السقاء، كافر نعمتهم، فاستدرك لهم ما كان تولى من سلطانهم، لفتكته به التي أثبتت أوتاد ملكهم، ثم شد يده بطلب حقه من ذلك، ونازع أخاه كبير عبد الرحمن ما ذهب إليه من التفرد به؛ وقد كان أشار على أبيهما بعض حلفائه من رؤساء الأندل بإيثار عبد الرحمن منهما، فتمسك الشيخ بحظه من إرضاء ولده الصغير عبد الملك، فمال إلى قسمة الرياسة بينهما حياته، غير ناصبٍ لأحدهما للأمر، يقضي الله به لمن يشاء بعده، صنيع والده فيه؛ فمتع نفسه بهواها في صغير ولده، وأنشد قول ابن الجزيري:
وإذا الفتى فقد الشباب سما له ... حب البنين ولا كحب الأصغر فأرتع ولديه هذين في دنياه، وبسط أيديهما في سلطانه، فطفقا يستميل كل منهما طائفةً من الجند، ويصطنع من الرعية فرقة، ويفتلذ من عقيدة الملك فلذة، فأصبح الأمر مختلطاً، والأرباب متفرقين، والمخاوف تطلع من كل ثنية، والهوادي تؤذن بالأعجاز، والله كل يوم في شأن. ثم خاف عليهما، فجعل إلى أكبرهما عبد الرحمن النظر في أمر الجباية، والإشراف على أهل الخدمة ومشاهدتهم في مكان مجتمعهم، والتوقيع في