← Джавами‘

Джавами‘ · id 1038

رسائل ابن حزم

ابن حزم

Полный текст (1 333 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

- ٦٧ - * [من أراد أن يتسمى بها من هؤلاء ثم منعه مانع: فناخسرو بن الحسن (١) متولي الأمور ببغداد وأعمالها. أخبرني أبو الفتوح ثابت بن محمد الجرجاني قال (٢) : أراد فناخسرو أن يتسمَّى بالخلافة وأوصى إلى الجُعل الحسين بن علي البصري (٣) أن يؤلف له كتاباً في تَخْولِة هذا الأمر في غير قريش واستكدّه ذلك جداً، فألف الجعل هذا الكتاب ودفع نسخة منه إلى تلميذ له كان يثق به، فانتشر الأمر من قِبَلِ ذلك التلميذ إلى أن بلغ الخبر إلى خراسان، فصاحوا صيحة واحدة في مجالس الفقهاء وا إسلاماه وا محمداه، فبلغ ذلك فناخسرو فقامت عليه الفتن وخشي إجلاب أهل خراسان كلهم عليه، فكان هذا سبباً لأن سَمَّ الجعل، وقنع الناسُ بموت الجعل وسكن الأمر] . [والمنصور محمد بن أبي عامر أراد ذلك وجمع للمشورة فيه قوماً من خواصه فيهم ابن عياش وابن فطيس وأبي (٤) ﵀، ومن الفقهاء محمد بن يبقى ابن زرب (٥) وأبو عمر بن المكوي (٦) والأصيلي (٧) . فأما ابن عياش وابن فطيس فصوَّبا ذلك له، وأما أبي ﵀ فقال له: إني أخاف من هذا تحريك ساكن، والأمور كلها بيدك، ومثلك لا ينافس في هذا المعنى. وأما محمد بن يبقى بن زرب فإنه قال له: وصاحب الأمر ما شأنه فقال له: لا يصلح لهذا، فقال له: يُرَى

стр. 527

ويجرَّب، فقال له: أفي مسائل الفقه تريد أن نسأله قال: لا، ولكن في مسائل السياسة وتدبير المملكة، قال: فإن لم يقم، قال: يُنْظَرُ في قريش. فأعرض عنه مغضباً ونظر إلى الأصيلي وإلى ابن المكوي، فقال له الأصيلي: يا مولاي عربيٌّ ضابط خير من قرشي مضيِّع، قال، فنظر إلى ابن المكوي، فجعل يضحك له، ويقول: يا مولاي ومثلك يفكر في هذا وأنت الكل وكل شيء بيدك، وإنما يرغب في الأسماء من لا يحقِّق، والمدار على الحقيقة، وهي بيدك. فسكت ابن أبي عامر، وقاموا واحداً واحداً. فلما قام القاضي وسلم عليه قال: اخرجوا بين يدي الفقيه، فعظم ذلك على ابن زرب، وقال: لا بأس هذا ما لا تقدرون على عزلنا عنه، ونهض إلى منزله، فمات بعد أيام يسيرة جداً] . وأبو تميم المعز بن باديس صاحب القيروان أراد ذلك فكَّره إليه الفقيه أبو عمران الفاسي ذلك، وبيّن له أن النص لم يجوّز الخلافة إلا في قريش، فقال: إنك إنما تريد بهذا الشقاق والارتفاع عن المسالمة، وهذا لا يتم لك، لأنك إذا فتحت هذا الباب تسمى بها كل من أردت التفوق عليه من مصاقبيك وغيرهم، فبطل ما اختصصت به، وهان هذا الأمر ولم تفقد شيئاً، فسمع المعز له، وترك ما أراد] . - ٦٨ - *من قتل أباه من الخلفاء والمتغلبين: المنتصر دسَّ على أبيه المتوكل من قتله. ومن غير الخلفاء: زيادة الله بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن الأغلب دسَّ على أبيه من قتله. أبو تغلب الغضنفر بن ناصر الدولة الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان وثب على أبيه فاعتقله ثم أدخله الحمام وتركه فيه حتى مات. إبراهيم بن محمد بن يعفر الحميري صاحب صنعاء: قتل أباه بيده [وعمه] [أبا الحسن] وقتل ابن عمه [عبد الواحد بن أبي الحسن وجدته أم أبيه] في المسجد الجامع بصنعاء. [قال ابن حيان: ولد ابن يعفر هذا صاحب اليمن اسمه إبراهيم بن محمد، لم يسمع في الملوك أجرأ منه على القتل، قتل أباه محمد بن يعفر وعمه المكني بأبي الحسن وابن أبي الحسن الذين كانوا رضوه للأمر بمكانه في مشيخة معهم من جماعة قومه في

стр. 528

المسجد بصنعاء، رافضة؛ وهذا باب في الأمراء من غير قريش يتسع لأن قتلهم الأقارب كثير] . منوشهر بن [شمس المعالي] قابوس بن وشمكير بن زياد صاحب طبرستان (١) : صعد أبوه إلى علية (٢) له [وكانت عادته أن يصعد فيها] وقد دبر [ولده] (٣) منوشهر عليه [في أن ترتق أبوابها] فلما صار أبوه في العلية أمر ابنه من أغلق الباب وأقفله ثم تركه سبعة أيام ثم فتح الباب فوجد أباه ميتاً قد قطع يديه بأسنانه (٤) . اليشكري فضلون صاحب الحيرة قتل أباه وتزوج امرأته. أذكوتكين بن أساتكين (٥) صاحب الري [وقزوين وما هنالك] حارب أباه مدة، ثم أسر أباه فاعتقله إلى أن مات أذكوتكين وولي ابن له حدث فقتل جده وأظهر أنه قتل نفسه. محمد بن عيسى بن محمد بن مزين (٦) صاحب شلب [الآن] اعتقل جده أبا أبيه إثر موت أبيه [بحين] حتى مات في حبسه. - ٦٩ - *من قتل ابنه: سليمان بن عبد الملك قتل ابنه أيوب سراً. عبد الله بن محمد قتل ابنيه محمداً والمطرف. عبد الرحمن الناصر قتل ابنه عبد الله، وكان عبد الله فاضلاً ورعاً. إبراهيم بن أحمد بن الأغلب قتل ابناً له رجلاً. نصر بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن نوح بن أسد صاحب خراسان قتل ابنه

стр. 529

إسماعيل. خلف بن أحمد صاحب سجستان قتل ابنه ولم يكن له غيره. محمد بن أبي عامر قتل ابنه عبد الله وابن أخيه عبد الله بن يحيى وكان على ابنيه أيضاً وابني عمه (١) . عمر بن حفصون قتل ابنه أيوب. القائد بن حماد بن بلقين قتل ابنه زيري (٢) . عباد بن محمد بن إسماعيل بن عباد قتل ابنه (إسماعيل) . - ٧٠ - *من قام على أبيه وحاربه: العباس بن أحمد بن طولون قام على أبيه وحاربه. سليمان بن عمر بن حفصون (٣) . قام على أبيه [بأبذة] وحاربه [وصده] ، وكان أبوه يعجبه ذلك، ضرب أباه بالسيف في بعض حروبه معه فسرّ أبوه [بذلك] وافتخر به. إبراهيم بن إسماعيل بن ذي النون حارب أباه دهراً [بسرته] . - ٧١ - *من قتل أخاه: - المأمون: قتل أخاه الأمين [وخلعه] . - المعتز: قتل أخاه المؤيد وخلعه عن العهد.

стр. 530

- عبد الله بن محمد: قتل أخويه: هشاماً بالسيف والقاسم بالسم (١) . - أبو الجيش بن أحمد بن طولون: قتل أخاه العباس يوم موت أبيهما - قيل إنه أفرغ الرصاص في دبره مغلياً (٢) . - أبو تغلب بن ناصر الدولة: قتل أخاه حمدان. - زيادة الله بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن الأغلب: قتل [جميع] اخوته. - جده إبراهيم بن أحمد: قتل أخاه وعمه وابن أخيه صبياً صغيراً. - نصر بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن نوح صاحب خراسان: قتل أخاه صالحاً بعصر خصاه وقتل أخاه [أبا زكريا] يحيى بالسم. - أبو عبد الله بن البريدي صاحب البصرة: قتل أخاه [أبا يوسف] يعقوب بالسيف. - محمد بن محمود بن سبكتكين: قام على أخيه مسعود بن ممود وقتله. - إبراهيم بن حجاج صاحب إشبيلية: قتل أخاه سليمان خنقاً. - يحيى بن بكر: قتله أخوه خلف بن بكر ساجداً وهو يصلي بهم. - عباد بن محمد بن غسماعيل بن عباد: قتل أخاه. - نصر بن أحمد بن مروان صاحب ديار بكر: أرسل أخاه إلى الأتراك واستدعى منهم برهينة ليخاطبه فقتل الرهينة حتى قتل أخوه قصداً لذلك، هذا بعد أن أولد جارية لأبيه له منها ولد، فكان ابنه وأخوه أخوين. - ٧٢ - *من قتل عمَّه أو خلعه: - أبو جعفر المنصور: قتل عمه عبد الله بن علي.

стр. 531

- المعتضد غرّق عمه ابا عيسى بن المتوكل وقتل عمه المعتمد، قيل سمه في مدوس خرفان، وقيل انه كان إذا نام (١) فتح فاه فأمر من أفرغ [في] فيه (٢) رصاصاً مذاباً، وقيل بل حفر له حفرة وملأها بالريش ثم غطاها بحشيش وكانت في طريقه في أحد البساتين، فسقط فيها فلم يخرج إلا ميتاً. - عبد الواحد بن الموفق قتل إثر بيعة ابن أخيه علي المكتفي. - الحكم بن هشام [الربضي] قتل أعمامه: سليمان ومسلمة وأمية (٣) . - عبد الرحمن الناصر قتل عمَّه العاصي بن عبد الله (٤) . - المغيرة بن الناصر (٥) : قتل خنقاً يوم بويع ابن أخيه هشام بن الحكم. - يحيى بن علي بن حمود: خلع عمه القاسم فلما قتل يحيى وولي أخوه إدريس قتل عمه القاسم غماً. - زيادة الله بن عبد الله قتل جميع أعمامه. - جيش بن أبي الجيش بن أحمد بن طولون: قتل عمه ربيعة بن أحمد بالسياط. - نصر بن أحمد بن نوح صاحب خراسان: قتل عم أبيه إسحاق بن أحمد، أدخله مع كلب في غرارة ثم خاط رأسها ودفنها في الرمل، وكان إسحاق هذا فاضلاً مكرماً للعلماء ولأهل الدين، وكان نصر لعنه الله على مذهب الغلاة من القرامطة. - ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان: قتل عمه أبا العلاء سعيد بن حمدان بأن عصر خصاه حتى مات. -[تاج الدولة أبو محمد جعفر بن يوسف: قتل عمه علي بن عبد الله] . - حماد بن بلقين بن زيري: رمى عمه بلكين إلى الكلاب فأكلته حياً. - مودود بن مسعود بن محمود بن سبكتكين: قتل عمه محمد بن محمود.

стр. 532

- عباد بن محمد بن إسماعيل: قتل عمه وابناً له صغيراً. - ٧٣ - *من قتل ابن أخيه: - أبو جعفر المنصور: سمّ ابني أخويه: محمد بن السفاح فمات، وعيسى بن موسى فتعالج فبرئ. - المعتصم: قتل العباس بن المأمون، قيل أنه قتله بالمرزاب (١) حتى مات. - القاهر: قتل ابن أخيه أبا أحمد ابن المكتفي بعصر خصاه، وكان أبو أحمد فاضلاً. - عبد الرحمن بن معاوية: قتل ابن أخيه المغيرة بن الوليد بن معاوية (٢) . - شيبان (٣) بن أحمد بن طولون: قتل ابن أخيه هارون بن أبي الجيش بن أحمد. - محمد بن أبي عامر: قتل ابن أخيه عبد الله بن يحيى، ويحيى أخوه حيّ. - ٧٤ - * [خليفتان تصالحا: وهذا أمرٌ لم يسمع في الدنيا بأشنع منه ولا بأدلَّ على إدبار الأمور: يحيى بقرطبة والقاسم بإشبيلية] (٤) . - ٧٥ - *من قتله عبيده: - علي بن حمود: قتله ثلاثة صقالبة في الحمام دفاعاً عن أنفسهم، واعترفوا بذلك وقتلوا، ﵏.

стр. 533

- أبو سعيد الجنابي صاحب القرامطة بالأحساء، لعنهم الله: قتله خدمه (١) في الحمام، وما أعلم أحداً بعد الصدر الأول أعظم يداً عند أهل الإسلام (٢) منهم، ﵃. - مرداويج بن زيار الديلمي صاحب الري وأصبهان: قتله [أيضاً] عبيده في الحمام. - عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن الأغلب صاحب افريقية: قتله خادمان (٣) صقلبيان بكان يثق بهما] وهو نائم على فراشه، وكان فيه خير كثير. - أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن نوح بن أسد صاحب خراسان: قتله [أيضاً] عبدان له كان يثق بهما (٤) . - أبو الجيش بن أحمد بن طولون: ذبحه فتىً له حجام في حين تقصيصه له لما أتى ليأخذ الشعر تحت لحيته، حمل الموسى على أوداجه فذبحه. - رافع بن هرثمة قتله عبده (٥) غدراً. - أبو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحميد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله [بن عبد الله] بن عمر بن الخطاب القائم بمصر (٦) ، قتله عبدان له (٧) كان يثق بهما، وكان ﵀ فاضلاً، وتقربا برأسه إلى أحمد بن طولون فقال لهما: هل اطلعتما له على معصية لله تعالى، فقالا: لا، قال: فهل أساء إليكما قالا: لا، فأمر بقتلهما. - عبد الملك بن عبد الرحمن بن متيوه (٨) [صاحب طليطلة وغيرها] : قتله

стр. 534

صقلبي له ذباً عن نفسه. - محمود بن الشرب: قتله عبد له كان محسناً إليه مكرماً له، على غير مكروه، إلا أنه ضربه في بعض الأيام مؤدباً له في ذنب فاضطغن عليه فقتله. - ٧٦ - *رجل أتته منيته في الحرب ومات على متن فرسه دون أن يصاب بشيء: غالب يوم حربه مع ابن أبي عامر وقد أشفى على الظفر. [قال أبو محمد (١) : فحدثني وهزّني الوزير والدي نضّر الله وجهه قال: كان المنصور بن أبي عامر في القلب وجعفر بن علي المعروف بالزابي في الميمنة قال: وأبوك [و] أبو الأحوص معن بن عبد العزيز التجيبي والحسن بن عبد الودود السلمي في الميسرة (٢) . قال: وكأني أنظر إلى غالب وهو شيخ كبير قد قارب الثمانين عاماً وهو على فرسه وفي رأسه طرطور عال، وقد عصب حاجبيه بعصابة (٣) ، قال: ثم قال لمن حواليه، وكان قد جمع جموعاً عظيمة من المسلمين والنصارى: مَنْ هؤلاء وأشار إلى الميمنة، فقيل له جعفر بن علي وأخوه يحيى والبربر، قال: فحمل عليهم حملة قَصَفَهم فيها قصفاً، لم يثبت منهم أحد على صاحبه واصطكَّت الهزيمة على الميمنة، قال: ثم انصرف، فقال: مَنْ هؤلاء وأشار إلى الميسرة، فقيل له: أحمد بن حزم وحسن بن عبد الودود ومعن بن عبد العزيز، قال فحمل علينا حملة فانفلقنا بين يديه ولم يُلْوِ أحد منا على صاحبه، قال: وابن أبي عامر في القلب يصفق بيديه، وتضطرب رجلاه في ركائبه، وقد أيقن بالهلاك، قال: فانصرف غالب إلى اصحابه، فقال لهم: قد هزمنا الميمنة والميسرة، وإنما بقي لنا القلب وحده، وفيه هذا الأحدب الملعون، يريد ابن أبي عامر، فالآن نحمل عليه ونهلكه، وكان في أول الحرب قد دعا، وقال: اللهم إن كنت أَصْلَحَ للمسلمين من ابن أبي عامر فانصرني وإن كان هو أصلح لهم مني فانصره (٤) ، قال: ثم همز فرسه، وترك جهة القتال، وأخذ

стр. 535

ناحية إلى خندق كان في جانب عسكره، فظن أصحابه أنه يريد الخلاء، فلم يتبعه أحد، فلما أبطأ عليهم ركبت طائفة منهم نحوه، فوجدوه قد سقط إلى الأرض ميتاً، وقد فارق الدنيا بلا ضربة ولا طعنة ولا رمية ولا أثر، وفرسه واقف بناحية يعلك لجامه، ولا يعلم أحد بسبب موته، إلا أن الناس ظنوا ظناً وهو أن القربوس ضرب صدر هذا الذي رُزِ [ئَ] من قَدَر. فلما رأى ذلك أصحابه سُقِط في أيديهم وطلبوا حظ أنفسهم. فبادر مبادر منهم بالبشرى إلى ابن أبي عامر، فلم يصدِّق حتى وافى مواف بخاتمه، ووافاه آخر بيده، ووافاه آخر برأسه، ووقعت الهزيمة على النصارى، وكان غالب قد استمد لملوكهم فقتلوا أشنع قَتْل، وقَتِل في جملتهم رذمير بن شانجة ملك البشاكس المعروف براي قُرْجه (١) وسلخ جلد غالب وحُشي قطناً وصُلِب على باب القصر بقرطبة، وصلب رأسه على باب الزاهرة] . [قال أبو [محمد] : فأنا أدركته بها إلى أن أهبط يوم هدْمِ الزاهرة، وكانت هذه الحرب التي هلك فيها غالب سنة إحدى وسبعين] . - ٧٧ - *من عظم أمره من الملتقطين الذين لا يعرف لهم أب (٢) : - ديصان صاحب الروحانية (٣) : كان لقيطاً. - أبو مسلم السراج صاحب خراسان القائم بدعوة بني العباس: كان لقيطاً بلا شك، وكل ما قيل فيه غير هذا فهو كذب بحت. - بابك الخّرمي وأخوه عبد الله: قيل أنه لا يعرف لهما أب، وأما أمهما فمعروفة وكانت حية حين قتلهما. - وحدثني أبو مروان عبد الملك بن أحمد بن محمد بن محمد بن [عبد الملك بن] الأصبغ بن الحكم الربضي (٤) القرشي الفقيه قال حدثني عبد الرحمن بن

стр. 536

عبيد الله بن الوزير عبد الرحمن بن بدر الصاحب قال حدثني جدي عبد الرحمن الوزير أن عبد الله بن محمد الأمير خرج إلى الصيد في الغلس في حياة أبيه، فمرَّ بمسجد فسمع بكاء صبي منبوذ، فرَّقت له نفسه وأمر بأخذه وحمله إلى داره وأمر بتربيته وسماه بدراً، وهو بدر الحاجب (١) . - ٧٨ - *من غرائب الدهر: - زاوي بن زيري (٢) بن مناد بن منقوش الصنهاجي [رئيس البرابر] كان في الدنيا معه وهو حيّ أزيد من ألف امرأة لا تحل له واحدة منهن [كلهن] (٣) من نسل إخوته، ونحو (٤) هذا من العدد من الرجال [من نسل إخوته] . - كذلك اجتمع في عصر واحد الفضل بن جعفر بن العباس بن موسى بن عيسى ابن موسى بن محمد بن علي، وعبد الصمد بن علي، حيين جميعاً. -[اجتمع أيضاً في عصر واحد] عبد الرحمن بن الزبير (٥) بن عبد الله بن عبد الرحمن الناصر بن محمد بن عبد الله بن محمد وسليمان بن محمد أخو عبد الله بن محمد. -[ومن مليح ما ذكره أصحاب الخبر في هذا الباب قالوا (٦) : سلم على الرشيد بالخلافة يوم بيعته سليمان بن المنصور وعمر بن [أبي] العباس بن محمد وعم جده عبد الصمد بن علي] . [واتفق مثل ها بعينه يوم بيعة نزار بن معد بمصر، سلم عليه بالخلافة عمه حيدرة بن المنصور وعم أبيه أبو الفرات ابن القائم بأمر الله وعم جده أبو علي بن المهدي بالله، فهذا هذا] .

стр. 537

[وممن توافر أهله يوم بيعته جعفر المتوكل على الله سلم عليه بالخلافة ثمانية (١) من أولاد الخلفاء: محمد بن الواثق، وأحمد بن المعتصم، وموسى بن المأمون وعبد الله بن الأمين وأبو أحمد بن الرشيد والعباس بن الهادي، ومنصور بن المهدي وثامنهم محمد بن المتوكل ابنه. وفي الباب زيادة] . - بايع عبد الرحمن الناصر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن عمّ جده عمرو بن عبد الرحمن. - وبايع المعتز والمؤيد والمنتصر بالعهد - وهم بنو المتوكل بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي، منصور بن المهدي، وقبل أيديهم. - ٧٩ - *أخلوقة لم يقع في الدهر مثلها (٢) : ظهر رجل حصري بعد اثنتين (٣) وعشرين سنة من موت هشام بن الحكم المؤيد، وادَّعى أنه هو، فبويع له، وخُطب له على جميع منابر الأندلس في أوقات شتى وسفكت الدماء، وتصادمت الجيوش في أمره] . - ٨٠ - *فضيحة لم يقع في العالم إلى يومنا مثلها (٤) : أربعة رجال في مسافة ثلاثة أيام في مثلها كلهم يتسمى بإمرة أمير المؤمنين، ويُخْطَبُ لهم بها في زمن واحد، وهم (٥) : خلف الحصري بإشبيلية على أنه هشام بن

стр. 538

الحكم، ومحمد (١) بن القاسم بن حمود بالجزيرة [الخضراء] ، ومحمد (٢) بن إدريس بن علي بن حمود بمالقة (٣) ، وإدريس (٤) بن يحيى بن علي بن حمود بِبُبَشتر (٥) ] . - ٨١ - *امرأة وليت الولايات: الشفاء العدوية: ولاها عمر بن الخطاب ﵁ السوق وكانت أهلاً لذلك. - ٨٢ - * [امرأة قعدت للمظالم] : ثمل القهرمانة: قعدت للحكم بين الناس بالمظالم وحضر مجلسها القضاة والفقهاء. - ٨٣ - *من ولي القضاء في صباه (٦) : أبو يعلى الحمادي ولي قضاء الأردن وله ست عشرة سنة. عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد المعروف بابن الشرقي (٧) : ولي قضاء استجة وله ست عشرة سنة. *وضد ذلك: محمد بن يحيى التميمي المعروف بابن برطال (٨) ، وشيخنا يونس بن عبد الله بن مغيث (٩) الخطيب كلاهما ولي القضاء بعد أن استكمل إحدى وثمانين سنة، ووليه

стр. 539

محمد إحدى عشرة سنة، ووليه يونس عشرة أعوام. - ٨٤ - * [الأسماء التي تصلح للخلفاء ولم تستعمل بعد: المعول على الله، المؤمل لله، الراغب إلى الله، الساعي لله، المحيي لدين الله، الفاضل بالله، المستجيش بالله، المؤثر للحق في الله، المرتقب في الله، المراقب لله، المستعد بالله، المتأيد بالله، المسترشد بالله، المسدَّد بالله، السديد بالله، الشديد في الله، المستهدي بالله، المستعصم بالله، القاصد للحق، السامي بالله، المستعلي بالله، المعان بالله، الكافي في الله، المظهر لدين الله، الحامي في الله، المجتبى لله، الراجي لله، المرتجي لله، المتقي بالله، المكفي بالله، الرضيّ لأمر الله، المسلم لله، المستسلم لله، المؤتمر لله، المحامي في الله، المرشد إلى الله، الحافظ لدين الله، المحافظ في الله، المحفوظ بالله، الفائز بالله، العائذ بالله، المستعيذ بالله، اللائذ بالله، الصادع بالحق، المسند إلى الله، الذاب عن دين الله، المخلص لله، الخالص لله، المخلَص لله، المصفَّى لله، الصافي لله، الصفيّ لله، المعتني بأمر الله، المنْتَضَى لدين الله، المستولي بالله، المتولي لأمر الله، المُفْتتح بالله، الفاتح بالله، المستفتح بالله، المتتبع لأمر الله، الآمر بأمر الله، القاصد إلى الله، الموفي بأمر الله، المعلي لدين الله، المرتقي بالله، الراقي بالله، المجتهد لله، المدرك بالله، الناجي بالله، الساعي لله، المتعلق بالله، الناشر لدين الله، السائق بأمر الله، المقتفي لأمر الله، المقتدي بأمر الله، الطيب بالله، الطاهر لله، الزاكي بالله، المستعدي بالله، المبتهل بأمر الله، المستفيد لله، المختار لدين الله، المحتسب لله، القاضي بأمر الله، المعتضد لله، المستمد بالله، المتضلع بأمر الله، المتقدم بالله] . - ٨٥ - *أول من سمى بالأذواء: المأمون: سمى الفضل بن سهل ذا الرياستين ثم تسمى [بهذا الاسم] بالأندلس منذر بن يحيى وسمى المأمون هرثمة ذا الحكمين، وعلي بن أبي سعيد ذا العلمين (١) و [سمى] طاهر بن الحسين ذا اليمينين. وتسمى [عندنا] بالأندلس عبد العزيز (٢) بن عبد الرحمن بن أبي عامر ذا السابقتين.

стр. 540

وأبو إبراهيم الطبيب (١) ذا المحكين (٢) . وابن ذي النون ذا المجدين. (ورذل الأمر في المشرق الآن [وكثر] حتى عدمت الأسماء (٣) وصارت سخرة ومهزأة وتسمى بها كل من لا معنى لذكره (٤)) . - ٨٦ - *وأول من سمي مضافاً (٥) إلى الدولة: الوزير القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب: سمي ولي الدولة أيام المكتفي. ثم سمي المقتدر ابنه الوزير أيضاً الحسين بن القاسم عميد الدولة وهو المقتول على الزندقة بالرقة، المعروف بأبي الجمال لقبح وجهه. فلما ولي المتقي سمّى الاخوة الثلاثة الديالمة، وهم علي والحسن وأحمد بنو بويه: علي عماد الدولة، والحسن ركن الدولة، وأحمد معز الدولة. [ثم سمي الحسن بن عبد الله بن أبي الهيجاء بن حمدان بن ناصر الدولة وأخاه علياً سيف الدولة] . ثم سمي فناخسرو بن الحسن بن بويه عضد الدولة، وبويه أخاه مؤيد الدولة، وعلياً أخاه فخر الدولة، وبختيار بن الأقطع عز الدولة بن معز الدولة، وإبراهيم بن الأقطع أخاه: عمدة الدولة، والمرزبان بن بختيار: إعزاز الدولة. وأنشدني أبو العلاء صاعد بن الحسن الربعي البغدادي اللغوي (٦) ، قال: أنشدت المرزبان هذا قصيدة لي أقول فيها: [من الطويل] فإعزازها من عِزِّها من مُعِزِّها ... كقطر غمامٍ من غمامٍ من البحرِ - وسمي ابنا علي فخر الدولة المذكور: شمس الدولة ومجد الدولة.

стр. 541

- وسمي المرزبان أبو كاليجار بن فناخسرو بن الحسن: صمصمام الدولة، وأخوه أبو الفوارس شيرزيل: شرف الدولة، وأخوه أبو نصر خسرو فيروز (١) : بهاء الدولة وغياث الأمة وسيف الملة. - وسمي قابوس بن وشمكير بن زيار [صاحب طبرستان] : شمس المعالي [ومولى الموالي وزين الأيام والليالي] . - وسمي محمود بن سبكتكين: يمين الدولة (٢) . (قال علي بن أحمد: وكنت أمير حله وأسير حجه حتى بلغني تسميه بهذا الاسم فسقط عندي [إلى] غير ما كنت أقدره فيه، فإنما يتنافس الفضلاء في ما يقرب إلى الله تعالى، ثم الفحول بعد الفضلاء في علو اليد ونفاذ الأمر وإبقاء طيب الذكر واتساع المملكة لا في هذه الخسائس التي يُسْخَرُ بأربابها) . - وسمى أبو تغلب: عمدة الدولة، وابن عمه سيف الدولة [بن حمدان] : سعد الدولة. وعمران صاحب البطائح معين الدولة. [قال أبو محمد: عمران هذا كان نبطياً يدعي أنه عربي سُلَميّ، وكان لعنه الله رافضياً غالياً، ولي البطائح وهي قرى في نجدات بين البصرة وبغداد اثنتين وأربعين سنة، وعطلت المساجد في أيامه لشدة كفره] . - وسمي محمد بن بقية [وزير بختيار بن أحمد بن بويه] : الناصح [وبلقين بن زيري ظهير الدولة] . - وسمي أبو الصقر (٣) : الشكور. - وسمي مؤنس الخادم: المظفر [وهو أول من تسمى بهذا الاسم] ، ثم تسمى به توزون التركي [أبو الوفا] ، ثم عبد الملك بن أبي عامر، ثم يحيى بن منذر بن يحيى، ثم محمد بن عبد الله بن مسلمة. (وانخرق الأمر [واتسع] ورذل جداً حتى سمي بهذه الأسماء في المشرق والمغرب [السماسرة] واللصوص والأنذال [ورذالات الناس] وتطايب الناس بذلك حتى

стр. 542

لعهدي بالعامة تسمي رجلاً من أهل قرطبة يسمى أسيد بن حبيب - أيام المستكفي - أمل الدولة. ليري الله عباده هَوَانَ ما تناحروا عليه وباعوا دينهم وأخلاقهم وما غالوا به. وصحَّ عن رسول الله ﷺ تحقيقاً على الله تعالى أن لا يرفع الناسُ شيئاً إلا وضعه [الله] ، أو كلاماً هذا معناه، ولاح [أن] الحقيقة إنما هي العمل لدار البقاء والخلود، بما يرضي الله تعالى، والعدل في البلاد، والعمل بمكارم الأخلاق، وحمل الناس على الكتاب والسنة، والاقتصار من حطام الدنيا الفاني الرذل على ما لا بدّ منه. فهذا هو الذي لا يقدر عليه سخيف، ولا يطيقه ضعيف. وبهذا يتبين فضل الفاضل القوي على الساقط المهين، لا بأسماء يقدر على التسمي بها كلُّ نذلٍ خسيسٍ واهن، ولا بملابس لا تصلح إلا للجواري، أو بكل ما يصح في الكف من نشب (١) ، أو بمشارب تذهب عقل شاربها، وتلحقه بالمجانين. ولقد كانت دولة عبد الملك وبنيه الوليد ويزيد وهشام وعمر بن عبد العزيز لا عَضُدَ لها ولا عماد ولا لقب إلا أسماؤهم وأسماء آبائهم فقط، وقد طبَّقَت الدنيا طاعةً واستقامة ونفاذَ أمر، وهي الآن أكثر ما كانت أعضاداً وعمداً، وقد طبقت الدنيا خساسة وضعفاً ومهانةً، ولله الأمر من قبل ومن بعد وحسبنا الله ونعم الوكيل) . - ٨٧ - *من مات من الخلفاء مقتولاً وأنواع قتلهم: عمر ﵁: طعن بخنجر في السرة. عثمان ﵁: قطع (٢) بالسيوف. علي ﵁: ضرب (٣) بالسيف ضربة كانت منها منيته. عبد الله بن الزبير ﵁: قتل بالسيوف (٤) وصلب منكّساً. مروان بن الحكم: قيل إن امرأته أم خالد، غمَّته [بمخدة] حتى مات. عمر بن عبد العزيز ﵀: [قيل إنه] سمَّ.

стр. 543

الوليد بن يزيد: قطع بالسيوف (١) . [إبراهيم بن الوليد مات غرقاً] . [مروان بن محمد قتل بالسيف] . السفاح: قيل سمَّ (٢) ولم يصح، وقيل مات بالجدري. المهدي: أرادت إحدى حظيّتيه (٣) [طلة وحسنة] أن تسم صاحبتها في قطائف (٤) فأكل هو منها فمات. [فكانت تقول في بكائها إياه: أردت الانفراد بك فأوحشت نفسي منك، أو كلاماً نحو هذا] . الهادي: دفع بعض جلسائه من جرف على سبيل اللعب فتعلق المدفوع به فماتا جميعاً لأن الهادي وقع على أصول قصب [فارسي] قد قطع فدخل في مخرجه فكان سبب موته. الرشيد: أخطأ عليه [الطبيب] جبرئيل بن بختيشوع في علاج دبيلة كانت معه فكانت سبب منيته. الأمين: قتل بالسيف. المتوكل قطع بالسيوف (٥) . المنتصر: [قيل] سمّ في تمرات أكلها (٦) وقيل في مبضع فصد به، وقيل رمي الزئبق في أذنيه وهو وجع مثبت. المستعين: قتل بالسيف. المعتز: أدخل في الحمام وأغلق [عليه] حتى مات. المهتدي ﵀: قتل بخنجر. المعتمد: قيل سمَّ وقيل رمي في حلقه رصاص مذاب وقيل وقع في حفرة ملئت

стр. 544

بالريش فاغتم فمات (١) . المقتدر: قطع بالسيوف (٢) وقيل سمه ميسور فتاه في مبضع فصد به. [المنذر قيل سمه أخوه في مبضع فصد به] . [هشام المؤيد قتل خنقاً] . المهدي: قطع بالسيوف، وهو محمد بن هشام. سليمان بن الحكم: قطع بالسيوف (٣) . المستظهر: قتل بالسيف. المستكفي: سمَّ. القاسم بن حمود: غمّ. علي بن حمود: قتل بالخناجر. يحيى بن علي بن حمود: قتل بالسيف. حسن بن يحيى بن علي بن حمود: سمّ. - ٨٨ - *لم يل الخلافة (٤) في الصدر الأول من أُمُّة أُمُّ ولدٍ إلا (٥) يزيد وإبراهيم ابني الوليد، وقيل مروان بن محمد أيضاً. ولا وليها من بني العباس ابن حرة إلا (٦) السفاح والمهدي والأمين. ولا وليها من بني أمية بالأندلس ابن حرة أصلاً. وأما القاسم وعلي ابنا حمود فأمهما علوية [حرة] . وقيل أن يحيى وإدريس ابنا علي أمهما علوية. ومحمد بن القاسم بن حمود أمه علوية.

стр. 545

*خليفة استجدى بعد الخلافة: القاهر في خلافة ابن أخيه المطيع. وقد قيل أن المتقي والمستكفي خاطبا أبا بكر بن الحسن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب مستجديين، ولا يصح هذا عن المتقي ولا يبعد عن المستكفي، لأن المتقي كان قد أخرج أموالاً عظيمة أعدها لنفسه وسلمت له، وأما المستكفي فكان في خصاصة، [نعوذ بالله من البلاء] . - ٩٠ - *من استجدى قبل الخلافة: أبو جعفر المنصور: كان يقصد الأمراء كثيراً [قبل خلافته] وكان في شرط خالد بن عبد الله القسري، رزقه ستون درهماً في الشهر [وولي بعض المحال بالأهواز لسليمان بن حبيب بن المهلب] (١) . وحدثني الكاتب الشيخ المسنّ عبد العزيز بن بقي ﵀ قال: رأيت علي بن حمود قد استجدى عبد العزيز بن المنذر بن الناصر (٢) ، ثم ولى الخلافة وأزال دولة بني أمية، ومات عبد العزيز المذكور في سجنه. - ٩١ - * من جلد قبل الخلافة: أبو جعفر المنصور: استعمله سليمان بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة أيام قيامه بفارس على بعض أعمال الأهواز، فاحتجن لنفسه المال، وطالبه سليمان وضربه بالسياط [ضرباً شديداً] وأغرمه [المال] ، فلما ولي الخلافة أخوه تمكن من سليمان فقتله [وكان المنصور يقول: ثلاث كن في صدري شفى الله منها: كتاب أبي مسلم إليّ وأنا خليفة عافانا الله وإياك من السوء ودخول رسوله علينا وقوله أيكم ابن الحارثية،

стр. 546

وضرب سليمان بن حبيب ظهري بالسياط] . المأمون: جلده أبوه الحدَّ [في] الزنا [ببعض حرمه] ؛ وفي ذلك يقول شاعر يمدح الأمين أخاه ويعرِّضُ به: [من مجزوء الرمل] لم تلده أمةٌ تعر ... فُ في السوقِ التجارا لا ولا خان ولا ح ُ ... دَّ ولا في الحكم جارا - ٩٢ - *من العيب: أن عبد الرحمن الناصر أخرج إذ ولي عمته أخت أبيه شقيقة عمه المطرف عن القصر لأن عمه شقيقها تولى قتل أبيه، فآواها موسى بن محمد بن حدير (١) فماتت في داره. - ٩٣ - *من الغرائب: أن موسى بن حدير كان [من] أخصِّ الناس بالمطرف بن [الأمير] عبد الله [والمطرف هذا هو] قاتل أخيه محمد بن [الأمير] عبد الله، فلما صارت الخلافة إلى عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله [المقتول المذكور] كان موسى بن محمد [بن حدير] من أخص الناس به، وولاه [حجابته و] تدبير أموره [كلها] . وقد شاهدنا مثل هذا: وذلك أن محمد بن سعيد التاكرني (٢) كان أحد القائمين مع المهدي محمد بن شهام [بن عبد الجبار] على عبد الرحمن بن محمد بن أبي عامر، ومن المشاهدين لقتل عبد الرحمن وصلبه [والساعين في القيام عليه] وفساد أمره؛ فلما قام عبد العزيز بن عبد الرحمن [المذكور] ببلنسية لم يكن أحد أحظى منه من محمد بن سعيد المذكور، وتولى تدبير مملكته (٣) إلى أن مات (٤) .

стр. 547

وكان ناصر الدولة بن حمدان قتل عمه أبا العلاء بعصر خصاه، ثم كان أبو عبد الله بن أبي العلاء أخصَّ الناس بناصر الدولة ومتولي عسكره. - ٩٤ - *من غرائب الأخبار: أحمد بن محمد بن عمروس: حجَّ وولي القضاء والصلاة بأستجة، ثم ولي الشرطة والوزراة وكانت سيرته بحيث عرفت من البلاء. محمد بن أبي عامر: ولي القضاء بسبتة وإشبيلية ثم ولي الأندلس جميعاً. يحيى بن إسحاق: ولي القضاء ببطليوس ثم ولي عمالتها والوزارة. أحمد بن محمد بن يحيى بن برطال: ولي قضاء بطليوس ثم ولي عمالتها. بكر بن محمد بن المشاط: ولي قضاء جيان وغيرها ثم ولي الشرطة، فكان أفسق البرية وأقتلهم ظلماً. الوزير عبيد الله بن يحيى بن إدريس: كان في وزارته مؤذناً في مسجده وكان فاضلاً. أبو الحارث بن أبي عبدة: كان يؤم بجيرانه في المسجد في رمضان وهو وزير. جهور بن محمد بن جهور: كان يؤم بجيرانه في مسجده في رمضان وهو وزير. محمد بن عبد الرحمن بن الشيخ الساير بالسن () : كان يؤم ويؤذن في مسجد وهو يقضي القضايا. - ٩٥ - *من نكح من بني هاشم في بني أمية: رسول الله ﷺ : تزوج أم حبيبة بنت أبي سفيان. الحسن بن علي ﵄: تزوج بنت عثمان ﵁. أبو جعفر المنصور: تزوج امرأة من بني عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العاص بن أمية فولدت له علياً والعباس. جعفر بن أبي المنصور: تزوج ايضاً امرأة من ولد عبد الله بن خالد المذكور. المهدي بن المنصور: تزوج بنت سعيد بن المغيرة بن عمرو بن عثمان بن عفان.

стр. 548

الرشيد: تزوج بنت عبد الله بن سعيد بن المغيرة المذكور. الحسن بن زيد القائم بطبرستان: تزوج امرأة من بني أمية. رجل من بني إدريس بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي تزوج امرأة من بني سعيد الخير (١) بن عبد الرحمن بن معاوية. أبو لهب بن عبد المطلب: تزوج أم جميل حمالة الحطب بنت حرب بن أمية بن عبد شمس (٢) . - ٩٦ - *من تزوج من بني أمية في بني هاشم: الحارث بن حرب بن أمية: تزوج صفية بنت عبد المطلب قبل العوّام بن خويلد (٣) . عثمان بن عفان: تزوج أم كلثوم ورقية ابنتي رسول الله ﷺ ورضي عنهما. عبد الملك بن مروان: تزوج بنت علي بن أبي طالب ﵇ وبنت عبد الله جعفر بن أبي طالب. عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان: تزوج فاطمة بنت الحسين بن علي ﵃ (٤) . يزيد بن عبد الملك: تزوج امرأة من ولد عبد الله بن جعفر. زيد بن عمر (٥) بن عثمان بن عفان: تزوج سكينة بنت الحسين بن علي ﵃ (٦) ثم خلف عليها بعده سهيل بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم (٧) .

стр. 549

عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان: تزوج نفيسة بنت عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب فولدت له علياً والعباس، قام علي بدمشق أيام المأمون (١) . نفيسة بنت زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵇: تزوجها الوليد بن عبد الملك بن مروان. خديجة بنت الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب تزوجها إسماعيل بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، فولدت له محمداً وإسحاق والحسين ومسلمة، ثم ماتت، فتزوج بعدها حمادة بنت الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فولدت له محمداً ويزيد والوليد. مروان بن أبان بن عثمان بن عفان: تزوج أم القاسم بنت الحسن بن الحسن بن علي ﵃ فولدت له محمداً (٢) . الوليد بن عبد الملك: تزوج زينب بنت الحسن بن الحسن بن علي ثم طلقها، فتزوجها عمه معاوية بن مروان، فولدت له الوليد، ولي دمشق (٣) . فاطمة بنت محمد بن الحسن بن علي بن أبي طالب: تزوجها بكار بن عبد الملك (٤) . أم فروة بنت جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃ تزوجها عبد العزيز بن سفيان بن عاصم بن عمر بن عبد العزيز بن مروان. ربيحة بنت محمد بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب تزوجها بكار بن عبد الملك ابن مروان. - ٩٧ - *من ولي من بني أمية لبني هاشم. عثمان بن عفان، ومعاوية ويزيد ابنا أبي سفيان، وخالد وأبان ابنا سعيد بن العاص: كتبوا كلهم لرسول الله ﷺ .

стр. 550

أبو سفيان بن حرب: ولاه النبي ﵇ نجران (١) . يزيد ابنه: ولاه النبي ﵇ تيماء. خالد بن سعيد بن العاص: ولاه رسول الله ﷺ قرى عربية (٢) . عتاب بن أسيد بن أبي العاص: ولاه رسول الله ﷺ مكة (٣) . محمد بن عبد الله بن سعيد بن المغيرة بن عمرو بن عثمان بن عفان: ولاه الرشيد قضاء مكة (٤) . أبو مروان محمد بن عثمان بن خالد بن عمر بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان ولي قضاء مكة للمعتصم ثم للواثق. رجل من بني مروان ولي قضاء المدينة للمطيع. وولي قضاء القضاة ببغداد وغيرها في أيام المتوكل إلى أيام المطيع الحسن وعلي ابنا محمد بن عبد الملك بن محمد المعروف بأبي الشوارب بن عبد الله بن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، ثم عبد الله بن علي المذكور، ثم ابنه محمد والحسن ابنا عبد الله، ثم محمد بن الحسن بن عبد الله المذكور. ولم يزل القضاء يتردد إلى صدر من أيام القادر، وكانوا بصريين على مذهب أبي حنيفة (٥) . - ٩٨ - *من ولي من بني هاشم لبني أمية: علي بن يحيى (٦) بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب استقوده الناصر إلى العدوة. وكان ملوك

стр. 551

الحسنيين يفدون على الناصر والحكم فيكرمونهم الإكرام العظيم ويسجلون لهم على جبايتهم بالعدوة (١) . سليمان بن الحكم ولَّى القاسم وعلياً ابني حمود [فولَّى القاسم الجزيرة الخضراء وولى علياً] (٢) سبتة وطنجة، فثار عليه [علي] وأبطل دولة المروانية وتولى قتل سليمان بيده (٣) . - ٩٩ - *من غرائب الأسماء في بني هاشم: خالد بن يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (٤) . يزيد بن عبد المطلب (٥) بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. أبو العاصي الحكم بن محمد (٦) بن يحيى بن محمد بن غبراهيم بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. أمية وعبد شمس وأبو سفيان بنو الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف (٧) . - ١٠٠ - *ومن غرائب الأسماء في بني أمية: علي بن يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان (٨) . علي بن محمد بن سليمان المستعين بن الحكم بن سليمان بن الناصر (٩) .

стр. 552

الحسن والحسين ابنا عثمان بن الأمير محمد. الحسن بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الناصر. الحسن وعلي ابنا محمد بن أبي الشوارب. علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني صاحب كتاب الأغاني (١) ، وعمه الحسن بن محمد (٢) من ولد عبد الله بن مروان الجعدي. - ١٠١ - *ومن مصائب الدنيا: أن القاضي يحيى بن أكثم قاضي القضاة ببغداد ولَّى الديلميُّ محاسبَتَهُ عما جرى على يديه من الأوقاف وغير ذلك صاعدَ بن ثابت النصراني الكاتب. - ١٠٢ - *ومن طرائف المذهب: علي بن محمد من ولد زيد بن علي بن الحسين، ففيه نجران: حنبلي النحلة والمذهب. مروان بن محمد السروجي من ولد مروان الجعدي: شاعر مجيد رافضي غالٍ، وزيادة في العجب أنه لم يكن بديار مصر رافضي غال غيره. وأدركنا فقيهين أحدهما: علي بن محمد بن الحسن بن القاسم بن إدريس بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، فقيه بافريقية، مصرح بتفضيل عثمان على علي بلا تقية، والثاني: محمد بن عبد الرحمن بن يحيى بن محمد بن أحمد بن مروان بن سليمان بن مروان بن أبان بن عثمان بن عفان بقرطبة (٣) ، مشهور مصرح بتفضيل علي على عثمان بلا تقية، وكلاهما متكلم أديبٌ نبيلٌ ورع.

стр. 553

أبو حنيفة مولى يقول: لا يجوز نكاح المولى من قريش ولا في العرب؛ والشافعي قرشي مطلبي منافي يقول هذا جائز. محارب بن دثار (١) أحد أئمة أهل السنة، وعمران بن حطان أحد أئمة الصفرية من الخوارج (٢) : كانا صديقين مخلصين زميلين إلى الحج لم يتحارجا قطّ. عبد الرحمن بن أبي ليلى (٣) كان يقدم علياً على عثمان، وعبد الله بن عكيم (٤) كان يقدم عثمان على علي، وكانا صديقين لم يتحارجا قط، وماتت أم عبد الرحمن فقدم [للصلاة] عليها ابن عكيم. طلحة بن مصرف (٥) وزبيد اليامي (٦) صديقان متصافيان، وكان طلحة يقدم عثمان، وكان زبيد يقدم علياً، ولم يتحارجا قط. داود بن أبي هند (٧) إمام السنة وموسى بن سيار (٨) من أئمة القدرية: كانا صديقين متصافيين خمسين سنة لم يتحارجا قط.

стр. 554

سليمان التَّيمي (١) إمام أهل السنة والفضل الرقاشي إمام المعتزلة (٢) : كانا صديقين إلى أن ماتا متصافيين، وتزوج سليمان بنت الفضل وهي أم المعتمر بن سليمان (٣) . بنو خراش كانوا ستة: اثنان من أهل السنة، واثنان من الخوارج، واثنان من الرافضة، وكانوا متعادين، وكان أبوهم يقول لهم: يا بنيَّ لقد حال الله بين قلوبكم. اليمان وهارون وعلي بنو رئاب (٤) : علي من أئمة الشيعة والروافض، واليمان من أئمة الخوارج، وهارون من أئمة اهل السنة، وكانوا متعادين. جعفر بن مبشر رأس المعتزلة، وأخوه حبيش بن مبشر (٥) مجتهد في السنة، متعاديان. والسيد الحميري كيساني شيعي، وأبوه وأمه خارجيان يلعنهما ويلعنانه (٦) . - الكميت بن زيد مضري عصبي كوفي شيعي والطرماح بن حكيم يماني عصبي شامي خارجي، وكلاهما شاعر مفلق، كانا صديقين متصافيين على عظيم تضادّهما من كل وجه (٧) . - هشام بن الحكم إمام الرافضة، وعبد الله بن زيد الفزاري إمام الإباضية،

стр. 555

صديقان مخلصان في دكان وأحمد، لم يتحارجا قط (١) . - أهل وادي بني توبة في الأندلس معتزلة. - أهل بلفيق بغرب المرية همدانيون شيعة. - الحاجب موسى والوزير أحمد ابنا حدير، وابن عمها أحمد بن موسى، والوزير عبد الرحمن بن الحاجب موسى وسعيد بن الوزير أحمد معتزلة كلهم (٢) . - ١٠٣ - - رجلان صلى رسول الله ﷺ خلفهما الفرض: أبو بكر الصديق وعبد الرحمن بن عوف. - رجلان أثنى عليهما رسول الله ﷺ على المنبر: أبو بكر الصديق والعاصي بن الربيع. - رجل اعترف له رسول الله ﷺ بالمنِّ في صحبته وماله على المنبر: أبو بكر الصديق. - رجل قرأ عليه رسول الله ﷺ سورة من القرآن بأمر الله له بذلك: أُبيّ بن كعب. - رجل استقرأه رسول الله ﷺ القرآن: عبد الله بن مسعود. - رجل استمع رسول الله ﷺ قراءته واستحسنها: أبو موسى الأشعري. - رجل روى أن رسول الله ﷺ أمره بالحكم بحضرته: عمرو بن العاص. - رجل حكمه رسول الله ﷺ والتزم إنفاذ حكمه: سعد بن معاذ. - رجل روى عنه رسول الله ﷺ حديثاً وحدَّث عنه على المنبر: تميم الداري.

стр. 556

- رجل أري في رؤياه شريعة مقتصرة في الدين قبل أن ينزل بها الوحي على رسول الله ﷺ فأنفذها رسول الله ﷺ : عبد الله بن زيد، أري الأذان. - رجل قصَّ رسول الله ﷺ شاربه بيده: المغيرة بن شعبة. - رجل كواه رسول الله ﷺ بيده: أسعد بن زرارة. - رجل أثنى عليه رسول الله ﷺ ، لم يأت بعد: الأمير الذي يفتح القسطنطينية، والذي يقتله الدجال، والعشرة الذين يخرجون يطلبون طليعة إذا جاشت الروم. - رجل دخل رسول الله ﷺ في جواره: المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف. - ١٠٤ - *آخر خليفة حجَّ بالناس: هارون الرشيد. - آخر خليفة غزا أهل الكفر بنفسه: المعتصم، ومن بني أمية عبد الرحمن الناصر. - آخر خليفة خطب على منبر: الراضي؛ ومن بني أمية المستظهر. - آخر خليفة بنى: الراضي، ومن بني أمية الحكم المستنصر. تم كتاب نقط العروس بعون الله ومنه وكرمه والحمد لله وحده، وصلاته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

стр. 557

٢ - رسالة في أمهات الخلفاء .

стр. 558

فراغ

стр. 559

- ٢ - رسالة في أمهات الخلفاء قال أبو محمد ابن حزم: أم النبيّ ﷺ آمنةُ بنتُ وَهْب بن عبد مناف بن زهرة بن كِلاب بن مُرّة. وأمّ أبي بكر، ﵁، أمُّ الخير، مسلمةٌ فاضلة، سَلْمى بنت صخر بن عامر (١) بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. أمّ عمر، ﵁، أرْوى بنت كريز (٢) بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف. وأمّ عليّ، ﵁، فاطمةُ بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، مسلمة فاضلة مهاجرة. أمّ الحسن، ﵁، فاطمةُ بنتُ رسول الله ﷺ ورضي عنها. أمّ معاوية، ﵁: هند بنت عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، مسلمة مُبايعة. أم يزيد: ميسون بنت بحدل الكلبية. أم عبد الله بن الزبير: أسماء بنت أبي بكر الصديق. أم معاوية بن يزيد: أم خالد بنت [أبي] هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. أمّ مروان بن الحكم: الزرقاء الكنانية. أم عبد الملك: عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاصي بن أمية.

стр. 560

أم [الوليد و] سليمان: ولادة بنت العباس بن جزء بن الحارث بن زهير بن جَذيمة العبسي. أمّ عمر بن عبد العزيز، ﵁: أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب. [أم يزيد بن عبد الملك] : عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. أمّ هشام: أم هشام بنت هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. [أم الوليد بن يزيد] : بنت محمد بن يوسف أخي الحجّاج بن يوسف الثقفيّ. [أم يزيد بن الوليد] : شاهفريد (١) بنت خسروفْيروز بن يَزْدَجِرْد بن شَهْرِيار ابن كسرى أبرويز. [أم إبراهيم بن الوليد] : أم ولد لا أقف الآن على اسمها. وأم مروان: اختُلف فيها، فقيل أم ولد اسمها ريّا. وقيل بنت جعدة بن كلب من بني عامر بن صَعْصَعَة. أمّ السفاح: ريطة بنت عبيد الله (٢) بن عبد الله الحارثي، من بني الحارث بن كعب. أمّ المنصور: سلامة البربريّة من نفزة، وقيل من [صنهاجة] . أمّ المهدي: أم موسى بنت منصور الحميري. أمّ الهادي وهارون: الخَيْزَرانُ، مولّدة كوفية. وأمّ الأمين: أم جعفر زُبَيْدةُ بنتُ جعفر الأكبر بن أبي جعفر المنصور. وأمّ إبراهيم بن المهديّ: شَكْلَةُ، ظفرية. وأمّ المأمون: مَرَاجلُ، رومية (٣) . وأم المعتصم: ماردة (٤) مولّدة كوفية. وأمّ الواثق: قراطيسُ، رومية.

стр. 561

وأمّ المتوكل: شُجاع، تركية. وأمّ المنتصر: اسمها حبشية، روميّة. وأمّ المستعين: مخارق، روميّةٌ أُمُّ ولد. وقيل إنها بنتُ عُبَيْد من أهل دَوْسَر قرية بالموصل. وأمّ المعتزّ: اسمها قَبيحةُ، صقلبية (١) . وأمّ المهتدي: قُرْبٌ، رومية. وأمّ المعتمد: فتيان، أمّ ولد. وأمّ المعتضد: ضِرار (٢) ، من دار محمد بن عبد الله بن طاهر. وأمّ المكتفي: خاضع (٣) . وأمّ المقتدر: شغب، أمّ ولد. وأمّ القاهر: قَتول (٤) ، أمّ ولد. وأمّ الراضي: ظلُوم، أمّ ولد. وأمّ المتَّقي: خلوب (٥) ، [أم ولد] . وأمّ المستكفي: غُصْن، أمّ ولد. وأمّ المطيع: شعلة (٦) ، من دار العباس بن الحسن. ولا أدري اسم أم الطائع (٧) .

стр. 562

أمهات (١) أمراء بني أمية بالأندلس (٢) أم عبد الرحمن بن معاوية: راح، نفزَّية. وأم هشام: حوراء. وأم الحكم: زخرف. وأم محمد: تهتزّ. وأم المنذر: أثل. [وأم عبد الله: عشار] (٣) . وأم الناصر: حزم (٤) . وأم الحكم: مرجان. [وأم المؤيد: صبح] . وأم المهدي: مُزْنة. وأم سليمان: ظَبيَة. وأم المستظهر: غاية. وأم المستكفي: حور (٥) . [وأم المعتد: عاتب] (٦) . آخره: ووله الحمد والمنّة والصلاة على محمد وآله والسلام

стр. 563

٣ - رسالة في جمل فتوح الإسلام .

стр. 564

فراغ

стр. 565

- ٣ - جُمل فتوح الإسلام بعد رسول الله ﷺ لما توفي رسول الله ﷺ ارتدَّ أكثر العرب - وثبت أهل البَحْرَتين (١) من أهل مكة والطائف، وكثير ممن سكن اليمن - فبعضٌ كفر وارتد، وبعض قال أُصلّي ولا أؤدي الزكاة. فأذعن جمهور الصحابة إلى مسالمتهم، وأبى ذلك أبو بكر: فأنفذ بعث أُسامة بن زيد، فبلغ قرب الشام، وأغار على قُضَاعَة وانصرف. وبعث أبو بكر ﵁ البعوث، حتى قهر المرتدِّين، وراجع الناسُ الإسلامَ. وكان قد تنبأ باليمن الأسود العَنْسيّ، فقتله فيروز الفارسي. وتنبأ طليحة الأسدي في أسد وغطفان، فحاربه خالد، فهرب طليحة ثم أسلم. وتنبأت سَجَاح اليربوعية، وتزوجها مُسَلمة الكذَّاب، ثم أسلمت بعد قتل مسيلمة. وأصحابُ الفتوح من الخلفاء بعد رسول الله ﷺ أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم عليّ بن أبي طالب في قتل الخوارج، وكفى به فتحاً، ولقد لقي الناسُ مِمَّن نحا ما نحوه من المخاوف والقتل والنهب ما لا يُجْهَل، وكيف هو فتحٌ قد أنذره به، ﵁، رسول الله ﷺ ، وأعلم له أن منهم ذا الثُّدَيَّة (٢) ، وقد وجده عليٌّ؛ ثم معاوية، ثم الوليد بن عبد الملك، ثم سليمان بن عبد الملك، ثم أبو جعفر المنصور، ثم عبد الله المأمون، وكانت للمعتصم
следующие страницы →