• عبد الرزاق [١١٨٧٤] عن الثوري عن رجل عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله (واهجروهن) قال يهجرها بلسانه ويغلظ لها في القول ولا يدع جماعها. اهـ
стр. 10817
• ابن المنذر [١٧١٧] حدثنا علان قال: حدثنا أبو صالح قال: حدثنا معاوية عن علي عن ابن عباس (تخافون نشوزهن فعظوهن) الآية، فتلك المرأة تنشز، وتستخف بحق زوجها، ولا تطيع أمره، فأمره الله أن يعظها، ويذكرها بالله وبعظم حقه عليها، فإن قبلت، وإلا هجرها. ابن المنذر [١٧٢٠] حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة علان قال: حدثنا أبو صالح قال: حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : (واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع) قال: فأمره الله أن يعظها، فإن قبلت وإلا هجرها في المضجع، ولا يكلمها، من غير أن يذر نكاحها، وذلك عليها شديد، فإن رجعت وإلا ضربها. ابن المنذر [١٧٢٧] حدثنا علان قال: حدثنا أبو صالح قال: حدثنا معاوية عن علي عن ابن عباس (واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع) قال: فإن رجعت، وإلا ضربها ضربا غير مبرح، ولا يكسر لها عظما، ولا يجرح بها جرحا. ورواه ابن جرير أيضا من طريق أبي صالح به. حسن.
стр. 10818
• ابن المنذر [١٧٢٥] حدثنا أبو سعد قال حدثنا سويد قال أخبرنا عبد الله بن شريك عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (واهجروهن في المضاجع) قال: لا يجامعها. ابن جرير [٩٣٥٢] حدثني المثنى قال حدثنا حبان بن موسى قال حدثنا ابن المبارك قال أخبرنا شريك عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (واهجروهن في المضاجع) قال: لا يجامعها. وقال حدثنا أبو كريب وأبو السائب قالا حدثنا ابن إدريس عن الحسن بن عبيد الله عن أبي الضحى عن ابن عباس في قوله (واهجروهن في المضاجع) أنها لا تترك في الكلام، ولكن الهجران في أمر المضجع. ثم قال [٩٣٧٦] حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن الحسن بن عبيد الله عن أبي الضحى عن ابن عباس في قوله (واهجروهن في المضاجع واضربوهن) قال: يفعل بها ذاك، ويضربها حتى تطيعه في المضاجع، فإذا أطاعته في المضجع، فليس له عليها سبيل إذا ضاجعته. ابن أبي شيبة [١٧٩١٥] حدثنا حفص عن الحسن بن عبيد الله عن أبي الضحى عن ابن عباس (واهجروهن في المضاجع) قال: إذا أطاعته في المضجع فليس له أن يضربها. رواه إسماعيل القاضي [١٠٧] حدثنا محمود قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن الحسن بن عبيد الله عن أبي الضحى فذكره. حسن صحيح.
стр. 10819
كم حق الفراش
стр. 10820
• البخاري [١٩٦٨] حدثنا محمد بن بشار حدثنا جعفر بن عون حدثنا أبو العميس عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: آخى النبي ﷺ بين سلمان وأبى الدرداء فزار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة. فقال لها ما شأنك قالت أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة فى الدنيا. فجاء أبو الدرداء، فصنع له طعاما. فقال كل. قال فإني صائم. قال ما أنا بآكل حتى تأكل. قال فأكل. فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم. قال نم. فنام، ثم ذهب يقوم. فقال نم. فلما كان من آخر الليل قال سلمان قم الآن. فصليا، فقال له سلمان إن لربك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه. فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال النبي ﷺ : صدق سلمان. اهـ
стр. 10821
• عبد الرزاق [١٢٥٨٩] أخبرنا ابن جريج قال أخبرني ابن أبي لبيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن امرأة جاءت عمر فقالت: زوجي رجل صدق يقوم الليل ويصوم النهار ولا أصبر على ذلك قال فدعاه فقال لها من كل أربعة أيام يوم وفي كل أربع ليال ليلة. اهـ عبد الله بن أبي لبيد ثقة، مرسل. وقال عبد الرزاق [١٢٥٨٦] عن الثوري عن جابر ومالك بن مغول عن الشعبي قال: جاءت امرأة إلى عمر فقالت زوجي خير الناس يقوم الليل ويصوم النهار فقال عمر لقد أحسنت الثناء على زوجك فقال كعب بن سور لقد اشتكت فأعرضت الشكية فقال عمر اخرج مما قلت قال أرى أن تنزله بمنزلة رجل له أربع نسوة له ثلاثة أيام ولياليهن ولها يوم وليلة. عبد الرزاق [١٢٥٨٧] عن ابن عيينة عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي قال أتت امرأة عمر فقالت يا أمير المؤمنين زوجي خير الناس يصوم النهار ويقوم الليل والله إني لأكره أن أشكوه وهو يعمل بطاعة الله والسلام عليكم ورحمة الله فقال كعب بن سور ما رأيت كاليوم شكوى أشد ولا عدوى أجمل فقال عمر ما تقول قال تزعم أنه ليس لها من زوجها نصيب قال فإذا فهمت ذلك فاقض بينهما قال يا أمير المؤمنين أحل الله من النساء مثنى وثلاث ورباع فلها من كل أربعة أيام يوم يفطر ويقيم عندها ومن كل أربع ليال ليلة يبيت عندها.
ابن سعد [٩٦٧٦] أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا مالك بن مغول قال: سمعت الشعبي قال: جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب، فقالت: أشكو إليك خير أهل الدنيا إلا رجلا سبقه بعمل، أو عمل بمثل عمله، يقوم الليل حتى يصبح، ويصوم النهار حتى يمسي، ثم تجلاها الحياء، فقالت: أقلني يا أمير المؤمنين فقال: جزاك الله خيرا، قد أحسنت الثناء، قد أقلتك، فلما ولت قال كعب بن سور: يا أمير المؤمنين، لقد أبلغت إليك في الشكوى، فقال: ما اشتكت؟ قال: زوجها، قال: علي المرأة، فقال لكعب: اقض بينهما، قال: أقضي وأنت شاهد؟ قال: إنك قد فطنت إلى ما لم أفطن، قال: إن الله يقول: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) صم ثلاثة أيام، وأفطر عندها يوما، وقم ثلاث ليال، وبت عندها ليلة. فقال عمر: لهذا أعجب إلي من الأول فرحل به، أو بعثه قاضيا لأهل البصرة. اهـ وهذا مرسل صحيح. يأتي إن شاء الله في غير هذا الموضع.
وقال عبد الرزاق [١٢٥٨٨] عن معمر عن قتادة قال جاءت امرأة إلى عمر فقالت زوجي يقوم الليل ويصوم النهار قال أفتأمريني أن أمنعه قيام الليل وصيام النهار فانطلقت ثم عاودته بعد ذلك فقالت له مثل ذلك ورد عليها مثل قوله الأول فقال له كعب بن سور يا أمير المؤمنين إن لها حقا قال وما حقها قال أحل الله له أربعا فاجعل لها واحدة من الأربع لها في كل أربع ليال ليلة وفي أربعة أيام يوما قال فدعا عمر زوجها وأمره أن يبيت معها من كل أربع ليال ليلة ويفطر من كل أربعة أيام يوما. اهـ مرسل.
وقال أبو داود الطيالسي [٣٢] حدثنا حماد بن يزيد عن معاوية بن قرة المزني قال: أتيت المدينة زمن الأقط والسمن والأعراب يأتون بالبرقان فيبيعونها فإذا أنا برجل طامح بصره ينظر إلى الناس فظننت أنه غريب فدنوت منه فسلمت عليه فرد علي وقال لي: من أهل هذه أنت؟ قلت: نعم فجلست معه فقلت: ممن أنت؟ فقال: من هلال واسمي كهمس أو قال لي: من بني سلول واسمي كهمس ثم قال: ألا أحدثك حديثا شهدته من عمر بن الخطاب؟ فقلت: بلى قال: بينما نحن جلوس عنده إذ جاءت امرأة فجلست إليه فقالت: يا أمير المؤمنين إن زوجي قد كثر شره وقل خيره فقال لها عمر: ومن زوجك؟ قالت: أبو سلمة قال: إن ذاك الرجل رجل له صحبة وإنه لرجل صدق ثم قال عمر لرجل عنده جالس: أليس كذلك؟ فقال: يا أمير المؤمنين لا نعرفه إلا بما قلت فقال عمر لرجل: قم فادعه لي وقامت المرأة حين أرسل إلى زوجها فقعدت خلف عمر فلم يلبث أن جاءا معا حتى جلسا بين يدي عمر فقال عمر: ما تقول في هذه الجالسة خلفي؟ قال: ومن هذه يا أمير المؤمنين؟ قال: هذه امرأتك قال: وتقول ماذا؟ قال: تزعم أنه قد قل خيرك وكثر شرك قال: بئس ما قالت يا أمير المؤمنين إنها لمن صالح نسائها أكثرهن كسوة وأكثرهن رفاهية ولكن فحلها بكيء، قال عمر: ما تقولين؟ فقال: قالت: صدق، فقام إليها عمر بالدرة فتناولها بها ثم قال: أي عدوة نفسها أكلت ماله وأفنيت شبابه ثم أنشأت تخبرين بما ليس فيه فقالت: يا أمير المؤمنين لا تعجل فوالله لا أجلس هذا المجلس أبدا ثم أمر لها بثلاثة أثواب فقال: خذي لما صنعت بك وإياك أن تشتكين هذا الشيخ، كأني أنظر إليها قامت ومعها الثياب ثم أقبل على زوجها فقال: لا يحملنك ما رأيتني صنعت بها أن تسيء إليها، انصرفا فقال الرجل: ما كنت لأفعل ثم قال عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: خير أمتي القرن الذي أنا منه ثم الثاني ثم الثالث ثم ينشأ قوم تسبق أيمانهم شهادتهم يشهدون من غير أن يستشهدوا، لهم لغط
في أسواقهم، قال: قال لي كهمس: أفتخاف أن يكون هؤلاء من أولئك ثم قال لي كهمس: إني أتيت النبي ﷺ فأخبرته بإسلامي ثم غبت عنه حولا ثم أتيته فقلت: يا رسول الله كأنك تنكرني؟ فقال: أجل فقلت: يا رسول الله ما أفطرت منذ فارقتك فقال له رسول الله ﷺ : ومن أمرك أن تعذب نفسك صم يوما من الشهر، فقلت: زدني قال: فصم يومين، حتى قال: فصم ثلاثة أيام من الشهر. اهـ صححه الضياء في المختارة. ورواه ابن ماجة وأحمد من وجه آخر مختصرا.
وقال عبد الرزاق [١٢٥٩٠] عن زمعة وغيره عن زيد بن أسلم قال بلغني أن عمر بن الخطاب جاءته امرأة فقالت إن زوجها لا يصيبها فأرسل إلى زوجها فسأله فقال قد كبرت وذهبت قوتي فقال عمر: أتصيبها في كل شهر مرة قال في أكثر من ذلك قال عمر في كم قال: أصيبها في كل طهر مرة قال عمر: اذهبي فإن في هذا ما يكفي المرأة. اهـ مرسل ضعيف.
وقال سعيد بن منصور [٢٤٦٣] نا عطاف بن خالد قال نا زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب ﵁ خرج ليلة يحرس الناس، فمر بامرأة وهي في بيتها وهي تقول:
تطاول هذا الليل واسود جانبه ... وطال علي أن لا خليل ألاعبه
فوالله لولا خشية الله وحده ... لحرك من هذا السرير جوانبه
فلما أصبح عمر أرسل إلى المرأة، فسأل عنها، فقيل: هذه فلانة بنت فلان، وزوجها غاز في سبيل الله، فأرسل إليها امرأة، فقال: كوني معها حتى يأتي زوجها، وكتب إلى زوجها، فأقفله، ثم ذهب إلى حفصة بنته، فقال لها: يا بنية، كم تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت له: يا أبه، يغفر الله لك أمثلك يسأل مثلي عن هذا؟ فقال لها: إنه لولا أنه شيء أريد أن أنظر فيه للرعية، ما سألتك عن هذا، قالت: أربعة أشهر، أو خمسة أشهر، أو ستة أشهر، فقال عمر: يغزو الناس يسيرون شهرا ذاهبين ويكونون في غزوهم أربعة أشهر، ويقفلون شهرا. فوقت ذلك للناس من سنتهم في غزوهم. ابن شبة في تاريخ المدينة [٢/ ٧٥٩] حدثنا الهيثم بن خارجة قال حدثنا العطاف بن خالد عن زيد بن أسلم قال: خرج عمر ﵁ ليلة بحرس فمر على امرأة وهي في بيتها تقول:
تطاول هذا الليل واسود جابنه ... وطال علي أن لا خليل ألاعبه
فو الله لولا خشية الله وحده ... لحرك من هذا السرير جوانبه
فذهب عنها حتى أصبح يسأل عنها، فقيل هذه فلانة امرأة فلان زوجها غاز، فأرسل إليها عمر ﵁ امرأة وقال: كوني معها حتى يقدم زوجها، وأجرى على المرأة نفقة، وكتب إلى زوجها أن تقفلوه إليها، ودخل على ابنته حفصة ﵂ فقال: يا بنية كم تصبر المرأة عن زوجها، فقالت: يغفر الله لك، مثلك يسأل عن مثل هذا! فقال: والله لولا أنه شئ أريد أن أنظر فيه للرعية ما سألت عنه، فقالت: تصبر المرأة عن زوجها أربعة أشهر وخمسة أشهر، وذلك أن تلك مدة العدة، فقال عمر: يسير الناس إلى غزاتهم شهرا، ثم يرجعون شهرا، ويقيمون أربعة أشهر، فوقت ذلك للناس. وقال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا حماد بن سلمة عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب ﵁ مر ذات ليلة على امرأة وهي تقول:
تطاول هذا الليل واخضر جانبه ... وأرقني إذ لا خليل ألاعبه
فو الله لولا الله لا شئ غيره ... لحرك من هذا السرير جوانبه
فنظر فإذا زوجها غائب في سبيل الله، فأرسل إليه فقدم. اهـ مرسل حسن.
ورواه البيهقي [١٧٨٥٠] من طريق إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: خرج عمر بن الخطاب ﵁ من الليل، فسمع امرأة تقول:
تطاول هذا الليل واسود جانبه ... وأرقني أن لا حبيب ألاعبه
فقال عمر بن الخطاب لحفصة بنت عمر ﵂: كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت: ستة أو أربعة أشهر. فقال عمر: لا أحبس الجيش أكثر من هذا. اهـ ورواه الحنائي في فوائده [٢٥١] من طريق ابن وهب وابن القاسم عن مالك عن عبد الله بن دينار قال: خرج عمر بن الخطاب من الليل فسمع امرأة تقول:
تطاول هذا الليل واسود جانبه ... وأرقني ألا خليل ألاعبه
فوالله لولا الله أني أراقبه ... لحرك من هذا السرير جوانبه
فسأل عمر بن الخطاب ابنته حفصة: كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت: ستة أشهر أو أربعة أشهر قال مالك: أشك أربعة أو ستة لا أدري! فقال عمر: لا أحبس أحدا من الجيوش أكثر من ذلك. اهـ هذا أولى، وهو مرسل صحيح.
وقال عبد الرزاق [١٢٥٩٣] عن ابن جريج قال أخبرني من أصدق أن عمر وهو يطوف سمع امرأة وهي تقول:
تطاول هذا الليل واخضل جانبه ... وأرقني إذ لا خليل ألاعبه
فلولا حذار الله لا شيء مثله ... لزعزع من هذا السرير جوانبه
فقال عمر فما لك قالت أغربت زوجي منذ أربعة أشهر وقد اشتقت إليه فقال أردت سوءا قالت معاذ الله قال فاملكي على نفسك فإنما هو البريد إليه فبعث إليه ثم دخل على حفصة فقال إني سائلك عن أمر قد أهمني فأفرجيه عنه كم تشتاق المرأة إلى زوجها فخفضت رأسها فاستحيت فقال فإن الله لا يستحيي من الحق فأشارت ثلاثة أشهر وإلا فأربعة فكتب عمر ألا تحبس الجيوش فوق أربعة أشهر. اهـ مرسل.
وقال عبد الرزاق [١٢٥٩٤] عن معمر قال بلغني أن عمر بن الخطاب سمع امرأة وهي تقول:
تطاول هذا الليل واسود جانبه ... وأرقني إذ لا حبيب ألاعبه
فلولا الذي فوق السماوات عرشه ... لزعزع من هذا السرير جوانبه
فأصبح عمر فأرسل إليها فقال أنت القائلة كذا وكذا قالت نعم قال ولم قالت أجهزت زوجي في هذه البعوث قال فسأل عمر حفصة كم تصبر المرأة من زوجها فقالت ستة أشهر فكان عمر بعد ذلك يقفل بعوثه لستة أشهر. اهـ رواه ابن أبي الدنيا في العيال [٤٩٥] حدثني عبد الله بن يونس حدثني أبي قال فحدثني الحسن بن دينار عن الحسن مرسلا.
وقال ابن شبّة [٢/ ٧٥٩] حدثنا حيان بن بشر قال حدثنا جرير عن المغيرة قال: سأل عمر حفصة: متى يشتد على المرأة فقد زوجها؟ فقالت: شهرين لا تباليه، وأربعة تكون بين الامرين، والستة الاشهر، فجعل مغازي الناس ستة أشهر. اهـ مرسل.
وقال ابن أبي الدنيا [٤٩٤] حدثنا عبد الله بن يونس بن بكير حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق عن سلمان بن جبير مولى ابن عباس وقد أدرك أصحاب رسول الله قال ما زلت أسمع حديث عمر هذا فإنه خرج ذات ليلة يطوف بالمدينة وكان يفعل ذلك كثيرا فمر بامرأة مغلق عليها بابها وهي تقول فاستمع لها عمر
تطاول هذا الليل تسري كواكبه ... وأرقني أن لا حبيب ألاعبه
فوالله لولا الله لا شيء غيره ... لحرك من هذا السرير جوانبه
يلاعبني طورا وطورا كأنما ... بدا قمر في ظلمة الليل حاجبه
ولكنني أخشى رقيبا موكلا ... بأنفسنا لا يقفر الدهر كاتبه
ثم تنفست الصعداء وقالت أهان على ابن الخطاب وحشتي ببيتي وغيبة زوجي وقلة نفقتي. فقال لها رحمك الله فلما لا أصبح بعث لها نفقة وكسوة، وكتب إلى عامله يسرح لها زوجها. اهـ مرسل. وله طرق، تأتي إن شاء الله في الإمارة.
стр. 10822
تأديب الولد واليتيم
стр. 10823
• أبو داود [٥١٦٦] حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني وأحمد بن عمرو بن السرح وهذا حديث الهمداني وهو أتم قالا حدثنا ابن وهب قال أخبرني أبو هانئ الخولاني عن العباس بن جليد الحجري قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله كم نعفو عن الخادم فصمت ثم أعاد عليه الكلام فصمت فلما كان في الثالثة قال: اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة. اهـ رواه الترمذي وقال: حديث غريب، وصححه الألباني وشعيب.
стр. 10824
• البيهقي [١٣٠٤٨] من طريق مسلم بن إبراهيم حدثنا حرب بن ميمون حدثنا عوف عن أبي رجاء قال قال عمر بن الخطاب ﵁: رحم الله رجلا اتجر على يتيم بلطمة. اهـ ضعيف.
стр. 10825
• البخاري [الأدب ١٤٢] حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن شميسة العتكية قالت: ذكر أدب اليتيم عند عائشة فقالت: إني لأضرب اليتيم حتى ينبسط. ابن أبي شيبة [٢٧٢٢٢] حدثنا أبو أسامة عن شعبة قال حدثتني شميسة قالت: سمعت عائشة وسئلت عن أدب اليتيم فقالت: إني لأضرب أحدهم حتى ينبسط. الحسين بن حسن المروزي في البر والصلة [٢٠٩] أخبرنا ابن المبارك قال حدثنا شعبة بن الحجاج عن شميسة عن عائشة أنها قالت في تأديب اليتيم: إني لأضربه حتى ينبسط. الطبري [١١٤٠] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن شميسة أنها قالت: ذكرت اليتيم عند عائشة فقالت: أما أنا فأضرب أحدهم حتى ينبسط. حدثنا ابن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن شميسة قالت: سألت عائشة عن أدب اليتيم، فقالت: إن كان أحدهم يضرب يتيمه حتى ينبسط. ورواه البيهقي من طريق معاذ عن شعبة. سند صحيح شميسة وثقها ابن معين.
стр. 10826
• الطبري [١١٤٥] حدثنا خلاد بن أسلم أنبأنا النضر بن شميل أنبأنا عمران عن حسان بن بلال قال: قال أبي بن كعب: ليس على الوالد جناح فيما أدب ولده. اهـ مرسل لا بأس به.
стр. 10827
• البيهقي [٥٣٠١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا عثمان الحاطبي قال: سمعت ابن عمر يقول لرجل: أدب ابنك فإنك مسئول عن ولدك ماذا أدبته، وماذا علمته، وإنه مسئول عن برك وطواعيته لك. اهـ ورواه ابن أبي الدنيا من وجه آخر في كتاب العيال وفيه ضعف. وهذا إسناد حسن، عثمان هو ابن إبراهيم بن محمد بن حاطب.
стр. 10828
• ابن أبي الدنيا [العيال ٣١٢] حدثني القاسم بن هاشم عن عبيد الله بن موسى حدثنا طلحة بن يحيى عن أبي بردة قال قال سعيد بن العاص: إذا علمت ولدي القرآن وأحججته وزوجته فقد قضيت حقه وبقي حقي عليه. البيهقي [٥٣٠٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا طلحة بن يحيى عن أبي بردة مثله. طلحة مدني فيه ضعف.
стр. 10829
• الطبري [١١٤٦] حدثنا عبد الله بن أبي زياد القطواني حدثنا زيد بن الحباب حدثنا عبد الله بن بكر المزني عن أبيه قال: قال لقمان لابنه: يا بني ضرب الوالد ولده مثل السماد والزرع. اهـ سند حسن.
стр. 10830
• الطبري [١٤٩٦] حدثنا ابن حميد قال: حدثنا جرير عن الأعمش عن مجاهد عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة عن عبد الله بن مسعود قال: لا يصلح الكذب في هزل ولا جد ولا أن يعد أحدكم ولده شيئا، ثم لا ينجزه. رواه أحمد [٣٨٩٦] حدثنا عفان حدثنا شعبة قال أبو إسحاق أنبأنا عن أبي الأحوص قال: كان عبد الله يقول: إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل، وقال عفان مرة: جد ولا يعد الرجل صبيا، ثم لا ينجز له. قال: وإن محمدا قال لنا: لا يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقا، ولا يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابا. اهـ صحيح.
في الباب آثار أخر تأتي في غير هذا الكتاب إن شاء الله.
стр. 10831
باب منه
стр. 10832
• عبد الرزاق [١١٣٣] عن ابن جريج قال أخبرني سليمان بن موسى عن زياد بن جارية حدثه عن عمر بن الخطاب كان يكتب إلى الآفاق لا تدخلن امرأة مسلمة الحمام إلا من سقم وعلموا نساءكم سورة النور. اهـ مرسل صالح.
وقال أبو عبيد في فضائل القران [٣٧٣] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد العزيز بن مسلم عن حصين بن عبد الرحمن عن أبي عطية قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب أن تعلموا سورة التوبة، وعلموا نساءكم سورة النور. سعيد بن منصور [٥/ ٢٣٠] نا هشيم وفضيل بن عياض وخالد بن عبد الله عن حصين بن عبد الرحمن عن أبي عطية الهمداني قال كتب عمر بن الخطاب تعلموا سورة براءة وعلموا نساءكم سورة النور وحلوهن الفضة. اهـ صحيح.
стр. 10833
النهي عن الطروق
стр. 10834
• البخاري [٤٨٤٣] حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا عاصم بن سليمان عن الشعبي أنه سمع جابر بن عبد الله يقول قال رسول الله ﷺ : إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا. اهـ رواه مسلم وزاد: حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة. اهـ
стр. 10835
• عبد الرزاق [١٤٠١٧] عن ابن جريج قال بعث عمر بن الخطاب مقدمه من الشام أسلم مولاه إلى أهل المدينة يوذنهم أنا قادمون عليكم لكذا وكذا. اهـ
стр. 10836
• عبد الرزاق [١٤٠١٦] عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قفل من غزوة فلما جاء الجرف قال: لا تطرقوا النساء ولا تغتروهن وبعث راكبا إلى المدينة يخبرهم أن الناس يدخلون بالغداة. اهـ صحيح.
стр. 10837
القرار في البيوت وخروج النساء
стр. 10838
• ابن أبي شيبة [١٨٠٠٦] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله: احبسوا النساء في البيوت فإن النساء عورة وإن المرأة إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان وقال لها: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجب بك. اهـ صحيح، تقدم في الصلاة.
стр. 10839
• ابن أبي شيبة [١٨٠٠٧] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال: قال عمر: استعينوا على النساء بالعري إن إحداهن إذا كثرت ثيابها وحسنت زينتها أعجبها الخروج. اهـ ثقات.
стр. 10840
• عبد الرزاق [٩٢٥٣] عن الثوري عن الأعمش عن مسلم البطين قال قال عمر: إذا اشترى أحدكم جملا فليشتره طويلا عظيما فإن أخطأه خيره لم يخطه سوقه ولا تلبسوا نساءكم القباطي فإنه إن لا يشف يصف، وأصلحوا مثاويكم، وأخيفوا الهوام قبل أن تخيفكم، فإنه لا يبدو منه مسلم. اهـ هذا مرسل جيد. يأتي إن شاء الله في كتاب اللباس.
стр. 10841
• ابن أبي حاتم [٤٧٦٥] حدثنا أبي ثنا مقاتل بن محمد ثنا وكيع عن أبي هلال عن قتادة عن ابن عباس يعني قوله (خلق منها زوجها) قال: خلقت المرأة من الرجل، فجعل نهمتها في الرجال، وخلق الرجل من الأرض، فجعل نهمته في الأرض، فاحبسوا نساءكم. اهـ مرسل لا بأس به.
стр. 10842
العدل بين النساء
стр. 10843
• ابن جرير [١٠٦٣٤] حدثني المثنى قال حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية عن علي عن ابن عباس (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) يقول: لا تستطيع أن تعدل بالشهوة فيما بينهن ولو حرصت. وبه قال: في الحب والجماع. وبه [١٠٦٥٩] عن ابن عباس (فتذروها كالمعلقة) قال: تذروها لا هي أيم، ولا هي ذات زوج. اهـ حسن.
стр. 10844
• ابن أبي حاتم [٤٧٩٤] حدثنا أحمد بن مهدي ثنا النفيلي ثنا عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الكريم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في هذه الآية (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى) قال: فكما خفتم ألا تعدلوا في اليتامى، فخافوا ألا تعدلوا في النساء، إنما جمعتموهن عندكم. اهـ سند جيد، عبد الكريم هو الجزري.
стр. 10845
• البخاري [٢٥٨١] حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن نساء رسول الله ﷺ كن حزبين فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة، والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله ﷺ ، وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله ﷺ عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله ﷺ أخرها، حتى إذا كان رسول الله ﷺ في بيت عائشة بعث صاحب الهدية إلى رسول الله ﷺ في بيت عائشة، فكلم حزب أم سلمة، فقلن لها كلمي رسول الله ﷺ يكلم الناس، فيقول من أراد أن يهدي إلى رسول الله ﷺ هدية فليهده إليه حيث كان من بيوت نسائه، فكلمته أم سلمة بما قلن، فلم يقل لها شيئا، فسألنها. فقالت ما قال لي شيئا. فقلن لها فكلميه. قالت فكلمته حين دار إليها أيضا، فلم يقل لها شيئا، فسألنها. فقالت ما قال لي شيئا. فقلن لها كلميه حتى يكلمك. فدار إليها فكلمته. فقال لها: لا تؤذيني في عائشة، فإن الوحي لم يأتني، وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة. قالت فقالت أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله. ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله ﷺ فأرسلن إلى رسول الله ﷺ تقول إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي بكر. فكلمته. فقال: يا بنية، ألا تحبين ما أحب. قالت: بلى. فرجعت إليهن، فأخبرتهن. فقلن ارجعي إليه. فأبت أن ترجع، فأرسلن زينب بنت جحش، فأتته فأغلظت، وقالت إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت ابن أبي قحافة. فرفعت صوتها، حتى تناولت عائشة. وهي قاعدة، فسبتها حتى إن رسول الله ﷺ لينظر إلى عائشة هل تكلم قال فتكلمت عائشة ترد على زينب، حتى أسكتتها. قالت فنظر النبي ﷺ إلى عائشة، وقال: إنها بنت أبي بكر.
قال البخاري الكلام الأخير قصة فاطمة يذكر عن هشام بن عروة عن رجل عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن. وقال أبو مروان عن هشام عن عروة كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة. وعن هشام عن رجل من قريش ورجل من الموالي عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قالت عائشة كنت عند النبي ﷺ فاستأذنت فاطمة. اهـ
стр. 10846
• ابن جرير [١٠٦٣٥] حدثنا بشر قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة وحدثنا ابن بشار قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب كان يقول: اللهم أما قلبي فلا أملك، وأما سوى ذلك، فأرجو أن أعدل. اهـ مرسل.
стр. 10847
• وقال أبو بكر ابن أبي الدنيا في العيال [٥١١] حدثني أبي حدثني الفضل بن إسحاق حدثنا الأشجعي عن سفيان عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة قال: كان لعلي امرأتان فإذا كان يوم هذه اشترى لحما بنصف درهم وإذا كان يوم هذه اشترى لحما بنصف درهم. اهـ الأشجعي أبو عبد الرحمن اسمه عبيد الله بن عبد الرحمن، ووالد أبي بكر اسمه محمد بن عبيد بن سفيان، ترجمته في تاريخ بغداد، إسناد حسن.
стр. 10848
• ابن أبي شيبة [١٧٨٣٢] حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد أن معاذا كانت له امرأتان، وكان يكره أن يتوضأ في يوم هذه عند هذه، أو يكون في يوم هذه عند هذه. سعيد [٢١٧٤] نا جرير عن يحيى بن سعيد قال: كان لمعاذ بن جبل امرأتان، فكان إذا كان يوم إحديهما لم يتوضأ من بيت الأخرى، فماتا في يوم، فدفنهما في قبر واحد، فأقرع بينهما: أيتهما تدخل في القبر قبل (١) اهـ مرسل.
стр. 10849
• ابن أبي شيبة [١٧٨٣٥] حدثنا يحيى بن آدم عن شريك عن ليث عن مجاهد قال: كانوا يستحبون أن يعدلوا بين النساء حتى في الطيب، يتطيب لهذه كما يتطيب لهذه. اهـ سند ضعيف.
стр. 10850
المقام عند الثيب والبكر
стр. 10851
• البخاري [٤٨١٣] حدثنا يوسف بن راشد حدثنا أبو أسامة عن سفيان حدثنا أيوب وخالد عن أبي قلابة عن أنس قال: من السنة إذا تزوج الرجل البكر على الثيب أقام عندها سبعا وقسم وإذا تزوج الثيب على البكر أقام عندها ثلاثا ثم قسم قال أبو قلابة ولو شئت لقلت إن أنسا رفعه إلى النبي ﷺ . اهـ
стр. 10852
• مسلم [٢٦٥٠] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن حاتم ويعقوب بن إبراهيم واللفظ لأبي بكر قالوا حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن محمد بن أبي بكر عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن أم سلمة أن رسول الله ﷺ لما تزوج أم سلمة أقام عندها ثلاثا وقال إنه ليس بك على أهلك هوان إن شئت سبعت لك وإن سبعت لك سبعت لنسائي. اهـ
стр. 10853
• سعيد [٧٧٧] نا هشيم قال: أنا حميد عن أنس بن مالك قال: أصاب رسول الله ﷺ صفية بنت حيي حين اتخذها أقام عندها ثلاثا. اهـ رواه البخاري.
стр. 10854
• مالك [١١٠٣] عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أنه كان يقول: للبكر سبع وللثيب ثلاث. ابن خزيمة في حديث علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر [١٠٤] حدثنا حميد عن أنس قال: إذا تزوج الرجل الثيب وعنده غيرها، فلها سبع ليال، ثم يقسم. عبد الرزاق [١٠٦٤٢] عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال سبع للبكر وثلاث للثيب. اهـ موقوف صحيح.