← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 12741–12780 · переход к 12746.

стр. 12741

• عبد الرزاق [١٠١٧٦] أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن قيس بن السكن أن ابن مسعود قال: إنكم نزلتم أرضا لايقصب بها المسلمون، إنما هم النبط وفارس فإذا اشتريتم لحما فسلوا فإن كان ذبيحة يهودي أو نصراني فكلوه فإن طعامهم لكم حل. اهـ ثقات، وقد قال ابن أبي شيبة [٢٤٩٠٠] حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن عبيد بن أبي الجعد عن قيس بن السكن قال: قال عبد الله: لا تأكلوا من الجبن إلا ما صنع المسلمون وأهل الكتاب. اهـ هذا أشبه، وسيأتي في باب الجبن.

стр. 12742

• قال البخاري في التاريخ الكبير [١٩٠١] محرز وكان من سبي الجاهلية قال أبو موسى الأشعري: لا يذبح للمسلمين إلا من يقرأ أم الكتاب فلم يقرأ إلا محرز القصاب مولى بني عدي أحد بني ملكان فذبح وحده، قاله موسى بن إسماعيل عن إسحاق بن عثمان قال حدثتني جدتي أم موسى. اهـ محرز ذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 12743

• عبد الرزاق [١٠١٨٧] عن معمر قال: بلغني أن رجلا سأل ابن عمر عن ذبيحة اليهودي والنصراني فتلا عليه (أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم) وتلا عليه (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه) وتلا عليه (وما أهل لغير الله به) قال فجعل الرجل يكرر عليه فقال ابن عمر: لعن الله اليهود والنصارى وكفرة الأعراب فإن هذا وأصحابه يسألوني فإذا لم يوافقهم أتوا يخاصموني. اهـ

стр. 12744

• ابن أبي شيبة [١٩٩٧١] حدثنا محمد بن فضيل عن حجاج عن أبي الزبير عن جابر قال: لا بأس بصيد اليهودي والنصراني وذبائحهم، ولا خير في صيد المجوس وذبائحهم. اهـ لا بأس به. وقال أحمد بن منيع [إتحاف الخيرة ٤٧٥٩] حدثنا هشيم أنبأنا أيوب أبو العلاء حدثنا أبو سفيان عن جابر أنه كان يكره أن يذبح النسك إلا مسلم (١) اهـ لا بأس به.

стр. 12745

ذبائح المجوس

стр. 12746

• ابن أبي شيبة [٣٢٦٤٥] حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن الحسن بن محمد بن علي قال: كتب رسول الله ﷺ إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام، فمن أسلم قبل منه، ومن أبى ضربت عليه الجزية، على أن لا تؤكل لهم ذبيحة، ولا تنكح لهم امرأة. اهـ هذا مرسل حسن، رواه البيهقي في السنن ثم قال: هذا مرسل وإجماع أكثر الأمة عليه يؤكده. اهـ يأتي إن شاء الله في الجزية.

стр. 12747

• البيهقي [١٩٣٩٨] من طريق عثمان بن سعيد الدارمي حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: كل من صيد أهل الكتاب ولا تأكل من صيد المجوس. اهـ حسن. يأتي من هذا الباب في صيد كلاب المجوس.

стр. 12748

ما جاء في معاقرة الأعراب

стр. 12749

• مسلم [٥٢٤٠] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان عن منصور بن حيان عن أبي الطفيل قال قلنا لعلي بن أبي طالب أخبرنا بشيء أسره إليك رسول الله ﷺ فقال: ما أسر إلي شيئا كتمه الناس ولكني سمعته يقول: لعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من آوى محدثا ولعن الله من لعن والديه ولعن الله من غير المنار. اهـ

стр. 12750

• أبو داود [٢٨٢٢] حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا حماد بن مسعدة عن عوف عن أبي ريحانة عن ابن عباس قال نهى رسول الله ﷺ عن أكل معاقرة الأعراب. قال أبو داود: اسم أبي ريحانة عبد الله بن مطر وغندر أوقفه على ابن عباس. اهـ وكذلك رجح أبو حاتم وقفه. وقال أبو إسحاق الحربي في الغريب [٣/ ٩٩٢] حدثنا أبو بكر بن الأسود حدثنا غندر عن عوف عن أبي ريحانة كان ابن عباس يقول: لا تأكلوا من تعاقر الأعراب. وذكره أبو محمد ابن قتيبة في غريب الحديث [٢/ ٣٥٨] قال: في حديث ابن عباس أنه قال: لا تأكلوا من تعاقر الأعراب، فإني لا آمن أن يكون مما أهل به لغير الله. قال: يرويه معاذ عن عوف عن أبي ريحانة (١) اهـ وروى أبو بكر بن أبي شيبة في تفسيره حدثنا وكيع عن أصحابه عن عوف الأعرابي عن أبي ريحانة قال: سئل ابن عباس عن معاقرة الأعراب بينها، فقال: إني أخاف أن تكون مما أهل لغير الله به. اهـ ذكره ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم. وهذا خبر صحيح موقوف. وقال مسدد [٢٣٥٦] حدثنا ربعي بن عبد الله قال سمعت الجارود يقول كان رجل من بني رباح يقال له ابن أثال وكان شاعرا أتى الفرزدق بماء بظهر الكوفة على أن يعقر هذا مائة من الإبل وهذا مائة من الإبل إذا وردت الماء، فلما وردت قاما إليها بالسيوف يكتسعان عراقيبها فخرج الناس على الحمرات والبغال يريدون اللحم وعلي بن أبي طالب ﵁ بالكوفة فخرج على بغلة رسول الله ﷺ البيضاء وهو ينادي أيها الناس لا تأكلوا من لحومها فإنه أهل لغير الله تعالى. وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أحمد بن يونس حدثنا ربعي بن عبد الله قال: سمعت الجارود بن أبي سبرة قال: هو جدي قال: كان رجل من بني رياح يقال له: ابن وثيل، وكان شاعرا، نافر غالبا أبا الفرزدق بماء بظهر الكوفة، على أن يعقر هذا مائة من إبله، وهذا مائة من إبله، إذا وردت الماء، فلما وردت الماء قاما إليها بالسيوف، فجعلا يكسفان عراقيبها. قال: فخرج الناس على الحمرات والبغال يريدون اللحم قال: وعلي بالكوفة قال: فخرج علي على بغلة رسول الله ﷺ البيضاء وهو ينادي: يا أيها الناس، لا تأكلوا من لحومها فإنما أهل بها لغير الله. اهـ ذكره ابن كثير في تفسير سورة المائدة. وروى أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن دحيم في تفسيره حدثنا أبي حدثنا سعيد بن منصور عن ربعي بن عبد الله بن الجارود قال: سمعت الجارود قال: كان من بني رياح رجل يقال له: ابن وثيل شاعر نافر أبا الفرزدق غالبا الشاعر، بماء بظهر الكوفة، على أن يعقر هذا مائة من إبله، وهذا مائة من إبله إذا وردت الماء، فلما وردت الإبل الماء قاما إليها بأسيافهما فجعلا ينسفان عراقيبها، فخرج الناس على الحمرات والبغال يريدون الحمل وعلي ﵁ بالكوفة فخرج على بغلة رسول الله ﷺ البيضاء، وهو ينادي: يا أيها الناس لا تأكلوا من لحومها، فإنها أهل بها لغير الله. اهـ ذكره ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم. ورواه أبو إسحاق الحربي في الغريب عن عمران بن ميسرة عن ربعي. وهو حديث حسن. وروى معمر عن ثابت عن أنس عن النبي ﷺ قال: لا عقر في الإسلام. رواه أحمد وأبو داود وغيرهما وصححه ابن حبان والضياء في المختارة. وأنكره أبو حاتم والبخاري (٢).

стр. 12751

• ابن الجعد [٣١٣٦] أخبرنا جرير بن حازم عن الزبير بن الخريت عن عكرمة قال: نهى رسول الله ﷺ عن طعام المتباريين. اهـ روي موصولا عن ابن عباس، والمرسل أشبه قاله ابن عدي وغيره.

стр. 12752

باب منه

стр. 12753

• قال القاضي إسماعيل بن إسحاق: حدثنا محمد بن أبي بكر ثنا ابن مهدي عن قيس عن عطاء بن السائب عن زاذان عن علي قال: إذا سمعت النصراني يقول: باسم المسيح فلا تأكل وإذا لم تسمع فكل، فقد أحلت لنا ذبائحهم. اهـ ذكره ابن القيم في أحكام أهل الذمة [١/ ٥٢٣] عطاء بن السائب تغير بأخرة. وقال البخاري في التاريخ [١٣١٩] أيوب بن دينار عن أبيه أن عليا كان لا يقبل هدية النيروز، حدثني إبراهيم بن موسى عن حفص بن غياث، وقال أبو نعيم حدثنا أيوب بن دينار أبو سليمان المكتب سمع أباه سمع عليا بهذا. اهـ على رسم ابن حبان.

стр. 12754

• ابن جرير [١١٢٥٥] حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال حدثني معاوية عن أبي الزاهرية حدير بن كريب عن أبي الأسود عن عمير بن الأسود أنه سأل أبا الدرداء عن كبش ذبح لكنيسة يقال لها جرجس، أهدوه لها أنأكل منه؟ فقال أبو الدرداء: اللهم عفوا، إنما هم أهل كتاب، طعامهم حل لنا، وطعامنا حل لهم. وأمره بأكله. اهـ هذا سند فيه خطأ، قال القاضي إسماعيل بن إسحاق في ما حكاه ابن القيم في أحكام أهل الذمة [١/ ٥١٧] حدثنا علي بن عبد الله ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن عمير بن الأسود السكوني قال: أتيت أهلي فإذا كتف شاة مطبوخة، قلت من أين هذا؟ قالوا جيراننا من النصارى ذبحوا كبشا لكنيسة جرجس، قلدوه عمامة وتلقوا دمه في طست، ثم طبخوا وأهدوا إلينا وإلى جيراننا، قال: قلت: ارفعوا هذا ثم هبطت إلى أبي الدرداء فسألته، وذكرت ذلك له، فقال: اللهم غفرا، هم أهل الكتاب طعامهم لنا حل وطعامنا لهم حل. اهـ إسناد صحيح.

стр. 12755

• إسماعيل القاضي [أحكام أهل الذمة ١/ ٥١٩] حدثنا علي ثنا زيد بن الحباب أخبرني معاوية بن صالح حدثني أبو الحكم التجيبي حدثني جرير بن عتبة أو عتبة بن جرير قال: سألت عبادة بن الصامت عن ذبائح النصارى لموتاهم، قال: لا بأس به. اهـ الخبر ذكره البخاري في ترجمة جرير بن عتبة، وأشار إليه ابن حبان في الثقات، وأبو الحكم أظنه التنوخي. والله أعلم.

стр. 12756

• إسماعيل بن إسحاق [أحكام أهل الذمة ١/ ٥٢٣] حدثنا علي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: ما ذبح للكنيسة فلا تأكله. اهـ سند صحيح.

стр. 12757

• ابن أبي شيبة [٢٤٨٥٧] حدثنا وكيع عن الحسن بن حكيم عن أمه عن أبي برزة أنه كان له سكان مجوس، فكانوا يهدون له في النيروز والمهرجان، فكان يقول لأهله: ما كان من فاكهة فكلوه، وما كان من غير ذلك فردوه. اهـ أم الحسن مولاة لأبي برزة لم يذكروها بشيء، وابنها ثقة.

стр. 12758

• ابن أبي شيبة [٢٤٨٥٦] حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه أن امرأة سألت عائشة قالت: إن لنا أظآرا من المجوس، وإنه يكون لهم العيد فيهدون لنا؟ فقالت: أما ما ذبح لذلك اليوم فلا تأكلوا، ولكن كلوا من أشجارهم. وقال إسماعيل القاضي حدثنا علي ثنا جرير عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه أن امرأة سألت عائشة فقالت: إن لنا أظآرا من العجم لا يزالون يكون لهم عيد، فيهدون لنا فيه أفنأكل منه، فقالت: أما ما ذبح لذلك اليوم فلا تأكلوا منه، ولكن كلوا من أشجارهم. اهـ ذكره ابن القيم في أحكام أهل الذمة، وقابوس ليس بالقوي.

стр. 12759

العمل في الذكاة

стр. 12760

• البخاري [٥٥٠٣] حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رافع عن جده أنه قال: يا رسول الله ليس لنا مدى. فقال: ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل، ليس الظفر والسن. أما الظفر فمدى الحبشة، وأما السن فعظم. اهـ

стр. 12761

• ابن حبان [٥٨٨٨] أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا بن المبارك عن معمر عن عمرو بن عبد الله عن عكرمة عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن شريطة الشيطان. قال عكرمة: كانوا يقطعون منها الشيء اليسير، ثم يدعونها حتى تموت، ولا يقطعون الودج نهي عن ذلك. اهـ رواه أحمد وأبو داود وصححه الحاكم والذهبي. تفرد به عمرو برق الصنعاني.

стр. 12762

• يعقوب الفسوي [٢/ ٢٠٨] حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن عمرو قال: من قتل عصفورا بغير حقه سأله الله عنه يوم القيامة. قيل وما حقه؟ قال: يذبحه ولا يقطع رأسه. اهـ رواه سفيان بن عيينة وجماعة عن عمرو عن صهيب الحذاء مولى ابن عامر عن ابن عمرو مرفوعا. رواه أحمد والنسائي وصححه الحاكم والذهبي.

стр. 12763

• عبد الرزاق [٨٦١٤] أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن رجل عن ابن الفرافصة الحنفي عن أبيه أنه قال لعمر إنكم تذبحون ذبائح لا تحل تعجلون على الذبيحة فقال عمر نحن أحق أن نتقي ذلك أبا حيان الذكاة في الحلق واللبة لمن قدر وذر الأنفس حتى تزهق. ابن أبي شيبة [٢٠١٩٢] حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي المعرور عن ابن الفرافصة أن الفرافصة كان عند عمر فأمر مناديه، إن النحر في اللبة والحلق لمن قدر، وأقروا الأنفس حتى تزهق. اهـ معرور الكلبي يروي عنه حفص بن الفرافصة ويحيى بن أبي كثير. وذكره ابن حزم [٦/ ١٢٩] من طريق وكيع نا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن المعرور عن أبي الفرافصة عن أبيه أنه شهد عمر بن الخطاب أمر مناديا فنادى ألا إن الذكاة في الحلق واللبة، وأقروا الأنفس حتى تزهق. ورواه البيهقي [١٩٥٩٨] من طريق العدني حدثنا سفيان عن أيوب عن يحيى بن أبي كثير عن فرافصة الحنفي عن عمر بن الخطاب أنه قال: الذكاة في الحلق واللبة ولا تعجلوا الأنفس أن تزهق. ورواه البيهقي [١٩٦٠٩] من طريق أبي عبيد حدثنا مروان بن معاوية عن هشام الدستوائي وحجاج بن أبي عثمان عن يحيى بن أبي كثير عن المعرور الكلبي عن عمر أنه نهى عن الفرس في الذبيحة (١) اهـ إسناد غير قائم.

стр. 12764

• عبد الرزاق [٨٥٩٦] عن معمر عن قتادة أن عليا قال: الدجاجة إذا انقطع رأسها ذكاة سريعة إني آكلها. اهـ مرسل.

стр. 12765

• عبد الرزاق [٨٤٧٩] عن جعفر عن عوف قال: ضرب رجل عنق بعير بالسيف فأبانه فسأل عنه علي بن أبي طالب فقال: ذكاةٌ وَحِيَّةٌ. اهـ أي سريعة. وذكره ابن حزم في المحلى [٦/ ١٢٩] من طريق ابن أبي شيبة نا المعتمر بن سليمان التيمي عن عوف هو ابن أبي جميلة عن عبد الله بن عمرو بن هند الجملي أن علي بن أبي طالب سئل عن رجل ضرب عنق بعير بالسيف وذكر اسم الله فقطعه، فقال علي: ذكاة وحية. اهـ ثقات، وفيه إرسال.

стр. 12766

• ابن أبي شيبة [٢٠١٨١] حدثنا الفضل بن دكين عن إسرائيل عن السدي عن الوليد بن عتبة قال علي: إذا لم تجد إلا المروة فاذبح بها. اهـ الوليد هو ابن أبي هشام، منقطع.

стр. 12767

• ابن أبي شيبة [٢٠١٨٧] حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن حماد عن إبراهيم عن ابن مسعود قال: كل ما أفرى الأوداج إلا سن أو ظفر. اهـ لا بأس به.

стр. 12768

• ابن أبي شيبة [٢٠١٦٠] حدثنا حفص بن غياث عن هشام عن أبي إدريس قال: رأيت أنسا أتي بعصافير فدعا بِلِيطة فذبحهن بها. اهـ ثقات. ليطة قصبة حادة.

стр. 12769

• ابن حجر في التغليق [٤/ ٥٢٠] قال وكيع في مصنفه ثنا مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس أن حازا لأنس ذبح دجاجة فاضطربت فذبحها من قفاها فأبان رأسها فأرادوا طرحها فأمرهم أنس بأكلها. اهـ وذكره ابن حزم في المحلى. علقه البخاري. وذكر ابن حزم في المحلى [٦/ ١٢٩] من طريق وكيع نا حماد بن سلمة عن يوسف بن سعد قال: ضرب رجل بسيفه عنق بطة فأبان رأسها، فسأل عمران بن الحصين فأمر بأكلها. قال ورويناه أيضا من طريق هشيم عن يونس بن عبيد ومنصور بن المعتمر كلاهما عن يوسف بن سعد عن عمران بن الحصين وقد أدرك يوسف عمران. اهـ ثقات.

стр. 12770

• عبد الرزاق [٨٥٨٩] عن عبد الله بن عمر عن نافع قال: كان ابن عمر لا يأكل الشاة إذا نخعت. وقال أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان لا يأكل الشاة إذا نخعت. وذكر البخاري في باب النحر والذبح قول ابن جريج أخبرني نافع أن ابن عمر نهى عن النخع يقول يقطع ما دون العظم، ثم يدع حتى تموت. اهـ صحيح. وذكر أبو محمد في المحلى [٦/ ١٢٨] من طريق مروان بن معاوية الفزاري ويحيى بن سعيد القطان نا أبو غفار هو الطائي قال: حدثني أبو مجلز قال: سألت ابن عمر عن ذبيحة قطع رأسها؟ فأمر ابن عمر بأكلها. وقال ابن حجر في التغليق [٤/ ٥٢٠] قال محمد بن المثنى ثنا يحيى بن سعيد القطان ثنا أبو غفار الطائي ثنا أبو مجلز سألت ابن عمر عن ذبيحة قطع رأسها فأمر ابن عمر بأكلها. اهـ علقه البخاري، أبو غفار اسمه مثنى بن سعد.

стр. 12771

• عبد الرزاق [٨٦١٥] أخبرنا معمر والثوري عن أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس قال: الذكاة في الحلق واللبة. البيهقي [١٩٥٩٦] من طريق ابن وهب قال سمعت سفيان بن سعيد يحدث عن أيوب بن أبي تميمة السختياني عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس أنه قال: الذكاة في الحلق واللبة. كذا، لم يذكر ابن سعيد. ورواه من طريق عبد الله بن الوليد العدني حدثنا سفيان عن أيوب عن عبد الله بن سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: الذكاة في الحلق واللبة. اهـ صحيح، علقه البخاري. وقال ابن أبي شيبة [٢٠١٨٩] حدثنا ابن مبارك عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال: الذكاة في الحلق واللبة. وذكره ابن حزم [٦/ ١٢٩] من طريق وكيع نا سفيان هو الثوري عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال: الذكاة في الحلق واللبة. اهـ صحيح. وذكر ابن حجر في التغليق [٤/ ٥٢٠] قول ابن أبي شيبة ثنا أبو أسامة عن جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم عن عكرمة أن ابن عباس سئل عن ذبح دجاجة فطير رأسها فقال ابن عباس: ذكاةٌ وَحْيةٌ يعني سريعة. اهـ وذكره ابن حزم في المحلى. سند صحيح. وذكر ابن حزم [٦/ ١٢٩] من طريق سعيد بن منصور نا إسماعيل بن زكريا عن سليمان التيمي عن أبي مجلز عن ابن عباس قال: إذا أهريق الدم وقطع الودج فكله. اهـ صحيح.

стр. 12772

• مالك [١٠٤٣] أنه بلغه أن عبد الله بن عباس كان يقول: ما فرى الأوداج فكلوه. عبد الرزاق [٨٦٢٤] عن معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: اذبح بالعود إذا أفرى الأوداج غير مثرد. البيهقي [١٩٦٢٥] من طريق أبي عبيد حدثنا ابن علية عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أنه سئل عن الذبيحة بالعود فقال: كل ما أفرى الأوداج غير مثرد (١) اهـ صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٢٠١٧١] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن سميع عن أبي الربيع سئل ابن عباس عن ذبيحة القصبة إذا لم يجد سكينا، فقال: إذا فرت فقطعت الأوداج كقطع السكين وذكر اسم الله فكل، وإذا ثلغت ثلغا فلا تأكل وسألته عن ذبيحة المروة إذا لم يجد سكينا، فقال: إذا برت فقطعت الأوداج فكل، وإذا ثلغت ثلغا فلا تأكل. اهـ ثلغت مزقت. أبو الربيع اسمه سليمان بن أبي جعفر وقيل ابن أبي هند. على رسم ابن حبان. وقال عبد الرزاق [٨٦١٧] عن معمر عن عوف العبدي عن أبي رجاء العطاردي قال: سألت ابن عباس عن أرانب ذبحتها بظفري قال: لا تأكلها فإنها المنخنقة. اهـ كذا رواه معمر. ابن أبي شيبة [٢٠١٦٧] حدثنا أبو خالد الأحمر عن عوف عن أبي رجاء قال: أصعدنا في الحاج فأصاب صاحب لنا أرنبا فلم يجد ما يذكيها به فذبحها بظفره فملوها فأكلوها، وأبيت أن آكل، قال: فلقيت ابن عباس فذكرت ذلك له، فقال: أحسنت حين لم تأكل، قتلها خنقا. الطحاوي [٦٢٥٧] حدثنا سليمان بن شعيب قال ثنا الخصيب بن ناصح قال ثنا أبو الأشعث عن أبي رجاء العطاردي قال: خرجنا حجاجا، فصاد رجل من القوم أرنبا، فذبحها بظفره فشواها، فأكلوها، ولم آكل معهم. فلما قدمنا المدينة سألت ابن عباس فقال: لعلك أكلت معهم؟ فقلت: لا، قال: أصبت، إنما قتلها خنقا. حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: ثنا يعقوب بن إسحاق قال: ثنا سلم بن زرير عن أبي رجاء مثله (٢). اهـ حسن صحيح.

стр. 12773

• ابن أبي شيبة [٢٠١٦٥] حدثنا خالد بن حيان الرقي عن جعفر بن ميمون قال: كل ما أفرى اللحم وقطع الأوداج إلا أنهم كانوا يكرهون السن والظفر ويقولون: إنهما مدى الحبشة. اهـ أظنه عن جعفر عن ميمون. لا بأس به.

стр. 12774

الأمر في ذكاة ما لا يقدر عليه

стр. 12775

• الترمذي [١٤٨١] حدثنا هناد ومحمد بن العلاء قال حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة وقال أحمد بن منيع حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن أبيه قال: قلت يا رسول الله أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة؟ قال: لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك. قال أحمد بن منيع قال يزيد بن هارون: هذا في الضرورة. اهـ رواه أبو داود وحمله على المتردية والمتوحش. وكذلك فسره حماد بن سلمة وابن مهدي وأبو داود الطيالسي وغيرهم. وهو كما قالوا، كذلك كان العمل. والحديث استغربه الترمذي، وضعفه الألباني.

стр. 12776

• عبد الرزاق [٨٤٨١] عن الثوري عن أبيه عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خديج قال كنا مع رسول الله ﷺ بذي الحليفة من تهامة فأصاب القوم إبلا وغنما فعجلوا بها فأغلوا بها في القدور فانتهى إليهم رسول الله ﷺ فأمرهم بالقدور فكفئت فعدل عشرا من الغنم بجزور. قال: وند منها بعير فرماه رجل بسهم فحبسه فقال رسول الله ﷺ : إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا. قال ثم أتاه رافع بن خديج فقال يا رسول الله إنا نخاف أن نلقى العدو أو يرجى أن نلقى العدو غدا وليس معنا مدى فنذبح بالقصب؟ فقال رسول الله ﷺ : ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكلوا ليس السن والظفر وسأحدثه أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة. قال رفاعة: ثم إن ناضحا تردى في بئر بالمدينة فذكي من قبل شاكلته يعني خاصرته فأخذ منه عمر عشيرا بدرهم. اهـ رواه البخاري ومسلم المرفوع منه. وقوله رفاعة عن عمر خطأ من الدبري، كذلك رواه الطبراني في الكبير [٤٣٨٠] حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق. وإنما هو عباية عن ابن عمر. رواه ابن الجارود في المنتقى [٨٩٥] حدثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الرزاق فذكر الحديث وقال: ثم قال: إن ناضحا تردى في بئر بالمدينة فذكي من قبل شاكلته يعني خاصرته فأخذ منه ابن عمر عشيرا بدرهمين. ورواه البيهقي [١٨٩٢٩] من طريق قبيصة عن سفيان مثله وفيه: قال عباية: ثم إن ناضحا تردى بالمدينة فذبح من قبل شاكلته فأخذ منه ابن عمر عشيرا بدرهمين. ورواه أبو عوانة في مستخرجه [٧٧٧٥] والبيهقي [١٨٩٢٧] من طريق شعبة عن سعيد بن مسروق نحوه وقال فيه: وند بعير في بئر، فلم يستطيعوا أن ينحروه إلا من قبل شاكلته، فاشترى منه ابن عمر تعشيرا بدرهمين. وذكره أبو محمد في المحلى [٦/ ١٣٤] من طريق عبد الرحمن بن مهدي نا سفيان وشعبة كلاهما عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج أن بعيرا تردى في بئر فذكي من قبل شاكلته، فأخذ ابن عمر منه عشيرا بدرهمين. اهـ وقال ابن الجعد [٢٢٩١] أخبرنا شريك عن سعيد عن عباية بن رفاعة قال: تردى بعير في بئر فطعن في عجزه أو شاكلته فاشترى منه ابن عمر عشيرا بدرهمين. ورواه ابن أبي شيبة [٢٠١٩٨] حدثنا يحيى عن أبي حيان عن عباية قال: تردى بعير في ركية، وابن عمر حاضر فنزل رجل لينحره، فقال: لا أقدر أن أنحره، فقال ابن عمر: اذكر اسم الله عليه وأجهز عليه من قبل شاكلته ففعل، فأخرج مقطعا فأخذ منه ابن عمر عشرا بدرهمين أو بأربعة. اهـ صحيح، علقه البخاري.

стр. 12777

• عبد الرزاق [٨٤٧٧] عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت قال جاء رجل إلى علي فقال إن بعيرا لي ند فطعنته بالرمح فقال علي أهد لي عجزه. ابن أبي شيبة [٢٠١٤٧] حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب أن بعيرا ند فطعنه رجل بالرمح فسئل علي عنه، فقال: كله واهد لي عجزه. البيهقي [١٩٤٠٦] من طريق العدني حدثنا سفيان حدثنا حبيب بن أبي ثابت قال: جاء رجل إلى علي بن أبي طالب فقال: إن بعيرا لي ند فطعنته برمح فقال: أهد لي عجزه. اهـ هذا منقطع. وقال ابن أبي شيبة [٢٠١٩٥] حدثنا وكيع عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب عن مسروق أن بعيرا تردى في بئر فصار أعلاه أسفله، فقال علي: قطعوه أعضاء وكلوه. وقال ابن أبي شيبة [٢٠٢٠٠] حدثنا وكيع عن عبد العزيز بن سياه عن أبي راشد السلماني قال: كنت أرعى منائح لأهلي بظهر الكوفة يعني العشار، قال: فتردى منها بعير فخشيت أن يسبقني بذكاة فأخذت حديدة فوجأت بها في جنبه أو سنامه، ثم قطعته أعضاء وفرقته على سائر أهلي، ثم أتيت أهلي فأبوا أن يأكلوا حيث أخبرتهم خبره فأتيت عليا فقمت على باب قصره فقلت: يا أمير المؤمنين، يا أمير المؤمنين، فقال: لبيكاه لبيكاه، فأخبرته خبره، فقال: كل وأطعمني عجزه. ابن سعد [٨٩٩٩] أخبرنا محمد بن عبيد قال: حدثني عبد العزيز بن سياه أبو يزيد عن أبي راشد السلماني قال: أتيت عليا في داره فناديت: يا أمير المؤمنين، يا أمير المؤمنين، قال: لبيكاه لبيكاه، فقلت: يا أمير المؤمنين إني كنت في منائح لأهلي أرعاها فتردى بعير منها فخشيت أن يسبقني بنفسه فخرقت وبطرت فوجأته بحديدة إما في جنبه وإما في سنامه وذكرت اسم الله، وإني جئت بلحمه مفرقا على سائر إبلي إلى أهلي فأبوا أن يأكلوه وقالوا: لم تذكه، فقال: ويحك أهد لي عجزه، أهد لي عجزه. اهـ علقه البخاري. وقال ابن أبي شيبة [٢٠١٥٤] حدثنا حفص عن جعفر عن أبيه أن ثورا حرب في بعض دور المدينة، فضربه رجل بالسيف، وذكر اسم الله فسئل عنه، فقال: ذكاة وحية، وأمرهم بأكله. اهـ كذا وجدته في المصنف، وذكره ابن حجر في التغليق ولفظه: فسئل عنه علي فقال: ذكاة وأمرهم بأكله. اهـ وهذا مرسل جيد.

стр. 12778

• ابن أبي شيبة [٢٠١٥١] حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: كان حمار وحش في دار عبد الله فضرب رجل عنقه بالسيف وذكر اسم الله عليه، فقال ابن مسعود: صيد فكلوه. وقال حدثنا عبيدة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بمثله أو نحوه. حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة أن حمارا لأهل عبد الله ضرب رجل عنقه بالسيف فسئل عبد الله، فقال: كلوه، إنما هو صيد. وقال أبو محمد ابن حزم في المحلى [٦/ ١٢٨] وروينا من طريق محمد بن المثنى نا يحيى بن سعيد القطان عن سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس أن حمار وحش ضرب رجل عنقه في دار عبد الله بن مسعود فسألوا ابن مسعود عنه، فقال: صيد فكلوه. اهـ صحيح. وقال عبد الرزاق [٨٤٧٥] عن إسرائيل بن يونس قال أخبرني أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه والحارث بن سويد قالا أتينا دار عبد الله بن مسعود فإذا غلمته قد أخذوا حمار وحش فضربه بعضهم بسيفه على منخره فقال أترون عبد الله يأكل منه قال فقعدنا إليه لننظر ما يصنع قال فأتينا بقصعة منه قال فذكرنا له ما رأينا فقال إنما هو صيد. اهـ صحيح، يأتي من حديث الأعمش عن زيد بن وهب. وقال عبد الرزاق [٨٤٧٣] عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن زياد بن أبي مريم قال كان لرجل حمار وحش فأفلت في داره فلم يقدروا أن يأخذوه فضرب عنقه بالسيف وسمى، فسأل عن ذلك ابن مسعود فأمره بأكله. عبد الرزاق [٨٤٧٤] عن الثوري عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم أن حمارا لآل عبد الله بن مسعود من الوحش عالجوه فغلبهم وطعنهم فقتلوه فقال ابن مسعود: أسرع الذكاة ولم ير به بأسا. ابن أبي شيبة [٢٠١٥٠] حدثنا ابن عيينة عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم أن حمارا وحشيا استعصى على أهله، فضربوا عنقه، فسئل ابن مسعود، فقال: تلك أسرع الذكاة. اهـ مرسل جيد. وروى البيهقي [١٩٤٠٧] من طريق جعفر بن عون أخبرنا أبو عميس عن غضبان هو ابن يزيد البجلي عن أبيه قال: قدم الناس الكوفة فأعرس رجل من الحي فاشترى جزورا فندت فذهبت ثم اشترى أخرى فخشي أن تند فعرقبها وذكر اسم الله فماتت فأتوا عبد الله فسألوه فأمرهم أن يأكلوا، فوالله ما طابت أنفس الحي أن يأكلوا منها شيئا حتى جعلوا له منها بضعة ثم أتوه بها، فأكل ورجع الحي إلى طعامهم فأكلوا. اهـ على رسم ابن حبان. وفيه أن العمل أشد من القول.

стр. 12779

• عبد الرزاق [٨٤٧٨] أخبرنا الثوري عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال ما أعجزك من البهائم فهو بمنزلة الصيد. ابن أبي شيبة [٢٠١٤٤] حدثنا ابن علية عن خالد عن عكرمة قال: قال ابن عباس: ما أعجزك مما في يدك فهو بمنزلة الصيد. البيهقي [١٩٤٠٥] من طريق عبد الله بن الوليد حدثنا سفيان عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال: ما أعجزك من البهائم فهو بمنزلة الصيد أن ترميه. اهـ صحيح، علقه البخاري. وقال عبد الرزاق [٨٤٧٦] عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال إذا ند البعير فارمه بسهمك واذكر اسم الله وكل. وقال عبد الرزاق [٨٤٨٨] عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال إذا وقع البعير في البئر فاطعنه من قبل خاصرته واذكر اسم الله وكل. اهـ حسن، علقه البخاري (١).

стр. 12780

ما قطع من البهيمة وهي حية
следующие страницы →