• ابن أبي شيبة [٢٤٣٥٢] حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن الشماس قال: قال عبد الله: ما يزال القوم وإن شرابهم لحلال، حتى يصير عليهم حراما. الطحاوي [٦٤٧٥] حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا محمد بن كثير قال: أنا سفيان عن أبيه عن لبيد بن شماس قال: قال عبد الله: إن القوم ليجلسون على الشراب، وهو يحل لهم، فما يزالون حتى يحرم عليهم. اهـ صوابه شماس بن لبيد، ذكره البخاري في التاريخ [٢٧٣٣] قال قاله شريك عن سعيد بن مسروق. وقال: حدثني أحمد بن سعيد نا عبد الرحمن بن عبد الله نا عمرو عن سعيد بن مسروق عن شماس بن لبيد عن ابن مسعود: إن القوم ليكونون على الشيء فما يزالون حتى يحرم عليهم. اهـ شماس وثقه ابن حبان.
стр. 13302
• ابن أبي شيبة [٢٤٣٥١] حدثنا أبو الأحوص عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال: كنت أشرب النبيذ مع أبي الدرداء وأصحاب رسول الله ﷺ بالشام في الحباب العظام. اهـ صحيح، يأتي في الطلاء.
стр. 13303
• ابن أبي شيبة [٢٤٦٩٢] حدثنا وكيع عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن سالم الدوسي أنه سمع أبا هريرة يقول: من رابه من نبيذه فليشن عليه الماء، فيذهب حرامه، ويبقى حلاله. اهـ ثقات، سالم هو سبلان. وقال ابن أبي شيبة [٢٤٦٩٣] حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار عن أبي كثير الحنفي عن أبي هريرة قال: من رابه من شرابه شيء، فليكسره بالماء. اهـ أبو كثير هذا أحسبه السحيمي يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة يمامي ثقة.
стр. 13304
• ابن أبي شيبة [٢٤٩١٨] حدثنا ابن عيينة عن محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: إذا دخلت على أخيك المسلم فأطعمك طعاما فكل ولا تسأل، فإن سقاك شرابا فاشرب ولا تسأل، فإن رابك منه شيء فشجه بالماء. اهـ صحيح، تقدم في الأطعمة.
стр. 13305
• ابن أبي شيبة [٢٤٥٢٢] حدثنا إسحاق بن سليمان عن أبي سنان عن ثابت عن الضحاك أنه كان ينبذ البُختُج. اهـ سند حسن، الضحاك أظنه ابن سفيان الكلابي كان بناحية البصرة.
стр. 13306
• عبد الرزاق [١٦٩٩٠] عن الثوري عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن ابن عمر قال اشرب العصير ما لم يأخذه شيطانه قال: ومتى يأخذه شيطانه قال: بعد ثلاث أو قال في ثلاث. ابن أبي شيبة [٢٤٣٣٤] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن ابن عمر أنه سئل عن العصير، قال: اشربه ما لم يأخذه شيطانه، قيل: وفي كم يأخذه شيطانه؟ قال: في ثلاث. اهـ ثقات.
стр. 13307
• النسائي [ك ٥١٨٦] أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله عن أبي عوانة عن زيد بن جبير عن ابن عمر أن رجلا سأله عن الأشربة فقال: اجتنب كل شيء ينش. أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا أبو عوانة عن زيد بن جبير قال: سألت ابن عمر عن الأشربة، فقال: اجتنب كل شيء ينش. اهـ ورواه شريك عن زيد. صحيح.
стр. 13308
• وكيع بن خلف في أخبار القضاة [٣/ ٤٣] حدثني أبو جعفر الحضرمي وأبو محمد بن طريف قال: حدثنا محمد بن طريف قال: حدثنا عيسى بن راشد عن ابن شبرمة عن سالم عن ابن عمر قال: كل شراب لا يزيد على الترك إلا جودة فهو حرام. اهـ سند ضعيف.
стр. 13309
• ابن أبي شيبة [٢٤٢٦٩] حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن عبد الملك بن نافع قال سألت ابن عمر عن الطلاء يطبخ؟ فقال: لا بأس، قلت: إنه في مزفت، قال: لا تشربه في مزفت. وقال ابن أبي شيبة [٢٤٣٥٩] حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن عبد الملك قال: سألت ابن عمر عن النبيذ الشديد؟ فقال: جلس رسول الله ﷺ مجلسا بمكة، فجاءه رجل فجلس إلى جنبه، فوجد منه ريحا شديدة، فقال: ما هذا الذي شربت؟ فقال: نبيذ، فقال: جئني منه، قال: فدعا بماء فصبه عليه وشرب، ثم قال: إذا اغتلمت عليكم أسقيتكم فاكسروها بالماء. اهـ منكر، عبد الملك بن نافع الشيباني ليس بثقة، وقد تفرد به.
стр. 13310
• النسائي [ك ٥٢٣٤] أخبرنا سويد قال: أخبرنا عبد الله عن سليمان التيمي عن أبي عثمان وليس بالنهدي أن أم الفضل أرسلت إلى أنس بن مالك تسأله عن نبيذ الجر فحدثها عن النضر ابنه أنه ينبذ في جر نبيذا غدوة ويشربه عشية. اهـ أبو عثمان لا يعرف.
وقال الطحاوي [٦٤٣١] حدثنا فهد قال: ثنا أحمد بن يونس قال: ثنا ابن شهاب عن أبي ليلى عن عيسى أن أباه بعثه إلى أنس في حاجة، فأبصر عنده طلاء شديدا. اهـ كذا وجدته، وذكره العيني في عمدة القاري [٢٣/ ٢٠٠] قال: قال الطحاوي: حدثنا فهد قال: حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن ابن أبي ليلى عن عيسى أن أباه بعثه إلى أنس بن مالك في حاجة فأبصر عنده طلاء شديدا. قال العيني: واسم أبي شهاب عبد ربه بن نافع الحناط بالنون الكوفي، وابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي الكوفي، وهو يروي عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن. اهـ وكذلك نقله ابن حجر في الإتحاف، وسنده ضعيف.
стр. 13311
• الطبراني [٦٧١] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا يوسف بن يعقوب الصفار ثنا أيوب بن النجار قاضي اليمامة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: كان نببيذ أنس حلوا تلصق منه الشفتان. اهـ ثقات.
стр. 13312
• ابن سعد [٦٤٨٦] أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن ثابت وعبد العزيز بن صهيب قال: أكلنا على مائدة أنس بن مالك ما لا يحصى ما رأينا عنده نبيذا قط، كنا نؤتى باللبن، كنا نؤتى بالعسل، ونؤتى بالماء. اهـ صحيح.
стр. 13313
• الطبراني [٦٧٠] حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ثنا عبد الله بن المثنى حدثني عمي ثمامة قال: صحبت جدي أنس بن مالك ثلاثين سنة فما رأيته يشرب نبيذا قط. اهـ فيه ضعف.
стр. 13314
• ابن أبي شيبة [٢٤٦٨٤] حدثنا وكيع عن علي بن مالك عن الضحاك قال مرة عن ابن عباس قال: إنما النبيذ الذي إذا بلغ فسد، وأما ما ازداد على طول الترك جودة، فلا خير فيه. اهـ ضعيف.
стр. 13315
• ابن أبي شيبة [٢٤٣٤٣] حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن سماك عن رجل أنه سأل الحسن بن علي عن النبيذ، فقال: اشرب، فإذا رهبت أن تسكر فدعه. اهـ
стр. 13316
• ابن أبي شيبة [٢٤٦٩٠] حدثنا وكيع عن سمية قالت: سمعت عائشة تقول: إن خشيت من نبيذك فاكسره بالماء. اهـ سمية بصرية لا تعرف.
стр. 13317
• عبد الرزاق [١٦٩٥٢] عن إسرائيل بن يونس عن سماك بن حرب عن قرصافة بنت عمر قالت دخلت على عائشة فطرحت لي وسادة فسألتها امرأة عن النبيذ فقالت نجعل التمرة في الكوز فنطبخه فنصنعه نبيذا فنشربه فقالت اشربي ولا تشربي مسكرا. اهـ رواه النسائي وضعفه.
стр. 13318
• النسائي [٥١٧٠] أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله عن قدامة العامري أن جسرة بنت دجاجة العامرية حدثته قالت: سمعت عائشة سألها أناس كلهم يسأل عن النبيذ، يقولون: ننبذ التمر غدوة، ونشربه عشاء، وننبذه عشاء، ونشربه بكرة، قالت: لا أحل مسكرا، وإن كان خبزا، وإن كان ماء، قالتها ثلاث مرات. اهـ سند ضعفه الألباني.
стр. 13319
• ابن أبي شيبة [٢٤٢٤٦] حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حيان عن الشعبي عن عائشة قالت: حدثت أشربة لو كانت على عهد رسول الله ﷺ نهى عنها. اهـ مرسل صحيح.
стр. 13320
• النسائي [٥٧٧٣] أخبرني أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم قال حدثنا القواريري قال حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن محمد عن عبيدة عن ابن مسعود قال: أحدث الناس أشربة ما أدري ما هي فما لي شراب منذ عشرين سنة أو قال أربعين سنة إلا الماء والسويق غير أنه لم يذكر النبيذ. اهـ هذا وهم، أحسبه من معتمر، كان ربما حدث من حفظه بالوهم، إنما هو عن عبيدة قوله.
قال عبد الرزاق [١٧٠٢٠] عن هشام بن حسان عن ابن سيرين أن عبيدة كان يقول: أحدث الناس أشربة ما أدري ما هي، ما لي شراب منذ عشرين سنة إلا الماء والسويق والعسل واللبن. وذكره ابن التيمي عن أبيه عن ابن سيرين عن عبيدة. ابن أبي شيبة [٢٤٢٣٠] حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد عن عبيدة قال: أحدث الناس أشربة ما أدري ما هي، فليس لي شراب منذ عشرين سنة إلا الماء واللبن والعسل. النسائي [٥٧٧٤] أخبرنا سويد قال أنبأنا عبد الله عن ابن عون عن محمد بن سيرين عن عبيدة قال أحدث الناس أشربة ما أدري ما هي، وما لي شراب منذ عشرين سنة إلا الماء واللبن والعسل. ابن سعد [٨٥١٠] أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب ويحيى بن عتيق عن محمد قال: سألت عبيدة عن النبيذ، فقال: قد أحدث الناس أشربة فما لي شراب منذ عشرين سنة إلا الماء واللبن والعسل. اهـ صحيح.
وقال ابن سعد [٨٥٠٩] أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن هشام عن محمد عن عبيدة قال: اختلف الناس علي في الأشربة فما لي شراب منذ ثلاثين سنة إلا العسل واللبن والماء. النسائي [ك ٦٨١٨] أخبرني أبو بكر قال: حدثنا سريج قال: حدثنا هشيم قال: أخبرني يونس ومنصور عن ابن سيرين عن عبيدة قال: اختلف علي في الأشربة، فما لي شراب منذ عشرين سنة إلا لبن، أو عسل، أو ماء. اهـ صحيح، وقوله اختلف علي أحسبه أراد اشتبه علي، واختلفت أقاويل عوام الناس فيه.
стр. 13321
• الدارقطني [٤٦٩٣] حدثنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن مشكان المروزي حدثنا عبد الله بن محمود حدثنا العباس بن زرارة حدثنا جرير عن الحجاج عن حماد عن إبراهيم عن ابن مسعود قال: كل مسكر حرام. هي الشربة التي تسكرك. اهـ خبر باطل، الصحيح عن إبراهيم قوله. قاله الدارقطني.
وقال النسائي [ك ٥٢٤١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا جرير عن ابن شبرمة قال: رحم الله إبراهيم شدد الناس في النبيذ ورخص فيه. أخبرنا عبيد الله بن سعيد عن أبي أسامة قال: سمعت ابن المبارك يقول: ما وجدت الرخصة في المسكر عن أحد صحيحا إلا عن إبراهيم (١) اهـ ورب زيغة من حكيم.
стр. 13322
• أحمد [ش ١٥١] حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا دارم يعني ابن عبد الرحمن الحنفي قال: شهدت عطاء سئل عن النبيذ فقال: قال رسول الله ﷺ : كل مسكر حرام. فقلت: يا ابن أبي رباح إن هؤلاء يسقوننا في المسجد نبيذا شديدا؟ فقال: أما والله لقد أدركتها وإن الرجل يشرب فتلتزق شفتاه من حلاوتها، ولكن الحرية ذهبت ووليها العبيد فتهاونوا بها. اهـ على رسم ابن حبان.
وقال البيهقي في السنن [٨/ ٥٣٤] ويذكر عن زيد بن أسلم أن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا إذا حمض عليهم النبيذ كسروه بالماء. اهـ حكاه ابن بطال في شرح صحيح البخارى [٤/ ٣١٥] عن الطبري حدثنا الربيع بن سليمان قال: قال ابن وهب: وحدثنا عمرو بن الحارث أن سلام بن حفص أخبره أن زيد بن أسلم أخبره أن أصحاب النبي ﵇ كانوا إذا حمض عليهم النبيذ كسروه بالماء. اهـ صوابه عبد السلام بن حفص، سند جيد.
стр. 13323
• ابن أبي شيبة [٢٤٣٥٧] حدثنا وكيع عن عيسى بن المسيب عن الشعبي عن ابن أبي ليلى قال: أشهد على البدريين أنهم كانوا يشربون نبيذ العرس. اهـ عيسى ضعيف.
стр. 13324
• ابن سعد [٩٠٤١] أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عطية السراج قال: مررت مع الشعبي على مسجد من مساجد جهينة فقال: أشهد على كذا وكذا من أهل هذا المسجد من أصحاب النبي ﷺ ، ثلاثمئة يشربون نبيذ الدنان في العرائس. اهـ ضعيف. قال يعقوب في المعرفة [٢/ ٢٣٧] حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عطية السراج قال: مررت مع الشعبي على مسجد من مساجد جهينة فقال: أشهد على كذا وكذا من أهل هذا المسجد من أصحاب النبي ﷺ أراه قال ثلاثمائة يشربون نبيذ الدنان في العراصين. قال سليمان: وأيوب في فضله ومذهبه في المسكر ما كان يصنع بهذا، لولا أن شهوة الحديث حمله على ذكر ذلك. اهـ
стр. 13325
ما يرخص فيه من الطلاء
стр. 13326
• مالك [١٥٤٥] عن داود بن الحصين عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ أنه أخبره عن محمود بن لبيد الأنصاري أن عمر بن الخطاب حين قدم الشام شكا إليه أهل الشام وباء الأرض وثقلها وقالوا: لا يصلحنا إلا هذا الشراب فقال عمر: اشربوا هذا العسل. قالوا: لا يصلحنا العسل فقال رجل من أهل الأرض: هل لك أن نجعل لك من هذا الشراب شيئا لا يسكر؟ قال: نعم فطبخوه حتى ذهب منه الثلثان وبقي الثلث فأتوا به عمر فأدخل فيه عمر إصبعه ثم رفع يده فتبعها يتمطط، فقال: هذا الطلاء، هذا مثل طلاء الإبل، فأمرهم عمر أن يشربوه فقال له عبادة بن الصامت: أحللتها والله، فقال عمر: كلا والله، اللهم إني لا أحل لهم شيئا حرمته عليهم، ولا أحرم عليهم شيئا أحللته لهم. اهـ صحيح.
وقال إسحاق [المطالب العالية ١٨١٥] أخبرنا عبد الله بن يزيد المقري ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن ابن يسار عن سفيان بن وهب الخولاني قال كنت مع عمر بن الخطاب ﵁ بالشام فقال أهل الذمة إنك كلفتنا أو فرضت علينا أن نرزق المسلمين العسل ولا نجده فقال عمر: إن المسلمين إذا دخلوا أرضا فلم يوطنوا فيها اشتد عليهم أن يشربوا الماء القراح فلا بد لهم مما يصلحهم فقالوا أن عندنا شرابا نصنعه من العنب شيئا يشبه العسل قال فأتوا به فأتوا به فجعل يرفعه بأصبعه فيمده كهيئة العسل فقال كأن هذا طلاء الإبل فدعا بماء فصب عليه ثم خفض فشرب منه وشرب أصحابه وقال ما أطيب هذا فارزقوا المسلمين منه فرزقوهم منه فلبث ما شاء الله ثم إن رجلا خدر منه فقام المسلمون فضربوه بنعالهم وقالوا سكران فقال الرجل لا تقتلوني فوالله ما شربت إلا الذي رزقنا عمر فقام عمر بين ظهراني الناس فقال يا أيها الناس إنما إن بشر لست أحل حلالا ولا أحرم حراما وإن رسول الله ﷺ قبض ورفع الوحي فأخذ عمر بثوبه فقال إني أبرأ إلى الله تعالى من هذا أن أحل لكم حراما فاتركوه فإني أخاف أن يدخل الناس فيه دخولا وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: كل مسكر حرام فدعوه ثم كان عثمان يصنعه ثم كان معاوية يشرب الحلو. اهـ عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ضعيف.
стр. 13327
• عبد الرزاق [١٧١١٦] عن معمر عن الزهري عن القاسم بن محمد عن أسلم مولى عمر قال: قدمنا الجابية مع عمر فأُتينا بطلاء وهو مثل عقيد الرُّب إنما يخاض بالمخوض فقال عمر: إن في هذا الشراب ما انتهى إليه. النسائي [ك ٦٨٣٠] أخبرنا سويد قال: أخبرنا عبد الله عن معمر عن الزهري عن القاسم بن محمد عن أسلم قال: قدمنا مع عمر الجابية، فأتي بطلاء مثل عقيد الرب، إنما يخاض بالمخاوض خوضا، فقال: إن في هذا الشراب ما انتهى إليه. البيهقي [١١٥٣٢] من طريق ابن وهب أخبرني ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن القاسم بن محمد عن أسلم مولى عمر بن الخطاب أن عمر بن الخطاب أتي بالطلاء وهو بالجابية وهو يومئذ يطبخ وهو كعقيد الرب فقال: إن في هذا لشرابا ما انتهى إليه، فلا يشرب خل خمر أفسدت حتى يبدئ الله فسادها فعند ذلك يطيب الخل، ولا بأس على امرئ أن يبتاع خلا وجده مع أهل الكتاب ما لم يعلم أنهم تعمدوا إفسادها بعد ما عادت خمرا. اهـ صحيح.
стр. 13328
• النسائي [٥٢٠٨] أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله عن هشام عن ابن سيرين أن عبد الله بن يزيد الخطمي قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب: أما بعد فاطبخوا شرابكم حتى يذهب نصيب الشيطان، فإن له اثنين ولكم واحد. البيهقي [١٧٨٨٤] من طريق سعيد بن منصور حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال: كتب عمر بن الخطاب أن اطبخوا شرابكم حتى يذهب نصيب الشيطان منه فإن للشيطان اثنين ولكم واحدة. اهـ صحيح.
стр. 13329
• عبد الرزاق [١٧١٢١] عن منصور عن إبراهيم عن سويد بن غفلة قال: كتب عمر إلى عماله أن يرزقوا الناس الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. اهـ كذا في المطبوع، ورواه أبو نعيم في الطب من طريق الدبري عن عبد الرزاق عن ابن التيمي عن منصور.
وقال النسائي [٥٧١٥] أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر قال سمعت منصورا عن إبراهيم عن نباتة عن سويد بن غفلة قال: كتب عمر بن الخطاب إلى بعض عماله أن ارزق المسلمين من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. اهـ هذا أصح، وقال الألباني: حسن صحيح.
стр. 13330
• عبد الرزاق [١٧١١٩] عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال: كتب لنوح من كل شيء اثنان أو قال زوجان فأخذ ما كتب له وضلت عليه حبلتان فجعل يلتمسهما فلقيه ملك فقال له ما تبغي قال حبلتين قال إن الشيطان ذهب بهما قال الملك أنا آتيك به وبهما فقال له إنه لك فيهما شريك فأحسن مشاركته قال لي الثلث وله الثلثان قال الملك أحسنت وأنت محسان، إن لك أن تأكله عنبا وزبيبا وتطبخه حتى يذهب ثلثاه ويبقى الثلث. قال ابن سيرين: فوافق ذلك كتاب عمر بن الخطاب. اهـ مرسل صحيح.
وقال النسائي [٥٧٢٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا وكيع قال حدثنا سعد بن أوس عن أنس بن سيرين قال سمعت أنس بن مالك يقول: إن نوحا ﷺ نازعه الشيطان في عود الكرم فقال هذا لي وقال هذا لي فاصطلحا على أن لنوح ثلثها وللشيطان ثلثيها. اهـ سعد بن أوس العدوي بصري ضعفه ابن معين.
стр. 13331
• النسائي [٥٧١٦] أخبرنا سويد قال أنبأنا عبد الله عن سليمان التيمي عن أبي مجلز عن عامر بن عبد الله أنه قال قرأت: كتاب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى أما بعد فإنها قدمت علي عير من الشام تحمل شرابا غليظا أسود كطلاء الإبل وإني سألتهم على كم يطبخونه فأخبروني أنهم يطبخونه على الثلثين ذهب ثلثاه الأخبثان ثلث ببغيه وثلث بريحه فمر من قبلك يشربونه. اهـ صححه الألباني لشواهده. وذكر أبي موسى خطأ.
وقال عبد الرزاق [١٧١٢٠] عن معمر عن عاصم عن الشعبي قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر أما بعد فإنها جاءتنا أشربة من قبل الشام كأنها طلاء الإبل قد طبخ حتى ذهب ثلثاها الذي فيه خبث الشيطان أو قال خبيث الشيطان وريح جنونه وبقي ثلثه، فاصطبغه ومر من قبلك أن يصطبغوه. اهـ
وقال عبد الله بن أحمد في العلل لأبيه [٥٥١٠] حدثني أحمد بن منيع قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن عمير عن الشعبي أنه لقي عبد الله بن أبي الهياج فقال حدثني أبوك قال كتب عمر إلى عمار بن ياسر أنه أتاني شراب يصنع بالشام فسألت عنه فوجدته قد طبخ حتى ذهب ثلثاه وبقي ثلثه وذهب خبثه ورجسه والحرام منه وبقي الحلال والطيب منه، فإذا أتاك كتابي هذا فمر مَن قِبَلك من المسلمين أن يستعينوا به في أشربتهم والسلام. اهـ عبد الله بن عمير أخو عبد الملك.
وقال الحسن بن موسى الأشيب [٢٣] حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن أشعث عن عامر الشعبي عن حيان بن حصين قال: دخلت على عمار بن ياسر وهو أمير الكوفة، وفي يده صحيفة فرمى بها إلي وقال: هذه من عمر بن الخطاب فإذا فيها: أما بعد فإن عامل كورة كذا وكذا من الشام كتب إلي أن كره للمسلمين مباحته الماء وغلا عليهم العسل، وأن بعض أهل الأرض ذكر له أنهم يصنعون من العصير شرابا يطبخ حتى يذهب الثلثان ويبقى ثلث الثلث فيذهب غثاؤه وأذاه ويبقى صفوه وطيبه، فإذا أتاك كتابي هذا فاشربه وصفه لمن قبلك من المسلمين وابعث إلى صاحب السيلحين، فأقرئه كتابي هذا وكتب معي كتابا، فأتيته وهو جالس في ظل جوسقة، فأقرأته الكتاب، فقال: كل هذا عندنا، العصير والقدور والحطب، وسأريكم مقداره، ثم نصب قدوره، وصب فيه العصير، وأوقد عليه حتى آل إلى مقداره، فجعلناه في الزقاق، ثم حملناه فأتيناه به فشرب وسقى من حوله. اهـ صحيح، أشعث هو ابن أبي الشعثاء، وأبو الهياج اسمه حيان بن حصين.
وقال ابن أبي شيبة [٢٤٤٨٤] حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا عبد الله بن الوليد المزني قال: حدثني عبد الملك بن عمير عن أبي الهياج أن الحجاج دعاه فقال: أرني كتاب عمر إلى عمار في شأن الطلاء، فخرج وهو حزين، فلقيه الشعبي فسأله، فأخبره عما قال له الحجاج، فقال له الشعبي: هلم صحيفة ودواة، فوالله ما سمعته من أبيك إلا مرة واحدة، فأملى عليه: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عمار بن ياسر، أما بعد، فإني أتيت بشراب من قبل الشام، فسألت عنه كيف يصنع؟ فأخبروني أنهم يطبخونه حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه، فإذا فعل ذلك به ذهب رسه وريح جنونه، وذهب حرامه وبقي حلاله، قال عبد الله: وأراه قال: والطيب منه، فإذا أتاك كتابي هذا فمر من قبلك فليتوسعوا به في أشربتهم، والسلام. اهـ كذا رواه عبد الملك.
стр. 13332
• عبد الرزاق [٨٧٩٢] عن إسرائيل عن مجزأة بن زاهر عن عطاء البصري قال: كنت عند ابن عمر فسأله رجل عن الطلاء يعني الرُّب فقال: كان أمير المؤمنين يشربه ويرزقه غلماننا قلت: فإنهم يطبخون وهي الخمر قال: إن علمت أنها خمر فلا تشربها. قلت: فالجبن؟ قال: يؤتى به من العراق فنأكله ونطعمه غلماننا. قلت: فإنهمم يجعلون فيه الميتة قال: فإن علمت أن فيه ميتة فلا تأكله. اهـ على رسم ابن حبان.
стр. 13333
• عبد الرزاق [١٧١١٧] عن إسرائيل بن يونس عن عامر بن شقيق عن شقيق بن سلمة أن عمر بن الخطاب رزقهم الطلاء فسأله رجل عن الطلاء فقال: كان عمر رزقنا الطلاء نجدحه في سويقنا ونأكله بأدمنا وخبزنا ليس بباذقكم الخبيث. اهـ لا بأس به.
стр. 13334
• ابن أبي شيبة [٢٤٤٦١] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن داود بن أبي هند قال: سألت سعيد بن المسيب عن الشراب الذي كان عمر بن الخطاب أجازه للناس، قال: هو الطلاء الذي قد طبخ حتى ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. النسائي [ك ٥٢٠٦] أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن داود قال: سألت سعيدا ما الشراب الذي أحله عمر قال: الذي يطبخ حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه. اهـ مرسل صحيح.
стр. 13335
• النسائي [٥٧١٨] أخبرنا سويد قال أنبأنا عبد الله عن جرير عن مغيرة عن الشعبي قال: كان علي يرزق الناس الطلاء يقع فيه الذباب ولا يستطيع أن يخرج منه. اهـ صححه الألباني.
стр. 13336
• ابن أبي شيبة [٢٤٤٨٣] حدثنا ابن فضيل عن عطاء عن أبي عبد الرحمن عن علي قال: كان يرزقنا الطلاء فقلت له: ما هيئته؟ قال: أسود، يأخذه أحدنا بإصبعه. اهـ حسن.
стр. 13337
• سعدان بن نصر [٧٩] حدثنا سفيان عن سعيد بن سنان قال: سمعت شيخا منا يقول إن عليا ﵇ قسم في الناس هذه الدنان التي فيها المطبوخ، فقسم بينهم فأمرهم أن يجمعوا كل يتيم في القسمة فيدنوا ويلعقوا قال: وكنت يومئذ غلام فتمنيت أني كنت يتيما. اهـ ضعيف.
стр. 13338
• ابن أبي شيبة [٢٤٤٨١] حدثنا شريك عن السدي عن شيخ من الحضرميين قال: قسم علي طلاء، فبعث إلي بقدر، فكنا نأكله بالخبز كما نأكله بالكامخ. اهـ ضعيف.
стр. 13339
• ابن سعد [٨٨٦١] أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف عن زبيد عن زاذان قال: رزق علي بن أبي طالب الناس الطلاء فأصاب مولاي منه دنينة كنا نأكل به ونشرب منه. اهـ لا بأس به.
стр. 13340
• ابن أبي شيبة [٢٤٤٦٤] حدثنا وكيع بن الجراح عن أبان بن عبد الله البجلي عن رجل قد سماه قال: كان علي يرزق الناس من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. اهـ
وقال ابن أبي شيبة [٢٤٤٧٠] حدثنا عبد الله بن إدريس عن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبي جحيفة قالا: كان علي يرزقنا الطلاء، قال: قلت: كيف كان؟ قال: كنا نأتدمه بالخبز، ونحتاسه بالماء. اهـ يزيد بن أبي زياد ضعيف.