• أحمد [٢٠٢٨] حدثنا يحيى عن شعبة حدثني سلمة بن كهيل قال سمعت أبا الحكم قال سألت ابن عباس عن نبيذ الجر فقال: نهى رسول الله ﷺ عن نبيذ الجر والدباء. وقال: من سره أن يحرم ما حرم الله ورسوله فليحرم النبيذ. اهـ رواه النسائي، وصححه الألباني وشعيب.
стр. 13267
• أحمد [ش ٢١٨] حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن يحيى أبي عمر أنه سمع ابن عباس يقول: كل مسكر حرام. اهـ صحيح، مختصر.
стр. 13268
• البخاري [٥٥٩٨] حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن أبي الجويرية قال: سألت ابن عباس عن الباذق فقال سبق محمد ﷺ الباذق، فما أسكر فهو حرام. قال: الشراب الحلال الطيب؟ قال: ليس بعد الحلال الطيب إلا الحرام الخبيث (١) اهـ
стр. 13269
• ابن أبي شيبة [٢٤٥٠٣] حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا المثنى بن عوف قال: حدثنا أبو عبد الله الجسري عن معقل بن يسار أنه سأله عن الشراب، فقال: كنا بالمدينة وكانت كثيرة التمر، فحرم علينا رسول الله ﷺ الفضيخ. قال: جاء رجل يسأله عن أمه، قد بلغت سنا لا تأكل الطعام، أيسقيها النبيذ؟ قال: قلت له: يا معقل بن يسار، قال: ما أمرته به؟ قال: أمرته أن لا يسقيها. اهـ أبو عبد الله الجسري اسمه حميري بن بشير. رواه أحمد وصححه شعيب.
стр. 13270
• الدارقطني [٤٧٢٩] حدثنا العباس بن عبد السميع الهاشمي حدثنا محمد بن الحسين بن سعيد بن البستنبان حدثنا أبو حفص الدمشقي عمر بن سعيد حدثنا سعيد عن جعفر بن محمد من ولد علي عن بعض أهل بيته أنه سأل عائشة عن النبيذ فقالت: يا بني إن الله لم يحرم الخمر لاسمها وإنما حرمت لعاقبتها وكل شراب يكون عاقبته كعاقبة الخمر فهو حرام كتحريم الخمر. اهـ
стр. 13271
باب تحريم قليل ما أسكر
стр. 13272
• أبو داود [٣٦٨٣] حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل يعني ابن جعفر عن داود بن بكر بن أبي الفرات عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ : ما أسكر كثيره فقليله حرام. اهـ حسنه الترمذي وصححه ابن حبان.
стр. 13273
• عبد الرزاق [١٧٠٠٦] عن عبد الله بن عمر المديني عن نافع عن ابن عمر قال: ما أسكر منه الفرق فالحسوة منه حرام. اهـ موقوف حسن.
وقال أحمد [ش ٢٢٨] حدثنا معتمر عن أبيه عن ابن سيرين عن ابن عمر قال: المسكر قليله وكثيره حرام أو قال خمر. ورواه النسائي [ك ٥١٨٨] أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله عن سليمان التيمي عن محمد بن سيرين عن ابن عمر قال: المسكر قليله وكثيره حرام. اهـ صحيح، تقدم.
стр. 13274
• أحمد [ش ١٩٠] حدثنا ابن إدريس قال: سمعت مختار بن فلفل قال: سألت أنسا عن الشرب في الأوعية فقال: نهى رسول الله ﷺ عن المزفتة. قال: قلت: وما المزفتة؟ قال: المقيرة، وقال: كل مسكر حرام. قال: قلت: الرصاص والقارورة؟ قال: وما بأسهما؟ قال: قلت: فإن ناسا يكرهونهما، فقال: فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن كل مسكر حرام. قال: فقلت له: صدقت والسكر حرام، فالشربة والشربتين على طعامنا؟ قال: إن ما أسكر كثيره فقليله حرام. اهـ ورواه في المسند، تقدم، وهو خبر صحيح.
стр. 13275
• الدارقطني [٤٧٢٧] حدثنا دعلج بن أحمد حدثنا موسى حدثنا أبي حدثنا يعقوب بن إسحاق حدثنا أبو عوانة عن ليث عن عطاء وطاوس ومجاهد عن ابن عباس قال: قليل ما أسكر كثيره حرام. حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر حدثنا أحمد بن سنان حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن أبي عوانة عن ليث عن عطاء وطاوس ومجاهد عن ابن عباس قال: قليل ما أسكر كثيره حرام. اهـ ليث ضعيف.
стр. 13276
• حرب [١٤٨] حدثنا عبد الله بن عبد الجليل البصري قال: ثنا عبد الله بن نجي عن محمد الكندي قال: قال علي بن أبي طالب ﵁: لو أن حُبّا من ماء السماء قطرت فيه قطرة من نبيذ فيه عكر لحرم ماء ذلك الحب. اهـ ضعيف.
стр. 13277
ما جاء في الرخصة في النبيذ ما لم يشتد
стр. 13278
• البيهقي [١٧٨٦٢] من طريق عثمان بن سعيد حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله (تتخذون منه سكرا) فحرم الله بعد ذلك السكر مع تحريم الخمر لأنه منها قال (ورزقا حسنا) فهو حلاله من الخل والرُّب والنبيذ وأشباه ذلك، فأقره الله وجعله حلالا للمسلمين. اهـ حسن.
стр. 13279
• مسلم [٥٣٤٧] حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير عن الأعمش عن يحيى أبي عمر عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ ينبذ له الزبيب في السقاء فيشربه يومه والغد وبعد الغد فإذا كان مساء الثالثة شربه وسقاه فإن فضل شيء أهراقه. اهـ
стр. 13280
• مسلم [٥٣٤٨] حدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف حدثنا زكرياء بن عدي حدثنا عبيد الله عن زيد عن يحيى أبي عمر النخعي قال: سأل قوم ابن عباس عن بيع الخمر وشرائها والتجارة فيها فقال: أمسلمون أنتم؟ قالوا: نعم. قال: فإنه لا يصلح بيعها ولا شراؤها ولا التجارة فيها. قال: فسألوه عن النبيذ فقال: خرج رسول الله ﷺ في سفر ثم رجع وقد نبذ ناس من أصحابه في حناتم ونقير ودباء فأمر به فأهريق ثم أمر بسقاء فجعل فيه زبيب وماء فجعل من الليل فأصبح فشرب منه يومه ذلك وليلته المستقبلة ومن الغد حتى أمسى فشرب وسقى، فلما أصبح أمر بما بقي منه فأهريق. اهـ
стр. 13281
• ابن سعد [٣٩٨٣] أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة ووهيب بن خالد قالا: أخبرنا حميد عن أنس قال: كان أحب الطعام إلى عمر الثفل، وأحب الشراب إليه النبيذ. اهـ صحيح.
стр. 13282
• عبد الرزاق [١٦٩٤٨] عن معمر عن الزهري أن عمر بن الخطاب أتي وهو بطريق الشام بسطيحتين فيهما نبيذ فشرب من إحداهما وعدل عن الأخرى قال فأمر بالأخرى فرفعت فجيء بها من الغد وقد اشتد ما فيها بعض الشدة قال فذاقة ثم قال: بخ بخ، اكسروا بالماء. اهـ هذا منقطع.
وقال الطحاوي [٦٤٦٦] حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا أبو صالح قال حدثني الليث قال: ثنا عقيل عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان الليثي أن أباه عبد الرحمن بن عثمان قال: صحبت عمر بن الخطاب إلى مكة فأهدى له ركب من ثقيف سطيحتين من نبيذ، والسطيحة فوق الإداوة، ودون المزادة. قال عبد الرحمن: فشرب عمر إحداهما، ولم يشرب الأخرى حتى اشتد ما فيه، فذهب عمر فشرب منه، فوجده قد اشتد فقال: اكسروه بالماء. حدثنا فهد قال: ثنا أبو اليمان قال: ثنا شعيب عن الزهري، فذكر بإسناده مثله. الفسوي [المعرفة ١/ ٣٦٦] حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب ح وحدثنا الحجاج حدثنا جدي جميعا عن الزهري أخبرني معاذ بن عبد الرحمن التيمي أن أباه عبد الرحمن بن عثمان قال: صاحبت عمر بن الخطاب إلى مكة فأهدى له ركب من ثقيف سطيحتين من نبيذ والسطيحة فوق الإداوة ودون المزادة قال عبد الرحمن بن عثمان: فشرب عمر بن الخطاب إحداهما قال حجاج: لحينه ثم أهدي له لبن فعدله عن شرب الأخرى حتى اشتد ما فيها فذهب عمر بن الخطاب ليشرب منها فوجده اشتد فقال: اكسروه بالماء. اهـ صحيح.
وقال عبد الرزاق [١٧٠٢٢] عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد قال سمعت ابن المسيب يقول: تلقت ثقيف عمر بن الخطاب بشراب فدعاهم به فلما قربه إلى فمه كرهه ثم دعا بماء فكسره ثم قال: هكذا فاشربوه. ابن أبي شيبة [٢٤٣٤٩] حدثنا عبدة بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن قوما من ثقيف لقوا عمر بن الخطاب وهو قريب من مكة، فدعاهم بأنبذتهم، فأتوه بقدح من نبيذ فقربه من فيه، ثم دعا بماء فصبه عليه مرتين أو ثلاثا، فقال: اكسروه بالماء. النسائي [ك ٥١٩٦] أخبرنا زكريا بن يحيى قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد سمع سعيد بن المسيب يقول: تلقت ثقيف عمر بن الخطاب بشراب فدعا به، فلما قربه إلى فيه كرهه فدعا به فكسره بالماء، فقال: هكذا فافعلوا. الدارقطني [٤٧٤٢] حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا خلف بن هشام حدثنا حماد بن زيد عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب قال: نبذ لعمر لقدومه فتأخر يوما فأتي بنبيذ قد اشتد قال فدعا بجفان فصبه ثم صب عليه من الماء. حدثنا عبد الله حدثنا خلف حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال تلقت ثقيف عمر بنبيذ فوجده شديدا، فدعا بماء فصب عليه مرتين أو ثلاثا. اهـ مرسل صحيح.
وقال الدارقطني [٤٧٤٦] حدثنا عمر بن أحمد بن علي الجوهري حدثنا أبو الموجه حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن علي بن زيد عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص أن عمر مر على إداوة لرجل من ثقيف فقال: ائتوني بهذا النبيذ. فأتي به فأخذه فوجده شديدا. فقال: من رابه من هذا النبيذ شيء فليكسر متنه بالماء. اهـ لا بأس به.
стр. 13283
• ابن أبي شيبة [٢٤٣٧٢] حدثنا عبيدة بن حميد عن أبي مسكين عن هزيل بن شرحبيل قال: مر عمر بن الخطاب على ثقيف فاستسقاهم، فقالوا: أخبؤوا نبيذكم، فسقوه ماء، فقال: اسقوني من نبيذكم يا معشر ثقيف، قال: فسقوه، فأمر الغلام فصب، ثم أمسك بيده، ثم قال: يا معشر ثقيف، إنكم تشربون من هذا الشراب الشديد، فأيكم رابه من شرابه شيء، فليكسره بالماء. اهـ حسن.
стр. 13284
• ابن أبي شيبة [٢٤٦٨٩] حدثنا وكيع عن مسعر عن أبي عون قال: أتى عمر قوما من ثقيف، قد حضر طعامهم، فقال: كلوا الثريد قبل اللحم، فإنه يسد مكان الخلل، وإذا اشتد نبيذكم فاكسروه بالماء، ولا تسقوه الأعراب. اهـ مرسل جيد.
стр. 13285
• عبد الرزاق [١٧٠١٧] عن ابن جريج قال سمعت عبد الله بن أبي مليكة يحدث قال حدثني وهب بن الأسود قال: أخذنا زبيبا من زبيب المطاهر فأكثرنا منه في أداونا وأقللنا الماء فلم يلق عمر حتى عدا طوره فلما لقوا عمر قال: هل من شراب؟ قال قلنا نعم يا أمير المؤمنين فأخبروه هذه القصة وأن قد عدا طوره قال أرونيه فذاقه فوجده شديدا فكسره بالماء ثم شرب. قال عبد الرزاق وهذا كله في الأسقية. اهـ على رسم ابن حبان.
стр. 13286
• ابن أبي شيبة [٢٤٦٨٨] حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال: أتي عمر بنبيذ زبيب، فشرب منه، فقطب، فدعا بماء فصبه عليه، ثم شرب. ابن أبي شيبة [٢٤٣٤٨] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام قال: أتي عمر بنبيذ زبيب من نبيذ زبيب الطائف، قال: فلما ذاقه قطب فقال: إن لنبيذ زبيب الطائف لعراما، ثم دعا بماء فصبه عليه فشرب، وقال: إذا اشتد عليكم فصبوا عليه الماء واشربوا. الطحاوي [٦٤٥٩] حدثنا فهد قال: ثنا عمر بن حفص قال: ثنا أبي قال: ثنا الأعمش قال حدثني إبراهيم عن همام بن الحارث عن عمر أنه كان في سفر، فأتي بنبيذ، فشرب منه فقطب، ثم قال: إن نبيذ الطائف له غرام، فذكر شدة لا أحفظها، ثم دعا بماء فصب عليه، ثم شرب. اهـ صحيح. إنما قطب لحموضة فيه.
وقال ابن أبي الدنيا [ذم المسكر ٣١] حدثني إبراهيم بن سعيد قال: أخبرنا محبوب بن موسى قال أخبرنا عبد الله بن المبارك عن أسامة بن زيد عن نافع قال: ما قبض عمر وجهه عن الإداوة حين ذاقها إلا أنها تخللت. اهـ وذكره ابن بطال في شرح صحيح البخاري [٤/ ٣١٥] عن الطبري قال حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا ابن وهب عن أسامة بن زيد أنه سمع نافعًا يقول: إن عمر قال ليرفأ: اذهب إلى إخواننا الثقفيين فالتمس لنا عندهم شرابًا، فأتاهم فقالوا: ما عندنا إلا هذه الإداوة وقد تغيرت، فدعا بها عمر فذاقها، فقبض وجهه، ثم دعا بالماء فصب عليه فشرب. قال نافع: والله ما قبض وجهه إلا أنها تخللت. اهـ مرسل حسن.
وقال عبد الله بن أحمد في العلل [٣٨٤١] حدثنا يحيى بن معين قال حدثنا معتمر قال قال أبي أنت حدثتني عن عبيد الله بن عمر قال: إنما كسر عمر النبيذ من شدة حلاوته لهـ منقطع.
стр. 13287
• ابن أبي شيبة [٢٤٣٤٧] حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: حدثني عتبة بن فرقد قال: قدمت على عمر، فدعا بعس من نبيذ قد كاد يصير خلا، فقال: اشرب، فأخذته فشربته، فما كدت أن أسيغه، ثم أخذه فشربه، ثم قال: يا عتبة، إنا نشرب هذا النبيذ الشديد لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا أن يؤذينا. النسائي [ك ٥١٩٧] أخبرنا أبو بكر بن علي قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا أبي عن محمد بن جحادة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عتبة بن فرقد قال: كان النبيذ الذي يشربه عمر قد خلل. اهـ صححه النسائي. ورواه الدارقطني [٤٧٤٧] حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا عبد الجبار بن العلاء حدثنا مروان بن معاوية حدثنا إسماعيل عن قيس عن عتبة بن فرقد قال حملت سلالا من خبيص إلى عمر بن الخطاب فلما وضعتهن بين يديه فتح بعضهن فقال يا عتبة كل المسلمين يجد مثل هذا؟ قلت يا أمير المؤمنين هذا شيء يختص به الأمراء. قال ارفعه فلا حاجة لي فيه قال فبينا أنا عنده دعا بغدائه فأتي بلحم غليظ وبخبز خشن فجعلت أهوي إلى البضعة أحسبها سناما فإذا هي علباء العنق فألوكها فإذا غفل عني جعلتها بيني وبين الخوان ثم دعا بنبيذ له قد كاد أن يصير خلا فمزجه حتى إذا أمكن شرب وسقاني ثم قال يا عتبة إنا ننحر كل يوم جزورا فأما وركها وأطايبها فلمن حضرنا من أهل الآفاق والمسلمين وأما عنقها فلنا نأكل هذا اللحم الغليظ الذي رأيت ونشرب عليه من هذا النبيذ يقطعه في بطوننا. اهـ صحيح.
وقال ابن أبي شيبة [٢٤٣٥٣] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: لما طعن عمر أتاه الطبيب، فقال: أي الشراب أحب إليك؟ قال: النبيذ. اهـ ورَوَى من هذا الوجه عن عمرو قال: قال عمر: إنا نشرب هذا الشراب الشديد، لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا أن يؤذينا، فمن رابه من شرابه شيء، فليمزجه بالماء. الدراقطني [٤٧٤١] حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا محرز بن عون حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال قال عمر بن الخطاب: إني لأشرب هذا النبيذ الشديد يقطع ما في بطوننا من لحوم الإبل. الدارقطني [٤٧٤٤] حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا عباد بن موسى حدثنا إسماعيل بن جعفر عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: حججت مع عمر حجتين فسمعته يقول إنا نشرب النبيذ ليقطع ما في بطوننا من لحوم الإبل أن تؤذينا. البيهقي [١٧٨٧٤] من طريق أبي خيثمة حدثنا أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون قال قال عمر: إنا لنشرب من النبيذ نبيذا يقطع لحوم الإبل في بطوننا من أن تؤذينا. ورواه الطحاوي [٦٤٦١] من طريق أبي خيثمة زهير بن معاوية عن أبي إسحاق. وهو خبر صحيح.
стр. 13288
• النسائي [ك ٥١٩٥] أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله عن السري بن يحيى قال حدثنا أبو حفص إمام لنا وكان من أسنان الحسن عن أبي رافع أن عمر بن الخطاب قال: إذا خشيتم من نبيذ شدته فاكسروه بالماء، قال عبد الله: أي قبل أن يشتد. اهـ حسن، عبد الله هو ابن المبارك.
وقال عبد الرزاق [١٧٠١٥] أخبرنا ابن جريج قال أخبرني إسماعيل أن رجلا عب في شراب نبذ لعمر بن الخطاب بطريق المدينة فسكر فتركه عمر حتى أفاق فحده ثم أوجعه عمر بالماء فشرب منه قال ونبذ نافع بن عبد الحارث لعمر بن الخطاب في المزاد وهو عامل مكة فاستأخر عمر حتى عدا الشراب طوره ثم عدا فدعا به عمر فوجده شديدا فصنعه في الجفان فأوجعه بالماء ثم شرب وسقى الناس. اهـ منكر، وهو منقطع.
стр. 13289
• الدارقطني [٤٧٤٥] حدثنا عبد الله بن جعفر بن خشيش حدثنا سلم بن جنادة حدثنا وكيع عن عمرو بن منصور المشرقي عن عامر عن سعيد بن ذي لعوة أن أعرابيا شرب من إداوة عمر نبيذا فسكر فضربه عمر الحد. قال الدارقطني: لا يثبت هذا. اهـ ورواه الطحاوي، يأتي في الحدود، وهو حديث منكر، ضعفه البخاري وأبو حاتم والناس.
وقال ابن أبي شيبة [٢٤٦٩٤] حدثنا وكيع عن عبد الواحد بن أيمن عن أبيه عن نافع بن عبد الحارث قال: قال عمر: اشربوا هذا النبيذ في هذه الأسقية، فإنه يقيم الصلب، ويهضم ما في البطن، وإنه لم يغلبكم ما وجدتم الماء. اهـ حسن صحيح.
стр. 13290
• ابن أبي شيبة [٢٤٣٥٠] حدثنا شريك عن إبراهيم عن مجاهد قال: قال عمر: إني رجل معجار البطن، أو مشعار البطن، فأشرب هذا السويق فلا يلائمني، وأشرب هذا اللبن فلا يلائمني، وأشرب هذا النبيذ الشديد فيسهل بطني. اهـ مرسل ضعيف.
стр. 13291
• ابن أبي شيبة [٢٤٣٢٠] حدثنا ابن نمير عن حلام بن صالح عن سليك بن مسحل قال: خرج عمر حاجا أو معتمرا، فنزل على ماء فدعا بسفرة، فأكل وأكل القوم، ثم دعا بشراب، فأتي بقدح من نبيذ، فقال: ادفعه إلى عبد الرحمن بن عوف، فلما شمه رده، ثم دفعه إلى سعد بن أبي وقاص، فلما شمه رده، قال: فهاته فذاقه، فقال: يا عجلان، يعني غلامه، ما هذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين جعلت زبيبا في سقاء، ثم علقته ببطن الراحلة وصببت عليه من الماء، قال: ائت بشاهدين على ما تقول، فجاء بشاهدين، فشهدا، فقال: أي بني، اغسل سقاءك يلن لنا شرابه، فإن السقاء يغتلم. اهـ على رسم ابن حبان.
стр. 13292
• ابن أبي شيبة [٢٤٤٥١] حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد عن المعدل عن ابن عمر أن عمر أتي بنبيذ من نبيذ الشام، فشرب منه وقال: أقللتم عَكَره. الطحاوي [٦٤٦٥] حدثنا محمد بن خزيمة قال: ثنا الحجاج بن منهال قال: ثنا حماد بن سلمة قال: ثنا خالد الحذاء الخزاعي عن المعدل عن ابن عمر أن عمر انتبذ له في مزادة فيها خمسة عشر، أو ستة عشر، فأتاه فذاقه، فوجده حلوا، فقال: كأنكم أقللتم عكره. اهـ وذكره ابن حزم في المحلى [٦/ ١٨٨] من طريق سعيد بن منصور نا إسماعيل هو ابن علية عن خالد الحذاء عن أبي المعدل أن ابن عمر قال له: إن عمر ينبذ له في خمس عشرة قائمة، فجاء فذاقه فقال: إنكم أقللتم عكره. قال ابن حزم: أبو المعدل مجهول. اهـ منكر.
стр. 13293
• مسدد [١٨٣١] حدثنا أبو الأحوص ثنا مسلم الأعور عن أبي وائل قال: غزوت مع عمر بن الخطاب الشام فنزلنا منزلا فجاءه دهقان يستدل على أمير المؤمنين حتى أتاه فلما رأى الدهقان عمر سجد فقال عمر: ما هذا السجود قال هكذا نفعل بالملوك فقال عمر اسجد لربك الذي خلقك فقال يا أمير المؤمنين إني صنعت لك طعاما فأتني فقال عمر هل في بيتك شيء من تصاوير العجم قال نعم قال لاحاجة لنا في بيتك ولكن انطلق فابعث إلينا بلون من طعام ولا تزدنا عليه قال فانطلق عمر فبعث إليه بالطعام فأكل منه فقال عمر لغلامه هل في أدواتك شيء من ذلك النبيذ قال نعم قال فأتاه به فصبه في إناء ثم شمه فوجده منكر الريح فصب عليه الماء ثلاث مرات ثم شرب ثم قال: إذا رابكم شيء من شرابكم فافعلوا به هكذا. اهـ مسلم بن كيسان ضعيف.
стр. 13294
• ابن أبي الدنيا [ذم المسكر ٣٢] حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن عمر العمري عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: كان النبيذ الذي يشرب عمر كان ينقع له الزبيب غدوة فيشربه عشية وينقع له عشية فيشربه غدوة، ولا يجعل فيه دردي. الدارقطني [٤٧٤٠] حدثنا ابن مبشر حدثنا أحمد بن سنان حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا عبد الله بن عمر عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: كنت أنبذ النبيذ لعمر بالغداة ويشربه عشية وأنبذ له عشية فيشربه غدوة ولا يجعل فيه عكرا. اهـ كذا رواه العمري، وأُراه مما وهم، الصواب ابن عمر.
стр. 13295
• النسائي [ك ٦٨٢٢] أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان ينبذ له في سقاء للزبيب غدوة، فيشربه من الليل، وينبذ عشية، ويشربه غدوة، وكان يغسل الأسقية، ولا يجعل فيها درديا ولا شيئا. قال نافع: فكنا نشربه مثل العسل. اهـ صحيح.
стр. 13296
• ابن أبي شيبة [٢٤٦٧٩] حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أنه كان ينقع له الزبيب في قربة عشية، فيشربه غدوة، وينقع له غدوة، فيشربه عشية. النسائي [ك ٦٨٢٣] أخبرنا سويد بن نصر قال أخبرنا عبد الله عن سفيان عن عبد الله بن دينار قال: كان ابن عمر ينبذ له الزبيب عشاء، فيشربه غدوة، وينبذ له غدوة، فيشربه عشاء. اهـ صحيح.
стр. 13297
• النسائي [٥٧٠٢] أخبرنا سويد قال أنبأنا عبد الله عن عبيد الله بن عمر السعيدي قال حدثتني رقية بنت عمرو بن سعيد قالت: كنت في حجر ابن عمر فكان ينقع له الزبيب فيشربه من الغد ثم يجفف الزبيب ويلقى عليه زبيب آخر ويجعل فيه ماء فيشربه من الغد حتى إذا كان بعد الغد طرحه. اهـ ضعفه الألباني.
стр. 13298
• ابن أبي شيبة [٢٤٦٨٠] حدثنا وكيع عن أم غراب عن بنانة قالت: كنت أنقع لعثمان الزبيب عشاء، فيشرب منه، ويأكل منه. اهـ بنانة لا يعرف حالها.
стр. 13299
• ابن أبي شيبة [٢٤٣٥٨] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال: يكفيني كل يوم شربة من ماء، أو شربة من نبيذ، أو شربة من لبن، وفي الجمعة قفيز من قمح. اهـ سند صحيح.
стр. 13300
• عبد الرزاق [١٦٩٥٣] عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن القاسم بن عبد الرحمن عن أم أبي عبيدة قالت: كنت أنتبذ لعبد الله في جرة خضراء وهو ينظر إليها فيشرب منها. اهـ سند ضعف.
وقال الطحاوي [٦٤٧٦] حدثنا محمد بن خزيمة قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد قال: أنا حماد عن إبراهيم عن علقمة بن قيس أنه أكل مع عبد الله بن مسعود خبزا ولحما، قال: فأتينا بنبيذ شديد نبذته سيرين في جرة خضراء، فشربوا منه. اهـ سند جيد. هذا على معنى حديث عمر.
стр. 13301
• ابن أبي شيبة [٢٤٣٥٢] حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن الشماس قال: قال عبد الله: ما يزال القوم وإن شرابهم لحلال، حتى يصير عليهم حراما. الطحاوي [٦٤٧٥] حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا محمد بن كثير قال: أنا سفيان عن أبيه عن لبيد بن شماس قال: قال عبد الله: إن القوم ليجلسون على الشراب، وهو يحل لهم، فما يزالون حتى يحرم عليهم. اهـ صوابه شماس بن لبيد، ذكره البخاري في التاريخ [٢٧٣٣] قال قاله شريك عن سعيد بن مسروق. وقال: حدثني أحمد بن سعيد نا عبد الرحمن بن عبد الله نا عمرو عن سعيد بن مسروق عن شماس بن لبيد عن ابن مسعود: إن القوم ليكونون على الشيء فما يزالون حتى يحرم عليهم. اهـ شماس وثقه ابن حبان.
стр. 13302
• ابن أبي شيبة [٢٤٣٥١] حدثنا أبو الأحوص عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال: كنت أشرب النبيذ مع أبي الدرداء وأصحاب رسول الله ﷺ بالشام في الحباب العظام. اهـ صحيح، يأتي في الطلاء.
стр. 13303
• ابن أبي شيبة [٢٤٦٩٢] حدثنا وكيع عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن سالم الدوسي أنه سمع أبا هريرة يقول: من رابه من نبيذه فليشن عليه الماء، فيذهب حرامه، ويبقى حلاله. اهـ ثقات، سالم هو سبلان. وقال ابن أبي شيبة [٢٤٦٩٣] حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار عن أبي كثير الحنفي عن أبي هريرة قال: من رابه من شرابه شيء، فليكسره بالماء. اهـ أبو كثير هذا أحسبه السحيمي يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة يمامي ثقة.
стр. 13304
• ابن أبي شيبة [٢٤٩١٨] حدثنا ابن عيينة عن محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: إذا دخلت على أخيك المسلم فأطعمك طعاما فكل ولا تسأل، فإن سقاك شرابا فاشرب ولا تسأل، فإن رابك منه شيء فشجه بالماء. اهـ صحيح، تقدم في الأطعمة.
стр. 13305
• ابن أبي شيبة [٢٤٥٢٢] حدثنا إسحاق بن سليمان عن أبي سنان عن ثابت عن الضحاك أنه كان ينبذ البُختُج. اهـ سند حسن، الضحاك أظنه ابن سفيان الكلابي كان بناحية البصرة.