← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 15541–15580 · переход к 15546.

стр. 15541

• ابن أبي شيبة [٢٨٩١٠] حدثنا أبو معاوية عن الحجاج عن الوليد بن أبي مالك أن أبا عبيدة بن الجراح أتي برجل في حد، فذهب الرجل ينزع قميصه وقال: ما ينبغي لجسدي هذا المذنب أن يضرب وعليه القميص، قال: فقال أبو عبيدة: لا تدعوه ينزع قميصه، فضربه عليه. وقال حدثنا أبو خالد عن الحجاج عن الوليد بن أبي مالك قال: أتي أبو عبيدة برجل قد زنى فقال: إن هذا الجسد المذنب لأهل أن يضرب قال: فنزع عنه قباءه، فأبى أن يضربه ورد عليه قباءه. ابن المنذر [٩١٥٠] حدثنا محمد بن علي حدثنا سعيد قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن الحجاج بن أرطأة عن الوليد بن أبي مالك أن رجلا أتى أبا عبيدة بن الجراح فأقر عنده أنه زنى فأمر به أن يضرب فنزع قميصه وقال: إن هذا الجسد المذنب لأهل أن يضرب. قال: فأبى أبو عبيدة أن يضربه إلا وعليه قميص، فلبس قميصه ثم ضربه. اهـ ضعيف.

стр. 15542

• عبد الرزاق [١٣٥٢٦] عن ابن عيينة عن مطرف عن الشعبي قال: سألت المغيرة بن شعبة عن القاذف أتنزع عنه ثيابه؟ قال: لا تنزع عنه إلا أن يكون فروا أو محشوا. اهـ صحيح.

стр. 15543

العمل في ضرب المرأة

стр. 15544

• عبد الرزاق [١٣٥٣٠] عن الثوري عن واصل عن معرور بن سويد قال: أتي عمر بامرأة راعية زنت فقال عمر: ويح المرية أذهبت حسنها، اذهبا فاضرباها ولا تخرقا جلدها إنما جعل الله أربعة شهداء سترا ستركم به دون فواحشكم فلا يطلعن ستر الله منكم أحد ولو شاء لجعله رجلا صادقا أو كاذبا. ابن المنذر [٩١٤٧] حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا عبد الله عن سفيان قال: حدثنا واصل الأحدب قال: حدثنا معرور بن سويد قال: أتي عمر بامرأة راعية يأتيها راعي. فقال عمر: ويح المرية أفسدت حسنها اذهبا بالمرية فاضرباها ولا تخرقا جلدها. ألا إنما جعل الله الأربعة شهداء سترا، ستركم دون فواحشكم، ولا يطلعن ستر الله منكم أحد، ولو شاء الله لجعله رجلا صادقا أو كاذبا. حدثنا يحيى حدثنا أبو عمر حدثنا شعبة عن واصل الأحدب عن معرور بن سويد قال: شهدت عمر. فذكر مثله إلا أنه قال: ولا تخرقا جلدها أو قميصها. البيهقي [١٨٠٣٨] من طريق جعفر بن عون أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله عن واصل عن المعرور. صحيح.

стр. 15545

• عبد الرزاق [١٣٥٣١] عن إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن علي أن رجلا جلد جارية فجرت وتحت ثيابها درع حديد ألبسها إياه أهلها ونفاها إلى البصرة. ابن أبي شيبة [٢٨٩١٥] حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن الحي أن امرأة من الصبيريين زنت فألبسها أهلها درعا من حديد فرفعت إلى علي فضربها وهو عليها. البيهقي [المعرفة ٥٥٠٣] من طريق الشافعي فيما بلغه عن ابن مهدي عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن أشياخه أن عليا جلد امرأة في الزنا وعليها درع حديد. اهـ ضعيف.

стр. 15546

• عبد الرزاق [١٣٥٣٢] عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن يحيى عن علي قال: تضرب المرأة جالسة والرجل قائما في الحد. البيهقي [١٨٠٣٧] من طريق سعيد بن منصور حدثنا هشيم أخبرني بعض أصحابنا عن الحكم عن يحيى بن الجزار فذكره. ضعيف.

стр. 15547

• ابن أبي شيبة [٢٩٢٦٩] حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أشعث عن أبيه قال: شهدت أبا برزة أقام الحد على أمة له في دهليزه، وعنده نفر من أصحابه، فقال: اجلدها جلدا بين الجلدين ليس بالتمطي ولا بالتخفيف. ابن أبي شيبة [٢٩٦٣٩] حدثنا ابن علية عن أشعث عن أبيه قال: شهدت أبا برزة ضرب أمة له قد فجرت، وعليها ملحفة، ضربا ليس بالتمطي ولا بالتخفيف. ابن أبي شيبة [٢٨٩١٦] حدثنا عباد بن العوام عن أشعث بن سوار عن أبيه قال: شهدت أبا برزة يضرب أمة له فجرت، وعليها ملحفة. اهـ ضعيف.

стр. 15548

• عبد الرزاق [١٣٥٣٧] أخبرنا ابن جريج قال حدثنا ابن أبي ملكية عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن أمته التي حدت في الزنى أنه حدها في الزنى قال للجالد وأشار إلى الرجلين وخفف قلت: فأين قوله (ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله)؟ قال: أفيقتلها. اهـ صحيح، تقدم.

стр. 15549

ما جاء في التعزير بما دون الحد

стр. 15550

• البخاري [٦٨٤٨] حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث حدثني يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله عن سليمان بن يسار عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أبي بردة ﵁ قال كان النبي ﷺ يقول: لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله. اهـ

стр. 15551

• ابن أبي شيبة [٢٩٦٤١] حدثنا وكيع عن المسعودي عن القاسم أن أبا بكر أتي برجل انتفى من أبيه، فقال أبو بكر: اضرب الرأس، فإن الشيطان في الرأس. اهـ مرسل حسن.

стр. 15552

• عبد الرزاق [١٣٦٧٤] عن الثوري عن حميد الأعرج عن يحيى بن عبد الله بن صيفي أن عمر كتب إلى أبي موسى الأشعري ولا يبلغ بنكال فوق عشرين سوطا. ابن المنذر [٩١٧٠] حدثنا علي بن الحسن حدثنا عبد الله بن الوليد عن سفيان قال: حدثني حميد الأعرج عن يحيى بن عبد الله بن صيفي أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى أن لا تبلغ بالنكال إلى عشرين سوطا. اهـ سفيان هو الثوري. وقال ابن أبي شيبة [٢٩٤٧٣] حدثنا سفيان بن عيينة عن حميد الأعرج عن يحيى بن عبد الله بن صيفي أن عمر كتب إلى أبي موسى: ألا يبلغ في تعزير أكثر من ثلاثين. ابن المنذر [٩١٧٢] حدثنا موسى بن هارون حدثنا محمد بن الصباح قال: أخبرنا سفيان عن حميد الأعرج عن يحيى بن عبد الله أن عمر بن الخطاب كتب: لا يبلغ في تعزير أكثر من ثلاثين جلدة. اهـ سفيان هو ابن عيينة. رواية الثوري أصح، وهو مرسل رجاله ثقات. وقال ابن المنذر [٩١٦٨] حدثنا محمد بن علي ثنا سعيد ثنا هشيم قال أخبرني عبد الرحمن بن إسحاق عن رجل من كندة أن رجلا أمر به عمر بن الخطاب أن يعزر فقال لزيد بن ثابت: اضربه. قال: كم أضربه؟ قال: اضربه عشرة أسواط ضربا مورّما. اهـ ضعيف.

стр. 15553

• ابن أبي شيبة [٢٩٤٧٤] حدثنا ابن عيينة عن جامع عن أبي وائل أن رجلا كتب إلى أم سلمة في دين له قبلها، يحرج عليها فيه، فأمر عمر بن الخطاب أن يضرب ثلاثين جلدة. قال بعض أصحابنا: كلها يبضع ويحدر. اهـ سند جيد.

стр. 15554

• عبد الرزاق [١٣٦٧٥] عن قيس بن الربيع قال حدثني أبو حصين عن حبيب بن صهبان سمعت عمر يقول: ظهور المسلمين حمى الله لا يحل لأحد، إلا أن يخرجها حد. قال: ولقد رأيت بياض إبطه قائما بنفسه. اهـ سند جيد.

стр. 15555

• مسدد [١٨٦١] حدثنا يحيى عن سفيان حدثني نسير بن ذعلوق عن خليد قال أن رجلا أتى عليا ﵁ فقال: إني أصبت حدا. فقال علي: سلوه ما هو؟ فلم يخبرهم. فقال علي: اضربوه حتى ينهاكم. اهـ فيه ضعف.

стр. 15556

• ابن أبي شيبة [١٢٥٣١] حدثنا ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس في رجل نذر أن يضرب غلامه ثلاثين سوطا أو أكثر، قال: يجمعها فيضربه ضربة واحدة. اهـ صحيح.

стр. 15557

• عبد الرزاق [١٤٥٩٧] عن داود بن قيس عن خالد بن ربيعة بن هلال عن أبيه قال: قدم ابن الزبير مكة فقطع رجلا كان يقرض الدراهم. البخاري في التاريخ [٩٧٣] قال ابن المثنى حدثنا ابن مهدي سمع داود بن قيس عن خالد بن ربيعة بن أبي هلال عن أبيه أن ابن الزبير عاقب رجلا قرض الدراهم. اهـ على رسم ابن حبان، كأنه عزره، ما قطعه. وقال ابن وهب في المحاربة [٥] حدثني عبد الله بن لهيعة عن عبد الملك بن عبد العزيز أن عبد الله بن الزبير ضرب رجلا في قطع الدنانير والدراهم. اهـ منقطع.

стр. 15558

كراهة الحدود في المساجد

стр. 15559

• ابن ماجة [٢٦٠٠] حدثنا محمد بن رمح أنبأنا عبد الله بن لهيعة عن محمد بن عجلان أنه سمع عمرو بن شعيب يحدث عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ نهى عن إقامة الحد في المساجد. اهـ حسنه الألباني.

стр. 15560

• عبد الرزاق [١٧٠٦] عن الثوري عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: أتي عمر برجل في شيء فقال: أخرجاه من المسجد فاضرباه. ابن أبي شيبة [٢٩٢٤٠] حدثنا وكيع عن سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب أن عمر أتي برجل في شيء، فقال: أخرجاه من المسجد، فأخرجاه. اهـ صحيح.

стр. 15561

• ابن أبي شيبة [٢٨٦٤٥] حدثنا أبو خالد عن أشعث عن فضيل عن ابن معقل أن رجلا جاء إلى علي فساره فقال: يا قنبر أخرجه من المسجد فأقم عليه الحد. اهـ ضعيف، يأتي في الديات.

стр. 15562

• ابن أبي شيبة [٢٩٢٤٢] حدثنا وكيع عن مبارك عن ظبيان بن صبيح قال: قال ابن مسعود: لا تقام الحدود في المساجد. اهـ ضعيف.

стр. 15563

• ابن أبي شيبة [٢٩٢٤٣] حدثنا شريك عن ليث عن مجاهد، ح وعن جابر عن عامر قالا: كانوا يكرهون أن يقيموا الحدود في المساجد. اهـ ضعيف.

стр. 15564

كتاب الديات عن رسول الله وأصحابه

стр. 15565

أبواب القِصاص

стр. 15566

ما جاء في تعظيم الدماء

стр. 15567

وقول الله تعالى في ابني آدم (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)

стр. 15568

• البخاري [٦٨٦٤] حدثنا عبيد الله بن موسى عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال قال النبي ﷺ : أول ما يقضى بين الناس في الدماء. اهـ ويروى موقوفا.

стр. 15569

• البخاري [٦٨٦٢] حدثنا علي حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ : لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما. حدثني أحمد بن يعقوب حدثنا إسحاق سمعت أبي يحدث عن عبد الله بن عمر قال: إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله. اهـ

стр. 15570

• ابن أبي شيبة [٢٨٣١٤] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شمر عن شهر بن حوشب عن أبي الدرداء قال: يجيء المقتول يوم القيامة، فيجلس على الجادة، فإذا مر به القاتل قام إليه فأخذ بتلبيبه، فيقول: يا رب، سل هذا فيم قتلني؟ قال: فيقول: أمرني فلان، قال: فيؤخذ القاتل والآمر فيلقيان في النار. اهـ مرسل حسن.

стр. 15571

• ابن أبي شيبة [٢٨٣٠٩] حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن قال: قال أبو موسى: ما من خصم يوم القيامة أبغض إلي من رجل قتلته تشخب أوداجه دما، يقول: يا رب سل هذا علام قتلني؟ اهـ مرسل جيد.

стр. 15572

• ابن أبي شيبة [٢٨٣٢٨] حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا. البيهقي [١٦٢٩٢] من طريق محمد بن يوسف الفريابي حدثنا سفيان عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا. النسائي [٣٩٨٩] أخبرنا عمرو بن هشام قال حدثنا مخلد بن يزيد عن سفيان عن منصور عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا. وقال أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد عن شعبة عن يعلى عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا. اهـ موقوف صحيح، ومخلد بن يزيد يهم. وروي عن شعبة مرفوعا، والصواب وقفه، كذلك قال البخاري وغيره.

стр. 15573

• ابن أبي شيبة [٢٨٣١٦] حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا سلام بن مسكين قال حدثني سليمان بن علي عن أبي سعيد الخدري قال: قيل له في هذه الآية (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) أهي لنا كما كانت لبني إسرائيل؟ قال: فقال: إي والذي لا إله إلا هو. اهـ مرسل جيد.

стр. 15574

• ابن أبي شيبة [٢٨٣٢٧] حدثنا عبدة بن سليمان عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس أنه نظر إلى الكعبة فقال: ما أعظم حرمتك، وما أعظم حقك، وللمسلم أعظم حرمة منك، حرم الله ماله وحرم دمه وحرم عرضه وأذاه وأن يظن به ظن سوء. اهـ لا بأس به. وفي الباب آثار في معناها تأتي في كتاب الجهاد إن شاء الله.

стр. 15575

هل لقاتل المؤمن توبة

стр. 15576

وقول الله تعالى (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما) وقال أبو مجلز وأبو صالح: هي جزاؤه فإن شاء الله أن يتجاوز عنه فعل. قال مسلم [٧١٨٤] حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري أن نبي الله ﷺ قال: كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة فقال: لا. فقتله فكمل به مائة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم فقال إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة؟ فقال: نعم ومن يحول بينه وبين التوبة، انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء. فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله. وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط. فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو له. فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة. اهـ

стр. 15577

• النسائي [٤٠٠٧] أخبرني محمد بن بشار عن عبد الوهاب قال حدثنا محمد بن عمرو عن موسى بن عقبة عن أبي الزناد عن خارجة بن زيد عن زيد في قوله (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم) قال: نزلت هذه الآية بعد التي في تبارك الفرقان بثمانية أشهر (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق). قال أبو عبد الرحمن: أدخل أبو الزناد بينه وبين خارجة مجالد بن عوف. أخبرنا عمرو بن علي عن مسلم بن إبراهيم قال حدثنا حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي الزناد عن مجالد بن عوف قال سمعت خارجة بن زيد بن ثابت يحدث عن أبيه أنه قال: نزلت (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها) أشفقنا منها فنزلت الآية التي في الفرقان (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق). أبو داود [٤٢٧٤] حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا حماد أخبرنا عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي الزناد عن مجالد بن عوف أن خارجة بن زيد قال سمعت زيد بن ثابت في هذا المكان يقول: أنزلت هذه الآية (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها) بعد التي في الفرقان (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق) بستة أشهر. البخاري في التاريخ [١٩٥٣] نا أبو العباس نا أحمد بن يوسف السلمي قال نا مسلم بن إبراهيم نا حماد بن سلمة عن محمد بن اسحاق عن أبي الزناد عن مجالد بن عوف عن خارجة بن زيد سمعت زيد بن ثابت يقول نزلت هذه الآية (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها) بعد التي في الفرقان (الذين لا يدعون مع الله الها آخر) بسنة. وقال ابن المنذر [٩٢٩٤] حدثنا زكريا قال حدثنا إسحاق وابن أبي عمر قال حدثنا سفيان وقال إسحاق أخبرنا سفيان عن أبي الزناد قال: سمعت شيخا يحدث خارجة بن زيد بن ثابت يقول: سمعت أباك زيد بن ثابت في هذا المكان يقول: لقد نزلت الشديدة بعد الهينة بستة أشهر يعني قوله (ومن يقتل مؤمنا متعمدا) الآية، واللينة التي في الفرقان (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر) الآية. اهـ هذا أصح، ومجالد أثنى عليه أبو الزناد قال: وكان امرأ صدق.

стр. 15578

• ابن أبي شيبة [٢٨٣٢١] حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق قال: جاء رجل إلى عمر فقال: إني قتلت فهل لي من توبة؟ قال: نعم، فلا تيأس، وقرأ عليه من حم المؤمن (غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب). ورواه البيهقي [١٦٢٥٢] من طريق إبراهيم بن مجشر حدثنا أبو بكر بن عياش قال سمعت أبا إسحاق السبيعي قال: جاء رجل يعني إلى عثمان فقال: يا أمير المؤمنين إني قتلت فهل لي من توبة؟ فقرأ عليه عثمان (حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب) ثم قال له: اعمل ولا تيأس. اهـ ضعيف.

стр. 15579

• ابن أبي شيبة [٢٨٣٠٧] حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن هارون بن سعد عن أبي الضحى قال: كنت مع ابن عمر في فسطاطه، فسأله رجل عن رجل قتل مؤمنا متعمدا؟ قال: فقرأ عليه ابن عمر (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها) الآية، فانظر من قتلت. اهـ إسناد حسن.

стр. 15580

• ابن المنذر [٩٢٩٣] ثنا موسى بن هارون قال ثنا يحيى الحماني قال ثنا حماد بن يحيى الأبح قال أخبرنا سعيد بن ميناء عن عبد الله بن عمر وسأله رجل فقال: إني قتلت رجلا فهل لي من توبة؟ قال: تزود من الماء البارد فإنك لا تدخلها أبدا. اهـ سند حسن.
следующие страницы →