• عبد الرزاق [١٨٥٨] عن معمر عن الزهري أن أبا بكر الصديق قال: الأذان شعار الإيمان. اهـ مرسل.
стр. 1787
• ابن سعد [٣٨٦٠] أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال أخبرنا زهير بن معاوية قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر بن الخطاب: لو كنتُ أطيق مع الخليفى لأذنت. ابن أبي شيبة [٢٣٦٠] حدثنا يزيد ووكيع عن إسماعيل قال: قال قيس: قال عمر: لو كنت أطيق الأذان مع الخليفى لأذنت. عبد الرزاق [١٨٦٩] عن الثوري عن بيان عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر لو كنت أطيق الأذان مع الخليفا لأذنت. ابن أبي شيبة [٢٣٤٨] حدثنا ابن فضيل عن بيان عن قيس قال: قال عمر: لو أطقت الأذان مع الخليفى لأذنت. أبو نعيم [١٩٣] حدثنا الحسن عن بيان عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر: لو أطقت الأذان بالخليفا لأذنت. أبو نعيم [٢٩٦] حدثنا حسن عن بيان عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر بن الخطاب: لو أطقت الأذان أو التأذين بالخليفا لأذنت. ابن المنذر [١٢٠٠] حدثنا علي بن الحسن قال ثنا عبد الله عن سفيان قال أخبرني ابن يمان قال حدثني قيس بن أبي حازم أن عمر بن الخطاب قال: لو أطلقت التأذين مع الخليفة لأذنت يعني الخلافة. البيهقي [٢١٢٤] من طريق جعفر بن عون أخبرنا إسماعيل يعني ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم مثله. اهـ سعيد بن منصور [التلخيص الحبير ١/ ٥٢٢] حدثنا هشيم ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال قال عمر: لو أطيق مع الخليفا لأذنت. اهـ صحيح. وأحسب معناه ما روى أبو نعيم [١٩٢] حدثنا إسرائيل عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل قال قالَ عمر: لولا أن أخاف أن تكون سنة ما تركت الأذان. وعبد الرزاق [١٨٧٠] عن إسرائيل عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل أن عمر بن الخطاب قال: لولا أني أخاف أن يكون سنة ما تركت الأذان. اهـ سند صحيح. ابن أبي الهذيل ثقة يروي عن عمر ذكره ابن سعد.
стр. 1788
• عبد الرزاق [١٨٧١] عن الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن شبيل بن عوف قال قال عمر: من مؤذنوكم اليوم؟ قال موالينا وعبيدنا. قال: إن ذلك بكم لنقص كثير. ابن أبي شيبة [٢٣٥٩] حدثنا يزيد ووكيع قالا: حدثنا إسماعيل عن شبيل بن عوف قال: قال عمر: من مؤذنوكم؟ قالوا: عبيدنا وموالينا قال: إن ذلك لنقص بكم كبيرا. إلا أن وكيعا قال: كثير أو كبير. ابن المنذر [١١٩٩] حدثنا محمد بن عبد الوهاب قال ثنا يعلى بن عبيد قال أخبرنا إسماعيل عن شبل بن عوف قال: قال عمر لجلسائه: من مؤذنكم؟ قالوا: عبيدنا وموالينا، قال: إن ذلك لنقصا كثيرا. مسدد [٢٥٢] ثنا عيسى أنا إسماعيل عن شبيل بن عوف قال إن عمر قال لجلسائه من مؤذنكم؟ قالوا: عبيدنا وموالينا. قال: موالينا وعبيدنا! إن ذلك بكم لنقص كثير. اهـ صحيح.
ورواه البيهقي [٢٠٨٤] من طريق حنبل بن إسحاق حدثنا إبراهيم بن أبي الليث حدثنا أبو إسماعيل المؤدب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال قدمنا على عمر بن الخطاب قال: من مؤذنوكم؟ فقلنا: عبيدنا وموالينا فقال بيده هكذا يقلبها: عبيدنا وموالينا إن ذلكم بكم لنقص شديد لو أطقت الأذان مع الخليفى لأذنت. اهـ ابن أبي الليث ضعيف.
стр. 1789
• عبد الرزاق [١٨٦٨] عن الثوري عن شيخ عن عمر قال: لحوم محرمة على النار ثم ذكر المؤذنين. اهـ
стр. 1790
• أبو نعيم [الصلاة ١٨٧] حدثنا الوصافي عن أبي معشر قال: قال عمر: لو كنت مؤذنا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر إلا حجة الإسلام. حدثنا الوصافي عن أبي معشر قال: قال عمر: لو كانت الملائكة نزالاً في الأرض ما غلبهن أحد على الأذان. اهـ ضعيف.
стр. 1791
• أبو نعيم [١٨٩] حدثنا مبارك عن الحسن قال: قال عمر: لا يستحي رجل أن يكون مؤذنا. اهـ سند ضعيف.
стр. 1792
• وقال أبو نعيم [١٥٣] وابن أبي شيبة [٢٣٥٠] حدثنا شريك عن جابر عن عامر عن سعد قال: لأن أقوى على الأذان أحب إلي من أن أحج وأعتمر وأجاهد. اهـ ضعيف.
стр. 1793
• ابن أبي شيبة [٢٣٥٨] حدثنا يزيد عن الربيع بن صبيح قال: حدثنا أبو فاطمة رجل قد أدرك أصحاب النبي ﷺ قال: قال ابن مسعود: لو كنت مؤذنا، ما باليت أن لا أحج ولا أغزو. اهـ ضعيف.
стр. 1794
• ابن أبي شيبة [٢٣٦١] حدثنا وكيع عن عبيد الله بن الوليد عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عائشة قالت: ما أرى هذه الآية نزلت إلا في المؤذنين (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين). ابن أبي شيبة [٢٣٦٢] حدثنا وكيع عن عبيد الله بن الوليد عن محمد بن نافع عن عائشة قالت: لا أرى هذه الآية نزلت إلا في المؤذنين (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين). أبو نعيم [١٩١] حدثنا الوصافي قال حدثنا محمد بن نافع نحوه. عبيد الله الوصافي ضعيف.
стр. 1795
• ابن أبي شيبة [٢٣٦٤] حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو العنبس سعيد بن كثير عن أبيه عن أبي هريرة قال: ارفع صوتك بالأذان فإنه يشهد لك كل شيء سمعك. أبو نعيم [١٥٢] حدثنا أبو العنبس عن أبيه عن أبي هريرة قال: من أذن فليسمع فإنه يشهد له يوم القيامة من انتهى إليه صوته ممن سمعه. اهـ كثير بن عبيد ذكره ابن حبان في الثقات. وقد رواه أبو داود وابن حبان عن أبي هريرة عن النبي ﷺ نحوه.
стр. 1796
• ابن أبي شيبة [٢٣٦٦] حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الزبير بن عدي عن رجل عن ابن عمر أنه قال لرجل: ما عملك؟ قال: الأذان، قال: نعم العمل عملك، يشهد لك كل شيء سمعك. اهـ ذكره في الدر المنثور عن عمر وعزاه لابن أبي شيبة.
стр. 1797
• عبد الرزاق [١٨٧٣] عن صفوان بن سليم عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن عبد الله بن سلام قال: ما أذن في قوم بليل إلا أمنوا العذاب حتى يصبحوا ولا نهارا إلا أمنوا العذاب حتى يمسوا. اهـ ثقات ومحمد ذكره أبو حاتم في الثقات.
стр. 1798
• ابن الجعد [٢٣٢٠] أخبرنا شريك وهشيم عن يعلى بن عطاء عن أبيه قال: كنت مع عبد الله بن عمرو فلما حضرت الصلاة قال: أذن واشدد صوتك فإنه لا يسمعك من حجر ومدر ولا شجر ولا بشر إلا شهد لك يوم القيامة ولا يسمعك من شيطان إلا ولى وله نفير حتى لا يسمع صوتك وأنتم لأمد الناس أعناقا يوم القيامة. اهـ حسن.
وقال ابن رجب في الفتح [٣/ ٤٧١] قال عبد الله ابن الإمام أحمد ثنا أبي ثنا هشيم قال: ابن شبرمة أخبرنا قال: تشاح الناس بالقادسية على الأذان، فارتفعوا إلى سعد، فأقرع بينهم. وهذا إسناد منقطع. وقال ابن رجب: قال إسماعيل بن سعيد الشالنجي: سألت أحمد عن القوم إذا اختلفوا في الأذان فطلبوه جميعاً؟ فقال: القرعة في ذلك حسن. وقال: ثنا هشيم عن ابن شبرمة أن الناس تشاحوا يوم القادسية في الأذان، فأقرع بينهم سعد في ذلك. اهـ قلت: احتج به أحمد، وقال ابن قيم في الطرق الحكمية [٤٣٥]: قال أبو طالب نازعني ابن عمي في الأذان فتحاكمنا إلى أبي عبد الله ﵀ فقال: إن أصحاب رسول الله ﷺ تشاحوا في الأذان يوم القادسية فأقرع بينهم سعد فأنا أذهب إلى القرعة أقرعا. وقال ابن القيم: قال الخلال: أخبرنا الحسن بن عبد الوهاب قال: وجدت في كتابي عن طلق بن عمار عن قيس بن الربيع عن عاصم بن سليمان عن أبي عثمان النهدي عن ابن عمر أن نفرا ثلاثة اختصموا إليه في الأذان فقضى لأحدهم بالفجر وقضى للثاني بالظهر والعصر، وقضى للثالث بالمغرب والعشاء. اهـ أظنه طلق بن غنام.
• أحمد [١٦٥٢٥] ثنا يعقوب قال حدثني أبي عن محمد بن إسحاق قال حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال حدثني عبد الله بن زيد قال: لما أمر رسول الله ﷺ بالناقوس ليضرب به للناس في الجمع للصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت له يا عبد الله أتبيع الناقوس قال ما تصنع به قال فقلت ندعو به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك قال فقلت له بلى قال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم استأخر غير بعيد ثم قال تقول إذا أقيمت الصلاة الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فلما أصبحت أتيت رسول الله ﷺ فأخبرته بما رأيت فقال إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك قال فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه يقول والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي أري قال فقال رسول الله ﷺ فلله الحمد. اهـ رواه أبو داود والترمذي وابن خزيمة وصححاه. هكذا بتربيع التكبير. ورواه ابن المنذر وقال: وليس في أسانيد أخبار عبد الله بن زيد إسناد أصح من هذا الإسناد وسائر الأسانيد فيها مقال. اهـ
стр. 1802
• ابن المنذر [١١٦٤] أخبرنا حاتم بن ميمون أن الحميدي حدثهم قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد بن عائذ القرظ قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عمار وعمار وعمر ابنا حفص بن عمر بن سعد عن عمار بن سعد عن أبيه سعد القرظ أنه سمعه يقول: إن هذا الأذان أذان بلال الذي أمره به رسول الله ﷺ وإقامته: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. والإقامة واحدة واحدة، ويقول: قد قامت الصلاة مرة واحدة، قال: وكان إذا جاء قبا يؤذن له بلال، فجاء يوما ليس معه بلال، قال سعد بن عائذ: فرقيت في عذق، فأذنت فاجتمع الناس، فقال رسول الله ﷺ : أصبت يا سعد إذا لم تر بلالا معي فأذن، فمسح رسول الله ﷺ رأسه، وقال: بارك الله فيك يا سعد، فأذن سعد لرسول الله ﷺ بقبا ثلاث مرات، فلما قبض رسول الله ﷺ ، وذكر الحديث قال: فقال عمر، يعني لبلال: فإلى من أدفع الأذان، قال: إلى سعد، فإنه قد أذن لرسول الله ﷺ بقباء، فدعا عمر سعدا، فقال: الأذان إليك وإلى عقبك من بعدك، وأعطاه عمر العنزة التي كان يحمل بلال لرسول الله ﷺ ، فقال: امش بين يدي كما كان بلال يمشي بها بين يدي رسول الله ﷺ حتى تركزها بالمصلى حيث أصلي بالناس، ففعل، قال عبد الرحمن: فلم يزل يفعل ذلك أولادنا حتى اليوم (١)
اهـ هذا سند ضعفه ابن معين من جهة الرواية.
стр. 1803
• ابن حبان [١٦٨٠] أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا محمد بن بكر قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أن عبد الله بن محيريز أخبره وكان يتيما في حجر أبي محذورة حين جهزه إلى الشام قال: قلت لأبي محذورة إني أريد أن أخرج إلى الشام وإني أسأل عن تأذينك فأخبرني قال خرجت في نفر فكنا في بعض طريق حنين مقفل رسول الله ﷺ من حنين فلقينا رسول الله ﷺ في بعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله ﷺ بالصلاة عند النبي ﷺ فسمعنا الصوت ونحن متنكبون عن الطريق فصرخنا نستهزئ نحكيه فسمع الصوت فقال: أيكم يعرف هذا الذي أسمع الصوت؟ قال فجيء بنا فوقفنا بين يديه فقال: أيكم صاحب الصوت؟ قال فأشار القوم كلهم إلي قال فأرسلهم وحبسني عنده ولا شيء أكره إلي مما يأمرني به رسول الله ﷺ فأمرني بالأذان وألقى رسول الله ﷺ علي نفسه الأذان فقال: قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله. ثم قال: لي ارجع وامدد صوتك (١) قال: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. فلما فرغ من التأذين دعاني فأعطاني صرة فيها شيء من فضة وقال: اللهم بارك فيه وبارك عليه.
قال فقلت يا رسول الله مرني بالتأذين قال: قد أمرتك به. قال فعاد كل شيء من الكراهية في القلب إلى المحبة فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله ﷺ فكنت أؤذن بمكة عن أمر رسول الله ﷺ . اهـ رواه أحمد وأبو داود نحوه وصححه ابن خزيمة.
стр. 1804
• ابن أبي شيبة [٢١٣٢] حدثنا عفان قال حدثنا همام بن يحيى عن عامر الأحول أن مكحولا حدثه أن عبد الله بن محيريز حدثه أن أبا محذورة حدثه قال علمني النبي ﷺ الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة، الأذان: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. والإقامة: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. اهـ رواه أبو داود والترمذي وابن حبان وصححاه.
стр. 1805
• مسلم [٨٦٨] حدثني أبو غسان المسمعي مالك بن عبد الواحد وإسحاق بن إبراهيم قال أبو غسان حدثنا معاذ وقال إسحاق أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي وحدثني أبي عن عامر الأحول عن مكحول عن عبد الله بن محيريز عن أبي محذورة أن نبي الله ﷺ علمه هذا الأذان: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم يعود فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين. زاد إسحاق: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. اهـ
стр. 1806
• ابن أبي شيبة [٢١٣٦] حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سليمان التيمي عن حبيب بن قيس عن ابن أبي محذورة عن أبيه أنه كان يخفض صوته بالأذان مرة مرة، حتى إذا انتهى إلى قوله: أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، رجع إلى قوله: أشهد أن لا إله إلا الله، فرفع بها صوته مرتين مرتين، حتى إذا انتهى إلى حي على الصلاة قال: الصلاة خير من النوم، في أذان الأول من الفجر (١) اهـ ثقات.
стр. 1807
• ابن سعد [٦٨٥٨] أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا ثابت عن أبي أيوب الأزدي قال: سمعت أبا محذورة، يؤذن يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، مرارا. اهـ صحيح، أبو أيوب اسمه يحيى بن مالك.
стр. 1808
• أبو داود [٥١٠] حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت أبا جعفر يحدث عن مسلم أبي المثنى عن ابن عمر قال: إنما كان الأذان على عهد رسول الله ﷺ مرتين مرتين والإقامة مرة مرة غير أنه يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة فإذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة. قال شعبة ولم أسمع من أبي جعفر غير هذا الحديث. اهـ صححه ابن خزيمة وابن حبان.
стр. 1809
• عبد الرزاق [١٧٨٠] عن ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع ابن سعد القرظ في إمارة ابن الزبير يؤذن الأولى أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين قلت لعمرو في الإقامة مرتين قال لا أدري كيف كانوا يقولون الإقامة. اهـ ورواه البيهقي في المعرفة عن الشافعي عن الثقة، والفاكهي عن ابن جريج بنحوه. صحيح.
стр. 1810
• أبو نعيم [٢٤٢] حدثنا زهير عن عمران بن مسلم قال: أرسلني سويد بن غفلة إلى مؤذننا رياح فقال: قل له يختم أذانه بلا إله إلا الله والله أكبر، فإنه أذان بلال. ورواه الطبراني [١٠٧٤] حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال: كان آخر أذان بلال لا إله إلا الله والله أكبر. اهـ هذا المتن مقلوب، وروي نحوه عن أبي محذورة من طرق كلها معلولة. والصحيح ما قال عبد الرزاق [١٧٧٨] عن معمر عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود أنه كان يقول: في آخر أذان بلال الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. ابن الجعد [٢٥٩٦] أنا زهير عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن بلال قال: آخر التأذين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. ابن أبي شيبة [٢١٦٧] حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن بلال قال: كان آخر الأذان: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. الدارقطني [١/ ٢٤٤] حدثنا محمد بن مخلد نا الحساني ثنا وكيع ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن بلال قال: آخر أذان بلال الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. حدثنا أبو عمر ثنا بن الجنيد ثنا الأسود بن عامر نا زهير عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن بلال قال: آخر الأذان الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. ابن أبي شيبة [٢١٥٦] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قال: كان آخر أذان بلال: لا إله إلا الله. ابن أبي شيبة [٢١٥٧] حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم والشعبي قالا: كان آخر أذان بلال: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. اهـ صحيح.
стр. 1811
• ابن سعد [٦٨٥٩] أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن عابس قال سمعت أبا محذورة يؤذن فكان آخر أذانه: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. ابن أبي شيبة [٢١٦٠] حدثنا غندر عن شعبة قال حدثنا عبد الرحمن بن عابس قال: سمعت أبا محذورة يقول في آخر أذانه: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله إلا أن أذانه كان مثنى، وأن إقامته كانت واحدة وخاتمة أذانه: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. اهـ سند صحيح.
стр. 1812
• ابن أبي شيبة [٢١٣٩] حدثنا جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي محذورة أن أذانه كان مثنى، وأن إقامته كانت واحدة. اهـ مرسل. الطحاوي [٨٣٨] حدثنا ابن خزيمة قال ثنا محمد قال ثنا شريك عن عبد العزيز بن رفيع قال: سمعت أبا محذورة يؤذن مثنى مثنى، ويقيم مثنى. أبو نعيم [٢٣٢] حدثنا أبو الأحوص عن عبد العزيز قال: أخبرني قائد أبي محذورة أنه كان أذانه مثنى مثنى. اهـ شريك فيه ضعف.
وقال ابن أبي شيبة [٢١٦٨] حدثنا عبد الله بن إدريس عن الشيباني عن عبد العزيز بن رفيع قال: كان آخر أذان أبي محذورة وكان رسول الله ﷺ جعل له أذان مكة وكان آخر أذانه: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. أبو نعيم [٢٣٩] حدثنا أبو الأحوص عن عبد العزيز بن رفيع قال أخبرني قائد أبي محذورة عن أبي محذورة أنه كان خاتمة أذانه: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. اهـ
стр. 1813
• أبو نعيم [٢٣٨] حدثنا كامل أبو العلاء قال سمعت أبا صالح قال سمعت أبا محذورة إذا أذن قال: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. قال أبو نعيم: يعني يختم أذانه. اهـ صحيح.
стр. 1814
• عبد الرزاق [١٧٨٥] عن معمر عن أيوب عن نافع قال كان ابن عمر يقول: الأذان ثلاثا ثلاثا. عبد الرزاق [١٧٨٤] عن معمر عن قتادة قال مر ابن عمر بمؤذن فقال أوتر أذانك فإن الأذان وتر. أبو جعفر الرزاز [٦٤٥] حدثنا أحمد قال حدثنا عبد الوهاب قال أخبرنا ابن عون عن محمد قال: مر ابن عمر على رجل وهو يؤذن فقال: أوتر أذانك أوتر أذانك. ابن أبي شيبة [٢١٣٣] حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: كان أذان ابن عمر الله أكبر الله أكبر الله أكبر شهدت أن لا إله إلا الله شهدت أن لا إله إلا الله شهدت أن لا إله إلا الله ثلاثا شهدت أن محمدا رسول الله شهدت أن محمدا رسول الله شهدت أن محمدا رسول الله ثلاثا حي على الصلاة ثلاثا حي على الفلاح ثلاثا الله أكبر أحسبه قال: لا إله إلا الله. اهـ ثقات كلهم، وإنما كان يؤذن ابن عمر في السفر، ولا يؤذَّن له فيه.
стр. 1815
• ابن أبي شيبة [٢١٦٢] حدثنا عبدة بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان يجعل آخر أذانه: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. اهـ صحيح.
стр. 1816
• ابن وهب [المدونة ١/ ١٥٩] عن عمر بن محمد العمري أنه رأى سالم بن عبد الله في السفر حين يرى الفجر ينادي بالصلاة على البعير فإذا نزل أقام ولا ينادي في غيرها من الصلوات إلا الإقامة، قال: وكان ابن عمر يفعل ذلك. قال: وكان ابن عمر لا يزيد على واحدة في الإقامة. قال وكان سالم يفعل ذلك. اهـ عمر بن محمد صدوق.
وقال حرب [٨٥٢] حدثنا محمد بن الوزير قال قال الوليد: وأخبرني إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه قال: أرسل ابن عمر إلى مؤذنه أن يجعل الأذان مثنى مثنى والإقامة واحدة واحدة، لكي يعرف الأذان من الإقامة. اهـ هذا سند ضعيف.
وقال ابن أبي شيبة [٢١٤٨] حدثنا عبدة عن إسماعيل عن أبي المثنى أن ابن عمر كان يأمر المؤذن أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة ليعلم المار الأذان من الإقامة. اهـ وهذا سند صحيح أُراه في الحضر، يأتي ما يدل عليه عند أبي داود. أبو المثنى هو مسلم بن المثنى.
стр. 1817
• أبو نعيم [٢٣١] حدثنا اسرائيل قال حدثنا ثوير قال: صحبت ابن عمر من المدينة إلى مكة، فكان إذا أذن ثنى. أبو نعيم [٢٤٠] حدثنا إسرائيل قال حدثني ثوير قال: صحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة فكان مؤذننا وكان يجعل آخر أذانه: لا إله إلا الله والله أكبر. اهـ ثوير يضعف.
стр. 1818
• ابن أبي شيبة [٢١٤٥] حدثنا ابن علية عن سليمان التيمي قال: حدثني رجل في مسجد الكوفة عن ابن عمر قال: الإقامة واحدة، قال: كذلك أذان بلال. اهـ
стр. 1819
• ابن أبي شيبة [٢١٤٩] حدثنا هشيم عن عبد الرحمن بن يحيى عن الهجنع بن قيس أن عليا كان يقول: الأذان مثنى والإقامة وأتى على مؤذن يقيم مرة مرة، فقال: ألا جعلتها مثنى؟ لا أم للآخر. اهـ صوابه يحيى بن عبد الرحمن قلب هشيم اسمه صدوق. مرسل.
стр. 1820
• ابن أبي شيبة [٢١٤٢] حدثنا عبد الأعلى عن خالد عن أبي قلابة عن أنس قال: أمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة (١) اهـ رواه البخاري ومسلم.
стр. 1821
• ابن أبي شيبة [٢١٤٤] حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن أنس قال: الأذان مثنى، والإقامة واحدة. البيهقي [٢٠٣٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا هارون بن سليمان الأصبهاني حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن أبان بن يزيد عن قتادة أن أنس بن مالك كان أذانه مثنى مثنى، وإقامته مرة مرة. اهـ سند صحيح.
стр. 1822
• ابن أبي شيبة [٢١٣٤] حدثنا ابن علية عن ابن عون عن محمد قال: كان الأذان أن يقول: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر. اهـ سند صحيح.
стр. 1823
• مالك [٢٣٣] عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه قال: ما أعرف شيئا مما أدركت عليه الناس إلا النداء بالصلاة! اهـ مالك بن أبي عامر الأصبحي جد مالك بن أنس أدرك عمر بن الخطاب، مات زمن عبد الملك بن مروان. صحيح.
стр. 1824
ما روي في تثنية الإقامة
стр. 1825
• أبو داود [٥١٠] حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت أبا جعفر يحدث عن مسلم أبي المثنى عن ابن عمر قال: إنما كان الأذان على عهد رسول الله ﷺ مرتين مرتين والإقامة مرة مرة غير أنه يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة فإذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة. قال شعبة ولم أسمع من أبي جعفر غير هذا الحديث. حدثنا محمد بن يحيى بن فارس حدثنا أبو عامر يعني العقدي عبد الملك بن عمرو حدثنا شعبة عن أبي جعفر مؤذن مسجد العريان قال سمعت أبا المثنى مؤذن مسجد الأكبر يقول سمعت ابن عمر، وساق الحديث. اهـ صححه ابن حبان والحاكم والذهبي.