• مالك [٣٢٨] عن أبي الزبير المكي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أن معاذ بن جبل أخبره أنهم خرجوا مع رسول الله ﷺ عام تبوك فكان رسول الله ﷺ يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. قال: فأخر الصلاة يوما ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا ثم دخل ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعا ثم قال: إنكم ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي، فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان والعين تبض بشيء من ماء فسألهما رسول الله ﷺ هل مسستما من مائها شيئا؟ فقالا: نعم. فسبهما رسول الله ﷺ وقال لهما ما شاء الله أن يقول، ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلا قليلا حتى اجتمع في شيء ثم غسل رسول الله ﷺ فيه وجهه ويديه ثم أعاده فيها فجرت العين بماء كثير فاستقى الناس ثم قال رسول الله ﷺ يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما ها هنا قد ملئ جنانا. رواه مسلم مختصرا. وقال ابن وهب: تبض بشيء من ماء تجري بماء ضعيف. اهـ ذكره الجوهري في مسند الموطأ [٢٤٤]
стр. 1752
• مالك [٣٢٩] عن نافع أن عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله ﷺ إذا عجل به السير يجمع بين المغرب والعشاء. اهـ رواه مسلم والبخاري من حديث سالم.
стр. 1753
• البخاري [١١١١] حدثنا حسان الواسطي قال حدثنا المفضل بن فضالة عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال: كان النبي ﷺ إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم يجمع بينهما، وإذا زاغت صلى الظهر ثم ركب. اهـ
стр. 1754
• ابن أبي شيبة [٨٣٣٠] حدثنا أبو أسامة عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده أن عليا كان يصلي المغرب في السفر، ثم يتعشى، ثم يصلي العشاء على إثرها ثم يقول: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يصنع. اهـ عبد الله ذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويخالف. رواه أبو داود ووهنه.
стр. 1755
• عبد الرزاق [٤٤٠٦] عن معمر عن عاصم بن سليمان عن أبي عثمان النهدي قال: اصطحبت أنا وسعد بن أبي وقاص من الكوفة إلى مكة وخرجنا موافدين فجعل سعد يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء يقدم من هذه قليلا ويؤخر من هذه قليلا حتى جئنا مكة. ابن أبي شيبة [٨٣١٩] حدثنا عبدة عن عاصم عن أبي عثمان قال: خرجت أنا وسعد إلى مكة، فكان يجمع بين الصلاتين بين الظهر والعصر يؤخر من هذه ويعجل من هذه ويصليهما جميعا ويؤخر المغرب ويعجل العشاء، ثم يصليهما جميعا حتى قدمنا مكة. ابن المنذر [١١٥٣] حدثنا علي بن الحسن قال ثنا عبد الله عن سفيان قال ثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان قال: خرجت مع سعد إلى مكة ونحن موافدون، فكان يجمع بين الصلاتين يؤخر الظهر ويعجل العصر ويؤخر المغرب ويعجل العشاء ويجمع بينهما. الطحاوي [٩٩٠] حدثنا محمد بن النعمان السقطي قال ثنا يحيى بن يحيى قال ثنا أبو خيثمة عن عاصم الأحول عن أبي عثمان قال: وفدت أنا وسعد بن مالك ونحن نبادر للحج فكنا نجمع بين الظهر والعصر نقدم من هذه ونؤخر من هذه، ونجمع بين المغرب والعشاء، نقدم من هذه، ونؤخر من هذه حتى قدمنا مكة. اهـ صحيح.
стр. 1756
• ابن أبي شيبة [١٤٥٩٦] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة والأسود قالا: قال عبد الله: لا يجمع بين الصلاتين إلا بعرفة الظهر والعصر. اهـ منكر.
стр. 1757
• الطحاوي [٩٩١] حدثنا فهد بن سليمان قال ثنا عبد الله بن محمد النفيلي قال ثنا زهير بن معاوية قال ثنا أبو إسحاق قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول: صحبت عبد الله بن مسعود في حجة، فكان يؤخر الظهر، ويعجل العصر ويؤخر المغرب ويعجل العشاء، ويسفر بصلاة الغداة. اهـ سند صحيح، وقد تقدم. وهذا في سفرهم قبل عرفة.
стр. 1758
• ابن أبي شيبة [٨٣٢٦] حدثنا أبو أسامة عن الجريري عن أبي عثمان قال: كان أسامة بن زيد إذا عجل به السير جمع بين الصلاتين. ورواه البيهقي [٥٧٥٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا يحيى بن أبي طالب أخبرنا علي بن عاصم أخبرني الجريري وسليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي قال: كان سعيد بن زيد وأسامة بن زيد إذا عجل بهم السير جمعا بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء. عبد الرزاق [٤٤٠٧] عن الثوري عن سليمان التيمي عن أبي عثمان قال خرج سعيد بن زيد وأسامة فكانا يجمعان الظهر والعصر والمغرب والعشاء. ابن أبي شيبة [٨٣٢١] حدثنا أسباط بن محمد عن التيمي عن أبي عثمان قال: سافرت مع أسامة بن زيد وسعيد بن زيد وكانا يجمعان بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. اهـ صحيح عنهما.
стр. 1759
• ابن أبي شيبة [٨٣٢٠] حدثنا يحيى بن سعيد عن حبيب بن شهاب عن أبيه عن أبي موسى قال: صحبته في سفر فكان يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء. ابن المنذر [١١٤٧] حدثونا عن أبي قدامة قال ثنا يحيى القطان عن حبيب بن شهاب قال: حدثني أبي قال: صحبت أبا موسى فكان يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. اهـ صحيح.
стр. 1760
• ابن المنذر [١١٥٤] حدثنا محمد بن علي قال: ثنا سعيد قال: ثنا أبو الأحوص عن عبد الكريم الجزري عن نافع قال: كان ابن عمر إذا سافر جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء يؤخر من هذه ويعجل من هذه. اهـ سند صحيح.
стр. 1761
• عبد الرزاق [٤٤٠٠] عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع قال أخبرني ابن عمر أن صفية بنت أبي عبيد امرأته تموت قال سار حتى أظلمنا وظننا أنه قد نسي قال فجعلنا نقول الصلاة وهو لا يجيبنا حتى ذهب نحو من ربع الليل قدر ما يسير المثقلون من عرفة إلى مزدلفة ثم نزل فصلى المغرب ثم أقبل علينا فقال إن رسول الله ﷺ كان إذا عجله المسير أو أزمع به المسير جمع بين هاتين الصلاتين ثم صلى العشاء. عبد الرزاق [٤٤٠١] عن ابن جريج قال أخبرني نافع قال جمع ابن عمر بين الصلاتين مرة واحدة قال جاءه خبر عن صفية بنت أبي عبيد أنها وجعة فارتحل بعد أن صلى العصر ثم أسرع السير فسار حتى حانت صلاة المغرب فكلمه رجل من أصحابه فقال الصلاة فلم يرجع إليه ثم كلمه آخر فلم يرجع إليه وكلمه آخر فلم يرجع إليه شيئا ثم كلمه آخر فقال إني رأيت رسول الله ﷺ إذا استعجل أخر هذه الصلاة حتى يجمع بين الصلاتين. عبد الرزاق [٤٤٠٢] عن معمر عن أيوب وموسى بن عقبة عن نافع قال أخبر ابن عمر بوجع امرأته وهو في سفر فأخر المغرب فقيل له الصلاة فسكت وأخرها بعد ذهاب الشفق حتى ذهب هوي من الليل ثم نزل فصلى المغرب والعشاء ثم قال هكذا كان رسول الله ﷺ يفعل إذا أجد به السير أو أجد به المسير. عبد الرزاق [٤٤٠٣] عن معمر عن إسماعيل بن أمية عن نافع أن ابن عمر كان يصلي في السفر كل صلاة لوقتها إلا صلاة أخبر بوجع امرأته فإنه جمع بين المغرب والعشاء فقيل له فقال هكذا كان رسول الله ﷺ يفعل إذا جد به المسير جمع بين المغرب والعشاء فكان في بعض حديثهم إلى الربع من الليل أخرهما جميعا. اهـ رواه البخاري من حديث زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر، ومسلم عن نافع.
وقد رواه الطحاوي [٩٧٢] حدثنا يزيد بن سنان وفهد قالا: ثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني نافع أن عبد الله بن عمر عجل السير ذات ليلة، وكان قد استصرخ على بعض أهله ابنة أبي عبيد فسار حتى هم الشفق أن يغيب، وأصحابه ينادونه للصلاة، فأبى عليهم حتى إذا أكثروا عليه قال: إني رأيت رسول الله ﷺ يجمع بين هاتين الصلاتين المغرب والعشاء، وأنا أجمع بينهما. اهـ وهذا حرف ضعيف لحال أبي صالح. وقال الطحاوي [٩٨٣] حدثنا يزيد بن سنان قال ثنا أبو عامر العقدي قال ثنا العطاف بن خالد المخزومي عن نافع قال: أقبلنا مع ابن عمر حتى إذا كنا ببعض الطريق استصرخ على زوجته بنت أبي عبيد فراح مسرعا، حتى غابت الشمس فنودي بالصلاة فلم ينزل حتى إذا أمسى فظننا أنه قد نسي فقلت: الصلاة، فسكت حتى إذا كاد الشفق أن يغيب نزل فصلى المغرب، وغاب الشفق فصلى العشاء وقال: هكذا كنا نفعل مع رسول الله ﷺ إذا جد بنا السير. اهـ عطاف بن خالد تكلم فيه مالك وقال ابن حبان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديثهم.
وقال الطحاوي [٩٧٥] حدثنا فهد قال ثنا الحماني قال ثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن إسماعيل بن أبي ذؤيب قال: كنت مع ابن عمر فلما غربت الشمس، هبنا أن نقول له الصلاة، فسار حتى ذهبت فحمة العشاء ورأينا بياض الأفق، فنزل فصلى ثلاثا المغرب واثنتين العشاء ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعل. اهـ إسناد جيد إسماعيل هو ابن عبد الرحمن بن ذؤيب.
الطحاوي [٩٨٠] حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا مسدد قال: ثنا يحيى عن عبد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء، بعدما يغيب الشفق ويقول: إن رسول الله ﷺ كان إذا جد به السير، جمع بينهما. الطحاوي [٩٨١] حدثنا فهد قال: ثنا الحماني قال: ثنا عبد الله بن المبارك عن أسامة بن زيد قال: أخبرني نافع أن ابن عمر جد به السير، فراح روحة لم ينزل إلا لظهر أو لعصر وأخر المغرب حتى صرخ به سالم، قال: الصلاة، فصمت ابن عمر، حتى إذا كان عند غيبوبة الشفق، نزل فجمع بينهما، وقال: رأيت رسول الله ﷺ يصنع هكذا إذا جد به السير. الطحاوي [٩٨٢] حدثنا ربيع المؤذن قال: ثنا بشر بن بكر قال: حدثني ابن جابر قال: حدثني نافع قال: خرجت مع عبد الله بن عمر وهو يريد أرضا له، قال: فنزلنا منزلا، فأتاه رجل فقال له: إن صفية بنت أبي عبيد لما بها، ولا أظن أن تدركها. فخرج مسرعا ومعه رجل من قريش، فسرنا حتى إذا غابت الشمس لم يصل الصلاة، وكان عهدي بصاحبي وهو محافظ على الصلاة. فلما أبطأ قلت الصلاة رحمك الله، فلما التفت إلي ومضى كما هو، حتى إذا كان في آخر الشفق، نزل فصلى المغرب ثم العشاء وقد توارت ثم أقبل علينا فقال: كان رسول الله ﷺ إذا عجل به أمر صنع هكذا. اهـ والصحيح أنه جمعهما في وقت العشاء. ورواه عنه عبد الله بن دينار كنحو رواية نافع، بعدما غاب الشفق، رواه أبو داود.
وقال ابن أبي شيبة [١٣٨٧٩] حدثنا أزهر عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر أنه سار من مكة إلى المدينة في ثلاث حين استصرخ على صفية. ابن سعد [٥١٤٣] أخبرنا أزهر بن سعد السمان عن ابن عون عن نافع أن ابن عمر سار من مكة إلى المدينة ثلاثا، وذلك أنه استصرخ على صفية. اهـ صحيح. كان جَدَّ به السير.
стр. 1762
• عبد الرزاق [٤٤١٢] عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن عباس قال: إذا كان القوم في السفر فلم يتهيأ لهم المنزل ساروا حتى بلغوا المنزل وأخروا شيئا ثم نزلوا فجمعوا بين الصلاتين وإذا أبطأوا في المنزل فكذلك. ابن المنذر [١١٤٦] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن عباس قال: إذا كنتم سائرين فنابكم المنزل فسيروا حتى تصيبوا منزلا فتجمعوا بينهما وإن كنتم نزولا فعجل بكم أمر فاجمعوا بينهما ثم ارتحلوا. البيهقي [٥٧٤٤] من طريق إسماعيل بن إسحاق حدثنا حجاج بن منهال حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن عباس قال: إذا كنتم سائرين فنبا بكم المنزل فسيروا حتى تصيبوا منزلا تجمعون بينهما وإن كنتم نزولا فعجل بكم أمر فاجمعوا بينهما ثم ارتحلوا. اهـ سند صحيح أراه مرسلا.
стр. 1763
• عبد الرزاق [٤٤٠٨] عن معمر عن طاووس عن أبيه أن ابن عباس قال: كنا نجمع بين الظهر والعصر في السفر. اهـ سند صحيح.
стр. 1764
• عبد الرزاق [٢٢١٤] عن ابن جريج قال أخبرني عطاء أن ابن عباس خرج من أرضه من مر حين أفطر الصائم يريد المدينة فلم يصل المغرب حتى جاء المحجة من الظهران يجمع بينهما وبين العشاء ويقال له: الصلاة. عبد الرزاق [٢١٠٣] عن ابن جريج قال أخبرني عطاء أن ابن عباس خرج من أرضه مر حين أفطر الصائم يريد المدينة فلم يصل المغرب حتى جاء المحجة من الظهران فجمع بينها وبين العشاء ويقال له قبل ذلك الصلاة فيقول شمروا عنكم. اهـ سند صحيح.
стр. 1765
• ابن أبي شيبة [٨٣١٦] حدثنا وكيع قال حدثنا عمران بن حدير عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال: قال رجل لابن عباس: الصلاة فسكت، ثم قال له: الصلاة فسكت ثم قال له: الصلاة ثلاثا، فقال: لا أم لك أنت تعلمنا بالصلاة، قد كنا نجمع بين الصلاتين على عهد النبي ﷺ ، يعني في السفر. اهـ رواه مسلم. والتفسير أراه لوكيع فقد كان ربما أدرج، وقال مسلم [١١٥٤] حدثني أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد عن الزبير بن الخريت عن عبد الله بن شقيق قال: خطبنا ابن عباس يوما بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون الصلاة الصلاة قال فجاءه رجل من بني تميم لا يفتر ولا ينثني الصلاة الصلاة. فقال ابن عباس: أتعلمني بالسنة لا أم لك ثم قال رأيت رسول الله ﷺ جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. قال عبد الله بن شقيق فحاك في صدري من ذلك شيء فأتيت أبا هريرة فسألته فصدق مقالته. اهـ
стр. 1766
• عبد الرزاق [٤٤٠٩] عن ابن جريج قال أخبرني عطاء أن ابن عباس جمع بين المغرب والعشاء ليلة خرج من أرضه. قال: فكان من جمع بينهما يؤخر من الظهر ويعجل من العصر ثم يجمعان ويؤخر من المغرب ويعجل من العشاء ثم يجمعان. اهـ سند صحيح.
стр. 1767
• ابن أبي شيبة [٨٣١٨] حدثنا يزيد بن هارون عن حجاج عن عطاء قال: أقبل ابن عباس من الطائف فأخر صلاة المغرب، ثم نزل فجمع بين العشاء والمغرب. ابن المنذر [١١٥٢] حدثنا محمد بن علي قال: ثنا سعيد قال: ثنا أبو معاوية قال: ثنا حجاج عن عطاء عن ابن عباس أنه جمع بين المغرب والعشاء ما غاب الشفق وجاء من الطائف. اهـ حجاج يدلس.
стр. 1768
• الطبراني [١٢٨٢٦] حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا عبدة بن سليمان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: من السنة الجمع بين الصلاتين في السفر. البيهقي [٥٧٤٩] من طريق عبد الوهاب بن عطاء أخبرنا سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أنه كان يجمع بين الصلاتين في السفر ويقول: هي سنة. اهـ سند صحيح.
стр. 1769
• عبد الرزاق [٢٠٨١] عن ابن جريج عن عبد الله بن أبي يزيد قال: رأيت ابن عباس يصلي العصر أحيانا حين يصلي الظهر ويصلي الظهر أحيانا حين العصر. اهـ لم يسمعه ابن جريج، رواه يحيى بن معين في فوائده [٢٤] حدثنا حجاج عن ابن جريج عن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن ابن عباس أنه كان يصلي العصر في وقت الظهر، والظهر في وقت العصر. اهـ على رسم ابن حبان.
стр. 1770
• ابن أبي شيبة [٨٣١٧] حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن حفص بن عبيد الله بن أنس قال: كنا نسافر مع أنس بن مالك فكان إذا زالت الشمس وهو في منزل لم يركب حتى يصلي الظهر، فإذا راح فحضرت العصر صلى العصر، فإن سار من منزله قبل أن تزول، فحضرت الصلاة قلنا له: الصلاة، فيقول: سيروا، حتى إذا كان بين الصلاتين نزل فجمع بين الظهر والعصر، ثم يقول: رأيت رسول الله ﷺ إذا وصل ضحوته بروحته صنع هكذا. ابن أبي خيثمة [٤٢٠٧] حدثنا أبوسلمة قال: حدثنا أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن حفص بن عبيد الله أن أنس بن مالك كان يجمع بين المغرب والعشاء في السفر. اهـ حسن.
وقال البخاري [١١١٢] حدثنا قتيبة قال حدثنا المفضل بن فضالة عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب. اهـ ورواه مسلم ولفظه: إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر أخر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر ثم يجمع بينهما. اهـ وفي لفظ له: يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر فيجمع بينهما ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء حين يغيب الشفق. اهـ
стр. 1771
• عبد الرزاق [٤٤١٦] عن إبراهيم بن محمد عن محمد بن المنكدر عن أم ذرة عن عائشة أنها كانت تأمر النساء بالجمع بين الصلاتين في السفر. اهـ سند ضعيف.
стр. 1772
ما جاء في الجمع في الحضر
стр. 1773
• البخاري [٥١٨] حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد هو ابن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبي ﷺ صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء. فقال أيوب: لعله في ليلة مطيرة؟ قال: عسى. اهـ أيوب سأل أبا الشعثاء.
وقال البخاري [١١٧٤] حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمرو قال سمعت أبا الشعثاء جابرا قال سمعت ابن عباس ﵁ قال: صليت مع رسول الله ﷺ ثمانيا جميعا وسبعا جميعا. قلت: يا أبا الشعثاء أظنه أخر الظهر وعجل العصر وعجل العشاء وأخر المغرب. قال: وأنا أظنه. اهـ هذا يدل على أن أبا الشعثاء لم يعلم من ابن عباس وجه الجمع.
وقال أبو داود الطيالسي [٢٧٣٦] حدثنا حبيب عن عمرو بن هرم عن جابر أن ابن عباس جمع بين الظهر والعصر من شغل، وزعم ابن عباس أنه صلى مع رسول الله ﷺ بالمدينة الظهر والعصر جميعا. النسائي [٥٩٠] أخبرنا أبو عاصم خشيش بن أصرم قال حدثنا حبان بن هلال حدثنا حبيب وهو ابن أبي حبيب عن عمرو بن هرم عن جابر بن زيد عن ابن عباس أنه صلى بالبصرة الأولى والعصر ليس بينهما شيء والمغرب والعشاء ليس بينهما شيء فعل ذلك من شغل، وزعم ابن عباس أنه صلى مع رسول الله ﷺ بالمدينة الأولى والعصر ثمان سجدات ليس بينهما شيء. اهـ حبيب بن أبي حبيب الأنماطي ليس بالقوي، وقد تفرد به.
وقال مالك [٣٣٠] عن أبي الزبير المكي عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس أنه قال: صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر. قال مالك: أرى ذلك كان في مطر (١). عبد الرزاق [٤٤٣٥] عن الثوري عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: جمع رسول الله ﷺ بين الظهر والعصر بالمدينة في غير سفر ولا خوف. قال قلت لابن عباس ولم تراه فعل ذلك قال: أراد أن لا يحرج أحدا من أمته. اهـ رواه مسلم من حديث أبي الزبير.
стр. 1774
• قال البيهقي [٣/ ١٦٨] قال الشافعي ﵀ في القديم أخبرنا بعض أصحابنا عن أسامة بن زيد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب أن ابن عباس جمع بينهما في المطر قبل الشفق. اهـ فيه ضعف.
стр. 1775
• عبد الرزاق [٤٤٤٠] عن إبراهيم بن محمد عن صفوان بن سليم قال جمع عمر بن الخطاب بين الظهر والعصر في يوم مطير. اهـ ضعيف جدا.
стр. 1776
• عبد الرزاق [٤٤٣٧] عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب قال قال عبد الله جمع لنا رسول الله ﷺ مقيما غير مسافر بين الظهر والعصر والمغرب فقال رجل لابن عمر: لم ترى النبي ﷺ فعل ذلك، قال: لأن لا يحرج أمته إن جمع رجل. اهـ ضعيف منقطع.
стр. 1777
• مالك [٣٣١] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا جمع الأمراء بين المغرب والعشاء في المطر جمع معهم. عبد الرزاق [٤٤٤١] عن معمر عن أيوب عن نافع أن أهل المدينة كانوا يجمعون بين المغرب والعشاء في الليلة المطيرة فيصلي معهم ابن عمر لا يعيب ذلك عليهم (١). عبد الرزاق [٤٤٣٩] عن داود بن قيس قال سمعت رجاء بن حيوة يسأل نافعا أكان ابن عمر يجمع مع الناس بين الصلاتين إذا جمعوا في الليلة المطيرة قال نعم. ابن أبي شيبة [٦٣٢٤] حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع قال: كان أمراؤنا إذا كانت ليلة مطيرة أبطؤوا بالمغرب وعجلوا العشاء قبل أن يغيب الشفق، فكان ابن عمر يصلي معهم لا يرى بذلك بأسا. أبو الجهم [١٢] أخبرنا الليث عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يصلي معهم إذا جمعوا بين الصلاتين ليلة المطر.
ابن أبي شيبة [٦٣٢٨] حدثنا محمد بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن نافع قال: كان ابن عمر يصلي مع مروان، وكان مروان إذا كانت ليلة مطيرة جمع بين المغرب والعشاء، وكان ابن عمر يصليهما معه. ابن المنذر [١١٥٧] حدثنا علي بن الحسن قال ثنا عبد الله عن سفيان عن عبيد الله ومحمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر قال: إذا كانت ليلة مطيرة كانت أمراؤهم يصلون المغرب ويصلون العشاء قبل أن يغيب الشفق ويصلي معهم ابن عمر لا يعيب ذلك. اهـ صحيح.
стр. 1778
كتاب الأذان
عن رسول الله وأصحابه
стр. 1779
ما جاء في فضل الأذان
стр. 1780
وقول الله تعالى (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين) [فصلت ٣٣]
стр. 1781
• البخاري [٥٨٥] حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ كان إذا غزا بنا قوما لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر فإن سمع أذانا كف عنهم وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم. قال فخرجنا إلى خيبر فانتهينا إليهم ليلا فلما أصبح ولم يسمع أذانا ركب وركبت خلف أبي طلحة وإن قدمي لتمس قدم النبي ﷺ قال فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم فلما رأوا النبي ﷺ قالوا محمد والله محمد والخميس قال فلما رآهم رسول الله ﷺ قال: الله أكبر الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. اهـ هذا بيان أن الأذان يحقن الدماء.
стр. 1782
• مالك [١٥١] عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري ثم المازني عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا أنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول الله ﷺ . اهـ رواه البخاري.
стр. 1783
• مالك [١٥٢] عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع النداء فإذا قضي النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول: اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر، حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى. اهـ رواه البخاري ومسلم. وروى مسلم [٨٨٤] من طريق سهيل بن أبي صالح قال أرسلني أبي إلى بني حارثة قال ومعي غلام لنا أو صاحب لنا فناداه مناد من حائط باسمه قال وأشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئا فذكرت ذلك لأبي فقال لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك ولكن إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة فإني سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله ﷺ أنه قال: إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولى وله حصاص. اهـ هذا يشبه ما روى ابن خزيمة في الصحيح من طريق [٢٥٤٨] الحسن البصري ثنا جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ إذا سافرتم في الخصب فامكنوا الركاب من أسنانها ولا تتجاوزوا المنازل وإذا سافرتم في الجذب فانجوا وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل وإذا تغولتكم الغيلان فبادروا بالصلاة وإياكم والمعرس على جواد الطريق والصلاة عليها فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها فإنها الملاعن. اهـ رواه أحمد والنسائي في الكبرى.
стр. 1784
• عبد الرزاق [٩٢٤٩] عن الثوري عن الشيباني عن أسير بن عمرو قال ذكر عند عمر الغيلان فقال: إنه لا يتحول شيء عن خلقه الذي خلق له، ولكن فيهم سحرة من سحرتكم، فإذا رأيتم من ذلك شيئا فأذنوا. ابن أبي شيبة [٣٠٣٦١] حدثنا ابن فضيل عن الشيباني عن يسير بن عمرو قال: ذكرت الغيلان عند عمر ﵀ فقال: إنه ليس من شيء يستطيع أن يتغير عن خلق الله خلقه، ولكن لهم سحرة كسحرتكم، فإذا رأيتم من ذلك شيئا فأذنوا. اهـ صحيح.
стр. 1785
• مسلم [٨٧٨] حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا عبدة عن طلحة بن يحيى عن عمه قال: كنت عند معاوية بن أبي سفيان فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة فقال معاوية سمعت رسول الله ﷺ يقول: المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة (١) اهـ
стр. 1786
• عبد الرزاق [١٨٥٨] عن معمر عن الزهري أن أبا بكر الصديق قال: الأذان شعار الإيمان. اهـ مرسل.
стр. 1787
• ابن سعد [٣٨٦٠] أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال أخبرنا زهير بن معاوية قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر بن الخطاب: لو كنتُ أطيق مع الخليفى لأذنت. ابن أبي شيبة [٢٣٦٠] حدثنا يزيد ووكيع عن إسماعيل قال: قال قيس: قال عمر: لو كنت أطيق الأذان مع الخليفى لأذنت. عبد الرزاق [١٨٦٩] عن الثوري عن بيان عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر لو كنت أطيق الأذان مع الخليفا لأذنت. ابن أبي شيبة [٢٣٤٨] حدثنا ابن فضيل عن بيان عن قيس قال: قال عمر: لو أطقت الأذان مع الخليفى لأذنت. أبو نعيم [١٩٣] حدثنا الحسن عن بيان عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر: لو أطقت الأذان بالخليفا لأذنت. أبو نعيم [٢٩٦] حدثنا حسن عن بيان عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر بن الخطاب: لو أطقت الأذان أو التأذين بالخليفا لأذنت. ابن المنذر [١٢٠٠] حدثنا علي بن الحسن قال ثنا عبد الله عن سفيان قال أخبرني ابن يمان قال حدثني قيس بن أبي حازم أن عمر بن الخطاب قال: لو أطلقت التأذين مع الخليفة لأذنت يعني الخلافة. البيهقي [٢١٢٤] من طريق جعفر بن عون أخبرنا إسماعيل يعني ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم مثله. اهـ سعيد بن منصور [التلخيص الحبير ١/ ٥٢٢] حدثنا هشيم ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال قال عمر: لو أطيق مع الخليفا لأذنت. اهـ صحيح. وأحسب معناه ما روى أبو نعيم [١٩٢] حدثنا إسرائيل عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل قال قالَ عمر: لولا أن أخاف أن تكون سنة ما تركت الأذان. وعبد الرزاق [١٨٧٠] عن إسرائيل عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل أن عمر بن الخطاب قال: لولا أني أخاف أن يكون سنة ما تركت الأذان. اهـ سند صحيح. ابن أبي الهذيل ثقة يروي عن عمر ذكره ابن سعد.
стр. 1788
• عبد الرزاق [١٨٧١] عن الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن شبيل بن عوف قال قال عمر: من مؤذنوكم اليوم؟ قال موالينا وعبيدنا. قال: إن ذلك بكم لنقص كثير. ابن أبي شيبة [٢٣٥٩] حدثنا يزيد ووكيع قالا: حدثنا إسماعيل عن شبيل بن عوف قال: قال عمر: من مؤذنوكم؟ قالوا: عبيدنا وموالينا قال: إن ذلك لنقص بكم كبيرا. إلا أن وكيعا قال: كثير أو كبير. ابن المنذر [١١٩٩] حدثنا محمد بن عبد الوهاب قال ثنا يعلى بن عبيد قال أخبرنا إسماعيل عن شبل بن عوف قال: قال عمر لجلسائه: من مؤذنكم؟ قالوا: عبيدنا وموالينا، قال: إن ذلك لنقصا كثيرا. مسدد [٢٥٢] ثنا عيسى أنا إسماعيل عن شبيل بن عوف قال إن عمر قال لجلسائه من مؤذنكم؟ قالوا: عبيدنا وموالينا. قال: موالينا وعبيدنا! إن ذلك بكم لنقص كثير. اهـ صحيح.
ورواه البيهقي [٢٠٨٤] من طريق حنبل بن إسحاق حدثنا إبراهيم بن أبي الليث حدثنا أبو إسماعيل المؤدب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال قدمنا على عمر بن الخطاب قال: من مؤذنوكم؟ فقلنا: عبيدنا وموالينا فقال بيده هكذا يقلبها: عبيدنا وموالينا إن ذلكم بكم لنقص شديد لو أطقت الأذان مع الخليفى لأذنت. اهـ ابن أبي الليث ضعيف.
стр. 1789
• عبد الرزاق [١٨٦٨] عن الثوري عن شيخ عن عمر قال: لحوم محرمة على النار ثم ذكر المؤذنين. اهـ
стр. 1790
• أبو نعيم [الصلاة ١٨٧] حدثنا الوصافي عن أبي معشر قال: قال عمر: لو كنت مؤذنا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر إلا حجة الإسلام. حدثنا الوصافي عن أبي معشر قال: قال عمر: لو كانت الملائكة نزالاً في الأرض ما غلبهن أحد على الأذان. اهـ ضعيف.