• البيهقي [٢٥٦٥] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير حدثني نافع أن عبد الله بن عمر كان يجمع السورتين والثلاث من المفصل في السجدة الواحدة من الصلاة المكتوبة. اهـ سند صحيح.
стр. 2312
• عبد الرزاق [٢٦٧٠] عن ابن جريج قال قلت لنافع أكان ابن عمر يقرأ في الركعة من المكتوبة ببعض السورة الطويلة ثم يركع؟ قال: لا. اهـ صحيح.
стр. 2313
• ابن أبي شيبة [٣٧٥١] حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع قال: كان ابن عمر يقرأ في الأربع، يسوي بينهن. اهـ صحيح.
стр. 2314
• عبد الرزاق [٢٦٧١] عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال كانوا يقرؤون في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وما تيسر، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب. اهـ صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٣٧٥٣] حدثنا حفص عن أشعث عن ابن سيرين قال: كانوا يقولون: اقرأ في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الآخرة بفاتحة الكتاب. اهـ الأول أصح.
стр. 2315
• ابن أبي شيبة [٣٧٥٢] حدثنا ابن علية عن يحيى بن أبي إسحاق قال حدثني عمر بن أبي سحيم قال كان عبد الله بن مغفل يأمر بالصلاة التي لا يجهر فيها الإمام أن يقرأ في الصلاة في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة وفي الأخريين بفاتحة الكتاب. اهـ حسن.
стр. 2316
• الدارقطني [١٢٩٤] حدثنا محمد بن مخلد البجلي حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي حدثنا سهل بن عامر البجلي حدثنا هريم بن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: صليت خلف ابن عباس بالبصرة فقرأ في أول ركعة بالحمد وأول آية من البقرة ثم قام في الثانية فقرأ بالحمد والآية الثانية من البقرة ثم ركع فلما انصرف أقبل علينا فقال إن الله تعالى يقول (فاقرءوا ما تيسر منه). قال الدارقطني: هذا إسناد حسن، وفيه حجة لمن يقول إن معنى قوله (فاقرءوا ما تيسر منه) إنما هو بعد قراءة فاتحة الكتاب. والله أعلم. اهـ أما إن السنة الجارية سورة، وبين لهم ابن عباس لئلا ينكروا.
وقال حرب [٨٣٠] حدثنا أبو حفص قال: ثنا محمد بن يوسف قال: ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أنه كان يقرأ في آخر ركعة من الفجر آخر آل عمران، وآخر الفرقان. اهـ سند صحيح.
وقال حرب [٨٣١] حدثنا عمرو بن عثمان قال: ثنا الوليد بن مسلم عن أبي عمرو الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن مسعود أنه صلى العشاء، فقرأ في الركعة الأولى (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب) حتى ختم السورة، وقرأ في الركعة الثانية (تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا) حتى ختم السورة. اهـ منقطع.
стр. 2317
• عبد الرزاق [٢٦٦٣] عن الثوري عن عبد العزيز عن ذكوان أن عائشة كانت تقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب. اهـ كذا قال، وهم ثقات.
وقال ابن المنذر [١٣٣٤] حدثنا علي بن الحسن قال ثنا عبد الله عن سفيان قال حدثني عاصم بن أبي النجود عن ذكوان عن عائشة أنها كانت تأمر بالقراءة بفاتحة الكتاب في الأخريين وتقول: إنما هو دعاء. اهـ تعني قوله (إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم)، وهذا سند حسن.
стр. 2318
• ابن أبي شيبة [٣٧٥٧] حدثنا الثقفي عن خالد عن محمد عن عائشة أنها كانت تقرأ في صلاة النهار في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة وفي الأخريين بفاتحة الكتاب. اهـ مرسل صحيح.
стр. 2319
ما جاء في الصلاة بلا قراءة
стр. 2320
• عبد الرزاق [٢٧٤٣] عن ابن جريج عن عطاء قال سمعت أبا هريرة يقول: في كل صلاة قراءة، فما أسمعنا رسول الله ﷺ أسمعناكم وما أخفى عنا أخفينا عنكم، فسمعته يقول: لا صلاة إلا بقراءة. اهـ رواه البخاري ومسلم.
стр. 2321
• عبد الرزاق [٢٧٤٧] عن الثوري عن أبي خالد عن إبراهيم عن عبد الله بن أبي أوفى قال جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني لا أستطيع أن أتعلم القرآن فما يجزئني، قال: تقول سبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله ولا إله إلا الله والله أكبر. قال فقال الرجل: هكذا وجمع أصابعه الخمس فقال: هذا لله، قال: تقول اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني قال فقبض الرجل كفيه جميعا فقال النبي ﷺ أما هذا فقد ملأ يديه من الخير قال سفيان: وكان حساب العرب كذلك. اهـ رواه أحمد وأبو داود، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والدارقطني والحاكم والذهبي.
стр. 2322
• عبد الرزاق [٢٧٤٨] عن عبد الله بن عمر قال حدثنا محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب صلى صلاة فلم يقرأ فيها فقيل له ذلك فقال أتممت الركوع والسجود؟ قالوا نعم قال فلم يعد تلك الصلاة. ابن أبي شيبة [٤٠٢٨] حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة قال: صلى عمر المغرب فلم يقرأ، فلما انصرف، قال له الناس: إنك لم تقرأ، قال: فكيف كان الركوع والسجود تام هو؟ قالوا: نعم، فقال: لا بأس، إني حدثت نفسي بعير جهزتها بأقتابها وحقائبها. البيهقي [٤٠٢٨] من طريق ابن بكير حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب كان يصلي بالناس المغرب فلم يقرأ فيها، فلما انصرف قيل له: ما قرأت. قال: فكيف كان الركوع والسجود؟ قالوا: حسنا. قال: فلا بأس إذا. ورواه من طريق الشافعي عن مالك (١) اهـ وليس هو في الموطأ. الطحاوي [٢٣٦٦] حدثنا بكر بن إدريس قال ثنا آدم بن أبي إياس قال ثنا شعبة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم أن عمر قال له رجل: إني صليت صلاة لم أقرأ فيها شيئا. فقال له عمر: أليس قد أتممت الركوع والسجود؟ قال: بلى، قال: تمت صلاتك. قال شعبة فحدثني عبد الله بن عمر العمري قال: قلت لمحمد بن إبراهيم: ممن سمعت هذا الحديث؟ فقال: من أبي سلمة عن عمر. مرسل رجاله ثقات.
وروى البيهقي [٤١٥١] من طريق كامل بن طلحة حدثنا حماد بن سلمة عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي أن عمر بن الخطاب ﵁ صلى بالناس صلاة المغرب فلم يقرأ شيئا حتى سلم، فلما فرغ قيل له: إنك لم تقرأ شيئا. فقال: إني جهزت عيرا إلى الشام، فجعلت أنزلها منقلة منقلة حتى قدمت الشام فبعتها وأقتابها وأحلاسها وأحمالها. قال: فأعاد عمر وأعادوا. اهـ ومن طريق كامل حدثنا حماد عن أبي حمزة عن إبراهيم أن أبا موسى الأشعري قال: يا أمير المؤمنين أقرأت في نفسك؟ قال: لا. قال: فإنك لم تقرأ. فأعاد الصلاة. اهـ
وقال صالح بن أحمد في مسائله أباه [٧٥١] حدثني أبي قال حدثنا معمر بن سليمان الرقي قال حدثنا الحجاج عن الحكم بن عتيبة عن النخعي عن همام بن الحارث عن عطاء عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب صلى بالناس الفجر قال ومن الناس من يقول هي صلاة المغرب فلم يقرأ فلما انصرف قال الناس يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ قال إني جهزت عيرا ثم نزلتها منزلا منزلا حتى أتيت الشام ثم قال للمؤذن أقم فأعاد الصلاة. اهـ كذا وجدته، أظن فيه تحويلا من الحجاج. والحجاج بن أرطأة ليس بالقوي.
وقال ابن أبي شيبة [٤٠٣٤] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام قال: صلى عمر المغرب فلم يقرأ فيها، فلما انصرف قالوا له: يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ، فقال: إني حدثت نفسي وأنا في الصلاة بعير وجهتها من المدينة فلم أزل أجهزها حتى دخلت الشام قال: ثم أعاد الصلاة والقراءة. الطحاوي [٢٣٦٥] ثنا محمد بن النعمان قال ثنا يحيى بن يحيى قال ثنا أبو معاوية قال ثنا الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث أن عمر ﵁ نسي القراءة في صلاة المغرب فأعاد بهم الصلاة. اهـ ورواه أحمد في مسائل ابنه صالح عن أبي معاوية. وسنده صحيح.
وقال عبد الرزاق [٢٧٥٤] عن الثوري عن جابر وابن عون عن الشعبي أن عمر صلى المغرب فلم يقرأ، فأمر المؤذن فأعاد الأذان والإقامة، ثم أعاد الصلاة. البيهقي [٤١٥٣] من طريق كامل حدثنا حماد عن ابن عون عن الشعبي أن أبا موسى الأشعري قال لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين أقرأت في نفسك قال: لا. فأمر المؤذنين فأذنوا وأقاموا وأعاد الصلاة بهم. اهـ
وقال سحنون [المدونة ١/ ١٦٥] قال: وكيع عن عيسى بن يونس عن أبي إسحاق عن الشعبي أن عمر بن الخطاب صلى المغرب فلم يقرأ فيها فأعاد الصلاة، وقال: لا صلاة إلا بقراءة. اهـ
وقال أحمد في رواية صالح [٧٥٥] حدثنا وكيع قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن الشعبي أن عمر بن الخطاب صلى المغرب فنسي أن يقرأ فأعاد الصلاة وقال: لا صلاة إلا بقراءة. اهـ
ورواه البيهقي [٤١٥٤] من طريق البخاري حدثنا قبيصة أخبرنا يونس عن عامر يعني الشعبي عن زياد يعني ابن عياض ختن أبي موسى قال: صلى عمر فلم يقرأ فأعاد. اهـ
وقال ابن سعد [٨٧٨٢] أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر عن زياد بن عياض قال: صلى بنا عمر بن الخطاب العشاء بالجابية فلم أسمعه قرأ فيها. وفي الحديث طول. ثم قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة عن ابن عون عن الشعبي قال: قال الأشعري وليس بأبي موسى: صلى بنا عمر بن الخطاب المغرب فلم يقرأ بنا فيها شيئا فقلت: يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ. عبد الرزاق [٢٧٥٦] عن إسرائيل بن يونس عن جابر بن الجعفي قال حدثنا زياد بن عياض الأشعري قال صلى بنا عمر بن الخطاب العشاء فلم أسمع قراءته فيها فقال له أبو موسى الأشعري ما لك لم تقرأ يا أمير المؤمنين؟ قال أكذلك يا عبد الرحمن بن عوف قال نعم. قال فأمر المؤذن فأقام الصلاة وقرأ قراءة فسمعتها وأنا في مؤخر الصفوف فلما انصرف قال: إني كنت لأصلي وأحدث نفسي بعير بعثتها من المدينة بأقتابها وأحلاسها متى يأتي وإنه لا صلاة إلا بقراءة. أحمد في رواية صالح [٧٥٦] حدثنا وكيع قال نا سفيان عن جابر عن عامر عن زياد بن عياض الأشعري أنه أمر المؤذنين يعني عمر فأذنوا وأعاد الصلاة. وقال حدثنا سلم بن قتيبة قال حدثنا يونس عن الشعبي عن زياد بن عياض الأشعري أن عمر صلى بهم المغرب فلم يقرأ شيئا فقال له أبو موسى يا أمير المؤمنين ما قرأت شيئا فأقبل على عبد الرحمن بن عوف فقال: ما يقول؟ قال: صدق فأمر مؤذنه فأقام ولم يؤذن فلما فرغ من صلاته قال: لا صلاة ليست فيها قراءة، إنما شغلني عن الصلاة عير جهزتها إلى الشام فجعلت أفكر في أحلاسها وأقتابها. اهـ
وقال أحمد في رواية صالح [٧٥٢] حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن الشعبي قال: قال الأشعري صلى بنا عمر فدخل ولم يقرأ فاتبعته واتبعته حتى أتيت الأطناب فقلت يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ. قال: ما قرأت شيئا؟ ! قلت: ما قرأت شيئا. قال: لقد رأيتني أجهز عيرا بكذا وأفعل كذا. قال: فأمر المؤذنين فأذنوا وأقاموا وأعاد بنا الصلاة. وقال حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا ابن عون عن الشعبي عن أبي موسى الأشعري قال: صلى بنا عمر بن الخطاب المغرب فدخل ولم يقرأ شيئا فذكر مثله. وقال حدثنا يحيى بن أبي زائدة قال حدثنا عبد الله بن عون عن عامر قال قال أبو موسى: صلى عمر المغرب بالناس فلم يقرأ فيها شيئا فذكر معناه. اهـ هذا عن الشعبي أصح، وإسناده صحيح.
ثم قال البيهقي [٤١٥٥] وقد روي عن عمر فيه رواية ثالثة تفرد بها عكرمة بن عمار أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي حدثنا عمر بن حفص السدوسي حدثنا عاصم بن علي حدثنا عكرمة بن عمار ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد المقرئ ابن الحمامي ببغداد أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه حدثنا عبد الملك بن محمد حدثنا أبو عتاب حدثنا شعبة حدثنا عكرمة بن عمار عن ضمضم بن جوس عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب قال: صلى بنا عمر بن الخطاب المغرب، فلم يقرأ في الركعة الأولى شيئا، فلما قام في الركعة الثانية قرأ بفاتحة الكتاب وسورة، ثم عاد فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، فلما فرغ من صلاته سجد سجدتين بعد ما سلم. لفظ حديث شعبة وفي رواية عاصم بن علي ثم مضى فصلى صلاته، ثم سجد سجدتي السهو ثم سلم. وزاد عند قوله شيئا نسيها. وهذه الرواية على هذا الوجه ينفرد بها عكرمة بن عمار عن ضمضم بن جوس وسائر الروايات أكثر وأشهر وإن كان بعضها مرسلا والله أعلم. اهـ رواه عبد الرزاق [٢٧٥١] عن عكرمة بن عمار قال حدثني ضمضم بن جوس الهفاني عن عبد الله بن حنظلة قال حدثنا وهو جالس مع أبي هريرة قال صليت خلف عمر بن الخطاب المغرب فلم يقرأ في الركعة الأولى بشيء ثم قرأ في الثانية بأم القرآن مرتين وسورتين ثم سجد سجدتين قبل التسليم. اهـ ورواه أحمد في مسائل صالح عن وكيع ثنا عكرمة نحوه. وعكرمة هذا فيه ضعف.
وقال عبد الرزاق [٢٧٥٢] عن ابن جريج قال أخبرني عكرمة بن خالد أن عمر بن الخطاب صلى العشاء الآخرة بالجابية فلم يقرأ فيها حتى فرغ فلما فرغ دخل فأطاف به عبد الرحمن بن عوف وتنحنح له حتى سمع عمر بن الخطاب حسه وعلم أنه ذو حاجة فقال من هذا قال عبد الرحمن بن عوف قال ألك حاجة قال نعم قال فادخل فدخل فقال أرأيت ما صنعت آنفا عهده إليك رسول الله ﷺ أم رأيته يصنعه قال وما هو قال لم تقرأ في العشاء قال أو فعلت قال نعم قال فإني سهوت جهزت عيرا من الشام حتى قدمت المدينة قال من المؤذن فأقام الصلاة ثم عاد فصلى العشاء للناس فلما فرغ خطب قال لا صلاة لمن لم يقرأ فيها إن الذي صنعت آنفا إني سهوت إني جهزت عيرا من الشام حتى قدمت المدينة فقسمتها. قلت: عمن تحدث هذا؟ قال لا أدري غير أني لم آخذه إلا من ثقة. اهـ عكرمة بن خالد بن العاص المخزومي ثقة. رواية الإعادة أصح، كذلك قال أحمد في مسائل ابنه صالح.
стр. 2323
• عبد الرزاق [٢٧٤٩] عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي أن رجلا جاءه فقال إني صليت ولم أقرأ فقال أتممت الركوع والسجود قال نعم قال تمت صلاتك قال نعم قال ما كل أحد يحسن القراءة. ابن أبي شيبة [٤٠٣١] حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث نحوه. ابن المنذر [١٣٣٧] حدثنا علي بن الحسين قال: ثنا عبد الله عن سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي أن رجلا جاءه فقال: إني قد صليت ولم أقرأ؟ قال: أتممت الركوع والسجود؟ قال: نعم، قال: تمت صلاتك. اهـ الحارث لا يحتج به.
стр. 2324
• عبد الرزاق [٢٧٥٦] عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال إذا نسي الرجل أن يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر والعشاء فليقرأ في الركعتين الأخريين وقد أجزأ عنه. وقال حرب [٨٤٦] حدثنا محمد بن معاوية قال: ثنا شريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: إذا نسي أن يقرأ في الأوليين قرأ في الأخريين. اهـ. اهـ ضعيف.
стр. 2325
• محمد بن الحسن [٢١٢] أخبرنا أبو حنيفة قال حدثنا الصلت بن بهرام عن أبي الشعثاء عن ابن عمر أنه قال: أحق ما بلغنا عن إمامكم أنه يقوم في الصلاة ولا يقرأ القرآن ولا يركع؟ . اهـ سند ضعيف.
стр. 2326
• حرب [٨٨٢] حدثنا محمد بن الوزير قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: أخبرني إسماعيل أن سعيد بن الحارث كان يحدث أنه سمع عبد الله بن عمر يعلم أعرابيا الصلاة، فقال: إذا توضأت فاستقبل القبلة، فكبر، واقرأ قرآنا، فإن لم يكن معك قرآن فكبر وهلل وسبح واحمد، ثم اركع. اهـ ضعيف.
стр. 2327
• ابن أبي شيبة [٨٩١٥] حدثنا محمد بن أبي عدي عن أشعث عن محمد قال: كانوا يقولون في الذي يصلي بغير قراءة قولا شديدا، أهاب أن أقوله. اهـ سند لا بأس به.
стр. 2328
قراءة السور في ركعة
стр. 2329
• عبد الرزاق [٢٨٤٤] عن معمر عن الزهري أن عثمان قرأ بسورتين في ركعة.
стр. 2330
• عبد الرزاق [٢٨٤٥] عن ابن عيينة عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد أن عثمان قرأ بالسبع الطوال في ركعة. اهـ سند صحيح.
стр. 2331
• ابن سعد [٣٠٠٩] أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام عن محمد بن سيرين أن عثمان كان يحيي الليل فيختم القرآن في ركعة. ثم قال [٣٠١١] أخبرنا أبو معاوية الضرير عن عاصم الأحول عن ابن سيرين قال: قالت امرأة عثمان حين قتل عثمان: لقد قتلتموه وإنه ليحيي الليل كله بالقرآن في ركعة. ابن أبي شيبة [٣٧١٠] حدثنا هشيم قال أخبرنا منصور عن ابن سيرين قالت نائلة ابنة الفرافصة الكلبية حيث دخلوا على عثمان فقتلوه، فقالت: إن تقتلوه، أو تدعوه فقد كان يحيي الليل بركعة يجمع فيها القرآن. اهـ ورواه ابن المبارك في الزهد عن عاصم بن سليمان عن محمد مثله. سند صحيح مرسل.
стр. 2332
• ابن أبي شيبة [٣٧٢٠] حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن عثمان قال: قمت خلف المقام أصلي، وأنا أريد أن لا يغلبني عليه أحد تلك الليلة قال: فإذا رجل يغمزني من خلفي فلم ألتفت ثم غمزني فالتفت فإذا عثمان بن عفان، فتنحيت وتقدم، فقرأ القرآن في ركعة ثم انصرف. وراه ابن سعد [٣٠١٠] أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن عثمان مثله. اهـ إسناد حسن صحيح يأتي.
стр. 2333
• ابن أبي شيبة [٣٧١١] حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن ابن سيرين أن تميما الداري كان يقرأ القرآن كله في ركعة. اهـ إسناد جيد مرسل يأتي.
стр. 2334
• مالك [١٧٤] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا صلى وحده يقرأ في الأربع جميعا في كل ركعة بأم القرآن وسورة من القرآن وكان يقرأ أحيانا بالسورتين والثلاث في الركعة الواحدة من صلاة الفريضة ويقرأ في الركعتين من المغرب كذلك بأم القرآن وسورة سورة. عبد الرزاق [٢٨٤٦] عن ابن جريج قال أخبرني نافع أن ابن عمر كان يقرأ في ركعة الثلاث سور في بعض ذلك. عبد الرزاق [٢٨٤٧] عن معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان يقرأ بالسورتين والثلاث في ركعة. عبد الرزاق [٢٨٤٨] عن داود بن قيس قال سمعت رجاء بن حيوة يسأل نافعا هل كان ابن عمر يجمع بين سورتين في ركعة قال: نعم، وسور. ابن أبي شيبة [٣٧١٤] حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقرن بين السورتين في ركعة من الصلاة المكتوبة. عبد الرزاق [٢٨٤٩] عن ابن أبي رواد عن نافع أن ابن عمر كان يقرأ بالسور في ركعة. أحمد [٢٠٦٥٢] حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله حدثني نافع قال: ربما أمنا ابن عمر بالسورتين والثلاث. أبو عبيد [فضائل القرآن ١٧٥] حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقرأ في الركعة من الفريضة بالسورتين والثلاث والأربع. حرب [٨٢٧] حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال: ثنا جويرية عن نافع أن عبد الله كان يؤم من معه في الصلاة بالثلاث سور، والأربع، والواحدة كل ذلك كان يفعل، وأنه ربما تعايا بالقراءة، فلقنه من خلفه. صحاح.
стр. 2335
• عبد الرزاق [٢٨٥٤] عن الثوري عن عاصم عن محمد بن سيرين عن ابن عمر أنه كان يقرأ بعشر سور في ركعة. ابن أبي شيبة [٣٧٠٩] حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن ابن سيرين عن ابن عمر أنه كان يقرأ في الركعة بعشر سور وأكثر وأقل. أبو عبيد [١٧٤] حدثنا مروان بن معاوية الفزاري عن عاصم الأحول عن ابن سيرين عن ابن عمر أنه كان يقرأ عشر سور في الركعة. قال عاصم: فذكرت ذلك لأبي العالية قال: قد كنت أفعله، حتى حدثني من سمع النبي ﷺ يقول: لكل سورة حظها من الركوع والسجود. اهـ سند جيد. يأتي.
стр. 2336
• عبد الرزاق [٢٨٥٥] عن هشيم عن يعلي بن عطاء عن ابن نافع بن لبيبة قال قلت لابن عمر أو قال غيري إني قرأت المفصل في ركعة قال أفعلتموها إن الله لو شاء أنزله جملة واحدة فأعطوا كل سورة حظها من الركوع والسجود. أبو عبيد [١٧٤] حدثنا حجاج عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن عبد الرحمن بن لبيبة عن ابن عمر أن رجلا أتاه فقال: قرأت القرآن في ليلة أو قال: في ركعة فقال ابن عمر: أفعلتموها؟ لو شاء الله لأنزله جملة واحدة، وإنما فصله لتعطى كل سورة حظها من الركوع والسجود. اهـ عبد الرحمن بن نافع بن لبيبة، سند جيد، يأتي.
стр. 2337
• الطحاوي [٢٠٤٦] حدثنا ابن أبي داود قال ثنا خطاب بن عثمان قال ثنا إسماعيل بن عياش عن عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقرأ بالسورتين والثلاث في ركعة. حدثنا ابن أبي داود قال ثنا خطاب بن عثمان قال ثنا إسماعيل عن محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر مثله وزاد وكان يقسم السورة الطويلة في الركعتين من المكتوبة. اهـ إسناد ضعيف.
стр. 2338
• ابن أبي شيبة [٣٧٢٨] حدثنا عبيد الله بن موسى عن عيسى عن الشعبي عن زيد بن خالد الجهني قال: ما أحب أني قرنت سورتين في ركعة ولو أن لي حمر النعم. حدثنا وكيع عن عيسى عن الشعبي عن زيد بن خالد مثله. اهـ عيسى بن أبي عيسى الحناط ضعيف لا يحتج به.
стр. 2339
قراءة السورة في ركعتين
стр. 2340
• ابن أبي شيبة [٣٧٣٢] حدثنا عبدة ووكيع عن هشام عن أبيه عن أبي أيوب أو زيد بن ثابت أن النبي ﷺ قرأ في المغرب بالأعراف في ركعتين. اهـ رواه أحمد وابن خزيمة في صحيحه، والشك من هشام. ورواه البخاري من وجه آخر عن عروة نحو معناه.
стр. 2341
• ابن أبي شيبة [٣٧٣٣] حدثنا عبدة ووكيع عن هشام عن أبيه أن أبا بكر قرأ في المغرب بالأعراف في ركعتين. اهـ صحيح مرسل، أُراه محفوظا.
стр. 2342
• ابن أبي شيبة [٣٧٣٤] حدثنا عبدة ووكيع عن هشام عن أبيه أن أبا بكر قرأ بالبقرة في الفجر ركعتين. اهـ مرسل صحيح.
стр. 2343
• عبد الرزاق [٢٧١١] أخبرنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك قال: صليت خلف أبي بكر الفجر فاستفتح البقرة فقرأها في ركعتين فقام عمر حين فرغ قال يغفر الله لك لقد كادت الشمس تطلع قبل أن تسلم. قال: لو طلعت لألفتنا غير غافلين. الشافعي [هق ٤١٨٦] أخبرنا ابن عيينة عن ابن شهاب عن أنس أن أبا بكر الصديق صلى بالناس الصبح، فقرأ بسورة البقرة، فقال له عمر: كربت الشمس أن تطلع. فقال: لو طلعت لم تجدنا غافلين. حرب [٨١١] حدثنا أبو بكر الحميدي قال: ثنا سفيان قال: ثنا الزهري أنه سمع أنس بن مالك يقول: قرأ أبو بكر الصديق في صلاة الصبح بسورة البقرة، فقال له عمر: كادت الشمس أو كربت أن تطلع، فقال أبو بكر: لو طلعت لم تجدنا غافلين. اهـ صحيح.
стр. 2344
• ابن أبي شيبة [٣٧٣٥] حدثنا عبدة عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب أن عمر قرأ بآل عمران في الركعتين الأوليين من العشاء قطعها يعني فيهما. اهـ مرسل حسن.
стр. 2345
• ابن أبي شيبة [٣٧٣٩] حدثنا عبدة عن محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقسم السورة في ركعتين. اهـ ابن إسحاق يدلس.
стр. 2346
القراءة في المغرب
стр. 2347
• مالك [١٧٢] عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس أن أم الفضل بنت الحارث سمعته وهو يقرأ (والمرسلات عرفا) فقالت له يا بني لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما سمعت رسول الله ﷺ يقرأ بها في المغرب. اهـ رواه البخاري ومسلم.
стр. 2348
• عبد الرزاق [٢٦٩١] أخبرنا ابن جريج قال سمعت عبد الله بن أبي مليكة يقول أخبرني عروة بن الزبير أن مروان بن الحكم أخبره قال قال لي زيد بن ثابت ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل وقد كان النبي ﷺ يقرأ في صلاة المغرب بطولي الطوليين قال قلت: وما طولى الطوليين قال: الأعراف. قال قلت لابن أبي مليكة: وما الطوليان قال فكأنه قال من قبل رأيه الأنعام والأعراف. اهـ رواه البخاري وأبو داود وغيرهما.
стр. 2349
• مالك [١٧٣] عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك عن عبادة بن نسي عن قيس بن الحارث عن أبي عبد الله الصنابحي قال: قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصديق فصليت وراءه المغرب فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة سورة من قصار المفصل ثم قام في الثالثة فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد أن تمس ثيابه فسمعته قرأ بأم القرآن وبهذه الآية (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب). اهـ الشافعي [هق ٢٥٨٠] عن مالك مثله وزاد: وقال سفيان بن عيينة: لما سمع عمر بن عبد العزيز بهذا عن أبي بكر الصديق قال: إن كنت لعلى غير هذا حتى سمعت بهذا فأخذت به. اهـ عبد الرزاق [٢٦٩٩] عن إسماعيل بن عبد الله أبي الوليد عن ابن عون عن رجاء بن حيوة عن محمود بن ربيع أن الصنابحي قال صليت خلف أبي بكر المغرب حيث يمس ثيابي ثيابه فلما كان في الركعة الآخرة قرأ فاتحة الكتاب ثم قرأ (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد) إلى الوهاب قال أبو بكر وأخبرني محمد بن راشد قال سمعت رجلا يحدث به مكحولا عن سهل بن سعد الساعدي أنه سمع أبا بكر قرأها في الركعة الثالثة فقال له مكحول إنه لم يكن من أبي بكر قراءة إنما كان دعاء منه. اهـ صحيح.
стр. 2350
• عبد الرزاق [٢٦٩٧] عن الثوري عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال صلى بنا عمر بن الخطاب صلاة المغرب فقرا في الركعة الأولى بالتين والزيتون وطور سينين وفي الركعة الأخيرة ألم تر ولإيلاف جميعا. ابن أبي شيبة [٣٦١٣] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: صلى بنا عمر صلاة المغرب فقرأ في الركعة الأولى بـ (التين والزيتون) وفي الركعة الثانية (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) و (لإيلاف قريش). ورواه المستغفري [١٠١٣] من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان حدثنا أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون أن عمر صلى بهم المغرب فقرأ في الأولى بـ (والتين والزيتون. وطور سينين) وقرأ في الثانية بـ (ألم تر) و (لإيلاف قريش). ورواه [١٠٠٣] من طريق قتيبة حدثنا يحيى هو ابن زكريا بن أبي زائدة عن أبيه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: سمعت عمر يقرأ بمكة في المغرب (والتين والزيتون وطور سينين) قال: ثم رفع صوته فقال (وهذا البلد الأمين)، وقرأ في الثانية (لإيلاف قريش) و (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) جميعا من أجل أن فيهن ذكر البلد. اهـ صحيح.