• ابن أبي شيبة [١٠٩٦٢] حدثنا أبو خالد الأحمر عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله. اهـ رواه مسلم.
стр. 5674
• ابن أبي شيبة [١٠٩٦٣] حدثنا إسماعيل ابن علية عن يونس عن الحسن قال عمر: احضروا موتاكم وذكروهم لا إله إلا الله، فإنهما يرون ويقال لهم. اهـ مرسل جيد.
ابن أبي الدنيا [المحتضرين ٨] حدثنا علي بن الجعد قال أخبرني عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول قال: قال عمر بن الخطاب: احضروا موتاكم وذكروهم، فإنهم يرون ما لا ترون، ولقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله. اهـ مرسل لا بأس به.
стр. 5675
• ابن أبي الدنيا [المحتضرين ٥] حدثني محمد بن الحسين قال حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون قال حدثني أبي عن زيد بن أسلم قال: قال عثمان بن عفان: إذا احتضر الميت فلقنوه لا إله إلا الله، فإنه ما من عبد يختم له بها عند موته إلا كانت زاده إلى الجنة. مرسل حسن لا بأس به، محمد بن الحسين هو البُرجلاني.
стр. 5676
• ابن أبي الدنيا [المحتضرين ١٠] حدثني محمد بن الحسين قال حدثنا حبان بن هلال قال حدثنا حماد بن زيد عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله. إسناد جيد.
стр. 5677
• ابن أبي الدنيا [المحتضرين ١١] حدثني محمد قال حدثنا فهد بن حيان قال حدثنا حفص بن عبد الملك قال: سمعت أنس بن سيرين يقول: شهدت أنس بن مالك وحضره الموت فجعل يقول: لقنوني لا إله إلا الله، فلم يزل يقولها حتى قبض. ﵀. اهـ ضعيف.
стр. 5678
• عبد الرزاق [٦٠٤٥] عن الثوري عن حصين ومنصور أو أحدهما عن هلال بن يساف عن أبي هريرة قال: من قال عند موته لا إله إلا الله أنجته يوما من الدهر أصابه قبل ذلك ما أصابه. اهـ صحيح، رواه ابن حبان مرفوعا.
стр. 5679
• عبد الرزاق [٦٠٤٩] عن صاحب لهم عن شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت الأغر أبا مسلم يحدث عن أبي هريرة قال: خمس يصدق الله بها العبد إذا قالهن إذا قال لا إله إلا الله والله أكبر قال الله صدق عبدي وإذا قال لا إله إلا الله والحمد لله قال الله صدق عبدي وإذا قال لا إله إلا الله لا شريك له قال الله صدق عبدي وإذا قال لا إله إلا الله وحده قال صدق عبدي وإذا قال لا إله إلا الله له الملك وله الحمد قال صدق عبدي قال فلقيت شعبة فحدثني بهذا عن الأغر عن أبي هريرة وزاد فيهن من قالهن عند موته لم تمسه النار. قال عبد الرزاق: وقد سمعته أنا من عبد الله بن كثير عن شعبة بإسناده. اهـ حسن.
стр. 5680
• ابن أبي الدنيا [المحتضرين ١٧٠] حدثني محمد قال حدثنا يحيى بن بسطام قال حدثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت شميط بن عجلان قال: لما نزل بأبي الدرداء الموت جزع جزعا شديدا، فقالت له أم الدرداء: يا أبا الدرداء، ألم تكن تخبرنا أنك تحب الموت؟ قال: بلى وعزة ربي، ولكن نفسي لما استيقنت الموت كرهته. قال: ثم بكى فقال: هذه آخر ساعاتي من الدنيا، لقنوني لا إله إلا الله. فلم يزل يرددها حتى مات. اهـ مرسل ضعيف.
стр. 5681
• عبد الرزاق [٦٠٤٢] عن ابن جريج قال أخبرني منصور بن عبد الرحمن عن أمه صفية ابنة شيبة أنها سمعت عائشة تقول: لا تذكروا موتاكم إلا بخير ولقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله. ابن أبي شيبة [١٠٩٦٤] حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور بن صفية عن أمه عن عائشة قالت: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله (١) اهـ صحيح.
стр. 5682
• عبد الرزاق [٦٠٥٢] عن هشام بن حسان عن أم الهذيل عن أم الحسن عن أم سلمة أنها دعيت إلى ميت ينازع فقالت لها أم سلمة: إذا حضرتيه فقولي السلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. اهـ أم الهذيل هي حفصة بنت سيرين. ابن أبي شيبة [١٠٩٥٤] حدثنا ابن علية عن هشام عن حفصة بنت سيرين عن أم الحسن قالت: كنت عند أم سلمة أنظر في رأسها، فجاء إنسان فقال: فلان في الموت، فقالت لها انطلقي، فإذا احتضر فقولي: السلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. اهـ أم الحسن البصري يقال اسمها خيرة مولاة أم سلمة، على رسم ابن حبان.
стр. 5683
ما يستحب من تذكير المحتضر برحمة الله
стр. 5684
• مسلم [٢١٦٩] حدثني زهير بن حرب حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق الفزاري عن خالد الحذاء عن أبى قلابة عن قبيصة بن ذؤيب عن أم سلمة قالت دخل رسول الله ﷺ على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال إن الروح إذا قبض تبعه البصر. فضج ناس من أهله فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه. اهـ
стр. 5685
• ابن سعد [١٠٩٥٠] أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي حدثني عمر بن سعيد بن أبي حسين عن ابن أبي مليكة أن ابن عباس دخل على عائشة قبل موتها فأثنى عليها قال: أبشري، زوجة رسول الله ولم ينكح بكرا غيرك ونزل عذرك من السماء فدخل عليها ابن الزبير خلافه فقالت: أثنى علي عبد الله بن عباس ولم أكن أحب أن أسمع أحدا اليوم يثني علي لوددت أني كنت نسيا منسيا. أخبرنا مالك بن إسماعيل حدثنا زهير حدثنا عبد الله بن عثمان قال حدثني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة أنه حدثه ذكوان حاجب عائشة أنه جاء يستأذن على عائشة فجئت وعند رأسها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن فقلت: هذا عبد الله بن عباس يستأذن عليك فأكب عليها ابن أخيها فقال هذا ابن عباس يستأذن عليك وهي تموت فقالت: دعني من ابن عباس فإنه لا حاجة لي به ولا بتزكيته فقال: يا أمتاه إن ابن عباس من صالحي بنيك يسلم عليك ويودعك قالت: فأذن له إن شئت، فأدخلته فلما أن سلم وجلس قال: أبشري قالت: بم؟ قال: ما بينك وبين أن تلقي محمدا ﷺ والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد كنت أحب نساء رسول الله إلى رسول الله ولم يكن رسول الله يحب إلا طيبا وسقطت قلادتك ليلة الأبواء فأصبح رسول الله ليطلبها حين يصبح في المنزل، فأصبح الناس ليس معهم ماء فأنزل الله أن تيمموا صعيدا طيبا فكان ذلك من سببك وما أذن الله لهذه الأمة من الرخصة، فأنزل الله براءتك من فوق سبع سماوات جاء بها الروح الأمين فأصبح ليس مسجد من مساجد الله يذكر فيه إلا هي تتلى فيه آناء الليل والنهار، فقالت: دعني منك يا ابن عباس فوالذي نفسي بيده لوددت أني كنت نسيا منسيا. ورواه الطبراني [١٠٧٨٣] حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم حدثني ابن أبي مليكة أنه حدثه ذكوان حاجب عائشة قال فذكره. صحيح.
стр. 5686
• ابن أبي الدنيا [المحتضرين ٢٧] حدثنا عمرو بن محمد قال حدثنا خلف بن خليفة عن حصين عن إبراهيم قال: كانوا يستحبون أن يلقنوا العبد محاسن عمله عند موته لكي يحسن ظنه بربه. اهـ إسناد جيد، عمرو هو الناقد.
стр. 5687
هل يستحب توجيه المحتضر إلى القبلة
стр. 5688
• الحاكم [١٣٠٥] أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني حدثنا جدي حدثنا نعيم بن حماد حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن أبيه أن النبي ﷺ حين قدم المدينة سأل عن البراء بن معرور فقالوا: توفي وأوصى بثلثه لك يا رسول الله، وأوصى أن يوجه إلى القبلة لما احتضر فقال رسول الله ﷺ : أصاب الفطرة وقد رددت ثلثه على ولده. ثم ذهب فصلى عليه وقال: اللهم اغفر له وارحمه وأدخله جنتك وقد فعلت. اهـ صححه الحاكم وقال: ولا أعلم في توجه المحتضر إلى القبلة غير هذا الحديث. اهـ وضعفه الألباني وما إسناده بقائم، وما هو بسنة، والله أعلم.
ومما يوهنه ما قال ابن سعد [٤٦٧٨] أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا حماد بن سلمة قال أخبرني أبو محمد بن معبد بن أبي قتادة أن البراء بن معرور الأنصاري كان أول من استقبل القبلة وكان أحد النقباء من السبعين فقدم المدينة قبل أن يهاجر النبي ﷺ ، فجعل يصلي نحو القبلة، فلما حضرته الوفاة أوصى بثلث ماله لرسول الله ﷺ يضعه حيث شاء وقال: وجهوني في قبري نحو القبلة، فقدم النبي ﷺ بعد ما مات فصلى عليه. اهـ وهذا إسناد ضعيف.
وقال ابن أبي الدنيا في المحتضرين [٣٠٩] حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا عباد بن العوام قال حدثنا أبو مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش أنه حدثهم أن أخته وهي امرأة حذيفة قالت: لما كان ليلة توفي حذيفة جعل يسألنا: أي الليل هذا؟ فنخبره. حتى كان السحر، قالت: فقال: أجلسوني. فأجلسناه، قال: وجهوني. فوجهناه، قال: اللهم إني أعوذ بك من صباح النار ومن مسائها. اهـ إسناد جيد، وهو استقبال القبلة للدعاء.
стр. 5689
• ابن أبي الدنيا [المحتضرين ١٦] حدثنا أبو خيثمة قال حدثنا شبابة بن سوار عن هشام بن الغاز قال حدثني حيان أبو النضر قال: قال لي واثلة بن الأسقع: قدني إلى يزيد بن الأسود، فإنه قد بلغني أنه لما به. قال: فقدته، فدخل عليه وهو ثقيل وقد وجه، وقد ذهب عقله، قال: فنادوه، فقلت: إن هذا واثلة أخوك. قال: فأبقى الله من عقله ما سمع أن واثلة قد جاء، قال: فمد يده، فجعل يلمس بها، فعرفت ما يريد، فأخذت كف واثلة فجعلتها في كفه. وإنما أراد أن يضع يده في يد واثلة ذاك، لموضع يد واثلة من رسول الله ﷺ ، فجعل يضع مرة على صدره، ومرة على وجهه، ومرة على فيه. فقال واثلة: أما تخبرني عن شيء أسألك عنه؟ كيف ظنك بالله؟ قال: أغرقتني ذنوب، وأشفيت على هلكة، ولكن أرجو رحمة الله. فكبر واثلة، وكبر أهل البيت تكبيرة. وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يقول الله: أنا عند ظن عبدي، فليظن بي ما شاء. اهـ إسناد صحيح رواه حمد وابن حبان مختصرا.
وقد مات رسول الله ﷺ على نحر عائشة، وأبو بكر وعمر والناس، وما السنة إلا ما كانوا يتحرونه دينا، ولو كان من السنة توجيه المحتضر لأوشك أن تتواتر الأخبار فيه، ولبين فضله وثوابه. والله أعلم.
стр. 5690
ما يذكر من قراءة القرآن عند المحتضر
стр. 5691
• ابن أبي شيبة [١٠٩٥٨] حدثنا علي بن الحسن بن شقيق عن ابن مبارك عن التيمي عن أبي عثمان وليس بالنهدي عن أبيه عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله ﷺ : اقرؤوها عند موتاكم يعني يس. اهـ رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وصححه ابن حبان (١) وضعفه الدارقطني وغيره. لا يصح.
стр. 5692
• أحمد [١٧٠١٠] حدثنا أبو المغيرة ثنا صفوان حدثني المشيخة أنهم حضروا غضيف بن الحرث الثمالي حين اشتد سوقه فقال: هل منكم أحد يقرأ يس، قال: فقرأها صالح بن شريح السكوني فلما بلغ أربعين منها قبض. قال: فكان المشيخة يقولون: إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها. قال صفوان: وقرأها عيسى بن المعتمر عند ابن معبد. اهـ حسنه شعيب، وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد وفيه من لم يسم. صفوان هو ابن عمرو الحمصي. وقال ابن سعد [١٠٥٨٤] قال أبو اليمان الحمصي عن صفوان بن عمرو قال: حضر غضيفا أشياخ من الجند حين اشتد مرضه، فقال: ما منكم أحد يقرأ يس؟ فقرأها صالح بن شريح السكوني، فما عدا أن قرأ أربعين آية منها، فمات، فقال الأشياخ: إذا قرئت عند الميت خفف الله بها عنه. اهـ ضعيف.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق [٤٨/ ٨٢] من طريق سعيد بن منصور حدثنا فرج بن فضالة عن أسد بن وداعة قال: لما حضر غضيف بن الحارث الموت حضر إخوته فقال: هل فيكم من يقرأ سورة يس فقال رجل من القوم نعم فقال إقرأ ورتل وأنصتوا فقرأ ورتل وأسمع القوم فلما بلغ (فسبحان الذي بيده ملكوت كل شئ وإليه ترجعون) فخرجت نفسه قال أسد بن وداعة: فمن حضره منكم الموت فشدد عليه الموت فليقرأ عليه يس فإنه يخفف عليه الموت. اهـ ضعيف. أما إن السنن لا تؤخذ من نحو هذا.
стр. 5693
• عبد الرزاق [٦٠٤٣] عن ابن جريج قال حدثت عن عمر بن الخطاب أنه قال: احضروا موتاكم، فألزموهم لا إله إلا الله، وأغمضوا أعينهم واقرؤا عندهم القرآن. اهـ منقطع.
стр. 5694
• ابن أبي شيبة [١٠٩٥٣] حدثنا حفص بن غياث عن المجالد عن الشعبي قال: كانت الأنصار يقرؤون عند الميت بسورة البقرة. اهـ مجالد لا يحتج به.
стр. 5695
• عبد الرزاق [٦٠٦٨] عن الثوري عن محمد بن قيس عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي موسى الأشعري قال: إذا عاين المريض الملك ذهبت المعرفة يعني معرفة الناس. اهـ مرسل.
стр. 5696
• المستغفري [٨١٣] أخبرنا محمد بن الحسين حدثنا حماد بن أحمد حدثنا هناد بن السري حدثنا وكيع عن حسان بن إبراهيم عن أمية الأزدي عن جابر بن زيد قال: كان يستحب أن يقرأ عند الميت سورة الرعد. قال: ويقال إن ذلك يخفف عنه. اهـ ضعيف.
стр. 5697
العمل في غسل الميت
стр. 5698
• مالك [٥٢٠] عن أيوب بن أبي تميمة السختياني عن محمد بن سيرين عن أم عطية الأنصارية قالت دخل علينا رسول الله ﷺ حين توفيت ابنته فقال اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني. قالت: فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حقوه، فقال: أشعرنها إياه تعني بحقوه إزاره (١) اهـ رواه البخاري ومسلم.
стр. 5699
• عبد الرزاق [٦٠٩٤] أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب قال: التمس علي من النبي ﷺ ما يلتمس من الميت فلم يجد شيئا فقال: بأبي وأمي طيبا حيا وطيبا ميتا. اهـ أي عصر بطنه، وهذا مرسل. وقال البيهقي [٦٨٦٥] أخبرنا علي بن محمد بن علي أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق حدثنا يوسف بن يعقوب حدثنا مسدد حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال: قال علي بن أبي طالب: غسلت النبي ﷺ فذهبت أنظر ما يكون من الميت فلم أر شيئا وكان طيبا ﷺ حيا وميتا وولي دفنه وإجنانه دون الناس أربعة: علي والعباس والفضل وصالح مولى رسول الله ﷺ ولحد لرسول الله ﷺ لحدا ونصب عليه اللبن نصبا. اهـ إسناد صحيح.
وقال البيهقي [٦٨٦٤] وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق حدثنا يوسف بن يعقوب حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن عليا غسل النبي ﷺ وعلى النبي ﷺ قميص وبيد علي خرقة يتبع بها تحت القميص. اهـ سند ضعيف.
стр. 5700
• ابن أبي شيبة [١١٠١٧] حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن فرقد السبخي عن أبي تميمة الهجيمي أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري أن اغسل ذينك بالسدر وماء الريحان. اهـ خطأ إنما هو دانيال كرواية ابن المنذر. سند حسن.
стр. 5701
• عبد الرزاق [٦٢٣٥] عن الثوري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة أن سعد بن مالك حلق عانة ميت. رواه ابن أبي شيبة [١١٠٥٦] حدثنا إسماعيل بن علية عن خالد الحذاء عن أبي قلابة أن سعدا غسل ميتا فدعا بموسى فحلقه (١) اهـ مرسل جيد.
стр. 5702
• ابن سعد [٥٣٢٨] أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع أن ابن عمر أوصى رجلا أن يغسله فجعل يدلكه بالمسك. اهـ حسن.
стр. 5703
• ابن أبي شيبة [١١٠١٨] حدثنا عبيد الله قال أخبرنا إسرائيل عن عبد الله بن المختار عن معاوية بن قرة قال حدثنا أبو كرب أو أبو حرب عن عبد الله بن عمرو أن أباه أوصاه فقال: يا بني إذا مت فاغسلني غسلة بالماء، ثم جففني في ثوب، ثم اغسلني الثانية بماء قراح (١) ثم جففني في ثوب ثم إذا ألبستني الثياب فأزرني. ابن سعد [٥٩١٢] أخبرنا عبيد الله بن أبي موسى قال أخبرنا إسرائيل عن عبد الله بن المختار عن معاوية بن قرة المزني قال: حدثني أبو حرب بن أبي الأسود عن عبد الله بن عمرو أنه حدثه أن أباه أوصاه قال: يا بني إذا مت فاغسلني غسلة بالماء، ثم جففني في ثوب ثم اغسلني الثانية بماء قراح ثم جففني في ثوب ثم اغسلني الثالثة بماء فيه شيء من كافور ثم جففني في ثوب ثم إذا ألبستني الثياب فأزر علي فإني مخاصم ثم إذا أنت حملتني على السرير فامش بي مشيا بين المشيتين وكن خلف الجنازة، فإن مقدمها للملائكة وخلفها لبني آدم، فإذا أنت وضعتني في القبر فسن علي التراب سنا ثم قال: اللهم إنك أمرتنا فركبنا، ونهيتنا فأضعنا فلا بريء فأعتذر ولا عزيز فأنتصر ولكن لا إله إلا الله. ما زال يقولها حتى مات. اهـ جيد.
стр. 5704
• ابن أبي شيبة [١١٠٢٢] حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر الأحمسي قال: لما مات الأشعث بن قيس وكانت ابنته تحت الحسن بن علي قال قال الحسن بن علي: إذا غسلتموه فلا تهيجوه حتى تؤذنوني. فآذناه فجاء فوضأه بالحنوط وضوءا. ابن سعد [٨٢٧٧] أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر مثله. وقال يعقوب الفسوي في المعرفة [١/ ٨٣] حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر أن الحسن بن علي وضأ الأشعث عند موته وضوء. ثم قال حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال حدثنا إسماعيل عن حكيم بن جابر قال: لما مات الأشعث بن قيس أتاهم الحسن بن علي فأمرهم أن يوضوه بالكافور وضوءاً. اهـ صحيح.
стр. 5705
• ابن أبي شيبة [١١٠٥٢] حدثنا يحيى بن سعيد عن شقيق عن يزيد عن عبد الله بن الحارث أنه كان يغسل الموتى بالحميم. اهـ شقيق أراه ابن أبي عبد الله الكوفي، ويزيد هو ابن أبي حبيب، سند صحيح.
стр. 5706
• الطبراني [٧١٤] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا بشر بن الوليد القاضي ثنا شريك عن عاصم الأحول عن محمد بن سيرين قال: غسلت أنس بن مالك فلما بلغت عورته قلت لبنيه: أنتم أحق بغسل عورته دونكم فاغسلوها، فجعل الذي يغسلها على يده خرقة وعليها ثوب ثم غسل العورة من تحت الثوب. اهـ لا بأس به.
стр. 5707
• البيهقي [٦٨٤٩] أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة أخبرنا أبو الوليد حدثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن عقبة ثنا أبو المنيب ثنا أبو خالد المدني عن عبد الله بن آدم قال: مات مولى لأنس بن مالك عند مغيب الشمس، فقال أنس: ضعوا على بطنه حديدة. اهـ أي لئلا ينتفخ. هذا سند ضعيف.
وقال ابن حبان في الثقات [١٦٩٠] حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار قال ثنا الهيثم بن خارجة قال ثنا محمد بن حمير عن أيوب بن سليمان قال: مات مولى أنس بن مالك فبيتوه، فقال أنس: ضعوا على بطنه حديدة لا ينتفخ. اهـ
стр. 5708
• عبد الرزاق [٦٢٣٢] عن الثوري عن حماد عن إبراهيم أن عائشة رأت امرأة يكدون رأسها فقالت: علام تَنْصُونَ ميتكم (١) اهـ مرسل جيد.
стр. 5709
• ابن أبي شيبة [١١٠٢٦] حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن إبراهيم عن الأسود قال قلت لعائشة: يغسل رأس الميت بخطمي؟ فقالت: لا تعنوا ميتكم. ابن المنذر [٢٩١٨] حدثنا علي بن الحسن قال ثنا عبد الله عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود قال: سألت عائشة: أيغسل رأس الميت بالخطمي؟ فقالت: لا تعنوا ميتكم. اهـ صحيح.