• أحمد [٢٠٢١] حدثنا يحيى عن شعبة وابن جعفر قال حدثنا شعبة حدثني أبو جمرة عن ابن عباس قال: جعل في قبر رسول الله ﷺ قطيفة حمراء. اهـ رواه مسلم. وقد احتج به أحمد على الجواز.
стр. 6197
• عبد الرزاق [٦٣٩٠] عن ابن عيينة عن عبد الله بن عبد الله ابنُ أخي يزيد بن الاصم عن عمه قال: ماتت ميمونة زوج النبي ﷺ بسرف فأخذت ردائي فبسطته تحتها فأخذه ابن عباس فرمى به. مسدد [٩٠٥] حدثنا سفيان بن عيينة حدثني عبد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم قال: لما ماتت ميمونة وهي خالته أخذت ردائي فبسطته في لحدها فأخذه ابن عباس فرمى به. ابن سعد [١١٢٢٣] أخبرنا يزيد بن هارون ووهب بن جرير بن حازم قالا حدثنا جرير بن حازم عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصم قال: دفنا ميمونة بسرف في الظلة التي بنى بها فيها رسول الله وكانت يوم ماتت محلوقة قد حلقت في الحج فنزلنا في قبرها أنا وابن عباس فلما وضعناها مال رأسها فأخذت ردائي فوضعته تحت رأسها فانتزعه ابن عباس فألقاه ووضع تحت رأسها كذانة، يعني حجرا. ابن المنذر [٣١٣٧] حدثنا علي بن عبد العزيز قال ثنا أبو نعيم قال ثنا سفيان عن ابن أخي يزيد بن الأصم أن ابن عباس كره أن يجعل تحته ثوب يعني في القبر. الفاكهي [٢٧٦٥] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا سفيان عن عبيد الله بن عبد الله ابن أخي يزيد بن الأصم عن عمه قال: لما ماتت ميمونة أخذت ردائي فبسطته فألقيته في لحدها فأخذه ابن عباس فرماه. اهـ صحيح.
стр. 6198
• ابن المنذر [٣١٣٨] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني ابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن قيس بن رافع أن أبا هريرة أوصى أهله حين توفي أن لا يظهروا عليه الطيب ولا يجعلوه في قطيفة حمراء. اهـ قيس ذكره ابن حبان في الثقات.
القطيفة لم يكن عليها العمل، وقد تقدم مما ههنا.
стр. 6199
العمل في إدخال الميت قبره
стр. 6200
• عبد الرزاق [٦٤٧٠] عن ابن جريج عن غير واحد من أهل المدينة عن محمد بن عمرو وأبي النضر وسعيد بن خالد ويحيى بن ربيعة وأبي الزناد وموسى بن عقبة أن النبي ﷺ سل من نحو رأسه وأبو بكر وعمر أن الأمر قبلهم لم يزل على ذلك وكذلك المرأة قال أبو بكر وأخبرنيه أبو بكر بن محمد. اهـ هذه معاضيل لها شواهد من حديث الحجازيين، روى بعضها البيهقي.
стр. 6201
• عبد الرزاق [٦٤٧٢] عن الثوري عن منصور عن عمر بن سعد أن عليا أخذ يزيد بن المكفف من قبل القبلة (١) اهـ أراه عمير بن سعيد ثقة.
وقال ابن سعد [٩٠٠٧] أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن جابر عن أبي يحيى قال: رأيت عليا أدخل يزيد بن مكفف معترضا. اهـ جابر ضعيف، وأبو يحيى هو عمير بن سعيد.
стр. 6202
• ابن أبي شيبة [١١٧٩٨] حدثنا عبد الأعلى عن خالد عن ابن سيرين قال: كنت مع أنس في جنازة فأمر بالميت فأدخل من قبل رجليه. أحمد [٤٠٨١] حدثنا عبد الأعلى ثنا خالد عن محمد قال: كنت مع أنس في جنازة فأمر بالميت فسل من قبل رجل القبر. اهـ صحيح. كأنه كان أيسر أحوالهم، أو لئلا ينكس على رأسه.
стр. 6203
• عبد الرزاق [٦٤٦٥] عن معمر عن أبي إسحاق قال حضرت جنازة الحارث الأعور الخارفي وكان من أصحاب علي وابن مسعود فرأيت عبد الله بن يزيد الأنصاري كشف ثوب النعش عنه حين أدخل القبر وقال إنما هو رجل وقال رأيت الذريرة على كفنه واستله من نحو رجل القبر ثم قال هكذا. عبد الرزاق [٦٤٧٦] عن الثوري عن أبي إسحاق قال مات الحارث الخارفي فرأيت عبد الله بن يزيد يقول: اكشطوا هذا الثوب فإنما هو رجل يعني ستر الثوب على القبر. اهـ ابن سعد [٨٨٢٧] أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال: أوصى الحارث الأعور أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد الأنصاري فصلى عليه فكبر أربعا ثم انطلقنا به حتى إذا انتهى إلى القبر قال: ضعوه هاهنا عند مؤخره عند رجليه قال: فوضعناه ثم رأيته كشط الثوب الذي عليه فرأيت الذريرة على كفنه ثم قال استلوه استلالا فإنما هو رجل. أخبرنا وهب بن جرير قال أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق قال: أوصى الحارث أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد فأدخله القبر من قبل رجلي القبر وقال: هذا سنة، وقال اكشطوا عنه الثوب فإنما يصنع هذا بالنساء. وقال ابن سعد [٨٨٣٠] أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق أنه خرج على الحارث الأعور فصلى عليه عبد الله بن يزيد ثم تقدم إلى القبر فدعا بالسرير فقال: اجعلوه عند مؤخر القبر يعني رجليه ثم أخذ هكذا الثوب الذي عليه وهو في السرير فألقاه عنه حتى رأيت الذريرة على أكفانه وحسبته قال: إنما هو رجل ثم أمر به فسل سلا فلما أدخل القبر أبى أن يدعهم أن يمدوا على القبر بثوب ثم قال: هكذا السنة. أخبرنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق قال: شهدت جنازة الحارث الأعور فمدوا على قبره ثوبا فكشطه عبد الله بن يزيد الأنصاري وقال: إنما هو رجل. أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن أبي إسحاق قال: شهدت جنازة الحارث فاستل من قبل رجليه.
ورواه أبو داود [٣٢١٣] حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبى حدثنا شعبة عن أبى إسحاق قال أوصى الحارث أن يصلى عليه عبد الله بن يزيد فصلى عليه ثم أدخله القبر من قبل رجلى القبر وقال هذا من السنة. اهـ صحيح صححه البيهقي، وكأن المراد بالسنة هنا ترك ستره بالثوب.
ما أُرى جعل فيه شيء موقت، والله أعلم.
стр. 6204
هل السنة أن دافن المرأة من لم يكن أصاب أهله ؟
стр. 6205
• قال البخاري [١٣٤٢] حدثنا محمد بن سنان حدثنا فليح بن سليمان حدثنا هلال بن علي عن أنس قال: شهدنا بنت رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ جالس على القبر (١)، فرأيت عينيه تدمعان، فقال: هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة. فقال أبو طلحة: أنا. قال: فانزل في قبرها. فنزل في قبرها فقبرها. قال ابن المبارك قال فليح أراه يعني الذنب. قال أبو عبد الله (ليقترفوا) أي ليكتسبوا. اهـ ذكره في باب من يدخل قبر المرأة.
وقال أحمد [١٤٢٠٦] حدثنا عفان حدثنا حماد حدثنا ثابت عن أنس أن رقية لما ماتت قال رسول الله ﷺ : لا يدخل القبر رجل قارف أهله الليلة. اهـ صححه الحاكم. هذا الحرف رواه البخاري في التاريخ الأوسط ثم قال: لا أدري ما هذا والنبي ﷺ لم يشهد رقية. اهـ ورواه البزار [٦٩٧٢] حدثنا محمد بن معمر حدثنا روح بن أسلم أخبرنا حماد عن ثابت عن أنس أن رسول الله ﷺ قال لما ماتت رقية: لا يدخل القبر رجل قارف الليلة، فلم يدخل عثمان. لا يحدث بهذا العامة. اهـ الصواب أم كلثوم، وهم حماد بن سلمة. رقية ماتت مخرج النبي إلى بدر.
وقال الحاكم [٦٨٥١] حدثنا محمد بن صالح بن هانئ ثنا السري بن خزيمة ثنا أبوسلمة أنبأ هشام بن عروة عن أبيه قال: خلف النبي ﷺ عثمان وأسامة بن زيد على رقية في مرضها وخرج إلى بدر وهي وجعة فجاء زيد بن حارثة على العضباء بالبشارة وقد ماتت رقية فسمعنا الهيعة فو الله ما صدقنا بالبشارة حتى رأينا الأسارى. وذكر الحاكم أنها ماتت سنة ثلاث. قال الحاكم [٦٨٥٧] حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: واسم أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ أمية زوجها رسول الله ﷺ من عثمان بعد رقية في شهر ربيع الأول ودخلت عليه في جمادى الآخرة سنة ثمان وتوفيت وهي عند عثمان في شعبان سنة تسع وكانت أم عطية الأنصارية التي هي غسلتها في نسوة من الأنصار. اهـ
قلت: لم يكن عمل الصحابة بعد ذلك على هذا، أراه خاصا أو لمعنى آخر. ومن تتبع الآثار قطع بهذا.
قال عبد الرزاق [٦٣٩٧] عن الثوري عن إسماعيل عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبزى قال كبر عمر على زينب بنت جحش أربع تكبيرات وسأل أزواج النبي ﷺ : من يدخلها قبرها، فقلن: من كان يراها في حياتها. ابن أبي شيبة [١١٥٣٩] حدثنا حفص بن غياث ووكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبزى قال: ماتت زينب بنت جحش، فكبر عليها عمر أربعا، ثم سأل أزواج النبي ﷺ : من يدخلها قبرها، فقلن: من كان يدخل عليها في حياتها. ابن سعد [١١٠٨٩] أخبرنا عفان بن مسلم حدثنا أبو عوانة عن فراس عن عامر عن عبد الرحمن بن أبزى قال: صلى عمر على زينب بنت جحش فكبر عليها أربع تكبيرات قال: فأراد أن يدخل القبر فأرسل إلى أزواج النبي، فقلن إنه لا يحل لك أن تدخل القبر وإنما يدخل القبر من كان يحل له أن ينظر إليها وهي حية. ثم قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير بن معاوية حدثنا إسماعيل بن أبي خالد أن عامرا أخبره أن عبد الرحمن بن أبزى أخبره أنه صلى مع عمر على زينب بنت جحش فكانت أول نساء رسول الله ﷺ موتا بعده فكبر عليها أربعا ثم أرسل إلى أزواج النبي ﷺ من تأمرنني أن يدخلها قبرها؟ قال: وكان يعجبه أن يكون هو يلي ذلك. فأرسلن إليه: من كان يراها في حياتها فيدخلها في قبرها، فقال عمر بن الخطاب: صدقن. أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن نمير ومحمد بن عبيد الطنافسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر عن عبد الرحمن بن أبزى قال: شهدت جنازة زينب بنت جحش أم المؤمنين فتقدم عليها عمر فكبر أربعا وكان يحب أن يليها فأرسل إلى أزواج النبي ﷺ من يدخلها قبرها؟ فقلن: من كان يراها في حياتها، فقال: صدقن.
وزاد ابن نمير ومحمد بن عبيد في حديثهما بهذا الإسناد فكانت أول نساء النبي ﷺ موتا بعده وقال ابن نمير في حديثه: فكان عمر يعجبه أن يكون هو يدخلها قبرها. اهـ صحيح.
وقال ابن سعد [١١٠٨٨] أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين ويزيد بن هارون قالوا حدثنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قالوا: لما توفيت زينب بنت جحش وكانت أول نساء النبي ﷺ لحوقا به فلما حملت إلى قبرها قام عمر إلى قبرها فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إني أرسلت إلى النسوة، يعني أزواج النبي ﷺ حين مرضت هذه المرأة أن من يمرضها ويقوم عليها فأرسلن: نحن. فرأيت أن قد صدقن ثم أرسلت إليهن حين قبضت: من يغسلها ويحنطها ويكفنها؟ فأرسلن: نحن. فرأيت أن قد صدقن ثم أرسلت إليهن: من يدخلها قبرها؟ فأرسلن: من كان يحل له الولوج عليها في حياتها فرأيت أن قد صدقن. فاعتزلوا أيها الناس. فنحاهم عن قبرها ثم أدخلها رجلان من أهل بيتها. اهـ مرسل جيد.
стр. 6206
• عبد الرزاق [٦١٣٦] عن ابن جريج قال أخبرني ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: إذا غيبني أبو عمرو ودلاني في حفرتي فهو حر. ابن أبي شيبة [١١٧٧٠] حدثنا حفص عن عاصم عن حفصة قالت أوصت عائشة فقالت: إذا سوى علي ذكوان قبري فهو حر أرادت أن يدخل قبرها وكان ذكوان قد دخل قبرها وهو مملوك. ابن سعد [١٠٩٦٠] أخبرنا أنس بن عياض عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عائشة قالت: إذا كفنت وحنطت ثم دلاني ذكوان في حفرتي وسواها علي فهو حر. اهـ ورواه الدراوردي عن جعفر. صحيح.
стр. 6207
ما يقول من باشر الدفن
стр. 6208
• أبو داود [٣٢١٥] حدثنا محمد بن كثير ح وحدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا همام عن قتادة عن أبي الصديق عن ابن عمر أن النبي ﷺ كان إذا وضع الميت في القبر قال: بسم الله وعلى سنة رسول الله ﷺ . اهـ صححه ابن حبان والألباني، ورواه البيهقي ثم قال: والحديث يتفرد برفعه همام بن يحيى بهذا الإسناد وهو ثقة. إلا أن شعبة وهشام الدستوائي روياه عن قتادة موقوفا على ابن عمر. اهـ وقد حدث به همام من كتابه. قال أحمد [٥٣٧٠] حدثنا عفان ثنا همام ثنا قتادة عن أبي الصديق عن ابن عمر قال همام في كتابي قال رسول الله ﷺ : إذا وضعتم موتاكم في القبر فقولوا: بسم الله وعلى سنة رسول الله ﷺ . اهـ ورجح الدارقطني في العلل وقفه.
وقال ابن أبي شيبة [١١٨١٦] حدثنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن أبي الصديق الناجي عن ابن عمر أنه كان يقول ذلك. اهـ صحيح.
стр. 6209
• عبد الرزاق [٦٤٦٤] عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد أن أبا بكر الصديق كان يقول إذا أدخل الميت اللحد: بسم الله وعلى ملة رسول الله ﷺ وباليقين بالبعث بعد الموت. اهـ صحيح مرسل.
стр. 6210
• عبد الرزاق [٦٤٦٣] عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي أنه كان يقول إذا أدخل الميت في قبره: بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله ﷺ . ابن أبي شيبة [١١٨٢٦] حدثنا عبيد الله قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال: كان علي يقول عند المنام إذا نام بسم الله وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله ﷺ ويقوله إذا أدخل الرجل القبر. اهـ فيه ضعف.
стр. 6211
• عبد الرزاق [٦٥٠٦] عن الثوري عن الأعمش عن عمير بن سعيد قال كبر علي على يزيد بن المكفف أربعا وجلس على القبر وهو يدفن قال اللهم عبدك وولد عبدك نزل بك اليوم وأنت خير منزول به الله وسع له في مدخله واغفر له ذنبه فإنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به. ورواه الفسوي [٢/ ٦٥٨] حدثنا أبو نعيم قال ثنا مسعر عن عمير بن سعيد قال: صليت خلف علي بن أبي طالب على ابن المكفف فكبر عليه أربعا، ثم أتى قبره فقال: اللهم عبدك وابن عبدك نزل بك وأنت خير منزول به، اللهم وسع له مداخله واغفر له ذنبه، فإنا لا نعلم إلا خيرا وأنت أعلم به. اهـ صحيح.
стр. 6212
• ابن أبي شيبة [١١٨٢٣] حدثنا وكيع عن قتادة عن أنس أنه دفن ابنا له فقال: اللهم جاف الأرض عن جنبيه وافتح أبواب السماء لروحه وأبدله بداره دارا خيرا من داره. اهـ هذا مرسل، قال الحارث [المطالب ٩٠٧] حدثنا العباس بن الفضل ثنا همام عن قتادة عن أبي الصديق قال: كان أنس إذا وضع الميت في القبر قال: اللهم جاف الأرض عن جنبيه ووسع عليه حفرته. اهـ ابن الفضل ضعيف. وقال البيهقي [الشعب ٩٢٦٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا العودي محمد بن أحمد نا كثير بن يحيى نا أبو عوانة عن قتادة عن ثمامة بن أنس عن أنس بن مالك أنه كان يقول إذا وضع الميت في قبره: اللهم جاف الأرض عن جنبيه وصعد روحه وتكلفه وتلقه منك برحمتك. اهـ هذا أصح، وهو سند حسن.
стр. 6213
• عبد الرزاق [٦٤٦٢] عن ابن عيينة عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن الضحاك بن مزاحم قال قال النزال بن سبرة: إذا أدخلتني حفرتي فقل: اللهم بارك في هذا البيت وبارك في داخله. اهـ صحيح مرسل.
стр. 6214
• عبد الرزاق [٦٤٦٠] عن الثوري عن عمرو بن مرة عن خيثمة قال: كانوا يستحبون أن يقولوا على الميت بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله ﷺ اللهم أفسح له في قبره ونور له قبره وألحقه بنبيه ﷺ وأنت عنه راض غير غضبان. ابن أبي شيبة [١١٨١٩] حدثنا وكيع عن سفيان عن عمرو بن مرة عن خيثمة قال: كانوا يستحبون إذا وضعوا الميت في القبر أن يقولوا: بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله اللهم أجره من عذاب القبر وعذاب النار ومن شر الشيطان. اهـ صحيح، وسياق وكيع أجود.
стр. 6215
• الحارث [المطالب ٩٠٨] حدثنا العباس بن الفضل حدثنا عبد الوارث حدثنا أبو جلاس حدثني عثمان بن الشماس وكان ابن أخي سمرة بن جندب قال: مات ابن لسمرة قد سعى فسمع بكاء فقال: ما هذا البكاء؟ قالوا: على فلان فنهاهم عن ذلك فدعا بطست أو بعس فغسل بين يديه ثم كفن بين يديه ثم قال لمولى له: يا فلان اذهب إلى حفرته فإذا وضعته فقل: بسم الله وعلى سنة رسول الله ﷺ ، وأطلق عقد رأسه وعقد رجليه وقل: اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده. اهـ أبو الجلاس عقبة بن سيار ثقة، وعثمان بن شماس ويقال ابن جحاش وثقه ابن حبان. رواه البيهقي.
стр. 6216
من حل عقد الميت
стр. 6217
• البيهقي [٦٩٦٢] أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة أن أبا الوليد أخبرهم حدثنا إبراهيم بن علي حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا عبد الوارث عن عقبة بن يسار قال حدثني عثمان ابن أخي سمرة قال: مات ابن لسمرة وذكر الحديث قال فقال: انطلق به إلى حفرته فإذا وضعته في لحده فقل بسم الله وعلى سنة رسول الله ﷺ ثم أطلق عقد رأسه وعقد رجليه (١) اهـ حسن لا بأس به.
стр. 6218
• أحمد بن منيع [٩٠١] حدثنا هشيم أنبأنا مجالد عن الشعبي عن ابن عمر قال: أوصاني عمر قال: إذا وضعتني في لحدي فأفض بخدي إلى الأرض، حتى لا يكون بين جلدي وبين الأرض شيء. اهـ مجالد لا يحتج به.
стр. 6219
• ابن أبي شيبة [١١٧٩٠] حدثنا حاتم بن وردان عن الجريري عن رجل عن أبي هريرة قال: شهدت العلاء بن الحضرمي فدفناه فنسينا أن نحل العقد حتى أدخلناه قبره، قال فرفعنا عنه اللبن فلم نر في القبر شيئا (١). اهـ ضعيف.
стр. 6220
• ابن زبر محمد بن عبد الله في وصايا العلماء عند حضور الموت [٨٢] أخبرنا أبي نا العباس بن محمد بن حاتم الدوري نا سليمان بن حرب نا أبو هلال عن قتادة أن عثمان بن أبي العاص أوصى أن يشق كفنه حتى يفضى به إلى الأرض، قال قتادة: ولا نعلم أن أحدا فعل هذا. اهـ سند ضعيف.
стр. 6221
من أحب أن يشارك في حثو التراب
стр. 6222
• ابن المنذر [٣١٥٣] حدثنا خشنام قال ثنا أبو بكر الطبري قال حدثني نعيم بن حماد قال ثنا محمد بن كثير قال ثنا محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة صاحب رسول الله ﷺ قال: توفي رجل فلم تصب له حسنة إلا ثلاث حثيات حثاها في قبر فغفرت له ذنوبه. اهـ رواه البيهقي موقوفا وحسنه.
стр. 6223
• ابن أبي شيبة [١١٨٣٦] حدثنا يحيى بن سعيد عن ثور قال حدثنا عامر بن جشيب وغيره من أهل الشام عن أبي الدرداء قال: من تمام أجر الجنازة أن يحثو في القبر. اهـ ثقات مرسل.
стр. 6224
• ابن أبي شيبة [١١٨٣٨] حدثنا وكيع عن يزيد بن أبي زياد عن عمه أن عليا حثا في قبر. اهـ لا باس به.
стр. 6225
• عبد الرزاق [٦٤٨٠] عن الثوري عن مالك بن مغول عن عمير بن سعد أن عليا حثا على يزيد بن المكفف قال هو أو غيره ثلاثا. ابن أبي شيبة [١١٨٣٤] حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن عمير بن سعيد أن عليا حثا في قبر ابن المكفف. اهـ سند صحيح.
стр. 6226
• عبد الرزاق [٦٤٧٩] عن معمر عن علي بن زيد بن جدعان أن ابن عباس لما دفن زيد بن ثابت حثا عليه التراب ثم قال: هكذا يدفن العلم قال علي بن زيد فحدثت به علي بن الحسين فقال وابن عباس والله قد دفن به علم كثير. الفسوي [١/ ٢١٧] حدثنا عبد الله بن عثمان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر بنحوه. إسناد لا بأس به.
стр. 6227
ما جاء في نقل الموتى ومن أوصى بموضع
стр. 6228
• ابن حبان [٣١٨٣] أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا محمد بن كثير العبدي أخبرنا شعبة عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله أنه قال في قتلى أحد حملوا قتلاهم فنادى منادي رسول الله ﷺ أن ردوا القتلى إلى مصارعهم. اهـ
стр. 6229
• ابن أبي شيبة [١١٩٨٠] حدثنا ابن فضيل عن حصين عن عمرو بن ميمون أن عمر قال لعبد الله بن عمر اذهب إلى عائشة فسلم وقل يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه فأتاها عبد الله فوجدها قاعدة تبكي فسلم ثم قال: يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه فقالت: قد كنت والله أريده لنفسي، ولأوثرنه اليوم على نفسي. اهـ رواه البخاري مطولا.
стр. 6230
• ابن سعد [٣٢٦٤] أخبرنا مطرف بن عبد الله قال أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم عن محمد بن عبد الله ابن أخي ابن شهاب أنه سأل ابن شهاب: هل يكره أن يحمل الميت من أرض إلى أرض؟ قال: فقد حمل سعد بن أبي وقاص من العقيق إلى المدينة. وقال أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي عن يونس بن يزيد قال: سئل ابن شهاب: هل يكره أن يحمل الميت من قرية إلى قرية؟ فقال: قد حمل سعد بن أبي وقاص من العقيق إلى المدينة. وقال مالك [٥٤٩] عن غير واحد ممن يثق به أن سعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل توفيا بالعقيق وحملا إلى المدينة ودفنا بها. ابن سعد [٤٨٨١] أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: حمل أسامة بن زيد حين مات من الجرف إلى المدينة. اهـ مرسل حسن.
وروى البيهقي [٧٣٢٤] من طريق يعقوب بن سفيان حدثنا عبد الله بن عثمان أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك أخبرنا داود بن قيس حدثتني أمي قالت: مات سعد بن أبي وقاص بالعقيق قال داود: وهو على نحو من عشرة أميال قالت فرأيته حمل على أعناق الرجال حتى أتي به فأدخل به المسجد من نحو باب دار مروان فوضع عند بيوت النبي ﷺ بفناء الحجر فصلى الإمام عليه وصلين عليه بصلاة الإمام. قال وأخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا يونس عن الزهري قال: قد حمل سعد بن أبي وقاص من العقيق إلى المدينة وحمل أسامة بن زيد من الجرف. اهـ حسن.
стр. 6231
• ابن سعد [٤٢٥٣] أخبرنا معن بن عيسى قال أخبرنا عبد الله بن عمر عن نافع أن سعيد بن زيد مات بالعقيق، فحمل إلى المدينة ودفن بها. اهـ حسن.
стр. 6232
• البيهقي [٧٣٢٢] من طريق يعقوب بن سفيان حدثنا العباس بن الوليد بن صبح حدثنا أبو مسهر حدثنا يحيى بن حمزة حدثني عروة بن رويم أن أبا عبيدة بن الجراح هلك بفحل فقال: ادفنوني خلف النهر. ثم قال: ادفنوني حيث قبضت. اهـ مرسل.
стр. 6233
• ابن سعد [٤٥٢١] أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا حماد بن سلمة قال أخبرنا ثابت وعلي بن زيد عن أنس بن مالك أن أبا طلحة قرأ هذه الآية (انفروا خفافا وثقالا) فقال: أرى ربي يستنفرنا شيوخنا وشباننا، جهزوني أي بني جهزوني فقال بنوه: قد غزوت مع رسول الله ﷺ ومع أبي بكر وعمر ونحن نغزو عنك، فقال: جهزوني فركب البحر فمات، فلم يجدوا له جزيرة إلا بعد سبعة أيام فدفنوه فيها ولم يتغير. البيهقي [١٨٢٥٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا عفان فذكره. ورواه الطبراني [٤٦٨٣] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عمر بن محمد بن الحسن ثنا أبي ثنا حماد بن سلمة عن ثابت وعلي بن زيد عن أنس بن مالك قال: خرج أبو طلحة غازيا في البحر فمات في السفينة فلم يجدوا له مكانا يدفنونه فيه فانتظروا به ستة أيام حتى وجدوا له بعد سبع مكانا يدفنونه فيه ولم يغير كما هو. اهـ صحيح.
стр. 6234
• عبد الرزاق [٦٥٣٥] عن ابن جريج قال سمعت ابن أبي مليكة يقول قالت عائشة: لو حضرت عبد الرحمن تعني أخاها ما دفن إلا حيث مات وكان مات بالحبشي فدفن بأعلى مكة والحبشي قريب من مكة. ابن سعد [٥٨٠٠] أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال: قالت عائشة: ما آسى من أمر عبد الرحمن على شيء إلا أنه لم يعالج ولم يدفن حيث مات. ثم قال أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة أن عبد الرحمن بن أبي بكر توفي بالحبشي على رأس أميال من مكة فنقله ابن صفوان إلى مكة فبلغ ذلك عائشة فقالت: ما آسى من أمره إلا على خصلتين إنه لم يعالج ولم يدفن حيث مات. قال نافع: وكان مات فجأة. اهـ وقال عبد الرزاق [٦٥٣٦] عن ابن جريج عن منصور بن عبد الرحمن أن أمه صفية أخبرته قالت عزيت عائشة في أخيها فقالت يرحم الله أخي إن أكثر ما أجد فيه من شأن أخي أنه لم يدفن حيث مات. ورواه الفاكهي [٢٤٤٢] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن وعبد الجبار بن العلاء قالا ثنا سفيان عن منصور الحجبي عن أمه مثله. وقال ابن سعد [٥٧٩٩] أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن منصور بن صفية عن أمه قال: مات أخ لعائشة بوادي الحبشي فحمل من مكانه، فأتيناها نعزيها فقالت: ما أجد في نفسي إلا أنني وددت أنه كان دفن مكانه. البيهقي [٧٣٢٣] من طريق يعقوب بن سفيان حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن منصور ابن صفية عن أمه قالت: مات أخ لعائشة بوادي الحبشة فحمل من مكانه فأتيناها نعزيها فقالت: ما أجد في نفسي أو يحزنني في نفسي إلا أني وددت أنه كان دفن في مكانه. اهـ صحيح.
وقال عبد الرزاق [٦٥٣٧] عن ابن جريج قال أخبرني كثير بن كثير عن أمه عائشة بنت أبي عقرب عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت لو حضرته تعني أخاها دفن تحت فراشه. اهـ
стр. 6235
• ابن أبي شيبة [١١٩٧٩] حدثنا أبو أسامة حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال قالت عائشة لما حضرتها الوفاة ادفنوني مع أزواج النبي ﷺ فإني كنت أحدثت بعده. اهـ سند صحيح، وقال البخاري [٧٣٢٧] حدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت لعبد الله بن الزبير ادفني مع صواحبي ولا تدفني مع النبي ﷺ في البيت، فإني أكره أن أزكى. اهـ