• ابن أبي شيبة [١١٨٧٣] حدثنا وكيع عن أبي معشر عن محمد بن المنكدر أن عمر ضرب على قبر زينب فسطاطا. ابن سعد [١١٠٩٧] حدثنا الفضل بن دكين حدثنا أبو معشر عن محمد بن المنكدر قال: قام عمر بن الخطاب في المقبرة والناس يحفرون لزينب بنت جحش في يوم حار فقال: لو أني ضربت عليهم فسطاطا فضرب عليهم فسطاطا (١). مرسل.
стр. 6268
• ابن أبي شيبة [١١٨٧٠] حدثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن بن مهران عن أبي هريرة أنه أوصى أن لا يضربوا على قبره فسطاطا. اهـ سند جيد.
стр. 6269
• ابن أبي شيبة [١١٨٧١] ثنا وكيع عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن عمته أم النعمان عن بنت أبي سعيد الخدري أن أبا سعيد قال: لا تضربوا على قبري فسطاطا. اهـ فيه ضعف.
стр. 6270
• ابن سعد [٥٨٠٢] أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا خالد بن أبي عثمان القرشي قال حدثنا أيوب بن عبد الله بن يسار قال: مر عبد الله بن عمر على قبر عبد الرحمن بن أبي بكر أخي عائشة وعليه فسطاط مضروب فقال للغلام: انزعه فإنما يظله عمله. قال الغلام تضربني مولاتي. فقال له ابن عمر: كلا فنزعه. اهـ على رسم ابن حبان، وقد علقه البخاري.
وقال ابن سعد [٥٧٩٢] أخبرنا معاذ بن معاذ قال حدثنا ابن عون قال حدثني رجل قال: قدمت أم المؤمنين ذا طوى حين رفعوا أيديهم عن قبر عبد الرحمن بن أبي بكر قال: ففعلت يومئذ وتركت قال: فقالت لها امرأة وإنك لتفعلين مثل هذا يا أم المؤمنين. قالت: وما رأيتيني فعلت؟ إنه ليست لنا أكباد كأكباد الإبل قال: ثم أمرت بفسطاط فضرب على القبر ووكلوا به إنسانا وارتحلت فقدم ابن عمر فرأى الفسطاط مضروبا فسأل عنه فحدثوه فقال للرجل: انزعه قال: إنهم وكلوني به، قال: وأخبرهم أن عبد الرحمن إنما يظله عمله. اهـ فيه الرجل المبهم.
стр. 6271
جامع الدفن
стр. 6272
• عبد الرزاق [٦٦٦٠] عن معمر عن أيوب عن نافع قال ذكر لعمر امرأة توفيت بالبيداء فجعل الناس يمرون عليها ولا يدفنونها حتى مر عليها كليب فدفنها فقال عمر إني لأرجو لكليب بها خيرا قال فسأل عمر عنها عبد الله بن عمر فقال لم أرها فقال لو رأيتها ولم تدفنها لجعلتك نكالا. قال معمر وسمعت الزهري يقول إن أبا لؤلؤة طعن اثني عشر رجلا فمات منهم ستة منهم عمر وكليب وعاش منهم ستة ثم نحر نفسه بخنجر. رواه البيهقي [٦٨٥٨] أخبرنا الحسن بن أبي عبد الله أخبرنا أبو بكر بن زكريا أخبرنا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن حدثنا محمد بن المهلب حدثنا ابن يونس حدثنا ليث وهو ابن سعد عن نافع عن عبد الله هو ابن عمر أنه قال: وجد الناس وهم صادرون يعني من الحج امرأة ميتة بالبيداء يمرون عليها ولا يرفعون بها رأسا حتى مر بها رجل من بني ليث يقال له كليب مسكين فألقى عليها ثوبه، ثم استعان عليها من يدفنها فدعا عمر عبد الله يعني ابنه فقال: هل مررت بهذه المرأة الميتة فقال: لا فقال عمر: لو حدثتني أنك مررت بها لنكلت بك، ثم قام عمر بين ظهراني الناس فتغيظ عليهم فيها وقال: لعل الله أن يدخل كليبا الجنة بفعله بها فبينما كليب يتوضأ عند المسجد جاءه أبو لؤلؤة قاتل عمر فبقر بطنه. قال نافع: وقتل أبو لؤلؤة مع عمر سبعة نفر. اهـ ورواه أبو الجهم العلاء بن موسى [٧٤] حدثنا الليث بن سعد عن نافع عن عبد الله أنه قال: وجد الناس وهم صادرون عن الحج امرأة ميتة بالبيداء يمرون عليها ولا يرفعون لها رأسا حتى مر بها رجل من بني ليث يقال له: كليب مسكين فألقى عليها ثوبه ثم استعان عليها فدفنها، فدعى عمر عبد الله فقال: مررت بهذه المرأة الميتة؟ فقال: لا.
فقال عمر: لو أخبرتني أنك مررت بها لنكلت بك، ثم قام عمر بين ظهراني الناس فتغيظ عليهم فيها، ثم قال: لعل الله يدخل كليبا الجنة بفعله بها، فبينا كليب يتوضأ عند المسجد إذ جاءه أبو لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب فبقر بطنه، قال نافع: قتل أبو لؤلؤة مع عمر سبعة نفر. اهـ صحيح.
стр. 6273
• ابن أبي شيبة [١١٨٨١] حدثنا أبو أسامة عن جرير بن حازم عن عبيد الله بن عبيد بن عمير قال: كان عبد الله بن الزبير إذا مات له الميت لم يزل قائما حتى يدفنه. ابن سعد [٧٦٢٤] أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا جرير بن حازم عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كان ابن الزبير إذا كان في أهله جنازة، كان كأنه قائم على رجل حتى يخرجها. اهـ صوابه عبد الله بن عبيد بن عمير، صحيح.
стр. 6274
• ابن أبي شيبة [١١٠٦٥] حدثنا وكيع عن سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن قيس بن سعد مر على رجل قد بانت إصبعه منه فقبرت معه. اهـ لا باس به.
стр. 6275
• ابن أبي شيبة [١٢٠١٤] حدثنا ابن نمير عن أشعث عن أبي إسحاق أن عليا كان إذا صلى على جنائز رجال ونساء جعل الرجال مما يلونه والنساء مما يلي القبلة، وإذا دفنهم قدم الرجل وأخر النساء. اهـ سند ضعيف.
стр. 6276
• عبد الرزاق [٦٣٧٨] عن ابن جريج قال أخبرني سليمان بن موسى أن واثلة بن الأسقع كان إذا دفن الرجال والنساء جميعا يجعل الرجل في القبر مما يلي القبلة ويجعل المرأة وراءه في القبر. قال سليمان: فإن كانا رجلين في قبر واحد كبر الإِمام، قال: الأكبر إمام الاصغر. اهـ حسن، وقد روى سليمان عن واثلة.
стр. 6277
• البيهقي [٦٩٧١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا العباس بن محمد حدثنا حسين بن محمد المروروذي حدثنا أيوب عن طيسلة بن علي قال: سألت ابن عمر وهو في أصل الأراك يوم عرفة وهو ينضح على رأسه الماء ووجهه فقلت له يرحمك الله حدثني عن الكبائر فقال قال رسول الله ﷺ : الكبائر الإشراك بالله، وقذف المحصنة. فقلت: أقتل الدم؟ قال: نعم ورغما، وقتل النفس المؤمنة، والفرار يوم الزحف وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين المسلمين، وإلحاد بالبيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا. اهـ رواه الحاكم وصححه والذهبي. فيه توجيه القبر للقبلة.
стр. 6278
هل يقرأ على القبر ؟
стр. 6279
• الطبراني [١٩/ ٤٩١] حدثنا أبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي ثنا أبي ح وحدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي ثنا أبي ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا علي بن بحر قالوا ثنا مبشر بن إسماعيل حدثني عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه قال: قال لي أبي: يا بني إذا أنا مت فألحدني، فإذا وضعتني في لحدي فقل: بسم الله وعلى ملة رسول الله، ثم سن علي الثرى سنا، ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة البقرة وخاتمتها، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك. البيهقي [٧٣١٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا العباس بن محمد قال: سألت يحيى بن معين عن القراءة عند القبر فقال حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه أنه قال لبنيه: إذا أدخلتموني قبري فضعوني في اللحد وقولوا باسم الله وعلى سنة رسول الله ﷺ وسنوا علي التراب سنا واقرءوا عند رأسي أول البقرة وخاتمتها فإني رأيت ابن عمر يستحب ذلك. اهـ ذكره عباس الدوري في تاريخ ابن معين ثم قال: سألت أحمد بن حنبل ما يقرأ عند القبر فقال: ما أحفظ فيه شيئا. اهـ
وعبد الرحمن بن العلاء لم يوثقه غير ابن حبان فيما وقفت عليه، ومثله لا يتحمل عنه السنن إلا رواية وافق فيها العلماء، وهذا إسناد شامي. وأصحاب ابن عمر كثير في المدينة ومكة لم يرو أحد هذا، بل أين فقهاء الشام منه؟ ولو كان سنة لتناقله الناس لأنه من أمور العمل. وفي الخبر اضطراب.
стр. 6280
النصرانية تموت وهي تحت مسلم أين تدفن ؟
стр. 6281
• عبد الرزاق [٦٥٨٦] أخبرنا ابن جريج عن سليمان بن موسى أن واثلة بن الاسقع دفن امرأة من النصارى ماتت وهي حبلى من مسلم في مقبرة ليست بمقبرة النصارى ولا مقبرة المسلمين بين ذلك. قال سليمان: ويليها أهل دينها. ابن أبي شيبة [١٢٠١٧] حدثنا جعفر بن عون عن ابن جريج عن سليمان بن موسى عن واثلة بن الأسقع في امرأة نصرانية في بطنها ولد من مسلم قال: تدفن في مقبرة ليست مقبرة اليهود والنصارى. اهـ ثقات.
стр. 6282
• عبد الرزاق [١٠٢٤٠] أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار أن شيخا من أهل الشام أخبره عن عمر بن الخطاب أنه دفن امرأة من أهل الكتاب حبلى من مسلم في مقبرة المسلمين. وقال ابن أبي شيبة [١٢٠١٨] حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو قال ماتت امرأة بالشام وفي بطنها ولد من مسلم وهي نصرانية فأمر عمر أن تدفن مع المسلمين من أجل ولدها. اهـ مرسل، جزم به عمرو.
стр. 6283
ما يكون بعد الفراغ من الدفن
стр. 6284
• أبو داود [٣٢٢٣] حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي حدثنا هشام عن عبد الله بن بحير عن هانئ مولى عثمان عن عثمان بن عفان قال كان النبي ﷺ إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل. اهـ صححه الحاكم.
стр. 6285
• عبد الرزاق [٦٥٠٣] عن ابن جريج قال أخبرني أبو بكر عن غير واحد منهم من أهل بلدهم أن النبي ﷺ وقف على قبر سعد بن معاذ حين فرغ منه فدعا له وصلى عليه فمن هنالك أخذ ذلك. اهـ مرسل.
стр. 6286
• عبد الرزاق [٦٥٠٥] عن الثوري عن منصور عن أبي مدرك الاشجعي أن عمر إذا سوى على الميت قبره قال: اللهم أسلمه إليك الأهل والمال والعشيرة وذنبه عظيم، فاغفر له. ابن أبي شيبة [١١٨١٨] حدثنا شريك وأبو الأحوص عن منصور عن أبي مدرك الأشجعي عن عمر أنه كان يقول إذا أدخل الميت قبره، وقال أبو الأحوص: إذا سوى عليه: اللهم أسلمه إليك المال والأهل والعشيرة والذنب العظيم فاغفر له. ابن المنذر [٣١٣٤] حدثنا علي بن الحسن قال ثنا عبد الله عن سفيان عن منصور عن أبي مدرك الأشجعي عن عمر بن الخطاب أنه كان إذا سوى على الميت قال اللهم: أسلمه إليك الأهل والمال والعشيرة وذنبه عظيم فاغفر له. البيهقي [٧٣١٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا هارون بن سليمان حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن منصور عن كثير بن مدرك أن عمر كان إذا سوى على الميت قال: اللهم أسلمه إليك الأهل والمال والعشيرة وذنبه عظيم فاغفر له. اهـ صحيح مرسل.
стр. 6287
• ابن أبي شيبة [١١٨٢٨] حدثنا عباد بن العوام عن حجاج عن عمير بن سعيد أن عليا كبر على يزيد أربعا، قال: اللهم عبدك وابن عبدك نزل بك اليوم، وأنت خير منزول به اللهم وسع له مدخله، واغفر له ذنبه، فإنا لا نعلم إلا خيرا وأنت أعلم به. اهـ ذكره في الدعاء بعد الدفن، وإنما قال علي ذلك عند الدفن. ابن أبي شيبة [١١٨٣١] حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن عمير بن سعيد قال صليت مع علي على يزيد بن المكفف فكبر عليه أربعا، ثم مشى حتى أتاه، فقال: اللهم عبدك، وابن عبدك نزل بك اليوم فاغفر له ذنبه، ووسع عليه مدخله فإنا لا نعلم إلا خيرا وأنت أعلم به. البيهقي [٧٣١٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا محمد بن عبد الله الزاهد يعني أبا عبد الله الصفار حدثنا البرتي يعنى أحمد بن محمد بن عيسى حدثنا مسلم يعني ابن إبراهيم حدثنا شعبة عن الحكم عن عمير بن سعيد النخعي قال: شهدت علي بن أبي طالب وأدخل ميتا في قبره فقال: اللهم عبدك ابن عبدك نزل بك وأنت خير منزول به ولا نعلم إلا خيرا وأنت أعلم به كان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فاغفر له ذنبه ووسع له في مدخله. اهـ صحيح تقدم.
стр. 6288
• ابن أبي شيبة [١١٨٢٧] حدثنا إسماعيل بن علية عن عبد الله بن أبي بكر قال: كان أنس بن مالك إذا سوي على الميت قبره قام عليه فقال: اللهم عبدك رد إليك فارأف به وارحمه اللهم جاف الأرض عن جنبه وافتح أبواب السماء لروحه وتقبله منك بقبول حسن اللهم إن كان محسنا فضاعف له في إحسانه أو قال: فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عنه. اهـ المشهور عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك، صحيح.
стр. 6289
• ابن سعد [٦٨٣٦] أخبرنا عبد الله بن نمير قال أخبرني عبد الملك بن جريج عن عبد الله بن أبي مليكة قال: رأيت عبد الله بن عباس لما فرغ من قبر عبد الله بن السائب وقام الناس عنه قام ابن عباس فوقف عليه، فدعا له ثم انصرف. عبد الرزاق [٦٥٠٢] عن ابن جريج قال سمعت عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة يقول رأيت ابن عباس لما فرغوا من قبر عبد الله بن السائب والناس معه قام ابن عباس فوقف عليه ودعا له. قال أسمعت من قوله شيئا؟ قال: لا. اهـ أخفى عنهم دعاءه لأنه ليس فيه شيء موقت. ابن أبي شيبة [١١٨٢٩] حدثنا ابن نمير عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال لما فرغ من قبر عبد الله بن السائب قام ابن عباس على القبر فوقف عليه ثم دعا ثم انصرف. الفاكهي [١٧٧٩] حدثنا ميمون بن الحكم قال ثنا ابن جعشم قال أنا ابن جريج قال سمعت أبا عبد الله بن أبي مليكة يقول رأيت ابن عباس لما فرغوا من دفن عبد الله بن أبي السائب وقام الناس عنه بأمر ابن عباس فوقف عليه فدعا له قال قلت: فسمعت من قوله شيئا؟ قال: لا. البيهقي [٧٣١٧] من طريق يعقوب بن سفيان حدثنا عبد الله بن عثمان أخبرنا عبد الله أخبرنا ابن جريج قال سمعت ابن أبي مليكة يقول: رأيت عبد الله بن عباس لما فرغ من قبر عبد الله بن السائب فقام الناس عنه قام ابن عباس فوقف عليه ودعا له. اهـ صحيح.
стр. 6290
• ابن سعد [٦٠٧٦] أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا مسعر عن زياد بن علاقة قال: سمعت جرير بن عبد الله حين مات المغيرة بن شعبة يقول: استغفروا لأميركم هذا، فإنه كان يحب العافية. وقال أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال أخبرنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة عن جرير بن عبد الله أنه خطب لما مات المغيرة بن شعبة فقال: استغفروا لأميركم فإنه كان يحب العافية. ثم قال [٨٢٧٤] أخبرنا وكيع بن الجراح قال حدثنا مسعر عن زياد بن علاقة قال: سمعت جرير بن عبد الله حين مات المغيرة بن شعبة يقول: استعفوا لأميركم فإنه كان يحب العافية. اهـ صحيح.
стр. 6291
• مسلم [٣٣٦] حدثنا محمد بن المثنى العنزي وأبو معن الرقاشي وإسحاق بن منصور كلهم عن أبي عاصم واللفظ لابن المثنى حدثنا الضحاك يعني أبا عاصم قال أخبرنا حيوة بن شريح قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن ابن شماسة المهري قال حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت. فبكى طويلا وحول وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول يا أبتاه أما بشرك رسول الله ﷺ بكذا أما بشرك رسول الله ﷺ بكذا قال فأقبل بوجهه. فقال إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذكر الحديث إلى قوله: فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار فإذا دفنتموني فشنوا علي التراب شنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي. اهـ
стр. 6292
• ابن أبي شيبة [١١٨٣٠] حدثنا أبو داود الطيالسي عن الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير قال: كنت مع الأحنف في جنازة فجلس الأحنف وجلست معه فلما فرغ من دفنها وهو ضرار بن القعقاع التميمي رأيت الأحنف انتهى إلى قبره فقام عليه فبدأ بالثناء قبل الدعاء فقال: كنت والله ما علمت كذا كنت والله ما علمت كذا ثم دعا له. اهـ سند جيد.
стр. 6293
• الطبراني [ك ٧٩٧٩] حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولاني ثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء الحمصي ثنا إسماعيل بن عياش ثنا عبد الله بن محمد القرشي عن يحيى بن أبي كثير عن سعيد بن عبد الله الأودي قال: شهدت أبا أمامة وهو في النزع فقال: إذا أنا مت فاصنعوا بي كما أمرنا رسول الله ﷺ أن نصنع بموتانا، أمرنا رسول الله ﷺ فقال: إذا مات أحد من إخوانكم، فسويتم التراب على قبره، فليقم أحدكم على رأس قبره، ثم ليقل: يا فلان بن فلانة، فإنه يسمعه ولا يجيب، ثم يقول: يا فلان بن فلانة، فإنه يستوي قاعدا، ثم يقول: يا فلان بن فلانة، فإنه يقول: أرشدنا رحمك الله، ولكن لا تشعرون. فليقل: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأنك رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبالقرآن إماما، فإن منكرا ونكيرا يأخذ واحد منهما بيد صاحبه ويقول: انطلق بنا ما نقعد عند من قد لقن حجته، فيكون الله حجيجه دونهما. فقال رجل: يا رسول الله، فإن لم يعرف أمه؟ قال: فينسبه إلى حواء يا فلان ابن حواء. اهـ ورواه ابن زبر الربعي في وصايا العلماء، وهو خبر منكر.
وقد نقل ابن تيمية وابن القيم وغيرهم عن سعيد بن منصور في سننه عن راشد بن سعد وضمرة بن حبيب وحكيم بن عمير قالوا: إذا سوي على الميت قبره وانصرف الناس عنه فكانوا يستحبون أن يقال للميت عند قبره: يا فلان! قل: لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله ثلاث مرات، يا فلان! قل: ربي الله وديني الإسلام، نبيي محمد، ثم ينصرف. اهـ وهذا لا يوجد في القدر المطبوع من السنن، ومثل هذا إنما يرويه في سننه عن إسماعيل بن عياش عن أبي بكر بن أبي مريم عن راشد بن سعد وضمرة وحكيم بن عمير. وهو سند ضعيف جدا ابن عياش وشيخه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم ضعيفان يأتيان بالمناكير.
стр. 6294
ما جاء في البكاء على الميت وما يؤمر من الصبر
стр. 6295
• مالك [٥٥٤] عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث وهو جد عبد الله بن عبد الله بن جابر أبو أمه أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره أن رسول الله ﷺ جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب عليه فصاح به فلم يجبه فاسترجع رسول الله ﷺ وقال غلبنا عليك يا أبا الربيع فصاح النسوة وبكين فجعل جابر يسكتهن فقال رسول الله ﷺ دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية قالوا يا رسول الله وما الوجوب قال إذا مات فقالت ابنته والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا فإنك كنت قد قضيت جهازك فقال رسول الله ﷺ إن الله قد أوقع أجره على قدر نيته وما تعدون الشهادة قالوا القتل في سبيل الله فقال رسول الله ﷺ : الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله المطعون شهيد والغرق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد والحرق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع شهيد. اهـ رواه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم من طريق مالك.
стр. 6296
• عبد الرزاق [٦٦٩٨] عن ابن عيينة عن إسماعيل عن قيس عن ابن مسعود قال: لما قتل زيد بن حارثة أبطأ أسامة عن النبي ﷺ فلم يأته ثم جاءه بعد ذلك فقام بين يدي النبي ﷺ فدمعت عيناه فبكى رسول الله ﷺ فلما نزفت عبرته قال النبي ﷺ لم أبطأت عنا ثم جئت تحزننا قال فلما كان الغد جاءه فلما رآه النبي ﷺ مقبلا قال إني للاق منك اليوم ما لقيت منك أمس فلما دنا دمعت عينه فبكى رسول الله ﷺ . اهـ سند صحيح غريب.
стр. 6297
• ابن سعد [٤٥٤٤] أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي عن حصين عن عامر عن النعمان بن بشير قال: أغمي على عبد الله بن رواحة فجعلت أخته تبكي عليه وتقول: واجبلاه كذا وكذا، تعدد عليه، فقال: ابن رواحة حين أفاق: ما قلت شيئا إلا وقد قيل لي: أنت كذاك؟ اهـ صحيح له شواهد.
стр. 6298
• أبو يعلى [المطالب ٩١١] حدثنا زهير حدثنا محمد بن الحسن المخزومي حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة عن يعقوب بن عتبة عن عروة عن عائشة قالت: إن عبد الله بن أبي بكر لما توفي بكي عليه، فخرج أبو بكر إلى الرجال، فقال: إني أعتذر إليكم من شأن أولاء، إنهن حديثات عهد بجاهلية، سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الميت ينضح عليه الجمر ببكاء الحي. اهـ محمد بن الحسن بن زبالة كان مُساء متهما.
стр. 6299
• أبو الجهم [٦٥] حدثنا الليث بن سعد عن نافع أن عبد الله بن عمر أخبره أن عمر بن الخطاب نهى أهله أن يبكوا عليه. رواه محمد بن سعد [٤١٤٩] أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قالا أخبرنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر مثله. صحيح.
وقال مسلم [٢١٨١] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير جميعا عن ابن بشر قال أبو بكر حدثنا محمد بن بشر العبدي عن عبيد الله بن عمر قال حدثنا نافع عن عبد الله أن حفصة بكت على عمر فقال مهلا يا بنية ألم تعلمي أن رسول الله ﷺ قال: إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه. اهـ
وقال ابن سعد [٤١٤٤] أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حريز بن عثمان قال أخبرنا حبيب بن عبيد الرحبي عن المقدام بن معدي كرب قال: لما أصيب عمر دخلت عليه حفصة فقالت: يا صاحب رسول الله ويا صهر رسول الله ويا أمير المؤمنين فقال عمر لابن عمر: يا عبد الله أجلسني فلا صبر لي على ما أسمع فأسنده إلى صدره فقال لها: إني أحرج عليك بما لي عليك من الحق أن تندبيني بعد مجلسك هذا، فأما عينك فلن أملكها، إنه ليس من ميت يندب بما ليس فيه إلا الملائكة تمقته. اهـ صحيح.
وقال ابن سعد [٤١٤٥] أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا حماد بن سلمة قال أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب لما طعن عولت حفصة فقال: يا حفصة أما سمعت النبي ﷺ يقول: إن المعول عليه يعذب قال: وعول صهيب فقال عمر: يا صهيب أما علمت أن المعول عليه يعذب؟ . اهـ صحيح وله طرق.
стр. 6300
• مسلم [٢١٨٥] حدثني علي بن حجر حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن أبي بردة عن أبيه قال لما أصيب عمر جعل صهيب يقول: وا أخاه. فقال له عمر: يا صهيب أما علمت أن رسول الله ﷺ قال: إن الميت ليعذب ببكاء الحي. اهـ
стр. 6301
• مالك [٥٥٥] عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها أخبرته أنها سمعت عائشة أم المؤمنين تقول وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: إن الميت ليعذب ببكاء الحي فقالت عائشة يغفر الله لأبي عبد الرحمن أما إنه لم يكذب ولكنه نسي أو أخطأ إنما مر رسول الله ﷺ بيهودية يبكي عليها أهلها فقال إنكم لتبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها. اهـ رواه البخاري.
стр. 6302
• البخاري [١٢٨٦] حدثنا عبدان حدثنا عبد الله أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة قال: توفيت ابنة لعثمان بمكة وجئنا لنشهدها وحضرها ابن عمر وابن عباس وإني لجالس بينهما أو قال جلست إلى أحدهما ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي فقال عبد الله بن عمر لعمرو بن عثمان ألا تنهى عن البكاء؟ فإن رسول الله ﷺ قال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه. فقال ابن عباس قد كان عمر يقول بعض ذلك، ثم حدث قال: صدرت مع عمر من مكة حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت ظل سمرة فقال اذهب فانظر من هؤلاء الركب؟ قال فنظرت فإذا صهيب فأخبرته فقال ادعه لي فرجعت إلى صهيب فقلت ارتحل فالحق أمير المؤمنين فلما أصيب عمر دخل صهيب يبكي يقول وا أخاه وا صاحباه فقال عمر يا صهيب أتبكي علي وقد قال رسول الله ﷺ : إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه. قال ابن عباس فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة فقالت رحم الله عمر والله ما حدث رسول الله ﷺ إن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ولكن رسول الله ﷺ قال: إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه. وقالت حسبكم القرآن (ولا تزر وازرة وزر أخرى). قال ابن عباس عند ذلك والله هو أضحك وأبكى. قال ابن أبي ملكية والله ما قال ابن عمر شيئا. اهـ
стр. 6303
• البخاري [٤٤٦٢] حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن ثابت عن أنس قال لما ثقل النبي ﷺ جعل يتغشاه فقالت فاطمة ﵍ واكرب أباه. فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم. فلما مات قالت يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه. فلما دفن قالت فاطمة ﵍ يا أنس، أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله ﷺ التراب. اهـ
стр. 6304
• ابن سعد [٢٤٤٩] أخبرنا سعيد بن منصور عن سفيان بن عيينة عن عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه قال: ما سمع ابن عمر يُذكر النبي ﷺ إلا بكى. اهـ صحيح.
стр. 6305
• عبد الرزاق [٦٦٧٤] عن معمر وابن جريج عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان أيضا عن محمد بن عمرو أن سلمة بن الأزرق أخبره أنه كان جالسا مع ابن عمر ذات يوم بالسوق فمر بجنازة يبكى عليها فعاب ذلك ابن عمر وانتهرهم فقال له سلمة بن الأزرق لا تقل ذلك يا أبا عبد الرحمن فأشهد على أبي هريرة سمعته يقول وتوفيت امرأة من كنائن مروان فشهدتها فأمر مروان بالنساء اللاتي يبكين أن يضربن فقال أبو هريرة دعهن يا أبا عبد الملك فإنه مر النبي ﷺ بجنازة يبكى عليها وأنا معه ومعه عمر بن الخطاب فانتهر عمر اللائي يبكين فقال له النبي ﷺ دعهن يا ابن الخطاب فالنفس مصابة والعين دامعة وإن العهد حديث قال: أنت سمعته؟ قال: قلت: نعم قال: الله ورسوله أعلم. اهـ رواه أحمد والنسائي وابن ماجة وصححه ابن حبان والحاكم.