← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 6301–6340 · переход к 6306.

стр. 6301

• مالك [٥٥٥] عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها أخبرته أنها سمعت عائشة أم المؤمنين تقول وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: إن الميت ليعذب ببكاء الحي فقالت عائشة يغفر الله لأبي عبد الرحمن أما إنه لم يكذب ولكنه نسي أو أخطأ إنما مر رسول الله ﷺ بيهودية يبكي عليها أهلها فقال إنكم لتبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها. اهـ رواه البخاري.

стр. 6302

• البخاري [١٢٨٦] حدثنا عبدان حدثنا عبد الله أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة قال: توفيت ابنة لعثمان بمكة وجئنا لنشهدها وحضرها ابن عمر وابن عباس وإني لجالس بينهما أو قال جلست إلى أحدهما ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي فقال عبد الله بن عمر لعمرو بن عثمان ألا تنهى عن البكاء؟ فإن رسول الله ﷺ قال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه. فقال ابن عباس قد كان عمر يقول بعض ذلك، ثم حدث قال: صدرت مع عمر من مكة حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت ظل سمرة فقال اذهب فانظر من هؤلاء الركب؟ قال فنظرت فإذا صهيب فأخبرته فقال ادعه لي فرجعت إلى صهيب فقلت ارتحل فالحق أمير المؤمنين فلما أصيب عمر دخل صهيب يبكي يقول وا أخاه وا صاحباه فقال عمر يا صهيب أتبكي علي وقد قال رسول الله ﷺ : إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه. قال ابن عباس فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة فقالت رحم الله عمر والله ما حدث رسول الله ﷺ إن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ولكن رسول الله ﷺ قال: إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه. وقالت حسبكم القرآن (ولا تزر وازرة وزر أخرى). قال ابن عباس عند ذلك والله هو أضحك وأبكى. قال ابن أبي ملكية والله ما قال ابن عمر شيئا. اهـ

стр. 6303

• البخاري [٤٤٦٢] حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن ثابت عن أنس قال لما ثقل النبي ﷺ جعل يتغشاه فقالت فاطمة ﵍ واكرب أباه. فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم. فلما مات قالت يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه. فلما دفن قالت فاطمة ﵍ يا أنس، أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله ﷺ التراب. اهـ

стр. 6304

• ابن سعد [٢٤٤٩] أخبرنا سعيد بن منصور عن سفيان بن عيينة عن عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه قال: ما سمع ابن عمر يُذكر النبي ﷺ إلا بكى. اهـ صحيح.

стр. 6305

• عبد الرزاق [٦٦٧٤] عن معمر وابن جريج عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان أيضا عن محمد بن عمرو أن سلمة بن الأزرق أخبره أنه كان جالسا مع ابن عمر ذات يوم بالسوق فمر بجنازة يبكى عليها فعاب ذلك ابن عمر وانتهرهم فقال له سلمة بن الأزرق لا تقل ذلك يا أبا عبد الرحمن فأشهد على أبي هريرة سمعته يقول وتوفيت امرأة من كنائن مروان فشهدتها فأمر مروان بالنساء اللاتي يبكين أن يضربن فقال أبو هريرة دعهن يا أبا عبد الملك فإنه مر النبي ﷺ بجنازة يبكى عليها وأنا معه ومعه عمر بن الخطاب فانتهر عمر اللائي يبكين فقال له النبي ﷺ دعهن يا ابن الخطاب فالنفس مصابة والعين دامعة وإن العهد حديث قال: أنت سمعته؟ قال: قلت: نعم قال: الله ورسوله أعلم. اهـ رواه أحمد والنسائي وابن ماجة وصححه ابن حبان والحاكم.

стр. 6306

• عبد الرزاق [٦٦٨٠] عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب قال لما مات أبو بكر بكي عليه فقال عمر إن النبي ﷺ قال إن الميت يعذب ببكاء الحي وأبوا إلا أن يبكوا فقال عمر لهشام بن الوليد قم فأخرج النساء فقالت عائشة إني أخرجك قال عمر ادخل فقد أذنت لك فقال فدخل فقالت عائشة أمخرجي أنت أي بني فقال أما لك فقد أذنت قال فجعل يخرجهن عليه امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة حتى أخرج أم فروة فرق بينهن أو قال فرق بين النوحى. اهـ مرسل صحيح. وقال ابن سعد [٣٥٥٥] أخبرنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس بن يزيد عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال: لما توفي أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح فبلغ عمر فجاء فنهاهن عن النوح على أبي بكر، فأبين أن ينتهين، فقال لهشام بن الوليد: أخرج إلي ابنة أبي قحافة، فعلاها بالدرة ضربات، فتفرق النوائح حين سمعن ذلك، وقال: تردن أن يعذب أبو بكر ببكائكن، إن رسول الله ﷺ قال: إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه. اهـ عثمان بن عمر بن فارس ثقة، ويونس بن يزيد الأيلي يهم في حديث الزهري.

стр. 6307

• عبد الرزاق [٦٦٨١] عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال لما مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة فقال يا أبا عبد الله أدخل على أم المؤمنين فأمرها فلتحتجب وأخرجهن علي قال فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة فسقط خمار امرأة منهن فقالوا يا أمير المؤمنين خمارها فقال دعوها ولا حرمة لها. كان معمر يعجب من قوله لا حرمة لها. اهـ مرسل.

стр. 6308

• عبد الرزاق [٦٦٨٥] عن معمر عن الأعمش عن أبي وائل قال لعمر إن نسوة من بني المغيرة قد اجتمعن في دار خالد بن الوليد يبكين عليه وإنا نكره أن نؤذيك فلو نهيتهن فقال ما عليهن أن يهرقن من دموعهن على أبي سليمان سجلا أو سجلين ما لم يكن نقع أو لقلقة يعني الصراخ. ابن أبي شيبة [١١٤٦٠] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال لما مات خالد بن الوليد اجتمعن نسوة بني المغيرة يبكين عليه فقيل لعمر أرسل إليهن فانههن لا يبلغك عنهن شيء تكرهه، قال: فقال عمر: وما عليهن أن يهرقن من دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة. ابن سعد [٥٨٥١] أخبرنا وكيع بن الجراح وأبو معاوية الضرير وعبد الله بن نمير قالوا حدثنا الأعمش عن شقيق بن سلمة قال: لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة في دار خالد يبكين عليه قال: فقيل لعمر: إنهن قد اجتمعن في دار خالد وهم خلقاء أن يسمعنك بعض ما تكره فأرسل إليهن فانههن! فقال عمر: وما عليهن أن يرقن دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقعا أو لقلقة. قال وكيع: النقع: الشق. واللقلقة: الصوت. وقال أخبرنا هشام بن الوليد الطيالسي قال حدثنا شريك عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل قال: لما مات خالد بن الوليد قال عمر بن الخطاب: ما على نساء بني المغيرة أن يسفحن من دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقعا أو لقلقة. والنقع: الشق. واللقلقة: الصوت. اهـ صححه النووي.

стр. 6309

• ابن سعد [٥٨٥٠] أخبرنا كثير بن هشام قال حدثنا جعفر بن برقان قال حدثنا يزيد بن الأصم قال: لما توفى خالد بن الوليد بكت عليه أم خالد فقال عمر: يا أم خالد أخالدا وأجره ترزئين جميعا، عزمت عليك ألا تبيتي حتى تسود يداك من الخضاب. اهـ مرسل لا بأس به.

стр. 6310

• عبد الرزاق [٦٦٩٩] عن معمر وابن جريج عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن أبا بكر أخذته غشية الموت فبكت عليه يعني عائشة ببيت من الشعر من لا يزال دمعه مقنعا لا بد يوما أنه مهراق قال فأفاق قال بل (جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد). ابن سعد [٣٤٨٨] أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت لما مرض أبو بكر: من لا يزال دمعه مقنعا، فإنه لابد مرة مدفوق. فقال أبو بكر: ليس كذاك أي بنية، ولكن (جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد). اهـ رواه ابن حبان في الصحيح من وجه آخر عن عروة. وقال ابن سعد [٣٤٨٦] أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن نمير ويعلى بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله البهي مولى الزبير عن عائشة قالت: لما حضر أبو بكر قلت كلمة من قول حاتم: لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى، إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر. فقال: لا تقولي هكذا يا بنية، ولكن قولي (وجاءت سكرة الموت بالحق، ذلك ما كنت منه تحيد) انظروا ملاءتي هاتين، فإذا مت فاغسلوهما وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت. اهـ حسن صحيح رواه أحمد في الزهد. وقال ابن سعد [٣٤٨٧] أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا أخبرنا موسى الجهني عن أبي بكر بن حفص بن عمر قال جاءت عائشة إلى أبي بكر، وهو يعالج ما يعالج الميت، ونفسه في صدره، فتمثلت هذا البيت: لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى، إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر. فنظر إليها كالغضبان ثم قال: ليس كذلك يا أم المؤمنين، ولكن (وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد) إني قد كنت نحلتك حائطا، وإن في نفسي منه شيئا، فرديه إلى الميراث، قالت: نعم، فرددته فقال: أما إنا منذ ولينا أمر المسلمين لم نأكل لهم دينارا ولا درهما، ولكنا قد أكلنا من جريش طعامهم في بطوننا، ولبسنا من خشن ثيابهم على ظهورنا، وليس عندنا من فيء المسلمين قليل ولا كثير إلا هذا العبد الحبشي، وهذا البعير الناضح، وجرد هذه القطيفة، فإذا مت فابعثي بهن إلى عمر وابرئي منهن. ففعلت. فلما جاء الرسول عمر بكى حتى جعلت دموعه تسيل في الأرض ويقول: رحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده، رحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده، يا غلام ارفعهن، فقال عبد الرحمن بن عوف: سبحان الله، تسلب عيال أبي بكر عبدا حبشيا، وبعيرا ناضحا، وجرد قطيفة ثمن خمسة الدراهم؟ قال: فما تأمر؟ قال: تردهن على عياله، فقال: لا والذي بعث محمدا بالحق أو كما حلف، لا يكون هذا في ولايتي أبدا، ولا خرج أبو بكر منهن عند الموت وأردهن أنا على عياله، الموت أقرب من ذلك. اهـ موسى هو ابن عبد الله الجهني، وأبو بكر هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص كان راوية لعروة. مرسل إسناده جيد. وقال ابن سعد [٣٤٨٩] أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا هارون بن أبي إبراهيم قال أخبرنا عبد الله بن عبيد أن أبا بكر أتته عائشة، وهو يجود بنفسه، فقالت: يا أبتاه، هذا كما قال حاتم: إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر. فقال: يا بنية، قول الله أصدق (وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد) إذا أنا مت فاغسلي أخلاقي فاجعليها أكفاني، فقالت: يا أبتاه، قد رزق الله وأحسن، نكفنك في جديد، قال: إن الحي هو أحوج يصون نفسه ويضعها من الميت، إنما يصير إلى الصديد وإلى البلى. اهـ مرسل صحيح. وروي من طرق نحو ذلك مما كرهه أبو بكر من القول عند موته. وقال ابن سعد [٣٤٩١] أخبرنا عفان قال أخبرنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن القاسم بن محمد عن عائشة أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر يقضي: وأبيض يستسقي الغمام بوجهه، ربيع اليتامى عصمة للأرامل. فقال أبو بكر: ذاك رسول الله ﷺ . اهـ ابن جدعان يضعف.

стр. 6311

• ابن الجعد [٥٦٨] أخبرنا شعبة عن أبي بكر بن حفص قال سمعت ابن عمر في جنازة رافع بن خديج يحدث عن عمر قال: إن الميت يعذب في قبره ببكاء الحي. اهـ صحيح.

стр. 6312

• سعيد بن منصور [٢٣١] نا سفيان عن منصور عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب: نعم العدلان ونعمت العلاوة: أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون. البيهقي [٧٣٧٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني علي بن عيسى الحيري حدثنا مسدد بن قطن حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن سعيد بن المسيب عن عمر قال: نعم العدلان ونعم العلاوة (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة) نعم العدلان (وأولئك هم المهتدون) نعم العلاوة. اهـ صحيح، علقه البخاري وصححه الحاكم والذهبي على شرط الشيخين.

стр. 6313

• ابن سعد [٥٥٢٨] أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا أبو عقيل قال حدثنا أبو عمرو الندبي قال: سمعت ابن عمر وقيل له: مات رافع بن خديج فقال: إذا أخرجتموه فآذنوني، قال: فما لبثنا إلا قليلا حتى أخرجوه فقام وقمت معه فجعل إماء ومحررات يندبنه فرفع صوته فقال: لا تندبنه، فإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه نادى بذلك مرتين أو ثلاثا. الطبراني [٤٢٤٤] حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو كامل الجحدري ثنا خالد بن يزيد الهدادي حدثني أبو عمرو أنه شهد جنازة رافع بن خديج ونساء يبكين فقام عبد الله بن عمر فقال: إن رافع بن خديج شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله. اهـ حسن تقدم.

стр. 6314

• ابن سعد [٥٥٣٠] أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري قال حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن حسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني حفص بن عنان أن عبد الله بن عمر سمع النوائح ينحن على رافع بن خديج، فقال عبد الله: مفتنات الأحياء مؤذيات الأموات. اهـ سند صحيح.

стр. 6315

• ابن سعد [٥٥٢٩] أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شعبة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك قال: رأيت ابن عمر آخدا بعمودي جنازة رافع بن خديج فحمله على منكبيه يمشي بين يدي السرير حتى انتهى إلى القبر، وقال ابن عمر: إن الميت يعذب ببكاء الحي فقال ابن عباس: إن الميت لا يعذب ببكاء الحي. اهـ صحيح.

стр. 6316

• الفاكهي [٢٤٤١] حدثنا محمد بن منصور قال ثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال سمعت ابن عمر بخم يقول: بكاء الحي على الميت عذاب للميت. اهـ صحيح.

стр. 6317

• ابن سعد [٥٠٣٤] أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن خيثمة قال: لما جاء عبد الله نعي أخيه عتبة دمعت عيناه، فقال: إن هذه رحمة جعلها الله لا يملكها ابن آدم. اهـ مرسل حسن.

стр. 6318

• مسلم [٢٩٩] حدثنا عبد بن حميد وإسحاق بن منصور قالا أخبرنا جعفر بن عون أخبرنا أبو عميس قال سمعت أبا صخرة يذكر عن عبد الرحمن بن يزيد وأبي بردة بن أبي موسى قالا أغمي على أبي موسى وأقبلت امرأته أم عبد الله تصيح برنة. قالا ثم أفاق قال ألم تعلمي وكان يحدثها أن رسول الله ﷺ قال: أنا بريء ممن حلق وسلق وخرق. اهـ

стр. 6319

• ابن أبي شيبة [١٢٢٤٣] حدثنا غندر عن شعبة قال سمعت عبد الله بن صبيح قال سمعت محمد بن سيرين قال: ذكروا عند عمران بن الحصين الميت يعذب ببكاء الحي، قالوا: وكيف يعذب ببكاء الحي، قال: قد قاله رسول الله ﷺ . اهـ ابن صبيح شيخ حسن الحديث.

стр. 6320

• ابن أبي شيبة [١٢٢٦٠] حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد البجلي عن أبي مسعود وثابت بن يزيد وقرظة بن كعب قالوا: رخص لنا في البكاء على الميت في غير نوح. ابن أبي شيبة [١٢٢٦١] حدثنا شريك عن أبي إسحاق نحوه. ابن أبي شيبة [١٢٢٦٢] حدثنا غندر عن شعبة عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد عن أبي مسعود وثابت بن يزيد نحوه. اهـ حسن.

стр. 6321

• الطبراني [٢٠/ ٩٧٤] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا محمد بن قيس الأسدي عن علي بن ربيعة قال: أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب الأنصاري فزعم أن المغيرة قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من كذب علي معتمدا فليتبوأ مقعده من النار. وسمعته يقول: من نيح عليه فإنه يعذب ما نيح عليه. اهـ سند صحيح رواه البخاري مختصرا.

стр. 6322

• ابن أبي عمر [المطالب ٩٢١] حدثنا بشر حدثنا حاجب بن عمر عن بكر بن عبد الله المزني أنه اشتكى قال: فأتيته أنا والحكم فتذاكرنا الميت يعذب ببكاء أهله عليه، فقال بكر بن عبد الله: قال أبو هريرة لرجل من أصحاب رسول الله ﷺ : أينطلق رجل غاز في سبيل الله تعالى، فيقتل في قطر من أقطار الأرض شهيدا فتبكيه امرأة سفيهة جاهلة، فيعذب ببكائها عليه؟ فقال الرجل لأبي هريرة: صدق رسول الله ﷺ وأبطل أبو هريرة. قال ابن حجر: قال أبو يعلى حدثنا زحمويه حدثنا صالح حدثنا حاجب قال: دخلت مع الحكم بن الأعرج على بكر بن عبد الله فتذاكروا الميت يعذب ببكاء الحي فحدثنا بكر قال: حدثنا رجل من أصحاب النبي ﷺ يعني بذلك فكأن أبا هريرة خالفه في ذلك فقال أبو هريرة: لأن أنطلق فذكر مثله لكن قال: كذب بدل: أبطل، وكرر ذلك. اهـ صالح بن عمر الواسطي، صحيح.

стр. 6323

• ابن سعد [٣٢٠٥] أخبرنا محمد بن حميد العبدي عن معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أمه أم كلثوم وكانت من المهاجرات الأول في قوله (استعينوا بالصبر والصلاة) قالت: غشي على عبد الرحمن بن عوف غشية ظنوا أن نفسه فيها فخرجت امرأته أم كلثوم إلى المسجد تستعين بما أمرت أن تستعين به من الصبر والصلاة. ورواه يعقوب الفسوي في المعرفة [١/ ٣٦٧] حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب ح وحدثنا الحجاج حدثني جدي عن الزهري أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: غشي على عبد الرحمن بن عوف في وجعه غشية ظنوا أنه قد فاضت نفسه فيها، وجللوه ثوبا وخرجت أم كلثوم بنت عقبة امرأته إلى المسجد تستعين بما أمرت به أن تستعين من الصبر والصلاة، فلبثوا ساعة وهو في غشيته، ثم أفاق فكان أول ما تكلم به أن كبر، فكبر أهل البيت ومن يليهم، ثم قال: غشي علي آنفا؟ قالوا: نعم. قال: صدقتم فإنه انطلق بي في غشيتي رجلان أجد منهما شدة وفظاظة وغلظا فقالا: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين. فانطلقا بي حتى لقيا رجلا فقال: أين تذهبان بهذا؟ قالا: نحاكمه إلى العزيز الأمين. قال: ارجعا فإنه من الذين كتب لهم السعادة والمغفرة وهم في بطون أمهاتهم، وانه سيمتع به بنوه إلى ما شاء الله. فعاش بعد ذلك شهرا ثم توفي. اهـ هذا أصح إن شاء الله. صحيح.

стр. 6324

• ابن سعد [٣٢٦٢] أخبرنا عفان بن مسلم والحسن بن موسى الأشيب قالا أخبرنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن مصعب بن سعد قال: كان رأس أبي في حجري، وهو يقضي، قال: فدمعت عيناي، فنظر إلي فقال: ما يبكيك أي بني؟ ، فقلت: لمكانك، وما أرى بك، قال: فلا تبك علي، فإن الله لا يعذبني أبدا، وإني من أهل الجنة، إن الله يدين المؤمنين بحسناتهم ما عملوا لله، قال: وأما الكفار فيخفف عنهم بحسناتهم، فإذا نفدت قال: ليطلب كل عامل ثواب عمله ممن عمل له. ابن أبي خيثمة [٤٠١٣] حدثنا أبو معمر صاحب عبد الوارث قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة أبو يونس القشيري قال: حدثنا سماك بن حرب أن مصعب بن سعد حدثه، قال: مات سعد وأنا مسنده إلى صدري، قال: وهو يكيد بنفسه، قال: فذرفت عيناي فقال: ما يبكيك؟ قالت: ما أرى بك من الموت، قال: فلا تبكه فإني أقسم على ربي ألا يعذبني، إن الله ينظر يوم القيامة فمن كان عمل له فهو جازيه بعمله، ومن كان عمل لغيره قال: اطلب ثواب عملك ممن عملت له. اهـ حسن.

стр. 6325

• ابن سعد [٨٤٢٨] أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حفص بن غياث عن إسماعيل عن أبي إسحاق قال: قال مسروق: لولا بعض الأمر لأقمت على أم المؤمنين مناحة. اهـ ثقات.

стр. 6326

• ابن سعد [١٠٩٧٣] أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا حدثنا هارون البربري عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قدم رجل فسأله أبي: كيف كان وجد الناس على عائشة؟ فقال: كان فيهم، وكان قال: أما إنه لا يحزن عليها إلا من كانت أمه. اهـ سند جيد.

стр. 6327

ما يكون من النياحة

стр. 6328

• البخاري [٣٨٥٠] حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عبيد الله سمع ابن عباس قال: خلال من خلال الجاهلية الطعن في الأنساب والنياحة، ونسي الثالثة، قال سفيان ويقولون إنها الاستسقاء بالأنواء. اهـ

стр. 6329

• ابن أبي شيبة [١١٤٦٧] حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة قال: قدم جرير على عمر فقال: هل يناح قِبَلَكُم على الميت؟ قال: لا، قال فهل تجتمع النساء عندكم على الميت ويطعم الطعام، قال نعم، فقال: تلك النياحة. اهـ صحيح.

стр. 6330

• ابن ماجة [١٦٨٠] حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا سعيد بن منصور حدثنا هشيم ح وحدثنا شجاع بن مخلد أبو الفضل قال حدثنا هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله البجلي قال: كنا نرى الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة. اهـ صحيح. وقال الطبراني [٢٢٧٨] حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا سعيد بن سليمان عن عباد ابن العوام عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال قال جرير بن عبد الله: يعددون الميت أو قال أهل الميت بعدما يدفن شك إسماعيل قلت: نعم قال: كنا نعدها النياحة. ثم قال حدثنا عبدان بن أحمد ثنا أحمد بن منيع ثنا هشيم عن إسماعيل عن قيس عن جرير قال: كانوا يرون أن اجتماع أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة. اهـ صحيح.

стр. 6331

• البخاري [٥٤١٧] حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرقن إلا أهلها وخاصتها، أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت، ثم صنع ثريد فصبت التلبينة عليها ثم قالت كلن منها فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن. اهـ فيه دلالة على أنهن كن لا يجلسن للعزاء، وأنها اجتنبت طعامهن، ولكن مواساة أهل الميت.

стр. 6332

مما ذكر في العزاء

стр. 6333

• البخاري [٦٩٤٢] حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد قال: كنا عند النبي ﷺ إذ جاءه رسول إحدى بناته تدعوه إلى ابنها في الموت فقال النبي ﷺ : ارجع فأخبرها أن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب. فأعادت الرسول أنها أقسمت لتأتينها فقام النبي ﷺ وقام معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل فدفع الصبي إليه ونفسه تقعقع كأنها في شن ففاضت عيناه فقال له سعد يا رسول الله ما هذا؟ قال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء. اهـ

стр. 6334

• البخاري [١٢٨٣] حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال مر النبي ﷺ بامرأة تبكي عند قبر فقال: اتقي الله واصبري. قالت إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه. فقيل لها إنه النبي ﷺ . فأتت باب النبي ﷺ فلم تجد عنده بوابين فقالت لم أعرفك. فقال: إنما الصبر عند الصدمة الأولى. اهـ

стр. 6335

• ابن أبي شيبة [١٢٢٠٠] حدثنا روح بن عبادة عن داود بن نافذ قال: قلت لعبد الله بن عبيد كيف كانا هذان الشيخان يعزيان يعني ابن الزبير وعبيد بن عمير قال: كانا يقولان أعقبك الله عقبى المتقين صلوات منه ورحمة، وجعلك من المهتدين، وأعقبك كما أعقب عباده الأنبياء والصالحين. اهـ داود ذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 6336

• الطبراني [٢٢/ ٢٣١] حدثنا عبيد العجل قال ثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم قال حدثني أبو الفضل عن سنان مولى واثلة قال: توفي ولد الريان وشهده واثلة، فلما انصرفوا من المقبرة قعد واثلة على باب دمشق فمر به الريان فقال له واثلة يا أبا سعيد جبر الله مصيبتك وغفر لمتوفاك قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من دفن ثلاثة من الولد حرم الله عليه النار. اهـ سنان مجهول. ليس في التعزية شيء موقت. وما يذكر الناس من قولهم أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك ونحوه فلا أصل له إلا البدع (١).

стр. 6337

ما جاء في إخراح الميت من قبره

стр. 6338

• عبد الرزاق [٦٦٥٨] عن الثوري عن الأسود عن نبيح عن جابر بن عبد الله قال كنا حملنا القتلى يوم أحد لندفنهم فجاء منادي النبي ﷺ فقال ادفنوا القتلى في مصارعهم فرددناهم. اهـ صحيح رواه ابن حبان.

стр. 6339

• عبد الرزاق [٦٦٥٦] عن ابن عيينة عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول لما أراد معاوية أن يجري الكظامة قال من كان له قتيل فليأت قتيله يعني قتلى أحد قال فأخرجهم رطابا يتثنون قال فأصابت المسحاة رجل رجل منهم فانفطرت دما فقال أبو سعيد لا ينكر بعد هذا منكر أبدا. ابن المبارك [الجهاد ٩٨] عن سفيان بن عيينة قال حدثني أبو الزبير عن جابر بن عبد الله قال: لما أراد معاوية أن يجري الكظامة قال قيل من كان له قتيل فليأت قتيله يعني قتلى أحد قال فأخرجناهم رطابا يتثنون قال فأصابت المسحاة أصبع رجل منهم فانفطرت دما قال أبو سعيد الخدري ولا ينكر بعد هذا منكر أبدا. ابن سعد [٤٥٩٤] أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال أخبرنا هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر قال: صرخ بنا إلى قتلانا يوم أحد حين أجرى معاوية العين فأخرجناهم بعد أربعين سنة لينة أجسادهم تنثني أطرافهم. اهـ صحيح. ورواه ابن سعد [٢٧٧٨] أخبرنا شهاب بن عباد العبدي قال أخبرنا عبد الجبار بن ورد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: لما أراد معاوية أن يجري عينه التي بأحد كتبوا إليه: إنا لا نستطيع أن نجريها إلا على قبور الشهداء، قال: فكتب: انبشوهم، قال: فرأيتهم يحملون على أعناق الرجال كأنهم قوم نيام، وأصابت المسحاة طرف رجل حمزة بن عبد المطلب فانبعثت دما. اهـ ابن الورد مكي صدوق.

стр. 6340

• عبد الرزاق [٦٦٥٧] عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال رأى بعض أهل طلحة بن عبيد الله أنه رآه في النوم فقال إنكم قد دفنتموني في مكان قد أتاني فيه الماء فحولوني منه فحولوه فأخرجوه كأنه سلقة لم يتغير منه شيء إلا شعرات من لحيته. ابن أبي شيبة [١٢٢٢٢] حدثنا أبو أسامة أخبرنا إسماعيل أخبرنا قيس قال رمى مروان طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته فمات فدفناه على شاطئ الكلاء فرأى بعض أهله أنه قال ألا تريحوني من هذا الماء فإني قد غرقت ثلاث مرات يقولها، قال فنبشوه فاشتروا له دارا من دور آل أبي بكرة بعشرة آلاف فدفنوه فيها. ابن سعد [٣٦١٧] أخبرنا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد قال أخبرني قيس بن أبي حازم قال: رمى مروان بن الحكم طلحة يوم الجمل في ركبته فجعل الدم يغذو يسيل، فإذا أمسكوه استمسك، وإذا تركوه سال، قال: والله ما بلغت إلينا سهامهم بعد، ثم قال: دعوه فإنما هو سهم أرسله الله فمات فدفنوه على شط الكلاء، فرأى بعض أهله أنه قال: ألا تريحونني من هذا الماء، فإني قد غرقت ثلاث مرات، يقولها، فنبشوه من قبره أخضر كأنه السلق، فنزفوا عنه الماء ثم استخرجوه، فإذا ما يلي الأرض من لحيته ووجهه قد أكلته الأرض، فاشتروا دارا من دور أبي بكرة فدفنوه فيها. اهـ صحيح. وروى مالك [١٠٠٥] عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أنه بلغه أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو الأنصاريين ثم السلميين كانا قد حفر السيل قبرهما وكان قبرهما مما يلي السيل وكانا في قبر واحد وهما ممن استشهد يوم أحد فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما فوجدا لم يتغيرا كأنهما ماتا بالأمس وكان أحدهما قد جرح ووضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك فأميطت يده عن جرحه ثم أرسلت فرجعت كما كانت وكان بين أحد وبين يوم حفر عنهما ست وأربعون سنة. اهـ
следующие страницы →