← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 6721–6760 · переход к 6726.

стр. 6721

• عبد الرزاق [٢٠٠٠٨] أخبرنا معمر عن هارون بن رئاب عن كنانة العدوي قال كنت جالسا عند قبيصة بن مخارق إذ جاءه نفر من قومه يستعينونه في نكاح رجل منهم فأبى أن يعطيهم شيئا فانطلقوا من عنده قال كنانة فقلت له أنت سيد وأتوك يسألونك فلم تعطهم شيئا قال أما في هذا فلا وسأخبرك عن ذلك إني تحملت بحمالة في قومي فأتيت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله إني تحملة بحمالة في قومي وأتيتك لتعينني فيها قال بل نحمله عنك يا قبيصة ونؤديها إليهم من الصدقة ثم قال يا قبيصة إن المسألة حرمت إلا في إحدى ثلاث في رجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله فيسأل حتى يصيب قواما من عيشه ثم يمسك وفي رجل أصابته حاجة حتى شهد له ثلاثة نفر من ذوي الحجى من قومه أن المسألة قد حلت له فيسأل حتى يصيب قواما من العيش ثم يمسك وفي رجل تحمل بحمالة فيسأل حتى إذا بلغ أمسك وما كان غير ذلك فإنه سحت يأكله صاحبه سحتا. اهـ إسناد جيد، رواه أبو عبيد [١١٥٨] حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن هارون بن رياب عن أبي بكر قال: كنت عند قبيصة بن المخارق، فأتاه نفر من قومه يسألونه في نكاح صاحب لهم فلم يعطهم شيئا، فلما ذهبوا قلت: أتاك نفر من قومك يسألونك في نكاح صاحب لهم فلم تعطهم شيئا وأنت سيد قومك. فقال: إن صاحبهم لو كان فعل كذا وكذا لشيء قد ذكره كان خيرا له من أن يسأل الناس، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تحل المسألة إلا لثلاثة ثم ذكره. قال أبو عبيد: وذكر الأوزاعي أن أبا بكر أراه أراد كنانة بن نعيم إلا أنه كناه ولم يسمه. ورواه ابن زنجويه [١٦٨٧] ثنا محمد بن يوسف أنا سفيان حدثني هارون بن رئاب ملثه. كنانة كنيته أبو بكر. ورواه مسلم [٢٤٥١] عن حماد بن زيد عن هارون بن رياب حدثني كنانة بن نعيم العدوي عن قبيصة بن مخارق الهلالي. مثله مختصرا.

стр. 6722

• ابن أبي شيبة [١٠٧٨٧] حدثنا شريك عن أبي إسحاق أن سائلا سأل ابن عمر والحسن والحسين وعبد الله بن جعفر فقالوا: إن كنت تسأل لدين مفظع أو فقر مدقع أو قال دم موجع فإن الصدقة تحل لك. ابن زنجويه [١٦٩٢] ثنا علي بن الحسن عن ابن المبارك عن سفيان عن أبي إسحاق عن حبال بن رفيدة التيمي أن الحسن بن علي أتاه سائل فقال: إن كنت تسأل عن غرم مفظع أو فقر مدقع أو دم موجع فقد وجب حقك. اهـ هذا أسند. وقال الطبري [٨٠] حدثنا ابن حميد الرازي حدثنا يحيى بن واضح حدثنا يونس بن عمرو عن حبال بن رفيدة قال: أتيت الحسن بن علي فقال: ما حاجتك؟ فقلت سائل فقال: إن كنت تسأل في دم موجع أو غرم مفظع أو فقر مدقع فقد وجب حقك وإلا فلا حق لك فقلت إني سائل في إحداهن فأمر لي بخمسمائة ثم أتيت الحسين بن علي فاستقبلني بمثل ما استقبلني ثم أمر لي بمثل ذلك. ثم أتيت عائشة فاستقبلتني بمثل ما استقبلاني به ثم أعطتني دون ما أعطياني. اهـ يونس بن عمرو هو ابن أبي إسحاق السبيعي، ثقات. وقال أبو عبيد [١١٦٠] حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير أن رجلا أتى ابن عمر فسأله فقال: إن كنت تسأل في دم مفظع أو غرم موجع أو فقر مدقع فقد وجب حقك وإلا فلا حق لك. قال: ثم أتى الحسن بن علي فقال له مثل ذلك. وقال ابن زنجويه [١٦٩١] أنا محمد بن يوسف أنا الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير قال: جاء رجل إلى الحسن بن علي يسأله فقال: إن كنت تسأل في فقر مدقع أو غرم موجع أو دم مفظع فقد وجب حقك. قال: ما أسألك في شيء من هؤلاء، قال: فلا حق لك فأتى ابن عمر فسأله، فقال له مثل ذلك. اهـ هذا مرسل. وقال ابن زنجويه [١٦٩٣] أنا محمد بن يوسف أنا ابن ثوبان حدثني من سمع الحسن قال: جاء رجل إلى ابن عباس يسأله فقال له ابن عباس: إن كنت تسأل في دم مفظع أو غرم مثقل أو فقر مجهد حلت لك المسألة ثم أتى ابن عمر فسأله، فقال له مثل ذلك. اهـ رواية سفيان أحسنها وهو حسن.

стр. 6723

• عبد الرزاق [٢٠٠٢٢] عن معمر عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال أخبرني من كان عند عمر بن الخطاب فجاءته امرأة تسأله فقال لها إن كان عندك عدل أوقية فلا تحل لك الصدقة فقالت بعيري هذا خير من أوقية قال فلا أدري أعطاها أم لا. أبو عبيد [١١٦٩] حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال حدثنا ميمون بن مهران أن امرأة جاءت إلى عمر بن الخطاب تسأله من الصدقة فقال لها عمر: إن كانت لك أوقية فلا يحل لك الصدقة. قال: والأوقية يومئذ فيما ذكر ميمون أربعون درهما. فقالت: بعيري هذا خير من أوقية. قال: فقلت لميمون: أأعطاها؟ قال: لا أدري. ابن زنجويه [١٦٧٣] أنا أبو نعيم أنا زهير عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال: جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب تسأله من الصدقة، فقال لها: إن كانت أوقية لم تحل لك الصدقة. والأوقية فيهم يومئذ أربعون درهما، قال: فقالت: بعيري هذا خير من كذا، فقلت لميمون: أعطاها؟ قال: لا أدري. اهـ مرسل جيد.

стр. 6724

• ابن أبي شيبة [١٠٥٢٦] حدثنا حفص عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال: قال عمر إذا أعطيتم فأغنوا، يعني من الصدقة. أبو عبيد [١١٨٧] حدثنا حجاج عن ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار قال قال عمر بن الخطاب: إذا أعطيتم فأغنوا. اهـ مرسل.

стр. 6725

• ابن أبي شيبة [١٠٧٤٨] حدثنا عبد الرحيم عن حجاج عن عمرو بن مرة عن أبيه قال: سئل عمر عما يؤخذ من صدقات الأعراب كيف يصنع بها؟ فقال عمر: والله لأردن عليهم الصدقة حتى تروح على أحدهم مئة ناقة أو مئة بعير. قال أبو عبيد [١١٨٨] حدثنا أبو معاوية ويزيد كلاهما عن حجاج بن أرطاة عن عمرو بن مرة عن مرة قال أحدهما قال عمر للسعاة: كرروا عليهم الصدقة وإن راح على أحدهم مائة من الإبل. وقال الآخر: قال عمر: لأكررن عليهم الصدقة وإن راح على أحدهم مائة من الإبل. ابن زنجويه [١٨١٨] أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا الحجاج عن عمرو بن مرة عن مرة الهمداني قال: قال عمر: لأردنها عليهم ما زاد المال حتى يروح على الرجل منهم المائة من الإبل، يعني في الصدقة. ابن سعد [٨٦٣٣] أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا الحجاج بن أرطاة عن عمرو بن مرة عن مرة الهمداني قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: والله لأرددنها عليكم حتى يروح على الرجل منكم المئة من الإبل يعني الصدقة. اهـ ضعيف.

стр. 6726

• عبد الرزاق [٧١٥٦] عن معمر عن ابن أبي نجيح قال أخبرني رجل من بني ليث يقال له كردم أن عمر بن الخطاب كتب إليهم أن أعطوا من الصدقة من تركت له السنة غنما وراعيها ولا تعطوا منها من تركت له السنة غنمين وراعيين. وقال أبو عبيد [١١٨١] سمعت إسماعيل بن إبراهيم يحدث عن ابن أبي نجيح عن رجل أن عمر بن الخطاب قال: أعطوا من الصدقة من أبقت له السنة غنما ولا تعطوها من أبقت له السنة غنمين. قال إسماعيل عن ابن أبي نجيح: يعني بالغنم مائة شاة وبالغنمين مائتي شاة. ابن زنجويه [١٨٣١] ثنا يحيى بن يحيى أخبرنا إسماعيل ابن علية عن ابن أبي نجيح عن رجل أن عمر: كان يأمر السعاة فيقول: أعطوا من الصدقة من أبقت له السنة غنما ولا تعطوا من أبقت له السنين غنمين. قال ابن أبي نجيح أو غيره: الغنم مائة. اهـ كردم وثقه ابن حبان.

стр. 6727

• أبو عبيد [١١٨٦] حدثنا يزيد عن الصعق بن حزن عن فيل بن عرادة عن جراد بن شبيط قال: كنت عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل مسمن مخصب في العين فقال: يا أمير المؤمنين هلكت وهلك عيالي. فقال عمر: يجيء أحدهم ينث كأنه حميت يقول: هلكت وهلك عيالي. قال: ثم قرب عمر يحدث عن نفسه، فقال: لقد رأيتني أنا وأختا لي نرعى على أبوينا ناضحا لهما، قد ألبستنا أمنا نقبتها، وزودتنا من الهبيد يمينتيها، فنخرج بناضحنا، فإذا طلعت الشمس ألقيت النقبة إلى أختي، وخرجت أسعى عريانا، فنرجع إلى أمنا، وقد جعلت لنا لفيتة من ذلك الهبيد، فيا خصباه. قال: ثم قال: أعطوه ربعة من نعم الصدقة. قال: فخرجت يتبعها ظئران لها. قال: فما حسدت أحدا ما حسدت ذلك الرجل ذلك اليوم. قال حدثنا أزهر بن حفص قال حدثنا فيل بن عرادة عن جراد بن طارق عن عمر نحو ذلك. ابن زنجويه [١٨٤٤] أنا سليمان بن حرب أنا الصعق بن حزن عن فيل بن عرادة عن جراد بن طارق: شهدت عمر بن الخطاب أتاه رجل من بني تميم سمين مخصب في العين فقال: يا أمير المؤمنين، هلكت وهلك عيالي، فضرب عمر بيديه وقال: هلكت وهلك عيالي، ينث كأنه حميت، لقد رأيتني وأخية لي وإنا لنرعى على أبوينا ناضحا لهما، فنغدوا فتعطينا أمنا يمينيها من الهبيد، وتلقي علينا نقبة لها، فإذا طلعت الشمس ألقيت النقبة على أختي وخرجت أتبعها عريانا ثم نرجع إليها وقد صنعت لنا لفيتة من ذلك الهبيد فنتعشاها فيا خصباه، ثم قال: أعطوه ربعة من غنم نعم الصدقة وما تبعها قال: فخرجت يتبعها ظئران لها قال: فما حسدت أحدا ما حسدت ذلك التميمي قال: ثم قال عمر: والله يا أخا تميم إن صاحبكم لشعار حين يقول ومطعم الغنم يوم الغنم مطعمه أنى توجه والمحروم محروم. اهـ على رسم ابن حبان.

стр. 6728

• ابن زنجويه [١٨٢٩] أنا النضر بن شميل أخبرنا ابن عون عن ابن سيرين أن عمر أتاه رجل يشكو إليه من إبله عجفا ودبرا فقال: والله إني لأظنها صحاحا سمانا، فذهب فلقيه بعد ذلك وهو يحدوها، وهو يقول أقسم بالله أبو حفص عمر ما إن بها من نقب ولا دبر فاغفر له اللهم إن كان فجر فقال: ما هذا؟ فقال: أتيت أمير المؤمنين فشكوت إليه من إبلي عجفا ودبرا، فقال: والله إني لأظنها صحاحا سمانا، فقال فإني أمير المؤمنين وأنا أنزل في مكان كذا وكذا فائتنا بها، فأتاه فأعطاه مكانها إبلا من نعم الصدقة. اهـ مرسل صحيح.

стр. 6729

• ابن سعد [٨٩٨٤] أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن زيد الهمداني قال: أتيت عليا وهو يقسم فقلت: ألا تعطيني مما تقسم؟ قال: وعلي ثياب حسان فرآني حسن الهيئة فقال: ما لك عنه غنى؟ قلت: نعم. قال: إنه لا خير لك فيه. ابن زنجويه [١٦٧٤] أنا أبو نعيم أنا زهير عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن زيد الفائشي قال: أتيت عليا وهو يقسم فقلت له: إني أراك تنفح الناس فأعطني قال: وعلي قطعة برود وثياب حسنة قال: وكان رجلا كثير الشعر، قال: فصعد في البصر وصوبه، ثم قال: ليس لك فيه خير ثم قال: ألست غنيا؟ فقلت: بلى والله إني لسيد قومي وعريفهم وإني لكثير المال قال: فدعه لمن هو أحوج إليه منك. اهـ سند حسن إن شاء الله.

стр. 6730

• ابن أبي شيبة [١٠٥٣٢] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن الحجاج عن الحسن بن سعد عن أبيه عن علي وعبد الله قالا: لا تحل الصدقة لمن له خمسون درهما، أو عرضها من الذهب. ابن زنجويه [١٨٤١] أنا يحيى بن يحيى أخبرنا هشيم عن الحجاج عن إبراهيم أن ابن مسعود قال: لا تحل الزكاة لمن له خمسون درهما، أو قيمتها من الذهب. وقال ثنا يحيى أنا هشيم عن حجاج عن الحكم عن علي قال: لا تحل الزكاة لمن له خمسون درهما أو قيمتها من الذهب. الطبري [٧٣] حدثنا أبو كريب حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن الحكم قال: قال عبد الله: لا تحل الصدقة لمن له خمسون درهما أو عدلها من الذهب. أبو عبيد [١١٦٥] حدثنا هشيم عن حجاج بن أرطاة عن رجل عن إبراهيم عن ابن مسعود وعن حجاج عن الحكم عن علي وعن حجاج عن الحسن بن سعد عن رجل عن سعد بن أبي وقاص أنهم قالوا: لا تحل الصدقة لمن له خمسون درهما أو عدلها من الذهب. الدارقطني [٢٠٢٨] حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا إسحاق حدثنا عبد السلام بن حرب عن الحجاج عن الحسن بن سعد عن أبيه أن عليا وعبد الله قالا لا تحل الصدقة لمن له خمسون درهما أو قيمتها من الذهب. اهـ ضعيف.

стр. 6731

• ابن زنجويه [١٦٩٨] ثنا أبو الأسود ثنا ابن لهيعة عن أبي قبيل قال سمعت يزيد بن وقاص السكسكي قال: كنت عند عبد الله بن عمر بن الخطاب إذ جاءه رجل يسأله، فدعا غلامه فساره، فقال للرجل: اذهب معه، ثم قال لي: أتقول: هذا فقير؟ فقلت: والله ما سأل إلا من فقر، قال: ليس بفقير من جمع الدراهم إلى الدراهم، والتمرة إلى التمرة، ولكن من أنقى نفسه وثيابه، لا يقدر على شيء، يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف (تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا) فذلك الفقير. اهـ ضعيف.

стр. 6732

• ابن أبي شيبة [١٠٧٧٠] ابن مهدي عن موسى بن علي عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: لا تنبغي الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي. اهـ سند جيد، ورواه الترمذي من وجه آخر مرفوعا وحسنه. وقال ابن زنجويه [٢٠٤٢] أخبرنا يحيى بن يحيى أنا عبد الله بن شميط عن والده شميط عن عطاء بن زهير عن أبيه قال: لقيت عبد الله بن عمرو فقلت له: أخبرني عن الصدقة أي مال هي؟ قال: شر مال، إنما هي مال العميان والعرجان الكسحان واليتامى وكل منقطع به قلت: فإن للعاملين عليها حقا والمجاهدين؟ فقال: نعم للعاملين عليها بقدر عمالتهم، وللمجاهدين في سبيل الله قوم أحل لهم، إن الصدقة لا تحل لغني، ولا لذي مرة سوي. ورواه البيهقي [١٣٥٣٧] من طريق عبدان بن عثمان أخبرنا عبيد الله بن الشميط حدثنا أبي والأخضر بن عجلان عن عطاء بن زهير العامري عن أبيه قال قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص: أخبرني عن الصدقة أي مال هي؟ قال: هي شر مال إنما هي مال للعميان والعرجان والكسحان واليتامى وكل منقطع به. فقلت: إن للعاملين عليها حقا وللمجاهدين فقال: للعاملين عليها بقدر عمالتهم وللمجاهدين في سبيل الله قدر حاجتهم أو قال حالهم قال رسول الله ﷺ : إن الصدقة لا تحل لغنى ولا لذى مرة سوي. اهـ فيه ضعف.

стр. 6733

• أبو عبيد [١١٧٨] حدثنا هشيم عن حجاج بن أرطاة عن أيوب بن العيزار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في هذه الآية قال: المحروم: المحارف. قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي إسحاق عن قيس بن كركم قال: سألت ابن عباس عن ذلك فقال: السائل الذي يسأل، والمحروم المحارف الذي ليس له في الإسلام سهم. اهـ على رسم ابن حبان إن شاء الله.

стр. 6734

• ابن زنجويه [١٦٩٧] ثنا أبو نعيم أنا الوصافي حدثني أبو خالد المديني قال: سمعت عائشة سائلا وهو يقول: من يعشني الليلة عشاه الله من ثمار الجنة، فأدخلته عائشة، فأطعمته حتى أشبعته، فخرج فإذا به ينادي: من يعشني الليلة عشاه الله من ثمار الجنة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: الذي خرج من عندك قالت: ليس هذا بمسكين إنما هذا تاجر، ليس المسكين الذي ترده التمرة ولا التمرتان ولا اللقمة ولا اللقمتان ولكن المسكين الذي لا يعلم الناس بحاجته فيعطونه ولا يسأل الناس فيبتدئونه. اهـ ضعيف.

стр. 6735

• ابن أبي شيبة [١٠٥٢٧] حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يعطوا من الزكاة ما يكون رأس المال. اهـ لا بأس به.

стр. 6736

باب كراهة الادخار وما يخاف من حسابه

стр. 6737

• البخاري [٦٤٤٤] حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن زيد بن وهب قال قال أبو ذر كنت أمشي مع النبي ﷺ في حرة المدينة فاستقبلنا أحد فقال: يا أبا ذر. قلت لبيك يا رسول الله. قال: ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهبا، تمضي علي ثالثة وعندي منه دينار، إلا شيئا أرصده لدين، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا. عن يمينه وعن شماله ومن خلفه. ثم مشى فقال: إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله ومن خلفه وقليل ما هم. اهـ الحديث.

стр. 6738

• الطبري [١٥٨] حدثني عبد الرحمن بن أبي البختري الطائي حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن معاوية بن سلمة النصري عن عمرو بن قيس عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: توفي غنيان وفقيران، فقال ﵎ لأحد الغنيين: ما قدمت لنفسك، وما تركت لعيالك؟ قال: فيقول: يا رب، خلقتني وإياهم سواء، وتكفلت برزق كل دابة، وقلت: من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له فقدمت لهذا، وعلمت أنك ترزق عيالي من بعدي، قال: فيقول: اذهب، فلو تعلم ما لك عندي لضحكت كثيرا، ولبكيت قليلا. قال: ثم يقال للغني الآخر: ما قدمت لنفسك، وما تركت لعيالك؟ فيقول: يا رب كان لي عيال تخوفت عليهم العيلة، قال: فيقول ﵎: ألم أخلقك وإياهم سواء، وتكفلت برزق كل دابة؟ فقال: بلى، ولكن تخوفت عليهم العيلة، قال: فقد أصابهم ما حذرت عليهم، فاذهب، فلو تعلم ما لك عندي لضحكت قليلا ولبكيت كثيرا. وقال لأحد الفقيرين: ما قدمت لنفسك، وما تركت لعيالك؟ قال فيقول: يا رب خلقتني صحيحا فصيحا وعلمتني أسماءك ودعاءك ولو كنت أكثرت لي لخشيت أن يشغلني عن طاعتك، فقد رضيت عنك يا رب، قال: فيقول: وأنا راض عنك، فاذهب، فلو تعلم ما لك عندي لضحكت كثيرا ولبكيت قليلا، وقال للفقير الآخر: ما قدمت لنفسك، وما تركت لعيالك؟ قال: فيقول: يا رب أعطيتني شيئا تسألني عنه؟ قال: فيقول: ألم أخلقك صحيحا فصيحا وجعلتك سميعا بصيرا وقلت: ادعوني أستجب لكم قال: بلى يا رب ولكني نسيت قال: وأنا أنساك اليوم فاذهب فلو تعلم ما لك عندي لضحكت قليلا، ولبكيت كثيرا. اهـ ثقات، وابن أبي البختري هو عبد الرحمن بن زبان ترجمته في تاريخ بغداد ولم يذكر فيه شيئا.

стр. 6739

• عبد الرزاق [٧١٥٠] عن الثوري عن أبي حصين عن أبي الضحى عن جعدة بن هبيرة عن علي بن أبي طالب قال: أربعة آلاف درهم فما دونها نفقة وما فوقها كنز. اهـ سند جيد.

стр. 6740

• ابن أبي شيبة [١٠٨٠٠] حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال: والذي لا إله غيره لا يعذب الله رجلا يكنز فيمس درهم درهما ولا دينار دينارا ولكن يوسع جلده حتى يوضع كل درهم ودينار على حدته. الطبراني [٨٧٥٤] حدثنا محمد بن النضر ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله نحوه. صححه البوصيري في الإتحاف.

стр. 6741

• ابن أبي شيبة [١٠٨٠١] أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن أبي وائل قال: سمعت عبد الله يقول في قوله تعالى (سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة) قال (يطوقون) ثعبانا بفيه زبيبتان ينهشه يقول أنا مالك الذي بخلت به. اهـ سند ضعيف.

стр. 6742

• الطبري [٢٥٧٥] حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن منصور عن سالم عن ابن مسعود قال: إن الشيطان يريد الإنسان على دينه فيمتنع منه فيجثم له عند المال فيأخذ بعقبه. اهـ مرسل جيد.

стр. 6743

• الطبري [٢٥٤٠] حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر عن أبيه قال حدثنا سيار عن أبي الدرداء أنه قال: يحلف أبو الدرداء على غيب سلمان أنه لا يسره أن عنده ثلاثين ألفا، فتبيت عنده ليلة فينفقها في سبيل الله غير ثلاثمائة درهم، ثم تبيت عنده ليلة فينفقها غير ثلاثين درهما، ثم تبيت عنده ليلة فينفقها إلا ثلاثة دراهم، قال: ثم الله أعلم أذكر درهما أم ثلاثة دراهم. اهـ مرسل صالح.

стр. 6744

• الطبري [٣٤٤] حدثني عبد الله بن أبي زياد القطواني حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ حدثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني أبو هانئ حدثني شفي الأصبحي عن عبد الله بن عمرو قال: ليأتين على الناس زمان تكون قلوبهم فيه قلوب الأعاجم. فقيل له: وما قلوب الأعاجم؟ قال: حب الدنيا، وسنتهم سنة الأعراب: ما آتاهم الله من رزق جعلوه في الحيوان، يرون الجهاد ضرارا والصدقة مغرما. اهـ أبو هانئ حميد بن هانئ، وشفي هو ابن ماتع. سند مصري جيد.

стр. 6745

• الطبري [٢٥٧٠] حدثنا ابن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن عوف عن أبي السليل قال: كان أبو هريرة يقول: ما صدقتم أنفسكم تؤملون ما لا تبلغون وتجمعون ما لا تأكلون وتبنون ما لا تسكنون وللخراب تبنون وللموت تلدون. اهـ مرسل جيد، أبو السليل هو ضريب بن نقير.

стр. 6746

• الطبري [٢٥٦٤] حدثني يعقوب قال حدثنا إسماعيل عن سعيد عن قتادة قال: قال أبو هريرة: لأن أدع علي ألف درهم دينا يعلم الله أني حريص على أدائها، أحب إلي من أن أدعها بعدي. اهـ مرسل لا بأس به.

стр. 6747

• ابن سعد [١٠٨٩٦] أخبرنا أبو معاوية الضرير حدثنا هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر عن أم ذرة قالت: بعث ابن الزبير إلى عائشة بمال في غرارتين يكون مئة ألف فدعت بطبق وهي يومئذ صائمة فجعلت تقسم في الناس قال: فلما أمست قالت: يا جارية هاتي فطري فقالت أم ذرة: يا أم المؤمنين أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحما تفطرين عليه؟ فقالت: لا تعنفيني لو كنت أذكرتني لفعلت. اهـ صحيح. باب هذا كتب الزهد لولا خشية الطول.

стр. 6748

ما روي عن أبي ذر في الكنز

стр. 6749

• البخاري [١٤٠٧] حدثنا عياش حدثنا عبد الأعلى حدثنا الجريري عن أبي العلاء عن الأحنف بن قيس قال جلست. وحدثني إسحاق بن منصور أخبرنا عبد الصمد قال حدثني أبي حدثنا الجريري حدثنا أبو العلاء بن الشخير أن الأحنف بن قيس حدثهم قال جلست إلى ملإ من قريش، فجاء رجل خشن الشعر والثياب والهيئة حتى قام عليهم فسلم ثم قال بشر الكانزين برضف يحمى عليه في نار جهنم، ثم يوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه يتزلزل، ثم ولى فجلس إلى سارية وتبعته وجلست إليه وأنا لا أدري من هو فقلت له لا أرى القوم إلا قد كرهوا الذي قلت. قال إنهم لا يعقلون شيئا. قال لي خليلي، قال قلت: من خليلك قال النبي ﷺ : يا أبا ذر أتبصر أُحدا. قال فنظرت إلى الشمس ما بقي من النهار وأنا أرى أن رسول الله ﷺ يرسلني في حاجة له قلت نعم. قال: ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير. وإن هؤلاء لا يعقلون إنما يجمعون الدنيا. لا والله لا أسألهم دنيا ولا أستفتيهم عن دين حتى ألقى الله. اهـ وقال مسلم [٢٣٥٤] حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا أبو الأشهب حدثنا خليد العصري عن الأحنف بن قيس قال كنت في نفر من قريش فمر أبو ذر وهو يقول بشر الكانزين بكي في ظهورهم يخرج من جنوبهم وبكي من قبل أقفائهم يخرج من جباههم. قال ثم تنحى فقعد. قال قلت من هذا قالوا هذا أبو ذر. قال فقمت إليه فقلت ما شيء سمعتك تقول قبيل قال ما قلت إلا شيئا قد سمعته من نبيهم ﷺ . قال قلت ما تقول في هذا العطاء قال خذه فإن فيه اليوم معونة فإذا كان ثمنا لدينك فدعه. اهـ

стр. 6750

• البخاري [١٤٠٦] حدثنا علي سمع هشيما أخبرنا حصين عن زيد بن وهب قال مررت بالربذة فإذا أنا بأبي ذر فقلت له ما أنزلك منزلك هذا قال كنت بالشأم، فاختلفت أنا ومعاوية في الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله. قال معاوية نزلت في أهل الكتاب. فقلت نزلت فينا وفيهم. فكان بيني وبينه في ذاك، وكتب إلى عثمان يشكوني، فكتب إلي عثمان أن اقدم المدينة. فقدمتها فكثر علي الناس حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت ذاك لعثمان فقال لي إن شئت تنحيت فكنت قريبا. فذاك الذي أنزلني هذا المنزل، ولو أمروا علي حبشيا لسمعت وأطعت. اهـ

стр. 6751

• الطبري [٢٥٤١] حدثنا ابن بشار قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن عبد الله بن شقيق قال: قدمت المدينة فرأيت رجلا قائما على غرائر سود سود يقول: بشر الكنازين بكي في الجباه والجنبين قلت من هذا؟ قالوا: هذا أبو ذر. اهـ ثقات. وقال الطبري [٢٥٤٣] حدثني سلم بن جنادة قال حدثنا ابن إدريس عن أشعث وهشام عن ابن سيرين قال: قال أبو ذر: خرجت إلى الشام فقرأت هذه الآية (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم) فقال معاوية: إنما هي في أهل الكتاب، قال: فقلت: إنها لفينا وفيهم، فكتب إلى عثمان: إن أبا ذر قال أبو السائب: سقط علي: وكتب إلى عثمان أن اقدم، فلما خرج انتقل متاعه، فأخرج أهله مزودا ينوء باليد، فقال الناس: هذا أبو ذر الذي كان يزهد في الدنيا، فقال أهله: والله ما هو بذهب ولا فضة، إنما هي فلوس، كان إذا خرج عطاؤه اشتراها لأهله، فلما قدمت على عثمان قال لي: تروح عليك اللقاح فقلت: الدنيا لا حاجة لي فيها، قال: فاعتزل ما هاهنا. اهـ مرسل جيد.

стр. 6752

• ابن سعد [٥٤٢٠] أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا أبو هلال قال حدثنا قتادة عن سعيد بن أبي الحسن أن أبا ذر كان عطاؤه أربعة آلاف، فكان إذا أخذ عطاءه دعا خادمه فسأله عما يكفيه لسنة، فاشتراه له، ثم اشترى فلوسا بما بقي، وقال: إنه ليس من وعى ذهبا أو فضة يوكي عليه إلا وهو يتلظى على صاحبه. اهـ مرسل فيه ضعف.

стр. 6753

• ابن أبي الدنيا [إصلاح المال ٣٠] حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال: صاحب الدرهمين يوم القيامة أشد حسابا من صاحب الدرهم. اهـ حسن.

стр. 6754

• ابن زنجويه [١٠٧٧] حدثنا محمد بن يوسف أنا السري بن يحيى حدثني غزوان أبو حاتم قال: بينا أبو ذر عند باب عثمان، لم يؤذن له إذ مر به رجل من قريش، فقال: يا أبا ذر، ما يجلسك ههنا؟ قال: يأبى هؤلاء أن يأذنوا لي، فدخل الرجل، فقال: يا أمير المؤمنين، ما لأبي ذر على الباب لا يؤذن له؟ قال: فأمر أن يؤذن له، فجاء حتى جلس ناحية القوم، قال: وميراث عبد الرحمن بن عوف يقسم، فقال عثمان لكعب: يا أبا إسحاق، أرأيت المال إذا أدي زكاته، هل يخشى على صاحبه منه تبعة؟ قال: لا، فقام أبو ذر ومعه عصا له، حتى ضرب بها بين أذني كعب، ثم قال: يا ابن اليهودية أنت تزعم أنه ليس عليه حق في ماله إلا الزكاة، والله تعالى يقول (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة) (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) ويقول (في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) قال: فجعل يذكر نحو هذا من القول، فقال عثمان للقرشي: إنما نكره أن نأذن لأبي ذر من أجل ما ترى. اهـ على رسم ابن حبان.

стр. 6755

ما جاء في بيان معنى الكنز

стр. 6756

• البخاري [٤٥٦٥] حدثني عبد الله بن منير سمع أبا النضر حدثنا عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له ماله شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة يأخذ بلهزمتيه يعني بشدقيه يقول أنا مالك أنا كنزك. ثم تلا هذه الآية (ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله) إلى آخر الآية. اهـ

стр. 6757

• مالك [٥٩٨] عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أنه كان يقول من كان عنده مال لم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يطلبه حتى يمكنه يقول أنا كنزك. اهـ صحيح.

стр. 6758

• أبو داود [١٥٦٦] حدثنا محمد بن عيسى حدثنا عتاب يعني ابن بشير عن ثابت بن عجلان عن عطاء عن أم سلمة قالت كنت ألبس أوضاحا من ذهب فقلت يا رسول الله أكنز هو فقال: ما بلغ أن تؤدي زكاته فزكي فليس بكنز. اهـ صححه الحاكم وحسنه الألباني. وهو مرسل.

стр. 6759

• عبد الرزاق [٧١٤٦] عن ابن جريج عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد أن رجلا باع رجلا حائطا له أو مالا بمال عظيم فقال له عمر بن الخطاب أحسن موضع هذا المال فقال له الرجل أين أضعه يا أمير المؤمنين فقال عمر ضعه تحت مقعد المرأة فقال الرجل أو ليس بكنز يا أمير المؤمنين فقال عمر: ليس بكنز إذا أديت زكاته. قال وأخبرني زياد قال: إنما هو بكر بن عبد الله بن الأشج ثم أخبره بنحو هذه القصة. وقال ابن أبي شيبة [١٠٦١٨] حدثنا ابن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد أن عمر سأل رجلا عن أرض له باعها؟ فقال له: احرز مالك واحفر له تحت فراش امرأتك قال: يا أمير المؤمنين أليس بكنز؟ فقال: ليس بكنز ما أدي زكاته. ابن زنجويه [١٩١٨] ثنا عبد الله بن يوسف أنا ابن لهيعة أنا بكير بن عبد الله عن الحارث بن مخلد الزرقي عن أبيه أنه باع أرضا له بثمن قد سماه ثم لقي عمر بن الخطاب فأخبره، فقال له عمر: احفر لها تحت امرأتك، فإن المرأة أثبت لها في مجلسها من الرجل، قال مخلد: أتأمرني أن أكنزها؟ فقال له عمر: إن عمقت لها في الأرض ثم أخرجت زكاتها ما كانت كنزا ولو أظهرتها فوق الأرض ثم لم تخرج زكاتها لكانت كنزا. اهـ حسن.

стр. 6760

• عبد الرزاق [٧١٤٥] عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: إذا أخرجت صدقة مالك فقد أذهبت شره وليس بكنز. ابن أبي شيبة [٩٩٢٣] حدثنا أبو داود الطيالسي عن هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر إذا أديت زكاة مالك أذهبت عنك شره. ابن أبي شيبة [١٠٦٢٠] حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن أبي الزبير عن جابر قال: أي مال أدي زكاته فليس بكنز. البيهقي [٧٤٩٠] من طريق أبي مسلم حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا فذكره. صحيح.
следующие страницы →