← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 8716–8755 · переход к 8721.

стр. 8716

• مالك [٨٠٤] عن أيوب بن أبي تميمة السختياني عن رجل من أهل البصرة كان قديما أنه قال: خرجت إلى مكة حتى إذا كنت ببعض الطريق كسرت فخذي فأرسلت إلى مكة وبها عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر والناس فلم يرخص لي أحد أن أحل فأقمت على ذلك الماء سبعة أشهر حتى أحللت بعمرة. ورواه ابن أبي شيبة [١٣٢٤٢] حدثنا ابن علية عن أيوب عن أبي العلاء بن الشخير قال: خرجت معتمرا فلما كنت ببعض الطريق صرعت عن راحلتي فانكسرت رجلي فأرسلت إلى ابن عباس وابن عمر من يسألهما فقالا: إن العمرة ليس لها وقت كوقت الحج لا يحل حتى يطوف بالبيت فأقمت بالدثينة خمسة أشهر أو ثمانية أشهر. ورواه ابن جرير [٣٣١٧] حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثني هشيم عن أبي بشر عن يزيد بن عبد الله بن الشخير أنه أهل بعمرة فأحصر، قال: فكتب إلى ابن عباس وابن عمر فكتبا إليه أن يبعث بالهدي ثم يقيم حتى يحل من عمرته. قال: فأقام ستة أشهر أو سبعة أشهر. حدثني يعقوب قال حدثنا ابن علية قال أخبرنا يعقوب عن أبي العلاء بن الشخير قال: خرجت معتمرا فصرعت عن بعيري، فكسرت رجلي فأرسلنا إلى ابن عباس وابن عمر نسألهما فقالا إن العمرة ليس لها وقت كوقت الحج لا تحل حتى تطوف بالبيت. قال: فأقمت بالدثينة أو قريبا منه سبعة أشهر أو ثمانية أشهر. البيهقي [١٠٣٨٨] من طريق يعقوب بن سفيان ثنا أبو النعمان عن حماد بن زيد ثنا أيوب عن أبي العلاء قال: خرجت معتمرا حتى إذا كنت بالدثينة وقعت عن راحلتي فكسرت فبعثت إلى ابن عمر وابن عباس فسئلا فقالا: ليس له وقت كوقت الحج يكون على إحرامه حتى يصل إلى البيت قال فتنقلت تلك المياه ستة أشهر أو سبعة أشهر حتى وصلت إلى البيت. اهـ صحيح كذلك رواه يعقوب في المعرفة.

стр. 8717

• ابن أبي شيبة [١٣٢٣٣] حدثنا معتمر بن سليمان عن إسحاق بن سويد قال سمعت عبد الله بن الزبير يخطب فقال: يا أيها الناس والله ما المتمتع بالعمرة إلى الحج كما تقولون ولكن إنما المتمتع بالعمرة إلى الحج أن يهل الرجل فيحصر إما مرض أو أمر يحبسه حتى تذهب أيام الحج فيقدم فيجعلها عمرة ويتمتع بحجة إلى العام المقبل ويهدي ويحج فهذا المتمتع بالعمرة إلى الحج. ابن جرير [٣٤١٩] حدثنا عمران بن موسى البصري قال حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال حدثنا إسحاق بن سويد قال سمعت ابن الزبير وهو يخطب وهو يقول: يا أيها الناس والله ما التمتع بالعمرة إلى الحج كما تصنعون، إنما التمتع أن يهل الرجل بالحج فيحصره عدو أو مرض أو كسر أو يحبسه أمر حتى تذهب أيام الحج فيقدم فيجعلها عمرة فيتمتع بحله إلى العام القابل ثم يحج ويهدي هديا، فهذا التمتع بالعمرة إلى الحج. حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن ابن أبي نجيح عن عطاء قال: كان ابن الزبير يقول: المتعة لمن أحصر قال: وقال ابن عباس هي لمن أحصر ومن خليت سبيله. الطحاوي [٣٧٢٦] حدثنا محمد بن الحجاج ونصر بن مرزوق قالا ثنا الخصيب بن ناصح قال ثنا وهيب بن خالد عن إسحاق بن سويد قال سمعت عبد الله بن الزبير وهو يخطب يقول يا أيها الناس ألا إنه والله ما التمتع بالعمرة إلى الحج كما تصنعون ولكن التمتع بالعمرة إلى الحج أن يخرج الرجل حاجا فيحبسه عدو أو مرض أو أمر يعذر به حتى تذهب أيام الحج فيأتي البيت فيطوف به سبعا ويسعى بين الصفا والمروة ويتمتع بحله إلى العام المقبل فيحج ويهدي. حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا حجاج قال ثنا حماد قال أنا إسحاق بن سويد فذكر نحوه. اهـ وقال ابن جرير [٣٤٢٦] حدثني ابن البرقي قال حدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا نافع بن يزيد قال أخبرني ابن جريج قال أخبرني عطاء أن ابن عباس كان يقول: المتعة لمن أحصر ولمن خلي سبيله. وكان ابن عباس يقول: أصابت هذه الآية المحصر ومن خليت سبيله. ابن أبي حاتم [١٨٣٠] حدثنا أبي ثنا عثمان بن الهيثم ثنا ابن جريج قال: قال عطاء: كان ابن الزبير يقول: إنما المتعة للمحصر وليس لمن خلي سبيله. وكان ابن عباس يقول: المتعة للمحصر ولمن خليت سبيله. ابن أبي حاتم [١٨٢٤] حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم المكي ثنا روح ثنا ابن جريج قال: قلت لعطاء: أكان ابن عباس يقول (فإذا أمنتم) أمنت أيها المحصر وأمن الناس فمن تمتع فقال: لم يكن ابن عباس يفسرها كذا ولكنه يقول: تجمع هذه الآية آية المتعة كل ذلك المحصر والمخلى سبيله. اهـ صحاح.

стр. 8718

• الطحاوي [٤١٣٢] حدثنا يزيد بن سنان قال ثنا يحيى بن سعيد القطان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة (وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي) قال: إذا أحصر الرجل بعث الهدي (ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) فصيام ثلاثة أيام. فإن عجل فحلق قبل أن يبلغ الهدي محله فعليه فدية من صيام أو صدقة أو نسك صيام ثلاثة أيام أو تصدق على ستة مساكين كل مسكين نصف صاع أو النسك شاة. فإذا أمن مما كان به (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج) فإن مضى من وجهه ذلك فعليه حجة وإن أخر العمرة إلى قابل فعليه حجة وعمرة وما استيسر من الهدي (فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج) آخرها يوم عرفة (وسبعة إذا رجعتم) قال: فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال: هذا قول ابن عباس وعقد ثلاثين. حدثنا أبو شريح محمد بن زكريا بن يحيى قال ثنا الفريابي قال ثنا سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة أنه قال في قول الله لنا (فإن أحصرتم) قال: من حبس أو مرض قال إبراهيم: فحدثت به سعيد بن جبير فقال: هكذا قال ابن عباس. ابن جرير [٣٣٢٥] حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري قال حدثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: إذا أهل الرجل بالحج فأحصر بعث بما استيسر من الهدي شاة فإن عجل قبل أن يبلغ الهدي محله فحلق رأسه أو مس طيبا أو تداوى كان عليه فدية من صيام أو صدقة أو نسك. قال إبراهيم: فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال: كذلك قال ابن عباس. ابن أبي حاتم [١٨٢٢] حدثنا أحمد بن سنان ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة في قوله (فإذا أمنتم) يقول: إذا برأ فمضى من وجهه ذلك حتى يأتي البيت حل من حجه بعمرة، وكان عليه الحج من قابل، فإن هو رجع ولم يتم إلى البيت من وجهه ذلك كان عليه حجة وعمرة لتأخير العمرة، فقال إبراهيم: فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال: هكذا قال ابن عباس في هذا كله. حدثنا أحمد بن سنان ثنا يحيى بن سعيد القطان ثنا سليمان الأعمش عن إبراهيم عن علقمة (فإذا أمنتم) فإذا أمن مما كان به قال إبراهيم: فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال: هذا قول ابن عباس وعقد بيده ثلاثا. اهـ صحيح. وروى ابن أبي شيبة [١٣٢٣٠] حدثنا ابن علية عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: أمر الله تعالى بالقصاص أفيأخذ منكم العدوان؟ حجة بحجة وعمرة بعمرة. وابن أبي حاتم [١٧٣٩] حدثنا أبي ثنا النفيلي ثنا إسماعيل بن علية أنبأ أيوب عن عكرمة قال: قال ابن عباس: رضي الله بالقصاص من عباده ويأخذ منكم العدوان؟ قال الله (الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص) فحجة بحجة وعمرة بعمرة. اهـ هذا سند صحيح لا يخالف ما حكاه سعيد بن جبير، والله أعلم (١).

стр. 8719

• أبو داود [١٨٦٦] حدثنا النفيلي حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن ميمون قال سمعت أبا حاضر الحميري يحدث أبي ميمون بن مهران قال: خرجت معتمرا عام حاصر أهل الشأم ابن الزبير بمكة وبعث معي رجال من قومي بهدي فلما انتهينا إلى أهل الشأم منعونا أن ندخل الحرم فنحرت الهدي مكاني ثم أحللت ثم رجعت فلما كان من العام المقبل خرجت لأقضي عمرتي فأتيت ابن عباس فسألته فقال: أبدل الهدي فإن رسول الله ﷺ أمر أصحابه أن يبدلوا الهدي الذي نحروا عام الحديبية في عمرة القضاء. اهـ ضعفه الألباني لعنعنة ابن إسحاق وقد صححه الحاكم. ورواه الفاكهي [٢٨٠٧] حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي قال ثنا يزيد بن هارون قال أنا عمرو بن ميمون قال سأل أبي أبا حاضر أو ابن حاضر وأنا شاهده بمكة: هل بلغك أن أهل الحديبية أمروا بإبدال الهدي الذي صده المشركون أن يبلغ محله؟ فقال له: على الخبير سقطت إني لجالس عند ابن عباس أو قال له رجل: إني كنت عاملا لابن الزبير فأقبلنا نريد مكة ومعي هدي لنفسي ولغيري، فبلغني نزول حصين بن نمير على أهل مكة بأهل الشام لقتال ابن الزبير، فخفت أن أدخل مكة، فنحرت الهدي الذي معي لنفسي ولغيري على ماء من تلك المياه وقسمت اللحم بين أهله أفأجزأ ذلك عني؟ فقال له ابن عباس: أما لك في أهل الحديبية أسوة؟ فقال الرجل: وما أمر أهل الحديبية؟ فقال ابن عباس: أمروا بإبدال الهدي في العام التابع الذي دخلوا منه مكة، فأبدلوا ونحرت الإبل وقدم رجل من أهل اليمن ببقر له فرخص لمن لم يجد بدنة من الإبل في اشتراء بقرة. اهـ ابن عبد الملك هو ابن مروان بن الحكم. وأبو حاضر هو عثمان بن حاضر. حسن.

стр. 8720

• ابن جرير [٣٢٣٤] حدثني المثنى قال حدثنا أبو صالح قال حدثني معاوية عن علي عن ابن عباس قوله (فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي) يقول: من أحرم بحج أو بعمرة ثم حبس عن البيت بمرض يجهده أو عذر يحبسه فعليه قضاؤها. اهـ حسن.

стр. 8721

• مالك [٨٠٣] عن يحيى بن سعيد أنه بلغه عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها كانت تقول: المحرم لا يحله إلا البيت. ابن وهب [١٧٢] أخبرني عمرو بن الحارث عن عبد الرحمن بن القاسم ومحمد بن عبد الرحمن عن القاسم بن محمد عن عائشة أنها قالت: ما نعلم حراما يحله إلا الطواف بالبيت. ابن جرير [٣٣٠٩] حدثنا ابن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرني عبد الرحمن بن القاسم أن عائشة قالت: لا أعلم المحرم يحل بشيء دون البيت. اهـ صحيح.

стр. 8722

الأمر في من أتى أهله وهو محرم

стр. 8723

• مالك [٨٥٤] أنه بلغه أن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأبا هريرة سئلوا عن رجل أصاب أهله وهو محرم بالحج فقالوا ينفذان يمضيان لوجههما حتى يقضيا حجهما ثم عليهما حج قابل والهدي قال وقال علي بن أبي طالب وإذا أهلا بالحج من عام قابل تفرقا حتى يقضيا حجهما. اهـ

стр. 8724

• ابن أبي شيبة [١٣٢٤٤] حدثنا ابن عيينة عن يزيد بن يزيد بن جابر قال: سألت مجاهدا عن المحرم يواقع امرأته؟ فقال: كان ذلك على عهد عمر بن الخطاب فقال: يقضيان حجهما والله أعلم بحجهما ثم يرجعان حلالا كل واحد منهما لصاحبه فإذا كان من قابل حجا وأهديا، وتفرقا من المكان الذي أصابها. البيهقي [١٠٠٦٢] من طريق الوليد بن مسلم حدثنا أبو عمرو يعني الأوزاعي عن عطاء أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال في محرم بحجة أصاب امرأته يعني وهي محرمة قال: يقضيان حجهما وعليهما الحج من قابل من حيث كانا أحرما ويفترقان حتى يتما حجهما. اهـ حسن.

стр. 8725

• ابن أبي شيبة [١٣٢٤٦] حدثنا حفص عن أشعث عن الحكم عن علي قال: على كل واحد منهما بدنة فإذا حجا من قابل تفرقا من المكان الذي أصابها. اهـ ضعيف.

стр. 8726

• ابن أبي شيبة [١٣٢٤٨] حدثنا ابن نمير عن عبيد الله بن عمر عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال: أتى رجل عبد الله بن عمرو فسأله عن محرم وقع بامرأته؟ فأشار له إلى عبد الله بن عمر فلم يعرفه الرجل قال شعيب: فذهبت معه فسأله، فقال: بطل حجه قال: فيقعد؟ قال: لا، بل يخرج مع الناس فيصنع ما يصنعون فإذا أدركه قابل حج وأهدى، فرجعا إلى عبد الله بن عمرو فأخبراه، فأرسلنا إلى ابن عباس قال شعيب: فذهبت إلى ابن عباس معه فسأله؟ فقال له: مثل ما قال ابن عمر، فرجع إليه فأخبره، فقال له الرجل: ما تقول أنت؟ فقال: مثل ما قالا. ابن أبي خيثمة [٢٦٨٤] حدثنا ابن أخي جويرية بن أسماء قال: حدثنا عتاب بن سعيد عن عبيد الله بن عمر عن عمرو بن شعيب عن أبيه أن رجلا أتى جده عبد الله بن عمرو فسأله عن رجل وقع بامرأته، فأشار إلى عبد الله بن عمر فقال: اذهب إلى ذاك فسله، فذهبت معه فسأل ابن عمر فقال: بطل حجه، قال: يقعد؟ قال: بل يخرج يصنع ما يصنع الناس فإذا أدركه الحج قابلا: حج وأهدى، قال: فرجع إلى عبد الله بن عمرو فأخبره فقال عبد الله بن عمرو: اذهب إلى ذاك فسله وأشار إلى ابن عباس، قال شعيب: فذهبت معه فسألته فقال مثل قول عبد الله بن عمر، ثم رجع إلى عبد لله بن عمرو فقال: ما تقول أنت؟ قال: أقول ما قالا. الدارقطني [٣٠٤٣] حدثنا أبو بكر النيسابوري حدثنا محمد بن يحيى بن فارس وأحمد بن منصور بن راشد وعلي بن حرب قالوا حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عبيد الله بن عمر عن عمرو بن شعيب عن أبيه أن رجلا أتى عبد الله بن عمرو يسأله عن محرم وقع بامرأة فأشار إلى عبد الله بن عمر فقال اذهب إلى ذاك فاسأله. قال شعيب فلم يعرفه الرجل فذهبت معه فسأل ابن عمر فقال بطل حجك. قال فقال الرجل أفأقعد قال بل تخرج مع الناس وتصنع ما يصنعون فإذا أدركت قابلا حج واهد فرجع إلى عبد الله بن عمرو فأخبره ثم قال اذهب إلى ابن عباس فاسأله قال شعيب فذهبت معه فسأله فقال له ما قال له عبد الله بن عمر فرجع إلى عبد الله بن عمرو فأخبره بما قال ابن عباس ثم قال ما تقول أنت قال أقول مثل ما قالا. اهـ صححه البيهقي ثم قال [١٠٠٦٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو عبد الله الصفار حدثنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن أبي بشر قال سمعت رجلا من بني عبد الدار قال: أتى رجل عبد الله بن عمرو فسأله عن محرم وقع بامرأته فلم يقل شيئا قال فأتى ابن عباس فذكر ذلك له فقال عبد الله بن عمرو: إن يكن أحد يخبره فيها بشيء فابن عم رسول الله ﷺ قال فقال ابن عباس: يقضيان ما بقي من نسكهما فإذا كان قابل حجا فإذا أتيا المكان الذي أصابا فيه ما أصابا تفرقا وعلى كل واحد منهما هدي أو قال عليهما الهدي قال أبو بشر فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال: هكذا كان ابن عباس يقول. اهـ الأول أصح.

стр. 8727

• ابن أبي شيبة [١٣٢٤٥] حدثنا أبو بكر بن عياش عن عبد العزيز بن رفيع عن عبد الله بن وهبان عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إني وقعت على امرأتي وأنا محرم فقال: الله أعلم بحجكما، امضيا لوجهكما وعليكما الحج من قابل فإذا انتهيت إلى المكان الذي واقعت فيه فتفرقا ثم لا تجتمعا حتى تقضيا حجكما. اهـ لا بأس به.

стр. 8728

• البيهقي [١٠٠٦٤] أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن زكريا أخبرنا أبو طاهر حدثنا جدي محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا علي بن حجر حدثنا إسماعيل بن جعفر حدثنا حميد عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن ابن عباس في رجل وقع على امرأته وهو محرم قال: اقضيا نسككما وارجعا إلى بلدكما فإذا كان عام قابل فاخرجا حاجين فإذا أحرمتما فتفرقا ولا تلتقيا حتى تقضيا نسككما وأهديا هديا. ورواه عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبي الطفيل عن ابن عباس في هذه القصة ثم أهلا من حيث أهللتما أول مرة. البيهقي [١٠٠٦٧] أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة أن أبا محمد بن زياد أخبرهم أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا محمد بن معمر القيسي حدثنا محمد يعني ابن بكر أخبرنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أن عكرمة مولى ابن عباس أخبره أن رجلا وامرأته من قريش لقيا ابن عباس بطريق المدينة فقال: أصبت أهلي فقال ابن عباس: أما حجكما هذا فقد بطل فحجا عاما قابلا ثم أهلا من حيث أهللتما حتى إذا بلغتما حيث وقعت عليها ففارقها فلا تراك ولا تراها حتى ترميا الجمرة وأهد ناقة ولتهد ناقة. ابن أبي شيبة [١٣٢٥٦] حدثنا وكيع عن عمر بن ذر عن مجاهد عن ابن عباس قال: على كل واحد منهما هدي. حدثنا ابن نمير عن حجاج عن عطاء عن ابن عباس قال: على كل واحد منهما شاة. اهـ حجاج بن أرطأة ليس بالحافظ. البيهقي [١٠٠٦٧] أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة أن أبا محمد بن زياد أخبرهم قال أخبرنا ابن خزيمة حدثنا محمد بن يحيى أخبرنا محمد بن يوسف حدثنا عمر بن ذر عن مجاهد عن ابن عباس قال: إذا جامع فعلى كل واحد منهما بدنة. اهـ صحاح لا تختلف إن شاء الله.

стр. 8729

• ابن أبي شيبة [١٣٢٦٢] حدثنا ابن نمير عن حجاج عن عطاء عن ابن عباس قال: يحرمان من المكان الذي أحدثا فيه. اهـ ضعيف.

стр. 8730

• مالك [٨٥٥] عن يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: ما ترون في رجل وقع بامرأته وهو محرم؟ فلم يقل له القوم شيئا. فقال سعيد: إن رجلا وقع بامرأته وهو محرم فبعث إلى المدينة يسأل عن ذلك فقال بعض الناس يفرق بينهما إلى عام قابل فقال سعيد بن المسيب لينفذا لوجههما فليتما حجهما الذي أفسداه فإذا فرغا رجعا فإن أدركهما حج قابل فعليهما الحج والهدي ويهلان من حيث أهلا بحجهما الذي أفسداه ويتفرقان حتى يقضيا حجهما. اهـ صحيح.

стр. 8731

من واقع أهله قبل أن يفيض يوم النحر

стр. 8732

• مالك [٨٥٨] عن أبي الزبير المكي عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عباس أنه سئل عن رجل وقع بأهله وهو بمنى قبل أن يفيض فأمره أن ينحر بدنة. وقال الدارقطني [٢٧٠٣] حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ثنا يحيى بن أيوب ثنا عبيدة ثنا العلاء بن المسيب عن عطاء عن ابن عباس أن رجلا أصاب من أهله قبل أن يطوف بالبيت يوم النحر فقال: ينحران جزورا بينهما وليس عليهما الحج من قابل. ابن أبي شيبة [١٥١٦٧] حدثنا أبو بكر بن عياش عن عبد العزيز بن رفيع عن عطاء قال: سئل ابن عباس عن رجل وقع على امرأته قبل أن يزور البيت قال: عليه وعلى امرأته بدنة. اهـ حسن صحيح. وقال البيهقي [١٠٠٦٧] أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة أن أبا محمد بن زياد أخبرهم قال أخبرنا ابن خزيمة حدثنا محمد حدثنا محمد بن يوسف أخبرنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: يجزي بينهما جزور. اهـ إسناد صحيح.

стр. 8733

• ابن أبي شيبة [١٥١٦١] حدثنا إسماعيل ابن علية عن ليث عن عطاء عن ابن عباس ح وعن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في رجل وقع على امرأته قبل أن يزور البيت قال: عليه دم. اهـ صحيح.

стр. 8734

• ابن الجعد [٥٥٣] أنا شعبة عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: عليه بدنة في الذي يأتي أهله يوم النحر قبل أن يطوف بالبيت. البيهقي [١٠٠٨١] أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري حدثنا جدي يحيى بن منصور القاضي حدثنا محمد بن إسماعيل الإسماعيلي حدثنا عيسى بن حماد أخبرنا الليث بن سعد حدثني أبو الزبير عن سعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح عن ابن عباس أتاه رجل فقال: وطئت امرأتي قبل أن أطوف بالبيت قال: عندك شيء قال: نعم إني موسر قال فانحر ناقة سمينة فأطعمها المساكين. ورواه حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في رجل قضى المناسك كلها إلا الطواف بالبيت ثم واقع قال: عليه بدنة وتم حجه أنبأنيه أبو عبد الله الحافظ أن أبا محمد بن زياد أخبرهم قال أخبرنا ابن خزيمة قال حدثنا سلم بن جنادة حدثنا وكيع عن سفيان وشعبة عن حبيب بن أبي ثابت فذكره. اهـ صحيح.

стр. 8735

• ابن أبي شيبة [١٤٩٤٦] حدثنا حفص بن غياث عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم أو سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال: في امرأة وقع عليها زوجها وقد قصرت المرأة ولم يقصر الرجل قال: عليه دم. اهـ ابن أبي ليلى ضعيف.

стр. 8736

• البيهقي [١٠٠٦٧] من طريق ابن خزيمة حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن خثيم عن سعيد بن جبير قال: جاء ابن عباس رجل فقال: وقعت على امرأتي قبل أن أزور فقال: إن كانت أعانتك فعلى كل واحد منكما ناقة حسناء جملاء وإن كانت لم تعنك فعليك ناقة حسناء جملاء. اهـ إسناد صحيح. وقد روى مالك [٨٥٩] عن ثور بن زيد الديلي عن عكرمة مولى ابن عباس قال لا أظنه إلا عن عبد الله بن عباس أنه قال: الذي يصيب أهله قبل أن يفيض يعتمر ويهدي. اهـ ذكر العمرة ليس بمحفوظ. وقال البيهقي [١٠٠٨٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير أن رجلا اعتمر فغشي امرأته قبل أن يطوف بالصفا والمروة بعد ما طاف بالبيت فسئل ابن عباس قال: فدية من صيام أو صدقة أو نسك فقلت: فأي ذلك أفضل؟ قال: جزور أو بقرة. قلت: فأي ذلك أفضل؟ قال: جزور. قال البيهقي: خالفه أيوب عن سعيد، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن أبي توبة الصوفي أخبرنا أبو بكر محمد بن الفضل بن حاتم النجار الآملي حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي حدثنا حماد عن أيوب عن سعيد بن جبير أن رجلا أهل هو وامرأته جميعا بعمرة فقضت مناسكها إلا التقصير فغشيها قبل أن تقصر فسئل ابن عباس عن ذلك فقال: إنها لشبقة فقيل له: إنها تسمع فاستحيا من ذلك وقال ألا أعلمتموني وقال لها: أهريقي دما قالت: ماذا؟ قال: انحري ناقة أو بقرة أو شاة قالت أي ذلك أفضل؟ قال: ناقة. ولعل هذا أشبه، فقد أخبرنا الشريف أبو الفتح العمري أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح أخبرنا أبو القاسم البغوي حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن الحكم عن سعيد بن جبير أن رجلا أتى امرأته في عمرة فقالت: إني لم أقصر فجعل يقرض شعرها بأسنانه قال إنه لشبق يهريق دما. كذا قال لم يذكر فيه ابن عباس. ثم قال أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن زكريا أخبرنا أبو طاهر حدثنا جدي محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا علي بن حجر حدثنا إسماعيل هو ابن جعفر حدثنا حميد أنه سأل الحسن عن امرأة قدمت معتمرة فطافت بالبيت والصفا والمروة فوقع عليها زوجها قبل أن تقصر قال لتهدي هديا بعيرا أو بقرة. قال حميد وذكر بكر بن عبد الله أن ابن عباس سئل عن ذلك فقال: إنها لشبقة قال فقيل له: إن المرأة شاهدة قال: فسكت ثم قال: لتهدين هديا بعيرا أو بقرة. اهـ أيوب ومن وافقه أفقه، وروايته أشبه.

стр. 8737

• ابن أبي شيبة [١٥١٦٩] حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: عليه الحج ويهدي. اهـ صحيح.

стр. 8738

• ابن أبي شيبة [١٥١٧٣] حدثنا وكيع عن سعيد عن أبي بشر عن علي بن عبد الله البارقي عن ابن عمر قال: عليه الحج من قابل قلت: وإن حج من عمان؟ قال: وإن حج من عمان. وقال أبو عمر في الاستذكار [٤/ ٢٦٥] روى هشيم قال أخبرنا جعفر بن إياس قال أخبرنا علي البارقي أن رجلا من أهل عمان حج مع امرأته فلما قضيا وحلق الرجل رأسه ولبس الثياب وذبح ظن أنه قد حل له كل شيء فوقع بامرأته قبل أن يطوف بالبيت فانطلقت به إلى ابن عمر فذكرت ذلك له فقال اقضيا ما بقي عليكما من نسككما وعليكما الحج في قابل. قال قلت يا أبا عبد الرحمن إنهما من أهل عمان بعيد الشقة فلم يزدني على ذلك. اهـ حسن صحيح. وقال ابن أبي شيبة [١٥١٦٥] حدثنا ابن فضيل وسلام عن ليث عن حميد قال: جاء رجل إلى ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن رجل جاهل بالسنة بعيد الشقة قليل ذات اليد قضيت المناسك كلها، غير أني لم أزر البيت حتى وقعت على امرأتي فقال: بدنة، وحج من قابل، فأعاد عليه ثلاث مرات كل ذلك يقول: بدنة وحج من قابل. اهـ ليث بن أبي سليم يضعف. وقال ابن خزيمة في ما رواه من حديث علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر [١١٥] قال إسماعيل حدثنا حميد أنه سأل الحسن عن رجل وقع بامرأته بعدما رمى الجمرة وذبح وحلق، ولم يطف بالبيت قال: يعود بحج آخر. وذكر بكر بن عبد الله أن ابن عمر سئل عن ذلك، فقال مثل ذلك. اهـ صحيح.

стр. 8739

لا يدخل مكة إلا محرما

стр. 8740

• ابن أبي شيبة [١٣٦٩٢] حدثنا وكيع عن إسرائيل عن ثور عن أبي جعفر عن علي قال: لا تدخلها إلا بإحرام، يعني مكة. اهـ مرسل حسن.

стр. 8741

• مالك [٩٤٧] عن نافع أن عبد الله بن عمر أقبل من مكة حتى إذا كان بقديد جاءه خبر من المدينة فرجع فدخل مكة بغير إحرام. ابن أبي شيبة [١٣٧٠٠] حدثنا علي بن مسهر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه أقام بمكة ثم خرج يريد المدينة حتى إذا كان بقديد بلغه أن جيشا من جيوش الفتنة دخلوا المدينة فكره أن يدخل عليهم فرجع إلى مكة فدخلها بغير إحرام. الطحاوي [٤١٦٥] حدثنا صالح بن عبد الرحمن قال ثنا سعيد بن منصور قال ثنا هشيم قال أنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه خرج من مكة يريد المدينة فلما بلغ قديدا بلغه عن جيش قدم المدينة فرجع فدخل مكة بغير إحرام. حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا حجاج قال ثنا حماد قال ثنا أيوب عن نافع أن ابن عمر خرج من مكة وهو يريد المدينة فلما كان قريبا لقيه جيش ابن دلجة فرجع فدخل مكة حلالا. اهـ صحيح.

стр. 8742

• ابن أبي شيبة [١٤٣٧٩] حدثنا زيد بن حباب عن حماد عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان يدخل غلمانه الحرم بغير إحرام ينتفع بهم. اهـ صحيح.

стр. 8743

• مالك [٧٢٧] عن نافع أن عبد الله بن عمر أهل من الفرع (١) اهـ صحيح.

стр. 8744

• ابن أبي شيبة [١٣٦٩١] حدثنا علي بن هاشم ووكيع عن طلحة عن عطاء عن ابن عباس قال: لا يدخل مكة أحد بغير إحرام إلا الحطابون والعمالون وأصحاب منافعها. الفاكهي [١٧٦٢] حدثنا محمد بن صالح قال ثنا مكي بن إبراهيم قال ثنا طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس أنه قال: لا يدخل مكة إنسان إلا الحمالين أو الحطابين وأصحاب منافعنا إلا وهو محرم. اهـ طلحة ضعفوه. ورواه البيهقي [١٠١٢٤] من طريق سعدان بن نصر حدثنا إسحاق الأزرق عن عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس أنه قال: ما يدخل مكة أحد من أهلها ولا من غير أهلها إلا بإحرام. وقال الطحاوي [٤١٧٠] حدثنا صالح بن عبد الرحمن قال ثنا سعيد قال ثنا هشيم قال أنا عبد الملك عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس أنه كان يقول: لا يدخل مكة تاجر ولا طالب حاجة إلا وهو محرم. الطحاوي [٤١٧٢] حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا حجاج قال ثنا حماد عن قيس عن عطاء عن ابن عباس قال: لا يدخل أحد مكة إلا محرما. اهـ حسن صحيح.

стр. 8745

• ابن أبي شيبة [١٤٣٨٦] حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس أنه كان يردهم إلى المواقيت الذين يدخلون مكة بغير إحرام. ابن أبي شيبة [١٤٣٨٨] حدثنا ابن علية عن أيوب عن عمرو بن دينار عن جابر قال: بصر عيني رأيت ابن عباس يردهم إلى المواقيت. الشافعي [هق ٩١٩٠] أخبرنا ابن عيينة عن عمرو عن أبي الشعثاء أنه رأى ابن عباس يرد من جاوز المواقيت غير محرم. اهـ صحيح.

стр. 8746

• ابن أبي شيبة [١٥٧٠٣] حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن عطاء عن ابن عباس قال: لا يجاوز أحد ذات عرق حتى يحرم. اهـ حسن.

стр. 8747

• ابن أبي شيبة [١٤٣٩١] حدثنا وكيع عن إسماعيل عن وبرة قال: دخل رجل مكة وعليه ثيابه وحضر الحج وخاف إن رجع أن يفوته، فأمره ابن الزبير أن يهل من مكانه، فإذا قضى الحج خرج إلى الوقت فأهل بعمرة. اهـ صحيح.

стр. 8748

• ابن أبي شيبة [١٣٦٩٤] حدثنا غندر عن شعبة عن مغيرة عن إبراهيم قال: كانوا يحبون أن لا يدخلوا مكة إلا محرمين. اهـ صحيح.

стр. 8749

الاستعانة في العمل

стр. 8750

• ابن أبي شيبة [١٤٠٢٧] حدثنا عبد الله بن نمير عن أشعث عن أبي الزبير عن جابر قال: حججنا مع رسول الله ﷺ ومعنا النساء والصبيان فلبينا عن الصبيان ورمينا عنهم. اهـ رواه ابن ماجة ورواه الترمذي بلفظ آخر وهو ضعيف.

стр. 8751

• ابن أبي شيبة [١٤٠٢٩] حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كان يحج بصبيانه فمن استطاع منهم أن يرمي رمى ومن لم يستطع رمى عنه. أحمد [د ٧٧٣] حدثنا عبد الأعلى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان يحج بصبيانه فمن استطاع منهم أن يرمي رمى ومن لم يستطع رمى عنه. ورواه يحيى بن معين في فوائده عن عبد الأعلى مثله. صحيح.

стр. 8752

• ابن سعد [٥٣٢٢] أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا العوام بن حوشب قال حدثني عياش العامري عن سعيد بن جبير قال: لما أصاب ابن عمر الخبل الذي أصابه بمكة، فرمي حتى أصاب الأرض فخاف أن يمنعه الألم فقال: يا ابن أم الدهماء اقض بي المناسك. فلما اشتد وجعه بلغ الحجاج فأتاه يعوده فجعل يقول: لو أعلم من أصابك لفعلت وفعلت فلما أكثر عليه قال: أنت أصبتني حملت السلاح في يوم لا يحمل فيه السلاح فلما خرج الحجاج قال ابن عمر: ما آسى من الدنيا إلا على ثلاث ظمأ الهواجر ومكابدة الليل وألا أكون قاتلت هذه الفئة الباغية التي حلت بنا. اهـ صحيح.

стр. 8753

• مالك [٨٦٨] عن يحيى بن سعيد عن يعقوب بن خالد المخزومي عن أبي أسماء مولى عبد الله بن جعفر أنه أخبره أنه كان مع عبد الله بن جعفر فخرج معه من المدينة فمروا على حسين بن علي وهو مريض بالسقيا فأقام عليه عبد الله بن جعفر حتى إذا خاف الفوات خرج وبعث إلى علي بن أبي طالب وأسماء بنت عميس وهما بالمدينة فقدما عليه ثم إن حسينا أشار إلى رأسه فأمر علي برأسه فحلق ثم نسك عنه بالسقيا فنحر عنه بعيرا قال يحيى بن سعيد وكان حسين خرج مع عثمان بن عفان في سفره ذلك إلى مكة (١). ابن أبي شيبة [١٣٤٥٣] حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن يعقوب بن خالد قال: حدثني أبو أسماء مولى عبد الله بن جعفر قال خرج الحسين بن علي حاجا فاشتكى ببعض الطريق فأشار إلى رأسه فقالوا لعلي إن الحسين يشير إلى رأسه فأمر بجزور يتصدق بها على أهل الماء وحلقه. الطحاوي [٤٠٨٩] حدثنا علي بن شيبة قال ثنا أبو نعيم قال ثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن يعقوب بن خالد عن أبي أسماء مولى عبد الله بن جعفر قال خرجت مع عثمان وعلي فاشتكى الحسن بالسقيا وهو محرم فأصابه برسام فأومى إلى رأسه فحلق على رأسه ونحر عنه جزورا فأطعم أهل الماء. اهـ صوابه الحسين بن علي. ابن جرير [٣٣٩٦] حدثنا مجاهد بن موسى قال حدثنا يزيد قال أخبرنا يحيى بن سعيد عن يعقوب بن خالد بن عبد الله بن المسيب المخزومي أخبره أنه سمع أبا أسماء مولى عبد الله بن جعفر يحدث أنه خرج مع عبد الله بن جعفر يريد مكة مع عثمان، حتى إذا كنا بين السقيا والعرج اشتكى الحسين بن علي فأصبح في مقيله الذي قال فيه بالأمس. قال أبو أسماء: فصحبته أنا وعبد الله بن جعفر، فإذا راحلة حسين قائمة وحسين مضطجع فقال عبد الله بن جعفر: إن هذه لراحلة حسين. فلما دنا منه قال له أيها النائم وهو يظن أنه نائم فلما دنا منه وجده يشتكي فحمله إلى السقيا ثم كتب إلى علي فقدم إليه إلى السقيا فمرضه قريبا من أربعين ليلة. ثم إن عليا قيل له: هذا حسين يشير إلى رأسه، فدعا علي بجزور فنحرها، ثم حلق رأسه. حدثنا ابن بشار قال حدثنا محمد بن بكر قال حدثنا ابن جريج قال أخبرني يحيى بن سعيد قال: أقبل حسين بن علي مع عثمان حراما حسبت أنه اشتكى بالسقيا فذكر ذلك لعلي فجاء هو وأسماء بنت عميس فمرضوه عشرين ليلة فأشار حسين إلى رأسه فحلقه ونحر عنه جزورا. قلت: فرجع به؟ قال: لا أدري. اهـ صحيح والخلاف في عدد الليالي قريب.

стр. 8754

• الفاكهي [٥٤٥] حدثنا أبو بشر بكر بن خلف قال ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال حدثني محمد بن سعدان عن أبيه قال: رأيت أنس بن مالك يطوف به بنوه على أيديهم. اهـ على رسم ابن حبان.

стр. 8755

هل ترفع الأيدي في شيء من المشاعر ؟
следующие страницы →