← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 9206–9245 · переход к 9211.

стр. 9206

• ابن أبي شيبة [١٥٤١٧] حدثنا ابن أبي زائدة عن يحيى بن سعيد عن القاسم أنه سمع ابن الزبير يقول: دفع الإمام من عرفة إذا غربت الشمس. اهـ سند صحيح. وقال الطحاوي في الأحكام [١٤٣٨] حدثنا محمد بن خزيمة قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم قال: حدثنا عبد الله بن أبي مليكة قال: كان عبد الله بن الزبير يخطبنا فيعلمنا المناسك، فيقول: ألا كل عرفات موقف، يرددها ثلاثا، وإذا أفاض الإمام أفاض، ألا ولا صلاة إلا بجمع، يرددها ثلاثا، حتى إذا كان من الغد صلى صلاة معجلة، ثم وقف إلى الصلاة المصبحة، ألا ولا يكون أحدكم قد أنفق ماله، وأصابه الحر والبرد، فيفيض قبل الإمام أو قبل الناس فيفسد حجه. اهـ سند جيد.

стр. 9207

• ابن أبي شيبة [١٥٤١٨] حدثنا ابن أبي زائدة عن ابن جريج عن نافع قال: كان ابن عمر يرى الدفعة من عرفة إذا تبين الليل وأفطر الصائم. اهـ صحيح.

стр. 9208

• ابن أبي شيبة [١٥٤١٣] حدثنا جرير عن الركين قال: سمعت ابن عمر يقول لابن الزبير حين سقطت الشمس: أفض. الفاكهي [٢٧٥٣] حدثنا عبد السلام بن عاصم قال ثنا جرير بن عبد الحميد عن الركين بن الربيع بن عميلة الفزاري قال: رأيت ابن عمر بن الخطاب بعرفات وهو يقول لابن الزبير: أفض أفض، حتى سقطت الشمس. اهـ أراه تصحيفا صوابه "حين سقطت الشمس"، صحيح.

стр. 9209

• ابن أبي شيبة [١٥٤١٩] حدثنا ابن أبي زائدة عن أبيه عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: وقفت مع عبد الله وعلى الناس عثمان حتى إذا غربت الشمس قال: لو أن أمير المؤمنين أفاض الساعة أصاب السنة. فما كان كلامه بأسرع من أن أفاض. اهـ رواه البخاري، يأتي.

стр. 9210

الأمر في التنقل بين المشاعر

стр. 9211

• البخاري [١٦٠٢] حدثنا زهير بن حرب حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي عن يونس الإيلي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أن أسامة بن زيد كان ردف النبي ﷺ من عرفة إلى المزدلفة ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى قال فكلاهما قالا: لم يزل النبي ﷺ يلبي حتى رمى جمرة العقبة. اهـ

стр. 9212

• مالك [٨٧٨] عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: سئل أسامة بن زيد وأنا جالس معه كيف كان يسير رسول الله ﷺ في حجة الوداع حين دفع، قال: كان يسير العَنَق فإذا وجد فجوة نص. قال مالك قال هشام: والنص فوق العنق (١). اهـ رواه البخاري ومسلم نحوه.

стр. 9213

• مسدد [١٣١٨] حدثنا يحيى عن شعبة عن منصور عن إبراهيم عن عمر أنه أفاض من عرفة وكانت تلبيته: لبيك اللهم لبيك. اهـ وقال ابن أبي شيبة [١٣٦٤٤] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قال: أفاض عمر عشية يوم عرفة على جمل أحمر وقد قصر رأس راحلته حتى كادت تصيب واسطة الرحل قال: وهو يلبي بثلاث لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك، وكان يسير العنق وإذا مر بحبل من الحبال رفع يديه فكبر. اهـ سند صحيح.

стр. 9214

• ابن أبي شيبة [١٥٨٨٩] حدثنا علي بن هاشم عن هشام عن أبيه قال: كان عمر يوضِع يقول: إليك تعدو قلق وضينها، معترض في بطنها جنينها، مخالف دين النصارى دينها. قال: وكان ابن الزبير يوضع أشد الإيضاع. ابن أبي شيبة [١٥٨٩٤] حدثنا حفص عن هشام عن أبيه عن مسور بن مخرمة عن عمر أنه أوضع في وادي محسر. البيهقي [٩٧٩٩] من طريق القعنبي حدثني أبي مسلمة بن قعنب حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن المسور بن مخرمة أن عمر بن الخطاب كان يوضع ويقول: إليك تعدو قلقا وضينها مخالف دين النصارى دينها. وكان ابن الزبير يوضع أشد الإيضاع، أخذه عن عمر يعني الإيضاع في وادي محسر. اهـ صحيح.

стр. 9215

• ابن سعد [٨٧٩٨] أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن نهيك بن عبد الله عن عمر بن الخطاب أنه أفاض من عرفات، وهو بينه وبين الأسود بن يزيد فلم يزد على سير واحد حتى أتى منى. وفي الحديث طول. اهـ نهيك وثقه ابن حبان.

стр. 9216

• ابن أبي شيبة [١٥٨٨٦] حدثنا وكيع عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد أن عبد الله بن مسعود أوضع في وادي محسر. اهـ صحيح.

стр. 9217

• ابن أبي حاتم [١٨٨٥] حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ثنا وكيع عن شعبة عن إسماعيل بن رجاء عن المعرور بن سويد قال: رأيت ابن عمر حين دفع من عرفة كأني أنظر إليه رجل أصلع على بعير له يوضِع وهو يقول: إنا وجدنا الإفاضة هي الإيضاع. اهـ كذا وجدته، وإنما هو عمر، كذلك نقله ابن كثير في تفسيره، قال قال وكيع فذكره. وكذلك ذكره الهندي في كنز العمال، وعزاه لابن جرير. وقال يعقوب في المعرفة [٢/ ١٠٩] حدثنا بندار ثنا يحيى بن سعيد ثنا شعبة عن إسماعيل بن رجاء عن المعرور بن سويد قال سمعت عمر يقول: يا أيها الناس أوضعوا، فإنا وجدنا الإقامة الإيضاع. قال بندار سمعت عبد الرحمن وسأله عن هذا الحديث قال: قد سمعته من شعبة، وهو حديث منكر. اهـ أظن الإقامة تصحيفا من الإفاضة.

стр. 9218

• مالك [٨٧٩] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يحرك راحلته في بطن محسر قدر رمية بحجر. أحمد [د ٧٩٥] حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان يوضع في وادي محسر قدر رمية بحجر. اهـ صحيح.

стр. 9219

• الفاكهي [٢٦٣٩] حدثنا يعقوب بن حميد قال ثنا عبد الله بن رجاء عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: لم يكن يحرك في شيء من تلك المشاهد إلا في بطن محسر. اهـ صحيح.

стр. 9220

• ابن أبي شيبة [١٥٨٨٥] حدثنا وكيع عن موسى بن عبيدة عن زيد بن عبد الرحمن أن ابن عمر لما أتى وادي محسر ضرب راحلته. اهـ لا بأس به.

стр. 9221

• أحمد [د ٧٩٠] أنبا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم قال: كان ابن عمر إذا أفاض من عرفة سار على هينته الموكب حتى يأتي محسرا، ويستحث راحلته شيئا، ثم يسير على هينته الموكب، حتى يرمي الجمرة. اهـ صحيح.

стр. 9222

• ابن أبي شيبة [١٥٨٩٥] حدثنا ابن علية عن التيمي عن أبي مجلز عن ابن عباس أنه أوضع في وادي محسر. اهـ سند صحيح.

стр. 9223

• ابن أبي شيبة [١٥٨٨٧] حدثنا ابن فضيل عن إسماعيل عن عطاء عن ابن عباس أنه لم ير بأسا بالإيضاع في وادي محسر، وكرهه في جبال عرفات. اهـ إسناد حسن. وقال أبو داود [١٩٢٢] حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان عن الأعمش ح وحدثنا وهب بن بيان حدثنا عبيدة حدثنا سليمان الأعمش المعنى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: أفاض رسول الله ﷺ من عرفة وعليه السكينة ورديفه أسامة وقال: أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل. قال: فما رأيتها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعا. زاد وهب ثم أردف الفضل بن العباس. وقال: أيها الناس إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بالسكينة. قال: فما رأيتها رافعة يديها حتى أتى منى. اهـ صححه ابن خزيمة. وروى البيهقي [٩٨٠٢] من طريق أبي النعمان محمد بن الفضل حدثنا حماد بن زيد عن كثير بن شنظير عن عطاء عن ابن عباس قال: إنما كان بدء الإيضاع من أهل البادية كانوا يقفون حافتي الناس قد علقوا القعاب والعصي فإذا أفاضوا تقعقعوا فأنفرت بالناس فلقد رأيت رسول الله ﷺ وإن ذفري ناقته لتمس حاركها وهو يقول: يا أيها الناس عليكم بالسكينة. اهـ صححه الحاكم، وله شاهد. رواه البخاري [١٥٨٧] حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا إبراهيم بن سويد حدثني عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب أخبرني سعيد بن جبير مولى والبة الكوفي حدثني ابن عباس ﵄ أنه دفع مع النبي ﷺ يوم عرفة فسمع النبي ﷺ وراءه زجرا شديدا وضربا وصوتا للإبل فأشار بسوطه إليهم وقال: أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالإيضاع. اهـ

стр. 9224

• ابن أبي شيبة [١٥٨٨٤] حدثنا وكيع عن مسعر عن سعد بن إبراهيم أن عائشة كانت تسرع في وادي محسر. الفاكهي [٢٦٣٢] حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان قال ثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه قال: رأيت القاسم بن محمد يضرب راحلته حتى هبط من محسر فقلت: يا أبا محمد ما هذا فقال: قد كانت عائشة تأمر ببغلتها فتضرب حتى تهبط محسرا حتى تخرج منه. قال سعد بن إبراهيم وأخبرني طلق بن حبيب أنه دفع مع ابن عمر فلما هبط من جمع أوضع راحلته هذا كله من حديث أبي مروان. ورواه الدولابي [ك ١٧٠٤] أخبرنا عبد الله بن هاشم أبو عبد الرحمن الطوسي قال حدثني يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال: أخبرنا سعيد بن إبراهيم قال: رأيت القاسم بن محمد يضرب راحلته حين يهبط بها محسرا. قال فقلت له: ما هذا يا أبا محمد؟ قال: كانت عائشة تأمر ببغلتها فتضرب حين تهبط محسرا. اهـ حسن صحيح. سعيد بن إبراهيم تصحيف من سعد. وروى البيهقي [٩٨٠١] من طريق ابن وهب أخبرنا سليمان بن بلال عن علقمة عن أمه عن عائشة أنها كانت إذا نفرت غداة المزدلفة فإذا جاءت بطن محسر قالت لي ازجري الدابة وارفعيها قالت: فزجرتها يوما فوقعت الدابة على يديها وعليها الهودج ثم زجرتها الثانية فرفعها الله فلم يضرها شيئا وكانت ترفع دابتها حتى تقطع بطن محسر وتدخل بطن منى. اهـ سند حسن.

стр. 9225

• ابن أبي شيبة [١٥٨٨٨] حدثنا ابن فضيل عن عمر بن ذر عن عبد الملك بن الحارث عن عقبة مولى أدلم بن ناعمة الحضرمي أنه دفع مع الحسين بن علي من جمع فلم يزد على السير، فلما أتى وادي محسر قال: ارجز بصوتك واركض برجلك واضرب بسوطك، ودفع في الوادي حتى استوت به الأرض، وخرج من الوادي. اهـ عبد الملك بن الحارث بن الرحيل وثقه ابن حبان، وحديث عقبة وهنه أبو حاتم وقواه ابن حبان.

стр. 9226

• ابن سعد [٧٢٤٩] أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا فليح قال أخبرني عبد الله بن محمد بن عقيل قال: كان علي بن حسين عشية عرفة وغدوة جمع إذا دفع يسير على هينته، ويقول: إن كان ابن الزبير غير مصيب حين ضرب راحلته بيده ورجله. قال: وكان علي بن حسين يجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء في السفر، ويقول: كان رسول الله ﷺ يفعل ذلك، وهو غير عجل ولا خائف. اهـ ضعيف.

стр. 9227

أين تصلى المغرب والعمل بالمزدلفة

стр. 9228

• مالك [٨٩٩] عن موسى بن عقبة عن كريب مولى ابن عباس عن أسامة بن زيد أنه سمعه يقول: دفع رسول الله ﷺ من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال فتوضأ فلم يسبغ الوضوء فقلت له: الصلاة يا رسول الله. فقال: الصلاة أمامك. فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ثم أقيمت العشاء فصلاها ولم يصل بينهما شيئا. اهـ رواه البخاري ومسلم.

стр. 9229

• ابن أبي شيبة [١٤٢٤٧] حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: صلى رسول الله ﷺ المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما. اهـ رواه مسلم.

стр. 9230

• مالك [٩٠١] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يصلي المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا. البخاري [١٥٨٥] حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع قال: كان عبد الله بن عمر يجمع بين المغرب والعشاء بجمع غير أنه يمر بالشعب الذي أخذه رسول الله ﷺ فيدخل فينتفض ويتوضأ ولا يصلي حتى يصلي بجمع. اهـ

стр. 9231

• ابن وهب [٩٣] أخبرني عبد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر أن النبي ﷺ كان يجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة، وأبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعبد الله بن عمر. اهـ حسن محفوظ فيه ذكر الخليفتين إن شاء الله، والأول مختصر.

стр. 9232

• ابن أبي شيبة [١٤٢٣٣] حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم عن الأسود عن عمر أنه صلاهما بجمع. اهـ سند صحيح.

стр. 9233

• ابن أبي شيبة [١٤٢٤١] حدثنا سلام أبو الأحوص عن سماك عن النعمان بن حميد قال: رأيت عمر بن الخطاب جمع المغرب والعشاء بجمع. ابن أبي شيبة [١٤٢٥٤] حدثنا وكيع عن سفيان عن سماك عن النعمان بن حميد أن عمر صلى المغرب والعشاء بإقامة. اهـ سماك بن حرب ليس بالقوي.

стр. 9234

• ابن سعد [٨٧٩٣] أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الله بن مالك الأزدي قال: صليت مع عمر بن الخطاب بجمع المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين. سند صحيح.

стр. 9235

• ابن أبي شيبة [١٤٢٢٠] حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي شرقي عن أبي عثمان النهدي أنه صلى مع عمر سنتين المغرب دون جمع. اهـ أبو شرقي وثقه ابن حبان، وكأن معناه إن كان محفوظا أنه فعله في حجه مع عمر، لا أن عمر فعله. والله أعلم. وقال الطحاوي [٣٩٤٩] حدثنا ابن أبي داود قال ثنا أحمد بن يونس قال ثنا إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن الأسود أنه صلى مع عمر بن الخطاب صلاتين مرتين بجمع كل صلاة بأذان وإقامة والعشاء بينهما. اهـ سند صحيح. وقال ابن أبي شيبة [١٥٤٣٢] حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال: حججت مع عبد الله فلما أتى جمعا أذن وأقام فصلى المغرب ثلاثا، ثم تعشى، ثم أذن وأقام فصلى العشاء ركعتين. ثم قال حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أن عمر صنع مثل صنيع ابن مسعود. اهـ هذا إسناد صحيح. وقال البخاري [١٦٧٥] حدثنا عمرو بن خالد حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول: حج عبد الله فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة، أو قريبا من ذلك، فأمر رجلا فأذن وأقام، ثم صلى المغرب، وصلى بعدها ركعتين، ثم دعا بعشائه فتعشى، ثم أمر - أرى رجلا - فأذن وأقام - قال عمرو لا أعلم الشك إلا من زهير - ثم صلى العشاء ركعتين، فلما طلع الفجر قال: إن النبي ﷺ كان لا يصلي هذه الساعة إلا هذه الصلاة في هذا المكان من هذا اليوم. قال عبد الله: هما صلاتان تحولان عن وقتهما صلاة المغرب بعد ما يأتي الناس المزدلفة، والفجر حين يبزغ الفجر. قال: رأيت النبي ﷺ يفعله. اهـ ورواه مسلم نحوه. وقال ابن أبي شيبة [١٤٢٤٢] حدثنا أبو بكر بن عياش وأبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: صليت مع عبد الله المغرب بجمع بأذان وإقامة ثم أتينا بعَشاء فتعشينا، ثم صلى بنا العشاء بأذان وإقامة. زاد فيه أبو بكر بن عياش: قال أبو إسحاق: فلقيت أبا جعفر فأخبرته فقال: وكذلك يفعل أهل البيت. ابن أبي شيبة [١٤٢٤٦] حدثنا وكيع عن شريك عن أبي إسحاق عن أبي جعفر أن عليا جمع بينهما بجمع. ابن أبي شيبة [١٤٢٥١] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي جعفر قال: اتفق علي وعبد الله أن كل صلاة تجمع بأذان وإقامة. اهـ هذا مرسل صالح.

стр. 9236

• مسلم [٣١٧٤] حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال: جمع رسول الله ﷺ بين المغرب والعشاء بجمع صلى المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين بإقامة واحدة. وقال أحمد [٥٢٤١] ثنا وكيع ثنا شعبة عن الحكم وسلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أنه صلاهما بإقامة واحدة فقال: هكذا صنع النبي ﷺ بنا في هذا المكان. ورواه أبو داود والنسائي والطحاوي وغيرهم من طريق شعبة عن الحكم بن عتيبة وعن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير مثله. وقال ابن أبي شيبة [١٤٢٤٩] حدثنا ابن نمير عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق قال قالَ سعيد بن جبير: أفضنا مع ابن عمر حتى أتينا جمعا، فصلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة، ثم انصرف فقال: هكذا صلى بنا رسول الله ﷺ في هذا المكان. اهـ رواه مسلم عن ابن أبي شيبة كذلك. وقال أحمد [٤٦٧٦] ثنا يحيى عن سفيان حدثني أبو إسحاق عن عبد الله بن مالك أن ابن عمر صلى المغرب والعشاء بجمع بإقامة واحدة فقال له عبد الله بن مالك يا أبا عبد الرحمن ما هذه الصلاة فقال صليتها مع رسول الله ﷺ في هذا المكان بإقامة واحدة. اهـ رواه أبو داود مثله. وقال الطحاوي [٣٦٦٧] حدثنا روح بن الفرج قال ثنا عمرو بن خالد قال ثنا زهير بن معاوية قال ثنا أبو إسحاق عن مالك بن الحارث قال: صلى بنا عبد الله بن عمر بالمزدلفة صلاة المغرب بإقامة ليس معها أذان ثلاث ركعات، ثم سلم، ثم قال: الصلاة، ثم قام فصلى العشاء ركعتين، ثم سلم. فقال له مالك بن الحارث ما هذه الصلاة يا أبا عبد الرحمن؟ قال صليت هاتين الصلاتين مع النبي ﷺ في هذا المكان ليس معهما أذان. اهـ كذا ذكره زهير عن أبي إسحاق، والأول أصح، والله أعلم. وقال الطحاوي [٣٩٦٠] حدثنا يونس قال ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال حدثني أربعة كلهم ثقة منهم سعيد بن جبير وعلي الأزدي عن ابن عمر أنه صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة بإقامة واحدة. اهـ وقال الطحاوي [٣٩٦١] حدثنا يوسف بن يزيد قال ثنا حجاج بن إبراهيم قال ثنا هشيم قال أنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أنه جمع بين المغرب والعشاء بجمع بأذان وإقامة ولم يجعل بينهما شيئا. اهـ صحيح. وقال ابن أبي شيبة [١٤٢٥٣] حدثنا أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر عن أنس بن سيرين عن ابن عمر أنه صلى الصلاتين بجمع بإقامة واحدة. اهـ حسن. وقال ابن أبي شيبة [١٥٤٣١] حدثنا ابن علية عن التيمي عن أبي مجلز أنه كان مع ابن عمر فأتى جمعا فصلى المغرب ثم التفت إلينا فقال: الصلاة جامعة ولم يتجوز بينهما. اهـ هذا إسناد صحيح، وقد تقدم مطولا. وقال حرب [٩٤٦] حدثنا محمد بن يحيى قال: ثنا محمد بن بكر قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن لاحق بن حميد أنه شهد ابن عمر جمع بينهما بجمعٍ جميعا بإقامة واحدة يعني المغرب والعشاء. وقال ابن حجر في التغليق [٣/ ٨٥] أنبئت عن الحافظ أبي محمد البرزالي أن علي بن أحمد السعدي أخبره أنا أبو اليمن الكندي أنا عبد الله بن علي المقرئ أنا أبو الحسين النقور عن أمة السلام بنت القاضي أبي بكر بن شجرة سماعا أن محمد بن إسماعيل البندار أخبرهم أنا محمد بن يحيى القطيعي ثنا عبد الأعلى عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن لاحق بن حميد أنه شهد ابن عمر جمع بينهما بجمع جميعا بإقامة. اهـ رجاله ثقات. وقال أبو داود [١٩٣٥] حدثنا مسدد حدثنا أبو الأحوص حدثنا أشعث بن سليم عن أبيه قال: أقبلت مع ابن عمر من عرفات إلى المزدلفة فلم يكن يفتر من التكبير والتهليل حتى أتينا المزدلفة فأذن وأقام أو أمر إنسانا فأذن وأقام فصلى بنا المغرب ثلاث ركعات ثم التفت إلينا فقال: الصلاة فصلى بنا العشاء ركعتين ثم دعا بعشائه. قال وأخبرني علاج بن عمرو بمثل حديث أبي عن ابن عمر قال فقيل لابن عمر في ذلك فقال صليت مع رسول الله ﷺ هكذا. وقال أبو عمر في التمهيد [١٣/ ٧٤] حدثنا خلف بن سعيد قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أحمد بن خالد قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو الأحوص عن أشعث عن أبيه وعلاج جميعا عن ابن عمر أنه لم يفتر من التهليل والتكبير حين دفع من عرفة حتى أتى المزدلفة فأذن وأقام وذكر الحديث. اهـ ثقات كلهم. والموقوف صححه الألباني. أظن هذا كان عام اقتدى به الحجاج. وقال الفاكهي [٢٧٦٣] حدثنا هارون بن موسى بن طريف قال ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث قال إن سعد بن إبراهيم حدثه أن رجلا حدثه أنه نفر مع عبد الله بن عمر، فرآه عاج إلى الشعب فقضى حاجته، ثم توضأ ولم يصل، ثم سار إلى المزدلفة فنزلها فأذن فصلى المغرب والعشاء. اهـ وقال الأزرقي [٢/ ١٨٩] حدثني جدي حدثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج أخبرني عامر بن مصعب عن سعيد بن جبير قال: دفعت مع عبد الله بن عمر بن الخطاب من عرفة حتى إذا وازنا بالشعب الذي يصلي فيه الخلفاء المغرب دخله ابن عمر فتنفض فيه ثم توضأ وركب فانطلقنا حتى جاء جمعا فأقام هو بنفسه الصلاة ليس فيها أذان ولا إقامة بالأولى فصلى المغرب، فلما سلم التفت إلينا فقال: الصلاة ولم يؤذن بالأولى ولم يقم لها قال ابن جريج: وكان عطاء لا يعجبه أن ابن عمر لم يقم للعشاء قال عطاء: لكل صلاة إقامة لا بد. اهـ عامر بن مصعب ليس بالقوي. وقال ابن أبي شيبة [١٤٢٥٦] حدثنا الفضل بن دكين عن مسعر عن عبد الكريم قال: صليت خلف سالم المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد وإقامتين. فلقيت نافعا فقلت له: هكذا كان يصنع عبد الله؟ قال: هكذا. فلقيت عطاء فقلت: قد كنت أقول لهم لا صلاة إلا بإقامة. اهـ عبد الكريم هو البصري ضعيف. تقدم في الأذان. وقال البخاري [١٦٧٣] حدثنا آدم حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر قال: جمع النبي ﷺ بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح بينهما ولا على إثر كل واحدة منهما. اهـ أظن أن ما حكاه سعيد ومن معه كان مرة، وأن معنى قوله: صليتها مع رسول الله أن يكون حكاية عن فعله في حجة الوداع، كأنه قال صليتها كذلك لما حججت مع رسول الله، وأنه لم يدرك صلاة الجماعة مع رسول الله من كثرة الناس حوله (١). ما أراه أراد أنها السنة. والله أعلم.

стр. 9237

• ابن أبي شيبة [١٤٢٢٢] حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال: لا صلاة إلا بجمع. الفاكهي [٢٧٥٥] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله ﵄ يقول: لا صلاة ليلتئذ إلا بجمع. اهـ صحيح.

стр. 9238

• ابن أبي شيبة [١٤٢٢١] حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه صلى دون جمع بالأجبال. اهـ عبد الأعلى بن عامر ضعيف.

стр. 9239

• ابن أبي شيبة [١٤٢٤٣] حدثنا ابن أبي عدي عن هشام عن الحسن ومحمد قالا: من السنة أن يجمع بينهما. اهـ صحيح.

стр. 9240

• الفاكهي [٢٦٣٤] حدثنا عبد الله بن منصور عن سليم بن مسلم عن محمد بن عبد الرحمن المخزومي عن أبيه قال: حججت مع أبي هريرة ﵁ فلما رأى أهل جمع قال: الله أجل وأكرم وأعظم من أن يخيب أحدا من هؤلاء حتى يرده بقضاء حاجته. اهـ سند ضعيف.

стр. 9241

• الفاكهي [٢٦٣٥] حدثنا محمد بن أبي عمر وعبد الجبار بن العلاء قالا ثنا سفيان قال ثنا مسعر أنه سمع رجلا من فهم يقول: كنا مع عبد الله بن الزبير بالمزدلفة فأمر بجزوز فنحرت ثم أطعمنا وعبد الله بن جعفر مع القوم فقال عبد الله بن جعفر كنا عند النبي ﷺ فكان يلقي اللحم وسمعته يقول: إن أطيب لحم لحم الظهر. زاد عبد الجبار في حديثه: قال سفيان: فقلت لمسعر: جاء ما جاء به الفهمي قال بالمزدلفة. اهـ

стр. 9242

الأمر في الضعفة وما رخص لهم

стр. 9243

• قال أحمد [٢٠٨٢] حدثنا وكيع ثنا سفيان ومسعر عن سلمة بن كهيل عن الحسن العرني عن ابن عباس قال: قدمنا رسول الله ﷺ أغيلمة بني عبد المطلب على حمرات لنا من جمع. قال سفيان بليل فجعل يلطح أفخاذنا ويقول: أبيني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس. وزاد سفيان قال ابن عباس: ما أخال أحدا يعقل يرمي حتى تطلع الشمس. اهـ رواه أبو داود والترمذي وصححه وابن حبان وهو منقطع. وقال أحمد [٣٠٠٥] حدثنا يحيى بن آدم ثنا أبو الأحوص والأعمش عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس قال: مر بنا رسول الله ﷺ ليلة النحر وعلينا سواد من الليل فجعل يضرب أفخاذنا، ويقول: أبني أفيضوا ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس. اهـ خبر ابن عباس بطرقه ضعفه ابن خزيمة. وقال النسائي [٣٠٤٨] أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن أشهب أن داود بن عبد الرحمن حدثهم أن عمرو بن دينار حدثه أن عطاء بن أبي رباح حدثهم أنه سمع ابن عباس يقول: أرسلني رسول الله ﷺ في ضعفة أهله فصلينا الصبح بمنى ورمينا الجمرة (١). اهـ هذا أصح، وسنده صحيح.

стр. 9244

• البخاري [١٥٩٥] حدثنا مسدد عن يحيى عن ابن جريج قال حدثني عبد الله مولى أسماء عن أسماء أنها نزلت ليلة جمع عند المزدلفة، فقامت تصلي، فصلت ساعة، ثم قالت: يا بني هل غاب القمر؟ قلت: لا. فصلت ساعة ثم قالت: هل غاب القمر؟ قلت: نعم. قالت: فارتحلوا. فارتحلنا ومضينا، حتى رمت الجمرة ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها. فقلت لها: يا هنتاه ما أرانا إلا قد غلسنا! قالت: يا بني إن رسول الله ﷺ أذن للظعن. اهـ وقال ابن أبي شيبة [١٣٩٤٣] حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن عبد الله مولى أسماء أنها كانت تصلي الصبح بمنى. يعقوب بن سفيان [٢/ ٨٠٨] حدثنا أبو بكر الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثني عمرو قال أخبرني عبد الله مولى أسماء قال: كنا نصلي مع أسماء بنت أبي بكر الصبح في منزلها بمنى يوم النحر. اهـ صحيح. وقال مالك [٨٧٤] عن يحيى بن سعيد عن عطاء بن أبي رباح أن مولاة لأسماء بنت أبي بكر أخبرته قالت: جئنا مع أسماء ابنة أبي بكر منى بغلس قالت فقلت لها لقد جئنا منى بغلس فقالت: قد كنا نصنع ذلك مع من هو خير منك. وروى مالك [٨٧٧] عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر أخبرته أنها كانت ترى أسماء بنت أبي بكر بالمزدلفة تأمر الذي يصلي لها ولأصحابها الصبح يصلي لهم الصبح حين يطلع الفجر ثم تركب فتسير إلى منى ولا تقف. اهـ صحيح.

стр. 9245

• مسلم [٣١٨٥] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا سفيان بن عيينة حدثنا عمرو بن دينار ح وحدثنا عمرو الناقد حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن سالم بن شوال عن أم حبيبة قالت: كنا نفعله على عهد النبي ﷺ نغلس من جمع إلى منى. وفي رواية الناقد: نغلس من مزدلفة. اهـ
следующие страницы →