← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 9521–9560 · переход к 9526.

стр. 9521

• ابن أبي شيبة [١٣١٤٤] حدثنا ابن أبي زائدة عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب أن رجلا أتى عمر متمتعا قد فاته الصوم في العشر، فقال له: اذبح شاة قال: ليس عندي، قال: سل قومك، قال: ليس هاهنا أحد من قومي، قال: أعطه يا معيقيب ثمن شاة. حدثنا حفص وأبو خالد الأحمر عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن عمر بنحو منه. الطحاوي [٤١٢٦] حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا حجاج بن المنهال قال ثنا حماد بن سلمة قال أنا حجاج عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب أن رجلا أتى عمر بن الخطاب ﵁ يوم النحر فقال: يا أمير المؤمنين إني تمتعت ولم أهد ولم أصم في العشر. فقال: سل في قومك. ثم قال: يا معيقيب أعطه شاة. اهـ لا بأس به.

стр. 9522

• ابن أبي شيبة [١٣١٤٢] حدثنا ابن علية عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: إذا لم يصم المتمتع فعليه الهدي. اهـ سند صحيح.

стр. 9523

• البيهقي [٩١٦٩] من طريق جعفر بن عون حدثنا أبو عميس حدثنا عبدة بن أبي لبابة عن أبي يحيى عن ابن عباس قال: جاءه رجل فقال: إني قد جمعت مع حج عمرة فقال: ما معك من الورق؟ قال: أربعين درهما قال: ليس في هذه فضل عشرة منها تعلف راحلتك وعشرة تزود بها وعشرة تكتسي بها وعشرة تكافئ بها أصحابك. اهـ أبو يحيى أظنه مصدعا الأعرج، فيه نظر.

стр. 9524

ما جاء في النزول بالمحصب

стр. 9525

• مسلم [٣٢٣٥] حدثني زهير بن حرب حدثنا الوليد بن مسلم حدثني الأوزاعي حدثني الزهري حدثني أبوسلمة حدثنا أبو هريرة قال قال لنا رسول الله ﷺ ونحن بمنى: نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر. وذلك إن قريشا وبني كنانة تحالفت على بني هاشم وبني المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله ﷺ يعني بذلك المحصب. اهـ رواه البخاري.

стр. 9526

• مسلم [٣٢٢٧] حدثنا محمد بن مهران الرازي حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا ينزلون الأبطح.

стр. 9527

• ابن أبي شيبة [١٣٥١٠] حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن عمرو بن دينار أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يحصبون. اهـ مرسل صحيح.

стр. 9528

• ابن أبي شيبة [١٣٥٠٥] حدثنا وكيع عن سفيان عن واصل عن المعرور بن سويد قال: قال عمر: يا آل خزيمة حصبوا ليلة النفر. اهـ سند صحيح، واصل هو ابن حيان. قال الفاكهي [١٧٦٧] سمعت محمد بن أبي عمر يحدث عن سفيان بن عيينة والثقفي عن يحيى بن سعيد قال إنه سمع سعيد بن المسيب يذكر قال: لما صدر عمر ﵁ أناخ بالبطحاء، وقال الثقفي في حديثه: أناخ بالأبطح ثم كوم كومة بطحاء وألقى عليها صنفة ردائه وقال: اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط. ثم قدم المدينة في ذي الحجة، فما انسلخ الشهر حتى قتل ﵁. اهـ رواه مالك في الموطأ وابن سعد عن يحيى بن سعيد عن سعيد مثله مطولا. يأتي إن شاء الله في مكان آخر. وقال الفاكهي [٢٣٣٥] حدثنا ابن أبي مسرة قال ثنا محمد بن حرب قال ثنا حزام بن هشام قال أخبرني أخي عبد الله بن هشام عن أبي أنه سمعه يقول: نزل عمر بن الخطاب ﵁ المحصب فنظر إلى القمر واستلقى فحدثه القوم بحديث ولم يجبهم فيه بشيء فقالوا: رقد أمير المؤمنين فاستفاق لهم وقال: لا والله ما رقدت ولكن حدثت نفسي بحديث حال بيني وبين حديثكم فقالوا: وما هو يا أمير المؤمنين؟ قال: نظرت إلى القمر وإلى الأشياء كلها فإذا هي تزيد وتزيد ثم ترجع حتى لا تكون شيئا ثم ذكرت موت رسول الله ﷺ فخشيت أن يكون موت رسول الله ﷺ هلاك الإسلام حتى لا يبقى منه شيء فذلك الذي حال دون حديثكم. اهـ حزام بن هشام بن حبيش. سند حسن إن شاء الله.

стр. 9529

• ابن الجعد [٣٠١٧] أخبرني صخر قال: كتب إلي نافع أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة النبي ﷺ . مسلم [٣٢٢٨] حدثني محمد بن حاتم بن ميمون حدثنا روح بن عبادة حدثنا صخر بن جويرية عن نافع أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة. قال نافع قد حصب رسول الله ﷺ والخلفاء بعده. اهـ

стр. 9530

• البخاري [١٦٧٩] حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا خالد بن الحارث قال سئل عبيد الله عن المحصب فحدثنا عبيد الله عن نافع قال: نزل بها رسول الله ﷺ وعمر وابن عمر. وعن نافع أن ابن عمر ﵄ كان يصلي بها يعني المحصب الظهر والعصر أحسبه قال والمغرب قال خالد لا شك في العشاء ويهجع هجعة ويذكر ذلك عن النبي ﷺ . اهـ

стр. 9531

• مالك [٩٠٨] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب ثم يدخل مكة من الليل فيطوف بالبيت. ابن أبي شيبة [١٥٢٥٢] حدثنا ابن مسهر عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر أنه كان يصلي يوم الصدر الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالحصبة حتى يأتي من آخر الليل البيت. اهـ صحيح.

стр. 9532

• ابن أبي شيبة [١٣٥٠٦] حدثنا حفص بن غياث عن العلاء بن المسيب قال حدثنا عمرو بن مرة قال: نزل الأسود بالأبطح قال: فسمع رغاء قال: فنظر ما هو؟ فإذا هو ابن عمر يرتحل. اهـ صحيح.

стр. 9533

• مسلم [٣٢٣١] حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح. قال الزهري وأخبرني عروة عن عائشة أنها لم تكن تفعل ذلك، وقالت: إنما نزله رسول الله ﷺ لأنه كان منزلا أسمح لخروجه. اهـ

стр. 9534

• ابن أبي شيبة [١٣٥١٣] حدثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة قالت: إنما نزل رسول الله ﷺ الأبطح لأنه أسمح لخروجه، وإنه ليس بسنة. اهـ رواه البخاري ومسلم.

стр. 9535

• ابن أبي شيبة [١٣٥١٦] حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن فاطمة أن أسماء كانت لا تحصب. الفاكهي [٢٣٣٤] حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا سفيان عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن عائشة وأسماء بنتي أبي بكر ﵄ أنهما لم تكونا تحصبان. اهـ ورواه الأزرقي عن سفيان مثله. صحيح.

стр. 9536

• البخاري [١٦٧٧] حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال عمرو عن عطاء عن ابن عباس قال: ليس التحصيب بشيء إنما هو منزل نزله رسول الله ﷺ . اهـ

стр. 9537

• ابن أبي شيبة [١٣٥١٢] حدثنا عبد الله بن نمير عن حجاج عن عطاء عن ابن عباس أنه كان لا ينزل الأبطح، وقال: إنما فعله رسول الله ﷺ لأنه انتظر عائشة. اهـ حسن.

стр. 9538

• الطحاوي [٣٥٣٨] حدثنا ربيع المؤذن قال ثنا خالد بن عبد الرحمن قال ثنا ابن أبي ذئب عن شعبة يعني مولى ابن عباس أن ابن عباس قال: إنما كانت المحصب لأن العرب كانت تخاف بعضها بعضا فيرتادون فيخرجون جميعا فجرى الناس عليها. حدثنا ربيع المؤذن قال ثنا خالد بن عبد الرحمن قال ثنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن ابن عباس مثله، غير أنه قال: قد كانت تميم وربيعة يخاف بعضها بعضا. الفاكهي [٢٣٣٢] حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان قال ثنا عبد العزيز بن محمد عن ابن أبي ذئب عن شعبة قال: إن ابن عباس ﵄ كان يقول: إنما كانت ليلة الحصبة أن العرب كان يخاف بعضها بعضا فيجتمعون فيتواعدون بها ثم يخرجون جميعا فجرى الناس عليها. الفاكهي [٢٣٣٧] حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان عن عبد العزيز بن محمد قال ابن أبي ذئب وأخبرني صالح مولى التوأمة عن ابن عباس ﵄ قال: كانت بنو تميم وربيعة تخاف بعضها بعضا. ثم قال [٢٤٠٩] حدثنا عبد الجبار بن العلاء عن بشر بن السري عن ابن أبي ذئب عن سعيد عن ابن عباس ﵄ قال: وكانوا يخاف بعضهم بعضا يتواعدون هنالك فيقفون بفم الصفي فيتفاخرون بآبائهم وأيامهم ووقائعهم في الجاهلية. اهـ كذا، وإنما هو عن شعبة. وقال ابن أبي حاتم [١٩٠٥] حدثنا أحمد بن القاسم بن عطية ثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي حدثني أبي ثنا الأشعث بن إسحاق عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان أهل الجاهلية يقفون في المواسم فيقول الرجل منهم: كان أبي يطعم ويحمل الحمالات ويحمل الديات ليس لهم ذكر غير فعال آبائهم، فأنزل الله تعالى على نبيه محمد ﷺ (فاذكروا الله كذكركم آباءكم) يعني: ذكر آبائهم في الجاهلية أو أشد ذكرا. اهـ حسن.

стр. 9539

• ابن جرير [٣٨٤٧] حدثنا تميم بن المنتصر قال حدثنا إسحاق بن يوسف عن القاسم بن عثمان عن أنس في هذه الآية قال: كانوا يذكرون آباءهم في الحج فيقول بعضهم: كان أبي يطعم الطعام ويقول بعضهم: كان أبي يضرب بالسيف ويقول بعضهم: كان أبي جز نواصي بني فلان. ورواه الفاكهي [٢٤١٠] حدثنا تميم بن المنتصر قال ثنا إسحاق الأزرق عن القاسم بن عثمان عن أنس بن مالك ﵁ في قوله تعالى (اذكروا الله كذكركم آباءكم) قال: كانوا يذكرون آباءهم في الحج فيقول بعضهم كان أبي يطعم الطعام ويقول بعضهم كان أبي يضرب بالسيف. ويقول بعضهم: كان أبي يجز نواصي بني فلان. ويقال: ويقوم من كل قبيلة شاعرهم وخطيبهم فيقول: فينا فلان وفينا فلان ولنا يوم كذا ووقعنا ببني فلان يوم كذا ثم يقوم الشاعر فينشد ما قيل فيهم من الشعر ثم يقول: من يفاخرنا فليأت بمثل فخرنا. فمن كان يريد المفاخرة من القبائل قام فذكر مثالب تلك القبيلة وما فيها من المساوئ وما ذكرت به يرد عليه ما قال: ثم يفخر هو بما فيه وفي قومه فكان ذلك من أمرهم حتى جاء الله بالإسلام وأنزل في كتابه على نبيه ﷺ يقول الله (فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا) يعني دعوا هذه المفاخرة والمكاثرة واذكروا الله . اهـ سند حسن، والزيادة "ويقال" أظنها من كلام الفاكهي.

стр. 9540

وداع البيت

стр. 9541

• مسلم [٣٢٨٣] حدثنا سعيد بن منصور وزهير بن حرب قالا حدثنا سفيان عن سليمان الأحول عن طاوس عن ابن عباس قال: كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال رسول الله ﷺ : لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت. قال زهير ينصرفون كل وجه. ولم يقل في. اهـ

стр. 9542

• مالك [٨٢٣] عن نافع عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب قال: لا يصدرن أحد من الحاج حتى يطوف بالبيت، فإن آخر النسك الطواف بالبيت (١). ابن أبي شيبة [١٣٧٧٤] حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر قال: لا ينفر أحد حتى يطوف بالبيت، فإن آخر النسك الطواف بالبيت. اهـ صحيح.

стр. 9543

• مالك [٨٢٤] عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب رد رجلا من مر الظهران لم يكن ودع البيت حتى ودع. اهـ مرسل صحيح، وله شويهد يرويه ليث بن أبي سليم. قال ابن أبي شيبة [١٣٧٧٣] حدثنا حفص عن ليث عن طاووس وعطاء أن عمر كان يرد من خرج ولم يكن آخر عهده بالبيت. اهـ

стр. 9544

• ابن أبي شيبة [١٤٨٥٢] حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن الحكم قال: قال عمر ليكن آخر عهدكم بالبيت، وليكن آخر عهدكم من البيت بالحَجَر. اهـ ضعيف. ورواه الفاكهي [٣٤] حدثنا عمار بن عمرو الجنبي قال ثنا حفص بن غياث عن عاصم بن سليمان وأشعث عن الحكم قال: كتب عمر ﵁ إلى الأمصار: ليكن آخر عهدكم بالبيت وليكن آخر عهدكم من البيت الحجر. اهـ مرسل ضعيف. وقال الترمذي [٩٦١] حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي حدثنا المحاربي عن الحجاج بن أرطاة عن عبد الملك بن المغيرة عن عبد الرحمن بن البيلماني عن عمرو بن أوس عن الحارث بن عبد الله بن أوس قال: سمعت النبي ﷺ يقول: من حج هذا البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت. فقال له عمر: خررت من يديك سمعت هذا من رسول الله ﷺ ولم تخبرنا به. ثم قال أبو عيسى: حديث الحارث بن عبد الله بن أوس حديث غريب وهكذا روى غير واحد عن الحجاج بن أرطاة مثل هذا وقد خولف الحجاج في بعض هذا الإسناد. اهـ رواه أحمد وسنده ضعيف. يأتي من وجه أصح.

стр. 9545

• ابن أبي شيبة [١٣٧٧٥] حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس قال: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت وخفف عن الحُيّض. رواه البخاري يأتي.

стр. 9546

• ابن أبي شيبة [١٣٧٧٦] حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن طاووس قال: كانوا ينفرون من منى فقيل لهم: يكون آخر عهدكم بالبيت ورخص للحيض. اهـ مرسل صحيح.

стр. 9547

• ابن أبي شيبة [١٣٧٤٦] حدثنا عبدة بن سليمان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان لا يخرج من المسجد حتى يستلم كان في طواف أو في غير طواف. اهـ صحيح.

стр. 9548

• ابن أبي شيبة [١٤٨٥٤] حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد قال: كانوا يستحبون إذا ودعوا أن يكون آخر عهدهم بالحَجَر. اهـ سند صحيح.

стр. 9549

باب منه

стр. 9550

• ابن أبي شيبة [١٣٧١٢] حدثنا مروان بن معاوية عن رباح بن أبي معروف عن عطاء عن ابن عباس أنه كره قيام الرجل على باب المسجد إذا أراد الانصراف إلى أهله منحرفا نحو الكعبة، ينظر إليها ويدعو، وقال: اليهود يفعلون ذلك. أحمد [د ٨٠٤] حدثنا مروان بن معاوية قال ثنا رباح بن أبي معروف عن عطاء عن ابن عباس مثله. حسن.

стр. 9551

• عبد الرزاق [٩٠٥٣] عن ابن جريج قال قلت لعطاء هل بلغك أن النبي ﷺ أو بعض أصحابه كان يستقبل البيت حين يخرج ويدعو؟ قال: لا. ثم أخبرني عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال لبعض من يستقبل البيت كذلك يدعو إذا خرج عند خروجه: لم يصنعون هذا صنيع اليهود في كتابهم ادعوا في البيت ما بدا لكم ثم اخرجوا. الفاكهي [١٢٢٩] حدثنا ميمون بن الحكم الصنعاني قال ثنا محمد بن جعشم قال أنا ابن جريج قال: قلت لعطاء: هل بلغك أن النبي ﷺ أو بعض أصحابه ﵃ كان يستقبل البيت حين يخرج فيدعو؟ قال: لا. ثم أخبرني عطاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ ولم يسمعه منه أنه قال لمن يستقبل البيت كذلك يدعو إذا خرج عند خروجه ثم يصنعون: هذا كصنيع اليهود في كنائسها ادعوا في البيت ما بدا لكم ثم اخرجوا. اهـ ثقات.

стр. 9552

• الفاكهي [٦٧٧] حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال ثنا بشر بن السري قال ثنا نافع بن عمر عن عبد الله بن جبير بن أبي سليمان قال: إن ابن الزبير لما خرج إلى العراق مودعا لعائشة ﵂ التفت إلى البيت فقال: ما رأيت مثلك خرج منك طالب خير ولا هارب من سوء. اهـ عبد الله لم أجد له ذكرا، إلا أن يكون تصحيفا من نافع بن عمر بن عبد الله عن جبير بن أبي سليمان، وهم ثقات، والله أعلم.

стр. 9553

جامع الأمر في الحائض والنفساء

стр. 9554

• أبو داود [١٧٤٦] حدثنا محمد بن عيسى وإسماعيل بن إبراهيم أبو معمر قالا حدثنا مروان بن شجاع عن خصيف عن عكرمة ومجاهد وعطاء عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: الحائض والنفساء إذا أتتا على الوقت تغتسلان وتحرمان وتقضيان المناسك كلها غير الطواف بالبيت. قال أبو معمر في حديثه حتى تطهر ولم يذكر ابن عيسى عكرمة ومجاهدا قال عن عطاء عن ابن عباس ولم يقل ابن عيسى كلها قال المناسك إلا الطواف بالبيت. اهـ رواه الترمذي [٩٤٥] حدثنا زياد بن أيوب حدثنا مروان بن شجاع الجزري عن خصيف عن عكرمة ومجاهد وعطاء عن ابن عباس مثله مرفوعا ثم قال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. اهـ وصححه الألباني.

стр. 9555

• مسلم [٢٩٦٦] حدثنا هناد بن السري وزهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة كلهم عن عبدة قال زهير حدثنا عبدة بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر بالشجرة فأمر رسول الله ﷺ أبا بكر يأمرها أن تغتسل وتهل. اهـ

стр. 9556

• مالك [٩٢٤] عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حجة الوداع فأهللنا بعمرة ثم قال رسول الله ﷺ من كان معه هدي فليهلل بالحج مع العمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا قالت: فقدمتُ مكة وأنا حائض فلم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة فشكوت ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال: انقضي رأسك وامتشطي وأهلي بالحج ودعي العمرة قالت ففعلت فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله ﷺ مع عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق إلى التنعيم فاعتمرت فقال: هذا مكان عمرتك. اهـ رواه البخاري ومسلم.

стр. 9557

• مالك [٩٢٧] عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن أبيه عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت لرسول الله ﷺ : يا رسول الله إن صفية بنت حيي قد حاضت فقال رسول الله ﷺ : لعلها تحبسنا، ألم تكن طافت معكن بالبيت قلن: بلى. قال: فاخرجن. اهـ رواه البخاري ومسلم.

стр. 9558

• مالك [٩٢٨] عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن عن عمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة أم المؤمنين كانت إذا حجت ومعها نساء تخاف أن يحضن قدمتهن يوم النحر فأفضن، فإن حضن بعد ذلك لم تنتظرهن فتنفر بهن وهن حيض إذا كن قد أفضن. اهـ صحيح. وقال مالك [٩٢٩] قال هشام قال عروة قالت عائشة ونحن نذكر ذلك: فلِمَ يقدم الناس نساءهم إن كان ذلك لا ينفعهن؟ ولو كان الذي يقولون لأصبح بمنى أكثر من ستة آلاف امرأة حائض كلهن قد أفاضت. اهـ صحيح. وقال الشافعي [م ٢/ ١٨١] أخبرنا سفيان عن أيوب عن القاسم بن محمد أن عائشة كانت تأمر النساء أن يعجلن الإفاضة مخافة الحيض. اهـ صحيح.

стр. 9559

• ابن أبي شيبة [١٣٣٤٥] حدثنا عفان قال حدثنا أبو عوانة عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي قال: سألت عمر بن الخطاب عن المرأة تطوف بالبيت ثم تحيض فقال: ليكن آخر عهدها بالبيت. فقال الحارث: كذلك أفتاني رسول الله ﷺ فقال عمر: أربت عن يديك، سألتني عن شيء سألت عنه رسول الله ﷺ كيما أخالفه؟ . اهـ رواه أبو داود والنسائي وغيرهما من طريق أبي عوانة مثله، وقد صححه الألباني. ويشبه أن يكون معنى قوله كذلك أفتاني رسول الله أي في نفسي، فكأنه امترى في حكم النساء فسأل عمر.

стр. 9560

• ابن أبي شيبة [١٣٣٤٢] حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء قال سمعت القاسم بن ربيعة قال: سألت سعد بن مالك عن امرأة حاضت بعد الطواف بالبيت يوم النحر قال: تصدر. ابن الجعد [٢٣١٩] أخبرنا شريك عن يعلى بن عطاء عن القاسم بن ربيعة قال: سألت ابن عمر عن امرأة طافت بالبيت يوم النحر ثم حاضت أتنفر؟ قال: لا، حتى يكون آخر عهدها بالطواف بالبيت. فلقيت سعد بن مالك فذكرت ذلك له، فقال: على ما تردها حراما إذا كانت حلالا! لتنفر. قال: فذكرت ذلك لابن عمر فقال: سعد أعلم. اهـ صحيح.
следующие страницы →