Полный текст (293 стр.). Показаны 281–293 · переход к 286.
стр. 281
تقلقلت
الْفرق بَين السلخ والإخراج
أَن السلخ هُوَ إِخْرَاج ظرف
أَو مَا يكون بِمَنْزِلَة الظّرْف لَهُ والاخراج عَام فِي كل شَيْء هُوَ الإزلاة من مُحِيط أَو مَا يجْرِي مجْرى الْمُحِيط
الْفرق بَين الْخَلْط واللبس
أَن اللّبْس يسْتَعْمل فِي الْأَعْرَاض مثل الْحق وَالْبَاطِل وَمَا يجْرِي مجْراهَا وَتقول فِي الْكَلَام لبس والخلط يسْتَعْمل فِي الْعرض والجسم فَتَقول خلطت الْأَمريْنِ ولبستهما وخلطت النَّوْعَيْنِ من الْمَتَاع وَلَا يُقَال لبستهما وحد اللّبْس منع اللنفس من ادراك الْمَعْنى بِمَا هُوَ كالستر لَهُ وَقُلْنَا ذَلِك لِأَن أصل الْكَلِمَة السّتْر
الْفرق بَين الرُّجُوع والفيء
أَن الْفَيْء هُوَ الرُّجُوع من قرب وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فَإِن فاءوا فَإِن الله غَفُور رَحِيم) يَعْنِي الرُّجُوع لَيْسَ بِبَعِيد وَمِنْه سمي مَال الْمُشْركين فَيْئا لذَلِك كَأَنَّهُ فَاء من جَانب الى جَانب
الْفرق بَين قَوْلك هُوَ قمين بِهِ وقولك هُوَ حري بِهِ وخليق بِهِ وجدير بِهِ
أَن القمين يَقْتَضِي مقاربة الشَّيْء والدنو مِنْهُ حَتَّى يُرْجَى تحَققه وَلذَلِك قيل خبر قمين غذا بدا يكرج كَأَنَّهُ دنا من الْفساد وَيُقَال للقودح الَّذِي تتَّخذ مِنْهُ الكوامخ القمن وقولك حري بِهِ يَقْتَضِي أَنه مَأْوَاه فَهُوَ أبلغ من القمين وَمن ثمَّ قيل لمأوى الطير حراها ولموضع بيضها الحرى وَإِذا رجا الْإِنْسَان أمرا وَطَلَبه قيل تحراه كَأَنَّهُ طلب مستقره ومأواه وَمِنْه قَول الشَّاعِر من الطَّوِيل
(فَإِن نتجت مهْرا كَرِيمًا فبالحرى ... وَإِن يَك إقراف فَمن قبل الْفَحْل)
وَأما خليق بِهِ بَين الْخلَافَة فَمَعْنَاه أَن ذَلِك مُقَدّر فِيهِ وأصل الْخلق
التَّقْدِير وَأما قَوْلهم جدير بِهِ فَمَعْنَاه أَن ذَلِك يرْتَفع من جِهَته وَيظْهر
стр. 282
من قَوْلك جدر الْجِدَار إِذا بني وارتفع وَمِنْه سمي الْحَائِط جدارا
الْفرق بَين اللَّمْس والمس
أَن اللَّمْس يكون بِالْيَدِ خَاصَّة ليعرف اللين من الخشونة والحرارة من الْبُرُودَة والمس بِالْيَدِ وبالحجر وَغير ذَلِك وَلَا يَقْتَضِي أَن يكون بِالْيَدِ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى (مستهم البأساء) وَقَالَ (وَإِن يمسك الله بضر) وَلم يقل يلمسك
الْفرق بَين الرُّجُوع والإياب
هُوَ الرُّجُوع إِلَى مُنْتَهى الْمَقْصد وَالرُّجُوع يكون لذَلِك وَلغيره أَلا ترى أَنه يُقَال رَجَعَ إِلَى بعض الطَّرِيق وَلَا يُقَال آب إِلَى بعض الطَّرِيق وَلَكِن يُقَال إِن حصل فِي الْمنزل وَلِهَذَا قَالَ أهل اللُّغَة التأويب أَن يمْضِي الرجل فِي حَاجته ثمَّ يعود فَيثبت فِي منزلَة وَقَالَ أَبُو حَاتِم ﵀ التأويب ان يسير النَّهَار أجمع ليَكُون عِنْد اللَّيْل فِي منزلَة وَأنْشد من الْبَسِيط
(البايتون قرييبا من بُيُوتهم ... وَلَو يشاءون أَبَوا الْحَيّ أَو طرقوا)
وَهَذَا يدل على أَن الاياب الرُّجُوع إِلَى مُنْتَهى الْقَصْد وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى (إِن إِلَيْنَا إيابهم) كَأَن الْقِيَامَة مُنْتَهى قصدهم لأَنهم لَا منزلَة بعْدهَا
الْفرق بَين الرُّجُوع والانقلاب
أَن الرُّجُوع هُوَ الْمصير إِلَى
الْموضع الَّذِي قد كَانَ فِيهِ قبل والانقلاب الْمصير الى نقيض مَا كَانَ فِيهِ قبل ويوضح ذَلِك قَوْلك انْقَلب الطين فاما رُجُوعه خزفا فَلَا يَصح لِأَنَّهُ لم يكن قبل خزفا
الْفرق بَين الرُّجُوع والإنابة
أَن الْإِنَابَة الرُّجُوع إِلَى الطَّاعَة فَلَا يُقَال لمن رَجَعَ إِلَى مَعْصِيّة إِنَّه أناب والمنيب اسْم مدح كالمؤمن والمتقي
الْفرق بَين الْهَدْي والبدنة
أَن الْبدن مَا تبدن من الْإِبِل أَي تسمن يُقَال بدنت النَّاقة إِذا سمنتها وبدن الرجل سمن ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى سميت الْإِبِل بدنا مَهْزُولَة كَانَت أَو سَمِينَة فالبدنة اسْم يخْتَص بِهِ الْبَعِير إِلَّا أَن الْبَقَرَة لما صَارَت فِي الشَّرِيعَة فِي حكم الْبَدنَة اسْم يخْتَص بِهِ الْبَعِير إِلَّا أَن الْبَقَرَة لما صَارَت فِي الشَّرِيعَة فِي حكم الْبَدنَة قَامَت مقَامهَا وَذَلِكَ أَن
стр. 283
النَّبِي قَالَ الْبَدنَة عَن سَبْعَة وَالْبَقَرَة عَن سَبْعَة فَصَارَ الْبَقر فِي حكم الْبدن وَلذَلِك كن يُقَلّد الْبَقَرَة كتقليد الْبَدنَة فِي حَال وُقُوع الْإِحْرَام بهَا لسايقها وَلَا يُقَلّد غَيرهَا وَالْهَدْي يكون من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وَلَا تكون الْبَدنَة من الْغنم والبدنة لَا يقتض إهداؤها غلى مَوضِع وَالْهَدْي يَقْتَضِي اهداؤه إِلَى مَوضِع لقَوْله تَعَالَى (هَديا بَالغ الْكَعْبَة) فَجعل بُلُوغ الْكَعْبَة من صفة الْهَدْي فَمن قَالَ عَليّ بدنه جَازَ لَهُ نحرها بِغَيْر مَكَّة وَهُوَ كَقَوْلِه عَليّ جزور وَمن قَالَ عَليّ هدي لم يجز أَن يذبحه إِلَّا بِمَكَّة وَهَذَا قَول جمَاعَة من التَّابِعين وَبِه قَالَ أَبُو حنيفَة وَمُحَمّد ﵏ وَقَالَ غَيرهم إِذا قَالَ عَليّ بدنه أَو هدي فبمكة وَإِذا قَالَ جزور فَحَيْثُ يرى وَهُوَ قَول أبي يُوسُف
الْفرق بَين قَوْلك حاق بِهِ وقولك نزل بِهِ
أَن النُّزُول
عَام فِي كل شَيْء يُقَال نزل بِالْمَكَانِ وَنزل بِهِ الضَّيْف وَنزل بِهِ الكروه وَلَا يُقَال حاق إِلَّا فِي نزُول الْمَكْرُوه فَقَط تَقول حاق بِهِ الْمَكْرُوه يَحِيق حيقا وحيوقا وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (وحاق بهم مَا كَانُوا بِهِ يستهزئون) يعين الْعَذَاب لأَنهم كَانُوا إِذا ذكر لَهُم الْعَذَاب استهزأوا بِهِ وَأَرَادَ جَزَاء استهزائهم وَقيل أصل حاق حق لِأَن المضاعف قد يقلب إِلَى حرق عِلّة نَحْو قَول الراجز من مشطور الرجز
(تقضي الْبَازِي إِذا الْبَازِي كسر ... )
وَهَذَا حسن فِي تَأْوِيل الْآيَة فِيهِ معنى الْخَبَر الَّذِي أَتَت بِهِ الرُّسُل
стр. 284
الْفرق بَين الضّيق والحرج
أَن الْحَرج ضيق لَا منفذ فِيهِ مَأْخُوذ من الحرجة وَهِي الشّجر الملتف حَتَّى لَا يُمكن الدُّخُول فِيهِ وَلَا الْخُرُوج ممه وَلِهَذَا جَاءَ بِمَعْنى الشَّك فِي قَوْله تَعَالَى (ثمَّ لَا يَجدوا فِي أنفسهم حرجا مِمَّا قضيت) أَي شكا لِأَن الشاك فِي الْأَمر لَا ينفذ فِيهِ زنثله (فَلَا يكن فِي صدرك حرج مِنْهُ) وَلَيْسَ كل مَا خَاطب بِهِ النبيََالمؤمنين أَرَادَهُم بِهِ أَلا ترى إِلَى قَوْله (يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا كتب عَلَيْكُم الْقصاص فِي الْقَتْلَى) وَالْقصاص فِي الْعمد فَكَأَنَّهُ أثبت لَهُم الْإِيمَان مَعَ قتل الْعمد وَقتل الْعمد يبطل الْإِيمَان وَإِنَّمَا أَرَادَ أَن يعلمهُمْ الحكم فِي من يسْتَوْجب ذَلِك وَنَحْوه قَوْله تَعَالَى (يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أضعافا مضاعفة) وَقد تكلمنا فِي هَذَا الْحَرْف فِي كتاب تَصْحِيح الْوُجُوه
والنظائر بِأَكْثَرَ من هَذَا وَمِمَّا قُلْنَا قَالَ بعض الْمُفَسّرين فِي قَوْله تَعَالَى (وَمَا جعل عَلَيْكُم فِي الدّين حرج) إِنَّه أَرَادَ ضيقا لَا مخرج مِنْهُ وذلكت أَنه يتَخَلَّص من الذَّنب بِالتَّوْبَةِ فالتوبة مخرج وَترك مَا يصعب فعله على الْإِنْسَان بالرخص ويحتج بِهِ فِي مَا اخْتلف فِيهِ من الْحَوَادِث إِن مَا أدّى إِلَى الضّيق فَهُوَ وَمَا أوجب فَهُوَ أولى
الْفرق بَين المحق والإذهاب
أَن المحق يكون للأشياء وَلَا يكون فِي الشَّيْء الْوَاحِد يُقَال محق الدَّنَانِير وَلَا يُقَال محق الدِّينَار إِذا أذهبه بِعَيْنِه وَلَكِن تَقول محق الدِّينَار إِذا أردْت قِيمَته من الْوَرق فَأَما قَوْله تَعَالَى (يمحق الله الرِّبَا) فَأَنَّهُ أَرَادَ أَن ثَوَاب عاملة يمحق وَالثَّوَاب أَشْيَاء كَثِيرَة وَالشَّاهِد قَوْله تَعَالَى (ويربي الصَّدقَات) لَيْسَ أَنه يُربي نَفسهَا وَإِنَّمَا يُربي ثَوَابهَا فَلذَلِك يمحق ثَوَاب فَاعل الرِّبَا وَنحن نعلم أَنا المَال يزِيد بالربا فِي العاجل
الْفرق بَين الوضعية والخسران
أَن الوضيعة ذهَاب راس المَال وَلَا يُقَال لمن ذهب مَاله كُله قد وضع وَالشَّاهِد أَنه من الْوَضع خلاف الرّفْع وَالشَّيْء إِذا وضع لم يذهب وَإِنَّمَا قيل وضع الرجل على
стр. 285
الِاخْتِصَار وَالْمعْنَى أَن التِّجَارَة وضعت من رَأس مَاله وَإِذا نفد مَاله وضع لِأَن الْوَضع ضد الرّفْع والخسران ذهَاب رَأس المَال كُله ثمَّ كثر حَتَّى سمي ذهَاب بعض رَأس المَال خسرانا وَقل الله تَعَالَى (خسروا أنفسهم) لأَنهم عدموا الِانْتِفَاع فَكَأَنَّهَا هَلَكت وَذَهَبت أصلا فَلم يقدر مِنْهَا على شَيْء وأصل الخسران فِي الْعَرَبيَّة الْهَلَاك
الْفرق بَين الْمُضِيّ والذهاب
أَن الْمُضِيّ خلاف الِاسْتِقْبَال وَلذَا يُقَال مَاض ومستقبل وَلَيْسَ كَذَلِك الذّهاب ثمَّ كثر حَتَّى اسْتعْمل
أَحدهمَا فِي مَوضِع الآخر وَقَالَ عَليّ بن عِيسَى قبل نقيض بعد ونظيرهما من الْمَكَان خلف وأمام فَقيل فِي مَا مضى قبل وَفِي مَا يَأْتِي بعد وَيُقَال الْمُسْتَقْبل والماضي
الْفرق بَين الإقبال والمضي والمجيء
أَن الإقبال الْإِتْيَان من قبل الْوَجْه والمجيء إتْيَان من أَي وَجه كَانَ
الْفرق بَين قَوْلك جِئْته وَجئْت إِلَيْهِ
أَن فِي قَوْلك جِئْت إِلَيْهِ معنى الْغَايَة من أجل دُخُول إِلَى وجئته قصدته بمجيء وَإِذا لم تعده لم يكن فِيهِ دلَالَة على الْقَصْد كَقَوْلِك جَاءَ الْمَطَر
الْفرق بَين المقاربة والملاقاة
أَن الشَّيْئَيْنِ يتقاربان وَبَينهمَا حاجز يُقَال التقى الحدان والفارسان والملاقاة أَيْضا أَصْلهَا أَن تكون من قُدَّام أَلا ترى أَنه لَا يُقَال لَقيته من خَلفه وَقيل اللِّقَاء اجْتِمَاع الشَّيْء مَعَ الشَّيْء على طَرِيق المقاربة وَكَذَلِكَ يَصح اجْتِمَاع عرضين فِي الْمحل وَلَا يَصح التقاؤهما وَقيل اللِّقَاء يَقْتَضِي الْحجاب يُقَال احتجب عَنهُ ثمَّ لقِيه وَأما المصادقة فأصلها أَن تكون من جَانب والصدفان جانبا الْوَادي وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (إِذا سَاوَى بَين الصدفين)
الْفرق بَين الندى ي والمجلس والمقامة
أَن الندي هُوَ الْمجْلس للأهل وَمن ثمَّ قيل هُوَ أنطقهم فِي الندي وَلَا يُقَال فِي الْمجْلس إِذا خلا من أَهله ندي وَقد تنادى الْقَوْم إِذا تجالسوا فِي الندى والمقامة بِالضَّمِّ
стр. 286
الْمجْلس يُؤْكَل فِيهِ وَيشْرب والمقامة بِالْفَتْح الْمجْلس الَّذِي يتحدث فِيهِ والمقامة بِالْفَتْح أَيْضا الْجَمَاعَة وَأما الْمقَام فالإقامة وَالْمقَام بِالْفَتْح مصدر قَامَ يقوم مقَاما وَالْمقَام أَيْضا مَوضِع الْقيام
الْفرق بَين أَقَامَ بِالْمَكَانِ وغني بِالْمَكَانِ
أَن معنى قَوْلك
غَنِي بِالْمَكَانِ يغنى أَنه أَقَامَ بِهِ إِقَامَة مستغن بِهِ عَن غَيره وَلَيْسَ فِي الْإِقَامَة هَذَا الْمَعْنى
الْفرق بَين العكوف وَالْإِقَامَة
أَن العكوف هُوَ الإقبال على الشَّيْء والاحتباس فِيهِ وَمِنْه الراجز من مشطور الرجز
(باتت تبيا حَوْضهَا عكوفا ... ) وَمِنْه الاعكتاف لِأَن صَاحبه مقبل عَلَيْهِ يحبس ليه غير مشتغل بِغَيْر وَالْإِقَامَة لاتقضي ذَلِك
الْفرق بَين الْمجْلس والمحفل
أَن المحف وَهُوَ الْمجْلس الممتلىء من النَّاس من قَوْلهم ضرع حافل إِذا كَانَ ممتلئا
الْفرق بَين الدنو والقرب
أَن الدنو لَا يكون إِلَّا فِي الْمسَافَة بَين شَيْئَيْنِ تَقول دَاره دانية ومزاوره دَان والقرب عَام فِي ذَلِك وَفِي غَيره تَقول قُلُوبنَا تتقارب وَلَا تَقول تتدانى وَتقول هُوَ قريب بِقَلْبِه وَلَا يُقَال دَان بِقَلْبِه إِلَّا على بعد
الْفرق بَين قَوْلك طل دَمه وقولك أهدي دَمه
أَن قَوْلك طل دَمه مَعنا أَنه بَطل وَلم يطْلب بِهِ وَيُقَال طل الْقَتِيل نَفسه وطله فلَان إِذا أبْطلهُ وَأما أهْدر فَهُوَ أَن يبيحه السُّلْطَان أَو غَيره وَقد هدر الدَّم هدرا وَهُوَ هادر كَأَنَّهُ مَأْخُوذ من قَوْلك هدر الشَّيْء إِذا على وفار وكذالك هدر الْحَمَامَة وَهُوَ مَا دَامَ ولج صَوته بِمَنْزِلَة غليان الْقدر يُقَال للمستقتل من النَّاس قد هدر دَمه
الْفرق بَين الظل والفيء
أَن الظل يكون لَيْلًا وَنَهَارًا وَلَا
يكون الْفَيْء
стр. 287
إلا بِالنَّهَارِ وَهُوَ مَا فَاء من جَانب أَي وجع والفيء الرُّجُوع وَيُقَال الْفَيْء التبع لِأَنَّهُ يتبع الشَّمْس وَإِذا ارْتَفَعت الشَّمْس إِلَى مَوضِع الْمقَال من سَاق الشَّجَرَة قد عقل الظل
الْفرق بَين الْوسط وَالْوسط
أَن الْوسط لَا يكون إِلَّا ظرفا تَقول قعدت وسط الْقَوْم وثوبي وسط الثِّيَاب وَإِنَّمَا تخبر عَن شَيْء فِيهِ وَالثَّوْب وَلَيْسَ بِهِ فاذا حركت السِّين كَمَا اسْما وَكَانَ بِمَعْنى بعض الشَّيْء تَقول وسط رَأسه صلب فَترفع لِأَنَّك إِنَّمَا تخبر عَن بعض الرَّأْس لَا عين شَيْء فه وَالْوسط أسم الشَّيْء لاذي فِي وسط الْقَوْم وَلَا يُقَال قعدت فِي وسط الْقَوْم كَمَا لَا يُقَال قعدت فِي بَين الْقَوْم كَمَا أَن بَين لَا يدْخل عَلَيْهِ فِي فَكَذَلِك لَا تدخل مَا أدّى عَنهُ بَين
الفرق بَين قَوْلك بَين وسط
أَن الوس يُضَاف الى الشَّيْء الْوَاحِد وَبَين تُضَاف الى شَيْئَيْنِ فَصَاعِدا لِأَنَّهُ من الْبَيْنُونَة تَقول قعدت وسط الدَّار وَلَا يُقَال قعدت بَين الدَّاريْنِ أَي حَيْثُ تبَاين إِحْدَاهمَا صاصبتها وَقَعَدت بَين الْقَوْم أَي حَيْثُ يتباينوا من المكاان وَالْوسط يَقْتَضِي اعْتِدَال الْأَطْرَاف اليه وَلِهَذَا قيل الْوسط الْعدْل فِي قَوْله تَعَالَى (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أمة وسطا)
الْفرق بَين الطُّلُوع والبزوغ والشروق
أَن البزوع أول الطُّلُوع وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى (فَلَمَّا رأى الشَّمْس بازغة) أَي لما رَآهَا فِي أول أَحْوَال طُلُوعهَا تفكر فِيهِ فَوَقع لَهُ أَنه لَيست بإله وَلِهَذَا سمي الشَّرْط تزيعا لِأَنَّهُ شقّ خَفِي كانه أول الشق
стр. 288
بزغ قَوَائِم الدَّابَّة إِذا شَرطهَا ليبرز
الدَّم والشروق الطُّلُوع تَقول طلعت وَلَا يُقَال شَرق الرجل كَمَا يُقَال طلع الرجل فالطلوع أَعم
الْفرق بَين الذَّوْق وَإِدْرَاك الطّعْم أَن الذَّوْق مُلَابسَة يحسن بهَا الطّعْم إِدْرَاك الطّعْم يتَبَيَّن بِهِ من ذَلِك الْوَجْه وَغير تضمين مُلَابسَة الْحَبل وَكَذَلِكَ يُقَال ذقته فَلم أجد لَهُ طعما
الْفرق بَين قَوْله (لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ) وَقَوله لَا يغْفر الشّرك بِهِ فِي مَا قَالَ عَليّ بن عِيسَى أَن لَا تدل على الِاسْتِقْبَال وتدل على وَجه الْفِعْل فِي الارادة وَنَحْوهَا إِذا كَانَ قد يُرِيد الانسان الْكفْر مَعَ التَّوَهُّم أَنه إِيمَان كَمَا يُرِيد النَّصْرَانِي عبَادَة الْمَسِيح وَيجوز ارادته ان يكفر مَعَ التة وهم أَنه إِيمَان وَالْفرق من جِهَة آخرى أَن الْمصدر لَا يدل على زمَان وَإِن يفعل يدل على زمَان فَفِي قَوْلك أَن مَعَ الْفِعْل زِيَادَة لَيست فِي الْفِعْل
الْفرق بَين الاستاقمة والإصابة
أَن الاصابة مضمنة بملابسة الْغَرَض وَلَيْسَ كَذَلِك الاسْتقَامَة لِأَنَّهُ قد يمر الاسْتقَامَة ثمَّ يَنْقَطِع عَن الْفَرْض الَّذِي هُوَ الْمَقْصد فِي الطّلب
الفرق بَين قَوْلك أَتَى فلَان وَجَاء فلَان
أَن قَوْلك جَاءَ كَلَام تَامّ لَا يحْتَاج إِلَى صلَة وقولك أَتَى فلَان يَقْتَضِي مجية بِشَيْء وَلِهَذَا يُقَال جَاءَ فلَان نَفسه وَلَا يال أَتَى فلَان نَفسه ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى أسْتَعْمل أحد اللَّفْظَيْنِ فِي مَوضِع الآخر
الْفرق بَين اولاء أُولَئِكَ أَن اولاء لما قرب وَأُولَئِكَ لما بعد كَمَا أَن ذَا لما قرب وَذَلِكَ لما بعد وَإِنَّمَا الْكَاف للخطاب ودخلها معنى الْبعد لن مَا بعد عَن الْمُخَاطب إِلَى اعلامه وانه مُخَاطب ذكره لما
لَا يحْتَاج اليه مَا قرب مِنْهُ لوضوح أمره
الْفرق بَين من يأتيني فلة دِرْهَم وَالَّذِي يأتيني فلة دِرْهَم
أَن جَوَاب الْجَزَاء يدل على أَنه يسْتَحق من الْفِعْل الأول وَالْفَاء فِي خبر الَّذِي مشبهة
стр. 289
بالجزاء وَلَيْسَت بِهِ وَإِنَّمَا دخلت لتدل على أَن الدِّرْهَم يجب الْإِتْيَان
الفرق بَين الْجَواب بِالْفَاءِ وَبَين الْعَطف
أَن الْعَطف يُوجب الِاشْتِرَاك فِي الْمَعْنى وَالْجَوَاب يُوجب أَن الثَّانِي بِالْأولِ كَقَوْلِه تَعَالَى (وَلَا تمسوها بِسوء فيأخذكم عَذَاب قريب)
الْفرق بَين الركون والسكون
أَن الرّكُوب السّكُون إِلَى الشَّيْء بالحب لَهُ والإنصات إِلَيْهِ ونقيضه النفور عَنهُ والسكون خلاف الْحَرَكَة وَإِنَّمَا يسْتَعْمل فِي غَيره مجَازًا
الْفرق بَين لما وَلم
أَن لما يُوقف عَلَيْهَا نَحْو قد جَاءَ زيد فَتَقول لما أَي لما يَجِيء وَلَا يجوز فِي ذَلِك كَلَامهم كَاد وَلما يفعل وَلم يفعل وَلما جَوَاب قد فعل وَلم جَوَاب فعل لِأَن قد للتوقع وَقَالَ سيبوية لَيست مَا زَائِدَة لِأَن لما تقع فِي مَوَاضِع لَا تقع فِيهَا لم فَإِذا قَالَ الْقَائِل لم يأتني زيد فَهُوَ نفي لقَوْله أَتَانِي زيد وَإِذا قَالَ لما يأتني فَمَعْنَاه أَنه لم يَأْتِ وَإِنَّمَا يتوقعه
الْفرق بَين التَّابِع والتالي
أَن التَّالِي فِي مَا قَالَ عَليّ بن عِيسَى ثَان وَإِن لم يكن يتدبر بتدبر الأول إِنَّمَا هُوَ المتدبر بتدبير الأول وَقد يكون التَّابِع قبل الْمَتْبُوع فِي الْمَكَان كتقدم الْمَدْلُول وَتَأَخر الدَّلِيل وَهُوَ مَعَ ذَلِك يَأْمر بالعدول تَارَة إِلَى الشمَال وَتارَة إِلَى الْيَمين كَذَا قَالَ
الْفرق قين الْخَالِي والماضي
أَن الْخَالِي يَقْتَضِي خلو الْمَكَان
مِنْهُ وَسَوَاء خلا مِنْهُ بالغيبة أَو الْعَدَم وَمِنْه لَا يَخْلُو الْجِسْم من حَرَكَة أَو سُكُون لِامْتِنَاع خلو الْمَكَان مِنْهُمَا وَأما لَا يَخْلُو الشَّيْء من أَن يكو مَوْجُودا أَو مَعْدُوما فَمَعْنَاه أَنه لَا يَخْلُو من أَن يَصح لَهُ معنى إِحْدَى الصفتين
الْفرق بَين سَوف وَالسِّين فِي سيفعل
أَن سَوف إطماع قَوْلهم سوفته أَي أطمعته فِي مَا يكون وَلَيْسَ كَذَلِك السِّين
الْفرق بَين قَوْلك مَالك لَا تفعل كَذَا وقولك لم لَا تفعل أَن قَوْلك لم لَا تفعل أَعم لِأَنَّهُ قد يكون بِحَال يرجع إِلَى غَيره وَمَالك لَا تفعل
стр. 290
بِحَال يرجع اليه
الْفرق بَين الْمَكَان والمكانة
أَن المكانة الطَّرِيقَة يُقَال هُوَ يعْمل على مكانته ومكينته أَي على طَرِيقَته وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (على مكانتكم إِنَّا عالملون) وَالْمَكَان مفعل من يكون مصدرا وموضعا
الْفرق بَين قَوْلك تَمامًا لَهُ وتماما عَلَيْهِ
فِي قَوْله تَعَالَى (تَمامًا على الَّذِي أحسن) أَن تَمامًا لَهُ يدل على نقصانه قبل تكميله وتماما عَلَيْهِ يدل على نقصانه فَقَط لِأَنَّهُ يَقْتَضِي مضاعفة عَلَيْهِ
الْفرق بَين أمت وأو أَن أم اسْتِفْهَام وفيهَا ادِّعَاء إِذا عادلت الْألف نَحْو أَزِيد فِي الدَّار وَلَيْسَ ذَلِك فِي أَو وَلِهَذَا اخْتلف الْجَواب فِيهَا أم بالتعبير أَو بنعم أَو لَا
الْفرق بَين الناء والسعير والجحيم والحريق
أَن السعير هُوَ النَّار الملتهبة الحراقة أَعنِي أَنَّهَا تسمى حريقا فِي حَال إحراقها للإحراق هُوَ النَّار الملتهبة الحراقة أَعنِي أَنَّهَا تسمى حريقا فِي حَال إحراقها للأحراق يُقَال فِي الْعود نَار وَفِي الْحجر نَار وَلَا يُقَال فِيهِ سعير والحريق النَّار الملتهبة شَيْئا واهلاكها لَهُ وَلِهَذَا يُقَال وَقع الْحَرِيق فِي مَوضِع كَذَا وَلَا يُقَال وَقع السعير فَلَا يَقْتَضِي قَوْلك السعير مَا يَقْتَضِيهِ
الْحَرِيق وَلِهَذَا يُقَال فلَان مسعر حَرْب كَأَنَّهُ يشعلها ويلهبها وَلَا يُقَال محرق والجحيم نَار على نَار وجمر وجاحمه شدَّة تلهبه وجاحم الْحَرْب أَشد مَوضِع فغيها وَيُقَال لعين الْأسد جحمة لشدَّة توقدها وَأما جَهَنَّم فَيُفِيد بعد الْعقر من قَوْلك بِئْر جهنام إِذا كَانَت بعيدَة القعر
الْفرق بَين النُّور والضياء
أَن الضياء مَا يَتَخَلَّل الْهَوَاء من اجزاء النُّور فيبيض بذلك وَالشَّاهِد أَنهم يَقُولُونَ ضِيَاء النَّهَار وَلَا يَقُولُونَ نور النَّهَار إِلَّا أَن يعنوا الشَّمْس فالنور الْجُمْلَة الَّتِي يتشعب مِنْهَا والضوء مصد ضاء يضوء ضوءا يُقَال ضاء وأضاء أَي ضاء هُوَ وأضاء غَيره
الْفرق بَين النُّطْفَة والمني
أَن قَوْلك النُّطْفَة يُفِيد أَنَّهَا مَاء قَلِيل وَالْمَاء الْقَلِيل تَسْمِيَة الْعَرَب النُّطْفَة يَقُولُونَ هَذِه نُطْفَة عذبة اي مَاء عذب ثمَّ كثر أستعمال النُّطْفَة فِي الْمَنِيّ حَتَّى صَار لَا يعرف باطلاقه غَيره
стр. 291
وَقَوْلنَا الْمَنِيّ يُفِيد أَن الْوَلَد يقدر مِنْهُ وَهُوَ من قَوْلك منى الله لَهُ كَذَا أَي قدره وَمِنْه المنا الَّذِي يُوزن بِهِ لِأَنَّهُ تَقْديرا مَعْلُوما
الْفرق بَين قَوْلك أزاله عَن موضعة وأزله
أَن الإزلال عَن الْموضع هُوَ الْإِزَالَة عَنهُ دفْعَة وَاحِدَة من قَوْلك زلت قدمه وَمِنْه قيل أزل اليه النِّعْمَة إِذا اصطنعها اليه بِسُرْعَة وَمِنْه قيل للذنب الَّذِي يَقع من الْإِنْسَان على غير أعتماد زلَّة والصفاء الزلَال بِمَعْنى المزل
الْفرق بَين الضّيق والضيق
قَالَ الْمفضل الضّيق بِالْفَتْح فِي الصَّدْر وَالْمَكَان والضيق بِالْكَسْرِ فِي الْبُخْل وعسر الْخلق وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (وى تَكُ فِي مِمَّا يمكرون) وَقَالَ غَيره الضّيق مصدر والضيق اسْم ضَاقَ الشء ضَاقَ الشَّيْء ضيقا وَهُوَ الضّيق والضيق مَا يلْزمه الضّيق وَهَذَا الْمِثَال يكون لما تلْزمهُ الصّفة مثل سيد وميت والضائق مَا يكون فِيهِ الضّيق عارضا وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (وضائق بِهِ صدرك)
الْفرق بَين الْخلف وَالْخلف
أَنه يُقَال لمن جَاءَ بعد الأول خلف شرا كَانَ أَو خيرا واليل على الشَّرّ قَوْله لبيد من الْكَامِل (وَبقيت فِي خلف كَجلْد الأجرب ... ) وعَلى الْخَيْر قَول حسان من الطَّوِيل
(لنا الْقدَم الأولى إِلَيْك وخلفنا ... لأولنا فِي طَاعَة الله تَابع)
والخف بِالتَّحْرِيكِ مَا أخلف عَلَيْك بَدَلا مِمَّا أخذك مِنْك
الْفرق بَين مَا وَلَا أَن لَا جَوَاب اسْتِفْهَام كَقَوْلِك أَتَقول كَذَا فَيكون الجوالب لَا وَمَا جَوَاب عَن الدَّعْوَى تَقول قلت كَذَا فَيكون الْجَواب مَا قلت
стр. 292
الْفرق بَين السكب والصب والسقوح والهموم والهطل أَن السكب هُوَ الصب المتتابع وَلِهَذَا يُقَال فرس سكب غذا كَانَ يُتَابع الجري وَلَا يقطعهُ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (وَمَاء مسكوب) لِأَنَّهُ دَائِم لَا يَنْقَطِع والصب يكون دفْعَة مَا يصب فِي القالب يصب دفْعَة وَاحِدَة والسفوح اندفاع الشَّيْء اسائل وَسُرْعَة جَرَيَانه وَلِهَذَا قيل دم مسفوح لِأَن الدَّم يخرج
من الْعرق خُرُوجًا سَرِيعا وَمِنْه سفح الْجَبَل لِأَن سيله ينْدَفع إِلَيْهِ بِسُرْعَة والهمول يُفِيد أَن الهامل يذهب كل مَذْهَب من غير مَانع وَلِهَذَا قيل أهملت فكثرة السيلان فِي سهولة وَمِنْه يقا همر فِي كَلَامه إِذا أَكثر مِنْهُ وَرجل مهمار كثير الْكَلَام وظبية همير بسيطة الْجِسْم والهطل دوَام السيلان فِي سُكُون كَذَا حَتَّى السكرِي وَقَالَ الهطلان مطر إِلَى اللين مَا هُوَ وَأما السح فَهُوَ عُمُوم الانصباب وَمِنْه يُقَال شَاة ساح كَأَن جسمها أجمع يصب ودكا
الْفرق بَين المع واللمح
أَن اللمع أَصله فِي الْبركَة وَهِي الرّقّ ثمَّ الْأُخْرَى الْمرة بعد الْمرة واللمح مثل اللمع فِي ذَلِك إِلَّا أَن اللمع لَا يكون إِلَّا من بعيد هَكَذَا حَكَاهُ السكرِي فِي تَفْسِير قَول امرىء الْقَيْس من الطَّوِيل
(وَتخرج مِنْهُ لَا معات كَأَنَّهَا ... أكف تلقى الْفَوْز عَن المفيض)
والبرق أَصله مَا يَقع بِهِ الرعب وَلِهَذَا اسْتعْمل فِي التهدد
الْفرق بَين التبديل والإبدال قَالَ الْفراء التبديل تَغْيِير الشَّيْء عَن حَاله والإبدال جعل الشَّيْء مَكَان الشَّيْء
الْفرق بَين الدَّلْو والذنُوب
أَن الدَّلْو تكون فارغة وملأى
والذنُوب لَا
стр. 293
تكون إِلَّا ملأى وَلِهَذَا سمي النَّصِيب ذنوبا قَالَ الشَّاعِر من مشطور الرجز
(إِنَّا إِذا ساجلنا شريب)
(لنا ذنُوب وَله ذنُوب)
(فَإِن أَبى كَانَ لَهُ القليب)
فلولا أَنَّهَا مَمْلُوءَة مَا كَانَ لقَوْله لنا ذنُوب وَله ذنُوب معنى وَكَذَا قَول علقمه من الطَّوِيل
(فَحق لشاس من ندال ذنُوب)
ساجلنا شاركنا فِي الاستقاء بالسجال ولاذنوب تذكر وتؤنث وَهَكَذَا
الفرق بَين الكأس والقدح
أَن الكأس لَا يكون إِلَّا مَمْلُوءَة والقدح تكون مَمْلُوءَة وَغير مَمْلُوءَة وَكَذَلِكَ الْفرق بَين الخواف والمائدة وَذَلِكَ أَنَّهَا لَا تسمى مائدة إِلَّا إِذا كَانَ عَلَيْهَا طَعَام وَإِلَّا فَهُوَ خوان وَالله أعلم