ذَهَبْنَا اليْهِ فِي كتاب الفَصْل بَين النقلَة بعد هَذَا الكتاب إِن قضى الله ذَلِك وشاءه.
وَمَات عَمْرو بن شُعَيْب بِالطَّائِف سنة ثَمَان عشرة وَمِائَة.
وَقد رَوَى عَنْ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلاةً فَحَافِظُوا عَلَيْهَا؛ وَهِيَ الوِتْرُ».
وبإسناد عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: «مَنِ اسْتُوْدِعَ وَدِيعَةً فَلا ضَمَانَ عَلَيْهِ».
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرٍو: أَنَّ امْرَأَتَيْنِ يَمَانِيَّتَيْنِ أَتَتَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَفِي أَيْدِيهِمَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَتُحِبَّانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللَّهُ بِسِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ»؟ قَالَتَا: لَا، قَالَ: «فَأَدِّيَا زَكَاتَهُ».
وَعَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى صَلاةً مَكْتُوبَةً فَلْيَقْرَأْ بِأُمِّ القُرْآنِ وقرآنا مَعَهُمَا، فَإِذَا أَنْهَى أُمَّ الكِتَابِ أَجْزَأَتْ عَنهُ، وَمن كَانَ مَعَ إِمَامٍ فَلْيَقْرَأْ قَبْلَهُ، وَمَنْ صَلَّى صَلاةً وَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا فَهِيَ خِدَاجٌ ـ ثَلاثَ مَرَّاتٍ».
وَعَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْهَرَ بِحُرَّةٍ أو أَمَةِ قَوْمٍ فَوَلَدَتْ، فَالْوَلَدُ وَلَدُ زِنًا، لَا يَرِثُ وَلا يُورَثُ».
وَعَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «تَسْلِيمُ اليَهُودِ إِشَارَة بالأصابع، وَتَسْلِيمُ النَّصَارَى إِشَارَةٌ بِالْكَفِّ، لَا تَتَشَبَّهُوا بِأَهْلِ الكِتَابِ، قُصُّوا الشَّوَارِبِ وَوَفِّرُوا اللِّحَى، وَلا تَقُصُّوا النَّوَاصي، وَلا تَمْشُوا فِي المَسَاجِدِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْقَمِيصِ وَتَحْتَهُ الإِزَارُ».
وَعَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الْعِرَافَةُ أَوَّلُهَا مَلامَةٌ، وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ، وَآخِرُهَا عَذَابٌ يَوْمَ القِيَامَةِ».
أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا أَحْمَدُ بن عَلِيِّ بن الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا كَامِلُ بن طَلْحَة الجحدري، قَالَ: حَدثنَا ابن لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ طَوِيلَةٍ لَا يُنْكِرُ مَنْ هَذَا الشَّأْنُ صِنَاعَتُهُ أَنَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ مَوْضُوعَةٌ أو مَقْلُوبَةٌ، وَابْنُ لَهِيعَةَ قَدْ تبرأنا من عهدته فِي مضوعه من هَذَا الكتاب. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٧١)].
• عَمْرو بن شُعَيْب.
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: إِذا حدث، عَن عَمْرو بن شُعَيْب الضُّعَفَاء، مثل: شهر، وَالْحجاج، وأرطاة، وَابْن لَهِيعَة، فَلَيْسَ العتب عَلَيْهِ دونهم، الا أَن يكون هُوَ المُنْفَرد بِتِلْكَ الرِّوَايَة دونهم، من رِوَايَة غَيرهم عَنهُ.
وقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: عَمْرو بن شُعَيْب رُبمَا احتجننا بِهِ، وَرُبمَا وجس فِي القلب مِنْهُ شَيْء.
وَذكر عَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى بن الْقطَّان: حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب عندنَا واهي. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد:
وَرَوَى ابن لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بن شُعْيِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ : «نَهَى عَنِ العُرْبَانِ».
وَقَدْ رَوَى مَالِكٌ فِي المُوَطَّأِ، وَقَالَ فِيهِ: بَلَغَنِي عَنْ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ: وَيُقَالُ: أَخَذَهُ مَالِكٌ، عَنِ ابن وَهْبٍ، عَنِ ابن لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ
أَخْبَرَنِي أبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ الإِيَادِيُّ إِجَازَةً، قَالَ: أَنا أبو يَحْيَى زَكَرِيَّا بن يَحْيَى السَّاجِيُّ، قَالَ: ثَنَا العَبَّاسُ بن عَبْدِ العَظِيمِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئَ، يَقُولُ: لَمْ يَسْمَعِ ابن لَهِيعَةَ الا حَدِيثَ القَدَرِ،
стр. 6757
حَدِيثَ رَافِعٍ.
قَالَ ابن حِبَّانَ: وَالصَّوَاب فِي أَمر عَمْرو بن شُعَيْب أَن يحول الى تَارِيخ الثِّقَات، لِأَن عَدَالَته قد تقدّمت، فَأَما المَنَاكِير فِي حَدِيثه إِذا كَانَ فِي رِوَايَة أَبِيه عَن جده، فَحكمه حكم الثِّقَات، إِذا رووا المقاطيع والمراسيل، بِأَن يتْرك من حَدِيثهمْ المُرْسل والمقطوع ويحتج بالْخبر الصَّحِيح.
هَذَا حكم عمر بن شُعَيْب وَغَيره من المُحدثين، الذِي تقدّمت عدالتهم. (ص/١٦٧) قَالَ أبو الْحَسَنِ، ﵀: قَول أبي حَاتِم: لم يَصح سَماع شُعَيْب وَالِد عَمْرو، من جده عَبْد اللَّهِ بن عَمْرو خطأ.
رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بن عُمَرٍو العُمَرِيُّ، وَهُو مِنَ الأَئِمَّةِ العُدُولِ، عَنْ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: " كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بن عُمَرَ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَاهُ فِي مَسْأَلَةٍ ذَكَرَهَا، فَقَالَ لِي: يَا شُعَيْبُ، امْضِ مَعَهُ الى ابن عَبَّاسٍ.
فَمَضَيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ رَجَعْتُ اليْهِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِجَوَابِهِ، فَقَالَ لِي: يَا شُعَيْبُ، امْضِ مَعَهُ الى ابن عُمَرَ ".
هَذَا مَعْنَى الحِكَايَةِ، فَقَدْ صَحَّ بِهَذَا سَمَاعُ شُعَيْبٍ مِنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ، وَضَبَطَهُ عَنْهُ. (ص/١٦٨) [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٦٦)].
• عَمْرو بن شُعَيب بن مُحَمد بن عَبد الله بن عَمْرو بن العاص.
يُكَنَّى أبا إبراهيم.
حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، قَال: حَدَّثَنا الفضل بن زياد، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن حنبل قال: بلغني كنية عَمْرو بن شُعَيب: أبو إبراهيم.
قال: وسألت أحمد قلت: عَمْرو بن شُعَيب هو ابن عَبد الله بن عَمْرو؟ قَال: لا، ولكن هو عَمْرو بن شُعَيب بن مُحَمد بن عَبد الله بن عَمْرو.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، قَال: حَدَّثَنا علي بن عثمان بن نفيل، حَدَّثَنا أبو مسهر، عن سَعِيد بن عَبد العزيز، قَال: كان الزُّهْريّ يلعن من يحدث بهذا الحديث، نهيتكم عن النبيذ فانتبذوا، فقلت لسعيد: هو يذكره عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قال: إياه، يعني.
حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح، قَال: حَدَّثَنا علي، سمعت يَحْيى بن سَعِيد يقول: حديث عَمْرو بن شُعَيب واهٍ عندنا.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد العزيز بن منيب المروزي (ح) وحدثنا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن الهيثم، قالا: حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثور، عن معمر، عن أيوب قَال: كنتُ إذا أتيت عَمْرو بن شُعَيب، غطيت رأسي حياء من الناس.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الإمام، وبشر بن موسى، قالا: حَدَّثَنا مؤمل بن إهاب، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، قَال: كان أيوب إذا قعد الى عَمْرو بن شُعَيب غطى رأسه.
حَدَّثَنَا إسحاق بن موسى الرملي، قال لنا أبو داود السجستاني، سمعت أحمد بن حنبل يقول: أصحاب الحديث إذا شاؤوا احتجوا بعمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، وَإذا شاؤوا تركوه.
وحكى الحسن بن سُفيان، عَن إسحاق بن راهويه قال: عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ كأيوب عن نافع، عنِ ابن عُمَر.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، قَال: حَدَّثَنا عثمان بن أبي شيبة، عن جَرير، عَن مغيرة، قَال: كان لا يعبأ بحديث سالم بن أبي الجعد، وخلاس بن عَمْرو، وَأبي
стр. 6758
الطفيل، وبصحيفة عَبد الله بن عَمْرو.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين، قَال: حَدَّثَنا عثمان، قَال: حَدَّثَنا جَرير، عَن مغيرة، قَال: مَا يسرني أن صحيفة عَبد الله بن عَمْرو عندي بتمرتين، أو بفلسين.
حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: عَمْرو بن شُعَيب ثقة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن بشر، قَال: حَدَّثَنا ابن عُمَير، قَال: حَدَّثَنا أيوب بن سويد، عن الأَوْزاعِيّ قَال: مَا رأيتُ قرشيا أكمل من عَمْرو بن شُعَيب.
حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، قَال: حَدَّثَنا مُسَدَّد، عن يزيد بن زريع، حَدَّثَنا أيوب، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن رسول الله ﷺ قَال: لا يحل سلف وبيع، ولا شرطان في بيع، ولا بيع ما لم يضمن، ولا بيع ما ليس عندك.
سمعت أبا يَعْلَى، يقول: قال: أبو عَبد الرحمن الأذرمي يقال: ليس يصح من حديث عَمْرو بن شُعَيب الاَّ هذا، أو هذا أصحها.
حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني، قَال: حَدَّثَنا عباد بن عباد، عن عُمَر بن ذر، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر بن عَبد العزيز، يقول: لو أراد الله الا يُعصى ما خلق إبليس.
قال: وحدثني مقاتل بن حيان، عَنْ عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، أن النبي ﷺ قال لأبي بكر: يا أبا بكر، لو أراد الله الا يُعْصى، ما خلق إبليس.
حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سلامة الطحاوي، قَال: حَدَّثَنا يُونُس بن عَبد الأعلى، حَدَّثَنا أنس بن عياض، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال النبي ﷺ : كفر من ادعى الى نسب لا يعرف، أو جحده وإن دق.
قَالَ: سَمِعْتُ يُونُس يقول: كان ابن وهب، حَدَّثَنا به، عَن أَنَس بن عياض، ثم لقيت أنس بن عياض فحدثنا به.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الرحمن بن سهم، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، عنِ ابن جُرَيج، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من تطبَّب ولم يكن بالطب معروفا، فأصاب نفسا فما دونها فهو ضامن. وهذا الحديث رواه هشام ودحيم وغيرهما، عن الوليد، عنِ ابن جُرَيج، بإسناده عن النبي ﷺ ، من تطبب ولم يعرف منه طب قبل ذلك فهو ضامن.
رواه محمود بن خلاد، عن الوليد بن مسلم، عنِ ابن جُرَيج، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن النبي ﷺ مثل ما قال هشام ودحيم، ولم يذكر أباه.
ذكره أبو عَبد الرحمن النسائي عن محمود، وجعله من جودة إسناده.
وعمرو بن شُعَيب في نفسه ثقة، الاَّ أنه إذا روى عن أبيه، عَن جَدِّهِ، على ما نسبه أحمد بن حنبل يكون ما يرويه، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن النبي ﷺ مرسلا، لأن جده عنده هو مُحَمد بن عَبد الله بن عَمْرو، وَمُحَمد ليس له صحبة، وقد روى عن عَمْرو بن شُعَيب أئمة الناس وثقاتهم، وجماعة من الضعفاء، الاَّ أن أحاديثه، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن النبي ﷺ : اجتنبه الناس مع احتمالهم إياه، ولم يدخلوه في صحاح ما خرجوه، وقالوا هي صحيفة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢٠١)].
• عَمْرو بن شُعَيْب بن مُحَمَّد بن عبد الله بن
стр. 6759
عَمْرو بن العَاصي أبو إِبْرَاهِيم.
قَالَ سعيد بن عبد العَزِيز: كَانَ الزُّهْرِيّ يلعن من يحدث بِهَذَا الحَدِيث " نَهَيْتُكُمْ عَن النَّبِيذ، فانتبذوا " قَالَ [أَبُو مسْهر: قلت] لسَعِيد: هُوَ يذكرهُ عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: إِيَّاه يَعْنِي!
وَقَالَ يحيى بن سعيد: عَمْرو بن شُعَيْب واه عندنَا.
وَقَالَ أَيُّوب: كنت إِذا أتيت عَمْرو بن شُعَيْب غطيت رَأْسي حَيَاء من النَّاس.
وَقَالَ أَحْمد: أَصْحَاب الحَدِيث إِذا شَاءُوا احْتَجُّوا بِعَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده، وَإِذا شاؤا تَرَكُوهُ.
وَقَالَ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه: عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده كأيوب عَن نَافِع عَن ابن عمر.
وَقَالَ جرير عَن مُغيرَة: كَانَ لَا يعبأ بِحَدِيث سَالم بن أبي الجَعْد وخلاس بن عَمْرو وَأبي الطُّفَيْل وبصحيفة عَمْرو بن عبد الله.
وَقَالَ مُغيرَة: مَا يسرني أَن صحيفَة عبد الله بن عَمْرو [عِنْدِي] بتمرتين أو بفلسين.
وَقَالَ ابن معِين: عَمْرو بن شُعَيْب ثِقَة.
وَقَالَ الأَوْزَاعِيّ: مَا رَأَيْت أكمل من عَمْرو بن شُعَيْب.
وَقَالَ ابن عدي: وَعَمْرو بن شُعَيْب فِي نَفسه ثِقَة، الا أَنه إِذا روى عَن أَبِيه عَن جده على مَا نسبه أَحْمد بن حَنْبَل يكون مَا يرويهِ عَن أَبِيه عَن جده عَن النَّبِي ﷺ مُرْسلا؛ لِأَن جده عِنْده هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو، وَلَيْسَ لَهُ صُحْبَة، وَقد روى عَن عَمْرو بن شُعَيْب أَئِمَّة النَّاس وثقاتهم وَجَمَاعَة من الضُّعَفَاء، الا أَن أَحَادِيثه عَن أَبِيه عَن جده اجتنبه النَّاس مَعَ احتمالهم إِيَّاه، وَلم يدخلوها فِي (صِحَاح خرجوها) وَقَالُوا: هِيَ صحيفَة. [مختصر الكامل (ص ٥٣٩)].
• عمرو بن شعيب.
حدثنا الحسين بن صدقة، حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال: سئل يحيي بن معين عن حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؟ فقال: ليس بذاك.
قال ابن أبي خيثمة: ورأيت في كتاب علي بن المديني، سمعت يحيي بن سعيد يقول: عمرو بن شعيب عندنا واه.
حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي بن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: عمرو بن شعيب عندنا واه.
حدثنا الحسين بن صدقة، حدثنا أحمد بن علي، حدثنا علي بن ميمون الرقي، قال: سمعت ابن عيينة، وسئل عن عمرو بن شعيب؟ فقال: غيره خير منه، وقد روى عنه ثقات الناس. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٤٦)].
• عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص.
يكنى أبا إبراهيم.
قال أيوب السختياني: كنت إذا أتيته غطيت رأسي حياء من الناس.
وقال يحيى بن سعيد: هو عندنا واه.
وقال أحمد: ربما احتججناه، وربما وحش في القلب منه شيء، وله مناكير.
وقال في رواية: ليس بحجة.
وقال يحيى: ليس بذاك.
وقال في رواية: هو ثقة في نفسه، إنما بلي بكتاب أبيه عن جده.
وقال أبو زرعة: إنما أنكروا عليه أنه روى صحيفة
стр. 6760
كانت عنده.
وقال أبو الفتح الأزدي: سمعت عدة من أهل العلم بالحديث يذكرون أن عمرو بن شعيب فيما رواه عن سعيد بن المسيب وغيره فهو صدوق، وما رواه عن أبيه عن جده يجب التوقف فيه.
قال المصنف: قلت: وإنما توقفوا فيه لأنه إذا قال عن جده احتمل أن يكون محمداً وذاك لم يلق رسول الله ﷺ ، وأما إذا قال: عن جده عبد الله، وسماه كان صحيحاً، وقد ثبت بما قال الدارقطني أن شعيباً رأى عبد الله وإن كان قد أنكر ذلك ابن حبان. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٧)].
• عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصي أبو إبراهيم.
قال الآجري: «سألت أبا داود، هل عمرو بن شعيب عندك حجة؟ قال: لا، ولا نصف حجة».
وقال النسائي في «التمييز»: «دخل على بنت أبي سلمة، وروى عنها حديثاً عدوه به تابعيّاً». خلافاً لعبد الغني إذ ذكر جماعة من التابعين رووا عنه، وليس هو بتابعي.
«سمعت ابن راهوية يقول: هو عندنا عدل، وإنما دخل حديثه الوهن؛ لرواية الضعفاء عنه، وقد روى عن عمرو جماعة من الأئمة». قال أبو عبد الرحمن: «وهو لا بأس به».
وفي رواية ابنه عنه: «ثقة». وقال العجلي: «هو ثقة».
وقال البخاري: «شعيب بن محمد سمع عبد الله بن عمرو. سمع منه ابنه عمرو».
وقال أبو عاصم، عن حيوة، عن زياد بن عمرو: «سمع شعيب من محمد، سمع عبد الله ابن عمرو، إنما أردنا بهذا أن شعيباً سمع من ابن عمرو».
قال محمد: «ورأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، والحميدي، وإسحاق بن راهويه، يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده».
قال أبو عبد الله: «فَمَنِ الناس بعدهم؟!».
وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم: «كان مغيرة بن مقسم لا يعبأ بصحيفة عمرو بن شعيب».
وقال مرة: «ما يسرني أن صحيفة عندي بفلسين».
وقال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: «لم يترك حديثه أحد من الأئمة، فإذا بيّن جدّه فهو صحيح».
وقال ابن عدي: «اجتنبه الناس لأجل أحاديثه عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ مع احتمالهم إياه، ولم يدخلوه في صحيح خرجوه، وقالوا: هي صحيفة».
وقال أبو زرعة الرازي: «روي عنه الثقات، إنما أنكروا عليه كثرة روايته؛ عن أبيه، عن جده».
وقال: «إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها، وما أقل ما تصيب عنه مما روى عن غير أبيه، عن جده من المناكير، وعامة هذه المناكير التي تروى عنه، إنما هي عن المثنى بن الصباحن وابن لهيعة، والضعفاء، وهو ثقة في نفسه، إنما تُكُلِّم فيه بسبب كتاب كان عنده». انتهى كلامه بنصه.
والذي ذكره أبو الفرج عنه: «إنما أنكروا عليه أنه روى صحيفة كانت عنده»، لم أره، والله أعلم.
وسئل أبو حاتم عنه؛ فقال: «ليس بقوي، يكتب حديثه، وما روى عنه الثقات فيذاكر به عمرو، عن أبيه، عن جده، أو بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده؟
стр. 6761
قال: عمرو، عن أبيه، عن جده أحب اليَّ».
وقال إسحاق، عن يحيى: «يكتب حديثه».
وفي رواية أبي حاتم عنه: «ما أقول فيه، قد روى عنه الأئمة، وغضب، وقال: ما أرى فيه!».
وقال ابن عيينة: «كان عمرو إنما يحدث عن أبيه، عن جده، وكان حديثه عند الناس فيه شيء».
وفي موضع آخر: «غيره خير منه».
وقال الجزري: «مجروح».
وفي «كتاب الميموني» عن أحمد: «له مناكيرن وإنما يكتب حديثه ليعتبر، فأما أن يكون حجة فلا».
وفي كتاب ابن عساكر: «قال ابن المديني: قد سمع شعيب من عبد الله بن عمرو، وعمرو من شعيب».
وقال ابن إسحاق: «قلت لابن أبي نجيح: ما تقول في عمرو؟ فقال: رجل شريف. فقلت: ما تقول في عمرو؟ فقال: رجل شريف».
وقال الأوزاعي: «ما رأيت قرشيّاً أكمل منه».
وقال أبو علي صالح بن محمد: «ثقة، ولكن أحاديثه لا أدري كيف هي، هي صحيفة ورثوها».
وفي كتاب ابن عدي، عن إسحاق: «عمرو، عن أبيه، عن جده، كأيوب، عن نافع، عن ابن عمر».
وفي رواية الحاكم في «تاريخ نيسابور» عنه: «إذا كان الراوي عن عمرو ثقة، فهو كأيوب عن نافع، عن ابن عمر».
وفي رواية السلمي، عن أبي الحسن: «سمعت أبا بكر النيسابوري، سمعت الوراق، قلت لأحمد بن حنبل: عمرو سمع من أبيه شيئاً؟ قال: يقول: حدثني أبي. قلت: فأبوه سمع من عبد الله بن عمرو؟ قال: نعم، أُراه قد سمع».
وفي رواية: «وقد صح سماع عمرو من أبيه، وصح سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو».
وفي رواية ابن أبي خيثمة، عن يحيى: «وقلت له: حديثه لِمَ ردوه؟ وما تقول فيه؟ الم يسمع من أبيه؟ قال: بلى. قلت: إنهم ينكرون ذلك. قال: قال أيوب: حدثني عمرو فذكر أباً عن أب الى جده، قد سمع من أبيه، ولكنهم قالوا حتى صارت: عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده، إنما هو كتاب».
وفي رواية عباس: «فإذا حدث عمرو، عن ابن المسيب، أو عن سليمان بن يسار، أو عن عروة فهو ثقة عن هؤلاء».
وقال أبو عمرو بن العلاء: «كان عمرو وقتادة لا يعاب عليهما شيء، يأخذان عن كل أحد؛ الا أنهما كانا لا يسمعان شيئاً الا حدثا به».
وقال أبو داود، عن أحمد: «أصحاب الحديث إذا شاءوا احتجوا به، وإذا شاءوا تركوه».
«ومالك بن أنس يروي عن رجل عنه».
وقال أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: «كان الزهري يلعن من يحدث بهذا الحديث: «نهيتكم عن النبيذ، فانتبذوا»، فقلت لسعيد: وهو يذكره عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده! قال: إياه يعني».
وقال ابن أبي خيثمة: «سمعت هارون بن معروف يقول: عمرو لم يسمع من أبيه شيئاً، إنما وجده في كتاب أبيه».
قال ابن أبي خيثمة: «وسئل يحيى عن حديث عمرو عن أبيه، عن جده، فقال: ليس بذاك».
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، قال: «قال أحمد بن صالح: عمرو سمع من أبيه عن جده، وكله سماع، وعمرو ثبت، وأحاديثه تقوم
стр. 6762
مقام التثبت».
ولما ذكره البرقي في باب «من نسب من الثقات الى الضعف»، قال: «قال يحيى: كان ثبتاً».
وذكره ابن حبان في جملة الثقات. وخرَّج حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن خزيمة، وابن البيع، والترمذي، والطوسي، وابن الجارود، وابن منده، والدارمي.
وقال أحمد بن سعيد الدارمي: «ثقة، روى عنه الذين نظروا في حال الرجال مثل: أيوب، والزهري، والحكم، واحتج أصحابنا بحديثه».
ولما ذكر الدارقطني كلام البستي: «لم يصح سماع شعيب من جده عبد الله»، قال: «هذا خطأ، قد روى عبيد الله العمري، وهو من الأئمة، عن عمرو بن شعيب عن أبيه، قال: كنت جالساً عند عبد الله بن عمرو، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة، فقال لي: يا شعيب امض معه الى عبد الله بن عباس. فقد صح بهم سماع شعيب من جده عبد الله، وقد أثبت سماعه منه أحمد بن حنبل وغيره».
وقال الساجي: «قال ابن معين: هو ثقة في نفسه، وما روى عن أبيه، عن جده لا حجة فيه، وليس بمتصل، وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالاً، وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها».
ثنا ابن مثنى، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد، قال: الناس يتهمون عمراً في حديث رواه عن أبيه، عن جده عن عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ قضى في مولى امرأة لعصبتها، قال أبو يحيى: ما روى عنه أيوب، وابن جريج وحسين المعلم فصحيح، وإذا روى عنه المثنى، والحجاج بن أرطأةن وابن لهيعة ففيه ضعف».
ويقال: «ابن لهيعة لم يسمع منه الا حديث القدر».
وذكره العقيلي في جملة الضعفاء، وكذلك أبو القاسم البلخي. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٣٦)].
• عمرو بن شعيب.
اختُلف فيه، وحديثه صحيح أو حسن. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٣)].
• عمرو بن شعيب.
مختلف فيه، وحديثه حسن وفوق الحسن.
قال يحيى القطان: إذا روى عنه ثقة فهو حجة.
وقال أحمد: ربما احتججنا به.
وقال البخاري: رأيت أحمد وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون به، فمن الناس بعدهم.
قلت: ومع هذا القول فلم يحتج به في صحيحه.
وقال أيوب السختياني: كنت إذا أتيت عمرو بن شعيب غطيت رأسي حياء من الناس.
وقال ابن معين: ليس بذاك، وهو ثقة في نفسه، إنما بلي بكتب أبيه عن جده.
وقال أبو زرعة: إنما أنكروا عليه أنه روى صحيفة كانت عنده.
وقال أحمد: ربما وجس في القلب منه، وله مناكير. عه. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٥)].
• عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي أبو إبراهيم.
على الصحيح.
وقيل: أبو عبد الله. أحد علماء زمانه
روى عن أبيه، وطاوس، وسليمان بن يسار،
стр. 6763
والربيع بنت معوذ الصحابية، وزينب بنت محمد عمته، وسعيد بن المسيب، وجماعة.
وقال قتيبة: حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب - أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته أنها سمعت رسول الله ﷺ .. وذكر حديثا.
حدث عنه مكحول، وعطاء، والزهرى - وهم من أقرانه - وأيوب، وقتادة، وعبيد الله بن عمر، وثور بن يزيد، وحجاج بن أرطاة، وحريز بن عثمان، وداود ابن شابور، وداود بن قيس، وداود بن أبي هند، وزهير بن محمد التميمي، وسليمان ابن موسى، وعاصم الاحول، والاوزاعي، وعمرو بن الحارث المصرى، والمثنى بن الصباح، وابن إسحاق، وابن عجلان، وحسين المعلم، وخلق.
ووثقه ابن معين، وابن راهويه، وصالح جزرة، وقال الاوزاعي: ما رأيت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب.
وقال ابن راهويه: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - كأيوب، عن نافع، عن ابن عمر.
وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أهل الحديث إذا شاؤا احتجوا بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وإذا شاءوا تركوه - يعنى لترددهم في شأنه.
وقال أبو عبيد الآجرى: قيل لأبي داود: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: حجة؟ قال: لا، ولا نصف حجة.
وأما أبو حاتم فقال: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - أحب الى من بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده.
وأخرج أبو داود من حديث حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن
جده عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: يحضر الجمعة ثلاثة: داع، أو لاغ، أو منصت.
وقال الاوزاعي: حدثنى عمرو بن شعيب، ومكحول جالس، فقال: على بن المدينى سمع من عبد الله بن عمرو، وشعيب بن محمد - يعنى حفيده.
وقال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين عن عمرو بن شعيب، فقال: ما شأنه؟ وغضب.
وقال: ما أقول فيه! قد روى عنه الائمة.
وروى عباس، ومعاوية بن صالح، عن يحيى: ثقة.
وروى الترمذي، عن البخاري -[وذلك في تاريخه])، قال: رأيت أحمد وعليا وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عمرو ابن شعيب، فمن الناس بعدهم!.
قلت: ومع هذا القول فما احتج به البخاري في جامعه.
وقال أبو زرعة: إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده، وقالوا إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها.
وقال عبد الملك الميمونى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمرو بن شعيب له أشياء مناكير، وإنما نكتب حديثه لنعتبر به، فأما أن يكون حجة فلا.
وقال الاثرم: سئل أحمد عن عمرو بن شعيب، فقال: ربما احتججنا بحديثه، وربما وجس في القلب منه.
وقال الكوسج، عن ابن معين: يكتب حديثه.
وقال عباس، عن ابن معين: إذا حدث عن أبيه
стр. 6764
عن جده فهو كتاب، فمن ههنا جاء ضعفه، وإذا حدث عن سعيد أو سليمان بن يسار، أو عروة - فهو ثقة، أو نحو هذا.
وقال أبو زرعة: عامة المناكير التي تروى عنه إنما هي عن المثنى بن الصباح،
وابن لهيعة، وهو في نفسه ثقة.
وقال معمر: كان أيوب إذا قعد الى عمرو بن شعيب غطى رأسه - يعنى حياء من الناس.
وقال على: قال يحيى القطان: حديث عمرو بن شعيب عندنا واه.
وقال ابن أبي شيبة: سألت ابن المدينى عن عمرو بن شعيب، فقال: ما روى عنه أيوب وابن جريج، فذلك كله صحيح، وما روى عمرو عن أبيه عن جده فإنما هو كتاب وجده، فهو ضعيف.
نعيم بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، سمعت أيوب يقول لليث بن أبي سليم: شد يدك بما سمعت من طاوس، ومجاهد، وإياك وجواليقك وهب بن منبه، وعمرو بن شعيب، فإنهما صاحبا كتب.
وقال معمر بن سليمان: قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة، وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما بشئ الا أنهما كانا لا يسمعان بشئ الا حدثا به.
قلت: شعيب والده لا مغمز فيه، ولكن ما علمت أحدا وثقه، بل ذكره ابن حبان في تاريخ الثقات، وقد روى عن جده عبد الله، وعن معاوية، وعن والده محمد ابن عبد الله إن كان ذلك محفوظا، مع أن ذلك في أبى داود، والترمذي، والنسائي. حدث عنه ولداه: عمرو، وعمر، وثابت البنانى، فنسبه الى جده، فقال: شعيب بن عبد الله بن عمرو، وعثمان بن حكيم، وعطاء الخراساني، وآخرون.
وقد ذكر البخاري، وأبو داود، وغير واحد - أنه سمع من جده.
وفي حديث محمد بن عبيد الله، والدراوردى كلاهما عن عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه - أنه سمع عبد الله بن عمرو يسأل عن محرم وقع على امرأته، ففى هذا الخبر أنه سمع من جده ومن ابن عباس وابن عمر، ([وصرح البخاري في ترجمة شعيب بأنه
سمع من جده عبد الله، وهذا لا ريب فيه.
أما رواية شعيب، عن أبيه محمد بن عبد الله فما علمتها صحت، فإن محمدا قديم الوفاة، وكأنه مات شابا]).
جرير، عن مغيرة، قال: كان لا يعبأ بحديث سالم بن أبي الجعد، وخداش بن عمر، وأبي الطفيل، وبصحيفة عبد الله بن عمرو.
ثم قال مغيرة: ما يسرنى أن صحيفة عبد الله بن عمرو عندي بتمرتين أو بفلسين.
وقال ابن عدي: عمرو بن شعيب في نفسه ثقة، الا إذا روى عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ يكون مرسلا، لان جده عنده محمد بن عبد الله بن عمرو، ولا صحبة له.
قلت: هذا لا شئ، لان شعيبا ثبت سماعه من عبد الله، وهو الذي رباه حتى قيل إن محمدا مات في حياة أبيه عبد الله، فكفل شعيبا جده عبد الله، فإذا قال: عن أبيه، ثم قال: عن جده - فإنما يريد بالضمير في جده أنه عائد الى شعيب.
وبعضهم تعلل بأنها صحيفة رواها وجادة، ولهذا تجنبها أصحاب الصحيح، والتصحيف يدخل على الرواية من الصحف بخلاف المشافهة بالسماع.
стр. 6765
وقد قال يحيى القطان أيضا: إذا روى عنه ثقو فهو حجة.
وقال ابن معين: هو ثقة، وليس بذاك، بل بكتاب أبيه عن جده.
وقال أحمد أيضا: ربما احتججنا به، وربما وجس في القلب منه، وتردد لذلك ابن حبان في عمرو وذكره في الضعفاء، وقال: إذا روى عن طاوس وابن المسيب وغيرهما من الثقات غير أبيه فهو ثقة يجوز الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جده ففيه مناكير كثيرة، فلا يجوز عندي الاحتجاج بذلك.
قال: وإذا روى عن
أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله فيكون الخبر منقطعا، وإن أراد بجده الادنى فهو محمد، ولا صحبة له، فيكون مرسلا.
قلت: قد مر أن محمدا قديم الموت، وصح أيضا أن شعيبا سمع من معاية، وقد مات معاوية قبل عبد الله بن عمرو بسنوات، فلا ينكر له السماع من جده سيما وهو الذي رباه وكفله.
وحدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده بنسخة كتبناها طويلة.
وابن لهيعة ممن قد تبرأنا من عهدته.
فمنها أن رسول الله ﷺ قال: إن الله قد زادكم صلاة، فحافظوا عليها وهى الوتر.
ومنها: عن النبي ﷺ : من استودع وديعة فلا ضمان عليه.
ومنها: إن امرأتين أتتا رسول الله ﷺ وفي أيديهما سواران من ذهب، فقال: أتحبان أن يسوركما الله سوارين من نار؟ قالتا: لا.
قال: فأديا زكاته.
ومنها: أن النبي ﷺ قال: من صلى مكتوبة فليقرأ بأم القرآن وقرآن معها .. الحديث.
ومنها: أيما رجل أعهر بحرة أو أمة قوم فولدت فالولد ولد زنا، لا يرث ولا يورث.
ومنها: لا تمشوا في المساجد، وعليكم بالقميص وتحته الازار.
ومنها: العرافة أولها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخرها عذاب يوم القيامة.
ثم قال أبو حاتم بن حبان: والصواب في عمرو بن شعيب أن يحول الى تاريخ الثقات، لان عدالته قد تقدمت.
فأما المناكير في حديثه - إذا كانت في روايته عن أبيه عن جده - فحكمه حكم الثقات إذا رووا المقاطيع والمراسيل بأن يترك من حديثهم المرسل والمقطوع، ويحتج بالخبر الصحيح.
قلت: قد أجبنا عن روايته عن أبيه عن جده بأنها ليست بمرسلة ولا منقطعة.
أما كونها وجادة، أو بعضها سماع وبعضها وجادة، فهذا محل نظر.
ولسنا نقول: إن حديثه من أعلى أقسام الصحيح، بل هو من قبيل الحسن.
وقد توفى بالطائف سنة ثمان عشرة ومائة. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٦٩)].
• عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص.
فيه كلام طويل والجمهور على توثيقه، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)].
стр. 6766
١٠٠٣٠ - عَمْرو بن شقيق بن عبد الله بن عمير السدوسي
• عَمْرو بن شقيق بن عبد الله بن عمير السدوسي.
عن أبيه، عن جَدِّه في معجم الطبراني الكبير.
قال العلائي في الوشي المعلم: لا أعرف عمرا، وَلا أباه. (ز) [لسان الميزان (٦/ ٢١٠)].
١٠٠٣١ - عَمْرو بن شمر أبو عبد الله الجعفي الكوفي الشيعي
• عمرو بن شمر الجعفي الكوفي.
عمرو بن شمر: كذاب زائغ. [أحوال الرجال (ص ٧٣)].
• عمرو بن شِمْر.
قلتُ: عمرو بن شِمْر؟ قال: ضعيف الحديث. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٣٢)].
• عمرو الجُعْفِي.
(قال البرذعي: شهدت أبا زُرْعَة يروي بابًا فيمن سب الصحابة: حدثنا، عن عمرو الجُعْفِي، وعن جابر الجُعْفِي. فقلت له بعد ذلك، في عمرو الجُعْفِي، فتبسم، وقال: ما هو عندي في موضع يروى عنه، الا أني احتجت الى حديثه في الباب، فاحتملته، ولم أنسبه كراهية أن يعرف، فأنسبت الى أني رويت عن مثله.
قلتُ: هو عمرو بن شَمِر؟ قال: نعم، وأنا أستغفر الله، أَو نحو ما قال. [سؤالات البرذعي/القسم الثاني (١/ ٣٩٣)].
• عَمْرُو بن شَيْمٍ (١). [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٣٨)].
• عمرو بن شمر.
متروك الحديث.
كوفي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٨٠)].
• عَمرو بن شَمِر أبو عَبد الله الجُعفيُّ.
حدثنا مُحمد بن أَيوب، قال: حَدثنا عُبيد بن يَعيش، قال: حَدثنا خَلاد بن يَزيد الجُعفي، قال: جاءَني سُفيان بن سَعيد الى هاهُنا، فقال: عَمرو بن شَمِر هَذا أَكثَر عن جابِر، وما رَأَيتُه عِندَه قَطُّ.
حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: عَمرو بن شَمِر، لَيس بِشَيء.
حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: عَمرو بن شَمِر، لا يُكتَب حَديثهُ.
حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَمرو بن شَمِر، مُنكر الحديث.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن عُثمان بن سَعيد، أبو عَمرو الضريرُ، قال: حَدثنا أَحمد بن يُونُس، قال: حَدثنا عَمرو بن شَمِر، عن جابِر، عن الشَّعبي، عن مَسروق، عن عائِشة، قالت: سمعت رَسول الله ﷺ يقول: لا يَترُك قَوم الأَمر بِالمَعرُوف والنَّهي عن المُنكَر، الاَّ عَم الله القَوم بِعَذاب.
حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا عَبد العَزيز بن أَبان، قال: حَدثنا عَمرٌو، أبو عَبد الله الجُعفيُّ.
وهَذا المَتن يُروى بِغَير هَذا الإِسناد، بإِسناد أَصلَح مِن هَذا. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٣١٥)].
• عَمْرو بن شمر الجعْفِيّ.
كنيته أبو عبد الله.
يروي عَن جَابر الجعْفِيّ.
стр. 6767
عداده فِي أهل الكُوفَة، روى عَنهُ أَهلهَا.
كَانَ رَافِضِيًّا يشْتم أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ ، وَكَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات فِي فَضَائِل أهل البَيْت وَغَيرهَا، لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه الا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب.
مَاتَ سنة سبع وَخمسين وَمِائَة فِي آخر ولَايَة جَعْفَر.
أخبرنَا مَكْحُول قَالَ: سَمِعت جَعْفَرَ بن أَبَانٍ يَقُولُ: قُلْتُ ليحيى بن معِين: عَمْرو بن شمر؟ قَالَ: لَيْسَ بِثِقَة.
أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق مولى ثَقِيف، قَالَ: حَدثنَا المفضل بن غَسَّان، قَالَ: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: عَمْرو بن شمر لَا يكْتب حَدِيثه. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٧٥)].
• عَمْرو بن شمر الجعفي الكوفي.
يُكَنَّى أبا عَبد الله.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: عَمْرو بن شمر ضعيف، لا يُكتَب حديثُهُ.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: عَمْرو بن شمر ليس بشَيْءٍ.
سمعتُ ابن حماد يقول: سَمعتُ أحمد بن يَحْيى الصُّوفيّ يقول: سَمعتُ أسيد بن زيد يقول: سَمعتُ حسين الجعفي يقول: كنت أؤذن وكان عَمْرو بن شمر يؤمهم، فمكثت ثلاثين سنة أجتهد أن أسبقه الى المسجد، أو أخرج بعده، فلم أقدر.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: عَمْرو بن شمر زائغ كذاب.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: عَمْرو بن شمر روى بعضهم عن عَمْرو أبي عَبد الله الجعفي، عنِ ابن جابر، منكر الحديث.
وقال النسائي: عَمْرو بن شمر كوفي متروك الحديث.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن بن موسى الكوفي بمصر، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الرحمن بن حماد، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أبي حماد، عن عَمْرو بن شمر، عن عَمْرو بن أنس، عن عطية، عَن أبي سَعِيد الخدري قال: أجنب رجل مريض في يوم بارد على عهد رسول الله ﷺ ، فغسله أصحابه فمات، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: ما لهم قتلوه قتلهم الله، إنما كان يجزئ من ذلك التيمم.
حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمد الدستوائي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد بن عتبة، حَدَّثَنا إسماعيل بن صبيح، حَدَّثَنا عَمْرو بن شمر، عن عَمْرو بن قيس، عن عطية، عَن أبي سَعِيد؛ أن النبي ﷺ كان يوصي بالأسارى، فلا ينسى أن يوصي باليتامى والمملوكين.
حَدَّثَنا ابن صاعد، حَدَّثَنا مُحَمد بن عمارة بن صبيح، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد المري، عن عَمْرو، يَعني ابن شمر، عن عَمْرو بن قيس الملائي، قَالَ: سَمِعْتُ فلان بن وداعة اليماني، قَالَ: سَمِعْتُ شريج بن أبرهة يقول: سَمعتُ معاذ بن جبل يقول: سَمعتُ رسول الله ﷺ ، حين استوت به أخفاف الإبل يوم نهض في حجة الوداع، يقول: لبيك بحجة وعمرة معا.
وهذه الأحاديث عن عَمْرو بن قيس الملائي يرويها عنه عَمْرو بن شمر، وعَمْرو بن قيس الملائي من أفاضل أهل الكوفة وثقاتهم.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا علي بن الجعد، قَال: أَخْبَرنا عَمْرو بن شمر، عن جابر، عن الشعبي، عن صعصعة
стр. 6768
بن صوحان، قَالَ: سَمِعْتُ زامل بن عَمْرو الجذامي ي، حدث عن ذي كلاع الحميري، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر بن الخطاب ﵁ يقول: سَمعتُ رسول الله ﷺ يقول: إنما يُبْعَثُ المقتتلون على النيات.
وهذا بهذا الإسناد لا أعلم رواه غير عَمْرو بن شمر.
حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان، حَدَّثَنا الحسن بن زياد الكوفي، حَدَّثَنا عَمْرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عَن أبي جعفر مُحَمد بن علي، عَن بشر بن غالب، عن الحسن بن علي، عن أبيه، علي بن أبي طالب ﵁، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من قرأ حرفا من كتاب الله في صلاته قائما، كتب الله له بذلك الحرف مِئَة حسنة، إذا كان إنما قام لله به، ومَنْ قرأ حرفا من كتاب الله في صلاته قاعدا، كتب له بكل حرف خمسين حسنة، ومَنْ قرأ شيئا من القرآن، يحتسب بذلك الأجر في غير صلاة لم يقرأ حرفا الاَّ كتب له به حسنة، والله واسع كريم، إنما يقول: للشيء كن فيكون.
وهذا غير محفوظ بهذا الإسناد، ولعله أَيضًا غير محفوظ عن جابر الجعفي وعن عَمْرو بن شمر، لأن شيخنا جعفر بن أحمد كنا نتهمه بوضع أحاديث يرويها.
حَدَّثَنَا عبد الله بن مُحَمد بن ناجية، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن مُحَمد بن يَحْيى بن أبي بُكَير، حَدَّثَنا جَدِّي يَحْيى بن أبي بُكَير، حَدَّثَنا عَمْرو بن شمر، عن جابر، عَن أبي حفص؛ ﴿وجعلني مباركا أينما كنت﴾ قال: عيسى بن مريم، قال: معلما ومؤدبا، ﴿وحناناً﴾ قال: رحمة، ﴿وزكاة﴾ قال: طاهراً من الذنوب.
حَدَّثَنَا أبو سنان، مثله، عن عَمْرو بن مرة عن الربيع بن خيثمة، عنِ ابن مسعود، عن النبي ﷺ .
وهذا أَيضًا غير محفوظ بهذا الإسناد.
حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أسيد بن زيد، عن عَمْرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن عَبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عَبد الله، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ يسجد على كور العمامة.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا الأزرق بن علي، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي بُكَير، حَدَّثَنا عَمْرو بن شمر، عن لَيْث بن أبي سُلَيم، عن عَبد الرحمن بن سابط، عن عبادة بن الصامت، قَال: قَال رسول الله ﷺ : الحقب أربعون سنة.
وهذان الحديثان غير محفوظين.
حَدَّثَنا الساجي، قَال: حَدَّثني حسين بن حميد الخزاز، حَدَّثني عَبد الله بن عُمَر القرشي، حَدَّثَنا أسيد بن زيد، عن عَمْرو بن شمر، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة، عن بلال، عَن أبي بكر الصديق ﵁، عن النبي ﷺ قَال: لا يتوضأ من طعام أحل الله أكله.
حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الله بن عَمْرو بن أَبَان، حَدَّثَنا أبو مُحَمد مولى بني هاشم، حَدَّثَنا عَمْرو بن أبي عَمْرو، عن عمران بن مسلم، بإسنادِه، نَحوه. وأَبُو مُحَمد مولى بني هاشم المذكور في هذا الحديث هو أسيد بن زيد.
وعمرو بن أبي عَمْرو هو عمرو بن شمر، وهذا الحديث لا يرويه بهذا الإسناد غير عَمْرو بن شمر بهذا الإسناد، وعن عَمْرو بن شمر أسيد بن زيد.
стр. 6769
حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا عيسى بن موسى قال: يَحْيى بن أبي بُكَير، حَدَّثَنا عَمْرو بن شمر، عن أبيه، عَن يزيد بن مرة، وسويد بن غفلة، وعن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة، قَالَ: سَمِعْتُ عَليًّا ﵇ يقول: كان رسول الله ﷺ إذا تبسم يرد يده على فيه ويقول: سمعت جبريل ﵇ يقول: ما ضحكت منذ خُلِقَت جهنم، فما رأيت نواجذ رسول الله ﷺ من ضحك بعد ذلك، حتى قبضه الله .
حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا جعفر بن مُحَمد بن الحسين الزُّهْريّ، حَدَّثَنا عُبَيد بن مُحَمد المحاربي، حَدَّثَنا عَمْرو، يَعني ابن شمر، عَنِ الأَعْمَش، عَن شقيق، عن عَبد الله، عن النبي ﷺ قَال: من قتل دون مظلمته فهو شهيد.
ولعمرو بن شمر من الحديث غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه غير محفوظ. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢٢٦)].
• عَمْرو بن شمر أبو عبد الله الجعْفِيّ الكُوفِي.
قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشَيْء.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: كَذَّاب.
وَقَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ غير مَحْفُوظ. [مختصر الكامل (ص ٥٤٣)].
• عمرو بن شمر، أبو عبد الله.
كوفي.
عن جابر، وعن جعفر بن محمد. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٩٩)].
• عمرو بن شِمْر.
عن جابر.
وعنه أَسِيد بن زيد.
قال الدارقطني: عمرو بن شِمْر وجابر ضعيفان. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣١٢)].
• عَمْرو بن شمر الجعْفِيّ.
كثير الموضوعات عَن جَابر الجعْفِيّ وَغَيره وَأَن كَانَ جَابر الجعْفِيّ عِنْد القَوْم مجروحا وَلَيْسَ رَاوِي تِلْكَ الموضوعات الفاحشات عَنهُ غير
(١/ ١٥٧)
عَمْرو بن شمر الجعْفِيّ فَوَجَبَ أَن يكون الحمل فِيهَا عَلَيْهِ
[المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١٠٢)].
• عمرو بن شمر الجعفي.
يروي عن جابر الجعفي بالموضوعات المناكير. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٦٥)].
• عمرو بن شمر، أبو عبد الله الجعفي الكوفي.
روى عن جعفر بن محمد.
قال يحيى: ليس بثقة.
وقال ـ مرة: ليس بشيء، لا يكتب حديثه.
وقال السعدي: زائغ كذاب.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي، والرازي، والأزدي، والدارقطني: متروك.
وقال عمرو بن علي: واهي الحديث، حدث بأحاديث منكرة.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات،
стр. 6770
لايحل كتب حديثه الا على جهة التعجب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٨)].
• عمرو بن شِمْر أبو عبد الله الجعفي الكوفي.
يروي عن: جعفر بن محمد.
قال النسائي، والرازي، والأزدي: «متروك».
كذا قاله أبو الفرج، وفيه نظر؛ لأن أبا حاتم لما سأله ابنه عنه، قال: منكر الحديث جدّاً، ضعيف الحديث، لا يشتغل به، تركوه» لم يزد على هذا شيئاً. والله أعلم.
وقال السعدي: «كذاب زائغ».
وقال أبو زرعة: «ضعيف الحديث».
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس بثقة، ولا يكتب حديث».
وقال الساجي: «منكر الحديث».
وذكر العقيلي، والبلخي، والدولابي، وزاد عن حسين الجعفي قال: «كنت أردت ثلاثين سنة .. ثلاثين سنة أريد أن أسبقه الى المسجد، أو أخرج بعده، فلم أقدر». وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم».
وابن شاهين، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال الحاكم أبو عبد الله: «كثير الموضوعات عن جابر الجعفي وغيره، وإن كان جابر عند القوم مجروحاً، فليس يروي تلك الموضوعات الفاحشة عنه غيره؛ فوجب أن يكون الحمل فيها عليه».
وقال النقاش: «يروي عن جابر وغيره أحاديث موضوعة».
وقال ابن الجارود: «ليس بشيء». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٣٢)].
• عمرو بن شمر الجعفي.
عن التابعين.
رافضي متروك. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٣)].
• عمرو بن شمر الجعفي.
عن جعفر بن محمد.
تركه الدارقطني، وعدة، وكان شيعياً جبلاً. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٦)].
• عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي أبو عبد الله.
عن جعفر بن محمد، وجابر الجعفي، والأعمش.
روى عباس عن يحيى: ليس بشئ.
وقال الجوزجانى: زائغ كذاب.
وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، ويروى الموضوعات عن الثقات.
وقال البخاري: منكر الحديث.
قال يحيى: لا يكتب حديثه، ثم قال البخاري: حدثنا حامد بن داود، حدثنا أسيد بن زيد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن على وعمار، قالا: كان النبي ﷺ يقنت في الفجر ويكبر يوم عرفة من صلاة الغداة، ويقطع صلاة العصر آخر أيام التشريق.
وبه: عن عمرو، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة، عن بلال، عن أبي بكر، عن النبي ﷺ : لا يتوضأ من طعام أحل الله أكله.
وبه: عن سويد، عن على: كان رسول الله ﷺ يأمر منادبه أن يجعل أطراف أنامله عند مسامعه، وأن يثوب في صلاة الفجر وصلاة العشاء الا في سفر.
وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث.
стр. 6771
على بن الجعد، حدثنا عمرو بن شمر، أخبرنا جابر، عن الشعبى، عن صعصعة بن صوحان: سمعت زامل بن عمرو الجذامي يحدث عن ذي الكلاع الحميرى، سمعت عمر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما يبعث المقتتلون على النيات.
قال السليمانى: كان عمرو يضع على الروافض. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٣)].
• عَمْرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي أبو عبد الله.
عن جعفر بن محمد وجابر الجعفي والأعمش.
روى عباس عن يحيى: ليس بشيء.
وقال الجُوزْجَاني: زائغ كذاب.
وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات.
وَقال البُخاري: منكر الحديث.
قال يحيى: لا يكتب حديثه.
ثم قال البخاري: حدثنا حامد بن داود حَدَّثَنا أسيد بن زيد عن عَمْرو بن شمر، عَن جَابر، عَن أبي الطفيل، عَن عَلِيّ وعمار قالا: كان النبي ﷺ يقنت في الفجر ويكبر يوم عرفة من صلاة الغداة ويقطع صلاة العصر آخر أيام التشريق.
وبه: عن عَمْرو عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة عن بلال، عَن أبي بكر ﵁ عن النبي ﷺ : لا يتوضأ من طعام أحل الله أكله. وبه: عن سويد، عَن عَلِيّ ﵁ قال: كان النبي ﷺ يأمر مناديه أن يجعل أطراف أنامله عند مسامعه وأن يثوب في صلاة الفجر وصلاة العشاء الا في سفر.
وقال النَّسَائي والدارقطني، وَغيرهما: متروك الحديث.
علي بن الجعد: حدثنا عَمْرو بن شمر أخبرنا جابر عن الشعبي عن صعصعة بن صوحان سمعت زامل بن عَمْرو الجذامي يحدث عن ذي الكلاع الحميري سمعت عمر ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما يبعث المقتتلون على النيات.
قال السليماني: كان عَمْرو يضع للروافض. انتهى.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: منكر الحديث جدا، ضعيف الحديث لا يشتغل به، تركوه. لم يزد على هذا شيئا.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث.
وقال النَّسَائي في التمييز: ليس بثقة، وَلا يكتب حديثه.
وقال ابن سعد: كانت عنده أحاديث وكان ضعيفا جدا متروك الحديث.
وقال الساجي: متروك الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال الحاكم أبو عبد الله: كان كثير الموضوعات، عَن جَابر الجعفي وليس يروي تلك الموضوعات الفاحشة، عَن جَابر غيره.
وذكره العقيلي والدولابي، وَابن الجارود، وَابن شاهين في الضعفاء.
وقال أبو نعيم: يروي جابر الجعفي الموضوعات المناكير.
وسيأتي له ذكر في عَمْرو بن أبي عمرو. [لسان الميزان (٦/ ٢١٠)].
• عَمْرو بن أبي عمرو.
стр. 6772
عن عمران بن مسلم.
وعنه أسيد بن زيد.
هو عَمْرو بن شمر.
نبه عليه ابن عَدِيّ.
وإنما ذكرته لأنه دلس بعمرو بن أبي عَمْرو مولى المطلب الذي أخرج حديثه في الصحيح، وعمرو بن شمر متروك الحديث كما تقدم. (ز) [لسان الميزان (٦/ ٢١٩)].
• عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي.
قال السليماني: كان يضع للروافض. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٧١)].
• عَمْرو بن شمر الجعْفِيّ الكُوفِي.
قَالَ الجوزجَاني كَذَّاب وَقَالَ ابْن حبَان رَافِضِي روى الموضوعات عَن الثِّقَات. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٣)].
• عمرو بن شمر.
ليس بشيء، وقيل وكذاب، وفي موضع متروك. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)].
١٠٠٣٢ - عمرو بن شوذب
• عمرو بن شوذب.
قال أبو الفتح الأزدي: لا يساوي شيئاً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٨)].
• عمرو بن شوذب.
قال الأزدي: لا يساوي شيئاً. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٣)].
• عمرو بن شوذب.
قال الأزدي: لا يساوي شيئاً.
قلت: هو أظن عمر (١). [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٦)].
• عمرو بن شوذب.
قال الأزدي: لا يساوى شيئا.
قلت: أظنه عمر بن شوذب. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٤)].
• عَمْرو بن شوذب.
قال الأزدي: لا يساوي شيئا.
قلت: أظنه عمر بن شوذب. [لسان الميزان (٦/ ٢١٢)].
١٠٠٣٣ - عمرو بن صالح أبو أمية الكوفي
• عمرو بن صالح أبو أمية.
[عمرو بن صالح أبو أمية، وعمرو بن صالح القرشي روى عن صهيب بن مهران، وعمرو بن عبد الرحمن العسقلاني عن عطاء الخراساني.
قال أبو حاتم الرازي: كلهم مجاهيل. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٨)].
• عمرو بن صالح أبو أمية الكوفي.
«سمع إسماعيل بن سميع. سمع منه محمد بن عقبة السدوسي. مشهور الحديث». كذا قاله البخاري. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٤٥)].
• عمر بن صالح أبو أمية.
(عمرو بن صالح القرشي.
وعمرو بن صالح أبو أمية، وعمرو بن صالح قاضي رامهرمز، شيخ لزيد بن حريش، مجهولون. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٣)].
стр. 6773
• عمرو بن صالح.
عن إسماعيل بن أمية [مجهول]. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٦)].
• عمرو بن صالح.
عن إسماعيل بن أمية. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٤٧)].
• عَمْرو بن صالح.
عن إسماعيل بن أمية. مجهول. انتهى.
والذي في "تاريخ" البخاري: عَمْرو بن صالح أبو أمية الكوفي سمع إسماعيل بن سميع سمع منه محمد بن عقبة، مشهور الحديث. [لسان الميزان (٦/ ٢١٢)].
١٠٠٣٤ - عَمْرو بن صالح قاضي رامهرمز
• عَمْرو بن صالح.
حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا زيد بن الحريش، حَدَّثَنا عَمْرو بن صالح، عن العُمَريّ، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، أن رسول الله ﷺ قَال: إنا نشبه عثمان بأبينا إبراهيم ﷺ .
وهذا الحديث يرويه عن العُمَريّ عَمْرو بن صالح، ويقال: إن عَمْرو بن صالح أهوازي قاضي رام هرمز، وله غير هذا الحديث مما لا يُتَابَعُ عَليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢٣١)].
• عَمْرو بن صَالح.
لَا يُتَابع فِي حَدِيثه - قَالَه ابن عدي. [مختصر الكامل (ص ٥٤٣)].
• عمر بن صالح قاضي رامهرمز.
(عمرو بن صالح القرشي.
وعمرو بن صالح أبو أمية، وعمرو بن صالح قاضي رامهرمز، شيخ لزيد بن حريش، مجهولون. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٣)].
• عمرو بن صالح.
قاضي رامهرمز.
منكر الحديث.
روى عنه زيد بن الحريش. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٦)].
• عمرو بن صالح.
قاضي رامهرمز.
يروى عنه زيد بن الحريش وغيره.
تكلم فيه.
ساق ابن عدي له هذا الحديث عن العمرى، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: أنا نشبة عثمان بأبينا إبراهيم.
رواه زيد بن الحريش عنه.
وهو منكر جدا. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٤)].
• عَمْرو بن صالح.
قاضي رامهرمز.
يروي عنه زيد بن الحريش، وَغيره.
تكلم فيه.
ساق ابن عَدِي له هذا الحديث عن العمري عن نافع، عَنِ ابن عمر ﵄ مرفوعا: إنا نشبه عثمان بأبينا إبراهيم.
رواه زيد بن الحريش عنه، وهو منكر جدا. انتهى.
وقال ابن عَدِي بعد هذا الحديث: وله غير هذا مما لا يتابع عليه. [لسان الميزان (٦/ ٢١٣)].
١٠٠٣٥ - عمرو بن صالح القرشي
• عمرو بن صالح القرشي.
[عمرو بن صالح أبو أمية، وعمرو بن صالح
стр. 6774
القرشي روى عن صهيب بن مهران، وعمرو بن عبد الرحمن العسقلاني عن عطاء الخراساني.
قال أبو حاتم الرازي: كلهم مجاهيل. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٨)].
• عمرو بن صالح القرشي.
روى عن: صهيب بن مِهْران.
قال أبو حاتم الرازي: «مجهول». كذا قاله أبو الفرج، وفيه نظر؛ لأني لم أر له ذكراً في كتاب «الجرح والتعديل» جملة، ولا تسم باسمه. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٤٤)].
• عمر بن صالح القرشي.
(عمرو بن صالح القرشي.
وعمرو بن صالح أبو أمية، وعمرو بن صالح قاضي رامهرمز، شيخ لزيد بن حريش، مجهولون. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٣)].
• عمرو بن صالح.
عن صهيب بن مهران.
مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٦)].
• عمرو بن صالح.
عن صهيب بن مهران.
مجهول. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٤٧)].
• عمرو بن صالح.
عن صهيب بن مهران، مجهول، انتهى.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: روى عنه سبرة بن عبد الله.
[نثل الهميان (ص ٢١١)].
• عَمْرو بن صالح.
عن صهيب بن مهران. مجهول. انتهى.
يتأمل كلام ابن أبي حاتم فإني لم أره فيه.
وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات". [لسان الميزان (٦/ ٢١٢)].
١٠٠٣٦ - عَمرو بن صَفوان بن عبد الله المُزَنيُّ
• عَمرو بن صَفوان بن عَبد الله المُزَنيُّ.
عن عُروة بن الزُّبَير، ولا يُتابَع على حَديثه، ولا يُعرَف بِنَقل الحَديث.
حدثنا أَحمد بن داوُد القَومَسي، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعيد الجَوهَري، قال: حَدثنا حُسين بن مُحمد، قال: حَدثنا عَمرو بن صَفوان بن عَبد الله المُزَني، قال: حَدثنا عُروة بن الزُّبَير، عن أَبيه، أَنَّ رَسول الله ﷺ قال: غُدوة، أو رَوحَة في سَبيل الله، خَير مِن الدُّنيا وما فيها.
وهَذا المَتن يُروى مِن غَير هَذا الوجه، بِأَسانيد جياد. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٣١٧)].
• عمرو بن صفوان.
عن عروة بن الزبير.
لا يعرف. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٤)].
• عمرو بن صفوان.
عن عروة.
لا يعرف.
[المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٦)].
• عمرو بن صفوان.
عن عروة.
لا يعرف. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٤)].
• عَمْرو بن صفوان.
عن عروة. لا يعرف. انتهى.
ذكره العقيلي فقال: عَمْرو بن صفوان بن عبد الله المزني لا يتابع على حديثه، وليس بمعروف بالنقل.
стр. 6775
[لسان الميزان (٦/ ٢١٣)].
١٠٠٣٧ - عَمْرو بن عاتكة
• عمرو بن عاتكة.
منكر الحديث، والاسناد اليه فمظلم. قاله الأزدي. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٥)].
• عَمْرو بن عاتكة.
منكر الحديث، والإسناد اليه فمظلم، قاله الأزدي. [لسان الميزان (٦/ ٢١٣)].
١٠٠٣٨ - عمرو بن عاصم الكلأبي
• عمرو بن عاصم الكلابي.
صدوق مشهور.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
قال بندار: لولا شيء لتركته. ع [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٦)].
• عمرو بن عاصم الكلابي.
صدوق مشهور، من علماء التابعين.
روى عن شعبة وطبقته.
وعنه البخاري والفسوي وخلق.
وثقة ابن معين.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال إسحاق بن سيار: سمعت عمرو بن عاصم يقول: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر الفا.
وقال بندار: لولا شئ لتركته.
قلت: وكذا قال فيك يابندار أبو داود، قال: لولا سلامة في بندار لتركت حديثه.
وقال أبو حاتم: لا يحتج بعمرو.
وقال أبو داود: لا أنشط لحديثه.
مات عمرو بن عاصم سنة ثلاث عشرة ومائتين. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٥)].
• عمرو بن عاصم الكِلَابي.
صدوق، فهو من علماء التابعين، انتهى. قوله: «من علماء التابعين» فيه نظر، وكيف يكون من عُلماء التابعين، وقد روى عنه البخاري، وقد ذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة. وفي «التذهيب» عن شعبة وعمار.
[نثل الهميان (ص ٢١٢)].
١٠٠٣٩ - عَمْرو بن عبد الجَبَّار أبو مُعَاوِيَة السنجاري
• عَمرو بن عَبد الجَبار السِّنجاريُّ.
عن أبي شِهاب، ولا يُتابَع على حَديثه.
حدثنا داوُد بن إبراهيم، أبو شَيبة، قال: حَدثنا عُبيد بن صَدَقة التَّغلبي، قال: حَدثنا عَمرو بن عَبد الجَبار العَبديّ، ابن أَخي عَبِيدَة بن حَسَّان، عن أبي شِهاب، عن يَحيَى بن سَعيد، عن سَعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : أَميران ولَيسا بِأَميرانِ: الرَّجُل يَتبَع الجَنازَة فَلا يَنصرف حَتَّى يَستَأذِن، والمَرأَة تَكُون مع القَوم فَتَحيضُ، فَلا يَنفِرُوا حَتَّى تَطهُرَ.
هَذا يُروى بإِسناد مُرسل. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٣٣٤)].
• عَمْرو بن عَبد الجبار السنجاري.
يُكَنَّى أبا معاوية.
روى عَن عَمِّه عبيدة بن حسان مناكير.
حَدَّثَنَا إسحاق بن بيان الأنماطي، قَال: حَدَّثَنا علي بن حرب، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن عَبد الجبار، [وقال ابنا عبيدة بن حسان]: عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : قبلة الرجل
стр. 6776
أخاه المصافحة.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن أبي سفيان، حَدَّثَنا علي بن حرب، حَدَّثَنا عَمْرو بن عَبد الجبار أبو معاوية السنجاري، قَال: حَدَّثني عمي عبيدة بن حسان، عن ربيعة بن أبي عَبد الرحمن، عَن أَنَس قال: من السنة في دفن الميت، أن يُلقى عليه التراب من قبل القبلة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن إسماعيل، قال علي بن حرب: حَدَّثَنا عَمْرو بن عَبد الجبار، عن مُحَمد بن عَبد الرحمن الطفاوي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة ﵂؛ أن النبي ﷺ كان إذا أكل الطعام، أو الإدام، أكل بثلاثة أصابع.
حَدَّثَنَا علي بن إبراهيم بن الهيثم، قَال: حَدَّثني أبو السوار أحمد بن عَبد العزيز بن معاوية بن عَمْرو بن عَبد الجبار، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا عَمْرو بن عَبد الجبار، عن عبيدة بن حسان، عنِ الزُّهْريّ، عن سالم، عن أبيه عَبد الله بن عُمَر، أن النبي ﷺ ، قَال: إن أحب شيء يتكلم به العبد الى الله حين يستيقظ من نومه، أن يقول: سبحان الذي يحيي الموتى، ويميت الأحياء، وَهو على كل شيء قدير، فيقول الرب تعالى: صدق عبدي، وشكر نعمتي.
وهذه الأحاديث التي أمليتها مع التي لم أذكرها لعمرو بن عَبد الجبار كلها غير محفوظة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢٤٣)].
• عَمْرو بن عبد الجَبَّار أبو مُعَاوِيَة السنجاري.
قَالَ ابن عدي: روى عَن عَمه عُبَيْدَة بن حسان مَنَاكِير، وَله أَحَادِيث غير مَحْفُوظَة. [مختصر الكامل (ص ٥٤٦)].
• عمرو بن عبد الجبار.
عن عبيد بن حَسَّان.
وعنه علي ابن حرب.
ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣١٣)].
• عمرو بن عبد الجبار السنجاري.
يكنى أبا معاوية.
قال ابن عدي: روى عن عمه عبيدة بن حسان مناكير، وله احاديث غير محفوظة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٨)].
• عمرو بن عبد الجبار السنجاري.
يحدث عن أبي شهاب.
قال العقيلي: «لا يتابع». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٤٩)].
• عمرو بن عبد الجبار السنجاري.
قال ابن عدي: روى عن عمه مناكير. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٤)].
• عمرو بن عبد الجبار السنجاري.
قال ابن عدي: روى عن عمه مناكير. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٨)].
• عمرو بن عبد الجبار السنجاري.
قال ابن عدي: روى عن عمه مناكير. يكنى أبا معاوية.
على بن حرب الطائى، حدثنا عمرو بن عبد الجبار السنجارى، حدثنا عبيدة ابن حسان - وهو عمه، عن سعيد ابن أبي عبد الرحمن، عن أنس، قال: من السنة في دفن الميت أن يلقى التراب من قبل القبلة.
وبه: حدثنا عبيدة، عن قتادة، عن أنس - مرفوعا: قبلة الرجل أخاه المصافحة.
وساق له ابن عدي أحاديث من هذا النمط.
стр. 6777
وقال: كلها غير محفوظة.
عمرو بن عبد الجبار، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: كان ﵊ إذا أكل الطعام أكل بثلاث أصابع.
وله: عن أبي شهاب، عن يحيى بن سعيد الأنصاري. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٦)].
• عَمْرو بن عبد الجبار السنجاري.
قال ابن عَدِي: روى عن عمه مناكير، يكنى أبا معاوية.
علي بن حرب الطائي: حدثنا عَمْرو بن عبد الجبار السنجاري حَدَّثَنا عبيدة بن حسان وهو عمه عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عَن أَنس ﵁ قال: من السنة في دفن الميت، أن يلقى التراب من قِبل القبلة.
وبه: حدثنا عبيدة عن قتادة، عَن أَنس ﵁ مرفوعا: قبلة الرجل أخاه المصافحة.
وساق له ابن عَدِي أحاديث من هذا النمط وقال: كلها غير محفوظة.
عمرو بن عبد الجبار: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن عائشة ﵂: كان ﵊ إذا أكل الطعام أكله بثلاث أصابع.
وله، عَن أبي شهاب عن يحيى بن سعيد الأنصاري. انتهى.
وسيأتي الحديث الذي أشار اليه عنِ أبي شهاب في ترجمة عَمْرو بن عبد الغفار فإن العقيلي أورده له وقال: إنه غير محفوظ.
وأما حديث هشام بن عروة فأورده ابن عَدِي في ترجمة الطفاوي من طريق علي بن حرب عن عَمْرو بن عبد الجبار به.
وبه: كان يغير الاسم إذا كان قبيحا ويجعله حسنا. وقال: هذان ضعيفان ما رواهما عن هشام غيره. [لسان الميزان (٦/ ٢١٤)].
١٠٠٤٠ - عَمْرو بن عبد الجبار اليمامي
• عمرو بن عبد الجبار اليمامي.
عن أبيه، عن أبي عوانة الوضاح، فذكر حديثاً بسند الصحاح: «لا تقوم الساعة حتى يقولون بآرائهم لا يعولون على ما روى عني»، تفرد به محمد بن سهل أحد الكذابين. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٨)].
• عمرو بن عبد الجبار اليمامي.
عن أبيه، عن أبي عوانة.
وعنه محمد ابن سهل. كذاب - أعنى محمدا. روى عن هذا بسند الصحاح: لا تقوم الساعة حتى
يقولوا بآرائهم، ولا يعولون على ما روى عنى.
فهذا موضوع في نقدي. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٦)].
• عَمْرو بن عبد الجبار اليمامي.
عن أبيه، عَن أبي عوانة.
وعنه محمد بن سهل - كذاب أعني محمدا -، روى عن هذا بسند الصحاح: لا تقوم الساعة حتى يقولوا بآرائهم لا يعولون على ما روي عني. فهذا موضوع في نقدي. [لسان الميزان (٦/ ٢١٤)].
١٠٠٤١ - عمرو بن عبد الرحمن بن جَرْهَد الأَسْلَمي
• عمرو بن عبد الرحمن بن جَرْهَد الأَسْلَمي.
قال سمعتُ رجلاً يقول لجابر بن عبد الله: «من بقي معك من أصحاب رسول الله»، وعنه محمد بن
стр. 6778
عبد الله بن الحُصَيْن، فيه نظر، قاله الحسيني.
[نثل الهميان (ص ٢١٣)].
١٠٠٤٢ - عمرو بن عبد الرحمن شيخ للزهري
• عمرو بن عبد الرحمن. [س].
شيخ للزهري.
لا يعرف. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٧)].
• عمرو بن عبد الرحمن.
شيخ للزُّهري، لا يعرف، ذكره ابن حبان في «الثقات»، لكن لم يذكر عنه راوياً سوى الزُّهري.
[نثل الهميان (ص ٢١٢)].
١٠٠٤٣ - عمرو بن عبد الرحمن الضَّبي
• عمرو بن عبد الرحمن الضَّبي.
عن عمته ليلى بنت عفراء، عن عائشة، وعنه عبيد الله بن هَوْذَة، مجهول كعمَّته، قاله الحسيني.
وقد رأيته أنا في «ثقات ابن حبان»، ولم يذكر عنه راوياً سوى عبد الله بن هَوْذة.
[نثل الهميان (ص ٢١٢)].
١٠٠٤٤ - عَمْرو بن عبد الرحمن العسقلاني
• عمرو بن عبد الرحمن العسقلاني.
[عمرو بن صالح أبو أمية، وعمرو بن صالح القرشي روى عن صهيب بن مهران، وعمرو بن عبد الرحمن العسقلاني عن عطاء الخراساني.
قال أبو حاتم الرازي: كلهم مجاهيل. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٨)].
• عمرو بن عبد الرحمن العسقلاني.
عن عطاء.
مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٤)].
• عمرو بن عبد الرحمن العسقلاني.
عن عطاء.
مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٨)].
• عمرو بن عبد الرحمن العسقلاني.
عن عطاء.
مجهول. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٦)].
• عَمْرو بن عبد الرحمن العسقلاني.
عن عطاء.
مجهول. [لسان الميزان (٦/ ٢١٥)].
١٠٠٤٥ - عَمْرو بن عبد الغفار الفُقيْمِي الكُوفِي
• عَمرو بن عَبد الغَفار الفُقَيميُّ.
مُنكر الحديث.
ومن حَديثه؛ ما حَدثنا أَحمد بن جَعفَر الرازي، قال: حَدثنا مُحمد بن يَزيد النُّفَيلي، قال: حَدثنا عَمرو بن عَبد الغَفار، قال: حَدثنا الأَعمش، عن أبي وائِل، عن ابن مَسعُود، قال: سمعتُ رَسول الله ﷺ يقول: تاركُوا التُّرك ما تَرَكُوكُم، ولا تُجاوِرُوا الأَنباط في بِلادِهِم، فَإِنَّهُم آفَة الدّين، فَإِذا أَدَّوا الجِزية فَأَذِلُّوهُم، فَإِذا أَظهَرُوا الإِسلام وقَرَأُوا القُرآن وتَعَلَّمُوا العَرَبيَّة واحتَبَوا في المَجالس، وراجَعُوا الرِّجال الكَلامَ، فالهَرَب الهَرَب مِن بِلادِهِم، ولا تُناكِحُوا الخُوز فَإِن لَهم أَصلاً يَدعُون الى غَير الوفاء، ولَو كان هَذا الدّين مُعَلَّقًا بِالثُّرَيا لَتَناولَه قَوم مِن أَبناء فارِسَ.
أَوَّل الحَديث وآخِرُه قَولُهُ: تاركُوا التُّرك ما
стр. 6779
تَرَكُوكُم، ولَو كان هَذا الدّين مُعَلَّقًا.
قَد رُوي بِغَير هَذا الإِسناد، وسائِر الحَديث لا أَصل لَه. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٣٣٤)].
• عَمْرو بن عَبد الغفار الفقيمي الكوفي.
ابن أخي الحسن بن عَمْرو الفقيمي.
ليس بالثبت بالحديث.
حدث بالمناكير في فضائل علي ﵁.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الإمام، حَدَّثَنا موسى بن عُمَر بن عَمْرو بن ميمون بن مهران، حَدَّثَنا عَمْرو بن عَبد الغفار الفقيمي بن أخي الحسن بن عَمْرو الفقيمي، حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَن ميمون بن مهران، عن عَبد الله بن سيدان، عن حذيفة بن اليمان قال: لتأمرن بالمعروف، ولتنهن عن المنكر، أو ليسلطن الله شراركم على خياركم، ثم يدعو خياركم فلا يُسْتجاب لهم.
حَدَّثَنَا بدر بن الهيثم، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُمَر بن الوليد، حَدَّثَنا شريح بن مسلمة، حَدَّثَنا عَمْرو بن عَبد الغفار الفقيمي، عَنِ الأَعْمَش، عَن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قَال: لما أتى النبي ﷺ قتل جعفر دخله من ذلك حتى أتاه جبريل، فقال: إن الله تعالى قد جعل لجعفر جناحين مضرجَيْن بالدم يطير بهما مع الملائكة.
حَدَّثَنا صالح بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا مُحَمد بن يزداد الكوفي، حَدَّثَنا عَمْرو بن عَبد الغفار؛ بإسناده مثله.
حَدَّثَنَا جعفر بن مُحَمد بن العباس، أَخْبَرنا أحمد بن أزداد، حَدَّثَنا عَمْرو بن عَبد الغفار، حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَن مجاهد، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : ما تشهد الملائكة من لهوكم هذا، الاَّ الرهان والنضال.
حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا عَبد الجبار بن العلاء، حَدَّثَنا عَمْرو بن عَبد الغفار الفقيمي الكوفي، لقيته بمكة، حَدَّثَنا الحسن بن عَمْرو، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله قال: لقد رأيتني ما أكف شعرا، ولا ثوبا، ولا نتوضأ من موطئ.
حَدَّثَنَا إسماعيل بن إبراهيم بن سمعان الصيرفي، حَدَّثَنا حسين بن علي الصدائي، حَدَّثَنا عَمْرو بن عَبد الغفار الفقيمي، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من أنظر معسرا، أظله الله في ظل عرشه، يوم لا ظل الاَّ ظله.
حَدَّثَنَا أحمد بن حمدون، أَخْبَرنا أحمد بن سَعِيد الصيرفي، حَدَّثَنا عَمْرو بن عبد الغفار، حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: تعس عَبد الدينار، والدرهم، والخميصة.
حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا أحمد بن يزداد، حَدَّثَنا عَمْرو بن عَبد الغفار، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات.
وهذه الأحاديث عَنِ الأَعْمَش غير محفوظة.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن علي بن خلف العطار، حَدَّثَنا عَمْرو بن عَبد الغفار، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن عاصم، عَن زر، عن عَبد الله، قَال: قَال رسول الله ﷺ : لا تذهب الدنيا، حتى يخرج رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي، يملأ الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وجورا.
وهذا من حديث شُعْبَة لا أعلم رواه عن شُعْبَة غير عَمْرو بن عَبد الغفار، وعن عَمْرو مُحَمد بن علي
стр. 6780
العطار، وَهو متهم إذا روى شيئا من الفضائل، وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت، وفي مثالب غيرهم، ولعمرو غير ما ذكرت من الحديث. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢٥١)].
• عَمْرو بن عبد الغفار الفُقيْمِي الكُوفِي ابن أخي الحسن بن عَمْرو الفُقيْمِي.
لَيْسَ بالثبت فِي الحَدِيث، حدث بِالْمَنَاكِيرِ فِي فَضَائِل عَليّ وَغَيره، وَهُوَ مُتَّهم إِذا روى شَيْئا فِي الفَضَائِل، وَكَانَ السّلف يَتَّهِمُونَهُ بِأَنَّهُ يضع فَضَائِل ال البَيْت وَفِي مثالب غَيرهم - قَالَه ابن عدي. [مختصر الكامل (ص ٥٤٨)].
• عمرو بن عبد الغفار الفقيمي الكوفي.
عن الأعمش.
قال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث.
وقال ابن عدي: كانوا يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت ومثالب غيرهم. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٨)].
• عمرو بن عبد الغفار الفقيمي الكوفي.
يروي عن: الأعمش.
قال أبو حاتم الرازي: «ضعيف الحديث، متروك الحديث».
وقال علي بن المديني فيما حكاه ابنه عنه: «كان صالحاً، ما ترك حديثه الا للرفض، وكان أبو داود يثني عليه». وقال أبو جعفر العقيلي: «منكر الحديث».
وقال أبو محمد الإشبيلي: «لا يتابع على حديثه».
وقال أبو الحسن بن القطان: «ليس بشيء».
وخرج الحاكم حديثه في كتابه.
وذكره البستي في الضعفاء.
وقال الساجي: «فيه ضعف، وكان يفرط في التشيع، عنده مناكير».
وقال العجلي: «متروك، وقد رأيته». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٤٨)].
• عمرو بن عبد الغفار.
عن الأعمش.
قال ابن عدي: اتهم بالوضع. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٤)].
• عمرو بن عبد الغفار الفقيمي.
عن الأعمش.
هالك.
قال أبو حاتم: متروك الحديث.
قال ابن عدي: اتهم بالوضع. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٨)].
• عمرو بن عبد الغفار الفقيمي.
عن الأعمش، وغيره.
قال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث.
([وقال ابن المدينى: رافضي تركته لاجل الرفض.
وقال العقيلى وغيره: منكر الحديث]).
قال العقيلى: حدثنا أحمد بن جعفر الرازي، حدثنا محمد بن يزيد النفيلى، حدثنا عمرو بن عبد الغفار، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود - مرفوعا: تاركوا الترك ما تركوكم، ولا تجاوروا الانباط، فإنهم آفة الدين، فإذا أدوا الجزية فأذلوهم، فإذا أظهروا الاسلام، وقرءوا القرآن، وتعلموا العربية، واحتبوا في المجالس وراجعوا الرجال الكلام - فالهرب الهرب من بلادهم .. الحديث.
[قال العقيلى]): وهو ابن أخى الحسن بن عمرو الفقيمى.
стр. 6781
شريح بن مسلمة، حدثنا عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، عن عدى بن ثابت، عن البراء، قال: لما أتى رسول الله ﷺ قتل جعفر دخله شئ من ذلك، حتى أتاه جبرائيل، فقال: إن الله قد جعل له جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة.
البزار في مسنده، حدثنا أحمد بن يزداد الكوفى، حدثنا عمرو، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر - مرفوعا: أميران وليسا بأميرين: المرأة تحيض قبل طواف
الزيارة فليس لاصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها، والرجل يشيع الجنازة فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها.
تفرد بن عمرو، وعمرو متهم.
وهذا الحديث بعينه سرقه آخر من الفقيمى أو الفقيمى سرقه منه، فروى العقيلى في ترجمة عمرو بن عبد الجبار العبدى السنجارى، فقال: حدثنا أبو شيبة داود
ابن إبراهيم، حدثنا عبيد بن صدقة، حدثنا عمرو بن عبد الجبار، عن أبي شهاب، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ .. فذكره.
وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من رواية ليث بن أبي سليم عن طلحة ابن مصرف، عن أبي هريرة قوله.
ورواه منصور وشعبة، عن الحكم، عمن حدثه عن أبي هريرة قوله. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٧)].
• عمرو بن عبد الغفار الفُقَيْمي.
ذكر له ترجمة، وفيها أنه اتهم بوضع الحديث، ولم يذكر فيه تعديلاً، وقد رأيته في «ثقات ابن حبان».
[نثل الهميان (ص ٢١٣)].
• عَمْرو بن عبد الغفار الفقيمي.
عن الأعمش، وَغيره.
قال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال ابن عَدِي: اتهم بوضع الحديث.
وقال ابن المديني: رافضي تركته لأجل الرفض.
وقال العقيلي، وَغيره: منكر الحديث.
قال العقيلي: حَدَّثَنا أحمد بن جعفر الرازي حَدَّثَنا محمد يزيد النفيلي حَدَّثَنا عَمْرو بن عبد الغفار حَدَّثَنا الأعمش، عَن أبي وائل، عَنِ ابن مسعود ﵁ مرفوعا: اتركوا الترك ما تركوكم، وَلا تجاوروا الأنباط فإنهم آفة الدين، فإذا أدوا الجزية فأذلوهم فإذا أظهروا الإسلام وقرأوا القرآن وتعلموا العربية واحتبوا في المجالس وراجعوا الرجال الكلام فالهرب الهرب من بلادهم .. الحديث.
وهو ابن أخي الحسن بن عَمْرو الفقيمي.
شريح بن مسلمة: حدثنا عَمْرو بن عبد الغفار، عَن الأَعمش عن عَدِي بن ثابت عن البراء ﵁ قال: لما أتى رسول الله ﷺ قتل جعفر، دخله شيء من ذلك حتى أتاه جبريل فقال: إن الله قد جعل له جناحين مضرجَيْن بالدم، يطير بهما مع الملائكة.
البزار في مسنده: حدثنا أحمد بن يزداد الكوفي حَدَّثَنا عَمْرو حَدَّثَنا الأعمش، عَن أبي سُفيان، عَن جابر ﵁ مرفوعا: أميران وليسا بأميرين: امرأة تحيض قبل طواف الزيارة فليس لأصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها، والرجل يشيع الجنازة فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها.
стр. 6782
تفرد به عَمْرو، وعمرو متهم، وهذا الحديث بعينه سرقه آخر من الفقيمي، أو الفقيمي سرقه منه.
فروى العقيلي في ترجمة عَمْرو بن عبد الجبار العبدي السنجاري فقال: حَدَّثَنا أبو شيبة داود بن إبراهيم حدثنا عُبَيد بن صدقة حَدَّثَنا عَمْرو بن عبد الجبار، عَن أبي شهاب عن يحيى بن سعيد، عَنِ ابن المُسَيَّب، عَن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ .. فذكره.
وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من رواية ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف، عَن أبي هريرة قوله.
ورواه منصور وشُعبة، عَن الحكم عمن حدثه، عَن أبي هريرة قوله. انتهى.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات، وأخرج له الحاكم في "المُستَدرَك".
وذكره العقيلي والساجي والعجلي في الضعفاء.
وقال ابن عَدِي: هو متهم إذا روى شيئا في الفضائل وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم. وبقية كلام العقيلي في الحديث الذي أوله: اتركوا الترك: أول هذا الحديث جاء بغير هذا الإسناد وسائره لا أصل له ومن جملته: وَلا تناكحوا الخوز فإن لهم أصلا يدعوهم الى الغدر. (ك) [لسان الميزان (٦/ ٢١٥)].
• عمرو بن عبد الغفار الفقيمي.
عن الأعمش، وغيره.
قال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث. انتهى.
وقد ذكره بن حبان في ثقاته. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٧٢)].
• عَمْرو بن عبد الغفار الفُقيْمِي.
عَن الأَعْمَش قَالَ ابْن عدي اتهمَ بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٣)].
١٠٠٤٦ - عمرو بن عبد الله بن الأسوار أبو الأسوار الصنعاني، وهو الذي يقال له: عمرو برق
• عَمرو بَرقٍ.
وهو عَمرو بن مُسلمٍ.
حدثني مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، قال: حَدثنا عَبد المَلك بن عَبد الحَميد، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبل يقول: عَمرو بَرق، لَه أَشياء مَناكيرُ، ومَعمَر قَد رَوى عنه، وكان عِندَه لا بَأس به، وكانت لَه عِلَّة، ثُم أَشار أبو عَبد الله بيَدِه الى فيه، أَي يَشربُ.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه إِسحاق بن إِبراهيم، عن عَبد الرَّزاق، عن مَعمَر، عن عَمرو بن مُسلم، عن عِكرمة، أَحسَبُه عن أبي هُريرة، أَنَّ النَّبي ﷺ قال: ضالَّة الإِبِل المَكتُومَة غَرامَتُها ومِثلُها معَها.
وحدثنا عُبيد بن مُحمد الكَشْوَري، قال: حَدثني حَفص بن أَبي الدُّغَيش، قال: حَدثني عَمّي عَبد المَلك بن عَبد الرَّحمَن الذِّماري، عن هِشام، قال: حَدثني مَعمَر، عن عَمرو برق، عن عِكرمة، أَنَّ النَّبي ﷺ قال: أَيسر أَهل النار عَذابًا رَجُل رِجلاه على جَمرَتَين تَغلي منهُما دِماغ رَأسِه، قيل: وما كان ذَنبُه يا رَسول الله؟ قال: كانت لَه غَنَمٌ، وكان يُفسِد بِها الزَّرع، وإِنما حُرمَة الزَّرع قَوتَه بِحَجَر، فَلا تُسحِتُوا أَنعامَكُم، ولا تُعَذِّبُوا أَنفُسَكُم.
أَما حَديث الضالَّة، فَيُروى بِغَير هَذا الإِسناد مِن طَريق أَصلَح مِن هَذا، وأَما حَديث الزَّرع فَلا يُعرَف
стр. 6783
الاَّ به. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٨٩)].
• عَمْرو بَرْق وَهو ابن عَبد الله الصنعاني، ويقال له: أبو الأسوار.
حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سَمعتُ يَحْيَى بن مَعِين يَقول: عَمْرو بن عَبْد الله روى عنه مَعْمَر، زعم هِشَام القاضي أنه ليس بثقةٍ، ونزل عِكْرِمَة على عَمْرو بن عَبْد الله، قال: ويقال له: عَمْرو بَرْق، قال: فيقال: إنه سرقَ كتابًا من كُتب عِكْرِمَة، قال: وكان يقوم وهو سكران، قال: فيضرب عِكْرِمَة على جنبه، أو بعض جسده، ثم يَقول:
أصبب على قلبك من بردها
إني أرى النَّاس يموتونَ
حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، فذكر هذه القصة، نحوه.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: عَمْرو الذي يروي عن عِكرمَة ليس بالقوي.
حَدَّثَنَا عمران بن السختياني، حَدَّثَنا هناد، حَدَّثَنا ابن المبارك، عن معمر، عن عَمْرو بن عَبد الله، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ نهى عن شريطة الشيطان، وقال: هي التي تذبح فتقطع الجلد، ولا تفري الأوداج.
وعمرو برق هذا له أحاديث غير هذه، وأحاديثه لا يتابعه الثقات عليها. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢٤٨)].
• عَمْرو برقَ هُوَ ابن عبد الله، أبو الأسوار الصَّنْعَانِيّ.
قَالَ ابن معِين: روى عَنهُ [معمر، زعم] هِشَام القَاضِي أَنه لَيْسَ بِثِقَة، وَنزل عِكْرِمَة على عَمْرو فَيُقَال أَنه سرق كتابا من كتب عِكْرِمَة، وَكَانَ يقوم وَهُوَ سَكرَان فَيضرب عِكْرِمَة على جنبه أو بعض جسده ثمَّ يَقُول:
اصبب على قَلْبك من بردهَا
إِنِّي أرى النَّاس يموتونا
وَمرَّة قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
وَقَالَ ابن عدي: وَأَحَادِيثه لَا يُتَابِعه الثِّقَات عَلَيْهَا. [مختصر الكامل (ص ٥٤٧)].
• عمرو بن عبد الله أبو الأسوار الصنعاني.
وهو الذي يقال له: عمرو برق.
روى عنه معمر.
قال يحيى: ليس بالقوي، قال: وزعم هشام القاضي أنه ليس بثقة.
وقال الأزدي: متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٩)].
• عمرو بن عبد الله بن الأسوار الصنعاني.
وهو الذي يقال له: عمرو بَرْق، صاحب معمر.
روى عن: عكرمة.
قال المروذي: «سألت أبا عبد الله عنه، فقال: كان عكرمة نزل على أبيه، فكان سمع منه كتاباً، وكان أهل اليمن لا يرضونه. وأشار أبو عبد الله بيده -أي كان يشرب- وتبسم، وكان معمر يحدث عنه فيقول: عن رجل، ولا يسميه، الا ابن المبارك فإنه سماه فقال: برق».
وقال هشام بن يوسف: «قال معمر: فذكرت حديثه عن عكرمة لأيوب، فلم ينكر ذلك. قال معمر:
стр. 6784
ولم أره حمل الا ما حمل الفقهاء. قال هشام: قال لي أمية بن شبل: إنما كان عدا على كتاب لعكرمة فنسخه ثم دخل يسأل عكرمة فعلم أنه كتبه من كتابه، فقال: علمت أن عقلك لم يبلغ هذا».
وذكره أبو حاتم البستي في جملة «الثقات».
وقال الساجي: «كان يشرب».
وقال العقيلي، عن أحمد: «له أشياء مناكير، ومعمر قد روى عنه، وكان عنده لا بأس به وكانت له علة»؛ أي: يشرب.
وفي كتاب ابن أبي مريم، عن يحيى: «قال: إنه سرق كتاباً من كتب عكرمة، وكان يقوم وهو سكران ويضرب عكرمة على جنبه أو بعض جسده ويقول:
أصبب على قلبك من بردها إني أرى الناس يموتونا»
وقال ابن عدي: «حديثه لا يتابعه الثقات عليه».
وأما قول أبي الفرج: «عمرو بن عبد الله، أبو الأسود»، فيشبه أن يكون تصحّف على الناسخ «أبو» بـ «ابن»، و «الأسوار» بـ «الأسود»، وذكل أني لم أر من كناه وإنما يقولون: «ابن الأسوار» كما تقدم. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٤٦)].
• عمرو بن عبد الله الصنعاني، أبو الأسوار.
ويقال: عمرو بن برق.
روى عنه معمر.
قال ابن معين: ليس بالقوي. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٤)].
• عمرو بن عبد الله بن الأسوار، أبو الأسوار الصنعاني.
عن عكرمة.
قال ابن معين وغيره: ليس بالقوي. وبعضهم قواه. د [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٦)].
• عمرو برق. [د].
هو ابن عبد الله الصنعانى، يقال له أبو الأسوار، كذا سماه ابن عدي.
([حدث عنه معمر.
قال ابن عدي]): أحاديثه لا يتابعه عليها الثقات.
وقال أحمد: لعمرو برق أشياء مناكير.
وقيل: كان يسكر.
وقال العقيلى: هو عمرو بن مسلم.
قلت: لمعمر عنه، عن عكرمة، عن عبد الله بن عباس، وأبي هريرة في النهى عن شريطة الشيطان.
قال ابن معين: ليس بقوى.
وذكر ابن عدي عن هشام بن يوسف القاضى أنه قال فيه: ليس بثقة.
وروى عباس الدوري، عن ابن معين: أن عكرمة نزل على عبد الله الاسوار والد عمرو هذا بصنعاء، فأمر ابنه بالاخذ عن عكرمة، فكان عكرمة يقول: اطلبوه، فكانوا يحبونه، وكان يشرب، فكان يقول له: لعلك ممن يقول:
اصبب على صدرك من بردها
إنى أرى الناس يموتونا
قال ابن عدي: فيقوم وهو سكران.
وقال أسد بن شبل: إنه عدا على كتاب لعكرمة فنسخه، وجعل يسأل عكرمة، ففهم أنه كتبه من كتبه، وقال: علمت أن عقلك لا يبلغ هذا. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٩٧)].
• عمرو بن عبد الله بن الأسوار أبو الأسوار الصنعاني. [د].
стр. 6785
ويعرف بعمرو برق. وسيعاد.
عن عكرمة.
قال يحيى بن معين وغيره: ليس بالقوى.
وقال بعض الائمة: جيد الحديث. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٦)].
١٠٠٤٧ - عمرو بن عبد الله بن أنيس الجهني
• عمرو بن عبد الله بن أنيس الجهني.
[س]
عن أبيه في ليلة القدر.
تفرد عنه الزهري. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٥)].
١٠٠٤٨ - عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري
• عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري.
عنده حديث عن نافع بن جبير.
وعنه يزيد بن حصيفة وحده.
لكن وثقة النسائي. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٥)].
١٠٠٤٩ - عمرو بن عبد الله أبو إسحاق السبيعي الكوفي
• عمرو بن عبد الله السبيعي الهمداني.
(وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رؤوس محدثي الكوفة، مثل: أبي إسحاق عمرو بن عبد الله، ومنصور والأعمش، وزبيد بن الحارث اليامي، وغيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس على صدق السنتهم في الحديث، ووقفوا عندما أرسلوا، لمَّا خافوا الا تكون مخارجها صحيحة.
فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم، الا ما حكى أبو إسحاق عنهم. فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضتها الأمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها، كان الوقف في ذلك عندي الصواب؛ لأن السلف أعلم بقول رسول الله ﷺ وتأويل حديثه الذي له أصل عندهم.
وقال وهب بن زمعة: سمعت عبد الله يقول: «إنما أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش وأبو إسحاق».
قال إبراهيم: وكذا حدثني إسحاق بن إبراهيم، ثنا جرير قال: سمعت مغيرة يقول غير مرة: «أهلك أهل الكوفة: أبو إسحاق وأعيمشكم هذا».
قال إبراهيم: وكذلك عندي من بعدهم، إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان.
فكان أبو نعيم: كوفي المذهب صدوق اللسان.
وعبيد الله بن موسى: أغلى وأسوأ مذهباً، وأروى للأعاجيب التي تُضِلُّ أحلام من تبحر في العلم.
وخالد بن مخلد: كان شتاماً معلناً بسوء مذهبه.
وأمثالهم كثير.
فما روى هؤلاء مما يقوي مذهبهم عن مشايخهم المغموزين وغير الثقات المعروفين، فلا ينبغي أن يغتر بهم الضنين بدينه، الصائن لمذهبه؛ خيفة أن يختلط الحق المبين عنده بالباطل الملتبس، فلا أجد لهؤلاء قولاً هو أصدق من هذا). [الرجال ص ١٢٥)].
• عمرو بن عبد الله، أبو إسحاق السبيعي الكوفي.
وسمعت أبا زُرْعَة يقول: [سمعت ابن نُمَيْر
стр. 6786
يقول:] سماع يونس بن أبي إسحاق، وزكريا، وزهير، من أبي إسحاق، بعد الاختلاط. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٥٠)].
• عمرو بن عبد الله، أبو إسحاق السبيعي.
ثقة نبيل، شاخ ونسي.
لم يضعفه أحد.
وسمع منه ابن عيينة، وقد تغير شيئاً. ع [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٦)].
• عمرو بن عبد الله أبو إسحاق السبيعي.
[ع]، من أئمة التابعين بالكوفة وأثباتهم الا أنه شاخ ونسى ولم يختلط.
وقد سمع منه سفيان بن عيينة، وقد تغير قليلا.
وقال أبو حاتم: ثقة، يشبه الزهري في الكثرة.
وقال فضيل بن غزوان: كان أبو إسحاق يقرأ القرآن في كل ثلاث.
وقال غيره: كان أبو إسحاق صواما قواما.
قلت: ولد في أيام عثمان، ورأى عليا وأسامة بن زيد، وفرض له معاوية العطاء ثلاثمائة في الشهر.
وروى جرير، عن مغيرة، قال: ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق [والأعمش].
وقال الفسوى: قال ابن عيينة: حدثنا أبو إسحاق - في المسجد ليس معنا ثالث.
وقال الفسوى: فقال بعض أهل العلم: كان قد اختلط، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٥)].
١٠٠٥٠ - عَمْرو بن عبد الله أبو هارون النمري
• عمرو بن عبد الله، أبو هارون النمري.
قال الأزدي: ضعيف جداً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٩)].
• عمرو بن عبد الله النمري.
قال الأزدي: ضعيف جداً. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٤)].
• عمرو بن عبد الله النمري.
قال الأزدي: ضعيف جداً. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٦)].
• عمرو بن عبد الله أبو هارون النمري.
قال الأزدي: ضعيف جدا. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٦)].
• عَمْرو بن عبد الله أبو هارون النمري.
قال الأزدي: ضعيف جدا. [لسان الميزان (٦/ ٢١٣)].
١٠٠٥١ - عَمْرو بن عبد الله الحَضرمِيّ
• عمرو بن عبْد الله الحضرمي.
رأى النبي ﷺ .
لا يصح حديثُه. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٦٨)].
• عَمْرو بن عَبد الله الحضرمي.
رأى النبي ﷺ .
لا يصح حديثه.
سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ، وهذا هو حديث واحد، وإنما شك البُخارِيّ أنه لا يصح له، أي: ليس لعمرو بن عَبد الله صحبة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢٤٤)].
• عَمْرو بن عبد الله الحَضرمِيّ.
رأى النَّبِي ﷺ .
стр. 6787
لَا يَصح حَدِيثه - قَالَه البُخَارِيّ.
وَقَالَ ابن عدي: وَإِنَّمَا شكّ البُخَارِيّ أَنه لَا يَصح لَهُ [أَي] لَيْسَ لعَمْرو صُحْبَة. [مختصر الكامل (ص ٥٤٦)].
١٠٠٥٢ - عمرو بن عبد الله السيباني
• عمرو بن عبد الله السيباني الحمصي.
تابعي، مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٤)].
• عمرو بن عبد الله السيباني.
تابعي مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٦)].
• عمرو بن عبد الله السيباني.
تابعي لا يعرف. == [ميزان الاعتدال (٣/)].
• عمرو بن عبد الله السيباني.
عن عوف بن مالك الاشجعى، وجماعة.
ما علمت روى عنه سوى يحيى بن أبي عمرو السيبانى. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٦)].
• عمرو بن عبد الله السَّيباني تابعي.
لا يُعرف، انتهى.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، ولم يذكر عنه راوياً سوى يحيى بن أبي عمرو السَّيباني.
تنبيه: قد أعاده المؤلف قريباً بعد هذا بثلاث تراجم، والله أعلم. [-ب].
[نثل الهميان (ص ٢١٢)].
١٠٠٥٣ - عمرو بن عبد المؤمن
• عمرو بن عبد المؤمن (١).
قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)].
١٠٠٥٤ - عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري
• عمرو بن عبيد بن باب البَصريّ أبو عثمان.
تركه يَحْيى القَطَّان، وكان من أبناء فارس.
حدثنا محمد بن المثنى عن قريش بن أنس، مات سنة ثلاث أو اثنتين وأربعين ومائة في طريق مكة.
يروي عن الحسن، وهو مولى بني تميم.
حدثنا عمرو بن علي، قال: سَمِعتُ أبا داود أخبرنا همام، قال: سَمِعتُ مطراً الوراق يقول: عمرو بن عبيد يلقاني فيحلف لي على الحديث فأعلم أنه كاذب. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٧٤)].
• عمرو بن عبيد بن باب التميمي. مولاهم البصري.
عمرو بن عبيد: غير ثقة ضال. [أحوال الرجال (ص ١٨٢)].
• عمرو بن عبيد بن باب التميمي. مولاهم البصري.
وكان عمرو بن عبيد غالياً في القدر، ما ينبغي أن يكتب حديثه. [أحوال الرجال (ص ٣١٦)].
• عمرو بن عبيد بن باب. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٤١)].
• عمرو بن عبيد بن باب.
بصري.
متروك الحديث.
أبو عثمان. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٧٣)].
стр. 6788
• عَمرو بن عُبَيد بن باب البَصريّ. أبو عُثمان.
حدثنا يَحيَى بن عُثمان، قال: حَدثنا نُعيم بن حَماد، قال: حَدثنا أبو داوُد، عن شُعبة، عن يُونُس، قال: كان عَمرو بن عُبَيد يَكذِب في الحَديث.
قال يَحيَى: حَدثنا نُعيم، قال: سمعتُ ابن المُبارك، وقيل لَه: تَرَكت عَمرَو بن عُبَيد، وتُحَدِّث عن هِشام الدَّستُوائي، وسَعيد، وفُلان، وهُم كانوا في عِدادِه، قال: إِن عَمرًا كان يَدعُو.
حدثنا أَحمد بن الحُسين، قال: حَدثنا أَحمد بن إِبراهيم، قال: حَدثنا أبو داوُد، عن حَماد بن زَيد قال: كُنا نَذكُر عَمرَو بن عُبَيد عند أَيوب وما يَروي عن الحَسن، فَيقول: كَذَبَ.
حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: سمعتُ أَبا داوُد يقول: حَدثنا هَمام، قال: سمعتُ الوراق يقول: عَمرو بن عُبَيد يَلقاني فَيَحلف لي على الحَديث، فَأَعلَم أَنه كاذِبٌ.
قال العُقَيلي: الوراقُ: هو داوُد بن أبي هِند.
حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا هَمام، عن مَطَر، قال: والله ما أُصَدِّقُه في شَيء، يَعني: عَمرَو بن عُبَيد.
حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: حَدثنا أَيُّوبُ، عن عَمرو بن عُبَيد، عن الحَسن، أَنَّ السَّكران مِن النَّبيذ لا يُجلَدُ، فقال: كَذَب، أَنا سمعت الحَسن يقول: يُجلَدُ.
حدثنا مُحمد بن إِبراهيم، قال: حَدثنا مُسلم، قال: حَدثنا سَلام بن أبي مُطيع، قال: حَدثني المَكتُوم، عَمرو بن عُبَيد.
حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الأَعلَى، قال: حَدثنا يَزيد بن زُرَيع، قال: حَدثنا المَكتُومُ، عَمرو بن عُبَيد، عن الحَسنِ: كَرِه تَجصيص القُبُورِ.
حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا أبو حاتِم السِّجِستاني، قال: حَدثنا الأَصمَعي، قال: سمعتُ حَماد بن زَيد، أو حُدِّثت عنه، قال: قال أَيُّوبُ: سأَلت البُرّي، فَقلتُ: لم تَأت عَمرَو بن عُبَيدٍ؟ قال: إِنّي أَجِد عِندَه أَشياء غامِضَةً، قال أَيُّوبُ: مِن الغامِض أَفرَقُ.
حدثنا مُحمد بن أحمد بن سُفيان، قال: حَدثنا عُبيد الله بن عمر القَواريري، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: كان رَجُل مِن أَصحابِنا يَختَلف الى أَيوب، ثُم انقَطَع عنه واختَلَف الى عَمرو بن عُبَيد، فَجاء الى أَيوب يَومًا، فقال لَه: بَلَغَني أَنَّك تَختَلف الى ذَلك الرَّجُل، قال: نَعَم يا أَبا بَكر، عِندَه غَرائِبُ، قال: مِن تِلك الغَرائِب نَفِرُّ.
حدثني جَدّي، قال: سمعتُ سَعيد بن عامِر، وذُكِر عِندَه عَمرو بن عُبَيد في شَيء قالَه، فقال: كَذَب، وكان مِن الكاذِبين الآثِمين، وذَكَر سَعيد يَومًا رَجُلاً لَم يُسمِه فقال: كان المِسكين بِارًّا بِأُمِّه، ولَكِن كان مُبتَدِعًا، فَقيل لَه: عَمرو بن عُبَيد هو يا أَبا مُحمد؟ فقال: لا، ولا كَرامَة لعَمرو، وكان عَمرٌو أَقَل مِن ذاك وأَرذَل مِن ذَلكَ.
حدثنا يَحيَى بن عُثمان بن صالح، قال: حَدثنا نُعيم، قال: سمعتُ مُعاذ بن مُعاذ يَصيح في مَسجِد البَصرة، يقول ليَحيَى بن سَعيد القَطانِ: أَما تَتَّقي الله! تَروي عن عَمرو بن عُبَيد.
وسمعتُه يقول: لَو كانت: ﴿تَبَّت يَدا أبي لَهَب﴾ في اللَّوح المَحفُوظ، لَم يَكُن لله على العِباد حُجَّةٌ.
стр. 6789
حدثنا مُوسَى بن هارون، وأَحمَد بن القاسِم، قالا: حَدثنا كامِل بن طَلحة، قال: قُلت لحَماد بن سَلَمة: يا أَبا سَلَمة، رَويت عن الناس، وتَرَكت عَمرَو بن عُبَيد، قال: إِنّي رَأَيت كَأَن الناس يُصَلُّون يَوم الجُمُعة الى القِبلَة وهو مُدبِر عنها، فَعَلمت أَنه على بِدعَة، فَتَرَكت الرِّواية عنه.
حدثنا عَبد المُؤمِن بن سَعيد، قال: حَدثنا مَحمُود بن غَيلان، قال: سمعتُ قُرَيش بن أَنس، قال: حَدثنا عَمرو بن عُبَيد، ثُم قال: وما نَصنَع بِعَمرو بن عُبَيد، كَف مِن تُراب خَير منهُ.
حدثنا مُعاذ بن المُثَنَّى، قال: حَدثنا أَبي، عن أَبيه، أَنه سُئِل عن حَديث لعَمرو بن عُبَيد، فَأَبَى أَن يُحَدِّث به، وقال للَّذي سَأَلَه: ما تَصنَع بِعَمرو بن عُبَيدٍ؟ كان قَدَريًّا مُعتَزِليًّا.
حدثنا الحَسن بن عَلي بن زياد، قال: حَدثنا إِبراهيم بن مُوسَى الفَراءُ، قال: حَدثنا مُحمد بن ثَور، عن مَعمَر، قال: كان أَيُّوب يقول: ما فعل المَقيتُ؟ يَعني: عَمرَو بن عُبَيد.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا حَماد بن سَلَمة، قال لي حُمَيدٌ: لا تَأخُذَن عن هَذا الشَّيخ شَيئًا، وإِنه يَكذِب عن الحَسن، يَعني: عَمرَو بن عُبَيد.
حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا أبو الخَطاب، قال: حَدثنا الهَيثَم بن الرَّبيع، قال: حَدثنا سِماك بن عَطية، قال: كُنت عِند أَيوب، فَحَدَّثه رَجُل عن عَمرو بن عُبَيد، أَنَّ الحَسن قال: لَم يَزَل عَلي مُسَدَّدًا مُوفَّقًا حَتَّى حَكَّم الحَكَمَين، فقال أَيُّوبُ: كَذَب عَمرو بن عُبَيد، ما قال الحَسن هَذا قَط، فَذَهَب الرَّجُل، ثُم رَجَع فقال: أَخبَرت عَمرًا فقال: أَما إِنّي لَم أَسمَعهُ، إِنما حَدثني به فُلان، قال الهَيثَمُ: فَذَكرتُه لحَماد بن زَيد فقال: أَنا شاهِد لذَلك اليَومِ.
حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: قُلت لعَمرو بن عُبَيدٍ: حَدثنا الحَسن، عن سَمُرَة، في السَّكتَتَين، فقال: ما تَصنَع بِسَمُرَة، قَبَّح الله سَمُرَةَ.
حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَمرٌو، قال: سمعتُ مُعاذ بن مُعاذ، قال: قُلت لعَمرو بن عُبَيدٍ: كَيف حَديث الحَسن عن عُثمان: أَنه ورَّث امرَأَة عَبد الرَّحمَن بعد انقِضاء العِدَّةِ؟ فقال: إِن عُثمان لَم يَكُن بِسُنَّةٍ.
حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: قُلت لأَيوب: إِن عَمرَو بن عُبَيد رَوى عن الحَسنِ: إِذا رَأَيتُم مُعاوية على المِنبَر فاقتُلُوهُ، فقال: كَذَب عَمرٌو.
حدثنا مُحمد بن أَحمد بن نُصَير، قال: حَدثنا عُبيد الله بن عُمر القَواريري، قال: أَتَى مُعاذ بن مُعاذ، وخالد بن الحارِث، يَحيَى بن سَعيد فَنَهَياه أَن يُحَدِّث عن عَمرو بن عُبَيد، فقالا: قَد حَرَّبَه عَلَينا أَهل البِدَع، فَتَرَكَه لقَولهِما.
حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان يَحيَى، وعَبد الرَّحمَن لا يُحَدِّثان عن عَمرو بن عُبَيد، وكان يَحيَى يُحَدِّث عنه، ثُم تَرَكَهُ.
حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ سُفيان، وذُكِر عَمرو بن عُبَيد، فقال: كَتَبت عنه كِتابًا كَثيرًا، فَوهَبت كِتابَه لاِبن أَخي عَمرو بن دينار.
حدثنا مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا عَباس بن أبي طالب، قال: حَدثنا مُوسَى بن إِسماعيل، قال: سمعتُ حَزمًا يقول: سمعت عاصِمًا الأَحول، قال: كان قَتادة
стр. 6790
يَذكُر عَمرَو بن عُبَيد، ويَقَع فيه، قال: فَجَثَوت على رُكبَتَي، فَقلتُ: يا أَبا الخَطاب، وإِذا الفُقَهاء يَقَع بَعضُها في بَعض، فقال: يا أَحولُ، رَجُل ابتَدَع بِدعَةً، فَنَذكُر بِدعَتَه خَير مِن أَن نَكُف عنها، قال: فَرَأَيت عَمرَو بن عُبَيد في المَنام وهو مُعَلِّق المُصحَف يَحُك آيَةً مِن القُرآن، قُلتُ: ما تَصنَعُ؟ قال: إِنّي أُعيدُها، قال: فَحَكَّها، قُلتُ: أَعِدها، قال: لا أَستَطيعُ.
حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا نُعيم، قال: حَدثنا ابن عُيَينَة، قال: حَدثنا عَمرٌو، وكان مُبتَدِعًا.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: تَرَك يَحيَى عَمرَو بن عُبَيد، بِأَخَرَة.
قال لَنا عَبد الله: كان أبي يُحَدِّثُنا عن عَمرو بن عُبَيد، ورُبَّما قال: رَجُل، ولَم يُسَمِّه، ثُم تَرَكَه بَعدُ، وكان لا يُحَدِّث عنه.
حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: عَمرو بن عُبَيد، لَيس بِشَيء.
حدثنا مُحمد بن عَبد الحَميد السَّهمي، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد الحَضرمي، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن عَمرو بن عُبَيد، فقال: لا تَكتُب حَديثهُ، فَقلت لَه: كان يَكذِبُ؟ فقال: كان داعيَةً الى دينِه، فَقلت لَه: فَلم وثَّقت قَتادة، وسَعيد بن أبي عَرُوبَة، وسَلام بن مِسكينٍ؟ فقال: كانوا يَصدُقُون في حَديثهم، ولَم يَكُونُوا يَدعُون الى بِدعَة.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: بَلَغَني عن سُفيان بن عُيَينَة، قال: قَدِم أَيُّوبُ، وعَمرو بن عُبَيد مَكَّة فَطافا، حَتَّى أَصبَحا، قال: وقَدِم بعد ذَلك فَطاف أَيُّوب حَتَّى أَصبَح، وخاصَم عَمرو حَتَّى أَصبَحَ.
حدثنا خالد بن النَّضر القُرَشي، قال: حَدثنا إِسحاق بن إِبراهيم بن حَبيب بن الشَّهيد، قال: حَدثنا قُرَيش بن أَنس، قال: سمعتُ عَمرَو بن عُبَيد يقول: يُؤتَى بي يَوم القيامَة، فَأُقام بَين يَدَي الله، فَيقول لي: أَنت قُلتَ: إِن القاتِل في النارِ؟ فَأَقُولُ: أَنت قُلتَهُ، ثُم تَلا هَذه الآيةَ: ﴿ومَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزاؤُه جَهَنَّمُ﴾ حَتَّى فَرَغ مِن الآيَة، فَقلتُ: وما في البَيت أَصغَر مِنّي: أَرَأَيت إِن قال لَكَ: أَنا قُلتُ: ﴿إِن الله لا يَغفِر أَن يُشرك به ويَغفِر ما دُون ذَلك لمَن يَشاءُ﴾ مِن أَين عَلمت أَنّي لا أَشاء أَن أَغفِر لهَذا؟ فَما رَد عَلَي شَيئًا.
حدثنا خالد بن النَّضر، قال: حَدثنا عَلي بن النَّضر، قال: حَدثنا العَلاء بن عَبد الجَبار، قال: حَدثنا يُونُس بن المُعَلَّى بن الأَعلَم، عن أَبيه، قال: جاء عَمرو بن عُبَيد، وإِسماعيل المَكّي الى ابن سيرينَ، فَسَأَلاه عن رَجُل رَأَى كَأَن نِصف رَأسِه مَجزُوز، ونِصف لحيَتِه، فقال لَهما: اتَّقيا الله، لا تُظهِرَا للناس أَمرًا وتُسرا خِلافَهُ، قال: فقال عَمرٌو: والله لا نَأخُذ عنه في اليَقَظَة، فكَيف نَأخُذ عنه في المَنامِ؟.
حدثنا الحَسن بن عَلي بن شَبيب، قال: حَدثنا سُليمان بن أَيوب، صاحِب البَصري، قال: حَدثنا صاحِب لَنا، إِسماعيل أَخُو عَبد الكَريم، عن حَماد بن زَيد، قال: قال أَيُّوبُ: كُنت أَرَى أَنَّ هارون لَه عَقل حَتَّى رَأَيتُهُ، يَعني هارون بن رئاب واقِفًا مع عَمرو بن عُبَيد.
حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا مُعاذ بن مُعاذ، عن صَخر بن جُويريَّة، قال: كَلَّمَني عَمرو بن عُبَيد أَن أُكَلِّم له أَيوب يُحَدِّثُهُ، قال: فَكَلَّمَتهُ، فقال: قُل لَه يَأتي، فَأَتاه فَحَدَّثهُ، قال صَخرٌ: قُلت لأَيوب: كَيف رَأَيتَهُ؟ قال: أَهوجُ.
стр. 6791
حدثنا مُعاذ بن المُثَنَّى، قال: حَدثنا مُحمد بن المنهال، قال: حَدثنا يَزيد بن زُرَيع، قال: حَدثنا أبو عَوانَة غَير مَرَّة، قال: شَهِدت عَمرَو بن عُبَيد أَتاه واصِل الغَزال أبو حُذَيفَة، قال: وكان خَطيب القَوم، يَعني المُعتَزِلَة، فقال لَه عَمرٌو: تَكَلَّم يا أَبا حُذَيفَة، فَخَطَب وأَبلَغ، ثُم سَكَت، فقال عَمرٌو: تَرَون لَو أَنَّ مَلَكًا مِن المَلائِكَة، أو نَبيًّا مِن الأَنبياء يَزيد على هَذا؟.
حدثنا مُعاذ، قال: حَدثنا مُحمد بن المنهال الضريرُ، قال: حَدثنا حُمَيد بن إِبراهيم، أبو إِبراهيم البَصري، قال: كان عَمرو بن عُبَيد يَأتينا السُّوق أَصحاب البَصري الى دُكان عَبد الأَعلَى بن أبي حاضر، فَكان إِذا قام كُنت أَتبَعُهُ، أَتَعَلَّم مِن هَيئَتِه وسَمتِه، حَتَّى إِذا كان ذات يَوم، قام فاتَّبَعتُه حَتَّى إِذا دَخَل مَسجِدَه، فَقَعَد فيه وقَفاه الي، فَأَتاه رَجُلان عَربيان مِن أَهل الجِبال، فَدَنَوا اليه فقالا لَه: يا أَبا عُثمان، ما تَرَى ما يُوطَأ في بِلادِنا مِن الظُّلمِ؟ قال: مُوتُوا كِرامًا، قال: ثُم التَفَت اليَّ، فقال: لا تَزال تَغُمَّنا.
حدثنا مُعاذ، قال: حَدثنا مُحمد بن المنهال، قال: حَدثنا حُمَيد بن إِبراهيم، قال: سأَلت عَمرَو بن عُبَيد عن هَذه الآيَةِ: ﴿ومَن لَم يَحكُم بِما أَنزَل الله فَأُولَئِك هُم الفاسِقُون﴾ قال: قُلتُ: هُم أَهل الشامِ؟ قال: نَعَم.
حدثنا مُعاذ، قال: حَدثنا مُحمد بن المنهال، قال: حَدثنا يَزيد بن زُرَيع، قال: لَقي حَوشَب العابِد عَمرَو بن عُبَيد، فقال لَه حَوشَبٌ: مالي أَرَى أَصحابَك جانَبُوك وخالَفُوكَ؟ قال: كَيف لَو تَرَى رَأسي على قَناة.
حدثنا يَحيَى بن عُثمان، قال: حَدثنا إِسماعيل بن مَسلَمَة بن قَعْنَب، قال: حَدثنا وهَيب بن خالد، عن أَيوب السَّختياني، قال: ما زال عَمرو بن عُبَيد رَقيعًا مُنذ كان.
حدثنا يَحيَى، قال: حَدثنا إِسماعيل، قال: حَدثنا وهيب بن خالد، عن أبي عَبد الرحمن الخُراساني، قال: كان لعَمرو بن عُبَيد مِن الحَسن مَنزِلَةً، فَلَما بان لَه ما بانَ، أَتَى الى الحَسن فَكَلَّمَه فيما بَينَه وبَينَه، فقال الحَسن: لا، ثُم عاودَه ثانيَةً، فقال الحَسن: لا، ولا كَرامَة، قال: فَلَما ولّي عَمرٌو، قال الحَسن: والله لا يُفلح أَبَدًا.
حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا مُحمد بن أَسَد الخُشَني، قال: حَدثنا مُعاذ بن مُعاذ، قال: شَهِدت عَمرَو بن عُبَيد، وذُكِر لَه أَنَّ أَهل السُّجُون يَركَبُون الفَواحِش، وذَكَر أُمُورًا قَبيحَةً، قال: لَو بَدَأنا بِهَؤُلاء، يَعني: السُّلطان يَخرُج عَليهم بِالسَّيفِ.
حدثنا إِبراهيم بن هاشِم، قال: حَدثنا إِبراهيم بن مُحَمد بن عَرعَرَة، قال: حَدثنا أبو داوُد، قال: حَدثني عَبد الله بن بَكر بن عَبد الله المُزَني، قال: لَم يَكُن أَحَد أَحَب الي مِن عَمرو بن عُبَيد قَبل أَن يُحدِث، لَقَد كُنت أَشتَهي أَن أَنظُر اليه، فَأَوَّل ما تَكَلَّم استَوحَشت منه، فَلَقيتُه يَومًا في الطَّريق، فَأَرَدت أَن أَروغ عنه، فَلَم أَقدِر، فقال لي: ما لَكَ؟ لَيس هاهُنا أَيُّوب ولا يُونُس!!.
حدثنا مُحمد بن مَروان القُرَشي، قال: حَدثنا إِسحاق بن إِبراهيم بن يَحيَى بن حَبيب بن الشَّهيد، قال: حَدثنا يَحيَى بن حُمَيد الطَّويلُ، عن يَحيَى بن النَّضر، قال: مَرَرت بِعَمرو بن عُبَيد، فَجَلَست اليه، فَذَكَر شَيئًا، فَقلتُ: ما هَكَذا يقول أَصحابُنا، قال: ومَن أَصحابُك لا أَبا لَكَ؟ قُلتُ: أَيُّوبُ، ويُونُسُ، وابن عَون، والتَّيمي، فقال: أُولَئِك أَنجاس أَرجاس أَموات غير أَحياءٌ.
حدثنا عَبد الله بن مُوسَى الرازي، قال: حَدثنا
стр. 6792
إِبراهيم بن مُحَمد بن عَرعَرَة، قال: حَدثنا مُعاذ بن مُعاذ، قال: كُنت عِند عَمرو بن عُبَيد، فَجاء عُثمان، فَمَرْخَاشُ أَخَوا الشِّمري، فقال: يا أَبا عُثمان! سمعت كَلامًا، هو والله الكُفرُ، فقال: لا تَعجَل بِالكُفر، فَما سَمِعتَ؟ قال: كُنت عِند هاشِم الأَوقَص، فقال: إِنَّ: ﴿تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ﴾، و ﴿ذَرني ومَن خَلَقت وحيدًا﴾ في اللَّوح المَحفُوظ، فَسَكَت عَمرٌو ساعَةً، ثُم قال: لإِن كانتا في اللَّوح المَحفُوظ، ما على أبي لَهَب مِن لَوم، ولا على الوحيد مِن لَوم، فقال عُثمان: هَذا والله الدّينُ.
حدثنا مُحمد بن عُثمان بن أبي شَيبة، قال: حَدثنا الفُرات بن مَحبُوب، قال: حَدثنا أبو بَكر بن عَياش، عن الأَعمش، قال: قُلت لعَمرو بن عُبَيد، كَيف الذي بَينَك وبَين الناسِ؟ قال: أَدعُوهُم الى الهُدَى وأَصبِر على الأَذَى.
حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا أَحمد بن مُعاوية الباهِلي، قال: سمعتُ النَّضر بن شُمَيل يقول: مَر ابن عَون على عَمرو بن عُبَيد، ورَجُل جالس معَهُ، فَعَرَفَه ابن عَون، وقال: السَّلام عَلَيك يا فُلانُ، ما يُجلسُك هاهُنا؟.
حدثنا هارون بن العَباس الهاشِمي، قال: حَدثنا مُؤَمَّل بن هِشام، قال: حَدثنا إِسماعيل ابن عُلَيَّة، قال: حَدثني اليَسَع، أبو مَسعدَة، قال: تَكَلَّم واصِل يَومًا، فقال عَمرو بن عُبَيدٍ: اسمَعُوا، فَما كَلام الحَسن، وابن سيرينَ، والنَّخَعيّ، والشَّعبي عِندَما تَسمَعُون الاَّ خِرَق حَيض مَطرُوحَةٌ.
حدثنا هارون بن العَباس، قال: حَدثنا مُؤَمَّل بن هِشام، قال: حَدثنا إِسماعيل ابن عُلَيَّة، قال: أَوَّل مَن تَكَلَّم في الاِعتِزال واصِل بن عَطاء الغَزَّالُ، ثُم دَخَل معَه عَمرو بن عُبَيد في ذَلكَ، وأُعجِب به وزَوَّجَه أُختَهُ، فَبَلَغَنا أَنه قال لَها: قَد زَوَّجتُك رَجُلاً ما صَلُح الاَّ أَن يَكُون خَليفَةً.
حدثني جَدّي، ﵀، قال: حَدثنا سَعيد بن عامِر، عن حَرب بن مَيمون، عن حُويل، خَتَن شُعبَة، قال: كُنت عِند يُونُس بن عُبَيد، فَجاء رَجُل، فقال: يا أَبا عَبد الله، تَنهانا عن مُجالَسَة عَمرو بن عُبَيد، وقَد دَخَل عَليه ابنك قُبَيلُ؟ قال: ابني؟ قال: نَعَم، فَلَم أَبرَح حَتَّى جاء ابنهُ، فقال: يا بُنَي، الم تَعرِف رَأي عَمرو بن عُبَيد ثُم تَدخُل عَليه؟ قال: كان عِندَه فُلان، قال: فَجعل يَعتَذِرُ، فقال يُونُسُ: أَنهاك عن الزِّنا والسرقَة وشرب الخَمر، ولأَن تَلقَى الله بهنَّ، أَحَب الي مِن أَن تَلقاه بِرَأي عَمرو، وأَصحاب عَمرو.
حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا عُبيد بن هِشام، قال: حَدثنا عُبيد الله بن عَمرو، قال: دَفَع الي أبي مالاً، وأَشرك بَيني وبَين معمر، فَقدِمنا البَصرةَ، فَجاء بي معمر الى أَيوب، فقال: الزَم هَذا، قال: فَمَر بي عَمرو بن عُبَيد راكِبًا، عَليه الثّياب والناسُ، يَعني معَهُ، فَقُمت فسمعت منهُ، فقال لي معمرٌ: أَجمَع بَينك وبَين أَيوب وتَسمَع مِن عَمرو؟ فَلامَني.
حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا بَكر بن حُمران الرَّفَّاء، قال: جَلَست الى عَمرو بن عُبَيد يَومًا في أَصحاب البَصري، فَذَكَرُوا السارِق أَنه لا يُعفَى عنه، قُلتُ: فَأَين حَديث صَفوانَ؟ قال: تَحلف أَنَّ النَّبي ﷺ قال هَذا؟ قُلتُ: فَتَحلف أَنت أَنَّ النَّبي ﷺ لَم يَقُلهُ؟ قال: فَحَلَف أَنَّ النَّبي ﷺ لَم يَقُلهُ، فَكان ابن عَون يقول: يا بَكرُ، حَدِّث القَومَ.
حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا مُسلم بن إِبراهيم، قال: حَدثنا نُوح بن قَيس، قال: كان بَين
стр. 6793
عَمرو بن عُبَيد وبَين أَخي خالد بن قَيس إِخاء، فَكان يَزُورَنا، فَكان إِذا صَلَّى في المَسجِد، يَقُوم كَأَنه عُود، قال: فَقلت لخالد، أَما تَرَى عَمرو، ما أَخشَعَهُ، وأَعَبَدَهُ، فقال: أما تَراه إِذا صَلَّى في البَيت كَيف يُصَلّي؟ قال: فَنَظرت اليه إِذا صَلَّى في البَيت يَلتَفِت يَمينًا وشِمالاً. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٣١٨)].
• عَمْرو بن عبيد بن كيسَان بن بَاب.
كنيته أبو عُثْمَان، مولى بني تَمِيم، كَانَ أَصله من فَارس، سكن البَصرة.
مَاتَ فِي طَرِيق مَكَّة سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَة.
كَانَ من العباد الخشن، وَأهل الوَرع الدَّقِيق، مِمَّن جَالس الحسن سِنِين كَثِيرَة، ثمَّ أحدث مَا أحدث من البدع، وَاعْتَزل مجْلِس الحسن وَمَعَهُ جمَاعَة، فَسَموهُ المُعْتَزلَة.
وَكَانَ عَمْرو بن عبيد دَاعِيَة الى الاعتزال، يشْتم أصَاب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، ويكذب مَعَ ذَلِك فِي الحَدِيث توهماً لَا تعمداً.
أخبرنَا الهَمدَانِي، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ: سَمِعت يحيى بن سعيد القطَّان يَقُول: قلت لعَمْرو بن عبيد: كَيفَ حَدِيث الحسن عَن سَمُرَة فِي السكتتين؟ قَالَ: مَا نصْنَع بسمرة، قبح الله سَمُرَة.
أخبرنَا ابن زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عمر أبو الْخطاب، قَالَ: حَدثنَا أبو معمر، قَالَ: حَدثنَا أبو دَاوُد، عَن حَمَّاد بن زيد، عَن أَيُّوب قَالَ: كَانَ عَمْرو بن عبيد يكذب فِي الحَدِيث.
سَمِعت أَحْمد بن الْخضر بمرو يَقُول: سَمِعت عبد الحميد بن إِبْرَاهِيم يَقُول: سَمِعت أَبَا عُبَيْدَة يَقُول: سَمِعت معَاذ بن معَاذ يَقُول: كَانَ عَمْرو بن عبيد يَقُول: إِن كَانَ ﴿تَبَّتْ يَدَا أبي لَهَبٍ﴾ فِي اللَّوْح المَحْفُوظ فَمَا على أبي لَهب عتب.
أخبرنَا الثَّقَفِيّ، قَالَ: حَدثنَا حَاتِم بن اللَّيْث، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل، قَالَ: حَدثنَا عَفَّان، قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة، قَالَ: قَالَ لي حميد: لَا تأخذن عَن هَذَا شَيْئا فَإِنَّهُ يكذب على الحسن؛ يَعْنِي عَمْرو بن عبيد.
أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد، قَالَ: سَمِعت عَمْرو بن عَليّ يَقُول: سَمِعت معَاذ بن معَاذ يَقُول: قلت لعَمْرو بن عبيد: كَيفَ حَدِيث الحسن عَن عُثْمَان أَنه ورث امْرَأَة عبد الرَّحْمَن بعد انْقِضَاء العدة؟ فَقَالَ: إِن عُثْمَان لم يكن بِسنة.
أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر، قَالَ: حَدثنَا أبو زرْعَة، قَالَ: حَدثنَا أبو مسْهر، قَالَ: سَمِعت عِيسَى بن يُونُس يَقُول: سلم عَمْرو بن عبيد على ابن عون فَلم يرد عَلَيْهِ، وَجلسَ اليْهِ فَقَامَ عَنهُ.
أخبرنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَانَ بن فَارِسٍ، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن سعيد الدَّارمِيّ، قَالَ: حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب، عَن حَمَّاد بن زيد قَالَ: قيل لأيوب: إِن عَمْرو بن عبيد يروي عَن الحسن: لَا يجوز طَلَاق السَّكْرَان؟ قَالَ أَيُّوب: كذب عَمْرو، أَنا سَمِعت الحسن يَقُول: يجوز طَلَاقه، ويجلد ظَهره.
أخبرنَا أَحْمد بن زُهَيْر بتستر، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ، قَالَ: حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد، قَالَ: حَدثنَا أبو داد، عَن شُعْبَة، عَن يُونُس بن عبيد، قَالَ: عَمْرو بن عبيد يكذب فِي الحَدِيث.
سَمِعت الحَنْبَلِيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْرٍ يَقُول: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: كَانَ عَمْرو بن عبيد رجل سوء من الدهرية.
قلت: وَمَا الدهرية؟
قَالَ: الذين يَقُولُونَ لَا شَيْء إِنَّمَا النَّاس مثل الزَّرْع،
стр. 6794
وَكَانَ يرى السبت.
أخبرنَا الهَمدَانِي، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَن لَا يحدثان عَن عَمْرو بن عبيد.
أخبرنَا أَحْمد بن زَنْجوَيْه بنسا، قَالَ: سَمِعت مُحَمَّد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ يَقُول: سَمِعت الأنْصَارِيّ يَقُول: رَأَيْت فِي النّوم كأنا على بَاب عَمْرو بن عبيد نَنْتَظِر خُرُوجه إِذ خرج علينا قرد، فَقَالُوا: هَذَا عَمْرو بن عبيد.
أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله البراد بِالْبَصرةِ، قَالَ: حَدثنَا أبو كَامِل الجحدري، قَالَ: حَدثنَا أبو عوَانَة، قَالَ: أتيت مجْلِس عَمْرو بن عبيد قَالَ: فَقص على النَّاس فَأطَال، فَلَمَّا كَانَ فِي آخر كَلَامه قَالَ: لَو نزل عَلَيْكُم ملك من السَّمَاء مَا زادكم على هَذَا، فَقلت: غَيْرِي من عَاد اليْك. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٦٩)].
• عَمْرو بن عبيد بن كيسَان.
قَالَ ابن حِبَّانَ: ثَنَا ابن زُهَيْر، ثَنَا عمر بن الْخطاب، ثَنَا أبو معمر، ثَنَا أبو دَاوُد، عَن حَمَّاد بن زيد، عَن أَيُّوب، قَالَ: كَانَ عَمْرو بن عبيد يكذب.
قَالَ أبو الْحَسَنِ: عمر بن الْخطاب السجسْتانِي يكون بالأهواز وناحيتها.
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: عَمْرو بن عبيد من سبي فَارس، مَاتَ بطرِيق مَكَّة سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة، وَكَانَ لَهُ سمت وَإِظْهَار وزهد، فروى عَنهُ مثل: الثَّوْريّ، وَابْن عُيَيْنَة، وَحَفْص بن غياث، وَيزِيد بن هَارُون.
وظنوا بِهِ خيرا، وَقد روى عَنهُ شُعْبَة حديثين، ثمَّ تَركه.
أَخذ شُعْبَة عَنهُ، عَن الحسن: ﴿غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ﴾ قَالَ: المخنث، وروى عَنهُ يَحْيَى القطَّان، ثمَّ تَركه.
قَالَ يَحْيَى بن معِين: عَمْرو بن عبيد لَيْسَ بِشَيْء.
أَخْبَرَنِي الإِيَادِيُّ، عَنِ السَّاجِيِّ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، نَا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، نَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، قَالَ: قِيلَ لأَيُّوبَ: إِنَّ عَمْرَو بن عُبَيْدٍ رَوَى عَنِ الحَسَنِ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «إِنْ رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ».
قَالَ أَيُّوبُ: كَذِبٌ
قَالَ الثَّوْريّ: حَدثنِي .... عَمْرو بن عبيد.
وقَالَ سَلامُ بن مُطِيعٍ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بن عُبَيْدٍ، عَنْ أبي الْعَالِيَةِ قَالَ: يُجْزِئُ فِي كَفَّارَةِ اليَمِينِ لِكُلِّ مِسْكِينٍ رَغِيفٌ، مَطْلِيٌّ بِكَامَخٍ.
وقَالَ حَمَّادُ بن عِيسَى الجُهَنِيُّ حَدَّثَنَا ابن جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بن عُبَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ، وَأَلْصَقَ الخِتَانَ بِالْخِتَانِ، فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ».
فقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي جُمَحٍ: أُنَاشِدُكَ أَنْ تَرْوِيَ عَنْ مِثْلِ عَمْرِو بن عُبَيْدٍ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمَدَ: كَانَ أبي ثَنَا عَنْ عَمْرِو بن عُبَيْدٍ، وَرُبَّمَا قَالَ: رَجُلٌ لَا أُسَمِّيهِ، ثُمَّ تَرَكَهُ بَعْدُ، وَكَانَ لَا يُحَدِّثُ عَنْهُ
[تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٦٤)].
• عَمْرو بن عُبَيد بن باب أبو عثمان.
بصري، مولى بني تميم.
حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر الحراني، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن عَمْرو العصفري، قَال: حَدَّثَنا عَبد الملك بن قريب الأصمعي، قَال: حَدَّثَنا أبي، قال: رأيتُ عُبَيد بن باب أبا عَمْرو بن عُبَيد، في حرس السجن.
حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا زكريا بن خلاد، قال الأصمعي: باب المكاري هو جد عَمْرو بن عُبَيد، سبي
стр. 6795
من كابل كان مكاريا في مربعة الأحنف، وَهو مولى لبني العدوية.
حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَال: كان أبو عَمْرو بن عُبَيد شرطيا من شرط الحجاج، وكان شيعيا.
حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا أبو حاتم، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن موسى، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى، عن معمر، عن أيوب السختياني، قَال: لا تعدن لصاحب بدعة عقلا، ما عددت لعمرو بن عُبَيد عقلا.
حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد الحراني، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن عَمْرو العصفري، قَال: حَدَّثَنا الأصمعي، عن سليمان بن المغيرة، عَن يَحْيى البكاء، قال: كانت رقاع عَمْرو تجيء الى الحسن، فإذا علم أنها من قبل عَمْرو بن عُبَيد لم يجب فيها.
حَدَّثَنَا إسماعيل بن داود بن وردان، ويحيى بن زكريا، قالا: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ الشافعي، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان بن عُيَينة يقول: عَمْرو بن عُبَيد سمع الحسن، وأنا أستغفر الله إن كان سمع الحسن.
حَدَّثَنَا إسماعيل بن داود بن وردان، ويحيى بن زكريا، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله، قَالَ: سَمِعْتُ الشافعي يقول؛ عن سفيان بن عُيَينة، إن عَمْرو بن عُبَيد سئل عن مسألة فأجاب فيها، وقال: هذا من رأي الحسن، فقال له رجل: إنهم يروون عن الحسن خلاف هذا، فقال: إنما قلت: هذا من رأيي الحسن، يريد نفسه.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن يوسف بن عاصم البُخارِيّ، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد الزُّهْريّ، قَال: حَدَّثَنا الحسن بن مُحَمد بن العريان الحارثي، عنِ ابن عون، عن ثابت البناني، قال: رأيتُ عَمْرو بن عُبَيد في المنام وفي حجره مصحف، وَهو يحك آية من كتاب الله ، فقلت له: ما تصنع؟ قال: أبدل مكانها خيرًا منها.
حَدَّثَنَا أحمد بن هاشم البعلبكي، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن عيسى الخشاب، قَال: حَدَّثَنا سليمان بن عُبَيد الله، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن سلم البصري، عنِ ابن عون، عن ثابت البناني، قال: رأيتُ عَمْرو بن عُبَيد في المنام وَهو يحك آية من المصحف، فقلت له: أما تتقي الله ، تحك آية من كتاب الله، قال: إني أبدل مكانها خيرًا منها.
حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الرحيم الثقفي، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن المثنى، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن جبلة، عن ثابت البناني، قال: رأيتُ عَمْرو بن عُبَيد في المنام، وفي يده مصحف، وَهو يحك آية من كتاب الله، فقلت له: ما تصنع؟ قال: أثبت مكانها ما هو خير منها.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الشطوي، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، قَال: حَدَّثَنا هدبة بن خالد، قَال: حَدَّثَنا حزم، قَال: حَدَّثَنا عاصم الأحول، قال: جلست الى قتادة، فذكر عَمْرو بن عُبَيد فوقع فيه ونال منه، فقلت: أبا الخطاب، الا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض، فقال: يا أحول، أولا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة يبغي لها أن تذكر حتى يحذر، فجئت من عند قتادة وأنا مغتم بما سمعت من قتادة في عَمْرو بن عُبَيد، وما رأيت من نسكه، وهديه، فوضعت رأسي نصف النهار، فإذا أنا بعمرو بن عُبَيد والمصحف في حجره، وَهو يحك آية من كتاب الله، فقلت له: سبحان الله، تحك آية من كتاب الله ، فقال: إني سأعيدها، قال: فتركته حتى حكها،