Полный текст (466 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
سورة المرسلات
١٤ - ١ ٤ المرسلات الرياح ﴿عرفا﴾ متتابعة وهي العاصفات وهي الناشرات تنشر السحاب وهي الفارقات تفرق السحاب وتبدده
٥٦ - ٥ ٦ ﴿فالملقيات﴾ الملائكة تلقي الوحي إلى الأنبياء إعذارا وإنذارا
١١ - ﴿أقتت﴾ جمعت لوقتها يوم القيامة
٢٣ - ﴿فقدرنا﴾ وقدرنا لغتان
٢٥ - و ﴿كفاتا﴾ الكفت الضم فهي تضمهم احياء على ظهرها وأمواتا في بطنها
٣٠ - ﴿إلى ظل﴾ وهو دخان من نار جهنم
٣٢ - والقصر واحد القصور ومن فتح الصاد أراد أصول النخل
٣٣ - ﴿جمالة﴾ من كسر الجيم أو ضمها أو قرأ ﴿جمالة﴾ بكسر الجيم
стр. 422
وبالهاء فكله جميع الجمال يقال جمل وجمالة كحجر وحجارة والصفر السود
٣٩ - ﴿كيد﴾ أي حيلة
стр. 423
سورة النبأ
٢ - ﴿النبإ﴾ القرآن اختلفوا فيه فقال بعضهم سحر وقال بعضهم شعر
٩ - ﴿سباتا﴾ أي راحة
١٤ - ﴿المعصرات﴾ السحاب والثجاج الكثير المنصب
١٦ - ﴿ألفافا﴾ ملتفة
٢٣ - الأحقاب في الكهف
٣٤ - ﴿دهاقا﴾ أي ملأى
٣٥ - ﴿كذابا﴾ أي لا يكذب بعضهم بعضا
٣٦ - ﴿حسابا﴾ كافيا
٣٧ - ﴿لا يملكون منه خطابا﴾ أي لا يتكلمون إلا بإذنه
٣٨ - قال ابن عباس الروح ارواح الناس فيما بين النفختين وقال في رواية أخرى ﴿الروح﴾ ملك ما خلق الله ملكا أعظم منه
﴿وقال﴾ في الدنيا ﴿صوابا﴾ وهو الشهادة بالتوحيد
стр. 424
سورة النازعات
١٥ - ١ ٥ النازعات الملائكة تنزع أرواح الكفار ﴿غرقا﴾ أي إغراقا كما يغرق النازع في القوس يعني أنه يبلغ بها غاية المد وهي الناشطات تنشط أرواح الكفار وهي السابحات تسبح بأرواح المؤمنين أي تسلها سلا رقيقا ثم يدعونها حتى تستريح وهي السابقات تسبق بأرواحهم إلى الجنة وهي المدبرات فجبريل موكل بالرياح والجنود وميكائيل موكل بالقطر والنبات وملك الموت يقبض الأرواح وإسرافيل يتنزل بالأمر العظيم
٦٧ - ٦ ٧ الراجعة النفخة الأولى وهي صيحة فيها تردد واضطراب و ﴿الرادفة﴾ النفخة الثانية جاءت بعد الأولى
٨ - ﴿واجفة﴾ شديدة الاضطراب
٩ - ﴿خاشعة﴾ ذليلة
١٠ - ﴿الحافرة﴾ الحياة بعد الموت المعنى أنرجع أحياء
١٢ - ﴿تلك إذا﴾ أي إن رددنا لنحشرن بإصابة ما يعدنا محمد
١٤ - والساهرة وجه الأرض
١٨ - ﴿تزكى﴾ تتطهر من الشرك
٢٠ - ﴿الآية الكبرى﴾ اليد والعصا
стр. 425
٢٢ - ﴿ثم أدبر﴾ أعرض عن الأيمان ﴿يسعى﴾ بعمل الفساد في الأرض
٢٣٢٤ - ٢٤ ﴿فحشر﴾ جمع قومه ﴿فنادى فقال أنا ربكم الأعلى﴾
٢٥ - ﴿نكال الآخرة﴾ وهي ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ والأولى ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾ ٢٨ ﴿رفع سمكها﴾ أي رفع ارتفاعها وعلوها في الهواء
٢٩ - ﴿وأغطش﴾ أظلم
﴿وأخرج ضحاها﴾ أبرز نهارها
٣٤ - ﴿الطامة﴾ الحادثه التي تطم ماسواها
٤٠ - ﴿مقام ربه﴾ في سورة الرحمن
﴿عن الهوى﴾ أي عما تهوى من المحارم
٤٣ - ﴿فيم أنت﴾ أي لست في شيء من علمها وذكرها والمعنى أنك لا تعلمها
٤٤ - ﴿منتهاها﴾ أي منتهى علمها
стр. 426
سورة عبس
١ - ﴿عبس﴾ قطب وكلح ﴿وتولى﴾ أعرض بوجهه
٢ - ﴿الأعمى﴾ ابن أم مكتوم
٣ - ﴿يزكي﴾ يتطهر من الذنوب
٦ - ﴿تصدى﴾ تقبل عليه بوجهك
١٠ - ﴿تلهى﴾ تتشاغل
١١ - ﴿إنها﴾ يعني آيات القرآن
١٤ - ﴿مرفوعة﴾ عالية القدر ﴿مطهرة﴾ من الشرك والكفر وهذا إخبار عن جلال القرآن
١٥ - والسفرة الملائكة
﴿قتل﴾ لعن ﴿الإنسان﴾ الكافر
٢٠ - ﴿ثم السبيل﴾ أي سهل له العلم بطرق الحق والباطل
٢١ - ﴿فأقبره﴾ أي جعله مقبورا
٢٢ - ﴿أنشره﴾ أي بعثه
٢٣ - ﴿لما يقض﴾ لم يقض ما فرض عليه
٢٤ - ﴿إلى طعامه﴾ كيف خلق الله طعامه
стр. 427
٢٨ - قضبا وهو الرطبة
٣٠ - ﴿غلبا﴾ غلاط الأعناق
٣١ - والأب ما ترعاه البهائم
٣٣ - ﴿الصاخة﴾ الصيحة الثانية تصخ الأسماع أي تصمها
٣٨ - ﴿مسفرة﴾ مضيئة
٤١ - ﴿قترة﴾ ظلمة
стр. 428
سورة التكوير
١ - ﴿كورت﴾ أظلمت
٢ - ﴿انكدرت﴾ تناثرت
٤ - ﴿العشار﴾ النوق الحوامل ﴿عطلت﴾ أي سيبت لاشتغال أهلها بأهوال القيامة
٥ - ﴿حشرت﴾ جمعت
٦ - ﴿سجرت﴾ ملئت بأن صارت بحرا واحدا
٧ - ﴿زوجت﴾ قرنت بأشكالها
٨ - ﴿الموؤودة﴾ البنت تدفن وهي حية وإنما تسأل لتسكت قاتلها لأن جوابها قتلت بلا ذنب
١١ - ﴿كشطت﴾ نزعت فطويت
١٥١٦ - ١٦ الخمس زحل وعطارد والمشتري والمريخ والزهرة تسير إلى البروج ثم تخنس أي ترجع فتكنس أي تستر كما تدخل الظباء الكناس وهو الغصن من أغصان الشجرة
стр. 429
١٧ - ﴿عسعس﴾ ولى وقيل أقبل
١٨ - ﴿تنفس﴾ طلع الفجر
١٩ - ﴿لقول رسول﴾ وهو جبريل
٢٠ - ﴿مكين﴾ أي في المنزلة
٢٢ - ﴿صاحبكم﴾ محمد ﷺ
٢٣ - ﴿رآه﴾ أي رأى جبريل وقيل رأى ربه
٢٤ - ﴿وما هو﴾ يعني محمدا ﴿على الغيب﴾ أي على خبر السماء الغائب عن أهل الأرض ﴿بضنين﴾ من قرأ بالظاء فالمعنى ما هو بمتهم على ما يخبر به ومن قرأ بالضاد فالمعنى ليس يبخل عليكم بما يعلم مما ينفعكم
стр. 430
سورة الانفطار
١ - ﴿انفطرت﴾ انشقت
٣ - ﴿فجرت﴾ فتح بعضها في بعض
٤ - ﴿بعثرت﴾ أثيرت
٧٨ - ٧ ٨ ﴿فعدلك﴾ أي عدل أعضاءك فلم تفصل يد عن رجل ولا رجل عن يد ومن خفف فالمعنى صرفك إلى أي صورة شاء إما
حسن وإما قبيح وإما طويل وإما قصير وهو معنى قوله ﴿في أي صورة﴾ وما زائدة
стр. 431
سورة المطففين
٢ - ﴿على الناس﴾ أي منهم
٣ - ﴿كالوهم﴾ كالوا لهم
٧ - ﴿كتاب الفجار﴾ أي كتاب أعمالهم
﴿سجين﴾ الأرض السابعة
﴿بل ران﴾ أي غلب
١٨ - ﴿لفي عليين﴾ وهي السماء السابعة
٢١ - ﴿المقربون﴾ الملائكة
٢٤ - ﴿نضرة النعيم﴾ بريقه ونداء
٢٥ - الرحيق أجود الحمر ﴿مختوم﴾ له ختام أي عاقبة ريح
٢٥ - ﴿ختامه﴾ آخر طعمه
٢٧ - ﴿تسنيم﴾ عين في الجنة تتسنم عليهم من جنة عدن فتنصب
٢٨ - ﴿يشرب بها﴾ أي منها
٢٩ - ﴿أجرموا﴾ أشركوا
٣٠ - ﴿يتغامزون﴾ استهزاء بهم
стр. 432
٣١ - ﴿فاكهين﴾ معجبين بما هم فيه وقد ذكرناها في يس
٣٦ - ﴿هل ثوب الكفار﴾ هل جوزوا وأثيبوا على استهزائهم بالمؤمنين
стр. 433
سورة الانشقاق
٢ - ﴿حقت﴾ حق لها
٤ - تخلت خلت مما فيها
٦ - ﴿كادح﴾ عامل ﴿لربك﴾ عملا
١٦ - الشفق الحمرة
١٧ - ﴿وسق﴾ جمع فما كان منتشرا بالنهار
١٨ - ﴿اتسق﴾ امتلأ واجتمع ليلة ثلاث عشرة إلى ست عشرة
١٩ - ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾ حالا بعد حال والخطاب للإنسان وهو أن يكون رضيعا ثم فطيما إلى أن يصير شيخا
٢٣ - ﴿يوعون﴾ يجمعون في قلوبهم
стр. 434
سورة البروج
١ - ﴿البروج﴾ في الحجر
﴿واليوم الموعود﴾ يوم القيامة
﴿وشاهد﴾ يوم الجمعة ﴿ومشهود﴾ يوم القيامة وقيل الشاهد الله والمشهود بنو آدم
٤٥ - ٤ ٥ ﴿قتل أصحاب الأخدود﴾ أي لعنوا وهو شق شقه بعض
الملوك وأوقد فيه نارا فألقى فيه من لم يكفر وكان الملك وأصحابه ﴿قعود﴾ ينظرون
٧ - ﴿شهود﴾ أي حضور
٨ - ﴿نقموا﴾ أنكروا
١٠ - و ﴿فتنوا﴾ أحرقوا
стр. 435
سورة الطارق
١ - الطارق النجم وهو زجل
﴿لما عليها﴾ ما زائدة
٦ - ﴿دافق﴾ مدفوق
٧ - ﴿والترائب﴾ موضع القلادة من صدر المرأة
٩ - ﴿تبلى السرائر﴾ تختبر السرائر التي بين العبد وبين ربه تعالى فيظهر خيرها من شرها
١٠ - ﴿فما له﴾ أي للإنسان
١١ - ﴿الرجع﴾ المطر
١٣ - إنه يعني القرآن ﴿فصل﴾ يفصل بين الحق والباطل
١٥ - ﴿يكيدون﴾ في احتيالهم على النبي ﷺ حين اجتمعوا في دار الندوة
١٦ - ﴿وأكيد﴾ بأن استدرجهم
١٧ - ﴿فمهل﴾ وعيد ﴿رويدا﴾ قليلا ونسخ الإمهال بآية السيف
стр. 436
سورة سبح الأعلى
٣ - ﴿قدر فهدى﴾ قدر لكل دابة ما يصلحها وهداها إليه
٤ - ... ﴿أخرج المرعى﴾ أنبت العشب وما ترعاه البهائم ثم جعله بعد الخضرة ﴿غثاء﴾ أي جففه حتى تركه هشيما جافا كالغثاء الذي تراه فوق ماء السيل والأحوى الذي قد اسود عن القدم والعتق
٦٧ - ٦ ٧ ﴿فلا تنسى﴾ أي سنجمع القرآن في قلبك فلا تنساه أبدا ﴿إلا ما شاء الله﴾ أن ينسخه فتنساه
٨ - ﴿لليسرى﴾ أي يسهل عليك عمل الخيرات
٩ - ﴿نفعت﴾ أي قبلت وقيل المعنى وإن لم تنفع وقيل معناه قد نفعت
١٤ - ﴿تزكى﴾ تطهر من الشرك بالإيمان
١٨ - ﴿إن هذا﴾ يعني الفلاح لمن تزكى ﴿وذكر اسم ربه فصلى﴾ في الصحف الأولى
стр. 437
سورة الغاشية
١ - ﴿الغاشية﴾ القيامة
٢ - ﴿خاشعة﴾ ذليلة
٣ - ﴿عاملة﴾ وهي الرهبان وأهل الصوامع عملوا ونصبوا على غير دين الإسلام
٦ - ﴿من ضريع﴾ وهو نبت ذو شوك يقال له الشبرق وإذا هاج سموه ضريعا
٨ - ﴿ناعمة﴾ في نعمة وكرامة
٩ - ﴿لسعيها﴾ أي في الدنيا ﴿راضية﴾
١١ - ﴿لاغية﴾ كلمة لغو
١٣ - ﴿مرفوعة﴾ أي مرتفعة ما لم يجيء صاحبها فإذا أراد أن يجلس عليها تواضعت له
١٥ - والنمارق الوسائد
الزرابي الطنافس لها خمل رقيق ﴿مبثوثة﴾ كثيرة متفرقة
стр. 438
٢٣ - ﴿بمصيطر﴾ أي بمسلط ونسخت آية السيف
٢٦ - ﴿حسابهم﴾ جزاءهم
стр. 439
سورة الفجر
١ - ﴿وليال عشر﴾ وهي عشر ذي الحجة
٣ - ﴿والشفع﴾ يوم عرفة ويوم الأضحى ﴿والوتر﴾ ليلة النحر
وقال مجاهد الشفع والوتر الخلق كله منه شفع ومنه وتر
٥ - و ﴿الحجر﴾ العقل
٧ - ﴿إرم﴾ مدينة صنعها شداد بن عاد
٩ - ﴿جابوا﴾ قطعوا
١٣ - ﴿سوط عذاب﴾ أي جعل سوطهم الذي ضرب به العذاب
١٤ - ﴿لبالمرصاد﴾ أي يرصد من كفر به بالعذاب
١٥ - و ﴿الإنسان﴾ الكافر ﴿ابتلاه﴾ اختبره
١٦ - وقدر ضيق
١٧ - ﴿كلا﴾ ليس الأمر كما ظن فما أعطى هذا لكرامته عليه ولا أفقر هذا لهوانه عنده
١٩ - و ﴿التراث﴾ الميراث ﴿لما﴾ شديدا
٢٤ - ﴿لحياتي﴾ أي في الآخرة
٢٥ - ﴿لا يعذب﴾ من كسر الذال أراد لا يعذب عذاب الله أحد أي
стр. 440
كعذابه ومن فتح أراد لا يعذب عذاب الكافر أحد
٢٧ - ﴿المطمئنة﴾ المؤمنة يقال لها عند الموت ﴿ارجعي﴾
стр. 441
سورة البلد
١ - ﴿البلد﴾ مكة ﴿وأنت حل﴾ ما صنعته فيه من قتل أو غيره
٣ - والوالد آدم
٤ - والكبد الشدة المعنى أنه يكابد الشدائد
﴿لبدا﴾ أي كثيرا يقول أنفقت في سبيل الله مالا كثيرا كأنه ندم على ما أنفقه والآية في رجل أسلم وأنفق وقال ذهب مالي في
الكفارات والنفقات مند دخلت في دين محمد
٧ - والأخذ يراد به الله
١٠ - ﴿النجدين﴾ الخير والشر
١١ - ﴿فلا اقتحم﴾ والمعنى فهلا أنفق ماله في فك الرقاب والإطعام لتجاوز ﴿العقبة﴾
١٥ - والمقربة القرابة
والمتربة الفقر
стр. 442
١٧ - ﴿ثم﴾ بمعنى الواو
والمرحمة التراحم
٢٠ - والمؤصدة المطبقة
стр. 443
سورة الشمس
١ - ﴿وضحاها﴾ حين يصفو ضوءها بعد الطلوع
٣ - ﴿جلاها﴾ بينها لأنه إذا بسط النهار تبين وقيل ﴿جلاها﴾ يعني الظلمة فكنى عنها ولم تذكر
٤ - ﴿يغشاها﴾ أي يغشى الشمس حين تغيب
٥ - ﴿وما﴾ بمعنى من
٦ - ﴿طحاها﴾ بسطها
٩ - ﴿من زكاها﴾ أي زكي نفسه بطاعة الله
١٠ - و ﴿دساها﴾ أي دسها وأخفاها بالفجور لأن صاحب الذنوب يخفي نفسه ويقمعها
١١ - ﴿بطغواها﴾ بطغيانها
١٣ - ﴿وسقياها﴾ شربها من الماء
١٤ - ﴿فدمدم﴾ أطبق ﴿عليهم﴾ العذاب
﴿فسواها﴾ أي سوى الدمدمة عليهم فأهلك الكل
١٥ - ﴿ولا يخاف عقباها﴾ أي لا يخاف عقبى ما صنع بهم
стр. 444
سورة الليل
٣ - ﴿وما﴾ بمعنى من
٤ - ﴿لشتى﴾ مختلف
٦ - والحسنى الجنة
٧١٠ - ١٠ واليسرى الخير والعسرى الشر
١١ - ﴿تردى﴾ في جهنم
١٢ - ﴿تلظى﴾ تتوقد وتتوهج
٢٥١٧ - ١٧ ﴿الأشقى﴾ المشرك و ﴿الأتقى﴾ أبو بكر
١٨ - ﴿يتزكى﴾ يطلب أن يكون زاكيا
١٩ - فما اشترى بلالا فأعتقه قال المشركون إنما فعل هذا ليد كانت لبلال عنده فنزل قوله ﴿وما لأحد﴾
стр. 445
سورة الضحى
٢ - ﴿سجى﴾ ظلم
٣ - ﴿قلى﴾ أبغض ونزلت لما انقطع الوحي عنه مرة
٧ - ﴿ضالا﴾ عن معالم التوبة وأحكام الشريعة فهداك إليها
стр. 446
٣ - ﴿أنقض ظهرك﴾ أثقله
٧ - ﴿فرغت﴾ من أمر الدنيا ﴿فانصب﴾ في عمل آخرتك
стр. 447
سورة التين
٢ - الطور الجبل و ﴿سينين﴾ لغة في سيناء وقد بيناه في المؤمنين
٣ - ﴿الأمين﴾ الآمن يأمن به الخائف وهو مكة
٥٦ - ٥ ٦ ﴿أسفل سافلين﴾ أرذل العمر ﴿إلا الذين آمنوا﴾ فإنهم لا يردون إلى الخوف فإذا عجز أحدهم عن العمل كتب له ما كان يعمل فهذا معنى ﴿غير ممنون﴾
٧ - ﴿فما يكذبك﴾ المعنى فما يكذبك أيها الإنسان بعد هذه الحجة ﴿بالدين﴾ أي ما جعلك تكذب بالجزاء
стр. 448
سورة أقرأ باسم العلق
٧ - ﴿أن رآه﴾ أي رأى نفسه
٨ - ﴿الرجعى﴾ المرجع
٩١٠ - ١٠ ﴿ينهى﴾ وهو أبو جهل ﴿عبدا﴾ وهو محمد ﷺ
١٦ - ﴿لنسفعا﴾ والسفع الأخذ والناصية مقدم الرأس
١٧ - ﴿ناديه﴾ أهل ناديه
١٨ - و ﴿الزبانية﴾ خزنة جهنم والزبن الدفع
١٩ - ﴿كلا﴾ أي ليس الأمر على ما عليه أبو جهل
стр. 449
سورة القدر
١ - ﴿إنا أنزلناه﴾ يعني القرآن
و ﴿الروح﴾ جبريل
٤٥ - ٤ ٥ ﴿من كل أمر﴾ أي بكل أمر ﴿سلام﴾ أي هي خير وبركة
стр. 450
سورة لم يكن البينة
١ - ﴿والمشركين﴾ وهم عبدة الأوثان
﴿منفكين﴾ زائلين عن كفرهم ﴿حتى تأتيهم البينة﴾ حتى أتتهم البينة وهي محمد ﷺ والمعنى أنه بين ضلالهم ونعمته على من آمن منهم
٢ - ﴿مطهرة﴾ من الشرك
٣ - ﴿قيمة﴾ مستقيمة
٤ - ﴿وما تفرق الذين أوتوا الكتاب﴾ يعني من لم يؤمن منهم و ﴿البينة﴾ محمد ﷺ والمعنى لم يزالوا مؤمنين حتى بعث
٥ - ﴿وما أمروا﴾ في كتبهم
﴿دين القيمة﴾ في كتبهم
و ﴿البرية﴾ الخلق
стр. 451
سورة الزلزلة
١ - ﴿زلزلت﴾ حركت وهي زلزلة تكون في الدنيا من أشراط الساعة وقيل هي زلزلة القيامة الزلزال المصدر كما تقول لأعطينك عطيتك يريد عطية
٢ - و ﴿أثقالها﴾ ما فيها من الموتى والكنوز
٣ - و ﴿الإنسان﴾ الكافر يقول ﴿ما لها﴾ لأنه يجحد البعث
٤٥ - ٤ ٥ ﴿أخبارها﴾ ما عمل عليها بوحي الله تعالى ومعنى ﴿أوحى لها﴾ إليها
٦ - ﴿أشتاتا﴾ فرقا
﴿أعمالهم﴾ أي جزاءها
стр. 452
سورة العاديات
١٣ - ١ ٣ العاديات الخيل والضبح أصوات حلوقهن إذا عدون وهي الموريات توري النار بحوافرها إذا جرت وهي التي تغير على العدو عند الصباح
٤ - ﴿فأثرن به﴾ أي بالوادي ولم يذكر وإنما جاز هذا لأن الغبار لا يثأر إلا من موضع والنقع الغبار
٦ - و ﴿الإنسان﴾ الكافر والكنود الكفور
٧ - ﴿وإنه﴾ لشاهد على نفسه بذلك
٨ - و ﴿الخير﴾ المال والمعنى وإنه للخير لشديد الحب
١٠ - ﴿وحصل﴾ ميز ما فيها من الخير والشر
стр. 453
سورة القارعة
١ - وهي القيامة
٤ - والفراش ما يتهافت في النار من البعوض
٥ - والعهن الصوف
٩ - ﴿فأمه﴾ أي أم رأسه والمعنى أنه يهوي في النار قاله عكرمة وقال ابن زيد والنار له كالأم
стр. 454
سورة التكاثر
١ - ﴿التكاثر﴾ بالأموال والأولاد والمعنى شغلكم التكاثر إلى أن أدرككم الموت على هذه الحال
٣ - ﴿كلا﴾ ردع
٥ - ﴿علم اليقين﴾ المعنى لو تعلمون الأمر علما يقينا وجواب لو محذوف تقديره لشغلكم علمكم عن التكاثر
٧ - ﴿عين اليقين﴾ مشاهدة
٨ - ﴿النعيم﴾ الأمن والصحة وقيل كل اللذات
стр. 455
سورة العصر
١٢ - ١ ٢ العصر الدهر و ﴿الإنسان﴾ اسم جنس
стр. 456
سورة الهمزة
١ - قال ابن قتيبة الهمزة العياب الطعان واللمزة مثله
٢ - ﴿وعدده﴾ أحصى عدده
﴿أخلده﴾ بمعنى خلده
﴿لينبذن﴾ ليطرحن و ﴿الحطمة﴾ اسم من اسماء جهنم تأكل اللحم والجلد حتى تطلع على الفؤاد فتحرقه
٨ - والمؤصدة في سورة البلد
٩ - ﴿في عمد﴾ وهي أوتاد الأطباق التي تطيق على أهل النار وفي بمعنى الباء والمعنى مطبقة بعمد ﴿ممددة﴾ صفة للعمد أي أنها ممدودة مطولة وهي أرسخ من القصيرة
стр. 457
سورة الفيل
١ - ﴿ألم تر﴾ ألم تخبر و ﴿بأصحاب الفيل﴾ قوم قصدوا نقض الكعبة
٣ - والأبابيل جماعات في تفرقة
٤٥ - ٤ ٥ وقد ذكرنا ﴿سجيل﴾ في هود حجر وطين والعصف في سورة الرحمن
стр. 458
سورة قريش
١ - الإيلاف وهي متعلقة بما قبلها والمعنى فجعلهم كعصف لإيلاف قريش أي أهلك الله أصحاب الفيل لتبقى قريش وما قد ألفوا من رحلة الشتاء والصيف وكرر إيلاف للتوكيد كما تقول أعطيتك المال لصيانة وجهك صيانة عن الناس وكانوا يرحلون للتجارة إلى الشام في الصيف وإلى اليمن في الشتاء
﴿فليعبدوا﴾ يوحدوا
стр. 459
سورة أرأيت الماعون
١ - ﴿الدين﴾ الجزاء
٢ - ﴿يدع﴾ يدفع ﴿اليتيم﴾ عن حقه ولا يورثون الصغير
﴿عن صلاتهم ساهون﴾ قال ابن عباس يوخرونها عن وقتها
٧ - و ﴿الماعون﴾ كل ما فيه المنفعة كالفأس والقدر والدلو ونحو ذلك وقال الحسن هو الزكاة وقال عكرمة إنما الويل لمن جمع هذه الخصال كلها
стр. 460
سورة الكوثر
١ - ﴿الكوثر﴾ نهر في الجنة
﴿وانحر﴾ قال ابن عباس أذبج له يوم النحر قال القرظي المعنى صلى لله وانحر لله فإن ناسا يصلون لغير الله وينحرون لغيره
٣ - والشانىء المبغض و ﴿الأبتر﴾ المنقطع عن الخير وهذا نزل في العاص ابن وائل قال عن النبي ﷺ إنه أبتر لأن عبد الله ابن النبي ﷺ كان قد مات
следующие страницы →