← Тафсир

Тафсир · id 10450

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

ابن الجوزي

Полный текст (466 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

بنو قريظة ١٩ - ﴿فأنساهم أنفسهم﴾ أي حظوظ أنفسهم ٢١ - ﴿لو أنزلنا هذا القرآن﴾ المعنى لو جعلناه في جبل مع قساوته وصلابته تمييزا لتشقق من خشية الله والمتصدع المتشقق ٢٣٢٤ - ٢٤ ﴿القدوس﴾ الطاهر من العيوب و ﴿السلام﴾ السالم من كل عيب و ﴿المؤمن﴾ المجير و ﴿المهيمن﴾ الشاهد و ﴿الجبار﴾ العظيم ﴿البارئ﴾ الخالق

стр. 387

٦٠ - سورة الممتحنة ١ - ﴿لا تتخذوا عدوي﴾ وهم المشركون والباء زائدة في قوله ﴿بالمودة﴾ ﴿أن تؤمنوا﴾ أي لإيمانكم ﴿إن كنتم﴾ المعنى إن كنتم خرجتم جهادا لا تتخذوا عدوى والاية نزلت في حاطب بن زبي بلتعة كتب رلى أهل مكة يخبرهم أن النبي ﷺ قصد إليهم لأجل أهله وماله عندهم ٤ - ﴿أسوة﴾ اقتداء حسن والمعنى تأسوا بإبراهيم إلا في الاستغفار لأبيه ﴿ربنا عليك توكلنا﴾ أي قولوا أنتم هذا ٧ - ﴿عاديتم منهم﴾ أي من أهل مكة ﴿مودة﴾ ففعل ذلك فتزوج رسول الله ﷺ أم حبيبة فانكسر أبو سفيان عن كثير مما كان يصنع وأسلم يوم الفتح منهم خلق كثير ٨ - ﴿عن الذين لم يقاتلوكم﴾ نزلت في أسماء بنت أبي بكر ﵄ قدمت أمها قتيلة بهدايا فلم تقبل هداياها فنزلت الاية وهي رخصة في صلة الذين لم ينصبوا الحرب وقيل معنى هذه الآية والتي قبلها منسوخ باية السيف

стр. 388

١٠ - ﴿فامتحنوهن﴾ لما كتبوا كتاب الصلح كان فيه من أتى إليك من أهل مكة رددته ومن أتى أهل مكة من أصحابك فهم لهم فهاجرت أم كلثوم بنت عقبة فخرج في أثرها أخواها فقالا ف لنا بشرطنا وقالت أم كلثوم أنا امرأة فتردني إلى الكفار فيفتنونني عن ديني فأنرل الله تعالى ﴿فامتحنوهن﴾ وهو أن تقول والله ما أخرجكن رلا حب الله ورسوله ولا خرجتن ازوج ولا مال فرذا قلن ذلك تركن ﴿وآتوهم﴾ يعني أزواجهن ﴿ما أنفقوا﴾ يعني المهر هذا رذا تزوجها مسلم فإن لم يتزوجها أحد فليس لزوجها شيء والأجور المهور ﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾ يعني رذا كفرت فقد زالت العصمة بينها وبين المؤمنين أي انبت عقد النكاح ﴿واسألوا ما أنفقتم﴾ أي إن لحقت امرأة منكم بأهل العهد من الكفار مرتدة فاسزلواهم ما أنفقتم من المهر رذا لم يدفعوها إليكم ﴿وليسألوا ما أنفقوا﴾ يعني المشركين الذين لحقت أزواجهم بكم مؤمنات إذا تزوجن منكم فليسأل أزواجهن الكفار من تزوجهن منكم ﴿ما أنفقوا﴾ وهو المهر والمعنى عليكم أن تغرموا لهم الصداق كما يغرمون لكم ١١ - قوله تعالى ﴿فعاقبتم﴾ أي أصبتموهم في القتال بعقوبة حتى غنمتم ﴿فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا﴾ أي أعطوا الأزواج من رأس الغنيمة ما أنفقوا من المهر وهذه الأحكام من أداء المهور وأخذه من الكفار

стр. 389

وتعويض الزوج من رأس الغنيمة أو من صداق قد وجب رده علي أهل الحرب منسوخة باية السيف عند جماعة العلماء ١٢ - ﴿ولا يقتلن أولادهن﴾ وهو الوأد الذي كانوا يفعلونه ﴿ولا يأتين ببهتان﴾ أي لا يلحقن بأزواجهن غير أولادهم وكانت المرأة تلتقط الولد فتقول ازوجها هذا ولدي منك فذلك البهتان وإنما قال ﴿بين أيديهن وأرجلهن﴾ لأن الولد إذا وضعته المرأة سقط بين يديها ورجليها ﴿في معروف﴾ وهو النوح ١٣ - ﴿غضب الله عليهم﴾ وهم اليهود ﴿يئسوا من الآخرة﴾ أي من ثوابها ﴿كما يئس الكفار من أصحاب القبور﴾ أن يبعثوا

стр. 390

٦١ - سورة الصف ٢ - ﴿لم تقولون﴾ كان الرجل يجيء فيقول لرسول الله ﷺ فعلت كذا وكذا وما فعل فنزلت ﴿لم تقولون﴾ ٤ - ﴿مرصوص﴾ ملتصق بعضه ببعض ١٣ - ﴿وفتح قريب﴾ فتح مكة ١٤ - ﴿فأيدنا الذين آمنوا﴾ بعيسى ﴿على عدوهم﴾

стр. 391

٦٢ - سورة الجمعة ٢ - ﴿في الأميين﴾ يعني العرب وكانوا لا يكتبون ٣ - ﴿وآخرين﴾ أي وبعث محمدا ﷺ في آخرين من الأميين وهم العجم وإنما قال ﴿منهم﴾ لأنهم رذا أسلموا صاروا منهم ٥ - ﴿حملوا التوراة﴾ كلفوا العمل بما فيها ﴿ثم لم يحملوها﴾ أي لم يعملوا بموجبها شبههم بالحمار لأنه لا يعقل ما يحمل ٦ - ﴿فتمنوا الموت﴾ لأن الآخرة خير لأولياء الله من الدنيا ١٠ - ﴿من فضل الله﴾ إباحة لطلب الرزق بالتجارة ١١ - ﴿انفضوا إليها﴾ قدمت عير فضرب لها طبل فخرجوا رليها لجوع كان أصابهم وكان النبي ﷺ يخطب يوم الجمعة فتركوه قاذما فلم يبق معه سوى اثنى عشر رجلا فنزلت الآية وإنما قال ﴿إليها﴾ لأن المقصود التجارة لا اللهو

стр. 392

٦٣ - سورة المنافقون ١ - ﴿لكاذبون﴾ لأنهم أضمروا غير ما أظهروا وذلك الكذب لأنهم آمنوا باللسان ثم كفروا في السر ٤ - ﴿مسندة﴾ أي ممالة رلى الجدار والمراد أنها ليست بأشجار تثمر وتنمي ثم عابهم بالجبن فقال ﴿يحسبون كل صيحة عليهم﴾ ٨ - ﴿ليخرجن الأعز﴾ هذا قول ابن أبي وعنى بالأعز نفسه وبالأذل رسول الله ﷺ ٩ - ﴿عن ذكر الله﴾ وهو طاعته في الجهاد ١٠ - ﴿وأنفقوا﴾ يعني زكاة المال ﴿إلى أجل قريب﴾ يعني الاستزادة في الأجل

стр. 393

٦٤ - سورة التغابن ٩ - ﴿التغابن﴾ تفاعل من الغبن وهو فوت الحظ غبن فيه أهل الجنة أهل النار ١١ - ﴿يهد قلبه﴾ لليقين فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ١٤ - ﴿عدوا لكم﴾ سببها أن الرجل كان إذا أراد الهجرة منعه أهله وقالوا كيف تدعنا وتذهب فمنهم من يزق لهم فيقم فلما هاجروا بعد ذلك ورأوا الناس قد تفقهوا في الدين هموا بمعاقبة المانعين لهم من الأهل فنزلت ﴿وأن تعفوا﴾

стр. 394

٦٥ - سورة الطلاق ١ - ﴿لعدتهن﴾ أي لزمان عدتهن وهو الطهر الذي لم يصبها فيه وهذا للمدخول بها لا غير لأن غير المدخول بها لا عدة عليها و ﴿الفاحشة﴾ خروجهن قبل انقضاء العدة ﴿يحدث بعد ذلك أمرا﴾ وهو أن يوقع في قلب الرجل محبة المراجعة لزوجته ٢ - ﴿بلغن أجلهن﴾ قاربن انقضاء العدة ﴿وأشهدوا﴾ على الطلاق والرجعة ٣ - ﴿قدرا﴾ أي أجلا ومنتهى ٦ - ﴿من وجدكم﴾ أي بقدر سعتكم ﴿ولا تضاروهن﴾ بالتضييق عليهن في المسكن والنفقة ٧ - ﴿ما آتاها﴾ أي أعطاها من المال ٩ - ﴿وبال أمرها﴾ أي جزاء ذنبها ١٠ - ﴿ذكرا﴾ قرآنا ١١ - ﴿رسولا﴾ أي وبعث رسولا ١٢ - ﴿مثلهن﴾ أي بعددهن و ﴿الأمر﴾ الوحي

стр. 395

٦٦ - سورة التحريم ١ - كان رسول الله ﷺ قد خلا بمارية في بيت حفصة فلما رأته قالت يا رسول الله في بيتي فقال هي علي حرام فلا تخبري عائشة وقال هلا أبوك وزبو عائشة واليا الناس بعدي ٢ - ﴿تحلة أيمانكم﴾ زي كفارتها ٣ - ﴿إلى بعض أزواجه﴾ وهي حفصة ﴿حديثا﴾ وهو قوله هي علي حرام فزخبرت به عائشة فأطلع الله نبيه عليه السلاكم علي ذلك ﴿عرف بعضه﴾ حدثها ما حدثته عائشة من تحريم مارية ﴿وأعرض عن بعض﴾ ذكر الخلافة ٤ - ثم خاطب عائشة وحفصة ﴿إن تتوبا إلى الله﴾ أي من التعاون على رسول الله ﷺ بالإذاء ﴿فقد صغت﴾ زاغت وأثمت ﴿وصالح المؤمنين﴾ خيارهم ﴿ظهير﴾ أي ظهران ٦ - ﴿قوا أنفسكم وأهليكم نارا﴾ أي علموهم وأدبوهم ٨ - ﴿نصوحا﴾ أي توبة بالغة في النصح ١٠ - ﴿فخانتاهما﴾ بالكفر ١١ - ﴿من فرعون وعمله﴾ دينه وقيل جماعته

стр. 396

٦٧ - سورة الملك ٣ - ﴿طباقا﴾ مطابقات بعضها فوق بعض والتفاوت الاختلاف ﴿فارجع البصر﴾ أي كرر النظر ٣ - والفطور الفروج والصدوع ٤ - ﴿خاسئا﴾ زي مبعدا ١٠ - ﴿لو كنا نسمع﴾ أي سماع من يعي ويفكر ١٥ - ﴿ذلولا﴾ أي مذللا سهلا ﴿مناكبها﴾ طرقها ١٩ - ﴿صافات﴾ تصف أجنحتها في الهواء وتقبض أجنحتها بعد البسط ٢٢ - ﴿مكبا على وجهه﴾ مثل المؤمن والكافر ٢٥ - ﴿متى هذا الوعد﴾ بالعذاب ٢٧ - ﴿فلما رأوه﴾ يعني العذاب ﴿زلفة﴾ قريبا منهم ﴿سيئت﴾ تبين فيها السوء ﴿تدعون﴾ أي تدعون ٢٨ - ﴿إن أهلكني الله﴾ معنى الآية نحن مع إيماننا بين الخوف والرجاء فمن يجيركم مع كفركم

стр. 397

٦٨ - سورة ن القلم ١ - ﴿ن﴾ حرف من حروف الرحمن وقيل هو الحوت الذي على ظهره الأرض ﴿والقلم﴾ الذي كتب به في اللوح ﴿يسطرون﴾ يعني الملائكة يكتبون الذكر وقيل يكتبون أعمال بني آدم ٦ - ﴿بأيكم المفتون﴾ أي المجنون والباء زائدة ٩ - ﴿لو تدهن فيدهنون﴾ تصانعهم في دينك فيصانعون في دينهم ١١ - ﴿هماز﴾ عياب ١٢٦ - ٢ ٦ ﴿مناع للخير﴾ أهله منع ابني أخيه الإسلام ﴿معتد﴾ ظلوم ﴿أثيم﴾ فاجر ١٣ - ﴿عتل﴾ ٦ غليظ جاف ﴿زنيم﴾ أي دعي في قريش وليس منهم وقيل يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها والزنمتان المعلقتان عند حلقوم المعزى

стр. 398

١٤٦ - ٤ ٦ ﴿إن كان﴾ والمعنى لا تطعمه لماله وبنيه ١٦ - و ﴿الخرطوم﴾ الأنف المعنى فيسود وجهه فذكر الأنف لأن بعض الوجه يكفي عن بعض ١٧١٨ - ١٨ ﴿بلوناهم﴾ يعني أهل مكة بالجوع و ﴿أصحاب الجنة﴾ قوم كان لهم بستان فاحتالوا لمنع حق الفقراء منه بخلا منهم فحلفوا ليقطعنها في أول الصباح ﴿ولا يستثنون﴾ أي لا يقولون إن شاء الله ١٩ - والطائف نار أحرقهتا و ﴿كالصريم﴾ الليل ٢٥ - والحرد القدرة يقال حرد وحرد كدرك ودرك ﴿قادرين﴾ على جنتهم عند أنفسهم ٢٦ - ﴿فلما رأوها﴾ محترقة قالوا قد ضللنا الطريق ليس هذه جنتنا ثم علموا أنها عقوبة ٢٨ - و ﴿أوسطهم﴾ أعملهم ﴿لولا﴾ أي هلا ﴿تسبحون﴾ أي تستثنون وسمي الاستثناء تسبيحا لأنه تنزيه الله تعالى بتسليم القدرة إليه ثم تابوا فبدلوا جنة خيرا منها ٣٩ - ﴿أيمان علينا﴾ أي هل حلفنا لكم علي ما تدعون يبلغ تلك الأيمان

стр. 399

إلى يوم القيامة في لزومها وتوكيدها ﴿إن لكم﴾ أي بأن لكم ﴿لما تحكمون﴾ ٤٠ - والزعيم الكفيل والمعنى أيهم يكفل بأن لهم في ال] رة ما للمسلمين من الخير ٤٢ - ﴿يكشف عن ساق﴾ قال بعض العلماء هذه صفة يجب التسليم لها كما تقول في الوجه وبعضهم يقول الساق الشدة ﴿ويدعون﴾ يعني المنافقين ٤٤٤٨ - ٤٨ ﴿فذرني﴾ منسوخ باية السيف وكذلك ﴿فاصبر لحكم ربك﴾ ٤٨ - ﴿ولا تكن كصاحب الحوت﴾ في عجلته وغضبه والمكظوم المملوء غما وكربا ٤٩ - ﴿لنبذ﴾ المعنى لولا نعمة رحمة الله بها لنبذ مذموما مغموما لكنه نبذ غير مذموم ٥١ - ﴿ليزلقونك﴾ المعنى أنهم ينظرون إليك بأعين العداوة نظرا يكاد يلقيك إلى الأرض

стр. 400

٦٩ - سورة الحاقة ١ - ﴿الحاقة﴾ القيامة فيها حواق الأمور ٢ - ﴿ما الحاقة﴾ تفخيم لشأنها ٣ - ﴿وما أدراك﴾ لأنك لم تر ما فيها من الأهوغال ٤ - و ﴿القارعة﴾ القيامة لأنها تقرع بالأهوال ٥ - والطاغية طغيانهم وكفرهم ٧ - ﴿حسوما﴾ أي تباعا ﴿فيها﴾ أي في تلك الليالي والزيام ﴿أعجاز نخل﴾ زي أصول نخل ﴿خاوية﴾ بالية ٨ - ﴿من باقية﴾ أي من بقايا ٩ - ﴿بالخاطئة﴾ أي بالخطأ ١٠ - ﴿رابية﴾ زائدة علي اأخذات ١١ - و ﴿الجارية﴾ السفينة ١٣ - ﴿نفخة واحدة﴾ وهي الأولى ١٧ - ﴿على أرجائها﴾ جوانبها

стр. 401

٢٠ - ﴿ظننت﴾ أيقنت ٢١ - ﴿راضية﴾ أي مرضية ٢٣ - ﴿قطوفها﴾ ما قطف من ثمارها ٢٧ - ﴿يا ليتها﴾ يعني الموتة التي كانت في الدنيا ﴿كانت القاضية﴾ القاطعة للحياة فكأنه تمنى أن لم يبعث ٢٩ - والسلطان الحجة وقيل الملك ٣٢ - ﴿فاسلكوه﴾ أي فاسلكوها فيه ومثل هذا قول العرب أدخل الخاتم في يدك لأن المعنى معروف ٣٦ - والغسلين صديد أهل النار ٣٧ - و ﴿الخاطئون﴾ الكافرون ٤٠ - ﴿لقول رسول﴾ يعني محمد ﷺ وقيل جبريل والمعنى قول رسول عن الله فلما كان في ذكر الرسول ما يدل على المرسل اكتفى بذلك ٤٤ - ﴿ولو تقول علينا﴾ محمد ٤٥ - ﴿لأخذنا منه باليمين﴾ أي بالقوة ٤٦٤٧ - ٤٧ و ﴿الوتين﴾ عرق يتصل بالقلب فلا يحجرنا عنه منكم أحد

стр. 402

٥٠ - ﴿وإنه﴾ يعني القرآن ﴿لحسرة على الكافرين﴾ يوم القيامة رذ لم يؤمنوا به ٥١ - ﴿وإنه لحق اليقين﴾ أضافه إلى نفسه لاختلاف اللفظين كقوله ﴿ولدار الآخرة﴾

стр. 403

٧٠ - سورة سأل سائل المعارج ١ - ﴿السائل﴾ النضر بن الحارث حين قال ﴿فأمطر علينا حجارة﴾ ومن قرأ ﴿سأل﴾ ففيه وجهان أحدهما أنه من السؤال أيضا وإنما لين همزة والثاني سال واد في جهنم بالعذاب ٣ - ﴿ذي المعارج﴾ وهي الروح فما كانت الملاذكة تعرج إليه وصف نفسه بذلك ٤ - ﴿والروح﴾ جبريل ﴿في يوم كان مقداره﴾ المعنى بعذاب واقع في يوم القيامة ٥ - ﴿فاصبر﴾ منسوخ بآية السيف ٦ - ﴿يرونه﴾ يعني العذاب ﴿بعيدا﴾ غير كائن ٩ - والعهن الصوف شبهها به لضعفها وليها قال ابن قتيبة هو الصوف المصبوغ

стр. 404

١٠ - ﴿ولا يسأل حميم﴾ أي لا يسأل قريب قرابته زي لا يكلمهم لشدة الأهوال ومن ضم الياء فالمعنى لا يقال له أين قرابتك ١١ - ﴿يبصرونهم﴾ أي يعرف الحميم حميمه وهو مع ذلك لا يسأل عن شأنه و ﴿المجرم﴾ المشرك ١٣ - ﴿وفصيلته﴾ عشيرته ١٦ - والشوى جلدة الرأس وقيل الأطراف واليدان والرجلان والرأس ١٧١٨ - ١٨ ﴿تدعو من أدبر﴾ عن الإيمان ﴿وتولى﴾ عن الحق ﴿وجمع﴾ المال في وعاء ١٩ - والهلوع الشديد الجزع ٢٠٢١ - ٢١ و ﴿الشر﴾ الفقر و ﴿الخير﴾ المال ٣٦ - ﴿مهطعين﴾ أي مقبلين بأبصارهم عليه وكانوا ينظرونه نظر عداوة ٣٧ - والعزين الحلق الجماعات ٣٩ - ﴿مما يعلمون﴾ أي من نطف وعلق والمعنى لا يستوحب أحد منهم الجنة بما يدعيه من الشرف

стр. 405

٤٣ - ﴿إلى نصب﴾ من ضم النون والصاد فهو واحد الأنصاب وهي آلهتهم وكذلك من فتح النون أسكن الصاد والمعنى كأنهم إلى صنم يسرعون والإيفاض الإسراع

стр. 406

سورة نوح ﴿من ذنوبكم﴾ من صلة ﴿ويؤخركم﴾ عن العذاب ﴿إلى أجل مسمى﴾ وهو منتهى آجالهم والمعنى فتموتوا غير معذبين ﴿إن أجل الله﴾ الذي أجلكم إليه ٧ - ﴿واستغشوا ثيابهم﴾ أي غطوا بها وجوههم لئلا يروني ١٣ - ﴿لا ترجون لله وقارا﴾ أي لا تخافون لله عظمة ١٤ - ﴿أطوارا﴾ من نطفة إلى علقة إلى غير ذلك

стр. 407

﴿تبارا﴾ هلاكا

стр. 408

سورة الجن ١ - ﴿استمع نفر﴾ قد ذكرناها في الأحقاف ٣ - ﴿جد ربنا﴾ أي قدرته وقيل عظمته ٤ - ﴿سفيهنا﴾ إبليس والشطط الجور والكذب وهو وصفه بالشريك ٥ - ثم قالت الجن ﴿وأنا ظننا﴾ ٦ - يقول الله ﴿وأنه كان رجال من الإنس﴾ وهذا في الجاهلية كان الرجل إذا سافر فأمسى في نفر من الأرض قال أعوذ بسيد هذا الوادي من شرسفهاء قومه فيبيت في جوار منهم ﴿فزادوهم﴾ أي أن الإنس زادوا الجن ﴿رهقا﴾ ضلالا ٧ - يقول الله ﴿وأنهم﴾ يعني الجن ﴿ظنوا كما ظننتم﴾ أيها المشركون ٨ - وقالت الجن ﴿وأنا لمسنا السماء﴾ أي أتيناها ﴿حرسا﴾ وهم الملائكة ﴿الآن﴾ أي بعد بعث محمد صلى الله عليه وسلم

стр. 409

١٠ - ﴿أشر أريد بمن في الأرض﴾ أي بإرسال محمد ﷺ إليهم فيكذبونه فيهلكون ١١ - ﴿قددا﴾ أي فرقا مختلفة قال الحسن منهم قدرية ومرجئة ورافضة ١٢ - ﴿ظننا﴾ أيقنا ١٣ - و ﴿الهدى﴾ القرآن ﴿رهقا﴾ ظلما ١٦ - ثم رجع إلى كفار مكة فقال ﴿وأن لو استقاموا على الطريقة﴾ وهي الهدى والغدق الكثير وذكر الماء مثلا لأن الخير كله يكون بالمطر والمعنى وسعنا عليهم ﴿لنفتنهم﴾ أي لنختبرهم فننظر كيف شكرهم ﴿عن ذكر ربه﴾ يعني القرآن ١٧ - ﴿صعدا﴾ أي شاقا ١٩ - ورجع إلى ذكر الجن فقال ﴿وأنه لما قام عبد الله﴾ يعني محمدا ﷺ يدعوه يعبده ﴿كادوا﴾ يعني الجن ﴿لبدا﴾ أي كاد بعضهم يركب بعضا ٢٣ - ﴿إلا بلاغا﴾ المعنى لا أملك لكم ضرا ولا رشدا إلا أن أبلغكم وقيل لن يجيرني إلا أن أبلغ ٢٥ - ﴿أقريب ما توعدون﴾ من العذاب

стр. 410

٢٧ - ﴿يسلك من بين يديه﴾ من بين يدي الرسول ﷺ والمعنى يجعل له حفظة من الملائكة يحفظون الوحي من أن تسترق الشياطين فتلقيه إلى الكهنة فيتكلمون به قبل الرسول ﷺ به ٢٨ - ﴿ليعلم﴾ محمد ﷺ قد أبلغت إليه ﴿وأحاط﴾ الله بما عند الرسل

стр. 411

سورة المزمل ١ - ﴿المزمل﴾ الملتف في ثيابه ٣ - ﴿نصفه﴾ بدل من الليل ٥ - ﴿ثقيلا﴾ أي في فرضة وحكمه وقيل مهيبا ٦ - ﴿إن ناشئة الليل﴾ ساعاته كل ما نشأ منه ومذهب عائشة أنها القيام بعد النوم ﴿أشد وطأ﴾ يتواطأ فيها قلب المصلي ولسانه وسمعه على التفهم ﴿وأقوم قيلا﴾ أي اخلص للقول وأسمع له ٧ - ﴿سبحا﴾ أي قرارا لنومك وراحتك ٨ - ﴿وتبتل﴾ انقطع إليه في العبادة ١٠١١ - ١١ ﴿واصبر﴾ ﴿واهجرهم﴾ ﴿وذرني﴾ ﴿ومهلهم﴾ منسوخ بآية السيف ١١ - و ﴿النعمة﴾ التنعم

стр. 412

١٢ - ﴿أنكالا﴾ قيودا ١٣ - ﴿ذا غصة﴾ لا يسوغ في الحلق ١٤ - ﴿كثيبا﴾ رملا والمهيل الذي يتحرك أسفله فينهال أعلاه ﴿وبيلا﴾ ثقيلا ١٧ - ﴿تتقون إن كفرتم يوما﴾ أي عذاب يوم ﴿منفطر به﴾ أي منشق فيه أي في ذلك اليوم والسماء تذكر وتؤنث فها هنا ذكر ٢٠ - ﴿لن تحصوه﴾ تطيقوا قيام ثلثي اليوم ولا ثلثه ولا نصفه ﴿فتاب﴾ خفف ﴿مرضى﴾ لا تطيقون قيام الليل فنسخ قيام الليل عن المسلمين بالصلوات الفرائض

стр. 413

سورة المدثر لما قال ﵇ ذثروني نزلت هذه الآية ٣ - ﴿فكبر﴾ عظمه ٤ - ﴿وثيابك فطهر﴾ أي نفسك من الذنوب ٥ - ﴿والرجز﴾ الأصنام وضم الراء أبو جعفر والمعنى واحد ٦ - ﴿ولا تمنن﴾ بعملك ﴿تستكثر﴾ به على ربك ٨ - ﴿نقر في الناقور﴾ نفخ في الصور ١١ - ﴿خلقت وحيدا﴾ أي لا مال له ولا ولده وهو الوليد بن المغيرة ١٢ - ﴿ممدودا﴾ كثيرا له مدد ١٣ - ﴿شهودا﴾ حضورا معه لا يحتاجون إلى السفر ١٤ - ﴿ومهدت﴾ بسطت له في العيش ١٥ - ﴿أن أزيد﴾ من المال والولد وقيل أن أدخله الجنة ١٦ - ﴿عنيدا﴾ أي معاندا

стр. 414

١٧ - ﴿سأرهقه﴾ أي سأحمله على مشقة من العذاب والصعود العقبة الشاقة ١٨١٩ - ١٩ ﴿إنه فكر﴾ أي تفكر ماذا يقول في للقرآن ﴿وقدر﴾ القول في نفسه ﴿فقتل﴾ أي لعن ٢١ - ﴿ثم نظر﴾ في نظر يدفع به القرآن ٢٢ - و ﴿عبس﴾ كره وجهه مقطبا يقال بسر الرجل وجهه أي قبضه ٢٣ - ﴿ثم أدبر﴾ عن الإيمان ﴿واستكبر﴾ أي تكبر ٢٤ - ﴿سحر يؤثر﴾ يروى عن السحرة ٢٩ - ﴿لواحة﴾ مغيرة ٣١ - ﴿فتنة﴾ ضلالة ﴿للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب﴾ أن ما جاء به محمد ﷺ حق لأن عندهم عدتهم في التوراة كذلك ﴿بهذا مثلا﴾ أي شاهدا من الحديث ﴿وما هي﴾ يعني النار التي في الدنيا ﴿إلا ذكرى﴾ أي مذكرة بنار الآخرة ٣٣ - ﴿والليل إذ أدبر﴾ قال الفراء يقال دبر وأدبر

стр. 415

٣٥ - ﴿إنها﴾ يعني سقر ٣٧ - ﴿أن يتقدم﴾ في طاعة الله ﴿أو يتأخر﴾ ٣٩ - ﴿إلا أصحاب اليمين﴾ المعنى كل نفس مرتهنة بعملها حتى تحاسب عليه إلا هم ٥٠ - ﴿حمر مستنفرة﴾ من فتح الفاء أراد مذعورة ومن كسرها أراد نافرة ٥١ - القسورة الأسد ٥٢ - ﴿صحفا منشرة﴾ قالوا للنبي ﷺ إن سرك أن نتبعك فليصبح عند رأس كل واحد منا كتاب منشور من الله إلى فلان نؤمر فيه باتباعك

стр. 416

سورة القيامة ١ - ﴿لا﴾ زائدة ٢ - النفس اللوامة المؤمنة تلوم نفسها في الدنيا على التقصير ٤ - والبنان في الأنفال ٥ - ﴿ليفجر أمامه﴾ ليكذب بما أمامه من البعث والحساب ٦ - ﴿يسأل﴾ تكذيبا ٧ - ﴿برق﴾ شخص يوم القيامة ٨ - ﴿وخسف﴾ ذهب وضوءه ٩ - ﴿وجمع الشمس والقمر﴾ قال عطاء بن يسار يجمعان ثم يقذفان في البحر وقيل في النار ١١ - ﴿وزر﴾ ملجأ ١٢ - ﴿المستقر﴾ المنتهى

стр. 417

١٤ - ﴿بصيرة﴾ أي بل على الإنسان من نفسه بصيرة أي رقباء وهي الجوارح ١٥ - والمعاذير جمع عذر ١٦ - ﴿لا تحرك به لسانك﴾ كان الوحي إذا نزل على النبي ﷺ يحرك لسانه لحفظ قبل فراغ جبريل فنزلت هذه الآية ١٧ - ﴿جمعه وقرآنه﴾ أي ضمه في صدرك ٢٤ - ﴿باسرة﴾ عابسة ٢٥ - والفاقرة الداهية ٢٦ - ﴿بلغت﴾ يعني النفس ﴿التراقي﴾ العظام المكتنفة لثغرة النحر عن يمين وشمال ٢٧ - ﴿من راق﴾ من يرقي ٢٨ - ﴿وظن﴾ أيقن ٢٩ - ﴿الساق بالساق﴾ شدة الدنيا بشدة الآخرة

стр. 418

٣١ - ﴿فلا صدق﴾ أي لم يصدق وهو أبو جهل ٣٣ - ﴿يتمطى﴾ أي يتبختر ٣٤ - ﴿أولي﴾ تهدد ٣٦ - ﴿سدى﴾ مهملا

стр. 419

سورة الإنسان ١ - ﴿هل﴾ قد و ﴿الإنسان﴾ آدم والحين أربعون سنة ٢ - ﴿الإنسان﴾ ابن آدم ﴿أمشاج﴾ أخلاص يختلط ماء الرجل بماء المرأة ﴿نبتليه﴾ المعنى سمعيا بصيرا لنبتليه ٣ - ﴿إما شاكرا﴾ أي بينا له الطريق إن شكر أو كفر ٥ - ﴿الأبرار﴾ الصادقون ٦ - ﴿يشرب بها﴾ أي منها ﴿يفجرونها﴾ يقودونها إلى حيث شاءوا ٧ - ﴿مستطيرا﴾ أي منتشرا ١٠ - ﴿عبوسا﴾ أي تعبس في الوجوه ﴿قمطريرا﴾ أي شديدا ١٣ - الزمهرير البرد ١٤ - ﴿ودانية﴾ وجزاهم جنة دانية ﴿عليهم ظلالها﴾ ﴿وذللت﴾ قربت إليهم مذللة ١٥١٦ - ١٦ ﴿كانت قواريرا﴾ أي هي قوارير ولكنها من فضة ﴿قدروها﴾ أي جعل الإناء على قدر ما يحتاجون إليه ويريدونه على تقديرهم ١٨ - ﴿عينا﴾ أي يسقون عينا ﴿سلسبيلا﴾ أبي جديدة الجرية ٢١ - ﴿عاليهم﴾ حال والمعنى يطوف على الأبرار ولدان عاليا الأبرار

стр. 420

﴿ثياب سندس﴾ ٢٤ - ﴿فاصبر﴾ منسوخ ٢٨ - ﴿أسرهم﴾ خلقهم

стр. 421

سورة المرسلات ١٤ - ١ ٤ المرسلات الرياح ﴿عرفا﴾ متتابعة وهي العاصفات وهي الناشرات تنشر السحاب وهي الفارقات تفرق السحاب وتبدده ٥٦ - ٥ ٦ ﴿فالملقيات﴾ الملائكة تلقي الوحي إلى الأنبياء إعذارا وإنذارا ١١ - ﴿أقتت﴾ جمعت لوقتها يوم القيامة ٢٣ - ﴿فقدرنا﴾ وقدرنا لغتان ٢٥ - و ﴿كفاتا﴾ الكفت الضم فهي تضمهم احياء على ظهرها وأمواتا في بطنها ٣٠ - ﴿إلى ظل﴾ وهو دخان من نار جهنم ٣٢ - والقصر واحد القصور ومن فتح الصاد أراد أصول النخل ٣٣ - ﴿جمالة﴾ من كسر الجيم أو ضمها أو قرأ ﴿جمالة﴾ بكسر الجيم

стр. 422

وبالهاء فكله جميع الجمال يقال جمل وجمالة كحجر وحجارة والصفر السود ٣٩ - ﴿كيد﴾ أي حيلة

стр. 423

سورة النبأ ٢ - ﴿النبإ﴾ القرآن اختلفوا فيه فقال بعضهم سحر وقال بعضهم شعر ٩ - ﴿سباتا﴾ أي راحة ١٤ - ﴿المعصرات﴾ السحاب والثجاج الكثير المنصب ١٦ - ﴿ألفافا﴾ ملتفة ٢٣ - الأحقاب في الكهف ٣٤ - ﴿دهاقا﴾ أي ملأى ٣٥ - ﴿كذابا﴾ أي لا يكذب بعضهم بعضا ٣٦ - ﴿حسابا﴾ كافيا ٣٧ - ﴿لا يملكون منه خطابا﴾ أي لا يتكلمون إلا بإذنه ٣٨ - قال ابن عباس الروح ارواح الناس فيما بين النفختين وقال في رواية أخرى ﴿الروح﴾ ملك ما خلق الله ملكا أعظم منه ﴿وقال﴾ في الدنيا ﴿صوابا﴾ وهو الشهادة بالتوحيد

стр. 424

سورة النازعات ١٥ - ١ ٥ النازعات الملائكة تنزع أرواح الكفار ﴿غرقا﴾ أي إغراقا كما يغرق النازع في القوس يعني أنه يبلغ بها غاية المد وهي الناشطات تنشط أرواح الكفار وهي السابحات تسبح بأرواح المؤمنين أي تسلها سلا رقيقا ثم يدعونها حتى تستريح وهي السابقات تسبق بأرواحهم إلى الجنة وهي المدبرات فجبريل موكل بالرياح والجنود وميكائيل موكل بالقطر والنبات وملك الموت يقبض الأرواح وإسرافيل يتنزل بالأمر العظيم ٦٧ - ٦ ٧ الراجعة النفخة الأولى وهي صيحة فيها تردد واضطراب و ﴿الرادفة﴾ النفخة الثانية جاءت بعد الأولى ٨ - ﴿واجفة﴾ شديدة الاضطراب ٩ - ﴿خاشعة﴾ ذليلة ١٠ - ﴿الحافرة﴾ الحياة بعد الموت المعنى أنرجع أحياء ١٢ - ﴿تلك إذا﴾ أي إن رددنا لنحشرن بإصابة ما يعدنا محمد ١٤ - والساهرة وجه الأرض ١٨ - ﴿تزكى﴾ تتطهر من الشرك ٢٠ - ﴿الآية الكبرى﴾ اليد والعصا

стр. 425

٢٢ - ﴿ثم أدبر﴾ أعرض عن الأيمان ﴿يسعى﴾ بعمل الفساد في الأرض ٢٣٢٤ - ٢٤ ﴿فحشر﴾ جمع قومه ﴿فنادى فقال أنا ربكم الأعلى﴾ ٢٥ - ﴿نكال الآخرة﴾ وهي ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ والأولى ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾ ٢٨ ﴿رفع سمكها﴾ أي رفع ارتفاعها وعلوها في الهواء ٢٩ - ﴿وأغطش﴾ أظلم ﴿وأخرج ضحاها﴾ أبرز نهارها ٣٤ - ﴿الطامة﴾ الحادثه التي تطم ماسواها ٤٠ - ﴿مقام ربه﴾ في سورة الرحمن ﴿عن الهوى﴾ أي عما تهوى من المحارم ٤٣ - ﴿فيم أنت﴾ أي لست في شيء من علمها وذكرها والمعنى أنك لا تعلمها ٤٤ - ﴿منتهاها﴾ أي منتهى علمها
следующие страницы →