Полный текст (466 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وبه ثقتي
قال الشيخ الامام العالم الاوحد جمال الدين ابو الفرج عبد الرحمن بن على بن محمد بن على بن الجوزى رحمه الله تعالى
الحمد لله على التوفيق لحمده وصلى الله على رسوله وعبده محمد واله وجنده
هذا كتاب أشرت فيه الى ما يغمض علمه ويدق عن ذوى اللب فهمه تذكرة لأولي الألباب والله والله تعالى الموفق للصواب
وهذا الكتاب يتميز عن كل كتاب يصنف فى الغريب لأن تلك تشتمل على غريب اللفظ فقط وهذا على غريب اللفظ والمعنى وقد حوى ما صح من المنسوخ الى غير ذلك من الفوائد التى لم تجتمع فى مثله مع المبالغه فى الاختصار
стр. 2
فمن سورة البقرة
قوله تعالى ﴿الم﴾ كان جماعه من العلماء يرون هذا من المتشابه الذى انفرد الله تعالى بعلمه وفسره اخرون فقالوا هى حروف من أسماء الله تعالى
و ﴿ريب﴾ الشك
و ﴿مرض﴾ الشك
قوله تعالى ﴿إلى شياطينهم﴾ رؤوسهم فى الكفر
﴿يستهزئ بهم﴾ أى يجازيهم على استهزائهم
﴿ويمدهم﴾ أى يملي لهم
﴿يعمهون﴾ يتحيرون
﴿اشتروا الضلالة﴾ استبدلوا الكفر بالايمان
стр. 3
و ﴿بكم﴾ الخرس
و ﴿كصيب﴾ المطر
﴿أندادا﴾ الأمثال الأشكال وهى الاصنام
﴿وادعوا شهداءكم﴾ اى استعينوا بالهتكم وسموا شهداء لانهم يشهدونهم ويحضرونهم
والوقود بفتح الواو الحطب
﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ اى من تحت شجرها
﴿هذا الذي رزقنا من قبل﴾ اى رزق الغداة كرزق العشى فهو متشابه المنظر مختلف الطعم
﴿مطهرة﴾ اى نقيه من الاذى
﴿لا يستحيي﴾ لا يترك
﴿وما﴾ زائدة
стр. 4
﴿وكنتم أمواتا﴾ اى نطفا
﴿ثم استوى إلى السماء﴾ اى عمد الى خلقها ولفظها لفظ الواحد والمعنى معنى الجمع
قوله ﴿من يفسد فيها﴾ قال ابن مسعود علموا ذلك بتوفيق من الله تعالى وقال ابن عباس قاسو على حال من سلف
والرغد الرزق الواسع
و ﴿الشجرة﴾ السنبله وقيل الكرم
والمتاع المنفعه
﴿فتلقى﴾ اخذ كان الله تعالى اوحى اليه كلمات فاستغفره بها والكلمات ﴿ربنا ظلمنا أنفسنا﴾ الايه واعاد ذكر الهبوط للتاكيد
﴿وإسرائيل﴾ هو يعقوب
و ﴿عهد الله﴾ ما فى التورات ﴿وعهدهم﴾ دخول الجنه
وانما قال ﴿أول كافر به﴾ لانه اشد فى العناد
﴿تلبسوا﴾ بمعنى تخلطوا فكانو يقولون فن صفة النبى ﷺ ليس
стр. 5
من العرب وتامرون باتباعه ولا تؤمنون به
والمراد ب ﴿العالمين﴾ عالمو زمانهم
و ﴿تجزي﴾ بمعنى تقضى
والعدل الفداء
﴿يسومونكم﴾ اى يولونكم
﴿ويستحيون﴾ يستبقون
﴿والفرقان﴾ النصر
و ﴿المن﴾ شىء يقع على الشجر ﴿والسلوى﴾ طا ئر
و ﴿القرية﴾ بيت المقدس
و ﴿سجدا﴾ اي ركعا
ومعنى ﴿حطة﴾ حط عنا ذنوبنا
والعثو اشد الفساد
والفوم الحنطه
وقوله ﴿بغير الحق﴾ بغير جرم
стр. 6
﴿والصابئين﴾ صنف من النصارى
قوله ﴿بقوة﴾ اى بجد واجتهاد
﴿الذين اعتدوا منكم في السبت﴾ اخذو فيه الحيتان وقد حرم عليهم ذلك والخاسئ المبعد
﴿فجعلناها﴾ يعنى العقوبه ﴿نكالا﴾ اى عبرة ﴿لما بين يديها﴾ من الذنوب ﴿وما خلفها﴾ وما عملو بعدها
والفارض المسنه والبكر التى لم تلد والعوان بين ذلك
والفاقع نعت الاصفر
و ﴿تسر﴾ بمعنى تعجب
والذلول التى قد اذلها العمل
﴿مسلمة﴾ من العيوب ﴿لا شية فيها﴾ اى ليس فيها لون يخالف لفون سائرها ﴿والحق﴾ البيان
﴿فادارأتم﴾ تدافعتم والقى بعضكم على بعض وهذه الاية مقدمة فى المعنى على قصة البقره
قوله تعالى ﴿بما فتح الله عليكم﴾ اى قضى وكان ناس من اليهود يحدثون المؤمنين بما عذبوا به وقيل بما علمكم الله
стр. 7
والامى الذى لا يقرا ولا يكتب
والامانى التلاوة
﴿بلى من كسب سيئة﴾ اى شركا
قوله ﴿لا تسفكون دماءكم﴾ اى لايسفك بعضكم دم بعض وكانت قريظة حلفاء الاوس والنضير حلفاء الخزرج وكانوا يقاتلون مع حلفائهم فاذا اسر رجل من الفريقين جمعوا له حتى يفدوه فتعيرهم العرب وتقول كيف تقاتلونهم وتفدونهم فيقولون امرنا ان نفديهم وحرم علينا قتلهم فتقول العرب فلم تقاتلونهم فيقولون نستحييى ان يستذل حلفاؤنا
فقال ﴿أفتؤمنون ببعض الكتاب﴾ وهو فداء الاسارى ﴿وتكفرون ببعض﴾ وهو الاخراج والقتل
قوله ﴿وقفينا﴾ اى اتبعنا
﴿روح القدس﴾ جبريل والقدس الطهاره
﴿قلوبنا غلف﴾ اى ذوات غلف فما نفهم ما تقول
و ﴿يستفتحون﴾ يستنصرون باسم محمد ﷺ
﴿اشتروا به أنفسهم﴾ باعوها ﴿بغيا﴾ اى حسدا والمعنى
стр. 8
تكفرون بغيا لان ينزل الله على النبى ﷺ
﴿فباؤوا بغضب﴾ لتبديلهم التورات ﴿على غضب﴾ لتكذيبهم بمحمد ﷺ
﴿وأشربوا في قلوبهم العجل﴾ اى سقوا حب العجل
قوله تعالى ﴿ومن الذين أشركوا﴾ اى احرص من المشركين وهم المجوس
﴿وما هو﴾ يعنى التعمير
وقوله تعالى ﴿أن يعمر﴾ قال الزجاج جعل مبنيا عن هو
﴿تتلو﴾ بمعنى تلت
و ﴿على﴾ بمعنى فى
وكانت اليهود لا تسال رسول الله ﷺ عن شيء فى التوراة الا اجابهم فسالوه عن السحر
قوله تعالى ﴿وما أنزل على الملكين﴾ فيها قولان احدهما انها معطوفه على ﴿ما تتلوا﴾ والثانى على ﴿السحر﴾ قال الزجاج وكانا يعلمان الناس السحر ويامرون باجتنابه وجائز ان يكون الله امتحن الناس بالملكين فمن قبل التعليم كفر
﴿والفتنة﴾ الاختبار
﴿ولقد علموا﴾ يعنى اليهود ﴿لمن اشتراه﴾ اى اختار السحر
والخلاق النصيب
﴿راعنا﴾ كلمة كان المنافقون يقولونها لرسول الله ﷺ يريدون انت ارعن
و ﴿انظرنا﴾ يعني انتظرنا
стр. 9
قوله ﴿ننسها﴾ اى نؤخر نسخها
﴿نأت بخير منها﴾ اى اسهل ﴿أو مثلها﴾ في المنعه والثواب
﴿كما سئل موسى﴾ وهو قولهم ﴿أرنا الله جهرة﴾
و ﴿سواء السبيل﴾ وسطه
قوله تعالى ﴿من عند أنفسهم﴾ اى من قبل النفس لا انه عندهم حق
قوله تعالى ﴿إلا من كان هودا﴾ هذا قول اليهود ﴿أو نصارى﴾ قول النصارى والهود جمع هائد
﴿بلى﴾ رد عليهم ﴿من أسلم وجهه﴾ اى اخلص دينه
﴿كذلك قال الذين لا يعلمون﴾ هم مشركو العرب قالوا يعنى لمحمد ﷺ واصحابه لستم على شيء
قوله ﴿ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين﴾ ظاهرة الخير ومعناه الامر وتقديره خذوا فى جهادهم ليخافو
قوله تعالى ﴿فثم وجه الله﴾ اى علمه
والواسع ﴿الغني﴾
стр. 10
والقانت المطيع وانما عم الخلق بذلك لان من لم يطع فاثر الصنعه فيه دليل على ذله لربه
والبديع المبتدع وكل من انشاشيئا لم يسبق له قيل له ابتدعت
﴿وقال الذين لا يعلمون﴾ هم مشركو العرب
و ﴿الذين من قبلهم﴾ اليهود
﴿تشابهت قلوبهم﴾ فى الكفر
﴿يتلونه حق تلاوته﴾ يعملون به حق عمله
﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات﴾ وهى الفرق والمضمنة والاستنشاق وقص الشارب والسواك وتقليم الاظافر وحلق العانه ونتف الابط والاستطابه بالماء والختان
﴿فأتمهن﴾ عمل بهن
﴿قال لا ينال عهدي﴾ يعنى الامامه
والمثابة اى المعاد اى الناس يعودون اليه مرة بعد مرة
﴿وأمنا﴾ اى من احدث حدثا فى غيره ثم لجا اليه امن
قوله تعالى ﴿ومن كفر﴾ المعنى فسارزقه
﴿القواعد﴾ اساس البيت
стр. 11
والمناسك المتعبدات
﴿الحكمة﴾ السنه
﴿ويزكيهم﴾ يطهرهم من الكفر
و ﴿ملة إبراهيم﴾ دينه
﴿إلا من سفه نفسه﴾ قال ابن قتيبه الا من سفهت نفسه
﴿ووصى بها﴾ اى بالمله
﴿بل ملة إبراهيم﴾ اى بل نتبع ملة ابراهيم فى حال حنيفيته والحنيف المائل الى العباده
﴿والأسباط﴾ بنو يعقوب والسبط فى اللغه الجماعه يرجعون الى اب واحد
﴿بمثل ما آمنتم به﴾ المثل صله
والشقاق المشاقه
﴿صبغة الله﴾ اى دينه والصبغه مردوده الى المله وقال ابن قتيبه الصبغه الختان وكان النصارى يصبغون اولادهم فى ماء فقال الزموا صبغة الله لا صبغة النصارى
﴿أمة وسطا﴾ اى عدلا
﴿وإن كانت﴾ يعنى التوليه الى الكعبه
стр. 12
﴿ليضيع إيمانكم﴾ اى صلاتكم
﴿ترضاها﴾ بمعنى تحبها
والشطر النحو
﴿يعرفونه﴾ الهاء راجعة الى الرسول صلا الله عليه وسلم وقيل بل الى الصرف الى الكعبه
﴿ولكل وجهة﴾ يعني لكل اهل دين قبله
﴿هو﴾ يعني الله تعالى
وانما كرر ﴿ومن حيث خرجت﴾ لتنحسم اطماع اهل الكتاب فى رجوع المسلمين الى قبلتهم
﴿لئلا يكون للناس﴾ يعني اليهود واحتاجهم انهم قالوا ان كانت ضلاله فقد دنت بها وان كانت هدى فقد نقلت عنها
﴿كما أرسلنا﴾ الكاف متعلقه بقوله ﴿فاذكروني﴾ ﴿الصفا﴾ فى الغة الحجاره الصلده ﴿والمروة﴾ الحجاره اللينه وهذان الموضعان ﴿من شعائر الله﴾ اى من اعلام متعبداته وكان
стр. 13
المسلمون يجتنبون السعي بينهما لاوثان كانت هناك فقيل لهم ان نصب الاوثان بينهما قبل الاسلام لايوجب اجتنابهما
﴿فلا جناح﴾ على المتطوف بهما
والشكر من الله تعالى المجازات
﴿والفلك﴾ السفن
﴿يحبونهم كحب الله﴾ اى يسوون بين الله وبين الانداد فى المحبه
﴿ولو يرى الذين ظلموا﴾ اى لو راوا عذاب الاخرة لعلمو ان القوة لله
و ﴿الأسباب﴾ الارحام والمودات
﴿كذلك﴾ اى كتبرؤ بعضهم من بعض
﴿يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم﴾ لانها لا تنفعهم والحسرات اشد الندامه
و ﴿خطوات الشيطان﴾ سبيله ومسلكه
﴿ما لا تعلمون﴾ اى حرمتم عليكم ما لم يحرم كالسائبه والبحيره
﴿ومثل الذين كفروا﴾ اى مثلنا فى وعظهم كمثل الناعق وهو الراعي ﴿بما لا يسمع﴾ وهي البهائم
стр. 14
وانما خص لحم ﴿الخنزير﴾ لانه معظم المقصود
﴿وما أهل به﴾ اى رفع فيه الصوت بتسميت غير الله
﴿غير باغ﴾ باكله فوق حاجته ﴿ولا عاد﴾ باكلها وهو يجد غيرها
﴿إلا النار﴾ معناه ان الذي ياكلونه يعذبون به فكانهم ياكلون النار
﴿فما أصبرهم﴾ اى ما اجراهم
﴿ذلك﴾ اشارة الى ما تقدم من الوعيد
قوله تعالى ﴿ليس البر﴾ اى ليس كل البر فى الصلاة وحدها والبر العمل المقرب الى الله تعالى
﴿ولكن البر من آمن﴾ اى بر من امن
﴿وابن السبيل﴾ المنقطع به يريد بلدا اخر
﴿وفي الرقاب﴾ وهم المكاتبون يعانون فى كتابتهم وقيل بل عبيد يعتقون و ﴿البأساء﴾ الفقر ﴿والضراء﴾ المرض ﴿وحين البأس﴾ القتال
﴿أولئك الذين صدقوا﴾ لانهم حققوا قولهم بفعلهم
﴿كتب عليكم﴾ اى فرض ﴿القصاص﴾ وهو مقابلة الفعل بمثله
﴿من أخيه﴾ اى من دم اخيه فترك له القتل ورضي منه بالديه
﴿فاتباع بالمعروف﴾ اى مطالبه بالمعروف وهذا امر لاخذ الديه
﴿وأداء إليه بإحسان﴾
стр. 15
امر للمطالب
﴿ذلك تخفيف من ربكم﴾ لان الحكم فى التوراة ان يقتل قاتل العمد من غير غفو ولا ديه
﴿فمن اعتدى﴾ قتل بعد اخذ الديه ﴿فله عذاب أليم﴾
﴿ولكم في القصاص حياة﴾ لان الرجل اذا علم انه ان قتل قتل امسك
﴿إن ترك خيرا﴾ اى مالا
﴿فمن بدله﴾ يعنى امر الوصيه فالاثم عليه لا على الموصي
والجنف الميل ومعنى الكلام من حضرميتا فجار فى وصيته فليامره بالعدل وقيل معناه من اوصى بجورفردالولى الوصيه الى الحق فلا اثم عليه
﴿فأصلح بينهم﴾ اى بين الورثه الذين اوصى لهم ولم يجر لهم ذكر لكن دل عليه ذكر الموصى
قوله تعالى ﴿فعدة من أيام أخر﴾ فيه اضمار فافطر
﴿وعلى الذين يطيقونه﴾ المعنى فلا يصومونه
﴿فمن تطوع خيرا﴾
стр. 16
فاطعم مسكينين
﴿وأن تصوموا﴾ عائد الى الاصحاء المقيمين وكانوا مخيرين بين الصوم والفداء حتى نزل قوله ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾
﴿أنزل فيه القرآن﴾ الى السماء الدنيا جملة واحده
﴿والفرقان﴾ المخرج فى اللين من الشبهه
﴿فمن شهد منكم الشهر﴾ اى كان حاضرا
﴿ولتكملوا العدة﴾ اى لاتزيدوا على ما فرض الله عليكم كما فعلت النصارى
﴿فليستجيبوا لي﴾ فليجيبونى
﴿الرفث﴾ الجماع
﴿هن لباس لكم﴾ اى بمنزلة اللباس
﴿تختانون أنفسكم﴾ اى تخونونها بارتكاب ما حرم عليكم
﴿فالآن باشروهن﴾ كنايه عن الجماع ولما كانت المباشرة قد تقع على ما دون الجماع اباحهم الجماع الذي يكون من مثله الولد بقوله
﴿وابتغوا ما كتب الله لكم﴾
و ﴿الخيط الأبيض﴾ النهار و ﴿الأسود﴾ الليل
قوله ﴿بالباطل﴾ اى بالظلم
﴿وتدلوا بها﴾ اى تصانعوا
стр. 17
ببعضها جورة الحكام واصله من ادليت اذا ارسلت الدلو لتملاها
قوله ﴿بأن تأتوا البيوت من ظهورها﴾ لاجل الحرام
و ﴿ثقفتموهم﴾ يعنى وجدتموهم
﴿والفتنة﴾ الشرك
﴿الشهر الحرام﴾ اى قتال الشهر الحرام ﴿بالشهر الحرام﴾ اى ان استحلوا منكم شيئافى الشهر الحرام فاستحلوا منهم مثله
﴿والحرمات قصاص﴾ اى لا يجوز امر هذه الحرمات للمسلمين الا قصاصا ثم نسخ ذلك باية السيف
﴿التهلكة﴾ الهلاك وهى ترك النفقه فى سبيل الله
﴿من الهدى﴾ من الابل والبقر والغنم والمعنى فان احصرتم فحللتم
و ﴿الصيام﴾ ثلاثة ايام والصدقة اطعام ستة مساكين والنسك ذبح شاة
стр. 18
﴿فإذا أمنتم﴾ من العدو ﴿فمن تمتع بالعمرة﴾ اى بدا بها فى اشهر الحج واقام الحج من عامه ذلك فعليه ما استيسر من الهدى
﴿فمن لم يجد﴾ الهدي صام ثلاثة ايام فى اشهر الحج وسبعه اذا رجع من حجه
﴿تلك عشرة كاملة﴾ فى قيامها مقام الهدي ﴿ذلك﴾ الجزاء بالنسك والصيام ﴿لمن لم يكن أهله﴾ اى إلى من لم يكن كم اهل الحرم
﴿الحج أشهر﴾ اى اشهر الحج اشهر ﴿معلومات﴾ شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجه
و ﴿فرض﴾ بمعنى نوى واحرم
والرفث الجماع ﴿والفسوق﴾ السباب والجدال المراء
والفضل التجاره
﴿أفضتم﴾ دفعتم
و ﴿المشعر﴾ المعلم المتعبد من متعبداته
والهاء فى ﴿قبلة﴾ ترجع الى الهدى وكانت قريش تقف عشية عرفه بالمزدلفه فامروا بالوقوف بعرفة
والخلاق النصيب
وقوله ﴿نصيب مما كسبوا﴾ اى دعاؤ هم مستجاب
والايام المعدودات ايام التشريق
﴿والذكر﴾ التكبير عقيب الصلوات المفروضات
﴿فمن تعجل﴾ النفر في اليوم الثاني من ايام منى فلا
стр. 19
اثم عليه ﴿ومن تأخر﴾ الى النفر الثاني وهو الثالث من أيام منى ﴿فلا إثم عليه لمن اتقى﴾ المعاصي
و ﴿العزة﴾ الحمية والمعنى حملته على الفعل بالاثم
و ﴿يشري﴾ ها هنا بمعنى يشتري
قوله تعالى ﴿ادخلوا في السلم﴾ أي في الاسلام
و ﴿ينظرون﴾ بمعنى ينتظرون
قوله تعالى ﴿كان الناس أمة واحدة﴾ حين ركبوا السفينة كانوا على الحق
و ﴿الكتاب﴾ اسم جنس
والهاء في ﴿فيه﴾ كناية عن الدين وهاء ﴿أوتوه﴾ تعود على الكتاب و ﴿بغيا﴾ منصوب على معنى مفعول له أي لم يوقعوا الاختلاف الا للبغي
قوله ﴿يأتكم مثل الذين خلوا﴾ أي صفتهم
و ﴿الشهر الحرام﴾ رجب اعلمهم ان تحريم القتال باق فيه ثم
стр. 20
نسخ هذا بقوله ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾
﴿وصد عن سبيل الله﴾ مرفوع بالابتداء ﴿والمسجد﴾ مخفوض على النسق على ﴿سبيل الله﴾ واخراج اهله حين اضطروا رسول الله ﷺ واصحابه الى الخروج أي هذه الاشياء اعظم من قتل كافر
و ﴿الفتنة﴾ الشرك
و ﴿والميسر﴾ القمار
ومنافع الخمر ربحهم فيها وانتفاع ابدانهم ومنافع الميسر اصابة الرجل المال من غير تعب
﴿وإثمهما﴾ بعد التحريم ﴿أكبر من نفعهما﴾ قبل التحريم
قوله تعالى ﴿العفو﴾ أي الفضل
ومعنى اعنتكم احرجكم وضيق عليكم
قوله ﴿ولا تنكحوا المشركات﴾ عامة خص منها اهل الكتاب بقوله ﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب﴾
стр. 21
و ﴿المحيض﴾ الحيض
﴿ولا تقربوهن﴾ يعني جماعهن
﴿فأتوهن﴾ يعني جماعهن ﴿من حيث أمركم الله﴾ يعني من قبل الطهر لا من قبل الحيض
الحرث المزدرع كنى به عن الجماع
و ﴿إني﴾ كيف
﴿وقدموا لأنفسكم﴾ طاعة الله واتباع امره
قوله ﴿عرضة لأيمانكم﴾ أي نصبا لها أي انكم تعترضونه في كل شيء فتحلفون به ﴿أن تبروا﴾ أي ان لا تبروا
واللغو لا والله بلى والله من غير قصد اليمين وكسب القلوب ما عقدت عليه
و ﴿يؤلون﴾ يحلفون ان يعتزلوا نساءهم
و ﴿فاؤوا﴾ رجعوا الى الجماع
والقرء الحيض
قوله تعالى ﴿ما خلق الله في أرحامهن﴾ يعني الحمل والحيض
وقوله ﴿في ذلك﴾ أي في المعدة
قوله تعالى ﴿فبلغن أجلهن﴾ أي قاربن انقضاء العدة
﴿ولا
стр. 22
تمسكوهن ضرارا﴾ وذلك انهم كانوا يضارون المراة لتفتدي
قوله تعالى ﴿فبلغن أجلهن﴾ هذا يريد به انقضاء العدة بخلاف الاية التي قبلها
و ﴿تعضلوهن﴾ تحبسوهن
قوله تعالى ﴿وعلى المولود له﴾ يعني الاب ﴿رزقهن﴾ يعني المرضعات
﴿لا تضار والدة بولدها﴾ أي لا تابى ان ترضعه ضرارا بابيه ولا الوالد فيمنع امه ان ترضعه فيحزنها بذلك ان ترضعه ٩
﴿وعلى الوارث مثل ذلك﴾ أي وارث الولود ﴿مثل ذلك﴾ الاشارة الى اجرة الرضاع والنفعة
والفصال الفطام
والتشاور فيما دون الحولين ليس باحدهما ان يستبد بالفطام دون رضا الاخر
﴿وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم﴾ وذلك حيث لم ترضى الام بما يرضى به غيرها
﴿إذا سلمتم﴾ الى الظئر اجرها
قوله تعالى ﴿يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا﴾ هذا مطلق غير انه خاص في الحرائر وغير الحاملات والاجل انقضاء العدة
﴿فلا جناح عليكم﴾ الخطاب للاولياء ﴿فيما فعلن﴾ من التشوف الى النكاح
والتعريض للخطبة الاشارة بكلام يدل من غير تصريح
﴿أكننتم﴾ سترتم
﴿ستذكرونهن﴾ في النفوس
والسر النكاح
стр. 23
والقول المعروف التعريض
﴿ولا تعزموا عقدة النكاح﴾ أي على عقدة النكاح ﴿حتى يبلغ الكتاب أجله﴾ يعني انقضاء العدة
﴿تمسوهن﴾ يعني تنكحوهن
والفريضة الصداق
والمتعة واجبة للمطلقة قبل الدخول اذا لم يسم لها مهرا فان دخل بها فلا متعة لها ولها مهر المثل والمتعة على قدر يساره واعساره وقيل درع وخمار
وقوله تعالى ﴿إلا أن يعفون﴾ يعني النساء
و ﴿الذي بيده عقدة النكاح﴾ الزوج وعفوه تكميل الصداق
والقانت المطيع
قوله تعالى ﴿فإذا أمنتم فاذكروا الله﴾ أي فصلوا كما كنتم تصلون امين
﴿وصية لأزواجهم﴾ أي ليوصوا وصية
﴿متاعا﴾ أي متعوهن الى الحول فلا تخرجوهن
﴿فإن خرجن﴾ فلا تمتعوهن لانه لم يكن واجبا وهذه الاية منسوخة بقوله تعالى ﴿يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا﴾
قوله تعالى ﴿ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم﴾ قيل انهم
стр. 24
فروا من الطاعون وقيل انهم امروا بالجهاد ففروا منه
قوله تعالى ﴿أن يأتيكم التابوت﴾ وكان العدو قد غلب عليهم
والسكينة ريح هفافة لها وجه كوجه الانسان كذلك قال علي ﵇ وقال مجاهد لها راس كراس الهر وجناحان
﴿وبقية مما ترك آل موسى﴾ وهي رضاض الالواح وعصى موسى ولفظة الال صلة في الكلام
و ﴿فصل﴾ يعني خرج
﴿والحكمة﴾ الزبور
﴿وعلمه مما يشاء﴾ صنعة الدروع
﴿ولولا دفع الله الناس﴾ يدفعبمن اطاعه عمن عصاه كما دفع عن المتخلفين عن طالوت بمن اطاعه لهلك العصاة بسرعة العقوبه
قوله ﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾ ظاهره يقتضي الاشاره الى جميع الخلق وقال مقاتل هم الملائكه والذي بين ايديهم الدنيا والذي خلفهم الاخره
قوله تعالى ﴿ولا يؤوده﴾ اى يثقله
﴿لا إكراه في الدين﴾ قيل انها نسخت باية السيف وقيل بل هي
стр. 25
مخصوصه فان اهل الكتاب لا يكرهون
و ﴿الرشد﴾ الحق و ﴿الغي﴾ الباطل
و ﴿الطاغوت﴾ الشيطان
و ﴿الذي حاج إبراهيم في ربه﴾ نمروذ ﴿أن آتاه الله﴾ اى لان اتاه الله ﴿الملك﴾ فاعجب بنفسه
﴿فبهت﴾ انقطعت حجته فتحير
﴿أو كالذي مر على قرية وهي خاوية﴾ وهو عزير مر على بيت المقدس وقد خرب فاستبعد اعادته عامرا لا على وجه الشك
ومعنى ﴿لم يتسنه﴾ لم يتغير بمر السنين عليه ونظر الى حماره وقد ابيضت عظامه وتفرقت اوصالها واعاده الله
و ﴿ننشزها﴾ نحييها
قوله تعالى ﴿فصرهن إليك﴾ اى املهن اليك واجمعهن ﴿ثم اجعل﴾ فيه اضمار قطعهن ثم اجعل
قوله تعالى ﴿منا﴾ اى على الفقير ﴿ولا أذى﴾ بمواجهته بما يؤذيه
стр. 26
﴿قول معروف﴾ اى جميل للفقير مثل ان يقول يوسع الله عليك ﴿ومغفرة﴾ اى ستر لخلة المسلم وفاقته
والصفوان الحجر
والوابل اشد المطر
والصلد الاملس
قوله تعالى ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾ اى يرتادون محل الانفاق
والربوه ما انفع
والاكل الثمر
والطل اضعف المطر والمعنى ان صاحبها لا يخيب
والاعصار الريح الشديده وهذا مثل المرائى فى النفقه ينقطع عنه نفعها احوج ما يكون اليه
قوله تعالى ﴿ولا تيمموا الخبيث﴾ اى لا تقصدوا الرديء
﴿ولستم بآخذيه﴾ اى لو كان بعضكم يطلب من بعض حقا له فقضاه ذلك لم ياخذه الا ان يرى انه قد اغمض عن بعض حقه
والفحشاء البخل
و ﴿الحكمة﴾ العلم والفقه
قوله تعالى ﴿فنعما هي﴾ اى فنعم الشيء هي
﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله﴾ لما حثهم على الصدقات دلهم على خير من تصدق عليه و ﴿الذين أحصروا﴾ فقراء
стр. 27
المهاجرين
والضرب فى الارض السير فى الارض للكسب
﴿يحسبهم الجاهل﴾ يخالهم
والسيما العلامه
والالحاف الالحاح
وقوله تعالى ﴿لا يقومون﴾ فى يوم البعث من القبور
والمس الجنون
قوله تعالى ﴿فله ما سلف﴾ اى ما اكل من الربا ﴿وأمره إلى الله﴾ تعالى ان شاء عصمه وان شاء لم يفعل
﴿ومن عاد﴾ مستحلا للربا
والكفار الذي يكثر فعل ما يكفر به والاثيم المتمادي فى ارتكاب الاثم المصر عليه
قوله تعالى ﴿وذروا ما بقي من الربا﴾ لما حرم الربا طالب قوم بما بقي لهم منه فنهوا عن ذلك
﴿فأذنوا﴾ أي ايقنوا
﴿فلكم رؤوس أموالكم﴾ التي اقترضتموها
стр. 28
والعسرة الضيق
والنظره التاخير فامرهم بتا خير راس المال اذا كان المطالب معسرا واعلمهم ان التصدق عليه بذلك افضل
والسفيه الجاهل بالامور والجاهل بالاملاء والضعيف العاجز والاخرس ومن به حمق او الصغير
قوله تعالى ﴿من رجالكم﴾ يعني المسلمين
﴿أن تضل إحداهما﴾ يعني تنسى
﴿ولا يأب الشهداء﴾ قال مجاهد اذا ما دعوا لاقامت الشهاده وادائها عند الحاكم وانما يتعين هذا على الشاهد اذا لم يوجد من يقيمها
غيره فان كا ن قد تحملها جماعة لم يتعين عليه وكذلك حال التحمل لانه فرض على الكفايه فلا يجوز للكل الامتناع منه
﴿ولا تسأموا﴾ أي تملوا ﴿أن تكتبوه﴾ القليل والكثير الذي قد جرت العاده بتاجيله ومعنى ﴿أقسط﴾ اعدل ﴿وأقوم للشهادة﴾ لان الكتاب يذكر الشهود ما شهدوا عليه ﴿وأدنى﴾ أي اقرب ﴿ألا ترتابوا﴾ أي لا تشكوا ﴿إلا أن تكون تجارة حاضرة﴾ يعني البيوع التي يستحق كل واحد منهما على صاحبه تسليم ما عقد عليه من جهيه بلا تاجيل فاباح ذالك ترك الكتاب فيها توسعه عليهم
﴿ولا يضار كاتب﴾ بان يدعى وهو مشغول وقيل لا يضار كاتب بان يكتب غير ما املي عليه
والرهن جمع رهان والرهان جمع رهن فكانه جمع الجمع
стр. 29
قوله ﴿فإنه آثم قلبه﴾ انما خص القلب لان الماثم تتعلق بعقد القلب وكتمان الشهاده عقد النيه لترك ادائها
﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم﴾ وذلك بالعمل والنطق ﴿أو تخفوه﴾ قيل انه منسوخ بقوله تعالى ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ وقيل بل محكم
والمؤاخذة الى الله تعالى وقيل المراد به الشك واليقين
والاصر الثقل اى لا تثقل علينا من الفرض ما تثقله على بني اسرائيل
стр. 30
= ومن سورة آل عمران
﴿الفرقان﴾ القران
المحكمات المبينات المتقنات وقيل هي ما لم ينسخ والمتشابهات المنسوخه قيل المحكم ما لم يحتمل من التاويل الا وجها واحدا والمتشابه ما احتمل وجوها والزيغ الشك
﴿فيتبعون ما تشابه منه﴾ قال ابن عباس يحيلون المحكم على
المتشابه والمتشابه على المحكم ويلبسون قال السدي يقولون ما بال هذه الايه عمل بها كذا وكذا ثم نسخت
قال الزجاج والفتنه افساد ذات البيت فاما التاويل فالعاقبه المنتظره
﴿والراسخون﴾ مستانف
قوله تعالى ﴿كدأب آل فرعون﴾ أي كعادتهم يقول كفر اليهود ككفر من قبلهم
قوله تعالى ﴿في فئتين﴾ يم بدر وفي الفئة الرائيه قولان
стр. 31
احدهما المؤمنون والاخر المشركون
و ﴿يؤيد﴾ بمعنى يقوي
و ﴿الأبصار﴾ البصائر
﴿والقناطير﴾ جمع قنطار والقنطار الف ومئتا اوقيه في قول
معاذ بن جبل وقال ابن العباس الف دينار او اثنا عشر الف درهم
و ﴿المقنطرة﴾ المضاعفة قال ابن عباس القناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة
و ﴿المسومة﴾ الراعية
و ﴿المآب﴾ المرجع
قوله تعالى ﴿شهد الله﴾ اى قضى وحكم وقيل بين
قوله تعالى ﴿وتخرج الحي من الميت﴾ وهو الانسان من النطفه والفرخ من البيضة والبيضه من الطائر والمؤمن من الكافر وعكسه
قوله ﴿بغير حساب﴾ أي بغير تقتير
قوله ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾ قال مجاهد الا مصانعة في الدنيا قال ابو العالية التقاة باللسان لا بالعمل
والامد الغايه
стр. 32
و ﴿اصطفى﴾ اختار
والتحرر العتق
قوله تعالى ﴿وليس الذكر كالأنثى﴾ أي ليس تصلح الانثى لما يصلح له الذكر
قوله تعالى ﴿حسن﴾ قال الزجاج تقبلها بتقبل ولكن قبول محمول على قبلها قبولا
و ﴿المحراب﴾ الموضع العالي الشريف
﴿مصدقا بكلمة من الله﴾ يعني بعيسى وسمي كلمة لانه كان بالكلمه وهي كن والسيد الحليم والمحصور فعول بمعنى مفعول كانه محصور عن النساء
والعقار من لا يولد له وانما طلب الاية على وجود الحمل ليبادر بالشكر وليتعجل السرور فاعتقل لسانه من خطاب الناس ولم يحبس عن الذكر
والرمز بالشفتين والحاجبين والعينين
و ﴿سبح﴾ بمعنى صل
قوله تعالى ﴿وطهرك﴾ أي من الفاحشة والاثم
و ﴿الأنباء﴾ الاخبار
والاقلام التي يكتب بها وقيل القداح
стр. 33
والمعنى لينظروا ايهم تجب له كفاله مريم
وقد بينا انفا معنى تسمية عيسى بالكلمة وسمي المسيح لانه كان لا يسمح بيده ذا عاهة الا برئ
والوجيه ذو الجاه
والكهل الرجل وقد وخطه الشيب وهذا اخرج محرج البشارة بطول عمره
وانما قالت ﴿رب أنى يكون لي ولد﴾ تعجبا لا شكا
والمس الجماع
و ﴿الكتاب﴾ كتب النبيين وعلمهم وقيل ﴿الكتاب والحكمة﴾ الفقه
﴿ورسولا﴾ أي ونجعله رسولا
و ﴿أخلق﴾ بمعنى اصور واقدر فصنع الخفاش باقتراحهم وهو اعجب طائر
و ﴿الأكمه﴾ الذي يولد اعمى
﴿أحس﴾ بمعنى علم
و ﴿إلى﴾ بمعنى مع
و ﴿الحواريون﴾ اصفياء عيسى
والشاهدون الذين شهدوا للانبياء بالتصديق
قوله ﴿ومكروا﴾ وذلك ان اليهود ارادوا قتل عيسى فالقى الله شبهه على رجل منهم فقتلوه
стр. 34
و ﴿متوفيك﴾ بمعنى رافعك الى السماء وقيل في الايه تقديم وتاخير
﴿ومطهرك من الذين كفروا﴾ وذلك برفعهمن بين اظهرهم والذين كفروا هم اليهود وعذابهم في الدنيا بالسيف والجزيه
﴿والذكر الحكيم﴾ القران ومعناه ذو الحكمه في تاليفه وابانة الفوائد منه
﴿كن فيكون﴾ أي فكان
انفسنا وانفسكم قال ابن قتيبه اراد الاخوان
والابتهال التداعي باللعن
قوله تعالى ﴿إلى كلمة﴾ وهي كلمة لااله الا الله والسواء العدل
قوله تعالى ﴿أربابا من دون الله﴾ أي كما قالت النصارى في المسيح
قوله ﴿لم تحاجون في إبراهيم﴾ وذلك لقول اليهود كان يهوديا وقول النصارى كان نصرانيا
стр. 35
قوله تعالى ﴿وأنتم تشهدون﴾ ان بعث محمد ﷺ في كتابكم
و ﴿تلبسون﴾ بمعنى تخلطون اقراركم ببعض امر النبي ﷺ بالباطل وهو كتمان امره و ﴿الحق﴾ الاسلام
﴿لعلهم يرجعون﴾ أي اذا راوكم قد رجعتم عن دينه شكوا في دينهم وقالو هم اعلم منا
﴿ولا تؤمنوا﴾ أي فلا تصدقوا
﴿أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم﴾ الا من تبع دينكم
وقوله تعالى ﴿قل إن الهدى هدى الله﴾ كلام معترض بين كلامين
وقوله تعالى ﴿أو يحاجوكم﴾ المعنى فلا تؤمنو انهم يحاجوكم لانهم لا حجة لهم
قوله تعالى ﴿إلا ما دمت عليه قائما﴾ أي مواظبا بالاقتضاء له
وقوله تعالى ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾ قال السدي كانوا يقولون احل الله لنا اموال العرب
وقوله تعالى ﴿بلى﴾ رد لقولهم ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾
قوله ﴿يلوون ألسنتهم﴾ أي يقلبونها بالتحريف والزياده
стр. 36
والربانيون الفقهاء المعلمون
قوله تعالى ﴿لما آتيتكم﴾ أي مهما اتيتكم
والاصر العهد
واسرائيل يعقوب وهو الذي حرم على نفسه لحوم الابل والبانها قوله تعالى ﴿فاتلوها﴾ أي هل تجدون فيها تحريم ذالك
و ﴿ببكة﴾ هي مكه
قوله تعالى ﴿تبغونها﴾ يعني السبيل أي تبغون لها ﴿عوجا﴾ أي زيغا وتحريفا
قوله تعالى ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير﴾ قال الزجاج المعنى لتكونوا كلكم امة تدعون الى الخير ولكن من هنا تدخل لتخص المخاطبين من سائر الاجناس
стр. 37
قوله تعالى ﴿كنتم خير أمة﴾ أي انتم خير امة
قوله تعالى ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾ لن ينالكم منهم سوى الاذى بالسان ووعدهم النصر عليهم بباقي الايه
و ﴿ثقفوا﴾ ادركوا واخذوا
﴿إلا بحبل من الله﴾ المعنى هم الاذلاء الا انهم يعتصمون بالعهد اذا اعطوه
قوله ﴿أمة قائمة﴾ أي ثابته على امر الله
و ﴿آناء الليل﴾ ساعاته
والصبر البرد
والبطانه الدخلاء الذي يستبطنون
﴿من دونكم﴾ أي من غير المسلمين
قوله تعالى ﴿لا يألونكم﴾ أي لا يبقون غايه في القائكم فيما يضركم
والخيال الشر
﴿ودوا ما عنتم﴾ أي ودوا عنتكم وهو ما نزل بكم من مكروه
﴿تحبونهم﴾ أي تميلون اليهم بالطبع وذلك لما كان بينهم من الحلف والقرابه
стр. 38
قوله تعالى ﴿وإذ غدوت﴾ وذلك يوم احد وقيل يوم الاحزاب وقيل يوم بدر
والطائفتان بنو سلمه وبنو حارثه
و ﴿تفشلا﴾ يعني تجنبا
﴿وأنتم أذلة﴾ أي لقلت العدد والعدد
قوله تعالى ﴿فورهم﴾ أي من وجههم وسفرهم
﴿مسومين﴾ أي معلمين بعلامة الحرب
﴿وما جعله الله﴾ يعني المدد
﴿ليقطع طرفا﴾ أي ليقتل فرقة منهم
﴿أو يكبتهم﴾ بمعنى يهلكهم
قوله تعالى ﴿أو يتوب﴾ المعنى ليقطع طرفا او يتوب
قوله تعالى ﴿والكاظمين الغيظ﴾ الكاظم للغيظ الممسك على ما في نفسه منه
قوله تعالى ﴿قد خلت من قبلكم سنن﴾ أي قد مضى من قبلكم اهل سنن
﴿فانظروا﴾ ما صنعنا بالمكذبين منهم
стр. 39
والقرح الجراح
و ﴿نداولها﴾ أي نجعلها للمؤمنين مرة وللكافرين مرة
﴿وليعلم الله﴾ أي ليرى
والتمحيص الابتلاء والاختبار
﴿ولقد كنتم تمنون الموت﴾ وذلك انهم لما علمو افضيلة الشهداء ببدر تمنو القتال
﴿فقد رأيتموه﴾ أي رايتم اسبابه وانتم بصراء
قوله تعالى ﴿كتابا مؤجلا﴾ أي كتب الله ذلك كتابا ذا اجل
﴿وكأين﴾ بمعنى وكم
والربيون الجما عاة الكثيره
﴿تحسونهم﴾ تستاصلونهم بالقتل
﴿فشلتم﴾ أي جبنتم
﴿ثم صرفكم عنهم﴾ عن المشركين بقتلكم وهزيمتكم ﴿ليبتليكم﴾ ليختبركم فيبين الصابر من الجازع
قوله تعالى ﴿إذ تصعدون﴾ أي تبعدون في الهزيمة ﴿ولا تلوون﴾ تعرجون ﴿على أحد﴾
﴿فأثابكم﴾ أي جازاكم ﴿غما بغم﴾ أي مع غم وقيل على غم
стр. 40
وقيل بعد غم والغم الاول ما فاتهم من الغنيمة واصابهم من القتل والثاني حين سمعوا ان الرسول ﷺ قد قتل
﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم﴾ المعنى عفا عنكم لكيلا تحزنوا لان عفوه يذهب كل غم
والامنة الامن والنعاس بدل من الامنة والمعنى امنكم حين نمتم
﴿يغشى طائفة منكم﴾ وهم المؤمنون ﴿وطائفة قد أهمتهم أنفسهم﴾ أي اهمهم خلاصها وهم المنافقون يظنون ان الله لا ينصر محمدا
﴿يقولون هل لنا من الأمر﴾ يعني يعنون النصر وهذا استفهام جحد أي ما لنا منه شيء
﴿وليبتلي الله ما في صدوركم﴾ أي يختبره باعمالكم فيعلمه شهادة كما يعلمه غيبا ﴿وليمحص ما في قلوبكم﴾ أي ليطهرها من الشك بما يريكم من عجائب صنعه في الامنة واظهار سرائر المنافقين وهذا خاص للمؤمنين هذا قول قتادة وقال غيره اراد بالتمحيص ابانة ما في القلوب من الاعتقاد فهو خطاب للمنافقين
قوله تعالى ﴿يوم التقى الجمعان﴾ يعني يوم احد ﴿ببعض ما كسبوا﴾ من الذنوب
قوله ﴿ضربوا في الأرض﴾ أي سافروا و ﴿غزى﴾ يعني جمع غاز
следующие страницы →