(٥٦٩ - يوسف بن إسماعيل الأسنائىّ)
يوسف بن إسماعيل بن سعد الملك بن نحرير الأسنائىّ، قارىّ المصحف بأسوان، كان قارئا يقرأ/ قراءة حسنة صحيحة، له صوت شج.
وله نظم، منه ما أنشدنى محمد بن العريف (١) الأسوانىّ قال: كنّا مجتمعين، فرأى البيت الثانى من هذه الأبيات التى نذكر، فقال: يصلح أن نكمّل عليه ونجعل له أوّلا، وأنشدنا ارتجالا لنفسه:
شكوت إليه ما ألاقى من الهوى … فما حنّ لى يوما وما رقّ للشّكوى
فلو أنّنى قاضى المحبّين فى الهوى … قضيت لمن يهوى على كلّ من يهوى
فيا مهجتى ذوبى أسى وصبابة … ويا عاذلى دعنى فإنّى لا أقوى
توفّى بأسوان سنة أربع عشرة وسبعمائة.
(٥٧٠ - يوسف بن جعفر الأسنائى)
يوسف بن جعفر بن حيدرة بن حسّان الأسنائىّ، ينعت بالكمال، اشتغل بالفقه على الشّيخ بهاء الدّين القفطىّ وتفقّه، وأجازه الشّيخ، وقفت على إجازته بالتّدريس، وقد وصفه الشّيخ بالفقه والنّحو واللغة.
وكان كريما جوادا، وتولّى الحكم بأسفون (٢) من بلاد قوص، وبالمنشأة من بلاد إخميم، وكان أديبا له نظم ونثر، ومن شعره قوله:
стр. 737
لا تطلبنّ من السّواقى ثروة … يوما فما لفسادهنّ صلاح
فالشّدّ حلّ والرّسوم تراسم … والعشر عشر والخراج جراح
وله أيضا يمدح موقّعا [بقوله]:
يا من إذا خطّ الكتاب يمينه … أهدى إلينا الوشى من صنعاء
لم تجر كفّك فى البياض موقّعا … إلّا تجلّت عن يد بيضاء
وكان لشمس الدّين ابن السّديد (١) أخوان من أبيه، فماتا، فاتّهم (٢) بقتلهما، فهرب الكمال وكتب ورقة فيها:
«ولمّا استحسن المملوك الشّربة المستعملة من دم الأخوين (٣)، شرب لها حبّ الغاريقون، وقال إنّا لله وإنّا إليه راجعون».
وله رسائل، وكان آدم اللون، توفّى بمنشأة إخميم فى شهر ربيع الأوّل سنة اثنين وتسعين وستّمائة.
(٥٧١ - يوسف بن سليمان السّمهودىّ)
يوسف بن سليمان السّمهودىّ، يعرف بابن شاهد الجسر، ولد بسمهود واستوطن فرجوط، وقرأ القراءات على أبى الرّبيع البوتيجىّ (٤)، وأجاز له.
توفّى بفرجوط مستهلّ رجب سنة ثلاث عشرة وسبعمائة.
стр. 738
(٥٧٢ - يوسف بن صالح الأنصارىّ القوصىّ)
يوسف بن صالح بن صارم بن مخلوف الأنصارىّ أبو الحجّاج، ينعت نور الدّين ابن التّقىّ صالح، سمع من الحافظ أبى الحسن علىّ (١) بن المفضّل المقدسىّ، وحدّث، سمع منه/ الشّريف عزّ الدّين (٢) أحمد بن محمد الحسينى وقال: كان شيخا صالحا حسن الدّيانة ثقة.
ولد فى الخامس والعشرين من شهر ذى الحجّة سنة تسع وتسعين وخمسمائة، [وتوفّى فى العشر الوسط من شهر ربيع الأوّل سنة أربع وستّين وستّمائة.]
وقد تقدّم ذكر والده (٣)، وكان قد انقطع فى قرافة مصر الكبرى مدّة، ثمّ حجّ وعاد فتوفّى بقوص.
(٥٧٣ - يوسف بن عبد الرّحمن الأدفوىّ)
يوسف بن عبد الرّحمن بن عبد الوهّاب [بن يوسف] بن منجّى الأدفوىّ، ينعت بالجلال، تفقّه على مذهب الشافعىّ، بالشّيخ بهاء الدّين (٤) القفطىّ، وناب فى الحكم بأدفو عن قاضيها، وكان عاقلا عارفا، حسن الخلق فاضلا، ﵀ [تعالى].
ولد فى سنة خمس وخمسين وستّمائة، وتوفّى سنة خمس وتسعين [وستّمائة].
стр. 739
(٥٧٤ - يوسف بن عبد الرّحيم أبو الحجّاج الأقصرىّ (¬*))
يوسف بن عبد الرّحيم بن غزّى (١) القرشىّ، الشّيخ العارف الزّاهد أبو الحجّاج الأقصرىّ، كان شيخ الزّمان وواحد الأوان، صاحب المعارف المأثورة، والكرامات المشهورة، [والمكاشفات المعروفة المذكورة]، والمعارف الربّانيّة، واللطائف القدسيّة، والإشراقات النفسيّة، والأنوار التى تصيّر الليل فى حكم النّهار، والتجلّيات التى يكاد سنا برقها يذهب بالأبصار، أحد الشّيوخ الذى انتفع النّاس ببركاته، وصالح دعواته، ودخلوا فى خلواته، وعلت بركاته على ما سواها وغمرت الخلائق وعمّت، وتقدّمت كرامات الصّوفية إليه فتقدّمتها كراماته وأمّت، طالما استنقذ من أسر الجهل من كان موثوقا فى حباله، وأنجد من ضلّ عن طريق الهدى فهداه بعد ضلاله، ووجد عاثر المعاصى قد أحاط به جيش الذّنوب فأخذ بيده وأقاله، ووضع فى يد التّقوى عقاله، كان «مشارفا» فأشرف على مقامات الأولياء، فترك المشارفة للمشارفة، فتعارفت روحه وروح الأصفياء، فحمدت تلك المعارفة، وتجرّد وجرّد الهمّة، فسمع طيب النّغمة، والسّعادة لا تنال بالسّاعد، إنّما يرزقها من كان السّعد الإلهىّ له مساعد:
فقل لفتى قد رام فى العصر مثله … يمينا بربّ النّاس لست بواجد
ومن ذا يضاهى حسن يوسف فى الورى … ويؤتى الذى قد ناله من محامد
تقدّم فى الفضل على أقرانه وأترابه، وظهرت بركاته على الجمّ الغفير من أصحابه، فانتشروا فى الأقطار والآفاق، وقام لهم سوق الثّناء ولم يكن من قبل [يعدّ] فى الأسواق،
стр. 740
وكان لمّا تجرّد توجّه إلى شيخه عبد الرزّاق، فصحبه ودرّت عليه الأرزاق/ فجاد فى الإنفاق، ولم يخش الإملاق، وتفجّرت من قلبه ينابيع الحكمة والإشراق، ثمّ عاد إلى وطنه وأهله، وربّما زكا الفرع على أصله، والمواهب الإلهيّة لا تحصر، والمعارف الربانيّة ليست على شخص تقصر، وقد تخرّج عليه وخرج من بين يديه سادات وأكابر، نطقت بمناقبهم ألسنة الأقلام وأفواه المحابر، ممّن له فضل بارع، وباع فى الكرامات واسع، كالشّيخ علىّ من أهل أدفو، والشّيخ علىّ بن بدران، والشّيخ شمّاس السّفطىّ، والشّيخ إبراهيم الفاوىّ، والبرهان الكبير، والبدر الدّمشقىّ، والشّيخ مفرّج (١) ونظرائهم.
حكى الشّيخ عبد الغفّار (٢) بن نوح فى كتابه أنّ الشّيخ كان مشارف الدّيوان، ثمّ تجرّد وصحب الشّيخ عبد الرزّاق تلميذ الشّيخ أبى مدين (٣)، فحصل له من الخير ما حصل، وذكر الشّيخ الصفىّ بن أبى المنصور أنّه صحب الشّيخ عبد الرّحيم (٤)، والشّيخ «حبيب» العجمىّ، والشّيخ عبد الرزّاق.
قال عبد الغفّار: حكى لى الشّيخ أبو زكريّا يحيى ابن القاضى إسماعيل اليمنىّ، وهو ثقة وكان أبى يقبل شهادته والنّفس تركن إليه، قال: كنت أجئ إلى الشّيخ أبى الحجّاج فى بعض الأوقات، فأجده يتكلم وحده، وما عنده أحد، فربّما سألته فيقول: إنّ أحد الجنّ المؤمنين كان عندى.
قال: وأخبرنى الشّيخ أبو الطّاهر إسماعيل ابن الشّيخ أبى الحجّاج، قال: كان
стр. 741
فى سماعه وكان يصيح: يا حبيب يا حبيب، وخرجنا نودّعه، فمشى خطوات وهو يصيح:
يا حبيب يا حبيب ..
وكراماته يضعف عن وصفها اللسان، ويعجز عن رصفها البنان، وقد صنّف فيها بعضهم ما يشفى الغليل، [ويبرئ العليل].
وليس يصحّ فى الأذهان شئ … إذا احتاج النّهار إلى دليل
لكن جهّال أتباعه قد أطنبوا فى أمره، ورفعوه فوق قدره، وظنّوا أنّ ذلك من برّه، فجعلوا له معراجا، ودعوا النّاس إلى سماعه فجاءوا أفواجا، وادّعوا أنّه فى ليلة النّصف من شعبان عرج به إلى السّماء، فتلقّى من ربّه الأسماء، واتخذوه فى الصّعيد، فى كلّ سنة كالعيد، تأتى إليه الخلائق من العوالى، ويبذل فيه العزيز الغالى، وتحضر أصحاب السّيوف، والشّبابات والدّفوف، وتختلط الرجال بالنّسوان، وتجتمع فيه الشّباب والمردان، وهى من الأمور الفظيعة، والبدع الشنيعة، [و] الشّيخ بعيد عنها، ومحاشى منها، وله من المناقب ما يكفيه، ومن المآثر ما ينطق المرء فيه بملء فيه.
قال الشّيخ عبد الغفّار: وكان/ مشهورا بالعلم والرّواية، وله كلام يشهد له بالمعرفة والدّراية.
توفّى ﵀ [تعالى] ونفع ببركته فى شهر رجب سنة اثنين وأربعين وستّمائة، وله قبر مشهور بالأقصر يزار، وإن بعد على الزّائر المزار، ويرجى أن تحطّ عنه الأوزار، زرته غير مرّة، وعدت إليه كرّة بعد كرّة، نفع الله به (١).
стр. 742
(٥٧٥ - يوسف بن عيسى الأسوانىّ)
يوسف بن عيسى بن محمد بن حسّان بن جواد بن علىّ بن خزرج الأنصارىّ، القاضى أبو الحجّاج؛ الأسوانىّ المحتد، المصرىّ المولد والدّار والوفاة، ذكره السيّد الشّريف أبو العبّاس أحمد الحسينىّ، وقال: كان أحد الرؤساء من ذوى البيوت، وحدّث بشئ من شعره.
توفّى فى سلخ جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وستّمائة، وهو فى سنّ الكهولة، ودفن بقرافة مصر، وقد تقدّم ذكر أبيه (١) وعمّه (٢)، و [أبوه] سمع وحدّث.
(٥٧٦ - يوسف بن محمد التّنوخىّ القوصىّ)
يوسف بن محمد بن أحمد بن يوسف، زين الدّين ابن نجم الدّين ابن العطّار القوصىّ التّنوخىّ صاحبنا، كان من الفقهاء النّبلاء، الثّقات الفضلاء، اشتغل بالفقه فى بلده وحضر الدّروس بها، ثمّ توجّه هو وأخوه ناصر الدّين إلى القاهرة للاشتغال بالعلم، وسمع الحديث من شيخنا قاضى القضاة بدر الدّين محمد بن [إبراهيم بن سعد الله] ابن جماعة الكنانىّ، وسمع من غيره، واشتغل بالفقه على الشّيخ [قطب الدّين] السّنباطىّ (٣) والشّيخ نجم الدّين محمد بن عقيل البالسىّ، وقرأ الأصول على شيخنا شمس الدّين محمد بن يوسف الجزرىّ الخطيب، وقرأ النّحو على جماعة، وتولّى الإمامة بالمدرسة الأشرفيّة (٤)، وما زال ملازما للاشتغال بالعلم ولزوم طرق الخير والدّيانة والصّيانة إلى حين وفاته.
стр. 743
[توفّى] ببلاد البهنسا فى ذى القعدة سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.
(٥٧٧ - يوسف بن محمد المغاور القاسمىّ (¬*))
يوسف بن محمد بن علىّ بن أحمد بن سليمان القاسمىّ (١)، يكنى أبا الحجّاج، ويعرف بالمغاور، قدم من المغرب وصحب الشّيخ أبا الحسن بن الصبّاغ (٢) سنين كثيرة بقنا.
وكان من المعروفين بالكرامات، وعلوّ المقامات، الموصوفين بالمكاشفات، المتّصفين بالمجاهدات، ذكره الصّفىّ ابن أبى المنصور فى كتابه، وعبد الغفّار (٣) بن نوح، وأوسعا فى كراماته باعا، وحكيا من معارفه أنواعا، وكان يأخذ عكّازه ويدخل البرّية فيقيم الشّهرين وأكثر.
وحكى عن شيخه أبى الحسن أنّه قال: كلّ من صحبنى هو محتاج إلىّ إلّا المغاور.
توفّى بمدينة قنا يوم الجمعة رابع عشرين صفر سنة تسع عشرة وستّمائة.
(٥٧٨ - يوسف بن محمد السّيوطىّ)
يوسف بن محمد بن أبى البركات السّيوطىّ، قاضى أسوان، ينعت جمال الدّين، كان من القضاة/ المحسنين، المحمودى الطريقة، المشهورين عند الخليقة، وله قضايا فى القضاء تؤثر وتشهر، وتذكر بين الخلائق فتحمد وتشكر، ونفس شريفة، وهمة كبيرة، ومروءة غزيرة، وحسنات كثيرة.
стр. 744
اشتغل بالفقه فى بلده وبمصر، وناب فى الحكم ببوتيج وطما وغيرهما من بلاد سيوط، ثمّ توجّه إلى مصر واشتغل بها، وقرأ وكتب؛ رأيت بخطّه الشّرح الكبير (١) للرّافعىّ وغيره، وتزوّج بنت القاضى وجيه الدّين عبد الله السّمر بائىّ، ولمّا ولى قوص جاء إلى البلاد فتولّى القضاء بها وبأرمنت ثمّ بأسنا.
وكان فيه قيام بالأمر بالمعروف والنّهى عن المنكر، وكان بأسنا شمس الدّين أحمد (٢) بن السّديد، كبيرها ورئيسها، وله دار عالية البناء، واسعة الفناء، ولها فى الشّارع مساطب، فعمل شمس الدّين عليها بابين، أحدهما من الشّرق والآخر من الغرب، فامتنع المارّة من الاستطراق، واتّفق أن كان الوالى بأسنا مجد الدّين ابن المعين بن باد، وقع بينه وبين ابن السّديد، وتوجّه شمس الدّين إلى القاهرة، فتحدّث الوالى مع القاضى فى عمل محضر، بإحداث الدّروب فى الشّارع، فكتب محضرا بذلك، وشهد فيه جمع كبير، وخاف البعض من شمس الدّين، فإنّه كان لا يعادى، ويبذل المال الكثير فى النّزر الحقير، وحلف بعضهم بالطّلاق الثّلاث أنّه ما يكتب ولا يشهد، وحكم القاضى بهدم للدّروب، فهدمت، فبلغ شمس الدّين ذلك، فالتزم بالبلد وطلع إليها (٣)، وأخرق بالوالى (٤) وبالغ فى نكاله، واستخرج ممّن شهد أموالا، وقال للقاضى: ما أنت إلّا كثرت دراهمك، ورتّب مع الضّمان مرافعته، واتّفق فى ذلك الوقت وفاة قاضى القضاة، الشّيخ تقىّ الدّين ابن دقيق العيد، وخاف القاضى على نفسه، فخرج باللّيل من خوفه، فلم تطلع الشّمس عليه إلّا وهو بأرمنت، ودخل قوص فوجد القاضى بها مسافرا، فتوجّه إلى
стр. 745
القاهرة، وكان قد ولى القضاء شيخنا بدر الدّين محمد ابن جماعة الكنانىّ، فلمّا أعيد قاضى قوص إليها- وهو القاضى زين الدّين أبو الطّاهر إسماعيل (١) بن موسى السّفطىّ- ذكر لقاضى القضاة أمر قاضى أسنا، جمال الدّين يوسف المذكور، فرسم أن يعاد إليها فامتنع، وقال قاضى القضاة: لا بدّ من ذلك، وإلّا تطمع فراعنة البلاد ويؤدى إلى هضم جانب الشّرع، فاستعفى جمال الدّين/ من ذلك، فولّى أسوان فى سنة اثنين وسبعمائة.
ثمّ فى سنة عشرة أعيد إلى أسنا، وأقام مدّة لطيفة ثمّ أعيد إلى أسوان، وأضيف إليه تدريس المدرسة «البانياسيّة»، واستمرّ حاكما بها ومدرّسا إلى حين وفاته.
ولمّا أضيفت إليه أدفو إلى أسنا فى سنة إحدى وسبعمائة، وكنت قد قرأت على قاضيها شمس الدّين محمد بن عبد العليم الأرمنتىّ من كتاب «التّنبيه (٢)» إلى الأقضية، فكمّلت بقيّته على جمال الدّين يوسف المذكور، وأحسن إلىّ، وكنت تحت الحجر، فزادنى فى النّفقة [فى الفضّة] والغلّة، وأشار علىّ بالتوجّه إلى قوص، فتوجّهت إليها وأقمت بها سنين، وحصل خير، فجزاه الله عنّى خير الجزاء.
وكان شديد البأس، صاحب همّة وهيبة، وله بأسوان آثار حسنة، وكان لطيفا منشرح النّفس، كثير الإحسان إلى معارفه مقصودا.
توفّى يوم الأربعاء رابع ربيع الأوّل سنة أربع وعشرين وسبعمائة، ودفن بجبل الفتح، مجاور الشّيخ «فتح».
وخلفه ابنه شرف الدّين فى وظائفه ومناصبه.
стр. 746
(٥٧٩ - يوسف بن يعقوب القوصىّ)
يوسف بن يعقوب بن مفضّل بن يوسف الحامىّ (١) القوصىّ، سمع من الشّيخ أبى عبد الله بن النّعمان بقوص فى سنة أربع وسبعين وستّمائة.
(٥٨٠ - يونس بن جعفر الأسنائىّ)
يونس بن جعفر بن علىّ الأسنائىّ، الحسام أمين الحكم، كان فقيها وله مشاركة فى النّحو والأصول والحساب وعلم الرّمل، وكان أمين الحكم بقوص، وكان مشكور السّيرة ولا يحابى أحدا، ضابطا محترزا، ندرة فى أمناء الحكم.
توفّى فى آخر المحرّم سنة ستّ عشرة وسبعمائة، ولمّا مات وجد مال كلّ يتيم وحده، لم يخلطه بغيره.
(٥٨١ - يونس بن عبد القوىّ الأسنائىّ)
يونس بن عبد القوىّ بن محمد بن جعفر الأسنائىّ، كان من الفقهاء النّبهاء المشتغلين، المتعبّدين المنقطعين، جيّد الفهم، سمعت بحثه مرّات كثيرة، وتوجّه إلى الحجاز الشّريف للحجّ من بحر عيذاب، فتوفّى بها سنة ثنتى عشرة وسبعمائة.
(٥٨٢ - يونس بن عبد المجيد الأرمنتىّ (¬*))
يونس بن عبد المجيد بن علىّ بن داود الهذلىّ، القاضى سراج الدّين الأرمنتىّ، كان من الفقهاء الفضلاء، الأدباء الشّعراء، المحمودى السّيرة فى القضاء، سمع الحديث
стр. 747
من الشّيخ مجد الدّين أبى الحسن علىّ بن وهب القشيرىّ (١)، والحافظ أبى الحسين يحيى بن [علىّ] العطّار (٢)، وأبى حفص عمر بن موسى (٣) العامرىّ، وحدّث بقوص وغيرها.
أنبأنا القاضى سراج الدّين يونس (٤) بن عبد المجيد، أخبرنا الحافظ أبو الحسين يحيى (٥) بن علىّ القرشىّ، حدّثنا الشّيخان أبو القاسم البوصيرىّ (٦) وأبو عبد الله/ محمد ابن الأرتاحىّ (٧)، قال البوصيرىّ: أخبرنا أبو عبد الله بن بركات السّعيدىّ، وقال الأرتاحىّ:
أخبرنا أبو الحسن الفرّاء (٨)، قالا: أخبرتنا كريمة المرّوذيّة، أخبرنى الكشميهنىّ (٩)، أخبرنا الفربرىّ (١٠) أخبرنا أبو عبد الله البخارىّ، أخبرنا مكّىّ بن إبراهيم، حدّثنا يزيد بن أبى عبيد عن سلمة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من يقل عنّى ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النّار (١١)».
стр. 748
وسمع الحديث من شيخنا قاضى القضاة بدر الدّين محمد ابن جماعة ومن غيره، واشتغل بقوص على الشّيخ مجد الدّين علىّ بن وهب القشيرىّ وأجازه بالفتوى.
[و] ورد مصر للاشتغال، فعاصر علماءها وفضلاءها، وأعاد بالمدرسة المجاورة لجامع مصر العتيق، المعروفة بزين التجّار، كان هو والشّيخ نجم الدّين [أحمد] ابن الرّفعة معيدين بها، وله معه حكاية.
كان الشّيخ نجم الدّين يقول: كنت مرّة فى الإعادة، فصار الطّلبة يأتون إلىّ ولا يجلس أحد عنده، حتّى وصلت الحلقة إليه، فقام وحمل سجّادته على كتفه وقال: أروح إلى الجامع ألقى (١) دروسا (٢) فى الأصول والنّحو- يعنى أنّك ما تدرى هذا.
وكان حسن المحاضرة، مليح المحاورة، وصنّف كتابا سمّاه «المسائل المهمّة فى اختلاف الأئمة (٣)» وكتاب «الجمع والفرق (٤)» وكان يشتغل بالفقه والأصول والنّحو، وقال لى فى آخر عمره: لم يكن فى الدّيار المصريّة أقدم منّى فى الفتوى.
ولّاه قاضى القضاة تقىّ الدّين عبد الرّحمن ابن بنت الأعزّ القضاء بإخميم وعملها، واستمرّ مدّة، ثمّ أقرّه الشّيخ تقىّ الدّين مدّة، ثمّ نقله إلى البهنسا، فأقام بها فوق عشرين سنة، ثمّ ولّاه قاضى القضاة بدر الدّين محمد ابن جماعة بلبيس والشّرقية، ثمّ نقله إلى قوص بعد الكمال السّبكىّ، فأنشدته ارتجالا حين خرج من عند شيخنا قاضى القضاة بدر الدّين متولّيا:
سراج الدّين سر فى طيب عيش … قرير العين محمود الفعال
стр. 749
وقد كملت مسرّتكم وتمّت … وقيت النّقص من جهة الكمال
فقال: أحسنت أحسنت.
ورأيت بخطّه على كتاب هذا الشعر [وهو] (١):
الحال منّى يا فتى … يغنى عن الخبر المفيد
/ فبغير (٢) سكين ذبح … ت وأدرجونى (٣) فى الصّعيد
فكان كذلك لم يخرج من قوص، وكان يروى «المهذّب (٤)» و «التّنبيه (٥)» بالسّند، سمعت منه وأجاز لى، وأنشدنى لنفسه قوله:
كم أزمة حدثت فعند حدوثها … ألهمت رشدى فاتّخذتك ناصرى
فكفيتنى المخشىّ من أخطارها … بلطيف صنع لم يمرّ بخاطرى
وأتيت فى أثنائها بلطائف … من كلّ مبدعة تروق لناظرى
فأرحت من حرّ الشّرور ظواهرى … ومنحت من حسن السّرور سرائرى
فلك الثناء على جميل مواهب … من فضلك المترادف المتظافر
وأنشدنى لنفسه فى شروط «الكفاءة» [قوله] (٦):
شروط (٧) الكفاءة حرّرت فى ستّة (٨) … ينبيك (٩) عنها بيت شعر مفرد
стр. 750
نسب ودين صنعة حرّية … فقد العيوب وفى اليسار تردّد
وأنشدنى لنفسه فى التعارض بين الاحتمالات وتقديم بعضها على بعض [قوله (١)]:
مجاز وإضمار ونقل وبعده اش … تراك وقبل الكلّ رتبة تخصيص
متى ما يكن اثنان منها تعارضا … تقدّم ما قدّمت واحظ بتلخيص (٢)
وأنشدنى أيضا لنفسه [قوله] (٣):
إن ترمك الأقدار فى أزمة … أوجبها أجرامك السالفه
فافزع إلى ربّك فى كشفها … ليس لها من (٤) دونه كاشفه
ولد بأرمنت فى المحرّم سنة أربع وأربعين وستّمائة، وتوفّى بقوص بلسعة ثعبان فى خامس عشر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وسبعمائة، وكان لابنه نظم وأدب.
(٥٨٣ - يونس بن عيسى الهاشمىّ الأرمنتىّ (¬*))
يونس بن عيسى بن جعفر بن محمد الهاشمىّ الأرمنتىّ، القاضى شرف الدّين، كان من الفقهاء العقلاء النّبلاء، قليل الكلام، كثير الاحتشام، واسع الصّدر، محتملا رئيسا ساكنا، سمع الحديث من أبى العبّاس أحمد بن محمد (٥) القرطبىّ، واشتغل بالفقه على خاله (٦) «الرّضىّ» الأرمنتىّ، وعلى الشّيخ جلال الدّين الدّشناوىّ (٧)، وتولّى
стр. 751
الحكم بجهات عديدة منها: دشنا، [وفاو]، وأدفو، وأسنا، وأسوان، وقمولا ومامعها من القرى ونقّاده، وناب بقوص قريبا من ثلاثين سنة، وأهلها/ راضون عنه شاكرون له.
وله معرفة بالفرائض على مذهب الشافعىّ، والحساب والوراقة، ودرّس بالمدرسة العزّية (١) بظاهر قوص، وأعاد بالمدرسة الشمسيّة مدّة، وكان حلو الخلوة، ينبسط ويبتسم، وفيه تودّد (٢) وعليه مهابة، فقيه النّفس يتكلم على «الوسيط (٣)» كلاما حسنا.
ولمّا حجّ آخر حجّة، اجتمع بقاضى القضاة بدر الدّين ابن جماعة، وتحدّث معه فأعجبه سمته، فأحسن إليه وأضافه إضافة حسنة كبيرة، وخطر له أن يولّيه «الشّرقية» فذكرت له ذلك فقال: أنا فى آخر العمر ما أخرج من وطنى، وأيضا وأنا فى قوص، أىّ من وليها يقرّنى على حالى، والكدّ على غيرى.
وكان حافظا ودّ أصحابه، محسنا إليهم، محبّا لهم، واتّفق أنّ قاضى قوص سراج الدّين (٤) الأرمنتىّ، توجّه إلى القاهرة للسّلام على قاضى القضاة بدر الدّين ابن جماعة، عند قدومه من الحجاز الشّريف فى سنة أربع وعشرين وسبعمائة، ثمّ عاد فخرج الجماعة يتلقّونه، فخرج القاضى شرف الدّين هذا إلى قنا، ونزل الرّباط الصباغىّ، فقام يمشى فوقع من علو، فأقام ساعة وتوفّى بقنا فى ربيع الأوّل، ودفن قريبا من الشّيخ عبد الرّحيم (٥)، فرآه بعض الجماعة فى النّوم وقال له: انتفعت بالشّريف.
стр. 752
(٥٨٤ - يونس بن محمد الأرمنتىّ)
يونس بن محمد بن يحيى الأرمنتىّ الجلال، انتهت إليه رئاسة بلده، وكان حاكما بها، واشتغل بالفقه على الشّيخ مجد الدّين (١) القشيرىّ، وتزوّج ببنته «نجميّة».
وتوفّى ببلده فى سنة أربع وتسعين وستّمائة، فيما أخبرنى به بعض عدول أرمنت، وأخبرنى غيره أنّه فى رمضان سنة خمس وتسعين، منتصف الشهر.
стр. 753
باب فى الكنى
(٥٨٥ - أبو إسحاق بن شعيب الأسوانىّ)
أبو إسحاق بن شعيب الأسوانىّ الأديب، ذكره ابن عرّام (١) فى جملة من شعر فى بنى الكنز (٢)، وذكر له من مرثيّة، رثى بها بعض بنى الكنز فى سنة ثمان وخمسمائة، منها:
أأبا المكارم إنّه لو لم يكن … لك فى الورى نجل أغرّ همام
لحكمت بعدك أنّ أركان العلا أن … م هدمت أسى وتضعضع الإسلام
مامات من أبقى له من بعده … ندبا تدين لأمره الأقوام
من خلّف الشّمس المنيرة بعده … منه فما طويت له أعلام
(٥٨٦ - أبو بكر بن أحمد التّاج الأرمنتىّ)
أبو بكر بن أحمد بن عبد الملك الأرمنتىّ، ينعت بالتّاج، فقيه تفقّه/ على الشّيخ مجد الدّين القشيرىّ، وكان مباركا خيّرا.
وتوفّى بقوص سنة ثلاث وتسعين وستّمائة، يوم الأحد سادس عشرى جمادى الأولى، ومولده بأرمنت سنة ستّ وعشرين [وستّمائة]، أخبرنى به ابنه الشّيخ العالم المفتى [شمس الدّين] أحمد.
(٥٨٧ - أبو بكر بن عرّام الأسوانىّ)
أبو بكر وأبو الفضل- ويقال أبو الفضائل- ابن عرّام بن إبراهيم بن ياسين،
стр. 754
المنعوت زكىّ الدّين، الرّبعىّ الأسوانىّ، السّكندرىّ الدّار والوفاة، كان فقيها شافعيّا يعرف الفرائض ويفتى فيها، والجبر والمقابلة والحساب.
خرج من أسوان وهو ابن إحدى وعشرين سنة، وأقام بالإسكندرية وتصوّف، وصحب الشّيخ أبا الحسن الشاذلىّ وشهد له بالولاية، وتزوّج بنت الشّيخ أبى الحسن، ويحكى أنّ الشّيخ خطبه لبنته، وكتب له الفقيه ناصر الدّين أحمد ابن المنيّر أسجال عدالة، وبعث به إليه فيما بلغنى، ويقال إنّ الشّيخ أبا محمد بن عبد السلام عدّله.
ولد بأسوان فى حدود سنة عشرين وستّمائة، وتوفّى بالإسكندريّة فى سنة إحدى وتسعين وستّمائة، فيما ذكر لى ابن ابنه صاحبنا الفقيه الفاضل المحدّث العدل تقىّ الدّين.
(٥٨٨ - أبو بكر بن فرج القوصىّ (¬*))
أبو بكر بن فرج بن عبد الله القوصىّ، سمع من عبد العزيز ابن قاضى القضاة عبد الرّحمن ابن السّكّرىّ سنة أربع وسبعين وستّمائة.
(٥٨٩ - أبو بكر بن محمد الأسنائىّ (¬**))
أبو بكر [بن محمد] بن عبد الله (١)، القزوينىّ المحتد، الأسنائىّ المولد ينعت بالجمال، الفقيه الحنفىّ، درس ببلاد العجم، وتولّى تدريس المدرسة الصالحيّة (٢) بالقاهرة، وكان متعبّدا يصوم الدّهر.
وتوفّى بالقاهرة فى حدود الثّمانين وستّمائة، ودفن بسفح المقطم.
стр. 755
(٥٩٠ - أبو بكر بن محمد القنائىّ (¬*))
أبو بكر بن محمد بن شافع القنائىّ، الفقيه الشافعىّ، أقام بمصر سنين يشتغل بالفقه والنّحو والفرائض والأدب، ثمّ رجع إلى قنا.
وله نظم ونثر، وخمّس القصيدة الشقراطيسيّة (١)، والفارازيّة (٢)، وله خطب وترسّل وكتاب فى الوراقة.
أنشدنى الفقيه محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف، الكمال القنائىّ، أنشدنى أبو بكر ابن محمد بن شافع لنفسه:
الحمد لله حمدا غير منفصل … إذ خصّنا بنبىّ أعظم الرّسل
محمد خير خلق الله كلّهم … المصطفى المجتبى المختار فى الأزل
فهو الرّسول الذى آياته ظهرت … بين الورى فبدت كالشّمس للمقل
ردّ الغزالة من آياته وكذا … نطق الغزالة واليعفور والجمل
وأنشدنى أيضا ممّا أنشده من قصيدة قال:
هنيئا لمدّاح النّبىّ محمد … وإن قصّروا عن واجب المدح والشكر
стр. 756
/ لقد سعدوا دنيا وأخرى بمدحه … وفازوا وقد حازوا به أعظم الأجر
ومن ذا يرجى شافعا لابن شافع … سوى المصطفى وهو المشفّع فى الحشر
توفّى بقنا سنة أربع وتسعين وستّمائة، فيما أخبرنى به ابن بنته الفقيه ابن سدوس (١).
(٥٩١ - أبو بكر بن محمد التقىّ القوصىّ)
أبو بكر بن محمد بن محمد التّقىّ، القوصىّ المحتد، المصرىّ المولد والدّار، الفقيه الشافعىّ القاضى، تولّى الحكم بفوّة سنين وبمنفلوط، واتّفق أنّ قاضى القضاة عزّ الدّين عبد العزيز، ابن قاضى القضاة بدر الدّين ابن جماعة، حجّ فى ولاية أبيه، فى سنة عشرين وسبعمائة، وقدم من الحجاز فى سنة إحدى وعشرين، وكان التّقىّ القوصىّ قاضى منفلوط عن والده (٢) بدر الدّين ابن جماعة، فكتب كتابا إلى قاضى القضاة عزّ الدّين بعد مدّة، يهنّئه بالقدوم، ولم يكن عادة نواب أبيه يكتبون إليه ولا يكتب إليهم، وأرسل جارية، وذكر فى كتابه «أن الدراهم التى أرسلها سيّدنا ليبتاع بها جوارى، وجدنا هذه وسنتوقع على غيرها ونرسله»، فجاء رسوله إلى شخص يقال له أحمد القاهرىّ، ساكن بجوار بيت قاضى القضاة بدر الدّين، وأعطاه الكتاب والجارية، فقرأ قاضى القضاة عزّ الدّين الكتاب وعزّ عليه، وحصل له حرج، ودخل على والده وقال: تعزل هذا؛ فإنّه كذب وأرسل إلىّ جارية، وتكلم فى ذلك وبالغ، فلمّا كان فى السّحر ثانى يوم وصول كتابه، خرج قاضى القضاة (٣) من منزله، وخرجت أمامه، فجاء أحمد القاهرىّ وسلّم عليه ومشى معه على العادة، فقال له قاضى القضاة: يا شيخ أحمد، الجار ما ينبغى له أن يؤذى جاره، تأخذ جارية من عند نائب من جهتنا، تدخل بها إلى منزلنا … ؟،
стр. 757
نحن نمشى الحيط الحيط وما نتخلّص .. !، فقال يا سيّدى والله ما علمت الحال، وخطر لى أنّ سيّدنا عزّ الدّين محتاج إلى جارية، و [أنّه] أرسل يشتريها؛ فإنّ منفلوط بلد الجوارى والرّقيق، وأنا أستغفر الله من هذه الغفلة، فقال: تأخذها السّاعة وتدور على الرّسول وتسلّمها له، ثمّ أسرّ إلىّ وقال: عبد العزيز قال لى اعزله، وما هذا مصلحة فى هذا الوقت، وتسمع النّاس وما نعرف إيش يقولون .. ؟ كلّم عبد العزيز فى ذلك وسكّته إلى وقت آخر، فقلت: نعم، ثمّ قلت للقاضى عزّ الدّين: الرجل ظنّ أن سيّدنا يقبل الهديّة على عادة أبناء القضاة، وما قصد رشوة، فإنّه ما ثمّ الآن قضية وسكّنته.
فبلغت التقىّ (١) [القصة] فبلغنى/ عنه من [بعض] أصحابنا أنّه دعا لى كثيرا، وصار يقول لمن يمرّ عليه من أهل البلاد: فلان أحسن إلىّ كثيرا بغير معرفة، ولا يذكر القضيّة، ولم يتّفق اجتماعى به بعد.
وأقام مدّة لطيفة وتوفّى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة.
(٥٩٢ - أبو فراس بن عثمان القوصىّ)
أبو فراس بن عثمان بن أبى فراس القوصىّ، ينعت بالمجد، سمع الحديث من الشّيخ تقىّ الدّين القشيرىّ فى سنة تسع وخمسين وستّمائة [بقوص].
(٥٩٣ - أبو القاسم بن سليمان الأدفوىّ (¬*))
أبو القاسم بن سليمان بن قاسم الصبّاغ الأدفوىّ، تجرّد وتعبّد، واشتغل بالفقه والعربيّة على الشّيخ مجد الدّين القشيرىّ، ثمّ بنى رباطا بأدفو خارج البلد، وكان عليه سمة الصّالحين.
стр. 758
وله نظم ويقترح فيه لغة؛ بلغنى أنّه أنشد الشّيخ تقىّ الدّين القشيرىّ قصيدة، فقال له: هذه اللغة جمعتها من الكوم .. ؟!
وكان يدّعى [أنّه] يحصر دخان المعصرة كم يجئ من قنطار قند (١) … ؟! والإردب السمسم كم حبّة … ؟! وأنّه بال فى النّيل فزاد … !، وأنّه طلع إلى برباة أدفو وكسر التّتار … !
رأيته مرّات، وتوفّى ببلده سنة أربع وتسعين (٢) وستّمائة، ووقفت له على مسائل جمعها بخطّه، منها:
«أيجوز بيع الجياد من الخيل الأعوجيّة بلحوم الإبل المهرية؟ قال: والجواب:
لا حرج على من يقوله، أحلّه الله ورسوله، قال: الجياد: جمع جيد (٣)، وهو العنق، والخيل الأعوجيّة: منسوبة إلى أعوج، فحل كريم كان لبنى هلال بن عامر، والمهريّة:
من نتاج إبل مهرة، قبيلة (٤) من قضاعة».
«ومنها: (٥)
أيجب فى العلس (٦) زكاة إذا بلغت خمسة أوسق أو أكثر منها؟
стр. 759
«قال: إذا أشرف على ذلك الجباة فرّت وأعرضت عنها، وفسّره فقال: العلس:
القراد، وأوّل ما يكون قمقامة، ثمّ يصير حمنانة (١)، ثمّ حلمة (٢)، ثمّ قرادا.
«ونظم فى ذلك [قوله]:
يعمى على المرء حتّى لا يرى علسا … فى سمهج يرتشفه يورث السّقما
فما له غير نحض الكلب إن تلفت … نفس بحقّ وهذا مذهب الحكما
«قال: والسّمهج: ماء (٣) اللبن الحلو الدّسم، والارتشاف: أن يشرب الجميع، والنّحض: اللحم» (٤).
ومن شعره [قوله]:
نرجو رضا من نحبّ عفوا … ويلطف الله بالعباد (٥)
قد فاتنى الوصل من حبيب … واستبدل القرب بالبعاد
فلا لبشر ولا لهند … ولا للبنى (٦) ولا سعاد
[ولا لحبّ ولا لصحب … ولا لقرب إلى التّناد]
стр. 760
(٥٩٤ - أبو يحيى بن شافع القنائىّ (¬*))
/ أبو يحيى بن شافع [القنائىّ]، شيخ العصر الذى كان فيه، والذى ينطق الإنسان فى مدحه بملء فيه، صحب الشّيخ أبا الحسن (١) بن الصبّاغ فصبغه بالمعارف، وأدخله الخلوة فطافت به العوارف، وخرج منها خالص الإبريز مستحقّا للتّمييز والتّبريز.
حكى الشّيخ عبد الغفّار (٢) بن نوح أنّ الشّيخ [أبا يحيى] كان شابّا فى حانوت بالسّوق، وأنّ الشّيخ أبا الحسن بن الدقّاق (٣) مرّ به، فوقف ساعة ينظر إليه، ثمّ قال لخادمه: هذا الشابّ يجئ منه سلطان ويتزوّج ببنت الخليفة … ! وأنّ أبا يحيى قام من الحانوت وصحب الشّيخ أبا الحسن بن الصبّاغ وتزوّج ببنته، وكان الخليفة بعد عبد الرّحيم (٤)، قال: ولقد حدّثونا عن الشّيخ أبى الحسن أنّه كان يأخذه ليالى الشّتاء وينزل به فى بركة هناك، يقف بها لشدّة الوارد الذى يرد عليه وحرارته، قال:
[و] رأيت طبقة كان بها فى طريق الجبّانة، قالوا: كنّا نسمع بها كدوىّ الرّعد، من الوارد الذى يرد عليه.
قال: ولمّا مات شيخه أبو الحسن (٥)، قام الفقراء وأخذوا بيد ولده زين الدّين، وقالوا [له]: تجلس مكان الشّيخ، فقال: أكذب على الله .. ؟ ثمّ أخذ بيد الشّيخ أبى يحيى فأجلسه وصحبه، قال: وكان يمدّ سماطا كسماط الملوك، على عادة شيخه.
стр. 761
وقال أيضا: حكى لى الشّيخ أبو الطّاهر إسماعيل (١) بن عبد المحسن المراغىّ، أحد أصحابه، أنّه كان يزن لكلّ فقير بعد العشاء رطل حلوى.
وأخبرنى الشّيخ ضياء الدّين منتصر (٢) [الخطيب]، خطيب أدفو، أنّ الشّيخ أبا يحيى نظر مرّة إلى جماعة، منهم الشّيخ تقىّ الدّين (٣)، والشّيخ جلال الدّين (٤) وجماعة، وقال: هؤلاء نجوم ظهروا، ثمّ التفت إلى الشّيخ تقىّ الدّين وقال: ونجم هذا أظهر.
وله كرامات استفاضت، وأحوال اشتهرت، ومعارف بهرت، وتخرّج عليه جماعات، ينسب إليهم كشف وكرامات، كأبى عبد الله (٥) الأسوانىّ، والشّيخ أبى الطّاهر إسماعيل بن عبد المحسن المراغىّ، والبهاء الإخميمىّ، وتاج الدّين ابن شعبان، والشّيخ زين الدّين ابن شيخه أبى الحسن، وخلائق.
توفّى يوم الجمعة، التّاسع من شوّال سنة تسع (٦) وأربعين وستّمائة.
وقد ختمت بذكره هذا الكتاب، ورجوت ببركته أن يكون فى النّفع به أقوى الأسباب، وأنا أستغفر الله من سهو وقع، وهوى متّبع، أو من إفراط فى مدح أو إسهاب، أو إيغال فى وصف أو إطناب، أو خطأ فى أسماء أو أنساب، والتّصنيف قلمّا يسلم من إساءة، أو إحسان، والخطأ والنّسيان، طبع عليهما الإنسان.
стр. 762
والحمد لله بحمده يختم المآل، كما يبدأ به كلّ أمر ذى بال، وصلّى الله على محمد صلاة يدخل معه فيها الآل، ورضى الله عن أصحابه أرباب المقامات العالية، وأصحاب الكرامات المتوالية، أهل المناقب والمآثر، والمحامد والمفاخر، أكابر السادات وسادات الأكابر، فبهم عرفنا النّفع والضّير، وميّزنا بين الشرّ والخير، اللهمّ إنّى ظلمت نفسى ظلما كثيرا، وأنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت، فاغفر لى مغفرة من عندك، وارحمنى إنّك أنت الغفور الرحيم.
قال مؤلفه [عفا الله تعالى عنه ولطف به فى الدّارين]، وغفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين: كمل تصنيفه وترصيفه يوم الأربعاء (١) رابع عشرى ذى القعدة الحرام سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، بالقاهرة المعزّية، بالمدرسة الصالحيّة (٢).
قال: ثمّ زدت فيه أسماء وتراجم، وجعلته إلى آخر سنة أربعين (٣) وسبعمائة.
والحمد لله الذى بنعمته تتمّ الصالحات، وصلاته وسلامه على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه، صلاة وسلاما يدومان دوام الأرض والسموات، وحسبى الله ونعم الوكيل (٤).
стр. 763
_________
- وجاء بالأصل الذى نسخت عنه التيمورية:
الحمد لله رب العالمين، أملى على شيخنا الإمام العلامة الأستاذ الناقد الحافظ أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف بن على الأندلسى أمتع الله ببقائه ما نصه:
«سمعت هذا الكتاب المسمى بالطالع السعيد من لفظ جامعه ومصنفه الشيخ الإمام العلامة، صدر الطائفة الشافعية ورئيس الفئة الأدبية كمال الدين وعد الله أبى الفضل جعفر المذكور أعلاه، حفظه الله وأبقاه للفضائل يبديها، وللفواضل يسديها، وهو الكتاب الذى أبقى به لأهل إقليمه ذكرا مخلدا، وثناء على مر الأيام مجددا، كتاب تشرف به السامع، وتشنف ببدائعه المسامع وصعد بمراجعته المطالع، وسعد بإشراقه الطالع، وكان ذلك فى مجالس آخرها يوم الاثنين الموفى عشرين من ذى القعدة سنة أربع وأربعين وسبعمائة، بمنزل السامع بمدرسة الصالح، كتب باذن شيخه محمد بن أبى ليلى سامحه الله، وحسبنا الله ونعم الوكيل؛ وتحته: المذكور أعلاه صحيح، كتبه أبو حيان».
وعلى النسخة:
«سمعت خطبة الكتاب من لفظ مصنفه الشيخ الإمام كمال الدين أبى الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوى الشافعى. وناولنى باقيه وأجاز لى أن أرويه، أدام الله سعده، وحرس مجده، فهو روضة معارف، ونزهة الفاضل العارف، قد بلغ فى حسن التصنيف الغاية، ورفع فى المعرفة والإتقان الراية، وسلك فى براعة التأليف أحسن طريقة، وأصبح نسيج وحده فى الحقيقة، لم يدع لجة لأجل هذا الكتاب إلا ولجها ولا طريقا ضيقة إلا فرجها، ولا درة نفيسة فى بحر التاريخ إلا استخرجها، حتى ارتفعت إليه الأعناق، وامتلأت بفنونه الطروس والأوراق، فلو رآه ابن ثابت الخطيب لأنكر اجتهاد نفسه وجده، أو ابن عبد البر لصار له من بعض جنده، أو الحافظ جمال الدين المزى لكمل به كمال تهذيبه، أو الناقد شمس الدين الذهبى لذهب به تذهيبه، لا زالت فوائده تكتب وتسمع، وفرائده تلقط وتجمع».
«وكذلك تناوله منه المحدث عزّ الدين عبد العزيز المؤذن البغدادى، وكان ذلك فى يوم الاثنين سابع شهر رمضان المعظم من سنة ست وأربعين وسبعمائة بالمدرسة الصالحية بالقاهرة المحروسة».
«كتبه محمد بن على بن الحسن الألفى سامحه الله».
стр. 764
مراجع التحقيق
١ - «آثار الأدهار» للخورى سليم جبرائيل (المتوفى عام ١٨٧٥ م)، وسليم ميخائيل شحادة (المتوفى عام ١٩٠٧ م) ط بيروت عام ١٨٧٥ م
٢ - «الإحاطة فى أخبار غرناطة» لابن الخطيب محمد بن عبد الله بن سعيد الغرناطى الأندلسى لسان الدين (المتوفى عام ٧٧٦ هـ) الجزء الأول ط دار المعارف بالقاهرة
٣ - «الأخبار السنية فى الحروب الصليبية» لسيد على الحريرى ط القاهرة ١٣١٧ هـ
٤ - «الاستبصار فى عجائب الأمصار» لكاتب مراكشى (من أهل القرن السادس) ط جامعة الإسكندرية ١٩٥٨ م
٥ - «الاستيعاب فى معرفة الأصحاب» لابن عبد البر النمرى القرطبى يوسف بن عبد الله (المتوفى عام ٤٦٣ هـ) ط القاهرة
٦ - «الاشتقاق» لابن دريد الأزدى العلامة اللغوى محمد بن الحسن (المتوفى عام ٣٢١ هـ) ط غوتا بعناية «وستنفلد Wustenfeld «سنة ١٨٥٣ م
٧ - «الإصابة فى تمييز الصحابة» للحافظ ابن حجر العسقلانى أحمد بن على (المتوفى عام ٨٥٢ هـ) ط السعادة والشرفية بالقاهرة سنة ١٣٢٥ هـ
٨ - «الأعلاق النفيسة» لأبى علىّ أحمد بن عمر بن رسته (من أهل القرن الثالث) ط ليدن ١٨٩١.
٩ - «الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ» للسخاوى شمس الدين محمد بن عبد الرحمن (المتوفى عام ٩٠٨ هـ) ط القدسى بالقاهرة
١٠ - «الأعلام» لخير الدين الزركلى الطبعة الثانية فى عشرة أجزاء ط القاهرة
١١ - «الأغانى» لأبى الفرج على بن الحسين بن محمد المروانى الأموى القرشى الأصفهانى (المتوفى عام ٣٥٦ هـ) ط دار الكتب المصرية
стр. 765
١٢ - «الإفادة والاعتبار فى الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر» لابن اللباد موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف بن محمد البغدادى (المتوفى عام ٦٢٩ هـ) ط وادى النيل بالقاهرة ١٢٨٦ هـ
١٣ - «الانتصار لواسطة عقد الأمصار» لابن دقماق صارم الدين إبراهيم بن محمد (المتوفى عام ٨٠٩ هـ) ط بولاق ١٣٠٩ - ١٣١٠ هـ
١٤ - «الانتقاء فى فضائل الثلاثة الفقهاء» لابن عبد البر النمرى (المتوفى عام ٤٦٣ هـ) ط القدسى بالقاهرة
١٥ - «الأنساب المتفقة فى الخط المتماثلة فى النقط والضبط» لأبى الفضل محمد بن طاهر المعروف بابن القيسرانى (المتوفى عام ٥٠٧ هـ) ط ليدن ١٨٦٥ م
١٦ - «الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل» للعليمى عبد الرحمن بن محمد الحنبلى المقدسى أبى اليمن (المتوفى عام ٩٢٨ هـ) ط الوهبية بالقاهرة ١٢٨٣ هـ
١٧ - «الأنساب» للسمعانى المروزى أبى سعد عبد الكريم بن محمد (المتوفى عام ٥٦٢ هـ) ط زنكغراف ليدن ١٩١٢ م
١٨ - «اتعاظ الحنفاء فى أخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء» للمقريزى العلامة المؤرخ تقى الدين أبى العباس أحمد بن على بن عبد القادر (المتوفى سنة ٨٤٥ هـ) ط القاهرة ١٩٤٨ م
١٩ - «أحسن التقاسيم فى معرفة الأقاليم» للمقدسى أبى عبد الله محمد بن أحمد البشارى (من أهل القرن الرابع توفى قريبا من عام ٣٨٠ هـ) ط ليدن ١٩٠٦ م
٢٠ - «أخبار الدول وآثار الأول» للقرمانى أبى العباس أحمد بن يوسف (المتوفى سنة ١٠١٩ هـ) ط حجر بغداد ١٢٨٢ هـ
٢١ - «إخبار العلماء بأخبار الحكماء» للقفطى على بن يوسف بن إبراهيم (المتوفى عام ٦٤٦ هـ) واختصار الزوزنى ط السعادة بالقاهرة ١٣٢٦ هـ
стр. 766
٢٢ - «أزهار الرياض فى أخبار القاضى عياض» للمقرى أحمد بن محمد (المتوفى عام ١٠٤١ هـ) ط لجنة التأليف بالقاهرة
٢٣ - «أساس البلاغة» للزمخشرى جار الله محمود بن عمر (المتوفى سنة ٥٣٨ هـ) ط دار الكتب المصرية بالقاهرة
٢٤ - «أسد الغابة فى معرفة الصحابة» لابن الأثير عزّ الدين أبى الحسن على بن محمد ابن عبد الكريم الشيبانى الجزرى (المتوفى سنة ٦٣٠ هـ) ط الوهبية بالقاهرة سنة ١٢٨٦ هـ
٢٥ - «إعجام الأعلام» لمحمود مصطفى (المتوفى سنة ١٣٦٠ هـ) ط القاهرة
٢٦ - «أعلام المهندسين فى الإسلام» للعلامة أحمد بن إسماعيل بن محمد تيمور (المتوفى سنة ١٣٤٨ هـ) ط القاهرة
٢٧ - «إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء» للشيخ راغب الطباخ ط حلب سنة ١٣٤٥ هـ
٢٨ - «أعلام النساء فى عالمى العرب والإسلام» لعمر رضا كحالة ط دمشق ١٩٥٩ م
٢٩ - «أعيان الشيعة» للشيخ محسن بن عبد الكريم بن على الأمين العاملى الحسينى الدمشقى (المتوفى سنة ١٣٧١ هـ) ط دمشق
٣٠ - «اكتفاء القنوع بما هو مطبوع» لإدوارد فنديك ط الهلال بالقاهرة ١٨٩٦ م
٣١ - «إمتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال والحفدة والمتاع» للعلامة المقريزى أحمد بن على (المتوفى عام ٨٤٥ هـ) الجزء الأول ط لجنة التأليف بالقاهرة ١٩٤١ م
٣٢ - «إنباه الرواة على أنباه النحاة» للقفطى على بن يوسف (المتوفى سنة ٦٤٦ هـ) ط دار الكتب المصرية، نجز منه ثلاثة أجزاء
٣٣ - «إيضاح المكنون فى الذيل على كشف الظنون» لإسماعيل البابانى البغدادى ط استانبول ١٩٤٥ م
стр. 767
٣٤ - «بدائع الزهور فى وقائع الدهور» لابن إياس محمد بن أحمد (المتوفى عام ٩٣٠ هـ) ط بولاق ١٣١١ هـ، وجمعية الدراسات التاريخية بالقاهرة ١٩٥١ م، وجمعية المستشرقين الألمان ١٩٦٠ - ١٩٦٣ م بالقاهرة
٣٥ - «البداية والنهاية» فى التاريخ لابن كثير عماد الدين أبى الفداء إسماعيل بن عمر الحافظ (المتوفى سنة ٧٧٤ هـ) ط السعادة بالقاهرة ١٩٣٢ م
٣٦ - «البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع» للشوكانى محمد بن على (المتوفى سنة ١٢٥٠ هـ) ط الحلبى بالقاهرة
٣٧ - «البستان فى ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان» لأبى عبد الله محمد بن أبى مريم التلمسانى (من أهل القرن الثانى عشر) ط الجزائر ١٩٠٨ م
٣٨ - «بغية الملتمس فى تاريخ رجال الأندلس» للضّبىّ أحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة (المتوفى سنة ٥٩٩ هـ) ط مدريد ١٨٨٤ م
٣٩ - «بغية الوعاة فى طبقات اللغويين والنحاة» لليوطى جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر الحافظ (المتوفى سنة ٩١١ هـ) ط السعادة بالقاهرة ١٣٢٦ هـ
٤٠ - «البلدان» لابن واضح أحمد بن أبى يعقوب اليعقوبى المؤرخ الجغرافى (من أهل القرن الثالث) ط ليدن ذيلا لكتاب «الأعلاق النفيسة» لابن رسته ١٨٩١ م
٤١ - «بلدان الخلافة الشرقية» تأليف «كى لسترنج Le Strange «ط بغداد ١٩٥٤ م
٤٢ - «البلغة فى تاريخ أئمة اللغة» للفيروزآبادي مجد الدين محمد بن يعقوب (المتوفى عام ٨١٧ هـ) مخطوط خاص بخزانتنا
٤٣ - «بلوغ الأرب فى معرفة أحوال العرب» لمحمود شكرى الآلوسى البغدادى (المتوفى سنة ١٣٤٢ هـ) ط الرحمانية بالقاهرة ١٩٢٤ م
٤٤ - «البيان والتبيين» للجاحظ أبى عثمان عمرو بن بحر الإمام (المتوفى سنة ٢٥٥ هـ)
стр. 768
ط لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة بتحقيق الأستاذ عبد السلام هارون ١٩٤٨ - ١٩٥١ م
٤٥ - «بيت الصديق» للبكرى محمد توفيق نقيب الأشراف (المتوفى عام ١٣٥١ هـ) ط المؤيد بالقاهرة ١٣٢٣ هـ
٤٦ - «تاج التراجم» فى طبقات الحنفية لابن قطلوبغا محمد بن محمد (المتوفى سنة ٨٨١ هـ) ط بغداد ١٩٦٢ م
٤٧ - «تاج العروس من شرح جواهر القاموس» للزّبيدى محمد بن محمد أبى الفيض مرتضى الحسينى (المتوفى سنة ١٢٠٥ هـ) ط الخيرية بالقاهرة ١٣٠٦ هـ وطبعة الوهبية الناقصة ١٢٨٦ هـ
٤٨ - «تاج اللغة وصحاح العربية» للجوهرى أبى نصر إسماعيل بن حماد الفارابى الإمام (المتوفى سنة ٣٩٣ هـ) ط دار الكتاب العربى بالقاهرة ١٣٧٦ هـ
٤٩ - «تاريخ آداب اللغة العربية» لجرجى زيدان (المتوفى عام ١٩١٤ م) ط الهلال بالقاهرة ١٩١١ - ١٩١٤ م
٥٠ - «تاريخ الأدب العربى» لبروكلمان Prockelmann المستشرق الألمانى الترجمة العربية ط دار المعارف بالقاهرة
٥١ - «تاريخ التمدن الإسلامى» لجرجى زيدان ط الهلال بالقاهرة
٥٢ - «تاريخ ابن الأثير» أو «الكامل فى التاريخ» لابن الأثير عزّ الدين أبى الحسن على بن محمد (المتوفى سنة ٦٣٠ هـ) ط القاهرة ١٣٠٣ هـ
٥٣ - «تاريخ ابن خلدون» أو «العبر وديوان المبتدأ والخبر» للشيخ المؤرخ أبى زيد ولىّ الدين عبد الرحمن بن محمد بن خلدون (المتوفى عام ٨٠٨ هـ) ط بولاق ١٢٨٤ هـ
٥٤ - «تاريخ ابن الفرات» ناصر الدين محمد بن عبد الرحيم (المتوفى سنة ٨٠٧ هـ) ط بيروت ١٩٣٦ - ١٩٤٢ م
стр. 769
٥٥ - «تاريخ بغداد» للحافظ أبى بكر أحمد بن على الخطيب البغدادى (المتوفى سنة ٤٦٣ هـ) ط السعادة بالقاهرة ١٩٣١ م
٥٦ - «تاريخ البيمارستانات فى الإسلام» للدكتور أحمد عيسى (المتوفى سنة ١٣٦٥ هـ) ط دمشق ١٩٣٩ م
٥٧ - «تاريخ جرجان» لأبى القاسم حمزة بن يوسف السهمى الحافظ (المتوفى سنة ٤٢٧ هـ) ط حيدرآباد بالهند ١٩٥٠ م
٥٨ - «تاريخ دولة المماليك» لوليم مور William Muir المستشرق البريطانى ط القاهرة
٥٩ - «تاريخ الفكر الأندلسى» لآنجل جنثالث بالنثيا Angel Gonzalez Palencia ترجمة حسين مؤنس ط القاهرة ١٩٥٥ م
٦٠ - «تاريخ الفيوم وبلاده» للنابلسى الصفدى أبى عثمان (من أهل القرن السابع) ط بولاق ١٨٩٨ م
٦١ - «تاريخ قضاة الأندلس» لأبى الحسن على بن عبد الله النّباهى المالقى الأندلسى (المتوفى بعد سنة ٧٩٢ هـ) ط القاهرة ١٩٤٨ م
٦٢ - «التاريخ الكبير» للبخارى الإمام الحافظ محمد بن إسماعيل (المتوفى سنة ٢٥٦ هـ) ط حيدرآباد بالهند ١٣٦٠ - ١٣٧٨ هـ
٦٣ - «تاريخ مختصر الدول» لابن العبرى أبى الفرج غريغوريوس بن هارون (المتوفى سنة ٦٨٥ هـ) ط بيروت ١٨٩٠ م
٦٤ - «تاريخ المساجد الأثرية» لحسن عبد الوهاب ط دار الكتب المصرية ١٩٤٦ م
٦٥ - «تاريخ ووصف الجامع الطولونى» لمحمود عكوش ط دار الكتب ١٩٢٧ م
٦٦ - «تبيين كذب المفترى» أو «طبقات الأشاعرة» للحافظ ابن عساكر أبى القاسم
стр. 770
على بن الحسن بن هبة الله (المتوفى سنة ٥٧١ هـ) ط القدسى بدمشق
٦٧ - «التبصرة والتذكرة» للحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقى (المتوفى سنة ٨٠٦ هـ) ط فاس ١٣٥٤ هـ
٦٨ - «تتمة المختصر» أو «تاريخ ابن الوردى» لأبى حفص عمر بن مظفر بن عمر ابن الوردى (المتوفى عام ٧٤٩ هـ) ط الوهبية بالقاهرة ١٢٨٥ هـ
٦٩ - «تجارب الأمم» لابن مسكويه أحمد بن محمد بن يعقوب (المتوفى عام ٤٢١ هـ) ط شركة التمدن بالقاهرة ١٣٣٣ هـ
٧٠ - «تجريد التمهيد» لابن عبد البر النّمرى القرطبى يوسف بن عبد الله (المتوفى سنة ٤٦٣ هـ) ط القدسى بالقاهرة
٧١ - «تحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه» للفيروزآبادي مجد الدين محمد بن يعقوب (المتوفى عام ٨١٧ هـ) ط القاهرة بتحقيق عبد السلام هارون ضمن نوادر المخطوطات ١٩٥١ م
٧٢ - «تحفة الأحباب» منسوب إلى السخاوى شمس الدين محمد بن عبد الرحمن (المتوفى عام ٩٠٢ هـ) ط القاهرة
٧٣ - «تحفة الأنظار فى فضل علم التاريخ والأخبار» للورثيلانى الحسين بن محمد (المتوفى سنة ١١٩٣ هـ) ط الجزائر ١٩٠٨ م
٧٤ - «تحفة ذوى الأرب» لابن خطيب الدهشة محمود بن أحمد الحموى (المتوفى عام ٨٣٤ هـ) ط ليدن ١٩٠٥ م
٧٥ - «التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية» لابن الجيعان شرف الدين يحيى بن شاكر (المتوفى عام ٨٨٥ هـ) ط بولاق ١٨٩٨ م
٧٦ - «تذكرة أولى الألباب» لداود بن عمر الأنطاكى الأكمه (المتوفى عام ١٠٠٨ هـ) ط بولاق ١٢٨٢ هـ
стр. 771
٧٧ - «التذكرة التيمورية» لأحمد بن إسماعيل بن محمد تيمور (المتوفى سنة ١٣٤٨ هـ) ط القاهرة
٧٨ - «تذكرة الحفاظ» للذهبى أبى عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الإمام الحافظ (المتوفى عام ٧٤٨ هـ) ط حيدرآباد بالهند سنة ١٣٣٣ هـ
٧٩ - «تذكرة النوادر من المخطوطات العربية» ط حيدرآباد بالهند سنة ١٣٥٠ هـ
٨٠ - «تراث العرب العلمى» لقدرى طوقان ط القاهرة
٨١ - «التكملة لكتاب الصلة» لأبى عبد الله محمد بن عبد الله القضاعى البلنسى المعروف بابن الأبار (المتوفى سنة ٦٥٨ هـ) ط القاهرة ١٩٥٥ م
٨٢ - «تقريب التهذيب» للحافظ ابن حجر العسقلانى أحمد بن على (المتوفى عام ٨٥٢ هـ) ط لكنهؤ بالهند ١٢٧١ هـ
٨٣ - «تهذيب التهذيب» للحافظ ابن حجر أيضا ط حيدرآباد بالهند ١٣٢٥ - ١٣٢٧ هـ.
٨٤ - «تهذيب الأسماء واللغات» للنّووى أبى زكريا يحيى بن شرف الإمام محيى الدين (المتوفى عام ٦٧٦ هـ) ط القاهرة
٨٥ - «تنقيح المقال فى أحوال الرجال» للمامقانى عبد الله ط النجف ١٣٥٠ - ١٣٥٢ هـ
٨٦ - «تقويم البلدان» لأبى الفداء عماد الدين إسماعيل بن على الملك المؤيد (المتوفى سنة ٧٣٢ هـ) ط باريس ١٨٤٠ م
٨٧ - «جامع الترمذى» للحافظ محمد بن عيسى بن سورة الترمذى العلم (المتوفى سنة ٢٧٩ هـ) ط دهلى بالهند ١٣٥٤ هـ
стр. 772
٨٨ - «جامع كرامات الأولياء» للنبهانى يوسف بن إسماعيل بن يوسف (المتوفى سنة ١٣٥٠ هـ) ط الميمنية بالقاهرة ١٣٢٩ هـ
٨٩ - «الجامع المختصر فى عنوان التواريخ وعيون السير» لابن الساعى على بن أنجب ابن عثمان الخازن (المتوفى سنة ٦٧٤ هـ) الجزء التاسع ط بغداد ١٣٥٣ هـ
٩٠ - «جذوة المقتبس فى ذكر ولاة الأندلس» للحميدى أبى عبد الله محمد بن فتوح (المتوفى سنة ٤٨٨ هـ) نشر العطار بالقاهرة
٩١ - «الجرح والتعديل» لابن أبى حاتم عبد الرحمن بن محمد الإمام الحافظ (المتوفى سنة ٣٢٧ هـ) ط حيدرآباد بالهند ١٩٤١ - ١٩٥٣ م
٩٢ - «الجماهر فى معرفة الجواهر» للبيرونى أبى الريحان محمد بن أحمد (المتوفى سنة ٤٤٠ هـ) ط حيدرآباد بالهند ١٣٥٥ هـ
٩٣ - «الجمع بين رجال الصحيحين» لابن القيسرانى محمد بن طاهر (المتوفى سنة ٥٠٧ هـ) ط حيدرآباد بالهند ١٣٢٣ هـ
٩٤ - «جمهرة أنساب العرب» لابن حزم على بن أحمد بن سعيد الإمام العلم (المتوفى سنة ٤٥٦ هـ) ط دار المعارف بالقاهرة
٩٥ - «جمهرة اللغة» لابن دريد العلامة محمد بن الحسن الأزدى اللغوى العالم الأديب (المتوفى عام ٣٢١ هـ) ط حيدرآباد بالهند ١٣٤٤ - ١٣٥١ هـ
٩٦ - «جنى الجنتين» للمحبّى محمد أمين بن فضل الله صاحب «خلاصة الأثر» (المتوفى سنة ١١١١ هـ) ط القدسى بدمشق
٩٧ - «الجواهر الثمينة فى محاسن المدينة» لابن كبريت محمد بن عبد الله بن محمد الحسينى (المتوفى عام ١٠٧٠ هـ) مخطوط خاص بخزانتنا
٩٨ - «الجواهر المضية فى طبقات الحنفية» لابن أبى الوفاء القرشى عبد القادر بن محمد (المتوفى سنة ٧٧٥ هـ) ط حيدرآباد بالهند ١٣٣٢ هـ
стр. 773
٩٩ - «حدق المقلتين فى شرح بيتى الرّقمتين» لابن ويغلان مخطوط خاص بخزانتنا
١٠٠ - «حسن المحاضرة فى أخبار مصر والقاهرة» للسيوطى الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر (المتوفى سنة ٩١١ هـ) ط حجر بالقاهرة ١٨٦٠ م
١٠١ - «الحطّة فى ذكر الصحاح الستة» للقنّوجى محمد صديق حسن خان (المتوفى عام ١٣٠٧ هـ) ط الهند ١٢٨٣ هـ
١٠٢ - «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء» لأبى نعيم الحافظ الإمام أحمد بن عبد الله (المتوفى سنة ٤٣٠ هـ) ط السعادة بالقاهرة ١٣٥١ - ١٣٥٧ هـ
١٠٣ - «الحوادث الجامعة والتجارب النافعة لأهل المائة السابعة» المنسوب لابن الفوطى عبد الرزاق بن أحمد بن محمد الصابونى (المتوفى سنة ٧٢٣ هـ) ط بغداد ١٣٥١ هـ
١٠٤ - «حياة الحيوان الكبرى» للدّميرى كمال الدين أبى البقاء محمد بن موسى (المتوفى سنة ٨٠٨ هـ) ط بولاق ١٢٧٤ - ١٢٧٥ هـ
١٠٥ - «الحيوان» للجاحظ أبى عثمان عمرو بن بحر العلم الإمام (المتوفى سنة ٢٥٥ هـ) بتحقيق عبد السلام هارون ط الحلبى بالقاهرة
١٠٦ - «خريدة القصر وجريدة العصر» للعماد الكاتب محمد بن محمد الأصفهانى (المتوفى سنة ٥٩٧ هـ) ط القاهرة ودمشق وبغداد
١٠٧ - «خطط» المقريزى أو «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار» للمقريزى أحمد بن على (المتوفى عام ٨٤٥ هـ) ط بولاق ١٢٧٠ هـ
١٠٨ - «الخطط الجديدة» لعلى مبارك (المتوفى سنة ١٣١١ هـ) ط بولاق ١٣٠٦ هـ
١٠٩ - «خلاصة تذهيب تهذيب الكمال فى أسماء الرجال» للخزرجى أحمد بن عبد الله (المتوفى بعد سنة ٩٢٣ هـ) ط بولاق ١٣٠١ هـ
стр. 774
١١٠ - «دائرة المعارف الإسلامية» الترجمة العربية ط القاهرة
١١١ - «الدرة الثمينة فى أخبار المدينة» لابن النجار الحافظ أبى عبد الله محمد ابن محمود (المتوفى سنة ٦٤٣ هـ) ط عيسى الحلبى بالقاهرة ملحقة بشفاء الغرام للفاسى
١١٢ - «الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلانى الحافظ أحمد ابن على (المتوفى سنة ٨٥٢ هـ) ط حيدرآباد بالهند ١٣٤٨ - ١٣٥٠ هـ
١١٣ - «دليل الشرقية» لسعودى شلبى ط القاهرة ١٣١٩ هـ
١١٤ - «دمية القصر وعصرة أهل العصر» للباخرزى على بن الحسن (المتوفى سنة ٤٦٧ هـ) ط راغب الطباخ بحلب
١١٥ - «الديارات النصرانية فى الإسلام» لحبيب زيات ط بيروت
١١٦ - «الديباج المذهب فى أعيان المذهب» لابن فرحون اليعمرى برهان الدين إبراهيم ابن على (المتوفى سنة ٧٩٩ هـ) ط ابن شقرون بالقاهرة ١٣٥١ هـ
١١٧ - «ديوان ابن نباتة المصرى» جمال الدين محمد بن محمد (المتوفى سنة ٧٦٨ هـ) ط التمدن بالقاهرة ١٩٠٥ م
١١٨ - «ديوان ابن الفارض» عمر بن على (المتوفى سنة ٦٣٢ هـ) ط بيروت ١٩٥٧ م
١١٩ - «ديوان الحماسة» لأبى تمام الطائى حبيب بن أوس (المتوفى سنة ٢٣١ هـ) ط بولاق مع شرح التبريزى ١٢٩٦ هـ
١٢٠ - «ديوان المتنبى» أبى الطيب أحمد بن الحسين (المتوفى سنة ٣٥٤ هـ) ط مصطفى الحلبى بالقاهرة مع شرح العكبرى
١٢١ - «الذريعة إلى تصانيف الشيعة» لآغا بزرك الطهرانى ط النجف وطهران من ١٩٣٦ م
стр. 775
١٢٢ - «الذّيل على الروضتين» أو «تراجم رجال القرنين السادس والسابع» لأبى شامة شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل الحافظ المؤرخ (المتوفى سنة ٦٦٥ هـ) نشر العطار بالقاهرة ١٩٤٧ م
١٢٣ - «الذّيل على طبقات الحنابلة» لابن رجب أبى الفرج عبد الرحمن بن شهاب الدين أحمد البغدادى الحنبلى (المتوفى سنة ٧٩٥ هـ) ط السنة المحمدية بالقاهرة ١٣٧٢ هـ
١٢٤ - «ذيل مرآة الزمان» لقطب الدين أبى الفتح موسى بن محمد بن أحمد البعلبكى الحنبلى اليونينى (المتوفى سنة ٧٢٦ هـ) ط حيدرآباد بالهند ١٣٧٤ - ١٣٨٠ هـ
١٢٥ - «ذيول تذكرة الحفاظ» للحسينى وابن فهد والسيوطى نشر القدسى بدمشق
١٢٦ - «رحلة ابن بطوطة» شرف الدين أبى عبد الله محمد بن عبد الله اللواتى الطنجى (المتوفى سنة ٧٧٩ هـ) ط وادى النيل ١٢٨٧ هـ
١٢٧ - «رحلة ابن جبير» أبى الحسين محمد بن أحمد الكنانى الأندلسى الرحالة (المتوفى سنة ٦١٤ هـ) ط ليدن ١٩٠٧ م
١٢٨ - «رحلة مجدى» أو «ثمانية عشر يوما فى صعيد مصر» لمحمد مجدى (المتوفى سنة ١٩٢٠ م) ط الموسوعات بالقاهرة ١٣١٩ هـ
١٢٩ - «الرسالة المستطرفة فى بيان كتب السّنّة المشرفة» للكتانى محمد بن جعفر الإدريسى (المتوفى سنة ١٣٤٥ هـ) ط بيروت ١٣٣٢ هـ
١٣٠ - «الرسالة المصرية» لأبى الصلت أمية بن عبد العزيز الأندلسى (المتوفى سنة ٥٢٨ هـ) تحقيق عبد السلام هارون ضمن نوادر المخطوطات القاهرة ١٩٥١ م
١٣١ - «رغبة الآمل من كتاب الكامل» للمرصفى سيد بن على (المتوفى سنة ١٣٥١ هـ) ط النهضة بالقاهرة ١٩٢٧ - ١٩٣٠ م
١٣٢ - «رفع الإصر عن قضاة مصر» لابن حجر الحافظ أحمد بن على (المتوفى سنة ٨٥٢ هـ) ط القاهرة