← Книги сунны

Книги сунны · id 10479

الأمالي لمرتضى الزبيدي

مرتضى الزبيدي

Полный текст (88 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

الكتاب: الأمالي - مخطوط المؤلف: مرتضى الزبيدي المتوفى: ١٢٠٥ هـ [١/ب] الأمالي للسيد مرتضى الزبيدي [٢/أ] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي اتصل فضله فتسلسل وعم تطوله الفاضل والمفضول والأفضل والصلاة والسلام الأكملان على سيدنا ومولانا أشرف مرسل وأطهر متصل وعلى آله وصحبه الموضحين لكل مشكل معضل. أما بعد ١- فهذه أحاديث وآثار وأشعار مما أمليها من حفظي ولفظي به في زاوية القطب شمس الدين أبي محمود الحنفي عقيب دروس كتاب الشمائل للحافظ أبي عيسى الترمذي جمعتها في هذه الأوراق إحياء لإثار الآثارواهتمام لحفظ الأخبار قبل الإندثار والله المسئول أن ينفعني وإخواني المسلمين آمين، فأول ما نبدأ به ذكر الحديث في القديم والحديث فأقول حدثني به الفقيه المحدث العارف شمس الدين أبو المكارم محمد بن سالم الحفني الشافعي الأزهري إملاء من حفظه ولفظه بمنزله في درب الأتراك سنة ١١٦٧ والشيخ الفقيه المحدث أبو المعالي الحسن علي بن أحمد المغطاوي الشافعي الشهير بالمدائني إملاء من حفظه ولفظه لمتنه في حارة المدابغ من مصر في السنة المذكورة وهو أول حديث سمعته منهما قال: حدثنا الفقيه المحدث أبو عبد الله محمد بن عبد السميع وهو أول حديث سمعناه منه في مجلسين متفرقين، حدثنا محدث الحجاز عبد الله بن سالم بن محمد البصري وهو أول حديث سمعته منه، حدثنا الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمد بن سليمان السوسي وهو أول حديث سمعته منه، حدثنا أبو عثمان سعيد بن إبراهيم الجزائري وهو أول حديث سمعته منه سنة ١٠٦٣، حدثنا أبو عثمان [٢/ب]

стр. 2

سعيد بن أحمد المقريء التلمساني وهو أول حديث سمعته منه بتلمسان سنة ١٠١٣، حدثنا أبو العباس بن حجاج وهو أول حديث سمعته منه، حدثنا أبو سالم إبراهيم بن محمد بن علي البازي وهو أول حديث سمعته منه، وحدثنا أبو الفتح محمد بن أبي بكر بن عبد الله المصراغي المدني وهو أول حديث سمعته منه بالمدينة سنة ٨٣١، حدثنا الحافظ الوقت زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي وهو أول حديث سمعته منه، حدثنا صدر الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن عنان بن موسى بن إسماعيل بن عبد الله بن مكي البكري الميدومي سماعا من لفظه وهو أول حديث سمعته من لفظه قال حدثني أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن نصر الحراني وهو أول حديث سمعته من لفظه قال أخبرنا الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي وهو أول حديث سمعته منه قال:أخبرنا الإمام أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد بن عبد الملك النيسابوري وهو أول حديث سمعته منه قال أخبرنا والدي الإمام أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن وهو أول حديث سمعته منه قال:حدثنا الأستاذ أبو طاهرمحمد ابن محمد بن محمش الزيادي وهو أول حديث سمعته منه قال حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز وهو أول حديث سمعته منه قال حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم وهو أول حديث سمعته منه قال حدثنا سفيان بن عيينة وهو أول حديث سمعته منه عن عمرو بن دينار عن أبي قابوس مولى عبد الله بن عمرو بن العاصي عن عبد الله بن عمرو ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: الراحمون يرحمهم الرحمن ﵎ ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. هذا حديث حسن عال أخرجه البخاري في تصنيفه الكنى والأدب [٣/أ]

стр. 3

عن عبد الرحمن بن بشير وأحمد والحميدي في مسنديهما عن ابن عيينة والبيهقي في الشعب عن الزيادي فوافقناه في شيوخهم بعلو ورواه أبو داود في سننه عن مسدد بن مسرهد وأبي بكر بن أبي شيبة والترمذي عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ثلاثتهم عن ابن عيينة بدون تسلسل فوقع لنا بدلا لهما عاليا وزاد الترمذي أنه حسن صحيح وأورده الحاكم في مستدركه والمعتمد تسلسله لابن عيينة خاصة وقد جمع طرق هذا الحديث الذهبي والسبكي ومن قبلهما ابن الصلاح ومنصور بن سليم وأبو القاسم السمرقندي في آخرين ووقع تضمينه في النظم لغير واحد من الأئمة ذكرته كله في كتابي الرقاة العلية في الحديث المسلسل بالأولية وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

стр. 4

٢- إملاء يوم الجمعة عقب درس الشمائل لأربع بقيت من ذي القعدة سنة ١١٨٩ عند القطبي أبي محمود الحنفي، أخبرنا أبو المعالي الحسن ابن علي بن أحمد بن عبد الله الشافعي، أخبرنا أبو الجواد بن القاسم بن شرف الدين المحلى الضرير، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن العلاء الحافظ، أخبرنا النور علي بن يحيى الزيادي، أخبرنا يوسف بن زكريا أخبرنا أبي أخبرنا الحافظ أبو الفضل العسقلاني، أخبرنا عبد الرحمن بن الحافظ أبي عبد الله الذهبي أخبرنا أبو نصر محمد بن هبة الله بن نصر بن جميل الشيرازي، أخبرنا جدي، أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر الدمشقي، أخبرنا نصر بن أحمد بن مقاتل السوسى حدثنى جدى أبو محمد حدثنا أبو على الحسين بن على الأهوازى حدثنا ابو محمد عبد الله ابن عبد الرحمن بن محمد الأزدى حدثنا أبو الطيب محمد بن جعفر بن داران غندر حدثنا هارون بن عبد العزيز بن أحمد العباسى حدثنا احمد بن الحسن المقرىء البزار حدثنا أبو عبد الله محمد بن عيسى الكسائى واحمد بن زهير وإسحاق بن إبراهيم بن إسحاق فقالوا حدثنا على بن الجهم قال كنت عند المتوكل فتذاكروا عنده الجمال فقال ان حسن الشعر لمن الجمال [٣/ب]

стр. 5

ثم قال حدثنا، المعتصم حدثنا، المأمون حدثنا الرشيد حدثنا المهدى حدثنا المنصور عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال كانت لرسول الله ﷺ جمة إلى شحمة أذنيه كأنها نظام اللؤلؤ وكان من أجمل الناس وكان أزهر اللون لا بالطويل ولا بالقصير وكان لعبد المطلب جمة إلى شحمة اذنيه وكان لهاشم جمة إلى شحمة أذنيه قال على بن الجهم:وكان للمتوكل جمة إلى شحمة أذنيه وقال لنا المتوكل كان للمعتصم جمة إلى شحمة أذنيه وكانت للرشيد جمة إلى شحمة أذنيه وكانت للمأمون جمة إلى شحمة أذنيه، وكانت للمهدى جمة إلى شحمة أذنيه وكانت للمنصور جمة إلى شحمة أذنيه وكانت لأبيه محمد جمة إلى شحمة أذنيه وكانت لجده على جمة إلى شحمة أذنيه. هذا الحديث عال غريب الإسناد من رزاية الخلفاء الستة من بين العباس يروي بعضهم عن بعض، أخرجه الحافظ السيوطي عن شيخه أبي الفضل المرجاني عن عبد الرحمن بن الذهبي فوقع لنا عاليا بدرجتين ولله الحمد. ٣- إملاء يوم الجمعة بالجنفي سنة ١١٨٩، أنشدنا عمر بن أحمد بن عقيل، أنشدنا عبد الله بن سالم، أنشدنا الشمس محمد بن العلاء الحافظ، أنشدنا أبو عبد الرحمن المعمر، أنشدنا أحمد بن محمد بن بشبك، أخبرنا أبو الفضل محمد بن محمد بن العماد قال: قريء على أم هانيء بنت عبد الرحمن الهورنية قالت: أنشدنا الفقيه عبد الله محمد بن سليمان الشاوري، أنشدنا الرضي إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الطبري، أنشدنا الإمام الحافظ جمال الدين أبو بكر محمد بن أبي أحمد بن مسدد الأندلسي، أخبرنا أبو عمران موسى بن عبد الرحمن بن بجير الزناني، أنشدنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الحسن السهيلي لنفسه يا من يرى ما في الضمير ويسمع أنت المعد لكل ما يتوقع يامن يرجى للشدائد كلها يا من اليد المشتكى والمقرع

стр. 6

يا من جزاني رزقه في قول كي أمنن فإن الخير عندي أجمع [٤/أ] ما لي سوى قرعي لبابك حيلة فلئن رددت فأي باب أقرع ومن الذي ادعوا واهتفوا باسمه إن كان فضلك عن فقيرك يمنع حاشا لمجدك أن تنقظ عاصيا الفضل أجزل والمواهن أوسع ٤- إملاء يوم الخميس ذي الحجة سنة ١١٨٩، أخبرنا عبد الخالق بن أبي بكر بن الراني وإسماعيل بن عبد الله بن علي ومحمد بن الطيب بن محمد قالوا: أخبرنا أبو طاهر محمد بن إبراهيم، أخبرنا والدي حنفي الدين، أخبرنا أبو المواهب أحمد بن علي بن عبد القدوس، أخبرنا أحمد بن محمود العمري شبط المرصفي، أخبرنا الشيخ صالح محمد قاسم المدعو بالمغربي، أخبرنا الشيخ صالح محمد بن محمد المغربي، أخبرنا أبو العباس السرسي، أخبرنا القطر شمس الدين أبو محمد الحنفي، أخبرنا البرهان إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد التنوخي، أخبرنا الحافظ أبو الفتح محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي الفتح، أخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن روح، أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله بن أحمد بن عقيل، أخبرنا أبو بكر بن ربذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَبِي عَامِرٍ السِّجِلِّينِيُّ , حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ , حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرَشِيُّ , حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ , عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: رَأَيْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ لِحْيَتُهُ بَيْضَاءُ وَرَأْسُهُ أَسْوَدُ , فَقُلْتُ: يَا مَوْلاَيَ , مَا لِرَأْسِكَ لاَ يَبْيَضُّ؟ فَقَالَ: لاَ يَبْيَضُّ رَأْسِي أَبَدًا؛ وَذَلِكَ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَضَى وَأَنَا غُلاَمٌ أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَسَلَّمَ عَلَ

стр. 7

الْغِلْمَانِ وَأَنَا فِيهِمْ , فَرَدَدْتُ ﵇ مِنْ بَيْنِ الْغِلْمَانِ , فَدَعَانِي , فَقَالَ لِي: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ابْنِ أُخْتِ النَّمِرِ ,: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيَّ , وَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ , فَلاَ يَبْيَضُّ مَوْضِعُ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَبَدًا. هذا حديث فرد لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَطَاءٍ إِلاَّ عِكْرِمَةُ تَفَرَّدَ بِهِ النَّضْرُ أخرجه الطبراني هكذا كما سقناه. ٥- إملاء يوم الجمعة في ذي الحجة سنة ١١٨٩، أخبرنا الإمام العارف شهاب الدين أحمد بن عبد الفتاح الملكوي، أخبرنا إدريس بن أحمد إدريس الصفدي، أخبرنا عبد الله بن سعيد باقشير الحضرمي، أخبرنا عبد العزيز محمد بن عبد العزيز الزمرعي، أخبرنا شهاب الدين أحمد بن علي بن أبي بكر الهيتمين، أخبرنا محمد بن أحمد الرحماني الطرابلسي، أخبرنا الإمام العارف إبراهيم بن محمد المواهبي [٤/ب]

стр. 8

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد المغربي، أخبرنا أبو العباس السرسي، أخبرنا أبو محمود الحنفي فيما ترى عليه، أخبرنا البرهان إبراهيم بن أحمد عبد الواحد البقلي، أخبرنا الحافظ أبو الفتح بن سيد الناس اليعمري، أخبرنا أبو حفص عمر بن غذير الطائي، قراءة عليه بعربيل من دمشق، أخبرنا ابن الحرستاني، أخبرنا السلمي، أخبرنا ابن طلاب، أخبرنا ابن جميع حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ مَحْبُوبٍ بِمَكَّةَ , حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنِي جَدِّي , شَاصُونَةُ بْنُ عُبَيْدٍ , حَدَّثَنِي مُعَرِّضُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ الْيَمَامِيُّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , قَالَ: حَجَجْتُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ , فَدَخَلْتُ دَارًا بِمَكَّةَ , فَرَأَيْتُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَوَجْهُهُ كَدَارَةِ الْقَمَرِ , فَسَمِعْتُ فِيهِ عَجَبًا , أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ بِغُلَامٍ يَوْمَ وُلِدَ , وَقَدْ لَفَّهُ فِي خِرْقَةٍ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا غُلَامُ مَنْ أَنَا؟ فَقَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ , قَالَ: فَقَالَ لَهُ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ ثُمَّ إِنَّ الْغُلَامَ لَمْ يَتَكَلَّمْ بَعْدَهَا. أنشدنا غير أبي أحمد بن عقيل، أخبرنا عبد الله بن سالم، أنشدنا الشمس محمد بن العلاء، أنشدنا النور علي بن بجير، أنشدنا الشهاب أحمد بن محمد بن حمزة، أنشدنا الشمس أبو الخير السخاوي، أنشدنا الحافظ أبو الفضل العسقلاني قال قراءة على سارة بنت شيخ الإسلام السبكي أن أباهم أخبرهم، أنشدنا عيسى بن عبد الرحمن، أنشدنا جعفر بن علي، أنشدنا محمد بن علي الدامناني، أنشدني محمد بن علي الصوري لنفسه يا من اليد بجوده أتوسل وعليه في كل الأمور أعول

стр. 9

أدعوك رب تفزعا وتذللا فإذا رددت يدي فمن ذا سأل قد قادني أملا إليك ودلني جود عليك وفاقة وتذلل وعلمت أنك لا تخيب أملا أضحى لجودك يا كريم يؤمل فبنور وجهك كن لذنبي غافرا فعليك في غفرانها أتوكل ٦- إملاء يوم من محرم سنة ١١٩٠، أخبرنا عبد الخالق بن أبي بكر، أخبرنا الحسن بن علي بن يحيى، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الزمري، أخبرنا شمس الدين محمد بن أحمد الرملي، أخبرنا أبي أخبرنا [٥/أ]

стр. 10

الحافظ أبو الخير السخاوي، أخبرنا الحافظ أبو نعيم العقبي، أخبرنا الشرف أبو طاهر محمد بن محمد الربعي، أخبرنا البرهان إبراهيم بن علي بن سنان القطبي، أخبرنا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي الحراني، أخبرنا أبو المكارم أحمد بن محمد بن اللبان، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن أبي الحسن الحداد، أخبرنا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ,، قَالاَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ لَأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ , يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ هُمْ؟ وَمَا أَعْمَالُهُمْ؟ لَعَلَّنَا نُحِبُّهُمْ , قَالَ: قَوْمٌ يَتَحَابُّونَ بِرُوحِ اللهِ مِنْ غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ , وَلاَ أَمْوَالَ يَتَعَاطَوْنَهَا بَيْنَهُمْ , وَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ , وَإِنَّهُمْ لَعَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ , لاَ يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ , وَلاَ يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ , ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ .

стр. 11

هذا حديث حسن صحيح الإسناد أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية كما سقناه وبالسند إليه قال حدثنا أبي حدثنا أحمد بن مخلد بن مصقلة، حدثت أبو الفيض ذو النون بن إبراهيم المصري، رحمه الله تعالى، قال إن الله صفوة من خلقه وإن الله لخيره من خلقه، قيل له يا أبا الفيض وما علامتهم قال: إذا خلع العبد الراحة وأعطى المعبود في الطاعة واجى سقوط المنزلة ثم أنشد منع القوان بوعده ووعيده مقل العيون فإنها لا تهجع فهو من الله الكريم كلامه فهما تذل له الرقاب وتقنع والله أعلم ويروي لعلي، ﵁، وكرم وجهه [٥/ب] إذا شئت تعرف أصل الفتى أدر لحظ وجهك في منظره فإن لم يبن لك فانظر في أفاعيله فهي من جوهره فإن لم يبن لك من ذا وذا فلا تعمدن سوى محضره لأن المحاضر زين الرجال به تعرف الندل من مخبره بكون الرجال وعاشرتهم فكل يعود ألى عنصره والله أعلم

стр. 12

٧ - إملاء يوم الجمعة ١٠ محرم سنة ١١٩٠، أخبرنا السيد عمر بن أحمد بن عقيل في يوم عاشوراء، أخبرنا خالي عبد الله بن سالم في يوم عاشوراء، أخبرنا الشمس محمد بن البلاء في يوم عاشوراء، أخبرنا النور علي بن بجير في يوم عاشوراء، أخبرنا الشهاب أحمد بن محمد بن حمزة في يوم عاشوراء، أخبرنا الشمس محمد بن عبد الرحمن في يوم عاشوراء، أخبرناالحافظ أبو الفضل في يوم عاشوراء، أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك بن حماد الغزي في يوم عاشوراء، أخبرنا أبو الحسن علي بن إسماعيل بن قريش المخزومي في يوم عاشوراء، أخبرنا أبو حفص عمر الحافظ أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري في يوم عاشوراء، أخبرنا الشيخان أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد بقراءتي عليه بدمشق وأبو محمد عبد الله بن أبي بكر بن أبي القاسم البغدادي في كتابه إلي منها واللفظ له قالا: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، قراءة عليه ونحن نسمع، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، قراءة عليه وإنا نسمع، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان، قراءة عليه فأقر به، أخبرنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا أبو الربيع، حدثنا حماد بن يزيد عن غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة، ﵁، أن النبي ﷺ قال: قيام يوم عاشوراء إني أحتبس على الله أن يكفر السنة التي قبله. قال المنذري هذا الحديث صحيح انفرد [٦/أ] به مسلم فرواه في صحيحه مطولا عن يحيى بن بجير التميمي وقتيبة بن سعيد كلاهما عن حماد بن زيد فوقع لنا بدلا عاليا.

стр. 13

وأبو قتادة هو الحارث بن ربيع بن بلذمة الأنصاري السلمي الذي له صحبة، قلت: وأخرجه الطيالسي في مسنده عن هشام عن قتادة عن غيلان وفيه: إني لأحتسب على الله أن يكفر السنة، وأخرجه ابن ماجة في سننه من حديث قتادة بن النعمان، ولفظه إني لأحتسب على الله أن يكفر التي بعده، وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير والبزار في مسنده عن أبي سعيد الخدري من صام يوم عاشوراء غفر له سنة، وروى الطبراني في المعجم الصغير عن ابن عباس من صام يوما في المحرم فله بكل يوم ثلاثون يوما وهو غريب وإسناده لا بأس به وبالسند إلى أبي طاهر أنشد لنفسه وأظب على جمع الأمالي جاهدا من الحفاظ والفضلاء فأجل أنواع السماع بأسرها ما يكتب الإنسان في الإملاء ٨- إملاء آخر يوم عاشوراء،وعاشوراء فيه لغات المد والقصر وعاشوراء بالمد والقصر والعاشور والثانية شاذة، قال أبو رويد في الجمهورة ليس لهم فاعولا إلا عاشورا واستدركت عليه ألفاظ ستة السارورا والضارورا والدالولا وحاضورا وخابورا، وزاد ابن خالويه ساموعا وقد ألحق به بعضهم تاسوعا وقال الجوهري: أظن مولدا، واختلف في تعيينه على ثلاثة أقوال الأول: أنه اليوم التاسع وهذا قول ابن عباس كما نقله صاحب المواهب وغيره وإليه ذهب بعض بعض اللغويين وعليه فهو مشتق من العشر بكسر العين وهو ورد في الإبل في يوم التاسع. والثاني أنه اليوم الحادي عشر، نقله الطبري وأبو الليث السمرقندي في تفسيره. والثالث أنه اليوم العاشر منه وهو مذهب جمهور الصحابة والتابعين والراجح عند الأئمة وعليه فهو مشتق من العشر بالفتح المعدد المعلوم [٦/ب]

стр. 14

وهو قول أئمة اللغة بالمطابقة بين المشتق والمشتق منه وأما ما يطلب فعله في يومه فاثنتين عشرة خصلة، الصلاة والصدقة والصوم وصلة الرحم وزيارة عالم وعيادة مريض والتوسعة على العيال والإكتحال ومسح الرأس لليتيم وتقليم الأظافر وقراءة الإخلاص وقد نظمها بعض الفضلاء في أبيات ثلاثة فقال: في يوم عاشوراء عشر تتصل بها اشتاق ولها فضل نقل قم صلّ صل زر عالما عدا أو أكتحل رأس يتيم امسح تصدق واغتسل وسع على العيال قلم ظفرا وسورة الإخلاص قل الفا تصل وقد روي في كل ذلك أحاديث لكي نقل المجد اللغوي عن الحاكم أن سائر الأحاديث الواردة في يوم عاشوراء سوى التسعة والصوم باطلة موضوعة ولذا أشار سيدي علي الأجهوري مذيلا ببيت مفرد فقال والطعن في الجميع غير التوسعة والصوم من أهل الحديث متصل

стр. 15

فأما الصوم فقد روينا فيه حديثين وقعا لنا مسلسلين بيوم عاشوراء، أما الأول فقد أخبرناه السيد عمر بن أحمد بن عقيل الحسين، قراءة عليه بيوم عاشوراء، أخبرنا خالي في يوم عاشوراء، أخبرنا محمد بن العلاء في يوم عاشوراء، أخبرنا النور علي بن يحيى في يوم عاشوراء، أخبرنا الشهاب أحمد بن محمد بن حمزة في يوم عاشوراء، أخبرنا الشمس محمد بن عبد الرحمن في يوم عاشوراء، أخبرنا الحافظ أبو الفضل في يوم عاشوراء، أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك بن حامد القري في يوم عاشوراء، أخبرنا أبو الحسن علي بن إسماعيل بن قريش المخزومي في يوم عاشوراء، أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري في يوم عاشوراء، أخبرنا الشيخان أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، بقراءتي عليه، وأبو محمد عبد الله بن أبي بكر بن أبي القاسم في كتابه إلي من بغداد واللفظ له قالا: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، قراءة عليه ونحن نسمع، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، قراءة [٧/أ] عليه وأنا أسمع، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان، قراءة عليه، فأقر به، أخبرنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا أبو الربيع، حدثنا حماد بن زيد عن غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة، ﵁، أن النبي ﷺ ، قال: صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة قبله. هذا حديث صحيح تفرد به مسلم فأخبره في صحيحه عن يحيى بن يحيى بن أبي بكر التميمي وقتيبة بن سعيد كلاهما عن حماد بن زيد وأخبره به أبو داود والطيالسي عن هشام عن قتادة عن غيلان فوقع لنا بدلا لهم عاليا.

стр. 16

وفي الباب عن قتادة بن النعماني وأبي سعيد وابن عباس أما حديث قتادة فأخرجه النسائي في سننه فيه السنة التي بعده، وأما حديث أبي سعيد فأخرجه البزار في مسنده ولفظه من صام يوم عاشوراء غفر له سنته، وأما حديث ابن عباس فأخرجه الطبراني في المعجم الصغير ولفظه من صام يوما في المحرم فله بكل يوم ثلاثون يوما، وهو غريب وإسناده لابأس به. وأما الحديث الثاني فبالسند إلى البابلي قال: أخبرنا المعمر أبو عبد الرحمن في يومه، أخبرنا الشهاب الحمد بن محمد بن يشبك في يومه، أخبرنا أبو الفضل محمد بن أبي بكر المشهدي في يومه، أخبرنا السند رضي الدين بن محمد بن محمد المعروف بابن الأوجاقي في يومه، أخبرنا أبو الطاهر محمد بن محمد بن اللطيف الربعي في يومه، أخبرنا الفراء أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن جماعة في يومه، أخبرنا أبو المحاسن يوسف بن عمر بن عبد الله الختين في يومه، أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري في يوم عاشوراءوإليه ينتهي التسلسل. أخبرنا أبو الحسن علي بن المفضل بن علي المقدسي، بقراءتي، أخبرني الحافظ أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن بن محمد بدمشق، أخبرنا أبو علي أحمد بن عبد الرحمن بن أبي نصر التميمي، حدثنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم اليانجي، حدثنا أبو محمد شبيب بن محمد بن أبي عمر، حدثنا سليمان [٧/ب] بن لونة عن أبي النظر هاشم بن القاسم، حدثنا الأشجعي عن عمرو بن قيس الملائي عن الحر بن الصباح عن هنيدة بن خالد الخزاعي عن حفصة أم المؤمنين، ﵂، قالت: أربع لم يكن النبي ﷺ يدعهن صيام يوم عاشوراء والعشر وثلاثة أيام من كل شهر وركعتان قبل الغداة.

стр. 17

الأشجعي هذا هو أبو إسحاق كوفي وهو غير الأشجعي الذي يروي عن سفيان في قول فإن ذاك كنيته أبو عبد الرحمن واسمه عبد الله، أخرجه أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة في مسنديهما عن أبي النظر والنسائي في سننه عن أبي بكر بن أبي النظر عن أبيه وابن أبي الدنيا من طريق أبي عوانة عن الحر بن الصباح، واختلف عنه، علي هنيدة فروى عنه عن حفصة هكذا كما سقناه وروى عنه عن أمه عن حفصة وروى عنه عن امرأته عن بعض أزواج النبي ﷺ ولم يسمها وهكذا رواه ابن أبي الدنيا وقال الدارقطني والقول قوله، والله أعلم. ٩- إملاء يوم الجمعة ١٧ محرم سنة ١١٩٠، أخبرنا عبد الخالق بن أبي بكر، أخبرنا يحيى بن عمر بن عبد القادر، أخبرنا أبو بكر بن علي، أخبرنا يوسف بن محمد، أخبرنا الطاهر بن حسين، أخبرنا عبد الرحمن بن علي بن الربيع، أخبرنا الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن، أخبرنا الحافظ أبو الفضل العسقلاني، أخبرني أبو الطيب أحمد بن بلفاف الكنجي، بقراءتي عليه بالصالحية، أخبرنا أبو محمد إسحاق بن يحيى بن إسحاق الأيدي، أخبرنا أبو طاهر الحسن بن العباس التميمي، أخبرنا عبد الواحد بن عمر بن علي الجويين، أخبرنا أبو أبكروجيه بن طاهر الشحامي، أخبرنا أبو الحسن هبة الله بن أحمد اليزدي، أخبرنا أبو بكر بن أحمد بن محمد بن الحارث، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، حدثنا محمد بن العباس، حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا جميع بن عمير، حدثنا رجل من ولد أبي هالة عن الحسن بن علي، ﵄، قال: سألت خالي هند بن أبي هالة عن مشي النبي ﷺ فقال: كان يمشي تَكَفِّيًا [٨/أ]

стр. 18

وَيَخْطُو هَوْنًا إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَتَصَبَّبُ، أَوْ يَمْشِي فِي صَبَبٍ، خافض الطرف، نظره إلى الارض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة، يسوق أصحابه يبدأ من لقيه بالسلام ﷺ . هذا حديث حسن غريب رواه الترمذي عن سفيان بن وكيع عن جميع به مطولا ومفرقا فوقع لنا بدلا له واسم الرجل يزيد بن عمرو التميمي، حكاه الترمذي ووقع في رواية مكنيا عبد الله وذكره ابن حبان في الثقات وجميع وسقه العجلي، وقال أبو حاتم محله الصدق ووصفه آخرون من قبل التشيع، وقد روينا لحديثه متابعا في شيخه أبي علي بن ستادان بإسناد رجاله من أهل البيت، أنشدنا عمر بن أحمد بن عقيل، أنشدنا الشهاب أحمد بن محمد النخلي، أنشدنا عيسى بن محمد، أنشدنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن، أنشدنا أبو الطيب أحمد بن محمد الحجازي، قال: أنشدنا قاضي القضاة مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم الكناني، أنشدنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، أنشدنا أبو نصر عبد الرحيم بن النفيس بن هبة الله بن وهبان لنفسه تبلى يدي بعد ما نطق أناملها كأنه لم يكن طوعا لها القلم يا نفس ويحك نوحي حسرة على زمانك إذ وجدانيا عدم واستدركي فارط الزلات واغتنمي الشبيبة والأوقات تغتنم وقدمي صالحا تزكوا عواقبه يوم الحساب إذ ما انكسر الأيم وأنشدت لنفسي إن كان دهري بالمتعة وتباعدت عين وجه فتبالي وسطا على بمصحات سهامه عن فرس حظي فذا صبين مقاتلي قد نوب أيامي غدت مغفورة طراولن لما جئت بالسائلي بقراءتي لشمائل الهادي إذ اشتغل الشيوخ بمعضلات مسائل حسبي لما أتى بقية من نعمة إذكاشغلي في الحديث الكامل صلى عليه الله ما هبت الصبا أو تاح طير فوق غصن مائل. والله أعلم. [٨/ب]

стр. 19

١٠- إملاء يوم الجمعة لسبع بقين من محرم سنة ١١٩٠، أنشدنا عبد الله بن عمر بن الأمين الزبيري، أنشدنا الشهاب السجيلي، أنشدنا عيسى بن محمد الثعالبي، أنشدنا الشهاب الخفاجي، أنشدنا خالي أبو بكر بن إسماعيل الشنواني، أنشدنا يوسف بن زكريا، أنشدنا الحافظ السخاوي، أنشدنا ابن الفرات، أنشدنا الصلاح الصفدي، أنشدنا الحافظ أبو حيان، أنشدنا الأمير أبو عبد الله محمد بن باخل بن عبد الله العكاري، أنشدنا أبو محمد عبد اللطيف بن يوسف البغدادي، أنشدنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن النقور، أنشدنا أبو محمد القاسم بن علي الجريري لنفسه في المقامات. أيا من يدعي الفهم إلى كم أخي الوهم تعب الذنب والذنب وتخطي الخطأ الجم. وجملتها أربع وعشرون بيت وأمليت فيه أيضا ما وقع من الإختلاف وفي اسم أبي هريرة، ﵁، واسم أبيه على أربعة وأربعين قولا.

стр. 20

١١- إملاء يوم الجمعة لسبع بقيت من صفر سنة ١١٩٠، أخبرنا أبو المعالي الحسن بن علي بن أحمد بن عبد الله المصري، قراءة عليه بمنزله في سنة ١١٦٧، أخبرنا أبو الجواد ابن القاسم بن محمد المصري الضرير، أخبرنا الشمس محمد بن العلاء الحافظ المصري، أخبرنا النور علي بن بجير الزيادي المصري، أخبرنا الشهاب أحمد بن محمد بن حمزة الأنصاري المصري، أخبرنا البرهان إبراهيم بن علي القلفشندي المصري، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر الواسطي ثم المصري، أخبرنا الخطيب صدر الدين أبو الفتح محمد بن محمد الميدومي المصري، أخبرنا أبو الطاهر إسماعيل بن عبد القوي بن عزون وأبو عيسى عبد الله بن عبد الواحد بن علاق المصريان قال الأول إجازة، وقال الثاني سماعا قالا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعر المصري، أخبرنا مرشد بن يحيى المديين المصري، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن حمصة الحراني المصري الصواف، أخبرنا أبو القاسم حمزة بن محمد بن الكناني المصري، الحافظ إملاء حدثنا عمر بن موسى بن حميد الطيب، حدثنا [٩/أ]

стр. 21

يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثنا الليث بن سعد عن عامر بن يحيى المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي، سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، ﵁، يقول: قال رسول الله ﷺ : "يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مد البصر ثم يقول الله ﷻ : أتنكر شيئا من هذا؟ فيقول: لا يا رب فيقول الله ألك عذر أو حسنة؟ فيهاب الرجل فيقول: لا يا رب فيقول الله : بلى إن لك عندنا حسنات وإنه لا ظلم عليك م فيخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات فيقول الله : إنك لا تظلم، فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة. قال الصواف: لما أملي علينا حمزة الكناني هذا الحديث في الجامع العتيق بمصر صاح رجل في المجلس صيحة خرجت نفسه معها وأنا ممن حضر جنازته وصلى عليه. هذا حديث جيد الإسناد عظيم الموقع مسلسل بالمصريين، سكن مصر مع أبيه وأقام بعده مدة يسيرة ثم تحول منها. رواه أحمد والترمذي والطبراني وابن حبان في صحيحه كلهم من حديث ابن المبارك، ورواه ابن ماجة من حديث سعيد بن أبي مريم وابن حبان أيضا من حديث عبد الله بن عمر الحراساني والطبراني أيضا من حديث عبد الله بن صالح كاتب الليث والحاكم من حديث يونس بن محمد المؤدب خمستهم عن الليث ابن سعد فوقع لنا عاليا.

стр. 22

وقال الحاكم والنسائي والحبلي وثقه يحيى بن معين وروى له البخاري في الأدب المفرد وبالسند إلى القلقشندي أنشدنا الحافظ أبو الفضل الكناني، أنشدنا عبد الله بن محمد، أنشدنا محمد بن يحيى بن جابر، أنشدنا أحمد بن محمد بن الحسن، أنشدنا سليمان بن موسى بن سالم، أنشدنا يوسف بن عبد الله البلوي، أنشدني أبي عبد الله بن يوسف، أنشدني أبي يوسف بن يحيى، أنشدنا أبو الحسن طاهر بن منصور، أنشدنا ابو العباس العذري، أنشدنا أبو محمد علي بن أحمد بن حزم الأندلسي الفارسي لنفسه [٩/ب] ولما رأيت الشيب حل مفارقي نذيرا بترحال الشباب المفارق. رجعت إلى نفسي فقلت لها انظري إلى ما أتى هذا ابتداء الحقائق. دعي دعوات اللهو قد فات وقتها كما قد أفات الليل نور المشارق. دعي منزل اللذات ينزله أهله وجدي لما تدعي إليه وسابقي. ونوحي زمانا مر عنك أسهلا على غفلة وأبكي بدمع سابق لقد زعمت اسما أني أحبسها وإني لها يوما تغير مفارق لقد كذبت في الزعم كيف أحبها وهذا نذير الشيب جل مفارقي أخبرك أن العيش ليس بطيب وعارض المسود طر بشارق وإني بسوغ المنذر بن هباوة ولهوا بتذكار الحلي والقراطق. لقد فاتني صفو الشباب وليتني تذكرت من قبل الشباب الطورق. ولكن ظنوني في الإله جميلة بها أملي في حصول المرافق. وجاه رسول الله أعلى وسيلتي إذا دهمتني مصميات الداوشق. عليه صلاة الله ثم سلامه وآله والصحبي أهل الحقائق. والله أعلم

стр. 23

١٢- إملاء يوم الجمعة لسبع مضين من ربيع أول سنة ١١٩٠، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الطيب بن محمد بن موسى سماعا وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أيوب التلمساني، إجازة قالا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن المسناوي، أخبرنا عمي أبي محمد بن محمد بن أبي بكر الدلاني الشهير بالمرابط شارح التسهيل، أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الذخائر محمد بن قاسم بن أحمد الغرناطي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن التسولي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن أحمد بن عيسى البرنس، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن قاسم المعروف بالثوري، أخبرنا أبو عبد الله المكناس، أخبرنا أبو العباس الخزرجي البلنسي، أخبرنا أبو الربيع الكلاعي، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن علي بن عبد العزيز العطار، أخبرنا القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي، أخبرنا القاضي الشهيد أبو علي الحسين بن سكرة الصدفي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن [١٠/أ]

стр. 24

أبي نصر الحميدي، قلت له: حدثكم أبو الحسن علي بن بقاء الوارق فأقر به، حدثنا أبو الفتح أحمد بن محمد الجهازي، حدثنا أبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان، حدثنا أحمد بن الحسين، حدثنا أبو حفص الفلاسي، حدثنا أبو داود قال: كنا عند شعبة نكتب ما يملي، فسأل سائل، فقال شعبة: تصدقوا، فلم يتصدق أحد، فقال: تصدقوا، فإن أبا إسحاق حدثني، عن عبد الله بن معقل، عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله، ﷺ ، " اتقوا النار، ولو بشق تمرة "، فلم يتصدق أحد، فقال: تصدقوا، فإن عمرو بن مرة حدثني، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله ﷺ : " اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة "، فلم يتصدق أحد، فقال: تصدقوا، فإن محلا الضبي حدثني عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله، ﷺ ،" استتروا من النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا، فبكلمة طيبة "، فلم يتصدق أحد، فقال شعبة: قوموا عني، فوالله لاحدثتكم ثلاثة أشهر، ثم دخل منزله، فأخرج عجينا، فأعطاه السائل، فقال: خذ هذا، فإنه طعامنا اليوم. هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن سليمان بن حرب عن شعبة.

стр. 25

وأخرجه مسلم عن عون بن سلام عن زهير بن معاوية كلاهما عن إسحاق به فوقع لنا بدلا لهما،ومحل الضبي هكذا وجد في سياق رواية شعبة قال القاضي عياض وهو وهم إنما هو محل ابن خليفة الطائي الكوفي الذي يروي عن عدي بن حاتم وهو بكسر الحاء كما في كتاب أبي الوليد الباجي وضبطه المهلب بفتحها وبالوجهين عند أبي علي التميمي وبالسند المتقدم إلى الكلاعي قال: أنشدني يوسف بن عبد الله بن أيوب بن يحيى القضاعي، قال: أنشدنا أبي عبد الله، أنشدني أبي يحيى بن أيوب، أنشدنا أبو الحسن طاهر بن مفوز، أنشدنا الحافظ أبو عمر بن عبد البر، أنشدنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ الأَسْيُوطِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ: أنشدنا أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الأَخْبَارِيُّ قَالَ: أنشدنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، الشيباني، أنشدني أبي: دِينُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ أَخْبَارٌ نِعْمَ الْمَطِيَّةُ لِلْفَتَى الآثَارُ لاَ تَرْغَبَنَّ عَنِ الْحَدِيثِ وَأَهْلِهِ فَالرَّأْيُ لَيْلٌ وَالْحَدِيثُ نَهَارُ [١٠/ب] وَلَرُبَّمَا جَهِلَ الْفَتَى أَثَرَ الْهُدَى وَالشَّمْسُ بَازِغَةٌ لَهَا أَنْوَارُ والله أعلم

стр. 26

١٣- إملاء يوم الجمعة آخر يوم صفر سنة ١١٩٠ وهو المسلسل بالسادة الصوفية، أخبرنا السيد المحدث المسند الصوفي ولي الله بن عبد الرحيم الحسين الدهلوي، والسيد الصوفي الورع محيي الدين نور الحق بن عبد الله المتوكل الحسيني قراءة عليهما، في مجلسين متفرقين، أخبرنا أبو طاهر محمد بن إبراهيم الكوراني الصوفي، أخبرنا والدي وكان صوفيا، أخبرنا شيخ الصوفية بالمدينة صفي الدين أحمد بن محمد بن عبد النير القتشاش، أخبرنا أبو المواهب أحمد بن علي بن عبد القدوس الشناوي الصوفي، أخبرنا والدي وكان صوفيا، أخبرنا شيخ الصوفية بمصر عبد الوهاب بن علي الشعراني، أخبرنا شيخ الإسلام زكريا بن محمد الأنصاري الصوفي، أخبرنا الشرف أبو الفتح محمد بن أبي بكر بن الحسين المراغي الصوفي، أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن محمد الجحندي الحنفي الصوفي بالمدينة، أخبرنا الحافظ الحجة صلاح الدنيا أبو سعيد خليل بن كيكلدس العلائي الصوفي شيخ الصلاحية ببيت المقدس، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الأسدي الحلبي الصوفي، أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن محمود الساري الصوفي، أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الصوفي، أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن علي بن محمد بن علي الأسواري الصوفي بأصبهان، أخبرنا أبو الحسن علي بن شجاع بن محمد الشيباني الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن منصور بن يوسف الصوفي، أخبرنا أبو علي أحمد أحمد بن عثمان الكريدي الصوفي قال: حضرت مجلس الجنيد ببغداد فسمعته يقول: حدثنا السري بن مغلس السقطي، حدثنا معروف بن فيروز الكرخي، حدثنا معبد بن عبد العزيز العابد عن الحسن البصري عن أنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ قال: طلب الحق فريضة.

стр. 27

هذا حديث غريب المتن عزيز الأستاذ حسن من رواية الصوفية الزهاد خلفا عن سلف، وهلم جرا إلى شيخنا ومن شواهده ما أخرجه ابن ماجة من حديث أنس رفعه قال: طلب العلم [١١/أ] فريضة على كل مسلم، وقد روى ذلك عن جماعة كثيرة من الصحابة ومعناه صحيح فقد أجمع العلماء على أن من العلم ماهو فرض عين على كل امريء في خاصة نفسه ومنه ماهو فرض على الكفاية إذا قام به قائم سقط فرضه عن أهل ذلك الموضع وقد وقع لنا حديث آخر مسلسلا بالزهاد وبالسند المتقدم إلى الحافظ أبي طاهر السلفي، أخبرنا أبو علي البرزاني عن أبي المظفر هناد بن إبراهيم النسفي عن أبي سهل محمد بن أحمد بن عبد الله الأسدابازي عن يوسف بن محمد بن بندار الزاهد عن القطواني يزيد طيفوار بن عبس البسطامي، حدثنا محمد بن فارس البلخي، حدثنا حاتم الأصم، حدثنا شقيق بن إبراهيم البلخي عن إبراهيم بن أدهم عن مالك بن دينار عن أبي مسلم الخولاني عن عمر بن الخطاب، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ : لو صليتم حتى تكونوا كأوتار وكان الاشان أحب إليكم من الواحد لم تبلغوا الإستقامة. لكن محمد بن فارس البلخي شيخ أبي يزيد قد تكلم فيه، ذكره الذهبي في الميزان وبالسند المتقدم إلى القاضي زكريا، أخبرنا أبو الفضل الكناني، أخبرنا محمد بن عبد الله الدمشقي، أخبرنا محمد بن يحيى بن جابر، أنشدنا أبو الغماز، أنشدنا أبو الربيع الكلاعي، أنشدنا القاضي أبو محمد عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم في منزله بغرناطة، أنشدني أبي، أنشدنا أبو بكر غالب بن عطية لنفسه. أيها المطرود عن باب الرضا كم يراك الله تلهو معرضا كم إياكم أنت في عن الصبا قد مضى عمر الصبا وانقرضا فنم إذا الليل دجت ظلمته واسقله الجفن أن يغمضا فنضع الخد على الأرض ونح واقرع السن على ما قد مضا والله أعلم

стр. 28

١٤- إملاء يوم الجمعة لأربع عشرة مضين من ربيع الأول سنة ١١٩٠، أخبرنا السيد عمر بن أحمد بن عقيل الحسيني، أخبرنا عبد الله بن سالم البصري والشهاب أحمد بن علي بن محمد النخلي قالا: أخبرنا الشمس محمد بن [١١/ب] العلاء الحافظ، أخبرنا المعمر أبو عبد الرحمن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد القلقشندي، أخبرنا المسند المعمر محمد اركماس الطاهري الشهير بالحر ح وأخبرنا عبد الخالق بن أبي بكر والحسن بن عبد الرحمن، حدثنا عبد ربه وأبوا الفضل أحمد بن الحسن الكوراني، قالوا: أخبرنا الحسن بن علي بن يحيى المكي، أخبرنا أحمد بن محمد اليمين وزين العابدين بن عبد القادر الطبري قال الأول: أخبرنا يحيى بن مكرم الطبري، أخبرنا عبد الحر بن محمد السنباطي وقال الثاني: أخبرنا عبد الواحد بن إبراهيم الخطيب، أخبرنا الشمس محمد بن إبراهيم العمري قالوا وهم ثلاثة: أخبرنا الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي الكناني قرأت على أم الحسن فاطمة بنت محمد بن أحمد بن محمد بن عثمان بن المنجا التنوخية بدمشق عن التقاء سليمان بن حمزة الدمشقي، أخبرنا محمد بن عماد في كتابه عن أبي القاسم هبة الله بن الحسين بن أبي شريك وهو آخر من حدث عنه، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور، حدثنا عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح إملاء، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سعيد بن سليم الغيس عن أنس بن مالك، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ قال الله ﵎ من أخذت كريمته في الدنيا لم أرض له إلا الجنه قال أنس: قلت يا رسول الله وإن كانت واحدة قال وإن كانت واحدة.

стр. 29

قال الحافظ في العشرة العاشرية: هذا حديث حسن رواه البخاري من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب والترمذي من طريق أبي ضلال كلاهما عن أنس بغير هذا اللفظ وسعيد بن سليم أثبت البخاري سماعه من أنس وقد تابعه أبو ضلال وعمرو بن أبي عمرو وأشعث بن عبد الله وجماعة كلهم عن أنس ولا صلة شواهد يقوى بها، انتهى وهو له بعشرة ولنا بستة عشر وأخرجه ابن الجوزي في المستصعبات من طريق أبي بكر محمد الطرازي قال: حدثنا لنا بدلا عاليا بثلاث درجات [١٢/أ] والكريمة العين فعلية بمعنى مفعولة سميت لكونها مكرمة عند صاحبها وتطلق أيضا على الأخت الشقيقة وعلى الناقة النجيبة وعلى المال النفيس وجمع الكل كرايم ومن ذلك قول علي، ﵁، من أجر كريمتاه فلا يكتب بعدوهكذا وجد هذا الأثر عن علي ﵁ ولم يقل كريمتيه ووجدت بخط شيخنا المرحوم أبي عبد الله محمد بن الطيب بن محمد الفاسي رحمه الله تعالى ونقلته من خط من نقل من خطه في حاشيته على القاموس قال: وجدت بخط الحافظ جلال الدين أبو الفضل السيوطي ونقلت من خط من نقل من خطه قال: وجدت بخط الحافظ أبي محمد بن الضياء العمري الصاغاني ونقلته من خطه قال: وجدت بخط شيخي القاضي مجمد الدين محمد بن يعقوب الشيرازي صاحب القاموس على ظهر نسخة منه للصاغاني ونقلته من خطه مانصه: قال بعضهم كان لأبي علي نسخة من الجمهرة بخط مؤلفها وكان قد أعطى فيها ثلاث مئة مثقال فأبى فاشتدت الحاجة فباعها بأربعين مثقالا وكتب عليها هذه الأبيات: أنست بها عشرين عاما ونعتها وقد طال وجدي بعدها وحنيني وما كان ظني أني سأبيها ولو خلدتني في السجون ديوني ولكن لعجز وافتقار وصبية صغار عليهم تستهل سؤالي فقلت ولم أملك سوابق عبري مقالة مكوي الفؤاد حزين وقد تخرج الحاجات بأم مالك كرائم من رب بهن حنين

стр. 30

قال فأرسلها الذي اشتراها وأرسل معها أربعين دينار، أخبرني وأخبرنا عبد الخالق بن أبي بكر، أخبرنا الحسن بن علي بن يحيى، أخبرنا عبد الرحيم بن الصديق الخاض، أخبرنا الطاهر بن الحسين، أخبرنا عبد الرحمن بن علي الشيباني، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن القاهري، أخبرنا الشمس أبو عبد الله محمد بن أحمد النذمري الخليلي، أخبرنا أبو الفتح المديومي، أخبرنا النجيب الحراني، أخبرنا أبو الفرج بن الجوزي، أخبرنا محمد بن منصور القزاز، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي، أخبرنا علي بن محمد المعدَّل , قال: أَخْبَرنا عثمان بن أحمد، حَدَّثَنا محمد [١٢/ب] بن أحمد بن البراء، حَدَّثَنا عمر بن مدرك، حَدَّثنِي أحمد بن يَحْيَى عن محمد بن نافع، قال: كان أبو نواس لي صديقا فمات فرأيته في المنام فقلت: ما فعل الله بك قال: غفر لي بأبيات قلتها وهي تحت ثني الوسادة فأتيت أهله فإذارقعة فيها مكتوب: يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة فلقد علمت بأن عفوك أعظم إن كان لا يرجوك إلا محسن فمن الذي يدعو ويرجو المجرم أدعوك رب كما أمرت تضرعا فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم مالي إليك وسيلة إلا الرجا وجميل عفوك ثم إني مسلم

стр. 31

١٥- إملاء يوم الجمعة تسع بقين من شهر ربيع الأول سنة ١١٩٠، أخبرنا السيد عمر بن أحمد بن عقيل الحسين المالكي، أخبرنا عبد الله بن سالم البصري والشهاب أحمد بن محمد النخلي قالا: أخبرنا الشمس محمد بن العلاء الحافظ، أخبرنا الشهاب أحمد بن محمد بن يونس الحنفي الشهير بأبي الشلبي، أخبرنا الفقيه المحدث سري الدين عبد البر بن محمد بن محمد الشحنة الحلبي، أخبرنا الفقيه المحدث كمال الدين محمد بن محمد بن مسعود السيواسي الحنفي الشهير بابن الهمام، أخبرنا المسند المعمر شهاب الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدسي، إجازة مشافهة أبو بكر بن الحسن المراغي، إجازة مكاتبة، قالا: أخبرنا المسند صدر الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم الميدومي قال الثاني سماعا، أخبرنا الشريف أبو إسحاق أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب بن مناقب الحسيني وأبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى الموصلي سماعا قالا: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد البغدادي، قراءة عليه قال الثاني وأنا حاضر، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا عبد الله بن روح المدائني ومحمد بن رمح البزاز قالا: حدثنا [١٣/أ]

стр. 32

يزيد بن هارون، حدثنا يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، أنه سَمِع عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، على المنبر يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ. هذا حديث غريب بإعتبار أول إسناده مشهور بإعتبار آخره لم يروي بهذا السياق إلا عن عمر بن الخطاب وقد روى أيضا من طريق أبي هريرة وأبي سعيد رواه أبو نعيم في الحلية والدارقطني في الأفراد وهو حديث صحيح متفق على صحته، أخرجه الأئمة الستة في كتبهم من طرق عن يحيى بن سعيد منها رواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن ميز وابن ماجة عن أبي بكر بن شيبة كلاهما عن يزيد بن هارون فوقع لنا بدلا عاليا ورواه أحمد في مسنده عن يزيد بن هارون فوافقناه بعلو ولله الحمد.

стр. 33

وأخبرنا السيد قيس الدين أبو الربيع سليمان وأخواه السيد أبو بكر بن يحيى بن عمر بن عبد القادر الحسيني قالا: كتب إلينا فخر الدين اليمنية السيد عبد الرحمن بن أحمد العلوي، أخبرنا خالي عبد الرحمن محمد الفيدروس، أخبرنا الشهاب أحمد بن عبد اللطيف الشبشبي، أخبرنا أبو العزائم سلطان بن أحمد المزاحي، أخبرنا النور علي بن يحيى الزيادي، أخبرنا الشهاب أحمد بن محمد بن حمزة الرملي، أخبرنا الشمس محمد بن عبد الرحمن القاهري، أخبرنا الحافظ أبو الفضل الكناني، أخبرنا أبو الفرج الغزي، أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، أخبرنا تقي الدين سليمان بن حمزة الدمشقي، أخبرنا الضياء محمد بن عبد الواحد المقدسي، أخبرنا أبو علي بن أبي القاسم النصري، أن أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري أخبرهم قراءة عليه، أخبرنا أبو المظفر هناد بن إبراهيم النسفي، أنشدني أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الله البغوي الخطيب، أنشدنا أبو [١٣/ب] مسلم عبد الرحمن بْنُ محمد بن عقبة الأصفهاني بشيراز، أنشدنا أبو العباس الحلبي لنفسه: عَلَيْكُمْ بِالْحَدِيثِ فَلَيْسَ شَيْءٌ يُعَادِلُهُ عَلَى كُلِّ الْجِهَاتِ نَصَحْتُ لَكُمْ فَإِنَّ الدِّينَ نُصْحٌ وَلَا أُخْفِي نَصَائِحَ وَاجِبَاتِ وَجَدْنَا فِي الرِّوَايَةِ كُلَّ فِقْهٍ وَأَحْكَامًا وَمِنْ كُلِّ اللُّغَاتِ ذِكْرِ الْمُسْنَدَاتِ أَنِسْتُ لَيْلِي وَحِفْظُ الْعِلْمِ خَيْرُ الْفَائِدَاتِ وَمَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ أَفَادَ ذُخْرًا وَفَضْلًا ثُمَّ دِينًا ذَا ثَبَاتِ عَلَيْكُمْ بِالرِّوَايَاتِ اللَّوَاتِي رَوَاهَا مَالِكٌ أَزْكَى الرُّوَاةِ وَشُعْبَةُ وَابْنُ عَمْرٍو وَابْنُ زَيْدٍ وَسُفْيَانُ الثِّقَاتُ عَنِ الثِّقَاتِ

стр. 34

وَيَحْيَى وَابْنُ حَنْبَلٍ الْمُزَكِّي وَإِسْحَاقُ الرِّضَا وَابْنُ الْفُرَاتِ أَئِمَّتُنَا النُّجُومُ وَهَلْ رَشِيدٌ تَكَلَّمَ فِي النُّجُومِ الزَّاهِرَاتِ. والله أعلم. ١٦- إملاء يوم الجمعة لليلتين بقيتا من ربيع الأول سنة، أخبرنا السيد عمر بن أحمد بن عقيل الحسين المكي، أخبرنا خالي عبد الله بن سالم البصري، أخبرنا منصور بن عبد الرزاق بن صالح الطوفي والشمس البابلي، أخبرنا البرهان إبراهيم بن إبراهيم الكفاني، أخبرنا النور علي بن يحيى الزيادي، أخبرنا المسند الجمال يوسف بن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، أخبرنا الجمال إبراهيم بن علي بن أحمد بن إسماعيل القلقشندي، أخبرنا الحافظ أبو الفضل الكناني، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن ضرغام البكري الحنفي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن طي الزبيري، أخبرنا أبو الهادي بن عبد الكريم القيس، أخبرنا الحافظ شرف الدين أبو الحسن علي بن المفضل بن علي المقدسي قال: قرأت على الحافظ أبي طاهر السلفي، قرأت علي أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسن الموازيني بدمشق عن القاضي أبي الحسن محمد بن علي بن صخر البصري، حدثنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم [١٤/أ]

стр. 35

المعروف بالسيوطي ببغداد، حَدَّثَنَا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن رزين الخزاعي بواسط، حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن كثير الصيرفي ببغداد قال: دخلنا على أبي نواس الحسن بن هانئ في مرضه الذي مات فيه فقال له صالح بن علي الهاشمي يا أبا علي أنت اليوم في أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا وبينك وبين الله هنات فتب إلى الله من عملك قال: فقال إياي تخوف بالله فقال اسندوني حدثني حماد بن سلمة عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك، قَال: قال رَسُول اللهِ ﷺ : أن لكل نبي دعوة استعجلوا في الدنيا واني اختبأت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي القيامة أفترى لا أكون منهم. هذا حديث صحيح تابعه قتادة وسليمان التيمي كلاهما عن أنس بنحوه أما حديث قتادة انفرد به مسلم بإخراجه في صحيحه فرواه عن زهير بن حرب ومحمد بن أبي حبيب عن روح بن عبادة عن شعبة وعن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن أبي أمامة عن مسعر كلاهما عن قتادة ولفظه لكل نبي دعوة دعا بها في أمته وإني أختبأت دعوتي لأمتي يوم القيامة، وأخرجه البخاري ومسلم كلاهما من حديث سليمان التيمي عن أنس يقول، وأما مسلم فرواه عن محمد بن عبد الأعلى عن معتمر بن سليمان عن أبيه ولفظ حديث التيمي كل نبي يسأل سواه ولكل نبي دعوة دعى بها فاستجيب وجعلت عوتي لأمتي. وبالسند المتقدم إلى الجمال القلقشندي، أنشدنا تاج الدين محمد بن محمد بن يحيى، أنشدنا المسند شهاب الدين أحمد بن أيوب بن إبراهيم العلمي الشهير بأبي المنفر، أنشدنا أبو النون يونس بن إبراهيم بن أبي عبد القوي العسقلاني، أنشدنا أبو الحسن علي بن أبي عبد الله بن المنير، أنشدنا الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر [١٤/ب]

стр. 36

السلامي، أنشدنا أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي أنشدناأبو مسلم محمد بن أحمدالكاتب البغدادي، أنشدنا أبو بكر محمد بن الحسين بن دريد، أنشدنا أبو لحاتم عن أبي عبيدة لخالد بن يزيد بن معاوية: هل أنت منتفع بعلمك مرةوالعلم نافع ومن المشير عليك بالرأي ... السديد وأنت سامع فالموت حوض أنت فيه ... لا محالة منه كارع فمن التقى فازرع فانك ... حاصد ما أنت زارع والله أعلم. ١٧- إملاء يوم الجمعة خامس ربيع الثاني سنة ١١٩٠، أخبرنا عمر بن أحمد بن عقيل، أخبرنا عبد الله بن سالم، أخبرنا الشمس محمد بن العلاء، أخبرنا النور علي بن يحيى، أخبرنا الشهاب أحمد بن محمد بن حمزة، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، أخبرنا الحافظ تقي الدين محمد بن فهد، أخبرنا الزين العراقي، أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن الخباز بقراءتي عليه بدمشق، أخبرنا المسلم بن أحمد، أخبرنا حنبل، أخبرنا أبي الحصين، أخبرنا بن المذهب، أخبرنا القطعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا حجاج بن محمد عن أبي جريج، حدثني يونس بن يوسف عنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: أول ما يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة رجل استشهد، فأتى به، فعرفه نعمه، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، قاتلت ليقال: هو جريء، فقد قيل ذلك. ثم أمر به، فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتى به، فعرفه نعمه، فعرفها، قال: ما عملت فيها؟ قال: تعلمت فيك، وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت ليقال [١٥/أ]

стр. 37

هو عالم، فقد قيل، وقرأت ليقال: هو قارئ،. ثم أمر به، فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل أوسع الله عليه، وأعطاه من أنواع المال كله، فأتى به، فعرفه نعمه، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من شيء يجب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك. قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل ذلك. ثم أمر به، فسحب على وجهه حتى ألقي النار ". هذا حديث في إسناده اصطراب أخرجه مسلم عن علي بن حشرم عن حجاج بن محمد فوقع لنا بدلا عاليا. ورواه أيضا يحيى بن حبيب بن عربي والنسائي عن محمد بن عبد الأعلى كلاهما عن خالد بن الحارث، والنسائي في الكبرى عن عبد الخميد بن محمد بن مخلد بن يزيد ثلاثتهم عن ابن جريج. ورواه الحاكم من رواية عبد الوهاب الثقفي عن ابن جريج وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللسان، قال الزين العربي: هو مخرج عن مسلم فلا وجه استدراكه عليه ويونس بن يوسف ثقة وثقه أبو حاتم والنسائي وابن حبان وقد اختلف فيه وفي إسناده اضطراب ذكره الدارقطني في العلل، وبالسند المتقدم مرارا إلى الحافظ السيوطي، أنشدنا الشهاب الحجازي، أنشدنا إسماعيل بن إبراهيم الكناني، أنشدنا يوسف بن محمد الدلامي، أنشدنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عمر الأربلي المعروف بابن الظهير لنفسه: إذا رمت أن تتوخى الهدى وأن تأتي الحق من بابه فدع كل قول ومن قاله لقول النبي وأصحابه فلم تتج من محدثات الأمور بغير الحديث وأربابه والله أعلم

стр. 38

١٨- إملاء يوم الجمعة في ربيع الثاني، أخبرنا أبو عبد الخالق بن أبي بكر، أخبرنا الحسن بن علي بن يحيى، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن سليمان، أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن كمال الدين بن حمزة التغلب، أخبرنا الشمس محمد بن محمد بن يوسف الميداني، أخبرنا الشهاب أحمد بن بدر الطيبي، أخبرنا يحيى بن عبد القادر بن محمد التميمي، أخبرنا والدي، أخبرنا قطب الدين محمد بن محمد [١٥/ب]

стр. 39

الخيضري، أخبرنا الحافظ أبو الفضل الكناني، قرأت على البرهان إبراهيم بن داود بن عبد الله الآمدي، سمعت المسند المعمر قطب الدين محمد بن عبد الوهاب بن مرتضى البينسي يقول: سمعت النجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني يقول: سمعت أبو الفتوح يوسف بن المبارك بن المبارك بن كامل الخفاف، قراءة عليه وأنا أسمع، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، حدثنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن ماسي، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطويل عن أنس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ، عَمَّتَهُ لَطَمَتْ جَارِيَةً وَكَسَرَتْ سِنَّهَا، فَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الأَرْشَ فَأَبَوْا، فَطَلَبُوا الْعَفْوَ، فَأَبَوْا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ ، فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ، فَجَاءَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُكْسَرُ سِنُّ الرُّبَيِّعِ؟ لاَ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لاَ تُكْسَرُ سِنُّهَا، فَقَالَ: يَا أَنَسُ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ، فَعَفَا الْقَوْمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ.

стр. 40

هذا حديث صحيح أخرجه أحمد والشيخان والنسائي وابن ماجة من طرق كلها عن أنس ولبعض هذا الحديث شواهد فمنها ما أخرجه مسلم وأحمد والحاكم وأبو نعيم كلهم عن أبي هريرة رفعه ولفظ حديث الأولين رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره، ولفظ حديث الآخرين رب أشعث أغبر ذا طمرين تتبوأ عنه أعين الناس لو أقسم على الله لأبره، وأخرجه البزار من طريق ابن مسعود رفعه رب ذو طمرين لاَ يُؤْبَهُ لَهُ لو أقسم على الله لأبره. وأخرجه الباغندي في مجالسه بسنده عن أنس رفعه ألا أنبئكم بأهل الجنة قالوا: بلى يا رسول الله قال: كل ضعيف لو أقسم على الله لأبره منهم البر بن مالك. وأخرجه ابن ماجة عن معاذ رفعه ألا أخبرك بأهل النار كل جعظري جواظ مستكبر جماع منوع ألا أخبرك بأهل الجنة كل مسكين لو أقسم على الله لأبره. وبالسند إلى الحافظ أبي الفضل الكناني، أخبرنا الزين العراقي، أخبرنا أبو الحرم القلانسي، أخبرتنا سيدة بنت موسى المارانية، أخبرنا الفقيه الزاهد مسمار بن القويس [١٦/أ] النيار، أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي الحافظ، أخبرنا رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، أخبرنا علي بن أحمد الحمامي، أخبرنا أبو بكر الآجري، أنشدنا أبو بكر عبد الله بن حميد المؤدب لنفسه: رب ذي طمرين نضو يأمن العالم شره لا يرى إلا غنيا وهو لا يملك ذره ثم لو أقسم في شيء على الله أبره. وبالسند المتقدم إلى أبي محمد القاسم بن علي الجريري، رحمه الله تعالى،. اسمع أخي وصية من ناصح ما شاب محص النصح من بعثه لاتعجلت بقضية مبثوثة في مدح من لم تبله أو خدبه وقف القضية فيه حتى تحبلى وصفيه في حاله رضاه وبطشه بفناك إن ما تر شيء ذرار كرها وإن تر ما يزين فافشه فالتم في عرق الثرى مفتعل خاف إلى أن يستثار بئسه وتصلية الدنيا ويظهر سرها في حكة لا ملاحقة نبشه
следующие страницы →