← Тараджим

Тараджим · id 10485

العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم

ابن عبد الهادي

Полный текст (658 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

وأما التفسير فمسلَّمٌ إليه، وله في استحضار الآيات من القرآن وقتَ إقامة الدَّليل بها على المسألة قوَّة عجيبة، وإذا رآه المقرئ تحيَّر فيه. ولِفَرْط إمامته في التفسير ولعَظَمة اطِّلاعه يبيّن خطأ كثيرٍ (١) من أقوال المفسِّرين، ويوهِّي أقوالًا عديدة، وينصر قولًا واحدًا موافقًا لما دلَّ عليه القرآنُ والحديث. ويكتب في اليوم والليلة (٢) من التفسير أو من الفقه أو من الأصلين (٣) أو من الرَّدّ على الفلاسفة والأوائل نحوًا من أربعة كراريس أو أَزْيَد. وما أُبْعِد أنَّ تصانيفه إلى الآن تبلغ خمسمائة مجلدة (٤). وله في غير مسألةٍ مصنَّف مفرد (٥) في مجلد ــ ثم ذكر بعض تصانيفه ــ وقال: ومنها كتابٌ في الموافقة بين المعقول والمنقول، في مجلدتين (٦). قلت: هذا الكتاب ــ وهو كتاب «درء تعارض العقل والنقل» ــ في أربع مجلدات كبار، وبعض النُّسَخ به في أكثر من أربع مجلدات. وهو كتابٌ

стр. 107

حافلٌ عظيم المقدار، ردَّ الشيخُ فيه على الفلاسفة والمتكلِّمين (١). وله كتابٌ في نحو مجلد أجاب فيه عمَّا أورده [ق ١٢] كمال الدين ابن الشَّرِيشي (٢) على هذا الكتاب (٣). وللشيخ ﵀ من المصنَّفات والفتاوى والقواعد والأجوبة والرَّسائل، وغير ذلك من الفوائد ما لا ينضبط، ولا أعلم أحدًا من متقدِّمي الأئمة (٤) ولا متأخِّريها جَمَع مثل ما جمع، ولا صنَّف نحوَ ما صنَّف ولا قريبًا من ذلك (٥)، مع أن أكثر تصانيفه إنما أملاها من حفظه، وكثيرًا منها صنَّفه في الحبس (٦)، وليس عنده ما يحتاج إليه من الكتب.

стр. 108

[مصنفات الشيخ ﵀] وها أنا أذكرُ بعضَ مصنفاته، ليقف عليها من أحبَّ معرفتَها. فمن ذلك ما جمعه في تفسير القرآن العظيم، وما جمعه من أقوال مفسِّري السَّلف الذين يذكرون الأسانيد في (١) كتبهم، وذلك (٢) أكثر من ثلاثين مجلدًا (٣)، وقد بيَّض أصحابُه بعضَ ذلك، وكثيرًا منه لم يكتبوه بعدُ (٤). وكان ﵀ يقول: ربَّما طالعت على الآية الواحدة نحو مائة تفسير (٥)، ثم أسأل الله الفهم وأقول: يا مُعَلِّم (٦) إبراهيم علِّمني. وكنت أذهب إلى المساجد المهجورة ونحوها (٧) وأمرِّغ وجهي في التراب، وأسأل الله تعالى وأقول: يا معلِّم إبراهيم فهِّمْني، ويذكر قصَّة معاذ بن جبل وقوله لمالك بن يَخامِر لمَّا بكى عند موته وقال: إني لا أبكي على دنيا

стр. 109

كنت أصيبها (١) منك ولكن أبكي على العلم والإيمان اللذَين كنت أتعلمهما منك. فقال: إنَّ العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما فاطلب العلم عند أربعة ــ وسمَّاهم ــ فإن أعياك العلم عند هؤلاء، فليس هو في الأرض (٢)، فاطلبه من معلِّم إبراهيم (٣). قال الشيخ أبو عبد الله بن رُشَيِّق (٤) ــ وكان من أخصِّ أصحاب

стр. 110

شيخِنا وأكثرهم كتابة لكلامه وحرصًا على جمعه ــ: كتب الشيخ ﵀ نقولَ السَّلف مجرَّدَةً (١) عن الاستدلال على جميع القرآن. وكتب في أوَّله قطعةً كبيرة (٢) بالاستدلال. ورأيتُ له سورًا وآياتٍ يفسِّرها ويقول في بعضها (٣): كتبته للتذكُّر ونحو ذلك. ثم لما حُبِس في آخر عمره كتبتُ له أن يكتب على جميع القرآن مرتَّبًا (٤) على السور، فكَتَبَ يقول: إن القرآن فيه ما هو بيِّن بنفسه، وفيه ما قد بيّنه المفسرون في غير كتاب، ولكن بعض الآيات أشكل تفسيرُها على جماعةٍ من العلماء، فربّما يطالع الإنسان عليها (٥) عدَّة كتبٍ ولا يتبيّن له تفسيرُها، وربَّما كتب المصنف الواحدُ في آية تفسيرًا ويفسِّر نظيرها بغيره (٦)، فقصدت تفسير تلك الآيات بالدليل لأنه أهم من غيره (٧)، وإذا

стр. 111

تبيّن معنى آية تبيّن معاني نظيرها (١). وقال: قد فتح الله عليَّ في هذا الحِصْن في هذه المرَّة (٢) من معاني القرآن وأصول (٣) العلم بأشياء مات كثير من العلماء يتمنَّونها، وندمتُ على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن، أو نحو هذا (٤). وأرسل إلينا شيئًا يسيرًا مما كتبَه من هذا الجنس (٥)، وبقي شيءٌ كثير في سَلَّة (٦) الحُكْم عند الحُكَّام لمَّا أخرجوا كتبه من عنده، وتوفي وهي عندهم [ق ١٣] إلى هذا الوقت، نحو أربع عشرة رِزْمة (٧).

стр. 112

ثم ذكر الشيخ أبو عبد الله ما رآه ووقف عليه من تفسير الشيخ (١). قلت: ومن مصنَّفاته: كتاب «بيان (٢) تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» في ستّ مجلدات، وبعض النسخ منه (٣) في أكثر من ذلك. وهو كتاب جليل المقدار، معدوم النَّظير، كشف الشيخُ فيه أسرار الجهمية، وهتَكَ أستارَهم. ولو رحل (٤) طالب العلم لأجل تحصيله من (٥)

стр. 113

الصين ما ضاعت رحلتُه (١). ومنها: كتاب «منهاج السنَّة النبويَّة في نقضِ كلام الشِّيَعِ القدرية» (٢) في ثلاث مجلَّدات، وبعض النسخ في أربع مجلدات (٣). ردَّ فيه على ابن المُطَهَّر الرَّافضي (٤)، وبيَّن جهل الرَّافضة وضلالتَهم (٥)، وكذبَهم وافتراءَهم. ومنها: كتاب «جواب الاعتراضات المصريَّة على الفُتْيا الحمويَّة» في أربع مجلَّدات، وبعض النُّسَخ به (٦) في أقلّ (٧).

стр. 114

وهو كتاب عزيز الفوائد سهل التناول. ومنها: كتاب الردّ على النصارى سمَّاه «الجواب الصّحيح لمن بدَّل دينَ المسيح» في مجلدين، وبعض النسخ منه (١) في ثلاث مجلدات، وبعضها في أكثر (٢). وكذلك كثير من كتبه الكبار تختلف النُّسَخُ بها. وهذا الكتاب من أجلِّ الكتب وأكثرها فوائد، ويشتمل على تثبيت النبوات وتقريرها بالبراهين النَّيِّرة الواضحة، وعلى تفسير آيٍ كثير من القرآن، وعلى غير ذلك من المهمَّات. ومنها: كتاب «الإيمان» في مجلد (٣). وهو كتاب عظيم لم يُسْبَق إلى

стр. 115

مثله. ومنها: كتاب «الاستقامة» في مجلدين (١). وهو من أجلِّ الكتب وأكثرها نفعًا. ومنها: كتاب «تنبيه الرَّجل العاقل على تمويه الجدل (٢) الباطل» في مجلد (٣). وهو من أحسن الكتب وأكثرها فوائد. قال في خُطبته: «الحمد لله العليم القدير الخالق، اللطيف الخبير الرَّازق، السميع البصير الحكيم (٤) الصّادق، العليّ الكبير الفاتق الرَّاتق (٥)، الذي يسنُّ المناهجَ (٦) والشرائع ويُبيِّن الطرائق (٧)، ويَنْصِبُ الأعلامَ الطوالعَ لكشف الحقائق، ويُنزِّل الآيات والدَّلائل لبيان الجوامع

стр. 116

والفوارق، ويقذفُ بالحقِّ على الباطل فيدْمَغُه فإذا هو زاهق. أحمده ثناءً عليه بأسمائه الحُسنى وصفاته العُلى وشكرًا له على نعمه البواسق (١). وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له ربّ المغارب والمشارق، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبده ورسوله المؤيَّد بالمعجزات الخوارق، الموضِّح لسبيل الحقِّ في الجلائل والدقائق، صلى الله عليه وعلى آله (٢) وسلم صلاة وتسليمًا باقيَين ما بقيت الخلائق. أما بعد، فإنَّ الله سبحانه علمَ ما عليه بنو آدم من كثرة الاختلاف والافتراق، وتبايُن العقول والأخلاق، حيث خُلِقوا من طبائع ذات تنافر، وابتلوا بتشعُّب (٣) الأفكار والخواطر. فبعث الله الرُّسل مبشِّرين ومنذرين ومبيِّنين للإنسان ما يُضلُّه ويهديه، وأنزل معهم الكتاب بالحقِّ ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه. وأمرهم بالاعتصام [ق ١٤] به حذرًا من الافتراق (٤) في الدِّين، وحضَّهم عند التنازع على الرَّدّ إليه وإلى رسوله المبين. وعَذَرهم بعد ذلك فيما يتنازعون فيه من دقائق الفروع العملية (٥)، لخفاء مَدْرَكها وخفَّة مَسْلكها وعدم إفضائها إلى بليَّة، وحضَّهم على المناظرة والمشاورة،

стр. 117

لاستخراج الصّواب في الدّنيا والآخرة، حيث يقول لمن رضي دينهم: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى: ٣٨]، كما أمرهم بالمجادلة والمقاتلة لمن عَدَل عن السبيل العادلة، حيث يقول آمرًا وناهيًا لنبيِّه والمؤمنين، لبيان ما يرضاه منه ومنهم: ﴿وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥] ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ [العنكبوت: ٤٦]. فكان أئمة الإسلام ممتثلين لأمر المليك (١) العلَّام، يجادلون أهلَ الأهواء المضلَّة، حتى يردُّوهم (٢) إلى سواء المِلَّة، كمجادلة ابن عباس ﵄ للخوارج المارقين، حتى رجع كثيرٌ منهم إلى ما خرج عنه من الدين، وكمناظرة كثير من السلف الأولين لصنوف المبتدعة الماضين، ومن في قلبه ريبٌ يخالفُ اليقين، حتى هدى الله من شاء من البَشَر، وعَلَن (٣) الحقُّ وظَهَر، ودَرَس ما أحدثه المبتدعون واندَثَر. وكانوا يتناظرون في الأحكام ومسائل الحلال والحرام، بالأدلة المرضيَّة والحُجَج القويَّة، حتى كان قلَّ مجلسٌ يجتمعون فيه (٤) إلا ظهر الصواب، ورجع راجعون إليه؛ لاستدلال المستدلِّ بالصّحيح من الدلائل، وعِلْمِ المنازعِ (٥) أنَّ الرجوعَ إلى الحقِّ خيرٌ من التمادي في الباطل. كمجادلة الصّدّيق لمن نازعه في قتال مانعي الزَّكاة حتى رجعوا إليه،

стр. 118

ومناظرتِهم في جَمْع المُصحف حتى اجتمعوا عليه، وتناظُرِهم (١) في حدِّ الشّارب وجاحد التحريم، حتى هُدوا إلى الصراط المستقيم. وهذا وأمثاله يجلُّ عن العدِّ والإحصاء، فإنَّه أكثرُ من نجوم السّماء. ثم صار المتأخِّرون بعد ذلك قد يتناظرون في (٢) أنواع التأويل والقياس بما يُؤثِّر في ظنِّ بعض الناس، وإن كان عند التحقيق يؤول إلى الإفلاس، لكنَّهم لم يكونوا يقبلون من المناظر إلا ما يفيد ولو ظنًّا ضعيفًا للنَّاظر، واصطلحوا على شريعةٍ من الجدل، للتعاون على إظهار صواب القول (٣) والعمل، ضبطوا بها قوانينَ الاستدلال، لتسلم عن الانتشار والانحلال. فطرائقهم وإن كانت بالنسبة إلى طرائق (٤) الأوَّلين غيرَ وافيةٍ بمقصود الدّين، لكنَّها غيرُ خارجةٍ عنها بالكليَّة ولا مشتملة على مالا يُؤثِّر في القضيَّة، وربَّما كسَوها من جَودة العبارة، وتقريب الإشارة، وحُسْن الصِّياغة (٥)، وصنوف البلاغة ما يُحَلِّيها عند النّاظرين، ويُنْفِقُها عند المتناظرين، مع ما اشتملت عليه من الأدلَّة السَّمعية والمعاني الشرعيّة (٦)، وبنائها على الأصول الفقهيَّة والقواعد المرضيَّة (٧)، والتحاكم فيها إلى

стр. 119

حاكم (١) الشّرع الذي لا يُعْزَل، وشاهد العقل المُزَكَّى المعدَّل. وبالجملة [ق ١٥] لا تكاد تشتمل على باطل مَحْض ونُكْرٍ (٢) صِرْف، بل لا بدَّ فيها من مَخِيلٍ للحقِّ ومشتملٍ على عُرْف. ثم إن بعض طلبةِ العلوم من أبناء فارس والروم صاروا مولَعين (٣) بنوعٍ من جَدَل المُمَوِّهين استحدثه طائفةٌ من المشرقيِّين (٤)، وألحقوه بأصول الفقه في الدين، راوغوا (٥) فيه مراوغة الثَّعالب، وحادوا فيه عن المسلك اللَّاحب، وزخرفوه بعبارات موجودة في كلام العلماء قد نطقوا بها، غير أنَّهم وضعوها في غير مواضعها المستحقَّة لها، وألَّفوا الأدلَّة تأليفًا غير مستقيم، وعَدَلوا عن التركيب الناتج إلى العقيم. غير أنَّهم بإطالة العبارة، وإبعاد الإشارة، واستعمال الألفاظ المشتركة والمجازيَّة في المقدِّمات، ووضع الظنيَّات موضع (٦) القطعيَّات، والاستدلال بالأدلة العامَّة حيثُ ليس (٧) لها دلالة، على وجهٍ يستلزمُ الجمعَ بين النقيضين مع الإحالةِ والإطالة، وذلك مِنْ فِعْل غالطٍ أو (٨)

стр. 120

مُغالطٍ للمُجادل، وقد نهى النَّبي ﷺ عن أغلوطات المسائل (١) = نَفَق ذلك على الأغْتام الطَّماطِم، وراج رواج البَهْرج على الغِرِّ العادِم، واغترَّ به بعضُ الأغْمار الأعاجم، حتى ظنُّوا أنَّه من العلم بمنزلة الملزوم من اللازم، ولم يعلموا أنه والعلم المقرِّب من الله (٢) متعاندان متنافيان، كما أنَّه والجهل المركَّب متصاحبان متآخيان (٣). فلما استبان لبعضهم أنّه كلامٌ ليس له حاصل، لا يقوم بإحقاقِ حقٍّ ولا إبطال باطل= أخَذَ يطلبُ كشفَ مُشكِله وفتحَ مُقفَله، ثم إبانة علله وإيضاح زَلله، وتحقيق خطئه وخلله (٤)؛ حتى يتبيَّن (٥) أنَّ سالكَه يسلك في الجَدَل مسلك اللَّدَد، وينأى عن مسالك (٦) الهدى والرَّشَد، ويتعلَّق من الأصول بأذيالٍ لا توصل إلى حقيقة، ويأخذ من الجدل الصحيح رسومًا يموِّه بها على أهل الطّريقة. ومع ذلك فلا بدَّ أن يدخل في كلامهم قواعدُ صحيحة، ونُكتٌ من

стр. 121

أصول الفقه مليحة، لكن إنَّما أخذوا ألفاظَها ومبانيها دون حقائقها ومعانيها، بمنزلة ما في الدِّرْهم الزّائف من العين، ولولا ذلك لما نَفَق على من له عين. فلذلك آخذُ في تمييز حقِّه من باطله، وحاليه من عاطله، بكلام مختصر مرتجل، كتبه كاتبُه على عَجَل. والله الموفِّق لما يحبّه ويرضاه، ولا حول ولا قوَّة إلا بالله». انتهت خطبة هذا الكتاب. ومن مصنفاته أيضًا: كتاب «بيان الدّليل على بطلان التّحليل» (١). وكتاب «الصّارم المسلول على شاتم الرّسول» (٢). وكتاب «اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة (٣) أصحاب الجحيم» (٤). وكتاب «تحرير الكلام في حادثة الاقتسام» (٥)، وسماه بعضهم: كتاب

стр. 122

«التحرير في مسألة حفير» (١). وكتاب «رفع الملام عن الأئمة الأعلام» (٢). وكتاب «السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية» (٣). وكتاب «تفضيل صالح الناس على سائر الأجناس» (٤). وكتاب «التحفة العراقية في الأعمال القلبية» (٥). وكتاب [ق ١٦] «المسائل (٦) الإسكندرية في الردّ على الملاحدة والاتحادية» (٧). وتعرف بـ «السبعينية» لاشتمالها على الردّ على ابن سبعين

стр. 123

وأضرابه. وكتاب «الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان» (١). وكتاب «فضائل القرآن» (٢). وكتاب «أقسام القرآن» (٣). وكتاب «أمثال القرآن» (٤). وهذه المصنَّفات بعضها مجلد كبير، وبعضها مجلد صغير. وله كتاب في الردّ على المنطق، مجلد كبير (٥).

стр. 124

وله مصنفان آخران في الردّ على المنطق، نحو مجلد (١). وله كتاب في محنته بمصر (٢)، مجلَّدان، ردَّ فيه على القائلين (٣) بالكلام النفسيّ من نحو ثمانين وجهًا (٤). وله في مسألة القرآن مؤلفات كثيرة وقواعد وأجوبة وغير ذلك، إذا

стр. 125

جُمِعَت (١) بلغت مجلدات كثيرة، منها ما بُيِّض ومنها ما لم يُبَيض. فمن مؤلفاته في ذلك: الكيلانية (٢). والبغدادية (٣). والقاهرية (٤). والأزهرية (٥). والبعلبكية (٦). والمصرية (٧).

стр. 126

وله في الردِّ على الفلاسفة مجلدات وقواعد أملاها مفردة غير ما (١) تضمَّنته كتبه. منها: إبطال قولهم بإثبات الجواهر العقلية (٢). ومنها: إبطال قولهم بقدم العالم، وإبطال ما احتجّوا به (٣). ومنها: إبطال قولهم: إنَّ (٤) الواحد لا يصدر عنه إلا واحد (٥). وله كتاب في الوسيلة، مجلد (٦). وكتاب الردّ على البكري في الاستغاثة، مجلد (٧). وكتاب شرح أول كتاب الغزنوي في أصول الدين، مجلد لطيف (٨).

стр. 127

وكتاب «شرح عقيدة الأصبهاني»، يسمى: «الأصبهانية»، مجلد (١). وكتاب شَرَح فيه بضع عشرة مسألة من كتاب «الأربعين» للفخر الرازي، أكثر من مجلدين (٢). وكتاب يُعرف بـ «الصفديَّة» في الردِّ على الفلاسفة في قولهم: إن معجزات الأنبياء ﵈ قُوى نفسانيَّة، وفي إبطال (٣) قولهم بقدم العالم (٤). وله كتاب شرح أول المحصَّل، مجلد (٥).

стр. 128

وكتاب الردّ على أهل كسروان الرافضة، مجلدان (١). وكتاب يسمى: الهلاوونية (٢). وهو جواب سؤال ورَدَ على لسان هولاكو ملك التتار، مجلد. وله في الردّ على من قال: إن (٣) الأدلة اللفظية لا تفيد اليقين، عدّة مصنفات. وله في الردّ على منكري المعاد قواعد كثيرة. وله تعليقة على كتاب «المحرّر» في الفقه، لجده الشيخ مجد الدين، في عدة مجلدات (٤). وله كتابٌ شرَح فيه قطعةً من كتاب «العمدة» في الفقه، للشيخ موفَّق الدين، في مجلدات (٥).

стр. 129

وله قواعد كثيرة في فروع الفقه لم تبيَّض بعد، ولو بُيّضت كانت مجلدات عدة. وقد جمع بعضُ أصحابه جملةً كثيرة (١) من فتاويه الفروعية وبوَّبها على أبواب الفقه في مجلدات كثيرة، تعرف بـ «الفتاوى المصرية». وسماها (٢) بعضهم «الدّرر المضيَّة من فتاوي ابن تيميَّة» (٣). وله مؤلفات في صفة حجّ النبيّ ﷺ ، والجمع بين النصوص في ذلك. والكلام على (٤) مُتعة الحج.

стр. 130

والعمرة المكيَّة (١). وطواف الحائض (٢) وما يتعلّق بذلك= أكثر من مجلّدين (٣). وله مصنَّفات في زيارة القبور هل (٤) تُباح للنساء؟ والفرق بين الزّيارة الشرعية والزّيارة [ق ١٧] البدعية. وفي المشاهد متى حدثت، وفي النذور (٥) لها (٦). وفي المشهد المنسوب للحسين (٧). وفي قبر علي ﵁، وغير ذلك= عدة مجلدات (٨).

стр. 131

وله في مسألة شدِّ الرِّحال ولوازمها التي حبس ومات في الحبس (١) بسببها شيء كثير، بُيّض منه مجلدات عديدة (٢). وله في مسائل الطلاق والخُلْع (٣) وما يتعلق بذلك من الأحكام شيء كثير ومصنفات عديدة، بيَّض الأصحابُ من ذلك كثيرًا، وكثيرٌ منه لم يبيَّض (٤)، ومجموع ذلك نحو العشرين مجلدًا (٥). وله قواعد كثيرة في (٦) سائر أنواع العلوم؛ منها: قاعدة في الصفات والقَدَر تسمى: «تحقيق الإثبات للأسماء والصفات،

стр. 132

وحقيقةُ الجمع بين القَدَر والشرع»، وهي المعروفة بـ «التدمريَّة» (١). وقاعدة في أنَّ مخالفة الرَّسول ﷺ لا تكون إلا عن (٢) ظنٍّ واتباع هوى (٣). وقاعدة في أن الإيمان والتوحيد يشتمل على مصالح الدنيا والآخرة (٤). وقاعدة في إثبات كرامات الأولياء (٥). وقاعدة في أنّ خوارق العادات لا تدل على الولاية (٦). وقاعدة في الصبر والشكر (٧). وقاعدة كبيرة في الرِّضا (٨).

стр. 133

وقاعدة في الشُّكر والرِّضا. وقاعدة في أنَّ كلَّ آيةٍ يحتجُّ بها مبتدع، ففيها (١) دليل على فساد قوله. وقاعدةٌ في أنَّ كلَّ دليل عقليّ يحتجّ به مبتدع، ففيه دليل على بطلان قوله (٢). وقاعدة في الخلوات، وما يلقيه الشيطان لأهلها من الشُّبَه، والفرق بين الخَلوة الشرعية والبدعية (٣). وقاعدة في الفقراء والصوفية، أيُّهم أفضل؟ (٤). وقاعدة في الفقير الصابر والغنيّ الشاكر، أيُّهم (٥) أفضل؟ (٦). وقاعدة في أهل الصُّفَّة ومراتبهم وأحوالهم (٧).

стр. 134

وقاعدة كبيرة في محبة الله للعبد ومحبة العبد لله (١). وقاعدة في الإخلاص والتوكُّل (٢). وقاعدة في الإخلاص وتقريرُه (٣) بالعقل. وقاعدة في الشيوخ الأحمدية وما يظهرونه (٤) من الإشارات (٥). وله قواعد وأجوبة في تحريم السماع أكثر (٦) من مجلدين (٧). وقاعدة في شرح أسماء الله الحسنى (٨).

стр. 135

وقاعدة في الاستغفار وشرحه وأسراره (١). وقاعدة في أن (٢) الشريعة والحقيقة متلازمان (٣). وقاعدة في الخُلَّة والمحبة أيهما أفضل؟ (٤) وقاعدة في العلم المحكم (٥). وقواعد وأجوبة في خلافة أبي بكر الصديق ﵁ (٦). وقاعدة في وجوب نصيحة أولي الأمر والدعاء لهم. وقاعدة في أحوال الشيخ يونس القُنَيِّي (٧)، والشيخ أحمد بن (٨)

стр. 136

الرِّفاعي. وقاعدة وأجوبة في عصمة الأنبياء ﵈ (١). وقاعدة في الاستطاعة هل هي مع الفعل (٢) أو قبله؟ (٣) وقاعدة في العدم واستطاعته (٤). وقاعدة في وجوب العدل على كلّ أحدٍ لكلِّ أحد (٥) في كلِّ حال (٦). وقاعدة في فضل السلف على الخَلَف في العلم (٧). وقاعدة في حق الله وحق رسوله ﷺ وحقوق عباده، وما وقع في ذلك من التفريط (٨).

стр. 137

وقاعدة في أنّ مَبدأ العلم الإلهي عند النبي [ق ١٨] ﷺ هو الوحي، وعند أتباعه هو الإيمان (١). وقاعدة في أنَّ الحمد والذمَّ والثواب والعقاب بالجهاد (٢) والحدود تتعلق (٣) بأفعال العباد لا بأنسابهم. وقاعدة في أنّ كلّ حمد وذمٍّ للمقالات والأفعال لا بد أن يكون بكتاب الله وسنة رسوله (٤). وقاعدة فيما لكل أمة من الخصائص، وخصائص هذه الأمة (٥). وقاعدة في الكليَّات (٦). وقواعد في الفناء والاصطلام (٧).

стр. 138

وقاعدة في العلم والحلم (١). وقاعدة في الاقتصاص من الظالم (٢) بالدعاء وغيره، وهل هو أفضل من العفو؟ (٣) وله قاعدتان في قُرْب الرَّب من عابديه وداعيه (٤). وقاعدة في تزكية النفوس (٥). وقاعدة في (٦) كلام ابن العريف في التصوّف (٧). وقاعدة في الصراط المستقيم في الزهد والورع (٨).

стр. 139

وقاعدة في الإيمان والتوحيد، وبيان ضلال من ضل (١) في هذا الأصل (٢). وقاعدة في أمراض القلوب وشفائها (٣). وقاعدة في السياحة ومعناها في هذه الأمة (٤). وقاعدة في خُلَّة إبراهيم الخليل ﵇، وأنه الإمام المطلق (٥). وقواعد (٦) في الشهادتين (٧). وقواعد كثيرة فيمن امْتُحِنَ في الله وصبر (٨). وقاعدة في الصفح الجميل والهجر الجميل (٩). وقاعدة فيما يتعلَّق بالوسيلة بالنبي ﷺ ، والقيام بحقوقه الواجبة على

стр. 140

أُمَّته في كل زمان ومكان، وبيان خصائصه التي امتاز بها على جميع العالمين، وبيان فضل أمته على جميع الأمم (١). وقاعدة (٢) تتعلق بالصبر المحمود والمذموم (٣). وقاعدة تتعلق برحمة الله تعالى في إرسال محمد ﷺ ، وأن إرساله أجلّ النعم (٤). وقاعدة في الشكر لله، وأنه يتعلق بالأفعال الاختيارية (٥). وقاعدة في المقربين هل يسألهم مُنكرٌ ونكير. وقاعدة في الفتوَّة الاصطلاحية وأنه ليس لها أصل في الأحكام الشرعية (٦). وقاعدة في الكلام على المُرْشدة التي ألفها ابن التومرت (٧). وله أجوبة تتعلق بها أيضًا. وقاعدة في كلام الجُنَيد لما سئل عن التوحيد فقال: (٨) إفراد

стр. 141

الحدوث عن القِدَم (١). وقاعدة في التسبيح والتحميد والتهليل (٢). وقاعدة في أن الله تعالى إنما خلق الخلق لعبادته (٣). وقاعدة في الكلام على قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ... ﴾ الآية [البقرة: ٢١]، تسمى: «العبودية»، وهي جليلة القدر (٤). وقاعدة فيما أحدثه (٥) الفقراء المجرَّدون. وقاعدة في القدرية وأنهم ثلاثة أقسام مجوسية ومشركية وإبليسية (٦). وقاعدة في بيان طريقة القرآن في الدعوة والهداية النبوية، وما بينها (٧) وبين الطريقة الكلامية والطريقة الصوفية (٨). وقاعدة في وصية لقمان لابنه (٩). وقاعدة في تسبيح المخلوقات من الجمادات وغيرها، هل هو بلسان

стр. 142

الحال أم لا؟ (١). وقاعدة تعرف بـ «الصعيدية» تتعلق (٢) بالثنوية (٣). وقاعدة في لباس الخرقة هل له أصل شرعي؟ وفي الأقطاب ونحوهم (٤). وقاعدة [ق ١٩] في القضايا الوهمية (٥). وقاعدة فيما يتناهى وما لا يتناهى (٦). وقاعدة في الخُلْطة والعُزلة (٧). وقاعدة في مشايخ العلم ومشايخ الفقراء أيّهم أفضل؟ (٨). وقاعدة في تعذيب المرء (٩) بذنب غيره (١٠).

стр. 143

وقاعدة في قوله ﷺ : «ستفترق أُمَّتِي على ثلاث وسبعين فرقة» (١). وقاعدة في أن جِماع الحسنات العدل، وجِماع السيئات الظلم، ومراتب الذنوب في الدنيا (٢). وقاعدة في أن (٣) الحسنات تعلَّل بعلَّتين: جلب المنفعة ودفع المضرة، والسيئات بالعكس (٤). وقاعدة في فضائل عشر ذي الحجة (٥). وقاعدة في رسالة النبي ﷺ إلى الجن والإنس (٦). وقاعدة في أن جميع البدع ترجع إلى شعبة من شعب الكفر (٧). وقاعدة (٨) في الكلام على السنة والبدعة، وأنَّ كلَّ بدعة ضلالة (٩).

стр. 144

وقاعدة في الإجماع، وأنه ثلاثة أقسام (١). وقاعدة كبيرة في أصول الفقه غالبها نقل أقوال الفقهاء. وقاعدة فيما يُظَنّ من تعارض النصّ والإجماع (٢). وقواعد (٣) فقهية في مسائل من النذور والأيمان (٤). ونكاح الشِّغار، وما يستقرُّ به المهر، ونحو ذلك= مجلد. وقواعد في المغالبات وما يحلّ من الرّهن، وهل يفتقر إلى محلِّل؟ مجلد. وقواعد في المائعات والمياه (٥) وأحكامها (٦). وفي الميتة إذا وقعت في المائعات (٧). والكلام على حديث القلتين، وما يتعلق بذلك= شيء كثير. وقواعد في الوقف، وشروط الواقفين، وما يعتبر منها، وفي إبداله بأجود منه، وفي بيعه عند تعذُّر الانتفاعِ ونحو ذلك، أكثر من مجلد (٨).

стр. 145

وقاعدة كبيرة في تفضيل (١) مذهب الإمام أحمد وذِكْر محاسنه، نحو مجلد (٢). وقاعدة في تفضيل مذهب (٣) أهل المدينة تسمى: «المالكية» (٤). وقواعد في الاجتهاد والتقليد (٥). وفي الأسماء التي علّق الشارعُ بها الأحكام، مجلد (٦). وقواعد في المجتهد في الشريعة، هل يأثم إذا أخطأ الحقَّ؟ وهل المصيب واحد؟ ونحو ذلك، أكثر من مجلد (٧). وقاعدة في الاستحسان (٨).
следующие страницы →