← Тараджим

Тараджим · id 10485

العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم

ابن عبد الهادي

Полный текст (658 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

الحدوث عن القِدَم (١). وقاعدة في التسبيح والتحميد والتهليل (٢). وقاعدة في أن الله تعالى إنما خلق الخلق لعبادته (٣). وقاعدة في الكلام على قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ... ﴾ الآية [البقرة: ٢١]، تسمى: «العبودية»، وهي جليلة القدر (٤). وقاعدة فيما أحدثه (٥) الفقراء المجرَّدون. وقاعدة في القدرية وأنهم ثلاثة أقسام مجوسية ومشركية وإبليسية (٦). وقاعدة في بيان طريقة القرآن في الدعوة والهداية النبوية، وما بينها (٧) وبين الطريقة الكلامية والطريقة الصوفية (٨). وقاعدة في وصية لقمان لابنه (٩). وقاعدة في تسبيح المخلوقات من الجمادات وغيرها، هل هو بلسان

стр. 142

الحال أم لا؟ (١). وقاعدة تعرف بـ «الصعيدية» تتعلق (٢) بالثنوية (٣). وقاعدة في لباس الخرقة هل له أصل شرعي؟ وفي الأقطاب ونحوهم (٤). وقاعدة [ق ١٩] في القضايا الوهمية (٥). وقاعدة فيما يتناهى وما لا يتناهى (٦). وقاعدة في الخُلْطة والعُزلة (٧). وقاعدة في مشايخ العلم ومشايخ الفقراء أيّهم أفضل؟ (٨). وقاعدة في تعذيب المرء (٩) بذنب غيره (١٠).

стр. 143

وقاعدة في قوله ﷺ : «ستفترق أُمَّتِي على ثلاث وسبعين فرقة» (١). وقاعدة في أن جِماع الحسنات العدل، وجِماع السيئات الظلم، ومراتب الذنوب في الدنيا (٢). وقاعدة في أن (٣) الحسنات تعلَّل بعلَّتين: جلب المنفعة ودفع المضرة، والسيئات بالعكس (٤). وقاعدة في فضائل عشر ذي الحجة (٥). وقاعدة في رسالة النبي ﷺ إلى الجن والإنس (٦). وقاعدة في أن جميع البدع ترجع إلى شعبة من شعب الكفر (٧). وقاعدة (٨) في الكلام على السنة والبدعة، وأنَّ كلَّ بدعة ضلالة (٩).

стр. 144

وقاعدة في الإجماع، وأنه ثلاثة أقسام (١). وقاعدة كبيرة في أصول الفقه غالبها نقل أقوال الفقهاء. وقاعدة فيما يُظَنّ من تعارض النصّ والإجماع (٢). وقواعد (٣) فقهية في مسائل من النذور والأيمان (٤). ونكاح الشِّغار، وما يستقرُّ به المهر، ونحو ذلك= مجلد. وقواعد في المغالبات وما يحلّ من الرّهن، وهل يفتقر إلى محلِّل؟ مجلد. وقواعد في المائعات والمياه (٥) وأحكامها (٦). وفي الميتة إذا وقعت في المائعات (٧). والكلام على حديث القلتين، وما يتعلق بذلك= شيء كثير. وقواعد في الوقف، وشروط الواقفين، وما يعتبر منها، وفي إبداله بأجود منه، وفي بيعه عند تعذُّر الانتفاعِ ونحو ذلك، أكثر من مجلد (٨).

стр. 145

وقاعدة كبيرة في تفضيل (١) مذهب الإمام أحمد وذِكْر محاسنه، نحو مجلد (٢). وقاعدة في تفضيل مذهب (٣) أهل المدينة تسمى: «المالكية» (٤). وقواعد في الاجتهاد والتقليد (٥). وفي الأسماء التي علّق الشارعُ بها الأحكام، مجلد (٦). وقواعد في المجتهد في الشريعة، هل يأثم إذا أخطأ الحقَّ؟ وهل المصيب واحد؟ ونحو ذلك، أكثر من مجلد (٧). وقاعدة في الاستحسان (٨).

стр. 146

وقاعدة (١) في شمول النصوص للأحكام (٢). وقاعدة في تقرير القياس في (٣) مسائل عدة، والردّ على من يقول: هي على خلاف القياس (٤). وقاعدة في شرح رسالة ابن عبدوس (٥). وهي متضمّنة لكلام الإمام أحمد في أصول الدين. وقاعدة في لعب الشِّطْرَنْج، وأنه حرام (٦). وقواعد كثيرة في السفر الذي يجوز فيه القصر والفطر، هل له حدٌّ (٧). وفي الجمع بين الصلاتين (٨). وفي ذوات الأسباب هل تُصلَّى في وقت النهي؟ (٩).

стр. 147

وفي مواقيت الصلاة (١). وفي أن أول ما يحاسب به العبد الصلاة. وفي تارك الصلاة وفي (٢) تفصيل القول فيه. وفي أن الصلاة أول الأعمال. وفي تارك الطمأنينة= وذلك شيء كثير جدًّا (٣). وقواعد في الكنائس وأحكامها، وما يجوز هدمُه منها وإبقاؤه، وما يجب هدمه (٤)، وأجوبة نحو مجلَّدين (٥) تتعلق بذلك (٦). وقواعد في رجوع المغرور على من غرَّه (٧). وفي استقرار الضمان.

стр. 148

وفي بيع الغرر، والشروط (١) في البيع والنكاح وغير ذلك، نحو مجلد (٢). وقاعدة في فضائل الأئمة الأربعة، وما امتاز به كلُّ إمام من الفضيلة (٣). وقاعدة في مقدار الكفَّارة في اليمين (٤). وقاعدة في لفظ الحقيقة والمجاز، وفي العام إذا خُصّ هل يكون حقيقةً أو مجازًا؟ والبحث مع السيف الآمدي في ذلك (٥). وقاعدة كبيرة (٦) في أنّ جنس فعل المأمور (٧) به أفضل من جنس تَرْك المنهيّ عنه (٨). وقاعدة في طهارة بول ما يُؤكَل لحمُه، ذكر فيها نحو ثلاثين حُجَّة على ذلك (٩).

стр. 149

وقاعدة في في تطهير العبادات (١) من الفواحش والمنكرات. وقواعد وأجوبة في تحريم نكاح الزانية (٢). وقاعدة في معاهدة (٣) الكفار المُطْلَقة والمقيَّدة (٤). وقاعدة في مفطِّرات الصائم (٥). وقاعدة فيما شرعه الله تعالى بوصف العموم والإطلاق، هل يكون مشروعًا بوصف الخصوص والتقييد (٦). وقاعدة في أن العامِّي هل يجب عليه تقليد (٧) مذهب معيَّن أم لا؟ (٨). وقاعدة في تعليق العقود والفسوخ بالشرط. وقاعدة في الجهاد والترغيب فيه (٩). وقاعدة في ذمّ الوَسْواس (١٠).

стр. 150

وقاعدة في الأنبذة والمُسْكرات (١). وقاعدة في الحِسْبة (٢). وقاعدة في المسألة الشُّريحية (٣). وقاعدة في حلِّ الدَّور، ومسائل في (٤) الجبر والمقابلة (٥). وقاعدة في أنّ كلّ عمل (٦) صالح أصله اتباع النبي ﷺ (٧). وقاعدة في الأطعمة وما يحلّ منها وما يحرُم، وتحرير الكلام على الطيّبات والخبائث (٨). وقاعدة في اشتراط التسمية على الذبائح والصيد (٩). وقاعدة في دم الشهداء ومِداد العلماء، تتضمَّن (١٠) أيّ الطائفتين

стр. 151

أفضل؟ (١) وقاعدة في الانغماس في العدوِّ هل (٢) يباح؟ (٣) وقاعدة في ضمان البساتين (٤) هل يجوز أم لا؟ (٥) وله قواعد في النهي هل يقتضي فساد المنهي عنه؟ وقاعدة في زكاة مال الصبي. وقاعدة في الإيمان المقرون بالإحسان، وفي الإحسان المقرون بإسلام (٦) الوجه. وقاعدة في اقتران الإيمان بالاحتساب (٧). وقواعد (٨) وأجوبة في النجوم هل لها تأثير عند الاقتران والمقابلة وفي الكسوف؟ وهل (٩) يُقبل قول المنجمين فيه؟ و (١٠) في رؤية الهلال ونحو

стр. 152

ذلك، نحو مجلد (١). وقاعدة في الأقراء هل هي الحيض أو الأطهار؟ واختار أنها الحيض. وقاعدة في الشُّكر (٢) وأسبابه وأحكامه. وقاعدة في الاستفتاحات في الصلاة (٣). وقاعدة تتضمَّن ذِكر ملابس النبي ﷺ وسلاحه ودوابه، وهي «القرمانية» (٤). وقاعدة تتعلق بمسائل من التيمُّم والجمع بين الصلاتين، تسمى: «تيسير العبادات لأرباب الضرورات» (٥). وقاعدة في النُّصَيرية وحكمهم (٦). وقاعدة في تحريم الشبَّابة (٧). [ق ٢١] وقاعدة في العقود اللازمة والجائزة.

стр. 153

وله قاعدة جليلة في وجوب الاعتصام بالرسالة، وأنّ كلّ خير في العالم فأصله متابعة الرّسل، وكلّ شرّ فمن مخالفتهم، إما جهلًا أو عمدًا (١). وقاعدة في تحزيب القرآن وما يتعلق بذلك وما ورد فيه من الآثار (٢). وقاعدة في الكلام على الممكن. وقاعدة في ذبائح أهل الكتاب (٣). وقاعدة في تعليل الأفعال (٤). وقاعدة في الكلام على العِدَد. وله رسائل تشتمل على علوم كثيرة منها: رسالة كتبها إلى الشيخ نصر المَنْبِجي (٥)، تسمى «المصرية» (٦). ورسالة كتبها إلى الشيخ شمس الدين الدِّباهي تسمى «المدنيَّة» (٧).

стр. 154

ورسالة كتبها إلى أهل بغداد. ورسالة كتبها إلى أهل البصرة. ورسالة كتبها إلى القاضي شمس الدين السَّروجي قاضي الحنفية بمصر (١). ورسائل (٢) إلى غيره من القضاة والعلماء. ورسالة كتبها إلى بيت الشيخ عديّ بن مُسافر، تسمى «العدوية» (٣). ورسالة كتبها إلى [بيت] (٤) الشيخ جاكير (٥). وأرسل إليهم أجوبةً في مجلد غير الرسالة. ورسالة كتبها إلى ملك قبرص في مصالح المسلمين، تتضمن علومًا (٦).

стр. 155

وله رسائل (١) إلى البحرين (٢). وإلى ملوك العرب. وإلى ثغور الشام، إلى طرابلس وغيرها تتعلَّق بمصالح (٣) المسلمين. وأجوبة عن مسائل كُتِبت إليه في أمرٍ (٤) بمعروف ونهيٍ عن منكر. ورسالة لأهل (٥) تدمر (٦). ورسائل للملوك: ملك مصر، وملك حماة، وغيرهما (٧). ورسائل (٨) إلى الأمراء الكبار (٩). ورسالة إلى طبرستان وجيلان (١٠).

стр. 156

ورسائل كثيرة كتبها إلى الصُّلحاء من إخوانه من مصر إلى دمشق، ومن دمشق إلى غيرها، ومن السجن= شيء كثير يحتوي على مجلدات عدة (١). وله من الكلام على مسائل العلوّ والاستواء والصفات الخبرية، وما يتعلّق بذلك من الردِّ على الجهمية والقدرية والجبرية وغيرهم من أهل الأهواء والبدع، ما يشتمل على مجلدات كثيرة. وله من الكلام على فروع الفقه والأجوبة المتعلقة بذلك شيء كثير يشقُّ إحصاؤه ويعسُر ضبطُه. ومن مؤلفاته: الكلام على دعوة (٢) ذي النون، في مجلَّد لطيف (٣). وكتاب فيه الكلام على إرادة الرب ﵎ وقدرته، وتحرير القول في ذلك على كلام الرازي في «المطالب العالية» (٤).

стр. 157

ومسألة في العلوّ، أجاب فيها عن شُبَه المخالفين، وهي مفيدة (١). وأخرى في الصفات تسمى: «المرّاكشية»، وتشتمل على نقول كثيرة (٢). وقاعدة تتضمن صفات الكمال وما الضابط فيها، مما يستحقّه الربُّ ، تسمّى «الأكمليّة» (٣). والإحاطة الكبرى. والإحاطة الصغرى (٤). وعقيدة الفرقة الناجية، وتعرف بـ «الواسطية» (٥). والجواب عما أُورِدَ عليها عند المناظرة بقصر الإمارة بدمشق (٦).

стр. 158

والكلام على حديث عِمران بن حُصين الذي فيه: «جئنا نسألك عن أول هذا الأمر». وهو [ق ٢٢] مؤلف مفيد (١). والكلام على حديث عبد الله بن خليفة عن عمر (٢)، وهل هو ثابت أم لا؟ وأيّ ألفاظه هو المحفوظ؟ وكتابٌ في نزول الرَّب ﵎ كلَّ ليلة إلى سماء الدنيا، والجواب عن اختلاف وقته (٣) باختلاف البلدان والمطالع (٤). وجواب في اللقاء وما ورد فيه (٥) في القرآن وغيره (٦). وجواب في الاستواء والنزول هل هو حقيقة أم لا؟ تسمى «الإربلية» (٧).

стр. 159

وجواب في الاستواء وإبطال قول من تأوَّلَه بالاستيلاء، من نحو عشرين وجهًا (١). ومسألة في المباينة بين الله تعالى وبين خلقه (٢). وله أجوبة أخر في مباينة الله تعالى لخلقه، وفيمن يقول: إنه سبحانه على عرشه بذاته، وأقوال السلف في ذلك (٣). وله مسائل كثيرة في الأفعال الاختيارية المسمَّاة عند بعض المتكلمين بـ «حلول الحوادث» (٤). منها كلام مفرد على كلام الرَّازي في «الأربعين» (٥). وله مسائل وأجوبة في مسألة القدر، والردّ على القدريَّة وعلى (٦) الجبرية، أكثر من مجلدين (٧). وله مسائل (٨) في محلّ الشِّعْر والعلوم، وغيرها هل هو واحد أو متعدّد؟

стр. 160

وله درس السّكريَّة في (١) البسملة، جزء. ودرس الحنبلية في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً﴾ [التوبة: ١٢٢] جزء حسن. ومسألة فيمن يدَّعي أن للقرآن باطنًا، وأنَّ لذلك الباطن باطنًا (٢) إلى سبعة أبْطُن. ومسألة في عَقْل الإنسان وروحه. والحَلَبية (٣) في الصفات، وهل (٤) هي زائدة على الذَّات أم لا؟ والردّ على ابن سينا في رسالته الأضحويّة، نحو مجلد (٥). وجواب في العزم على المعصية هل يعاقب عليه العبد؟ (٦). وجواب على حزب أبي الحسن (٧) الشّاذلي وما يشبهه، مجلد لطيف (٨).

стр. 161

وجواب في الكفّار من التتر وغيرهم، وهل لهم خُفَراء (١) بقلوبهم لهم تأثير؟ وله شرح كلام الشيخ عبد القادر في غير موضع، نحو مجلد (٢). وقاعدة في قوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٣٢]، وقول النبي ﷺ : «لن يدخلَ أحدٌ منكم الجنَّة بعملِه» (٣). وله جواب في يزيد بن معاوية وهل يجوز سَبُّه أم لا؟ (٤). وله قاعدة في فضل معاوية (٥). وجواب في الخضر هل مات أو هو حي؟ (٦) واختار أنه مات.

стр. 162

وله جواب في أنَّ الذَّبيح من ولد إبراهيم ﵇ هو إسماعيل، واحتجَّ لذلك بأدلة كثيرة (١). وله (٢) جواب في زيارة القدس يوم عرفة للتعريف به (٣). وله أجوبة كثيرة في هذا المعنى. وجواب في احتجاج الجهمية والنصارى بالكلمة (٤). وجواب فيمن عزم على فعل محرَّم ثم مات (٥). وجواب في الذوق والوجد الذي يذكره الصوفية (٦).

стр. 163

وجواب في قوله ﷺ : «من قال: أنا خير من يونس بن متَّى فقد كذب» (١). وجواب في التشاغل بكلام الله وأسمائه وذكره أيُّ ذلك أفضل (٢)؟ وجوابٌ في غضّ البصر وحفظ الفرج (٣). وجواب في المعيَّة وأحكامها. وله في (٤) مسائل [ق ٢٣] الرُّوح وهل يُعذَّب في القبر مع الجسد؟ وهل يفارق البدنَ بالموت، وهل يتصوَّر بصورة ويعقل (٥) بعد الموت، ونحو ذلك، نحو (٦) مجلد. وله جواب هل كان النبي ﷺ قبل الرسالة نبيًّا؟ وهل يسمّى من صَحِبه إذ ذاك صحابيًّا؟ (٧).

стр. 164

وجواب هل كان النبي ﷺ قبل الوحي متعبّدًا بشرع من كان (١) قبله من الأنبياء؟ (٢). وله جواب في كفر فرعون، والردّ على من لم يكفِّره (٣). وجواب في ذي الفِقَار هل كان سيفًا لعلي ﵁؟ (٤). وله قواعد وأجوبة في الإيمان هل يزيد وينقص؟ وما يتبع ذلك، نحو مجلد (٥). وله جواب في عقيدة الأشعرية وعقيدة الماتريدي وغيره من الحنفية، تسمى «الماتريدية» (٦). وله عقيدة تسمى (٧) «الحَوفية» (٨). وله أجوبة في العرش والعالم، هل هو كُريّ الشكل أم لا؟ (٩).

стр. 165

وفي قصد القلوب العلوّ ما سببه (١)؟ وله في الكلام على توحيد الفلاسفة على نظم ابن سينا، مجلد لطيف (٢). وله في جواب محيي الدين الأصبهاني، عدّة كراريس (٣). وله جواب في الفرق بين ما يتأوّل من النصوص وما لا يتأوّل (٤). ومسألة في قوله: «أُمِرْتُ أن أخاطب الناسَ على قَدْر عقولهم»، هل (٥) هو كلامه ﷺ ؟ (٦) وقاعدة في الردِّ على أهل الاتحاد (٧). وله مؤلَّف في الردّ على ابن عربي (٨).

стр. 166

وجواب على حال الحلاج، ورفع ما وقع فيه من اللَّجاج (١). وله مسائل وقواعد في الاستغاثة غير ما تقدَّم ذكرُه. وجواب في الرِّضا على كلام أبي سليمان الداراني (٢). وجواب في رؤية النساء ربهم في الجنة سأله عنه الشيخ إبراهيم الرقِّي ﵀. وجواب في العباس وبلال ﵄ أيهما أفضل؟ (٣) وجواب في الكتاب الذي همَّ به النبي ﷺ في مرضه (٤). وجواب فيمن يقول: إن بعض المشايخ أحيا ميتًا (٥). وله أجوبه في مسائل وردت من أصبهان (٦). وجواب عن مسائل وردت من الأندلس (٧).

стр. 167

وجواب عن سؤال ورد من الرَّحْبة (١). وجواب عن سؤال ورد من ماردين (٢). وجواب عن سؤال ورد من زُرَع. وأجوبة كثيرة عن مسائل وردت من بغداد (٣). وأجوبه كثيرة (٤) عن مسائل وردت من الصّلْت (٥). وجواب في أرض الموات إذا أحياها الرّجل ثم عادت مواتًا هل تُمْلَك بالإحياء مرّةً أُخرى؟ (٦). وله وصايا عدَّة يُسأل عنها. فكتب منها وصية لابن المهاجري، في كراريس؟ (٧).

стр. 168

ووصية كتبها للتُّجِيبي. وله إجازات منها (١): إجازة لأهل (٢) سَبْتة ذكر (٣) فيها مسموعاته. وإجازة كتبها لبعض أهل توريز (٤). وإجازة لأهل غرناطة. وإجازة لأهل أصبهان. وله قواعد وأجوبة في الفقه كثيرة جدًّا، منها: قاعدة في الجمعة هل يُشْترط لها الاستيطان؟ وقاعدة في المسح على الخُفّين، وهل يجوز على المقطوع؟ (٥). وقاعدة [ق ٢٤] في حلق الرّأس هل يجوز في غير النُّسُك لغير عذر؟ (٦). وقواعد في الاستجمار، وفي الأرض هل تَطْهُر بالشمس وبالرِّيح (٧)؟

стр. 169

وقواعد في نواقض الوضوء (١). وفي المحرَّمات في النكاح (٢). وقاعدة في الجدِّ هل يُجبر البكر على النكاح؟ وفي الاستئذان من الأب هل يجب؟ (٣). وجواب في المظالم المشتركة وأحكامها (٤). وجواب عن (٥) أهل البدع هل يصلَّى خلفهم؟ ومسائل وأجوبتها في قتال التتار الذين قدموا مع غازان وغيره (٦)، وفي قتال أهل البيعات (٧) من النصارى، ونصارى ملطية، وقتال الأحلاف والمحاربين، نحو مجلَّد. وقاعدة في قوله: «استحللتم فروجهنَّ بكلمة الله» (٨). وقاعدة في العِينَة والتورُّق ونحوهما من البياعات.

стр. 170

وقاعدة في القراءة خلف الإمام (١). وقاعدة في قوله ﷺ : «من (٢) بكَّر وابتكر، وغسَّل واغتسل» (٣). وأجوبة في الصلوات المبتدعة، كصلاة الرغائب، ونصف شعبان، ونحو ذلك (٤). وأجوبة في النهي عن أعياد النصارى (٥)، وعما يُفعل من البدع يوم عاشوراء، نحو مجلد. وله مسألة في أنّ الجدَّ يُسقط الإخوة. وقاعدة في توريث ذوي الأرحام. ومسألة في بيع المُسْلَم فيه قبل قبضه، هل يجوز؟ وله أجوبة في رؤية هلال ذي الحِجَّة إذا رآه بعضُ الناس، ما حكمهم في الأضحية؟ وفي قوله: «صومكم يوم تصومون» (٦)، وفيما إذا غُمَّ هلالُ رمضان ليلة

стр. 171

الثلاثين، هل يجب (١) الصوم أم لا؟ وجواب (٢) في الإجارة، هل المعقود عليه تهيؤ العين وصلاحيتها (٣) لنفع المستأجر؟ وهل ما يحدث في العين على ملكه؟ وهل هي على وَفْق القياس؟ وله قاعدة في أنّ ما كان داعيًا إلى الفُرْقة والاختلاف يجب النهي عنه (٤). وجواب في التسمية على الوضوء. وقواعد في سباق الخيل، ورمي النُّشَّاب (٥). وقواعد وأجوبة في النية في الصلاة، وغير ذلك من العبادات (٦). وأجوبة في صلاة بعض أصحاب المذاهب خلف بعض، وأنه جائز (٧). وجواب فيمن تفقَّه على مذهب، ثم يجد حديثًا صحيحًا بخلاف مذهبه (٨).

стр. 172

وجواب فيمن (١) يقول: أنا مذهبي غير موافق للأربعة. وجواب لمن (٢) يقول: من لا شيخَ له فشيخُه الشيطان. وجواب في (٣) المخلوقة من ماء الزّاني هل له أن يتزوَّج بها؟ وجواب في صلاة (٤) الركعتين جالسًا بعد الوتر (٥). وجواب في القنوت في الصبح والوتر (٦). وجواب عن المرازقة وما يفعلونه من أعمال، والردّ عليهم فيما أخطأوا فيه (٧). وقاعدة في الحمَّام والاغتسال. وقاعدة في الصلاة بين الأذانين يوم الجمعة (٨). وجواب في قوله: «خير القبور (٩) الدوارس» (١٠).

стр. 173

وجواب في نصرانية ماتت وفي بطنها ولد من مسلم. وجواب في امرأة مسلمة ماتت وفي بطنها إذ ذاك ولدٌ حيٌّ متحرِّك. وجواب مبسوط في السجَّادة (١) التي تُفْرَش في المسجد قبل الجمعة قبل مجيء المصلي (٢). وجواب في ساعة الجمعة، هل هي (٣) مقدَّرة بالدَّرَج؟ وله أجوبة في الوقف في مُنقطع الوسط وغيره (٤). وله مسألة تسمى «الواسطة» (٥). وله «إبطال الكيمياء». ومسألة الشفاعة. ومسألة الشهادة بالاستفاضة. ومسألة في الإجازة على كتاب «المصابيح» للبغوي. وأخرى على كتاب «المصابيح» أيضًا.

стр. 174

وله في الأحاديث وشرحها شيء (١) كثير جدًّا، منها ما بُيّض ومنها ما لم يبيض، ولو بُيِّض لبلغ مجلدات عديدة. وكتب كثيرًا من «مسند الإمام أحمد» وغيره على أبواب الفقه. وله مختصر في الكَلِم الطيّب، جمع فيه الأذكار المستعملة طَرَفي النهار وغير ذلك (٢). وشرح حديث أبي ذرٍّ الذي أوله: «يا عبادي إني حَرَّمت الظلم على نفسي» (٣). وحديث: «الأعمال بالنيّات» (٤). وحديث: «بدأ الإسلام غريبًا» (٥). وحديث: «لا يرث المسلم الكافر» (٦). وحديث الدعاء الذي علَّمَه النبيُّ ﷺ لأبي بكر الصديق ﵁: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا» (٧).

стр. 175

وحديث جبريل في الإيمان والإسلام (١)، غير كتاب «الإيمان» المتقدم، في مجلد لطيف (٢). وحديث: «لا يزني الزَّاني حين يزني وهو مؤمن» شرحه مرات عديدة (٣). وحديث: «أنزلَ القرآنُ على سبعة أَحْرف» شَرَحه غير مرَّة (٤). وحديث النزول، شرحه مرّات (٥). وحديث الأولياء الذي رواه البخاري (٦) منفردًا به: «من عادى لي وليًّا فقد بارزني بالمحاربة». شرحه مرات. تارةً يُسأل عن مجموعه، وتارة يُسأل عن التردُّد المذكور فيه. وحديث حكيم بن حزام: «أسْلَمْت على ما أَسْلَفْت من خير» (٧). وحديث ابن مسعود في درء الهمِّ.

стр. 176

وحديث معاذ وقول النبي ﷺ له (١): «لا تدعنَّ دُبُر كلِّ صلاةٍ». وحديث بَرِيرة، وقول النبي ﷺ لعائشة (٢): «اشترطي لهم الولاء». وحديث: «فحجَّ آدمُ موسى» شرحه مرَّات (٣). وحديث: «لا يضرب أحدٌ (٤) فوق عشرة أسواط إلا في حدٍّ من حدود الله». وحديث: «من جُعِل قاضيًا فقد ذُبح بغير سِكِّين» (٥). وحديث: «اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم» (٦). وشرحَ أحاديثَ كثيرة غير (٧) ما ذُكِر.

стр. 177

وشرح ما روي عن عمر ﵁ أنه قال: نِعْم العبدُ (١) صُهيب لو لم يخفِ اللهَ لم يعْصِه. وتكلم على (لو) (٢). وشرح قول علي ﵁: لا يرجونَّ أحدٌ (٣) إلا ربَّه ولا يخافنَّ إلا ذنبه (٤). وله أجوبة كثيرة في أحاديث يُسأل عنها، من صحيحٍ يشرحه، وضعيفٍ يبيّن ضعفه، وباطل ينبّه على بطلانه. وله من الأجوبة والقواعد شيء كثير غير ما تقدَّم ذكره يشقّ ضبطُه وإحصاؤه، ويعسُر حصرُه واستقصاؤه. وسأجتهد [ق ٢٦] إن شاء الله تعالى في ضبط ما يمكنني من أسماء (٥) مؤلفاته في موضع آخر غير هذا، وأبيّن ما صنَّفه منها (٦) بمصر وما ألَّفه منها بدمشق، وما جمعه وهو في السجن، وأرتِّبه ترتيبًا حسنًا غير هذا الترتيب، بعون الله وقوَّته ومشيئته. قال الشيخ أبو عبد الله (٧): لو أراد الشيخ تقي الدين ﵀ أو غيره

стр. 178

حصرها ــ يعني مصنفات (١) الشيخ ــ لما قدروا (٢)؛ لأنه ما زال يكتب، وقد مَنَّ الله عليه بسرعة الكتابة، ويكتب من حفظه من غير نقل. وأخبرني غير واحد أنه كتب مجلدًا لطيفًا في يوم، وكتب غير مرة أربعين ورقة في جلسة وأكثر. وأحْصيتُ ما كتبه في يوم وبَيَّضتُه (٣) في يوم فكان ثمان كراريس، في مسألة من أشكل المسائل. وكان يكتب على السؤال الواحد مجلدًا. وأما جوابٌ يَكْتب فيه خمسين ورقة، وستين، وأربعين، وعشرين، فكثير. ويكتبُ الجوابَ، فإن حضر من يبيّضه وإلا أخذ السائلُ خطَّه وذهب. ويكتب قواعدَ كثيرة في فنونٍ من العلم؛ من (٤) الأصول والفروع والتفسير وغير ذلك، فإن وُجِد من ينقله (٥) من خطِّه وإلا لم يشتهر ولم يُعْرَف. وربما أخذه بعضُ أصحابه فلم (٦) يقدر على نقله، ولا يردّه إليه فيذهب. وكان كثيرًا ما يقول: قد كتبت في كذا وفي كذا. ويُسأل عن الشيء، فيقول: قد كتبتُ في هذا، فلا يُدرى أين هو، فيلتفت

стр. 179

إلى أصحابه ويقول: ردّوا خطي وأظهروه لينقل. فمِن حرصهم عليه لا يردُّونه، ومن عجزهم لا ينقلونه، فيذهب ولا يعرف اسمه ولا أين هو (١). فلهذه الأسباب وغيرها تعذَّر إحصاءُ ما كتبه وما صنفه. وما كفى هذا، إلا أنه لما حُبِس تفرَّقت (٢) أتباعُه، وتفرَّقت كتبُه، وخوَّفوا أصحابه من أن يُظهروا كتبه= ذهبَ كلُّ أحدٍ بما عنده وأخفاه ولم يظهروا كتبه (٣)، فبقي هذا يهرب بما عندَه، وهذا يبيعه أو يهبه (٤)، وهذا يخفيه ويودعه، حتى إن منهم من تُسْرَق كتبه أو تُجْحَد، فلا يستطيع أن يطلبها ولا يقدر على تحصيلها (٥)! ! فبدون هذا تتمزق الكتب والتصانيف كلَّ تمزّق (٦)! ولولا أنَّ الله تعالى لطفَ وأعان ومنَّ وأنعم، وخَرَق (٧) العادةَ في حِفْظ أعيان كتبه وتصانيفه لما أمكن أحدًا أن يجمعها. ولقد رأيتُ من خَرْق العادة في حفظ كتبه وجمعها، وإصلاح ما فَسَد منها، وردّ ما ذهب منها= ما لو ذكرتُه لكان عجبًا، يعلم به كلُّ منصف (٨) أنَّ لله

стр. 180

عنايةً به وبكلامه؛ لأنه يذب عن سنة نبيه ﷺ تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين. قلت: ومن مؤلفاته أيضًا: قاعدة في تقرير النبوات بالعقل والنقل (١). وقاعدة في تبديل السيئات حسنات. وقاعدة في المتشابهات. وقاعدة في إبطال المجرّدات (٢). وقاعدة في إثبات الرؤية والردّ على نُفاتها (٣). وقاعدة [ق ٢٧] في وجوب تقديم محبَّة الله ورسوله على النَّفْس والأهل والمال. وقاعدة في لفظ الجسم، واختلاف الناس واصطلاحاتهم في هذا الاسم (٤). وقاعدة في تحريم الحشيشة، وبيان حكم آكلها، وماذا يجب عليه (٥).
следующие страницы →