← Адаб

Адаб · id 10497

الأمثال المولدة

الخوارزمي، أبو بكر

Полный текст (607 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

سجدنا للقرود رجاء دنيا ... حوتها دوننا أيدي القرود فما ظفرت أناملنا بشيء ... رجوناه سوى ذلّ السّجود ينشد في اختلاط الفتنة، والأمر بالنجاة منها [من الرّجز] : [١٤٣٦]- اللّيل داج والكباش تنتطح ... فمن نجا برأسه فقد ربح قيل هذا في بعض ليالي صفّين. ينشد في اليأس عن المطلوب، والاعتياض منه [من الطويل] :

стр. 317

[١٤٣٧]- دعيني أجول الأرض في طلب الغنى ... فلا الكرج «١» الدّنيا ولا الناس قاسم البيت محدث لابن أخت القاسم بن عيسى العجلي «٢» . ينشد في المؤسّس الشرّ تشتغل بذمّ توابعه عنه «٣» [من البسيط] : ١٤٣٨- يا لائما ساكن الدّار التي بنيت ... ما ذنب ساكنها؟ الذّنب للباني لو لم يجد سلّما [ما] «٤» كان مرتقيا ... فالمرتقي والذي رقّاه سيّان البيتان لعمّار بن عبد الله البرقي «٥» ، قالهما في معاوية ومن تقدّم.

стр. 318

ينشد في الدّعاء على غائب [من الوافر] : [١٤٣٩]- إذا ذهب الحمار بأمّ عمرو ... فلا رجعت ولا رجع الحمار البيت محدث مولّد ينشد في تكذيب خبر وإبطاله [من الوافر] : [١٤٤٠]- حديث خرافة يا أمّ عمرو البيت للحسن بن هانيء، قاله في كفريّاته. فأمّا «حديث خرافة» «١» فقديم صحيح. ينشد فيمن يبتدى بوصله «٢» ، وهو قاطع [من البسيط] : [١٤٤١]- نزوركم لا نكافيكم بجفوتكم ... إنّ المحبّ إذا لم يستزر زارا

стр. 319

ينشد في الجواد المنتاب رحله [من الخفيف] : [١٤٤٢]- يسقط الطّير حيث ينتشر الح ... بّ وتغشى منازل الكرماء البيت لبشّار في بعض بني المهلّب. ينشد فيمن كافيته بسوء فعله بعد بلوغه منك [من الطويل] : [١٤٤٣]- فذوقوا كما ذقنا غداة محجّر ... من الغيظ في أكبادنا والتّحوّب البيت لطفيل الغنويّ في كلمة طويلة. ينشد في المطلاق كثيرا، وهو حانث كذوب. [من الطويل] : [١٤٤٤]-[٤٢ ظ] وأيّ طلاق للنساء الطّوالق.

стр. 320

لا أعرف لمن البيت، والمولّدون ينشدونه على وجهه. ينشد في كثرة الخصب، وتكانف الأحباب، وإمكان الأشياء [من الوافر] : [١٤٤٥]- تكاثرت الظباء على خراش ... فما يدري خراش ما يصيد خراش هذا صاحب الخراشيّة من مرو، وكان من دعاة بني العبّاس، ثمّ خلّط عليهم، وقتله أسد بن عبد الله القسريّ بعد قطع يديه ورجليه «١» .

стр. 321

ينشد في أهل المخرقة والافتعال [من الرّمل] : [١٤٤٦]- كلّكم طالب صيد ... كلّكم ما شي رويد غير عمرو بن عبيد ينشد في الشهوة والإفلاس [من الطويل] : [١٤٤٧]- وفي السوق حاجات وفي النقد قلّة ... ولا يصلح الحاجات إلا الدّراهم البيت مولّد لا يعرف صاحبه. ينشد في إيثار الرجل قرابته وعياله على صديقه [من البسيط] : [١٤٤٨] - ليس الشفيع الذي يأتيك مؤتزرا ... مثل الشّفيع الذي يأتيك عريانا البيت للفرزدق يقوله في خولة بنت منظور بن زبّان، وزوجها عبد الله بن الزّبير، حين نشزت عليه امرأته ونافرته إلى ابن الزبير-

стр. 322

وهو بمكة- فانقطعت إلى خولة، والفرزدق إلى حمزة بن عبد الله، وأعان عبد الله نوار، وقطع الفرزدق، فعندها قال: أمّا بنوه، فقد ردّت شفاعتهم ... وشفّعت «١» بنت منظور بن زبّانا ليس الشفيع الذي يأتيك مؤتزرا ... مثل الشفيع الذي يأتيك عريانا «٢» [٤٣ و] ينشد في الضرورة إلى بيع الأعلاق والعقد «٣» [من الطويل] : [١٤٤٩] - وقد تخرج الحاجات يا أمّ مالك ... كرائم من ربّ بهنّ ضنين البيت قديم لأعرابي مجهول قاله في بيع ناقة له عتيقة. ينشد في المتسلّط ينصر خصما على خصم [من المنسرح] :

стр. 323

[١٤٥٠]- والخصم لا ترتجى النجاة له ... يوما إذا كان خصمه القاضي ينشد في المحافظة على صحبة العسرة في أيّام اليسر [من البسيط] : [١٤٥١]- وإنّ أولى البرايا أن تشاركه ... عند السرور لمن واساك بالحزن إنّ الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا ... من كان يألفهم في المنزل الخشن البيتان لأبي تمّام، وقصّتهما أنه جمعه وفلانا بعض الخانات- وحاله إذ ذاك حويل، وماله مويل- ثم ضرب الدّهر ضرباته، وولي دمشق، فكتب إليه أبو تمّام هذا في كلمة طويلة مع أخيه سهم

стр. 324

بن أوس الطائي يذكّره الحال، فلم يرفع به رأسا «١» ، وقال: لا أذكر هذا الحديث. ينشد فيمن يظلم ثم يلام على الشكاية [من الخفيف] : ١٤٥٢- أيّ شيء يكون أعجب من ذا ... ضربوني وما تركت أصيح البيت مولّد محدث. ينشد في قبول عذر الهافي [من الطويل] : [١٤٥٣]- إذا اعتذر الجاني محا العذر ذنبه ... وكلّ امرىء لا يقبل العذر مذنب البيت قديم صحيح. ينشد في كتمان السرّ عن «٢» الصديق فضلا عن العدوّ [من المتقارب] :

стр. 325

١٤٥٤-[٤٣ ظ] ولا تفش سرّك إلّا إليك ... فإنّ لكلّ نصيح نصيحا البيت يعزى إلى أمير المؤمنين وأظنّه تمثّل به. ينشد في العداوة الموروثة [من البسيط] : [١٤٥٥]- جنى الضّغائن آباء لنا سلفوا ... فلن تبيد وللآباء أبناء البيت قديم. ينشد في كثرة اللوم وما يقع من الإغراء قول أبي نواس [من البسيط] : [١٤٥٦]- دع عنك لومي فإنّ اللوم إغراء ينشد في تكليف الرّجل صاحبه ما لا يوافقه [من الرّجز] : [١٤٥٧]- إنّك إن كلّفتني ما لم أطق ... ساءك ما سرّك منّي من خلق

стр. 326

الشعر جاهلي صحيح، قيل ليزيد بن عمرو بن الصّعق الكلابيّ، وأوّله: دونك ما جنيته يا ابن الصّعق ... دونك ما جنّيته فاحس وذق قد كنت حذّرتك آل المصطلق ... وقلت: يا هذا أطعني وانطلق إنّك إن كلّفتني ما لم أطق ... ساءك ما سرّك منّي من خلق ينشد في الصّمت والأمر به [من المنسرح] : [١٤٥٨]- إن كان من فضّة كلامك يا ... نفس، فإنّ السكوت من ذهب ينشد في الحفظ [من الرّجز] :

стр. 327

[١٤٥٩] - ليس بعلم ما حوى القمطر ... ما العلم إلّا ما حواه الصّدر البيت محدث. ينشد في البزّة وإظهارها [من الوافر] : ١٤٦٠-[٤٤ و] فلو لبس الحمار ثياب خزّ ... لقال الناس: يا لك من حمار ينشد فيمن يحسن إليك خوفا لا كرامة [من الوافر] : ١٤٦١- فما بقيا عليّ تركتماني ... ولكن خفتما صرد النّبال البيت للّعين المنقري «١» يقوله في الفرزدق وجرير؛ وذلك أنّه هجاهما،

стр. 328

فقال يتعرّض بهما ليتشرّف بمهاجاتهما: سأقضي بين كلب بني كليب ... وبين القين قين بني عقال بأنّ الكلب مطعمه خبيث ... وأنّ القين يهبط في سفال فتركا جوابه فقال: فما بقيا عليّ تركتماني ... ولكن خفتما صرد النّبال «١» ينشد في الزمان وأهله [من الرّجز] : ١٤٦٢- إن لم تكن ذئبا من الذّئاب ... يأكلك فيها أحقر الكلاب ينشد فيمن يظهر تجنّب شيء، وهو إليه مائل وبه قابل [من الكامل] : [١٤٦٣] - يا بيت عاتكة الذي أتعزّل ... حذر العدى وبه الفؤاد موكّل

стр. 329

إنّي لأمنحك الصّدود، وإنّني ... قسما إليك مع الصّدود لأميل الشعر للأحوص الأنصاريّ، أحد بني عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، يقوله في كلمة يمدح بها عمر بن عبد العزيز. وأوّل من تمثّل به عبد الله بن المقفّع الفارسيّ في بيت النار لما مرّ به بالبصرة. [٤٤ ظ] ينشد في الغزل وأهله قول الأحوص [من الطويل] : [١٤٦٤]- إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فكن حجرا من يابس الصّخر جلمدا فما العيش إلّا ما تلذّ وتشتهي ... وإن لام فيه ذو الشّنان وفنّدا ينشد في المتميّز غيظا، المفرط حردا «١» تحتمله [من الكامل] : [١٤٦٥]- النار تأكل نفسها ... إن لم تجد ما تاكله ينشد في الصبر عن الوطن للمعاش [من الكامل] :

стр. 330

[١٤٦٦] - طلب المعاش مفرّق ... بين الأحبّة والوطن وينشد في قريب منه [من البسيط] : [١٤٦٧] - تلقى بكلّ بلاد إن حللت بها ... أهلا بأهل وجيرانا بجيران «١»

стр. 331

باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال يقرأون قوله : [١٤٦٨]- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ . إذا رأوا فسادا وهرجا. وقوله : [١٤٦٩]- فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ . لمن «١» يظهر بزيّه ملكه. وفيمن يؤيس مما يريد: [١٤٧٠]- وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ. وفيمن يراد به المكث: [١٤٧١]- إِنَّكُمْ ماكِثُونَ. وفيمن منع من مراده: [١٤٧٢]- وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً.

стр. 332

وفي سهولة مطلب الشيء: [١٤٧٣]- وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ. وفي المتلهّف على فائت: [١٤٧٤]- يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً. [٤٥ و] وفي منزل الخليع الفاسق: [١٤٧٥]- سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ. وفي البلدة والمنزل يتبرّم به: [١٤٧٦]- رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ. وفي المكّار الكنود: [١٤٧٧]- وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ. وفيمن يؤتى من عمى قلب:

стр. 333

[١٤٧٨]- إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى *. وفي أخذ البريء بالسّقيم: [١٤٧٩]- وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى *. وفي شكر الجميل: [١٤٨٠]- هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ. وفي الباحث عمّا طيّه خير له من نشره: [١٤٨١]- لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ. وفي قبول العذر: [١٤٨٢]- لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها. وفي مناقشة الحساب: [١٤٨٣]- فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ.

стр. 334

وفي قطع الخصم: [١٤٨٤]- فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ. وفي التقاء الزحفين ومدّ حبل الرّجاء: [١٤٨٥]- كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً. [١٤٨٦]- إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ. وفي المرتبك بين الشكّ واليقين: [١٤٨٧]- مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ [لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ] . وفي الرّضا رأسا برأس: [١٤٨٨]- فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ. وفي التوبة واستئناف الخير: [١٤٨٩]- عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ.

стр. 335

وفي استحسان عاقبته: [١٤٩٠]- لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ. وفي الامتراء بكلام متكلّم: [١٤٩١]- سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ. وفي الحرم الممنوع: [١٤٩٢]- وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً. وفي التعرّض لما يراد بك: [١٤٩٣]- وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ. وفي حسن التكتّم مع الإقدام: [١٤٩٤]- لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا. وفي فصل الأمر:

стр. 336

[١٤٩٥]- قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ. وفي بسط عذر الرسول: [١٤٩٦]-[٤٥ ظ] ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ*. وفي لزوم ما يعنيك: ١٤٩٧- عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ.

стр. 337

جماع أبواب الأمثال التي تفرّد بها أهل بغداد: باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرّجل المجفوّ من إخوانه، وسلطانه، وأهله: [١٤٩٨]- لو كان في البومة خير ما تركها الصّيّاد. ويقولون: [١٥٩٩]- ما ترك الأوّل للآخر شيئا. وهذا مثل قديم فيهم. قال أبو تمّام يصف قصائده [من السريع] : يقول من تقرع أسماعه ... كم ترك الأوّل للآخر «١» ويقولون في الخائن والكافر: [١٥٠٠]- من استرعى الذئب ظلم.

стр. 338

١٥٠١- ومن زرع في سبخة حصد الفقر. وبهذين المثلين تمثّل جعفر ابن يحيى بن خالد البرمكيّ لمّا رأى رثاثة حال عبد الملك بن قريب الأصمعي عند زيارته في رحله «١» بعد ما وصله به من الرّغائب. ويقولون في معونة السّلطان ومن جرى مجراه: [١٥٠٢]- عناية القاضي خير من شاهدي عدل. ويقولون في الرّجل يومئون إلى أن العواقب ستحوجه إليهم «٢» : [١٥٠٣]- طريق الحافي على أصحاب النّعال. وفي مثله: [١٥٠٤]- طريق الأصلع على أصحاب القلانس. وفي صرف ما بين الجيّد والرّديء قولهم:

стр. 339

[١٥٠٥]- شبر في ألية خير من ذراع في ريّة. وقولهم في الوضيع يترفّع، أو الفقير يتبظرم «١» : ١٥٠٦- لا ترى مشقوقا «٢» إلّا وعلى أذنه وردة. أي: قلّ ما ترى مرحوما إلّا وهو يتعاطى ما لا يعنيه. ويقولون في [٤٦ و] حسن الاستماع، وترك المداقّة: ١٥٠٧- لك من حديث طيبه. أي: فلا عليك أن يتزيّد صاحبه، ويبزّر كلامه. وفي قريب منه: ١٥٠٨- لا بدّ للحديث من أبازير. هذا من قول خالد بن صفوان

стр. 340

المنقري «١» : إني لأجد الحديث فأشونزه، وأبزّره، من الشونيز «٢» ، والأبزار، والتوابل. ويقولون في الأمر بالاستقلال من البغيض: [١٥٠٩]- يكفيك من قضاء حقّ الخلّ ذوقه. وقولهم: ١٥١٠- لا بدّ للداخل من دهشة. احتذوا فيه قول النبيّ ﷺ : إنّ لكلّ داخل دهشة فابدأوه بالتحية «٣» . ويقولون في اجترار كلّ إلى نفسه ما يعود نفعه عليه:

стр. 341

[١٥١١]- كلّ يجرّ النار إلى قرصه. وفي العجول المتهوّر: [١٥١٢]- من سابق الدّهر عثر. وينشدون: [من الرمل] ١٥١٣- كلّ نّهر فيه ماء قد جرى ... [ف] إليه الماء يوما سيعود البيت محدث ركيك، ينشدونه فيمن زالت عنه نعمة كانت عليه، فرجا عودها إليه. وينشدون: [من البسيط] : ١٥١٤- الأمر أمرك بعد الله فاحتكم ... إن صمت صمنا وإن أفطرت لم نصم البيت محدث، وليس من الباب، ينشدونه في الطاعة، وحسن المساعدة. وينشدون: [من الوافر] :

стр. 342

[١٥١٥]- إذا ما ضاق صدرك عن حديث ... فأفشته الرّجال فمن تلوم؟ البيت محدث صحيح. وينشدون [من الخفيف] : [١٥١٦]-[٤٦ ظ] ابشري، أمّ خالد ... ربّ ساع لقاعد وينشدون [من المنسرح] : [١٥١٧]- عاقبة الظّلم لا تنام، وإن ... طالت به مدّة من المدد البيت مولّد، لابن العلّاف البغداديّ الشاعر «١» ، أظهر به وبقصيدته

стр. 343

مرثيّة سنّور، وقضى من مرثيّة ابن المعتز وطرا من حيث لم تلزمه حجّة. وينشدون [من الرجز] : [١٥١٨]- ما أهون الحرب على النّظّارة. فيمن هوّن وجد غيره عليه.

стр. 344

باب لهم في حسن الاستعارة هزلا وجدّا يقولون: ١٥١٩- أعوذ بالله من حساب يزيد. هذا يقال في وعد الظالم بما لا يكون، أو في التّمنية للخير من جهته، أو في اللّطف يرى في غير موضعه، أي: أنّ الحساب إذا زاد ظاهر فإنّه نقصان وخسران، إذ كان المعهود في الدّراهم والعروض أن تسرق لا أن يضاف إليها، ويزاد فيها. ويقولون في المتظرّف وهو كثيف أو فقير، وفي المتحلّي بما لا يفي بشرائطه: [١٥٢٠]- فلان ظريف في جيبه غدد. ١٥٢١- وفلان سفلة يكاتب صور. ١٥٢٢- وهو سنّور بنعل. [١٥٢٣]- وسنّور يتصدّق بعصبان.

стр. 345

وفي الرّجل يأتي بكلّ شرائط اللؤم والوقاحة: ١٥٢٤- فلان قد أكمل الصّرف. وربّما قالوا هذا في المدح. ويقولون في المتكلّف ما لا يليق به، والمعكوس الأفعال: [١٥٢٥]- فلان الشّستقة في فيه. ١٥٢٦-[٤٧ و] ومنديل الطرفة. ١٥٢٧- والنّفقة تحمل في الكمّ. [١٥٢٨]- وسراويله في زيقه. أي أن الحاجة والضّيقة والجهد «١» ألجأته إلى أن رقع قميصه بسراويله، وبمنديله. ويقولون في الجريء المقدام: ١٥٢٩- لا يهاب النيران. وفي الرجل له مسكة وحاصل:

стр. 346

١٥٣٠- هو الحصى في الماء. أي: ثبت رزين لا يحرّكه شيء. وفي الجبان الخائف: [١٥٣١]- فلان لا يمسك ضراطه خوفا. ويقولون لمن استحسن من الوجوه غير حسن، وأعجب بغير معجب: [١٥٣٢]- ما رأيت الشعانين. أي ما حضرت عيدا تشهده الملاح، فتراهم فتعرف تصرّف ما بينهم. وإذا اشتكى أحدهم، ومنع عن الشكوى قال: [١٥٣٣]- فلان يلطم وجهي، ويقول: لا تبك.

стр. 347

وممّا جاء في الأشعار والأخبار السّائرة من أمثالهم: ١٥٣٤- لأكسرن عودا على أنفك. لمن أرادوا رغمه ومكايدته. وقولهم: [١٥٣٥]- تمنّعي أشهى لك. لمن يظهر الدّلال ويغلي رخيصه. وقولهم [من الخفيف] : [١٥٣٦]- بئس والله ما جرى فرسي. فيمن قصّر أو قصّر به وقولهم [من الوافر] : [١٥٣٧]- كلام اللّيل يمحوه النّهار. وقد جاء هذا كلّه في خبر محمد بن زبيدة مع الحسن بن هانيء، وتركنا ذكره لشهرته.

стр. 348

ويقولون في المليح والمليحة: ١٥٣٨- ما هي إلّا في قالب الحسن. وللقبيحة: ١٥٣٩- ما هي إلّا غول. ويقولون للشيء يرونه في غير مكانه، ويستريبون به: [١٥٤٠]- ريّة في بريّة ما هذا إلّا لبليّة. ويقولون في الفاسق النكد في كلّ أحواله: [١٥٤١]-[٤٧ ظ] فلان كالزنجيّ إن جاع سرق، وإن شبع فسق. وفي قريب منه: ١٥٤٢- هو لا خلّ ولا خمر. ويقولون في الرجل يبرق ويرعد، وهو خائف مدّع «١» .: ١٥٤٣- فلان يطبّل. [١٥٤٤]- وفلان يضرب الطبل تحت الكساء.

стр. 349

ويقولون لمن دام عليهم شرّه: [١٥٤٥]- ما يومي من فلان بواحد. أي ما الشرّ عليّ «١» من جهة واحدة. والغالب في اليوم أنّه لا يذكر إلّا في الشرّ «٢» . يقولون: أيام الله أي: عقوبته. وإذا نظرت في قولهم: ١٥٤٦- أيّ يوم لك منّي؟. وقولهم: [١٥٤٧]- يوم كأيّام. وقولهم: يوم البسوس- وهو بين بكر وتغلب «٣» .

стр. 350

ويوم واردات- وهو بينهما [١] . ويوم تحلاق اللّمم- وهو بينهما [٢] . ويوم بنات قين- وهو مكان [٣] . ويوم بعاث و [يوم] ملهم- وهما بين الأوس والخزرج [٤] . ويوما الكلاب- وأحدهما بين شرحبيل وسلمة الملكين، والآخر بين

стр. 351

تيم واليمن [١] . ويوم الفجار- وهو بين كنانة وقيس [٢] . ويوم الجفار- وهو بين أسد وتميم وعامر [٣] . ويوم حريم ورحرحان [٤] . ويوم مرّان وجبلة- وهو بين تميم وعامر [٥] .

стр. 352

ويوم الذّهاب- لبني عامر [١] ، ويوم جربى- كذلك. ويوم خزازى- وهو لعدنان على قحطان [٢] ، ويوم السّلّان [٣]- كذلك. ويوم نجران- وهو لتميم على الحارث بن كعب [٤] . ويوم ذي قار- وهو بين بكر وائل والفرس [٥] . ويوم النّسار- وهو لتميم [٦] . ويوم المرّوت [٧]- وهو لبني يربوع،

стр. 353

ويوم طخفة [١]- وهو لهم، ويوم الغبيط [٢]- وهو لهم. [٤٨ و] ويوم الوقيط [٣]- وهو لعجل على تميم. ويوم العظالى- وهو لتميم على بكر بن وائل [٤] . ويوم ذي الأثل والأرطى- وهو لجشم على عبس [٥] . ويوم الذّنائب- وهو بين بكر وتغلب [٦] .

стр. 354

ويوم المشقّر- وهو لكسرى على تميم [١] . ويوم الحيرة- وهو لتغلب على لخم وعمرو بن هند. ويوم أوارة- وهو لعمرو بن هند على تميم [٢] . ويوم عين أباغ- وهو لغسّان على لخم، ونزار، والمنذر [٣] . ويوم حليمة- وهو لغسّان عليهم أيضا [٤] . ويوم دارة جلجل [٥] . ويوم حارث الجولان- وهو لغسّان [٦] . ويوم قارة أهوى- وهو لعامر بن صعصعة [٧] .

стр. 355

ويوم سفوان- وهو لجعدة وقشير على النعمان بن المنذر ولخم [١] . ويوم قباء- وهو بين الأوس والخزرج [٢] . ويوم داحس والغبراء- وهو لعبس على فزارة وذبيان [٣] . ويوم الهباءة- وهو لعبس عليهم أيضا [٤] . ويوم بلدح- وهو يوم الحفرة [٥] . ويوم الدّهناء- لتميم [٦] .
следующие страницы →